Tag Archives: soldiers Of allah

مدونة جند الله الاسلامية – Soldiers Of Allah

محنة عبير.. ومصير وفاء قسطنطين

محمود سلطان (المصريون)

بتاريخ 28 – 2 – 2009

 قالت المصري اليوم، أمس 28 فبراير 2009، أن فتاة “ملوي” التي رغبت في إشهار إسلامها، والزواج من مسلم، قد سلمها “الأمن” إلى أسرتها. وقبلها بيوم.. مساء يوم 27 فبراير، قالت مواقع أقباط المهجر، إن الفتاة سلمتها الأجهزة الأمنية إلى “الكنيسة”! وصباح أمس نشر، إعلان المتحدث الرسمي باسم مطرانية ملوي القمص “بولا أنور”، والذي فجر المفاجأة، حين أعلن أن الفتاة لم تُسلم لأسرتها وإنما استلمتها الراهبة “هدى حشمت”، تمهيدا لإيداعها أحد الأديرة بالقاهرة! يعني.. مأساة إنسانية جديدة.. ففي حين لم يُكشف بعد عن مصير زوجة أحد القساوسة ـ السيدة وفاء قسطنطين ـ والتي قيل إنها قُتلت داخل أحد الأديرة، تحت التعذيب والإيذاء البدني والنفسي، بسبب تحولها عن المسيحية، فإن ضحية جديدة تضاف إلى سجل الضحايا الذين غُيبوا داخل أسوار الكنائس القلاعية، فيما لا يجرؤ أحد على أن يسأل عن مصيرهم بما فيهم سلطات التحقيق الرسمية! وفاء قسطنطين كانت سيدة راشدة عاقلة، ولم تكن قاصرا، كما يدعي غلاة الأقباط، في كل حادث مشابه، تخلت عنها الدولة المسئولة عنها، وسلمتها إلى رجال دين متطرفين ليفعلوا بها الأفاعيل، ثم تختفي هنااااك داخل فيافي وصحاري مصر الموحشة! ولم يتبق منها إلا الإسم وذكرى مؤلمة وجراح والتشهير بعرض زوجها المسكين.. رجل دين أرثوذكسي مريض وقعيد، من قبل زملائه من الكهنة والقساوسة، وعلى الهواء مباشرة في الفضائيات العربية. ابنة ملوي “عبير” الصبية التي لم تتجاوز الـ 17 ربيعا، سُلمت يوم أمس لتلقى ذات مصير وفاء قسطنطين، فيما توارى الجميع، بما فيهم “رسل الليبرالية” و”حرية الرأي والاعتقاد” والعلمانيون الذين فلقوا أدمغتنا بـ”الدولة المدنية” المهددة من القوى الدينية الظلامية.. ولاذت بالصمت، منظمات حقوق إنسان لم تترك مناسبة إلا وشرشحت للظلاميين الإسلاميين “أعداء الحرية”! اليوم.. ربما تكون “عبير” قد نقلتها سيارة التراحيل التابعة للكنيسة، إلى ذات الدير الذي خُضبت جدرانه باليدين النازفتين.. للضحية الأبرز وفاء قسطنطين، وتعطرت أجواءه بأنفاسها المعذبة، ولان لها حجر وشجر الأديرة.. اليوم ماذا عساها أن تفعل الصغيرة عبير؟!.. كيف يتحمل قلبها الغض، كل هذه القسوة وهذه الوحشية.. كيف نحميها من اليأس والاستسلام لجلاديها، وهي ترى أجهزة عاتية بالدولة، تتركها “سبية” لمن قرر من قبل إسدال الستار على حياة، من كانت أشد منها قوة، وأعز نفرا ؟! إذا كان المجتمع كله ـ بمؤسساته الرسمية والأهلية والدينية ـ قد تخاذل فيما يتعلق بمحنة وفاء قسطنطين، حتى بات مشاركا بالتواطؤ فيما آل إليه مصيرها، فإن مصير “عبير” سيكون في رقبة الجميع أيضا، بل الأخطر، أنه سيضفي الشرعية على عملية تسليمها للكنيسة، وسيؤصله كـ”إجراء عادي” ومقبول وإنساني وقانوني ودستوري وأخلاقي، مع اللاحقات من القبطيات، اللاتي ربما يعشن ذات المحنة. إن قوى التنوير الحقيقية في مصر، مدعوة اليوم للتصدي لهذه البربرية التي لا يمكن أن تحدث في دولة محترمة وتريد أن يحترمها الآخرون. sultan@almesryoon.com http://almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=60728&Page=1&Part=5&SAction=2

هروب البابا شنودة من امريكا قبل 48 ساعة من قرار عرب تايمز برفع دعوى قضائية عليه امام المحكمة الفدرالية غدا الاثنين

تمكن البابا شنودة من الهروب من كليفلاند في الولايات المتحدة الى القاهرة التي وصلها قبل ساعات قليلة في الاسبوع نفسه الذي اعدت فيه عرب تايمز دعوى قضائية ضده كانت ستقدم صباح الاثنين – غدا – الى المحكمة الفدرالية الامريكية بعد تمكن عرب تايمز من الربط بين التهديدات والابتزازات ( بلاك ميل ) الخطية والهاتفية التي وصلتها خلال الايام العشرة الاخيرة – وبعضها تهديدات بالقتل – وبين ميليشيات دينية ( كلت ) اسسها البابا على الارض الامريكية منذ ان استولى على مقاليد طائفة دينية صغيرة في مصر معروفة باسم الاقباط عام 1971 … وزعم ناطق باسم البابا الهارب ان باباه قطع العلاج في امريكا قبل ان ينتهي العلاج باسبوع للعودة الى القاهرة وقد اكدت جريدة البديل المصرية هذا الخبر ويبدو ان خبر الدعوى القضائية التي كنا في طريقنا لرفعها عليه غدا قد وصله فاثر ان يهرب قبل استكمال العلاج دون ان يعطي للاطباء في اوهايو اي مبرر رغم ان الانباء تتحدث عن خطورة الحالة الصحية التي يعاني منها حيث تحدثت الصحف المصرية الحكومية عن اصابة شنودة بالسرطان وكانت عرب تايمز قد تلقت منذ عشرة ايام تقريبا تهديدات خطية وهاتفية ( بالقتل ) وبعضها يدخل ضمن الابتزاز ( بلاك ميل ) من عناصر تابعة لميليشيات شنودة على الارض الامريكية ( بعض التهديدات تركت لنا على الة التسجيل ولدينا نسخ صوتية منها تبين ارقام هواتف اصحابها وعناوينهم ) بعد قيام الجريدة بنشر عدة اخبار عن شنودة وعصابته اهمها خبر القاء السلطات المصرية القبض على احد عشر عنصرا يتبعون ثلاث كنائس موجودة في مصر وتابعه لشنودة بتهمة تشكيل تنظيم عصابي لبيع وشراء اطفال الزنى واستصدار شهادات ميلاد مصرية مزورة لهم وتسفيرهم الى الولايات المتحدة لبيعهم لعائلات امريكية بعد استصدار جوازات سفر امريكية لهم بالزعم ان امهاتهم الامريكيات – من اصل قبطي – خلفنهن خلال وجودهن في مصر وهي العصابة التي كان للسفارة الامريكية في القاهرة الفضل في كشفها وابلاغ السلطات المصرية عنها كما زادت حدة التهديدات الموجهة لعرب تايمز بعد نشرها خبر احتجاج جمعيات عربية سويدية على نبأ ترشيح شنودة نفسه لجائزة نوبل للسلام بعد ان تبين لهذه الجمعيات التي خاطبت الاكاديمية السويدية بهذا الخصوص ان شنودة هو نفسه الضابط المصري ( نظير روفائيل ) الذي عمل في قصر الملك فاروق وكان احد عناصر الحرس الحديدي الذي شكله فاروق وهو الحرس المتهم مصريا بالتعاطف مع هتلر وكان ينفذ عمليات اغتيال لصالح الملك كما نشرت عرب تايمز اخبار القضايا المرفوعة من مواطنين مصريين اقباط على البابا شخصيا امام المحاكم المصرية وكلها قضايا مالية مخلة بالشرف والامانة وتتهم شنودة صراحة بالنصب والاحتيال واعدت عرب تايمز وثائق لتقديمها للمحكمة تثبت ان المواطن المصري المدعو نظير روفائيل ارهابي وقد قامت الحكومة المصرية نفسها بوضعه قيد الاقامة الجبرية ( السجن ) لعدة سنوات بعد ان ثبت لها انه كان وراء هجمات ارهابية مسلحة تعرف باسم احداث الخانكة وقعت في نوفمبر عام 1972 تبين لاحقا انها تمت بتعليمات من شنودة الذي كان يتخذ من الكاتدرائية المرقسية في العباسية مقرا وغرفة عمليات واعدت عرب تايمز تقارير تثبت ان الطائفة القبطية في مصرطائفة دينية صغيرة ومسالمة لا يزيد عددها حاليا عن اربعة ملايين تعيش في مصر وتحظى بتقدير واحترام خاص من قبل الاكثرية المسلمة ( عدد المسلمين في مصر وصل حاليا الى ثمانين مليون نسمة ) لوجود تعليميات دينية من نبي المسلمين نفسه باحترام طائفة الاقباط تحديدا ومعاملتهم معاملة حسنة ( احدى زوجات النبي محمد كانت تنتمي للطائفة المذكورة )… الى ان استولى شنودة على مقاليد الطائفة وبدأ يحولها الى ميليشيات سياسية لها ذراع مسلح مسئول عن معظم الاشتباكات المسلحة والاحتقانات الطائفية التي وقعت بين مسلمين ومسيحيين في مصر منذ عام 1971 واعدت عرب تايمز تقريرا موثقا يبين ان عرب تايمز ليست لديها اية مواقف او انتماءات دينية او طائفية مسبقة من اي نوع وضد اي جهة بدليل ان سكرتيرة رئيس التحرير كانت تنتمي للطائفة القبطية ومجلة الكنيسة القبطية في هيوستون التي كانت تصدر في مطلع التسعينات كانت تصف وتحرر في مطابع عرب تايمز وبعض كتب الزميل اسامة فوزي المطبوعة والموجودة حاليا في الاسواق صدرت عن دار نشر قبطية او مملوكة لمواطن قبطي والاهم من كل هذا ان جميع الكتب الصادرة عن الكنيسة القبطية او دور النشر التابعة لها في مصر توزع في امريكا من خلال دائرة التوزيع في عرب تايمز كما اعدت عرب تايمز تقريرا موثقا يبين انه لم يكن للاقباط على الارض الامريكية قبل عام 1971 اي قبل ان يتولى شنودة مقاليد السلطة الا كنيسة واحدة اسسها القمص بيشوي … وعندما استلم شنودة مقاليد الطائفة فتح اكثر من تسعين مقر له في امريكا مستغلا نظام تأسيس الجمعيات والشركات ذات النفع العام المعفاة من الضرائب والتي يحق لها جمع الاموال من الامريكيين …و بعضها يعمل جهارا نهارا بمنطق ال كلت ويمارس تهديدا وابتزازا مكشوفا لكل امريكي يخالف زعيم التنظيم او ينتقده او ينشر شيئا عن تاريخه وفضائحه المالية والاخلاقية التي تملأ محاكم بلده ( مصر ) وتملأ اخبارها الصحف المصرية وعقدت عرب تايمز مقارنة بين العصابات الدينية التي يؤسسها هذا المواطن المصري الذي يتردد كثيرا على امريكا بدعاوى مختلفة وبين قيادات دينية امريكية مشابهة له مثل ديفد كورش و جيم جونز …وجمعت عرب تايمز ادلة ووثائق وصور تبين كيف ان احد قادة هذا التنظيم الديني الطائفي الارهابي – واسمه القس بطرس وهو مساعد لشنودة – في مصر كان – مثل ديفد كورش – ينام مع جميع اعضاء كنيسته من النساء المتزوجات وكان يصور نفسه معهن وهو يمارس الجنس في مقره في اسيوط عام 2001 ولفتت عرب تايمز الانظار الى ان الجهات الامنية في بريطانيا وكندا واستراليا كانت ولا تزال تخضع شنودة ومرافقيه لتفتيش دقيق في مطاراتها لاسباب امنية ولوجود شبهات بتهريب الاموال خاصة وان جهات محسوبة على تنظيم شنودة في كندا ذكرت صراحة انها ستعمل على تأمين الاموال الكافية لشراء اسلحة لميليشيات مسلحة اسسها شنودة في مصر وذكرت عرب تايمز ان احد الكتاب الاقباط من اتباع شنودة في كندا كان قد بعث الى عرب تايمز بمقال – لا زالت الجريدة تحتفظ به – يهدد السلطات المصرية بتمويل مجموعات قبطية مسلحة لاثارة القلاقل في مصر وقد امتنعت عرب تايمز عن نشر المقال لانه يخالف قوانين النشر في عرب تايمز التي تنص على عدم جواز التحريض على العنف المسلح او الارهاب ضد المخالفين بالرأي فضلا عن ان مصر وشعبها اعزاء علينا ولا نسمح بتهديد امنها حتى ولو بالكلمة وبينت عرب تايمز في مرافعتها ان جميع الاخبار التي نشرتها الجريدة عن شنودة وجماعته اخبار صحيحة وموثقة ومنشورة في صحف امريكية وعربية ومصرية وليست ملفقة ضد البابا شنودة او جماعته ولا تبرر على الاطلاق تهديد حياة العاملين في عرب تايمز بسبب نشرها واذا كان شنودة مقدسا او حتى ( الها ) في نظر جماعته فهو بالنسبة لنا مجرد مواطن مصري مشكوك بمواطنته لانه يحرض على بلده سرا وعلانية وهو ضابط سابق في الجيش المصري و ( اجنبي ) يدخل امريكا بتأشيرة زيارة ليعتدي علينا ويهدد حياة العاملين في جريدتنا ويبتزنا بالتشهير والاساءة وهو الملاحق امام المحاكم في بلده بتهم لا علاقة لها بالقداسة والقدسية من قريب او من بعيد ولا نقبل بالتالي منه ومن عصاباته على الارض الامريكية ان تفرض علينا قداسته وان تحرم علينا ممارسة عملنا الصحفي وكان شنودة قد اوعز لعناصر تابعة له في منطقة واشنطون العاصمة بتوزيع منشورات ورسائل الكترونية تحض على الكراهية ضد عرب تايمز والزميل اسامة فوزي وتحض على قتله بالزعم ان الزميل اسامة يقوم بجمع اموال وتمويل المنظمات الارهابية التي قامت بقتل امريكيين وقالت عرب تايمز في دعواها ان توزيع هذه المناشير شكل تهديدا مباشرا لحياة جميع العاملين في عرب تايمز خاصة وان هناك الاف العائلات الامريكية التي فقدت احباء لها في العمليات الارهابية التي نفذتها مجموعات ارهابية خلال السنوات السبع الاخيرة وقالت عرب تايمز ان لديها ما يؤكد ان الجهة التي وزعت هذه الرسائل الالكترونية والمنشورات ولفقت هذه التهم الباطلة بقصد الايذاء وتهديد حياة العاملين في عرب تايمز تعمل من منطقة واشنطون ( فرجينيا تحديدا ) بأوامر من شنودة ولصالح شنودة هامش فيما يلي مجموعة من روابط الاخبار التي نشرت في عرب تايمز ودفعت شنودة وعصابته الى توجيه التهديدات لعرب تايمز وكتابها

المصدر

http://www.arabtimes.com/portal/news_display.cfm?Action=&Preview=No&nid=3347&a=1

تناقضات الكتاب المقدس – الجزء الأول


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تناقضات الكتاب المقدس

انك حين ترى الاختلافات والتناقضات ما بين اصحاحات كتاب النصارى المقدس لا يمكنك أن تظن مجرد ظن بأن هذا فكر الله ووحي الله سبحانه وتعالى لأن الروح القدس لا يوحي بأخبار وأفكار ومعلومات متناقضة ، ولا يوحي لكاتب الاصحاح أو كاتب السفر عكس الخبر أو المعنى الذي يوحيه لكاتب آخر ، ان كلمة الله يستحيل عليها أن تكون متناقضة تهدم بعضها بعضاً . وإليك – أخي القارىء – بعض من تناقضات كتاب النصارى المقدس كدليل على كلامنا:

كم كان عدد الموكلين على الإشراف على خدمة العمال المسخرين لتنفيذ أعمال سليمان؟

خمس مئة وخمسون
مئتين وخمسين
سفر الملوك الأول [ 9 : 23 ]
سفر أخبار الأيام الثاني [ 8 : 10 ]

كم وزنة من الذهب جلبها عبيد حيرام وعبيد سليمان من أوفير؟

أربع مئة وعشرين وزنة من الذهب
أربع مئة وخمسين وزنة من ذهب
الملوك الأول [ 9 : 28 ]

أخبار الأيام الثاني [ 8 : 18 ]

كم كان عدد المغنين والمغنيات الذين صعدوا من تل ملح وتل حرشا كروب وأدون وإمير؟

مائتين
مئتين وخمسةً وأربعين
في سفر عزرا [ عزرا 2 : 64 ]
في سفر نحميا [ 7 : 66 ]

كم كان عدد ( بنو عادين ) العائدين من السبي؟

أربع مئة وأربعة وخمسون
ست مئة وخمسة وخمسون
في سفر عزرا [ 2 : 15 ]

في سفر نحميا [ 7 : 20 ]

كم كان عدد أهل بيت لحم ونطوفة الذين رجعوا من السبي؟

مئة وستة وسبعين
مئة وثمانية وثمانون
في سفر عزرا [ 2 : 21 ، 22 ] بالجمع يكونوا 176

في سفر نحميا [ 7 : 26 ]

كم كان عدد بنو آرح العائدن من السبي؟

سبع مئة وخمسة وسبعون
ست مئة واثنان وخمسون
في سفر عزرا [ 2 : 5 ]

في سفر نحميا [ 7 : 10 ]

كم كان عدد بنو فحث موآب من بني يشوع ويوآب العائدين من السبي؟

ألفان وثمان مئة واثنا عشر
لفان وثمان مئة وثمان مئة وثمانية عشر
في سفر عزرا [ 2 : 6 ]
في سفر نحميا [ 7 : 11 ]

كم كان عدد بنو زتو العائدين من السبي؟

تسع مئة وخمسة وأربعون
ثمان مئة وخمسة وأربعون
في سفر عزرا [ 2 : 8 ]
في سفر عزرا [ 7 : 13 ]

كم كان عدد بنو باني العائدين من السبي؟

ست مئة واثنان وأربعون
ست مئة وثمانية وأربعون
في سفر عزرا [ 2 : 10 ]
في سفر نحميا [ 7 : 15 ]

كم كان عدد بنو حشوم العائدين من السبي؟

مئتان وثلاثة وعشرون
ثلاث مئة وثمانية وعشرون
في سفر عزرا [ 2 : 19 ]
في سفر نحميا [ 7 : 22 ]

كم كان عدد بنو باباي العائدين من السبي؟

ست مئة وثلاثة وعشرين
ست مئة وثمانية وعشرون
في سفر عزرا [ 2 : 11 ]
في سفر نخميا [ 7 : 16 ]

كم كان عدد بنو عرجد العائدين من السبي؟

ألف ومئتان واثنان وعشرون
ألفان وثلاث مئة واثنان وعشرون
في سفر عزرا [ 2 : 12 ]
في سفر نحميا [ 7 : 17 ]

كم كان عدد أدونيقام العائدين من السبي؟

ست مئة وست وستون
ست مئة وسبعة وستون
في سفر عزرا [ 2 : 13 ]
في سفر نحميا [ 7 : 18 ]

كم كان عدد بنو بغواي العائدين من السبي؟

ألفان وستة وخمسون
ألفان وسبعة وستون
في سفر عزرا [ 2 : 14 ]
في سفر نحميا [ 7 : 19 ]

كم كان عدد بنو بيصاي العائدين من السبي؟

ثلاث مئة وثلاثة وعشرون
ثلاث مئة واربعة وعشرون
في سفر عزرا [ 2: 17 ]
في سفر نحميا [ 7 : 23 ]

كم كان عدد رجال بيت إيل وعاي العائدين من السبي؟

مئتان وثلاثة وعشرون
مئة وثلاثة وعشرون
في سفر عزرا [ 2 : 28 ]
في سفر نحميا [ 7 : 32 ]

كم كان عدد بنو لود بنو حاديد وأونو العائدين من السبي؟

سبع مئة وخمسة وعشرون
سبع مئة وواحد وعشرون
في سفر عزرا [ 2 : 33 ]

في سفر نحميا [ 7 : 37 ]

كم كان عدد بنو سناءة العائدين من السبي؟

ثلاثة آلاف وست مئة وثلاثون
ثلاثة وتسع مئة وثلاثون
في سفر عزرا [ 2 : 35 ]
في سفر نحميا [ 7 : 38 ]

كم كان عدد المغنون من بني آساف العائين من السبي؟

مئة وثمانية وعشرون
مئة وثمانية وأربعون
في سفر عزرا [ 2 : 41 ]
في سفر نحميا [ 7 : 44 ]

كم كان عدد بنو البوابين العائدين من السبي؟

مئة وسع وثلاثون
مئة وثمانية وثلاثون
في سفر عزرا [ 2 : 42 ]
في سفر نحميا [ 7 : 45 ]

كم كان عدد الذين صعدوا من تل ملح وتل حرشا ، كروب ولم يستطيعوا أن يبينوا بيوت آبائهم؟

ست مئة واثنان وخمسون
ست مئة واثنان وأربعون
في سفر عزرا [ 2 : 59 ، 60 ]

في سفر نحميا [ 7 : 61 ، 62 ]

كم كان عدد الاقمصة الذي تبرع به رؤساء العائلات للكهنة لدى وصولهم إلي أورشليم لبناء بيت الرب؟

مئة قميص
خمس مئة وثلاثين قميصاً
في سفر عزرا [ 2 : 69 ]
في سفر نحميا [ 7 : 70 ]

تناقض في ( شاقل القدس ) :

جاء في سفر العدد [ 18 : 16 ] : ” وَفِدَاؤُهُ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ تَقْبَلُهُ حَسَبَ تَقْوِيمِكَ فِضَّةً خَمْسَةَ شَوَاقِل عَلى شَاقِلِ القُدْسِ. هُوَ عِشْرُونَ جِيرَةً ” ( ترجمة فاندايك )

الواقع ان عبارة ( شاقل القدس ) الواردة في النص هي من الزلات الفاضحة التي ينبغي للأتقياء إزالتها من النص حيث تكشف عن التلفيق وإقحام القصة بعد عهد موسى بزمن بعيد ، فمن المؤكد أن ( شاقل القدس ) لم يكن مستخدماً في مصر أو في القفر أو في أي مكان آخر في زمن موسى لأنه لم يكن قد قام ملك القدس بعد ولم يكن قد جرى صك ( شاقل القدس ) ومع ذلك جعل المؤلفون الذين كتبوا سفر الخروج ( 30 : 12 ) أن الرب يقول لموسى : ” إِذَا أَخَذْتَ كَمِّيَّةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِحَسَبِ الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمْ يُعْطُونَ كُلُّ وَاحِدٍ فِدْيَةَ نَفْسِهِ لِلرَّبِّ عِنْدَمَا تَعُدُّهُمْ لِئَلاَّ يَصِيرَ فِيهِمْ وَبَأٌ عِنْدَمَا تَعُدُّهُمْ. هَذَا مَا يُعْطِيهِ كُلُّ مَنِ اجْتَازَ إِلَى الْمَعْدُودِينَ: نِصْفُ الشَّاقِلِ بِشَاقِلِ الْقُدْسِ. (الشَّاقِلُ هُوَ عِشْرُونَ جِيرَةً) نِصْفُ الشَّاقِلِ تَقْدِمَةً لِلرَّبِّ “. ( ترجمة فاندايك )
وبين النصين الأول والثاني تناقض فاضح ففي النص الأول الفداء بخمسة شواقل وفي الثاني الفداء بنصف الشاقل ، كما أن الفداء إذا لم يرافقه دفع النقود فسيصيب الوباء بني اسرائيل ،

ونريد أن نعرف : ما الذي سيفعله الرب بهذه النقود ؟

تناقض في ذات الله :
جاء في سفر التكوين [ 1 : 26 ] : ان الله يشبه الانسان شبهاً تاماًً .
إلا انه جاءت نصوص أخرى تنفي المثلية وأن الله ليس كمثله شيىء ومن هذه النصوص ما جاء في سفر الخروج [ 9 : 14 ] : ” أَنَّهُ لَيْسَ مَثِيلٌ لِي فِي كُلِّ الأَرْضِ.
وقال موسى عن الله : ” ليس مثل الله” [ تثنية 33 : 26 ] وفي كلام داود عليه السلام : ” ايها الرب الاله . . . ليس مثلك ” [ صموئيل الثاني 7 : 22 ]
ويقول ارميا لله : ” لا مثل لك يا رب . . . ليس مثلك ” [ ارميا 10 : 6 _ 8 ]
ويوبخ الله بني اسرائيل على لسان اشعيا فيقول : ” بمن تشبهونني وتسوونني ، وتمثلوني لنتشابه ؟ ” [ اشعيا 46 : 5 ] وقال اشعيا : ” فبمن تشبهون الله ؟ وأي شبه تعادلون به ؟ ” [ اشعيا 40 : 18 ] وقال أيضاً على لسان الله عزوجل : ” بمن تشبهونني فأساويه . يقول القدوس ” [ اشعيا 40 : 25 ]
فأنت ترى نصين في الكتاب المقدس في ذات الله سبحانه وتعالى .
الأول : أن الله يشبه الانسان شبهاً تاماً ، مع تميزه بالجمال والجلال ، والبهاء والمجد
الثاني : ان الله سبحانه وتعالى ليس بجسم ، وهو عظيم ولا يشبه الانسان ولايمكن لأحد أن يتصوره أو يتخيله بصورة ما . وإنما يعتقد أن ليس كمثله شيء .
تناقض في مكان ( شور ) :
ان ( شور ) نراها في المنطقة الشمالية المتاخمة للمتوسط من شبه جزيرة سيناء برية شور ، ومرة أخرى الكتاب المقدس يجعلها بلدة قرب حدود مصر ، [ تكوين 16 : 7 ] ، [ تكوين 25 : 18 ] ، [ صموئيل الاول 15 : 7 ]
وظلت شور باستمرار أمام مصر وفي مقابل مصر غير أننا نفاجأ في سفر الخروج وقد صارت داخل مصر : ” ثم ارتحل موسى باسرائيل من بحر سوف وخرجوا إلي برية شور ولم يجدوا ماءً ” [ خروج 15 : 22 ]

هل عرف ابراهيم يهوه أم لم يعرفه؟
يذكر سفر التكوين ان ابراهيم عرف ( يهوه ) باسمه ودعا الموقع الذي أوشك أن يمارس عنده عادة ذبح الابن تقدمة للإله باسم (يهوه يراه ) [ تكوين 22 : 14 ]
لكن ذلك لسوء الحظ تناقض تناقضاً صريحاً مع ما ورد في سفر الخروج ومبرراً للتشكيك في أمانة الرواية ومصداقية الحكي كله ، فقد جاء في سفر الخروج [ 6 : 3 ] أن يهوه قال لموسى في أول لقاء لهما قرب خيام مدين أن إبراهيم واسحاق ويعقوب لم يعرفوه باسم ( يهوه ) !
الزواج من أرملة مباح أم غير مباح ؟

أمر الله الكاهن من بني هرون بقوله : ” أَمَّا الأَرْمَلَةُ وَالْمُطَلَّقَةُ وَالْمُدَنَّسَةُ وَالزَّانِيَةُ فَمِنْ هَؤُلاَءِ لاَ يَأْخُذُ بَلْ يَتَّخِذُ عَذْرَاءَ مِنْ قَوْمِهِ امْرَأَةً “. [ لاويين 21 : 14 ] ويقول كاتب سفر حزقيال : ” وَلاَ يَأْخُذُونَ أَرْمَلَةً وَلاَ مُطَلَّقَةً زَوْجَةً, بَلْ يَتَّخِذُونَ عَذَارَى مِنْ نَسْلِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ, أَوْ أَرْمَلَةً الَّتِي كَـانَتْ أَرْمَلَةَ كَـاهِنٍ “. [ حزقيال 44 : 21 _ 22 ] فكاتب توراة موسى ذكر ان الله حرم عليهم الارملة ، سواء كانت ارملة كاهن أو غير كاهن ، وكاتب سفر حزقيال : أباح لهم أرملة الكاهن .
مره يذم الخمر ومره يطلب شربها !

من التناقضات الظريفة في الكتاب المقدس ما نجده في سفر الأمثال :

حيث نجد ان الكاتب في الاصحاح 21 : 17 يذم الخمر معلناً أن الفقر في شرب الخمر وفي الاصحاح 23 العدد 29 _ 35 من نفس السفر نجد ان الرب أيضا يذم الخمر ويحث الانسان على ترك الخمر وان لا يخسر نفسه في الخمر . حيث يقول : ” لِمَنِ الْمُعَانَاةُ؟ لِمَنِ الْوَيْلُ وَالشَّقَاءُ وَالْمُخَاصَمَاتُ وَالشَّكْوَى؟ لِمَنِ الْجِرَ احُ بِلاَ سَبَبٍ؟ وِلِمَنِ احْمِرَارُ الْعَيْنَيْنِ؟ إِنَّهَا لِلْمُدْمِنِينَ الْخَمْرَ، السَّاعِينَ وَرَاءَ الْمُسْكِرِ الْمَمْزُوجِ. لاَ تَنْظُرْ إِلَى الْخَمْرِ إِذَا الْتَهَبَتْ بِالاحْمِرَارِ، وَتَأَلَّقَتْ فِي الْكَأْسِ، وَسَالَتْ سَائِغَةً، فَإِنَّهَا فِي آخِرِهَا تَلْسَعُ كَالْحَيَّةِ وَتَلْدَغُ كَالأُفْعُوَانِ. فَتُشَاهِدُ عَيْنَاكَ أُمُوراً غَرِيبَةً، وَقَلْبُكَ يُحَدِّثُكَ بِأَشْيَاءَ مُلْتَوِيَةٍ، فَتَكُونُ مُتَرَنِّحاً كَمَنْ يَضْطَجِعُ فِي وَسَطِ عُبَابِ الْبَحْرِ، أَوْ كَرَاقِدٍ عَلَى قِمَّةِ سَارِيَةٍ! فَتَقُولُ: «ضَرَ بُونِي وَلَكِنْ لَمْ أَتَوَجَّعْ. لَكَمُونِي فَلَمْ أَشْعُرْ، فَمَتَى أَسْتَيْقِظُ؟ سَأَذْهَبُ أَلْتَمِسُ شُرْبَهَا مَرَّةً أُخْرَى “.

إلا ان الكاتب نسي ما قد قاله ونسي ما قد أعلنه فنجده في الاصحاح 31 : 6 من نفس السفر يحث على شرب الخمر فيقول : ” أَعْطُوا الْمُسْكِرَ لِلْهَالِكِ، وَالْخَمْرَ لِذَوِي النُّفُوسِ التَّعِسَةِ، 7فَيَثْمَلُوا وَيَنْسَوْا فَقْرَهُمْ، وَلاَ يَذْكُرُوا بُؤْسَهُمْ بَعْدُ “.
هل نرد على الجاهل؟

سفر الأمثال 26 :4 ” لاَ تُجَاوِبِ الْجَاهِلَ حَسَبَ حَمَاقَتِهِ لِئَلاَّ تَعْدِلَهُ أَنْتَ.”
سفر الأمثال 26 :5 ” جَاوِبِ الْجَاهِلَ حَسَبَ حَمَاقَتِهِ لِئَلاَّ يَكُونَ حَكِيماً فِي عَيْنَيْ نَفْسِهِ.”
ان التناقضات والاخطاء الموجودة في الكتاب المقدس أكثر من ان تحصى وأكبر من أن تعد وسنعدك أن نضع بين كل فترة وأخرى طائفة منها.
تبعاً لسفري العدد والتثنية يكون هارون قد توفي مرتين في مكانين مختلفين أحدهما على جبل حور ( العدد 20 : 28 وأيضاً 33 : 38 ) والآخر في موسير ( التثنية 10 : 6 ) .
وتبعاً للرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس (15 : 5) فقد ظهر يســوع للإثنى عشر [ بعد نشوره ] على الرغم من أنه لم يكن آنذاك هناك إثنى عشر [ حيث انتحر أحد الإثنى عشر قبل صلب يســوع ] ( ولا نخمن أن بولس كان قد اعتبر نفسه أحدهم ) [ وهو بذلك يعتبر أيضاً أن نهايات الأناجيل من الصلب والفداء والقيامة والظهور من اختراعات بولس ] . وعلى أية حال فإن هيئة الحواريين قد اكتمل عددها بعد ذلك ، ولم يعد هناك مجال لدخول حواري ثاني عشر آخر يُدعى بولس .
منالتناقضاتالمختلفةلسفرأعمالالرسلمقارنةبالأسفارالأخرىالتييحتويهاالعهدالجديدونذكرفقطالمعترفبهوقبلهالعلممنذزمنأنهتبعاًلسفرأعمالالرسل ( 9 ) تقابلبولسمعالحواريينالآخرينبعدقليلمنإعتناقهلديانةيســوعأثناءرحلتهإلىدمشق، وكانذلكفيأورشليم، بينمالميسافرإلىأورشليمتبعاًلسفرغلاطية ( 1 : 18 ) إلابعدذلكبثلاثسنوات .وهذان التقريران السابقان ( أعمال الرسل ( 9 ) وغلاطية 1 : 18 وما بعدها ) كما يرى البروفسور كونتسلمان في كتابهأعمال الرسلطبعة توبنجيه لعام 1963لا يمكن عمل مقارنة بينهما ” .
ويضيف أيضاً قائلاً : [ إن الأشنع من ذلك هو التناقض بين أعمال الرسل (8:9) وما بعدها [ فكان يدخل معهم ويخرج معهم في أورشليم ويجاهر بإسم الرب يســوع ، وكان يخاطب ويباحث اليونانيين فحاولوا أن يقتلوه ] وبين غلاطية ( 1 : 22 ) [ ولكنني كنت غير معروف بالوجه عند كنائس اليهودية التي في المسيح . غير أنهم كانوا يسمعون أن الذي كان يضطهدنا قبلاً يبشر الآن بالإيمان الذي كان قبلاً يتلفه. فكانوا يسجدون لله في ] (ص60).

كذلكتوجدأيضاًتناقضاتبي نقص تيتحولبولس إلىديانةيســوع ( أعمالالرسل1:2216،9:26-18 ) راجع أيضاًالمراجع السابقة لــك ونتسلمان .

إبادة النصوص وبدعة تأليه يسوع

بقلم / الدكتورة زينب عبد العزيز

 

 

أستاذة الحضارة الفرنسية

 

يقول توني باشبى في كتابه ” تحريف الكتاب المقدس : ” إن دراسته لنسخة الكتاب المقدس المعروفة باسم ” كودكس سيناي ” (codex Sinai)، وهى أقدم نسخة معروفة للكتاب المقدس والتي تم اكتشافها في سيناء ، و قال : إنها ترجع للقرن الرابع ، أثبتت له أن هناك 14800 اختلاف بينها وبين النسخة الحالية للكتاب المقدس ، وهو ما يثبت كم التغيير والتبديل الذي يعانى منه هذا الكتاب .

 

ويؤكد الباحث أنه لا يمكن لأحد أن يعرف حقيقة ما كانت عليه نصوص ذلك الكتاب الأصلية من كثرة ما ألمّ بها من تغيير وتحريف ، وتكفي الإشارة إلى أنه في عام 1415 قامت كنيسة روما بحرق كل ما تضمنه كتابين من القرن الثاني من الكتب العبرية ، يقال : إنها كانت تضم الاسم الحقيقي ليسوع المسيح ، وقام البابا بنديكت الثالث عشر بإعدام بحث لاتيني بعنوان ” مار يسوع ” ، ثم أمر بإعدام كل نسخ إصحاح إلكسايElxai )  ) ، وكان يتضمن تفاصيل عن حياة يسوع.

 

وبعد ذلك قام البابا إسكندر السادس بإعدام كل نسخ التلمود بواسطة رئيس محكمة التفتيش الإسبانية توما توركمادا (1420-1498) ، المسؤول عن إعدام 6000 مخطوطة في مدينة سلمنكا وحدها ، كما قام سلمون رومانو عام 1554 بحرق آلاف المخطوطات العبرية ، وفى عام 1559 تمت مصادرة كافة المخطوطات العبرية في مدينة براغ ، وتضمنت عملية إعدام هذه الكتب العبرية مئات النسخ من العهد القديم ـ مما تسبب في ضياع العديد من الأصول والوثائق التي تخالف أو تفضح أفعال المؤسسة الكنسية آنذاك !

 

ويقول تونى باشبى : إن أقدم نسخة أنقذت للعهد القديم ـ قبل اكتشاف مخطوطات قمران ، هي النسخة المعروفة باسم ” البودليان ” ( Bodleian ) التي ترجع إلى علم 1100 م . وفى محاولة لمحو أية معلومات عبرية عن يسوع من الوجود ، أحرقت محاكم التفتيش 12000 نسخة من التلمود ! .

 

ويوضح المؤلف أنه في عام 1607 عكف سبعة وأربعون شخصا ، ويقول البعض 54 ، لمدة عامين وتسعة أشهر لترجمة الكتاب المقدس بالإنجليزية وتجهيزه للطباعة بأمر من الملك جيمس ، بناء على مراعاة قواعد معينة في  الترجمة ، وعند تقديمها عام 1609 للملك جيمس قدمها بدوره إلى سير فرانسيس بيكون ، الذي راح يراجع صياغتها لمدة عام تقريبا قبل طباعتها .

 

ويقول تونى باشبى : إن العديد من الناس يتصورون أن طبعة الملك جيمس هي ” أصل ” الكتاب المقدس ، وأن كل ما أتى بعدها يتضمن تعديلات اختلقها النقاد ، إلا أن واقع الأمر هو : ” أن النص اليوناني الذي استخدم في الترجمة الإنجليزية ، والذي يعتبره الكثيرون نصا أصليا ، لم يُكتب إلا في حوالي منتصف القرن الرابع الميلادي ، وكانت نسخة منقولة ومنقحة عن نسخ متراكمة سابقة مكتوبة بالعبرية والآرامية ، وقد تم حرق كل هذه النسخ ، والنسخة الحالية للملك جيمس منقولة أصلا عن نَسخ من خمس نَسخات لغوية عن النص الأصلي الذي لا نعرف عنه أي شيء ” !!

 

ففي بداية القرن الثالث تدخلت السياسة بصورة ملحوظة في مسار المسيحية التي كانت تشق طريقها بين الفِرق المتناحرة ، فوفقا للقس ألبيوس تيودوريه ، حوالي عام 225 م ، كانت هناك أكثر من مائتي نسخة مختلفة من الأناجيل تستخدم في نفس الوقت بين تلك الفرق ..  

 

وعندما استولى قسطنطين على الشرق الإمبراطوري عام 324 م ، أرسل مستشاره الديني القس أوسبيوس القرطبي إلى الإسكندرية ، ومعه عدة خطابات للأساقفة ، يرجوهم التصالح فيما بينهم حول العقيدة ، وهو ما يكشف عن الخلافات العقائدية التي كانت سائدة آنذاك ، إلا أن مهمة أوسبيوس قد باءت بالفشل ، مما دفع بقسطنطين إلى دعوة جميع الأساقفة للحضور ، وأن يُحضروا معهم نسخهم من الأناجيل التي يتعاملون بها ، وبذلك انعقد أول مجمع كنسي عام سنة 325 م في مدينة نيقية لحسم الخلافات السائدة حول تأليه أو عدم تأليه يسوع !  

 

وفى 21 يونيو عام 325 م اجتمع 2048 كنسيا في مدينة نيقية لتحديد معالم المسيحية الرسمية ، وما هي النصوص التي يجب الاحتفاظ بها ، ومن هو الإله الذى يتعيّن عليهم اتباعه ، ويقول تونى باشبى : ” إن أولى محاولات اختيار الإله ترجع إلى حوالي عام 210 م ، حينما كان يتعيّن على الإمبراطور الاختيار ما بين يهوذا المسيح أو شقيقه التوأم  يسوع ، أي الكاهن يسوع أو الشخص الآخر ، مؤكدا أنه حتى عام 325 لم يكن للمسيحية إله رسمي ” !!

 

ويوضح تونى باشبى أنه بعد مداولات عدة ومريرة استقر الرأي بالإجماع، إذ أيده 161 واعترض عليه 157 ، أن يصبح الاثنان إلها واحدا  ، وبذلك قام الإمبراطور بدمج معطيات التوأم يهوذا ويسوع ليصبحا إلها واحدا ، وبذلك أقيم الاحتفال بتأليههما ، ثم بدأت عملية الدمج بينهما ليصلوا إلى تركيبة “ربنا يسوع المسيح “  وطلب قسطنطين من الأسقف أوسبيوس أن يجمع ما يتوافق من مختلف الأناجيل ليجعل منها كتابا واحدا ، ويُعمل منه خمسون نسخة ” ..

ولمن يتساءل عن مرجعيات توني باشبى لهذا البحث نقول : إنه وارد بالفهرس كشفا يتضمن 869 مرجعا !..

 

ويعد الباحث والأديب البريطانى جيرالد ماسىّ (1828ـ1907) من أهم من استطاعوا توضيح خلفية ذلك الخلط الشديد في الأصول ، وشرح كيف أن القائمين على المسيحية الأولى جمعوا عقائد دينية من أهم البلدان التي تواجدوا  بها، لتسهيل عملية دمج شعوبها تحت لواء ما ينسجون ..

 

ويتناول جيرالد ماسىّ في كتابه عن يسوع التاريخي والمسيح الأسطوري كيف ” أن الأصل المسيحي في العهد الجديد عبارة عن تحريف قائم على أسطورة خرافية في العهد القديم ” .

 وأن هذا الأصل المسيحي منقول بكامله من العقائد المصرية القديمة ، وتم تركيبه على شخص يسوع ، ونفس هذا الشخص عبارة عن توليفة من عدة شخصيات ، والمساحة الأكبر مأخوذة عن شخصين ، وهو ما أثبته العديد من العلماء منذ عصر التنوير ، وقد تزايد هذا الخط في القرن العشرين بصورة شبه جماعية ، بحيث إنه بات من الأمور المسلّم بها بين كافة العلماء .

وإن كانت الوثائق التي تشير أو تضم معطيات يسوع التاريخي متعددة المشرب ، وتؤدي إلى أكثر من خط ، فإن المعطيات التي تتعلق بالمسيح مأخوذة بكلها تقريبا من الديانة المصرية القديمة ، وكلها منقوشة على جدران المعابد الفرعونية وخاصة معبد الأقصر الذي شيده أمنحتب الثالث ، من الأسرة السابعة عشر، ويقول ماسىّ : ” إن هذه المناظر التي كانت تعد أسطورية في مصر القديمة، قد تم نقلها على أنها تاريخية في الأناجيل المعتمدة ، حيث تحتل مكانة كحجر الأساس للبنية التاريخية ، وتثبت أن الأسس التي أقيمت عليها المسيحية هي أسس أسطورية “.

 

ويشير جيرالد ماسيّ إلى أن المسيحية مبنية على الديانات والعقائد التي كانت قائمة في مصر وفلسطين وبين النهرين ، والتي انتقل الكثير منها إلى اليونان ، ومنها إلى إيطاليا ، أي ” أنها أسطورة إلهية لإله تم تجميعه من عدة آلهة وثنية ، هي الآلهة الأساسية التي كانت سائدة آنذاك في تلك المناطق قبل يسوع بآلاف السنين.. وأن التاريخ في الأناجيل من البداية حتى النهاية هو قصة الإله الشمس ، وقصة المسيح الغنوصي الذي لا يمكن أن يكون بشرا .

 

 فالمسيح الأسطوري هو حورس في أسطورة أوزيريس ، وحور أختي في أسطورة ست ، وخونسو في أسطورة آمون رع ، وإيو في عبادة أتوم رع ، والمسيح في الأناجيل المعتمدة هو خليط من هذه الآلهة المختلفة “.

 

وقد أشار ديودورس الصقلي إلى أن كل أسطورة العالم السفلي قد تم صياغتها دراميا فى اليونان بعد أن تم نقلها من الطقوس الجنائزية المصرية القديمة ، أي أنها انتقلت من مصر إلى اليونان ومنها إلى روما.

 

ويؤكد جيرالد ماسيّ ” أن الأناجيل المعتمدة عبارة عن رجيع ( أو طبخ بائت مسخّن ) للنصوص المصرية القديمة ” .. ثم يوجز أهم الملامح بين الأساطير المصرية القديمة والأناجيل المعتمدة بإسهاب يصعب تفنيده ، ومما أوجده من روابط ، بين المسيحية والعقائد المصرية القديمة : ” أن يسوع حَمَل الله ، ويسوع السمكة ( إيختيس ) كان مصريا ، وكذلك يسوع المنتظر أو الذي سوف يعود ، ويسوع المولود من أم عذراء ، التي ظللها الروح القدس ، ويسوع المولود في مِزْود ، ويسوع الذي قام بتحيته ثلاثة ملوك مجوس ، ويسوع الذي تبدل على الجبل ، ويسوع الذي كان رمزه في المقابر القديمة في روما نجمة مثمنة الأضلاع، ويسوع الطفل الدائم ، ويسوع الآب ، المولود كابن نفسه ، ويسوع الطفل ذو الاثني عشر عاما ، ويسوع الممسوح ذو الثلاثين عاما ، وتعميد يسوع ، ويسوع الذي يسير على الماء أو يصنع المعجزات ، ويسوع طارد الشياطين ، ويسوع الذي كان مع الاثنين مرافقي الطريق ، والأربعة صيادين ، والسبع صيادين، والاثني عشر رسولا ، والسبعون أو اثنان وسبعون في بعض النصوص، الذين كانت أسماؤهم مكتوبة في السماء ، ويسوع بعَرَقِهِ الدامي ، ويسوع الذي خانه يهوذا ، ويسوع قاهر القبر ، ويسوع البعث والحياة ، ويسوع أمام هيرود ، وفى الجحيم ، وظهوره للنسوة ، وللصيادين الأربع ، ويسوع المصلوب يوم 14 نيسان وفقا للإناجيل المتواترة ، ويوم 15 نيسان وفقا لإنجيل يوحنا ، ويسوع الذي صُلب أيضا في مصر (كما هو مكتوب في النصوص) ، ويسوع حاكم الموتى ، وممسكا بالحمل في يده اليمنى وبالعنزة في اليسرى .. كل ذلك وارد بالنصوص المصرية القديمة من الألف للياء في جميع هذه المراحل ” !

 

ثم يوضح قائل : ” لذلك قام المسيحيون الأوائل بطمس معالم الرسوم والنقوش وتغطيتها بالملاط أو الرسم عليها لتغطية هذه المعاني ، ومنع القيام بهذه المقارنات وتكميم أفواه الحجارة ، التي احتفظت بالكتابات المصرية القديمة بكل نضارتها عندما سقط عنها ذلك الطلاء ( … ) لقد تم تكميم المعابد والآثار القديمة وإعادة طلائها بالتواطؤ مع السلطة الرومانية، وتم إعادة افتتاحها بعد تنصيرها.

 

 لقد أخرسوا الأحجار ، ودفنوا الحقائق لمدة قرون إلى أن بدأت الحقائق تخرق ظلمات التحريف والتزوير ، وكأنها تُبعد كابوسا ظل قرابة ثمانية عشر قرنا ، لتنهي الأكاذيب ، وتسدل الستار عليها أخيرا .. تسدله على أكثر المآسي بؤسا من تلك التي عرفها مسرح الإنسانية ” ..

 

ومما يستند إليه جيرالد ماسيّ أيضا ، على أن المسيحية الحالية تم نسجها عبر العصور ، إن سراديب الأموات في روما والتي كان المسيحيون يختبئون فيها لممارسة طقوسهم هربا من الاضطهاد ، ظلت لمدة سبعة قرون لا تمثل يسوع مصلوبا ! وقد ظلت الرمزية والاستعارات المرسومة والأشكال والأنماط التي أتى بها الغنوصيون ، ظلت بوضعها كما كانت عليه بالنسبة للرومان واليونان والفرس والمصريين القدماء ، ثم يضيف قائلا : ” إن فرية وجود المسيح المنقذ منذ البداية هي فرية تاريخية ، ولا يمكن القول بأن الأناجيل تقدم معلومة أو يمكن      الخروج منها بيسوع كشخصية تاريخية حقيقية ، إنه تحريف قائم على أسطورة ”

 

وكل ما يخرج به ماسيّ بعد ذلك العرض الموثّق والمحبط في مقارنة المسيحية الحالية بالأساطير المصرية القديمة وغيرها ، يقول : “إن اللاهوت المسيحي قام بفرض الإيمان بدلا من المعرفة ، وأن العقلية الأوروبية بدأت لتوها بداية الخروج من الشلل العقلي الذي فُرض عليها بتلك العقيدة التي وصلت إلى ذروتها في عصر الظلمات .. وأن الكنيسة المسيحية قد كافحت بتعصب رهيب من أجل تثبيت نظرياتها الزائفة ، وقادت صراعات بلا هوادة ضد الطبيعة وضد التطور، وضد أسمى المبادئ الطبيعية لمدة ثمانية عشر قرنا .. لقد أسالت بحورا من الدماء لكي تحافظ على طفو مركب بطرس ، وغطت الأرض بمقابر شهداء الفكر الحر ، وملأت السماء بالرعب من ذلك الإرهاب الذي فرضته باسم الله ” !!

 

ولا يسعنا بعد هذا العرض الشديد الإيجاز إلا أن نتساءل : كيف لا تزال المؤسسة الفاتيكانية تصر بدأب لحوح على تنصير العالم ، وفرض مثل هذه النصوص التي تباعد عنها أتباعها في الغرب ، من كثرة ما اكتشفوا فيها من غرائب و لا معقول ، وتعمل جاهدة على اقتلاع الإسلام والمسلمين ؟! ..

النظرة القرآنية للأنبياء والمرسلين ـ د. محمد عمارة

د. محمد عمارة (المصريون) : بتاريخ 9 – 1 – 2009

إن عصمة الأنبياء والمرسلين عن كل ما ينفّر أو يشين ، هي عقيدة من العقائد الأساسية في الإيمان الإسلامي .. فهم الذين اصطفاهم الله ـ سبحانه وتعالى ـ من خيار خلقه .. وصنعهم على عينه .. ليكونوا أشراف أقوامهم نسبًا وخَلْقًا وخُلُقًا .. وجعل منهم “المثال ..

والقدوة و”الأسوة” والسيرة العطرة ، على امتداد تاريخ النبوات والرسالات .. وهم عنوان كلمة الله .. والمبلِّغون لها إلى أممهم وأقوامهم .. وهم “النموذج” المُجسِّد لمنظومة القيم والأخلاق الدينية في واقع الحياة .. إنهم حلقة الوصل بين الأرض والسماء .. بين الناس وبين الله .. والمرآة التي تتجلى فيها ـ على نحوٍ نسبيّ ورفيع ـ صفاتُ الكمال والجلال والجمال التي تفردت بها ذات الله ـ سبحانه وتعالى ـ على نحو مطلق ولا نهائي ..
بل إن صفات الأنبياء ، وعصمتهم عن كل ما ينفر أو يشين ، هي في العقيدة الإسلامية ـ دليل على الحكمة الإلهية .. وبعض من “الإعجاز” الدال على صدقهم في النبوة والرسالة والتبليغ عن السماء” ..
وبعبارة الأستاذ الشيخ محمد عبده [1266 ـ 1323 هـ ، 1849 ـ 1905 م] :
“..
فإن من لوازم الإيمان الإسلامي : وجوبَ الاعتقاد بعلوّ فطرة الأنبياء والمرسلين ، وصحةِ عقولهم ، وصدقِهم في أقوالهم ، وأمانتِهم في تبليغ ما عُهِدَ إليهم أن يبلغوه ، وعصمتِهم في كل ما يشوّه المسيرة البشرية ، وسلامةِ أبدانهم مما تَنْبو عنه الأبصارُ وتَنفر منه الأذواق السليمة ، وأنهم منزّهون عما يضاد شيئًا من هذه الصفات المتقدمة” .
وأن أرواحهم ممدودة من الجلال الإلهي بما لا يمكن معه لنفس إنسانية أن تسطوَ عليها سطوةٌ روحانية .. إن لنفوسهم من نقاء الجوهر ، بأصل الفطرة ، ما تستعد به ، من محض الفيض الإلهي ، لأن تتصلَ بالأفق الأعلى ، وتنتهيَ من الإنسانية إلى الذُّروة العليا ، وتشهد من أمر الله شهود العيان ، ما لم يصل غيرُها إلى تعقله أو تحسسه بعَصِيّ الدليل والبرهان ، وتتلقى عن العليم الحكيم ما يعلو وضوحًا على ما يتلقاه أحدنا من أساتذة التعليم ، ثم تصدر عن ذلك العِلم إلى تعليم ما علمت ودعوة الناس إلى ما حُملت على إبلاغه إ ليهم ..
فهؤلاء الأنبياء والمرسلون من الأمم بمنزلة العقول من الأشخاص ، يُعلِّمون الناس من أنباء الغيب ما أذن الله لعباده في العلم به ، مما لو صعب على العقل اكتناهه لم يشق عليه الاعتراف بوجوده ..
يميزهم الله بالفطر السليمة ، ويَبْلُغ بأرواحهم من الكمال ما يطيقون للاستشراق بأنوار علمه ، ولأمانه على مكنون سره ، ما لو انكشف لغيرهم انكشافَهُ لهم لفاضت له نفسه ، أو ذهبت بعلقه جلالتُه وعظمتُه ، فيُشرفون على الغيب بإذنه ، ويعلَمون ما سيكون من شأن الناس فيه ، ويكونون في مراتبهم العلوية على نسبة من العالمين ، نهاية الشاهد وبداية الغائب ، فهم في الدنيا كأنهم ليسوا من أهلها ، وهم وفد الآخرة في لباس مَن ليس من سكانها ..
ثم يتلقّوْن من أمره أن يُحدِّثوا عن جلاله بما خفي عن العقول من شئون حضرته الرفيعة بما يشاء أن يعقتده العباد فيه ، وما قُدّر أن يكون له مدخل في سعادتهم الأخروية ، وأن يبنوا للناس من أحوال الآخرة ما لا بد لهم من علمه ، معبرين عنه بما تحتمله طاقة عقولهم ، ولا يَبْعُد من متناول أفهامهم ، وأن يبلِّغوا عنه شرائعَ عامة ، تحدد لهم سَيْرهم في تقويم نفوسهم ، وكبح شهواتهم ، وتعلمهم من الأعمال ما هو مناط سعادتهم وشقائهم في ذلك الكون المُغَيّبِ عن مشاعرهم بتفصيله ، اللاحقِ علمُه بأعماق ضمائرهم في إجماله ، ويدخل في ذلك جميع الأحكام المتعلقة بكليات الأعمال ، ظاهرة وباطنة .
ثم يؤيدهم بما لا تبلغه قوى البشر من الآيات ، حتى تقوم لهم الحجة ، ويتم الإقناع بصدق الرسالة ، فيكونون بذلك رسلاً من لدنه إلى خلقه مبشرين ومنذرين ..” (26)
تلك هي النظرة القرآنية ، والعقيدة الإسلامية في الاصطفاء للأنبياء والمرسلين .. وفي تميزهم وامتيازهم .. وعصمتهم عن كل ما ينفّر أو يشين ..
إنهم ـ والأمم والأقوام ـ بمثابة العقول .. وهم حِلَق الوصل بين الحضرة الإلهية وبين عالم الشهادة ، يشرفون على الغيب بإذن الله ، ويبلغون نبأه إلى العالمين .. فهم في نهاية الشاهد ، وبداية الغائب ، يعيشون في الدنيا كأنهم ليسوا منها أهلها ، وهم وفد الآخرة في لباس من ليسوا من سكانها ..
إنه الإجلال والاحترام والتعظيم والتوقير .. وتقرير العصمة للأنبياء والمرسلين ..
* * *
وإذا كان الشيء يُظهر حسنَه الضدُّ .. وبضدها تتمايز الأشياءُ .. فإن المقارنة بين صورة أعلام الأنبياء ومشاهير المرسلين في كل من القرآن الكريم .. وفي أسفار العهد القديم هي الشاهد على صدق هذا الذي نقول :
ـ العصمة والتعظيم والتكريم في القرآن للأنبياء والمرسلين ..
ـ والإساءة ، والإهانة ، والازدراء ؛ لهؤلاء الأنبياء والمرسلين ، في أسفار العهد القديم ..
ومن ثم الإفضاء إلى نبعَيْن ينضحان موقفين مختلفين كلَّ الاختلاف من هؤلاء الأنبياء والمرسلين

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=58564&Page=1&Part=10