Tag Archives: 9

الحكم على مدرس قبطي بالسجن 6 سنوات بتهمة سب الرسول صلي الله عليه وسلم

الثلاثاء 18 سبتمبر 2012

 أصدرت محكمة جنح سوهاج، اليوم الثلاثاء، حكمًا بالسجن 6 سنوات مع النفاذ لجميع التهم الموجهة إلى “بيشوى كميل كامل” مدرس قبطى المتهم بسب النبي محمد صلي الله عليه وسلم  من خلال صفحته على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك.

صدر الحكم برئاسة المستشار محمد أبو سيف رئيس المحكمة، وبحضور إبراهيم منتصر وكيل النائب العام، وبأمانة سر يحيى سعد

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=47377

أمريكا تُفرج عن القبطي “باسيلي “منتج الفيلم المسيء

الأحد 16 سبتمبر 2012

قالت قناة “سكاى نيوز عربية“: إن شرطة لوس أنجلوس أخلت سبيل المنتج المفترض لفيلم “براءة المسلمين” المسىء للإسلام وللرسول – صلى الله عليه وسلم – بعد استجوابه صباح اليوم.

وأشارت القناة على موقعها الإليكترونى إلى أن شرطة لوس أنجلوس استجوبت نقولا باسيل نقولا، وذلك بهدف التأكد من احترامه شروط إطلاق سراحه المشروط الذى يخضع له، وقال المتحدث باسم الشرطة دون والكر: إن نقولا باسيل نقولااقتيد بسيارة” من قبل الشرطة من منزله، بُعيد منتصف ليل الجمعة – السبت، إلى مفوضية الشرطة للاستماع إلى أقواله.

وبحسب مسئولين فإن المحققين الفيدراليين أرادوا التحقق من أن نقولا لم ينتهك شروط إطلاقسراحه المشروط الذى يخضع له، وقد غادر مفوضية الشرطة بعد فترة وجيزة من دون أن تفصح أى معلومة عمَّا دار داخل المركز.

وجاء فى ملف الاتهام أنه قام مع أشخاص آخرين بالاستحواذ عبر الغش على هويات وأرقام الضمان الاجتماعى للعديد من عملاء شركة “ويلز فارغو” فى كاليفورنيا وسحب مبلغ قيمته 860 دولارًا.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=47295

توجيه تهمة السرقة لكبير خدم زعيم كنيسة الفاتيكان

الأحد 16 سبتمبر 2012
 تم توجيه تهمة السرقة لكبير خدم زعيم الفاتيكان البابا بنديكتوس السادس عشر، بعد أن سرب المئات من الوثائق السرية من غرفة البابا الشخصية لصحافي إيطالي.
وأعلن المتحدث باسم الفاتيكان فيديريكو لومباردي أن التهم ستوجه أيضًا إلى موظف آخر في الفاتيكان، وهو خبير تكنولوجيا المعلومات كلادويدو سكياربيللتي، الذي عمل على “مساعدة” كبير الخدم باولو غابرييل.
وفي مايو/ أيار الماضي، أعلنت السلطات في الفاتيكان أن غابرييل اعتقل للاشتباه في قيامه بتسريب وثائق سرية إلى صحافي إيطالي.
وقال الفاتيكان: إن غابرييل (46 عامًا) اعتقل لحيازته وثائق سرية، وجدت في شقته في منطقة الفاتيكان.
وغابرييل – الذي عمل كبير الخدم للبابا منذ عام 2006 – هو واحد من عدد قليل من الناس يمكنهم الوصول إلى مكتب البابا الخاص.
وشملت وظيفته توزيع “مسابح” على كبار الشخصيات، والركوب في المقعد الأمامي من سيارة خاصة يستقلها البابا في ظهوره العلني، وقد شوهد غابرييل في العديد من الصور الفوتوغرافية مع البابا في تلك المركبة.
وفي أبريل الماضي، أعطى الفاتيكان الكاردينال جوليان هيرانز “تفويضًا بابويًّا” للكشف عن مصدر مئات الرسائل الشخصية والوثائق السرية التي تم تسريبها إلى جيانلويجي نوزي، وهو صحافي إيطالي ومؤلف كتاب “صاحب القداسة” الذي نشرت فيه الوثائق, وفقًا للـ”سي إن إن”.
ورفض نوزي تأكيد هوية مصادره، لكنه قال آنذاك: إن مصدر معلوماته الأولية، والذي كان يشار إليه باسم “ماريا” في كتابه، “جازف بروحه ونفسه” في حال كشف أمره.
كما رفض نوزي تحديد جنس أو عمر المصدر، لكنه قال: إن مصادره يعملون داخل الفاتيكان، بينما لم يوضح فيما إذا كانوا رجال دين أم لا.
وكان كاردينال رفيع المستوى في الفاتيكان قد أعلن عن محاولات محققين لكشف غموض يلف قضية خادم البابا الذي ألقي القبض عليه بتهمة سرقة وثائق سرية من البابا بنديكت السادس عشر، وما إذا كان يعمل بمفرده أم أنه كان عنصرًا في مؤامرة أكبر.
وقال الكاردينال روبرت ساراه وفق صحيفة “لا ريبوبليكا” التي تصدر في روما: “دعونا نأمل.. أن يكون المعتقل حالة فردية وأنه ليس هناك خائنون آخرون يتآمرون ضد الفاتيكان”.
وأضاف أنه لا يمكن استبعاد سيناريوهات مثل المؤامرات أو الخطط المنظمة.
وأردف ساراه – وهو أحد أكبر رجال الدين الأفارقة في الفاتيكان وهو أيضًا مواطن من غينيا يترأس الإدارة المسئولة عن مراقبة العمل التبشيري وعمليات الإغاثة في الفاتيكان – أنه ورجال الدين الآخرين زملاءه أصيبوا بالذهول والحزن الشديد بسبب القبض على هذا الخادم الأسبوع الماضي.

عتقال «ألبير عماد» على خلفية ـ «نشر وترويج الفيديو المسيء للرسول»

 

فجرت أزمة «الفيلم المسيء» للرسول، الوضع بمنطقة عزبة النخل التي يقطن بها المدون «ألبير صابر»، والذي قامت نيابة «حوادث شرق القاهرة» بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيق، بعدما قام «نشر وترويج الفيديو المسيء للرسول» بحجة حرية الابداع ، بناءً على بلاغ تقدم به عدد من أهالي المنطقة.

وقالت «كاريمان غالي»، والدة «ألبير»، إن وقائع القضية تعود إلى مساء الخميس الماضي، حينما فوجئت ونجلها بتجمهر العشرات من «أهالي المنطقة» أمام منزلها مطالبين بخروج «ألبير»، متهمينه بـ«سب الرسول» و«إهانة الإسلام» و«ازدراء الأديان» على مدونته الخاصة وحساباته المختلفة على شبكات التواصل الاجتماعي.

وأكدت والدة «ألبير» أن المحتشدين في الشارع كان يقودهم متعهد أفراح يسكن بالشارع وكان يحرض المتظاهرين على «تمزيق جسد ألبير، جزاءًا له على سب النبي»، ولفتت إلى أنها ظلت تتصل بالشرطة لأكثر من ساعة بعدما بدأ المحتشدون بالتهجم على باب شقتها وحاولوا كسره،  فحضرت الشرطة وأخرجت ألبير واقتادته إلى قسم شرطة المرج بعدما قامت بضبط الحاسب الآلي المحمول الخاص به وعدد من الأقراص المدمجة، لينقسم الحشد إلى قسمين، أحدهما استمر في التواجد أمام المنزل، والآخر ذهب لقسم الشرطة لاستكمال المطالبة بالفتك به، على حد وصف الأم.

من جانبه، قال أحمد عزت، من مؤسسة حرية الفكر والتعبير، المحامي عن ألبير، إن موكله عقب وصوله لقسم شرطة المرج تم تحرير محضر له يتهمه بازدراء الأديان، استنادًا على بلاغ تقدم به «عدد من الأهالي»، وتم احتجازه بالقسم، .

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=47287

مفاجأة..مخرج الفيلم المسيئ متطرف قبطي وهو الان تحت حماية الشرطة الامريكية في ولاية كاليفورنيا

 الجمعة 14 سبتمبر 2012


تولت الشرطة في ولاية كاليفورنيا حماية منتج الفيديو المعادي للإسلام خشية على سلامته مع تنامي الغضب في جميع أنحاء العالم العربي، رغم أنه لم ترد أي تقارير أمنية عن تهديدات مباشرة.

وتم إرسال نائب قائد الشرطة إلى منزل المدعو (Nakoula Basseley Nakoula) (نقولا باسيلى نقولا) في سيريتوس، خارج لوس أنجلوس، ليلة الأربعاء، مخافة الانتقام منه بعد أن تم الكشف عنه بأنه وراء إنتاج الفيلم المسيء للإسلام.

وزار عملاء الشرطة الفدرالية (FBI) منزله وسط أدلة متزايدة على أن “نقولا”، وهو مسيحي قبطي (55 عاما)، هو نفسه “سام باسيل (Sam Bacile)، الاسم المستعار لكاتب ومخرج الفيديو الحاقد.

كما زارت الشرطة شركة إنتاج سمعي بصري تُدعى “إعلام من أجل المسيح“، وهي شركة غير ربحية، مقرها في دوارتي بولاية كاليفورنيا، بعد أن تم التعرف عليه، وحصل أيضا على ترخيص لبث الفيلم الحارق لمشاعر شعوب العالم الإسلامي.

وقد ظهرت تفاصيل جديدة حول إنتاج الفيلم العدائي وترويجه من طرف تحالف بعض أقباط المهجر المتعصبين مع متطرفي اليمين المسيحي في الولايات المتحدة.

وتشير مصادر إعلامية في “لوس أنجليس” إلى أن المخرج والمنتج للفيلم، والذي عرف نفسه تضليلا وتمويها باسم “باسيل”، يعتقد الآن أن يكون “نقولا”، وهو ناشط القبطي أدين بارتكاب جرائم مالية، كلف شركة الإنتاج التنصيرية “إعلام من أجل المسيح” لإطلاق فيديو في استوديوهات “السحب الزرقاء” في “سانتا كلاريتا” بكاليفورنيا، وفقا لموقع باسادينا ستار نيوز.

وتم الترويج له في وقت لاحق من قبل ناشط قبطي متطرف مقيم في العاصمة واشنطن، وهو المدعو موريس صادق ، وكذا القس تيري جونز من كاليفورنيا الذي قام في وقت سابق بحرق المصحف.

وفي السياق نفسه، ادعى ستيف كلاين أنه “مستشار” الفيلم، وهو ناشط معادي للإسلام ويصف نفسه بأنه “خبير في مكافحة الإرهاب”.

وقد عمل الناشط المسيحي المتطرف “كلاين” عن كثب مع مجموعات الأقباط المصريين المتعصبين على مر السنين، وفقا لجيم هورن، وهو ناشط مسيحي وأحد معاونيهم في حديثه لصحيفة “الغارديان” البريطانية، وأضاف: “ساعدهم كلاين على الدفاع عن أنفسهم ضد الإرهاب الإسلامي في مصر، وهذا ما يفعله”.

CNN تكشف شخصية منتج الفيلم المسىء

كشفت شبكة CNN  الإخبارية الأمريكية فى تقرير مطول بثته بعد ظهر اليوم بالتوقيت الشرقى للولايات المتحدة النقاب حول لغز الشخص الذى أنتج الفيلم السيئ للرسول – صلى الله عليه وسلم – وجاء فى التقرير أن مصدرا من السكات الاتحادية بالولايات المتحدة.

وأكد أن المنتج يدعى “نقولا باسيلى نقولا “ وانه أدين فى عام 2009 فى قضية احتيال بنكى وأنه تم الاتصال به بسبب التهديدات المحتملة له ولكنه ليس قيد التحقيق حسبما قال المصدر لـ CNN
كما نقلت الشبكة أيضاً عن  ستيف ويتمور المتحدث باسم الشرطة في سيريتوس بكاليفورنيا أن ” نقولا باسيلى” اتصل بشرطة لوس انجلوس أمس الاربعاء للإبلاغ عن رغبته فى حماية الشرطة المحلية له.
وأضافت CNN أن الشبكة قامت بالبحث فى السجلات العامة المتعلقة ولم تجد للمخرج المزعوم ” سام باسيلى ” أي ذكر فى سجلات هوليوود أو العاملين فى فى صناعة الأفلام وقالت الشبكة إن أحد الموظفين الذين عملوا على إنتاج الفيلم في مراحله الأولية قدم لـــ  CNN اسماً مختلفاً كليا  وقال إن هذا الاسم هو الذى سجل فى على الأوراق لنقابة الممثلين: وهو “ابانوب نقولا باسيلى” واظهر بحث السجلات العامة لهذا الاسم أن المقيمين في نفس العنوان المدعو “نقولا باسيلى نقولا “.
وأعرب  الموظف الذى رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية عن اعتقاده أن المخرج كان مسيحياً قبطياً وعندما تحدث على الهاتف أثناء الإنتاج، قال المخرج إنه موجود فى الاسكندرية بمصر لجمع الأموال للفيلم.
وقال موظف آخر عمل في الفيلم إنه كان يعرف المنتج باسم “سام باسيلى” وهذا هو التوقيع الذى استخدمه على شيكاته الشخصية لدفع مرتبات الموظفين.
وأضاف أنه يكاد يقطع بنسبة 99?” أن “باسيلى” لم يكن يهودياً، وقال إنه شاهد بعض القطع الدينية فى منزله وبعض صور للمطربة مادونا.
وأنه متزوج ولديه طفلان وأن ابنته ساعدت خلال الانتاج وجلبت فى مناسبات مختلفة طعام الغداء للعاملين.
وأضافت  CNN أنها أرسلت لمكتب المدعي العام الأمريكي للاستعلام عن “سام باسيلى” وأرسل مكتب المدعى العام مستندات القضية التى اتهم وأدين فيها “نقولا باسيلى نقولا” بالاحتيال المصرفى عام 2009 وأظهرت أواق القضية تورط عدد آخر من الأسماء معه فى ذات القضية وهم “مارك باسيلى يوسف” و”يوسف م. باسيلى” و”ميلاد أ” و”توماس ج. تانس” و”أحمد حمدى” و”إروين سلامة”.

رابط تقرير CNN المطول حول الفيلم المسىء

http://edition.cnn.com/2012/09/13/world/anti-islam-filmmaker/index.html

منظمة قبطية مصرية وراء الفيلم المسىء للنبى صلى الله عليه وسلم

 

فجر مصدر كنسى مفاجأة من العيار الثقيل بتأكيده أن الفيلم المسىء للرسول (صلى الله عليه وسلم) والذى أعلن عنه موريس صادق ـ المنزوعه عنه الجنسية المصرية لـ “خيانته” ـ والقس الأمريكى المتطرف تيرى جونز الذى قام بحرق المصحف الشريف أمام الكاميرات، شارك فى إنتاجه منظمات مهجرية ومصرية.
وقال المصدر لـ”المصريون” إن منظمة حقوقية قبطية يرأسها محام محسوب على الكنيسة، سارع بالتنديد بالفيلم قبل الأزهر، شاركت فى إنتاج الفيلم الذى جرى الاتفاق عليه منذ عام واستغرق تصويره 3 أشهر بولاية كاليفورينا الأمريكية، حيث التقى محامى الكنيسة بقيادات أقباط المهجر للاتفاق على إنتاج فيلم “يفضح حقيقة الإسلام”، بحسب تصويره، بما يساعد فى دخول ’لاف المسلمين المسيحية، ويسرع من وتيرة التنصير بالدول العربية وعلى رأسها مصر، وفق مخططه.
وبحسب المصدر ذاته، فأن منظمة مسيحيى الشرق الأوسط، التى يرأسها المتطرف نادر فوزى ساهمت أيضاً فى إنتاج الفيلم الذى تكلف حوالى 5 ملايين دولار، علاوة على المنظمات القبطية من الولايات المتحدة وكندا وإنجلترا، علاوة على مساهمة بعض المنظمات “الصهيونية” التى ترتبط بما يسمى الدولة القبطية المزعومة التى يرأسها المدعو عصمت زقلمة.
وعلمت “المصريون” أنه تم طبع آلاف النسخ من الفيلم المسىء من جانب المنظمة من أجل توزيعها خلال الأيام المقبلة لنشره بأكبر صورة ممكنة.
إلى ذلك، أكد مدحت قلادة رئيس اتحاد المنظمات القبطية فى أوروبا “أن آراء المحامى موريس صادق وهو من أقباط المهجر واحد منتجى الفيلم المسىء للرسول لا تعبر عن أقباط المهجر”، ووصفه بأنه شخصية متطرفة و”نحن لا نسير على هذا الطريق”.
وقال قلادة فى اتصال هاتفى أوردته شبكة (سي بى إس) الإخبارية الأمريكية، إن صادق ـ المعروف بوجهات نظره المعادية للإسلام ـ أقر بقيامه بالترويج للفيلم المسىء للرسول الكريم عبر موقعه على الانترنت ومحطات تليفزيونية معينة ” لم يكشف النقاب عنها”.
وأعرب الأنبا سرابيون أسقف لوس أنجلوس عن رفضه الفيلم المسيء للإسلام، قائلا إن “ما فعلوه خارج تعاليم المسيحية”. وأوضح سرابيون في حوار على قناة “اللوجس” التي يرأسها، أن ما فعلوه منتجو الفيلم هو خارج عن التعاليم المسيحية، مشيرا إلى أن لدى هؤلاء دوافع لا يعلمها إلا الله وهم ، لافتًا إلى وجود مخططات لإحداث فتنة بين المسلمين والمسيحيين، ولا يوجد مسيحي عاقل يوافق على ذلك .
وأكد أسقف لوس أنجلوس أن الذى أصدر الفيلم هو “تيرى جونز” المعروف باتجاهاته، مع شخصين من أقباط المهجر ولكن تحميل كل أقباط المهجر لتلك الإساءة تحميل ظالم، فهم بالآلاف وبتوجهات وأراء مختلفة . وضرب مثلا عندما ذهب جونز إلى لوس أنجلوس العام الماضي طالبا عمل تظاهرة لحرق القرآن فلم يخرج معه إلا أعداد قليلة لم تتجاوز 20 فردا، فأين آلاف الأقباط؟، إنهم لم يخرجوا لرفضهم وكرههم لتلك الأفعال .
من جانبها، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال“، أن الفيلم الذي كان وراء المظاهرات العنيفة المعادية للولايات المتحدة، الثلاثاء، في مصر وليبيا، أخرجه إسرائيلي ـ أمريكي، ووصف فيه الإسلام بأنه «سرطان».
وقالت الصحيفة إن فيلم «براءة المسلمين» أخرجه وأنتجه سام باسيل، وهو إسرائيلي- أمريكي (54 عامًا)، ينحدر من جنوب كاليفورنيا ويدير شركات عقارية، ويؤكد أن الإسلام «دين كراهية».
وأكد باسيل للصحيفة أنه هو الذي يقف وراء الفيلم، مشيرًا إلى أنه «جمع خمسة ملايين دولار من مائة مانح يهودي دون أن يحدد هوياتهم لتمويل الفيلم»، موضحا أنه عمل مع 60 ممثلًا وفريق من 45 شخصًا خلال ثلاثة أشهر العام الماضي في كاليفورنيا لإخراج الفيلم الذي يستغرق عرضه ساعتين، وقال «إنه فيلم سياسي وليس فيلمًا دينيًّا».
وحصل الفيلم على دعم القس الأمريكي المثير للجدل، تيري جونز، الذي أثار ضجة من خلال حرقه نسخًا من القرآن في أبريل الماضي ومعارضته الحازمة لإقامة مسجد قريب من موقع برجي مركز التجارة العالمي السابق في نيويورك.
وأكد جونز أنه ينوي عرض مقتطفات لمدة 13 دقيقة من الفيلم، في كنيسته في جينسفيل في فلوريدا، قائلا في بيان: «إنه إنتاج أمريكي لا يهدف إلى مهاجمة المسلمين، ولكن إلى إظهار العقيدة المدمرة للإسلام».

د/ زينب عبد العزيز: الرب يسوع فى إفريقيا

السبت 8 سبتمبر 2012

الدكتورة زينب عبد العزيز

قبل أن نتناول الموضوع الرئيسى ، الذى هو نص خطاب البابا بنديكت 16 ، بمناسبة إفتتاح المؤتمر الإفريقى للمدنيين الكاثوليك ، المقام فى مدينة ياوندى بالكاميرون ، من 4 إلى 9 سبتمبر 2012 ، نشير إلى المعنى المقصود إعتمادا على الشارتين الإعلانيتان بعاليه ، أن المعنى شديد الوضوح وهو : تنصير إفريقيا ، الذى يقوده الفاتيكان بإصرار أكمه.

وإن كانت الشارة الخاصة بمؤتمر بنين العام الماضى شديدة الوضوح ،فهى تمثل قارة إفريقيا وقد رسم عليها الصليب بطول القارة .

فإن الشارة الثانية ، وإن كانت منقولة من شارة الإتحاد الأوروبى ، فهى تحمل رسالة ضمنية تذكّرنا بتعليق البابا السابق يوحنا بولس الثانى، عندما سأله أحد الصحفيين عن رأيه فى العدد المزعج لكل الذين يغادرون الكنيسة ، فأجاب عن دراية : “يكفينى عدد الذين يتنصرون فى إفريقيا !” .. لذلك أسند بنديكت 16 إلى المدنيين مهمة أن يجعلوا من إفريقيا “قارة الآمال” ، آمال تعوّض الكنيسة عن ضياع أوروبا التى الحدت وتباعدت ، إذ ينتقدها بصورة مريرة فى خطابه قائلا :

“ومن جهة أخرى ، فإن نفس القيم التراثية الأكثر قيمة فى الثقافة الإفريقية مهددة اليوم بالعلمانية التى تصيب بالتخبط ، وتمزق النسيج الشخصى والإجتماعى ،  وتؤدى إلى الصراعات القبائلية والعنف ، وإفساد الحياة العامة ، وإهانة وإستغلال النساء والأطفال ، وتزيد البؤس والجوع. ويضاف إلى ذلك أيضا ظلال الإرهاب الأصولى الذى استهدف حديثا الجماعات المسيحية فى بعض البلدان الإفريقية (…) فلا تتركوا أبدا العقلية التهميشية والعدمية التى تمس أجزاء مختلفة من عالمنا تفتح ثغرة فى واقعكم”.

ونشير على الهامش ، إلى تلك العبارة المساقة عرضيا والتى يواصل فيها البابا حربه الصليبية الإنتقامية ضد الإسلام والمسلمين ، الذين يتهمهم عمدا وصراحة بالإرهاب منذ خطابه التحريفى الذى القاه فى راتسبون (2006) ، ويقوم حاليا بالإعداد لهم بحملة هجومية  جديدة ، إذ أنه يعتبر هذا المؤتمر الإفريقى للمدنيين “لحظة فارقة لها مغزاها فى الإعداد لحدثين كنسيين عالميين هما : سينودس الأساقفة من أجل التبشير الجديد، و”عام الإيمان” ، اللذان سيبدآن فى شهر أكتوبر القادم (2012).. فمن يقول عبارة : “تبشير إنسان” يعنى فى نفس الوقت إقتلاعه من عقيدته الأساس ..

وهذا المؤتمر الإفريقى العام قام بتنظيمه المجلس البابوى للمدنيين ، ويرجع تكوينه إلى مجمع الفاتيكان الثانى وقراراته حول استخدام المدنيين فى عمليات التبشير. وقد أعلن البابا بولس السادس آنذاك عن إنشائه فى 6 يناير 1967 . وبعد عشر سنوات أدرجه  نفس البابا بين الإدارات الدينية الدائمة للفاتيكان ، بما أن مساهمة كل المدنيين ، أى كافة المسيحيين وكل الكنائس المحلية فى العالم عليها المساهمة فى عمليات التبشير. وتلك هى بعض أهم قرارات مجمع الفاتيكان الثانى.

ولمن لا يعرف بعد أن هذا المجمع المسكونى الفاتيكانى الثانى هو الذى برأ اليهود من دم المسيح ، رغم كل الإتهامات التى لا تزال موجودة وتدينهم صراحة فى الأناجيل ، وقام بفرض ذنب مقتله على كل المسيحيين القدامى منهم والحداث ! وهو أيضا نفس المجمع الذى قرر تنصير العالم ..

ولكى نفهم عمق تعليق بنديكت 16 ، فيما يتعلق بثروات إفريقيا ومواردها الطبيعية والروحية الضخمة ، يجب أن نعود إلى الجمعية الخاصة بإفريقيا ، المقام فلا الفاتيكان من 4 إلى 25 اكتوبر 2009 ، تحت عنوان : “الكنيسة فى إفريقيا فى خدمة المصالحة والسلام”. وقد حضره حوالى 250 أسقفا وقساً ليتداولوا فى مشاكل إحدى أكثر القارات المعرضة للحروب والبؤس المفروض ، وتبعات الاحتلال وما بعد الاحتلال.. لكن اللافت للنظر أنه فى يوم 27 أكتوبر 2009 ، بعد إنتهاء أعمال الجمعية الخاصة قام الآباء المجتمعون بتأدية “صلاة شكر لله على وفرة الموارد الطبيعية فى إفريقيا” !!

ولا نفهم ما دخل الموارد الطبيعية هنا فى مثل هذا المجال الدينى ؟

وياله من شكر كاشف ، بما أن السبب الإقتصادى السياسى لهذه الجمعية الخاصة قد اجتمعت من أجله ، ما نطالعه فى أحد الأبحاث المقدمة ، : “أن موارد المناجم الإفريقية تسلوى 46,200 مليار دولار” ، وأنه بنسبة 12% من هذه الثروة يمكن لإفريقيا أن تموّل البنية التحتية على المستوى الأوروبى”.. إنها ثروة قومية تكفى لتحويل قارة إفريقيا إلى إحدى القوى العالمية الأولى.. وفى مداخلة أخرى من مداخلات هذه الجمعية نطالع : “وفقا لدراسة قامت بها إحدى الجمعيات الإستشارية المتخصصة فى الإستثمار فى إفريقيا ،  يوجد فى القارة الإفريقية عشرة ملايين منجما للموارد الأولية فى الأرض أو فى البحر ، وإن مائة ألف منجما فقط هى المستغلة ، وتسعة ملايين وتسعمائة منجما أى 90% من مجموع المناجم لم تستغل بعد، بل والأكثر من ذلك أن جميعها معروفة ومفهرسة فى أحد بنوك المعلومات التى تستخدم التقنيات الحديثة والأقمار الصناعية الأكثر تقدما”..

وبالتالى فليس من المستغرب أن نطالع فى ختام تلك الجمعية :”أن الكنيسة ستبحث عن إقامة نظام إعداد إدارة الموارد الطبيعية فى مختلف بلدان القارة” .. وهو ما يعنى بوضوح : مزيد من التدخل من أجل الاستحواذ على هذه الموارد الدسمة ! (راجع مقالنا “تنصير إفريقيا” 5 نوفمبر 2009).

وتبقى الإشارة إلى خطأ لاهوتى فاضح فى رسالة البابا بنديكت 16 للمؤتمر الإفريقى العام ، وهو خطأ يمس السلطة القانونية العليا للبابا ، الذى يصفه مجمع الفاتيكان الأول (1869ـ1870) بأنه “معصوم من الخطأ” وبمثابة “العالِم الأعظم بالحقيقة”.. وهو خطأ فادح من قداسته أن يخطئ فى عقيدة إيمان الكنيسة التى يترأسها!

فعند حديثه عن القديسة السودانية جوزفين بخيتا ، كرر مرتين فى نفس الفقرة عبارة : “اللقاء مع إله يسوع المسيح” ..ترى ألهذا الحد يجهل البابا عقيدة إيمان الكنيسة التى يترأسها، أم أن هناك شئ آخر ؟!

ومن المفترض أن كل مسيحى يعرف ويمكنه تكرار عقيدة الإيمان بعد قول إيمانه بإله واحد يضيف “ونؤمن برب واحد يسوع المسيح ، الإبن الوحيد لله ، المولود للأب قبل كل العصور ، نور من نور ، إله حقيقى من الإله الحقيقى” .. وعقيدة الثالوث ، التى لا يفهمها أى عقل ، تضع الله ويسوع والروح القدس على قدم المساواة  ، إله واحد فى ثلاثة أقانيم.. فكيف إذن يمكن لقداسة البابا أن يكرر مرتين : “إله يسوع المسيح” ، محددا بذلك فرق أساسى و حاسم بين الإثنين ؟

إن التفسير المنطقى الوحيد لهذا الخطأ من جانب هذا العالم اللاهوتى الكبير ، هو أن نقول بلا إزدراء ، أنها عبارة عن تلاعب بالألفاظ يكشف عن وجهين فى التعامل .. فللضرورة أحكام : إن معرفته بأن الغالبية العظمى للأفارقة هم مسلمون ، وأن تأليه يسوع بالنسبة لهم حاجز لا يمكن اجتيازه أو التحايل عليه ، فراح قداسة البابا يقدم لهم يسوع على أنه ليس بإله وأقل شأنا من الله ، بحيث يمكنهم تقبل أو ابتلاع عملية التبشير بلا مقاومة تذكر ..

ويا لها من أمانة !!

إلا رسول الله – إلا رسول الله – إلا رسول الله

الا رسول الله 

دعـــــــــــــوة للدفاع عن عرض المصطفي صلي الله علية وسلم

 دعـــــــــــــوة اجبارية للدفاع عن عرض المصطفي صلي الله علية وسلم 
تجمعنا بكرة مهم جدا جدا جدا
(امام السفارة الأمريكية) ان شاء الله

أمريكا ناوية تعرض الفيلم بكرة في التلفزيون الأرضي بمناسبة

11-سبتمر :>> يعني موقفها رسمي!!!

ويتم بحضور جميع أقباط المهجر المصريين وقس أمريكي (اللي حرق المصحف).

لا نقبل تدخلا خارجيا في شؤون الأقباط

الإثنين 10 سبتمبر 2012

قال ياسر علي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة بمصر، إن بلاده لا تقبل التباحث مع دول أخري في قضية “علاقة الأقباط بالمسلمين باعتبارها قضية مصرية خالصة”.

وأضاف علي، في مؤتمر صحفي مساء اليوم، أن باب الرئيس مفتوح وهناك اتصال دائم مع ممثلي الكنائس المصرية، مشددا على أنه “غير مقبول – بأي حال من الأحوال – التكلم في هذا الأمر مع أطراف خارجية لأنه شأن مصري صرف ولا نقبل تدخل أي طرف آخر”.

تأتي تصريحات المتحدث باسم الرئاسة المصرية بعد أيام من إعلان هولندا فتح الباب أمام “الأقباط الذين يتعرضون للاضطهاد في مصر للحصول على حق اللجوء”، الأمر الذي أثار جدلا واسعا في مصر.

وأكد متحدث الرئاسة أن “الموقف الواضح للرئاسة المصرية هو أن الجميع يملك أسهم متساوية في الوطن ونفس الحقوق والواجبات وليس هناك أدنى تمييز ضد أي مصري مسلم أو مسيحي “، مضيفا أن جزء من برنامج الرئيس المصري هو إلغاء كل أشكال التمييز ضد أي مصري.

ووصف العلاقة بين المسلمين والمسيحيين بـ”المتينة”، مشيرا إلى استقبال مرسي خلال شهرين من توليه مهام منصبه مرتين ممثلي الكنائس المصرية، وأكد أن “جميعنا أصحاب هذا البلد ولا ينبغي دخول طرف آخر في هذه العلاقة حتى أن الرئيس يرفض أن يطلب منه أن يطمأن الأقباط لأن هذا الأمر يقلل من شأن من يطلب إليه الطمأنينة، بحسب قوله.

وكان الأنبا باخوميوس، القائم مقام بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر، قد قال في وقت سابق اليوم إن الرئيس محمد مرسي “مرحب به في أي وقت، وهو لا يحتاج لدعوة من الكنيسة لزيارتها”.

جاء ذلك ردًا على سؤال من مراسل وكالة الأناضول للأنباء حول ما إذا كانت الكنيسة تعتزم دعوة الرئيس لزيارتها للمرة الأولى منذ توليه رئاسة البلاد نهاية يونيو/ حزيران الماضي.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=47004

رداً على إنتاج فيلم يسىء للرسول” أمين جبهة علماء الأزهر ننتظر من الكنيسة الرد

الأحد 9 سبتمبر 2012

أثار إعلان عدد من أقباط المهجر، عن إنتاج فيلم يسيء إلى الرسول – صلى الله عليه وسلم – ويصور المسلمين على أنهم إرهابيون، ويقتلون المسيحيين فى  مصر، أثار سخطاً واسعاً وغضباً من المسيحيين قبل المسلمين.

وذلك بعد إعلان عدد من أقباط المهجر، على رأسهم عصمت زقلمة، الداعى إلى تقسيم مصر ورئيس الدولة القبطية المزعومة، وموريس صادق، الذى لا يترك مكانا فى الخارج إلا وهاجم مصر فيه ويقلب الدول الخارجية ضدها، ومعهما القس المتشدد تيرى جونز الذى حرق المصحف الشريف أكثر من مرة، إنتاج فيلم يسىء إلى الرسول والإسلام.
إلا أن ممثلين عن الطوائف المسيحية والمسلمة فى مصر أعلنوا استنكارهم وعدم رضاهم عن أى محاولة لإشعال نار الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.

نتحمل إساءة الآخرين ولا نسىء لهم

وشن القس باخوميوس راعى كنيسة الأقباط بطهطا هجوماً شديداً  على أقباط المهجر رداً على محاولاتهم إنتاج  فيلم يسىء للإسلام والمسلمين، وقال “سيبونا فى حالنا إحنا كفيلين أن نعيش فى حماية المسلمين ومحبتهم” .
وأشار باخوميوس إلى وجود طرف ثالث يريد الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين، مؤكداً أن هذا لن يحدث فى مصر، لأننا كيان واحد برغم ما يحدث من خلافات نقف جنبا إلى جنب فى الأفراح والأحزان.
وأكد باخوميوس عدم رضى المجمع المقدس بذلك، مبيناً أن المجمع سيصدر بيانا بعدم رضاه عن إهانة الديانات الأخرى.
وأضاف باخوميوس أن المسيحية تعلمنا التسامح والمحبة لذا فنحن نتحمل إساءة الأخرين ولا نسيىء لهم.
وقال الدكتور نبيل نجيب سلامة مسئول الإعلام والعلاقات العامة بالهيئة الإنجيلية القبطية المسيحيّة إننا نرفض الإساءة لأى شخص أو جماعة فما بالك بأن الإساءة لشخص مثل النبى محمد!.

وأضاف سلامة أن هؤلاء لا يمثلون المسيحيين فى مصر، مؤكداً على أن المسيحى يعيش بجانب المسلم لهم جميع الحقوق وعليهم نفس الواجبات.
وأشار نجيب إلى أن الشعب المصرى شعب عاقل يعرف دينه خير المعرفة سواء كان مسلما أومسيحيّا، وبالتالى يعرف جيداً من يحاول النيل من الوطن ولن يتأثر بهذه المهاترات.
وقال سلامة فى رسالة وجهها إلى القس الأمريكى “تيرى جونز” وعصمت زقلمة وموريس صادق: اتقوا الله فى مصر التى عشتم على أرضها سنوات وتعلمتم فى مدارسها وجامعاتها، وأكلتم من خيراتها وشربتم من نيلها قبل أن ترحلوا عنها؛ فمصر جعلت منكم محامين ورجال أعمال فاذكروا فضلها عليكم ولاتسيؤوا لها فى أى مكان.

وقفة احتجاجية

وقال نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان والمستشار القانونى للكنيسة الأرثوذكسية فى تصريح خاص لـ”بوابة الوفد”، إنهم سينظمون وفقة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين اعتراضاً على إنتاج فيلم يسيىء للإسلام ولرسوله الكريم .
وأكد جبرائيل أنه أصدر بياناً دعا فيه مجلس الكنائس العالمى ومجلس كنائس الشرق الأوسط والكنائس المصرية، أن تدين فيه ما فعله القس “المجنون” ومن ينتمى إليه، مؤكداً على أن المسلمين والمسيحيين يحترمون كل الأيان.
وأكد أمير عياد مؤسس حركة الإخوان المسيحيين أنه سيشارك فى الوقفة التى دعا إليها نجيب جبرائيل، مضيفاً أن من فعل ذلك إنسان جاهل “اللى فاكر أنه بكدا بيدافع عن المسيحية .. اللى عاوز يدافع بجد يجى ويقعد فى مصر ويورينا هوهيعمل إيه”.
وأضاف عياد نرفض الإساءة للعقائد الأخرى فكل واحد حر فى عقيدته ولا يعنينا من الآخر عقيدته، إنما معاملته حتى لوكان يعبد حجرا ما دام لم يضربا بهذا الحجر.

ننتظر من الكنيسة رداً

وقال الدكتور محمد عبد المنعم البرى الرئيس السابق لجبهة علماء الأزهر إن مثل هذه الأفعال أكاذيب لا أصل لها، وثبت فى كتب السنة أن الرسول- صلى الله عليه وسلم – أنه زار جاره اليهودى وهو مريض ويجامل جاره ولو كان من غير المسلمين.
وأضاف البرى علينا أن نواجه هذه الفتن بتأليف القلوب وإبعادها عن الأحقاد والمحن، ونتذكر شهادة القرآن الكريم، التى تؤكد أن أكثر الناس عداوة للمسلمين هم اليهود والذين أشركوا ومنهم الشيعة، وأن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إن نصارى كما يقول الله تعالى (( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لايَسْتَكْبِرُونَ ، وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ )) المائدة:82،83 .

وقال الدكتور يحيى إسماعيل أمين جبهة علماء الأزهر إنه على يقين أن إخواننا من نصارى مصر هم أول من يستنكر هذا العمل،مطالبا الدولة والكنيسة بجميع طوائفها بأن تتصدى لهذا التصرف الدنيء وأن يفرحوا قلوبنا بما ننتظره منهم.
وأشار إسماعيل إلى أن أصل العرب مصريون لأن أمهم هاجر وأبوهم إبراهيم، مشيراً إلى أن كل من يسيء إلى جماعة لها نسب بأرض مصر فهو يسيء إلى كل المصريين والعرب لأن العرب أصولهم مصرية.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=46953

مخطط تقسيم مصر

طالب المحامى حنا حنا، أحد نشطاء أقباط المهجر بالولايات المتحدى، والداعى لمؤتمر عالمى 6 أكتوبر القادم بولاية نيوجيرسى لتقسيم مصر واستقلال الأقباط إقليميًا، الأنبا باخوميوس القائم مقام البابا بالصلاة من أجل نجاح المؤتمر.

وأضاف حنا – فى  رسالة إلى الأنبا باخوميوس، أن التقسيم يحقق آمال المسيحيين فى مصر، الذين يعانون من التهميش والاضطهاد لذا فهو إجراء احترازى لا أكثر إذا ظل الحال على ما هو عليه، وسوف  يبقى نفس الشعب على نفس الأرض ولكن منفصلين.

وأشار إلى أن أسباب الدعوى للتقسيم هى: “أجندة الإخوان المسلمين الذين بدأوا فى تنفيذها، وكذلك اختطاف الفتيات الذى لا يزال فى ازدياد مضطرد، كذلك اضطهاد المسيحيين فى العمل والتعيين فى شتى الوظائف، وملف بناء الكنائس، وإذا حاولنا أن نبين الحقيقة تمجيدًا لاسم السيد المسيح فإننا نرتكب جريمة بل جناية التبشير، وإذا حاولنا الرد على الأكاذيب نكون قد أسأنا إلى الدين الإسلامى”.

واستطرد، أن الجزية بدأت تفرض فعلاً فى بعض القرى فى المنيا وأسيوط على مسمع ومرأى بل وتأييد ومشاركة السلطات، وحرمان الأقباط من أى حقوق مشروعة، والوزارة لم يكن فيها وزير واحد مسيحى ذو حقيبة.

وأضاف: “لذلك فإننى أدعو إلى التقسيم ليس على أساس الدين بل على أساس الحرية والمبادئ والعدالة، إننا وحدة واحدة مع إخواننا المسلمين الشرفاء وليس المسلمين المتطرفين الذين يلهوجون بكفرنا ليل نهار شريطة أننا لا يمكن أن نرد عليهم، مضيفًا، الظروف تتحكم فى الأمور السياسية والإقليمية، فجماعة الإخوان المسلمين يفرطون فى أرض مصر وهو واجب مقدس أن نحمى ما يمكننا حمايته، وهذا لن يتأتى إلا بالتقسيم ليس بعد عشرين عامًا بل بأسرع وقت ممكن.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=46952

عضو لجنة الحريات بالمحامين يتهم أقباط المهجر بالخيانة العظمي

 الأحد 9 سبتمبر 2012

تقدم السيد حامد المحامي وعضو لجنة الحريات بنقابة المحامين ببلاغ الي المستشار الدكتور عبد المجيد محمود النائب العام يتهم فيه نبيل موريس وعصمت زقلمة وخالد عطا الله ونبيل بسادة وإيهاب يعقوب وناهد متولي وإيليا باسيلي وعادل رياض ممثلي أقباط المهجر بالخيانة العظمي‏.

واستند المحامي في بلاغه للنائب العام لما نشرته بعض الصحف والمواقع الالكترونية من تصريحات منسوبة للمشكو في حقهم يطالبون فيها بتقسيم مصر الي خمس مناطق منها منطقة قبطية عاصمتها الاسكندرية, ومنطقة تحت النفوذ اليهودي, ومنطقة تحت النفوذ الاسلامي ونشروا خريطة توضح مناطق التقسيم,

وأضاف المحامي في بلاغه أن المشكو في حقهم طلبوا من الرئيس الأمريكي عدم دعم مصر بأي معونات وكذلك وقف معونة القمح الي مصر حتي يتم التقسيم الأمر الذي يعد خيانة عظمي ومحاولة لإشعال فتيل الفتنة الطائفية بين أبناء الوطن, وطالب البلاغ النائب العام باتخاذ مايلزم قانونا حيال المشكو في حقهم إضافة الي المطالبة بإسقاط الجنسية المصرية عنهم لأن مايفعلونه خيانة عظمي.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=46951

فيلم “قذر “عن حياة محمد عليه الصلاة والسلام انتاج أقباط المهجر يهدد بفتنة كبرى

 حصلت وكالة الأخبار العربية على مقاطع من الفيلم القذر الاباحي الذي انتجته جماعة أقباط المهجر في الولايات المتحدة بالمشاركة مع القس المتطرف تيري جونز الذي سبق له القيام بحرق نسخ القرآن الكريم أمام كاميرات التلفزيون.

ويتناول الفيلم بشكل ساخر – واباحي في أحايين كثيرة – تماما حياة  النبي محمد صلى الله عليه وسلم ويصفه بأوصاف يعف اللسان عن ذكرها خصوصا في علاقته بأم المؤمنين السيدة خديجة زوجته الأولى ثم بزواجه من أم المؤمنين السيدة عائشة . وكانت جماعة “أقباط المهجر ” أعلنت أمس الخميس عن عرض مقاطع فيديو من الفيلم الجديد بعنوان “حياة محمدرسول الاسلام ” والذي انتهى تصويره مؤخراً باستديوهات أمريكا، من إخراج سام باسيل، وذلك يوم 11 سبتمبر المقبل، أثناء المحاكمة الشعبية لمحمد صلى الله عليه وسلم، في “اليوم العالمي لمحاكمة محمد”، والتي دعت لها “الهيئة العليا للدولة القبطية” التي يترأسها عصمت زقلمة الذي يقدم نفسه على أنه رئيس الدولة القبطية المنتخب  ، وموريس صادق سكرتير عام الدولة ، وتحت رعاية كنيسة القس المتشدد تيرى جونز، بولاية فلوريدا الأمريكية .

يبدأ الفيلم بمشهد اعتداء مجموعة من المسلمين المتطرفين في صعيد مصر على صيدلية لطبيب صيدلي مسيحي يشعلون فيها النيران مع تركيز على تواطؤ من رجال الشرطة وتسهيلهم لهؤلاء المتطرفين اتمام مهمتهم . ثم ينتقل الى الحديث عن بداية قصة حياة النبي محمد مستخدما ممثلا أميركيا يقدم الشخصية بكثير من الاستخفاف ثم يتحول الى نقديم رسول الاسلام وصحابته على أنهم مجموعة من المتطرفين هواة العنف والدماء . كما يقدم الفيلم الرسول عليه الصلاة والسلام في صورة سلبية تماما مع الكذب فيما يتعلق بوحي السماء برسالة القرآن الكريم .

وبكل أسف تم نشر مقاطع الفيلم المهزلة على موقع يوتيوب عبر الانترنت مما يهدد بمتابعة الملايين له وهو ما يحمل مخاطر كبرى خصوصا لارتباط هذا العمل القذر بأسماء مصريين أقباط يعيشون في الولايات المتحدة ويمارسون كل هذا الكذب والتضليل لأهداف أكثر خبثا وخطورة بدليل أنهم وضعوا خرائط تقسيم مصر في رسائل اليكترونية أرسلوها الى مئات الآلاف من الشباب المصري مسيحيين ومسلمين .

وقد عبرت شخصيات دينية اسلامية عن غضبها الشديد من هذه الأعمال غير المسؤولة من جانب جماعة أقباط المهجر مشيدة بالطبع بالمواقف الحكيمة لأكثر من جمعية من الجمعيات القبطية داخل مصر وعلى رأسها المجلس القبطي العالمي الذي أصدر بيانا رسميا رافضا فيه الأعمال “المرفوضة ” وخطط التقسيم الواهمة الوهمية التي يتناولها أقباط المهجر