Tag Archives: 24

صحيفة هآرتس الإسرائيلية: ساويرس شريك بنسبة ١٤.٢٪ في شركة ” أورانج ” للإتصالات الإسرائيلية

 

صحيفة هآرتس الإسرائيلية: ساويرس شريك بنسبة ١٤.٢٪ في شركة ” أورانج ” للإتصالات الإسرائيلية

ترجم و كتب : أحمد أسامة

ذكرت صحيفة هآرتس العبرية أن رجل الأعمال نجيب ساويرس الذي يقود امبراطورية العائلة علي حد تعبير الصحيفة .. يمتلك نسبة ١٤.٢٪ في شركة ” أورانج ” للإتصالات الإسرائيلية .

و كانت الصحيفة نشرت تقرير عن امبراطوية ” أوراسكوم تليكوم ” التي تمتلكها عائلة ساويرس تحت عنوان ( المصرية للاتصالات الخلوية امبراطورية عائلة ساويرس ” أوراسكوم ” للبيع في تقييم 17 مليار دولار) .
و أضافت الصحيفة أن نجيب ساويرس، الرئيس التنفيذي لـ ” أوراسكوم ” للاتصالات، هو الأقدم من بين ثلاثة أشقاء الذين يديرون الشركات العائلية القابضة التي تسيطر على 40٪ من البورصة المصريةوتقدر قيمتها ب 10 مليار دولار حسب مجلة “فوربس” الأمريكية المتخصصة في أسواق المال .

و أكدت الصحيفة أن ساويرس يريد الاستفادة من الاهتمام الكبير اليوم في الأسواق الناشئة، وذلك بسبب التشبع في الأسواق المتقدمة.

و أضافت أن Lauraskom للاتصالات لديها أكثر من 65 مليون عميل في الأسواق الناشئة مثل باكستان وتونس والجزائر وبنغلادش ومصر.

و قد صرحنجيب ساويرس في وسائل الإعلام : “بالنسبة لي كل شيء هو المال وأنا أكبر مساهم في الشركة التي أعمل بها، لذلك المال هو مهم جدا بالنسبة لي، وأنا اتبع رائحة المال.”

بالفيديو : يسوع ويونان النبي ونبؤة الكتاب المقدس للشيخ أحمد ديدات

يسوع ويونان النبي ونبؤة الكتاب المقدس للشيخ أحمد ديدات

مقطع من محاضرة الشيخ أحمد ديدات بسيدني وهي محاضرة شهير بمحاضرة الجمعة العظيمة إذ ألقاها الشيخ فى عيد الفصح باستراليا وقد تكلم الشيخ فيها عن المعجزة التى تحدث عنها الكتاب المقدس والتى نسبها للمسيح حيث قال يسوع أنه لن يأتي بمعجزة إلا بمعجزة واحدة وهي معجزة مطابقة لمعجزة يونان النبي وتكلم الشيخ فى المحاضرة عن معجزة يسوع ومعجزة يونان النبي وهل هما متشابهتان أم لا ؟ مقطع رائع جداً شاهده وأنشره وأكتب لنا تعليقاً عليه

صورة السيدة مريم الموجودة بالكنائس ليست صورتها لكنها لصديقة ملك فرنسا

 

أشار المؤرخ الهولندى يوهان هويزنجا فى كتابة اضمحلال العصور الوسطى إلى ان عملية التوقير التي يحظى بها القديسون تتركز حول أشكال صورهم مضيفا أن هناك عاملين يسيطران على الحياة الدينية قرب نهاية العصور الوسطى احدهما التشبع المفرط بالجو الديني والآخر اتجاه ملحوظ للفكر بتجسيده على شكل صور.

وأشار المؤرخ الى ان روح العصور الوسطى لم تنزل مرنة وساذجة فى إخفاء شكل محسوس على كل تصور موضحا ان كل فكرة تبحث لنفسها عن تعبير فى صورة مميزة لكنها سرعات ماتتجمد هذه الصورة وتصبح صلبة وبذلك تتعرض المفاهيم الدينية من خلال الميل الى التجسيد فى أشكال مرئية دائما لحظر التسييس .

وأضاف ان الحياة كانت مشبعة بالدين ولكنها جعلت الناس فى خطر دائم بعد انعدام القدرة على التمييز بين الأشياء الروحية والأشياء الزمنية خاصة بعد رفع تفاصيل الحياة العادية إلى مستوى مقدس يختلط بالحياة اليومية لافتا الى ان القديس (جيرمين) التقى برجل بمدينة أوزير وأصر على ان يوم كذبة ابريل له نفس قداسة يوم حمل العذراء فى السيد المسيح.

وذكر ان المؤرخ (دنيس جور فروى) أشار إلى ان المادونا ( العذراء) لها قسمات وجه (اجنيس سوريل) خليلة الملك ( شيفالية ) ملك فرنسا وأحس نحوها بغرام شديد لم يبال أن يخفيه عن الناس وفى ذلك فان العذراء تصور فى الواقع طبقا لا حول الطراز المعاصر لخليلة الملك فهناك الجبين البارز الحليق والثديان المستديران وقد وضعا عاليين ومتباعدين والخصر الطويل النحيل وان التعبير العجيب الذي لا سبيل إليه والمرتسم على وجه المادونا والملائكة الحافيين الملونين باللون الأحمر والأزرق تساهم في ذلك لإعطاء هذه الصورة مسحة من عدم التقوى المتجلى .

ولاحظ فروى وجود حرفي ( اى اس ) مصنوعين باللؤلؤ ومرتبطين بعقد مما يتخذ رمزا للحب مصنوعا من خيوط الذهب والفضة .

وأشار المؤرخ الى ان المكونات الانفعالية لتوقير القديسين تركزت تركيزا شديدا حول أشكال صورهم وألوانها الى حد مجرد الإدراك الجمالي المحصن .

وأضاف ان الكنيسة فى حذر دائم خشية أن يخلو الصدق الاعتقادي بهذه المجموعة من المعتقدات السهلة وحتى لايؤدى الى عظم وفرة الخيالات الشعبية الشائعة الى المساس بالدين متسائلا هل استطاعت الصمود ضد هذه الحاجة الماسة الى منح شكل ملموس لجميع الانفعالات المصاحبة للفكر الديني .

كلمة مدير المدونة :

ملحوظة : الموضوع معروف لكل باحث ومتخصص فى مقارنة الأديان وليس اكتشاف جديد حتى لا يندهش البعض بهذا الأمر – يمكن للجميع مراجعة كتب المؤرخيين المذكوررين بالأعلى فالكلام ليس من عندنا

دولة ساويرس ! للدكتور حلمي محمد القاعود

الدكتور حلمي محمد القاعود

الأحد 29 يوليو 2012

عندما قرر الرئيس محمد مرسى دعوة مجلس الشعب للانعقاد، فإن حزب الوفد الجديد الموالى للسلطة العسكرية، أمر نوابه بمقاطعة جلسة المجلس، ولكن النائب الوفدى محمد عبد العليم داود خالف هذا الأمر، وقال كلمة ذات قيمة سوف يسجلها له التاريخ:- لن أخضع لدولة ساويرس!الكلمة لها أبعاد خطيرة فى ظل هيمنة المجلس العسكرى على السلطة مع أنه سلمها رسميا إلى الرئيس المنتخب،

فقد قرر المجلس العسكرى قبيل تسليم السلطة بأيام حل مجلس الشعب، وأسند إلى نفسه سلطة التشريع وسلطات أخرى تكاد تجعل الرئيس المنتخب بلا سلطات!عند حل مجلس الشعب أعلن السيد نجيب ساويرس استعداده لدفع ثلاثة مليارات لتمويل انتخابات تشريعية جديدة اعتقادا منه أن الإسلاميين لن يفوزوا فى الانتخابات الجديدة وأن الأحزاب العلمانية هى التى ستكتسح، ومع أنه نفى ذلك فيما بعد، إلا إن التصريح له دلالة لا تخفى!ساويرس مذ نجح الإسلاميون فى الانتخابات التشريعية والرئاسية،

وهو يلعب دورا بشعا ضد الديمقراطية مستخدما أمواله التى يجمعها من عرق ثمانين مليون مسلم يمولون مشروعاته، ويشترون بضاعته، ويساعدونه ليتصدر أوائل المليارديرات فى العالم، ومع ذلك يمنّ على المصريين المسلمين بتعيين بضعة آلاف منهم موظفين فى شركاته!السيد ساويرس أسس شركاته بصورة غامضة مازالت تدور حولها الشكوك حتى اليوم، فقد كان هو وأسرته فى عام 1985 يملكون شركة بسيطة محدودة ولكنه بعد عشرين عاما تصدر مليارديرات العالم مع أبيه وأخيه،

ولم يعرف عنه فى هذه الفترة وما بعدها أنه بنى مدرسة للفقراء أو مستشفى للعلاج العام أو مشروعا يحسّن الحياة فى منطقة عشوائية، ولكن عرف عنه اهتمامه بالإسهام فى بناء الكنائس ذات الطرز العسكرية المحصنة، وتخصيص طائرته لنقل زعيم التمرد الطائفى الراحل من مصر إلى أمريكا أو غيرها، أو نقل ذوى النفوذ من رجالات مبارك وجثامينهم، وشراء المثقفين والصحفيين والإعلاميين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، عن طريق جوائزه التى تمنحها مؤسسته الثقافية أو عن طريق صحف الضرار التى يشارك فى نشرها ويمنح محرريها وكتابها مبالغ فوق العادة، أو عن طريق التليفزيون الذى يشترى مذيعيه ومقدمى برامجه والمعدين والضيوف، ومهمتهم الأساسية شن حرب ضروس ضد الإسلام والمسلمين، وبعضهم تخصص فى الردح للحركة الإسلامية والتشهير بها والتفزيع منها ومن الإسلام.ساويرس اليوم يزعم أنه مع الحوار الوطنى، ولكنه يشن حملة ضارية على الإسلاميين لأنهم سيقيمون الدولة الدينية بمفهومه ومن وجهة نظره، بينما يسعى هو وأشباهه إلى دولة مدنية، لا وجود فيها للإسلام الذى هو دين الشعب المصرى كله عقيدة أو حضارة،

ولا مانع لديه أن يحكمنا العسكر إلى الأبد، ولا يصل إسلامى إلى الحكم، وبالطبع فإن فرية الدولة الدينية لا أساس لها فى الثقافة الإسلامية، ولكنه وعن طريق أتباعه وعملائه يروجون لهذه الفرية الماكرة فى وسائط الإعلام التى يملكها، والأخرى التى يعمل فيها عملاؤه الذين أتخموا بأمواله!رجل تربى فى سويسرا وتخرج من جامعة زيورخ الفيدراليّة للعلوم التّكنولوجيّة، يفترض فيه أنه يفقه معنى الديمقراطية التى تمنح الأغلبية حق الحكم، وتدافع عن حضارتها وهويتها؛ مثلما فعلت سويسرا حين رفضت إقامة مآذن إسلامية على أرضها، وحرمت بناء المساجد هناك، ولكنه يصر على أن تكون الأقلية السياسية والطائفية هى صاحبة اليد العليا، وهى التى تقرر للأغلبية ماذا تفعل، وماذا تعتقد، وكيف تعيش؟ أليس فى ذلك مجافاة للمنطق وللواقع وللديمقراطية التى يتشدق بها مع الأحزاب التى تزعم أنها مدنية وهى تتلقى منه العون والمساندة والإنفاق؟السيد ساويرس لا يريد استقرارا لمصر،

ولا نجاحا لثورتها، ولا إسلاما يحكم أهلها، فقد كان من أحباب المخلوع ومن المقربين إليه ومن وريثه ولجنة السياسات، وكان ضد الثورة والثوار، وقناته هاجمت المتظاهرين والثائرين، وبكى أحد مذيعيه من أجل المخلوع على شاشة القناة التى يملكها أمام الملايين!أما موقفه من الإسلام فهو واضح فى جهازه الإعلامى والصحفى، وإن زعم أنه لا يتدخل فى خطة تحرير الصحف والقنوات، وأظن أن أبسط إنسان يعلم أن صاحب المال هو الذى يضع الفلسفة التى تسير على هديها أعماله،

وما تهديده بعدم تمويل “المصرى اليوم” حين فشلت فى التأثير على الشارع الإسلامى ببعيد! فقد اتهم محرريها بأنهم طبقوا خطة ساذجة لم تحقق شعبية لحزبه الذى أنشأه، ولم تؤثر فى المسلمين، أرأيتم طائفية مقيتة مثل ذلك؟ثم هناك العديد من المواقف التى تكشف عن عدائه الفج للأغلبية المسلمة، وإن أرسل بعض التهانى المزيفة للمسلمين فى شهر رمضان أو العيدين، فمن مواقفه التى يزعم أنها سياسية وهى طائفية حتى النخاع:* رفضه لإطلاق الحريات بشكل كامل، لأنّ هذا فى زعمه سيأتى بقوى مثل الإخوان أو حماس، ويعيدنا خمسين عاما للوراء.* يرى أن إغاثة المصريين لإخوانهم المستضعفين فى غزة، أو نجدتهم من آلة الحرب الصهيونية سينقل طهران إلى بلادنا.* هاجم المادة الثانية من الدستور التى تنص على أن الإسلام هو المصدر الرئيس للتشريع فى مصر(وعملاؤه فى الثقافة والصحافة والإعلام يفعلون الشىء نفسه)،

وجدد مطالبته بإلغائها. وزعم أن وجودها يؤدى إلى نسيان 15 مليون مسيحى فى مصر، وفقا لزعمه..* تبنيه لمجموعة من الأحزاب المعادية للإسلام، والإنفاق عليها لتقف ضد الثورة، وتعرقل عملية التحول الديمقراطى خدمة لتعصبه الطائفى البشع..

متى تسقط دولة ساويرس؟ 

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=45298

علاء الأسواني يكتب | كشف تحولات نجيب ساويرس

27/7/2012

علاء الأسواني يكتب | كشف تحولات نجيب ساويرس

عزيزى القارئ.. فيما يلى بيان بمواقف نجيب ساويرس المتناقضة وتحولاته من حدث إلى آخر، وكلها مسجلة على روابط تستطيع أن تشاهدها بنفسك:

1 – موقف نجيب ساويرس من نظام مبارك قبل الثورة

لقاء تليفزيونى مع المذيع الأمريكى شارلى روز قال بالحرف: «أنا أؤيد حسنى مبارك لأنه رجل عاقل جدا وفعل الكثير من أجل الوطن وهو يفعل دائما الصواب.. أؤيد مبارك لأنه أنشأ علاقات جيدة بإسرائيل ولأنه ساند الغزو الأمريكى للعراق».

الرابط الإلكترونى : http://bit.ly/OJCqyt

2 – موقف نجيب ساويرس من مبارك أثناء الثورة

مداخلة تليفونية على قناة المحور مع المذيعين سيد على وهناء السمرى يبكى تعاطفاً مع مبارك وحباً له.. وهنا تتنهد هناء السمرى ويعلق سيد على بتأثر وحسرة: «الدموع اللى انت بتعملها دى غالية يا باشمهندس ساويرس، وكل مصرى أصيل بالفعل بيعمل ده حزنا على مصر، بس معلهش أقول لحضرتك تماسك».

الرابط الإلكترونى : http://bit.ly/mzSEwl

فى لقاء مع قناة «بى. بى. سى» العربية يؤكد أن ميدان التحرير لا يمثل الشعب المصرى، ويؤكد أنه متمسك ببقاء مبارك فى الحكم، وأن هذا رأى قطاع عريض من المصريين.

الرابط الإلكترونى : http://bit.ly/fmwNCc

فى لقاء على «أون. تى. فى» مع المذيعة ريم ماجد يرفض رحيل مبارك ويتساءل: كيف يحنث قادة الجيش باليمين التى أقسموها أمام مبارك ويوافقون على رحيله؟ ثم يكيل المديح لعمر سليمان رئيس مخابرات مبارك ويثنى على شخصيته العظيمة، ويؤكد «ساويرس» أن مؤيدى مبارك فى ميدان مصطفى محمود ليسوا مأجورين، كما يؤكد «نجيب ساويرس» أن شباب التحرير لايمثلون الشعب المصرى أبداً، وأنه لا يوافق أبداً على رحيل مبارك بعد كل الذى قدمه من أجل مصر ثم يسخر من شباب التحرير قائلا: «خليكو قاعدين».

الرابط الإلكترونى : http://bit.ly/MKIMkK

لقاء على قناة العربية يؤكد نجيب ساويرس أنه انضم إلى مظاهرة من مؤيدى مبارك، وأنهم حملوه على الأعناق وراح يهتف معهم من أجل بقاء حسنى مبارك فى السلطة.

الرابط الإلكترونى : http://bit.ly/fnr6ok

3 – .. ثم نجحت الثورة وأجبرت مبارك على التنحى فكيف تغير موقف نجيب ساويرس..؟!

لقاء تليفزيونى يحكى نجيب ساويرس عن المشكلات التى عانى منها نتيجة معارضته لمبارك، وكيف اضطهده نظام مبارك لأنه صاحب رأى يدافع عن الحق وهنا يسأله المذيع معتز الدمرداش:

ــ أنا أرى الدموع فى عينيك.

فيقول «ساويرس»:

ــ طبعاً.. أنا فرحت جداً بتنحى مبارك. يا لهوى. الله لا يرجع أيامه.

الرابط الإلكترونى : http://bit.ly/Opk87q

22/11/2011 ندوة فى كندا يؤكد ساويرس أنه دعم الثورة المصرية من البداية، وكان يؤكد دائماً أنه مع الثورة لدرجة أقلقت أفراد أسرته خوفاً من انتقام مبارك منه لكنه أصر على موقفه المناصر للثورة.

الرابط الإلكترونى : http://bit.ly/NKRHSi

4- نجيب ساويرس يطالب الدول الغربية بالتدخل فى مصر لحماية الأقليات وفرض الدولة المدنية

هنا توجد صعوبة فى حصر المقابلات، لأنها كثيرة جداً، والسيد نجيب ساويرس لم يترك فرصة فى الغرب دون أن يطلب بصراحة من الحكومات الغربية التدخل فى بلاده من أجل حماية الأقليات وفرض الدولة المدنية ولو اقتضى ذلك تقديم الدعم السرى من الغرب له ولأنصاره.

الروابط الإلكترونية :

http://bit.ly/SVt1II

http://bit.ly/N4KsRO

http://bit.ly/NKRHSi

هذا هو نجيب ساويرس ومواقفه المسجلة بالصوت والصورة: يكيل قصائد المديح لـ«مبارك» مادام فى السلطة، ثم تقوم الثورة فيبكى حباً فى «مبارك» ويرفض تخليه عن الحكم ويسخر من شباب التحرير ويؤكد أنهم لا يمثلون الشعب المصرى، ثم عندما يتأكد تنحى مبارك ينقلب «ساويرس» تماماً ويقول إنه ناصر الثورة ويؤكد فرحته بخلع «مبارك» الذى طالما امتدحه وهو فى السلطة.. وهو يستمر فى تحولاته المدهشة فيدعم مرشح النظام القديم أحمد شفيق فى جولة الإعادة، ويسخر قناة «أون تى فى» التى يمتلكها من أجل الدعاية لـ«شفيق»، ويمنع أى نقد له، ثم ينكر هذه الضغوط بل ينكر أصلاً دعمه لـ«شفيق» ثم يعود ويعترف بدعمه لـ«شفيق» ويؤكد اعتزازه بذلك.. هذا التقلب من الموقف إلى نقيضه يمثل سلوكاً ثابتاً لنجيب ساويرس.. موقفه الثابت الوحيد هو الاستنجاد بالحكومات الغربية والتوسل إليها حتى تتدخل فى مصر، وهو يطلب منها دعماً سرياً من أجل إجبار السلطة فى مصر على حماية الأقليات واحترام الدولة المدنية. لا أفهم كيف يتوقع نجيب ساويرس خيرا من الدول الاستعمارية..؟!

أى ديمقراطية تلك التى يدعو الدول الغربية إلى فرضها على مصر..؟! أنا أثق أن المصريين جميعا، أقباطاً ومسلمين، يرفضون انتهاك سيادة مصر بواسطة الدول الغربية مهما كانت الأسباب.. لا أفهم كيف لمواطن مصرى مثل ساويرس ألا يحس بالخجل وهو يطلب من الدول الاستعمارية أن تتدخل ضد مواطنين مصريين مثله وتفرض سيطرتها على بلاده.؟!. هذا التصرف المعيب له مسمى واحد لا أحب أن أذكره.. فى النهاية فإن نجيب ساويرس دائم التقلب والتحول ودائم الإنكار لمواقفه إلى درجة لا يجدى معها حوار أو نقاش، وقد كنت أتصور أن السجال بيننا من الممكن أن يتطور إلى مناقشة عامة قد تكون مفيدة للقارئ، فأنا أعارض مشروع الإسلام السياسى وأختلف مع الإخوان والسلفيين فى التوجه والأفكار والسياسات لكننى فى نفس الوقت سأدافع دائماً عن حق المصريين جميعا «بمن فيهم الإسلاميون» فى ممارسة الديمقراطية، وحيث إن الانتخابات قد جاءت برئيس إسلامى فعلينا أن نحترم النتيجة ونمنحه فرصة للعمل وننتقده بشدة إذا أخطأ، ولكن من غير المقبول أن نناصبه العداء ونعمل على إفشاله لمجرد أنه ينتمى إلى الإخوان المسلمين الذين نختلف معهم.. إذا لم نحترم إرادة الشعب واختياراته وإذا لم نحترم حقوق خصومنا السياسيين فليس لنا أن نتحدث عن الديمقراطية.. هذا موقفى الثابت الذى كنت أتوقع أن يناقشنى «ساويرس» فيه، ولكن للأسف أن السيد ساويرس (أو الكاتب الذى استأجره) قد هبط بالحوار إلى مستوى لا أظننى قادراً على مجاراته فيه، وقد كتب مؤخراً مقالاً مليئاً بالغمز واللمز وبعيداً تماماً عن موضوع النقاش، وهو لم يجب على أى من الأسئلة التى طرحتها عليه.

الشىء الوحيد الجديد فى مقال «ساويرس» هو أنه أخبرنا بأن جده السابع كان يسمى «ساويرس ابن المقفع»، وهو اسم لطيف فعلاً لكننى لا أعرف ما علاقته بموضوع النقاش.. هنا قررت أن أكتفى بعرض مواقف ساويرس المسجلة بالصوت والصورة ليعرف الرأى العام طبيعة هذا الرجل الغريب وكيف يتقلب من موقف إلى نقيضه وفقاً لمصالحه. سأكتفى بهذا القدر وأغلق موضوع «ساويرس»، ولا يفوتنى هنا أن أشكر صحيفة «المصرى اليوم»، فقد تعاملت بطريقة مهنية وموضوعية فى سجال دقيق بين أحد كتاب الجريدة وأحد ملاكها..

وأشكر أيضاً مساعدتى الدكتورة داليا الصايغ ومساعدى الأستاذ ميشيل جورج، لأنهما ساعدانى على ضبط نجيب ساويرس متلبسا بكل هذه التحولات. أما نجيب ساويرس نفسه فلعل ما حدث يعلمه درساً مفيداً: أن ثروته الضخمة التى تمكنه من شراء الشركات والصحف والقنوات الفضائية ستمكنه أيضاً من استئجار الأتباع والطبالين والزمارين، لكن هذه المليارات التى يملكها لن تخفى أبدا حقيقة ما يفعله ولن تحميه من العقاب إذا أساء.. ويا نجيب ساويرس: ربما أكون قسوت عليك لكنى فعلت ذلك من أجل مصلحتك، فالحياة عملية تربية مستمرة كما تعلم، ومن الآن فصاعداً.. يجب أن تفكر مرتين قبل أن تسىء إلى أى إنسان لمجرد أنه يختلف معك فى الرأى ))

شهر القرآن

من خصائص شهر رمضان أن الله تبارك وتعالى أنزل فيه القرآن، قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة:185]، وهو دستور هذه الأمة، وهو الكتاب المبين، والصراط المستقيم، فيه وعد ووعيد وتخويف وتهديد، وهو الهدى لمن تمسك به واعتصم، وهو النور المبين، نور لمن عمل به، لمن أحل حلاله، وحرم حرامه،

وهو الفاصل بين الحق والباطل، وهو الجد ليس بالهزل، فعلينا جميعاً معشر المسلمين العناية بكتاب الله تعالى قراءةً، وحفظاً، وتفسيراً، وتدبراً، وعملاً وتطبيقاً.

فماذا أعددنا من ترتيبات وتجهيزات لنتسابق نتلو الآيات ترتيلا ونتدبرها جملة وتفصيلا ؟؟؟

لا تنسوا الدعاء لاخواننا فى سوريا

لا تنسوا الدعاء لاخواننا فى سوريا