Tag Archives: 2011

نجيب ساويرس يرعى اعتصام ماسبيرو والأمن يفاوض القساوسة

كتب أحمد عثمان فارس وحماد الرمحي حسين أحمد (المصريون): | 17-05-2011 02:23

واصل المئات من الأقباط أمس اعتصامهم لليوم الحادي عشر أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون “ماسبيرو” مرددين شعارات ضد الحكومة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة والجماعات الإسلامية والسلفية، وسط انتشار عشرات السيارات المصفحة من قوات الأمن المركزي والعمليات الخاصة وسيارات القوات المسلحة والشرطة العسكرية تتقدمهم مصفحتان من سيارات مكافحة الشغب،فيما ينبئ بمواجهة محتملة بين قوات الأمن والمتظاهرين. وأكد معتصمون لـ “المصريون” أن الحشود الأمنية الكثيفة تنذر باقتحام الاعتصام وفضه بالقوة الجبرية.

وقال سامي ببغاوي أحد المتظاهرين إن هناك معلومات تتردد بين المتظاهرين تؤكد أن اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية حصل علي موافقة البابا شنودة بفض الاعتصام بالقوة الجبرية بعد أن رفضوا الانصياع لتعليماته بفض الاعتصام. في الأثناء،

علمت “المصريون” أن رجل الأعمال القبطي البارز نجيب ساويرس يقوم بدعم اعتصام الأقباط أمام ماسبيرو، عبر إمدادهم بالأغذية والمشروبات ومتطلبات الحياة اليومية لمعظم المعتصمين، إلي جانب مكبرات الصوت المستخدمة في ترديد الهتافات وتجهيزات أخرى متمثلة في قافلة إسعاف وخيمة تحوي بطاطين ومستلزمات خاصة بالمبيت.

وأكدت مصادر أمنية أنهم توصلوا إلى أن رجال الاعمال يدعم الاعتصام، من خلال إجراء تحريات في أوساط المعتصمين حول مصدر الأغذية والمشروبات، والتي تأتي بها عربات يتم تخزين حمولتها داخل خيم مخصصة ومن ثم يتم توزيعها بالمجان على المتظاهرين من خلال كشك بجانب تلك الخيمة، عن طريق إبراز شكل الصليب علي أيدي المتقدمين للتأكد من كونه مسيحي.

وكشفت المصادر أن قيادات بوزارة الداخلية، من بينها رئيس قطاع التخطيط والمتابعة، ومساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي تجري مفاوضات حاليا مع عدد من القساوسة والكهنة المعتصمين بماسبيرو من أجل فض الاعتصام، والوصول إلى حل لإنهاء الأزمة، وهي أحدث محاولة بعد إجراء سلسلة من المفاوضات منذ بدء الاعتصام في مطلع الأسبوع الماضي لم تنجم عن حلول نهائية، نظرا للتعنت الشديد من جانب القساوسة المعتصمين.

وأضافت المصادر أن المعتصمين لم يستجيبوا لنداءات الداخلية والجيش المستمرة بفتح الطريق حتى تعود حركة المرور بصورة طبيعة، بل قام بعض الأقباط المعتصمين بتشكيل لجان شعبية منهم- رغم وجود كردون أمني يحيط المظاهرة بالكامل مكون من الشرطة العسكرية والأمن المركزي- لتفتيش أي فرد يصل إلى تجمع المظاهرات، والقيام بمضايقة العاملين بمبنى الإذاعة والتليفزيون من خلال تفتيشهم بشكل دوري، على الرغم من علمهم بأنهم يعملون بالمبنى.

وتورطت تلك اللجان في التعدي على بعض المواطنين الذين حاولوا السير بشكل طبيعي بعرباتهم أو بشكل فردي والذين لم يسمحوا لهم بالقيام بتفتيشهم اعتراضا علي أسلوبهم، وقاموا أيضا بالتعدي علي عدد من الصحفيين ولم ينقذهم إلا تدخل عدد أفراد القوات المسلحة، وكان آخرها الاعتداء لمصور أحد برامج “التوك شو” الشهيرة بأحد الفضائيات وتكسير كاميراته وعظامه.

في غضون ذلك، كشفت مصادر مطلعة لـ “المصريون”، أن وفدا رفيع المستوى من مجلس “بيت العائلة المصرية” الذي تأسس بمبادرة من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر سيلتقي اليوم البابا شنودة الثالث بطريرك الإسكندرية والكرازة المرقسية بمقر الكاتدرائية بالعباسية، لمطالبته بالضغط على المسيحيين المعتصمين أمام مبنى التلفزيون بماسبيرو لفض اعتصامهم، خاصة وأن الكثير من مطالبهم تم تلبيتها، ومنعا لحدوث أي احتكاكات بين المعتصمين وسكان المناطق المجاورة المتضررين حدث في الأيام الماضية.

وكان “بيت العائلة المصرية” طالب بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة والمشددة ضد كل من يثبت تورطه في هذه الجرائم الإرهابية، سواء بالتحريض، أو المساعدة أو التنفيذ، وناشد المجلس الأعلى للقوات المسلحة عدم السماح بالتجمهر أمام دور العبادة وجميع مؤسساتها للمسلمين والمسيحيين أيًا كانت الذرائع وأيًا كانت الأغراض والمقاصد، بالإضافة إلى مطالبته لكافة وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة عدم التسرع في بث أي شائعة قد تثير الفتنة، والامتناع عن نشر أي خبر قبل التثبت من صحته وخاصة فيما يتعلق بتغيير الديانة.

واستنكر الكاتب والمؤرخ القبطي موريس عياد استمرار الأقباط في تظاهرهم واعتصامهم أمام ماسبيرو لليوم الحادي عشر علي التوالي على الرغم من صدور تعليمات كنسية واضحة وصريحة من البابا شنودة الثالث الذي طلب من المتظاهرين الأقباط فض الاعتصام، مؤكدا أن استمرار الاعتصام بهذه الطريقة يخرج عن كونه احتجاجا وتعبيرا عن الرأي.

وحذر موريس في تعليق لـ المصريون” من أن استمرار الاعتصام له عواقب شديدة الخطورة علي الأقباط أنفسهم؛ أولها ضياع هيبة الكنيسة بتكسير التعليمات المقدسة الصادرة من رمز الكنيسة وهو البابا شنودة شخصيا الذي انتقد استمرار الاعتصام بهذه الطريقة غير الشرعية وغير القانونية. وأضاف: كان ينبغي على الثوار الاستجابة السريعة لأوامر البابا شنودة، لأنه الأعلم بسياسة الحكومة وخطتها نحو حادث الإسكندرية.

وطالب المتظاهرين الأقباط بسرعة الاستجابة لنداء البابا شنودة والتعليمات الكنسية وقال إن استمرار الاعتصام يعد تأليبا للرأي العام في مصر ضد الأقباط وتشويه صورتهم بأنهم الفئة التي تعطل البلاد، وتعمل على تعطيل عجلة الإنتاج والتنمية، فضلا عن أن استمرار الاعتصام جعل العديد من ثوار 25 يناير يقومون بثورة مضادة للثورة المصرية لاستعادة النظام القديم.

وأكد أن استمرار الاعتصام قد يؤدي إلى نفور الملايين المؤيدة من المسلمين لمطالب الأقباط والانقلاب عليهم والتحريض ضدهم وعدم الاستجابة لمطالبهم، خاصة وأننا في دولة تحكمها الأغلبية المسلمة. وحذر من أن استمرار الاعتصام يهدد حياة الأقباط أنفسهم بالخطر كما سبق أن قام باستهدافهم عدد من البلطجية الذين أطلقوا عليهم النار من فوق كوبري أكتوبر.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=60120

اتهامات للعلمانيين بتوظيف الكنيسة في حملة التفزيع ضد الإسلاميين

كتب أحمد عثمان فارس (المصريون): | 29-03-2011 01:27

تمثل تصريحات النخبة العلمانية التي تتهم الإسلاميين باستغلال دور العبادة في الترويج لأنفسهم وترفض أن يكون للمساجد دور في العمل السياسي لما لذلك من خطورة بالغة على الوطن حسب رأيهم، ازدواجية واضحة بحسب منتقديهم، ففي الوقت الذي يستنكرون فيه على التيار الإسلامي تلك الممارسات يقوم هؤلاء بالمشاركة في حملات توعية سياسية وندوات سياسية بالكنائس، وهو ما يجعل من كلامهم غير ذي مصداقية و لا يعكس موضوعية في الرأي بقدر محاولة التشويش على الإسلاميين بالاتهامات ذاتها التي دأب النظام السابق على الترويج لها، وكانت مبررا في التضييق على المساجد. ووضع الدكتور محمد جمال حشمت القيادي بجماعة “الإخوان المسلمين“، انتقادات العلمانيين في إطار محاولة الإقصاء والتفزيع والتشويه للتيار الإسلامي ولأدواته من قبل التيارات الاخري، مرجعا ذلك إلى كونهم في خصومة سياسية مع الإسلاميين، وبالتالي سيبقى مصدر قوتهم أن يخوفوا الرأي العام من الآخر، وأن هذا ربما يكون المصدر الوحيد لإعلام مازال حتي الآن يفزع ويخوف الناس، على حد تعبيره.

وساق للتدليل على ذلك قيام الإعلامي عمرو أديب بتحذير الناس من أن بعض الإسلاميين سيحشدون الشباب للقيام يوم الثلاثاء بالقبض علي الفتيات في الشوارع والذين لا يلتزمون بالزى الديني، مطالبا الجهات المختصة بمحاسبته، وأن يتخذ موقفا حازما تجاهه على مثل هذا الكلام غير الصحيح بالمرة، والذي يثير الهلع عند الناس تجاه الإسلاميين، وأن يتم اتخاذ موقف مع هذا الإعلام المحرّض. وأشار حشمت إلى أن ما يريده أن يسمح للجميع في إطار الحرية بأن يتحدث كل واحد عن وجهة نظره في حرية تامة، على أن لا يترتب علي هذا أي فعل مشين، فحرية الرأي والتعبير يقابلها التزام بالقانون ويتم محاسبة من يخرج عنه، مؤكدا أنه لو ساد مثل هذا المناخ فسيسمح للجميع أن يتكلموا. وقال في رده على اتهامات العلمانيين حول استغلال الإسلاميين للمساجد، إن هناك فرقًا بين كنيسة مختصة بالعبادة الروحية والإباء الروحيين للمسيحيين، وفرق بين مسجد، الإسلام يعتبر أن السياسة جزء منه، مع ذلك فهو يفضل أن يقتصر عمل المساجد علي العمل الدعوي والوعظي ومناقشة القيم الإسلامية،

وسنجد فيها قيم الحرية والعدالة والمساواة، على أن تبقى الكنائس تتكلم في الإطار الديني أيضا فقط بعيدا عن التحزبات أو أي تحيز لأي تيار. في المقابل قال إنه يتعين أن تلتزم الكنيسة بدورها، وأن تتخلى عن الدور السياسي التي تبنته الفترة الماضية كي لا تكون المتحدث الوحيد عن أمال وعن طلبات ومطالب المسيحيين في مصر، معتبرا أن هذا هو الحل لإنهاء حالة الاحتقان والالتباس القائمة الآن ما بين المسلم والمسيحي. وأضاف: كل ما نريده الآن أن يساعد هؤلاء المثقفون الأقباط علي الخروج من دائرة الكنيسة والتوجيه الديني حتى لا يصبح هناك مبرر لبعض الإسلاميين للانحياز واستعمال المساجد في العمل السياسي. واعتبر حشمت أن ما أسماها بـ “حالة التفزيع خلال الفترات السابقة حصرت أقباط مصر داخل الكنيسة، فصارت هي المعبر عنهم روحيا وسياسيا، وهذا أمر يزيد من وطأة الاحتقان الطائفي الموجود في مصر، ولكي ننهي هذا الاحتقان، فلابد أن تلتزم المساجد بالجزء النظري الذي لا ينحاز لأفراد أو يتكلم باسم جماعات، وإنما يتكلم باسم الإسلام“. ورأى أن الخطورة تتمثل في أن “حالة التفزيع والتخويف قد تؤسس لمرحلة فيها نوع من المواجهة بين الدولة وبين التيار الإسلامي ربما يكون ضحاياها السلفيون أو الجهاديون أو حتي “الإخوان المسلمين”، بموازاة تأييد شعبي لهذه الإجراءات، نتيجة التفزيع الدائم في الإعلام من قبل بعض المثقفين”. وقال إن خطورة الإعلام تتمثل في تهيئة الناس لتلك الأفكار،

ورأى أن هذا جزء من مخطط يريد أن يثير الشعب ضد التيارات الإسلامية، ثم يقوم باستدعاء الجهة الحاكمة للقيام بما يريده الشعب ظنا أن كل من يحرك تلك المخطط هو التنافس السياسي والعجز عن التواصل مع قطاعات كبيرة من الشعب المصري، فتلك التيارات الآن تتصيد شواذ الأفكار والأفعال وتقوم بتضخيمها إعلاميا كي تزيد من فكر الفزاعة لدى الرأي العام. من جانبه، شن المحامي نزار غراب، هجوما على المثقفين العلمانيين قائلا إنهم لا يتمتعون بالمصداقية، وإنه ثبت أن المسميات التي كانوا يتخذونها شعارا في مرحلة حمايتهم، بمعرفة الأنظمة القمعية التي كانت تتيح لهم أن يبثوا أفكارهم الرامية لتقويض الإسلام وقيم الأخلاق وتقويض كل ما يعبر عن تاريخ وحضارة هذه الأمة. واعتبر أنهم بحديثهم هذا ظهروا أن “كل المصطلحات التي كانوا يتغنون بها، كالديمقراطية والحرية لا أساس لها على أرض الواقع، وأنها كانت شعارات القصد من ورائها إثارة البلبلة لدى من يستمع إليهم في المجتمع حتي يصنعوا حالة من التناقض فيما بين الإسلام والإسلاميين في تلك الشعارات، وأنه عندما ظهرت نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية بـ “نعم” استشعروا أن تلك النتائج ستكون في غير صالحهم أو في صالح فكرهم وتيارهم”.

وقال إنهم “بعدم قبولهم بنتيجة الاستفتاء واحتكام الصناديق للأغلبية وعدم إقرارهم بمفهوم التنوع والتعدد في الحياة السياسية، أو قبولهم بمفاهيم المشاركة السياسية وتداول السلطة، ينقلبون انقلابا علي تلك المفاهيم، لأنهم لا يجدون لهم في الشارع صوتا، كي يتبؤوا السلطة من خلاله، وما كانوا يستطيعوا أن يتبؤوا في الماضي مواقعهم تلك إلا نتيجة وجود سلطة قمعية تحميهم”. واتهمهم بأنهم “يتمسكون بالية الثقافة والسيطرة علي المنابر الإعلامية كي يحاولوا أن يسيروا علي محورين، وهما: أن يظلوا يقوموا بتخويف الرأي العام وترويعه من التيار الإسلامي ولو بالكذب والادعاء، والمحور الآخر: محاولة كسب رأي عام أو أنصار لهم”، لكنه خلص في النهاية أنهم في الرمق الأخير ولن ينالوا هذا ولا ذاك لأن الله لا يصلح عمل المفسدين.

المصريون

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=52769

الآلاف يتظاهرون مجددا وسط القاهرة ضد دولة البابا شنودة

كتب – صبحى عبد السلام و هاني القناوي(المصريون) | 04-09-2010 00:23

فيما يبدو أنه تصاعد خطير لقضية المواطنة كاميليا شحاتة “أسيرة الكنيسة” بعد تحدي البابا شنودة لقيادات الدولة والرأي العام المصري بعدم ظهور تلك المواطنة والإصرار على حبسها في بعض الأديرة ، وبعد مظاهرة الجمعة الماضية في مسجد النور ، إحتشد آلاف المصلين أمام مسجد الفتح برمسيس عقب صلاة الجمعة أمس وتظاهروا مطالبين بانهاء إحتجاز كاميليا من جانب الكنيسة ، حيث أكد مشاركون ومراقبون أن مظاهرة أمس الجمعة كانت أكبر بكثير من مظاهرة الجمعة الماضية في مسجد النور فيما يؤشر على تنامي الغضب واتساع حركة الشارع ضد العناد الكنسي والإصرار على حبس “كاميليا شحاتة” بسبب رغبتها في إشهار إسلامها ,

وكان من أبرز المظاهر التى لفتت الأنظار فى مظاهرة أمس هو قيام مئات النساء المحجبات والمنتقبات بعمل كردون حول الرجال المشاركين فى المظاهرة لمنع الأمن من الاصطدام بهم أو القبض على أى من المشاركين فى المظاهرة ,

وقد شهدت المظاهرة تطورا جديدا هو الأول من نوعه فى المظاهرات المطالبة بالإفراج عن كاميليا حيث تجاهل المتظاهرون السلطات المصري التي يتهموها بالتواطؤ مع البابا شنودة على سجن المسلمات الجدد تجاهلا للقانون والدستور وحقوق الإنسان ، ورفع الشباب المشاركون فى المظاهرات اللافتات ورددوا الهتافات التى تتوجه إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الدولية تطالبها بالتدخل لإنهاء إحتجاز كاميليا ضمان حرية كل إنسان فى إختيار الدين والعقيدة التى يختارها ,

وأكد الشباب المشاركون أنهم قرروا عدم توجيه النداءات والمناشدات لرئيس الجمهورية والحكومة مثلما فعلوا فى مظاهرة مسجد النور الأسبوع الماضى بعد أن فقدوا الثقة فى قيام النظام الحاكم بأى خطوة لضمان حرية العقيدة وانهاء إحتجاز كاميليا , وقد قام الشباب بتوزيع سيديهات ومنشورات تثبت لإسلام كاميليا , كما نصاعدت حدة الهتافات الغاضية ضد الكنيسة والبابا شنودة ,

وقد طلبت قيادات الأمن من الذين تزعموا المظاهرة بالتوجه مساء الجمعة إلى مقر أمن الدولة للتحقيق معهم , وقد ندد المتظاهرون برعونة السلطات في مواجهة دولة البابا شنودة ، ورفعوا لافتات تؤكد أنهم لن ينسوا ” كاميليا شحاتة ” في رد على البابا شنودة الذي قال قبل أيام أن الرأي العام نسي وفاء قسطنطين الزوجة السابقة لكاهن أبو المطامير وسينسى كاميليا أيضا ، كما حملت اللافتات هجوما عنيفا للغاية على البابا شنودة ومطالبات باعتقاله وتقديمه للعدالة الدولية على خلفية ما يقولون أنه جرائم سجن وتعذيب أبرياء يريدون اختيار عقيدتهم بحرية ,

وقد حاول المتظاهرون الخروج للشارع إلا أن قوات الأمن التي حاصرت ميدان رمسيس بقرابة خمس وثلاثين سيارة جنود منعتهم من تجاوز أسوار المسجد للالتحام بالشارع ، حيث كان هناك المئات من المواطنين الذين توقفوا بالشوارع المحيطة بالمسجد يتفاعلون مع الهتافات ويريدون الالتحام بالمتظاهرين ، وردد المتظاهرون هتافات تطالب بالثأر للأسيرة المسلمة في غياهب الكنيسة القبطية والتي ترفض الإفراج عنها منذ قرابة شهر .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38384

خلال مؤتمر يعقد بنقابة الصحفيين.. “محامون ضد الفتنة الطائفية” يدعون ممثلين عن كنيسة مكسيموس والعلمانيين الأقباط للمطالبة بالإفراج عن كاميليا شحاتة

كتب محمد حمدي (المصريون): | 25-08-2010 02:24

تعتزم رابطة “محامون ضد الفتنة الطائفية” تنظيم مؤتمر صحفي موسع خلال أيام، للمطالبة بالإفراج عن كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس بالمنيا، والمحتجزة بأحد الأماكن التابعة للكنيسة بعد إسلامها. وأكد محمد حمودة، عضو الرابطة في تصريح لـ “المصريون”، أن الرابطة تجري مفاوضات الآن لعقد مؤتمر صحفي من المقرر أن يعقد خلال الفترة القادمة في نقابة الصحفيين، بالتنسيق مع لجنة الحريات بالنقابة،

 في إطار الدعوات المطالبة بالإفراج عن كاميليا، التي بدأت بالوقفة الاحتجاجية في نقابة المحامين. وأشار إلى أنهم سيقومون بدعوة جميع الأحزاب والقوى السياسية ومنظمات حقوق الإنسان، وبعض كبار علماء الأزهر، بالإضافة إلى دعوة ممثل لكنيسة الأنبا مكسيموس بالمقطم، وممثل لكنيسة الأنبا متى المسكين، ودعوة حركة العلمانيين الأقباط ودعوة بعض الشخصيات القبطية مثل جمال أسعد ورفيق حبيب.

وكان مجموعة من المحامين نظموا وقفة احتجاجية يوم السبت الماضي على سلم نقابة المحامين احتجاجا على تسليم كاميليا شحاتة إلى الكنيسة وللمطالبة بالإفراج عنها، وأعلنوا عن إنشاء رابطة باسم “محامون ضد الفتنة الطائفية”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37757

سهرة خاصة فى نصرة الاخت كاميليا شحاته سجينة الدير مع الشيخ محمد الزغبى

سهرة خاصة فى نصرة الاخت كاميليا شحاته سجينة الدير

الشيخ محمد الزغبى والاستاذ اشرف البلقينى والاستاذ محمد حمدى 

برنامج أضواء وأصداء قناة الخليجية المباركة

 

شكوك عن وجود فتوى بقتل المرتدين عن المسيحية والكنيسة تنفي

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 02-08-2010 01:01

هل هناك فتوى كنسية بقتل المرتدين عن المسيحية إلى الإسلام ، هذا هو السؤال الذي فرض نفسه على كثير من المراقبين للمشهد الطائفي في مصر مؤخرا بعد تعدد حوادث القتل التي تعرض لها مواطنون أعلنوا تحولهم من المسيحية إلى الإسلام ، سواء كانوا رجالا أو نساءا ، في ظل صمت كنسي واضح يصر على الامتناع عن إدانة مثل هذه الجرائم ، بما يشي بموافقة ضمنية أو وجود فتاوى دينية من بعض القيادات الكنسية بإهدار دم من يترك المسيحية إلى الإسلام ، فقد شهدت مصر مؤخرا سلسلة من حوادث الاعتداء المتزامنة على عدد من الأقباط الذين أعلنوا إسلامهم، وبلغ الأمر حد القيام بمحاولات للتصفية الجسدية من قبل ذوي هؤلاء،

وكان آخرها محاولة اغتيال شاب أمس في أبو قرصاص بالمنيا، على يد شقيقه إثر إشهاره إسلامه، إلا أن مصادر كنسية استطلعت المصريون رأيها نفت وجود مثل هذه الفتوى الدينية وأكدت على أنها ردود أفعال طبيعية من الأسر. ففي قرية اتليدم بمركز أبو قرقاص، حاولت أسرة شاب أشهر إسلامه قتله أمس لولا تدخل الأهالي، حيث تعرض الشاب أحمد فوكية بشرى، حنا سابقا، (28 سنة)، لطلق ناري على يد شقيقه الأصغر أيمن فوكية بشرى، وابن عمهما بولس قاصد بشرى في محاولة للتخلص منه بعد إشهار إسلامه منذ يناير الماضي، وكان يقيم منذ ذلك الوقت عند أحد أصدقائه المسلمين بالقرية بعيدا عن أسرته، إلا أن شقيقه وابن عمه ترصدا له أكثر من مرة لكنه كان يفلت منها إلى أن أصاباه بطلق ناري في قدمه أمس.

وانتقلت قوات الأمن إلى القرية لمنع تفاقم المشكلة وامتدادها إلى نزاع طائفي بين المسلمين والأقباط، في الوقت الذي يؤكد فيه الشاب أنه قام عن اقتناع شديد بتغيير ديانته منذ يناير الماضي، وأنه قام بتوثيق إسلامه بالأزهر الشريف، وأقام بالقاهرة لدى أحد أصدقائه وعمل هناك في عدة مهن. وفي محافظة الغربية، سادت حالة من الاحتقان والغضب بين أهالي فتاة أشهرت إسلامها منذ نحو ٦ أشهر في مدينة المحلة الكبرى، بعد أن ترددت أنباء عن اختفائها، حيث أكد عمها الذي يعمل فراناً في مدينة المحلة، إن ابنة شقيقي تدعى جاكلين فوزي (٢٥ سنة)، وتعمل في مصنع الغزل والنسيج بالمحلة، تركت أسرتها بالإسكندرية وتعيش معه منذ أن أشهرت إسلامها وهو يريدها أن تعود لمنزلها.

وفي محافظة الجيزة، شهد سكان منطقة الطالبية بالهرم جريمة بشعة أقدمت عليها عائلة شابة مسيحية – أشهرت إسلامها تدعي ياسمين بعد زواجها من شاب مسلم منذ شهر حيث استغلوا عدم وجود زوجها وقاموا بخطفها بعد إرسال ما يقارب من 20 رجل مسلح على مرأى ومسمع من سكان العقار لخطفها ولم يفلح أحد في اعتراضهم، ومنعهم من اقتيادها إلى جهة غير معلومة. ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من جريمة أخرى شهدتها منطقة شبرا الخيمة، حيث لقي شاب مسلم يدعى ياسر خليفة مصرعه على يد 6 أقباط، بعد زواجه من فتاة تربطها بهم علاقة قرابة وتدعى هايدي، بعد أن أشهرت إسلامها. وأعادت تلك الجرائم إلى الأذهان الحادثة البشعة التي شهدتها منطقة الأميرية قبل عامين، حينما قامت كتيبة إعدام في أكتوبر 2008 بتصفية أحمد صلاح مشاري وإصابة زوجته مريم عاطف حلة وابنتهما مريم (9 شهور) بنيران أطلقها شقيق الزوجة لرفضها الطلاق من زوجها المسلم واعتناقها الدين الإسلامي، وذلك بمساعدة أقرباء له بعد قطع التيار الكهربائي عن المنطقة.

وأثارت سلسلة الجرائم من هذا النوع التي انتشرت بشكل يحيلها إلى ظاهرة تنذر بالخطر تساؤلات حول ما إذا كان ارتكابها يتم بدافع شخصي، أم بدافع ديني يستند إلى رأي ديني من بعض رجال الدين المسيحي بحق المرتدين عن المسيحية، وهو ما يرجح إمكانية تأثر هؤلاء بتلك الآراء والفتاوى. غير أن قيادات كنيسة سألتها “المصريون” نفت وجود عقوبة للردة في نصوص الديانة المسيحية قد يتم استغلالها في القيام بعمليات تصفية جسدية للمتحولين عن الإسلام، واستباحة أرواحهم. وقال القمص صليب متي ساويرس، كاهن كنيسة الجيوشي بشبرا، ووكيل المجلس الملي الأرثوذكسي إنه ليس هناك وجود عقوبة دنيوية للمرتد عن الإيمان المسيحي

، وأضاف: يكفيه التوبة فقط لو فكر في الرجوع مرة أخرى إلى المسيحية، على أن يخضع لعقوبات كنسية قاسية كالصلاة لفترات طويلة والصوم المتصل، وفي تلك الحالة لا يتم تعميده وإنما تصلى عليه صلاة معينة فقط. وانضم إليه في الرأي الأب بولس جرس، المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية الذي شدد على عدم وجود أي تعاليم كنسية بخصوص المرتدين، مؤكد أنه يكفي في تلك الحالة العقوبة في الرب في الآخرة ويمكنهم العودة متي شاءوا للكنيسة بعد توقيع العقوبات الروحية المناسبة لكل حالة علي حد. وهو ما أكده أيضًا الدكتور إكرام لمعي رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الإنجيلية، مشيرًا إلى أنه لا توجد أي تعاليم مسيحية تختص بتوقيع عقوبة للردة، وإن كانت هناك نصوص فهي تختص بفئات بعينها ولا يصح التعميم، مضيفًا أن الكنيسة الإنجيلية لا توقع عقوبات علي من يريدون العودة لها مرة أخري. إ

لا أن باحثين في الملف الديني أكدوا على أن ثمة عددا من النصوص الدينية الملتبسة التي قد تكون ذريعة لبعض الآراء المتطرفة داخل الكنيسة لتبرير مثل هذه الجرائم الطائفية ،وأشاروا تحديدا سفر الخروج من النسخة الشعبية “كل من ذبح لآلهة إلا الرب، فقتله حلال”، وفي طبعة البروتستانت ورد النص “من يقرب للآلهة غير الرب وحده يبد”. وفي سفر الخروج أيضا يوجد ذكر “قتل 3000 من اللاويين لارتدادهم عن ملة موسى“، كما أن هناك نصًا جاء فيه: “قال الرب إله إسرائيل: على كل واحد منكم أن يحمل سيفه ويطوف المحلة من باب إلى باب فيقتل أخاه وصديقه وجاره”، فضلا عن قول يسوع في إنجيل لوقا الإصحاح 19الفقرة 28: “أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=36118