Tag Archives: 2010

في أول حوار معه ..أبو يحيى يفجر مفاجات جديدة في قضية الأسيرة المسلمة كاميليا شحاته

في إنفراد جديد قام المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير بإجراء اول حوار مصر مع الشيخ مفتاح محمد فضل الشهير بأبو يحيى والذي كان رفيق رحلة الاخت كاميليا لتوثيق إسلامها وحتى القاء القبض عليها وتسليمها للكنيسة . وفجر أبو يحيى في هذا الحوار المصور الذي سيبثه المرصد خلال ساعات قليلة عدة مفاجات ,

كما وقام بالكشف عن صور فوتوغرافية التقطت لكاميليا أمام الجامع الازهر أثناء توثيق إسلامها وتظهر في الصورة الاخت كاميليا وهي ترتدي الحجاب الشرعي الإسلامي وتكشف عن وجهها لألتقاط الصورة التي ستثبت في شهادة توثيق الإسلام . والتي صدرت تعليمات أمنية بعدم اكمالها .

كما كشف أبو يحيى ان كاميليا اقامت من أربعة أشهر حفلة خاصة لإشهار إسلامها بين زملائها في المدرسة قامت فيها بترديد الشهادة امامهم وكتبت ورقة تعلن فيها اسلامها وأودعتها عند احد زملائها وأن أجهزة الامن قامت بالبحث عن هذه الورقة واعدمتها .

 وكشف أبو يحيى عن النقاب عن تعرض كاميليا لسوء معاملة في مقر أمن الدولة بمدينة نصر حيث سمعها تصرخ وسمع أحد الضباط يقوم بسبها سباً فاحشا عدة مرات وأكد أبو يحيى أن قضية كاميليا لن تنتهى ولن تموت حتى لو ذهبنا جميعا فداء لهذه الاخت المسلمة الصادقة الطاهرة .

 كما ناشد أبو يحيى المنظمات الحقوقية ومنظمات حقوقية المرأة أن تثبت مصداقيتها بالاهتمام بهذه القضية الخطيرة التي اختطفت فيها إمراة وسيقت ظلما وبغيا إلى سجون الكنيسة حيث ينتظرها المصير المجهول.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9785

طالبا بظهورها حتى تؤكد أو تنفي تلك الأنباء.. أسعد وزاخر يدعوان الكنيسة للرد على ما نشرته “المصريون” من أدلة حول إسلام كاميليا شحاتة

كتبت مروة حمزة (المصريون): | 15-08-2010 02:12

 انتقد المفكر جمال أسعد، موقف الدولة واتهمها بالتواطؤ مع الكنيسة في أزمة كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس – التي انفردت “المصريون” بالكشف عن ملابسات القبض عليها وتسليمها للكنيسة بعد أن توجهت إلى الأزهر سعيًا إلى توثيق إسلامها- وغيرها من الأزمات المماثلة. ودعا في تصريحات لفضائية “دريم” الكنيسة إلى أن تسمح بظهور كاميليا التي تتحفظ عليها منذ أن تسلمتها من أجهزة الأمن، وحتى تنفي بنفسها شائعة إسلامها، وأضاف: “كفانا شو إعلامي”،

 وتساءل: أليست الأديرة والكنائس جزءًا من الدولة فلماذا لا يتم تفتيش الأديرة مثلما تُفتش المساجد. ويكتنف الغموض مصير كاميليا (26 سنة) منذ تسلمتها الكنيسة، التي تقول بدورها إنها تعمل على إجراء “غسيل مخ” لها، علمًا بأنها كانت قد أكدت في آخر مكالمة هاتفية مع “أبو محمد” الذي كان قد لجأت إليه لمساعدتها على إشهار إسلامها بأنها لا تزال على دين الإسلام، وأنها في حال لم تظهر مجددًا، فعليهم أن يقوموا بأداء صلاة الغائب عليها.

من ناحيته، انتقد كمال زاخر، منسق جبهة العلمانيين الأقباط، صمت الكنيسة الأرثوذكسية تجاه ما نشرته “المصريون” في عددها الصادر يوم الخميس بشأن إسلام كاميليا شحاتة، مطالبًا إياها بالخروج عن صمتها إزاء تلك المعلومات. وحذر من أن عبارة “نرفض التعليق” التي أطلقها أساقفة المجمع المقدس حول الواقعة المثيرة للجدل من شأنها أن تزيد الأمور واشتعلاً، فضلاً عن كونها ضد مبادئ الشفافية التي تدعيها الكنيسة، مطالبًا النائب العام بالتحقيق في ملابسات أزمتي وفاء قسطنطين، زوجة كاهن أبو المطامير وزوجة كاهن المنيا.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37037

مصر.. بلاغ للنائب العام لكشف مصير نصرانيات أسلمن

01-08-2010 22:53

قدم 14 محاميًا وصحفيًا مصريًا ببلاغ للنائب العام يطالبون من خلاله الجهات المختصة بكشف مصير كل من وفاء قسطنطين وماري عبد الله زكي اللتين أشهرتا إسلامهما أمام شيخ الأزهر، إضافة إلى كاميليا شحاتة زاخر زوجة كاهن المنيا، وما إن كن تراجعن عن إسلامهن بمحض إرادتهن أم تعرضن للإكراه؟ وأين هن الآن؟.

 وطالب مقدمو البلاغ- الذي قدمه نيابة عنهم اليوم الأحد ممدوح إسماعيل وحمل رقم 14350 لسنة 2010 عرائض النائب العام- بالتحقيق مع القيادات المسئولة عن القبض على كاميليا شحاتة زاخر وتسليمها للكنيسة، باعتبار أن ما وقع يمثل تواطؤا صريحا لما قرره الدستور من ضمانات حرية العقيدة. وطالب الصحفيون المنضمون في البلاغ “بحق الصحافة والإعلام المصري” في مقابلة كل من وفاء قسطنطين وماري عبد الله زكي وكاميليا شحاتة زاخر وباقي المحتجزات في الأديرة، والإطلاع على أخبارهن وإجراء الحوارات معهن لإطلاع الرأي العام على حقيقة ما يجرى،

بحكم أن الصحافة سلطة رابعة كاشفة للحقائق وضامنة للشفافية خاصة في قضايا الرأي العام. البلاغ يعد الأول من نوعه الذي يطالب النائب العام التدخل بإخضاع كافة الأديرة للتفتيش الصحي والاجتماعي والقضائي والأهلي والأمني من قِبل الدولة ومؤسساتها الرسمية المعنية، لمعرفة مصير المحتجزين هناك وطمأنة الرأي العام على حقوقهم كافة، بما فيها ضمانات الرعاية الصحية والاجتماعية وحرية الاختيار للسكني والعقيدة، حيث أشار البلاغ إلى أنه مع التأكيد على حرمة دور العبادة وصيانتها، لا يجوز أن تتحول إلى دولة داخل الدولة لا سلطان للدولة ومؤسساتها عليها.

وأوضح ممدوح إسماعيل في البلاغ أن ما حدث للمواطنة كاميليا شحاتة زاخر تبعا لما نشر ولم يصدر عنه أي تكذيب من أي جهة يعد مخالفاً للقانون وللدستور في نصوصه 2،40،41،46،57، مرفقا في البلاغ عددا من التصريحات والمقالات التي تناولت وقائع الأزمة الأخيرة مع كاميليا شحاتة. وذكر البلاغ أن واقعة اختفاء المواطنة كاميليا شحاتة زاخر زوجة القس تادرس سمعان بدير مواس بمحافظة المنيا، وعودتها إلى زوجها كان أمرا عاديا، إلا أن اللافت ما تردد من أخبار عن أن عودتها كانت بالإكراه، لأنها أعلنت إسلامها حسبما ذكرت بعض وسائل الإعلام، وكانت متجهة للأزهر لتوثيق إشهارها للإسلام بمحض إرادتها، قبل القبض عليها ومن معها وإكراهها على العودة للكنيسة التي أعلنت احتجازها بأحد الأديرة- حسب ما ذكر البلاغ “نقلا عن وسائل الإعلام“.

 جاء في البلاغ أنه من منطلق الإيمان بقيمة الحرية والدولة الواحدة الموحدة وسيادة القانون في بناء وطن ناهض وآمن ومستقر، فإن مقدمي البلاغ يؤكدون خطورة التطورات التي شهدتها مصر بداية من حادثة إسلام وفاء قسطنطين ثم اختفاؤها، ورغم الوعود بظهورها للإقرار بحقيقة موقفها عدة مرات لم يحدث ذلك حتى الآن رغم مرور خمس سنوات على الحادثة، ثم تتابعت الحوادث في الإكراه حتى وصلت إلى حالة كاميليا شحاتة زاخر،

وتكررت وقائع إكراه بعض السيدات اللائي أعلن إسلامهن بحرية وعن قناعة وبدون أي إكراه واختفاء العديد منهن في الأديرة، منهم بخلاف وفاء قسطنطين وماري عبد الله زكي زوجة القس رويس نصر عزيز كاهن الزاوية الحمراء، التي أعلنت إسلامها أمام شيخ الأزهر وتم احتجازها في أحد الأديرة”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=36070

المرصد يكشف حقيقة أنيس الدغيدى صاحب الرواية المسيئة للرسول

تسببت رواية المدعو ” أنيس الدغيدى ” محاكمة النبى محمد فى إثارة جدل كبير داخل مصر وخارجها ، لما تضمنته من إساءات وإسفاف وابتذال بحق مقام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، ووضع عناوين صاخبة منحطة من عينة ” الأسرار الحمراء لعلاقة محمد بالنساء ” . وكانت جريدة اليوم السابع المملوكة لرجل الأعمال النصرانى المتطرف نجيب ساويرس قد أعلنت أنها ستنشر الرواية بحجة أنها أكبر دفاع عن الرسول الكريم ، ثم تراجعت تحت وطأة الغضب الشعبى الجارف الذى أجبر الجريدة على منع نشر تلك الرواية المسيئة .

 وفى إطار حرص المرصد الإسلامى لمقاومة التنصير على تقديم الحقيقة كاملة لقرائه الأعزاء. ننشر ما توصلنا إليه من معلومات عن مؤلف الرواية المسيئة ” أنيس الدغيدى ” الذى حاولت اليوم السابع أن تصدّره للقراء باعتباره مفكرا إسلاميا . اسمه الحقيقى : أنيس عبدالمعطي ، حاصل على دبلوم تجارة من مدرسة بيلا الثانوية التجارية بكفر الشيخ ، وهذا بعكس ما قيل عنه أنه خريج معهد سينما قسم إخراج ، قام بتزوير شهادة دكتوراة فى قسم الإخراج السينمائى ، ليتمكن من النصب على الناس . ذهب إلى المملكة العربية السعودية بحجة أنه مخرج ، وهناك أعلن توبته من العمل المزعوم فى الفن حتى يستطيع الحصول على الأموال الطائلة ، وقد فضحه العديد من أبناء السعودية .

 وهذا كلام احد الذين عاصروه أكاذيبه الاستاذ أحمد الشقيري أرسل لنا يقول: أنيس عبدالمعطي التائب إلى ما وصل إليه من علم ومحبة في السعودية ولدى الصحويين خاصة قبل حوالي 15 سنه بسبب دهائه وخبثه وطيبه الشباب الطيب !. الحكاية بدأت عندما حضر أنيس عبدالمعطي إلى المملكة بشهادة دكتوراه في الإخراج السينمائي (مزورة طبعا ) بحجة الاتفاق مع الفنان محمد عبده لعمل سينمائي ضخم سيجمعه مع الفنانة سميرة سعيد في بداياتها (و للمعلومة كانت سميره سعيد في تلك الأيام فلته ) واعلن ذلك في عدة صحف محليه .. هذه الصحف لم تكتفى بهذا الخبر بل توسعت فيه وعملت مقالات و لقاءات خاصة لهذا المخرج الذي أصر على ان افتتاح الفيلم سيكون في مهرجان زيورخ السينمائي!!!!!

بعد كذا أسبوع وبعد ان عم السكون على القضية اخذ الراجل جميع الكتابات والمواد الصحفية وذهب إلى أحد رجال الدين الكبار وقال ( عاوز أتوب يا افندم أصلي وبعد ماعشت في الرياض حسيت بروحانية الإسلام وعاوز أتوب من الفن و أهله أنا طالبك سبني أتوب من الفن واهلك ) طبعا أنا طالبك من عندي !! فرح رجل الدين بهذا الأمر وأوصله إلى بعض رجال الدين الذين وجدوا في الشخص مادة دسمة لمحاربه الفن وخاصه بعد ان وعدهم ان يفضح الفن واهله ووعدهم بأنه سيكون عصاهم إلى ما تعصاهم .. أنيس عبد المعطي تاب و أول خطوات التوبة لبس الشماغ بدون عقال بعدها ما قصروا الأخوان رتبوا له محاضره في أحد المساجد وعملوا له الدعايه المناسبة وتكفلوا له براتب مناسب مثل راتبي مرتين ولهذا أفكر اعمل مثله و أجي مطوع يمكن اشتري حلم حياتي كامري فل كامل !!

 المهم يخبرني أحد الأخوان الذين حضروا تلك المحاضرة أنهم لم يستفيدوا منها شي سوى البكاء والصراخ و أخبار من نوع ….الفنان الفلاني عاوز يحارب الإسلام والتاني عاوز يزعزع الإسلام وحرب أكتوبر انتصرنا بالإسلام والفنانين استغلوا النصر لهم الطامة هو ما اخبر به هذا العلامه آو اكتشفه هذا المطوع أن الفنانين هم السبب في انفصال السودان عن مصر أيام عبدا لناصر !!!

 أنيس عبدالمعطي تلقفوه شباب الصحوة واخذ مبالغ ماليه من اجل تأليف موسوعة ضخمه عن الفن وتحريم الفن و أخبار الفن وفضائح الفن وبعد أن بدأ سهمه ينزل اخذ عفشه وراح الي قريته في مصر . طبعا الآن وبعد أن برد الجو تحول الشيخ أنيس عبدالمعطي الى المؤلف أنيس الدغيدي كاتب قومي ألف كتاب اسماه (صدام لم يعدم .. أكاذيب أمريكا واستخدام لعبة الشبيه ) محقق مبيعات في معرض القاهرة كما حققت محاضراته سابقا في الرياض حضور عالي هذا المؤلف يقال انه كان في لبنان بعد أن هاجر السعودية وربما كان يعمل في لبنان قس .

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9120

قالت إنه يتحرك بعقلية جماعة “الأمة القبطية”.. “جهة علماء الأزهر” البابا شنودة يتعامل مع الدولة بمنطق العصابات

كتب سامى بلتاجى (المصريون): | 23-06-2010 01:03

شنت جبهة علماء الازهر هجومًا شديد اللهجة على البابا شنودة، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، متهمة إياه أنه يستخدم منطق “العصابات” كمنهج لتعامله مع الدولة وأغلبيتها المسلمة، وذلك بعد استمرار اختطافه لعشرات المسلمات والمسيحيات اللاتي أسلمن واحتجازهن تحت سلطته الإجرامية، على حد تعبير الحبهة، إضافة إلى تحديه أحكام القضاء في مسالة الزواج الثاني للأقباط. وأوضحت الجبهة، في بيان لها حصلت “المصريون” على نسخة منه، أن البابا شنودة لا يزال يتحرك بعقلية جماعة “الأمة القبطية” وهي الحركة الكنسية السرية التي تزعمها إبراهيم هلال وقامت بعزل البطرك العجوز الأنبا ” يوساب” بقوة السلاح عام 1954م والذي قامت الحكومة المصرية برد الهيبة إليه وإعادته إلى المقر البابوي بعد أن ألقت القبض على الرهبان المتمردين الذين كان يطلق عليهم داخل الكنيسة “الإخوان المسلمون الأقباط”.

وطالبت الجبهة “شنودة والذين معه” بأن يراجع عقله وتاريخ الدولة الروماني المفتون بنظمها، رغم أن فساد المسيحية كان بسبب تحالف تلك الدولة الظالمة مع رجال الدين، وهو الامر الذي جعل السيد المسيح – عليه السلام – يدين المؤسسة الدينية بعد هذا التحالف عندما رأى كهنة الهيكل يبيعون ويشترون داخل الهيكل ويغيرون فيها العملات، فقال لهم قولته المشهورة في أسلاف شنودة: “بيتي بيت الصلاة يدعى وأنتم جعلتموه مغارة لصوص“.

وتساءل البيان: لو أذن الله للمسيح عليه السلام بالحديث اليوم إلى شنودة وعصابته فماذا عساه أن يكون قوله لهم وفيهم بعد أن اشتهروا بسرقة وخطف النساء والأولاد؟ وهل نأمل بعد هذا من شنودة أن يصحح من الأمة والدولة والملة مواقفه؟، فإنه في سن لا يسمح ببقاء ودوام رعونة الشباب فيه. وتابع: فإن لم يفعل فأملنا في غيره من عقلاء أهل الكتاب عظيم بأن يسارعوا بالأخذ على يديه قبل أن يهدم المعبد على رأسه ورؤوس المفتونين به،

وخاصة أنه لم يزل قانونا على الوضع الذي وضعه فيه الرئيس السادات، وإن رجوعه إلى عرشه كان بقوة قرار لا ينهض أن يبطل القانون، ثم إن شأن الكنيسة المصرية هو من الشؤون الوطنية العامة التي تهم الجماعة الوطنية كلها. وأضاف: إن نيافة البطريرك –البابا – شنودة للأسف الشديد لم يدع معلما من معالم الاعتداء على حرمة الأمة وحقوقها بغير اعتداء واستخفاف يجعل من رقة و سمو الخطاب معه إساءة لمعالم الحق، فهو – بحسب البيان – أولا قد رضي لنفسه أن يكون رئيس عصابة صادفت من الدولة عجزا وانشغالا فسوَّلت له نفسه الإيغال في نهش أجساد وحرمات الحرائر والأئمة الكرام ،

وهو لا يزال مختطفا للسيدتين المسلمتين الطاهرتين: “ماري عبده زكي” التي كانت زوجة للقس “نصر عزيز” كاهن كنيسة الزاوية الحمراء، وكذا السيدة الصابرة المحتسبة “وفاء قسطنطين” التي كانت زوجة الكاهن “يوسف” راعي كنيسة أبي المطامير، ولا يزال يحكم سيطرة الإجرام عليهما سيطرة لا مثيل لها إلا في أعراف المجرمين الموغلين في الإجرام . ولا يزال يسبغ حمايته الشخصية على القساوسة العشرة الذين فضحتهم أفعالهم الفاسدة، ابتدءا من التحرش الجنسي وانتهاء بالعلاقات الجنسية المؤثمة التي نتج عنها أبناء غير شرعيين من هؤلاء القساوسة الذي ثبت أن لأحدهم قصرين بمدينة الشروق يديرهما للأعمال المنافية للآداب، وكذا ما ثبت في حقهم من قيامهم – وهم قساوسة- بتصوير النساء في أوضاع مخلة لا بتزازهن، كما نشر بإحدى الصحف المستقلة. وتابع: وتحت رعايته وبإشرافه قام القس “مكاري يونان” ببناء عشرة قصور خلف مزارع “دينا” على طريق مصر اسكندرية الصحراوي، وعلى أراض مغتصبة من الدولة، يحتجز فيها أبناء وبنات للمسلمين منذ أكثر من خمسة أعوام، قامت خلالها الكنيسة بتغيير بطاقات بعضهم، ومن ثم تهريبهم بعد استخراج جوازات سفر مزورة لهم ولهن إلى قبرص، ومن هناك وُزِّعوا على كندا، وأمريكا، واستراليا، ونيوزلندا لغرض تنصيرهم وتنصيرهن.

إضافة غلى ذلك قام شنودة بالإشراف على مراكز التنصير المقامة بالكيلو 10 في طريق السويس، واسطبل عنتر بمصر القديمة، والمتسترة وراء أسماء مكاتب استثمار أجنبية يقوم مسئوليها بتركيب صور مخلة لكبار أئمة الإسلام ودعاته بغرض عرضها على أبناء الفقراء المسلمين من تلك المناطق تمهيدا لتسويغ الرذيلة، وتوطئة لنزع الإسلام من صدورهم ومنهم الإمامان الشعراوي والغزالي كمثال على ما ذكر البيان. كما استندت الجبهة فى بيانها إلى ما ذكره الأستاذ محمد حسنين هيكل ص 356 بكتاب خريف الغضب عن شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، الطبعة الرابعة من أن شنودة جبل على الخروج على النظام حتى ولو كان نظام الكنيسة وآبائها، وذلك سعيا منه في هوى نفسه، مما جعل الرئيس السادات نفسه يرى فيه “قنبلة موقوتة وضعت تحت كرسي رئاسة الدولة” .

ومن مظاهر ذلك – وفق ما أورده البيان – أنه بعد انتخاب شنودة بستة أشهر وترسيمه، أقام كنيسة في منطقة الزاوية الحمراء بغير ترخيص، ولما أرادت الدولة أن تسترد هيبتها المعتدي عليها، أصدر “شنودة” أوامره إلى مجموعة من الأساقفة بأن يتقدموا موكبا ضخما أعده هو؛ و أمرهم بالمسير صفا بعد صف في زحف شبه عسكري إلى أطلال أرض الكنيسة الغاصبة في منطقة معظم ساكنيها من المسلمين، ثم كلفهم بعد طابور العرض الكنسي بأن يقيموا قداس صلاة على أطلال الكنيسة الغاصبة، وكانت الأوامر لهم منه أن يواصلوا التقدم مهما كان الأمر، حتى ولو أطلق البوليس عليهم النار، وحاول البوليس أن يعترض مسيرة هذا الجيش الكنسي الزاحف لكن بغير جدوى .

ثم أورد البيان موقف البابا شنودة الأخير من قرار المحكمة الإدارية العليا قائلا: سعي شنودة لمخالفة هذا القرار لهوى في نفسه، إذ أن الأمر ليس أمر شريعة وعقيدة كما زعم، ولكنه يريد الانتصار لرؤيته السابقة التي قدمها حسب كلامه لزعيمه “كيرلس” الذي تمرد عليه بعد ذلك أو قبل ذلك، ثم قام البطريرك “كيرلس” بإحالتها إلى جهة الاختصاص وزارة العدل صاحبة الشأن لترى فيها رأيها على وفق طلب الكنيسة التي لا تُحكم بشريعة،

 إنما يسيرها هوى البطاركة وأعضاء الإكليروس على وفق ما ذكر الكاتب الكبير المستشار “لبيب حليم لبيب” في دراسته القيمة المنشورة بصحيفة الميدان في 14 مايو 2008م بالصفحة السادسة تحت عنوان ” لوائح الكنيسة تخالف تعاليم المسيح” وفيها يثبت أن الكنيسة نفسها التي اعتادت أن تنتخب بطريركها من المطارنة أكدت في المجلة الصادرة في نيسان – إبريل ، أيار مايو سنة 1995م أن اختيار البطريرك من بين المطارنة يعتبر نقل أسقف من إيبارشية إلى إيباشرية أخرى وهو يمثل زواجا بامرأتين بالمخالفة لتعاليم السيد المسيح، الأمر الذي لا يزال معمولا به تحت رعاية شنودة حتى الآن.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=33301

أقباط المهجر يهنئون “إسرائيل” بعيد “استقلالها : أنتم المثل والقدوة لنضال الشعوب المقهورة والمحتلة ونتطلع لتحريركم القدس من العرب الغزاة

كتب : أحمد البحيري (المصريون) | 22-04-2010 01:10

أصدر أقباط المهجر بيانا سياسيا جديدا يهنئون فيه “إسرائيل” بعيد استقلالها ويعلنون أمانيهم بأن تتمكن “إسرائيل” من تحرير الضفة وغزة من الفلسطينيين ، وأيضا تحرير القدس من الغزاة العرب لتكون عاصمة موحدة لدولة إسرائيل العبرية ، حسب قول البيان ، معتبرين أن نضال إسرائيل يمثل درسا للشعوب المقهورة والمحتلة ، وأضاف البيان الذي صدر عن الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية ، التي يقودها المحامي موريس صادق ، قوله : نشارك شعب اسرائيل فرحته وانتصاره على الغزاه العرب ،

اننا نتأمل كفاحكم المجيد لاقامة دولة اسرائيل والمحافظه على وجودها واستمرارها … أنتم كيهود وابناء شعب الله المختار أنتم المثل والقدوه التى يجب ان تحتذى بها الشعوب ونضالكم يجب ان يكون درسا للشعوب المقهوره والمحتله) وندد البيان القبطي بالفلسطينيين واتهمهم بقتل المسيحيين في غزة قائلا : فقد افرغ الاسلاميون العرب السكان المسيحيون فى ارض اسرائيل منهم خاصة بعد ان قام الاخوان المسلمون حماس بقتل المسيحيين فى غزه) ،

ثم انتقل البيان إلى الهجوم على ثورة يوليو متهما إياها بأنها كانت ثورة إخوانية ، مضيفا : (وبقيام الاخوان المسلمون بزعامة جمال عبدالناصر بالانقلاب العسكرى سنة 1952 وسلبه ثروات الاقباط واجبارهم على محاربة اليهود فى سنوات حروب 48 و56 و67 و73 وفيها فقد الاقباط الافا من شبابهم فى حروب اسلاميه فاشله لاناقة لهم فيها ولاجمل وانتهت كلها بهزيمةجمال عبدالناصر والقوميه العربيه على يد احفاد الغزاه العرب) وأضاف البيان القبطي قوله : (يتطلع الاقباط لليوم الذى تتحرر فيه مصر من الاحتلال العربى كما تحررت اسرائيل من الاحتلال العربى)

وختمت الجمعية القبطية بيانها بابتهالها أن تتمكن إسرائيل من “تحرير” القدس لتكون عاصمة موحدة لدولة إسرائيلية عبرية ، قائلا : (ان الجمعيه الوطنيه القبطيه تهنئكم بعيد استقلال اسرائيل فى ذكراه الثانيه و الستون وتبتهل للرب ان يساعدكم فى تحرير اورشليم المقدسه ونعترف بها عاصمه موحده لدولة اسرائيل العبريه وندعوكم لاعادة بناء هيكل سليمان واعادة بيت لحم اليهوديه كما ذكرت فى الكتاب المقدس)

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=28504

رسالة الى الأمن : في معرض الكتاب الدولي بالإسكندرية.. المكتبات المسيحية تمارس التبشير علنًا وتدعو المحجبات لشراء الإنجيل بجنيه واحد

كتب محمد موسى (المصريون): | 14-03-2010 00:20

يشهد معرض الكتاب الدولي بالإسكندرية، نشاطا تبشيرا متصاعدا من جانب المكتبات المسيحية المشاركة بالمعرض والتي لا تتردد في عرض الكتب المسيحية حتى على أولئك الذي يبدو عليهم المظهر الإسلامي، وهو ما أثار استياء رواد المعرض الذين يواجه كثير منهم الدعوة بالاستنكار وعدم الاستجابة للمحاولة. وكان لافتا إعلان قاعة دار الثقافة المسيحية عن بيع الإنجيل الكتاب المقدس لدى المسيحيين بجنيه واحد، وهو العرض الذي لم يكن موجودا منذ بداية المعرض، وعلى ما يبدو فقد كان الهدف منه المسلمين خاصة، حيث يبادر الباعة بتقديم العرض على المحجبات المارات أمام القاعة لشرائه بهذا السعر الزهيد.

ولوحظ استخدام لفظ “الإنجيل” وليس “العهد الجديد” في محاولة لجذب رواد المعرض وأكثرهم من طلبة جامعة الإسكندرية التي تقع أمام أرض كوتا المقام عليها معرض الكتاب. ونسخة الإنجيل التي تباع بسعر مدعم هي من إصدار دار الكتاب المقدس وهى من الحجم المتوسط وتضم كل محتويات العهد الجديد كما تحتوى في نهايتها على خرائط للأحداث التي مر بها المسيح وتلاميذه. ويباع إلى جانب الإنجيل ملحق صغير يحمل اسم “استحالة تحريف الكتاب المقدس” ويضم عدة عناوين رئيسية على هيئة تساؤلات، هي: متى تم التحريف، من الذي قام بالتحريف، أين تم التحريف.

 وعلى ما يبدو، فقد جاء الملحق في محاولة للرد على المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة حول تعرض الإنجيل للتحريق، حيث يضم مخطوطات قديمة ومكتشفة حديثا تنفى احتمال تغيير كلمة واحدة بالكتاب المقدس، ولوحظ تجنب مؤلفين الملحق لأنواع التراجم أو للأسفار التي لم يعترف بها البروتستانت والذي كان من الأولى الرد على اعتقادهم في ذلك. وقد تعهد الدكتور يوسف زيدان والذي يعمل رئيس قسم المخطوطات بمكتبة الإسكندرية بأن يرد على محتوى الملحق في مقاله بعد أربع أسابيع، كما وعد في رده على سؤال لأحد الحضور لحفل توقيعه كتبه بمعرض الإسكندرية للكتاب.

وإلى جانب ذلك تبادر المكتبات المسيحية بعرض شراء “سي ديهات” لقصص ونهايات الملوك الذين اضطهدوا المسيحية وكيف كانت نهايتهم مقابل خمس جنيهات، وقد لوحظ انتشار الكثير من الكتيبات التي تعرض ما يتردد عن ظهور العذراء على أنه معجزة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25898