Tag Archives: ياسمين فوزى

مصر.. بلاغ للنائب العام لكشف مصير نصرانيات أسلمن

01-08-2010 22:53

قدم 14 محاميًا وصحفيًا مصريًا ببلاغ للنائب العام يطالبون من خلاله الجهات المختصة بكشف مصير كل من وفاء قسطنطين وماري عبد الله زكي اللتين أشهرتا إسلامهما أمام شيخ الأزهر، إضافة إلى كاميليا شحاتة زاخر زوجة كاهن المنيا، وما إن كن تراجعن عن إسلامهن بمحض إرادتهن أم تعرضن للإكراه؟ وأين هن الآن؟.

 وطالب مقدمو البلاغ- الذي قدمه نيابة عنهم اليوم الأحد ممدوح إسماعيل وحمل رقم 14350 لسنة 2010 عرائض النائب العام- بالتحقيق مع القيادات المسئولة عن القبض على كاميليا شحاتة زاخر وتسليمها للكنيسة، باعتبار أن ما وقع يمثل تواطؤا صريحا لما قرره الدستور من ضمانات حرية العقيدة. وطالب الصحفيون المنضمون في البلاغ “بحق الصحافة والإعلام المصري” في مقابلة كل من وفاء قسطنطين وماري عبد الله زكي وكاميليا شحاتة زاخر وباقي المحتجزات في الأديرة، والإطلاع على أخبارهن وإجراء الحوارات معهن لإطلاع الرأي العام على حقيقة ما يجرى،

بحكم أن الصحافة سلطة رابعة كاشفة للحقائق وضامنة للشفافية خاصة في قضايا الرأي العام. البلاغ يعد الأول من نوعه الذي يطالب النائب العام التدخل بإخضاع كافة الأديرة للتفتيش الصحي والاجتماعي والقضائي والأهلي والأمني من قِبل الدولة ومؤسساتها الرسمية المعنية، لمعرفة مصير المحتجزين هناك وطمأنة الرأي العام على حقوقهم كافة، بما فيها ضمانات الرعاية الصحية والاجتماعية وحرية الاختيار للسكني والعقيدة، حيث أشار البلاغ إلى أنه مع التأكيد على حرمة دور العبادة وصيانتها، لا يجوز أن تتحول إلى دولة داخل الدولة لا سلطان للدولة ومؤسساتها عليها.

وأوضح ممدوح إسماعيل في البلاغ أن ما حدث للمواطنة كاميليا شحاتة زاخر تبعا لما نشر ولم يصدر عنه أي تكذيب من أي جهة يعد مخالفاً للقانون وللدستور في نصوصه 2،40،41،46،57، مرفقا في البلاغ عددا من التصريحات والمقالات التي تناولت وقائع الأزمة الأخيرة مع كاميليا شحاتة. وذكر البلاغ أن واقعة اختفاء المواطنة كاميليا شحاتة زاخر زوجة القس تادرس سمعان بدير مواس بمحافظة المنيا، وعودتها إلى زوجها كان أمرا عاديا، إلا أن اللافت ما تردد من أخبار عن أن عودتها كانت بالإكراه، لأنها أعلنت إسلامها حسبما ذكرت بعض وسائل الإعلام، وكانت متجهة للأزهر لتوثيق إشهارها للإسلام بمحض إرادتها، قبل القبض عليها ومن معها وإكراهها على العودة للكنيسة التي أعلنت احتجازها بأحد الأديرة- حسب ما ذكر البلاغ “نقلا عن وسائل الإعلام“.

 جاء في البلاغ أنه من منطلق الإيمان بقيمة الحرية والدولة الواحدة الموحدة وسيادة القانون في بناء وطن ناهض وآمن ومستقر، فإن مقدمي البلاغ يؤكدون خطورة التطورات التي شهدتها مصر بداية من حادثة إسلام وفاء قسطنطين ثم اختفاؤها، ورغم الوعود بظهورها للإقرار بحقيقة موقفها عدة مرات لم يحدث ذلك حتى الآن رغم مرور خمس سنوات على الحادثة، ثم تتابعت الحوادث في الإكراه حتى وصلت إلى حالة كاميليا شحاتة زاخر،

وتكررت وقائع إكراه بعض السيدات اللائي أعلن إسلامهن بحرية وعن قناعة وبدون أي إكراه واختفاء العديد منهن في الأديرة، منهم بخلاف وفاء قسطنطين وماري عبد الله زكي زوجة القس رويس نصر عزيز كاهن الزاوية الحمراء، التي أعلنت إسلامها أمام شيخ الأزهر وتم احتجازها في أحد الأديرة”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=36070

شكوك عن وجود فتوى بقتل المرتدين عن المسيحية والكنيسة تنفي

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 02-08-2010 01:01

هل هناك فتوى كنسية بقتل المرتدين عن المسيحية إلى الإسلام ، هذا هو السؤال الذي فرض نفسه على كثير من المراقبين للمشهد الطائفي في مصر مؤخرا بعد تعدد حوادث القتل التي تعرض لها مواطنون أعلنوا تحولهم من المسيحية إلى الإسلام ، سواء كانوا رجالا أو نساءا ، في ظل صمت كنسي واضح يصر على الامتناع عن إدانة مثل هذه الجرائم ، بما يشي بموافقة ضمنية أو وجود فتاوى دينية من بعض القيادات الكنسية بإهدار دم من يترك المسيحية إلى الإسلام ، فقد شهدت مصر مؤخرا سلسلة من حوادث الاعتداء المتزامنة على عدد من الأقباط الذين أعلنوا إسلامهم، وبلغ الأمر حد القيام بمحاولات للتصفية الجسدية من قبل ذوي هؤلاء،

وكان آخرها محاولة اغتيال شاب أمس في أبو قرصاص بالمنيا، على يد شقيقه إثر إشهاره إسلامه، إلا أن مصادر كنسية استطلعت المصريون رأيها نفت وجود مثل هذه الفتوى الدينية وأكدت على أنها ردود أفعال طبيعية من الأسر. ففي قرية اتليدم بمركز أبو قرقاص، حاولت أسرة شاب أشهر إسلامه قتله أمس لولا تدخل الأهالي، حيث تعرض الشاب أحمد فوكية بشرى، حنا سابقا، (28 سنة)، لطلق ناري على يد شقيقه الأصغر أيمن فوكية بشرى، وابن عمهما بولس قاصد بشرى في محاولة للتخلص منه بعد إشهار إسلامه منذ يناير الماضي، وكان يقيم منذ ذلك الوقت عند أحد أصدقائه المسلمين بالقرية بعيدا عن أسرته، إلا أن شقيقه وابن عمه ترصدا له أكثر من مرة لكنه كان يفلت منها إلى أن أصاباه بطلق ناري في قدمه أمس.

وانتقلت قوات الأمن إلى القرية لمنع تفاقم المشكلة وامتدادها إلى نزاع طائفي بين المسلمين والأقباط، في الوقت الذي يؤكد فيه الشاب أنه قام عن اقتناع شديد بتغيير ديانته منذ يناير الماضي، وأنه قام بتوثيق إسلامه بالأزهر الشريف، وأقام بالقاهرة لدى أحد أصدقائه وعمل هناك في عدة مهن. وفي محافظة الغربية، سادت حالة من الاحتقان والغضب بين أهالي فتاة أشهرت إسلامها منذ نحو ٦ أشهر في مدينة المحلة الكبرى، بعد أن ترددت أنباء عن اختفائها، حيث أكد عمها الذي يعمل فراناً في مدينة المحلة، إن ابنة شقيقي تدعى جاكلين فوزي (٢٥ سنة)، وتعمل في مصنع الغزل والنسيج بالمحلة، تركت أسرتها بالإسكندرية وتعيش معه منذ أن أشهرت إسلامها وهو يريدها أن تعود لمنزلها.

وفي محافظة الجيزة، شهد سكان منطقة الطالبية بالهرم جريمة بشعة أقدمت عليها عائلة شابة مسيحية – أشهرت إسلامها تدعي ياسمين بعد زواجها من شاب مسلم منذ شهر حيث استغلوا عدم وجود زوجها وقاموا بخطفها بعد إرسال ما يقارب من 20 رجل مسلح على مرأى ومسمع من سكان العقار لخطفها ولم يفلح أحد في اعتراضهم، ومنعهم من اقتيادها إلى جهة غير معلومة. ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من جريمة أخرى شهدتها منطقة شبرا الخيمة، حيث لقي شاب مسلم يدعى ياسر خليفة مصرعه على يد 6 أقباط، بعد زواجه من فتاة تربطها بهم علاقة قرابة وتدعى هايدي، بعد أن أشهرت إسلامها. وأعادت تلك الجرائم إلى الأذهان الحادثة البشعة التي شهدتها منطقة الأميرية قبل عامين، حينما قامت كتيبة إعدام في أكتوبر 2008 بتصفية أحمد صلاح مشاري وإصابة زوجته مريم عاطف حلة وابنتهما مريم (9 شهور) بنيران أطلقها شقيق الزوجة لرفضها الطلاق من زوجها المسلم واعتناقها الدين الإسلامي، وذلك بمساعدة أقرباء له بعد قطع التيار الكهربائي عن المنطقة.

وأثارت سلسلة الجرائم من هذا النوع التي انتشرت بشكل يحيلها إلى ظاهرة تنذر بالخطر تساؤلات حول ما إذا كان ارتكابها يتم بدافع شخصي، أم بدافع ديني يستند إلى رأي ديني من بعض رجال الدين المسيحي بحق المرتدين عن المسيحية، وهو ما يرجح إمكانية تأثر هؤلاء بتلك الآراء والفتاوى. غير أن قيادات كنيسة سألتها “المصريون” نفت وجود عقوبة للردة في نصوص الديانة المسيحية قد يتم استغلالها في القيام بعمليات تصفية جسدية للمتحولين عن الإسلام، واستباحة أرواحهم. وقال القمص صليب متي ساويرس، كاهن كنيسة الجيوشي بشبرا، ووكيل المجلس الملي الأرثوذكسي إنه ليس هناك وجود عقوبة دنيوية للمرتد عن الإيمان المسيحي

، وأضاف: يكفيه التوبة فقط لو فكر في الرجوع مرة أخرى إلى المسيحية، على أن يخضع لعقوبات كنسية قاسية كالصلاة لفترات طويلة والصوم المتصل، وفي تلك الحالة لا يتم تعميده وإنما تصلى عليه صلاة معينة فقط. وانضم إليه في الرأي الأب بولس جرس، المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية الذي شدد على عدم وجود أي تعاليم كنسية بخصوص المرتدين، مؤكد أنه يكفي في تلك الحالة العقوبة في الرب في الآخرة ويمكنهم العودة متي شاءوا للكنيسة بعد توقيع العقوبات الروحية المناسبة لكل حالة علي حد. وهو ما أكده أيضًا الدكتور إكرام لمعي رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الإنجيلية، مشيرًا إلى أنه لا توجد أي تعاليم مسيحية تختص بتوقيع عقوبة للردة، وإن كانت هناك نصوص فهي تختص بفئات بعينها ولا يصح التعميم، مضيفًا أن الكنيسة الإنجيلية لا توقع عقوبات علي من يريدون العودة لها مرة أخري. إ

لا أن باحثين في الملف الديني أكدوا على أن ثمة عددا من النصوص الدينية الملتبسة التي قد تكون ذريعة لبعض الآراء المتطرفة داخل الكنيسة لتبرير مثل هذه الجرائم الطائفية ،وأشاروا تحديدا سفر الخروج من النسخة الشعبية “كل من ذبح لآلهة إلا الرب، فقتله حلال”، وفي طبعة البروتستانت ورد النص “من يقرب للآلهة غير الرب وحده يبد”. وفي سفر الخروج أيضا يوجد ذكر “قتل 3000 من اللاويين لارتدادهم عن ملة موسى“، كما أن هناك نصًا جاء فيه: “قال الرب إله إسرائيل: على كل واحد منكم أن يحمل سيفه ويطوف المحلة من باب إلى باب فيقتل أخاه وصديقه وجاره”، فضلا عن قول يسوع في إنجيل لوقا الإصحاح 19الفقرة 28: “أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=36118

النيابة تأمر باستدعاء ” ياسمين ” الفتاة التى أشهرت إسلامها بالهرم

أمر شريف عنانى مدير نيابة الهرم باستدعاء “ياسمين.ف” التى أشهرت إسلامها مؤخراً بمنطقة الهرم لسماع أقوالها فى البلاغ المقدم من سكان أحد عقارات شارع حسين الخولى بالهرم الذى يتهم فيه أهلها باختطافها لإجبارها على العودة إلى المسيحية بعدما أشهرت إسلامها فى الأزهر الشريف ، وتزوجت من شاب مسلم يدعى “أحمد.ع“، خاصة بعد إصرار أسرتها على إجبارها على العودة إلى المسيحية. من جانبها تواصل الأجهزة الأمنية جهودها للتوصل إلى زوج الفتاة الذى اختفى بعد اختطاف زوجته ولا يعرف ،

وكانت نيابة الهرم طلبت من الأجهزة الأمنية سرعة تحديد مكان الزوج واستدعاءه لسماع أقواله فى الواقعة أيضا. يذكر أن أجهزة المباحث بالجيزة قد تلقت بلاغا رقم 10632 لسنة 2010 من الأهالى باختطاف 20 مواطنا مسيحيا فتاة أشهرت إسلامها وتزوجت من مسلم، فتم تشكيل فريق بحث من رجال المباحث لكشف غموض الحادث، وتبين من التحريات الأولية أن الفتاة تعرفت على شاب صعيدى منذ شهور،

واتفقا على الزواج بشرط إشهار إسلامها، وهو الأمر الذى وافقت عليه وهربت معه إلى منطقة الهرم واستأجر لها شقة بشارع حسين الخولى، وذهبا سويا إلى مشيخة الأزهر وأشهرت إسلامها، إلا أن أسرتها تمكنت من تحديد مكان وجودهما، وذهبوا إلى الشقة بالهرم واستغلوا عدم وجود الزوج واختطفوا الفتاة لإجبارها على العودة إلى المسيحية .

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=8998

عاجل..إختطاف مسلمة جديدة من بيت زوجها والكنيسة تشترط عودتها للمسيحية

 

تعرضت فتاة اسمها «ياسمين فوزي» ـ كانت مسيحية وتحولت للإسلام ـ للاختطاف علي يد شقيقها «وجيه» وابن عمها. وبدأت الواقعة مع سيطرة حالة من الرعب علي «ياسمين» التي تزوجت مؤخرًا من أحمد عبدالرحيم، عندما شاهدت شقيقها وابن عمها في ميكروباص أمام منزلها بالهرم، فأسرعت إلي غرفة النوم لتوقظ زوجها، الذي أسرع بدوره إلي قسم شرطة الهرم ليحرر المحضر رقم 10621 جنح القسم، وقرر فيه أن زوجته أشهرت إسلامها وتزوجها ، واتهم أحمد شقيق زوجته وابن عمها بمحاولة إرهابها،

وفوجئ خلال تحريره المحضر برنين هاتفه المحمول، وكان علي الطرف الآخر بواب عمارته يخبره بأن 3 أشخاص صعدوا لشقته واصطحبوا زوجته في سيارة، وحققت نيابة الهرم مع البواب فأكد الواقعة. فيما تجمهر أمس مئات الأقباط داخل مطرانية الجيزة بعدما ادعوا اختطاف ياسمين..

 فيما حاول الأنبا ثيؤدوسيوس أسقف عام الجيزة إنهاء التجمهر أمام مقره، مطالبًا بالهدوء وعدم ارتكاب أي تصرفات غير لائقة خصوصًا أن ياسمين أشهرت إسلامها بإرادتها. في الوقت ذاته أجري الأنبا اتصالاً بعائلة الفتاة للتحدث معها حول ظروف إسلامها وإمكانية الجلوس معها لإثناءها عن قرار إسلامها وعودتها مرة أخرى للمسيحية .

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=8946