Tag Archives: ياسر جورج

تساءل: ما الحكمة من بناء كنائس أكثر من نسبة الأقباط أنفسهم.. ميلاد حنا: الأقباط يتحايلون على القوانين لتشييد بناء الكنائس دون الحصول على تراخيص

كتب محمد موسى (المصريون): | 14-03-2010 23:43

نفى المفكر القبطي ميلاد حنا تعرض الأقباط في مصر للاضطهاد من الأغلبية المسلمة، قائلا إنهم يعيشون حياه سعيدة ومستقرة ولا يعانون من الاضطهاد أو التمييز، موضحا أن مشكلة دور العبادة مرتبطة بالعصر العثماني بما كان يسمى “الخط الهمايوني”، وأن الحكومة من حين لآخر تقوم ببناء كنائس. واعترف حنا بوجود تحايل على القوانين من الأقباط في تشييد بناء الكنائس دون الحصول على التراخيص اللازمة من الدولة، وتساءل: ما الحكمة من بناء كنائس أكثر من نسبة الأقباط أنفسهم؟، في إشارة إلى تزايد أعداد الكنائس في مصر بشكل تفوق نسبة الأقباط الذين تقدر الإحصاءات بأن عددهم لا يتجاوز ستة ملايين على الأكثر.

جاء ذلك خلال مداخلة له مع ممدوح نخله رئيس مركز الكلمة لحقوق الإنسان على فضائية “BBC” العربية يوم الأحد تعليقا على تقرير وزارة الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان بمصر. من جانبه زعم نخلة تعرض الأقباط للاضطهاد من قبل الحكومة في مصر، قائلا إن المسيحيين في مصر يعيشون حياة بائسة، وهو ما رفضه حنا، الذي لم يكن يعرف المتحدث وحين علم أنه نخلة وصفه بأنه “متطرف”،

وقال: “أنا أعرفه جيدا هو متطرف وأنا لا أعرف إيه الشيء اللي مش عاجبه في وضع الأقباط”. وأضاف حنا قائلا: الأقباط في مصر يعيشون في أحسن مستوى وظروفهم المادية مرتاحة ونسبة الأمية بينهم قليلة، لكن نخلة قاطعه متهما الحكومة بأنها تبتز الأقباط لكي يظلوا يدافعون عن أنفسهم ضد اتهامات العمالة للخارج، واعتبر أن تقرير وزارة الخارجية الأمريكية كان مخففا للغاية.

واعترض حنا على كلام نخلة، قائلا: أنا لا يهمني رأي أمريكا ولا غيرها أنا يهمني رأي المصريين أقباطا ومسلمين. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أصدرت الخميس الماضي تقريرها حول وضع حقوق الإنسان في العالم في 194 دولة، وحمل انتقادات لمصر بسبب ما يسميه ضعف أدائها خلال العام الماضي في تحسين وضع حقوق الإنسان.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25946

مجلة أمريكية: الثقافة القبطية مزدهرة في مصر خلافًا لمزاعم أقباط المهجر

المصريون- (وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك): | 02-03-2010 01:34

فيما يدحض المزاعم عن اضطهاد الأقباط واستهداف التاريخ القبطي في مصر، قالت مجلة أمريكية إن الثقافة القبطية مزدهرة في مصر وتحظى باهتمام رسمي وشعبي واسع، وأضافت أنه ورغم الإثارة التي تتضمنها مزاعم اضطهاد الأقباط في مصر، والتي تروج لها منظمات مثل “منظمة أقباط الولايات المتحدة” و”جمعية الصداقة القبطية الأمريكية”، فإن “صحة مزاعم هذه المنظمات تبدو مشبوهة على أحسن الأحوال عند المزيد من التدقيق”.

وجاء في تقرير كتبه جوش بروير بمجلة “الحياة الطلابية” التي تنشرها كلية بامونا بولاية كاليفورنيا الأمريكية، إنه زار مصر خلال شهر يناير ضمن رحلة نظمتها كلية كليرمونت للخريجين إلى مصر ودول أخرى في المنطقة، وخلال تلك الرحلة قام بزيارة القاهرة وعدد من المدن المصرية، وأضاف: “التقيت بالعديد من الأقباط خلال الرحلة، ولم تجد قضية التهميش طريقا لها خلال أي حوار”. وأضاف في سياق تقريره الذي نشرته المجلة في عددها الصادر بتاريخ 25 فبراير: “سافرنا إلى عدد من الكنائس والكاتدرائيات القبطية (التي أسست الحكومة العديد منها)،

ووجدت الثقافة القبطية حية وجيدة، خلافا للحالة الكئيبة التي تصورها الحماسة الصحفية”. وتابع: “قمنا بجولة في العديد من المتاحف القبطية، والتقينا بأستاذة جامعيين محليين يتباهون بصليب أزرق على أيديهم، وكان من الواضح أن الأقباط ليسوا ممنوعين من المساهمة في الحياة الفكرية المصرية”. وقال بروير إنه في أعقاب قراءته تقارير منظمات قبطية الخاصة بمقتل أقباط ليلة عيد الميلاد في يناير- في إشارة إلى حادث نجع حمادي- شعر أن “الحكومة والشعب المصري يتطلعون لفعل أي شيء ممكن للتسبب في فوضى في حياة الأقلية القبطية”.

وأوضح أنه حضر بنفسه احتفال ليلة عيد الميلاد الذي أحيته الطائفة الأرثوذكسية في مصر ليلة السابع من يناير، وهو الاحتفال الذي وصفه بأنه يمثل “أكبر تجمع للأشخاص شهدته طوال فترة إقامتي” وأشار إلى أن “هذا العرض للتسامح من جانب الحكومة المصرية وشعبها يشير إلى أن الخصومة المنسوبة للأغلبية غير المسيحية هي في الحقيقة مقصورة فقط على مجموعات متطرفة معينة، فلا ينبغي علينا أن نقوم بنفسنا بالإساءة من خلال التغاضي عن مساهمات الحكومة في الحياة القبطية”.

 وقال إنه إضافة إلى مساهمات الحكومة المصرية السنوية للكنائس والكاتدرائيات فإن وجود “عدد لا يُحصى من الأديرة القبطية على مساحات كبيرة من الأراضي المصرية يقدم مثالا على مدى المبالغة في الاحتجاجات التي تقوم بها منظمة أقباط الولايات المتحدة وجمعية الصداقة القبطية الأمريكية وغيرهما”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25390

البابا شنودة يغضب على قبطي طالبه باحتشام النساء داخل الكنيسة ويعنفه قائلا : وانت عمال تبصبص ليه ، خليك في حالك

المصريون | 28-02-2010 23:29

البابا شنودة استشاط غضبا في عظة الأسبوع الماضي عندما أتته ورقة يطلب فيها صاحبها التنبيه على النساء الحاضرات بالاحتشام في اللبس وتجنب الملابس القصيرة ،

 البابا قال لصاحب الورقة : وانت عمال تبصبص من تحت لتحت وانت في الكنيسة ليه ، ما لكش دعوة خليك في حالك ، وكانت الأجيال القديمة قد درجت على تقاليد كنسية تفرض الاحتشام على السيدات داخلها .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25316

فضيحة فيلم “أجورا” !!

جمال سلطان | 23-02-2010 23:24

قررت الرقابة على المصنفات الفنية منع عرض الفيلم الإسباني التاريخي “أجورا” في مصر بناءا على اعتراض المجمع المقدس في الكنيسة الأرثوذكسية ، وقال رئيس الرقابة سيد خطاب في توضيحه لأسباب منع عرض الفيلم الذي حقق نجاحا كبيرا ، أنه قد يفهم منه الإساءة إلى إخواننا المسيحيين ، هكذا ببساطة وأدب كبير وبدون الجعجعة المعتادة ، انتظرت أن أسمع صوتا واحدا من “الحنجوريين” المدافعين عن حرية الإبداع وحرية الفن ، والأقلام الذين طالما أعطونا الدروس العظيمة عن خطورة وصاية الدين على الفن والذين شنعوا على أي مسلم اعترض ـ مجرد اعتراض ـ على فيلم إباحي أو مشين أو مهين للرموز الإسلامية ، ووصفهم له بأنه ظلامي وأنه يعيش في تراث قمع القرون الوسطى ،

انتظرت أحدا من النقاد الأشاوس يخرج صوته منددا بهذا العدوان الفج على فيلم عالمي يناقش مرحلة تاريخية في القرن الرابع الميلادي ، فلم أجد أحدا ، الجميع ابتلعوا ألسنتهم ، وأحنوا رؤوسهم لعواصف التطرف ، خوفا وطمعا ، صحف الملياردير ساويرس الثلاثة جعلوا أذنا من طين وأذنا من عجين ، وهي الصحف الأكثر شنشنة بالحديث عن الحداثة والحرية والانفتاح والتعددية والإبداع والتنوير ، والهجوم الساخر البذيء على الإسلام ورموزه وحرماته ، كلهم خرسوا، لأن صاحب النعمة والعطايا ودفتر الشيكات لن يقبل انتقادهم للكنيسة ولا أي موقف لهم دفاعا عن فيلم يكشف أن واقعة حرق مكتبة الاسكندرية الشهيرة قام بها متشددون مسيحيون في القرن الرابع الميلادي ،

ويكشف عن وقائع المذابح التي قام بها متشددون مسيحيون ضد المختلفين معهم في الرأي والدين ، وكيف أن الكنيسة قامت برجم الفيلسوفة “هيباتيا” التي كانت تتحدث عن “الجاذبية الأرضية” واعتبروا كلامها هرطقة تستحق عليها القتل رجما بالحجارة ، وحاولت تهريب جانب من مكتبة الاسكندرية لإنقاذها من التدمير والحرق ففشلت ، هذا فيلم تاريخي ، لا يتعلق بعقائد ولا كتب مقدسة ،

وإنما رؤية تاريخية ، كتبها مسيحي وأنتجها مسيحي وأخرجها مسيحي ، وكلهم أوربيون أسبان ، وهو فيلم بالمقاييس الفنية التي تحدث عنها النقاد واحد من أعظم الأفلام في تاريخ السينما الإسبانية ، فلماذا منعوا من عرضه في مصر ، هل أصبح رجال الإكليروس هم الذين سيحددون للمصريين ما هو التاريخ ، وهل تاريخ العالم المعتمد هو الذي تعتمده الكنيسة المرقصية وما رفضته فهو مرفوض ولا يجوز الكتابة عنه أو تمثيله ، هل تحول التاريخ وعلومه إلى دروس كنسية يحتكر “الكهنة” معرفة أسرارها وخفاياها ولا يجوز “للعوام” الخوض فيها ، لقد طرح “الأفاكون” طويلا في الصحف المصرية والفضائيات وفي الخارج الاتهامات الفاجرة إلى عمرو بن العاص رضي الله عنه ، فاتح مصر ، بأنه هو وجنوده الذين أحرقوا مكتبة الاسكندرية ،

 وهي أكذوبة فندها الباحثون بعلمية صارمة ، فهل عندما يأتي فيلم أجنبي يطرح رؤية تاريخية فنية تقول بأن الذي أحرق المكتبة هم متشددون مسيحيون في القرن الرابع الميلادي يتم إخراسهم وإسكاتهم ومنع أصواتهم من الوصول إلى المثقف المصري ، لأن قولهم هذا يسيئ إلى “إخواننا الأقباط” ، وأين المنظمات الحقوقية التي انتثرت بالعشرات بل المئات في أزقة القاهرة وحواريها ، ولا تترك موقفا لعالم مسلم أو داعية أو معمم ينتقد فيه فيلما سينمائيا أو يبدي تحفظه على شيء في السينما أو الفن عموما إلا وأهانوه وأمطروا الصحف والانترنت بالبيانات العنترية عن حماية المبدعين وحماية الدولة المدنية ومنع وصاية رجال الدين على الفن ،

 أين اختفت هذه “الدكاكين” ، وبوجه آخر ، ما هو المبلغ المطلوب دفعه لكي يصدروا بيانا يدين اعتداء الرقابة المصرية على الفن وفرضها وصاية على العقل والوعي المصري .

 gamal@almesryoon.com

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25106

عبد المسيح بسيط يعترض على فيلم اجورا الاسبانى

فيلم أجوراا وفضح كذب القساوسة

في مواجهة دعوات الكنيسة.. نشطاء إسلاميون يطلقون حملة مليونية على الإنترنت ضد حذف الآيات القرآنية من المناهج التعليمية

كتب يوسف المصري (المصريون): | 25-02-2010 00:45

 في رد فعل على الحملة المليونية التي أطلقتها الكنيسة القبطية للمطالبة بحذف الآيات القرآنية من المناهج التعليمية في مصر- بإشراف سكرتارية البابا شنودة- دشن نشطاء إسلاميون حملة “مليونية” على شبكة الإنترنت مضادة جذبت حتى الآن ما يزيد عن 6 آلاف مؤيد على موقع “الفيس بوك”.

 اعتبرت الحملة التي أطلقها المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير أن الكنيسة بدعوتها إلى إلغاء الآيات القرآنية من المقررات التعليمية شرعت في خطة “أسبنة مصر”، أي استنساخ النموذج الأسباني في الحرب على الإسلام بالأندلس، بينما سارعت المواقع القبطية إلي الهجوم عليها بدعوى أنها تسئ لمصر وتبث الفرقة بين أبنائها، تحت اسم: حملة صلاة لأجل مصر ضد حملة لتفتيت مصر وشعبها. ويرى المرصد الإسلامي أن حملته المليونية تأتي انعكاسا لرد الفعل الإسلامي الشعبي الذي تأخر طويلا في الأزمات الماضية مع الكنيسة، إذ تأخر الرد حين سلمت وفاء قسطنطين إلى الكنيسة، وحين مولت الكنيسة عدة جرائد وفضائيات تسب الإسلام والمسلمين ليل نهار،

وأعلنت حملة تنصير للمسلمين في مصر، ونهبت أراضي الدولة وحولتها للأديرة خاصة بها، وهاجمت الشريعة الإسلامية وطالبت بمحو كل أثارها من الحياة، وطالبت بحذف الآيات القرآنية عن اليهود والنصارى من القرآن. علاوة على ذلك، اتهم المرصد الكنيسة بتجاهل المسلمين في كل تصرفاتها ولم تعبأ بهم تماما كما يؤكد، حيث جاءت الحملة لتعيد التذكير بحقيقة الأغلبية المسلمة في مصر،

ولتذكِّر الأقباط أنهم أقلية ضئيلة لا يمكنها أن تواجه 95% من الشعب المصري بسلاح جمع التوقيعات والمظاهرات والضغط على الحكومة. وكانت “المصريون” انفردت بنشر نبأ إعطاء البابا شنودة أوامر بإطلاق حملة توقيعات مليونية في كل كنائس مصر ـ بشكل غير علني ـ يطالب فيها باسم الأقباط – كمفوض عنهم – بإلغاء النصوص القرآنية من المدارس، بعد أن سبق وطالب الدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم الأسبق بإخراج الطلاب المسيحيين من حصص التربية الدينية، خوفا من تأثرهم بالدين الإسلامي في الصغر وحتى لا يؤدي ذلك إلى تحولهم للإسلام فيما بعد.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25195

وصفوا المسلمين بـ “الكفرة الذين يعبدون الشيطان”.. أقباط المهجر يدعون المسيحيين في مصر إلى حمل السلاح بدعوى الدفاع عن الشرف

المصريون _ متابعات: | 07-02-2010 00:40

بعد أن خاب أملها في استعداء المجتمع الدولي ضد مصر وفتح باب التدخل الدولي في شئونها الداخلية بدعوى حماية الأقباط من اضطهاد المسلمين المزعوم، تصاعدت الأصوات التحريضية من قبل جماعات ومنظمات أقباط المهجر الرامية إلى إشعال فتيل المواجهات الدموية بين المسلمين والأقباط، بعد أن أطلقت نداءات تحريضية تدعو المسيحيين في مصر إلى رفع السلاح ضد المسلمين. وتدعو تلك المنظمات الأقباط إلى الخروج على سلطة الدولة وحمل السلاح ضد المسلمين بدعوى أن الحكومة المصرية متواطئة ضد الأقباط، وأنها لا تقوم باتخاذ اللازم عند الإبلاغ عن حالات اختفاء فتيات قبطيات يقومن بإشهار إسلامهن،

 ما يعيد إلى الأذهان حادثة الأميرية حين أطلق قبطي وقريب له النار على شقيقته المتزوجة من مسلم وزوجها وطفلتهما الصغيرة، فأردى زوجها قتيلا وأصابها هي وابنتها بإصابات بالغة. جاءت الدعوة على لسان أحد ناشطي أقباط المهجر الذي دأب في السابق على الاستغاثة بإسرائيل بذريعة “إنقاذ الأقباط في مصر”،

حيث يصف الحكومة المصرية بأنها “حكومة وهابية”، ويتهمها بالتواطؤ ضد الأقباط وحماية المسلمين الذين وصفتهم بـ “الكفرة” وأنهم “يعبدون الشيطان”، كما يوجه إساءات صريحة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم والذي يصفه – افتراء- بأنه “مغتصب”.

الدعوة طالبت المسيحيين بالإقتداء بـ “البطل القبطي رامي عاطف” في إشارة إلى منفذ هجوم الأميرية، وحثتهم على عدم اللجوء إلى الشرطة “الإسلامية” في حوادث الاختفاء، ومضت إلى اعتبار القتل في محاولة لما قال إنها “استخلاص لحقوق المسيحيين” معتبرة الموت في سبيل هذا الأمر شهادة، والتي “لولاها ما انتشرت المسيحية”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=24395

هام : مخطط برنارد لويس

د. محمد عمارة | 25-01-2010 22:55

في مارس ـ أبريل سنة 2003م غزت أمريكا العراق.. وحلّت الجيش، وفككت الدولة.. وأنشأت ـ بواسطة حاكمها في العراق “بول بريمر” ـ “دولة” طائفية وعرقية ـ بواسطة “مجلس الحكم” ثم “الحكومة” و”الانتخابات”، التي فتت العراق على أسس طائفية ومذهبية وعرقية.. وفي 29 سبتمبر سنة 2007م اتخذ الكونجرس الأمريكي قرارا بتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات ـ كردية في الشمال.. وسنية في الغرب.. وشيعية في الوسط والجنوب..

وذلك بعد أن مهد الاحتلال لهذا التقسيم بسياسة المحاصصة الطائفية.. وتفجير ألغام الصراعات الطائفية بين الشيعة والسنة ـ لأول مرة في تاريخ العراق ـ!.. وكثيرون ـ من الذين لم يقرأوا التاريخ.. اضطروا ـ دون وعي وفقه ـ يحسبون أن هذا الذي صنعته أمريكا بالعراق هو أمر “مفاجئ.. وجديد” لأنهم لم يعرفوا ـ أو نسوا ـ المخطط الاستعماري الذي رسمته وصاغته وأعلنته الصليبية الغربية والصهيونية اليهودية لتفتيت العالم الإسلامي منذ إقامة إسرائيل! ـ

 أي قبل نحو ستين عامًا من هذا “التطبيق” الذي يحدث الآن على أرض العراق!.. فمع إقامة الإمبريالية الغربية للكيان الصهيوني على أرض فلسطين سنة 1948م، نشر المستشرق الصهيوني “برنارد لويس” ـ الإنجليزي الأصل.. الأمريكي الجنسية ـ دراسة في مجلة وزارة الدفاع الأمريكية ـ البنتاجون ـ يقترح فيها إعادة وزيادة تفتيت العالم الإسلامي ـ من باكستان إلى المغرب ـ وإنشاء أكثر من ثلاثين كيانًا سياسيًا جديدًا ـ علاوة على الدول الستة والخمسين التي تتوزع عليها خارطة عالم الإسلام ـ أي تحويل العالم الإسلامي إلى “فسيفساء ورقية” تقوم فيها 88 دولة، بدلاً من 56..

 بما يعنيه هذا التقسيم المقترح من شقاقات وصراعات وحروب وآلام، تزيد هذه الكيانات ضعفًا فوق ضعفها، وهزالاً فوق هزالها، الأمر الذي يجعل بأس هذه الكيانات بينها شديدًا، ومن ثم تكون رحيمة على أعدائها الحقيقيين!.. ولقد كان “برنارد لويس” صريحًا عندما قال: إن هذا التفتيت للعالم الإسلامي هو الضمان الحقيقي لأمن إسرائيل”!.. التي ستكون الأقوى وسط هذه “الفسيفساء”!..

 وفي هذا المخطط الصهيوني ـ الذي نشرته مجلة البنتاجون ـ فصل “برنارد لويس” مقترحات التفتيت:

1ـ ضم إقليم بلوشستان الباكستاني إلى مناطق البلوسن ـ المجاورة لإيران ـ وإقامة “دولة بلوشستان”.

 2ـ وضم الإقليم الشمالي الغربي من باكستان إلى مناطق البوشتونيين في أفغانستان ـ وإقامة “دولة بوشتونستان”

3ـ وضم المناطق الكردية في إيران والعراق وتركيا، وإقامة “دولة كردستان”.

 4ـ وتقسيم إيران إلى أربع دويلات: “إيرانستان”.. و”أذربجيان”.. و”تركمانستان”.. و”عربستان”.

 5ـ وتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات:كردية.. وسنية.. وشيعية..

 6ـ وتقسيم سوريا إلى ثلاث دويلات: درزية.. وعلوية.. وسنية..

 7ـ وتقسيم الأردن إلى كيانين: بدوي .. وفلسطيني

 8ـ وتقسيم السعودية إلى كيانات قبلية، تعيدها إلى حالها قبل وحدتها سنة 1933م..

 9ـ وتقسيم لبنان إلى خمس دويلات: مسيحية.. وشيعية.. وسنية.. ودرزية.. وعلوية..

 10ـ وتقسيم مصر إلى دولتين على الأقل!: إسلامية.. وقبطية

11ـ وتقسيم السودان إلى دولتين: زنجية في الجنوب.. وعربية في الشمال.

12ـ وتقسيم المغرب بين العرب والبربر.

 13ـ وإعادة النظر في الكيان الموريتاني على ضوء المتناقضات بين العرب والزنوج والمولدين..

أما مقاصد هذا المخطط، فهي ـ بنص كلمات “برنارد لويس”: “ويرى الإسرائيليون أن هذه الكيانات ستشلها خلافات لا انتهاء لها، الأمر الذي سيجعلها أضعف من إسرائيل، فتضمن ـ إسرائيل ـ تفوقها لمدة نصف قرن على الأقل”!.. نعم.. لقد كتب هذا المخطط ونشر قبل ستين عامًا من تطبيقه ـ اليوم ـ على أرض الواقع!

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=23860