Tag Archives: وفاء قسطنطين

الأسيرة كاميليا شحاتة زاخر – كلمة الشيخ وجدى غنيم

كلمة الشيخ وجدى غنيم فى قضية الأخت المسلمة الأسيرة كاميليا شحاتة زاخر أسيرة سجون الكنيسة المصرية الأرثوزكسية بتعليمات من شنودة الثالث وتحت يد الأباء الجلادين والقساوسة السجانيين

1

 

2

 

3

 

4

 

5

 

اتهمت الكنيسة بـ “القسوة الشديدة في احتجاز مواطنة لم ترتكب أي جرم” .. الشبكة العربية : احتجاز الكنيسة لكاميليا شحاتة “اختطاف غير قانوني” تجرمه الأمم المتحدة

كتب فتحي مجدي (المصريون): | 31-08-2010 02:27

في الوقت الذي تبدي فيه الكنيسة تحديها لسلطة القانون في قضية احتجاز المواطنة كاميليا شحاتة زاخر، زوجة كاهن دير مواس، التي تحتجزها في أحد الأديرة التابعة لها بعد أن تسلمتها من أجهزة الأمن منذ أواخر يوليو الماضي, في أعقاب القبض عليها إثر توجهها للأزهر لتوثيق إسلامها، تواصلت الدعوات من أكثر من جهة مطالبة النائب العام بفتح تحقيق وضرورة التدخل من أجل إنهاء عملية “الاختطاف“، كما وصفتها “الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” في بيان أصدرته أمس الاثنين بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الاختفاء القسري.

 واتهمت الشبكة الكنيسة بـ “القسوة الشديدة” في احتجاز “مواطنة“، دون أن ترتكب أي جرم غير استخدام حقها في حرية المعتقد, مبدية انزعاجها الشديد من استمرار اختفائها داخل أحد أديرة الكنيسة التي ترفض السماح بظهورها، ودعت إلى ضرورة إلزام الحكومة المصرية والكنيسة بإطلاق سراحها حتى تظهر للرأي العام وتعلن رغبتها بوضوح، على أن تحظى بحماية الأمن, وتمكينها من التمتع بكافة حقوقها المكفولة لها بموجب القانون والدستور والمعاهدات الدولية.

وتعود واقعة اختفاء كاميليا إلى يوم الأحد 18 يوليو الماضي حين خرجت من بيت زوجها الكاهن بكنيسة دير مواس بالمنيا, حيث كانت ترغب في توثيق إسلامها بالأزهر- كما كشفت “المصريون” في تقارير موثقة لاحقًا- إلى أن تمكنت أجهزة الأمن من العثور عليها بعد نحو أسبوع، دون الكشف عن أية تفاصيل وقامت بتسليمها إلى الكنيسة التي تحتجزها رغمًا عن إرادتها في أحد الأديرة. واعتبرت الشبكة العربية احتجاز كاميليا في ظروف “غير قانونية” داخل أحد الأديرة يتنافى مع القوانين المصرية والدولية، و”يعد اختطافًا يعاقب عليه القانون، ويدخل في حالات الاختفاء الغير طوعي التي جرمتها الأمم المتحدة, إلى أن تظهر كاميليا وتعلن للرأي العام رغبتها، التي يجب تحقيقها مادامت مشروعة ولا تمس الآخرين”.

 وطالبت بضرورة إنهاء الوضع غير القانوني لاحتجازها داخل الكنيسة، باعتبار أن احتجازها للضغط عليها للتراجع عن اعتناقها للديانة الإسلامية وإجبارها علي العودة للمسيحية، يعد “انتهاكًا لحقها في الحرية والأمان الشخصي وحرية الدين والمعتقد المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية في المادة 18 من كل منهما”.

من جانب آخر، طالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، النائب العام بفتح تحقيق شفاف ونزيه في البلاغ- رقم 1472- حول استمرار اختفاء الطالب بكلية طب الأسنان محمد سعد ترك وعدم الكشف عن مصيره منذ 26/7/2009, وبعد مرور 3 أشهر على استدعائه من قبل جهاز أمن الدولة في أبريل 2009.

 وكانت الشبكة ومعها “جمعية المساعدة القانونية” تقدمت ببلاغ للمطالبة بالتحقيق في واقعة اختفاء الطالب، بعد خروجه من منزله بمركز رشيد محافظة البحيرة مساء يوم 26/7/2009, حيث اختفى منذ ذلك الحين في ظروف غامضة, مع وجود مؤشرات قوية علي تواجده في مقر مباحث أمن الدولة بدمنهور، خاصة أنه قد سبق وتم استدعاءه من قبل الجهاز قبل اختفائه بـ 3 شهور للتحقيق معه حول نشاطه الداعم لغزة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38145

تقرير أمني عاجل إلى جهة سيادية يحذر من انفلات طائفي خطير

   

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 31-08-2010 02:37

علمت المصريون من مصادر وثيقة الاطلاع على ملف التوترات الطائفية الأخيرة أن تقريرا رسميا عاجلا تم رفعه من جهة أمنية رفيعة إلى جهة سيادية أبدت فيه وزارة الداخلية قلقها من اتساع نطاق التوترات الطائفية في المجتمع خلال الأشهر الأخيرة بفعل المظاهرات والمظاهرات المضادة التي يقوم بها الجانب القبطي والجانب المسلم ، على خلفية أحداث ومواقف لها طابع طائفي،

 التقرير أشار ـ تحديدا ـ إلى تنامي مشاعر السخط والغضب في الشارع المصري تجاه بعض الممارسات التي تقوم بها شخصيات دينية مسيحية كبيرة في الفترة الأخيرة خاصة عمليات الحشد المتكرر للمظاهرات في الكنائس أو الكاتدرائية والصدامات المتتالية مع أجهزة الدولة الإدارية والأمنية بصورة أعطت انطباعا خاطئا عن مجاملات من قبل الأجهزة الأمنية والإدارية الرسمية لطرف على حساب الطرف الآخر ، وأكد التقرير على أن الأحداث التي رافقت اختفاء المواطنة “كاميليا شحاتة” بعد استلامها من قبل قيادات دينية مسيحية وبعد ما تردد عن رغبتها في اعتناق الإسلام تنذر بمخاطر أمنية حقيقية ،

 وأن احتمالات صدام طائفي خطير لم تعد بعيدة عن الشارع المصري المتوتر حاليا ، وأشار التقرير إلى اتساع نطاق الكتابات الصحفية والبرامج التي تغمز في سلوك ومواقف الداخلية تجاه الأحداث دون قدرة من الداخلية على الرد لحساسية القضية وحساسية الموقف الأمني حيالها . التقرير الأمني رصد المظاهرة الصاخبة التي شهدها مسجد النور مؤخرا احتجاجا على اختفاء “كاميليا شحاتة” واعتبرها مؤشرا خطرا على توجه قطاعات من الشباب المتدين في الجانب المسلم إلى النزول إلى الشارع في رد فعل على المظاهرات المسيحية التي يقودها بعض رجال الدين في القاهرة وبعض محافظات الصعيد .

ويشير المصدر الذي تحدثت إليه “المصريون” إلى أن أخطر ما في التقرير أنه ألمح إلى أن الداخلية تخلي مسؤوليتها عن توابع قد تكون مربكة للغاية بما في ذلك صدامات طائفية في الشوارع إذا لم يكن هناك رؤية سياسية شاملة وحاسمة تجاه مثل هذه الأحداث التي تتكرر كثيرا هذه الأيام ، وطالب التقرير بمنح الداخلية الصلاحيات الكافية للتعامل الحاسم مع أي تصعيد طائفي من الطرفين ، محذرا من أن غل يد الجهات الأمنية عن التعامل الحاسم مع بعض الأطراف يتسبب في نشوء حالات انفلات تربك القرار الأمني وقدرته على السيطرة على الأحداث .

يأتي ذلك فيما بدأت مجموعات إسلامية ناشطة على شبكة الانترنت تحتشد للإعداد لوقفات احتجاجية جديدة في القاهرة والاسكندرية في إطار مساعيها للضغط على الجهات الرسمية والدينية لإطلاق سراح “كاميليا شحاتة” المحتجزة في مكان مجهول يشرف عليه رجال دين أقباط ، حيث أعلنت مجموعات إسلامية عن تنظيمها لوقفة احتجاجية كبيرة في مسجد الفتح بميدان رمسيس بوسط القاهرة يوم الجمعة المقبل الموافق الرابع والعشرين من رمضان ، بعد صلاتي العشاء والتراويح ،

كذلك أعلن ناشطون عن تنظيم وقفة احتجاجية كبيرة في الاسكندرية يوم السبت المقبل الموافق الخامس والعشرين من رمضان في مسجد القائد إبراهيم بعد صلاة العشاء والتراويح أيضا . تأتي تلك التطورات في الوقت الذي اتسمت فيه ردود الفعل الكنسية بالعصبية الشديدة ،

حيث أعلن بعض القيادات الدينية المسيحية أن البابا قرر عدم إطلاق سراح كاميليا نهائيا حتى لو حدثت مظاهرة كل يوم تطالب بالإفراج عنها ، على حسب قوله

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38152

نداء الى كل المسلمين على الارض – سجون البابا شنودة فتحت على مصرعيها –

نداء الى كل المسلمين على الارض

انقذوا الاخت كرستين عمرها 18 من عين شمس , والتى تسلمتها الكنيسة قبل ساعات ليكون مصيرها نفس مصير وفاء وعبير

 

محنة عبير.. ومصير وفاء قسطنطين

الاختفاء القسري للمسلمات في سجون البابا شنودة!

القتيلة وفاء قسطنطين

 

محنة عبير.. ومصير وفاء قسطنطين

محمود سلطان (المصريون)

بتاريخ 28 – 2 – 2009

 قالت المصري اليوم، أمس 28 فبراير 2009، أن فتاة “ملوي” التي رغبت في إشهار إسلامها، والزواج من مسلم، قد سلمها “الأمن” إلى أسرتها. وقبلها بيوم.. مساء يوم 27 فبراير، قالت مواقع أقباط المهجر، إن الفتاة سلمتها الأجهزة الأمنية إلى “الكنيسة”! وصباح أمس نشر، إعلان المتحدث الرسمي باسم مطرانية ملوي القمص “بولا أنور”، والذي فجر المفاجأة، حين أعلن أن الفتاة لم تُسلم لأسرتها وإنما استلمتها الراهبة “هدى حشمت”، تمهيدا لإيداعها أحد الأديرة بالقاهرة! يعني.. مأساة إنسانية جديدة.. ففي حين لم يُكشف بعد عن مصير زوجة أحد القساوسة ـ السيدة وفاء قسطنطين ـ والتي قيل إنها قُتلت داخل أحد الأديرة، تحت التعذيب والإيذاء البدني والنفسي، بسبب تحولها عن المسيحية، فإن ضحية جديدة تضاف إلى سجل الضحايا الذين غُيبوا داخل أسوار الكنائس القلاعية، فيما لا يجرؤ أحد على أن يسأل عن مصيرهم بما فيهم سلطات التحقيق الرسمية! وفاء قسطنطين كانت سيدة راشدة عاقلة، ولم تكن قاصرا، كما يدعي غلاة الأقباط، في كل حادث مشابه، تخلت عنها الدولة المسئولة عنها، وسلمتها إلى رجال دين متطرفين ليفعلوا بها الأفاعيل، ثم تختفي هنااااك داخل فيافي وصحاري مصر الموحشة! ولم يتبق منها إلا الإسم وذكرى مؤلمة وجراح والتشهير بعرض زوجها المسكين.. رجل دين أرثوذكسي مريض وقعيد، من قبل زملائه من الكهنة والقساوسة، وعلى الهواء مباشرة في الفضائيات العربية. ابنة ملوي “عبير” الصبية التي لم تتجاوز الـ 17 ربيعا، سُلمت يوم أمس لتلقى ذات مصير وفاء قسطنطين، فيما توارى الجميع، بما فيهم “رسل الليبرالية” و”حرية الرأي والاعتقاد” والعلمانيون الذين فلقوا أدمغتنا بـ”الدولة المدنية” المهددة من القوى الدينية الظلامية.. ولاذت بالصمت، منظمات حقوق إنسان لم تترك مناسبة إلا وشرشحت للظلاميين الإسلاميين “أعداء الحرية”! اليوم.. ربما تكون “عبير” قد نقلتها سيارة التراحيل التابعة للكنيسة، إلى ذات الدير الذي خُضبت جدرانه باليدين النازفتين.. للضحية الأبرز وفاء قسطنطين، وتعطرت أجواءه بأنفاسها المعذبة، ولان لها حجر وشجر الأديرة.. اليوم ماذا عساها أن تفعل الصغيرة عبير؟!.. كيف يتحمل قلبها الغض، كل هذه القسوة وهذه الوحشية.. كيف نحميها من اليأس والاستسلام لجلاديها، وهي ترى أجهزة عاتية بالدولة، تتركها “سبية” لمن قرر من قبل إسدال الستار على حياة، من كانت أشد منها قوة، وأعز نفرا ؟! إذا كان المجتمع كله ـ بمؤسساته الرسمية والأهلية والدينية ـ قد تخاذل فيما يتعلق بمحنة وفاء قسطنطين، حتى بات مشاركا بالتواطؤ فيما آل إليه مصيرها، فإن مصير “عبير” سيكون في رقبة الجميع أيضا، بل الأخطر، أنه سيضفي الشرعية على عملية تسليمها للكنيسة، وسيؤصله كـ”إجراء عادي” ومقبول وإنساني وقانوني ودستوري وأخلاقي، مع اللاحقات من القبطيات، اللاتي ربما يعشن ذات المحنة. إن قوى التنوير الحقيقية في مصر، مدعوة اليوم للتصدي لهذه البربرية التي لا يمكن أن تحدث في دولة محترمة وتريد أن يحترمها الآخرون. sultan@almesryoon.com http://almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=60728&Page=1&Part=5&SAction=2