Tag Archives: وفاء قستنطين

كنائس مصر تطالب بإلغاء المادة الثانية باعتبار الشريعة الإسلامية المصدر الأول للتشريع

اُعتبرت محاولة لإحراج القيادة الانتقالية

كنائس مصر تطالب بإلغاء المادة الثانية باعتبار الشريعة الإسلامية المصدر الأول للتشريع

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 15-02-2011 01:14

 أثارت الكنائس القبطية مطالب بشأن إلغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص أن الشريعة الإسلامية المصدر الأول للتشريع، بعد أيام من تحذيرات أطلقها مجموعة من رجال الدين المسلمين وعلى رأسهم الدكتور نصر فريد واصل من مغبة المساس بتلك المادة عند إجراء التعديلات الدستورية.

وطلبت الكنائس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى إدارة شئون البلاد خلال الفترة الانتقالية بإعادة النظر في المادة المذكورة، وهو ما أثار انتقادات إزاء الطلب الذي يرى فيه البعض محاولة لإحراج القيادة الانتقالية في هذه القضية الجدلية أمام الرأي العام، وإظهارها أنها تتخذ موقفا ضد المسيحيين إذا ما قابلت الطلب بالرفض، بزعم أن الدولة “المدنية” لا تفرق بين الديانات الأرضية والسماوية وتضمن حقوقًا متساوية للجميع. وأكد الأنبا “م” أحد قيادات الكنيسة القبطية، أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ينتظر الكثير من القوات المسلحة خلال المرحلة المقبلة، بعد أن غيرت الثورة الشعبية ملامح الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية،

وفي أعقاب القرار بتعطيل العمل بالدستور لحين تعديل بعض مواده. ودعا الأسقف – الذي فضل عدم ذكر اسمه – احترامًا لتعليمات البابا شنودة إلي إلغاء المادة الثانية من الدستور وإعلان علمانية الدولة، على أن يكون الدستور الجديد لمصر مدنيًا ديمقراطيًا. وطالب بأن تحترم الدولة كافة الأديان الموجودة علي أرض مصر وأن يتم تحديد الولاية الرئاسية لفترتين على الأكثر مدة كل ولاية أربع سنوات، وأن تجرى انتخابات مجلس الشعب وفق نظام “القائمة النسبية” وأن يكون هناك قاض لكل صندوق وأن يكون موقف الشرطة حياديا.

 من جانبه، قال إكرام لمعي رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الإنجيلية إنه يجب أن يؤكد دستور مصر على أن الدولة ديمقراطية برلمانية وليست رئاسية، وأن تكون مصر دولة مدنية علمانية “بالمعني الإيجابي” تضم أتباع الأديان، حتى الأرضية منها وأن تُلغى المادة الثانية من الدستور، مطالبا بالاستشهاد بالنموذج الفرنسي.

وشاطره الرأي الأب رفيق جريش المتحدث الرسمي للكنيسة الكاثوليكية، بقوله: “نحن نريد دستورا يؤكد مدنية الدولة وأن مصر بلد برلمانية بها تداول للسلطة والعدالة الاجتماعية وحرية العقيدة، وأن يتم إلغاء المادة الثانية من الدستور وكفالة حرية الانتقال بين الأديان بلا قيود”.

 وطالب ألا يحتوي الدستور على أية صبغة دينية، ولو كان هناك إصرار على بقاء المادة الثانية من الدستور فيجب تعديلها لتكون الشريعة الإسلامية مصدرًا من مصادر التشريع، وليس المصدر الرئيسي بالإضافة لوضع الأديان السماوية الأخرى كأحد مصادر التشريع في الدستور. في غضون ذلك، شكلت مجموعة من القيادات القبطية بالإسكندرية “لجنة للائتلاف الوطني” من أجل الحوار المشترك بين القوى الوطنية المختلفة، بهدف دعم حقوق المواطنة وتأكيد الحفاظ على الدولة المدنية ورفض الدولة الدينية.

وجاء ذلك في حضور كل من الدكتور كميل صديق سكرتير المجلس الملي ونادر مرقص مستشار البابا شنودة للعلاقات العامة وجوزيف ملاك مدير مركز “الكلمة” لحقوق الإنسان، والمحامين سمير عدلي وعوض مرقص. وطالب أعضاء الائتلاف فى اجتماعهم بدعم إقامة مجتمع مدني قائم على الحرية و المساواة والحوار الوطني مع كافة القوى الوطنية السياسية وحركات الشباب في المجتمع المدني وإرساء مبدأ المواطنة كداعم أولى لتفعيل ثورة الشباب.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=49562

شنودة انخرط فى نوبة بكاء على مبارك ووصفه أنه كابوس بشع

انخرط في نوبة بكاء لحظة سماعه النبأ

 البابا شنودة بعد تنحي مبارك: مش ممكن إزاي ده حصل.. أنا لا أصدق ما يحدث.. إنه كابوس بشع

 كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 14-02-2011 01:30

 أصيب البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بصدمة كبيرة لحظة سماعه نبأ تنحي الرئيس حسني مبارك عن السلطة مساء الجمعة، حتى أنه انخرط في نوبة بكاء حزنا على رحيل الرئيس الذي كان له الفضل في إعادته إلى الكرسي البابوي، بعد وصوله إلى الحكم وحافظ على علاقة قوية معه على مدار 30 عاما هي الفترة التي أمضاها بمنصبه. وروى أسقف بارز بالمجمع المقدس كان متواجدا إلى جوار البابا شنودة حينما استقبل بيان نائب الرئيس السابق عمر سليمان بحالة من عدم التصديق والصدمة، حيث أصيب بنوبة هيستيرية من البكاء المرير مرددًا: “مش ممكن إزاي ده حصل، أنا لا أصدق ما يحدث، إنه كابوس بشع”، على حد ما نقل عنه.

وأضاف أن البابا شنودة استشار مقربين منه حول ما يمكن أن يفعله بعد أن هاجم الثورة والثوار، وأبدى ولاءه التام لنظام الرئيس مبارك، فنصحوه بأن يعمل على تدارك هذا الأمر عبر الإدء بتصريحات تؤكد وقوفه إلى جانب التغيير، وحتي لا يخسر ولاء الأقباط له خاصة وأن حديثه عن تأييد الرئيس خلّف رفضًا عارمًا في الأوساط القبطية وتظاهر الآلاف من الأقباط في ميدان التحرير بالمخالفة لتعليماته.

 ومن المقرر أن يعلّق البابا شنودة على ذلك خلال حديثه في عظة الأربعاء، حيث سيبرر موقفه المثير للجدل بأنه لم يصله صورة مكتملة عما يحدث وكان يود أن يخرج الرئيس مبارك بطريقة “أرقى” من تلك التي خرج بها من الحكم. كما سيقوم بالإشادة بـ “الثورة البيضاء” والتضحيات التي قام بها الشباب، حتى لا يخسر الشباب الأقباط الذين التفوا حول الأنبا موسى أسقف الشباب، ودفعهم للمشاركة الإيجابية في التظاهرات منذ بدايتها.

وأضافت المصادر إن البابا سيعمل على تحسين “صورته” أمام الرأي العام خلال الفترة المقبلة، عبر التظاهر بأنه لم يكن ضد الثورة، وإنما ضد إشاعة الفوضى وحالة عدم الاستقرار في محاولة لتبرير موقفه. ويقول مراقبون إن الهدف من تغيير موقف البابا هو ضمان مشاركة الأقباط في الحكومة المقبلة حتى لا يخسر النظام الجديد بعد أن راهن على استمرار مبارك.

وفي هذا السياق، كتب الأنبا موسي أسقف الشباب أمس مقالاً حيا فيه ثوار التحرير تحت عنوان “مصر وُلدت من جديد”، أكد فيه أن مصر عادت شبابًا بسواعد شبابها الذين اختزنوا مع الغضب النبيل على مظاهر الفساد، والإثراء غير المشروع، والاستبداد السياسي، وانفراد “شلة” بالحكم، وقمع، وتعذيب.. إلخ. كان هذا كله كبركان ثائر، يقبع فى أعماق شبابنا ينتظر لحظة الانفجار، ولذا فقد اجتمع المسلمون مع المسيحيين، والأغنياء مع الفقراء، والمتعلمون مع البسطاء، والشباب مع الأطفال والكبار، كل “عائلة” مصر اجتمعت على قلب رجل واحد، يطلبون الخلاص، ويتطلعون إلى الحرية، وقد بدا هذا المخزون واضحًا، في ثورة بيضاء، انتصر فيها الدم على السيف، حين قدم شبابنا حوالي ٣٥٠ من شهداء الوطن، وآلاف المصابين،

وقد اتضح هذا المخزون الحضاري فى أمور كثيرة منها (الارتفاع من الشخصي إلى الموضوعي، ومن الطائفي إلى الوطني، ومن الفئوي إلى عموم الشعب، التظاهر السلمي، حيث تظاهروا فاتحين صدورهم للطلقات المطاطية، والقنابل المسيلة للدموع، فسقط منهم قتلى ومصابون”. وأشاد بالتلاحم بين المسلمين والأقباط لسد الفراغ الذي خلفه انسحاب الأمن، مشيرا إلى “اللجان الشعبية، التي حلت محل جهاز الأمن، فحرست البيوت والأفراد، فرأينا إخوتنا المسلمين يحرسون الكنائس، فلم يحدث أدنى اعتداء على أي كنيسة فى أنحاء القطر، وطنية الجيش المصري، الذي تعامل مع الشباب والشعب بأسلوب حضاري رائع، وصبر عجيب، وحميمية بالغة، روح الحوار،

وها نحن نرى حوارًا وطنيًا شاملاً، فى قاعات الدولة، ومقار الأحزاب، وميدان التحرير، وميادين المحافظات، وشاشات التليفزيون، طوال اليوم، وكل يوم، لا يفكرون فى شيء إلا فى مصر، مصر المستقبل، المطالب الشرعية: فلم يطلب الشباب سوى:

أ- الحرية السياسية: التي تتطلب دستوراً جديداً، يكفل حرية تكوين الأحزاب، والانتخابات الحرة النزيهة، بغية الوصول إلى دولة مدنية حديثة، وجمهورية برلمانية.

 ب- التنمية الاقتصادية: من خلال مكافحة البطالة والفساد، وإيجاد فرص عمل للشباب، تتناسب مع طموحاتهم المشروعة، من أجل حياة كريمة.

ج- العدالة الاجتماعية: فهناك الآن فرق شاسع بين طبقات ثرية للغاية، وملايين يسكنون العشوائيات..

ونحن نتمنى لو أن كل ملياردير مصري بنى مجموعة مساكن بسيطة لهؤلاء، وللشباب الراغب فى الزواج، حتى ولو بإيجار بسيط. وسبق أن كتب الأنبا موسي مقالا يوم 10 – 2 – 2011، بعنوان “تسونامي” الشباب المصري حيا فيه الثورة وهو ما سبب حرجًا بالغًا للبابا شنودة الذي يزعم دائما أن الأقباط يؤيدون مبارك علي طول الخط.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=49499

برنامج ماوراء الخبر يناقش قضية كاميليا شحاته زوجة كاهن ديرمواس على قناة الجزيره – تدليس نجيب جبرائيل ومحاولة لوى الحقائق

برنامج ماوراء الخبر يناقش قضية كاميليا شحاته زوجة كاهن ديرمواس على قناة الجزيره

 1

 

2

 

الفيديو الذى أشار اليه الدكتور فاضل سليمان فى الجزء الأول

الذى يتحدث فيه الأنبا اغابيوس عن كاميليا شحاتة

 

تقرير أمني عاجل إلى جهة سيادية يحذر من انفلات طائفي خطير

   

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 31-08-2010 02:37

علمت المصريون من مصادر وثيقة الاطلاع على ملف التوترات الطائفية الأخيرة أن تقريرا رسميا عاجلا تم رفعه من جهة أمنية رفيعة إلى جهة سيادية أبدت فيه وزارة الداخلية قلقها من اتساع نطاق التوترات الطائفية في المجتمع خلال الأشهر الأخيرة بفعل المظاهرات والمظاهرات المضادة التي يقوم بها الجانب القبطي والجانب المسلم ، على خلفية أحداث ومواقف لها طابع طائفي،

 التقرير أشار ـ تحديدا ـ إلى تنامي مشاعر السخط والغضب في الشارع المصري تجاه بعض الممارسات التي تقوم بها شخصيات دينية مسيحية كبيرة في الفترة الأخيرة خاصة عمليات الحشد المتكرر للمظاهرات في الكنائس أو الكاتدرائية والصدامات المتتالية مع أجهزة الدولة الإدارية والأمنية بصورة أعطت انطباعا خاطئا عن مجاملات من قبل الأجهزة الأمنية والإدارية الرسمية لطرف على حساب الطرف الآخر ، وأكد التقرير على أن الأحداث التي رافقت اختفاء المواطنة “كاميليا شحاتة” بعد استلامها من قبل قيادات دينية مسيحية وبعد ما تردد عن رغبتها في اعتناق الإسلام تنذر بمخاطر أمنية حقيقية ،

 وأن احتمالات صدام طائفي خطير لم تعد بعيدة عن الشارع المصري المتوتر حاليا ، وأشار التقرير إلى اتساع نطاق الكتابات الصحفية والبرامج التي تغمز في سلوك ومواقف الداخلية تجاه الأحداث دون قدرة من الداخلية على الرد لحساسية القضية وحساسية الموقف الأمني حيالها . التقرير الأمني رصد المظاهرة الصاخبة التي شهدها مسجد النور مؤخرا احتجاجا على اختفاء “كاميليا شحاتة” واعتبرها مؤشرا خطرا على توجه قطاعات من الشباب المتدين في الجانب المسلم إلى النزول إلى الشارع في رد فعل على المظاهرات المسيحية التي يقودها بعض رجال الدين في القاهرة وبعض محافظات الصعيد .

ويشير المصدر الذي تحدثت إليه “المصريون” إلى أن أخطر ما في التقرير أنه ألمح إلى أن الداخلية تخلي مسؤوليتها عن توابع قد تكون مربكة للغاية بما في ذلك صدامات طائفية في الشوارع إذا لم يكن هناك رؤية سياسية شاملة وحاسمة تجاه مثل هذه الأحداث التي تتكرر كثيرا هذه الأيام ، وطالب التقرير بمنح الداخلية الصلاحيات الكافية للتعامل الحاسم مع أي تصعيد طائفي من الطرفين ، محذرا من أن غل يد الجهات الأمنية عن التعامل الحاسم مع بعض الأطراف يتسبب في نشوء حالات انفلات تربك القرار الأمني وقدرته على السيطرة على الأحداث .

يأتي ذلك فيما بدأت مجموعات إسلامية ناشطة على شبكة الانترنت تحتشد للإعداد لوقفات احتجاجية جديدة في القاهرة والاسكندرية في إطار مساعيها للضغط على الجهات الرسمية والدينية لإطلاق سراح “كاميليا شحاتة” المحتجزة في مكان مجهول يشرف عليه رجال دين أقباط ، حيث أعلنت مجموعات إسلامية عن تنظيمها لوقفة احتجاجية كبيرة في مسجد الفتح بميدان رمسيس بوسط القاهرة يوم الجمعة المقبل الموافق الرابع والعشرين من رمضان ، بعد صلاتي العشاء والتراويح ،

كذلك أعلن ناشطون عن تنظيم وقفة احتجاجية كبيرة في الاسكندرية يوم السبت المقبل الموافق الخامس والعشرين من رمضان في مسجد القائد إبراهيم بعد صلاة العشاء والتراويح أيضا . تأتي تلك التطورات في الوقت الذي اتسمت فيه ردود الفعل الكنسية بالعصبية الشديدة ،

حيث أعلن بعض القيادات الدينية المسيحية أن البابا قرر عدم إطلاق سراح كاميليا نهائيا حتى لو حدثت مظاهرة كل يوم تطالب بالإفراج عنها ، على حسب قوله

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38152

يا شنودة .. اصمت فلن نسكت

  

محمود القاعود السبت 28 أغسطس 2010

منذ أن تم اختطاف المواطنة المصرية المسلمة ” كاميليا شحاتة ” فى 22 يوليو 2010م وتسليمها للكنيسة المرقصية ، وحتى هذه اللحظة .. لم ينبس شنودة الثالث ببنت شفة .. رغم أن الرأى العام الإسلامى – والمصرى على الأخص – فى حالة غليان شديدة .

 شنودة يعتقد أن صمته سيجعل الناس تنسى وتظل الأسيرة المسلمة كاميليا شحاتة تخضع لعملية ” غسيل الغسيل ” كما صرح الأنبا أغابيوس أسقف دير مواس الذى قاد حملة المظاهرات والهتافات المنددة بالإسلام ورئيس الجمهورية حتى تسلم كاميليا ليغسل لها ” المغسول ” .. وللأسف فإن شنودة لا يعلم أن الأمور تغيرت عما كانت عليه فى العام 2004م عندما اعتكف ليخطف وفاء قسطنطين وليُعرّض أمن وسلامة واستقرار البلاد لمخاطر عظمى ، مستقوياً بإدارة جورج بوش الابن التى احتلت أفغانستان والعراق .

 شنودة لا يعلم أن أمريكا البروتستانتينية لا تأبه بالأرثوذكس الذين تعتبرهم هراطقة ، كما أن أمريكا لن تضحى بمصالحها مع أهم دولة فى الشرق الأوسط من أجل ” دلع “ شنودة ، الذى يعتكف ويبكى من أجل خطف مواطنات قبطيات اعتنقن الإسلام ، وحبسهن فى الأديرة .. الأمور تغيرت تماما يا شنودة .. وما حدث مع وفاء قسطنطين لن يتكرر مع كاميليا شحاتة .. فالموضوع الآن وصل للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى .

 ورغما عنك سترد وستتكلم .. لأن المجتمع الدولى هو الذى سيجبرك أن تتكلم .. حالة الاستهزاء واللامبالاة التى تتعامل بها مع خطف مواطنة بالغة راشدة عاقلة وتعذيبها ، لن تفيدك على الإطلاق .. بل تؤلب يومياً الرأى العام العربى والإسلامى ضدك .. ويكفى أن دولاً خليجية كانت تعتبرك قديساً وتسمح لك ببناء الكاتدرائيات ، صارت اليوم تراك مجرد خارج على القانون ، تؤذى المسلمات وتعتقلهن وتحاربهن .. ويكفى أيضا أن تدخل وسائل الإعلام الجزائرية الشقيقة على خط هذه الملحمة التى لن تنتهى إلا بالإفراج عن كاميليا شحاتة وجميع المسلمات المحتجزات فى الأديرة والكنائس

هذا الصمت الذى يؤكد كل كلمة قيلت عن إسلام المجاهدة الصابرة كاميليا شحاتة ، لن ينفعك يا شنودة .. بل يشعل نار الفتنة الطائفية التى تأكل الأخضر واليابس .. ولو أننا فى دولة ولسنا فى غابة أو ” عشة فراخ ” لطالبنا السلطات أن تفرج عن كاميليا شحاتة وتخبرنا بمصير وفاء قسطنطين .. لكن لأننا فى ” لا دولة ” تسيطر أنت يا شنودة على جزء كبير منها ، ونصبت نفسك زعيماً لدولة مستقلة على غرار ما حدث فى جنوب السودان ، فلذلك نطلب منك أن تفك سراح كاميليا شحاتة وكل مسلمة محتجزة لديك فى الكنائس .. لا تظن أنك تقدم خدمة لدينك .. بل أنت تضر به ضرراً بالغاً .. أنت تحضر عفريت الإرهاب والاقتتال الطائفى الذى إن حدث سيشعل مصر بأكملها ، ونحن فى غنى عن هذه الفتنة المريعة التى تكاد تشتعل بصمتك .. ووقتها ستجد من يقول : اللى بيحضر العفريت يصرفه 

 يا شنودة .. صمتك يهدد الوحدة الوطنية ويضرب الاستقرار ، وللأسف النظام مشغول بانتخابات الرئاسة ، وليس مستعداً أن يحل مشكلة يعتبرها هو هينة وتافهة ويعتبرها الرأى العام كارثة ومصيبة تهدد البلد من الإسكندرية إلى أسوان .. لا يوجد أى خيار أمامك يا شنودة سوى إطلاق سراح هذه السيدة المسلمة المجاهدة ، فلن يقبل أى مسلم أن يكون مصيرها مثل مصير وفاء قسطنطين .. وتمادى فى صمتك وسيتمادى الناس فى تقديم الشكاوى ضدك إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى .. لقد كان الأولى بمن هو فى سنك – الـ 88 سنة – أن يعتزل فى بيته ويقضى حياته بهدوء ولا يشعل فتن طائفية .. لكن يبدو أن الزعامة وحب المغامرة يجرى فى عروقك مجرى الدماء

ويبدو أن أحلامك القديمة بعمل دولة مستقلة تكون عاصمتها أسيوط – كما صرح الرئيس السادات – لا زالت تراوحك ، وتلح عليك .. إن خطف مواطنة مصرية مسلمة بمباركتك يا شنودة يعد خروجاً على القانون والدستور الذى تحرص دوماً على الاستخفاف به والقول أنه لا يلزمك سوى تعاليم كتابك ، وأنه إن أجبرك أحد على تنفيذ الدستور ، ستتحول إلى شخص آخر

يا شنودة أنت تعلم أن من يريد يتنصر فإنه يتنصر دون أن يتعرض لأى أذى ، بل يخرج فى مؤتمرات بفنادق خمس نجوم ليسب الإسلام دون أن يعترضه أحد أو تلاحقه فرق الكشافة .. لكنك بمجرد إسلام فتاة أو سيدة تجيش الأتباع لعمل مظاهرات تزدرى الإسلام وتسب الدولة ومؤسساتها ، بل وتتساءل إن كان مبارك مسلماً مع المسلمين أم أنه مسيحى سينتصر للأقباط ويعيد لهم من أشهرت إسلامها ، كما فى الشعار الذى ردده الأقباط : يا مبارك ساكت ليه .. إنت معاهم ولا إيه !؟ يا شنودة 

 إن مصر دولة عريقة لها تاريخ وحضارة .. انتصرت على جميع المؤامرات ومحاولات التقسيم والتفتيت حتى وإن مرت بعصر اضمحلال كالذى نحياه الآن .. يا شنودة دعك من أحلام اليقظة .. فمصر دولة مسلمة بجميع سكانها عقيدة وثقافة .. مصر دولة عربية .. شئت أم أبيت .. ومخطط تحريرها من العرب الغزاة الذين جاءوا من ” جزيرة المعيز ” لن يتحقق بإذن الله .. فأولى لك أن تعلم الحقيقة وتعيها .. وتطلق سراح ” كاميليا شحاتة ” وكل مسلمة مسجونة بالأديرة والكنائس ، وأن تسعى لنزع فتيل الفتنة الطائفية التى تحرص على إشعالها منذ 14 نوفمبر 1971م .

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10417

مظاهرة في الكاتدرائية من نصارى سمالوط تطالب الأمن بالبحث عن فتاة مسيحية أسلمت وإعادتها أسوةً بكاميليا

تشهد الكاتدرائية المرقصية الآن بالعباسية مظاهرة حاشدة من نصارى قرية التوفيقية سمالوط بالمنيا ، بسبب اختفاء فتاة من ثلاثة أسابيع من القرية مع تزايد الشكوك والشواهد حول إسلامها .. وحضر المتظاهرين من شباب سمالوط مجموعات كبيرة من المنيا بالاضافة الى اقاربهم بالقاهرة للضغط على الكنيسة وعلى الأمن لتسليم الفتاة أسوةً بما حدث مع كاميليا. ورددوا الهتافات التي تطالب الأمن بالبحث عنها وتسليمها للكنيسة ..

الفتاة اسمها مادلين كامل عصام وهي تبلغ من العمر 17 سنه وسته أشهر وهي طالبة بالصف الثالث الثانوى العام واختفت منذ حوالي ثلاث أسابيع ، وترددت أنباء بقوة حول إسلامها ومازال الأهل والكنيسة والأمن يبحث عنها

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10240

إنفراد .. الكنيسة تخطف زوجة شاب مسلم وتودعها أحد الأديرة وتزوجها لأحد الشباب النصارى وتنسب ابنه لقس

الشاب إبراهيم نجم شاب صعيدي من قنا ، ارتبط بفتاة نصرانية تسكن في نفس القرية ، اتفقا على الزواج وهي من طلبت منه الدخول للإسلام ، أمها باركت هذا الزواج في خطوات شديدة الغرابة ، ربما كانت تعلم أو تشعر أن حياة ابنتها مع شاب مسلم أفضل مئات المرات مع شاب غير مسلم ، وربما أشياء أخرى لا يعلمها إلا الله ،

 انتقل من قنا إلى الأقصر ومن الأقصر إلى القاهرة ولم يكن في جيبه قرش واحد ، مغامرات في الطريق وفي القطار ولكن البركات الإلهية كانت تتنزل عليهم في مقادير نسجها المولى بعناية شديدة ، جاء إلى القاهرة مختبئاً في الزحام الشديد ، كان يظن أن القاهرة ستحميه هو زوجته ولكنه ما كان يعلم أنها كانت المحطة الأخيرة التي خطفت فيها زوجته ،

 أهلها استخدموا كل النفوذ حتى تم خطفها من أمام عينيه في مدينة نصر وضاعت منه دون أن يدرك أنه في علم لا حلم .. ” المرصد الإسلامي ” رصد الموضوع بالصوت والصورة مع بطل القصة – صور تعبيراته وهمساته – كلماته التي تكاد تخرج من فمه ، كيف خرج من قنا إلى الأقصر إلى القاهرة دون أن يكون معه قرشاً واحداً ، كيف وصله من داخل الدير المختطفة فيه زوجته أن الكنيسة زوجتها من نصراني كان يعرفه وكيف قال له أن ابنك سوف ينسب لأحد القساوسة ..

كيف حاول فريق من القساوسة تنصيره داخل الكاتدرائية المرقصية في العباسية … أشياء وأشياء كثيرة نقلتها لكم ” المرصد الإسلامي ” بالصوت والصورة ، في أقوى حلقة فيديو مصورة سوف ننقلها لكل قراء المرصد بعد ساعات .

 انتظروا الفيديو القنبلة للقصة الكاملة للشاب إبراهيم نجم بعد ساعات

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10218

وثائق أمنية رسمية تؤكد إسلام كاميليا شحاتة وبلاغ عاجل للنائب العام للتحقيق في المعلومات الجديدة

مذكرة تحريات أمنية تؤكد أنها أسلمت قبل عام ونصف

 مذكرة أمنية أخرى تؤكد أنها توجهت إلى الأزهر لإشهار إسلامها والمسئولون امتنعوا 

 محضر التحريات الأمنية أكد أن كاميليا احتفلت بإسلامها مع بعض زملائها في المدرسة

المذكرة أكدت أنها كانت دائمة الشجار مع أسرتها وزوجها بسبب رغبتها في إعلان إسلامها

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 24-08-2010 01:56

في سياق التطورات المتلاحقة للكشف عن “جريمة” اختطاف المواطنة كاميليا شحاتة ، زوجة كاهن دير مواس ، لمنعها من إشهار إسلامها واحتجازها في أحد المنشآت التابعة للكنيسة تقدم الأستاذ نزار غراب المحامي ببلاغ عاجل إلى النائب العام المستشار عبد المجيد محمود يطالب فيه بالتحقيق في الوثائق الأمنية الرسمية التي نشرتها إحدى الصحف العربية والتي أكدت فيها صحة كل المعلومات التي نشرت عن إسلام “كاميليا” وأنها أسلمت بالفعل قبل عام ونصف وأنها احتفلت بإسلامها مع زملائها في المدرسة التي تعمل بها قبل حوالي عام ،

 كما أكدت الوثائق الرسمية أن كاميليا ذهبت بالفعل إلى الأزهر لإشهار إسلامها بصحبة رجل دين معروف ومعه محاميه ، قبل أن يتم توقيفهم في أحد شوارع القاهرة ، مما حدا به في بلاغه إلى المطالبة بفتح تحقيق مع المسؤولين في الأزهر حول امتناعهم عن أداء مهام وظيفتهم . وقال نزار غراب المحامي في بلاغه :

السيد الأستاذ المستشار / النائب العام تحية طيبة وبعد :

 مقدمه لسيادتكم / نزار محمود غراب المحامي بالنقض ومقره في 5 ش دمياط بالعجوزة الجيزة ضد مدير مكتب صحيفة الجريدة الكويتية بالقاهرة ومقره 72 ش جامعة الدول العربية المهندسين الجيزة الموضوع على موقع صحيفة الجريدة الكويتية بتاريخ الاثنين 23/8/2010 ما يلي :

“حصلت الجريدة على مستندات رسمية صادرة عن جهات امنية مصرية تنهي اللغط حول قضية كاميليا شحاتة ……….

وأكدت الوثائق ان كاميليا اعتنقت الاسلام منذ اكثر من عام …”

وحيث إن هذه المعلومات ينبغي ان تكون محل تحقيق بمعرفة النيابة العامة وذلك كضمانة لحماية حرية المعتقد الديني وتحقيقا لهدف الشفافية واعلان الحقائق على الرأي العام ووأد الاحتقان الطائفي كما ان هذه المعلومات تستدعي اعادة فتح التحقيق في البلاغ رقم 15013 لسنة 2010 عرائض مكتب النائب العام المقدم مني ضد شيخ الازهر بشأن التحقيق في امتناع الموظفين تابعيه عن اشهار اسلام كاميليا شحاته مخالفة لما توجبه عليهم اعمال وظيفتهم بناء عليه اتقدم لسيادتكم بهذا البلاغ للتحقيق بشأن المعلومات الواردة بصحيفة الجريدة الكويتية عن امتلاك مستندات تؤكد اسلام كامليا شحاتة وطلب الاخيرة للاستماع لاقوالها وحماية حقها في حرية اختيار معتقدها الديني مع وافر التحية مقدمه لسيادتكم نزار غراب المحامي وكانت صحيفة “الجريدة” الكويتية قد نشرت تقريرا خطيرا أمس تحت عنوان : الجريدة تحصل على وثائق تحسم الجدل بشأن كاميليا: أسلمت منذ عام… والأزهر تواطأ مع الشرطة لاعتقالها وقالت الصحيفة في تقريرها الذي كتبه “عماد فواز” من القاهرة ما نصه : حصلت «الجريدة» على مستندات رسمية صادرة عن جهات امنية مصرية تنهي اللغط حول قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي اختفت لأسابيع، مسببة بزيادة الاحتقان الطائفي في مصر، قبل أن تجدها الشرطة.

وأكدت الوثائق أن كاميليا قد اعتنقت الإسلام منذ أكثر من عام وانها توجهت في يوم 18 يوليو الماضي تاريخ اختفائها من منزل زوجها تداوس سمعان رزق، إلى مكتب بريد المنيا، حيث قامت بسحب جميع ما لديها من أموال، ثم توجهت إلى القاهرة لإشهار إسلامها بمساعدة شيخ مقيم في مدينة المنيا يدعى مفتاح محمد فاضل ومحاميه المقيم في منطقة الدقي في محافظة الجيزة، إلى أن ألقت قوات أمن الدولة في القاهرة القبض عليها وقامت بتسليمها إلى زوجها في 22 يوليو الماضي. الرسالة الأولى التي حملت عنوان «مذكرة تحريات» بتاريخ 19 يوليو 2010 والموجهة إلى إدارة أمنية رفيعة في القاهرة للاطلاع عليها، جاء بها «بناء على التكليف بتاريخ 18/7/2010 الخاص بالبحث والتحري حول المدعوة كاميليا شحاتة زوجة القس تداوس سمعان رزق كاهن دير مواس بالمنيا، تبين أن المذكورة تغيبت عن منزلها يوم (الأحد) الماضي وقامت في نفس اليوم بسحب مدخراتها المالية بدفتر توفير البريد بالمنيا، ثم توجهت إلى مكان غير معلوم لنا حتى الآن».

وجاء في الرسالة أيضاً: «كما تبين من البحث والتحري حول المذكورة إقرار زملائها في العمل أنها قامت منذ عام تقريبا بعمل حفلة في المدرسة بمناسبة إشهار إسلامها وقامت بدعوة زملائها المدرسين والمدرسات إليها. كما بينت التحريات أن المذكورة على خلاف دائم مع زوجها ومع أهلها بسبب إصرارها على إشهار إسلامها وأنها تتشاجر بصفة مستمرة معهم بشأن هذا الموضوع. وبناء عليه نستنتج بعد البحث والتحري اتجاه المذكورة إلى مقر الأزهر الشريف لإشهار إسلامها بناء على ما ذكرته إلى أهلها وإلى زوجها خلال العام الماضي أكثر من مرة. لذا نقترح تكليف وحدة المباحث التابع لها إدارة الأزهر الشريف بمتابعة الأمر وترقب وصول المذكورة».

 أما الرسالة الثانية بتاريخ 22 يوليو 2010 والموجهة من رئيس وحدة أمنية في القاهرة إلى مدير الإدارة العامة للاطلاع والتوجيه باللازم فقد جاء فيها: «بناء على التكليف بتاريخ 18/7/2010 الخاص بالبحث والتحري حول المدعوة كاميليا شحاتة زوجة القس تداوس سمعان كاهن دير مواس بالمنيا، وترقب ترددها على مقر الأزهر الشريف،

فقد تبلغ لنا بتاريخ الأربعاء 21/7/2010 أن المذكورة وبصحبتها شخصان قد توجهوا إلى مقر المشيخة لإشهار إسلامها، وأن الموظف صاحب البلاغ قد طلب منهم الانصراف والعودة في اليوم التالي لإتمام الإجراءات بناء على إخطارنا له بالترقب والإفادة، وفي يوم الخميس 22/7/2010 عادت المذكورة ومعها شيخ من المنيا ومحام من الجيزة، لكن الموظف المختص أقنعهم بالعودة يوم السبت لإتمام باقى الإجراءات، وتمكنت قوة أمنية من ترقب المذكورة ومن معها بعد خروجهم من المشيخة وإلقاء القبض عليهم قبل وصولهم إلى مكتب المحامي بمنطقة الدقي بمحافظة الجيزة في تمام الساعة الثانية عشرة ظهر يوم الخميس 22/7/2010. على جانب آخر امتنعت مصادر الصحيفة عن الإدلاء بأية تفصيلات إضافية لمحرر “المصريون” عن الموضوع مكتفية بالقول أنها تمتلك نسخة الوثائق كاملة وواثقة من دقة مصادرها .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37671

فيديو : بنت اخت الممثل جورج سيدهم تشهر إسلامها وتحفظ القرآن كاملاً وعائلتها تعلن الحرب عليها

بنت اخت الممثل النصراني جورج سيدهم السيدة إيمان حافظ محمد أعلنت إسلامها في عام 2002 ومن وقتها انقطعت كل سبل العلاقة مع أهلها بل أنهم بدءوا في إذلالها حتى تعود للنصرانية ، وقالت في اتصال بأحد البرامج الفضائية أنها عكفت على حفظ القرآن الكريم فحفظته كاملاً بالتجويد ،

 ثم تخرجت من معهد إعداد الدعاة وقالت أنها بدأت تعمل في البيوت كخادمة بعد أن كان في بيتها وفي بيت أهلها خادمات يعملن لديها، وقالت أنها الآن لا تجد سكن تسكن فيه مع أولادها وكثيراً ما تتخذ من المساجد بيتاً لها وكثيراً ما تذهب لتقيم مع بعض صديقاتها

أين أحبوا أعدائكم يا نصارى ؟

 

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9820

المصريون تنفرد بنشر وقائع زيارة البابا شنودة لكاميليا شحاته لإقناعها بالعودة عن الإسلام

 

كتب هاني القناوي (المصريون): | 18-08-2010 02:26

أكدت مصادر كنسية رفيعة أن المعلومات التي نشرتها صحيفة “المصريون” عن واقعة إسلام “كاميليا شحاتة زاخر” زوجة القس تداوس سمعان كاهن دير مواس بالمنيا ، سببت إرباكا شديدا في المقر البابوي ، خاصة بعد فشل الكنيسة في تكذيب صحة هذه المعلومات أو تأكيد أي معلومات مغايرة ،

 الأمر الذي جعل البابا شنودة بنفسه يتدخل في الموضوع ويحرص على مقابلة “كاميليا” التي تخضع لتأثيرات روحية وطبية هائلة لإثنائها عن إشهار إسلامها ، وأكدت المصادر الكنسية أن “كاميليا” أثارت استياء البابا ـ أثناء زيارته الخاصة ـ بعد أن رفضت طلبه بالظهور عبر إحدى الفضائيات القبطية لنفي قصة إسلامها وأنها ما زالت حتى هذه اللحظة تقاوم تلك الضغوط الكنيسة الكبيرة .

ففي زيارة أحاطتها الكنيسة بالسرية، وتسربت تفاصيلها إلى “المصريون” من مصادر وثيقة الصلة بالمقر البابوي، زار البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، يرافقه مجموعة كبيرة من الأساقفة المقربين منه مساء يوم الأحد الماضي زوجة كاهن دير مواس، المحتجزة منذ أكثر من أسبوعين في أحد بيوت التكريس “الخدمة” في منطقة عين شمس بالقاهرة، والتي تفرض الكنيسة عليها بمساعدة جهة أمنية سياجًا حديديًا منعًا من وصول أي أحد إليها.

وجاءت الزيارة وهي الأولى للبابا منذ عودته إلى مصر في الأسبوع الماضي بعد رحلة علاجية بالولايات المتحدة استمرت ثلاثة أسابيع، وبعد أن تسلم ثلاثة تقارير بشأن حالة “كاميليا” منذ احتجازها، تتضمن التوصية بالتوقف عن جلسات العلاج الروحي والنفسي، منعًا لتفاقم حالتها النفسية والبدنية السيئة التي تعيشها منذ إخضاعها للإقامة الجبرية في مكان معزول تمارس فيه ضغوط متنوعة حتى تتراجع عن إسلامها.

ففي تقرير له، طالب الأنبا موسى أسقف الشباب بالتوقف عن الجلسات “الروحية” التي يشرف عليها بنفسه ومنحها الفرصة حتى تستعيد صفاءها الذهني، على عكس رأي الأنبا يوأنس سكرتير البابا شنودة الذي يطالب في تقرير آخر باستمرار العلاج الروحي لها (مواعظ دينية ونصائح عقدية وإقامة صلوات معينة) “لمساعدتها على الشفاء”، فيما حذر تقرير طبي ثالث من استمرار إعطائها حبوب “الهلوسة” مطالبًا بالتوقف عنها، حتى لا تتحول حالة الهياج العصبي التي تنتابها إلى “جنون“، نظرًا لعدم جدوى العقاقير المهدئة.

وكانت المفاجأة ـ حسب رواية المصدر الكنسي ـ عندما دخل عليها البابا حيث أشاحت بوجهها بعيدًا عنه، بينما ظل قداسته يتلو مجموعة من التراتيل والصلوات على أسماعها قرابة الساعة، دون أن يلقى أي استجابة منها، حيث قابلتها بالتجاهل التام ، وظلت تردد آيات من سورة “يس” بصوت خفيض طوال قراءته، كما فشلت محاولاته معها بأن تظهر على قناة CTV- القناة الرسمية للكنيسة- لنفي أنباء إسلامها، مبررًا الأمر بضرورة تهدئة الرأي العام وعدم إشعال الفتنة بلا داع، إلا أنها رفضت بشدة الطلب .

وبعد انتهاء الجلسة، تداول قداسة البابا شنودة مع قيادات الكنيسة مجموعة من المقترحات بشأن معالجة الأزمة، وتفادي تكرار أزمة وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير في أواخر 2003، والعمل على تجنب الأضرار المحتملة جراء الأزمة، خاصة في ضوء اتساع دائرة الجدل من تزايد نفوذ الكنيسة، وفرض إرادتها على الدولة في كثير من الملفات، ذات الصلة بالأقباط في مصر.

وطرح الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس على البابا شنودة إمكانية الاستعانة بسيدة مسيحية تتشابه مع كاميليا، لتظهر في وسائل الإعلام المسيحية وتنفي أنباء إسلامها بعد الحرج البالغ الذي وقعت فيها الكنيسة منذ كشف “المصريون” للتسجيلات الصوتية التي تثبت إسلامها، فضلاً عن كون هذه الفكرة ـ فكرة الدوبليرـ تلقى استحساناً لدى جهات رسمية ، حسب قوله ، سعيًا للحيلولة دون اشتعال فتنة طائفية في مصر.

واقترح بعض الحضور في هذا الإطار إمكانية عمل “ماسك” – قناع – للسيدة كاميليا ترتديه سيدة أخرى في نفس هيئتها لحل تلك الإشكالية، ولاقى هذا الأمر استحسانا لدي البابا، لكنه طلب التمهل في تنفيذه وقال للمقربين منه إنه قد يكون الحل الأخير الذي سيتم اللجوء إليه، في الوقت الذي أمر فيه استمرار الصلوات المسيحية طوال اليوم في بيت التكريس الذي تقيم فيه، أملاً في عودتها عن الإسلام.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37282

غضب البابا شنودة .. والصحافة الصفراء

   

جمال سلطان | 16-08-2010 01:00

تحدث البابا شنودة قبل أيام بغضب وعصبية زائدة عما أسماه “الصحافة الصفراء” وذلك بعد حملة صحيفة المصريون لكشف ملابسات اختفاء “كاميليا شحاتة” والتفاصيل الكاملة التي نشرناها عن إسلامها واختطافها من قبل بعض الكهنة إلى حيث لا يعلم أحد مكان أسرها ، ووفق ما نشرته صحيفة محسوبة على الكنيسة ومن صحفي مسيحي متشدد له علاقة خاصة بالبابا ، فقد قال البابا في حديثه : (إن الصحافة الصفراء لا تحوز ثقة القراء، فإذا كان الصحفى صادقا فيما يقدمه من معلومات ونزيه فى رأيه حاز على ثقة قرائه) ،

وأضاف (أن الصحفى الذى يضع الإثارة نصب عينيه دون تحرى الدقة وجودة المادة الصحفية فلا شك أنه سوف يقع فى جريمة نشر أخبار كاذبة) ، وكذلك قال (ورغم وجود ميثاق الشرف الصحفى نجد أن كل صحفى يعمل حسب طبيعته ويعرف أنه سيجد من يدافع عنه إذا ما وقع تحت طائلة القانون باسم التسامح تارة وباسم حرية الصحافة تارة أخرى) ، وعبارات أخرى متناثرة في حديثه المنشور على نفس هذه الشاكلة ، وأنا أقدر عصبية البابا شنودة هذه الأيام بعد الحرج البالغ الذي سببته لكنيسته “المصريون” وهو حرج تعدى لأجهزة الدولة ذاتها ، والتي لا تستطيع أن تنكر ـ لا هي ولا الكنيسة ـ أي معلومة مما نشرناه هنا ، رغم الدجل الذي مارسته بعض الصحف المتمولة من المال الطائفي ،

لكني أربأ بالبابا شنودة أن يتورط في “منابذة” مع الصحافة والصحفيين بمثل هذا الأسلوب غير اللائق ، وعن نفسي أنا ، وبعد رحلة ربع قرن كاملة في العمل الصحفي ، لست مستعدا لاستقبال مواعظ ونصائح “مهنية” من البابا شنودة ولا من غيره من رجال الدين ، والأولى أن يهتم البابا بشؤون كنيسته ووظيفته الدينية والاتهامات الخطيرة الموجهة له ولها بدون إجابات ، بدلا من أن يتفرغ للهجوم والنقد على الصحافة والصحفيين أو يحاول تقديم “العظات” والنصائح فيما ينبغي لهم وما لا ينبغي من الأساليب وأدوات المهنة ، وأن يتورط رجل دين في خصومة مع صحف تنتقد كنيسته ودوره وممارساته فيصفها بالصفراء ،

فهذا يمنح الباقين الحق في الرد ووصفه بأوصاف لا ترضيه ولا ترضي كثيرين ممن يحبونه ويقدسونه ، ومن أجلهم فقط ، وكثير منهم أصدقاء وزملاء ، نمسك عن الرد بنفس الطريقة ، ثم ما الداعي أن يلوح لنا البابا بالقانون وما أسماه “جريمة نشر أخبار كاذبة” ، لماذا لا يتوجه مباشرة إلى النائب العام بتقديم شكواه ضد هذه “الأخبار الكاذبة” ويقدم الدليل العلني للناس والقانون بأن هذه “أخبار كاذبة” ،

يا قداسة البابا أنت متهم علانية الآن من خلال ملايين الأصوات في مصر وخارجها بأن كهنتك يمارسون دور “الجلاد” والسجان ضد المواطنين الذين يفكرون في “الاختيار الحر” لدين آخر يؤمنون به ويعتقدون به طريقا وحيدا للخلاص ، ومعلوماتي أن محامين يتخذون حاليا خطوات لرفع القضية إلى منظمات ومحاكم دولية تحت طائلة “ارتكاب الكنيسة المصرية جرائم ضد الإنسانية” ، كنيستك متهمة الآن باختطاف “كاميليا شحاتة ” ومن قبلها “وفاء قسطنطين” وأخريات ، واتهمتم علنا بأنكم قتلتم الأولى ، وهو اتهام خطير للغاية كان يستلزم منك المبادرة برفع دعوى قضائية ضد من أطلقوا هذه الاتهامات مدعومة بالدليل على كذبها ، فلماذا لم تفعل ،

ولماذا لم تكذب “عمليا” هذه “الافتراءات” والإشاعات وكلام الصحافة الصفراء ، بإظهار السيدتين وتركهما يتنفسان نسائم الحرية ، كأي مواطن مصري ، كأي إنسان ، يستقبلون الزوار ويجرون الحوارات مع الصحفيين وتزورهم منظمات حقوقية ، ويكون لهم عنوان عادي يعرفه القاصي والداني ، بل لماذا لا يذهبون بأنفسهم إلى الجهات الرسمية القضائية والأمنية ، ويدلون بأقوالهم ضد “الصحافة الصفراء” ويختصمونها أمام النيابة العامة ، يا قداسة البابا ، مصر كلها اليوم ، مسلميها ومسيحييها على حد سواء ، يعرفون أنكم اختطفتم السيدة “كاميليا شحاتة” ومن قبلها اختطفتم السيدة “وفاء قسطنطين” لستر أو “دفن” ما تعتبرونه “عارا” بإسلام زوجات الكهنة ،

 ومصر كلها اليوم تعرف أنك “بعت” الكنيسة وشعبها لمشروع التوريث ، علنا ، مقابل الخط الساخن مع من تعرف وأعرف ، والذي يتيح لك أن تملي قائمة مطالبك الطائفية على أجهزة الدولة ومسؤوليها ، خارج إطار القانون ، فتلوي ذراع أي مسؤول بإرهابه بصاحب “الخط الساخن” ، فيا قداسة البابا ، وفر نصائحك ومواعظك ، ولا داعي لكي تذكرنا “بميثاق الشرف” الصحفي أو غير الصحفي ، فالممارسات التي تباركها اليوم داخل الكنيسة لا تساعدك على ذلك .

 gamal@almesryoon.com

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37068

تسجيل المرصد الإسلامي مع أسرة ابو محمد التي استقبلت الاخت كاميليا شحاتة بعد إسلامها

المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير الخميس 12 أغسطس 2010 يقدم المرصد هذا الحوار للعالم الإسلامي بأسره , حتى يشهد الجميع على خسة ونذالة الكنيسة الأرثوذكسية التي يقودها مجرم حرب يستقوى على النساء المسلمات الجدد,

ويشهد كذلك على خيانة الحكومة المصرية التي باتت عبدا ذليلاً لشنوده وزبانيته وقبل هذا لتشهد الدنيا بأسرها على فتاة طاهرة نبيلة تقاسي الان الاسر والهوان لأنهاقالت ربي الله .

ونحن نتسأل : هل في الدينا العريضة من يهب لنجدة كاميليا؟

تسجيل المرصد الإسلامي مع أسرة أبو محمد مراسل المرصد هذا حوار قصير مع الاسرة المسلمة التي استضافت الاخت كاميليا شحاتة زاخر زوجة الكاهن المنياوي تيداوس سمعان و التي اسلمت لربها ثم هاجرت اليه و تركت بيتها و ذهبت لكي تشهر اسلامها و لكن سلمت الى الكنيسة و لا نعلم مصيرها حتى الان ,

هذه الاسرة المسلمة هي معنا الان في حوار حول تفاصيل اسلام الاخت كاميليا و التفاصيل التي كانت عليها الاخت قبل ان تسلم الى الكنيسة معانا اخونا ابو محمد و ابنه محمد و الاسرة كلها معانا ان شاء الله تعالى في حوار قصير .

حمل التسجيل من أى رابط

http://www.sheekh-3arb.info/tanseerel/video/000.mp3

http://www.mediafire.com/?c3qvi2nqbm5m44a

http://www.filefactory.com/file/b2fd75a/n/000.mp3

http://www.2shared.com/audio/8VT8EoGN/000.html

http://rapidshare.com/files/412611540/000.mp3

المصدر

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9501

رفيق حبيب : تبدوا قصة إسلام كاميليا منطقية وموقف الدولة غريب في تسليم المسلمات الجدد للكنيسة وتركها تفعل ما تشاء مع المتنصرين

يقول الدكتور رفيق حبيب، المفكر النصراني المعروف : في البداية كان هناك غضب ضخم من شباب الكنيسة يستهدف إرجاع المرأة « زوجة الكاهن»، وكانت كل المعلومات تنحصر في وجود خلاف عائلي إلا أن الغضب كان غير مناسب لحالة الخلاف العائلي وعندما عادت أقر الجميع بأنه خلاف عائلي «مما أحرج الكنيسة » لقيامها بالتمرد علي الدولة في شأن خاص..إلا أن الحديث عن إسلامها يجبرنا علي وضع الأمور في نصابها لأنه يبرر حالة الغضب والإصرار علي إعادتها، فضلاً عن تحمل الكنيسة أن تدان بسبب تظاهر النصارى في قضية عائلية، والحقيقة أن الدولة والكنيسة توافقتا علي أن تجعل المسألة عائلية حتي لا تضع نفسها في حرج أكبر،

ونحن لا نستطيع الجزم بالحقيقة ولكن تبدو قصة إسلامية «منطقية» وأكثر تماسكاً، وما يؤكد ذلك هو تسليم الدولة « لمواطنة مصرية كاملة الأهلية» للكنيسة، ليتكرر سيناريو وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير، حيث تم إيداعها في بيت «تكريس» علي أن يتم نفيها للدير علي ألا تظهر مرة أخري، فلو كانت المشكلة فعلاً عائلية فيفترض أن ترجع لزوجها، مما وضع الدولة والكنيسة في حرج لإخفاء الحقيقة ولتكرار تسليم من يشهر إسلامه للكنيسة والتحفظ عليه في أماكن آمنة ملك للكنيسة.

واستبعد «حبيب» أن تتحرك أي جهة للتحقيق في الأمر ويكفي أن وفاء قسطنطين محتجزة – لو كانت علي قيد الحياة – منذ 5 أعوام دون وجه حق بالرغم من أن الدولة لا تفعل ذلك من المتنصرين..الأمر الذي يورط الدولة في تسليم شخص مسلم للكنيسة وتترك لها أن تفعل فيه ما تشاء، بما يشعل الغضب الشعبي والرأي العام الإسلامي وينذر باحتمالات صدام حقيقي ربما لا تستطيع الدولة كبح جماحه فيما بعد

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9591

جروب : كامليا لن تكون وفاء قسطنطين اخرى – على الفيسبوك

كامليا   لن تكون وفاء قسطنطين اخرى

حملة الفيسبوك الأولى التى تخص الأخت كامليا شحاتة

كامليا لن تكون وفاء قسطنطين اخرى

اضغط هنا للدخول لجروب الحملة

مصر.. بلاغ للنائب العام لكشف مصير نصرانيات أسلمن

01-08-2010 22:53

قدم 14 محاميًا وصحفيًا مصريًا ببلاغ للنائب العام يطالبون من خلاله الجهات المختصة بكشف مصير كل من وفاء قسطنطين وماري عبد الله زكي اللتين أشهرتا إسلامهما أمام شيخ الأزهر، إضافة إلى كاميليا شحاتة زاخر زوجة كاهن المنيا، وما إن كن تراجعن عن إسلامهن بمحض إرادتهن أم تعرضن للإكراه؟ وأين هن الآن؟.

 وطالب مقدمو البلاغ- الذي قدمه نيابة عنهم اليوم الأحد ممدوح إسماعيل وحمل رقم 14350 لسنة 2010 عرائض النائب العام- بالتحقيق مع القيادات المسئولة عن القبض على كاميليا شحاتة زاخر وتسليمها للكنيسة، باعتبار أن ما وقع يمثل تواطؤا صريحا لما قرره الدستور من ضمانات حرية العقيدة. وطالب الصحفيون المنضمون في البلاغ “بحق الصحافة والإعلام المصري” في مقابلة كل من وفاء قسطنطين وماري عبد الله زكي وكاميليا شحاتة زاخر وباقي المحتجزات في الأديرة، والإطلاع على أخبارهن وإجراء الحوارات معهن لإطلاع الرأي العام على حقيقة ما يجرى،

بحكم أن الصحافة سلطة رابعة كاشفة للحقائق وضامنة للشفافية خاصة في قضايا الرأي العام. البلاغ يعد الأول من نوعه الذي يطالب النائب العام التدخل بإخضاع كافة الأديرة للتفتيش الصحي والاجتماعي والقضائي والأهلي والأمني من قِبل الدولة ومؤسساتها الرسمية المعنية، لمعرفة مصير المحتجزين هناك وطمأنة الرأي العام على حقوقهم كافة، بما فيها ضمانات الرعاية الصحية والاجتماعية وحرية الاختيار للسكني والعقيدة، حيث أشار البلاغ إلى أنه مع التأكيد على حرمة دور العبادة وصيانتها، لا يجوز أن تتحول إلى دولة داخل الدولة لا سلطان للدولة ومؤسساتها عليها.

وأوضح ممدوح إسماعيل في البلاغ أن ما حدث للمواطنة كاميليا شحاتة زاخر تبعا لما نشر ولم يصدر عنه أي تكذيب من أي جهة يعد مخالفاً للقانون وللدستور في نصوصه 2،40،41،46،57، مرفقا في البلاغ عددا من التصريحات والمقالات التي تناولت وقائع الأزمة الأخيرة مع كاميليا شحاتة. وذكر البلاغ أن واقعة اختفاء المواطنة كاميليا شحاتة زاخر زوجة القس تادرس سمعان بدير مواس بمحافظة المنيا، وعودتها إلى زوجها كان أمرا عاديا، إلا أن اللافت ما تردد من أخبار عن أن عودتها كانت بالإكراه، لأنها أعلنت إسلامها حسبما ذكرت بعض وسائل الإعلام، وكانت متجهة للأزهر لتوثيق إشهارها للإسلام بمحض إرادتها، قبل القبض عليها ومن معها وإكراهها على العودة للكنيسة التي أعلنت احتجازها بأحد الأديرة- حسب ما ذكر البلاغ “نقلا عن وسائل الإعلام“.

 جاء في البلاغ أنه من منطلق الإيمان بقيمة الحرية والدولة الواحدة الموحدة وسيادة القانون في بناء وطن ناهض وآمن ومستقر، فإن مقدمي البلاغ يؤكدون خطورة التطورات التي شهدتها مصر بداية من حادثة إسلام وفاء قسطنطين ثم اختفاؤها، ورغم الوعود بظهورها للإقرار بحقيقة موقفها عدة مرات لم يحدث ذلك حتى الآن رغم مرور خمس سنوات على الحادثة، ثم تتابعت الحوادث في الإكراه حتى وصلت إلى حالة كاميليا شحاتة زاخر،

وتكررت وقائع إكراه بعض السيدات اللائي أعلن إسلامهن بحرية وعن قناعة وبدون أي إكراه واختفاء العديد منهن في الأديرة، منهم بخلاف وفاء قسطنطين وماري عبد الله زكي زوجة القس رويس نصر عزيز كاهن الزاوية الحمراء، التي أعلنت إسلامها أمام شيخ الأزهر وتم احتجازها في أحد الأديرة”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=36070

ملف صوتي لاجتماع بالمجمع المقدس يكشف عن عدم قناعة الكنيسة رسميا بقصص الاختطاف ويحذر من عمليات تحول جماعية إلى الإسلام

المصريون ـ خاص | 26-07-2010 00:47

 ملف صوتي يتم توزيعه على الانترنت يوثق للقاء خاص لعدد من قيادات المجمع المقدس بالكنيسة الأرثوذكسية يكشف عن أسباب توتر القيادة الكنسية من حالات التحول من المسيحية إلى الإسلام والتي يحددها أعضاء المجمع بما يجاوز المائة حالة يوميا حسب تأكيدهم في الشريط ، والذي يؤكدون فيه عدم قناعتهم بحكايات الاختطاف لفتيات أو سيدات مسيحيات ، الشريط يكشف عن أن هناك تحولات لأسر بكاملها ،

كما يحذر من أن معدلات التحول إذا استمرت بهذا المستوى فإنها تهدد بانتهاء الوجود المسيحي في مصر خلال 300 عام ويدعو إلى تشكيل لجان خاصة للتصدي إلى هذا الخطر .

حمل هذا التسجيل من هنا

المصريون

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=35613

ليلة تسليم المواطنة كاميليا شحاتة للكنيسة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

محمود سلطان

 للمرة الثانية في أقل من أربعة أعوام، تُسلم الدولة مواطنة مصرية للكنيسة، الأولى عام 2004 كانت ضحيتها المواطنة وفاء قسطنطين، حيث اختفت تماما خلف إحدى الأديرة القلاعية المنتشرة في فيافي مصر القاحلة، واتهم فضيلة الدكتور زغلول النجار الكنيسة بقتلها وأعلن ذلك صراحة فيما خرست كل الألسنة ولم يجرؤ أي مسئول كنسي أو مدني مصري من أن يواجه هذا الاتهام رغم خطورته ولم تفتح النيابة العامة تحقيقا بشأنه حتى اليوم رغم “مهيصة” قيادات كنسية بارزة وعدت بأنها ستظهر الضحية على شاشات التليفزيون ثم بلعوا وعودهم والتزموا الصمت وكفوا على “القتيلة” ماجورا!

كنت أحسب أن الدولة تعلمت من خطئها أو قل “تألمت” من افتئاتها على حق مواطنة مسئولة عنها ومن المفترض أن تحميها من هذا الارهاب الديني وبلطجة رجال “اكليروس” تعاملوا بخسة وبرخص مع سيدة مسكينة ومستضعفة بطريقة تعكس فظاظة في القلب وموات ضمير ودناءة نفس تعفها كل أصحاب الفطر السليمة. يوم أمس وضعت الدولة بنفسها حدا لأي تفاؤل ممكن بشأن “إنسانيتها” التي ماتت ودفنت وتلقت عليها العزاء ليس فقط يوم ذبح خالد سعيد وإنما يوم سلمت وفاء قسطنطين للكنيسة وربما عشرات مثلها لم نسمع عنهن شيئا.

يوم أمس يعاد سيناريو وفاء قسطنطين مجددا.. وكأنه “عادة” بسيطة.. مثل بلع حبات الأسبرين لا يكلف أكثر من ربع كوب ماء وحبة بيضاء بقرش أوبقرشين! الدولة سلمت يوم امس مواطنة أخرى للكنيسة.. بعد أن استجابت للابتزاز القبطي ولإرهاب عدد من القساوسة المتطرفين! لا أحد حتى يوم يعرف لم هربت السيدة وهجرت زوجها “الكاهن” واختفت.. وأين كانت وكيف القي القبض عليها .. والتعامل معها وكأنها مجرمة هاربة من جريمة .. أو هاربة من أداء الخدمة العسكرية؟! مواطنة تركت بيت زوجها وهجرته.. حادث عادي يحدث في كل دول العالم.. فلم تجيش الجيوش ولا تقام الكمائن الأمنية على الطرقات ومداخل المدن والقرى والنجوع..

لا يحدث هذا إلا في بلد بلغت به “الخفة” حد أن تستجيب لـ”شوية” متطرفين مسيحيين “هوشوها” بحكاية “الخارج” وعصا أمريكا الغليظة! أمس سلمت السيدة “كاميليا شحاتة” إلى الكنيسة.. وهي شابة يافعة لم تبلغ الـ 25 عاما بعد.. ليلقى بها خلف أسوار الأديرة المظلمة.. فيما لا يجرؤ “التخين” في البلد أن يسأل عنها مجرد سؤال بعد أن تتلقفها العباءات السوداء إلى حيث لا يعرف عنها شيئا إنس ولا جان! فضيحة!! .. استهتار .. لا مبالاة .. ت

صرفات غير مسئولة لايمكن أن تصدر من رجال دولة حقيقيين وإنما من هواة .. أو من رجال بزنس لا يرون في الوطن إلا موضوعا للربح والصفقات ولا يداس فيه إلا الضعفاء ومن لا ظهر لهم ولا بطن. أمس ظهرت الحقيقة جلية بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا كل أفاك وكذاب ومتآمر.. وهي أن الأقباط .. فعلا جماعة مضطهدة ولكن ليس من المسلمين كما يحاول سماسرة الطائفية وأمراء الكراهية أن يسوقونها.. وإنما من الكنيسة التي وجدت في الدولة “الرخوة”من يتواطأ معها ويقوم بدور “الشرطي” للسلطات الدينية القمعية بداخلها.. وأسألوا وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة وقبلهما ماري عبدالله.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=35501

الاختفاء القسري للمسلمات في سجون البابا شنودة!

المصريون : بتاريخ 18 – 2 – 2009

 

معرفة مصير المحتجزين .. من رابع المستحيلات ، ومحامي الكنسية أكد أنه ليس من اختصاص الدولة ولا حتى النيابة العامة

 

!!
نبدأ جولتنا اليوم في صحافة القاهرة الصادرة أمس الثلاثاء بتحقيق نشرته صحيفة صوت الأمة عن وفاء قسطنطين وأخواتها ، أكد أن ما وصل إليه حال الكنيسة الأرثوذكسية المصرية لم يحدث اعتباطا أو نتاج صدفة ، بل هو صفقة مع الحكومة حيث رضيت الدولة بأن تشاركها الكنيسة السلطة وحسب رأي المستشار طارق البشري ، فإن الكنيسة قالت للدولة أعطني قطة من استبدادك فأعطتها الدولة” وهذا ما حدث بالفعل فقد تجبرت الكنيسة مستغلة ضعف الدولة وغياب دور مؤسسات أمنية ورقابية لا تعمل إلا في خدمة وحماية هذا النظام . من هنا نشأت دولة موازية لها قوانين ، وإن كانت غير معلنة تحكمها ـ فإذا كان نظام مبارك تورط في جريمة الاختفاء القسري لمئات المعارضين السياسيين داخل السجون فإن الكنيسة وبالتالي لعبت نفس الدور وتسلمت أقباطا أسلمن من مباحث أمن الدولة برعاية الدولة ليتم إخفائهن داخل الأديرة والكنائس ومنعت القيادات الكنسية ذويهن من الاتصال بهن أو معرفة أماكن احتجازهن .. مخططات الكنيسة باختطااف الأقباط الذين أسلموا قد تنكشف مبكرا وهو ما يدعو الكنيسة وفي حالات نادرة إلى الرضوخ وترك المختطف بعد اندلاع أعمال عنف وهذا ما حدث في قرية النزلة بالفيوم بسبب اختفاء إحدى القبطيات والتي كانت تدعى دميانة مكرم حنا وغيرت اسمها إلى داليا مكرم بعد أن اعتنقت الإسلام وتزوجت وأنجبت طفلا ، وأقامت بالقاهرة ، إلا أنه تم اختطافها من منزل زوجها ، مما أدى لاندلاع أحداث عنف في القرية الهادئة بين الجانبين المسلم والمسيحي في شهر يونيو الماضي ، وفي هذه الأثناء خرج القمص “ميخائيل بسطاروس” وكيل مطرانية الفيوم ليقول “الهدوء عاد للقرية بعد تدخل الأمن والسيدة التي وقعت بسببها الأحداث عادت لزوجها” كما اختفت فتاة تدعى أميرة بعد أن أعلنت إسلامها وكذلك زينب التي أسلمت وكانت تدعى ماريا والحالة الأخيرة استطاعت أن تهرب من الكنيسة وأقاربها مرتدية النقاب .. تجبر الكنيسة ورفضها الرضوخ لإدارة الدولة أكده ممدوح زمزي محامي الكنيسة الذي قال في معرض رده على بلاغ النائب العام الذي طالب بخضوع دير وادي النطرون للتفتيش الصحي والقضائي والأمني والأهلي لمعرفة مصير المئات من المحتجزين داخل هذا الدير ، قال رمزي إن هذا البلاغ يطلب أشياء ليست من اختصاص مقدميه ولا من اختصاص الدولة ولا من اختصاص النيابة العامة !!
http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=60344&Page=11