Tag Archives: وظائف

الحقد الطائفي يتقن “الاصطياد في الماء العكر” .. أقباط بلا قيود: 25يناير سيكون زلزالاً تحت أقدام “العسكرى”

هدد عدد من أعضاء حركة “أقباط بلا قيود“، المجلس العسكرى، بتحويل يوم 25يناير القادم، إلى زلزال تحت أقدامهم إذا لم يقدموا المتورطين فى أحداث ماسبيرو، والقديسين إلى المحاكمة، ويحصلون على أحكام ترضى الأقباط قبل هذا الموعد، لأن صبرهم نفد.
وقال ناجى مينا، المنسق بالحركة، إن المجلس العسكرى عليه أن يقدم دليل نواياه الطيبة، كما يدعى بتقديم المتورطين فى أحداث ماسبيرو وكنيسة القديسين إلى المحاكمة، ليحصلوا على أحكام ترضى المسيحيين، معتبرًا سكوتهم فترة طويلة لعل الأمور تشهد تطورًا، لكنهم لم يروا سوى (الطناش) .

وأضاف قائلاً :”نحن نحذر المجلس العسكرى، فكل الخيارات مفتوحة، حتى نحصل على حقوقنا، مشيراً إلى أن الكنيسة دورها روحانى فقط، وأنهم يحترمون شنودة ويقدروه، لكنهم حركة سياسية ليست للكنيسة ولاية عليهم.
وقال إن الحركة كانت قد طلبت من الكنيسة عدم دعوة المجلس العسكرى والحكومة إلى القداس، لكنها لم تصغ إليهم.
وأوضح أنهم لم يتحركوا لمنع أحد من دخول الكنيسة بضغوط من الآباء، لكن هذا ليس معناه أنهم رضخوا للأوامر، وإنما احترمًا  لشنودة.

وقال مينا: على المجلس العسكرى أن يعلم أنهم ليسوا (لقمة) سائغة تلتهم بسهولة، وأنهم ليسوا وحدهم، فمعهم آلاف المسلمين من الذين يرفضون سياساته، وأن المهلة حتى قبل 25 يناير مهلة بسيطة لتحقيق مطالبهم.

ومن جهته، قال الناشط القبطى سامى يونان إن :”الشباب القبطى أصبح أكثر وعيًا ودراية، بما يحدث حوله، فنحن لن نستسلم، ونترك دماء شهدائنا تضيع هدراً، ونحن على أتم استعداد لتقديم عشرات الشهداء، حتى نحصل على حقوق شهدائنا فى ماسبيرو والقديسين”.
وطالب الكنيسة بأن تمارس دورها الروحانى فقط، وتترك السياسة لهم، لأنهم شبعوا (طبطبة)، فالنظام المصرى طيلة الأعوام الماضية، لا يعطيهم حقوقهم، ويتعامل معهم على أنهم أقلية، حسب قوله.
وأضاف :”نحن أقوياء، ونستطيع مجابهة المجلس العسكرى، ومن يدافع عنه، وهناك العشرات والعشرات من المسلمين، مؤمنين بقضيتنا ويدعموننا”.
ويرى يونان أن التيار الإسلامى، يريد الإمساك بزمام الأمور فى مصر، وآخرها ما يسمى “الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر”، معتبراً ذلك انتهاكًا للحريات وللأقباط، ويرفضه معهم المسلمون المستنيرون.
وناشد المجلس العسكرى، إعادة حساباته مجددًا مع الأقباط، لأنهم لن يسكتوا مرة أخرى، قائلاً: “هذه البلد (بلدنا) ولن نتركها، وعلى المتضرر (يخبط دماغه فى الحيط)” ، مشيراً إلى أن الكنيسة تمارس دور التهدئة معهم، وهم يرفضون هذا، لأنهم ليسوا تحت وصاية الكنيسة فى الشأن السياسى.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=36824

مفكرون أقباط: إقامة دولة قبطية “وهم” كبير يجرى وراءه أمريكا وعملاؤها

كتبت – دينا رجب   |  21-12-2011 13:53

رفض عدد من المفكرين والخبراء الأقباط دعوات أقباط المهجر لإنشاء دولة قبطية داخل مصر وتقسيمها إلى دولتين، موضحين أن هذه الدعوات، التى تروج المواقع التابعة لأقباط المهجر تحركها أجندات خارجية أمريكية تهدف إلى تقسيم مصر وحرقها، مثلما حدث فى السودان والعراق ومؤخرا فى سوريا، وأن هذه الدعوات الشاذة لن يقبلها أو يلتفت لها أى عاقل داخل مصرلأن التركيبة الجغرافية والتاريخية لنسيج الشعب المصرى ترفضها.. “المصريون” استطلعت أراء بعض الخبراء والمفكرين الأقباط حول هذا الشأن.

وتنصل الباحث الكنسى, الدكتور جرجس كامل, من انتماء أقباط المهجر لمسيحيى مصر المقيمين بالداخل قائلاً: “لا علاقة لهم بنا”، موضحًا أن قلة قليلة جدًا من أقباط مصر فى الداخل هى التى تتفق مع توجهاتهم وأفكارهم، وأن الأغلبية فى الداخل لاتربطهم بأقباط المهجر أى علاقة.
ووصف الدعوة إلى إقامة دولة قبطية داخل مصر بأنها “نعرة كاذبة” تحمل بين طايتها أهدافًا أخرى لتقسيم المصريين، وفك النسيج الوطنى الذى تعيش فى داخله مصر منذ سنوات طويلة.
وقال: “طيلة حياتى فى مصر منذ 35 عامًا لم أر أى اضطهاد أو تمييزٍ دينى أو طائفى ضد الأقباط، لكن فى الوقت الحالى لا أخفى تخوفى من الخطاب الدينى السلفى المتشدد والتصريحات الصعبة لبعض القيادات السلفية التى تطل علينا بشكل يومى على شاشة الفضائيات وتوعدهم بفرض الجزية على الأقباط؛ لكن لن يكون الحل أبدًا هوإقامة دولة قبطية داخل الدولة فهذا أمر مرفوض من النخبة والعامة، لأن صوت العقل يرفض هذا الصوت الناعق الشاذ الذى يهدف إلى التفرقة بين النسيج المصرى الذى يشهد بعظمته العالم.

ويؤكد المفكر القبطى, جمال أسعد, أن الأجندات الخارجية تسعى إلى تحريك هذه الدعوات وإثارتها من وقت إلى آخر، وتختار الأوقات الصعبة التى تمر بها مصر لخلق فتنة داخل أرض مصر بهدف التدخل الأجنبى فى مصر بحجة حل مشكلات الأقباط.
وكشف عن هوية هذه الدعوات بأنها “أمريكية” تنفذ خطة معنية بها وحريصة على تنفيذها بأى شكل منذ سنوات طويلة لتقسيم الشرق الأوسط كله، مشيرًا إلى أنها تدرك جيدًا أن أسهل الطرق وأسرعها لضمان نجاح الخطة هو اللعب على الأوتار الطائفية، والتحدث عن حقوق الإنسان وإنشاء منظمات حقوقية تمول من هذه الجهات الخارجية، وأنها نجحت بالفعل فى لبنان والسودان، وتتجه الأنظار لتنفيذ هذه الفكرة الشيطانية فى مصر.

واعتبر أن إقامة الدولة المزعومة على أرض مصر هو درب من دروب التوهم والتخيل، لأن التركيبة التاريخية والجغرافية للشعب المصرى, مسلمين وأقباط, لن تقبلها على أرض الواقع, ويجب أن ننتبه جميعًا إلى أن مشاكل الأقباط لن تحل بإقامة دولة قبطية خاصة بهم على أرض مصر؛ لكن الهدف من إقامة هذه الدولة هو حرق مصر وجرّها إلى حرب أهلية تقضى على الجميع.
واستبعد الدكتور رفيق حبيب, نائب رئيس حزب الحرية والعدالة, فكرة إقامة دولة قبطية، واصفًا إياها بالدعوة الشاذة وغير المقبولة، ولا يمكن أن تتحقق واقعيًا على أرض مصر، وأنها لن تجد أى شخص فى مصر قبطى أو مسلم عاقل يؤيد مثل هذه الدعوات الغريبة التى لن يكون لها مكان مهما أثيرت، وحاول أصحابها سواء أقباط المهجر أو غيرهم نشرها بين المصريين.

وفى رفضه لهذه الدعوات استشهد القمص بوليس عويضة، كاهن كنيسة العذراء بالزهراء وعضو اتحاد شباب الثورة، بجملة البابا شنودة الشهيرة “مصر وطن لا نعيش فيه ولكنه يعيش فينا”، مشيرًا إلى نبذه هذه الدعوات التى تهدف إلى صنع الفتنة بين قطبى الشعب المصرى جملةً وتفصيلا، مبيناً أن مصر تضم الأقباط والمسلمين منذ 1450 عامًا، يعيشا فى وطن واحد وعلى أرض واحدة، فكيف نقسم الوطن إلى وطنين الآن؟!.
وطالب جميع الأقباط بترك كل هذه الأمور التى ستأخذ مصر إلى الهلاك، وستؤجج نار الفتنة، داعيًا إلى تعاون كل مسلم وقبطى، وتوجيه كل الجهود لمصر، وأن نقف من أجل إعادة بناء مصر، ورفع قيمة الجنيه المصرى، والوقوف ضد فلول النظام وفى وجه كل من يستغل جراح الوطن.
وأشار إلى تميز علاقة أقباط مصر بمسلميها، وأنه تربطهم روابط قوية يظهر معدن هذه العلاقة الأصيلة فى الأزمات، مثلما حدث فى ثورة 1919 وخرج المسلمون مع الأقباط فى يد واحدة، واستكملت هذه الملحمة الوطنية أيضا فى ثورة يناير وكان القبطى بجوار المسلم.
وقال:” فى الثورة أنا وإخوانى الأقباط كنا نذهب لإحضار المياه من مسجد عمر مكرم لأشقائنا المسلمين ولخطيب الثورة الشيخ مظهر شاهين لكى يتوضأوا، وكنا نقف نحرسهم عند أدائهم للصلاة”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=91983