Tag Archives: وجدى غنيم

هل عيسى رب؟ مع القس انيس شروش – مناظرة كاملة

هل عيسى رب ؟ مع القس انيس شروش – مناظرة كاملة

كاملة – مدبلجة

إلى كل من يريد الحق من النصارى (اسلام قس )

 إلى كل من يريد الحق من النصارى  (اسلام قس )

كانتأمنية “ فوزي صبحي سمعان” منذ صغره أن يصبح قساً يقَبِّل الناس يده ويعترفون له بخطاياهم لعله يمنحهم صك الغفران ، و يغسل ذنوبهم بسماعهالاعتراف .. و لذا كان يقف منذ طفولته المبكرة خلف قس كنيسة ” ماري جرجس “يتلقى منه العلم الكنسي ، و قد أسعد والديه بأنه سيكون خادماً للكنيسةليشبَّ نصرانياً صالحاً طبقاً لاعتقادهما .و لم يخالف الفتى رغبة والديه في أن يكون خادماً للكنيسة يسير وراء القسحاملاً كأس النبيذ الكبيرة أو دم المسيح كما يدَّعون ، ليسقي رواد الكنيسةو ينال بركات القس .لم يكن أحد يدري أن هذا الفتى الذي يعدونه ليصير قساً سوف يأتي يوم يكونله شأن آخر غير الذي أرادوه له ، فيتغير مسار حياته ليصبح داعية إسلامي

.يذكر فوزي أنه برغم إخلاصه في خدمة الكنيسة فإنه كانت تؤرقه ما يسمونه :أسرار الكنيسة السبعة ، و هي : التعميد ، و الاعتراف ، و شرب النبيذ ، وأكل لحم المسيح ، و الأب ، و الابن و الروح القدس ..و أنه طالما أخذ يفكر ملياً في فكرة الفداء أو صلب المسيح عليه السلامافتداءً لخطايا البشرية كما يزعم قساوسة النصارى و أحبارهم ، و أنه برغمصغر سنه فإن عقله كان قد نضج بدرجة تكفي لأن يتشكك في صحة حادثة الصلبالمزعومة ، و هي أحد الأركان الرئيسية في عقيدة النصارى المحرفة ..

ذلك أنه عجز عن أن يجد تبريراً واحداً منطقياً لفكرة فداء خطايا البشرية ،فالعدل و المنطق السليم يقولان بأن لا تزر وازرة وزر أخرى ، فليس من العدلأو المنطق أن يُعَذَّب شخص لذنوب ارتكبها غيره ..

ثم لماذا يفعل المسيحعليه السلام ذلك بنفسه إذا كان هو الله وابن الله كما يزعمون ؟!

ألم يكنبإمكانه أن يغفر تلك الخطايا بدلاً من القبول بوضعه معلقاً على الصليب ؟ثم كيف يقبل إله ( كما يزعمون ) أن يصلبه عبد من عباده ، أليس في هذامجافاة للمنطق وتقليلاً بل و امتهاناً لقيمة ذلك الإله الذي يعبدونه .. وأيضاً كيف يمكن أن يكون المسيح عليه السلام هو الله و ابن الله في آن واحدكما يزعمون ؟!كانت تلك الأفكار تدور في ذهن الفتى و تتردد في صدره ، لكنه لم يكن وقتهاقادراً على أن يحلل معانيها أو يتخذ منها موقفاً حازماً ، فلا السن يؤهلهلأن يتخذ قراراً و لا قدراته العقلية تسمح له بأن يخوض في دراسة الأديانليتبين الحقائق ، فلم يكن أمامه إلا أن يواصل رحلته مع النصرانية و يسيروراء القساوسة مردداً ما يلقنونه له من عبارات مبهمة .و مرَّت السنوات و كبر فوزي و صار رجلاً و بدأ في تحقيق أمنيته في أن يصيرقساً يشار إليه بالبنان ، و تنحني له رؤوس الصبية و الكبار رجالاً و نساءًليمنحهم بركاته المزعومة ويجلسون أمامه على كرسي الاعتراف لينصت إلى أدقأسرار حياتهم و يتكرم عليهم بمنحهم الغفران نيابةً عن الرب ,

و لكن كمحسدهم على أنهم يقولون ما يريدون في حين أنه عاجز عن الاعتراف لأحد بحقيقةالتساؤلات التي تدور بداخله و التي لو علم بها الآباء القساوسة الكبارلأرسلوا به إلى الدير أو قتلوه ..و يذكر فوزي أيضاً أنه كثيراً ما كان يتساءل : إذا كان البسطاء يعترفونللقس ، و القس يعترف للبطريرك ، و البطريرك يعترف للبابا ، والبابا يعترفلله ، فلماذا هذا التسلسل غير المنطقي ؟ و لماذا لا يعترف الناس للهمباشرةً ..

و يجنبون أنفسهم شر الوقوع في براثن بعض المنحرفين من القساوسةالذين يستغلون تلك الاعترافات في السيطرة على الخاطئين و استغلالهم فيأمور غير محمودة ؟!لقد كان القس الشاب يحيا صراعاً داخلياً عنيفاً ، عاش معه لمدة تصل إلىتسعة أعوام ، كان حائراً بين ما تربى عليه و تعلمه في البيت والكنيسة وبينتلك التساؤلات العديدة التي لم يستطع أن يجد لها إجابة برغم دراسته لعلماللاهوت و انخراطه في سلك الكهنوت .

.و عبثاً حاول أن يقنع نفسه بتلك الإجابات الجاهزة التي ابتدعها الأحبارقبل قرون و لقنوها لخاصتهم ليردوا بها على استفسارات العامة برغم مجافاتهاللحقيقة والمنطق والعقل .لم يكن موقعه في الكنيسة يسمح له أن يسأل عن دين غير النصرانية حتى لايفقد مورد رزقه وثقة رعايا الكنيسة ، فضلاً عن أن هذا الموقع يجبره علىإلقاء عظات دينية هو غير مقتنع بها أصلاً لإحساسه بأنها تقوم على غير أساس..و لم يكن أمامه إلا أن يحاول وأد نيران الشك التي سارت في أعماقه و يكبتها، حيث إنه لم يملك الشجاعة للجهر بما يهمس به لنفسه سراً خيفة أن ينالهالأذى من أهله والكنيسة ، و لم يجد أمامه في حيرته هذه إلا أن ينكب بصدقوحماس واجتهاد على دراسة الأديان الأخرى سراً .وبالفعل أخذ يقرأ العديد من الكتب الإسلامية ، فضلاً عن القرآن الكريمالذي أخذ يتفحصه في اطلاع الراغب في استكشاف ظواهره و خوافيه ، و توقف ودمعت عيناه و هو يقرأ قوله تعالى :

( و إذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنتقلت للناس اتخذوني و أميَ إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أنأقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي و لا أعلم مافي نفسك إنك أنت علام الغيوب . ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدواالله ربي و ربكم وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنتالرقيب عليهم و أنت على كل شيء شهيد ) . [المائدة:116ـ117] .

قرأ فوزي تلك الآيات و أحس بجسده يرتعش ، فقد وجد فيها الإجابات للعديد منالأسئلة التي طالما عجز عن إيجاد إجابات لها .. ثم وقف عند قوله تعالى : (إن مَثَلَ عيسى عند الله كمَثَل آدم خلقه من ترابٍ ثم قال له كن فيكون )آل عمران .ليجد أن القرآن الكريم قدم إيضاحات لم يقرأها في الأناجيل المحرفةالمعتمدة لدى النصارى .. وأن القرآن يؤكد بشرية عيسى عليه السلام و أنهنبي مرسل لبني إسرائيل و مكلف برسالة محددة كغيره من الأنبياء .كان فوزي خلال تلك الفترة قد تم تجنيده لأداء الخدمة العسكرية و أتاحت لههذه الفترة فرصة مراجعة النفس ، و قادته قدماه ذات يوم لدخول كنيسة فيمدينة الإسماعيلية ووجد نفسه و بدون أن يشعر يسجد فيها سجود المسلمينواغرورقت عيناه بالدموع وهو يناجي ربه سائلاً إياه أن يلهمه السداد ويهديه إلى الدين الحق ..

و لم يرفع رأسه من سجوده حتى عزم على الدخول في الإسلام فنطق بشهادة الحق: ( شهادة ألاَّ إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ) ، وأشهر إسلامهبعيداً عن قريته و أهله خشية بطشهم و إيذائهم ،

و تسمى باسم ” فوزي صبحي عبد الرحمن المهدي ” .وعندما علمت أسرته بخبر دخوله في الإسلام وقفت تجاهه موقفاً شديداًساندتهم فيه الكنيسة وبقية الرعايا النصارى الذين ساءهم أن يشهر إسلامه ،في حين كان فوزي في الوقت نفسه يدعو ربه و يبتهل إليه أن ينقذ والده وإخوته و يهديهم للإسلام ، و قد ضاعف من ألمه أن والدته قد ماتت على دينالنصرانية , فجلس يدعوا ويلح على الله أن يشرح صدر والده وإخوته .وذات يوم استيقظ على صوت طرق على باب شقته ، و حين فتح الباب وجد شقيقتهأمامه تعلن رغبتها في الدخول في الإسلام ..

ثم لم يلبث أن جاء والده بعدفترة و لحق بابنه و ابنته على طريق الحق ..

الرجوع إلى الله

الرجوع إلى الله

مسجديقع على ربوة في مدينة أمريكية صغيره…تقرأ القرآن باللغةالإنجليزيه..سلمت عليها ردت ببشاشه …تجاذبنا أطراف الحديث..وبسرعة رهيبهصرنا صديقتين حميمتين…وفي ليلة جمعتنا على شاطئ بحيرة جميله ..حكت ليقصة إسلامها فقالت: نشأت في بيت أمريكي يهودي ..في أسرة مفككه.وبعد انفصال أبي عن أمي تزوج بأخرى أذاقتني أصناف العذاب…فهربت وأنا فيالسابعة عشره من وسكانسن إلى أوهايو حيث التقيت بشباب عرب………وهم كماحكت رفيقاتي المشردات …..كرمـــــــــاء...

وما على إحداهن إلا الإبتسامفي وجوههم حتى تنال عشاء وشرابا فاخرا ….ففعلت مثلهن..وفي نهاية كل سهرهكنت أهرب …فقد كنت ..لا أحب هذه العلاقات …ثم إني اكره العرب …ولكنيلم أكن سعيدة بحياتي ،،لم أشعر بقيمة .ولا أمان شعرت دوما بالضيق .بالضياع…لجأت إلى الدين لكي أشعر بالروحانيه لكي أستمد منه قوة دافعة فيالحياة..ولكن اليهود بدينهم لم يقنعوني …وجدته دين لا يحترم المرأه ولايحترم الإنسانيه كلها ..دين أناني ..كرهته .. وجدت فيه التخلف ولو سألتسؤالا لم أجد اجابته … فتنصرت ..ولم يكن إلا دين آخر متناقض …فيهأشياء لا يصدقها عقل . ويطلبون منا التسليم بها …

تساءلت كثيرا كيف يقتلالرب ابنه؟ ….كيف ينجب؟… كيف تكون لدينا ثلاثة آلهه ولا نرى أحد امنهم……….؟ احترت فتركت كل شيء …ولكني كنت أعلم ان للعالم خالق …وكنت كل ليلة اشرب حتى الثماله فارتمي في اي ركن أو حديقه أو ببيت مهجور،،،حتى الصباح …….. وفي ليلة صحوت في وقت السحر وكنت على وشك الإنتحارمن سوء حالتي النفسيه …كنت في الحضيض ..لا شيء له معنى … المطر يهطلبغزاره والسحب تتراكم وكأنها سجن يحيط بي …. الكون ضيق ..

الشجر ينظر إليببغض…قطرات المطر تعزف لحنا كريه …رتيب ……وأنا أطل من نافذة بيتمهجور …عندها وجدت نفسي أتضرع لله ….يااااااارب أعرف أنك هناك …أعرفأنك تحبني…… أنا ضائعه …أنا في الكون سجينه …..أنا مخلوقتكالضعيفه……ارشدني أين الطريق؟؟؟؟؟؟ رباه إما أن ترشدني أو تقتلني…وكنت أبكي بحرقه …….حتى غفوت……… وفي الصباح صحوت بقلب منشرحغريب علي ….كنت أدندن … فخرجت كعادتي إلى البار التقط رزقي ..فلعلأحدهم يدفع تكاليف فطوري ….أو أغسل الصحون فأتقاضى أجرها … هناكالتقيت بشاب عربي ….تحدثت إليه …طويلا ….فطلب مني بعد الافطار أناذهب معه إلى بيته …..وعرض علي أن اعيش معه……… تقول صديقتي : ذهبتمعه وبينما نحن نتغدى ونشرب ونضحك..دخل علينا شاب ملتح إسمه سعد كما عرفتمن جليسي الذي هتف باسمه متفاجئا،،،،،،،، أخذ هذا الشاب الزجاجه وكسرهاوطرد جليسي….وبقيت أرتعد ..

فها انا امام إرهابي وجها لوجه..لم يفعل شيئامخيفا بل طلب مني وبكل ادب ان اذهب إلى بيتي .فقلت له : لا بيت لي نظرنحوي بحزن استشعرته في قسمات وجهه البهي ،، وقال : حسنا فابقي هناالليله(فقد كان البرد قارس<–e3–> وفي الغد ارحلي وخذي هذا المبلغينفعك ريثما تجدين عملا …وهم بالخروج،،،،فاستوقفته…وقلت له: شكرا لنابقى هنا وتخرج أنت ولكن…..لي رجاء،أريد أن تحدثني عن أسباب تصرفك معصديقك ومعي..فجلس وأخذ يحدثني ..وعينيه في الارض ..قال إنه الإسلام…يحرمالخمر والخلوة بالنساء ويحثنا على الإحسان إلى الناس وحسنالخلق……تعجبت ،،،،،هؤلاءالذين يقولون عنهم إرهابيين….؟؟؟؟

لقد كنتاظنهم يحملون مسدسا ويقتلون كل من يقابلون ….هكذا علمني الإعلامالأمريكي ……..،،. قلت له:…أريد أن أعرف اكثر عن الإسلام ،،هل لك أنتخبرني .؟؟؟؟قال لي سأذهب بك إلى عائله سعوديه متدينه تعيش هنا … وأعلمانهم سيعلموك خير تعليم … فانطلق بي إليهم…..وفي الساعه العاشره كنتفي بيتهم حيث رحبوا بي.. وأخذت أسأل والدكتور سليمان الجلعود يجيب..حتى اقتنعت تماما .. بالفعل هذا ماكنت ابحث عنه ..جواب لكل سؤال… دين صريحواضح .. متوافق مع الفطره لم اجد أي صعوبه في تصديق اي شيء مما سمعت …كله حق ،،،،أحسست بنشوة لا تضاهى حينما أعلنت إسلامي……وارتديت الحجابمن فوري…. في نفس اليوم الذي صحوت فيه منشرحه في الساعة الواحده مساءا،،،أخذتني السيده إلى أجمل غرف البيت ..

وقالت هي لك ابقي فيهاماشئت…فرأتني أنظر إلى النافذه وابتسم ودموعي تنهمر على خدي ،،،،وسألتنيعن السبب قلت لها : سيدتي بالأمس في مثل هذا الوقت تماما كنت أقف في نافذةواتضرع إلى الله (رب إما ان تدلني على الطريق الحق ..وإما ان تميتني ) لقددلني وأكرمني وأنا الآن مسلمه محجبه مكرمه ….. هــــــذا هو الطريــــق….هــــــذا هو الطريــــق ….

وأخذت السيده تبكي معي وتحتتضنني>>> إنه الرجوع إلى الفطرة السليمة و الإحساس بالأمان 

أحمد ديدات – كيف تعرف الحق

 أحمد ديدات – كيف تعرف الحق

 

أخت الأنبا بيشوي المسلمة تحرمه من الكرسي البابوي

الخميس 19 أبريل 2012

 
فجر أسقف بارز بالمجمع المقدس مفاجأةً من العيار الثقيل، بتأكيده أن القوانين الكنسية تمنع الأنبا بيشوى ـ سكرتير المجمع المقدس ـ من الترشح على كرسى مارمرقس الرسول، ليكون البطريرك رقم 118 للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لمخالفته لقوانين مجمع نيقيه 325 م .

وأضاف الأسقف ـ الذى طلب عدم ذكر اسمه ـ أن المجمع المقدس عدل قانون انتخاب البطريرك الصادر عام 1957 ليتيح لأساقفة الإبراشيات الترشح للكرسي البابوى، بالرغم من رفض البابا شنودة طيلة حياته لهذا الأمر وإصراره على قصر باب الترشح على الأساقفة العامين فقط، لكن فاته أن مجمع نيقيه يحرم أن يكون البطريرك له أقارب من الدرجة الأولى من خارج الطائفة الأرثوذكسية وهو ما ينطبق على الأنبا بيشوى الذى أعلنت أخته منذ عدة سنوات إسلامها وكانت تقطن فى الإسكندرية.

وكشف الأسقف أن أخت الأنبا بيشوي تعيش حاليًا فى لندن مع أولادها المسلمين وهى بعيدة تمامًا عن وسائل الإعلام مما يحرم الأنبا بيشوى رسميًا من الترشح للكرسى المرقسى. يذكر أن مجمع نيقيه هو المجمع المسكونى الأول وأحد المجامع المسكونية السبعة وفقًا للكنيستين الرومانيّة والبيزنطيّة وأحد المجامع المسكونية الأربعة.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=41636

ساويرس دفع 6 ملايين جنيه رشوة للنجاة من تهمة التخابر

 الأربعاء 4 أبريل 2012

 واصلت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ اليوم الإثنين جلسات المحاكمة فى قضية شبكة التجسس الإسرائيلية المتهم فيها بشار إبراهيم أبو زيد، الأردنى الجنسية وأوفير هراري ضابط بجهاز الموساد الإسرائيلي، بتمرير المكالمات الدولية المصرية الواردة للبلاد عبر الإنترنت إلى داخل إسرائيل.

وقال المتهم من داخل القفص: “أنا تحت التهديد والتعذيب والضرب وأعطونى “برشام” للتوقيع على الأوراق غصب عنى.

وأكد أن أبراج الاتصالات موجودة فى العوجة ورفح منذ عام 2005، واتهم نجيب ساويرس بالهروب من قضية التجسس بدفع رشوة قدرها 6 ملايين جنيه، كما اتهم شركات الاتصالات الأخرى بتورطها فى القضية وتمت المغافلة عنها.

وأضاف المتهم أنه قام بتقديم عدة شكاوى للنائب العام والمشير طنطاوى وحكومة الجنزورى قائلا: “ولا حد معبرنا” والقاضى يرفض إحالتى للطب الشرعى لإثبات تعذيبى “ولو المحكمة هتستمر كده يبقى الحكم معروف من الأول ومافيش داعى حضورى الجلسات”.

عقد رئيس المحكمة الجلسة اليوم فى قاعة المحكمة وليس بغرفة المداولة كالمعتاد وسمح لوسائل الإعلام بحضور الجلسة، وطلبت المحكمة من النيابة إبداء مرافعتها الا أن دفاع المتهم اعترض علي ذلك فأكدت له المحكمة أن القضية كانت مؤجلة للمرافعة ولكن الدفاع قرر بأنه اتفق مع المحكمة على تحديد جلسة أخري للمرافعة وأنه لا يمكن سماع المرافعة لأن لديه طلبين أساسيين أولهما الدفع بعدم دستورية المادة 19 من قانون 1958 والخاص بقانون الطوارئ، حيث إن المجلس العسكرى قد أصدر قرارًا بإنهاء حالة الطوارئ، مما يستوجب معه إنهاء القانون، وطلب من المحكمة عدم سماع المرافعة والانتظار حتى تقول المحكمة الدستورية العليا كلمتها الأخيرة بشأن هذا القانون أسوة بما حدث أمس لمحكمة جنايات الجيزة فى قضية أحداث فتنة إمبابة.

وخاطب بشار وسائل الإعلام كيف يكون مواطن فلسطينى من عرب 48 يتحول لضابط بالموساد الاسرائيلى؟ واتهم بشار جهات سيادية بتلفيق الاتهامات للعرب تاركين الأمريكان.

وقال خليل ( شقيق المتهم) ” بدى أخويا يتحاكم محاكمة عادلة علانية ولا يتم حشد الشعب المصرى ضد شقيقى باطلا”.

كما ظهر والده لأول مرة بالمحكمة وظل بالقرب من نجله بجانب القفص، وأكد بشار بعد رفع الجلسة “القاضي مش بيوافق علي الطلبات ولا يسمع للشهود وهناك تزوير في محاضر الجلسات حيث إن القاضي لا يثبت الطلبات التي أبديها في دفاعي، كما أن قاضي التحقيق المستشار طاهر الخولي حولني للمحاكمة في محكمة أمن الدولة دون أن يحيل ساويرس صاحب المحطة الأساسية وذلك لانني الوحيد الضعيف في هذه البلد وفجر المتهم بشار مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أكد أن جميع شركات الاتصالات المصرية متورطة في القضية ومن بينها شركتا اتصالات وفودافون وكل ذلك علي علم من المخابرات المصرية وأن هنالك محطات تقوية في العريش ورفح والسلوم وأن كل ذلك يتم بعلم أجهزة المخابرات.

وبرر معرفته بكل تلك المعلومات من خلال عمله في قطاع الاتصالات، وأكد أنه بريء وأنه لا يوجد دليل واحد في القضية يدينه وأن الكمبيوتر الخاص به لم يجد المحققون به صورًا أو أدلة علي اشتراكه فى التجسس.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=40679

نيابة أمن الدولة تخطر “الإنتربول” لاعتقال الشيخ “وجدى غنيم” للتحقيق معه في سب شنودة

الإثنين 2 أبريل 2012

  أخطرت نيابة أمن الدولة العليا المصرية الشرطة الدولية “الانتربول” بضبط وإحضار الداعية الإسلامي الشيخ وجدي غنيم، للتحقيق معه فيما نسب إليه من سب شنودة الثالث بابا النصارى الأرثوذكس السابق.

فقد طالبت نيابة أمن الدولة العليا  برئاسة المستشار هشام بدوى، الإنتربول الدولى بضبط وإحضار الشيخ وجدى غنيم، للتحقيق معه فيما نسب إليه من سب وإهانة شنودة الثالث بابا النصارى الأرثوذكس السابق بعد وفاته، على خلفية البلاغ الذى قدمه المحامي المسيحي نجيب جبرائيل.
وأشارت مصادر قضائية إلى أن النيابة ستخطر مكتب التعاون الدولى لتنفيذ القرار، وأن المستشار مهدى شعيب بنيابة أمن الدولة العليا، قد استمع إلى أقوال نجيب جبرائيل الذي اتهم الشيخ وجدي غنيم بسب وقذف شنودة الثالث وأنه تلفظ بعبارات شأنها ازدراء الأديان وإثارة الفتنة الطائفية، وتقويض السلام الاجتماعى، وإهانة رمز كبير من الرموز الوطنية حسب قوله.
وكان شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية السابق، قد وافته المنية يوم السبت عن عمر يناهز 89 عاما، بعد أن اعتلى كرسي البابوية لما يزيد على أربعة عقود، أثار خلالها الكثير من المشاكل والأزمات، ومنذ أن اعتلى ذلك الكرسي وقد اندلعت الفتنة الطائفية في أنحاء البلاد، وتاريخه عامر بالجرائم منذ اختطاف الأنبا يوساب الثاني في الخمسينيات وإجباره على ترك البابوية، إلى جريمة ماسبيرو العام الماضي.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=40581

تأكيدًا لما نشرته “المصريون”.. الكونجرس وراء تسليم الأمن كرستين ونانسي إلى مطرانية المنيا

كتب – عبد الحميد قطب   |  01-04-2012 10:17

علمت “المِصريون” أن فتاتى المنيا كرستين عزت فتحى “17سنة” ونانسى مجدى فتحى “16 سنة” قد تم تسليمهما إلى مطرانية المنيا الأسبوع الماضى، بناءً على طلب أحد أعضاء وفد الكونجرس الأمريكى الذى تواجد فى القاهرة آنذاك، وأن الأجهزة الأمنية قد استجابت لطلبه بناءً على توجيهات عليا فى سرية تامة وقامت بتسليم الفتاتين إلى المطرانية بعد أن كانوا موجودين فى إحدى دور الرعاية التابعة لوزارة الشئون الاجتماعية .

ويأتى تسليم الفتاتين فى الوقت الذى ذكر شادى حنا، مدير المنظمة القبطية بأمريكا، فى تسجيل فيديو له بُثَّ على أحد مواقع أقباط المهجر أن أحد أبرز أعضاء الكونجرس الأمريكى المدافعين عن حق الأقباط “فرانك وولف” اتصل بنا وأبلغنا أنه سوف يكون ضمن وفد برئاسة نانسى بوليسى رئيس مجلس النواب الأمريكى فى زيارة إلى مصر ، وأنه سوف يطرح على المسئولين المصريين ظاهرة اختطاف الفتيات المسيحيات، وأنه سوف يطالب القيادة المصرية بحث الأجهزة الأمنية فى مساعدة أسر الفتيات المختطفات وسرعة القبض على مختطفيهم وتسليم الفتيات إلى أُسرهن ، وقال حنا إن وولف قد طلب منا أسماء هؤلاء الفتيات وقام بتدوين أسمائهن فى مذكرة خاصة به .

أضاف أن مجموعة من أعضاء الكونجرس الأمريكى كانوا قد حضروا إلى القاهرة منذ حوالى 4 أشهر، وقاموا بزيارة سرية إلى محافظة المنيا والتقوا بأسر جميع الفتيات المختطفات فى المحافظة مثل أميرة صابر جمال، التى أسلمت منذ 6 أشهر ومودعة حاليًّا فى دار رعاية بالجيزة، وكذلك أسرة الفتاتين نانسى وكرستين ، وأعرب أعضاء الكونجرس عن تعاطفهم الشديد وتضامنهم مع أسر هؤلاء الفتيات، كما التقوا بعدد من القساوسة والرهبان واستمعوا إلى مطالبهم ، وعلى رأس هذه المطالب إرجاع الفتيات المختطَفات ، وتسهيل عمليات بناء الكنائس .ويرجح أن يكون تسليم الفتاتين من قِبَل أجهزة الأمن المصرية إلى مطرانية المنيا استجابةً لطلب النائب فى الكونجرس الأمريكى والذى رافق الوفد الأمريكى فى زيارته الأخيرة لمِصر والتقى بأعضاء من المجلس العسكرى وكذلك نواب المجلس النيابى والقيادات التنفيذية والأمنية.

وكانت “المصريون” قد انفردت فى 17/12/2011 بتفاصيل زيارة أعضاء من الكونجرس الأمريكى لمحافظة المنيا وعلى رأسهم النائب وولف والتقوا أثناءه بأسر هؤلاء الفتيات.

وأكد على عبد الحميد، مؤسس جبهة “الدفاع عن الأسيرات المسلمات”، لـ “المصريون” أن تدخل الكونجرس الأمريكى فى موضوع إسلام الفتيات يعنى أن الولايات المتحدة تفرض الوصاية على مصر وأنها بهذا الإجراء تساند الأقباط فى خلق الفتن الطائفية، نظرًا لأن مَن يدَّعون أن هؤلاء الفتيات مختطفات عار تمامًا من الصحة؛ لأن هؤلاء الفتيات يدخلن الإسلام عن قناعة تامة وليس كرهًا أو اختطافًا.

وقال: “إننى أتحدى أن تخرج فتاة ممن أُسلِمن إلى الكنيسة وتقول إن أحدًا اختطفها أو قام بإكراهها على اعتناق الدين الإسلامى، أو حتى قام بإغرائها بالمال أو الجنس، كما تفعل المنظمات القبطية مع الفتيات المسلمات”.

يُذكر أن الفتاتين قد سُلمتا إلى مطرانية المنيا الأسبوع الماضى بعد أن كانتا قد أعلنتا إسلامهما أوائل العام الماضى. وألقت الأجهزة الأمنية القبض عليهما وعرضتهما على نيابة قصر النيل، وأمام رئيس النيابة طلبتا عدم تسليمهما إلى أهلهما خوفًا من تعرّضهما للقتل ، الأمر الذى جعل النيابة تأمر بايداعهما دور رعاية أيتام حتى لا تتعرضا للقتل، إلا أن الأجهزة الأمنية قامت بتسليمهما الأسبوع الفائت إلى مطرانية المنيا ، والتى بدورها قد أخفت الفتاتين حتى عن أهلهما بقرية بنى عبيد بالمنيا، وهذا ما أكده لنا أحد جيرانهما والذى رفض ذكر اسمه ، حيث قال إن الفتاتين لم تعودا إلى الآن إلى منزليهما بعد أن تسلّمتهم المطرانية 

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=112482

الشيخ أبو يحي يعلن موافقته على مناظرة نجيب جبرائيل بشرط أن تكون على الهواء مباشرةً في أي فضائية

الأربعاء 1 سبتمبر 2010

بعد يوم واحد فقط من إعلان نجيب جبرائيل رئيس منظمة الإتحاد المصري لحقوق الإنسان تحديه للشيخ أبو يحي في مناظرة علنية حول موضوع إسلام كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي أعلنت إسلامها وتم تسليمها للكنيسة . حتى جاء الرد الفوري من الشيخ أبو يحي وفي أقل من 24 ساعة وأعلن فيها موافقته على مناظرة نجيب جبرائيل بدون أية شروط سوى أن تكون مذاعة على الهواء مباشرةً في أي فضائية .

 كان الشيخ أبو يحي قد قال في تسجيل فيديو انفرد ببثه موقع ” المرصد الإسلامي ” ثم تم تداوله بعد ذلك في مئات المواقع على الإنترنت أن كاميليا كانت بصحبته من المنيا للقاهرة لإتمام إجراءات إشهار إسلامها ، وتعرضوا لعملية اختطاف من قبل مباحث أمن الدولة في ميدان الأوبرا بعد أن رفض رجال الأزهر توثيق إشهار إسلامها ، ثم تم اقتيادهم إلى مقر أمن الدولة بمدينة نصر وتم تسليم كاميليا للكنيسة لتعتقلها في أحد الأديرة ،

أما أبو يحي فقد تم تسليمه لأمن الدولة التابع لها في محافظة المنيا اتي أخلت سبيله بعد عدة أيام ، إلا أنه قال أنه تم استدعائه مرة أخرى من أمن دولة الجيزة ” جابر بن حيان ” فور نشر التسجيل وأخلي سبيله بعد خمسة أيام من اعتقاله .

قال نجيب جبرائيل أنه يتحدى الشيخ أبو يحي أن يكون كلامه صادقاً وزعم أنه يقول كلاماً مرسلاً لا يمتلك أى دليل مادى على صحته، واصفا ذلك بأنها محاولات للظهور والفرقعة الإعلامية على حد وصفه . جاء هذا التحدي من جبرائيل خلال حفل إفطار الوحدة الوطنية الذى انعقد مساء أمس الاثنين بكنيسة السيدة العذراء بمهمشة ، ولم يلبث تحدي جبرائيل أكثر من 24 ساعة حتى أعلن الشيخ أبو يحي رسمياً موافقته على مناظرة نجيب جبرائيل في أي وقت يتم تحديده على أن تكون المناظرة على الهواء مباشرةً في إحدى الفضائيات .

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10728

الأسيرة كاميليا شحاتة زاخر – كلمة الشيخ وجدى غنيم

كلمة الشيخ وجدى غنيم فى قضية الأخت المسلمة الأسيرة كاميليا شحاتة زاخر أسيرة سجون الكنيسة المصرية الأرثوزكسية بتعليمات من شنودة الثالث وتحت يد الأباء الجلادين والقساوسة السجانيين

1

 

2

 

3

 

4

 

5

 

الشيخ وجدي غنيم – حصار غزة

الشيخ وجدي غنيم – حصار غزة

1/4

2/4

3/4

4/4