Tag Archives: نصرانى

نجيب ساويرس يرعى اعتصام ماسبيرو والأمن يفاوض القساوسة

كتب أحمد عثمان فارس وحماد الرمحي حسين أحمد (المصريون): | 17-05-2011 02:23

واصل المئات من الأقباط أمس اعتصامهم لليوم الحادي عشر أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون “ماسبيرو” مرددين شعارات ضد الحكومة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة والجماعات الإسلامية والسلفية، وسط انتشار عشرات السيارات المصفحة من قوات الأمن المركزي والعمليات الخاصة وسيارات القوات المسلحة والشرطة العسكرية تتقدمهم مصفحتان من سيارات مكافحة الشغب،فيما ينبئ بمواجهة محتملة بين قوات الأمن والمتظاهرين. وأكد معتصمون لـ “المصريون” أن الحشود الأمنية الكثيفة تنذر باقتحام الاعتصام وفضه بالقوة الجبرية.

وقال سامي ببغاوي أحد المتظاهرين إن هناك معلومات تتردد بين المتظاهرين تؤكد أن اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية حصل علي موافقة البابا شنودة بفض الاعتصام بالقوة الجبرية بعد أن رفضوا الانصياع لتعليماته بفض الاعتصام. في الأثناء،

علمت “المصريون” أن رجل الأعمال القبطي البارز نجيب ساويرس يقوم بدعم اعتصام الأقباط أمام ماسبيرو، عبر إمدادهم بالأغذية والمشروبات ومتطلبات الحياة اليومية لمعظم المعتصمين، إلي جانب مكبرات الصوت المستخدمة في ترديد الهتافات وتجهيزات أخرى متمثلة في قافلة إسعاف وخيمة تحوي بطاطين ومستلزمات خاصة بالمبيت.

وأكدت مصادر أمنية أنهم توصلوا إلى أن رجال الاعمال يدعم الاعتصام، من خلال إجراء تحريات في أوساط المعتصمين حول مصدر الأغذية والمشروبات، والتي تأتي بها عربات يتم تخزين حمولتها داخل خيم مخصصة ومن ثم يتم توزيعها بالمجان على المتظاهرين من خلال كشك بجانب تلك الخيمة، عن طريق إبراز شكل الصليب علي أيدي المتقدمين للتأكد من كونه مسيحي.

وكشفت المصادر أن قيادات بوزارة الداخلية، من بينها رئيس قطاع التخطيط والمتابعة، ومساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي تجري مفاوضات حاليا مع عدد من القساوسة والكهنة المعتصمين بماسبيرو من أجل فض الاعتصام، والوصول إلى حل لإنهاء الأزمة، وهي أحدث محاولة بعد إجراء سلسلة من المفاوضات منذ بدء الاعتصام في مطلع الأسبوع الماضي لم تنجم عن حلول نهائية، نظرا للتعنت الشديد من جانب القساوسة المعتصمين.

وأضافت المصادر أن المعتصمين لم يستجيبوا لنداءات الداخلية والجيش المستمرة بفتح الطريق حتى تعود حركة المرور بصورة طبيعة، بل قام بعض الأقباط المعتصمين بتشكيل لجان شعبية منهم- رغم وجود كردون أمني يحيط المظاهرة بالكامل مكون من الشرطة العسكرية والأمن المركزي- لتفتيش أي فرد يصل إلى تجمع المظاهرات، والقيام بمضايقة العاملين بمبنى الإذاعة والتليفزيون من خلال تفتيشهم بشكل دوري، على الرغم من علمهم بأنهم يعملون بالمبنى.

وتورطت تلك اللجان في التعدي على بعض المواطنين الذين حاولوا السير بشكل طبيعي بعرباتهم أو بشكل فردي والذين لم يسمحوا لهم بالقيام بتفتيشهم اعتراضا علي أسلوبهم، وقاموا أيضا بالتعدي علي عدد من الصحفيين ولم ينقذهم إلا تدخل عدد أفراد القوات المسلحة، وكان آخرها الاعتداء لمصور أحد برامج “التوك شو” الشهيرة بأحد الفضائيات وتكسير كاميراته وعظامه.

في غضون ذلك، كشفت مصادر مطلعة لـ “المصريون”، أن وفدا رفيع المستوى من مجلس “بيت العائلة المصرية” الذي تأسس بمبادرة من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر سيلتقي اليوم البابا شنودة الثالث بطريرك الإسكندرية والكرازة المرقسية بمقر الكاتدرائية بالعباسية، لمطالبته بالضغط على المسيحيين المعتصمين أمام مبنى التلفزيون بماسبيرو لفض اعتصامهم، خاصة وأن الكثير من مطالبهم تم تلبيتها، ومنعا لحدوث أي احتكاكات بين المعتصمين وسكان المناطق المجاورة المتضررين حدث في الأيام الماضية.

وكان “بيت العائلة المصرية” طالب بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة والمشددة ضد كل من يثبت تورطه في هذه الجرائم الإرهابية، سواء بالتحريض، أو المساعدة أو التنفيذ، وناشد المجلس الأعلى للقوات المسلحة عدم السماح بالتجمهر أمام دور العبادة وجميع مؤسساتها للمسلمين والمسيحيين أيًا كانت الذرائع وأيًا كانت الأغراض والمقاصد، بالإضافة إلى مطالبته لكافة وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة عدم التسرع في بث أي شائعة قد تثير الفتنة، والامتناع عن نشر أي خبر قبل التثبت من صحته وخاصة فيما يتعلق بتغيير الديانة.

واستنكر الكاتب والمؤرخ القبطي موريس عياد استمرار الأقباط في تظاهرهم واعتصامهم أمام ماسبيرو لليوم الحادي عشر علي التوالي على الرغم من صدور تعليمات كنسية واضحة وصريحة من البابا شنودة الثالث الذي طلب من المتظاهرين الأقباط فض الاعتصام، مؤكدا أن استمرار الاعتصام بهذه الطريقة يخرج عن كونه احتجاجا وتعبيرا عن الرأي.

وحذر موريس في تعليق لـ المصريون” من أن استمرار الاعتصام له عواقب شديدة الخطورة علي الأقباط أنفسهم؛ أولها ضياع هيبة الكنيسة بتكسير التعليمات المقدسة الصادرة من رمز الكنيسة وهو البابا شنودة شخصيا الذي انتقد استمرار الاعتصام بهذه الطريقة غير الشرعية وغير القانونية. وأضاف: كان ينبغي على الثوار الاستجابة السريعة لأوامر البابا شنودة، لأنه الأعلم بسياسة الحكومة وخطتها نحو حادث الإسكندرية.

وطالب المتظاهرين الأقباط بسرعة الاستجابة لنداء البابا شنودة والتعليمات الكنسية وقال إن استمرار الاعتصام يعد تأليبا للرأي العام في مصر ضد الأقباط وتشويه صورتهم بأنهم الفئة التي تعطل البلاد، وتعمل على تعطيل عجلة الإنتاج والتنمية، فضلا عن أن استمرار الاعتصام جعل العديد من ثوار 25 يناير يقومون بثورة مضادة للثورة المصرية لاستعادة النظام القديم.

وأكد أن استمرار الاعتصام قد يؤدي إلى نفور الملايين المؤيدة من المسلمين لمطالب الأقباط والانقلاب عليهم والتحريض ضدهم وعدم الاستجابة لمطالبهم، خاصة وأننا في دولة تحكمها الأغلبية المسلمة. وحذر من أن استمرار الاعتصام يهدد حياة الأقباط أنفسهم بالخطر كما سبق أن قام باستهدافهم عدد من البلطجية الذين أطلقوا عليهم النار من فوق كوبري أكتوبر.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=60120

تقرير: زكريا عزمي نقل للبابا شنودة استياء مبارك من النهج الطائفي وتحريض الكنيسة المستمر للمسيحيين

المصريون – متابعات: | 15-09-2010 01:21

في تطور يرجح أن له علاقة ببث تسجيل مصور على المواقع القبطية منسوبًا إلى السيدة كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس مساء الأربعاء الماضي، ينفي ما انتشر من أنباء عن إسلامها، كُشف النقاب أمس عن لقاء “سري” جمع بين البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وبين سياسي رفيع المستوى، وصف بأنه من أكثر السياسيين نفوذًا داخل الدولة المصرية، ومقرب بشدة من الرئيس حسني مبارك.

ولم تذكر صحيفة “الجريدة” الكويتية التي أوردت تفاصيل اللقاء “السري” في تقرير نشرته أمس نقلاً عن مصادر كنسية مطلعة اسم هذا المسئول الرفيع، لكن يبدو من تلميحها أن المقصود به الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية والذي تدخل من قبل قي قضية وفاء قسطنطين في أواخر 2003، وقام بتسليمها للكنيسة حتى ينهي البابا اعتكافه الاحتجاجي آنذاك بدير وادي النطرون، كما كشف منير فخري عبد النور، القيادي بحزب “الوفد” في مقابلة صحفية قبل شهور.

 وأفادت الصحيفة في تقرير لمراسلها من القاهرة، أن اللقاء عقد بالمقر البابوي بالعباسية، يوم الثلاثاء الماضي- أي عشية بث التسجيل المصور المنسوب لكاميليا شحاتة– واستمر قرابة ثلاث ساعات، وأن الطرفين بحثا خلاله الأوضاع السياسية الداخلية، والتوتر الطائفي المتصاعد في مصر. وتأكيدًا لانفراد “المصريون” في سياق متابعتها لقضية كاميليا حول وجود تحذير جهة سيادية من حدوث انفلات طائفي في البلاد نتيجة تعامل الكنيسة مع ملف زوجات الكهنة المتحولات إلى الإسلام، فقد نقلت الصحيفة عن مصادرها، إن “السياسي البارز” نقل إلى البابا شنودة مخاوف الرئيس مبارك من حال الاحتقان الطائفي التي تعانيها البلاد وعدم رضاه عن أسلوب المسيحيين في التظاهر، علاوة على إصرار رجال الكنيسة والكهنة على إثارة مشاعر الشباب المسيحيين، كما أوردت الصحيفة.

وطلب السياسي النافذ من البابا شنودة- بحسب المصدر الكنسي– “ضرورة التدخل الشخصي السريع والمباشر لوقف هذه الأفعال”، التي قال إنها “لن تجلب إلا المزيد من الكوارث للمسيحيين والمسلمين على حد سواء”. في المقابل، طلب البابا شنودة من “السياسي البارز” التدخل أيضا لدى وزارة الداخلية لإلغاء قرار وزير الداخلية بإلغاء تسجيل الاسم الكهنوتي لأبناء الكهنة الصادر أخيرًا والسماح ببناء الكنائس وتوسيعها وزيادة أعداد قوات الشرطة المكلفة بتأمين الكنائس، وعدم التدخل في أمور الكنيسة وقوانينها وتشريعاتها.

وأشار المصدر إلى أن البابا وعد في نهاية اللقاء مع السياسي البارز بأنه سيتدخل لتهدئة شباب المسيحيين وأيضا التنبيه على الكهنة بعدم إثارة الشباب أو المواطنين المسيحيين عموما مع إلغاء أعمال التظاهرات والاحتجاجات في المحافظات. وتعهد البابا بأنه سيوجه نداء إلى جميع المسيحيين بدعم مرشحي الحزب “الوطني الديمقراطي” الحاكم في جميع الدوائر خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة، وأيضا مساندة مرشح الحزب في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها العام المقبل، مقابل حسم ملف بعض الملفات التي تهم الكنيسة وبينها تسليم المسيحيات اللواتي أسلمن إلى السلطات الكنسية، والسماح بتوسيع الكنائس، بحسب تقرير الصحيفة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39090

إكرام لمعي يشن هجوماً عنيفاً على شنودة

إكرام لمعي يشن هجوماً عنيفاً على شنودة ويتهم الكنيسة بتحول دورها

 الإثنين 21 يونيو 201

0 في مقالة عنيفة نشرتها مجلة روز اليوسف وبعض المواقع النصرانية شن الدكتور القس إكرام لمعي القس الإنجيلي المعروف ونائب رئيس الطائفة الإنجلية ، هجوماً على الكنيسة المصرية وعلى شنودة نفسه ، وعلى القساوسة والكهنة التابعين للكنيسة المصرية ،

ووصفهم بأنهم نصبوا من أنفسهم قضاة لمحاكمة كل شخص يمر بأزمة بدلاً من أن تحتويه وتحل مشاكله ، وقال أن الكنيسة تغير دورها من الراعي الصالح لرعاياها والذي من المفروض أن تقوم بمعالجة رعاياهاوتطبيبهم وحملهم علي الأكتاف وهم صغار أو مرضي وتحارب الحيوانات المتوحشة التيتتربص بهم،

لكنها من المستحيل أن تقوم هي بتجويعهم أو قتلهم، ولذلك كان يجب عليالكنيسة أن تحل مشاكل الآلاف المتضررين والواقفين علي بابها لأكثر من خمس سنوات أوعشر سنوات، سواء الطالبين الطلاق أو الزواج الثاني. واستغرب إكرام لمعي في مقالته من تفسير شنودة بالنص الإنجيلي الذي يقول : «أقيمواالمحتقرين فيكم قضاة» ومع ذلك أدان كل من يلجأ إلي القضاء المدني وقال معني أقيموا المحتقرينفيكم قضاة أي أن الكهنة والقسوس أو أي صاحب امتياز في الكنيسة لا يصلح أن يكونقاضيا لأن السيد المسيح نفسه رفض أن يكون قاضيا عندما أتي إليه شخص يطلب منه قائلا: «قل لأخي أن يقاسمني الميراث» قال له السيد المسيح من أقامني عليكم قاضيا أومقسما.

أي أن المسيح نفسه رفض أن يقضي فكيف لرعاة الكنيسة أن يقضوا ويحكموا، إنعمل الرعاة هو ما فعله السيد المسيح ألا وهو الغفران مهما كان الذنب عظيما . وقال إكرام لمعي في مقالته ” والمشكلة الكبري التي تواجهنا اليوم أنرعاة الكنائس من جميع الطوائف بدلوا دورهم من الغفران للناس والدعوة لهم للعودة إليالله، فأقاموا أنفسهم قضاة وهذه هي المصيبة العظمي التي ضربت المسيحية في مقتل، فالمسيحية ليس لها شريعة مثل الإسلام واليهودية، ولم يستخدم أحد في تاريخ المسيحية وفي كل الطوائف تعبير الشريعة المسيحية سوي شنودة

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?article_no=7634&menu_id=3

الايمان بالخبر والخبر بكلمة الله

الايمان وحده لا يكفى ولابد أ يكون هناك دلائل على ايمان الفرد والا أعتبر ايمان أعمى لايوجد له أى أصل أو دليل وهذا ما يؤكده بولس فى الكتاب المقدس الرسالة الى رومية – 10/17

[ الفــــانـــدايك ]-[ Rom:10:17 ]-[ اذا الايمان بالخبر والخبر بكلمة الله ]

كما نرى أن الايمان لابد له من دليل خبرى يؤكد لنا صحة رسالة الله الحقيقية الى بنى البشر المتبعين له ويؤكد أن الايمان لابد أن يكون بالخبر ويكمل .. والخبر بكلمة الله أى هذا الكتاب الذى من عند الله هو الخبر بعينه الايمان عند أتباع الديانة لابد وأن يكون له أصل حقيقى وواضح وصريح فى كلمة الله المقدسة ليس فقط استنتاج أو احتمالات جائت على وضع نصوص وفقرات فى مواضع خاطئة قد يفهم البعض أنها تعطى لون أبيض والبعض الأخر يفهم أنها تعطى اللون الأسود

لكن المسيحية بمختلف طوائفها أصبحت ألوان كثيرة ومتعدد وأختلفت فى أصل العقيدة نفسها بداية من الكتاب المقدس بأسفاره بأعداده مرورا بالألوهية والطبيعتين التى يكفر كل منها الأخر ولا يتفقوا على رأى – وهذا ما أحدثته المجامع التى صنع فيها قرارات ومعتقدات باطلة اذا فالنهاية الحجة التى بيننا وبين النصارى تظل هى الكتاب المقدس لا الايمان بفكرة معينة أحاول أن أثبتها وأفرضها على الأخرين بدون أى دليل

ونستشهد هنا بكلام بولس – الايمان بالخبر والخبر كلمة الله

 أين قال المسيح أنا الله

أين قال أنا الله الابن أين قال أنا الأقنوم الثانى من الثالوث أين قال أنا الله الظاهر فى الجسد

أين قال أنا جئت لأكفر الخطية الأصلية أو الأولى

أين قال اعبدونى – أين قال أنا ربكم فاتبعونى

ولنتذكر قول يسوع وهو يقول فى يوحنا 14/23

اجاب يسوع وقال له ان احبني احد يحفظ كلامي ويحبه ابي واليه نأتي وعنده نصنع منزلا

ايضا لوقا 19/22

فقال له من فمك ادينك ايها العبد الشرير

 لو بحثنا فى الكتاب المقدس فلن نجد دليلا على هذا الايمان الأعمى الذى لا دليل له الايمان بالخبر والخبر كلمة الله وفقكم الله جميعا

 بقلم / Soldiers Of Allah

الحلقة الرابعة عشر – برنامج اضواء وأصداء – الشيخ محمد عبد الملك الزغبى ينسف ويسحق أكاذيب زكريا بطرس – قناة الخليجية

الحلقة الرابعة عشر

برنامج أضواء وأصداء

الشيخ محمد عبد الملك الزغبى

اضغط على الرابط للمشاهدة المباشرة أو التحميل

http://www.eld3wah.net/vid/tv/Adwa-Wasda-Zo3abe-14.wmv

محكمة الأسرة بالإسكندرية تقبل الدفع ببطلان قرار تعيين البابا شنودة أثناء نظر قضية خُلع

بعد حكم المحكمة الإدارية العليا بإلزام البابا شنودة بالسماح بالزواج الثاني للأقباط قبلت محكمة الأسرة بالمنتزه بالإسكندرية الدفع ببطلان القرار الجمهوري رقم 6 لسنة 1985 بتعيين الأنبا شنودة- بابا للإسكندرية وبطريركاً للكرازة المرقسية. كان المحامي «المسلم» شريف جاد الله قد دفع ببطلان القرار الجمهوري للرئيس مبارك بتعيين البابا شنودة في موقعه مستنداً إلي صدور قرار جمهوري سابق رقم 490 لسنة 1981 من الرئيس أنور السادات بعزل الأنبا شنودة من موقعه بتهمة إثارة الفتن الطائفية في البلاد، ورفضت محكمة القيم العليا التظلم الذي تقدم به الأنبا شنودة- حينذاك- في القضية رقم 23 لسنة 11 قيم وقضاءها بصحة قرار رئيس الجمهورية بعزله.

واستند المحامي في أسباب الدفع ببطلان القرار الجمهوري بإعادة تعيين البابا في موقعه عام 1985 إلي أن القرار باطل وغير دستوري إذ أن الرئيس مبارك لم يطبق اللائحة الدستورية بشأن إجراءات ترشيح وانتخاب بطريرك جديد للكرازة المرقسية والتي تستدعي إعادة فتح باب الترشيح وإجراء قرعة هيكلية لانتخاب بابا جديد قبل أن يعتمده رئيس الجمهورية، وهو ما يجعل القرار الجمهوري رقم 6 لسنة 1985 بإعادة تعيين البابا شنودة قراراً باطلاً. وترجع وقائع الدفع ببطلان القرار الجمهوري بتعيين البابا إلي شهادة من كنيسة الأقباط الأرثوذكس طلبتها محكمة الأسرة بالإسكندرية من سيدة قبطية أرثوذكسية تدعي «سالي.ف» أثناء نظر دعوي خُلع أقامتها لخلع زوجها القبطي الأرثوذكسي.

ونظراً لأن الزوج والزوجة من طائفة واحدة فقط طلبت المحكمة من السيدة تقديم شهادة من كنيسة الأقباط الأرثوذكس تفيد بأن السيدة مازالت قبطية أرثوذكسية. وهي الشهادة التي تستغرق شهوراً وسنوات لكي تصدرها الكنيسة، ولا تصدرها إلا في الحالات الثلاثة التي نص عليها الكتاب المقدس للطلاق بين الأقباط كحيلة قانونية للهروب من تقديم الشهادة لإتمام دعوي الخُلع، فقد طعن محامي السيدة ببطلان تعيين البابا وما يترتب عليه بطلان جميع الشهادات والأوراق الرسمية الصادرة عن الكنيسة، لتفاجئ المحكمة الجميع باستثناء السيدة بتقديم الشهادة وإعفائها من الحصول علي إذن بالتطليق من الكنيسة الأرثوذكسية، وهو ما يعتبر قبولاً من المحكمة للدفع القانوني ببطلان إجراءات القرار الجمهوري بإعادة تعيين البابا شنودة.

وفي تطور جديد للقضية قامت السيدة القبطية الأرثوذكسية في آخر جلسات القضية بإشهار إسلامها داخل قاعة المحكمة أثناء نظر القضية وسط ذهول الحاضرين، علي الرغم من قبول المحكمة للدفع الذي تقدم به محاميها، وإعفائها من تقديم شهادة من الكنيسة الأرثوذكسية. إلا أن السيدة فاجأت القاضي بقولها: «أطلب إثبات أنني نطقت الشهادتين وأصبحت أؤدي الفرائض الخمس» فأمر القاضي بإثبات ذلك في محضر الجلسة،

ونطق بالشهادتين ورددتهما خلفه السيدة قبل أن يقضي بخلعها عن زوجها القبطي بعد خمسة أشهر فقط من رفع دعوي الخُلع. جدير بالذكر أن قبول الدفع ببطلان القرار الجمهوري بتعيين البابا يفتح الباب أمام من هم في خصومة مع الكنيسة إلي الدفع ببطلان كل الدعاوي المرفوعة من الكنيسة علي مستوي الجمهورية لأنها تُرفع باسم البابا باعتباره الممثل القانوني للكنيسة، ويجعل القرارات الصادرة عن البابا عرضة للإلغاء أمام مجلس الدولة.

http://www.dostor.org/crime/10/june/3/18162

خونة المهجر – خاطبوه بـ “سيدي البطل والشجاع”.. أقباط المهجر يستغيثون بـ “ليبرمان” لـ “إنقاذ” الفتيات القبطيات من المسلمين العرب “الغزاة المحتلين” وفرض الوصاية الدولية على مصر

كتب فتحي مجدي (المصريون): | 14-05-2010 22:05

وجه أحد قيادات أقباط المهجر، رسالة “استغاثة” لوزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان يحث فيها على التدخل من أجل “إنقاذ” الفتيات المسيحيات في مصر اللائي يزعم أنهن يتعرضن للاختطاف والاغتصاب على يد المسلمين “المحتلين” في مصر بمساعدة الشرطة. وفي رسالته التي اطلعت “المصريون” على فحواها، يخاطب الناشط القبطي ليبرمان بـ “سيدي الوزير” ويصفه بـ “البطل والشجاع“، الذي يعلم الأقباط “احترامه القوانين الدولية”،

بينما يحرضه على التدخل لدى الأمم المتحدة من أجل فرض الوصاية الدولية على مصر بزعم حماية الأقباط. ويقول في نص الرسالة مخاطبًا الوزير الإسرائيلي: “سيدي الوزير البطل ليبرمان إن الأقباط يعلمون شجاعتكم وأنكم تحترمون القوانين الدولية وتسمعون صراخ أمهات البنات الأقباط فإن الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية (التي يترأسها الناشط القبطي) تناشدكم في رفع وضع الأقلية القبطية في مصر إلى منظمة الأمم المتحدة لفرض الوصاية الدولية على مصر لحماية الأقباط”.

يأتي هذا في سياق الدعوات التي دأب الناشط القبطي على توجيهها إلى إسرائيل ويحثها فيها على احتلال مصر بزعم حماية الأقباط من اضطهاد المسلمين في مصر، وسبق أن استغاث برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آرييل شارون إبان أزمة وفاء قسطنطين، وقبل أيام حرض الجيش الإسرائيلي على احتلال سيناء من أجل “تحرير التراب المصري من احتلال “حماس” و”الإخوان المسلمين”، على حد تعبيره. لكنها المرة الأولى التي يتوجه فيها بالدعوة مباشرة إلى وزير الخارجية الإسرائيلي، الذي سبق أن هدد بقصف السد العالي في مصر إذا ما هاجمت مصر إسرائيل، كما أثار عاصفة من الاحتجاج في مصر عندما قال عن الرئيس حسني مبارك: “فليذهب إلى الجحيم إذا كان يرفض زيارة إسرائيل”.

ويقول الناشط إن ما دفعه للكتابة إلى ليبرمان هو رسالة من أم قبطية من محافظة بني سويف تقول فيها إن “المسلمين اختطفوا ابنتها منذ 19 يناير 2010 من أجل إرغامها على الإسلام”، ويزعم أنها حالتها ليست الوحيدة في مصر، وإنها واحدة من بين آلاف القبطيات اللاتي يزعم أنهن يتعرض للاختطاف والاغتصاب بـ “أمر ومعاونة الشرطة” من أجل إكراههن على الإسلام، ومن ثم يقول إنه يتم تسفيرهن لبلاد عربية لبيعهن والعمل في الدعارة،

على حد مزاعمه. ولم تتوقف ادعاءاته عند هذا الحد، فهو يزعم في رسالته أن الأقباط في مصر يصل عددهم إلى 22 مليون مسيحي، (أي ما يزيد عن ربع سكان مصر) وأنهم يخضعون لما أسماه “الاحتلال” من قبل “الغزاة العرب”، بينما يعتبر المسيحيين “أخوة” لما يقدرهم بمليون من اليهود المصريين المقيمين بإسرائيل، “هربًا من الاضطهاد والتمييز العنصري في مصر”، ويزعم أن المسيحيين في مصر يتعرضون لـ “هولكوست”- مماثل لما تعرض له اليهود على يد النازيين- منذ ثورة 23 يوليو 1952 التي يصفها بـ “الانقلاب العسكري الذي قام به أحفاد الغزاة العرب على السلطة”، على حد تعبيره.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=30319