Tag Archives: نجيب جبرائيل

الوحش” يتهم فلوباتير و ونجيب جبرائيل بالتخطيط لـ “مجزرة ماسبيرو” .. ويصف الأسوانى بـ”مسيلمة الكذاب

الأربعاء 18 يناير 2012


تقدم المحامى نبيه الوحش ببلاغ للنائب العام الدكتور عبدالمجيد محمود ضد 10 شخصيات عامة اتهمها بالتحريض ونشر أخبار كاذبة أججت أحداث ماسبيرو.
واتهم الوحش، القس فلوباتير جميل كاهن كنيسة العذراء بفيصل، بإشعال حرائق الوطن وأنه المحرض الأول على أحداث ماسبيرو والمسيئ على الدوام لنظام الحكم والداعى إلى كسر هيبة الدولة باستمرار.
كما اتهم نـجيب جبرائيل مستشار شنودة الثالث، بانتحال صفة دكتور وصفة مستشار، مشيرًا إلى أنه يتاجر بآلام وأمال المسيحيين البسطاء، ويشيع أخبارًا كاذبة على الدوام من شأنها إشعال فتيل الفتنة الطائفية وضرب الوحدة الوطنية فى مقتل حسب وصف الوحش.
وأشار الوحش فى تصريحات خاصة لـ”المصريون“، إلى أنه ينضم للبلاغ أيضًا المحامى ممدوح رمزى الزاعم بأنه ناشط سياسى وناشط حقوقى والمتعدى والمحرض على الاحتلال الأجنبى لمصر، وكذلك ممدوح نخلة المتاجر بملف الطائفية مقابل الدولار والشيكل والين، وكذلك نبيل شرف الدين – غير معروف الهوية والذى اعتاد بحكم وظيفته كضابط شرطة سابق تلفيق الأكاذيب وكتابة المقالات بتحريات مختلفة وغير صحيحة-، على حد قوله.

وأضاف الوحش أن البلاغ يضم خالد منتصر باعتباره صاحب أشهر المقالات الجنسية استناداً إلى تخصصه بوصفه طبيباً للأمراض التناسلية والجلدية، وكذلك الكاتبة فاطمة ناعوت الداعية إلى تفتيت الوطن وتقطيع أوصاله استناداً إلى هويتها غير المعروفة لا هى علمانية ولا ليبرالية ولا شيوعية ولا منتمية لأى ملة، حسب وصفه.

كما اتهم أيضًا فى بلاغه الكاتب والروائى علاء الأسوانى والذى وصفه بـ (مسيلمة الكذاب)، بالإضافة إلى القنوات الفضائية المفخخة والتى تم إنشاؤها مؤخراً بأموال “مغسولة” على حد قوله، ومنها على سبيل المثال لا الحصر قناة (CBC) وقناة التحرير وقناة 25 يناير وقناة روتانا مصر وعلى وجه التحديد برنامج ناس بوك لهالة سرحان.

كما اتهم أيضًا الأب مكاريوس كاهن كنيسة مارجرجس المزعومة، وقال، إنه أشاع أخبارًا كاذبة وخالف ترخيص البناء (وهذا ثابت فى تصريحات الأنبا / هيدرا أسقف أسوان)، والذى أكد فى جميع وسائل الإعلام بأن موضوع كنيسة الماريناب هى كلها أخبار كاذبة وإشاعات وأن مسلمى الماريناب لم يتعرضوا للمنزل المزعوم بالهدم ولا إنزال الصليب من فوقه لأنه لم يكن هناك صليب على المنزل من الأصل.

وطالب الوحش، بسرعة استدعاء المشكو فى حقهم لسؤالهم عن واقعات التحريض وإشاعة الأخبار الكاذبة التى بثها المشكو فى حقهم على وسائل إعلام خاصة، مشددًا على أنه فى حال عدم مثول المشكو فى حقهم لطلب الاستدعاء، فإنه سيطلب استعجال إصدار قرار بضبطهم وإحضارهم وإجراء التحقيقات معهم وتقديمهم إلى محاكمة عاجلة أمام محكمة أمن الدولة العليا طوارئ حتى يكونوا عظة وعبرة لكل من تسول له نفسه الاستقواء بالخارج أو الدعوى إلى احتلال الوطن.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=37247

مظاهرة عمرو بن العاص طالبت بالضغط على الكنيسة للإفراج على “المتحولات” تجدد المظاهرات المطالبة باطلاق سراح كاميليا شحاته عقب صلاة الجمعة بالقاهرة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كتب مصطفي شعبان(المصريون) | 29-10-2010 20:42

 ” الله أكبر … الله أكبر ” هتافات متلاحقة هزت أرجاء مسجد عمرو بن العاص بمجرد انتهاء صلاة الجمعة – أمس – في مشهد مهيب ألهب حماس آلاف المصلين الذين شاركوا في المظاهرة التي طالبت بالإفراج عن كاميليا شحاتة الزوجة السابقة للقس تداوس سمعان التي أشهرت إسلامها وتحتجزها الكنيسة منذ قرابة 3 أشهر بدعوي أن الأمر يخصها وحدها .

 وبعد انضمام المصلين إلي النشطاء الذين دعوا للمظاهرة السلمية قامت قوات الأمن بمحاصرتهم وتم غلق كل بوابات المسجد حيث تم الاستعانة بحوالي 12 عربة أمن مركزي و 2 أتاري و احتشدت ما لا يقل عن 1000 فرد أمن مركزي لمنع المتظاهرين من الخروج للشارع .

وخلال الوقفة التي حملت اسم ” أحفاد عمر ” وشاركت فيها عشرات ” الأخوات ” دعا المتظاهرون إلي الإفراج عن ” المسلمات الجدد ” وعلي رأسهم كاميليا وتريزا ووفاء قسطنطين ، وأشادوا بقرار الرئيس الراحل السادات بعزل البابا شنودة وتحديد إقامته بدير وادي النطرون مطالبين الرئيس مبارك بتكراره نظراً لتحديه سلطة الدولة بإصرار علي احتجاز من يشهرن إسلامهن بدون وجه حق .

كما طالبوا بتفتيش الأديرة و رددوا ” إسلامية إسلامية هانخليها إسلامية ، يا يا كاميليا همك همي ودمك دمي ، سيبوا كاميليا حرة طليقة لنولعها حريقة ، القضية مش هتموت” و “لو مش عاوزينا نكمل هاتوا اخواتنا واحنا نمشي” ورفعوا لافتات تندد بالكنيسة التي تتحدي الدولة وترفض اطلاق سراح الأسيرات اللاتي يحتجزهن على حد وصفهم

وقد قرر المشاركون في المظاهرة أن تكون المظاهرة المقبلة يوم الجمعة بمسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية داعين جميع المسلمين للمشاركة فيها .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=41962

 صور وفيديوهات : الوقفة الثالثة عشر (احفاد عمرو) بمسجد عمرو بن العاص بالقاهرة http://soutalhaq.net/forum/showthread.php?p=152203#post152203

الآلاف يتظاهرون مجددا في الإسكندرية احتجاجا على تجاوزات الكنيسة

الرمز الكبير الشيخ أحمد المحلاوي يخطب في المتظاهرين

 هتافات عنيفة منددة بالبابا وبرجل الأعمال نجيب ساويرس

 مطالبات بمحاكمة المتورطين في إثارة الفتنة وإطلاق سراح “الأسيرات”

 المظاهرة نددت بصحف خاصة مدعومة من رجال أعمال أقباط

كتب : أحمد حسن بكر وصبحي عبد السلام ومحمد مصطفى (المصريون) | 08-10-2010 22:04

قاد الشيخ احمد المحلاوى أحد ابرز الدعاة التاريخيين لمدينة الاسكندرية متكئا على اكتاف الشباب لشدة مرضة عقب صلاة الجمعة امس المظاهرة الحاشدة الثالثة التى تنطلق من مسجد القائد ابراهيم فى الاسكندرية خلال شهر تقريبا ضد عدد من القيادات الكنسية للمطالبة بإطلاق سراح كامليا شحاتة ومواطنات أخريات أعلن إسلامهن ثم تم تسليمهم للكنيسة حيث اختفين في أماكن احتجاز خاصة . وشهدت التظاهرة التي قدر عدد المشاركين فيها بعشرة آلاف مواطن العديد من الهتافات المنددة بسلوك بعض رجال الدين الأقباط ، كما نددت المظاهرة للمرة الأولى ببعض الصحف الخاصة التي اعتبروا أنها تتستر على قضايا السيدات اللاتي أسلمن وتم احتجازهن ،

 كما نددوا ببعض رجال الأعمال الذين اعتبروا تصريحاتهم وسلوكياتهم تدعم الطائفية وتعزز الكراهية ، متعهدين بمواصلة التظاهر حتى يتم الاستجابة لمطالبهم . وألقى الشيخ أحمد المحلاوي كلمة في المتظاهرين أكد فيها على ان المسلم لا يعتدى الا اذا تم الاعتداء عليه ولا يظلم معاهدا ويدعو لدينه بالحكمة والموعظة الحسنه كما اكد ان القرآن كرم السيد المسيح وجعل من يكفر به كافرا وكرم العذراء وجعل من ينكر بتوليتها كافرا واكد ان تلك الامور هى احدى اوجه الاختلاف بين الاسلام واليهودية التى تنكر رسالة المسيح وبتولية العذراء وهاجم المحلاوى التصريحات التى تصف المسلمين بالضيوف قائلا ان المسلمين هم من حمى الاقباط من اضطهاد الرومان ولنا ان نتخيل حال الاقباط اذا لم يفتح المسلمون مصر .

 وبعد انتهاء كلمته والتى استمرت اكثر من نصف ساعة بدأ المشاركون بالهتاف قائلين “طول ما اخواتنا محبوسين.. احنا وراكم ليوم الدين “-” ياكاميليا همك همى ..وروحك روحى ودمك دمى “-” مش هنسيبها مش هنسيبها .. هو مصيرنا هو مصيرها “- ” يابيشوى بكره تشوف ..مصر بلدنا وانتوا ضيوف” -“ضابط الامن ساكت ليه ..مانتا طلعت ضيف عليه ” ورددوا عشرات الهتافات شديدة اللهجة المنددة بالبابا شنودة ، والانبا بيشوى ، وقيادات دينية إسلامية كما رفعوا لافتات تؤيد إجراءات الرئيس الراحل أنور السادات ضد البابا شنودة وفي إحدى اللافتات كتبوا : ” السادات كان عنده حق لما قال لشنودة لأ ” .

 كما رفعوا لافتة اخرى تطالب بعزل البابا ، وأخرى كتب عليها ” نطالب السيد المستشار فاروق احمد سلطان مكى رئيس المحكمة الدستورية العليا بالتدخل لحماية الدستور ، وحرية العقيدة لكل مواطن ، ونطالبك بمحاكمة الانبا شنودة بتهمة إحتجاز كامليا شحاتة والاخوات المسلمات داخل الكنائس بالتهديد والإكراه ” . وقد اعلن الشباب المتظاهر توصيات المظاهرة والتى حددوها فى الآتي : اولا التحقيق فى قضية كامليا شحاتة ، ووفاء قسطنتين ، وماريا ، وعبير ، وياسمين ، وماريان … الخ ، ومحاسبة كل من ثبت تورطه من الطرفين المسيحى والمسلم فى هذه القضايا ، ثانيا خضوع الاديرة والكنائس للتفتيش والرقابة الامنية والصحية للبحث عن الاسلحة ، او اى شىء يضر بالآمن العام أسوة بالمساجد (بلا تدخل فى عقيدتهم ) .

 أما ثالث مطلب للشباب فكان عزل البابا شنودة ، ومن معه من القيادات التي اعتبروها متطرفة من الكنيسة الارثوذكسية ، مثل الأنبا بيشوى ، وعبد المسيح بسيط . فى الوقت نفسه عمدت قوات الامن ان تنتشر قبل الصلاة وتشكل طوقا امنيا حول مسجد القائد ابراهيم من جميع الجهات لإرهاب ومنع العشرات من جموع المصلين التى قصدت المسجد . كما امرت إدارة المسجد بعدم فرش مساحات كافية خارج المسجد لآلاف المصلين الذين اعتادوا الصلاة خارج المسجد فى الشوارع المحيطة وحتى كورنيش البحر نظرا لضيق مساحة المسجد .

وقد رصدت ” المصريون ” اكثر من 30 سيارة امن مركزى من ناقلات الجنود تمركزت على طريق الكورنيش امام مقهى “ ديلابيه ” ، وبجوار شريط الترام فى محطة الرمل ، وعند المستشفى الجامعى الرئيس ، كما رصدت ” المصريون ” ايضا تسلح جنود الامن المركزى بالعصى الكهربائية ، وكذا بالعصى الفولاذية الممغطاة بالمطاط وهى اسلحة محرمة دوليا فى تفريق المتظاهرين ، بالاضافة لقنابل الغاز ، والذخيرة المطاطية ، والحية .

كما تمركزت سيارات إطفاء محملة بسوائل حمضية حارقة لاستخدامها فى تفريق المتظاهرين إن استدعت الحاجة لذلك . كما رصدت ” المصريون ” تواجد مدير امن الاسكندرية على راس القوات ، بالاضافة الى العديد من قيادات مباحث امن الدولة ، والمباحث الجنائية ، كما رصدت تواجد مراسلى بعض وكالات الانباء الاجنبية من المصريين والاجانب ، وقد استمرت المظاهرة ساعه وربع شارك فيها الشباب والشيوخ والعشرات من النساء .

وقد عمد الامن الى تطويع المظاهرة التى حاولت الخروج من الطوق الامنى الى شوارع منطقة محطة الرمل الا ان المحاولات فشلت بعد ان رفع جنود الامن المركزى الهروات فى وجه الشباب المتظاهر ، وتلقوا تهديدات من الضباط باستخدام القوة ؟ كما حرصت شخصيات قبطية على تصوير المظاهرة بالفيديو من خلال عناصر قبطية رصدتهم ” المصريون ” وتسجيل جميع الهتافات التى قيلت .

 كما شهدت المظاهرات تطورا جديدا أيضا حيث قام المتظاهرون بالتنديد برجل الأعمال نجيب ساويرس متهمينه بتعمد إهانة الشريعة الإسلامية وانحياز إعلامه ضد القضايا الإسلامية وطالبوا بمقاطعته , وللمرة الأولى هتف المتظاهرون ضد ما سموه بإعلام نجيب ساويرس وخصوا صحيفتين بالاسم بالتنديد والاستنكار ، إحداهما صحيفة يومية خاصة والأخرى أسبوعية تخضعان لتأثير رجال أعمال أقباط , وهو ما جعل صحفيي الجريدتين المتواجدين لتغطية المظاهرة يهربون من المكان بعد أن بدأت موجة التنديد بالصحيفتين وإتهامهما بالإنحياز الفاضح للكنيسة وإفتقاد المهنية والموضوعية فى تغطية الأزمة التى تسببت فيها الكنيسة بعد إختطاف كاميليا شخاتة وإحتجازها فى سجونها ,

 وقد خرجت المظاهرة التى نظمها النشطاء الإسلاميون والتيار السلفى رغم الخشونة الشديدة من جانب قوات الأمن التى حاصرت المسجد بأعداد هائلة بقيادة اللواء محمد إبراهيم مدير أمن الإسكندرية ومنعت اعداد كبيرة من الصلاة فى مسجد القائد إبراهيم حيث طلب الضباط من المواطنيين التوجه لأداء الصلاة فى أى مسجد آخر ورفضوا دخولهم مسجد القائد إبراهيم , وقال منظمو المظاهرة أن تعامل الأمن معهم كان عنيفا بصورة مبالغ فيها ,

وفى تصريح خاص “ للمصريون ” قال خالد حربى مدير المرصد الإسلامى لمقاومة التنصير أن الفعاليات والمظاهرات المطالبة بإطلاق المحتجزين فى سجون الكنيسة ستستمر مؤكدا تمسك النشطاء الإسلاميون بالشعار الذى رفعوه منذ بداية الأزمة التى تسببت فيها الكنيسة والذى يشدد على أنه ” لا صلح قبل إستيفاء الحقوق ” ـ حسب قوله ـ ووجه حربى كلامه للبابا شنودة قائلا ” كيف تطلب عدم مهاجمة الكنيسة بحجة أنها خط أحمر فى الوقت الذى لم تقم بإدانة التطاول الذى يقوم به عبد المسيح بسيط ومرقص عزيز وزكريا بطرس ومكارى يونان ومتياس نصر والذين يوجهون السباب للدين الإسلامى ليل نهار , وأشار مدير المرصد الإسلامى لمقاومة التنصير إلى ما أعلنه الأنبا بسنتى من أنه لم يرى البابا شنودة يوقع على البيان المشترك الذى أصدره مؤخرا هو وشيخ الأزهر ,

وقال مدير المرصد الإسلامى أن مسئولى الكنيسة يقومون بتوزيع الأدوار فى محاولة منهم لإمتصاص غضب المسلمين بمواقف وتصريحات تتضمن إعتذارا عن التصرفات المسيئة للمقدسات الإسلامية , وفى نفس الوقت يتم التراجع عن عن هذا الإعتذار لإرضاء التوجهات المتطرفة بين النصارى من جهة اخرى اكد احمد نصار مؤسس جمعية نصار لحقوق الانسان بالاسكندرية ان القانون المصري لا يحتوى على مواد تحظر تفتيش دور العبادة لانها تعتبر “مكانا عاما “بحكم القانون ويجوز للدوله تفتشها متى شاءت ضاربا مثال بان الجريمة يمكن ان تتم داخل مسجد او كنيسة دون علم القائمين على المكان وهنا يتوجب على الدوله التدخل والقيام بدورها مؤكدا ان اخضاع دور العبادة للتفتيش هو مطلب قانونى بل وواجب للدوله وهو ماتقوم به الدولة بالفعل مع المساجد ولكنها لا تستطيع القيام بمثله فى الكنائس والاديره واستغرب نصار من عدم اهتمام منظمات المجتمع المدنى وحقوق الانسان بقضية الاحتجاز القسري لكاميليا دون سند او شرعية قانونية

 مضيفا ان الاهتمام بقضيه كاميليا امر حقوقى بحت وليس له علاقه باى دين تعتنقه من حق اي فرد ان يعتنق ما يريد ولكن ليس من حق اى جهه غير قانونية احتجاز شخص وتدعى انه شان داخلى مؤكدا على مسؤلية الدولة تجاه المواطن بحمايته وتحمل مسؤليه اى ضرر يحدث له كما اكد ان لا يوجد حل للاوضاع الطائفيه التى تمر بها مصر فى الوقت الحالى الا باطلاق سراح كاميليا شحاته وتركها تعتنق ما تريد سواء كان الاسلام او المسيحية

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40564

 كلمة الشيخ المحلاوى – مسجد القائد ابراهيم

الفيلم الوثائقى محاكمة شنودة – Crimes of Shnodah

 

الفيلم الوثائقى محاكمة شنودة

مقدم لكم من جروب مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا شنودة على الفيسبوك

 محاكمة شنودة

Crimes of Shnodah

1

2

 

3

 

   

معلومات عن توثيق إسلامها رسميا في الأزهر .. كاهن في “قنا” يحرض الأقباط على التظاهر بعد انتشار أخبار إسلام “ابنة عمه”

كتب : مصطفى شعبان (المصريون) | 23-09-2010 01:23

في محاولة جديدة لإثارة التوتر وتصعيد أجواء الاستفزاز الطائفي ، ينشط بعض رجال الدين المسيحي في محافظة قنا من أجل تهييج بعض الأسر القبطية بعد انتشار أخبار إسلام إحدى الفتيات ، بعد اختفائها منذ عدة أيام من إحدى دور الرعاية الكنسية التي تسكن فيها خلال دراستها الجامعية .

وعلمت المصريون من مصادر قريبة الصلة بأزمة الفتاة وتدعى “منال رمزي عوص مملوك” أنها نجحت في توثيق إشهار إسلامها رسميا في الأزهر بشكل سريع خشية أن يتم اعتقالها وتسليمها للجهات الكنيسة على طريقة “كاميليا شحاتة زاخر” زوجة كاهن دير مواس التي ما زالت أزمتها تحرك غضب الرأي العام في مصر .

 وعلمت المصريون ، أن المواطنة “منال رمزي عوض مملوك” مقيمة بابو تشت ، مركز ابو تشت بمحافظة قنا ، ومولوده فى 22 -9-1991 وتحمل بطاقة رقم قومي رقم 29109222701148 .

وهي طالبة بالفرقة الثانية كلية الاداب قسم علم اجتماع جامعة جنوب الوادي ويعمل والدها مهندسا زراعيا .

 وكانت “منال” قد خرجت من بيتها فى بداية الاسبوع لبدء الدراسة فى الجامعات حيث أنها تسكن في سكن تابع للكنيسة في شارع الشيخ محسن بمنطقة الشئون في مدينة قنا ، ومنذ يومين انقطعت اخبارها ، واغلق تليفونها المحمول ، حيث توجهت سرا إلى الأزهر من أجل ضمان إشهار إسلامها بدون معوقات ومخاطر من الاحتجاز ، وتسبب غيابها في إثارة شكوك اهلها .

وكما هو معتاد فقد اتهمت اسرة الفتاة جارا لهما باختطافها ويدعي احمد عبد الحليم ، وعلى الفور قامت الأجهزة الأمنية باحتجازه وإخضاعه للتحقيق وهو الان فى مقر جهاز أمني رفيع فى قنا للاستجواب والتحقيق بشان اختفاء “منال” .

وقد انتشرت فى محيط مركز “أبو تشت” أخبار إسلام “منال” وأنها تبحث حاليا عن ضمان أمنها حتى لا يتم اعتقالها وتسليمها للكنيسة بعد إشهار إسلامها . وعلمت المصريون أن القس “متياس فوزي” وهو ابن عم والد الفتاة يحاول أن يصعد قضية إسلام “منال” ويجري اتصالات بجهات كنسية في القاهرة وعضو مجلس شعب عن الدائرة من أجل دعم موقفه في طلب القبض على “منال” وتسليمها للكنيسة .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39604

أكثر من مائة محامي مصري يصدرون بيانا للتضامن مع د. سليم العوا ضد “تطرف” الكنيسة

كتب: محمد أبو المجد (المصريون) | 20-09-2010 01:52

 لا تزال توابع الأزمة التي انفجرت بين المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا من جهة، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية من جهة أخرى، على خلفية تصريحاته لبرنامج “بلا حدود” على فضائية “الجزيرة” تتوالى، أصدر مجموعة كبيرة من المثقفين والسياسيين والمحامين والشخصيات العامة بيانًا للتضامن مع العوا ضد ما وصفوه بتطرف وغلو الكنيسة المصرية.

وقال البيان الذي ذيل بتوقيع “اللجنة المصرية للتضامن مع د. العوا” أنه فى الوقت الذى تخالف فيه الكنيسة القانون وتتحدى الدولة بإحتجاز مواطنات مصريات بغير حق، تزايد الغلو والتطرف عند البعض فى الكنيسة المصرية حتى وصل تبجح أحدهم أن يصرح بأن المسلمين “ضيوف” فى بلدهم ووطنهم، في إشارة إلى تصريحات الأنبا بيشوي الأخيرة لوسائل الإعلام. وتابع البيان: وعندما تحدث الدكتور محمد سليم العوا بإسم كل المصريين لينذر من عواقب تغول هذا التطرف الكنسى وخطورته على أمن مصر،

وحذر من ضعف الدولة فى بسط سيادتها أمام هذا التغول الكنسى الذى يهدد مصر، خرجت الكنيسة المصرية لترد عليه بدلا من الحجة والدليل بعبارات لاتليق برجال دين، عندما اتهموا الدكتور العوا بأنه معارض “غير شريف” وغيرها من الكلمات التي وصفها البيان بالساقطة.

وتساءل البيان: كيف يكون هذا هو رد الكنيسة، وقد جاء فى كتبهم أن “أحبوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم” وأيضا: “كن مراضيا لخصمك سريعا ما دمت معه في الطريق لئلا يسلمك الخصم إلى القاضي ويسلمك القاضي إلى الشرطي فتلقى في السجن”.

 وأردف: كنا نتمنى ممن خرج من الكنيسة يحرض الدولة ورئيسها ووزارة الداخلية أن يقول لهم جميعا تعالوا الى الكنائس والأديرة وفتشوا وأظهروا أى مخالفة للقانون حتى يظهر صدق كلام الدكتور سليم من عدمه، وكنا نتمنى أن يخرجوا المواطنات المصريات المحتجزات الى الحرية ليراهم الرأى العام، ولكنهم لم يفعلوا ولن يفعلوا لأن الحقيقة واضحة، وقد ذكر الدكتور العوا ماقاله منذ أكثر من خمس سنوات ونشره فى الصحف فى أزمة وفاء قسطنطين ولم تردوا بكلمة واحدة.

واختتم البيان بالقول: من هنا فالموقعين أدناه يتضامنون مع الدكنور محمد سليم العوا فى موقفه الأخير وماصرح به لقناة الجزيرة فى برنامج بلاحدود مدافعين عنه بلاحدود انطلاقاً من الشعور بالمسؤلية الإسلامية التى تحض على العدل ونصرة الحق وحباً لمصر الوطن ويقولون ان دعواكم ساقطة وأدلته مازالت قائمة فإنتبهوا وصححوا أوضاعكم حرصاً على مصر وطن آمن مستقر لجميع مواطنيه

قائمة أسماء المحاميين فى داخل رابط المصدر

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39391

قال أن من سلموا المسلمات للكنيسة سيحاكمون وملفاتهم جاهزة .. العوا يطالب بمحاكمة الأنبا بيشوي على تصريحاته وإخضاع الأديرة “المليئة بالأسلحة” لرقابة الدولة

كتبت مروة حمزة (المصريون): | 16-09-2010 01:14

أكد المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا أن المسؤولين الذين تورطوا في تسليم وفاء قسطنطين والمسلمات الأخريات إلى الكنيسة بالمخالفة للقانون والدستور ستتم محاكمتهم وإن طال الأمد ، مؤكدا أن “جهات رسمية” أعدت ملفات تلك القضايا وجهزتها انتظارا ليوم القانون ، مؤكدا أن الجرائم التي ارتكبت في هذا الموضوع لا تسقط بالتقادم ،

وطالب العوا في حديثه الذي بثته قناة الجزيرة القطرية على الهواء أمس الأربعاء بمحاسبة الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، والرجل الثاني داخل الكنيسة الأرثوذكسية على تصريحاته “الخطيرة” التي وصف فيها الأقباط بأنهم “أصل البلد وإن المسلمين ضيوف عليهم“، وقال إن تصريحاته “لابد ألا تمر مرور الكرام بل يجب أن يحاسب لمصلحة هذا الوطن”.

وندد العوا في مقابلة مع فضائية “الجزيرة” بثتها مساء الأربعاء بتصريحات الأنبا بيشوي التي اعتبر فيها أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية “خط أحمر” والكنيسة “خط أحمر”، وعقب قائلا: و”كأنه يعلن على الملأ أن الكنيسة والبابا شنودة فوق القانون“. وتساءل: كيف يقول إن المسلمين ضيوف على أرض مصر بينما يشكلون 96 في المائة من سكان مصر ويعيشون على أرض مصر منذ 14 قرنًا، داعيًا الأنبا بيشوي إلى سحب تصريحاته حتى لا تشتعل نيران لن تنطفئ في مصر.

واعتبر أن التصعيد في لهجة الخطاب المسيحي دليل على أن مصر أصبحت “دولة ضعيفة في إطار كنيسة قوية”، مستنكرا تغييب الدستور والقانون في قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس، التي تحتجزها الكنيسة في مكان غير معلوم منذ أواخر يوليو الماضي، بعد أن تسلمها من أجهزة الأمن عقب توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها. واستطرد: الأنبا بيشوي تحدث باستعلاء واستقواء خطير، فكيف استطاع أن يقول بجرأة إنه لن يطبق الأحكام التي تصدر عن القانون المصري، وكيف يكون البابا شنودة “خطًا أحمر” بينما رئيس الجمهورية بنفسه ينتقد في الصحف ولا يوجد أي شخصية في مصر فوق القانون فكيف تصبح الكنيسة أعلى من الدولة؟

وكان الأنبا بيشوي رفض الدعوات لإخضاع الأديرة تحت رقابة الدولة، أسوة بالمساجد، ملوحًا بـ “الاستشهاد” فى مواجهة سيناريو من هذا النوع. وعقب العوا: “للأسف ضعف موقف الدولة في مواجهة الكنيسة يثير غضب المسلمين، فلا يحق للدولة بأجهزتها تفتيش الأديرة والكنائس بينما تنتهك حرمات المساجد كل يوم وكل ساعة”. ودلل بقضية ضبط سفينة تحمل مواد متفجرة قادمة من إسرائيل لصالح جوزيف بطرس نجل وكيل مطرانية بورسعيد في إطار مطالبته بتفتيش كل الأديرة، لأنها “مليئة بالأسلحة كما تفتش المساجد وتنتهك حرماتها في هذا البلد”،

 بعد تلويح الأنبا بيشوي بالاستشهاد لو أشرف المسلمون على الكنائس. واعتبر أن كلام الأنبا بيشوي يعني أنهم “يعدون لحرب ضد المسلمين”، وقال إنه يجب على الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أن يرد على تصريحات الأنبا بيشوي “الذي يستعد لحرب ضد المسلمين”، على حد قوله. وحول تأييد الكنيسة للرئيس حسني مبارك في الانتخابات الرئاسية القادمة أو نجله جمال لخلافته في الحكم، قال العوا: “علمت أن المجمع المقدس عقد برئاسة البابا شنودة وحضره جميع المطارنة والأساقفة داخل مصر وخارجها من جنوب إفريقيا وسويسرا وأمريكا وكينيا وقرروا تأييد الرئيس مبارك ونجله”.

 وأضاف: أنا أرى أن هذا حق لكل مصري، وهناك حملة لدعم جمال مبارك، لكن لا يصح أن يصبح الانتخاب كنسيًا، والتأييد دينيًا، فهذا الأمر يفسد الدولة المدنية، فكيف وهم أنفسهم يقولون ما لقيصر لقيصر وما لله فلله، فهل هم ينتقدون أنفسهم”. لكنه يرى أن تأييد الأقباط للرئيس ونجله نابع من اعترافهم بأن عهد الرئيس مبارك أزهى العصور للأقباط، واستدرك: “أنا أسألهم طالما هم في أزهى عصورهم لماذا يصرخون ويولولون طوال 24 ساعة ليقولوا إنهم مضطهدون، لكن المراد هو الفتنة التي ستأتي على الأخضر واليابس”، على حد قوله.

وطالب العوا بمساواة المسلمين بالأقباط في الحقوق والواجبات، مستنكرًا الضجيج الذي يثار عند حالات دخول مسيحيين إلى الإسلام بعكس حالات الارتداد عن الإسلام إلى المسيحية، مشيرا إلى كتاب للدكتور نبيل لوقا بباوي عضو مجلس الشورى عن المسلمين المتنصرين والمسيحيين المتأسلمين. ففي هذا الكتاب يتساءل بباوي: لماذا حينما يتحول المسيحي للإسلام تشتعل النيران ولا تهدأ، بينما يكون الأمر موثقًا من الأزهر وبشكل رسمي وقانوني، والعكس حينما يتحول مسلم للنصرانية يكون الأمر سريًا وليس له أوراق رسمية ولا تشعل الحرائق”، وهو ما أيده فيه العوا مبديًا تضامنه معه في الرأي.

واتهم العوا البابا شنودة والأنبا بيشوي بأنهما سبب تأزم العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر، وطالب بضرورة احترامهم للقانون وأن يكون اختيار العقيدة حرية شخصية لا يتدخل فيها لا البابا شنودة ولا شيخ الأزهر ولا أي إنسان على وجه الأرض. وضرب مثلا بحالة وفاء قسطنطين المحتجزة التي تم تسليمها إلى الكنيسة منذ ست سنوات ولا يعلم أحد أين هي، معتبرا أن هذا إن دل فإنما يدل على ضعف موقف الدولة تجاه الكنيسة، وهذا أمر في منتهى الخطورة، وهذا السيناريو يتكرر مع كاميليا شحاتة،

وتابع متسائلا: أين دور الدولة ولماذا لا تحمي أبنائها؟. وأشار إلى أن الحكومة المصرية تتعرض لضغوط من الكنيسة مما يجعلها في موقف الضعيف، لافتا إلى أجهزة الدولة تعلم مكان قسطنطين ومصير شحاتة، لكنها تأخذ موقفًا صامتًا ضد قوة الكنيسة، ونقل عن الأنبا بيشوي القول إنه كان طرف أساسي في قضية وفاء قسطنطين ونفس الشيء في قضية كاميليا شحاتة، قائلاً إن المسيحيين هم الذين يتحدثون والمسلمون صامتون. وحول كيف يتم وأد الفتنة وإعادة العلاقة إلى مجراها الطبيعي، قال من “الضروري أن نعود لصوت العقل لا لصوت الاستقواء، وأدعو رجال الكنيسة إلى العودة لصوت العقل والحكمة لصد المصائب التي قد تأتي على هذا البلد”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39158