Tag Archives: موقع نصرة الرسول الكريم

اعتبروها “طائفية” تسعى إلى الشهرة.. ناشطون أقباط يرفضون دعوة حركة مسيحية للإضراب في رأس السنة القبطية ويحذرون من اشتعال فتنة طائفية

كتب مجدي رشيد (المصريون): : بتاريخ 9 – 8 – 2009

رفض ناشطون ومثقفون أقباط دعوة حركة “شركاء من أجل الوطن” مسيحييّ مصر إلى الإضراب العام في يوم الحادي عشر من شهر سبتمبر المقبل والذي يوافق رأس السنة القبطية، للمطالبة بإقرار قانون بناء دور العبادة الموحد،

وإلغاء الجلسات العرفية للصلح بينهم وبين المسلمين. وأكدوا أن هذه الحركات مصيرها الفشل، خاصًة أن الواقفين ورائها غير معروفين للرأي العام، كما أن مطالبهم فئوية لا تمثل الأقباط، فضلاً عن رفض الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لدعوتهم إلى الإضراب. من جانبه، أعرب كمال بولس حنا، عضو مجموعة الأقباط العلمانيين، عن رفضه لهذه الدعوة جملًَة وتفصيلاً، موضحًا أنها ليست دعوة للإضراب من أجل زيادة المرتبات أو المطالبة بحقوق سياسية أو اقتصادية للمسلمين أو الأقباط، محذرًا من أنها قد تشعل الفتنة الطائفية بين المسلمين والأقباط.

وطالب حنا الأقباط المطالبة بإقرار قانون بناء دور العبادة الموحد من خلال مجلس الشعب والصحف ووسائل الإعلام، أما الإضراب الفئوي القبطي فهو أمر مرفوض، رغم أن الإضراب سلوك حضاري، مشددًا على أن الإضراب لا يجب أن يكون على أرض طائفية مثلما يحدث الآن. وفي نفس السياق، اتهم عادل جرجس، الكاتب والباحث، أنصار “شركاء من أجل الوطن” بالسعي للشهرة، متسائلاً: هل تمثل تلك هذه الحركة الأقباط؟، وهل لها امتداد شعبي بين الأقباط حتى تطالب بهذه المطالب، وهل يمتلك القائمون على هذه الحركة المصداقية وحق التعبير عن الأقباط رغم أن الدكتور ثروت باسيلي، وكيل المجلس الملي، أكد رفض الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لهذه الدعوة؟.

وشدد جرجس على أن مطالب هذه الحركة “شخصية طائفية”، لا تهدف إلى المصلحة العامة كالمطالب السياسية أو الدستورية والتي في مقدمتها حرية الرأي والتعبير. وتوقع إسحاق حنا، الأمين العام للجمعية المسرية للتنوير، فشل حركة “شركاء من أجل الوطن”، لافتًا إلى أنها لا تعلن عن هويتها وانتماءها. وأوضح أن الإضراب سلوك حضاري يهدف إلى المطالبة بحقوق معينة، وبالتالي سيكون محكوم عليه بالفشل، لأن القائمين عليه يخالفون أبجديات تنظيم الاعتصامات والإضرابات والمتمثلة في إعلان الداعين له عن أنفسهم وانتماءاتهم.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=68176&Page=6

للمرة الأولى في تاريخها ..الكنيسة المصرية تسمح لممثل رسمي عنها بمناظرة مسلم صوتيا على الانترنت حول الكتاب المقدس

خالد المصري ( بر مصر ) :: بتاريخ: 2009-08-08

  

فس سابقة هي الاولى من نوعها انتهت في ساعة مبكرة من صباح أول أمس أكبر مناظرة عرفتها الغرف الصوتية على شبكة الإنترنت ، بين القمص عبد المسيح بسيط أبو خير أستاذ اللاهوت الدفاعي وكاهن كنيسة العذراء الأثرية بمسطرد ممثلاً للكنيسة المصرية وبين الداعية الشيخ وسام عبد الله المعروف بمناظراته المتعددة في النصرانيات باللغتين العربية والإنجليزية ، وكانت المناظرة تحت عنوان : ( هل أعلن يسوع عن لاهوته )؟ ،

وتعد هذه هي المرة الأولى من نوعها التى تسمح فيها الكنيسة المصرية لممثل رسمي عنها بمناظرة مسلم على الانترنت في شأن متعلق بالكتاب المقدس و شهدت المناظرة حضورا واستماعا عريضين داخل الغرف الصوتية فضلاً عن إذاعتها من خلال إذاعة ( جيتو) ليسهل سماعها دون الدخول للبرنامج الصوتي وتعدى عدد مستمعيها في الاذاعات الخارجية نصف مليون شخص حول العالم ، وكانت المناظرة قد بدأت في حوالي الساعة الحادية عشر بتوقيت القاهرة واستمرت حتى الساعة الخامسة بعد الفجر .. تابع المناظرة العديد من الباحثين في مقارنة الأديان والأساتذة المعروفين منهم الدكتور منقذر السقار أستاذ مقارنة الأديان بجامعة أم القرى بمكة ، والأستاذ محمد الصباغ مدير المركز الألماني للحوار وعدد من قساوسة الكنيسة المصرية وغيرهم ..

بدأ المناظرة الشيخ وسام عبد الله ، وفوجئ القمص بسيط باستشاهدات وسام بالعديد من كتبه وبكتب آباء الكنيسة الأوائل ، مما دفع القمص بسيط في نهاية المداخلات الخاصة به للقول أنه يناظر فريقاً بأكمله وليس شخصاً واحداً جدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ الكنيسة المصرية التي تسمح فيها لأحد قساوستها بمناظرة مسلم في شأن متعلق بالكتاب المقدس ، بعد تكرار نداءات الشيخ وسام برغبته لمناظرة أحد الممثلين للكنيسة المصرية ، واتفق الطرفان على تكرار المناظرات في القريب العاجل

http://www.brmasr.com/view_article.php?cat=body_news1&id=7530

الحملات التنصيرية فى أفغانستان

هذا المقطع نشرته قناة الجزيرة منذ ثلاثة أيام , مدته أربع دقائق تقريبًا و بعد قص مقاطع الموسيقى و المتبرجات بقي ثلاث دقائق ونصف تقريبًا . و قد تمت ترجمته بفضل الله و هو فضيحة كبيرة للمخططات التنصيرية الخبيثة للجيش الأمريكي . أرجو التفاعل مع الخبر و نشره قدر الإمكان

منتديات صوت الحق

by : anwaar_anwaar

 

 

مخطط شنوده لتحرير مصر من المستعمرين المسلمين واحداث الفتنة

مخطط  شنوده والكنيسة المصرية لتحرير مصر من المستعمرين المسلمين واحداث الفتنة

قول المسيح : قبل أن يكون ابراهيم انا كائن

نسب يوحنا للمسيح قوله لليهود :

 ” الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ. فَرَفَعُوا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. أَمَّا يَسُوعُ فَاخْتَفَى وَخَرَجَ مِنَ الْهَيْكَلِ مُجْتَازاً فِي وَسْطِهِمْ وَمَضَى هَكَذَا “

( ترجمة فاندايك )

ويستشهد النصارى ومنهم البابا شنودة فى كتابه لاهوت المسيح على الوهية المسيح بهذا العدد الوارد في الإصحاح الثامن من انجيل يوحنا و الأساس عندهم كلمة ” انا كائن ” الواردة في النص .

أولاً : هل الإله يثبت ألوهيته عن طريق قوله إنه كان موجوداً قبل إنسان ما ، انه من البديهي لو أراد إثبات ألوهيته لكان قال : ( أنا الإله الخالق الأزلي ) أو لقال : ( إنني الله فاعبدوني ) .

 ثانياً : عندما قال المسيح لليهود : ” أَبُوكُمْ إِبْرَاهِيمُ تَهَلَّلَ بِأَنْ يَرَى يَوْمِي فَرَأَى وَفَرِحَ “. رد عليه الْيَهُودُ قائلين : ” لَيْسَ لَكَ خَمْسُونَ سَنَةً بَعْدُ، أَفَرَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ؟ ” . فأجابهم المسيح : ” الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ ” . نلاحظ هنا ان قول المسيح : ” قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ “. كان جواباً على سؤال اليهود : ” لَيْسَ لَكَ خَمْسُونَ سَنَةً بَعْدُ، أَفَرَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ؟ ” لقد اعتـقـد اليهود أن المسيح كان يتكلم عن وجوده الفعلي بالروح والبدن عندما قال لهم : ” قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ ” فقالوا له : كيف رأيت إبراهيم وما بلغت الخمسين بعد ؟

……. لقد اساؤوا فهم كلام المسيح ……. ولم تكن هذه أول مرة يُسيئون فيها فهم كلامه ……. لقد وقعوا في سلسلة متعددة الحلقات في سوء فهم أقوال المسيح التي كان يقولها لهم ، يحدثهم المسيح عن خلود الإيمان فيحسبونه يتكلم عن خلود الأبدان ، : ” اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْفَظُ كَلاَمِي فَلَنْ يَرَى الْمَوْتَ إِلَى الأَبَدِ». فَقَالَ لَهُ الْيَهُودُ:الآنَ عَلِمْنَا أَنَّ بِكَ شَيْطَانًا. قَدْ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ وَالأَنْبِيَاءُ، وَأَنْتَ تَقُولُ:إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْفَظُ كَلاَمِي فَلَنْ يَذُوقَ الْمَوْتَ إِلَى الأَبَدِ. أَلَعَلَّكَ أَعْظَمُ مِنْ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ الَّذِي مَاتَ؟ وَالأَنْبِيَاءُ مَاتُوا. مَنْ تَجْعَلُ نَفْسَكَ؟» ” يوحنا [ 8 : 51 _ 53 ]

وكلام اليهود على هذا النحو يدل دلالة واضحة على عدم فهمهم كلام المسيح وعدم فهمهم ما يلزم فهمه عن قدرة الله وعلمه الذي لا يحده زمان أو مكان . وألقى اليهود سؤالهم الذي يفضح تماماً سوء فهمهم إذ حسبوه يتكلم عن الوجود الفعلي الحسي فسألوه : ” لَيْسَ لَكَ خَمْسُونَ سَنَةً بَعْدُ، أَفَرَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ؟ ” يوحنا [ 8 : 57 ]

فرد عليهم المسيح قائلاً : ” الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ “. لقد أراد المسيح أن يقول لهم إن الله الذي خلق إبراهيم وسائر الخلق قدر له ( أي للمسيح ) الوجود قبل أن يولد في عالم الحس والوجود الفعلي شأن كل خلق الله من البشر الذين قدر الله لهم الوجود ، ولكن اليهود لم يفهموا قصده ( فرفعوا حجارة ليرجموه ) يوحنا [ 8 : 59 ]

وإذا كان الإنجيل ينعى على اليهود سوء فهمهم الذي أفضى بهم أن يفهموا خطأ وأن يخلطوا بين وجود المسيح كمشيئة لله وبين الوجود الجسمي الفعلي له في الحياة ، فلا يعقل أن يتبنى حملة الإنجيل اليوم نفس موقف ونفس فهم اليهود لكلمات المسيح عندما يفترضون أن وجود المسيح جسماً وروحاً كان سابقاً للوجود الفعلي لسيدنا إبراهيم ،

لكي يصلوا من ذلك إلي أن المسيح ابن مريم إله . ان جواب المسيح لليهود لا يفيد في ألوهية المسيح بشيء ولا كونه الأقنوم الثاني من الثالوث المزعوم ، وإنما يعني أنه في علم الله الأزلي أن الله جل جلاله سيخلق المسيح بعد خلق إبراهيم وموسى وداود وسليمان وزكريا ويحيى .ففي علم الله الأزلي متى سيخلق المسيح وكل الانبياء وذلك قبل خلق إبراهيم وسائر الانبياء . لأن الله جلت قدرته إن لم يكن عالماً ، لكان ذلك نقصاً في حق الإله والنقص محال على الله عز وجل . ثالثاً : إذا كان المسيح إلهاً لأنه قال عن نفسه :

” قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ ” . فماذا يكون إرميا الذي قال عنه الرب : ” قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ وَقَبْلَمَا خَرَجْتَ مِنَ الرَّحِمِ قَدَّسْتُكَ. جَعَلْتُكَ نَبِيّاً لِلشُّعُوبِ “. ارميا [ 1 : 4 ، 5 ]

وماذا يكون مَلْكِي صَادِقَ الذي له صفات وخصائص تفوق صفات وخصائص المسيح : ” بِلاَ أَبٍ بِلاَ أُمٍّ بِلاَ نَسَبٍ. لاَ بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ وَلاَ نِهَايَةَ حَيَاةٍ. بَلْ هُوَ مُشَبَّهٌ بِابْنِ اللهِ. هَذَا يَبْقَى كَاهِناً إِلَى الأَبَدِ “. [ الرسالة إلى العبرانيين 7 : 1_ 3 ]

 رابعاً : ان اللفظة اليونانية لقوله ( انا كائن ) هى ” ego eimi ” ( ايجو ايمى ) والسؤال هو : هل كل من يقول ( ايجو ايمى ) يصبح إله ؟! إذن الملاك جبريل هو إله أيضاً إذ يقول عنه النص فى لوقا 1 : 19 : ” فَأَجَابَ الْمَلاَكُ : أَنَا جِبْرَائِيلُ الْوَاقِفُ قُدَّامَ اللهِ وَأُرْسِلْتُ لأُكَلِّمَكَ وَأُبَشِّرَكَ بِهَذَا “. كلمة ” أنا ” هنا مترجمة عن : ” ego eimi ” بحسب الأصل اليوناني للنص. فهل يعنى هذا ان الملاك جبريل إله هو أيضا. مثال آخر من اعمال الرسل 10 : 21 :

” فَنَزَلَ بُطْرُسُ إِلَى الرِّجَالِ الَّذِينَ أَرْسَلَهُمْ إِلَيْهِ كَرْنِيلِيُوسُ وَقَالَ: هَا أَنَا الَّذِي تَطْلُبُونَهُ. مَا هُوَ السَّبَبُ الَّذِي حَضَرْتُمْ لأَجْلِهِ؟ ” . نفس اللفظة يستعملها بطرس فهل ممكن ان نعتبر بطرس هو أيضا اله ؟ مثال ثالث في حكاية الأعمى الذى أبصر في يوحنا 9 : 8 – 9 : ” فَالْجِيرَانُ وَالَّذِينَ كَانُوا يَرَوْنَهُ قَبْلاً أَنَّهُ كَانَ أَعْمَى قَالُوا: أَلَيْسَ هَذَا هُوَ الَّذِي كَانَ يَجْلِسُ وَيَسْتَعْطِي؟ آخَرُونَ قَالُوا :

 هَذَا هُوَ. وَآخَرُونَ : إِنَّهُ يُشْبِهُهُ. وَأَمَّا هُوَ فَقَالَ : إِنِّي أَنَا هُوَ “. الأعمى يقول انى انا هو ( انا الكائن / ايجو ايمي ) الأعمى وبطرس والملاك جبريل كلهم على أساس كلام البابا شنودة ممكن ان نعتبرهم أرباب !! نتمنى ان تكون الصورة قد اتضحت الان ولاحظ اننا نشير الى اللفظة اليونانية فى الاصل لا الترجمة العربية .

خامساً : فإن قيل فلماذا إذن رفع اليهود الحجارة ليرجموه بعد أن قال لهم هذه العبارة ؟ اليهود لم يسألوا المسيح عن قصده من قوله ” قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ “، وإنما رفعوا حجارة دون أن يعطوه فرصة يوضح لهم هدفه ، لقد كان هدف اليهود وقادتهم أن يمسكوا أي شيءٍ على المسيح كي يحاكم ويقتل. لوقا 20 : 20 ، إذ لم يكونوا مقتنعين به أنه حقاً مسيح مرسل من عند الله كما في يوحنا 7 : 25 ، 26 ، 27 ، وكانوا ينكرون أن يظهر أي نبي من الجليل كما في يوحنا 7 : 52 . وكانوا يقولون له : ” إِنَّكَ سَامِرِيٌّ وَبِكَ شَيْطَانٌ “. يوحنا 8 : 48 ، وكانوا ينظرون اليه على انه ابن زنا : ” فَقَالُوا لَهُ : إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا “. يوحنا 8 : 41 ، والمسيح نفسه واجههم بقوله : ” وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ “. يوحنا 8 : 40 .

يقول الاستاذ الباحث سعد رستم في معرض رده على هذه الشبهه : أولا : كون الشخص وجد قبل إبراهيم أو قبل يحيى (عليهما السلام) أو حتى قبل آدم أو قبل خلق الكون كله، لا يفيد، بحد ذاته، ألوهيته بحال من الأحوال، بل أقصى ما يفيده هو أن الله تعالى خلقه قبل خلق العالم أو قبل خلق جنس البشر، مما يفيد أنه ذو حظوة خاصة و مكانة سامية و قرب خصوصي من الله ، أما أنه هو الله ، فهذا يحتاج لنص صريح آخر، و لايوجد شيء في العباراة المذكورة أعلاه بنص على ذلك على الإطلاق ، و هذا لا يحتاج إلى تأمل كثير. ثانيا : هذا إن أخذنا ذلك التقدم الزماني على ظاهره الحرفي، مع أنه من الممكن جدا أن يكون ذلك من قبيل المجاز، بل قرائن الكلام تجعل المصير إلى المعنى المجازي متعينا ، و هذا يحتاج منا لذكر سياق تلك العبارة من أولها: جاء في إنجيل يوحنا [ 8 : 56 ـ 59] :

(… و كم تشوق أبوكم إبراهيم أن يرى يومي، فرآه و ابتهج. قال له اليهود: كيف رأيت إبراهيم، و ما بلغت الخمسين بعد ؟ فأجابهم : الحق الحق أقول لكم: كنت قبل أن يكون إبراهيم فأخذوا حجارة ليرجموه ، فاختفى و خرج من الهيكل ). فقبلية عيسى المسيح على إبراهيم هنا، لا يمكن أن تكون قبلية حقيقية في نظر النصارى، لا باعتبار ناسوت المسيح المنفك عن اللاهوت طبقا لاعتقادهم، لأن ولادة عيسى الإنسان كانت بعد إبراهيم اتفاقا، و لا باعتبار حصول الحقيقة الثـالثـة المدعاة له أي تعـلُّـق اللاهوت بالناسوت ،

 لأن ذلك تم مع ولادة المسيح من العذراء و روح القدس الذي تم أيضا بعد إبراهيم اتفاقا.و لا يمكن أن يكون قصده سبق المسيح على إبراهيم باعتبار لاهوته الأزلي المدَّعى، بقرينة أن بداية الكلام كانت عن رؤية إبراهيم لهذا اليوم، أي يوم بعثة المسيح و رسالته، و ابتهاج إبراهيم به، فالكلام إذن عن رؤية المسيح المبعوث في الأرض، و هذا تم بعد إبراهيم اتفاقا، فلم يبق إلا أن يكون المراد بالقبلية علم الله السابق بتقدير إرسال عيسى في هذا الوقت، و ما يترتب عليه من الإرشاد و الرحمة بالعباد. فإن قيل: أيُّ خصوصية للمسيح في ذلك، إذ أن هذا المحمل ـ أي علم الله السابق ـ مشترك بينه و بين سائر الأنبياء، بل جميع البشر؟

فالجواب : أنه عليه السلام لم يذكر ذلك في معرض الخصوصية، و إنما ذكره قاطعا به استبعاد اليهود لسرور إبراهيم و فرحه بيومه، و تصحيحا لصدقه فيما أخبر و لصحة رسالته، ببيان أن دعوى رسالته ثابتة في نفس الأمر و مقررة سابقا و أزلا في علم الله القديم و قد ورد مثل ذلك في ألفاظ خاتم المرسلين سيدنا محمد حيث قال : (( كنت نبيا و آدم بين الروح و الجـسـد )) والحديث صحيح وينظر إلي (( السلسة الصحيحة )) للألباني ( 4 : 471 ) رقم ( 1856 ) وأخرجه الامام أحمد ( 4:66 ) .

المصادر :

بحث للأخ : eeww2000 حول هذا النص على النت . سعد رستم : الاناجيل والرسائل تنفي ألوهية المسيح .

المناظرة الكبرى مع القس زكريا بطرس  : مكتبة وهبة بالقاهرة.

 وقائع مناظرة : هل عيسى إلـه . . . ؟ للشيخ أحمد ديدات رحمه الله مع القس استانلي شوبيرج

خونة المهجر ومساعدة الكنيسة المصرية لهم – رفض اعتذار الكنيسة عن “حماقات” أقباط المهجر.. القمص مرقص عزيز.. سأترك الرئيس لله ليحاسبه

كتب محمد فؤاد (المصريون) : بتاريخ 19 – 6 – 2009

 رفض كاهن الكنيسة المعلقة القمص مرقص عزيز، أن تعتذر الكنيسة عما ارتكبه أتباعها في الخارج من إساءة إلى مصر، وقال إنها ليست “إساءات ولكنها حقائق”. وأثنى القمص على جهود أقباط المهجر، وقال في حوار له نشره موقع أقباط متحدون، بعد خروجه في ظروف غامضة من مصر، إن “توحيد نشاط أقباط المهجر فهذا شيء ضروري والكنيسة لا تتدخل فيه مطلقًا ولكن من الواضح أن أقباط المهجر تداركوا هذه الحقيقة خاصة بعد خطاب الرئيس أوباما في جامعة القاهرة وحديثه ودفاعه عن حقوق الأقليات وخاصة الأقباط في مصر وحقوق المرأة،

ومن المؤكد أن ذلك كان نتيجة ارتفاع العديد من أصوات الأقباط في المهجر والتي بدأت تؤتي ثمارها في التعريف بالملف القبطي لدى مراكز صنع القرار حول العالم” على حد قوله. وأضاف:” ليت أقباط المهجر ينسون ذواتهم وليكن تركيزهم على هذه القضية حتى تأخذ كل الاهتمام، ولا يخفى على أقباط المهجر أن الأصوات المعارضة لهم ستعلوا وستعمل على محاربتهم أكثر،

وبالفعل فقد طالب الدكتور يحيى غانم في برنامج إفريقيا على قناة النيل الإخبارية بأن على الكنيسة أن تعتذر وأن تصحح المعلومات الخاطئة التي أعطاها أقباط الولايات المتحدة لأعضاء الكونجرس (تصوروا الحقائق يعتبرونها أكاذيب). على حد وصفه. واتهم عزيز الرئيس مبارك بأنه “ظلم الأقباط” و” لم يعطهم حقوقهم”، وأن التاريخ سيسجل له ذلك، وحذر الرئيس من أن ” رجال من الأقباط لن يكلوا ولن يملوا من المطالبة بحقوقهم” مضيفا :” سأترك الرئيس لله الذي سوف يحاسبه في يوم الحساب وأدعو له أن يتذكر يوم وقوفه أمام الله الديان”

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=65783&Page=6

رد البابا شنوده المخزي على الإعلامي محمود سعد

رد البابا شنوده المخزي على الإعلامي محمود سعد وموافقته على سب الإسلام والمسلمين من قبل بعض القنوات المسيحية كـ قناة الحياة البابا شنودة هو اول الموافقين على هذا برده المخزي هذا