Tag Archives: موقع زكريا بطرس

مصدر كنسى: “الشذوذ” لن يكون سبباً لطلاق الأقباط

مصدر كنسى: “الشذوذ” لن يكون سبباً لطلاق الأقباط

أكد مصدر كنسى أن مشروع القانون الموحد للأحوال الشخصية لغير المسلمين ليس به أى قصور مثلما ردد البعض، ونفى المصدر إدراج الشذوذ الجنسى فى القانون كسبب للحصول على الطلاق، وأن الكنيسة لن تهتم بما طلبه البعض فى إحدى المظاهرات التى أقيمت أمام وزارة العدل الأيام الماضية من أجل الاعتراف بالزواج المدنى.

 وكشف المصدر أن قداسة البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اتفق مع ممثلى الكنائس المكلفة بإعداد القانون الموحد للأحوال الشخصية لغير المسلمين بوزارة العدل على متابعة ما يصلون إليه فى كل ما هو جديد لسرعة خروج القانون إلى النور. وأضاف أن أهم ما اتفق عليه هو إلغاء الرجوع للشريعة الإسلامية حال اختلاف المذاهب، وسيتم الرجوع إلى الشروط الشكلية والموضوعية لصحة الزواج فى شريعة كل من الزوجين وقت الزواج. وأشار إلى أن مواد القانون الخاصة بآثار الزواج ستسرى عليها شريعة الزوج وقت انعقاد الزواج وليس بعد الزواج مثل القضايا السابقة، كما ستسرى عليه الشريعة التى ينتمى إليها الزوج وقت الطلاق.

اليوم السابع

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=249051

سيدة مسيحية بالصعيد تستغيث لحماية عرضها من شذوذ زوجها الجنسي

سيدة مسيحية بالصعيد تستغيث لحماية عرضها من شذوذ زوجها الجنسي

 الإنجيليون يطلقون رصاصة الرحمة علي قانون الأحوال الشخصية الموحد

كتب جون عبد الملاك (المصريون) | 02-07-2010 23:58

أزمة جديدة تعصف بقانون الأحوال الشخصية الموحد بعد أن تفاقمت الخلافات بين اللجنة القانونية والكنيسة المشكلة من قبل وزير العدل لإعداد القانون بعد رفض ” طلب إنجيلي ” يتضمن إمكانية ” الطلاق “ حال شذوذ أحد الزوجين لاستحالة العشرة ، حيث رفض ممثلو الكنيسة القبطية هذا الاقتراح بدعوي أنه لا يساوي الزني ولا يستحق الخروج عن الملة نهائياً . وفي هذا السياق كشف أحد ممثلي الكنيسة الأرثوذكسية باللجنة – والذي طلب عدم ذكر اسمه – لـ ” المصريون ” أن رد البابا في هذه النقطة تلخص في إمكانية ” التطليق ” لو ثبت أن الزوج أو الزوجة كانا شاذين أو أحدهما قبل عقد الزواج حيث يكون العقد باطلاً في هذا الوقت وكأنه لم يكن ،

أما لو حدث الشذوذ بعد الزواج فلا يسمح بالطلاق مطلقاً ! و في سياق متصل انتقدت قيادات الكنيسة الإنجيلية هذا الأمر باعتبار أن القانون الحالي الذي تناقشه وزارة العدل معيب تماما حيث يرفض البابا الاعتراف بمراسم الزواج في الكنائس الإنجيلية ويصر علي حذف فصل التبني و زاد الطين بله عدم اعتباره الشذوذ من موجبات الطلاق . وقال القس أشرف شوق “راعي الكنيسة الانجيلية بالمعادي كيف يمكن إقرار قانون في حالة شذوذ احد الزوجين لا يستطيع الطرف الاخر الحصول علي الطلاق ! ، موضحاً أن أحد القساوسة الإنجيليين الذين يعملون في صعيد مصر، يعاني من أجل إيجاد مخرج أو حل لمشكلة إحدى السيدات الشابات في كنيسته المحليّة، نظراً لكون زوجها قد ابُتلي -بعد زواجه- بمصيبة “الشذوذ الجنسي”،

 وهو يمارس الدور السلبي في الشذوذ، حتى وصل الأمر إلي استدراجه للرجال الذين يمارسون الشذوذ معه في منزله، يحاول إغراءهم بعرض زوجته عليهم، حتى يصل هو إلى بغيته في إشباع غاياته الآثمة وشهوته الحرام! متسائلاً أليس ذلك زني بمعني الكلمة !

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=33930

الحلقة الحادية عشر – برنامج اضواء وأصداء – الشيخ محمد عبد الملك الزغبى ينسف ويسحق أكاذيب زكريا بطرس – قناة الخليجية

الحلقة الحادية عشر

برنامج اضواء واصداء

الشيخ محمد عبد الملك الزغبى

اضغط على الرابط للمشاهدة المباشرة أو التحميل

http://www.eld3wah.net/vid/tv/Adwa-Wasda-Zo3abe-11.wmv

الشيخ محمد الزغبى وهدم الصنم – قطار لايتوقف

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كتب / Soldiers Of Allah

الشيخ محمد عبد الملك الزغبى هو من هدم الصنم – صنم زكريا بطرس الذى كان واقفا طوال عشر سنوات ولكنه كان واقفا كالبنيان الذى بنى على الجليد – كان لابد من أن يذوب – وكان يطالب دوما برد شيوخ المسلمين – فمد الله له سنوات السباب والله له حكمة فى ذلك وأخذ زكريا المعتوه بخبط يمينا وشمالا ويبرطع كما شاء وظن نفسه أنه – عنتر شايل سيفه – ولايعلم أن الله سبحانه وتعالى يؤجل له فضائحه وعوراته –

 ان الذى كان لايدركه زكريا بطرس هو أن وعد الله حق وأن يومه أتى لا محال فمنذ أن بدأت وثائق فضائح زكريا بطرس على الانترنت بعد أن تسربت كانت البدابة الحقيقية لانهيار الصنم مرورا بسقطاته التى كانت تظهر يوم بعد يوم حتى جاء قطار الشيخ محمد الزغبى الذى لايرحم – وكان هذا واضح منذ الحلقة الأولى من برنامج أضواء وأصداء ظهور زيكو على قناته يهرتل ويهزو كالمبلول –

 لكن المسكين فوجىء أن الأمر جاد – والشيخ محمد الزغبى لايمزح معه ولكن الأمر فعلا جاد – اسبوع بعد اسبوع وحلقة بعد حلقة وجد زكريا نفسه أمام القطار مكتف الأيدى – لايعلم أين يذهب لايعلم ما الملجأ – فانتهى به الأمر هذا البهلون المضحك الى الهروب كالفأر المبلول – وراح أتباع زكريا المشلوح يبحثون عنه

عيل تايه ياولاد الحلال

اتبع الشيخ محمد الزغبى نظام علمى أكاديمى بالادلة والبراهين فى الرد على هذا الدجال غراب الفضائيات وكان المنهج واضح وصريح ومحترم جدا وليس بطريقة البهلوان زكريا – فأسلوب الشيخ كان قويا وفعالا وهذا ما أحدث ردة الفعل للبرنامج والانتشار الواسع له وجاء رد الشيخ محمد عبد الملك الزغبى بعد أن طلب البابا شنودة من علماء المسلمين الرد عليه فى لقاء معه بالاعلامى عمرو أديب – فتحت الكنيسة على نفسها النيران وهى لاتدرى – وهذا جزاء من سب الحبيب صلى الله عليه وسلم

ومنذ الحلقة الثانية لبرنامج أضواء وأصداء أخذ البرنامج سرعة كبيرة ورهيبة فى الانتشار – مئات ألاف بل ملايين – رد فعل غير عادى – فهرب زيكو – داس عليه القطار وداس على الكنيسة وداس على داعمة زكريا أيضا وضاع جهود وأموال صرفت وأنفقت على دعم هذا الدجال البهلون زكريا وأتباعه بمجرد أول خمس حلقات للشيخ الكريم محمد الزغبى – وراحت الكنيسة تروج أنها تضغط على زكريا من أجل مصير الأقباط الانتخابى فى مصر – لكن المفاجأة هى أن جويس ماير داعمة هذا الدجال رفدته وطردته شر طردة كالحيوان المنبوذ بعد أن فشل وتعرى أمام الجميع طبعا لا ننسى فضل الأخوة والأخوات الأفاضل والفضليات دورهم الجبار فى الرد على هذا الدجال وأتباعه طوال العشر سنوات على الانترنت والبالتوك والجهد المبذول –

وايضا بعض الأخوة وطلبة العلم قد ظهروا أيضا على الفضائيات وكان لهم دورا كبيرا وهام فجزاهم الله خيرا هذا الجهد الذى بذل الأن يروا ثمرته ويعاصروا سقوط الصنم على يد شيخهم الذين أحبوه وهو يحبهم الشيخ الزغبى – هذا الأسد الذى وقف فى وجه زيكو وأمثاله والكنيسة متحديا جميع الضغوط التى كانت تمارس عليه ولازال مستمرا الى الان بفضل الله فى سحق امثال زكريا

فزكريا خلاص انتهى

 داس عليه القطار

 وفقكم الله جميعا

الوجه الحقيقى للكنيسة المصرية – طلبوا من البابا وقف برامجه لأنها تقلص فرص فوز المرشحين الأقباط

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 17-05-2010 0

0:39 صدرت قرارات مفاجئة وغير معلنة بإيقاف جميع برامج القس المثير للجدل “زكريا بطرس” الذي خصص برامجه في قنوات فضائية مسيحية لازدراء الإسلام وتوجيه الشتائم لنبي الإسلام وأبرز مقدساته مما أثار حفيظة قطاعات واسعة من المتابعين للملف القبطي في مصر وخارجها ، وكان البابا شنودة قد رفض من قبل اتخاذ قرار بوقف برامجه أو إعلان شلحه ، معللا ذلك بأن بعض الكتابات الأخرى فيها مساس بالمسيحية أيضا وهو ما أعطى انطباعا بأن تحركات “بطرس” بإشارة سماح من رأس الكنيسة المصرية .

 وفي أعقاب اللقاءات التي جمعت بين قيادات بالحزب الوطني وقيادات كنسية رفيعة ، دشنها لقاء أحمد عز بالبابا نفسه ، وتم الاتفاق فيها على ترشيح عدد من الشخصيات القبطية على قوائم الوطني في انتخابات الشورى المقبلة بتوافق مع اختيارات البابا شنودة ، لوحظ توقف جميع برامج القس “زكريا بطرس” عن البث ، وخاصة البرامج التي كان يتهجم فيها على الإسلام ومقدساته ، حيث تردد أن مراجع أمنية وسياسية أشارت إلى أن استمرار إذاعة برامجه سيضر ضررا كبيرا بموقف المرشحين الأقباط في انتخابات الشورى .

 ولاحظ مراقبون أن زكريا بطرس قد توقف تماما عن الظهور لمدة ثلاثة أسابيع من 30 إبريل وحتى هذه اللحظة ، وأخيرا قامت القناة بمنع عرض جميع حلقاته القديمة والمعادة ووقف برنامجه تماما ..ولا أحد يعرف هل هو قرار مؤقت تحت ضغط الحسابات السياسية الطارئة يعود بعدها ، أم أنه توجه دائم . أهم برامج زكريا بطرس التي تم وقفها برنامج اسمه ” حوار الحق ” وكان يبث على مدار ساعة ونصف كل جمعة وكان يسب الرسول فيه سبا مقذعا وكان يبث على الهواء ويتلقى اتصالات من المشاهدين ، وبرنامجه القديم اسمه : أسئلة عن الإيمان ، كان حلقات مسجلة وتم وقفه ، وبرنامج ثالث اسمه : فى الصميم ، وكان ايضا مسجل وتم وقفه أيضا ومنع عرض أية حلقات منه ، حيث جرى استبدالها ببرامج اخرى .

مصادر المصريون أكدت أن تهديدات كنسية وصلت “بطرس” الذي رفض في البداية وقف برامجه ، وأن إنذارات بإعلان شلحه والكشف عن مكان إقامته أجبرته على الرضوخ .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=30496

التنصير العلني .. وموت السلطة

د . حلمي محمد القاعود (المصريون) : بتاريخ 16 – 9 – 2009

       

التنصير هو إخراج المسلمين أو غيرهم من دينهم ، أو تشكيكهم في هذا الدين بحيث يتحول إلى مجرد لافتة صماء ،أو انتماء شكلي لا قيمة له . ويقال عن التنصير التبشير ، وهو اسم مخادع لأنه ليس تبشيرا ، ولكنه محنة تبتلى بها البلاد والعباد ؛ وخاصة حين يدّعي المنصّرون أن ما يقومون به لخدمة الرب ، والرب منهم براء ، فالتنصير يعني في مفهومهم تصفية الإحساس بالضمير والوطن ، مما يسهل سرقة الشعوب واستنزاف ثرواتها ، وإبقائها متخلفة غارقة في الظلام وخاصة إذا كانت من عنصر غير غربي ! الأسماء المخادعة كثيرة تطلقها المؤسسة الاستعمارية الصليبية للتغطية على أهدافها وخداع البسطاء والسطحيين ،

فهم يقولون مثلا التنوير ويقصدون الإلحاد والبعد عن الدين ، ويقولون التقدمية ويقصدون الشيوعية ، ويقولون العلمانية ويقصدون إلغاء الإسلام وحده من الواقع الاجتماعي . ويقولون الإظلام والسلفية والرجعية والأصولية والوهابية ويقصدون الإسلام والمسلمين .. وهكذا ! التنصير في مصر العربية المسلمة ، وفي الدول العربية الأخرى صار علنا وعلى رءوس الأشهاد ويعلنون في الجزائر مثلا أنها ستتحول من بلد المليون شهيد إلى بلد المليون متنصر ، ويقال إن عشرة جزائريين مسلمين أو أكثر يتنصرون يوميا ، وخاصة في منطقة القبائل التي كانت معقلا لمقاومة الغزاة الفرنسيين الصليبيين !، ويتم التنصير في مصر من جانب المنصرين الأجانب ، وقد انضمت إليهم الكنيسة الأرثوذكسية في العقود الأخيرة من منطلق استعادة مصر وتحريرها من الإسلام والمسلمين ،

ويأتي هذا في سياق التمرد الطائفي الذي قادته الكنيسة مذ تولى البطريرك الحالي مسئوليتها . وصرح أحد أركان الكنيسة من المتمردين مؤخرا بأن التبشير – يقصد التنصير – أمر طبيعي تقوم به الكنيسة مثلما يقوم المسلمون بالدعوة الإسلامية ، وينسى المتمرد الذي يرتدي رداء الكهنوت أن الدعوة الإسلامية حين تعرض الإسلام لا تستخدم الترهيب أو الترغيب أو الوصول إلى المأزومين من دروب سرية مشتبه بها . التنصير العلني في مصر يعني جريمة حية على الهواء مباشرة دون خوف من قانون أو مبالاة بسلطة أو نظام أو مراعاة لمشاعر الآخرين في الأغلبية الساحقة ، وبالإضافة إلى ذلك فإنه يثير الضغينة والأحقاد والقلاقل ، ويهدد وحدة الوطن واستقراره ، وخاصة إذا تم استغلال المتنصرين للتشويش على النظام العام ، واستعراض العضلات لإثبات قوة التمرد الطائفي وهيمنته على الواقع السياسي ، والثقافي والإعلامي ! في الإضراب الخائن الذي أعلن عنه الخونة يوم 11-9-2009م ؛ ‏.‏

حول القمص متياس نصر، كاهن كنيسة العذراء بعزبة النخل، صلاة الآلاف من الأقباط، مساء أمس الجمعة، بمناسبة عيد “النيروز” إلى تظاهرة دينية هتف فيها الشباب القبطي ضد ما وصفوه بظلم الدولة لهم، وطالبوا بوقف أسلمة المسيحيات القاصرات، وإقرار قانون موحد لبناء الكنائس ،وألهب الكاهن متياس نصر حماس المصلين، الذين كان من بينهم المتنصر محمد حجازي، بترديده عبارة “قلوبنا معاك يا أبونا متاؤس.. الله يطلق سراحك.. ويبدد أعداءك وتعود لخدمتك وأولادك أمين”، ورنم بعدها ترنيمة “أنا مسيحى” متحدثاً عن أعمال الأب متاؤس. وقام الشخص المتمرد الذي دعا إلى الإضراب على الشبكة الضوئية بشكر الذين ساندوه من الشيوعيين الحكوميين، وعبر عن فرحته بالإضراب الفاشل قائلا : ألف مبروك لنجاح الإضراب القبطي الأول في تاريخ الأقباط بعد انقلاب يوليو 1952 الذى أراد القضاء على الأقباط (؟) ، ألف مبروك لكل من شاركنا في هذا النجاح وصنعه ووجه إلى شعبنا القبطي ، والشكر لكل من كتب عن قضيتنا القبطية العادلة ، ولكل من ساهم معنا سواء بالترويج لفكرة الإضراب ،

أو ناقشها بشكل واضح ، والشكر كل الشكر لكافة آباء الكنيسة المحترمين والذين أدركوا أهمية إضرابنا وصلوا لأجل نجاحه وهم كثيرون …إلخ . مما يعني أن تنصير مصر صار أمرا واقعا ، دفع إلى طرح التساؤل : مصر تتنصر . هل هذا صحيح ؟ ومن العجيب أن بعض أصحاب المراكز ( الكلامية ) التي تمولها الولايات المتحدة علنا ، وكانوا خدما للسلطة البوليسية الفاشية قبل أن تغضب عليهم يتساءلون ببراءة الحمل الوديع لماذا ينزعج المسلمون من تنصر امرأة غريبة الأطوار وتكذب كما تتنفس كما وصفها بعض أصحاب العلاقات معها ؟ ويتباكى المذكور على أحوال الحرية والتسامح في مصر ويلبس عمامة الإسلام ليواجه المتشددين المتزمتين الذي يهددون المتنصرة غريبة الأطوار بالقتل مثل مدرس الثانوي الذي نذر نفسه ليقتلها إذا غادرت مخبأها ، وكأنها تساوي ثمن رصاصة القتل المتوهم في ذهن المنزعج الأكبر صاحب المركز ( الكلامي)،

 الهارب من السلطة التي كان يخدمها ويعمل في بلاطها مربيا وراعيا وأنيسا وجليسا ؟ إن المذكور يتجاهل أن المتمردين الخونة صنعوا من هذه المرأة بوقا رخيصا يهاجم الإسلام والمسلمين ، ويسب النبي – صلى الله عليه وسلم – وزوجاته الطاهرات .. المسألة ليست مجرد اعتقاد شخصي تعتقده المرأة أو غيرها ، ولكنها حرب غير نظيفة يشنها خونة مجرمون لا يبالون بسلطة أو قانون أو نظام معتمدين على واشنطن والعواصم الصليبية ، وهو ما يخرج بالمسألة عن قضية الفكر والاعتقاد إلى إهانة دين ، وإيذاء مشاعر شعب ، وازدراء أمة بأكملها ! نحن إذا أمام سياق إجرامي يعمل لتمزيق الوطن من خلال التنصير العلني الذي لم يعد يعبأ بالسلطة ويراها قد ماتت منذ زمان ، فهي حية في جانب واحد فقط ، وهو مطاردة الإسلاميين ، والتضييق على دعوتهم ، وإهانتهم على لسان فضيلة الجنرال الذي يفترض فيه أنه المسئول الأول عن الدعوة الإسلامية (؟)، حيث ينشغل بهجاء الملتحين والمنتقبات ،

 والمتدينين بصفة عامة ، ويحارب الاعتكاف في رمضان ، ويحرم المنابر من العلماء الحقيقيين أصحاب الضمير الإسلامي الحي ، وينفق أموال المسلمين على المشروعات الشكلية الوهمية مثل الأذان الموحد والكتب التي تهجو النقاب ، بينما المساجد تشكو إلى الله من الإهمال وبعضها يوشك أن يتداعي كاملا أو جزئيا أو يعاني من القذارة وقلة الفرش والإمكانات .. السلطة ماتت في مفهوم المتمردين الطائفيين الذين يريدون تنصير مصر كلها ، وليس أفرادا مأزومين نفسيا أو ماليا أو جنسيا أو جنائيا ، وذلك بالمطالبة بإلغاء الإسلام ، وتحويل مصر إلى دولة علمانية أي لا علاقة لها بالإسلام ، وزرع أرض مصر بالكنائس، وتثبيت سلطة الكنيسة الزمنية بالتحكم في القرار السياسي ، وإملاء الشروط الكنسية التي تناقض الإسلام شكلا ومضمونا .وبالطبع فإن السلطة وهي حريصة على إرضاء السادة القابعين في واشنطن فإنها تستجيب لكل ما يطلبه المتمردون الطائفيون وترضخ لهم بلا قيد أو شرط .

موت السلطة أمام التمرد الطائفي الخائن يعني أن البلاد مقبلة على أيام سود لا يعلم إلا الله وحده كيف ستنتهي أو تتوقف ، وذلك كله بفضل الدعم الذي تقدمه المؤسسة الاستعمارية الصليبية ، وتؤججه روح التعصب الديني البغيض الذي يدعو إلى مقاتلة المسلمين حتى الاستشهاد . نحن أمام وطن يدخل إلى جهنم دون أن يتحرك أهل السلطة أو من يملكون القرار.. ونسأل الله السلامة !

DRHELMYALQAUD@YAHOO.COM

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=69968&Page=7&Part=1