Tag Archives: منير

مسلمون جُدد من هنا وهناك ومن استرليا

مسلمون جُدد من هنا وهناك

 

مسلمون جُدد من استرليا

القس الأمريكي «المتطاول على القرآن» يهاجم الإسلام مجددًا

الأربعاء 11 أبريل 2012

 دعا القس الأمريكي تيري جونز – المعادي للإسلام والمعروف بواقعة حرق نسخ من القرآن في نهاية عام 2010 – إلى حرق نسخ جديدة من القرآن خلال الفترة المقبلة خوفًا من انتشار الإسلام في الغرب.

ونقلت جريدة أمريكية جانبًا من التظاهرة التي نظمها القس الإنجيلي الأمريكي جونز أمام أكبر مسجد بولاية ميتشجان الأمريكية مساء أمس، داعيًا لوقف انتشار الإسلام في الولايات المتحدة والعالم.

وحمل حوالي 20 من أنصار جونس لافتات كتبت باللغتين الإنجليزية والعربية تقول: “لن نخضع” وأخذوا يهتفون بشعارات معادية أثناء إلقاء جونس لكلمته أمام المركز الإسلامي الأمريكي.

وقال جونس: إنه قلق بشأن زيادة عدد السكان المسلمين في مدينة ديترويت وأن الولايات المتحدة ستسير إلى اضطهاد غير المسلمين.

وأضاف: “لا يهم انتشار المسلمين حول العالم.. إنهم يدفعون بأجندتهم في المجتمع”، واستطرد قائلاً: “يجب أن نستعيد أمريكا”.

ونقلت صحيفة “يو إس توداي” كبرى الصحف الأمريكية تصريحًا لجونز يؤكد أن الهدف الوحيد للإسلام هو السيطرة على العالم، وطالب الأمريكيين باستعادة بلادهم من انتشار الإسلام فيها.

المصدر : مفكرة الإسلام

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=41067

“فضيحة” بعد أن اتهم الشيخ حازم أبو اسماعيل بالكذب فيديو… طارق يوسف الشيعي يدعو قس لتنصير مسلمين بالمسجد

الأربعاء 11 أبريل 2012

نشر أنصار الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل “حازمون” فيديو للشيعي طارق يوسف -الذي اتهم الشيخ أبو اسماعيل على برنامج الحقيقة وبرنامج القاهرة اليوم بالكذب- وهو يدعو قساوسة أمريكيين جالسين بجواره للتبشير في المسجد ويؤكد أنه لا إختلاف في العقائد بين المسلميين والمسيحيين وأن التثليث المسيحي لا يناقض التوحيد الاسلامي.

ويظهر في  الفيديو طارق يوسف وهو يقول “لو أراد صديقى القس صامويل أن يبشر في الجامع وينصّر بعض المسلمين فلا مانع عندى ولو طلع بإثنين أو ثلاثة بعد تنصيرهم حلال عليه”.

وأضاف يوسف في فيديو اخر لنفس اللقاء أنه من حق الغرب التبشير للمسيحية في أى مكان في بلاد المسلمين وأن هذا حق مكفول للمسيحيين وان المسحيين واليهود من أهل الجنة حتى لو كفروا المسلمين فالمسلمين لا يكفروهم.

شاهد فيديو

شنودة أوصى قيادات الكنيسة بالوقوف ضد تطبيق الشريعة الإسلامية بمصر

 الإثنين 9 أبريل 2012

  أفادت تقارير صحافية بمطالبة الأنبا شنودة الثالث قيادات الكنيسة قبل رحيله بالوقوف ضد تطبيق الشريعة الإسلامية على الأقباط، لاسيما في الأحوال الشخصية.
وذكرت تقارير صحافية أن بابا الأقباط طالب قبل موته القيادات بالالتزام بالشريعة “المسيحية” في هذا الشأن، والضغط بكل ما لديهم من قوة من أجل وضع مادة في الدستور الجديد تنص على أن الشريعة “المسيحية” لها القول الفصل في مشاكل الأقباط الشخصية، وليست القوانين المدنية أو الشريعة الإسلامية.
ولفتت المصادر إلى أن بابا الأقباط شدد على ضرورة عدم إعادة النظر في تنفيذ أحكام القضاء الصادرة لصالح نحو 15 ألف قبطي بالزواج الثاني؛ لأنها تخالف الشريعة “المسيحية” التي لا تعترف بالزواج الثاني، إلا في حالة وفاة الزوج أو الزوجة أو وقوع أحدهما في الزنا، وأكد لهم ضرورة إظهار قرار رئيس المحكمة الدستورية العليا التي أوقف فيها تنفيذ هذه الأحكام.
وأشارت المصادر، حسبما نقل موقع “إيلاف”، إلى أن “البابا” عقد اجتماعًا مع قيادات الكنيسة عندما اشتد عليه المرض في بداية شهر (مارس) الماضي، وأوصاهم بعدم التفرق أو الاختلاف من بعده حول طريقة اختيار البطريريك الجديد، وألا يتم تعديل لائحة انتخاب خليفته، وأن يظل الترشح للكرسي البابوي مقصورًا على الرهبان والأساقفة العموم فقط، حتى يظل المنصب روحانيًّا ودينيًّا بالأساس، وليس منصبًا دنيويًّا، كي لا يتسرب إلى شاغله والمحيطين به الفساد، لكنه أبدى مرونة بشأن تعديل بعض بنود اللائحة الخاصة بالناخبين من الأراخنة أي وجهاء الأقباط لتوسيع دائرتهم، حتى يشارك أكبر عدد منهم في اختيار البابا.
ووفقًا للمصادر، فإن انسحاب الكنيسة من اللجنة التأسيسية للدستور جاء بعد أن استشعر ممثلوها أن الإخوان والسلفيين لا قبول لديهم فيما يخص تضمين الدستور مادة تنص على حق غير المسلمين في الاحتكام إلى شرائعهم الخاصة في الأحوال الشخصية، ولفتت إلى أن المجمع المقدس لجأ إلى المجلس العسكري في هذا الصدد، وحذره من الغضب القبطي في حالة الإصرار على تطبيق الشريعة الإسلامية عليهم فيما يخص الأحوال الشخصية.
وقال الدكتور نجيب جبرائيل – مستشار الكنيسة -: إن الأقباط يطالبون بالاحتكام إلى شرائعهم فيما يخص الأحوال الشخصية، مشيرًا إلى أن هذا الأمر لا يخالف الشريعة الإسلامية التي تسعى التيارات الإسلامية إلى تطبيقها، وأوضح أنها تنص على أن يتم الفصل بين أهل الكتاب وغير المسلمين بشرائعهم، معتبرًا أن آلاف الأحكام القضائية الصادرة للأقباط بالطلاق أو الزواج الثاني صدرت بناء على الشريعة الإسلامية وليس “المسيحية”.
ولفت إلى أن “المجمع المقدس” أصدر بيانًا حدد فيه مطالب الأقباط من الدستور الجديد، وأهمها تضمينه نصًّا يجيز لهم الاحتكام إلى “الشريعة المسيحية”، وأن تكون مصر دولة مدنية تحترم فيها حقوق الإنسان وتقوم على المساواة والمواطنة، من دون تفريق بين المواطنين على أساس اللون أو الجنس أو العرق.

حوار مسجل لشنودة وهو يعترف حاربنا ضد تطبيق الشريعة الإسلامية

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=40962

نجيب ساويرس من فرنسا يؤيد عمر سليمان نائب المخلوع مرشح للرئاسة

   الإثنين 9 أبريل 2012

فجر رجل الأعمال القبطي نجيب ساويرس مفاجئة من العيار الثقيل حين قال في تصريحات صحفية له أنه يفضل أن يكون رئيس مصر القادم اللواء عمر سليمان على أن يكون مرشح جماعة الاخوان المسلمين خيرت الشاطر , و هو ما يعني تأييده الضمني لعمر سليمان , و قال ساويرس الذي يوجد في فرنسا حاليا أن مرشحي الرئاسة الذين يقتربون من أفكاره الليبرالية لا يملكون حظوظ حقيقة في الفوز في الانتخابات المقررة شهر مايو المقبل .
و أكد ساويرس في تصريحات لصحيفة فرنسية تنشرها يوم غد الاثنين أنه شخصيا كان يؤيد الدكتور محمد البرادعي لكن انسحابه ترك فراغا كبيرا في الساحة , و عند سؤاله عن ترشح نائب الرئيس المخلوع حسني مبارك اللواء عمر سليمان قال في موقف لافت أنه لا يعتقد أنه قرار جيد أو حكيم , و أضاف ‘ لكنه يبقى أفضل من أحد المرشحين الاسلاميين المتطرفين و خصوصا المهندس خيرت الشاطر مرشح جماعة الاخوان المسلمين ‘ , و الذي قال ساويرس أن انتخابه سيعود بمصر عشرات السنوات الى الخلف .
و أشار ساويرس خلال الحوار الى أن جنرالات المجلس العسكري الحاكم قد لا يسمحون بوصول مرشح عن الجماعة لسدة الحكم بسهولة , متوقعا اعادة لسيناريو سنة 1954 في حال انتهت الانتخابات الرئاسية الى ما لا يرضي العسكر , و أكد ساويرس أنه شخصيا لا يقبل حكم العسكر لكنه أيضا لا يقبل اقامة دولة دينية في مصر .
و في خبر متصل كان الصحفي في جريدة المصري اليوم التي يمولها نجيب ساويرس خليفة جاب الله قد أكد أن 16 صحفيا يعملون معه في الجريدة قد قاموا بتحرير توكيلات في الشهر العقاري للواء عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع مبارك , و هو الأمر الذي استنكره جاب الله الذي أشار الى فوز عمر سليمان في الانتخابات الرئاسية ان حصل سوف يشعل الثورة الثانية .
جدير بالذكر أن المهندس نجيب ساويرس هو رجل أعمال قبطي معروف بعدائه للتيارات الإسلامية , و ارتباطه بنظام الرئيس المخلوع و حصوله علي العديد من التسهيلات و التورط في عدة قضايا فساد, و هو ما يطرح علامات استفهام كبرى حول مواقفه الحالية

أسقفاً بارزا وأقباط أجرت اتصالات هاتفية بـ “عمر سليمان” وعدوه بأن أصوات الأقباط محجوزة له

 الإثنين 9 أبريل 2012

  

 كشفت مصادر قبطية مطلعة، أن قيادات مهجرية من الولايات المتحدة وكندا أجرت اتصالات هاتفية باللواء عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع عقب إعلانه ترشحه لرئاسة الجمهورية فى وقت متأخر مساء الجمعة عقب مظاهرات محدودة بالعباسية طالبته بالترشح.
وقالت المصادر، إن قيادات مهجرية متطرفة عرضت على سليمان تمويل حملته داخلياً وخارجياً، لكنه رفض طلبها فى الشق المالى مؤكداً أن هناك ممولين تكفلوا بالميزانية الكاملة لحملته الانتخابية.
وعلمت “المصريون” أن أسقفا بارزا وأبرز المرشحين لخلافة البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الراحل ضمن معسكر الصقور بالمجمع المقدس قام بالتواصل مع سليمان حيث وعده بأن أصوات الأقباط محجوزة له، باعتباره “وحده القادر على تحجيم التيار الإسلامى”.
وتعهد الأسقف به بأن الكنائس ستحشد الأقباط بشكل سرى للتصويت له من خلال العظات الأسبوعية. وفى هذا الصدد، قالت الناشطة الحقوقية مريم النجار: إن لم يترشح الدكتور محمد البرادعى للرئاسة فلن نجد أمامنا سوى عمر سليمان لترشيحه.

الحقد الطائفي يتقن “الاصطياد في الماء العكر” .. أقباط بلا قيود: 25يناير سيكون زلزالاً تحت أقدام “العسكرى”

هدد عدد من أعضاء حركة “أقباط بلا قيود“، المجلس العسكرى، بتحويل يوم 25يناير القادم، إلى زلزال تحت أقدامهم إذا لم يقدموا المتورطين فى أحداث ماسبيرو، والقديسين إلى المحاكمة، ويحصلون على أحكام ترضى الأقباط قبل هذا الموعد، لأن صبرهم نفد.
وقال ناجى مينا، المنسق بالحركة، إن المجلس العسكرى عليه أن يقدم دليل نواياه الطيبة، كما يدعى بتقديم المتورطين فى أحداث ماسبيرو وكنيسة القديسين إلى المحاكمة، ليحصلوا على أحكام ترضى المسيحيين، معتبرًا سكوتهم فترة طويلة لعل الأمور تشهد تطورًا، لكنهم لم يروا سوى (الطناش) .

وأضاف قائلاً :”نحن نحذر المجلس العسكرى، فكل الخيارات مفتوحة، حتى نحصل على حقوقنا، مشيراً إلى أن الكنيسة دورها روحانى فقط، وأنهم يحترمون شنودة ويقدروه، لكنهم حركة سياسية ليست للكنيسة ولاية عليهم.
وقال إن الحركة كانت قد طلبت من الكنيسة عدم دعوة المجلس العسكرى والحكومة إلى القداس، لكنها لم تصغ إليهم.
وأوضح أنهم لم يتحركوا لمنع أحد من دخول الكنيسة بضغوط من الآباء، لكن هذا ليس معناه أنهم رضخوا للأوامر، وإنما احترمًا  لشنودة.

وقال مينا: على المجلس العسكرى أن يعلم أنهم ليسوا (لقمة) سائغة تلتهم بسهولة، وأنهم ليسوا وحدهم، فمعهم آلاف المسلمين من الذين يرفضون سياساته، وأن المهلة حتى قبل 25 يناير مهلة بسيطة لتحقيق مطالبهم.

ومن جهته، قال الناشط القبطى سامى يونان إن :”الشباب القبطى أصبح أكثر وعيًا ودراية، بما يحدث حوله، فنحن لن نستسلم، ونترك دماء شهدائنا تضيع هدراً، ونحن على أتم استعداد لتقديم عشرات الشهداء، حتى نحصل على حقوق شهدائنا فى ماسبيرو والقديسين”.
وطالب الكنيسة بأن تمارس دورها الروحانى فقط، وتترك السياسة لهم، لأنهم شبعوا (طبطبة)، فالنظام المصرى طيلة الأعوام الماضية، لا يعطيهم حقوقهم، ويتعامل معهم على أنهم أقلية، حسب قوله.
وأضاف :”نحن أقوياء، ونستطيع مجابهة المجلس العسكرى، ومن يدافع عنه، وهناك العشرات والعشرات من المسلمين، مؤمنين بقضيتنا ويدعموننا”.
ويرى يونان أن التيار الإسلامى، يريد الإمساك بزمام الأمور فى مصر، وآخرها ما يسمى “الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر”، معتبراً ذلك انتهاكًا للحريات وللأقباط، ويرفضه معهم المسلمون المستنيرون.
وناشد المجلس العسكرى، إعادة حساباته مجددًا مع الأقباط، لأنهم لن يسكتوا مرة أخرى، قائلاً: “هذه البلد (بلدنا) ولن نتركها، وعلى المتضرر (يخبط دماغه فى الحيط)” ، مشيراً إلى أن الكنيسة تمارس دور التهدئة معهم، وهم يرفضون هذا، لأنهم ليسوا تحت وصاية الكنيسة فى الشأن السياسى.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=36824