Tag Archives: مكتبة

رسالة الى الأمن : في معرض الكتاب الدولي بالإسكندرية.. المكتبات المسيحية تمارس التبشير علنًا وتدعو المحجبات لشراء الإنجيل بجنيه واحد

كتب محمد موسى (المصريون): | 14-03-2010 00:20

يشهد معرض الكتاب الدولي بالإسكندرية، نشاطا تبشيرا متصاعدا من جانب المكتبات المسيحية المشاركة بالمعرض والتي لا تتردد في عرض الكتب المسيحية حتى على أولئك الذي يبدو عليهم المظهر الإسلامي، وهو ما أثار استياء رواد المعرض الذين يواجه كثير منهم الدعوة بالاستنكار وعدم الاستجابة للمحاولة. وكان لافتا إعلان قاعة دار الثقافة المسيحية عن بيع الإنجيل الكتاب المقدس لدى المسيحيين بجنيه واحد، وهو العرض الذي لم يكن موجودا منذ بداية المعرض، وعلى ما يبدو فقد كان الهدف منه المسلمين خاصة، حيث يبادر الباعة بتقديم العرض على المحجبات المارات أمام القاعة لشرائه بهذا السعر الزهيد.

ولوحظ استخدام لفظ “الإنجيل” وليس “العهد الجديد” في محاولة لجذب رواد المعرض وأكثرهم من طلبة جامعة الإسكندرية التي تقع أمام أرض كوتا المقام عليها معرض الكتاب. ونسخة الإنجيل التي تباع بسعر مدعم هي من إصدار دار الكتاب المقدس وهى من الحجم المتوسط وتضم كل محتويات العهد الجديد كما تحتوى في نهايتها على خرائط للأحداث التي مر بها المسيح وتلاميذه. ويباع إلى جانب الإنجيل ملحق صغير يحمل اسم “استحالة تحريف الكتاب المقدس” ويضم عدة عناوين رئيسية على هيئة تساؤلات، هي: متى تم التحريف، من الذي قام بالتحريف، أين تم التحريف.

 وعلى ما يبدو، فقد جاء الملحق في محاولة للرد على المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة حول تعرض الإنجيل للتحريق، حيث يضم مخطوطات قديمة ومكتشفة حديثا تنفى احتمال تغيير كلمة واحدة بالكتاب المقدس، ولوحظ تجنب مؤلفين الملحق لأنواع التراجم أو للأسفار التي لم يعترف بها البروتستانت والذي كان من الأولى الرد على اعتقادهم في ذلك. وقد تعهد الدكتور يوسف زيدان والذي يعمل رئيس قسم المخطوطات بمكتبة الإسكندرية بأن يرد على محتوى الملحق في مقاله بعد أربع أسابيع، كما وعد في رده على سؤال لأحد الحضور لحفل توقيعه كتبه بمعرض الإسكندرية للكتاب.

وإلى جانب ذلك تبادر المكتبات المسيحية بعرض شراء “سي ديهات” لقصص ونهايات الملوك الذين اضطهدوا المسيحية وكيف كانت نهايتهم مقابل خمس جنيهات، وقد لوحظ انتشار الكثير من الكتيبات التي تعرض ما يتردد عن ظهور العذراء على أنه معجزة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25898

مجلة أمريكية: الثقافة القبطية مزدهرة في مصر خلافًا لمزاعم أقباط المهجر

المصريون- (وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك): | 02-03-2010 01:34

فيما يدحض المزاعم عن اضطهاد الأقباط واستهداف التاريخ القبطي في مصر، قالت مجلة أمريكية إن الثقافة القبطية مزدهرة في مصر وتحظى باهتمام رسمي وشعبي واسع، وأضافت أنه ورغم الإثارة التي تتضمنها مزاعم اضطهاد الأقباط في مصر، والتي تروج لها منظمات مثل “منظمة أقباط الولايات المتحدة” و”جمعية الصداقة القبطية الأمريكية”، فإن “صحة مزاعم هذه المنظمات تبدو مشبوهة على أحسن الأحوال عند المزيد من التدقيق”.

وجاء في تقرير كتبه جوش بروير بمجلة “الحياة الطلابية” التي تنشرها كلية بامونا بولاية كاليفورنيا الأمريكية، إنه زار مصر خلال شهر يناير ضمن رحلة نظمتها كلية كليرمونت للخريجين إلى مصر ودول أخرى في المنطقة، وخلال تلك الرحلة قام بزيارة القاهرة وعدد من المدن المصرية، وأضاف: “التقيت بالعديد من الأقباط خلال الرحلة، ولم تجد قضية التهميش طريقا لها خلال أي حوار”. وأضاف في سياق تقريره الذي نشرته المجلة في عددها الصادر بتاريخ 25 فبراير: “سافرنا إلى عدد من الكنائس والكاتدرائيات القبطية (التي أسست الحكومة العديد منها)،

ووجدت الثقافة القبطية حية وجيدة، خلافا للحالة الكئيبة التي تصورها الحماسة الصحفية”. وتابع: “قمنا بجولة في العديد من المتاحف القبطية، والتقينا بأستاذة جامعيين محليين يتباهون بصليب أزرق على أيديهم، وكان من الواضح أن الأقباط ليسوا ممنوعين من المساهمة في الحياة الفكرية المصرية”. وقال بروير إنه في أعقاب قراءته تقارير منظمات قبطية الخاصة بمقتل أقباط ليلة عيد الميلاد في يناير- في إشارة إلى حادث نجع حمادي- شعر أن “الحكومة والشعب المصري يتطلعون لفعل أي شيء ممكن للتسبب في فوضى في حياة الأقلية القبطية”.

وأوضح أنه حضر بنفسه احتفال ليلة عيد الميلاد الذي أحيته الطائفة الأرثوذكسية في مصر ليلة السابع من يناير، وهو الاحتفال الذي وصفه بأنه يمثل “أكبر تجمع للأشخاص شهدته طوال فترة إقامتي” وأشار إلى أن “هذا العرض للتسامح من جانب الحكومة المصرية وشعبها يشير إلى أن الخصومة المنسوبة للأغلبية غير المسيحية هي في الحقيقة مقصورة فقط على مجموعات متطرفة معينة، فلا ينبغي علينا أن نقوم بنفسنا بالإساءة من خلال التغاضي عن مساهمات الحكومة في الحياة القبطية”.

 وقال إنه إضافة إلى مساهمات الحكومة المصرية السنوية للكنائس والكاتدرائيات فإن وجود “عدد لا يُحصى من الأديرة القبطية على مساحات كبيرة من الأراضي المصرية يقدم مثالا على مدى المبالغة في الاحتجاجات التي تقوم بها منظمة أقباط الولايات المتحدة وجمعية الصداقة القبطية الأمريكية وغيرهما”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25390