Tag Archives: مقتل

نادية مكرم عبيد: حال البلد لن ينصلح إلا بوصول الإسلاميين للحكم والشريعة تحفظ حقوق الأقباط

كتب- مؤمن النزاوى   |  19-12-2011 14:20

 

أكدت الدكتورة منى مكرم عبيد وزيرة البيئة الأسبق أنها لا تشعر بالخوف من وصول الإسلاميين للحكم، وأن حال البلد لن ينصلح إلا بوصولهم، وسيحافظون على حقوق الأقباط التى عجز النظام السابق عن الوفاء بها، مشيرة إلى أن الأقباط تعايشوا مع الحكم الإسلامى منذ القدم وحتى فى بداية الفتح الإسلامى لمصر لم يحدث احتكاك بين الطرفينولا يوجد داع للخوف والتهويل الذى يحاول البعض افتعاله بأن صعود الإسلاميين فى مصر يأتى بنتائج عكسية على الأقباط.

وأشارت نادية- فى تصريحات خاصة لـ”المصريون“- إلى أن “الإخوان المسلمين” و”السلفيين” سيسعون إلى تصحيح الأوضاع المغلوطة ومحاربة الفساد المؤسسى والاجتماعى والرذيلة والسير على الشريعة الإسلامية، مشيرة إلى أنهم سيشرعون قوانين تتوافق مع الشريعة الإسلامية التى هى المرجعية الشرعية لهم.

وأوضحت أن والدها مكرم عبيد علمها وأشقاءها العلوم الإسلامية وكيف أن الإسلام حافظ على الأقباط منذ القدم وأنه حماهم من الروم, وإنها تصوم رمضان مع المسلمين لأنها تعودت على ذلك منذ القدم ومعظم أصدقائها من المسلمين ولم تشعر فى يوم من الأيام بأن المسيحيين أقلية فى المجتمع المصرى.
وطالبت دعاة الفتنة بالتوقف عن إثارة المواطنين والتركيز فى الانتخابات أفضل، فالبلد يحتاج إلى كل جهد مؤكدة أن الإخوان المسلمين والسلفيين لن يحدث بينهم صدام وسيسعون إلى توحيد الصفوف لأن الصدام لن يكون فى الصالح العام.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=91605

بعد أن نشرنا استغاثته للبابا ..كاهن كنيسة الناصرية بالإسكندرية يحاول اختطاف وقتل مواطن مسيحى

 كتب ـ عبد الحميد قطب   |  18-12-2011 15:10 

قال جرجس سعد أسكندر، إنه تعرض لمحاولة الاختطاف والقتل على يد مجموعة من البلطجية بتحريض من القس “يوسف إبراهيم خلة ” وقال إنه أثناء عودته أمس من زيارة أحد الأصدقاء فى منطقة العامرية، وكان ذلك فى حدود الساعة الساعة 11 مساء، وأثناء استقلالى لسيارة أجرة، قام أربعة أشخاص، بايقاف السيارة واشهار الأسلحة البيضاء فى وجه السائق وفى وجهى وقاموا بانزالى من السيارة، فى منطقة تسمى الـ21 وهى خارج الكتلة السكنية، وأخذونى إلى منطقة نائيه، وهناك قاموا بضربى وقالوا لى لماذا تستغيث بالبابا والمشير من أبونا يوسف فى جريدة “المصريون” وقاموا بضربى على وجهى بطريقة بشعة،

إلا أننى استغثت بصوت عالى، فسمعنى مجموعة من الأعراب فى المنطقة، فحضروا إلى، فما كان من هولاء البلطجية ألا أن فروا هاربين، فقمت على الفور بالتوجه إلى قسم شرطة العامرية، وحررت محضرا برقم (7388 لسنة 2011)إدارى عامرية أول، حيث قام قسم الشرطة بعرضى على النيابة وهناك قام رئيس نيابة العامرية “محمد ترانة ” بسماع أقوالى، حيث اتهمت القس “يوسف إبراهيم خلة ” بالتحريض على اختطافى وقتلى ، بعد أن استغثت بالبابا لكى يرد لى أرضى التى اغتصبها القس منى .

وكانت “المصريون ” قد نشرت استغاثة جرجس بالبابا ، بعد أن قام القس بتهديدى بالقتل . وترجع القضية لشهر فبراير الماضى، حيث قام القس “يوسف إبراهيم خلة “باستدراج جرجس إلى كنيسة الناصرية بمنطقة العامرية، بعد أن أقنعه بأنه سوف يعطيه قيمة أرض تملكها والدة جرجس، الا أن القس قام بحبسه داخل الكنيسة وأخذ منه أوراق الأرض، وقام باجباره على التوقيع على إيصالات أمانة، بعد أن قامت مجموعة من البلطجية الذين احضرهم القس بضربى على جميع أنحاء جسدى بهروات وكابلات كهرباء، الأمر الذى جعلنى أتقدم ببلاغ إلى النائب العام، الذى أحال القس إلى محكمة الجنايات، بعد أن تم التحقيق فى القضية وسماع أقوال الشهود، وتأكدت جهات التحقيق وأجهزة البحث من أقوالى .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=91437

شكوك عن وجود فتوى بقتل المرتدين عن المسيحية والكنيسة تنفي

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 02-08-2010 01:01

هل هناك فتوى كنسية بقتل المرتدين عن المسيحية إلى الإسلام ، هذا هو السؤال الذي فرض نفسه على كثير من المراقبين للمشهد الطائفي في مصر مؤخرا بعد تعدد حوادث القتل التي تعرض لها مواطنون أعلنوا تحولهم من المسيحية إلى الإسلام ، سواء كانوا رجالا أو نساءا ، في ظل صمت كنسي واضح يصر على الامتناع عن إدانة مثل هذه الجرائم ، بما يشي بموافقة ضمنية أو وجود فتاوى دينية من بعض القيادات الكنسية بإهدار دم من يترك المسيحية إلى الإسلام ، فقد شهدت مصر مؤخرا سلسلة من حوادث الاعتداء المتزامنة على عدد من الأقباط الذين أعلنوا إسلامهم، وبلغ الأمر حد القيام بمحاولات للتصفية الجسدية من قبل ذوي هؤلاء،

وكان آخرها محاولة اغتيال شاب أمس في أبو قرصاص بالمنيا، على يد شقيقه إثر إشهاره إسلامه، إلا أن مصادر كنسية استطلعت المصريون رأيها نفت وجود مثل هذه الفتوى الدينية وأكدت على أنها ردود أفعال طبيعية من الأسر. ففي قرية اتليدم بمركز أبو قرقاص، حاولت أسرة شاب أشهر إسلامه قتله أمس لولا تدخل الأهالي، حيث تعرض الشاب أحمد فوكية بشرى، حنا سابقا، (28 سنة)، لطلق ناري على يد شقيقه الأصغر أيمن فوكية بشرى، وابن عمهما بولس قاصد بشرى في محاولة للتخلص منه بعد إشهار إسلامه منذ يناير الماضي، وكان يقيم منذ ذلك الوقت عند أحد أصدقائه المسلمين بالقرية بعيدا عن أسرته، إلا أن شقيقه وابن عمه ترصدا له أكثر من مرة لكنه كان يفلت منها إلى أن أصاباه بطلق ناري في قدمه أمس.

وانتقلت قوات الأمن إلى القرية لمنع تفاقم المشكلة وامتدادها إلى نزاع طائفي بين المسلمين والأقباط، في الوقت الذي يؤكد فيه الشاب أنه قام عن اقتناع شديد بتغيير ديانته منذ يناير الماضي، وأنه قام بتوثيق إسلامه بالأزهر الشريف، وأقام بالقاهرة لدى أحد أصدقائه وعمل هناك في عدة مهن. وفي محافظة الغربية، سادت حالة من الاحتقان والغضب بين أهالي فتاة أشهرت إسلامها منذ نحو ٦ أشهر في مدينة المحلة الكبرى، بعد أن ترددت أنباء عن اختفائها، حيث أكد عمها الذي يعمل فراناً في مدينة المحلة، إن ابنة شقيقي تدعى جاكلين فوزي (٢٥ سنة)، وتعمل في مصنع الغزل والنسيج بالمحلة، تركت أسرتها بالإسكندرية وتعيش معه منذ أن أشهرت إسلامها وهو يريدها أن تعود لمنزلها.

وفي محافظة الجيزة، شهد سكان منطقة الطالبية بالهرم جريمة بشعة أقدمت عليها عائلة شابة مسيحية – أشهرت إسلامها تدعي ياسمين بعد زواجها من شاب مسلم منذ شهر حيث استغلوا عدم وجود زوجها وقاموا بخطفها بعد إرسال ما يقارب من 20 رجل مسلح على مرأى ومسمع من سكان العقار لخطفها ولم يفلح أحد في اعتراضهم، ومنعهم من اقتيادها إلى جهة غير معلومة. ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من جريمة أخرى شهدتها منطقة شبرا الخيمة، حيث لقي شاب مسلم يدعى ياسر خليفة مصرعه على يد 6 أقباط، بعد زواجه من فتاة تربطها بهم علاقة قرابة وتدعى هايدي، بعد أن أشهرت إسلامها. وأعادت تلك الجرائم إلى الأذهان الحادثة البشعة التي شهدتها منطقة الأميرية قبل عامين، حينما قامت كتيبة إعدام في أكتوبر 2008 بتصفية أحمد صلاح مشاري وإصابة زوجته مريم عاطف حلة وابنتهما مريم (9 شهور) بنيران أطلقها شقيق الزوجة لرفضها الطلاق من زوجها المسلم واعتناقها الدين الإسلامي، وذلك بمساعدة أقرباء له بعد قطع التيار الكهربائي عن المنطقة.

وأثارت سلسلة الجرائم من هذا النوع التي انتشرت بشكل يحيلها إلى ظاهرة تنذر بالخطر تساؤلات حول ما إذا كان ارتكابها يتم بدافع شخصي، أم بدافع ديني يستند إلى رأي ديني من بعض رجال الدين المسيحي بحق المرتدين عن المسيحية، وهو ما يرجح إمكانية تأثر هؤلاء بتلك الآراء والفتاوى. غير أن قيادات كنيسة سألتها “المصريون” نفت وجود عقوبة للردة في نصوص الديانة المسيحية قد يتم استغلالها في القيام بعمليات تصفية جسدية للمتحولين عن الإسلام، واستباحة أرواحهم. وقال القمص صليب متي ساويرس، كاهن كنيسة الجيوشي بشبرا، ووكيل المجلس الملي الأرثوذكسي إنه ليس هناك وجود عقوبة دنيوية للمرتد عن الإيمان المسيحي

، وأضاف: يكفيه التوبة فقط لو فكر في الرجوع مرة أخرى إلى المسيحية، على أن يخضع لعقوبات كنسية قاسية كالصلاة لفترات طويلة والصوم المتصل، وفي تلك الحالة لا يتم تعميده وإنما تصلى عليه صلاة معينة فقط. وانضم إليه في الرأي الأب بولس جرس، المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية الذي شدد على عدم وجود أي تعاليم كنسية بخصوص المرتدين، مؤكد أنه يكفي في تلك الحالة العقوبة في الرب في الآخرة ويمكنهم العودة متي شاءوا للكنيسة بعد توقيع العقوبات الروحية المناسبة لكل حالة علي حد. وهو ما أكده أيضًا الدكتور إكرام لمعي رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الإنجيلية، مشيرًا إلى أنه لا توجد أي تعاليم مسيحية تختص بتوقيع عقوبة للردة، وإن كانت هناك نصوص فهي تختص بفئات بعينها ولا يصح التعميم، مضيفًا أن الكنيسة الإنجيلية لا توقع عقوبات علي من يريدون العودة لها مرة أخري. إ

لا أن باحثين في الملف الديني أكدوا على أن ثمة عددا من النصوص الدينية الملتبسة التي قد تكون ذريعة لبعض الآراء المتطرفة داخل الكنيسة لتبرير مثل هذه الجرائم الطائفية ،وأشاروا تحديدا سفر الخروج من النسخة الشعبية “كل من ذبح لآلهة إلا الرب، فقتله حلال”، وفي طبعة البروتستانت ورد النص “من يقرب للآلهة غير الرب وحده يبد”. وفي سفر الخروج أيضا يوجد ذكر “قتل 3000 من اللاويين لارتدادهم عن ملة موسى“، كما أن هناك نصًا جاء فيه: “قال الرب إله إسرائيل: على كل واحد منكم أن يحمل سيفه ويطوف المحلة من باب إلى باب فيقتل أخاه وصديقه وجاره”، فضلا عن قول يسوع في إنجيل لوقا الإصحاح 19الفقرة 28: “أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=36118

قبطى يعتدى على مشرفة دار تحفيظ قرأن وطعنها سبع طعنات وفر الى الكنيسة للاحتماء بها

كتب صبحي عبد السلام (المصريون): : بتاريخ 10 – 6 – 2009

أغلقت أجهزة الأمن دارا لتحفيظ القرآن الكريم تابعة لوزارة الأوقاف بمنطقة البصراوي بإمبابة، إثر قيام شاب قبطي بالاعتداء على المشرفة بطعنها بسكين سبع طعنات، وفر هاربا إلى إحدى الكنائس القريبة للاحتماء بها. ويعود قرار الإغلاق إلى الأسبوع الماضي، وتحديدا عشية زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى القاهرة، لتوجيه خطاب “مصالحة” إلى العالم الإسلامي، وذلك تحسبا لإمكانية اندلاع مصادمات طائفية بين المسلمين والأقباط، قد تعكر أجواء الزيارة. وترجع تفاصيل الواقعة، عندما قام شاب قبطي يدعى روماني لمعي بالاعتداء على مشرفة الدار وتدعى “أم مؤمن” وطعنها بسبع طعنات بالسكين، وفر هاربا، واحتمى داخل كنيسة قريبة، وهو ما جعل الشرطة عاجزة عن القبض عليه عدة أيام، إلى أن قام بالخروج، وتم تحرير محضر بالواقعة. في الوقت الذي صدر فيه قرار بإغلاق الدار القريبة من منزل المتهم أثناء زيارة الرئيس الأمريكي للقاهرة، وتم تحذير الأهالي من إعادة فتحها ومنعتهم من الاقتراب منها، في محاولة لمنع وقوع مصادمات بين المسلمين والأقباط، إلا أنه وبعد مضي أسبوع على زيارة أوباما لم يصدر قرار بإعادة فتحها. الغريب، أنه لم يتم التصرف في المحضر حتى الآن، ولم يتم إحالة المتهم إلى النيابة لمباشرة التحقيق معه في الواقعة، في موقف أثار استغراب السيدة المعتدى عليها، واعتبرت قرار إغلاق الدار معاقبة لها، بينما لم يتم معاقبة المتهم. وطالب الحاج عبد الموجود الزمر، وهو والد طارق الزمر، القيادي الجهادي المسجون في قضية اغتيال الرئيس أنور السادات بإنصاف السيدة مشرفة الدار، والتي تقوم على تحفيظ حفيدته سارة، وإعادة فتح الدار التي تشرف عليها. ودعا إلى إعادة فتح دار تحفيظ القرآن الكريم التي تتبع وزارة الأوقاف، قائلا: “ما ذنب الدار في هذه الجريمة التي شرع مواطن قبطي في ارتكابها؟”، وتطبيق القانون على المتهم دون انتقائية أو تمييز، متهما أجهزة الدولة بالعجز عن تطبيق القانون على متهم بالشروع في القتل لمجرد أنه قبطي، وأنها لا تستطيع الاقتراب من أي كنيسة أو دخلوها إذا هرب بداخلها أي متهم بارتكاب جريمة. وانتقد المزاعم بشأن تعرض الأقباط في مصر للاضطهاد كما يردد بعض نشطاء الأقباط، وأكدها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه الخميس الماضي بجامعة القاهرة، وتساءل بدهشة: “من المضطهد الآن المسلمين أن الأقباط؟!”.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=65374&Page=6