Tag Archives: مرقص

تصريحات البدوى تثير الارتباك بالكنيسة.. والبابا يكلف بيشوى بإدارة ملف الانتخابات لإبعاد الهجوم عنه

كتب ـ جون عبد الملاك   |  05-12-2011 14:00

أثارت تصريحات الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد التى اتهم فيها الكنيسة بمخالفة وعودها معه، موجة عارمة من الارتباك فى الأوساط الكنيسة، حيث سارعت القيادات الرسمية بنفى الأمر.
وأكد الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة، أن الكنيسة لا تعقد صفقات مع أى جهة ولا تتدخل فى اختيارات الناخبين الأقباط وإنما تكتفى بحثهم على المشاركة فقط.
وكان البدوى قد أكد أنه تلقى رسالة من المسئول عن ملف الأقباط بالكنيسة، تتضمن وعودًا بالحصول على أصوات الأقباط، فى حال انسحابه من التحالف الديمقراطى، وعقب البدوى قائلًا “انسحبنا ولم يحدث شىء”، منتقدًا توجيهات الكنيسة للأقباط بالتصويت لقوائم بعينها “أى الكتلة“.
وأضاف خلال اجتماعه مع قيادات الحزب ومرشحى المرحلتين الثانية والثالثة لانتخابات مجلس الشعب أن الحزب حصد 13 مقعدًا من انتخابات المرحلة الأولى لمجلس الشعب لمرشحى القوائم والفردى، ومقعد آخر تجرى عليه الإعادة بمحافظة كفرالشيخ.
من جانبه، أكد مصدر مسئول بالمقر البابوى، أن الكنيسة لم تعد البدوى بشىء وكل ما حدث أنها عبرت عن ضيقها من تحالف الوفد الليبرالى مع تيار إسلامى “العدالة والحرية” وأشارت إلى أنها لن تنتخب مرشحى الوفد طالما كانوا فى التحالف الديمقراطى لكنها قررت انتخاب الكتلة لثقلها فى الشارع المصرى وقناعة منها بأنها الأفضل للتعبير عن الأقباط خصوصًا أنها تضم حزب المصريين الأحرار الذى أسسه رجل الأعمال المسيحى نجيب ساويرس.
وكانت “المصريون” قد انفردت بالكشف عن تفاصيل خطة الكنيسة لإدارة الانتخابات البرلمانية، حيث قرر البابا شنودة المتواجد حاليًا بالولايات المتحدة الأمريكية، “تكليف” الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس، بإدارة العملية الانتخابية بالكامل من دير راهبات القديسة دميانة وإيفاده بالتفاصيل عبر”الفيديو كونفرانس” وتنقل بيشوى من مكان لآخر حسب الضرورة، كما قرر وقف اجتماعاته مع الأساقفة التى تجرى انتخابات بإبراشياتهم.
واختار البابا السفر قبيل إجراء الانتخابات لحشد أقباط المهجر للتصويت للكتلة المصرية، ليتقى أى هجوم مباشر على شخصه خشية كشف تورطه فى توجيه الأقباط نحو ناخب دون غيره، وأن يكون الأنبا بيشوى مسئولًا عن الأمر برمته.
وقبل الأنبا بيشوى القيام بتلك المهمة مقابل العفو عنه وإلغاء الحظر “الإعلامى” المفروض عليه منذ تشكيكه فى عصمة القرآن الكريم العام الماضى خلال مؤتمر تثبيت العقيدة بالفيوم، واعتمد بيشوى على “التعداد القبطى” الذى قامت به الكنيسة منذ عامين لوضع خطة تغطية “الدوائر الانتخابية” لمعرفة أماكن الكتل التصويتية القبطية كدائرة شبرا على سبيل المثال.
وفى التفاصيل أيضًا وصلت ميزانية الحشد 50 مليون جنيه “للمراحل الثلاث“، على أن تخصص 20 مليون جنيه للمرحلة الأولى وحدها تبرع بها بعض رجال الأعمال المقربين من البابا وعلى رأسهم نجيب ساويرس الداعم الأكبر لتحالف “الكتلة المصرية”، وفى المقابل تعهدت “الكتلة المصرية” بتنفيذ بعض المطالب القبطية وعلى رأسها تفعيل قانون منع التمييز وقانون دور العبادة الموحد، ومشاركة ممثلين للأقباط فى التشكيل الوزارى المقبل، وفى المناصب القيادية فى الدولة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=89163

بلاغ للنائب العام يتهم الأنبا بيشوي بتحدى سلطة الدولة والتهديد بالخروج عليها وإثارة الفتنة بوصف المسلمين بأنهم ضيوف على المسيحيين

كتب – صبحى عبد السلام (المصريون) | 16-09-2010 19:09

تقدم أمس عدد من المحامين ببلاغ للمستشار عبد المجيد محمود النائب العام ضد الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس إتهموه باهديد الوحدة الوطنية وازدراء المسلمين وتوجيه تهديدات للحكومة المصرية من خلال الحوار الذى أدلى به لإحدى الصحف أول أمس الأربعاء , وقال البلاغ الذى تقدم به المحامون ممدوح اسماعيل واشرف عبد الغنى وحازم رشدى وممدوح الشويحى أن بيشوى قال فى حواره أن المسلمون هم ضيوف على مصر وأن الأقباط هم أصل البلد , ولا يحق للضيوف أن يحكموا الكنايس ,

وأشار البلاغ إلى رسالة التهديد فى تصريحات الأنبا بيشوى التى قال فيها ” ونحن كمسيحيين نصل إلى حد الاستشهاد إذا أراد أحد أن يمس رسالتنا المسيحية، وإذا قالوا لى إن المسلمين سيرعون شعبى بالكنيسة، فسأقول «اقتلونى أو ضعونى فى السجن حتى تصلوا لهذا الهدف»). وقد إعتبر البلاغ هذه التصريحات رسالة طائقية بغيضة تثير الحقد وتثير الفتن الطائفية عند الشعب المصرى ذو الأغلبية المسلمة فهو يعتبر المسلمين ضيوف فى بلدهم ووطنهم ويتمادى بالتهديد بعبارات الموت والاستشهاد اذا ما بسطت الدولة سلطتها وسيادة القانون على الجميع مسلميين ومسيحيين مما يعد أيضاً ازدراء واحتقار لدستور الدولة الذى ينص على أن الاسلام هو دين الدولة وان المواطنين سواسية أمام القانون وكان المتوقع أن يعتذر عن هذه التصريحات ويعتبرها زلة لسان لكنه لم يعتذر عن تلك الكلمات فى العدد التالى رغم النقد الكبير الذى تم توجيهه له ,

وأشارالبلاغ إلى ما ذكره بيشوى فى حواره من أن كلا من السيدتين وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة محتجزتان بالكنيسة فى مكان آمن للحفاظ على حياتهما وهو اعتراف بصدور قرار كنسى بإحتجازهما وهو قرار خارج نطاق القانون والدستور لأنه غير صادر من السلطة القضائية الجهة الوحيدة المخول لها بالدستور , وأشار البلاغ الى أنه لا يجوز لشيخ الأزهر الشريف أوالأنبا شنودة رئيس الكنيسة إحتجاز مواطنيين , وأكد أن إحتجاز مواطنيين داخل الكتيسة يعتبر تعدى وتجاوز من جانب الكنيسة وافتئات واضح على السلطة القضائية وخروج سافر على المواطنة والقانون ،

وطالب المحامون مقدموا البلاغ القبض والتحقيق مع المواطن المصرى مكرم اسكندر نقولا المترهبن بإسم توما السريانى والملقب بالأنبا بيشوى ووظيفته مطران بالكنيسة المصرية وسكرتير للمجمع المقدس والتحقيق معه فيما نشر وتحريضه على الفتنة الطائفية والإضرار بالوحدة الوطنية و السلام الاجتماعي واستغلال الدين في الترويج لأفكار متطرفة بالإضافة للتحقيق فى سبب احتجاز وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة بدون أمر قضائى

والقبض على من احتجزهما وإخراجهما من مكان احتجازهما وسؤالهما عن سبب احتجازهما وأسباب الإعلان عن اسلامهما وسؤال كاميليا شحاتة عن الشريط المنسوب لها وهل تعرضت لإكراه مادى وحقيقة إسلامها ومن المتسبب فيه وتمكينهما من الحديث لوسائل الإعلام بحرية وذلك منعاً للغط ودراً للفتنة وحرصاً على الوحدة الوطنية فى مصر التى ينعم فيها المسلمون والمسيحيون بالتعايش السلمى والسلام الإجتماعى

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39181

طالبا بظهورها حتى تؤكد أو تنفي تلك الأنباء.. أسعد وزاخر يدعوان الكنيسة للرد على ما نشرته “المصريون” من أدلة حول إسلام كاميليا شحاتة

كتبت مروة حمزة (المصريون): | 15-08-2010 02:12

 انتقد المفكر جمال أسعد، موقف الدولة واتهمها بالتواطؤ مع الكنيسة في أزمة كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس – التي انفردت “المصريون” بالكشف عن ملابسات القبض عليها وتسليمها للكنيسة بعد أن توجهت إلى الأزهر سعيًا إلى توثيق إسلامها- وغيرها من الأزمات المماثلة. ودعا في تصريحات لفضائية “دريم” الكنيسة إلى أن تسمح بظهور كاميليا التي تتحفظ عليها منذ أن تسلمتها من أجهزة الأمن، وحتى تنفي بنفسها شائعة إسلامها، وأضاف: “كفانا شو إعلامي”،

 وتساءل: أليست الأديرة والكنائس جزءًا من الدولة فلماذا لا يتم تفتيش الأديرة مثلما تُفتش المساجد. ويكتنف الغموض مصير كاميليا (26 سنة) منذ تسلمتها الكنيسة، التي تقول بدورها إنها تعمل على إجراء “غسيل مخ” لها، علمًا بأنها كانت قد أكدت في آخر مكالمة هاتفية مع “أبو محمد” الذي كان قد لجأت إليه لمساعدتها على إشهار إسلامها بأنها لا تزال على دين الإسلام، وأنها في حال لم تظهر مجددًا، فعليهم أن يقوموا بأداء صلاة الغائب عليها.

من ناحيته، انتقد كمال زاخر، منسق جبهة العلمانيين الأقباط، صمت الكنيسة الأرثوذكسية تجاه ما نشرته “المصريون” في عددها الصادر يوم الخميس بشأن إسلام كاميليا شحاتة، مطالبًا إياها بالخروج عن صمتها إزاء تلك المعلومات. وحذر من أن عبارة “نرفض التعليق” التي أطلقها أساقفة المجمع المقدس حول الواقعة المثيرة للجدل من شأنها أن تزيد الأمور واشتعلاً، فضلاً عن كونها ضد مبادئ الشفافية التي تدعيها الكنيسة، مطالبًا النائب العام بالتحقيق في ملابسات أزمتي وفاء قسطنطين، زوجة كاهن أبو المطامير وزوجة كاهن المنيا.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37037

جمال أسعد : لا تفتش الاديرة لأن البابا أقوى من الدولة والكنيسة تهدر حقوق الإنسان باعتقالها المسلمين الجدد

انتقد المفكر النصراني المعروف جمال أسعد تواطؤ الدولة مع الكنيسة بشكل عام في أزمة كاميليا وغيرها من الأزمات السابقة التي تأخذ «شو إعلامي» بما يبرر الدعاوي المتلاحقة بتفتيش الأديرة لإحساس المسلمين بأنها أراض تخص الكنيسة ولا ولاية للدولة عليها، وإن لم يكن هناك واقع عملي وفعلي لتصديق هذا الكلام لكن سياق الأحداث يجعل هذا السؤال بلا جواب «لماذا لا يتم تفتيش الأديرة»؟. وتساءل أسعد:لأي مواطنة تدعو الكنيسة بينما من يشهرون إسلامهم تسلمهم الدولة لها بما يهدر القانون وحقوق الإنسان فضلاً عن إكراهها علي الإقامة القسرية في مكان لا يعرفه أحد بالإجبار بعيداً عن أي ولاية للدولة !والحل هو ظهور لنفي ما تردد عن إسلامها بنفسها.

مضيفاً: الابتزاز السياسي من جانب الكنيسة ولي ذراع الدولة أمام النظام الهش وخضوعه لابتزاز الكنيسة خلق مناخ طائفي لدي الرأي العام الإسلامي والبابا أصبح أقوي من الدولة، وهو ما يدق ناقوس الخطر من رد فعل إسلامي قوي

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9594

الايمان بالخبر والخبر بكلمة الله

الايمان وحده لا يكفى ولابد أ يكون هناك دلائل على ايمان الفرد والا أعتبر ايمان أعمى لايوجد له أى أصل أو دليل وهذا ما يؤكده بولس فى الكتاب المقدس الرسالة الى رومية – 10/17

[ الفــــانـــدايك ]-[ Rom:10:17 ]-[ اذا الايمان بالخبر والخبر بكلمة الله ]

كما نرى أن الايمان لابد له من دليل خبرى يؤكد لنا صحة رسالة الله الحقيقية الى بنى البشر المتبعين له ويؤكد أن الايمان لابد أن يكون بالخبر ويكمل .. والخبر بكلمة الله أى هذا الكتاب الذى من عند الله هو الخبر بعينه الايمان عند أتباع الديانة لابد وأن يكون له أصل حقيقى وواضح وصريح فى كلمة الله المقدسة ليس فقط استنتاج أو احتمالات جائت على وضع نصوص وفقرات فى مواضع خاطئة قد يفهم البعض أنها تعطى لون أبيض والبعض الأخر يفهم أنها تعطى اللون الأسود

لكن المسيحية بمختلف طوائفها أصبحت ألوان كثيرة ومتعدد وأختلفت فى أصل العقيدة نفسها بداية من الكتاب المقدس بأسفاره بأعداده مرورا بالألوهية والطبيعتين التى يكفر كل منها الأخر ولا يتفقوا على رأى – وهذا ما أحدثته المجامع التى صنع فيها قرارات ومعتقدات باطلة اذا فالنهاية الحجة التى بيننا وبين النصارى تظل هى الكتاب المقدس لا الايمان بفكرة معينة أحاول أن أثبتها وأفرضها على الأخرين بدون أى دليل

ونستشهد هنا بكلام بولس – الايمان بالخبر والخبر كلمة الله

 أين قال المسيح أنا الله

أين قال أنا الله الابن أين قال أنا الأقنوم الثانى من الثالوث أين قال أنا الله الظاهر فى الجسد

أين قال أنا جئت لأكفر الخطية الأصلية أو الأولى

أين قال اعبدونى – أين قال أنا ربكم فاتبعونى

ولنتذكر قول يسوع وهو يقول فى يوحنا 14/23

اجاب يسوع وقال له ان احبني احد يحفظ كلامي ويحبه ابي واليه نأتي وعنده نصنع منزلا

ايضا لوقا 19/22

فقال له من فمك ادينك ايها العبد الشرير

 لو بحثنا فى الكتاب المقدس فلن نجد دليلا على هذا الايمان الأعمى الذى لا دليل له الايمان بالخبر والخبر كلمة الله وفقكم الله جميعا

 بقلم / Soldiers Of Allah

البابا شنودة يقرر الانسحاب رسمياً من مجلس كنائس الشرق الأوسط

الإثنين, 10-05-2010 – 2:21الإثنين, 2010-05-10 14:20 | شريف الدواخلي مصر

في مفاجأة من العيار الثقيل قرر البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية ” الانسحاب ” رسمياً من مجلس كنائس الشرق الأوسط بعد اتهام بطريرك الروم الأرثوذكس بالقدس للكنيسة القبطية “بالخيانة” فضلاً عن مطالبه بإقالة جرجس صالح الأمين العام للمجلس والذي ينتمي للكنيسة الأرثوذكسية المصرية .

وقد حاولت الدستور الاتصال بجرجس صالح الأمين العام للمجلس لكنه رفض التعليق علي الأمر وكذلك تأكيد أو نفي خبر الانسحاب . وقال مصدر من المقر البابوي في تصريحات خاصة لـ” الدستور ” أن البابا أرسل ” استقالة” الكنيسة الأرثوذكسية رسمياً إلي جرجس صالح الأمين العام للمجلس مشترطاً اعتذار علنيا من جانب بطريرك الروم الأرثوذكس بالقدس لاتهامه للكنيسة التي كان يمثلها الأنبا بيشوي في مؤتمر عقد بالأردن في 19 إبريل الماضي كما أنه رفض السماح له بالرد عليه تلك الاتهامات ،

مضيفاً أن البابا رفض وساطات بعض البطاركة ورؤساء الطوائف التي استمر طوال الأسبوعين الماضيين إلي أن انتهي لقرار ” الانسحاب ” من المجلس . وكان البابا ثيوفيلوس الثالث”بطريرك الروم الأرثوذكس بالقدس قد شن هجوماً ضارياً علي الكنيسة الأرثوذكسية واتهمها بالخيانة وذلك في الاجتماع الأخير الذي كان يرأسه وعقد بالأردن .

http://dostor.org/politics/egypt/10/may/10/15690 

مصر تتنصّر .. كيف؟

د . حلمي محمد القاعود (المصريون) : بتاريخ 23 – 9 – 2009

يقول المستشرق صموئيل زويمر إنّه لا يدعو لإدخال المسلم في النصرانية، وإنّما يدعو إلى إخراجه من الإسلام ويقول: وعندي أننا يجب أن نعمل حتى يصبح المسلمون غير مسلمين. إنّ عملية الهدم أسهل من البناء في كل شيء إلاّ في موضوعنا هذا، لأنّ الهدم للإسلام في نفس المسلم معناه هدم الدين على العموم. وقد دعا زويمر إلى توسيع نطاق التعليم التنصيري تحت أسماء أُخرى لخداع المسلمين. وخطة زويمر تسير على قدم وساق في مصر والعالم الإسلامي منذ بداية عصر الاستعمار الحديث ؛ لإخراج المسلمين من الإسلام ولو لم يدخلوا النصرانية ، وقد حققت هذه الخطة نجاحا ملحوظا في العديد من الدول الإسلامية على أكثر من مستوى حيث صار الإسلام في أذهان النخب التي تقود المسلمين مرادفا للتخلف والجمود والضعف والعنف ،

وإن كانت خطة التنصيرالمباشرالذي يستخدم المساعدات الطبية والصحية والاجتماعية طريقا لإدخال المسلمين في العقيدة النصرانية قد حققت نجاحات ملحوظة في أكثر من مكان إسلامي.كانت الفلبين دولة إسلامية بأكملها فتحولت إلى المسيحية وتراجع المسلمون إلى الجنوب المتخلف يعانون الفقر والجوع وسوء الأحوال ، وراح بعض الصحفيين المصريين الذين زاروهم في جزيرتهم الرئيسية ميندناو يتندرون عليهم ويسخرون منهم لأنهم في رمضان ينتظرون السفير السعودي ليعلن لهم موعد الإفطار ! والأمر ينطبق على أتشيه التي انتزعت من إندونيسيا وأعلنوها دولة نصرانية ، والهند نفسها التي كان يحكمها المسلمون ، وقس على ذلك جنوب السودان والحبشة وإريتريا وغير ذلك من بقاع العالم الإسلامي . وقد تجددت خطة زويمر بعد قرون من خلال ما عرف بخطة ميتشل التي نشرتها مجلة الدعوة في أواخر السبعينيات عقب مبادرة السادات وزيارته إلى القدس المحتلة ،

وشارك فيها مع الحكومة المصرية الولايات المتحدة وحكومة الغزو النازي اليهودي في فلسطين المحتلة ؛ وعرفت بخطة تجفيف المنابع ، أي تجفيف منابع الإسلام وذلك باستئصال الدعاة المؤثرين ، والناشطين في مجال الإسلام السياسي ، وإغلاق الصحف الإسلامية وعدم منح تصريحات لصحف إسلامية جديدة بالصدور ، وملاحقة الجماعات الإسلامية والتضييق عليها بكل السبل ، وإتاحة الفرصة للتيار العلماني في الثقافة والإعلام والتعليم والصحافة كي يملك الحركة والعمل وحيدا بعد تصفية العناصر الإسلامية في المجالات كافة حتى الأندية الرياضية . تم نفي ما ذكر عن خطة ميتشل مرارا وتكرارا ولكن ما جرى على الساحة السياسية والاجتماعية على مدى ثلاثة عقود أكد وجود الخطة لأن يتم تنفيذ عناصرها على أرض الواقع بدأب وإصرار . إن عملية تجفيف المنابع حقيقة واقعة لا شك فيها ، ومطاردة الإسلاميين يثبتها وجود أعداد هائلة من المعتقلين الذين لم يفرج عنهم إلا بعد أن بلغوا مرحلة المشيب ،

وكانوا قد اعتقلوا وهم شباب يمتلكون الحيوية والنضارة ، ومازالت المعتقلات والسجون تغص بأبناء لحركة الإسلامية وفيهم من هو مفخرة لبلاده وللإسلام والمسلمين.. ولكن الخطة تقضي بتجفيف المنابع ! ولا تستطيع أينما وليت وجهك الآن إلا أن تجد التعليم بعيدا عن الدين الإسلامي. لقد تم إعفاء الأزهر من مهمته الأساسية وهي الدعوة إلى الإسلام ، وخلت المدارس في التعليم العام من الإسلام ؛ بل إن المدارس الجديدة التي تسمى مدارس المنح كان من شروط بنائها إلغاء المساجد فيها ، أما حصة التربية الدينية ، فهي حصة صورية لا وجود لها على أرض الواقع إذ إن الطالب يعلم أنها لا تضاف إلى المجموع ، وأن المدرسين يستغلونها لتدريس ما فاتهم في المواد الأخرى مثل الكيمياء والانجليزي والهندسة والجغرافيا .. إلخ . في الثقافة لا تجد بين قادتها من يفخر بإسلامه ويعلن انتماءه إليه . إنهم يعلنون انتماءهم إلى ما يسمى الاستنارة ، أي الإيمان بالتجربة دون الغيب ،

وأغلبهم من اليسار الذي دخل الحظيرة أو الأرزقية الذين يعرفون أن دينهم هو المصلحة أو المنفعة حيث كانت . في الإعلام والصحافة صارت الأبواق والأقلام ملكا للسلطة أو الأقلية الطائفية في الغالب الأعم . السلطة تعين رؤساء التحرير والقيادات المهمة ، والصحف المستقلة والخاصة ؛ يملك معظمها رجال أعمال طائفيون متعصبون يخدمون التمرد الطائفي ويشاركون بأموالهم في التنصير. ولوحظ مثلا أن رجل الأعمال الطائفي المتعصب الذي يعد من أغنى أغنياء العالم ، ويتحرك غالبا في إثر القوات الأميركية الغازية ، يسيطر على أكثر من قناة تلفزيونية ، وأكثر من صحيفة يومية وأسبوعية مؤثرة ، وقد استطاع أن يشترى كثيرا من الأبواق والأقلام لصحفه وقنواته التلفزيونية ، ومن لا يقدم برنامجا في هذه القنوات فهو ضيف ،

وكلهم يقبض من أمواله ! بل إنه استطاع أن يستقطب الأدباء ومعظمهم من أهل الحظيرة لإدارة واستحقاق جوائزه التي رصدها للتبشير بكل ما هو ضد الإسلام ، كما أعلن وأذاع في قنواته التلفزيونية مواد إباحية ، وألغى اللغة الفصحى وجعل المذيعين يستخدمون العامية حتى في نشرات الأخبار ! وتستطيع أن تضيف إلى ذلك تبنيه لعدد غير قليل من الأدباء والكتاب الماركسيين سابقا والمعادين للإسلام دائما ، يدعوهم إلى حفلاته ولقاءاته الخاصة ويرعاهم ماديا وإعلاميا ، وخاصة من يراهم أكثر عداء لديننا وتاريخنا حتى لو رفضهم الناس في بلادنا. بيد أن المحنة الحقيقية تتمثل في الإعلام الراهن وخاصة التلفزيون الذي يفترض فيه أنه يعبر عن قيمنا وعقيدتنا ، فتجده يتطوع بل ينفذ ما يؤمر به ، من استضافة العناصر التي تشوش على الإسلام وتشوهه وتحاربه ،

ولا يجد في ذلك غضاضة في مقابل حرمان الجمهور من الصوت الإسلامي الحقيقي والتعتيم عليه لصالح الصوت المنكر الذي يخرج الناس من النور إلى الظلمات ! تأمل البرامج والأفلام والمسلسلات التي تنتهك حرمة شهر رمضان الكريم وتستضيف العوالم والغوازي وتجار الفن الرخيص ، وخدام النظام ،واستمع إلى ما يقولونه من فاحش القول وبذيئه عن زواجهم السري وممارستهم للزنا ومفاخرتهم بالتحشيش ، وازدرائهم للعبادات ، وسبهم للعلماء والفقهاء ، واحتقارهم لمن ينتمون إلى التدين أو يرتدون الملابس المحتشمة .. ثم تأمل الصورة التلفزيونية التي خلعت فيها مصر ثوب الإسلام وجعلت من الرجل مسخا مشوها ، وكيانا مخنثا يقلد النساء في الكلام والحديث ،

ويرتدي السلاسل ويصبغ شعره وهو طاعن في السن أو يصنع له ذيلا ، ويبدو أقرب إلى الأنوثة منه إلى الرجولة ويعد ذلك حرية وتقدما وتحضرا ! ثم انظر إلى صورة المرأة التي تحولت إلى مجرد سلعة تجارية تجذب المشاهدين عن طريق التفنن في الإغراء والغواية من خلال غرفة النوم أو باستخدام الأصباغ والشعر المستعار والرموش الصناعية والعدسات اللاصقة ، وعمليات التجميل بالكولاجين والبيوتكس ، والملابس العارية وقمصان النوم المثيرة والتأوهات والألفاظ والتلميحات والإيماءات والكنايات الدالة على الشبق والنظرات الموحية به ، وكأن الشعب المصري صار لا يتقن إلا فنون الجنس .. لقد تحول الممثلون والممثلات إلى رقيق يباع ويشترى في سوق التغريب والنخاسة الجديد ،

وهو سوق ينحاز إلى القبح والشر والدم والجريمة والإدمان والمخدرات والانتهازية والكذب والرشوة والسكر والعربدة والمال الحرام والإنفاق السفيه ، ونقل نفايات الغرب الاستعماري الصليبي من عادات وتقاليد ، فضلا عن سلوكيات لا عهد للمصريين بها ؛ مثل تدخين المرأة للشيشة وكأن هذا ذروة التقدم كما يراه بعض كتاب السيناريو السكارى دائما ! صار المسلم على شاشة التلفزيون مثالا للازدواجية والفصامية والتدين المغشوش وتفسير الانحراف وفقا للهوى ، لدرجة الإلحاح مثلا على أن الحشيش بوصفه نباتا فهو حلال مثله مثل أي نبات آخر أما الهيروين فهو الحرام وحده لأنه صناعة بشرية! لقد خرج المصري المسلم من دينه على شاشة التلفزيون كما أراد صموئيل زويمر وخلفاؤه ، وتعمد بماء المؤسسة الاستعمارية الصليبية الملوث ! وهذه هي الخطوة الحاسمة في طريق التنصير الكامل ، والخضوع للغرب! الاستثناء من تلك الصورة التلفزيونية نادر ، وهو استثناء يثبت القاعدة ،

ويؤكد على إخراج المسلمين من الملة ، ويحقق ما أراده صموئيل زويمر في تخطيطه الشيطاني لتنصير المسلمين !

هل ترون مصر تتنصر ؟

وهل دعوة بعض بنيها إلى إلغاء المادة الثانية من الدستور خطوة في هذا الاتجاه ؟

وهل زرع أرض مصر بالكنائس التي لا تجد من يصلي فيها خطوة أخرى ؟ وهل استعراض العضلات من جانب بعض المتنصرين ومساندتهم من جانب بعض العملاء الذين يحملون أسماء إسلامية خطوة ثالثة ؟

وقبل ذلك هل إصرار زعيم التمرد على تسليم وفاء قسطنطين إلى الكنيسة خطوة رابعة في إثبات الوجود للمنصرين ؟

مصر تتنصر عندما يطارد الإسلام ويتم حماية المنصرين الذين يخرجون الناس من إسلامهم أو يعمدونهم !

 drhelmyalqaud@yahoo.com

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=70167&Page=7&Part=1

تتوالى فضائح زكريا بطرس : جريدة الفجر تفضح زكريا بطرس


جريدة الفجر المصرية تفضح زكريا بطرس وتنشر وثيقة الأنبا دانيال
الأعباط يتجاهلون الفضيحة تماما، وكأن التجاهل سيمنع انتشارها ، ولكن الأغبياء لا يعلمون أن الدنيا كلها عرفت فضيحة زيكو فمهما تجاهلتهم الفضيحة يا أعباط هذه هى الحقيقة :
زكريا بطرس شاذ جنسياً سلبى ومغتصب أطفال وقوّاد وزوجته طاسونى زانية ، وابنته جوليت عاهرة وابنه بنيامين تاجر مخدرات .. فلا داعى للتجاهل والإنكار

بقلم / محمود القاعود
فى جريدة ” الفجر ” الصادرة بتاريخ 24/8/2009م ، تم نشر وثيقة ” الأنبا دانيال ” أسقف سيدنى ، والتى يكشف فيها فضائح زكريا بطرس ، وتم نشر صورة من الوثيقة ..
الغريب جد غريب أن الأعباط يتجاهلون الأمر تماماً وكأن شيئاً لم يحدث .. يعتقدون أن هذا التجاهل سيمنع انتشار الفضيحة .. والأعجب أن هناك مزبلة عبطية إليكترونية تدعى ” شبكة الرصد الإخبارية ” مهمتها جمع أى مقال يُكتب فى الصحافة عن الأعباط ، ورغم ذلك تجاهلت هذه المزبلة الإليكترونية فضيحة ” أبو الزيك ” التى تم نشرها فى جريدة ” الفجر ” ومن قبلها ما نشر عن ذات الفضيحة فى جريدة ” المصريون ” ..
منتهى الغباء يا أعباط .. ونسأل الله تعالى أن يزيد من فضائحكم يا حثالة الكائنات البشرية ..
نص ما نشرته جريدة الفجر عن فضيحة زكريا بطرس :
تطاول على الرسول وزوجاته بالباطل
وثيقة كنسية تتهم زكريا بطرس بالشذوذ الجنسى

هذه فضيحة طبيعية جدا للرجل الذى وهب عمره وحياته للتفتيش فى الكتب التراثية ليبستخرج منها أكاذيب ثم يصف بها الرسول صلى الله عليه وسلم ، هو وزوجاته والصحابة الكرام .
هذه طبيعة تناسبه تماماً ، فقد تخلى عن كل آيات الحياء ، دفن ضميره فى صندوق زبالة وراح يبث حقده الشخصى وألمه النفسى على الإسلام ونبيه الكريم ، لقد تعرض الإسلام طوال تاريخه إلى هجمات طاغية حاولت أن تقتلعه من جذوره ، لكنها لم تصل أبدا إلى حد السفاهة التى يتعامل بها زكريا بطرس مع الإسلام ومع الرسول صلى الله عليه وسلم .
إنه يبدو كالديك الرومى المنفوش الممتلئ بالغرور والثقة المفرطة فى النفس وهو يجلس أمام الكاميرات ليتحدث ، رغم أن ما يقوله لا ينم إلا عن جاهل غارق فى التبلد ، للدرجة التى تجد وجهه كريها لا تقبله أكثر من دقائق ، إنه يحاول أن يكون ودودا لكن سواد نفسه يفضحه فى كل مرة .
الفضيحة التى أقصدها تحملها وثيقة كنسية صدرت فى 11 ديسمبر 2002 حررها ووقعها الأنبا دانيال الذى وصف نفسه بأنه عبد وخادم الرب يسوع المسيح ، وأنه بنعمة الرب أول أسقف لكرسى سيدنى وتوابعها .
تقول الوثيقة الموجهة إلى الأنبا بيشوى نصا : صاحب النيافة الحبر الجليل / الأنبا بيشوى مطران دمياط وسكرتير المجمع المقدس ورئيس دير العفيفة الشهيدة دميانة
نعمة لكم وسلام من الكائن والذى كان والذى يأتى ، صاحب النيافة نرجوك بنعمة رب المجد يسوع أن تزيح عنا القمص زكريا بطرس فلقد تحمل الشعب منه ما لا يطاق . فلقد اشتكى منه العديد من أفعاله التى لا تليق برجل الكهنوت .
أسباب الغضب على زكريا بطرس كما يقول الأنبا دانيال :
أولاً : فى 10مايو1999 جائنى شكوى من فاتن عدلى خيرى من شعب كنيسة القديس الأنبا إبرام ببرايتون تشكو فيها من اعتداء القمص زكريا بطرس على ابنها جورج يوسف اسكندر بأن وضع يديه بطريقة غير لائقة على أعضاء الطفل الحساسة والضغط عليها . وهددت بأن تبلغ الشرطة الأسترالية لولا أنى قمت بتهدئتها حتى لا تكون فضيحة للكنيسة المصرية فى الجرائد الأسترالية وهذا ما أشرت له فى رسالة سابقة أرسلت لحضرتكم فى الرسالة المرسلة بتاريخ 14 مايو 1999
ثانيا : فى 28 فبراير2001 أبلغنى أحد المخلصين من شعب كنيسة القديس إبرام بان القمص زكريا بطرس أتى بفتاة من أصول آسيوية وقام بضيافتها فى أحد الغرف الملحقة بالكنيسة وأخبر الشعب بأنها فتاة من اندونيسيا مسلمة تريد أن تكون مسيحية وقام أهلها بطردها وليس لها مأوى وستقوم الكنيسة بضيافتها إلى أن ندبر لها مسكن لكن بعد هذا اكتشفت أن الفتاة تلك ليست مسلمة وليست من إندونيسيا بل هى باغية من الفلبين وأنها تقوم باصطحاب عشاقها إلى المسكن داخل الكنيسة بعلم القمص زكريا بطرس وأنه ياخذ مقابل منها لما تفعله غير مبالى بحرمة بيت الله ولا أى شئ .

ثالثاً : فضائح أسرته التى تجلب لنا نحن الشعب القبطى الخزى والعار حيث قامت ابنته جوليت بإقامة نادى للعرى . وابنه بنيامين أصبح ملاحقاً من الشرطة الأسترالية بسبب تورطه فى تجارة المواد المخدرة وابنه بيتر الذى يدعو إلى معتقدات غير أرثوذكسية .
ويختم الأنبا دانيال رسالته الفاضحة والكاشفة بقوله : وهناك العديد من المشاكل والتى أخبرتك بها عنه ولقد فوضت إلى نيافتكم وصاحب الغبطة قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وبلاد المهجر التصرف واتخاذ القرار فيه فلا أنا أرغب فى وجوده ولا حتى أى من شعب كنيسته .
الوثيقة كافية لا تحتاج إلى مزيد من الشرح ، لكنها على الأقل تفتح لنا بابا مهما ليس للتعامل مع زكريا بطرس وحده ، ولكن مع الكنيسة أيضا، وذلك من خلال الآتى :
أولا : شكك الكثيرون من متابعى زكريا بطرس أن حالة السعار الجنسى التى يتحدث بها القمص الملعون عن الإسلام وعن الرسول وعن زوجته تكشف عن أن هذا الرجل شاذ فى سلوكه ، وأنه ليس سويا بالمرة ، وقد أشار الأنبا بيشوى نفسه أن زكريا بطرس كان رجلا مختلا نفسيا ، وقد وصل به الأمر إلى ضرب أحد رعاياه بالشلوت فأحدث له عاهة مستديمة ، الآن لا يوجد مجال للتشكيك ، فالرجل شاذ وبوثيقة من الكنيسة ، ولا نعتقد أن الأنبا دانيال يمكن أن يفترى على زكريا بطرس ، لأن الوثيقة لو كانت مفبركة لكشفها زكريا أما أنه وقد صمت عنها فإنها صحيحة .
ثانيا : الأمر الغريب هو أن الكنيسة صمتت كالعادة ، اكتفت بالقول أنها قبلت استقالته وأنها ليست مسئولة عنه ، إن الوثيقة تقول أن زكريا بطرس ليس شاذا جنسياً فقط ، ولكنه أيضا قواد ، ومع ذلك فإن الكنيسة أدخلتها فى أدراج الصمت والنسيان ، ربما لأنها أرادت أن تبعد عن نفسها الفضائح ، لكن من يستطيع أن يمنع فضيحة بهذا الحجم .
ثالثا : لا يهمنى ما إن كان زكريا بطرس رجلا شاذا ومنحرفا وقوادا ، فليذهب هو وأسرته إلى الجحيم ، لكن على الأقل كان عليه أن يلتزم بيته وألا يتطاول بالباطل على الرسول وزوجاته ، إن السماء لا تفرط فى حقها ، وعندما تنتقم تكون قاصمة للظهر .