Tag Archives: مرض

هل عيسى رب؟ مع القس انيس شروش – مناظرة كاملة

هل عيسى رب ؟ مع القس انيس شروش – مناظرة كاملة

كاملة – مدبلجة

إلى كل من يريد الحق من النصارى (اسلام قس )

 إلى كل من يريد الحق من النصارى  (اسلام قس )

كانتأمنية “ فوزي صبحي سمعان” منذ صغره أن يصبح قساً يقَبِّل الناس يده ويعترفون له بخطاياهم لعله يمنحهم صك الغفران ، و يغسل ذنوبهم بسماعهالاعتراف .. و لذا كان يقف منذ طفولته المبكرة خلف قس كنيسة ” ماري جرجس “يتلقى منه العلم الكنسي ، و قد أسعد والديه بأنه سيكون خادماً للكنيسةليشبَّ نصرانياً صالحاً طبقاً لاعتقادهما .و لم يخالف الفتى رغبة والديه في أن يكون خادماً للكنيسة يسير وراء القسحاملاً كأس النبيذ الكبيرة أو دم المسيح كما يدَّعون ، ليسقي رواد الكنيسةو ينال بركات القس .لم يكن أحد يدري أن هذا الفتى الذي يعدونه ليصير قساً سوف يأتي يوم يكونله شأن آخر غير الذي أرادوه له ، فيتغير مسار حياته ليصبح داعية إسلامي

.يذكر فوزي أنه برغم إخلاصه في خدمة الكنيسة فإنه كانت تؤرقه ما يسمونه :أسرار الكنيسة السبعة ، و هي : التعميد ، و الاعتراف ، و شرب النبيذ ، وأكل لحم المسيح ، و الأب ، و الابن و الروح القدس ..و أنه طالما أخذ يفكر ملياً في فكرة الفداء أو صلب المسيح عليه السلامافتداءً لخطايا البشرية كما يزعم قساوسة النصارى و أحبارهم ، و أنه برغمصغر سنه فإن عقله كان قد نضج بدرجة تكفي لأن يتشكك في صحة حادثة الصلبالمزعومة ، و هي أحد الأركان الرئيسية في عقيدة النصارى المحرفة ..

ذلك أنه عجز عن أن يجد تبريراً واحداً منطقياً لفكرة فداء خطايا البشرية ،فالعدل و المنطق السليم يقولان بأن لا تزر وازرة وزر أخرى ، فليس من العدلأو المنطق أن يُعَذَّب شخص لذنوب ارتكبها غيره ..

ثم لماذا يفعل المسيحعليه السلام ذلك بنفسه إذا كان هو الله وابن الله كما يزعمون ؟!

ألم يكنبإمكانه أن يغفر تلك الخطايا بدلاً من القبول بوضعه معلقاً على الصليب ؟ثم كيف يقبل إله ( كما يزعمون ) أن يصلبه عبد من عباده ، أليس في هذامجافاة للمنطق وتقليلاً بل و امتهاناً لقيمة ذلك الإله الذي يعبدونه .. وأيضاً كيف يمكن أن يكون المسيح عليه السلام هو الله و ابن الله في آن واحدكما يزعمون ؟!كانت تلك الأفكار تدور في ذهن الفتى و تتردد في صدره ، لكنه لم يكن وقتهاقادراً على أن يحلل معانيها أو يتخذ منها موقفاً حازماً ، فلا السن يؤهلهلأن يتخذ قراراً و لا قدراته العقلية تسمح له بأن يخوض في دراسة الأديانليتبين الحقائق ، فلم يكن أمامه إلا أن يواصل رحلته مع النصرانية و يسيروراء القساوسة مردداً ما يلقنونه له من عبارات مبهمة .و مرَّت السنوات و كبر فوزي و صار رجلاً و بدأ في تحقيق أمنيته في أن يصيرقساً يشار إليه بالبنان ، و تنحني له رؤوس الصبية و الكبار رجالاً و نساءًليمنحهم بركاته المزعومة ويجلسون أمامه على كرسي الاعتراف لينصت إلى أدقأسرار حياتهم و يتكرم عليهم بمنحهم الغفران نيابةً عن الرب ,

و لكن كمحسدهم على أنهم يقولون ما يريدون في حين أنه عاجز عن الاعتراف لأحد بحقيقةالتساؤلات التي تدور بداخله و التي لو علم بها الآباء القساوسة الكبارلأرسلوا به إلى الدير أو قتلوه ..و يذكر فوزي أيضاً أنه كثيراً ما كان يتساءل : إذا كان البسطاء يعترفونللقس ، و القس يعترف للبطريرك ، و البطريرك يعترف للبابا ، والبابا يعترفلله ، فلماذا هذا التسلسل غير المنطقي ؟ و لماذا لا يعترف الناس للهمباشرةً ..

و يجنبون أنفسهم شر الوقوع في براثن بعض المنحرفين من القساوسةالذين يستغلون تلك الاعترافات في السيطرة على الخاطئين و استغلالهم فيأمور غير محمودة ؟!لقد كان القس الشاب يحيا صراعاً داخلياً عنيفاً ، عاش معه لمدة تصل إلىتسعة أعوام ، كان حائراً بين ما تربى عليه و تعلمه في البيت والكنيسة وبينتلك التساؤلات العديدة التي لم يستطع أن يجد لها إجابة برغم دراسته لعلماللاهوت و انخراطه في سلك الكهنوت .

.و عبثاً حاول أن يقنع نفسه بتلك الإجابات الجاهزة التي ابتدعها الأحبارقبل قرون و لقنوها لخاصتهم ليردوا بها على استفسارات العامة برغم مجافاتهاللحقيقة والمنطق والعقل .لم يكن موقعه في الكنيسة يسمح له أن يسأل عن دين غير النصرانية حتى لايفقد مورد رزقه وثقة رعايا الكنيسة ، فضلاً عن أن هذا الموقع يجبره علىإلقاء عظات دينية هو غير مقتنع بها أصلاً لإحساسه بأنها تقوم على غير أساس..و لم يكن أمامه إلا أن يحاول وأد نيران الشك التي سارت في أعماقه و يكبتها، حيث إنه لم يملك الشجاعة للجهر بما يهمس به لنفسه سراً خيفة أن ينالهالأذى من أهله والكنيسة ، و لم يجد أمامه في حيرته هذه إلا أن ينكب بصدقوحماس واجتهاد على دراسة الأديان الأخرى سراً .وبالفعل أخذ يقرأ العديد من الكتب الإسلامية ، فضلاً عن القرآن الكريمالذي أخذ يتفحصه في اطلاع الراغب في استكشاف ظواهره و خوافيه ، و توقف ودمعت عيناه و هو يقرأ قوله تعالى :

( و إذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنتقلت للناس اتخذوني و أميَ إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أنأقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي و لا أعلم مافي نفسك إنك أنت علام الغيوب . ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدواالله ربي و ربكم وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنتالرقيب عليهم و أنت على كل شيء شهيد ) . [المائدة:116ـ117] .

قرأ فوزي تلك الآيات و أحس بجسده يرتعش ، فقد وجد فيها الإجابات للعديد منالأسئلة التي طالما عجز عن إيجاد إجابات لها .. ثم وقف عند قوله تعالى : (إن مَثَلَ عيسى عند الله كمَثَل آدم خلقه من ترابٍ ثم قال له كن فيكون )آل عمران .ليجد أن القرآن الكريم قدم إيضاحات لم يقرأها في الأناجيل المحرفةالمعتمدة لدى النصارى .. وأن القرآن يؤكد بشرية عيسى عليه السلام و أنهنبي مرسل لبني إسرائيل و مكلف برسالة محددة كغيره من الأنبياء .كان فوزي خلال تلك الفترة قد تم تجنيده لأداء الخدمة العسكرية و أتاحت لههذه الفترة فرصة مراجعة النفس ، و قادته قدماه ذات يوم لدخول كنيسة فيمدينة الإسماعيلية ووجد نفسه و بدون أن يشعر يسجد فيها سجود المسلمينواغرورقت عيناه بالدموع وهو يناجي ربه سائلاً إياه أن يلهمه السداد ويهديه إلى الدين الحق ..

و لم يرفع رأسه من سجوده حتى عزم على الدخول في الإسلام فنطق بشهادة الحق: ( شهادة ألاَّ إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ) ، وأشهر إسلامهبعيداً عن قريته و أهله خشية بطشهم و إيذائهم ،

و تسمى باسم ” فوزي صبحي عبد الرحمن المهدي ” .وعندما علمت أسرته بخبر دخوله في الإسلام وقفت تجاهه موقفاً شديداًساندتهم فيه الكنيسة وبقية الرعايا النصارى الذين ساءهم أن يشهر إسلامه ،في حين كان فوزي في الوقت نفسه يدعو ربه و يبتهل إليه أن ينقذ والده وإخوته و يهديهم للإسلام ، و قد ضاعف من ألمه أن والدته قد ماتت على دينالنصرانية , فجلس يدعوا ويلح على الله أن يشرح صدر والده وإخوته .وذات يوم استيقظ على صوت طرق على باب شقته ، و حين فتح الباب وجد شقيقتهأمامه تعلن رغبتها في الدخول في الإسلام ..

ثم لم يلبث أن جاء والده بعدفترة و لحق بابنه و ابنته على طريق الحق ..

الرجوع إلى الله

الرجوع إلى الله

مسجديقع على ربوة في مدينة أمريكية صغيره…تقرأ القرآن باللغةالإنجليزيه..سلمت عليها ردت ببشاشه …تجاذبنا أطراف الحديث..وبسرعة رهيبهصرنا صديقتين حميمتين…وفي ليلة جمعتنا على شاطئ بحيرة جميله ..حكت ليقصة إسلامها فقالت: نشأت في بيت أمريكي يهودي ..في أسرة مفككه.وبعد انفصال أبي عن أمي تزوج بأخرى أذاقتني أصناف العذاب…فهربت وأنا فيالسابعة عشره من وسكانسن إلى أوهايو حيث التقيت بشباب عرب………وهم كماحكت رفيقاتي المشردات …..كرمـــــــــاء...

وما على إحداهن إلا الإبتسامفي وجوههم حتى تنال عشاء وشرابا فاخرا ….ففعلت مثلهن..وفي نهاية كل سهرهكنت أهرب …فقد كنت ..لا أحب هذه العلاقات …ثم إني اكره العرب …ولكنيلم أكن سعيدة بحياتي ،،لم أشعر بقيمة .ولا أمان شعرت دوما بالضيق .بالضياع…لجأت إلى الدين لكي أشعر بالروحانيه لكي أستمد منه قوة دافعة فيالحياة..ولكن اليهود بدينهم لم يقنعوني …وجدته دين لا يحترم المرأه ولايحترم الإنسانيه كلها ..دين أناني ..كرهته .. وجدت فيه التخلف ولو سألتسؤالا لم أجد اجابته … فتنصرت ..ولم يكن إلا دين آخر متناقض …فيهأشياء لا يصدقها عقل . ويطلبون منا التسليم بها …

تساءلت كثيرا كيف يقتلالرب ابنه؟ ….كيف ينجب؟… كيف تكون لدينا ثلاثة آلهه ولا نرى أحد امنهم……….؟ احترت فتركت كل شيء …ولكني كنت أعلم ان للعالم خالق …وكنت كل ليلة اشرب حتى الثماله فارتمي في اي ركن أو حديقه أو ببيت مهجور،،،حتى الصباح …….. وفي ليلة صحوت في وقت السحر وكنت على وشك الإنتحارمن سوء حالتي النفسيه …كنت في الحضيض ..لا شيء له معنى … المطر يهطلبغزاره والسحب تتراكم وكأنها سجن يحيط بي …. الكون ضيق ..

الشجر ينظر إليببغض…قطرات المطر تعزف لحنا كريه …رتيب ……وأنا أطل من نافذة بيتمهجور …عندها وجدت نفسي أتضرع لله ….يااااااارب أعرف أنك هناك …أعرفأنك تحبني…… أنا ضائعه …أنا في الكون سجينه …..أنا مخلوقتكالضعيفه……ارشدني أين الطريق؟؟؟؟؟؟ رباه إما أن ترشدني أو تقتلني…وكنت أبكي بحرقه …….حتى غفوت……… وفي الصباح صحوت بقلب منشرحغريب علي ….كنت أدندن … فخرجت كعادتي إلى البار التقط رزقي ..فلعلأحدهم يدفع تكاليف فطوري ….أو أغسل الصحون فأتقاضى أجرها … هناكالتقيت بشاب عربي ….تحدثت إليه …طويلا ….فطلب مني بعد الافطار أناذهب معه إلى بيته …..وعرض علي أن اعيش معه……… تقول صديقتي : ذهبتمعه وبينما نحن نتغدى ونشرب ونضحك..دخل علينا شاب ملتح إسمه سعد كما عرفتمن جليسي الذي هتف باسمه متفاجئا،،،،،،،، أخذ هذا الشاب الزجاجه وكسرهاوطرد جليسي….وبقيت أرتعد ..

فها انا امام إرهابي وجها لوجه..لم يفعل شيئامخيفا بل طلب مني وبكل ادب ان اذهب إلى بيتي .فقلت له : لا بيت لي نظرنحوي بحزن استشعرته في قسمات وجهه البهي ،، وقال : حسنا فابقي هناالليله(فقد كان البرد قارس<–e3–> وفي الغد ارحلي وخذي هذا المبلغينفعك ريثما تجدين عملا …وهم بالخروج،،،،فاستوقفته…وقلت له: شكرا لنابقى هنا وتخرج أنت ولكن…..لي رجاء،أريد أن تحدثني عن أسباب تصرفك معصديقك ومعي..فجلس وأخذ يحدثني ..وعينيه في الارض ..قال إنه الإسلام…يحرمالخمر والخلوة بالنساء ويحثنا على الإحسان إلى الناس وحسنالخلق……تعجبت ،،،،،هؤلاءالذين يقولون عنهم إرهابيين….؟؟؟؟

لقد كنتاظنهم يحملون مسدسا ويقتلون كل من يقابلون ….هكذا علمني الإعلامالأمريكي ……..،،. قلت له:…أريد أن أعرف اكثر عن الإسلام ،،هل لك أنتخبرني .؟؟؟؟قال لي سأذهب بك إلى عائله سعوديه متدينه تعيش هنا … وأعلمانهم سيعلموك خير تعليم … فانطلق بي إليهم…..وفي الساعه العاشره كنتفي بيتهم حيث رحبوا بي.. وأخذت أسأل والدكتور سليمان الجلعود يجيب..حتى اقتنعت تماما .. بالفعل هذا ماكنت ابحث عنه ..جواب لكل سؤال… دين صريحواضح .. متوافق مع الفطره لم اجد أي صعوبه في تصديق اي شيء مما سمعت …كله حق ،،،،أحسست بنشوة لا تضاهى حينما أعلنت إسلامي……وارتديت الحجابمن فوري…. في نفس اليوم الذي صحوت فيه منشرحه في الساعة الواحده مساءا،،،أخذتني السيده إلى أجمل غرف البيت ..

وقالت هي لك ابقي فيهاماشئت…فرأتني أنظر إلى النافذه وابتسم ودموعي تنهمر على خدي ،،،،وسألتنيعن السبب قلت لها : سيدتي بالأمس في مثل هذا الوقت تماما كنت أقف في نافذةواتضرع إلى الله (رب إما ان تدلني على الطريق الحق ..وإما ان تميتني ) لقددلني وأكرمني وأنا الآن مسلمه محجبه مكرمه ….. هــــــذا هو الطريــــق….هــــــذا هو الطريــــق ….

وأخذت السيده تبكي معي وتحتتضنني>>> إنه الرجوع إلى الفطرة السليمة و الإحساس بالأمان 

أحمد ديدات – كيف تعرف الحق

 أحمد ديدات – كيف تعرف الحق

 

أخت الأنبا بيشوي المسلمة تحرمه من الكرسي البابوي

الخميس 19 أبريل 2012

 
فجر أسقف بارز بالمجمع المقدس مفاجأةً من العيار الثقيل، بتأكيده أن القوانين الكنسية تمنع الأنبا بيشوى ـ سكرتير المجمع المقدس ـ من الترشح على كرسى مارمرقس الرسول، ليكون البطريرك رقم 118 للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لمخالفته لقوانين مجمع نيقيه 325 م .

وأضاف الأسقف ـ الذى طلب عدم ذكر اسمه ـ أن المجمع المقدس عدل قانون انتخاب البطريرك الصادر عام 1957 ليتيح لأساقفة الإبراشيات الترشح للكرسي البابوى، بالرغم من رفض البابا شنودة طيلة حياته لهذا الأمر وإصراره على قصر باب الترشح على الأساقفة العامين فقط، لكن فاته أن مجمع نيقيه يحرم أن يكون البطريرك له أقارب من الدرجة الأولى من خارج الطائفة الأرثوذكسية وهو ما ينطبق على الأنبا بيشوى الذى أعلنت أخته منذ عدة سنوات إسلامها وكانت تقطن فى الإسكندرية.

وكشف الأسقف أن أخت الأنبا بيشوي تعيش حاليًا فى لندن مع أولادها المسلمين وهى بعيدة تمامًا عن وسائل الإعلام مما يحرم الأنبا بيشوى رسميًا من الترشح للكرسى المرقسى. يذكر أن مجمع نيقيه هو المجمع المسكونى الأول وأحد المجامع المسكونية السبعة وفقًا للكنيستين الرومانيّة والبيزنطيّة وأحد المجامع المسكونية الأربعة.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=41636

صور من رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بغير المسلمين


الصورة الأولى :

عن عائشة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : هل أتى عليك يوم أشد من يوم أحد ؟ قال ( لقد لقيت من قومك ما لقيت ، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال ، فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي ، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب ، فرفعت رأسي ، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني ، فنظرت فإذا فيها جبريل ، فناداني فقال : إن الله قد سمع قول قومك لك ، وما ردوا عليك ، وقد بعث الله إليك ملك الجبال ، لتأمره بما شئت فيهم ، فناداني ملك الجبال ، فسلم علي ، ثم قال : يا محمد ، فقال : ذلك فيما شئت ، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ، لا يشرك به شيئاً ) رواه البخاري .

 الصورة الثانية :

عن ابن عمر رضي الله عنهما ( أن امرأة وجدت في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم مقتولة . فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان ) رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية لهما ( وجدت امرأة مقتولة في بعض تلك المغازي . فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان ).

الصورة الثالثة :

عن أنس بن مالك رضي الله عنه : كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقعد عند رأسه ، فقال له : أسلم . فنظر إلى أبيه وهو عنده ، فقال له : أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ، فأسلم ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : الحمد لله الذي أنقذه من النار ) رواه البخاري .

الصور الرابعة :

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من قتل نفسا معاهدا لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما ) رواه البخاري .

الصورة الخامسة :

عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أمر أمير على جيش أو سرية ، أوصاه خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا . ثم قال ( اغزوا باسم الله . وفي سبيل الله . قاتلوا من كفر بالله . اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا . وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال ( أو خلال ) . فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم . ثم ادعهم إلى الإسلام . فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم . ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين . وأخبرهم أنهم ، إن فعلوا ذلك ، فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين . فإن أبوا أن يتحولوا منها ، فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين . يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين . ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء . إلا أن يجاهدوا مع المسلمين . فإن هم أبوا فسلهم الجزية . فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم . فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم . وإذا حاصرت أهل حصن ، فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه . فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه . ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك . فإنكم ، أن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم ، أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله . وإذا حاصرت أهل حصن ، فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله ، فلا تنزلهم على حكم الله . ولكن أنزلهم على حكمك . فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا ) رواه مسلم .

الصورة السادسة

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد ، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال ، فربطوه بسارية من سواري المسجد ، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( ما عندك يا ثمامة ) . فقال : عندي خير يا محمد ، إن تقتلني تقتل ذا دم ، وإن تنعم تنعم على شاكر ، وإن كنت تريد المال ، فسل منه ما شئت . فترك حتى كان الغد ، فقال : ( ما عندك يا ثمامة ) . فقال : ما قلت لك ، إن تنعم تنعم على شاكر فتركه حتى كان بعد الغد فقال : ما عندك يا ثمامة فقال : عندي ما قلت لك فقال : ( أطلقوا ثمامة ) . فانطلق إلى نخل قريب من المسجد ، فاغتسل ثم دخل المسجد ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ، يا محمد ، والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك ، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي ، والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك ، فأصبح دينك أحب دين إلي ، والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك ، فأصبح بلدك أحب البلاد إلي ، وإن خيلك أخذتني ، وأنا أريد العمرة ، فماذا ترى ؟ فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر ، فلما قدم مكة قال له قائل : صبوت ، قال : لا ، ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا والله ، لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم ) رواه البخاري ومسلم .

الصورة السابعة :

عن خالد بن الوليد رضي الله عنه قال: ( غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فأتت اليهود فشكوا أن الناس قد أسرعوا إلى حظائرهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا لا تحل أموال المعاهدين إلا بحقها ) رواه أبو داود بسند حسن .

الصورة الثامنة :

عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم خيبر : ( لأعطين الراية رجلا يفتح الله على يديه ) . فقاموا يرجون لذلك أيهم يعطى ، فغدوا وكلهم يرجو أن يعطى ، فقال : ( أين علي ) . فقيل : يشتكي عينيه ، فأمر فدعي له ، فبصق في عينيه ، فبرأ مكانه حتى كأنه لك يكن به شيء ، فقال : نقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال : ( على رسلك ، حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم ، فوالله لأن يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم ) . رواه البخاري ومسلم .

 الصورة التاسعة :

عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قيل : يا رسول الله ! ادع على المشركين . قال ” إني لم أبعث لعانا . وإنما بعثت رحمة “رواه مسلم .

 الصورة العاشرة :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة . فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره . فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي . قلت : يا رسول الله ! إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي . فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره . فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” اللهم ! اهد أم أبي هريرة ” فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله صلى الله عليه وسلم . فلما جئت فصرت إلى الباب . فإذا هو مجاف . فسمعت أمي خشف قدمي . فقالت : مكانك ! يا أبا هريرة ! وسمعت خضخضة الماء . قال فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها . ففتحت الباب . ثم قالت : يا أبا هريرة ! أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . قال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتيته وأنا أبكي من الفرح . قال قلت : يا رسول الله ! أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة . فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرا . قال قلت : يا رسول الله ! ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عبادة المؤمنين ، ويحببهم إلينا . قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” اللهم ! حبب عبيدك هذا – يعني أبا هريرة – وأمه إلى عبادك المؤمنين . وحبب إليهم المؤمنين ” فما خلق مؤمن يسمع بي ، ولا يراني ، إلا أحبني ) رواه مسلم .

الصورة الحادية عشرة :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :قدم طفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه ، على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ، إن دوسا عصت وأبت ، فادع الله عليها ، فقيل : هلكت دوس ، قال : ( اللهم اهد دوسا وأت بهم ) رواه البخاري .

الصورة الثانية عشرة :

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنهم قالوا : يا رسول الله ! أحرقتنا نبال ثقيف ، فادع الله عليهم . فقال : اللهم اهد ثقيفا ) رواه الترمذي بسند صحيح .

من دروس الرسول صلى الله عليه وسلم

هناك مجموعة كبيرة من أفكار، اقتراحات، تعليمات، دروس، اعتقادات، أخلاق، أداب، و أساسيات الرسول صلى الله عليه وسلم.  ولكن القليل منه فقط مدون ادناه.
نقاء النفس:
1-عن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني رواه الترمذي وقال حديث حسن
2-قال صلى الله عليه وسلم : (ما تعدون الصرعة فيكم؟ فقالوا: الذي لا يصرعه الرجال، فقال: ليس كذلك، ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب) (رواه مسلم).
3-وروى البيهقي في الزهد عن جابر رضي الله عنه مرفوعا } القناعة كنز لا يفنى {
4-الدين النصيحة، لله ولرسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين وعامتهم .
5-عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على أناس جلوس فقال ( ألا أخبركم بخيركم من شركم ) قال : فسكتوا ، فقال ذلك ثلاث مرات ، فقال رجل : بلى يا رسول الله أخبرنا بخيرنا من شرنا ، قال ( خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره )
6-“الحياء من الإيمان” أخرجه الإمام مسلم في صحيحه
7-عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ) [رواه البخاري(
8-عن أبـي الـدرداء عـن النبـي – صلى الله عليه وسلم – قـال: «مـن فـقـه الرجل قصده فـي معيـشته»
9-قال النبي صلى الله عليه وسلم : “التأني من الله والعجلة من الشيطان . ” حديث حسن
10-وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏”‏آية المنافق ثلاث‏:‏ إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان‏”‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏
11-رواه التِّرْمِذيّ وابن ماجَهْ في السُّنن عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً بلفظ: «الكلمةُ الحكمة ضالّة المؤمن فحيث وجدها فهو أحقّ بها»،
12-عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏”‏اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة‏”‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏
13-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ألا أدلُّك بأفضل أخلاق الدنيا والآخرة؟ أن تعفو عمَّن ظلمك، وتصل من قطعك، وتعطي من حرمك”.
14-وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏”‏آية المنافق ثلاث‏:‏ إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان‏”‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏
15-” إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا “
16-عن أبي هريرة‏  قال رسول الله صلى “من تواضع لله رفعه الله‏”
17-حدثني أبو كبشة الأنماري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ثلاثة أقسم عليهن وأحدثكم حديثا فاحفظوه قال ما نقص مال عبد من صدقة ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زاده الله عزا ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر أو كلمة نحوها وأحدثكم حديثا فاحفظوه قال إنما الدنيا لأربعة نفر عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه ويعلم لله فيه حقا فهذا بأفضل المنازل وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فهو نيته فأجرهما سواء وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما فهو يخبط في ماله بغير علم لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم لله فيه حقا فهذا بأخبث المنازل وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فهو نيته فوزرهما سواء قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
18-يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:  لاتظهر الشماته باخيك ؛ يعافيه الله ويبتليك “
19- ( أحب الناس إلى الله أنفعهم و أحب الأعمال إلى الله عز و جل سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا و لأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا و من كف غضبه ستر الله عورته و من كظم غيظا و لو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة و من مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام و إن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل .)
بر الوالدين :
1-رضا الرب من رضا الوالدين وسخطه من سُخْطِهِما
2-عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم  أي العمل أحب إلى الله قال : ( الصلاة على وقتها قلت ثم أي قال بر الوالدين قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله)
3-قال: ” ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثاً ، قلنا: بلى يا رسول الله ، قال: ” الإشراك بالله، وعقوق الوالدين” وكان متكئاً فجلس فقال: “ألا وقول الزور وشهادة الزور” فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت . والحديث متفق عليه
التعامل مع الاقرباء :
عن عائشة_ رضي الله عنها_ قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله،ومن قطعني قطعه الله )) البخاري
تربية البنات :
1-وفي الحديث الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم: “ليس أحد من أمتي يعول ثلاث بنات أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا كن له سترا من النار”.
2-وفي حديث ابن عباس فيما أخرجه الطبراني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ومن عال ثلاث بنات فأنفق عليهن ورحمهن وأحسن أدبهن أدخله الله الجنة، قيل أو اثنتين؟ قال: أو اثنتين”.
تربية الأيتام
قال صلى الله عليه وسلم:”أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين” وأشار باصبع السبابة والوسطى وفرّق بينهما
طاعة الحاكم أو السلطان
1-قال‌ رسول‌ الله‌ صلّي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلّم‌ :  طَاعَةُ السُّلْطَانِ وَاجِبَةٌ، وَمَنْ تَرَكَ طَاعَةَ السُّلْطَانِ فَقَدْ تَرَكَ طَاعَةَ اللَهِ، عَزَّ وَجَلَّ وَدَخَلَ فِي‌ نَهْيِهِ.
2-اسمعوا وأطيعوا , وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع الأطراف
3-وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إذا رأيت أمتي تهاب أن تقول للظالم يا ظالم فقد تودّع منهم” رواه الحاكم في المستدرك
الرحمة:
عن الرجل الذي قال للنبي حين رآه يقبل الحسن والحسين: “إن لي عشرة من البنين ما قبلت واحدا منهم قط”، فرد عليه النبي قائلا: “وما علي إن كان الله قد نزع الرحمة من قلبك, من لا يرحم لا يُرحم”.
مساوئ السؤال :
1-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر “
2-وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” من أصابته فاقة فأنزلها بالناس : لم تسد فاقته ومن أنزلها بالله : أوشك الله له بالغنى : إما بموت عاجل ، أو غنى عاجل ” [ رواه أبو داود والترمذي وقال : حديث حسن صحيح ] .
التعاون :
1-ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا،
“2-الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء”
3-عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه متفق عليه
4-قال – عليه الصلاة والسلام – ( على كل نفس في كل يوم طلعت فيه الشمس صدقةٌ منه على نفسه ، قال أبو ذر : يا رسول الله من أين أتصدق وليس لنا أموال ؟ قال –عليه الصلاة والسلام – : لأن من أبواب الصدقة التكبير وسبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله وأستغفر الله وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتعزل الشوكة عن طريق الناس والعظم والحجر وتهدي الأعمى وتسمع الأصم والأبكم حتى يفقه وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها وتسعى بشدة ساقيك إلى اللهفان المستغيث وترفع بشدة ذراعيك مع الضعيف كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك ، ولك في جماع زوجتك أجر ، قال أبو ذر : كيف يكون لي اجر في شهوتي ؟ فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : أرأيت لو كان لك ولد فأدرك ورجوت خيره فمات أكنت تحتسب به ؟ قلت : نعم ، قال : فأنت خلقته ؟ قال : بل الله خلقه ، قال : فأنت هديته ؟ قال : بل الله هداه ، قال : فأنت ترزقه ؟ قال : بل الله كان يرزقه ، قال : كذلك فضعه في حلاله وجنبه حرامه فان شاء الله أحياه وان شاء الله أماته ولك اجر )
5-« يا عليّ ثلاث كفّارات : إفشاء السلام ، وإطعام الطعام ، والصلاة بالليل والناس نيام »
6-قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «إنّ أقربكم مني غداً وأوجبكم عليَّ شفاعة : أصدقكم لساناً، وأدّاكم لاَمانتكم، وأحسنكم خلقاً، وأقربكم من الناس»
7-عن أبي ذر الغفاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق».
8-” أحبب حبيك هوناً ما ، عسى أن يكون بغيضك يوماً ما ، وأبغض بغيضك هوناً ما ، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما “
9-حديث: “لا يكن أحدكم إمعة، يقول أنا مع الناس، إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت، ولكن وطنوا أنفسكم، إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا أن تتجنبوا إساءتهم”.
عظمة العلم :
1-سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض ، حتى الحيتان في الماء ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ، إن العلماء ورثة الأنبياء ، إنَّ الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر “
2-طلب العلم فريضة على كل مسلم” حديث رواه البيهقي
5-رواه التِّرْمِذيّ وابن ماجَهْ في السُّنن عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً بلفظ: «الكلمةُ الحكمة ضالّة المؤمن فحيث وجدها فهو أحقّ بها»،
6-عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : “من سئل عن علم يعلمه فكتمه، ألجم يوم القيامة بلجام من النار”
معاملة العبد، الأمة والغلمان :
1-وعن المعمور بن سويد قال: “رأيت أبا ذر الغفاري وعليه حلة وعلى غلامه حلة فسألناه عن ذلك فقال: ساببت رجلا فشكاني إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم ( أعيرته بأمه؟! ثم قال: إخوانكم خولكم جعلهم اللّه تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم )
2-وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال : كنت أضرب غلاما لي , فسمعت من خلفي صوتا ( اعلم، أبا مسعود! لله أقدر عليك منك عليه) فالتفت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله! هو حر لوجه الله ,فقال (أما لو لم تفعل، للفحتك النار، أو لمستك النار)