Tag Archives: محمود سعد

ترشيد الثورة وتجديد الثروة – بقلم أبى عبد الله الصارم

ترشيد الثورة وتجديد الثروة

بقلم – أبى عبد الله الصارم

 الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله خير خلْق الله أجمعين، وعلى آله وصَحبِه الأخيار الطاهرين، وبعدُ:

فإنَّ إنكار المسلمين على الأنظمة الظالمة الطاغية، وخُرُوجها على الحكومات غير الشرعيَّة – عملٌ ينبغي أنْ ينبثق من مُقرَّرات الشريعة، وينضَبِط بضوابط الشرع، وإلا أفضى إلى الفَوضَى والهرج وإراقة الدِّماء بغير مصلحةٍ راجحةٍ.

وحيث إنَّ الثورات التي اندَلعتْ في بعض بلاد المسلمين لم تصدُر عن مُنطلَق إسلامي في أصلها، ولم تتَّخِذ من العُلَماء وأهل الحلِّ والعقد مرجعًا وقائدًا لها، فإنَّه من الواجب على عُلَماء المسلمين ودُعاتهم العمل على ترشيد هذه الثورات وتصحيح مَسارها؛ حتى تُحقِّق المصالح الشرعيَّة، كما ينبَغِي عليهم حِمايتها من مَكايِد أعداء الدِّين الذين يعمَلُون على استِثمار مثْل هذه الأحداث لتَحقِيق مَآرِبهم في حرب الإسلام وأهله. ومن خِلال رؤيةٍ واقعيَّة يتَّضِح لنا أنَّ أهمَّ ما ينبغي أنْ تُرشَد إليه هذه الثورات ما يلي:

 أولاً: ضرورة الابتِعاد عن الدعوات الجاهليَّة، والرايات العلمانيَّة التي تجعل من الوطن وثنًا يُقدَّس ترابُه ويُفدَى بالأرواح، ويكون معقدًا للولاء والبراء؛ ومن ثَمَّ يتمُّ تهميش دور الدين والتقليل من شأن الشريعة ومرجعيَّتها. فلا بُدَّ أنَّ يعلم الجميع أنَّ الجهاد لا يكون من أجل رفعة وطنٍ أو جنس أو شخص، وإنما الجهاد لغايةٍ واحدة وهي أنْ تكون كلمة الله هي العُليا. فعن أبي موسى الأشعري – رضِي الله عنه – قال: جاء رجلٌ إلى النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – فقال: الرجل يقاتل حميَّة ويقاتل شجاعة ويقاتل رياءً، فأيُّ ذلك في سبيل الله؟ فقال النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن قاتل لتكون كلمة الله هي العُليا فهو في سبيل الله))[1].

 ومعنى “يقاتل حميَّة” أي: لأجل عشيرته أو قبيلته أو صحبه. قال النووي في شرحه للحديث: “قوله: “ويقاتل حميَّة” هي: الأنفة والغيرة والمحاماة عن عشيرته، قوله – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن قاتل لتكون كلمة الله هي العُليَا فهو في سبيل الله))، فيه بيان أنَّ الأعمال إنما تُحسَب بالنيات الصالحة، وأنَّ الفضل الذي ورد في المجاهِدين في سبيل الله يختصُّ بِمَن قاتَل لتكون كلمة الله هي العُليا”[2].

 ثانيًا: أنَّ إزالة المنكر إنْ كانت واجبةً من حيث الأصل، فإنَّه يُشتَرط لإزالة هذا المنكر ألاَّ يتسبَّب في وقوع منكرٍ أكبر، فإنْ تسبَّبَ أمرٌ بمعروف أو نهيٌ عن منكر في وقوع مَفسَدة راجحة، لم يكن هذا الأمر والنهي مشروعًا. ولذلك ترك النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – قتْل عبدالله بن أُبَيِّ بن سلول وغيره من أئمَّة الكفر والنفاق؛ مخافةَ نفور الناس منه إذا سمعوا أنَّه يقتُلُ أصحابه، وترك ردَّ الكعبة على قواعد إبراهيم؛ لحداثة عهد القوم بالكفر.

فعن عائشة – رضِي الله عنها – قالت: قال لي رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لولا حداثةُ عهد قومك بالكُفر لنقضت الكعبةَ ولجعلتُها على أساس إبراهيم))[3]. قال النووي: “وفي هذا الحديث دليلٌ لقواعد من الأحكام منها: إذا تعارَضت المصالح أو تعارَضت مصلحة ومفسدة وتعذَّر الجمع بين فعل المصلحة وترك المفسدة بدئ بالأهم؛ لأنَّ النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – أخبر أنَّ نقْض الكعبة وردَّها إلى ما كانت عليه من قواعد إبراهيم – صلَّى الله عليه وسلَّم – مصلحة، ولكن تُعارِضه مفسدةٌ أعظم منه، وهي خوف فتنة بعض مَن أسلم قريبًا؛ وذلك لما كانوا يعتَقِدونه من فضْل الكعبة، فيرَوْن تغييرها عظيمًا، فتركها – صلَّى الله عليه وسلَّم”[4].

وقال ابن تيميَّة: “فإنَّ الأمر والنهي وإنْ كان متضمنًا لتحصيل مصلحة ودفع مفسدة فيُنظَر في المعارض له، فإنْ كان يفوت من المصالح أو يحصل من المفاسد أكثر، لم يكن مأمورًا به، بل يكون محرمًا إذا كانت مفسدته أكثر من مصلحته”[5].

وقال أيضًا: “فحيث كانت مفسدة الأمر والنهي أعظم من مصلحته، لم يكن ممَّا أمر الله به، وإن كان قد تُرك واجبٌ، وفُعل محرَّم؛ إذ المؤمن عليه أنْ يتَّقي الله في عباد الله وليس عليه هُداهم”[6].

 وعلى هذا فلا ينبغي أنْ تكون غاية تلك الثورات مجرَّد إسقاط حاكم أو حكومة غير شرعيَّة، بصرْف النظر عن عَواقِب ذلك، بل يجب العمل على أنْ يكون البديل – في أقلِّ الأحوال – أكثر عدلاً وأقرب إلى الشرع. فإنَّ أعداء الدِّين وأعوانهم قد يُسارِعون بانتِهاز الفرصة للانقِضاض على البلاد، أو العمل على تولية عميل لهم يكون أكثر خبثًا وأشد حربًا على الإسلام والمسلمين، أو ربما يعملون على نشر الفَوضَى وإذكاء الفتن وتهييج المسلمين للتناحُر والاقتتال بينهم؛ حتى يزيدوهم ضعفًا وانقسامًا وفشلاً، فتذهب ريحهم ويكونوا لقمة سائغة لأعدائهم.

 ثالثًا: أنَّ اعتبار مقادير المصالح والمفاسد هو بميزان الشريعة لا غير، وأمر تقديره موكولٌ لأهل الذكر من العلماء الربانيين العارِفين بشرع الله، المحيطين بفقه الواقع. ولذلك يجبُ أنْ يكون الناس تبعًا لهؤلاء العلماء؛ يهتدون بعلمهم ويُرشدون بفتواهم ويطيعون أمرهم؛ قال الله – تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ [النساء: 59].

وقد نقل أهل التفسير عن ابن عباسٍ ومجاهد والحسن وأبي العالية وعطاء وغيرهم أنَّ المقصود بـ{وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}: العلماء أهل الفقه والدِّين[7]. ومن هنا يُعلَم خطأ بعض العوامِّ الذين نصَّبوا أنفسهم حكمًا على العلماء؛ فإنْ أُعطوا من الفتاوى ما يوافق هواهم رضوا، وإنْ لم يجدوا ما يوافق هواهم قذفوا العلماء والدعاة بالتخاذل والتثبيط ونحو ذلك من تهم معلَّبة جاهزة.

وكذلك فإنَّ الذي يخضع من أهل العلم لضغوط الحماهير، فيُفتِي بما يُوافِق هواهم – وإنْ خالف معتقده – فهو خائنٌ لأمَّته، مضيِّع للأمانة، لا يقلُّ في شره عن علماء السلاطين. فالعالم الرباني هو الذي يُبلِّغ حكم الله وينطق بالحق، ولا يخافُ في الله لومة لائم، ولا يصدُّه اتهامات المرجفين وادِّعاءات الموتورين ولا استنكارات الجاهلين، يقول ما يُرضِي الجبار – سبحانه – ولا يُبالِي بعدها برضا السلاطين والشعوب أو سخطهم. وينبغي أنْ يعلم أنَّ علماء المسلمين لا قَداسة لهم في أشخاصهم وذواتهم، وإنما اكتسَبُوا مكانتهم العليَّة بما لديهم من علمٍ بالكتاب والسنة، يدلُّون الناس به على حكم الله – تعالى – ويبصِّرونهم بمراده – سبحانه – فإنْ خالفت أقوالهم أو أفعالهم نصوصَ الوحي صارت مردودةً عليهم ويجبُ الإعراض عنها.

رابعًا: أنَّ استخلاف الله الناسَ في الأرض منوطٌ بإقامتهم لدينه وتحكيمهم لشرعه، فينبغي أنْ يكون مطلب كلِّ مسلم أنْ يُحكَم بشريعة الله لا يَرضَى بغيرها بديلاً؛ قال الله – تعالى -: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء : 65]. وقال – سبحانه -: ﴿ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 40].

وينبغي أنْ يُعلم أنَّ تنحية شريعة الله والاحتكام إلى الشرائع البشرية والقوانين الوضعية هي أكبر جريمة ارتُكِبت في حقِّ الأمَّة، وأنَّه لا نجاة لهذه الأمة ولا خلاص إلا بالعودة للإسلام وإقامة دين الله وتحكيم شرعه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فلا يجوز أنْ يكون المسلم داعيًا لتحكيم شرائع جاهلية، مُعظِّمًا لقوانين بشرية مخالفة لحكم الله؛ فقد قال الله تعالى: ﴿ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾ [المائدة: 50].

ولذلك يجب أنْ نوضح للمفتونين بالديمقراطية[8] أنها نظام كفري علماني يقومُ في الأساس على أنَّ الحكم يكونُ للشعب لا لله، وأنَّ نوَّاب الشعب مخولون بتشريع القوانين التي تصبح دستورًا يجبُ احترامه، وإن خالَفَ نصوص القُرآن والسنَّة. وفي ظلِّ دعاوى التضليل لا عجب أنْ نرى كثيرًا من الجهَّال قد سقطوا في هوَس الديمقراطية؛ لظنِّهم أنها تُرادِف الشورى أو الحريَّة التي يُقرِّرها شرع الله. والحق أنَّ الإسلام حين يُقرِّر أصول العدالة والحريَّة، فإنَّه يقررها وفْق منهاج رباني لا يسمح بالتفلُّت من أحكام الشريعة، ولا يترك الناس أسرى لزبالات أفكار البشر تحكم في دمائهم وأموالهم وأعراضهم، وإنما يَضمَنُ للمؤمنين حياةَ العز والكرامة حين يُحرِّرهم من عبودية الأهواء والشهوات، ويجعلهم عبادًا لله – تعالى – وحده يستقيمون على أمره ولا يحكمهم إلا شرعه. خامسًا: أنَّ عقيدة الولاء والبراء من أصول الإيمان، والولاء لا يتحقَّق إلا بالمحبَّة الخالصة والنصرة الصادقة لكلِّ مَن نُوالِيه من المؤمنين، والبراء حقيقته بُغض وعداوة الكفر وأهله، وهذا من أوثق عُرَى الإيمان؛

 قال الله – تعالى -: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [التوبة: 71]. وقال – سبحانه -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [المائدة: 51]. وقال – عزَّ وجلَّ -: ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ﴾ [الممتحنة: 4].

وعن ابن مسعود – رضِي الله عنه – قال: “دخَل عليَّ رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – فقال: ((يا ابن مسعود)) قلتُ: لبيك يا رسول الله – قالها ثلاثًا -: ((تدري أي عُرَى الإيمان أوثق؟)) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((فإنَّ أوثق عُرَى الإسلام الولاية فيه، الحب فيه والبغض))[9]. ومن ثَمَّ يظهر ضَلال الدعوة إلى الأخوَّة مع الكافرين والاتحاد معهم في نسيجٍ واحد، وإذابة الفوارق الدينية، فإنَّ التعاون مع الكافرين على إحقاق حقٍّ، أو إبطال باطل، أو دفع ظلم، أو فعل برٍّ – جائزٌ لا بأس فيه، لكنَّه لا يعني اختلاط الرايات وإلغاء الفوارق وعدم التمايُز.

بل يجب أنْ يتميَّز الموحدون عن غيرهم، وأنْ يحفظ أهلُ الإسلام هويَّتهم، ويعتزُّوا بها، وتظل عقيدة الولاء والبراء مشرقةً في نفوسهم، فإن اقتضت المصلحة الاستعانة بكافر اقتصرنا على قدر الحاجة دون العبث بالأصول العقديَّة. سادسًا: أنَّ ظُلم الحكام وطغيانهم لا ينبغي أنْ ينسينا ما يقع فيه كثيرٌ من أبناء شعوبنا المسلمة من ظلمٍ لأنفسهم، بعصيانهم لربهم، وانتهاكهم لِمَحارِمه، وتقصيرهم في واجب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

فالحكَّام لا يصلحون مبررًا لكلِّ خطايا الشعوب، وظُلمهم وطغيانهم لا يُعَدُّ شهادة إبراء ذمَّة لكلِّ العاصين. فهل الحكام مثلاً هم المسؤولون وحدَهم عن الذين وضعوا أموالهم في بنوكٍ ربويَّة أو الذين أدمَنُوا استماع المعازف والغناء الفاسق ومشاهدة المواد الفاسدة على شاشة التلفاز، أو اللائي خرجن متبرجات كاسيات عاريات تحت سمْع وبصَر أوليائهن؟!

لا ريب أنَّ للحكام كِفلاً من ذلك وللشعوب كفلها أيضًا. ولذلك يجب أنْ يشتمل خِطاب الدعاة على التذكير بوجوب التوبة من تلك الذنوب والإسراع في الإنابة إلى الله، وليكنْ سقوط أولئك الطُّغاة عظةً وعبرة لنا جميعًا؛ لنعلم أنَّ العز كلَّ العز في طاعة الله والتذلُّل لعظمته والافتقار إلى رحمته. وأخيرًا: فقد كانت هذه الثورات كاشفةً لحقيقة الثروات التي تملكها هذه الأمَّة؛ حيث أبرزت الكثير من الخير الذي ما زال قائمًا في هذه الأمَّة متمثلاً في مواقف الصمود والثبات والشجاعة،

 ومشاهد اللجوء إلى الله ودُعائه والاستعانة به، والتعاون على البِرِّ ودفع الظلم؛ ممَّا يُؤكِّد المعدن الطيب لهذه الشعوب المسلمة. فينبغي الاهتمام بإبراز هذه الجوانب الطيِّبة وتدعيمها والتشجيع عليها؛ لتكون نقطةَ انطلاقٍ لمزيدٍ من الخير. كما يجب الحرص على توظيف طاقات أبناء هذه الأمَّة وإرشادهم لما يستغلُّون فيه إمكاناتهم ويُظهِرون فيه حقيقة معدنهم الطيب، فإنهم ثروة أمَّتنا، ويجب العمل دومًا على إيقاظهم، وتفعيل دورهم، وتجديد النشاط في قلوبهم. نسأل الله أنْ ينوِّر بصائرنا،

 وأنْ يرينا الحقَّ حقًّا ويرزقنا اتباعه، وأنْ يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وألاَّ يجعل مصيبتنا في دِيننا، وألا يجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، وأنْ يستعملنا في خِدمة الدين، وأنْ ينصر عباده المستضعفين من الموحِّدين. وصلَّى الله وسلَّم وبارَك على عبده ورسوله محمد خير الأنام، وعلى آله وأزواجه وأصحابه ومَن تبعهم بإحسان.

 [1] أخرجه البخاري (6904)، ومسلم (3524). [2] شرح صحيح مسلم؛ للنووي. [3] أخرجه البخاري (123)، ومسلم (2367). [4] شرح صحيح مسلم؛ للنووي. [5] الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص32. [6] الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص24. [7] انظر: تفسير الطبري (5/206 – 207). [8] الديمقراطية في الأصل مصطلح يوناني مؤلف من لفظين: الأول (ديموس) ومعناه: الشعب، والآخر (كراتوس) ومعناه: حكم أو سيادة، فمعنى المصطلح مركبًا: سيادة الشعب، أو حكم الشعب. [9] الطبراني في الكبير (10531) وسنده حسن، انظر: السلسلة الصحيحة (1728).

استجواب في البرلمان لرئيس الوزراء ووزيري الداخلية والإعلام للكشف عن مكان كاميليا

 

الإثنين 30 أغسطس 2010

طالب النائب الاخواني زكريا الجنايني خلال سؤال عاجل تقدم به الي رئيس الوزراء ووزيري الداخلية والاعلام بالكشف عن مكان كاميليا شحاته زوجة كاهن بالمنيا الذي اثير في الصحف ووسائل الاعلام انها اسلمت واجبرت علي العودة للمسيحية رغم ارادتها واحتجازها في مكان غير معلوم وقال النائب :” تقدمنا منذ اكثر من عام بسؤال عن اختفاء وفاء قسطنطين وما تردد عن قتلها وطالبنا باظهارها في وسائل الاعلام للاطمئنان عليها واخماد نار فتنة مشتعلة تكاد ان تفجر الاوضاع في البلاد بشكل غير مسبوق

ولكن الحكومة لم تستمع بحكمة وتركت الامور تسير بعشوائية حتي سمعنا تكرر نفس الظاهرة مع مسيحيات تردد تحولهن الي الاسلام بكامل ارادتهن ثم يتم القبض عليهن بصورة مثيرة للفتنة والاحتقان دعت لمظاهرات عديدة بمصر اخرها في مسجد النور بالعباسية وتم الهتاف فيها ضد شنودة وشيخ الازهر

 ” واضاف :” واعادت قضية كاميليا شحاته نفس الازمة مرة اخري بعد اصرار الكنيسة علي تسلمها من جانب الجهات الامنية دون مراعاة لمشاعر المسلمين في هذا الشهر رمضان الكريم مما يهدد النسيج الوطني للبلاد ” وتساءل النائب :” اين الان وفاء قسطنطين و كاميليا شحاته وغيرهن ممن تردد تحولهن الي الاسلام وهل من مصلحة مصر وتماسك مجتمعها بعنصريه المسيحي والمسلم ان تجج الفتن الطائفية فيه بهذا الشكل المؤسف ” مطالبا باظهارهن في وسائل الاعلام في اقرب وقت حتي تهدا النفوس الثائرة .

 واكد ان الكنيسة اصبحت دولة داخل دولة للاسف ولا يظهر قادتها الا كل مظاهر الغضب مع شائعات اختفاء الفتيات القبطيات بمبرر وغير مبرر مشيرا الي ان الموقف يحتاج حكمة من جانب المسلمين والاقباط وشفافية من جانب الحكومة حتي تمر سفينة الوطن علي خير حال

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10542

مصدر كنسي : شنودة لن يظهر كاميليا ولو قامت مظاهرة كل يوم

 

استبعد مصدر كنسى مقرب من شنودة أن يكون لمثل تلك المظاهرات التي قامت في ساحة مسجد النور أو نقابة المحامين أو غيرها لن يكون له أدني تأثير فى قرار شنودة بظهورها من عدمه، وقال المصدر: “البابا لن يسمح لـ«كاميليا» بالظهور حتى لو حدثت مظاهرة كل يوم، ولن يرضخ لضغوط أحد”،

وأضاف: “مشكلة «كاميليا» أنها أزمة مركبة واتخاذ قرار فى شأنها أمر معقد ويحتاج لحسابات متعدد، دون أو يوضح المصدر معنى كلامه كيف تكون أزمة مركية والقرار فيها أمر معقد !! في نفس السياق أعلن بعض الناشطين على الفيس بوك أن الوقفات الاحتجاجية لن تنتهي حتى تفرج الكنيسة عن كاميليا شحاتة ، وأعلنوا أن الوقفة القادمة يوم الجمعة القادم في مسجد الفتح في رمسيس بعد صلاة التراويح

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10507

خلال مؤتمر يعقد بنقابة الصحفيين.. “محامون ضد الفتنة الطائفية” يدعون ممثلين عن كنيسة مكسيموس والعلمانيين الأقباط للمطالبة بالإفراج عن كاميليا شحاتة

كتب محمد حمدي (المصريون): | 25-08-2010 02:24

تعتزم رابطة “محامون ضد الفتنة الطائفية” تنظيم مؤتمر صحفي موسع خلال أيام، للمطالبة بالإفراج عن كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس بالمنيا، والمحتجزة بأحد الأماكن التابعة للكنيسة بعد إسلامها. وأكد محمد حمودة، عضو الرابطة في تصريح لـ “المصريون”، أن الرابطة تجري مفاوضات الآن لعقد مؤتمر صحفي من المقرر أن يعقد خلال الفترة القادمة في نقابة الصحفيين، بالتنسيق مع لجنة الحريات بالنقابة،

 في إطار الدعوات المطالبة بالإفراج عن كاميليا، التي بدأت بالوقفة الاحتجاجية في نقابة المحامين. وأشار إلى أنهم سيقومون بدعوة جميع الأحزاب والقوى السياسية ومنظمات حقوق الإنسان، وبعض كبار علماء الأزهر، بالإضافة إلى دعوة ممثل لكنيسة الأنبا مكسيموس بالمقطم، وممثل لكنيسة الأنبا متى المسكين، ودعوة حركة العلمانيين الأقباط ودعوة بعض الشخصيات القبطية مثل جمال أسعد ورفيق حبيب.

وكان مجموعة من المحامين نظموا وقفة احتجاجية يوم السبت الماضي على سلم نقابة المحامين احتجاجا على تسليم كاميليا شحاتة إلى الكنيسة وللمطالبة بالإفراج عنها، وأعلنوا عن إنشاء رابطة باسم “محامون ضد الفتنة الطائفية”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37757

وثائق أمنية رسمية تؤكد إسلام كاميليا شحاتة وبلاغ عاجل للنائب العام للتحقيق في المعلومات الجديدة

مذكرة تحريات أمنية تؤكد أنها أسلمت قبل عام ونصف

 مذكرة أمنية أخرى تؤكد أنها توجهت إلى الأزهر لإشهار إسلامها والمسئولون امتنعوا 

 محضر التحريات الأمنية أكد أن كاميليا احتفلت بإسلامها مع بعض زملائها في المدرسة

المذكرة أكدت أنها كانت دائمة الشجار مع أسرتها وزوجها بسبب رغبتها في إعلان إسلامها

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 24-08-2010 01:56

في سياق التطورات المتلاحقة للكشف عن “جريمة” اختطاف المواطنة كاميليا شحاتة ، زوجة كاهن دير مواس ، لمنعها من إشهار إسلامها واحتجازها في أحد المنشآت التابعة للكنيسة تقدم الأستاذ نزار غراب المحامي ببلاغ عاجل إلى النائب العام المستشار عبد المجيد محمود يطالب فيه بالتحقيق في الوثائق الأمنية الرسمية التي نشرتها إحدى الصحف العربية والتي أكدت فيها صحة كل المعلومات التي نشرت عن إسلام “كاميليا” وأنها أسلمت بالفعل قبل عام ونصف وأنها احتفلت بإسلامها مع زملائها في المدرسة التي تعمل بها قبل حوالي عام ،

 كما أكدت الوثائق الرسمية أن كاميليا ذهبت بالفعل إلى الأزهر لإشهار إسلامها بصحبة رجل دين معروف ومعه محاميه ، قبل أن يتم توقيفهم في أحد شوارع القاهرة ، مما حدا به في بلاغه إلى المطالبة بفتح تحقيق مع المسؤولين في الأزهر حول امتناعهم عن أداء مهام وظيفتهم . وقال نزار غراب المحامي في بلاغه :

السيد الأستاذ المستشار / النائب العام تحية طيبة وبعد :

 مقدمه لسيادتكم / نزار محمود غراب المحامي بالنقض ومقره في 5 ش دمياط بالعجوزة الجيزة ضد مدير مكتب صحيفة الجريدة الكويتية بالقاهرة ومقره 72 ش جامعة الدول العربية المهندسين الجيزة الموضوع على موقع صحيفة الجريدة الكويتية بتاريخ الاثنين 23/8/2010 ما يلي :

“حصلت الجريدة على مستندات رسمية صادرة عن جهات امنية مصرية تنهي اللغط حول قضية كاميليا شحاتة ……….

وأكدت الوثائق ان كاميليا اعتنقت الاسلام منذ اكثر من عام …”

وحيث إن هذه المعلومات ينبغي ان تكون محل تحقيق بمعرفة النيابة العامة وذلك كضمانة لحماية حرية المعتقد الديني وتحقيقا لهدف الشفافية واعلان الحقائق على الرأي العام ووأد الاحتقان الطائفي كما ان هذه المعلومات تستدعي اعادة فتح التحقيق في البلاغ رقم 15013 لسنة 2010 عرائض مكتب النائب العام المقدم مني ضد شيخ الازهر بشأن التحقيق في امتناع الموظفين تابعيه عن اشهار اسلام كاميليا شحاته مخالفة لما توجبه عليهم اعمال وظيفتهم بناء عليه اتقدم لسيادتكم بهذا البلاغ للتحقيق بشأن المعلومات الواردة بصحيفة الجريدة الكويتية عن امتلاك مستندات تؤكد اسلام كامليا شحاتة وطلب الاخيرة للاستماع لاقوالها وحماية حقها في حرية اختيار معتقدها الديني مع وافر التحية مقدمه لسيادتكم نزار غراب المحامي وكانت صحيفة “الجريدة” الكويتية قد نشرت تقريرا خطيرا أمس تحت عنوان : الجريدة تحصل على وثائق تحسم الجدل بشأن كاميليا: أسلمت منذ عام… والأزهر تواطأ مع الشرطة لاعتقالها وقالت الصحيفة في تقريرها الذي كتبه “عماد فواز” من القاهرة ما نصه : حصلت «الجريدة» على مستندات رسمية صادرة عن جهات امنية مصرية تنهي اللغط حول قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي اختفت لأسابيع، مسببة بزيادة الاحتقان الطائفي في مصر، قبل أن تجدها الشرطة.

وأكدت الوثائق أن كاميليا قد اعتنقت الإسلام منذ أكثر من عام وانها توجهت في يوم 18 يوليو الماضي تاريخ اختفائها من منزل زوجها تداوس سمعان رزق، إلى مكتب بريد المنيا، حيث قامت بسحب جميع ما لديها من أموال، ثم توجهت إلى القاهرة لإشهار إسلامها بمساعدة شيخ مقيم في مدينة المنيا يدعى مفتاح محمد فاضل ومحاميه المقيم في منطقة الدقي في محافظة الجيزة، إلى أن ألقت قوات أمن الدولة في القاهرة القبض عليها وقامت بتسليمها إلى زوجها في 22 يوليو الماضي. الرسالة الأولى التي حملت عنوان «مذكرة تحريات» بتاريخ 19 يوليو 2010 والموجهة إلى إدارة أمنية رفيعة في القاهرة للاطلاع عليها، جاء بها «بناء على التكليف بتاريخ 18/7/2010 الخاص بالبحث والتحري حول المدعوة كاميليا شحاتة زوجة القس تداوس سمعان رزق كاهن دير مواس بالمنيا، تبين أن المذكورة تغيبت عن منزلها يوم (الأحد) الماضي وقامت في نفس اليوم بسحب مدخراتها المالية بدفتر توفير البريد بالمنيا، ثم توجهت إلى مكان غير معلوم لنا حتى الآن».

وجاء في الرسالة أيضاً: «كما تبين من البحث والتحري حول المذكورة إقرار زملائها في العمل أنها قامت منذ عام تقريبا بعمل حفلة في المدرسة بمناسبة إشهار إسلامها وقامت بدعوة زملائها المدرسين والمدرسات إليها. كما بينت التحريات أن المذكورة على خلاف دائم مع زوجها ومع أهلها بسبب إصرارها على إشهار إسلامها وأنها تتشاجر بصفة مستمرة معهم بشأن هذا الموضوع. وبناء عليه نستنتج بعد البحث والتحري اتجاه المذكورة إلى مقر الأزهر الشريف لإشهار إسلامها بناء على ما ذكرته إلى أهلها وإلى زوجها خلال العام الماضي أكثر من مرة. لذا نقترح تكليف وحدة المباحث التابع لها إدارة الأزهر الشريف بمتابعة الأمر وترقب وصول المذكورة».

 أما الرسالة الثانية بتاريخ 22 يوليو 2010 والموجهة من رئيس وحدة أمنية في القاهرة إلى مدير الإدارة العامة للاطلاع والتوجيه باللازم فقد جاء فيها: «بناء على التكليف بتاريخ 18/7/2010 الخاص بالبحث والتحري حول المدعوة كاميليا شحاتة زوجة القس تداوس سمعان كاهن دير مواس بالمنيا، وترقب ترددها على مقر الأزهر الشريف،

فقد تبلغ لنا بتاريخ الأربعاء 21/7/2010 أن المذكورة وبصحبتها شخصان قد توجهوا إلى مقر المشيخة لإشهار إسلامها، وأن الموظف صاحب البلاغ قد طلب منهم الانصراف والعودة في اليوم التالي لإتمام الإجراءات بناء على إخطارنا له بالترقب والإفادة، وفي يوم الخميس 22/7/2010 عادت المذكورة ومعها شيخ من المنيا ومحام من الجيزة، لكن الموظف المختص أقنعهم بالعودة يوم السبت لإتمام باقى الإجراءات، وتمكنت قوة أمنية من ترقب المذكورة ومن معها بعد خروجهم من المشيخة وإلقاء القبض عليهم قبل وصولهم إلى مكتب المحامي بمنطقة الدقي بمحافظة الجيزة في تمام الساعة الثانية عشرة ظهر يوم الخميس 22/7/2010. على جانب آخر امتنعت مصادر الصحيفة عن الإدلاء بأية تفصيلات إضافية لمحرر “المصريون” عن الموضوع مكتفية بالقول أنها تمتلك نسخة الوثائق كاملة وواثقة من دقة مصادرها .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37671

رداً على تكذيب النصارى ..المرصد ينشر وثائق خاصة للاخت كاميليا شحاته تركتها عند أبو يحيى

بعد تكذيب النصارى لإسلام الأخت كاميليا والقصة التي نشرها المرصد على لسان الشيخ أبو يحيى فك الله أسره , قام المرصد بنشر عدد من الوثائق الشحصية والصور الحاصة بالاخت الاسيرة كاميليا شحاته كانت اصطحبتها معها في رحلة إسلامها ,

وقام أبو يحيى بتصويرها جميعا للمرصد تاكداً على على صدق قصته ولرحلته مع الاخت الاسيرة كاميليا شحاته وتيسيراً على الزوار الموقع قام المرصد بجمع بعض هذه الوثائق في هذا الفيديو

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9960

تسجيل المرصد الإسلامي مع أسرة ابو محمد التي استقبلت الاخت كاميليا شحاتة بعد إسلامها

المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير الخميس 12 أغسطس 2010 يقدم المرصد هذا الحوار للعالم الإسلامي بأسره , حتى يشهد الجميع على خسة ونذالة الكنيسة الأرثوذكسية التي يقودها مجرم حرب يستقوى على النساء المسلمات الجدد,

ويشهد كذلك على خيانة الحكومة المصرية التي باتت عبدا ذليلاً لشنوده وزبانيته وقبل هذا لتشهد الدنيا بأسرها على فتاة طاهرة نبيلة تقاسي الان الاسر والهوان لأنهاقالت ربي الله .

ونحن نتسأل : هل في الدينا العريضة من يهب لنجدة كاميليا؟

تسجيل المرصد الإسلامي مع أسرة أبو محمد مراسل المرصد هذا حوار قصير مع الاسرة المسلمة التي استضافت الاخت كاميليا شحاتة زاخر زوجة الكاهن المنياوي تيداوس سمعان و التي اسلمت لربها ثم هاجرت اليه و تركت بيتها و ذهبت لكي تشهر اسلامها و لكن سلمت الى الكنيسة و لا نعلم مصيرها حتى الان ,

هذه الاسرة المسلمة هي معنا الان في حوار حول تفاصيل اسلام الاخت كاميليا و التفاصيل التي كانت عليها الاخت قبل ان تسلم الى الكنيسة معانا اخونا ابو محمد و ابنه محمد و الاسرة كلها معانا ان شاء الله تعالى في حوار قصير .

حمل التسجيل من أى رابط

http://www.sheekh-3arb.info/tanseerel/video/000.mp3

http://www.mediafire.com/?c3qvi2nqbm5m44a

http://www.filefactory.com/file/b2fd75a/n/000.mp3

http://www.2shared.com/audio/8VT8EoGN/000.html

http://rapidshare.com/files/412611540/000.mp3

المصدر

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9501