Tag Archives: محمد عمارة

حوار الدكتور محمد عمارة وكمال زاخر حول تطرف شنودة

شهادة جديدة عن محنة ماريان وتريزا في سجون الأديرة

الأربعاء 29 سبتمبر 2010 – نص الرسالة

 السادة الأفاضل بالمرصد الإسلامي لمقاومة التنصير

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكركم كثيرا على ما تبذلونه من جهد في سبيل تحريك هذه القضايا الهامة والتي حسبناها في طي النسيان اولا احب ان اعرفكم بنفسي أنا الطبيبة “ام جويريه ” على علاقة قرابه بأحد الأطراف الرئيسيه في هذه القصة ولقد كنت اتابع ما تنشرونه باهتمام حول القضايا المختلفه وخاصة قضية طبيبتا الفيوم ماريان وتريز او مريم وفاطمة فك الله اسرهما ولقد لفت انتباهي بشدة ذلك الخطاب المبعوث من الأخت الطبيبه ام رحمة

والذي ارسلته الى الاستاذ جمال سلطان بجريدة المصريون وقمتم بنشره في موقعكم الموقر وحيث انني على علم بكثير من تفاصل هذه القضية بحكم زمالتي لهما و عندما أحكي هذه القصة تذرف عيني الدموع حزنا عليهم وكم رفعت اكف الدعاء ان يعيدهما الله سالمتين مسلمتين وكم سطرت اناملي اليهما كلمات مختلطة بدموع الحزن والعجز ولكن ها انتم تفتحون لنا بابا للتعريف بهم ونصرتهم وانا على اتم استعداد للاجابه عن استفساراتكم بخصوص هذا الامر ودخولا في الموضوع فإنني أردت أن أؤكد الكثير من الاحداث التي ذكرتها ام رحمة واصحح بعض الاحداث الاخرى واذكر احداثا لم تذكرها في البداية اريد ان اقدم بطاقة تعارف للطبيبتين حيث لاحظت ان اغلب المواقع التي تذكر الموضوع تذكر بيانات خاطئه وحتى الاخت ام رحمة جزاها الله خير الجزاء اخطأت في الاسم

واريد ان انوه ان هذه البيانات هي التي كانت متاحه حتى تم تسليم الفتاتين ولست مسئوله عن تغيير اي منها بعد مرور خمس سنوات ونصف هي مدة اختفاء الطبيبتين

اولا الطبيبة الاولى ماريان مكرم

الاسم قبل الاسلام : ماريان مكرم جرجس بسخيرون الاسم بعد الاسلام : مريم تاريخ الميلاد : 7/12/1980 محل الميلاد والاقامة : الفيوم ميدان الشيخ حسن في منزل مناصفة بين والدها وعمها الاب : مكرم جرجس موظف بمديرية التربيه والتعليم بالفيوم الام : مريم موظفة بمصلحة الري الاخوة : مايكل يصغرها بخمس سنوات طبيب صيدلي مينا كان في المرحلة الاعدادية عندما دارت احداث القصة

 ثانيا الطبيبة الثانية تريز عياد

 الاسم قبل الاسلام : تريز عياد ابراهيم الاسم بعد الاسلام : فاطمة تاريخ الميلاد : 25/8/1980 محل الميلاد والاقامة : الفيوم منشأة البكري امام موقف القاهرة الجديد الاب : عياد ابراهيم مأمور ضرائب عقارية بإبشواي الام :فايزة الاخوة : جورج يعمل مهندسا

وقد بدأت احداث القصة كما ذكرت اختنا ام رحمة في الكلية عندما كانوا مجموعة من الاصدقاء تجمعهم زمالة وكان كثيرا ما يدور بينهم حوار في الاديان وكان هذا الحوار عاملا اساسيا في ان يسعى كل طرف للبحث في دينه ودين الاخر وكانت سببا فيما بعد في ان يلتزم الشباب وكانت الغلبة بالطبع في هذه الحوارات لدين الاسلام حتى ادحض الشباب كل شبهات الطبيبتان واثبتا لهما تحريف كتابهما ولم يعد يمنعهمها من الاسلام سوى الكبر والعناد والحمية وقد استغرق الامر فترة طويلة تصل لعدة سنوات حتى اقتنعتا .

وعنما انتقلوا الى القاهرة لاتمام السنة النهائية من الدراسه كانت العلاقة ضعيفة بين المجموعة لصعوبة الاتصال ولكن كانت هناك متابعة بين الحين والاخر واخيرا اشهرت الطبيبتان اسلامهما ونطقتا الشهادة وقد اعتنقت تريز “فاطمة “الاسلام اولا وكان ذلك في اواخر شهر شعبان ثم عقبها بعد ذلك ماريان “مريم ” في اواسط شهر رمضان وقد حفظتا ستة اجزاء من القرءان الكريم في فترة وجيزة وصامتا ثلاث رمضانات دون تفريط وكانتا تحافظان على الصلوات الخمس والسنن الرواتب وقيام الليل وصيام النوافل الاثنين والخميس وثلاثة ايام من كل شهر كل ذلك وهما في القاهرة وحتى بعد عودتهما الى الفيوم وكانتا تستخدمان كثيرا من الحيل للحفاظ على هذه العبادات منها قضاء وقت طويل بالمستشفى بعيدتان عن اعين الاسرة

وفي اثناء تواجدهما بالقاهرة يسر الله لهما التعرف على اختنا ام رحمة وطبيبة اخرى امينة كانتا نعم العون لهما في معرفة احكام الدين والعبادات وتعلم القرءان وحفظه وقد دارت الاحداث كما حكت اختنا ام رحمة وبعد ان عادتا الى الفيوم استمرا على حالهما ويقينهما واسلامهما رغم صعوبة الظروف المحيطة بهما حتى قررتا في يوم الاحد 27/2/2005 اشهار اسلامهما ودخلتا مديرية الامن راغبتين في التحول الى الاسلام رسميا فهما قد تحولتا فعليا امام الله منذ اكثر من سنتين وكانتا بعد دخولهما تتصلان بعدد من الاصدقاء ويخبرانهم انهما بخير وان الجميع بالمديريه متعاطف معهما بدءا من اكبر القيادات وحتى اصغر الضباط وكان هناك وعد بعدم التسليم وكادت الامور تنتهي كما ينشدها الجميع

حتى انقلبت الاحوال فجأة رأسا على عقب وفي ثوان معدودة وجاء القرار الصدمة بتسليم الفتاتين يوم الثلاثاء 1/3/2005وقد تم تسليمهما فعلا لا الى اسرتيهما كم زعم النصارى ولكن الى الكنيسه لتسومهم سوء العذاب وتم التحفظ عليهما في دير دميانة بدمياط الذي يشرف عليه النجس بيشوي وقد قامتا بالاتصال باحد الاشخاص من داخل الدير اكثر من مرة كانت المكالمة الاولى تحمل بعض الامل وتطلب الدعاء بالثبات اما المكالمة الثانية والثالثة فكانتا تحملان كثيرا من الاحباط واليأس وقرب النهاية وقد كان فبعد ذلك انقطعت اخبارهما تماما حتى هذه اللحظة

لم يعد يسمع عنهما غير الاشاعات ولكن الحقيقه المؤكده انهما لم تعودا الى اسرتيهما ولا الى حياتهما السابقة ونحن نضم اصواتنا الى صوت اختنا ام رحمة بفتح تحقيق رسمي في هذه القضية الغامضة واستدعاء كافة الشهود ملحوظة هامة مرفق طيه شهادة امتياز الطبيبتين ومعهما صورهما ليراهما العالم لاول مرة ونرجوا نشر هذه المستندات في موقعكم وباقي المواقع المعنية بالامر ليعلم الجميع من هما الطبيبتان مريم وفاطمة المسلمتان المناضلاتان عن دينهما اللتان والله ظفر احداهما خير من رجال كثير في هذه الامة وهذا والله اقل القليل لعلنا نعذر الى ربنا بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء صور الطبيبتان

الفيلم الوثائقى – الأناجيل المفقودة

 الأناجيل المفقودة

فيديو أكثر من رائع لخادم في إحدى كنائس إنجلترا يسافر إلى بلاد عديدة منها مصر لدراسة أناجيل وكتابات مسيحية مبكرة جداً لم تدخل ضمن الكتابات القانونية للعهد الجديد 

 يلتقي الخادم مع العديد من العلماء البارزين في العلوم المسيحية منهم أستاذ العهد الجديد بارت إيرمان ليتناقشا سوياً حول الأناجيل المفقودة

اضغط هنا للمشاهدة المباشرة أو للتحميل

وفقكم الله جميعا

رسالة الى الأمن : في معرض الكتاب الدولي بالإسكندرية.. المكتبات المسيحية تمارس التبشير علنًا وتدعو المحجبات لشراء الإنجيل بجنيه واحد

كتب محمد موسى (المصريون): | 14-03-2010 00:20

يشهد معرض الكتاب الدولي بالإسكندرية، نشاطا تبشيرا متصاعدا من جانب المكتبات المسيحية المشاركة بالمعرض والتي لا تتردد في عرض الكتب المسيحية حتى على أولئك الذي يبدو عليهم المظهر الإسلامي، وهو ما أثار استياء رواد المعرض الذين يواجه كثير منهم الدعوة بالاستنكار وعدم الاستجابة للمحاولة. وكان لافتا إعلان قاعة دار الثقافة المسيحية عن بيع الإنجيل الكتاب المقدس لدى المسيحيين بجنيه واحد، وهو العرض الذي لم يكن موجودا منذ بداية المعرض، وعلى ما يبدو فقد كان الهدف منه المسلمين خاصة، حيث يبادر الباعة بتقديم العرض على المحجبات المارات أمام القاعة لشرائه بهذا السعر الزهيد.

ولوحظ استخدام لفظ “الإنجيل” وليس “العهد الجديد” في محاولة لجذب رواد المعرض وأكثرهم من طلبة جامعة الإسكندرية التي تقع أمام أرض كوتا المقام عليها معرض الكتاب. ونسخة الإنجيل التي تباع بسعر مدعم هي من إصدار دار الكتاب المقدس وهى من الحجم المتوسط وتضم كل محتويات العهد الجديد كما تحتوى في نهايتها على خرائط للأحداث التي مر بها المسيح وتلاميذه. ويباع إلى جانب الإنجيل ملحق صغير يحمل اسم “استحالة تحريف الكتاب المقدس” ويضم عدة عناوين رئيسية على هيئة تساؤلات، هي: متى تم التحريف، من الذي قام بالتحريف، أين تم التحريف.

 وعلى ما يبدو، فقد جاء الملحق في محاولة للرد على المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة حول تعرض الإنجيل للتحريق، حيث يضم مخطوطات قديمة ومكتشفة حديثا تنفى احتمال تغيير كلمة واحدة بالكتاب المقدس، ولوحظ تجنب مؤلفين الملحق لأنواع التراجم أو للأسفار التي لم يعترف بها البروتستانت والذي كان من الأولى الرد على اعتقادهم في ذلك. وقد تعهد الدكتور يوسف زيدان والذي يعمل رئيس قسم المخطوطات بمكتبة الإسكندرية بأن يرد على محتوى الملحق في مقاله بعد أربع أسابيع، كما وعد في رده على سؤال لأحد الحضور لحفل توقيعه كتبه بمعرض الإسكندرية للكتاب.

وإلى جانب ذلك تبادر المكتبات المسيحية بعرض شراء “سي ديهات” لقصص ونهايات الملوك الذين اضطهدوا المسيحية وكيف كانت نهايتهم مقابل خمس جنيهات، وقد لوحظ انتشار الكثير من الكتيبات التي تعرض ما يتردد عن ظهور العذراء على أنه معجزة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25898

وصفوا المسلمين بـ “الكفرة الذين يعبدون الشيطان”.. أقباط المهجر يدعون المسيحيين في مصر إلى حمل السلاح بدعوى الدفاع عن الشرف

المصريون _ متابعات: | 07-02-2010 00:40

بعد أن خاب أملها في استعداء المجتمع الدولي ضد مصر وفتح باب التدخل الدولي في شئونها الداخلية بدعوى حماية الأقباط من اضطهاد المسلمين المزعوم، تصاعدت الأصوات التحريضية من قبل جماعات ومنظمات أقباط المهجر الرامية إلى إشعال فتيل المواجهات الدموية بين المسلمين والأقباط، بعد أن أطلقت نداءات تحريضية تدعو المسيحيين في مصر إلى رفع السلاح ضد المسلمين. وتدعو تلك المنظمات الأقباط إلى الخروج على سلطة الدولة وحمل السلاح ضد المسلمين بدعوى أن الحكومة المصرية متواطئة ضد الأقباط، وأنها لا تقوم باتخاذ اللازم عند الإبلاغ عن حالات اختفاء فتيات قبطيات يقومن بإشهار إسلامهن،

 ما يعيد إلى الأذهان حادثة الأميرية حين أطلق قبطي وقريب له النار على شقيقته المتزوجة من مسلم وزوجها وطفلتهما الصغيرة، فأردى زوجها قتيلا وأصابها هي وابنتها بإصابات بالغة. جاءت الدعوة على لسان أحد ناشطي أقباط المهجر الذي دأب في السابق على الاستغاثة بإسرائيل بذريعة “إنقاذ الأقباط في مصر”،

حيث يصف الحكومة المصرية بأنها “حكومة وهابية”، ويتهمها بالتواطؤ ضد الأقباط وحماية المسلمين الذين وصفتهم بـ “الكفرة” وأنهم “يعبدون الشيطان”، كما يوجه إساءات صريحة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم والذي يصفه – افتراء- بأنه “مغتصب”.

الدعوة طالبت المسيحيين بالإقتداء بـ “البطل القبطي رامي عاطف” في إشارة إلى منفذ هجوم الأميرية، وحثتهم على عدم اللجوء إلى الشرطة “الإسلامية” في حوادث الاختفاء، ومضت إلى اعتبار القتل في محاولة لما قال إنها “استخلاص لحقوق المسيحيين” معتبرة الموت في سبيل هذا الأمر شهادة، والتي “لولاها ما انتشرت المسيحية”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=24395

مؤامرة قيادات الكنيسة .. والطابور الخامس

محمود القاعود – بتاريخ: 2010-01-22

     

ترى ماذا لو لم يكن هناك ” إنترنيت ” ؟؟

هل كنتم ستكتشفون مؤامرة الكنيسة الأرثوذكسية ضد الإسلام والمسلمين ؟؟

هل كنتم ستعرفون الحقيقة المخزية التى تصفع كل محتال رقيع يحاول تخدير المسلمين ويصرف أنظارهم عما يحاك لهم ؟؟ ماذا لو لم تكن هناك فضائيات ؟؟

هل كنتم ستتعرفون على ما يقوله قساوسة وقمامصة وأساقفة النصارى عن الله ورسوله ؟؟

هل كنتم ستتعرفون على مؤامرات النصارى الأرثوذكس ضد مصر وشعبها المسلم وتحريض أمريكا وأوروبا لعمل دولة ” قبطية ” فى جنوب مصر ؟؟

ماذا لو لم تكن هناك غرف محادثة صوتية كـ البال توك وغيرها ، هل كنتم ستعرفون ما يجرى من حوارات بين النصارى الأرثوذكس وسب لله ورسوله ؟؟

إن المؤامرة الأرثوذكسية ضد الإسلام كشفت وجوها عديدة وعرت حثالة البشرية من المحسوبين على الإسلام ، وأعادت الكثير من الشباب الضائع إلى حظيرة الإسلام ، وجعلت بعض المغيبين يفيقون من غيبوبتهم ويعلمون حقيقة ما يؤمن به النصارى الأرثوذكس من أن مصر بلدهم وأن المسلمون مجرد غزاة احتلوا مصر ويجب أن يخرجوا منها .. لقد كانت المؤامرة الأرثوذكسية وبالاً على كنيسة شنودة الثالث التى خرج منها منذ العام 1971م وحتى الآن فى 2010م 2 مليون أرثوذكسى ليعتنقوا الإسلام الحنيف ..

كانت المؤامرة الأرثوذكسية وبالاً على كنيسة شنودة الثالث التى فشلت فى إيقاف المد الإسلامى بالمسرحيات الساخرة من الإسلام والفضائيات ومواقع الإنترنيت التى تردح على مدار الساعة والدقيقة لتشم الله ورسوله .. تحطمت مؤامرات الكنيسة الأرثوذكسية على صخرة الإسلام العظيم .. ذهبت أموالهم ومؤامراتهم فى الهواء ..

يقول الحق سبحانه وتعالى : ” إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ” ( الأنفال : 36 ) .

أجل إنها الحسرة التى تأكل قلوبهم .. بعدما رأوا الإسلام ينتشر وينتصر برغم مؤامراتهم الشيطانية الخبيثة .. لم تجد أكاذيبهم عما يسمونه ” خطف القبطيات وتخديرهن واغتصابهن وأسلمتهن ” .. لم تجد أكاذيبهم عن ” الاضطهاد ” .. لم تجد أكاذيبهم عن ” الإبادة ” .. فالإسلام أقوى وأكبر من أكاذيبهم الغبية .. تماماً كما لم يجد فى الغرب مسرحية أحداث 11 سبتمبر 2001م .. حاولوا تخويف العالم من الإسلام .. لكنهم قدموا أكبر خدمة للإسلام وجعلوا الكثير من الغربيين يبحثون فى الإسلام ليصل الآلاف منهم للحقيقة ومن ثم اعتناق الإسلام .. فشلت مؤامرات الكنيسة الأرثوذكسية ، فكان لابد من إنشاء طابور خامس يتكون من ” المتمسلمين ” أو المحسوبين على الإسلام ..

فجند ساويرس الآلاف منهم لينبحوا بالليل والنهار عما يسمونه ” اضطهاد الأقباط ” والتهجم على القرآن الكريم والدعوة لتنصير مصر وبناء كنائس فى كل مكان وزمان .. ولما فشلت مؤامرات الطابور الخامس واستطاعت الجماهير الواعية أن تكشف حقيقته وحقيقة المنضمين إليه ، صارت اللعبة الآن هى توظيف آيات القرآن الكريم بطريقة مغلوطة تؤيد مطالب نصارى المهجر وغلاة المتطرفين من قساوسة وقمامصة وأساقفة الكنيسة الأرثوذكسية المصرية .

صرت الآن تجد طابور من الخونة الأفّاقين يُريد التحايل على آيات القرآن الكريم ، ويريد تكوين لوبى يعمل لحساب الكنيسة الأرثوذكسية ، مهمته تثبيط كل من يكشف ويفضح المؤامرات الصليبية العالمية .. تجد هذا الطابور فى اليوتيوب .. يعلقون تحت أى فيديو يفضح الكنيسة الأرثوذكسية : عيب .. ميصحش .. الإسلام دين السلام والرحمة .. الرسول مكانش شتام .. !! تجد هذا الطابور فى كل مقال يفضح الكنيسة بأى جريدة إليكترونية أو موقع أو منتدى أو مدونة : الحكمة والموعظة الحسنة .. الجدال بالحسنى .. هذه المقالات تشوه صورة الإسلام .. هذه المقالات تخدم أعداء الإسلام .. لا تسبوا من يدعون من دون الله .. هذا الكلام لا علاقة له بالإسلام ..

 أنت تشوّه صورة الإسلام !! وإن تأملنا فى حال هذا الطابور الخامس سنجد أنه يعمل لحساب الكنيسة الأرثوذكسية بل ومنهم من يتقاضى أجراً نظير ذلك .. وتكون مهمته المكلف بها هى ” الغلوشة ” على أى مقال يفضح مؤامرات الكنيسة ، والطعن فى الكاتب أو صاحب الفيديو ، باستخدام الآيات القرآنية الكريمة فى غير موضعها .. هذا الطابور الداعر لا علاقة له بالإسلام ” الحقيقى ” الذى يتحدث عنه ، ولا علاقة له بـ ” السلام والرحمة والحب والحكمة والموعظة الحسنة ” ولكن له علاقة بالارتماء فى أحضان الكنيسة والموت فى سبيلها من أجل إعلاء راية الصليب وتنصير مصر .. إ

ن من يقبل بشتم الله ورسوله من السهل عليه أن يرى أمه أو أخته أو زوجته تفعل الفاحشة ولا تهتز له شعرة .. بل من الممكن أن يدعى أن عدم غيرته على أهل بيته نوع من الجدال بالحسنى ! فكل شئ وارد عند هؤلاء الهمج الذين يعبدون شنودة من دون الله .. م

ا هى علاقة الحكمة والموعظة الحسنى بموضوع مقال يتحدث عن مؤامرة ضد الإسلام !؟ ما هى علاقة الرد على افتراءات النصارى بسب من يدعون من دون الله ؟؟

هناك عبدة البقر وعبدة النار و عبدة الفرج والشرج ( من أمثال أعضاء هذا الطابور ) لماذا لا يتعرض لهم أحد ؟؟ لماذا لا يردون إلا على مفتريات الكنيسة وصبيانها ؟؟

هل يجوز أن يتم إعطاء مريض الأنفلونزا حبوب منع الحمل !؟ ما هى علاقة الحكمة وسماحة الإسلام بقيام الكنيسة بتحريض القمامصة لسب الله ورسوله ؟؟ لكنها نظرية الطابور الخامس من ” المتمسلمين ” الذين باعوا دينهم بثمن بخس من أجل تكرار سيناريو الأندلس مرة أخرى فى مصر .. هى النظرية الخائنة ..

ومفادها : شجع النصارى على سب الإسلام وسب الرسول بأفظع الألفاظ فى شتى المحافل والوسائل واعتبر ذلك حرية نقد وحرية تعبير ومواطنة وديمقراطية ورأى ورأى آخر ، وإذا رد مسلم واحد على آلاف الإهانات والإساءات فحاول أن تمنعه من خلال نصوص عقيدته حتى يترك المجال للنصارى ، وإن أصر على ذلك فاصطنع أنك تهاجم الاثنين وترفض أسلوبهما – أى أسلوب الذى يدافع عن عقيدته وأسلوب السبّاب القبيح – وإذا أصر على ذلك – أى المسلم – فهاجمه وشنع عليه بكل طريقة حتى يشعر بالإحباط ويتراجع عن طريقه الذى يسير فيه ، وإذا لم يستجب فأخبره بأنه صهيونى يعمل لحساب الكيان صهيونى من أجل الفتنة الطائفية ، فإذا لم يستجب فأخبره أنه عدو للإسلام يجلب الإساءة للإسلام ، فإذا لم يستجب فأخبره بأنه عميل يعمل لحساب جهات أجنبية وليس من أجل الإسلام وأنه يدافع عن الإسلام من أجل التمويه على القضايا الأساسية !!

هذه هى نظرية الطابور الخامس عملاء مجلس الكنائس العالمى الذين يدعون حب الإسلام .. هذه هى نظرية الطابور الخامس الذى يعتقد أن سماحة الإسلام والحكمة والموعظة الحسنة تعنى الانبطاح والخنوع والذل وتقبل إهانة الله ورسوله ! الطابور الخامس يزيد من فحيحه ويقول آه لأننا نرد على النصارى من واقع كتابهم ونصوصه التى يُقدسونها و نوضح للناس حقيقة معتقدهم الداعى للتعميد والرشم وزيت الميرون وغيرها من الأمور التى يجهلها السواد الأعظم من المسلمين ، مما مثل صدمة للخنازير المحسوبين على الإسلام ،

إذ لا يرضيهم افتضاح أمر عقيدة أسيادهم فراحوا يُعلنونها حربا بلا هوادة لتخويفنا وقطع ألسنتنا ، ليتمكن أسيادهم من سب الإسلام وليخرس كل من يفضح عقيدتهم ويدافع عن الإسلام . وهذا رد على الآيات القرآنية الكريمة التى يستشهدون بها فى غير موضعها من أجل تشتيت ذهن القارئ ، وإعطاء فرصة للنصارى لإهانة الإسلام ..

يستشهد الخنازير بآيات قرآنية كريمة ليقطعوا لسان كل من يدافع عن الإسلام : ” ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ” ( النحل : 125 ) .

و ” وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ” ( الأنعام : 108 ) .

قلت : هذه هى عقلية المحسوبين على الإسلام والذين صاروا عبئاً على الدين الحنيف وباتوا يجلبون له العار وأصبحوا كما قال الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ” غثاء كغثاء السيل ” أى مثل القاذورات والأوساخ الموجودة فى الماء ، وهذا أدق وصف لهؤلاء السفهاء .

أولاً : أين كان هؤلاء المناكيد عندما أسس النصارى عشرات الفضائيات للردح والشتيمة وقلة الأدب وسب الرسول الأعظم بأوسخ الألفاظ وعمل مسلسلات تتهكم وتزدرى السيدة عائشة وباقى أمهات المؤمنين ؟؟

أين كان هؤلاء السوقة الرعاع أولاد الأفاعى عندما ظل النصارى طوال عقد من الزمان – وما زالوا – يسبون الله والرسول والقرآن فى غرف المراحيض ببرنامج ” البال توك ” الموجود بالإنترنت ؟؟

 أين كان هؤلاء الكفار – أجل والله كفار – عندما قام النصارى بعمل مسلسلات إذاعية ومرئية تصور الرسول الأعظم فى صور مهينة وتزدريه وتشنع على أمهاتنا ( أمهات المؤمنين ) وتصورهن – وحاشاهن – بصور الخائنات الـ …. ؟؟

فهل فكر هؤلاء الأنجاس المناكيد أن يستنكروا ما يحدث أو يكلفوا خاطرهم الآثم بإرسال رسائل استنكار للنصارى ومن يقوم بتلك الأعمال يقولون له : عيب إنت بتسب وتشتم .. ميصحش ؟!

وهل كنت أنا – وآسف لاستخدام ضمير المتكلم – الذى جعل هذه الفضائيات تظهر وتلك المواقع تُنشأ ؟! ثانياً : من قال أن تفنيد عقائد النصارى والرد على أكاذيبهم ودفع اعتداءاتهم هو دعوة إلى الإسلام ؟؟ آية الدعوة إلى سبيل الله والحكمة والموعظة الحسنة تظهر عندما أدعو نصرانى محترم لا يسب أو يشتم إلى الإسلام أما أن يكون هذا النصرانى يسبنى ويسب دينى ويزدرى إلهى ورسولى ، فعلىّ وعلى أعدائى !

 ثالثاً : آية : ” وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ” ( الأنعام : 108 ) . هذه الآية نزلت فى كفار قريش ولم تنزل فى النصارى وبخلاف ذلك هناك قاعدة منطقية تقول ” العلة تدور مع الحكم وجوداً وعدماً فإذا انتفت العلة انتفى المعلول ” فما هى العلة فى تحريم سب آلهة الكفار ؟؟

العلة كما قال ابن عباس فى شرح هذه الآية : قال المشركون : لتنتهين عن سبّك لآلهتنا أو لنهجون ربك فنهاهم الله أن يسبّوا أوثانهم ” ( ابن كثير 1 / 607 ) . أى أن الرسول الأعظم و الصحابة كانوا يسبون أصنام الكفار ، فحرّم الله عليهم هذا الفعل لأنهم هم من بدء . العلة من الامتناع عن سب أوثان الكفار هى عدم سب الله تعالى .. فماذا إذا كانت هذه العلة انتفت وبات سب الله مشاعاً ومباحاً فى عشرات الفضائيات ومئات مواقع الإنترنت … ما هو العمل يا تُرى ؟!

هل نقول الحكمة والموعظة الحسنة ؟؟ لا وألف لا يا أولاد الأفاعى ! بل نستخدم ما قاله القرآن الكريم : ” لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ” ( النساء : 148 )

فى هذه الآية الكريمة نرى الله لا يحب الجهر بالسوء من القول بصفة عامة لكنه استثنى من يُظلم ويُهان ، فهل شتم الرسول الأعظم وإهانته ليست ظلماً لنا ؟؟ وعليه فإن من يشتمون الرسول لا بد أن يُهانوا ويُشتموا .

” وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ” ( المائدة : 45 )

وفى هذه الآية القرآنية الكريمة مبدأ قرآنى خالد يدعو للاقتصاص بنفس الطريقة ، عين بعين وأنف بأنف وأذن بأذن وسن بسن ، وعليه شتيمة رسولنا يُقتص منها بشتم أوغاد النصارى وفضح معتقداتهم الخبيثة . ومن لم يأتمر بهذا الحكم فإنه غير مسلم . ” وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ” ( التوبة : 61 ) .

يتوعد الله فى هذه الآية الكريمة الذين يسبون رسوله الأعظم .. ” وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ ” ( النحل : 26 )

 أى إذا عاقبتم فعاقبوا بنفس العقاب الذى وقع عليكم وهو أمر صريح برد الاعتداء على كل من يسب الرسول صلى الله عليه وسلم أو يزدريه ويُشنع عليه . وفى سب الرسول الأعظم لا يجوز الصبر – إنما الصبر فى أمور أخرى – لأن الله حكم على من يسبون الرسول ويؤذونه باللعنة فى الدنيا والآخرة : ” الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا ” ( الأحزاب : 57 ) ” وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ” ( الشورى : 41- 42 ) .

آيات صريحة وواضحة لا تدعو للتخاذل والهوان والصغار وترك النصارى يسبون دون أى رد . الغريب أن هذا الطابور الخامس يدعى أن ما يُكتب عن النصرانية هو سب يجلب السب للإسلام !!

إذاً فهل الله عز وجل يسب حينما يُكفر النصارى ويسخر من معتقداتهم ويوضح لهم بشرية المسيح ويقول أن كتابهم محرف ؟! ” فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ ” ( البقرة : 79 ) ” يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا ” ( النساء : 171- 172 )

يقول الحق سبحانه وتعالى : ” لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ” ( المائدة : 17 )

” لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ” ( المائدة : 72 ) ” لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ” ( المائدة : 73 ) .

 وعن بشرية المسيح عليه السلام يقول سبحانه وتعالى : ” مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ” ( المائدة : 75 ) . فهل الله يسب والعياذ بالله عندما يذكر تلك الحقائق ؟؟

إن ما يهدف إليه المحسوبين على الإسلام – وهم أشد خطراً من النصارى – أن يُفسحوا المجال للنصارى للسب وللشتم حتى يُحققوا مرادهم الصليبى الخسيس بفضل أولاد الأفاعى الذين يُشرعنون لهم شتمهم للإسلام والرسول الأعظم ويُسكتون أى صوت يرد عليهم . إنهم يريدون تحويل مصر إلى أندلس جديدة .. يشترك معهم فى هذه المؤامرة نصارى يدعون الإسلام ويقومون بنفس الدور فى الفضائيات ، ويتصلون بالبرامج المباشرة لينكروا السنة ويتحدثوا عن ارتداد الكثير من المسلمين وتحوّلهم إلى النصرانية ،

وهذا من أجل إيهام الناس أن هناك ارتداد مثل الذى يحصل فى الكنيسة الأرثوذكسية ، ويعقدون من أجل ذلك مؤتمرات ومؤامرات تثبيت العقيدة ، ويقتلون بسببها النصرانيات اللائى يعتنقن الإسلام .. وليس من الغريب أن ينشأ تحالفا بين الطابور الخامس و الكذبة الأرثوذكس ، فهؤلاء وهؤلاء يدعون الإسلام .. هؤلاء يتحدثون عن الحكمة والموعظة الحسنة وهم يرون قمامصة الكنيسة الأرثوذكسية يسبون الله ورسوله ..

 وهؤلاء يتحدثون عن الارتداد والأحاديث الموضوعة ! تحالف عجيب بين حثالة البشرية يهدف لتمييع عقيدة المسلم وتنصير مصر ، وصد انتشار الإسلام .. إنها اللعبة الأرثوذكسية التى ينفذها نصارى ومتمسلمين .. لكن أنى لهم ذلك ؟؟ فالناس باتت تعلم كل شئ ولم يعد بمقدور الطابور الخامس تجميل وجه الكنيسة القبيح .

moudk2005@yahoo.com

http://www.brmasr.com/view_columns_article.php?cat=view5&id=13661

كاهن كنيسة بوسط البلد : الكنيسة أكبر من البلد كلها

المصريون | 19-01-2010 23:26

في تصريح شديد العدائية والطائفية ، على أحداث نجع حمادي ، والتي أكدت القيادات الأمنية والسياسية في قنا أنه حادث فردي جاء ردا على اغتصاب طفلة مسلمة في فرشوط ، صرح كاهن كنيسة “مرقسية” بإحدى مناطق وسط البلد ، “أن الكنيسة أكبر من البلد كلها” .. يا عيني على الوحدة الوطنية !!

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=23639

– – سكوبي وعدت البابا بالضغط على الحكومة المصرية.. مرقص عزيز يقود مسيرة إلى البيت الأبيض وأقباط بريطانيا يتقدمون بمذكرة لحكومة براون

كتب أحمد حسن بكر وحسام الأسيوطي (المصريون): | 21-01-2010 00:37

       

كثف أقباط المهجر من مساعيهم للاستقواء بالخارج ومحاولة استغلال أحداث نجع حمادي الأخيرة للتحريض ضد الحكومة المصرية في إطار محاولاتهم الرامية لتدويل الأقباط، عبر الزعم بتعرضهم للاضطهاد في مصر وممارسة التمييز ضدهم، حيث ينتظر أن ينظموا تظاهرتين أمام البيت الأبيض اليوم الخميس وأمام مقر الحكومة البريطانية يوم السبت. يأتي هذا غداة استقبال البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس مارجريت سكوبي السفيرة الأمريكية بالقاهرة بالمقر البابوي بالعباسية يوم الثلاثاء لمناقشة أحداث نجع حمادي عشية عيد الميلاد،

حيث أعربت في أعقاب اللقاء عن قلق الولايات المتحدة بشأن ما وصفته بالتجاوزات بحق الأقباط في مصر. وعلمت “المصريون” أن السفيرة الأمريكية وعدت البابا شنودة بالتدخل لحمل الحكومة المصرية على إصدار حزمة من القوانين لحماية الأقباط ولحل مشاكل بناء الكنائس، ومنع التميز بالوظائف العليا، وكذا تخصيص “كوتة” للأقباط بمجلسي الشعب والشورى، على غرار النسبة التي يقرها الدستور للعمال والفلاحين بالبرلمان. وينتظر أن يقود القمص مرقس عزيز، كاهن كنيسة العذراء المعلقة بمصر القديمة مسيرة لأقباط الولايات المتحدة صباح اليوم الخميس إلى البيت الأبيض بواشنطن، وذلك لدعوة الإدارة الأمريكية إلى ممارسة ضغوط على مصر بزعم وجود اضطهاد للأقباط في مصر على خلفية حادث نجع حمادي الأخير.

 وخصصت كنيسة مارمرقس بفيرفاكس بولاية فيرجينيا وكنيسة العذراء بولاية ميريلاند حافلات لنقل المتظاهرين إلى مقر البيت الأبيض، ومن المتوقع أن تحشد المسيرة أعدادًا غفيرة من المتظاهرين. وفي لندن، يستعد أقباط المهجر ببريطانيا للتظاهر أمام مقر رئيس الحكومة البريطانية ظهر يوم السبت، حيث سيتقدم المتظاهرون بالتماس إلى رئيس الوزراء البريطاني، ووزير الخارجية البريطاني، وكافة الجهات الرسمية المعنية، لسرعة التدخل لحماية حقوق أقباط مصر، على حد زعمهم.

وحصل المتظاهرون على موافقة الشرطة البريطانية للتظاهر لمدة ثلاث ساعات ابتداءً من الساعة الثانية عشرة ظهرًا وحتى الثالثة بعد الظهر، وقد وفرت الكنائس حافلات لإحضار المتظاهرين من برايتون ومارجيت وكنائس ايبارشية إيرلندا واسكتلندا وشمال شرق إنجلترا.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=23706

في ذروة الجدل المثار حول ظهور العذراء بمصر.. كاتب فرنسي: صورة العذراء هي صورة “اجنس سوريل” صديقة ملك فرنسا

كتب حسين البربري (المصريون) | 28-12-2009 00:48

 

ذكر الكاتب الفرنسي “يوهان زنجا” في كتابه “اضمحلال العصور الوسطى”، أن عملية التوقير التي يحظى بها القديسون تتركز حول أشكال صورهم، مضيفا أن هناك عاملين يسيطران على الحياة الدينية قرب نهاية العصور الوسطى، أحدهما التشبع المفرط بالجو الديني والآخر اتجاه ملحوظ للفكر بتجسيده على شكل صور. وأشار الكاتب إلى أن روح العصور الوسطى لم تزل مرنة وساذجة في إخفاء شكل محسوس على كل تصور، موضحا أن كل فكرة تبحث لنفسها عن تعبير في صورة مميزة، لكنها سرعان ما تتجمد هذه الصورة وتصبح صلبة، وبذلك تتعرض المفاهيم الدينية من خلال الميل إلى التجسيد في أشكال مرئية دائما لخطر التسييس.

 وأضاف،

أن الحياة كانت كلها مشبعة بالدين، لكنها جعلت الناس في خطر دائم بعد انعدام القدرة على التمييز بين الأشياء الروحية والأشياء الزمنية، خاصة بعد رفع تفاصيل الحياة العادية إلى مستوى مقدس يختلط بالحياة اليومية، لافتا إلى أن القديس “جيرمين” التقى برجل بمدينة “اوزير” وأصر على أن يوم كذبة أبريل له نفس قداسة يوم حمل العذراء في السيد المسيح. وذكر أن “دنيس جورفروي” المؤرخ أشار إلى أن المادونا “العذراء” لها قسمات وجه “أجنس سوريل” خليلة الملك “شيفاليه” ملك فرنسا، وأحس نحوها بغرام شديد لم يبال أن يخفيه عن الناس، وفي ذلك فإن العذراء تصور في الواقع طبقا لأحول الطراز المعاصر لخليلة الملك، فهناك الجبين البارز الحليق والثديان المستديران وقد وضعا عاليين ومتباعدين والخصر الطويل النحيل،

وأن التعبير العجيب الذي لا سبيل إليه والمرتسم على وجه المادونا والملائكة الحافيين الملونين باللون الأحمر والأزرق تساهم في ذلك، لإعطاء هذه الصورة مسحة من عدم التقوى المتجلي. ولاحظ “فروي” وجود حرفي ES مصنوعين باللؤلؤ ومرتبطين بعقد، مما يتخذ رمزا للحب مصنوعا من خيوط الذهب والفضة. وأشار الكاتب إلى أن المكونات الانفعالية لتوقير القديسين تركزت تركيزا شديدا حول أشكال صورهم وألوانها إلى حد مجرد الإدراك الجمالي المحض. وأضاف أن الكنيسة في حذر دائم خشية أن يخلو الصدق الاعتقادي بهذه المجموعة من المعتقدات السهلة، وحتى لا يؤدي إلى عظم وفرة الخيالات الشعبية الشائعة إلى المساس بالدين، متسائلا هل استطاعت الصمود ضد هذه الحاجة الماسة إلى منح شكل ملموس لجميع الانفعالات المصاحبة للفكر الديني.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=22664

متطرفون أقباط يحاولون وقف الدخول على موقع الدكتور محمد عمارة

المصريون ـ خاص : بتاريخ 24 – 10 – 2009

موقع المفكر الإسلامي الكبير الدكتور محمد عمارة يتعرض لهجوم من قوى طائفية متشنجة ، وبعد أن فشلت محاولة تدميره تم تسريب معلومات خاطئة عنه إلى محرك البحث جوجل يجعل المحرك يحذر كل من يدخل إلى الموقع بأنه قد يعرض جهازك للتخريب ، القائمون على الموقع خاطبوا جوجل لكنها لم تستجب حتى الآن ،

 الجديد أن موقع الدكتور زغلول النجار أيضا تعرض لنفس اللعبة ، الجدير بالذكر أن كتابات وأحاديث الاثنين عمارة والنجار بدأت تلقى استجابة كبيرة وعميقة لدى جمهور الباحثين عن الحقيقة في مصر خاصة .

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=71688&Page=13

الحملات التنصيرية فى أفغانستان

هذا المقطع نشرته قناة الجزيرة منذ ثلاثة أيام , مدته أربع دقائق تقريبًا و بعد قص مقاطع الموسيقى و المتبرجات بقي ثلاث دقائق ونصف تقريبًا . و قد تمت ترجمته بفضل الله و هو فضيحة كبيرة للمخططات التنصيرية الخبيثة للجيش الأمريكي . أرجو التفاعل مع الخبر و نشره قدر الإمكان

منتديات صوت الحق

by : anwaar_anwaar

 

 

كشف حقيقة دعاة الفتنة فى مصر – الخائن مرقص عزيز: مادة الشريعة الإسلامية في الدستور المصري مثل جدار الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل في فلسطين

كتب فتحي مجدي (المصريون): : بتاريخ 20 – 7 – 2009

شن القمص مرقص عزيز، كاهن الكنيسة المعلقة، والمقيم بالولايات المتحدة، هجوما حادا على المادة الثانية من الدستور المصري التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع في مصر، مشبها إياها بأنها مثل جدار الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل في فلسطين. وقال عزيز في مقال نشرته مواقع لأقباط المهجر ، إن تلك المادة اخترعها الرئيس الراحل أنور السادات من أجل “أن يقسم المسلمين إلى مؤمنين وكفرة، وأن يحارب خصومه السياسيين من الشيوعيين والناصريين باسم الدين”، متهما قيادات الحزب “الوطني” بالتعصب والطائفية تجاه الأقباط إزاء ما اعتبره تجاهلا لدعوة الرئيس مبارك بتمكينهم من حقوقهم في مختلف مناحي الحياة.

ومضى عزيز الذي يتردد أنه “الأب يوتا” صاحب الكتابات المهاجمة للإسلام في التعبير عن معارضة المادة الثانية من الدستور، بقوله إن “خطورتها لا تقل عن خطورة حائط الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل في فلسطين، لأن حائط إسرائيل مادي يمكن إزالته في أي وقت دون أن يترك وراءه أثرًا، أما المادة الثانية فتأثيرها نفسي يمتد إلى أجيال وقد يؤدي إلى مآسٍ تصيب حياة الوطن في الصميم”. وقدر عزيز عدد الأقباط في مصر بأنهم يتجاوزون أكثر من خمسه عشر مليون، بما يعني أنهم يمثلون خمس سكان مصر، بحسب تقديراته، فيما تقدر إحصاءات رسمية أن نسبتهم 6 في المائة فقط من سكان البلاد، زاعما أن “الخطورة” في هذه المادة لا تتمثل في جعل الأقباط مواطنين من الدرجة الثانية بل في تسليطها بعض المسلمين على بعض، وإيقاع الفتنة والتنازع بين أبناء الوطن كما حدث أيام السادات. واستند عزيز في معارضته مادة الشريعة الإسلامية بالدستور إلى الحكم الذي صدر بتطليق الدكتور نصر حامد أبو زيد من زوجته الأستاذة الجامعية الدكتورة ابتهال يونس، بناء على دعوى حسبة،

 حكم القضاء بموجبها بالتفريق بين الزوجين، استنادا إلى خروج الأول عن حدود المعلوم من الدين. وهو الحكم الذي اعتبره كاهن الكنيسة المعلقة جاء بناء على اجتهاد شخصي من القاضي في تفسير المادة الثانية من الدستور، وأنه حول نفسه إلى مشرع وقاض في الوقت نفسه، “دون يجرؤ أحد على مراجعة الحكم، لأنه استند إلى الدستور الذي يعلو على كل القوانين”، وحذر من أن بقاء هذه المادة يتيح “لأي متعصب أن يطالب بتطليق أي كاتب من زوجته بحجة أن آراءه المنشورة تخالف الشريعة الإسلامية”. كما استند في معارضته المادة الثانية التي يطالب الأقباط بإلغائها إلى وجود “تناقض” بين مواد الدستور ذاته: بين النص على “أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع” وبين المواد التي تحظر قيام حزب إسلامي أو أحزاب إسلامية، واعتبر أن بقاء المادة الثانية في الدستور بوضعها الحالي ستتيح لـ “الإخوان المسلمين” بإقامة حزب إسلامي، لافتًا إلى أن البوادر تشير إلى إمكانية تحقيق ذلك. وانتهى عزيز إلى القول: إذا كان حرص الرئيس حسني مبارك على الاستقرار هو الذي يدفعه إلى التدرج في عملية الإصلاح وبالتالي يمنعه من طلب إلغاء هذه المادة، فلا بأس أن يطلب إعادتها إلى صيغتها الأصلية قبل 1971،

التي تنص على “أن الإسلام دين الدولة وأن الشريعة الإسلامية هي إحدى مصادر التشريع”. وعبر كاهن الكنيسة المعلقة عن رفض إدخال الدين في السياسة، واصفا هذا الأمر بأنه “ظلم للدين وظلم للسياسة”، وقال إن “الأمة العربية عانت جراء ذلك الأمرين وما زالت تعاني والشواهد ماثلة في مئات القتلى الذين يفقدون أرواحهم كل يوم”، مشبها الأمر بالعصور الوسطى في أوروبا حينما كانت تسيطر الكنيسة على كافة مناحي الحياة، وتطلق يدها في كافة المجالات. لكن عزيز لم يراع الخصوصية الإسلامية عند عقد هذه المقارنة، وأن الإسلام لم يمنح السلطة المطلقة لرجل الدين في كافة شئون العباد، كما هو الحال بالنسبة للكنيسة التي فرضت سيطرتها المطلقة على كافة شئون الحياة في العصور الوسطى.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=67257&Page=1

مخطط شنوده لتحرير مصر من المستعمرين المسلمين واحداث الفتنة

مخطط  شنوده والكنيسة المصرية لتحرير مصر من المستعمرين المسلمين واحداث الفتنة

الرد على شبهة قتل أم قرفة

سؤال

ما صحة ما روي عن زيد بن ثابت في قتله لأم قرفة التي كانت تحرض الناس على عداوة الرسول كما جاء في السيرة النبوية لابن هشام .. باب غزوة زيد بن حارثة بنى فزارة و مصاب أم قرفة؟

جواب

لقد جاءت الرواية في طبقات ابن سعد وعنه ابن الجوزي في كتابه المنتظم ومدار الرواية على محمد بن عمر الواقدي * وهو شخص متهم بالكذب لدى علماء الحديث ، والقصة أوردها ابن كثير في البداية والنهاية مختصرة ولم يعلق عليها بشىء وذكرها ابن هشام في السيرة وكلاهما عن محمد ابن اسحق الذي لم يذكر سند الرواية ، فالحاصل ان الرواية لم تصح فلا يجوز الاحتجاج بها .

 ____________________________________

هو محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي ابو عبد الله المدني قاضي بغداد مولى عبد الله بن بريدة الأسلمي قال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد متروك الحديث تركه أحمد وابن نمير وابن المبارك وإسماعيل بن زكريا ( تهذيب الكمال مجلد 26) هذا في ص 185-186 وقال أحمد هو كذاب وقال يحيى ضعيف وفي موضع آخر ليس بشيء وقال أبو داود : أخبرني من سمع من علي بن المديني يقول روى الواقدي ثلاثين ألف حديث غريب وقال أبو بكر بن خيثمة سمعت يحيى بن معين يقول لا يكتب حديث الواقدي ليس بشيء وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سألت عنه علي بن المديني فقال : متروك الحديث هنا علة جميلة أيضا في سند الحديث وهي روايته عن عبد الله بن جعفر الزهري قال إسحاق بن منصور قال أحمد بن حنبل كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقي حديث ابن أخي الزهري على معمر ذا قال إسحاق بن راهويه كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث الجرح والتعديل 8/الترجمة 92

وقال علي بن المديني سمعت أحمد بن حنبل يقول الواقدي يركب الأسانيد تاريخ بغداد 3/13-16 وقال الإمام مسلم متروك الحديث وقال النسائي ليس بثقة وقال الحاكم ذاهب الحديث قال الذهبي رحمه الله مجمع على تركه وذكر هذا في مغني الضعفاء 2/ الترجمة 5861 قال النسائي في ” الضعفاء والمتروكين ” المعروفون بالكذب على رسول الله أربعة الواقدي بالمدينة ومقاتل بخراسان ومحمد بن سعيد بالشام .

الرد على : الصابئوون – الصابئين – للشيخ الكريم / المنصور

الرد على : الصابئوون – الصابئين – للشيخ الكريم / المنصور

غرفة النصارى يسألوننا عن الاسلام

christians are asking us about islam

النظرة القرآنية للأنبياء والمرسلين ـ د. محمد عمارة

د. محمد عمارة (المصريون) : بتاريخ 9 – 1 – 2009

إن عصمة الأنبياء والمرسلين عن كل ما ينفّر أو يشين ، هي عقيدة من العقائد الأساسية في الإيمان الإسلامي .. فهم الذين اصطفاهم الله ـ سبحانه وتعالى ـ من خيار خلقه .. وصنعهم على عينه .. ليكونوا أشراف أقوامهم نسبًا وخَلْقًا وخُلُقًا .. وجعل منهم “المثال ..

والقدوة و”الأسوة” والسيرة العطرة ، على امتداد تاريخ النبوات والرسالات .. وهم عنوان كلمة الله .. والمبلِّغون لها إلى أممهم وأقوامهم .. وهم “النموذج” المُجسِّد لمنظومة القيم والأخلاق الدينية في واقع الحياة .. إنهم حلقة الوصل بين الأرض والسماء .. بين الناس وبين الله .. والمرآة التي تتجلى فيها ـ على نحوٍ نسبيّ ورفيع ـ صفاتُ الكمال والجلال والجمال التي تفردت بها ذات الله ـ سبحانه وتعالى ـ على نحو مطلق ولا نهائي ..
بل إن صفات الأنبياء ، وعصمتهم عن كل ما ينفر أو يشين ، هي في العقيدة الإسلامية ـ دليل على الحكمة الإلهية .. وبعض من “الإعجاز” الدال على صدقهم في النبوة والرسالة والتبليغ عن السماء” ..
وبعبارة الأستاذ الشيخ محمد عبده [1266 ـ 1323 هـ ، 1849 ـ 1905 م] :
“..
فإن من لوازم الإيمان الإسلامي : وجوبَ الاعتقاد بعلوّ فطرة الأنبياء والمرسلين ، وصحةِ عقولهم ، وصدقِهم في أقوالهم ، وأمانتِهم في تبليغ ما عُهِدَ إليهم أن يبلغوه ، وعصمتِهم في كل ما يشوّه المسيرة البشرية ، وسلامةِ أبدانهم مما تَنْبو عنه الأبصارُ وتَنفر منه الأذواق السليمة ، وأنهم منزّهون عما يضاد شيئًا من هذه الصفات المتقدمة” .
وأن أرواحهم ممدودة من الجلال الإلهي بما لا يمكن معه لنفس إنسانية أن تسطوَ عليها سطوةٌ روحانية .. إن لنفوسهم من نقاء الجوهر ، بأصل الفطرة ، ما تستعد به ، من محض الفيض الإلهي ، لأن تتصلَ بالأفق الأعلى ، وتنتهيَ من الإنسانية إلى الذُّروة العليا ، وتشهد من أمر الله شهود العيان ، ما لم يصل غيرُها إلى تعقله أو تحسسه بعَصِيّ الدليل والبرهان ، وتتلقى عن العليم الحكيم ما يعلو وضوحًا على ما يتلقاه أحدنا من أساتذة التعليم ، ثم تصدر عن ذلك العِلم إلى تعليم ما علمت ودعوة الناس إلى ما حُملت على إبلاغه إ ليهم ..
فهؤلاء الأنبياء والمرسلون من الأمم بمنزلة العقول من الأشخاص ، يُعلِّمون الناس من أنباء الغيب ما أذن الله لعباده في العلم به ، مما لو صعب على العقل اكتناهه لم يشق عليه الاعتراف بوجوده ..
يميزهم الله بالفطر السليمة ، ويَبْلُغ بأرواحهم من الكمال ما يطيقون للاستشراق بأنوار علمه ، ولأمانه على مكنون سره ، ما لو انكشف لغيرهم انكشافَهُ لهم لفاضت له نفسه ، أو ذهبت بعلقه جلالتُه وعظمتُه ، فيُشرفون على الغيب بإذنه ، ويعلَمون ما سيكون من شأن الناس فيه ، ويكونون في مراتبهم العلوية على نسبة من العالمين ، نهاية الشاهد وبداية الغائب ، فهم في الدنيا كأنهم ليسوا من أهلها ، وهم وفد الآخرة في لباس مَن ليس من سكانها ..
ثم يتلقّوْن من أمره أن يُحدِّثوا عن جلاله بما خفي عن العقول من شئون حضرته الرفيعة بما يشاء أن يعقتده العباد فيه ، وما قُدّر أن يكون له مدخل في سعادتهم الأخروية ، وأن يبنوا للناس من أحوال الآخرة ما لا بد لهم من علمه ، معبرين عنه بما تحتمله طاقة عقولهم ، ولا يَبْعُد من متناول أفهامهم ، وأن يبلِّغوا عنه شرائعَ عامة ، تحدد لهم سَيْرهم في تقويم نفوسهم ، وكبح شهواتهم ، وتعلمهم من الأعمال ما هو مناط سعادتهم وشقائهم في ذلك الكون المُغَيّبِ عن مشاعرهم بتفصيله ، اللاحقِ علمُه بأعماق ضمائرهم في إجماله ، ويدخل في ذلك جميع الأحكام المتعلقة بكليات الأعمال ، ظاهرة وباطنة .
ثم يؤيدهم بما لا تبلغه قوى البشر من الآيات ، حتى تقوم لهم الحجة ، ويتم الإقناع بصدق الرسالة ، فيكونون بذلك رسلاً من لدنه إلى خلقه مبشرين ومنذرين ..” (26)
تلك هي النظرة القرآنية ، والعقيدة الإسلامية في الاصطفاء للأنبياء والمرسلين .. وفي تميزهم وامتيازهم .. وعصمتهم عن كل ما ينفّر أو يشين ..
إنهم ـ والأمم والأقوام ـ بمثابة العقول .. وهم حِلَق الوصل بين الحضرة الإلهية وبين عالم الشهادة ، يشرفون على الغيب بإذن الله ، ويبلغون نبأه إلى العالمين .. فهم في نهاية الشاهد ، وبداية الغائب ، يعيشون في الدنيا كأنهم ليسوا منها أهلها ، وهم وفد الآخرة في لباس من ليسوا من سكانها ..
إنه الإجلال والاحترام والتعظيم والتوقير .. وتقرير العصمة للأنبياء والمرسلين ..
* * *
وإذا كان الشيء يُظهر حسنَه الضدُّ .. وبضدها تتمايز الأشياءُ .. فإن المقارنة بين صورة أعلام الأنبياء ومشاهير المرسلين في كل من القرآن الكريم .. وفي أسفار العهد القديم هي الشاهد على صدق هذا الذي نقول :
ـ العصمة والتعظيم والتكريم في القرآن للأنبياء والمرسلين ..
ـ والإساءة ، والإهانة ، والازدراء ؛ لهؤلاء الأنبياء والمرسلين ، في أسفار العهد القديم ..
ومن ثم الإفضاء إلى نبعَيْن ينضحان موقفين مختلفين كلَّ الاختلاف من هؤلاء الأنبياء والمرسلين

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=58564&Page=1&Part=10

الأقباط المتطرفون في مصر ـ د. محمد عمارة

د. محمد عمارة (المصريون) : بتاريخ 6 – 1 – 2009

ويبدو أن الأرثوذكسية المصرية قد أبت إلا أن تسقط ـ هي الأخرى ـ في هذا المستنقع ـ مستنقع السُّباب لرسول الإسلام ـ فألقت “ببذاءتها

القبطية” في محاضرات ومسرحيات كنسيّة .. ثم كتابات على الشبكة العالمية للمعلومات “الإنترنت” ..
وفي هذه “البذاءات القبطية” قالوا عن رسول الإسلام ـ صاحبِ الخلق العظيم ـ الذي أوصى بالقبط خيرًا .. والذي أنقذ صحابتُه النصرانيةَ الشرقية من الإبادة الرومانية .. وحرروا أوطان الشرق وعقائده وشعوبه .. ثم تركوا الناس وما يدينون ، حتى أن نسبة المسلمين في الشرق الإسلامي ، بعد قرن من الفتوحات الإسلامية ، لم تتعد 20 % من سكان الدولة الإسلامية !! (17)

لقد كتب الأقباط الأرثوذكس ـ بلسان “الأب يوتا” ـ وهو اسم حركي لقمص قبطي كبير ـ على موقع : “الهيئة القبطية الكندية” بتاريخ 6-4-2008 م ـ تحت عنوان : [رأيت محمدًا نبيَّ الإسلام في رؤيا حقيقية] ، فقال :
إنه رأى في اليقظة نبي الإسلام وحوله المؤمنون به “عراةً ، ومنظرهم قبيح جدًا ، يحملون في أيديهم مصاحف تقطر دمًا ، وهم يبكون وينوحون ويصرخون ويلعنون محمدًا في كل لحظة. وهو ـ أيضًا ـ يغوصون في الوحل ، وحولهم الدِّيدان ، وتحيط بهم النار من كل جانب” !!
ويضيف “الأب يوتا” :
لقد أفهمني الملاك أن الشيطان يفرح بكثرة الهالكين المسلمين ، كما أن محمدًا، نبيَّ الإسلامي، يزداد عذابًا كلما هلك أحد المسلمين ؛ لأنه مسئول أمام الله عن إضلاله ، فكان يحاول أن يُرسل رسالة تحذير لكل مسلم ـ حتى يخف عذابُه ـ لكي يفكر بعقله ، ويتجه لعبادة الله الحقيقي الحي [المسيح] ـ بعيدًا عن الإسلام ، الذي هو فخ الشيطان” !!
ثم .. وبعد هذه “الرؤيا” القبطية الأرثوذكسية .. يعبر “الأب يوتا” عن رأيه الشخصي في رسول الإسلام ـ محمد بن عبد الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيقول :
إنني شخصيًّا ، أربأ بالشيطان أن يتمثل بمحمد ، لأن الشيطان لم يفعل ما فعله” !!
* *
هذه “عيِّنة ـ مجرد “عيِّنة” ـ مما يكتبه رجال دين أقباط ، لهم درجات عليا في السُّلَّم الكهنوتي الكنسيّ ، وينشرونه على شبكة المعلومات !!
كذلك كتب هذا القس ـ أو “القمص” ؟! ـ الأرثوذكسي ـ “الأب يوتا” ـ “كلامًا” سماه “رواية” ، وجعل عنوانَها [تيسٌ عزازيل في مكة] .. وجعل صورة غلافها “تيسًا” يعلو سطح الكعبة ! .. وفيها :
1
ـ اتهم نبي الإسلام ـ الذي وُلد في مجتمع عربي يجعل من صراحة النسب قيمةً عُلْيا ومقدسة ـ حتى لقد تخصّص في الأنساب الخبراء والحكماء ـ .. اتهم “الأب يوتا” نبي الإسلام بأنه ابن زنا !! .. وأنا أباه من السفاح هو “بُحَيْرى الراهب” !! .. وتحدث هذا القس عن حرارة العشق والغرام والممارسات الجنسية بين “آمنة” أم الرسول ـ وبين “بحيرى”، كحديث شاهد العيان على هذا الغرام والممارسات الجنسية !!

2 ـ كما وصف هذا القس ، نبي الإسلام في هذه “الرواية” بأنه : “السفاح .. الإرهابي .. رئيس العصابة .. وقاطع الطريق” !!

لقد زعم الأب يوتا ـ ويا للعجب ـ أن رسول الإسلام قد وُلد بعد وفاة والده ـ عبد الله ـ بأربع سنوات !! ولم يسأل ـ يوتا ـ “عقله” : هل خفي ذلك على مجتمع الشرك في مكة ـ الذي كان يقدس صراحة النسب ـ فوجّه إلى الرسول كل الاتهامات ؛ السحر .. والإفك .. إلخ .. دون أن يوجه إليه هذه التهمة .. التي كانت كفيلة بالطعن في مكانة ومصداقية “نبي الإسلام” ؟!! (18)
* * *
ولو كانت لدى هذا “الأب يوتا” مُسْحةٌ من عقل أو منطق ـ ولا نقول أخلاق ـ لسأل نفسه :
ـ أيُّ الثقافتين تلك التي تتهاون مع الزنا والزناة :
الثقافة التي صورت الأنبياء والمرسلين زناة وأبناء زناة .. والتي نسبت إلى المسيح ـ عليه السلام ـ التسامح مع الزانية ، التي ضُبطت متلبسةً بالزنا ؟!!
وقدم إليه الكتبو والفريسيون أمرأة أُمسكت في الزنا، ولما أقاموها في الوسط قالوا له : يا مُعلم : هذه امرأة أُمسكت وهي تزني في ذات الفعل .. وموسى في الناموس أوصانا أن مثلَ هذه تُرجم ، فماذا تقول أنت ؟ .. فقال لهم : من كان منكم بلا خطيئة فليرمها أولاً بحجر ، وقال للمرأة : ولا أنا أدينك . اذهبي ولا تخطئي أيضًا” ـ يوحنا 8 : 3-11 ..
أم الثقافة القرآنية ـ ثقافة نبي الإسلام ـ التي جعلت جريمة الزنا من كبائر الفواحش .. ولم تقف ـ فقط ـ عند النهي عن اقترافها .. وإنما طلبت عدم الاقتراب مما يُفضي إليها .. وشددت على وجوب الابتعاد عما يُغري بها ..
{
ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشةً وساء سبيلاً} ـ الإسراء : 32
{الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين * الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين} ـ النور : 2 ، 3
أيُّ الثقافتين ـ أيها “الأب يوتا” ـ هي التي تتسامح مع الزنا والزناة ؟ ! .. حتى تجعل الأنبياء والمرسلين زناة وأبناء زناة ؟!
أهي ثقافة محمد النبي العربي .. الذي وُلد في مجتمع يقدس صراحة النسب .. ويجعله قيمةً عُلْيا ـ حتى قبل ظهور الإسلام ؟!
أم ثقافة “الأب يوتا” الذي “تربَّى” على ثقافة الزنا والخنا والفسقِ والفجور ، التي سطّرتها أسفارُ العهد القديم ؟!!
* * *
هكذا تداعت كلُّ الأطراف .. والمذاهب .. والتيارات .. للهجوم على الإسلام ورموزه ومقدساته .. من الكاثوليك إلى البروتستانت .. إلى الأرذثوذكس .. إلى العلمانيين .. ومن الأصوليين إلى الليبراليين !!
وهنا .. من حق المرء أن يسأل :
ـ هل هؤلاء المسيحيون ، الكاثوليك ، والبروتستانت .. والأرثوذكس ـ الذين وجّهوا كل هذا السّباب ، وكل هذه الإساءات إلى رسول الإسلام ـ صلى الله عليه وسلم ـ هم مسيحيون حقًا ؟!
إن الإنجيل ـ الذي يحفظون ويرتلون ـ يقول لهم :
سمعتم أنه قيل : تُحبُّ قريبَك وتُبغض عدوَّك . وأما أنا فأقول لكم : أحبوا أعداءكم ، باركوا لاعنِيكم ، أحسنوا إلى مبغضيكم ، وصلّوا من أجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم .. لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات” .. متى 5 : 44 ، 45
فإذا كان الإ نجيل ـ الذي يحفظون ويرتلون ، وبه يتعبدون ـ يأمرهم أن يحبوا أعداءهم ، ويباركوا لاعنيهم ، ويحسنوا إلى مبغضيهم .. فكيف وجّهوا كل هذا السّباب وجميع هذه الإساءات إلى نبي الإسلام ، الذي لم يكن لهم عدوًّا .. ولا مبغضًا .. ولا لاعنًا ؟!!
إن رسول الإسلام ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو الذي أعطى ـ سنة 10 هـ ، سنة 631 م ـ للنصارى وللنصرانية عهدًا وميثاقًا “لجميع من ينتحل دعوة النصرانية في مشرق البلاد وغربها ، قريِبها وبعيدِها ، فصيحِها وأعجمِها .. أن لهم ما للمسلمين ، وعليهم ما على المسلمين ، وعلى المسلمين ما عليهم .. وأن يذبّ عنهم كلَّ مكروه ، حتى يكونوا للمسلمين شركاء فيما لهم وفيما عليهم .. وأن أحميَ جانبهم ، وأذبَّ عنهم ، وعن كنائسهم وبِيَعِهم وبيوتِ صلواتهم ، ومواضع الرهبان ، ومواطن السّياح ، حيث كانوا ، من جبل أو وادٍ أو مغار أو عمران أو سهل أو رمل . وأن أحرس دينهم وملتهم أين كانوا ، من بر أو بحر ، شرقًا أو غربًا ، بما أحفظ به نفسي وخاصتي وأهل الإسلام من ملّتي ..
ولهم ، إن احتاجوا في مرمة بِيعهم وصوامعهم ، أو شيء من مصالح أمورهم ودينهم ، إلى رِفد من المسلمين وتقوية لهم على مرمتها ، أن يرفدوا على ذلك ويعاونوا ، ولا يكون ذلك دينًا عليهم ، بل تقويةً لهم على مصلحة دينهم ، ووفاءً بعهد رسول الله ، وهبةً لهم ، وسنةً لله ورسوله عليهم..” (19)
فهل يستحق رسول الإسلام ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهذا هو موقفه من النصارى والنصرانية ـ هل يستحق كل هذه الإساءات والافتراءات والبذاءات من رموز كل مذاهب النصرانية .. في الوقت الذي يأمر فيه الإنجيل المؤمنين بأن يحبوا أعداءهم .. ويباركوا لاعنيهم .. ويحسنوا إلى مبغضيهم ؟!
أم أن هؤلاء ـ الكاثوليك والبروتستانت والأرثوذكس ـ الذين وجهوا كل هذه الإساءات إلى رسول الإسلام ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد كفروا بالإنجيل أيضًا .. وليس فقط بالقرآن الكريم ؟ !

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=58455&Page=1&Part=10