Tag Archives: كاميليا شحاتة

نجيب ساويرس يرعى اعتصام ماسبيرو والأمن يفاوض القساوسة

كتب أحمد عثمان فارس وحماد الرمحي حسين أحمد (المصريون): | 17-05-2011 02:23

واصل المئات من الأقباط أمس اعتصامهم لليوم الحادي عشر أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون “ماسبيرو” مرددين شعارات ضد الحكومة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة والجماعات الإسلامية والسلفية، وسط انتشار عشرات السيارات المصفحة من قوات الأمن المركزي والعمليات الخاصة وسيارات القوات المسلحة والشرطة العسكرية تتقدمهم مصفحتان من سيارات مكافحة الشغب،فيما ينبئ بمواجهة محتملة بين قوات الأمن والمتظاهرين. وأكد معتصمون لـ “المصريون” أن الحشود الأمنية الكثيفة تنذر باقتحام الاعتصام وفضه بالقوة الجبرية.

وقال سامي ببغاوي أحد المتظاهرين إن هناك معلومات تتردد بين المتظاهرين تؤكد أن اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية حصل علي موافقة البابا شنودة بفض الاعتصام بالقوة الجبرية بعد أن رفضوا الانصياع لتعليماته بفض الاعتصام. في الأثناء،

علمت “المصريون” أن رجل الأعمال القبطي البارز نجيب ساويرس يقوم بدعم اعتصام الأقباط أمام ماسبيرو، عبر إمدادهم بالأغذية والمشروبات ومتطلبات الحياة اليومية لمعظم المعتصمين، إلي جانب مكبرات الصوت المستخدمة في ترديد الهتافات وتجهيزات أخرى متمثلة في قافلة إسعاف وخيمة تحوي بطاطين ومستلزمات خاصة بالمبيت.

وأكدت مصادر أمنية أنهم توصلوا إلى أن رجال الاعمال يدعم الاعتصام، من خلال إجراء تحريات في أوساط المعتصمين حول مصدر الأغذية والمشروبات، والتي تأتي بها عربات يتم تخزين حمولتها داخل خيم مخصصة ومن ثم يتم توزيعها بالمجان على المتظاهرين من خلال كشك بجانب تلك الخيمة، عن طريق إبراز شكل الصليب علي أيدي المتقدمين للتأكد من كونه مسيحي.

وكشفت المصادر أن قيادات بوزارة الداخلية، من بينها رئيس قطاع التخطيط والمتابعة، ومساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي تجري مفاوضات حاليا مع عدد من القساوسة والكهنة المعتصمين بماسبيرو من أجل فض الاعتصام، والوصول إلى حل لإنهاء الأزمة، وهي أحدث محاولة بعد إجراء سلسلة من المفاوضات منذ بدء الاعتصام في مطلع الأسبوع الماضي لم تنجم عن حلول نهائية، نظرا للتعنت الشديد من جانب القساوسة المعتصمين.

وأضافت المصادر أن المعتصمين لم يستجيبوا لنداءات الداخلية والجيش المستمرة بفتح الطريق حتى تعود حركة المرور بصورة طبيعة، بل قام بعض الأقباط المعتصمين بتشكيل لجان شعبية منهم- رغم وجود كردون أمني يحيط المظاهرة بالكامل مكون من الشرطة العسكرية والأمن المركزي- لتفتيش أي فرد يصل إلى تجمع المظاهرات، والقيام بمضايقة العاملين بمبنى الإذاعة والتليفزيون من خلال تفتيشهم بشكل دوري، على الرغم من علمهم بأنهم يعملون بالمبنى.

وتورطت تلك اللجان في التعدي على بعض المواطنين الذين حاولوا السير بشكل طبيعي بعرباتهم أو بشكل فردي والذين لم يسمحوا لهم بالقيام بتفتيشهم اعتراضا علي أسلوبهم، وقاموا أيضا بالتعدي علي عدد من الصحفيين ولم ينقذهم إلا تدخل عدد أفراد القوات المسلحة، وكان آخرها الاعتداء لمصور أحد برامج “التوك شو” الشهيرة بأحد الفضائيات وتكسير كاميراته وعظامه.

في غضون ذلك، كشفت مصادر مطلعة لـ “المصريون”، أن وفدا رفيع المستوى من مجلس “بيت العائلة المصرية” الذي تأسس بمبادرة من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر سيلتقي اليوم البابا شنودة الثالث بطريرك الإسكندرية والكرازة المرقسية بمقر الكاتدرائية بالعباسية، لمطالبته بالضغط على المسيحيين المعتصمين أمام مبنى التلفزيون بماسبيرو لفض اعتصامهم، خاصة وأن الكثير من مطالبهم تم تلبيتها، ومنعا لحدوث أي احتكاكات بين المعتصمين وسكان المناطق المجاورة المتضررين حدث في الأيام الماضية.

وكان “بيت العائلة المصرية” طالب بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة والمشددة ضد كل من يثبت تورطه في هذه الجرائم الإرهابية، سواء بالتحريض، أو المساعدة أو التنفيذ، وناشد المجلس الأعلى للقوات المسلحة عدم السماح بالتجمهر أمام دور العبادة وجميع مؤسساتها للمسلمين والمسيحيين أيًا كانت الذرائع وأيًا كانت الأغراض والمقاصد، بالإضافة إلى مطالبته لكافة وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة عدم التسرع في بث أي شائعة قد تثير الفتنة، والامتناع عن نشر أي خبر قبل التثبت من صحته وخاصة فيما يتعلق بتغيير الديانة.

واستنكر الكاتب والمؤرخ القبطي موريس عياد استمرار الأقباط في تظاهرهم واعتصامهم أمام ماسبيرو لليوم الحادي عشر علي التوالي على الرغم من صدور تعليمات كنسية واضحة وصريحة من البابا شنودة الثالث الذي طلب من المتظاهرين الأقباط فض الاعتصام، مؤكدا أن استمرار الاعتصام بهذه الطريقة يخرج عن كونه احتجاجا وتعبيرا عن الرأي.

وحذر موريس في تعليق لـ المصريون” من أن استمرار الاعتصام له عواقب شديدة الخطورة علي الأقباط أنفسهم؛ أولها ضياع هيبة الكنيسة بتكسير التعليمات المقدسة الصادرة من رمز الكنيسة وهو البابا شنودة شخصيا الذي انتقد استمرار الاعتصام بهذه الطريقة غير الشرعية وغير القانونية. وأضاف: كان ينبغي على الثوار الاستجابة السريعة لأوامر البابا شنودة، لأنه الأعلم بسياسة الحكومة وخطتها نحو حادث الإسكندرية.

وطالب المتظاهرين الأقباط بسرعة الاستجابة لنداء البابا شنودة والتعليمات الكنسية وقال إن استمرار الاعتصام يعد تأليبا للرأي العام في مصر ضد الأقباط وتشويه صورتهم بأنهم الفئة التي تعطل البلاد، وتعمل على تعطيل عجلة الإنتاج والتنمية، فضلا عن أن استمرار الاعتصام جعل العديد من ثوار 25 يناير يقومون بثورة مضادة للثورة المصرية لاستعادة النظام القديم.

وأكد أن استمرار الاعتصام قد يؤدي إلى نفور الملايين المؤيدة من المسلمين لمطالب الأقباط والانقلاب عليهم والتحريض ضدهم وعدم الاستجابة لمطالبهم، خاصة وأننا في دولة تحكمها الأغلبية المسلمة. وحذر من أن استمرار الاعتصام يهدد حياة الأقباط أنفسهم بالخطر كما سبق أن قام باستهدافهم عدد من البلطجية الذين أطلقوا عليهم النار من فوق كوبري أكتوبر.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=60120

انتقلت بين عدة كنائس وتعرضت لضغوط للعودة إلى المسيحية .. مفجرة أزمة إمبابة عبير فخرى تؤكد “اختطافها” وتطالب المجلس العسكري بحمايتها

كتب أحمد عثمان ودينا الحسيني (المصريون): | 10-05-2011 02:13

تكثف أجهزة الأمن جهود البحث من أجل الوصول إلى أسماء محمد أحمد إبراهيم، (عبير طلعت فخري)، والتي أشعل “اختطافها” مواجهات دامية بمنطقة إمبابة مساء يوم السبت، والوقوف على مدي مصدقيه الأقوال التي أدلى بها ياسين ثابت الذي يقول إنه متزوج منها، في الوقت الذي ناشدت فيه “بطلة الأزمة” المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والدكتور عصام شرف رئيس الوزراء، مساعدتها على الحياة بشكل طبيعي بعيدًا عن التنقل بين الكنائس مختفية، بعدما أشهرت إسلامها عن قناعة تامة، في أول تصريحات تدلي بها منذ “اختفائها” الغامض في مارس الماضي.

وكان ياسين- الذي يدعي أنه متزوج من عبير- أدلى بأقوله أمام اللواء فاروق لاشين مدير أمن الجيزة، حيث أكد تلقيه لاتصال هاتفي من “زوجته” تخبره بأنها “مختطفة” داخل كنيسة بمنطقه إمبابة من أجل إجبارها عن العدول عن الإسلام والعودة إلي المسيحية.

وطلب لاشين من “الزوج” رقم الهاتف الذي ورد إليه، لكن قال إنه قام بحذفه من على الهاتف عن طريق الخطأ. وجاء ذلك في الوقت الذي كشف فيه إخطار وزارة الداخلية حول أحداث إمبابة عن عدة مفاجآت؛ أبرزها أن الجيش والشرطة تحركا نحو كنيسة “مار مينا” قبل اندلاع الاشتباكات بين المسلمين والأقباط بساعات، مع ذلك فشلا في إيقاف نزيف الدم، بينما كانت المفاجأة الثانية أن الشيخ “أبو يحيى” توجه لمديرية أمن الجيزة للإبلاغ عن اختطاف “عبير” في مبنى مجاور لكنيسة “مار مينا” بشارع الأقصر إمبابة.

وجاء بالإخطار، إنه ورد بلاغ لقسم شرطه إمبابة من المدعو الشيخ أبو يحيى عن اعتزام بعض السلفيين التوجه بصحبة ياسين ثابت أنور (32 سنة) ومقيم بمحافظة أسيوط للبحث عن زوجته عبير التي اعتنقت الديانة الإسلامية عام 2010، لاحتجازها داخل منزل مجاور لكنيسة ماري مينا دائرة القسم. أما أبرز التطورات، فتمثلت في مناشدة أسماء محمد أحمد إبراهيم، (عبير طلعت فخري)، والتي أشعل “اختطافها” مواجهات دامية بمنطقة إمبابة مساء يوم السبت، المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والدكتور عصام شرف رئيس الوزراء، مساعدتها على الحياة بشكل طبيعي بعيدًا عن التنقل بين الكنائس مختفية، بعدما أشهرت إسلامها عن قناعة تامة.

وكانت عبير وهي من كفر شحاتة التابع لمركز ساحل سليم جنوب شرق أسيوط أشهرت إسلامها قبل سبعة أشهر من الأن، وقامت بتوثيق إسلامها بمساعدة أحد الأشخاص ويدعى يس ثابت بمشيخة الأزهر، لكنها تعرضت للاختطاف في مارس الماضي وتعرضت للاحتجاز داخل الكنيسة. وهو ما أكدته في مقابلة مع موقع “الجماعة الإسلامية”، قائلة: “نعم، أشهرت إسلامي بالأزهر الشريف، فقد سافرت مع زميل لي في معهد الخط إلى القاهرة يوم 15سبتمبر لأشهر إسلامي وأوثقه، ولكن مع ما أسمعه من محاولات الضغط على البعض للرجوع القسري عن معتقداتهم، أثرت البعد عن بلدي”.

وأضافت، إنها نُقلت إلى سجن آخر في “دير العذراء” بأسيوط، واستمرت به حوالي ثمانية أيام، ثم رحلت إلى دار المسنات بأسيوط ومكثت بها قليلاً، حتى رحلوها مرة أخرى إلى القاهرة تحت إشراف كاهن كنيسة أسيوط. وأكّدت أنها تعرضت في الكاتدرائية بالعباسية لشتى أنواع الضغط لتعود إلى “النصرانية”، واضطرت إلى مسايرتهم حتى لا يؤذوها، إلى أن سجنوها مرة أخرى بمنزل بجانب كنيسة مارمينا بمنطقة إمبابة، وهناك وقعت الأزمة. وكشفت أنها بالفعل اتصلت بزميل لها سرًا كي يهربها، وأنها عندما وصل ومعه جماعة من المسلمين، فوجئت بإطلاق النار من الكنيسة، إلا أنها وسط خوفها قررت الهرب من المكان، لتنجو بنفسها. وقال موقع “الجماعة الإسلامية” إن الحوار أُرسِل عبر تسجيل فيديو من أحد أصدقاء تلك السيدة التي قالت إنها كانت محبوسة “بسكن القديس يوحنا القصير، الملحق والملاصق لكنيسة مارمينا” إلى شخص بالموقع يدعى أبو يوسف، وتأكد بنفسه من صدق الحوار بعد أن قابلها بنفسه وأكدت له صحة كل ما جاء في الحوار.

وفيما يلى نص الحوار: •

بدأت بداية حزينة فقالت: ” أنا الذي حدثت بسببي مشاكل كنيسة مارمينا بإمبابة“. – نريد أن يتعرف القارئ على حضرتك؟ • أنا اسمي “عبير طلعت فخري” امرأة مصرية.. عشت على أرضها.. وشربت من نيلها.. واستنشقت من هوائها. أنا امرأة مصرية من أبوين مصريين كادحين من أجل أربع بنات وأخ..

وأنا أكبرهم سنا. نعيش بمحافظة أسيوط، مركز الساحل عزبة الشيخ شحاتة.. والتحقت بالتعليم مثل كل فتاة تريد أن ترتقي بمجتمعها بعيداً عن الجهل والتخلف.. فحصلت على دبلوم تجارة.. ثم التحقت بمعهد لدراسة الخطوط. –

هل أنت متزوجة؟ • نعم.. تزوجت مثل كل فتاة بشاب تقدم للزواج بي من نفس ملتي المسيحية.. ولكن للأسف لم يكن كما يظن به والدي أنه حسن الأخلاق كريم المعاشرة. – لماذا تلمحين أن زوجك لم يكن حسن الأخلاق ولا كريم المعاشرة؟ • لأنه قد أساء معاملتي وأهانني.. حتى وصل به الأمر إلى أن اتهمني في عرضي وشرفي. حتى إن من سوء خلقه رماني بالفاحشة مع أخيه.. وحاولت الصبر عليه مرضاةً لربي. حتى جاء يوم وأنا حامل في شهري الثامن وأخذ بالاعتداء علىّ نفسيا ًوبدنيا.. حتى جرح وجهي وتلون بلون يدل على قسوة ذلك الذي أقسم كذباً أمام الرب أنه سيحافظ علىّ. ولم يكتف بما فعله بضربي وإهانتي وتعريض جنيني للوفاة.. بل طردني من البيت.. كل ذلك لمجرد أنه عرف أن الجنين أنثى. –

ولماذا لم تطلبى اللجوء إلى الشرطة أو القانون لحمايتك منه؟ • عندما ذهبت إلى بيت أهلي ورأت أمي ما لحق بي ساءها ما رأت على وجهي وجسدي من آثار الإجرام.. وأرادت أن تتقدم إلى الشرطة شاكية زوجي الذي لم يحسن عشرتي.. ولكن حال بين ذلك أبي خوفا ً من كلام الناس. –

هل رجعت إلى زوجك مرة أخرى؟ • مكثت في بيت أهلي بعد ولادة طفلتي.. سنة وأربعة أشهر لم ير زوجي ابنته كل تلك المدة.. ولم يعرها أي اهتمام.. ولم أرجع إليه وهو لم يكن يريدني. – كيف كانت بدايتك مع الإسلام؟ • تحدثت مع بعض زميلاتي وزملائي عن الإسلام.. حتى استقر في نفسي أن أغير وجهتي شطر المسجد الحرام.. ظنا ً أننا نعيش في عصر الحرية والكرامة الإنسانية وحرية اختيار العقيدة التي كفلتها كل المواثيق والدساتير. –

هل أشهرت إسلامك؟ • نعم.. أشهرت إسلامي بالأزهر الشريف.. فقد سافرت مع زميل لي في معهد الخط إلى القاهرة يوم 15 سبتمبر لأشهر إسلامي وأوثقه.. وهو أ/ “ياسين ثابت” الذي وقف بجانبي في تقديم الأوراق والتوثيق في الأزهر. تم ذلك يوم 23 سبتمبر.. واتخذت لنفسي اسما ً جديدا ً وهو “أسماء محمد أحمد إبراهيم”. ومع ما أسمعه من محاولات الضغط على البعض للرجوع القسري عن معتقداتهم.. آثرت البعد عن بلدي التي أحبها وأعشقها. ولكن ماذا أفعل وأنا امرأة ضعيفة تريد أن تعيش وتحيا في حرية وكرامة إنسانية. –

وأين ذهبت؟ • بعد أن وثقت إسلامي ذهبت إلى قرية “ورورة” التي تتبع مدينة “بنها” عن طريق رجل بلدياتي اسمه “جعفر”. –

هل كان أهلك يعلمون أين تعيشين؟. • لا.. لم يكن أحد يعلم أين أسكن.. حتى أول شهر مارس الماضي. – ماذا حدث..

هل علموا بمكانك؟ • تقلبت الأيام معي تقلبا ً سريعا ً.. ومع نسائم ثورة 25 يناير اختلفت مع بلدياتي “جعفر” على بعض المال القليل.. فوشى بمكاني لأهلي.. فسرعان ما أتوا على عجل وأخذوني. – هل رجعت إلى زوجك.. أم بقيت في بيت أهلك؟ • لم أرجع إلى زوجي..

ولم أجلس في بيت أهلي. – فإلى أي مكان ذهبت؟ • أنا لم أذهب ولم أتحرك.. أنا أهلي سلموني لكنيسة أسيوط.. فكانت بداية سجني واعتقالي في أوائل شهر مارس 2011م. فتم مكوثي سجينة في “دير العذراء” بأسيوط حوالي ثمانية أيام.. ثم تم ترحيلي إلى دار المسنات بأسيوط ومكثت بها قليلا. ثم رحلتني مرة أخرى الكنيسة إلى فندق يتبع بعض المسيحيين بأسيوط.. واستمرت الترحيلات بين عشية وضحاها بين كنيسة وأخرى. حتى تم ترحيلي إلى القاهرة تحت إشراف كاهن كنيسة أسيوط.. وفي الكاتدرائية بالعباسية.. تم الضغط علىّ ليسلبوا مني حريتي وكرامتي في اختيار معتقدي. ومع الخوف وافقتهم ظاهريا.. حتى لا أصاب بأذى.. حتى ظنوا أنني قد رجعت عن الإسلام. – عندما ظنت الكنيسة أنك رجعت عن الإسلام..

هل تركتك تأخذين حريتك في التنقل؟ • لم تتركني.. وتم نقلي إلى آخر سجن ومعتقل لي بمحافظة الجيزة.. وتحديدا ً في منطقة إمبابة.. ووضعت في سجن خاص ذى شبابيك حديد ومعزول لا يستطيع أحد الخروج منه.. مجهز بسكن القديس يوحنا القصير الملحق والملاصق لكنيسة مارمينا.. وكنت معزولة عن العالم في تلك الفترة. وحتى وأنا في محبسي بسكن القديس يوحنا القصير.. لم يكن يفتح الباب إلا عن طريق كاهنة..وذلك لمجرد إدخال الطعام فقط. – ولماذا استمر حبسك؟ • مكثت في هذا السجن حوالي ثمانية أيام.. حتى يأخذوني قسرا ً إلى السجل المدني لتغيير أوراقي.. وهو ما يعرف بالإعادة. –

هل كانت هناك فرصة للخروج؟ • لم تكن هناك فرصة غير أنني اتصلت بالأستاذ ياسين ثابت عن طريق تليفون محمول استطعت أن أحصل عليه.. وأخبرته بما سيحدث من خروجي مع بعض الكهنة إلى السجل المدني. وقلت له: جهز سيارة حتى إذا خرجت معهم إلى السجل المدني جريت منهم وتأخذني بعيداً عنهم. – وهل تم ذلك؟ • لا، لم يحدث.. لأن الأحداث كانت أسرع. – ماذا تقصدين بالأحداث كانت أسرع؟ • سمعت أصواتا في الشارع والكنيسة وجلبة كبيرة..

وفجأة جاءت الراهبة وعليها علامات الارتباك والحيرة والاضطراب وهي تقول: خذي حاجتك واخرجي من هنا بسرعة إحنا بريئين منك ومن دمك. وفي نفس الوقت رن التليفون المحمول وإذ بالصوت يقول: “أنا رئيس المباحث أنت فين يا بنتي”. ولكني خفت وقفلت التليفون. وخرجت إلى الشارع وسط زحام شديد وهوجة كبيرة فأخذت “توك توك” لأرحل بعيداً شاكرة الله على نعمة أن نجاني من سجني ومعتقلي.. راجية ألا أعود إليه مرة أخرى ولا أحدا ً من الناس.

وفي نهاية الحوار أرسلت أسماء محمد أحمد إبراهيم “عبير طلعت فخري سابقاً” نداءً إلى السيد المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري.. والسيد الفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة.. والسيد الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء. وإلى جموع الشعب المصري بكل طوائفه تحثهم فيه عن العفو عن المحبوسين على ذمة الأحداث.. والاهتمام بالمصابين وعزاءً للضحايا.. وهذا نصه… نداء ومناشدة: “أطلب وأقدم رسالة إلى القوات المسلحة وإلى كل الجهات الأمنية كافة..

وأخص بالذكر السيد المشير/ حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري.. والسيد الفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة.. والسيد الدكتور سامي شرف رئيس مجلس الوزراء.. وجميع المسلمين والإعلاميين”. أن يقفوا بجانبي ويساعدوني في أن أعيش حياة طبيعية.. بعيدة عن التنقل بين الكنائس مختفية.. لا أَرى أحدا. وأوجه ندائي إلى السادة.. السيد المشير رئيس المجلس العسكري.. والسيد الفريق رئيس أركان القوات المسلحة.. والسيد رئيس الوزراء.. بالاهتمام بمن أصيب في تلك الأحداث.. وأسأل الله لهم الشفاء وأن يرحم من توفوا في الأحداث المؤسفة. وأرجو سرعة الإفراج عن جميع من تم القبض عليهم في هذه الأحداث.. فهم ليس لهم ذنب فيما حدث.. فكل ما كانوا يرجونه هو إخراجي من محبسي الذي كنت فيه.. حتى أعيش حياة طبيعية مثل كل المصريين. وإن كنت بالفعل محبوسة في الكنيسة كنيسة مارمينا بإمبابة..

فأرجو العدل والرحمة من رجل القضاة مع المحبوسين.. بسبب الأحداث التي جرت من أجل إخراجي وأرجو سرعة الإفراج عنهم. وأرجو أن يساعدني كل من يسمعني ويراني أن يقف بجانبي حتى أعيش حياتي الطبيعية وسط إخواني المسلمين وأخواتي المسلمات..

وأنا اخترت طريقي بنفسي حتى يساعدوني على ذلك. وقبل أن أختم حديثي أقدم رسالة إلى أبونا أبانوب – رئيس كنيسة مارمينا بإمبابة – والبابا شنودة: “إنني اعتنقت الدين الإسلامي.. وأريد أن أعيش حياتي ومحدش يدور عليّ ولا يفتش وراى.. ويسيبوني أعيش حياتي وأربي بنتي وأستقر زي أي واحدة مصرية”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=59055

ضرب النار من داخل كنيسة امبابة تبادل النار بين المسيحيين والجيش

ضرب النار من داخل كنيسة امبابة تبادل النار بين المسيحيين والجيش

كنائس مصر تطالب بإلغاء المادة الثانية باعتبار الشريعة الإسلامية المصدر الأول للتشريع

اُعتبرت محاولة لإحراج القيادة الانتقالية

كنائس مصر تطالب بإلغاء المادة الثانية باعتبار الشريعة الإسلامية المصدر الأول للتشريع

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 15-02-2011 01:14

 أثارت الكنائس القبطية مطالب بشأن إلغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص أن الشريعة الإسلامية المصدر الأول للتشريع، بعد أيام من تحذيرات أطلقها مجموعة من رجال الدين المسلمين وعلى رأسهم الدكتور نصر فريد واصل من مغبة المساس بتلك المادة عند إجراء التعديلات الدستورية.

وطلبت الكنائس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى إدارة شئون البلاد خلال الفترة الانتقالية بإعادة النظر في المادة المذكورة، وهو ما أثار انتقادات إزاء الطلب الذي يرى فيه البعض محاولة لإحراج القيادة الانتقالية في هذه القضية الجدلية أمام الرأي العام، وإظهارها أنها تتخذ موقفا ضد المسيحيين إذا ما قابلت الطلب بالرفض، بزعم أن الدولة “المدنية” لا تفرق بين الديانات الأرضية والسماوية وتضمن حقوقًا متساوية للجميع. وأكد الأنبا “م” أحد قيادات الكنيسة القبطية، أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ينتظر الكثير من القوات المسلحة خلال المرحلة المقبلة، بعد أن غيرت الثورة الشعبية ملامح الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية،

وفي أعقاب القرار بتعطيل العمل بالدستور لحين تعديل بعض مواده. ودعا الأسقف – الذي فضل عدم ذكر اسمه – احترامًا لتعليمات البابا شنودة إلي إلغاء المادة الثانية من الدستور وإعلان علمانية الدولة، على أن يكون الدستور الجديد لمصر مدنيًا ديمقراطيًا. وطالب بأن تحترم الدولة كافة الأديان الموجودة علي أرض مصر وأن يتم تحديد الولاية الرئاسية لفترتين على الأكثر مدة كل ولاية أربع سنوات، وأن تجرى انتخابات مجلس الشعب وفق نظام “القائمة النسبية” وأن يكون هناك قاض لكل صندوق وأن يكون موقف الشرطة حياديا.

 من جانبه، قال إكرام لمعي رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الإنجيلية إنه يجب أن يؤكد دستور مصر على أن الدولة ديمقراطية برلمانية وليست رئاسية، وأن تكون مصر دولة مدنية علمانية “بالمعني الإيجابي” تضم أتباع الأديان، حتى الأرضية منها وأن تُلغى المادة الثانية من الدستور، مطالبا بالاستشهاد بالنموذج الفرنسي.

وشاطره الرأي الأب رفيق جريش المتحدث الرسمي للكنيسة الكاثوليكية، بقوله: “نحن نريد دستورا يؤكد مدنية الدولة وأن مصر بلد برلمانية بها تداول للسلطة والعدالة الاجتماعية وحرية العقيدة، وأن يتم إلغاء المادة الثانية من الدستور وكفالة حرية الانتقال بين الأديان بلا قيود”.

 وطالب ألا يحتوي الدستور على أية صبغة دينية، ولو كان هناك إصرار على بقاء المادة الثانية من الدستور فيجب تعديلها لتكون الشريعة الإسلامية مصدرًا من مصادر التشريع، وليس المصدر الرئيسي بالإضافة لوضع الأديان السماوية الأخرى كأحد مصادر التشريع في الدستور. في غضون ذلك، شكلت مجموعة من القيادات القبطية بالإسكندرية “لجنة للائتلاف الوطني” من أجل الحوار المشترك بين القوى الوطنية المختلفة، بهدف دعم حقوق المواطنة وتأكيد الحفاظ على الدولة المدنية ورفض الدولة الدينية.

وجاء ذلك في حضور كل من الدكتور كميل صديق سكرتير المجلس الملي ونادر مرقص مستشار البابا شنودة للعلاقات العامة وجوزيف ملاك مدير مركز “الكلمة” لحقوق الإنسان، والمحامين سمير عدلي وعوض مرقص. وطالب أعضاء الائتلاف فى اجتماعهم بدعم إقامة مجتمع مدني قائم على الحرية و المساواة والحوار الوطني مع كافة القوى الوطنية السياسية وحركات الشباب في المجتمع المدني وإرساء مبدأ المواطنة كداعم أولى لتفعيل ثورة الشباب.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=49562

شنودة انخرط فى نوبة بكاء على مبارك ووصفه أنه كابوس بشع

انخرط في نوبة بكاء لحظة سماعه النبأ

 البابا شنودة بعد تنحي مبارك: مش ممكن إزاي ده حصل.. أنا لا أصدق ما يحدث.. إنه كابوس بشع

 كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 14-02-2011 01:30

 أصيب البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بصدمة كبيرة لحظة سماعه نبأ تنحي الرئيس حسني مبارك عن السلطة مساء الجمعة، حتى أنه انخرط في نوبة بكاء حزنا على رحيل الرئيس الذي كان له الفضل في إعادته إلى الكرسي البابوي، بعد وصوله إلى الحكم وحافظ على علاقة قوية معه على مدار 30 عاما هي الفترة التي أمضاها بمنصبه. وروى أسقف بارز بالمجمع المقدس كان متواجدا إلى جوار البابا شنودة حينما استقبل بيان نائب الرئيس السابق عمر سليمان بحالة من عدم التصديق والصدمة، حيث أصيب بنوبة هيستيرية من البكاء المرير مرددًا: “مش ممكن إزاي ده حصل، أنا لا أصدق ما يحدث، إنه كابوس بشع”، على حد ما نقل عنه.

وأضاف أن البابا شنودة استشار مقربين منه حول ما يمكن أن يفعله بعد أن هاجم الثورة والثوار، وأبدى ولاءه التام لنظام الرئيس مبارك، فنصحوه بأن يعمل على تدارك هذا الأمر عبر الإدء بتصريحات تؤكد وقوفه إلى جانب التغيير، وحتي لا يخسر ولاء الأقباط له خاصة وأن حديثه عن تأييد الرئيس خلّف رفضًا عارمًا في الأوساط القبطية وتظاهر الآلاف من الأقباط في ميدان التحرير بالمخالفة لتعليماته.

 ومن المقرر أن يعلّق البابا شنودة على ذلك خلال حديثه في عظة الأربعاء، حيث سيبرر موقفه المثير للجدل بأنه لم يصله صورة مكتملة عما يحدث وكان يود أن يخرج الرئيس مبارك بطريقة “أرقى” من تلك التي خرج بها من الحكم. كما سيقوم بالإشادة بـ “الثورة البيضاء” والتضحيات التي قام بها الشباب، حتى لا يخسر الشباب الأقباط الذين التفوا حول الأنبا موسى أسقف الشباب، ودفعهم للمشاركة الإيجابية في التظاهرات منذ بدايتها.

وأضافت المصادر إن البابا سيعمل على تحسين “صورته” أمام الرأي العام خلال الفترة المقبلة، عبر التظاهر بأنه لم يكن ضد الثورة، وإنما ضد إشاعة الفوضى وحالة عدم الاستقرار في محاولة لتبرير موقفه. ويقول مراقبون إن الهدف من تغيير موقف البابا هو ضمان مشاركة الأقباط في الحكومة المقبلة حتى لا يخسر النظام الجديد بعد أن راهن على استمرار مبارك.

وفي هذا السياق، كتب الأنبا موسي أسقف الشباب أمس مقالاً حيا فيه ثوار التحرير تحت عنوان “مصر وُلدت من جديد”، أكد فيه أن مصر عادت شبابًا بسواعد شبابها الذين اختزنوا مع الغضب النبيل على مظاهر الفساد، والإثراء غير المشروع، والاستبداد السياسي، وانفراد “شلة” بالحكم، وقمع، وتعذيب.. إلخ. كان هذا كله كبركان ثائر، يقبع فى أعماق شبابنا ينتظر لحظة الانفجار، ولذا فقد اجتمع المسلمون مع المسيحيين، والأغنياء مع الفقراء، والمتعلمون مع البسطاء، والشباب مع الأطفال والكبار، كل “عائلة” مصر اجتمعت على قلب رجل واحد، يطلبون الخلاص، ويتطلعون إلى الحرية، وقد بدا هذا المخزون واضحًا، في ثورة بيضاء، انتصر فيها الدم على السيف، حين قدم شبابنا حوالي ٣٥٠ من شهداء الوطن، وآلاف المصابين،

وقد اتضح هذا المخزون الحضاري فى أمور كثيرة منها (الارتفاع من الشخصي إلى الموضوعي، ومن الطائفي إلى الوطني، ومن الفئوي إلى عموم الشعب، التظاهر السلمي، حيث تظاهروا فاتحين صدورهم للطلقات المطاطية، والقنابل المسيلة للدموع، فسقط منهم قتلى ومصابون”. وأشاد بالتلاحم بين المسلمين والأقباط لسد الفراغ الذي خلفه انسحاب الأمن، مشيرا إلى “اللجان الشعبية، التي حلت محل جهاز الأمن، فحرست البيوت والأفراد، فرأينا إخوتنا المسلمين يحرسون الكنائس، فلم يحدث أدنى اعتداء على أي كنيسة فى أنحاء القطر، وطنية الجيش المصري، الذي تعامل مع الشباب والشعب بأسلوب حضاري رائع، وصبر عجيب، وحميمية بالغة، روح الحوار،

وها نحن نرى حوارًا وطنيًا شاملاً، فى قاعات الدولة، ومقار الأحزاب، وميدان التحرير، وميادين المحافظات، وشاشات التليفزيون، طوال اليوم، وكل يوم، لا يفكرون فى شيء إلا فى مصر، مصر المستقبل، المطالب الشرعية: فلم يطلب الشباب سوى:

أ- الحرية السياسية: التي تتطلب دستوراً جديداً، يكفل حرية تكوين الأحزاب، والانتخابات الحرة النزيهة، بغية الوصول إلى دولة مدنية حديثة، وجمهورية برلمانية.

 ب- التنمية الاقتصادية: من خلال مكافحة البطالة والفساد، وإيجاد فرص عمل للشباب، تتناسب مع طموحاتهم المشروعة، من أجل حياة كريمة.

ج- العدالة الاجتماعية: فهناك الآن فرق شاسع بين طبقات ثرية للغاية، وملايين يسكنون العشوائيات..

ونحن نتمنى لو أن كل ملياردير مصري بنى مجموعة مساكن بسيطة لهؤلاء، وللشباب الراغب فى الزواج، حتى ولو بإيجار بسيط. وسبق أن كتب الأنبا موسي مقالا يوم 10 – 2 – 2011، بعنوان “تسونامي” الشباب المصري حيا فيه الثورة وهو ما سبب حرجًا بالغًا للبابا شنودة الذي يزعم دائما أن الأقباط يؤيدون مبارك علي طول الخط.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=49499

الوقفة التاسعة بمسجد الفتح ـ الزلزال ـ ضد شنودة والكنيسة

الوقفة التاسعة بمسجد الفتح ـ الزلزال ـ ضد شنودة والكنيسة

من أجل الأخت كاميليا شحاتة زاخر والأسيرات المسلمات فى سجون الأديرة

 

في إشارة إلى انتقاداتهم لأخطاء الكهنة عبر “المصريون”.. البابا شنودة لـ الكتاب الأقباط الذين هاجموا الكنيسة: ستشعرون بالندم الكبير

المصريون – متابعات: | 30-09-2010 01:47

شن البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية هجومًا على الكتاب الأقباط الذين انتقدوا موقف الكنيسة من تصريحات الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس التي زعيم فيها تعرض القرآن الكريم لـ “التحريف”، قائلاً إنهم “ارتكبوا خطأ العمر وسيشعرون بندم كبير إن عاجلا أو آجلا”.

واتهم البابا شنودة في عظته الأسبوعية مساء الأربعاء، بعض وسائل الإعلام وما دعاها بـ “صحف الإثارة” بأنها توظف بعض ما أسماهم بـ “الباحثين عن الشهرة لخدمة أغراض الفتنة والإثارة”.

وفيما بدا أنه إشارة إلى صحيفة “المصريون” التي نشرت العديد من التقارير لمثقفين أقباط انتقدوا فيها موقف الكنيسة، قال إن هذه النوعية من وسائل الإعلام “لا تحترم بعض هؤلاء المصادر الذين سموا أنفسهم بالمفكرين الأقباط وإنما توظفهم لأغراض معينة”، على حد زعمه.

وقال إن “هؤلاء يغازلون التطرف والمتطرفين ويصنعوا شهرتهم على هذا الأساس ولا ينتهجون النهج المعتدل الذي التزمت به كثير من الأقلام المسيحية والإسلامية المستنيرة والتي ساهمت بدور في احتواء المشكلة”.

من ناحية أخرى, نفى البابا شنودة أن يكون له مستشارون أو متحدثون باسمه، وإنما يوجد له مستشار قانوني واحد في الولايات المتحدة هو المحامي الدولي ماجد رياض. وجاء إلقاء البابا شنودة عظته الأسبوعية في غياب الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس والذي فجر موجة من الاستياء بين المسلمين في مصر، بعد تشكيك في القرآن الكريم الذي يؤمنون بعصمته، وهو ما أثار تكهنات بأن غياب ربما جاء بتعليمات من البابا، لتفادي مواجهة أي تساؤلات من الحاضرين، أو احتمال اندلاع مظاهرات ضده.

 وكان مجموعة من الأقباط أعلنوا عزمهم تنظيم مظاهرة داخل مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية مساء الأربعاء، تزامنا مع العظة الأسبوعية للبابا شنودة للمطالبة بعزل الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل، لكن البابا رفض السماح لهم بالتظاهر.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40052

مفكرون يطالبون بتجريد بيشوي من بعض مناصبه بالكنيسة

 أبدوا دهشتهم من تراجع شنودة عن اعتذاره للمسلمين 
مفكرون يطالبون بتجريد بيشوي من بعض مناصبه بالكنيسة 

كتب عمر القليوبي وعبد الله الشقرة (المصريون): | 30-09-2010 01:54

شن مفكرون وكتاب ونشطاء بارزون هجومًا نقديا غاضبا على البابا شنودة، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعد تصريحات نفى فيها أن يكون قد قدم اعتذاره للمسلمين عن تطاول الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس بشأن “تحريف” القرآن الكريم، قائلاً إنه لم يعتذر، لأنه غير مسئول عن إشعال تلك الأزمة، وإن ظهوره في مقابلة تلفزيونية أبدى فيها للمسلمين أسفه واستعداده لترضيتهم، جاء بعد أن شعر بحالة من الضيق في أوساطهم من تصريحات “الرجل الثاني” بالكنيسة.

وأكد المثقفون المصريون في تصريحاتهم لـ “المصريون” تعليقًا على تراجع البابا، إنه لم يعتذر للمسلمين بل استخدم لغة ملتبسة كان يبدد فيها من غضب المسلمين ولا يؤثم مواقف بيشوي، مطالبين إياه بضرورة إصدار اعتذار واضح وتجريد بيشوي من بعض مناصبه الكنسية، عقابًا له على هذه التصريحات التي فجرت غضب المسلمين، الذين يؤمنون بعصمة القرآن الكريم، خاصة وأنها جاءت بعد تصريحات وصف فيها الأقباط بأنهم “أصل البلد” وأن المسلمين “ضيوف عليهم“.

وأكد المستشار طارق البشري، النائب الأول لرئيس مجلس الدولة الأسبق، وأحد أبرز المهتمين بقضية المواطنة، أن البابا شنودة لم يعتذر أصلا للمسلمين عن تصريحات بيشوي بل استخدم لغة ملتبسة، حيث قال: آسف لما حدث كأنه يأسف لرد فعل المسلمين الغاضب عن ترهات بيشوي التي أصابتهم بحرج عاثر.

وأوضح أنه كان من الأوجب على البابا بدلاً من استخدام هذه اللغة الملتبسة أن يخاطب بيشوي نفسه، وأن يجبره على تقديم اعتذار للمسلمين، باعتباره الرجل الثاني في الكنيسة ولديه عدة مهام كنسية، محملاً البابا نفسه المسئولية عن تصريحات سكرتير المجمع المقدس ومواقفه، كونه من اختاره لشغل هذه المناصب المهمة داخل الكنيسة.

وشدد البشري على ضرورة قيام البابا بتجريد بيشوي من بعض مهامه الكنسية، عقابًا له على تجرؤه على عقيدة المسلمين، وقال إن هذا ليس رأيًا شخصيًا له أو للمسلمين عامة، بل هو رأي بعض الأقباط والمستاءين من تصريحات ومواقف بيشوي بسبب آرائه المحرجة للكنيسة ولعموم الشعب القبطي بشكل عام، فضلاً عن أضراره لمصالحهم.

ورفض البشري مزاعم البعض بكون اتهامات بيشوي للقرآن الكريم كلاما عارضا، لاسيما أن هذه الآراء كانت جزءًا من أبحاث وكتب تم طبعها وتوزيعها لما تتضمنه من إنكار لقدسية القرآن عند المسلمين، مشيرا إلى أن كلام بيشوي يترتب عليه إنكار لفكرة الجماعة الوطنية التي تعد أساسًا للمجتمع الذي يجب أن تراعيه الكنيسة.

من جهته، اعتبر المفكر السياسي رفيق حبيب تراجع البابا شنودة عن اعتذاره للمسلمين بشأن تصريحات بيشوي أمرًا غير مقبول جملة وتفصيلا، وينم عن عدم اقتناعه بارتكاب بيشوي أخطاء في حق المسلمين، لافتا إلى أن ذلك يأتي بعكس تصريحاته للتلفزيون المصري التي كانت تكشف عن رغبته في التهدئة مع المسلمين وتخفيف الضغوط الشديدة التي مورست عليه، سواء من جانب أطراف داخل الدولة، أو تلويح بعض الجهات بتنظيم مظاهرات أو وقفات احتجاجية ضد الكنيسة.

وأكد حبيب أن من الواجب على البابا أن يوبخ بيشوي على هذه التصريحات، لأن من شأن القائد أن يوبخ العاملين في المؤسسة التي يديرها كون الأخير ارتكب خطأ كان يستوجب مساءلته وليس الدفاع عنه أو التماس الأعذار له.

وانتقد سبل تعاطي الكنيسة مع الأزمات الأخيرة التي كانت طرفًا فيها، في إشارة إلى نبرة التحدي في خطاب قيادات الكنيسة في مواجهة أكثر من أزمة خلال الأسابيع الماضية، محذرًا من أن نهج التصعيد لا يصب في صالح أحد وأنه ليس من مصلحة أي طرف توجيه الاتهامات للآخر والنأي بنفسه عن ارتكاب الأخطاء. وفي نفس الإطار، اعتبر كمال باسيلي رئيس جمعية “الرواق” الجديد أن البابا لم يعتذر عن الإساءة للمسلمين من جانب بيشوي ولعبها بذكاء فقد اعتذر في البداية عن أخطاء سكرتير المجمع المقدس لإرضاء المسلمين، لكنه تراجع بعد ذلك عن اعتذاره إرضاء لفريق داخل الكنيسة.

واعتبر أن تطرق بيشوي إلى التشكيك في عقيدة المسلمين كان خطأ يستوجب صدور اعتذار رسمي، وأوضح أن هذه الأفكار لا تناقش على صفحات الجرائد، بل ينبغي عدم التطرق إليها وإبقائها في مجال الدراسة في الكتب، كما يفعل الأزهر في حجب رأيه في عقيدة النصارى واليهود.

 غير أن باسيلي رأى أن حديث بيشوي لا يعبر عن موقف الكنيسة ككل بل يعبر عن رأيه الشخصي وهو ما ينبغي التصدي له كونه يحمل تداعيات سلبية على العلاقة بين المسلمين والمسيحيين كونهم أبناء وطن واحد وأسرة واحدة وشربوا من نيل واحد. من جانبه، اعتبر الناشط القبطي إسحاق حنا أن تصريحات “الرجل الثاني” بالكنيسة خاطئة ولا تمثل رأي كل الأقباط، مطالبا البابا شنودة والأنبا بيشوي بالاعتذار بشكل صريح وواضح عن الأخطاء التي ارتكباها بحق عقيدة المسلمين وليس اللجوء للمسكنات من تقديم الاعتذار والتراجع عنه بعد ساعات، لاسيما أن هذا النهج سيزيد من حالة الغضب ويمنع الحكماء من تسوية الأزمة بشكل يمنع تكرارها في المستقبل.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40053

البابا شنودة: لم أعتذر للمسلمين لكني كنت أهدئ من ضيقهم – قال: القبطي بطبيعته هادئ وغيرنا “متخبطون” يرفضون المحبة

 قال: القبطي بطبيعته هادئ وغيرنا “متخبطون” يرفضون المحبة 
البابا شنودة: لم أعتذر للمسلمين لكني كنت أهدئ من ضيقهم

كتبت مروة حمزة (المصريون): | 29-09-2010 02:12

أكد البابا شنودة، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، أنه “لم يعتذر” للمسلمين عن تصريحات الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، التي زعم فيها “تحريف” القرآن الكريم، لأنه ليس “مسئولاً” عن تلك الأزمة التي فجرها بآرائه المثيرة للجدل، وأنه قدم “أسفه” في مقابلة تلفزيونية، بعد أن شعر بضيق المسلمين من تلك الآراء التي طرحها “الرجل الثاني” بالكنيسة في ختام مؤتمر “تثبيت العقيدة” بالفيوم.

وأضاف البابا شنودة في مقابلة مع فضائية “الحياة” بثتها مساء الثلاثاء: “أنا قلت متأسف لما يحدث، ولم اعتذر عن شيء يخصني، لأني لم أخطأ ولست مسئولاً عن هذا الاشتعال، لكن لأني مسئول عن سلامة مصر وأمنها، وأرى البلد التيار فيها يسير في اللاخير، ويقود البلد لأزمة حقيقية، فكان علي أن أهدئ الناس خاصة بعد أن علمت بضيق أخواتنا المسلمين”، جراء تصريحات الأنبا بيشوي التي فجرت موجة غضب عارم، بسبب تشكيكه في عصمة القرآن الكريم. لكنه مع ذلك، زعم أن الأقباط “مستهدفون وليسوا مثيرين فهم الذين يثارون دائمًا من تخبط الغير- في إشارة إلى المسلمين– فيهم فنحن ننشد المحبة لكن غيرنا يثيروننا ويرفضون هذا المحبة ويهتفون بالشتائم والإهانات، فالقبطي بطبيعته هادئ ومحب لمن حوله، بينما غيرنا مثيرون ومشتعلون ويريدون التهويل ونحن من واجبنا أن نهدئهم”، غامزًا بذلك من المسلمين الذين أثارتهم تصريحات الأنبا بيشوي وعبروا عن غضبهم من التشكيك في القرآن الكريم الذي يؤمنون بعصمته.

وفي الوقت الذي يهاجم فيه المسلمين على رد فعلهم، ناشد البابا “كل شخص يحب البلد من النخبة وغير النخبة أن يهدئ الناس ويحتوي الأزمة، ويقول للذين يثيرون الضجيج: لماذا هذا الإتلاف، وما مصلحتهم في هذا”. وحث الراغبين في تهدئة الأجواء المحتقنة بفعل التصريحات المشككة في القرآن على “أن يتحاوروا معنا، لكن على مستوى الصحافة ولا على مستوى العامة، فلا مانع من التحاور معهم في جلسة خاصة، ولكن أن يثمر الحوار عن تفاهم لا أن يؤدي لاتهامات وأزمات جديدة، ففي هذه الحالة لن نتحاور، فنحن نهدئ الناس وأخشى أن يفقد الناس هدوءهم من كثرة الإثارة ولهذا أناشد الناس بضرورة التهدئة”.

وأعرب عن اعتقاده بأن الجو العام في مصر “بدأ يروق ويهدأ وأرجو أن تنتهي الأزمة“، وقال إنه حينما ظهر على التلفزيون المصري لم يكن منزعجًا،” الموقف كان خطيرًا وربما شعرت بالضيق من المظاهرات التي انتقلت من القاهرة لأماكن كثيرة أخرى وانتقلت من العامة إلى بعض النخبة فكان أمر يدعو للضيق، لكني لم أنزعج لأن عمري ما شعرت بالانزعاج ولا القلق لأني مع الله”.

وبرر صمت الكنيسة لفترة طويلة قبل خروجها عن صمتها أخيرًا بأن “سليمان الحكيم يقول للصمت وقت وللكلام وقت، ونحن نتكلم حين يكون الكلام، ونصمت حين يحسن الصمت، لكن أحيانًا ندان على صمتنا ويصبح الصمت غير مقبول، فرأينا أنه لابد أن نخرج ونتكلم بسبب التطورات السيئة السريعة التي حدثت، خاصة من الذين يحبون ترديد الهتافات وهم لا يعرفون ما يقولون بل يثيرون الناس ويحرضونهم وللأسف كثير من الصحف دخلت في موجة الإثارة ولم تلجأ للتهدئة”.

ودون الإشارة إلى العامل المثير لحالة الغضب بين المصريين جراء تصريحات سكرتير المجمع المقدس، حمل البابا على الناس التي “تأخذ كل الأمور على أعصابها ولا يفكرون بهدوء ولا يستخدمون العقل في ما هو الصواب وما هو الخطأ وهذا أمر خطير”، وقال إنه من الضروري أن يتم توعية الناس من جانب ناس حكماء يشيعون الحكمة بين الآخرين ويهدءون الأمور إذا اشتعلت، لأنه إذا التهبت المشاعر تحولت إلى مشاعل. وحول اتهامات المفكرين الإسلاميين الدكتور محمد عمارة والدكتور محمد سليم العوا له بأنه سبب ما يحدث من أزمات، قال البابا شنودة: “لن أرد عليهما فإذا كانا يتهمانني بأني السبب فهل سليم العوا ليس سببًا فيما حدث مؤخرًا من فتنة بين الطرفين، وألم يكن كلامهما كله تحريضًا”، في إشارة إلى تصريحاته التي جاءت رد فعل على تصريحات الأنبا بيشوي بأن الأقباط “أصل البلد وأن المسلمين “ضيوف عليهم” وأنه على استعداد للاستشهاد لمواجهة الدعوات بفرض رقابة الدولة على الكنيسة.

واستدرك قائلاً: “لن أتحاور مع من يزيدون من الفجوة بين الجانبين ويشعلون المشاعل، لأن الحوار المفروض أن يكون وسيلة للتفاهم لا وسيلة لإلقاء الاتهامات، وأنا لا أريد أن أدخل مع هؤلاء في حوار إلا إذا كان سيفيد ويراد به التفاهم لا التجريح”، على حد قوله. وتبرأ البابا شنودة مجددًا من شحنة المتفجرات التي ضبطت في ميناء بورسعيد على سفينة مملوكة لنجل وكيل مطرانية بورسعيد، وأضاف ردًا على اتهامات العوا بوجود أسلحة داخل الكنائس والأديرة: “هذا كلام يراد به التحريض ولم يمس الكنيسة في شيء بل يمس الدولة لأنها ليست مدركة لما يحدث حولها، وأنها مغيبة”.

وقال إنه “حول سفينة محملة بلعب للأطفال تأتي من الصين لسفينة إسرائيلية محملة بأسلحة للكنائس والأديرة“، واصفًا هذا بأنه “كلام غير معقول فالقبطي لا يحمل سلاحًا إلا إن كان سلاح الدولة كجندي في البوليس أو الجيش وإذا وجد السلاح فما أسهل من التفتيش والقبض عليه ومحاكمته. الإثارة سهلة لكن أضرارها غير سهلة فلماذا هذا الإتلاف.. إتلاف مشاعر الناس وعقول الناس وسلام الناس فتختلق قصص ويدار حولها أقوال والشعب ضحية لكل هذا.. وسلام البلد ضحية لكل هذا”.

ودعا البابا كل الأطراف بأن تهدأ خاصة “المثيرين“، مشيرًا إلى مقولة للزعيم الراحل سعد زغلول قال إنه يؤمن بها وهي: هناك قوم إذا وجدوا ضاربًا يضرب ومضروبًا يبكي يقولون للمضروب لا تبكي قبل أن يقولوا للضارب لا تضرب، وختم بقوله: مازلت أقول أن مصر وطن يعيش فينا وكل هذا التحريض يؤذي سمعة البلد ونحن في آخر الأمر نقول ربنا موجود يرى ويسمع وله التصرف.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39986

شنودة يعتذر لكل المسلمين ويقول نحن الضيوف على المسلمين الأغلبية وطالب بوقف المظاهرات المناهضة له

الإثنين 27 سبتمبر 2010

أعرب شنودة عن أسفه الشديد لأي جرح لشعور المسلمين، وابدى استعداده لترضيتهم بأي طريقة ِ، وقال شنودة في حوار تلفزيوني مع عبد اللطيف المناوي رئس قطاع الأخبار بثه التلفزيون المصري مساء أمس الأحد ، أنه يعتبر الحوار حول الأمور العقائدية خطا أحمر لا يجوز تجاوزه؛ ومع ذلك شكك شنودة في صحة تصريحات الأنبا بيشوى للصحف، وقال: “حكاية ضيوف أنا أشك فيها .. ليس كل ما ينشر في الصحف نصدقه، وربما كانت كلمة بغير قصد”.

 وتابع: “نحن في أرض يملكها الله، ونحن ضيوف على الله في أرضه”. ثم استدرك شنودة قائلاً: “نحن كلنا ضيوف على الله في أرضه وكلنا نسير في أرض الله ونحن المسيحيين ضيوف على أخواتنا المسلمين فهم الغالبية”، وسعى إلى النأي بسكرتير المجمع المقدس عن تلك التصريحات، مضيفًا: لا أعرف هل هذه العبارة قالها أم لا ِ،

وقال وأنا أشكك فيما كتب”، على حد قوله. وشن شنودة هجومًا على الصحف ووسائل الإعلام التي تناقلت تصريحات الأنبا بيشوي والتي قال فيها أيضا إنه على استعداد لـ “الاستشهاد” إذا ما قررت الدولة السيطرة على الأديرة أسوة بالمساجد، واعتبر “مجرد إثارة هذا الموضوع غير لائق وتصعيده غير لائق، وأرى أن الصحافة أعطت حرية البعض يتجاوزها والمفروض أن تكون رسالة الصحافة من أجل خير البلد، والإصرار على عرض مشاكل تثير ردود الفعل ليس في الصالح العام”.

 لكنه لم يستطع أن ينكر تصريحات الأنبا بيشوي التي أبدى شكوكه فيها بتعرض القرآن الكريم لـ “التحريف” خلال محاضرته في اليوم الختامي من مؤتمر “تثبيت العقيدة” الخميس الماضي، عبر زعمه بأن الآية 72 من سورة “المائدة “لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ..” أضيفت إلى القرآن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في عهد عثمان بن عفان، خاصة وأن تلك التصريحات جاءت “مكتوبة”، ضمن نصوص المحاضرات التي تم توزيعها على الصحفيين.

وقال شنودة: “الآية التي ذكرت ليس من الأصول أن ندخل في مفهومها، والحوار الديني بيننا لابد أن يكون في النقاط المشتركة وفي المساحة المشتركة بيننا وبين أخواتنا المسلمين، وأن يكون من أجل التعاون ومن أجل القضايا الوطنية (…) وهناك أمور لابد ألا نتعرض لها كي لا نجرح في بعضنا البعض ، والحوار الديني يجب أن يكون من أجل التعاون لخير مصر ونشر الفضيلة، وأنا آسف جدًا أن يحدث جرح لإخواننا المسلمين وأنا أقبل أي شيء يطلبونه كي أرضيهم”.

وحول عدم خروج أي من قيادات الكنيسة للعمل على تهدئة غضب المسلمين في مصر في أعقاب التصريحات المشككة في القرآن الكريم، برر هذا الأمر بقوله: “لم نكن نعلم أن هذه الزوبعة ستشتد ولم نكن نتوقع أن يحدث مثل هذا، ولو عرفت أن الموضوع سيتطور لكنت طلبت من الأنبا بيشوي أن يقابلني وتناقشت معه في هذه الأزمة، لكنه كان خارج القاهرة، ولم أره منذ خمس أو ست أيام ولم يتم حوار بيني وبينه في هذا الموضوع، ولم أراجعه فيما تحدث فيه حتى الآن”، على حد زعمه.

وتطرق إلى قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ شهرين، بعد القبض عليها عقب توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها، زاعمًا أنه لا صحة لما تردد عن إسلامها، وقال “هي لم تسلم على الإطلاق وهي بنفسها نفت هذا الكلام وقالت إنهم يتعرضون لحياتي الشخصية وأنا مازلت مسيحية وأعيش مع زوجي”، في إشارة إلى التسجيل المصور المنسوب لها الذي تم بثه على الإنترنت.

وراوغ شنودة في كلامه دون أن يعلق على مطالب الداعين بإطلاقها أيًا كانت ديانتها، وربط الجدل المثار في مصر حولها بالأنباء عن إسلامها، وتساءل مستنكرًا: “هل سيدة تؤمن أو تتحول لديانة أخرى معناه أنها تقلب البلد كلها وكأنها ستنقذ دينًا وستنصره على آخر فأنا أرى أن الإيمان أمر شخصي والمسألة تطورت إلى هياج كبير جدًا ونحن لم نتكلم والتزمنا الصمت”.

وأبدى انزعاجه من التظاهرات الحاشدة التي نظمها ناشطون مسلمون خلال الأسابيع الماضية في القاهرة والإسكندرية، خاصة فيما يتعلق بالهجوم على شخصه وترديد الهتافات المناهضة له للمرة الأولى ..

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12105

شنودة : قدم اعتذاره عن طعن “بيشوي” في القرآن الكريم ـ هاجم الصحافة واعتبرها تشوه الحوارات وشكك في حوار “المصري اليوم” ـ أبدى تأثره الشديد بالهتافات ضده في مظاهرات المساجد ـ رفض الإجابة عن سؤال عن منح الحرية لكاميليا شحاتة أيا كان دينها

قدم اعتذاره عن طعن “بيشوي” في القرآن الكريم 

 هاجم الصحافة واعتبرها تشوه الحوارات وشكك في حوار “المصري اليوم”

أبدى تأثره الشديد بالهتافات ضده في مظاهرات المساجد

رفض الإجابة عن سؤال عن منح الحرية لكاميليا شحاتة أيا كان دينها

البابا شنودة يناشد السلطة التدخل لمنع مظاهرة الجمعة المقبلة

كتبت مروة حمزة (المصريون): | 27-09-2010 01:25

في مقابلة بثتها التلفزيون المصري مساء الأحد، بناء على تعليمات من جهة سيادية، في محاولة لاحتواء الأزمة التي فجرتها تصريحات الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، بعد أن اعتبر الأقباط “أصل البلد” وأن المسلمين “ضيوف عليهم” والتي استتبعها بتصريحات تطعن في القرآن الكريم، حاول البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الأقباط الأرثوذكس التهوين من تصريحات “الرجل الثاني” بالكنيسة، مبديًا شكوكه في أن يكون أدلى بعبارة “المسلمين ضيوف على الأقباط“، وإن اعتبر أنه “لم يكن من الأصول” أن يدلي بتصريحاته المشككة في القرآن خلال محاضرته في مؤتمر “تثبيت العقيدة” الذي عقد بالفيوم في الأسبوع الماضي.

 وقال البابا في مقابلة أجراها معه رئيس قطاع الأخبار بالتلفزيون المصري عبد اللطيف المناوي في مقر الكاتدرائية بالعباسية، إنه يشك في أن يكون الأنبا بيشوي- الذي وصفه بأنه “ذكي جدًا” ويتحسب لرد الفعل حول أي عبارة يتفوه بها- قد تحدث في مقابلته مع صحيفة “المصري اليوم” عن المسلمين بأنهم “ضيوف على الأقباط”، وتابع: “كل ما ينشر في الصحف علينا ألا نصدقه بشكل كامل، ربما كتبت كلمة بغير قصدها، أو ربما أخذت عبارة من حديث طويل، وهذه العبارة أخذت وحدها”، على حد قوله.

وفي محاولة لتطييب خاطر الغالبية المسلمة التي أثارها تصريحات الأنبا بيشوي، استدرك البابا قائلاً: “نحن كلنا ضيوف على الله في أرضه وكلنا نسير في أرض الله ونحن المسيحيين ضيوف على أخواتنا المسلمين فهم الغالبية”، وسعى إلى النأي بسكرتير المجمع المقدس عن تلك التصريحات، مضيفًا: لا أعرف هل هذه العبارة قالها أم لا (…) هذه العبارات لا ترد على لسان الأنبا بيشوي، وليست من العبارات المألوفة على لسانه، وأنا أشكك فيما كتب”، على حد قوله.

وشن بطريرك الأقباط الأرثوذكس هجومًا على الصحف ووسائل الإعلام التي تناقلت تصريحات الأنبا بيشوي والتي قال فيها أيضا إنه على استعداد لـ “الاستشهاد” إذا ما قررت الدولة السيطرة على الأديرة أسوة بالمساجد، واعتبر “مجرد إثارة هذا الموضوع غير لائق وتصعيده غير لائق، وأرى أن الصحافة أعطت حرية البعض يتجاوزها والمفروض أن تكون رسالة الصحافة من أجل خير البلد، والإصرار على عرض مشاكل تثير ردود الفعل ليس في الصالح العام”. لكنه لم يستطع أن ينكر تصريحات الأنبا بيشوي التي أبدى شكوكه فيها بتعرض القرآن الكريم لـ “التحريف” خلال محاضرته في اليوم الختامي من مؤتمر “تثبيت العقيدة” الخميس الماضي، عبر زعمه بأن الآية 72 من سورة “المائدة “لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ..” أضيفت إلى القرآن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في عهد عثمان بن عفان، خاصة وأن تلك التصريحات جاءت “مكتوبة”، ضمن نصوص المحاضرات التي تم توزيعها على الصحفيين.

وقال البابا شنودة: “الآية التي ذكرت ليس من الأصول أن ندخل في مفهومها، والحوار الديني بيننا لابد أن يكون في النقاط المشتركة وفي المساحة المشتركة بيننا وبين أخواتنا المسلمين، وأن يكون من أجل التعاون ومن أجل القضايا الوطنية (…) وهناك أمور لابد ألا نتعرض لها كي لا نجرح في بعضنا البعض ، والحوار الديني يجب أن يكون من أجل التعاون لخير مصر ونشر الفضيلة، وأنا آسف جدًا أن يحدث جرح لإخواننا المسلمين وأنا أقبل أي شيء يطلبونه كي أرضيهم”.

 وحول عدم خروج أي من قيادات الكنيسة للعمل على تهدئة غضب المسلمين في مصر في أعقاب التصريحات المشككة في القرآن الكريم، برر هذا الأمر بقوله: “لم نكن نعلم أن هذه الزوبعة ستشتد ولم نكن نتوقع أن يحدث مثل هذا، ولو عرفت أن الموضوع سيتطور لكنت طلبت من الأنبا بيشوي أن يقابلني وتناقشت معه في هذه الأزمة، لكنه كان خارج القاهرة، ولم أره منذ خمس أو ست أيام ولم يتم حوار بيني وبينه في هذا الموضوع، ولم أراجعه فيما تحدث فيه حتى الآن”، على حد زعمه.

وتطرق إلى قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ شهرين، بعد القبض عليها عقب توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها، زاعمًا أنه لا صحة لما تردد عن إسلامها، وقال “هي لم تسلم على الإطلاق وهي بنفسها نفت هذا الكلام وقالت إنهم يتعرضون لحياتي الشخصية وأنا مازلت مسيحية وأعيش مع زوجي”، في إشارة إلى التسجيل المصور المنسوب لها الذي بثته مواقع قبطية على الإنترنت.

وراوغ البابا في كلامه دون أن يعلق على مطالب الداعين بإطلاقها أيًا كانت ديانتها، وربط الجدل المثار في مصر حولها بالأنباء عن إسلامها، وتساءل مستنكرًا: “هل سيدة تؤمن أو تتحول لديانة أخرى معناه أنها تقلب البلد كلها وكأنها ستنقذ دينًا وستنصره على آخر فأنا أرى أن الإيمان أمر شخصي والمسألة تطورت إلى هياج كبير جدًا ونحن لم نتكلم والتزمنا الصمت“??.

وأبدى انزعاجه من التظاهرات الحاشدة التي نظمها ناشطون مسلمون خلال الأسابيع الماضية في القاهرة والإسكندرية، خاصة فيما يتعلق بالهجوم على شخصه وترديد الهتافات المناهضة له للمرة الأولى، وقال: “لم يحدث مظاهرات من جانب المسيحيين وكل المظاهرات التي حدثت كانت من المسلمين وكان بها جرح لشعور المسيحيين لأبعد الحدود، ولم نرد نحن بأي مظاهرات ولم نجرح شعور أحد ولم يحدث من جانبنا أي عنف ولا شتائم، فهناك شتائم وجهت لي أنا شخصيًا أثارت المسيحيين على اعتبار أني أبوهم وليس لي شأن في هذا الموضوع”.

واستطرد متسائلاً: ما معنى التظاهر فهو معناه أن يشكوا من مشكلة ما بدون إهانات وشتائم وسباب ولعن ومنشورات مطبوعة وزعها آلاف المسلمين، بل وكان الشيوخ في المساجد يشتموننا ونحن لم نأخذ أي إجراء ولم نقل للدولة لماذا صمتت ولم يتم إعمال القانون”!!، وتابع “أناشد الدولة أن تمنع المظاهرات يوم الجمعة القادم وتمنع تجمعات الإهانة.

وحول لماذا لا يتم محاسبة رجال الدين سواء كان قسيسًا أو شيخًا عن تصريحات أو أفعال غير لائقة صدرت عنهم واعتبرت تحريضًا أو إثارة للمشاكل، قال البابا شنودة: “بالطبع يتم محاسبة رجل الدين المسيحي لكن داخل الكنيسة ولا يتم فضحه في الإعلام والأمور تتم بسرية ونحن لا نترك مخطئ بدون أن يأخذ جزاءه”. وعبر البابا عن غضبه من الاتهامات للكنيسة بأنها أضحت “دولة داخل دولة“، وقال بغضب: “أنا أسأل كيف نحن دولة داخل دولة ونحن في كثير من الأحيان لسنا لنا أي وجود في الدولة فهل نحن في البرلمان دولة داخل دولة وهل لنا وجود مهم في النقابات”،

كما رفض أيضًا الاتهامات للكنيسة بالاستقواء بالخارج، متسائلاً: ماذا تعني هذه العبارة هل نحن نستقوي بدول أو بحكومات أو بنواب أو بمجالس شعبية، فنحن في دولة بها قانون ويعرفون من الذي يستقوي. وانتقد البابا التأجيل المتوالي للمتهمين في قضية قتل الأقباط في نجع حمادي التي أسفرت عن ستة مسيحيين وشرطي مسلم عشية عيد الميلاد في يناير الماضي، وقال: “المتهم – في إشارة إلى حمام الكموني- مسجل خطر وثبت أنه هو الفاعل، ومع ذلك القضاء أجل الحكم وهذا التأجيل يترك أثره السيئ في الناس”.

ونفى في الوقت ذاته وجود نشاط تنصيري في الكنيسة، وقابل بابتسامة كبيرة الرد على سؤال حول وجود أسلحة في الكنيسة، وقابل ذلك متسائلاً: “وهل الدولة مغيبة ولا تعرف شيئا عما يدور بالأديرة كلام غير معقول”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39855

خمسون ألفا يتظاهرون في الإسكندرية ضد البابا شنودة وبيشوي

رفعوا علم مصر وسطه شهادة التوحيد ردا على بيشوي

 هتافات وشعارات عنيفة ضد قيادات الكنيسة 

 دعوات لإطلاق سراح كاميليا شحاتة وأخواتها “الأسيرات”

 دعت لإخضاع الكنائس لتفتيش القضاء 

 المظاهرة أجرت محاكمة رمزية للبابا انتهت بقرار عزله

كتب – صبحى عبد السلام (المصريون) | 24-09-2010 21:20

شهدت مدينة الإسكندرية بعد صلاة الجمعة أمس أكبر مظاهرة في تاريخها ضد الكنيسة القبطية والبابا شنودة والأنبا بيشوى , وبدأت المظاهرة من مسجد القائد إبراهيم ثم تجاوزت المسجد ومحيطه للمرة الأولى ، وسارت في الشوارع مسافة تقدر بحوالى كيلومتر وقادها شيوخ ورموز الدعوة السلفية بالمدينة وشارك فيها ما يقرب من 50 ألف فرد تحت حراسة أمنية هائلة وتم حصار المتطاهرين بحوائط بشرية ضخمة من القوات الخاصة وقوات مكافحة الشغب والعربات المصفحة والسيارات القاذفة لقنابل الدخان والغاز وتمكنت الأجهزة الأمنية من وقف زحف المتظاهرين إلى شوارع المدينة ,

وقد رفع المتظاهرون علم مصر بعد أن نزعوا من عليه النسر ووضعوا مكانه عبارة ” لا إله إلا الله محمدا رسول الله ” ، وذلك ردا على كلام الأنبا بيشوي بأن المسلمين “ضيوف” في مصر على النصارى ، وتم ترديد هتافات من بينها “يا بيشوى إتلم إتلم …… ” … “ إسلامية إسلامية … مصر هتفضل إسلامية ” وقد سادت حالة من الغضب العارم بين المتظاهرين بسبب التصريحات المستفزة للأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس فى الكنيسة والتى تطاول فيها على القرآن الكريم وزعم تحريفه فى عهد سيدنا عثمان ,

بالإضافة إلى تبجحه ضد الأغلبية المسلمة بوصفهم بأنهم ضيوف على الأقباط أصحاب البلد الأصليين , وطالب المتظاهرون بمحاكمة بيشوى بتهمة إثارة الفتنة الطائفية وتهديد إستقرار البلاد , كما تم تنظيم محاكمة شعبية للبابا شنودة والأنبا بيشوى ,

 وقرر المسئولون عن المحاكمة عزل شنودة وتجريده من ألقابه وإعادته إلى إسمه الأصلى ” نظير جديد ” وقام المتظاهرون بالتكبير عند نطق المحكمة الشعبية بحكمها بإدانة شنودة وبيشوى , وقد نالت وسائل الإعلام المصرية نصيبا وافرا من التنديد والهجوم من المتظاهرين الذين إتهموا الفضائيات والصحف بتجاهل محنة إختطاف كاميليا شحاتة وإحتجازها فى الكنيسة بالإضافة إلى محاولة التخفيف من تصريحات بيشوى ضد القرآن والمسلمين وإيجاد التبريرات له .

 كما حيا المتظاهرون شجاعة المواطنة منال رمزى التى ظهرت فى فيديو مصور بعد إعتناقها للإسلام وهى تصلى فى الأزهر وتقوم بإجراءات إشهار إسلامها رغم محاولات عمها الكاهن بالكنيسة فى أبو تشت للضغط من خلال المظاهرات فى الكاتدرائية لإعادتها مرة أخرى وتسلمها على غرار ماحدث لكامييليا شحاتة ,

وطالب المتظاهرون أجهزة الدولة بتطبيق القانون وحمايتها وغيرها من المسلمات الجدد من أى تهديد , وشبه المتظاهرون الفيديو الأخير المنسوب لكاميليا شحاتة والتى تقول فيه أنها لم تعتنق الإسلام ومازالت مسيحية بالفيديوهات التى تقوم ببثها الجماعات المسلحة فى العراق , وتسائلوا ” هوه فيديو كاميليا تم إصداره من العراق أم من مصر ,

 وفى نهاية المظاهرة التى انتهت بصورة سلمية ولم تشهد أية إحتكاكات من جانب المتظاهرين أو أجهزة الامن أصدر المتظاهرون قائمة بمطالبهم بعد أن أكدوا عدم إنتمائهم إلى أى حزب سياسى أو جماعة دينية وحددوا مطالبهم فى النقاط التالية : ضرورة عزل البابا شنودة من منصبه كرأس للكنيسة وإحالته للمحاكمة بإعتباره رأس الفتنة وفقا لوصف المتظاهرين , ومحاكمة الأنبا بيشوى بسبب تصريحاته المستفزة للأغلبية المسلمة وتطاوله على القرآن وعقيدة المسلمين , وتحرير الأسيرات المحتجزات فى سجون الكنيسة ومحاكمة المتورطين فى تسليمهم للكنيسة , وإخضاع الكنائس والأديرة لسلطة الدولة والتفتيش عليها من السلطات المختصة وعلى رأسها القضاء ,

 وأنهى المتطاهرين وقفتهم السلمية بالإعلان عن تنظيم وقفات أخرى فى الجمعتين القادمتين إلا أنهم لم يحددوا مكانهما حتى لا يقوم الامن بإجهاضها ومنعها على غرار ما حدث فى المظاهرة التى كانت مقررة الجمعة الماضية فى طتطا أمام مسجد السيد البدوى .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39671

الوقفة الثامنة – مسجد القائد ابراهيم بالاسكندرية – العاصفة لمناصرة الأخت كاميليا شحاتة زاخر الأسيرة فى سجون الكنيسة وردا على الأنبا بيشوى

الوقفة الثامنة مسجد القائد ابراهيم الاسكندرية

لمناصرة الأخت الأسيرة كاميليا شحاتة زاخر الأسيرة فى الكنيسة

 

بلاغ للنائب العام يتهم البابا شنودة بازدراء الإسلام وإنذار بعزل الأنبا بيشوي

كتبت صبحي عبد السلام وفضيلة سلام (المصريون): | 23-09-2010 01:32

استمرارًا لحملات التضامن مع كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس والتنديد بموقف الكنيسة التي ترفض إطلاقها بعد شهرين من احتجازها في أحد مقار الكنيسة، شهدت نقابة المحامين، ظهر أمس، مظاهرة اتهمت الكنيسة بالتعدي على سلطة الدولة باحتجاز مواطنين داخل مقراتها، ونددت بتصريحات البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس وقيادات الكنيسة.

وهتف المحامون في التظاهرة التي نظمتها رابطة “المحامين الإسلاميين” بالشعارات المنددة بتصريحات الأنبا بيشوي التي وصف فيها الأقباط بأنهم “أصل البلد” وأن الأغلبية المسلمة “ضيوف على أرض مصر”، كما رفعوا اللافتات الداعية إلى إطلاق كاميليا شحاتة والسماح لها باختيار عقيدتها دون إكراه من أحد.

في الوقت الذي تقدم فيه المحامون محمود عبد الشافي والمشير أحمد وحسن على وحسين مخلوف وعلاء علم الدين ببلاغ للنائب العام للمستشار عبد المجيد محمود ضد الأنبا بيشوي بتهمة إثارة الفتنة الطائفية وتهديد الاستقرار بتصريحاته التي استفزت الأغلبية المسلمة ووصفهم بأنهم ضيوف.

أكد البلاغ أنه بالقياس على كلام بيشوي، فإنه “يجب أن يرحل المسيحيون إلى أرض فلسطين مقابل رحيل الضيوف المسلمين إلى أرض الجزيرة العربية، وأن يعود الرومان إلى مصر بوصفهم السلطة التي كانت موجودة فى البلاد” قبل المسيحيين والمسلمين. كما طالب البلاغ من النائب العام التدخل لتطبيق القانون والإفراج عن المواطنتين كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين بغض النظر عن ديانتهما على اعتبار أن أنه لا يحق لأي جهة احتجاز المواطنين إلا بأمر النيابة والسلطة القضائية، وأن يكون الاحتجاز فى المكان المخصص لذلك من جانب الدولة.

كما تلقى النائب العام بلاغا آخر من المواطن هشام مصطفى عشري ضد البابا شنودة على خلفية تصريحات بأنه يعتزم إنشاء هيئة للعائدات للمسيحية تكون مهمتها التحفظ علي السيدات اللاتي حاولن إشهار إسلامهن، على أن يكون اسمها “بيت العائدات للنور” في إشارة لعودة هؤلاء السيدات إلي حضن الكنيسة مثل السيدة كاميليا زوجة كاهن دير مواس والفتاة المختفية من سمالوط.

 واتهم البلاغ البابا بالسب والقذف فى حق الإسلام والمسلمين وطالب بالتحقيق معه فيما هو منسوب إليه، باعتبار أن إطلاق تسمية “بيت العائدات إلى النور” على المقر الذي يحتجز فيه المواطنون يعد ازدراء وسبا علنيا للإسلام، ويعني أن التي تعود للمسيحية تعود للنور بعد أن كانت في ظلام الإسلام. إلى ذلك، طالب المحامي نبيه الوحش فى إنذار على يد محضر البابا شنودة بعزل الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس والقمص عبد المسيح بسيط كاهن كنيسة مسطرد من منصبيهما وتجريدهما من كل الدرجات الكهنوتية، بعدما اتهمهما بالسعي الدائم لإشعال فتيل الفتنة الطائفية. قال الوحش فى إنذاره، إن بيشوي وعبد المسيح يحاولان دائما الوقوف ضد آراء وتوجيهات البابا شنودة “المعتدلة”، وذلك لضرب الوحدة الوطنية بالتصريحات المستفزة والآراء الصادمة فى جميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية.

واتهم القمص عبد المسيح بالاشتراك فى جريمة الفتنة بتصريحات أدلى بها لوسائل الإعلام، من بينها أن المسلم يفضل أن تزني أخته ولا تتنصر وأن التعليم الخاطئ يلقن المسلمين بأنهم “خير أمة أخرجت للناس” و”أن الدين عند الله الإسلام” وغيرها من تصريحات اعتبرها الوحش تحمل افتراءات واضحة ومساس بالعقيدة وقواعد الشريعة الإسلامية.

ورأى أن الأخطر منه تصريحات الأنبا بيشوي في إحدى الصحف اليومية بأن “المسلمين ضيوف على مصر وأهلها الأقباط، وأنه حان الوقت أن تسترد الكنيسة للدفاع عن نفسها بجيش من الاستشهاديين”، وقال الوحش إن ذلك كان له أثره السلبي على شباب الأقباط الذين ثاروا ثورة عارمة لعدم تنفيذ الأحكام القضائية.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39606

بعد وصفه للمسلمين المصريين بـ”الضيوف” على الأقباط.. بيشوي يواصل استفزازاته ويدعي أن القرآن أكد صلب المسيح وليس كما يدعي الشيوخ

كتب مصطفى شعبان (المصريون): | 22-09-2010 02:02

يبدو أن استفزاز المسلمين بالتصريحات المثيرة للجدل، أصبحت من بين المهام الموكلة إلى الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس، الرجل الثاني بالكنيسة الأرثوذكسية، فلم تمض عدة أيام على تصريحاته الصادمة للرأي العام، التي قال فيها إن الأقباط “أصل البلاد” وإن المسلمين “ضيوف عليهم” حتى زعم أن القرآن الكريم تضمن الإشارة في أكثر من موضع منه إلى “صلب” المسيح عليه السلام- بحسب معتقد المسيحيين- وليس كما يدعي بعض الشيوخ الآن، على حد تعبيره.

ففي كلمته التي سيلقيها اليوم ضمن فعاليات مؤتمر تثبيت العقيدة الذي يعقد بدير العزب بالفيوم حتى الخميس المقبل – التي حصلت “المصريون” على نصها كاملة – يقول بيشوي إن هناك بعض الفضائيات الإسلامية التي تهاجم العقيدة المسيحية وتشكك فيها كالتي كان يظهر فيها الدكتور زغلول النجار – المفكر الإسلامي المعروف المتخصص في دراسات حول الإعجاز العلمي للقرآن الكريم- والذي اتهمه بأنه لا يعرف القرآن جيدًا، قائلاً إن الكنيسة لن تسمح بمحاولة التشكيك في العقيدة المسيحية، لأنها تدافع عن الحق، بحسب قوله.

ويسوق في كلمته ما يعتبره دليلاً على من القرآن الكريم على صلب المسيح ووفاته بحسب اعتقاد المسيحيين، بقوله: هم – في إشارة إلى المسلمين – يقولون أن المسيح لم يمت، ونرد عليهم فلماذا يقال في قرآنهم “السلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيًا” (آية 32 من سورة مريم)، وكذلك ” لماذا يقال: “يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي..” من الآية 54 سورة “آل عمران”، فتلك الآيات مكتوبة في كتابهم – يقصد القرآن الكريم”.

ويضيف: “هم يردون بالنص القائل “وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم” الآية 156 من سورة النساء”، وفي هذا الصدد قلت لهم إن المعتدلين من كبار المفسرين المسلمين عبر التاريخ يؤيدون المسيحية ويفسرون هذه العبارة بقولهم: إذا كان المقصود شخص يشبه لقال “شبه به لهم” وليس شبه لهم، فالمقصود أنه خيل إليهم ولم يكن هناك من يشبهه”، على حد قوله.

ويسعى بيشوي بذلك إلى محاولة التشكيك في معتقد المسلمين بأن المسيح عليه السلام لم يصلب كما يعتقد المسيحيون، بل رفعه الله إلى السماء، وأنه سيعود إلى الأرض في آخر الزمان، وسيموت في النهاية مثل باقي الأنبياء عليهم السلام. ويقول بيشوي إن الإمام الرازي في مجلده ذي السبع مجلدات “تفسير الفخر الرازي المشتهر بالتفسير الكبير ومفاتيح الغيب”- والذي وصفه بأنه أقوي المراجع الإسلامية- يعتبر أنه من الإهانة لله أن يجعل شخصًا شبيهًا يصلب بدلاً منه، وكأنه بذلك يريد أن يقول بأن المسلمين يؤمنون بأن المسيح– عليه السلام- بالفعل هو الرب، كما يعتقد المسيحيون.

ويشير إلى أن برنامج “البيت بيتك”- “مصر النهاردة” حاليًا- قد استضافه لشرح عقيدة الثالوث في المسيحية على التلفزيون الرسمي للدولة الذي يقول دستورها أن شريعتها الإسلامية هي المصدر الأول للتشريع. من جهة أخرى، يعترف بيشوي أن الشباب القبطي صار منحلاً، ويشير إلى أنهم بدأوا يعترفون خلال القداسات مؤخرًا يعترفون بأنهم يشاهدون أفلامًا إباحية مما يتسبب في ضياعهم.

من جانبه، انتقد الأنبا موسي أسقف الشباب بالكنيسة ظهور الفتيات المسيحيات “شبه عرايا” داخل الكنائس، وقال ردًا على سؤال حول عدم احتشام الفتيات المسيحيات في الشوارع وحتى داخل الكنائس التي صارت أقرب لنوادي تمتلئ بـ couples على امتدادها: “بصوا بقي إحنا بناتنا زي الفل بس إلا في الأكاليل- الأفراح-” لأنهن يظهرن شبه عرايا وتسارع الكنيسة بتغطية جسد العروس الفاضح لتتم الإكليل”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39535

مفكرون أقباط: تصريحات البابا شنودة تؤكد تجاوز الكنيسة سلطاتها الدينية لممارسة دور رجال الأمن

كتب أحمد عثمان فارس (المصريون): | 22-09-2010 02:11

أثارت تصريحات البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية التي أكد فيها أنه ليس من حق أحد السؤال عن مكان اختفاء كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي بقوله ردًا على سؤال محاوره حول مكان كاميليا “وأنت مالك“، ردود فعل منددة وتحذيرات من أن عدم إطلاق سراحها يزيد من المشكلة ويعقدها ويؤكد كل ما يثار حولها.

وأكد المفكر والكاتب الدكتور رفيق حبيب لـ “المصريون” أن رد البابا شنودة يثير التكهنات أكثر، ويشير أن ثمة مشكلة حدثت بالفعل، فاستمرار إخفاء كاميليا شحاتة حتى الآن، وعدم الإعلان عن مكانها يدل على أن هناك شيئا ما يراد إخفاؤه، وهذا يؤكد أن هناك قصة إسلام أي كانت المرحلة التي وصلت لها بما يثير رهبة عامة الناس.

وعبر عن استنكاره لمنح الكنيسة لنفسها حق التحفظ على الأشخاص, بالمخالفة للدستور والقانون، ورفض البابا شنودة الكشف عن مكان إخفائها، معتبرًا في هذا الأمر تجاوزًا لصلاحياته وسلطته التي تتعلق بالعقيدة والعبادة فقط ثم ممارسة طقوس الزواج، “أما عدا ذلك فلا سلطان على الكنيسة علي أي مواطن مصري في حياته الخاصة وفي انتمائه المدنية والسياسية”.

واعترف بأن كثرة شكوى الأقباط وبالأخص عندما تأتي من رأس الكنيسة وقيادتها تؤدي إلى زيادة الاحتقان بين المسيحيين والمسلمين، مشيرا إلي أن التفكير بشكل موضوعي في المشكلات من هذا النوع دون المبالغة وإثارتها على نطاق واسع يسمح بحلها في إطار وطني وفي إطار الجماعة الوطنية، أما أن تأخذ الأقباط والكنيسة موقفًا متشددًا تجاه الدولة والمجتمع والترديد بأن هناك اضطهادا فسيزيد الفجوة مع المسلمين، ويمكن القول بأن هذه الاتجاهات لا تساعد علي اكتشاف المشكلة علي حقيقتها وحلها بل تزيد حالة الاحتقان مما يعني ازدياد كل المشكلات في العلاقة بين المسلمين والمسيحيين عموما.

 وأوضح أن التحفظ على من يريد دخول الإسلام أو داخل أسوار الكنيسة أمر لن يقبلها عامة الناس ولن ينسوه بل علي العكس فإن هذه الأحداث أدت إلى تكوين صورة عن الأقباط والكنيسة لدي عامة المسلمين سلبية، وهناك نوع من الاحتقان الذي سوف يصل إلى حد الانفجار.

وأكد حبيب أن المعالجة الحالية لقضية وفاء وكاميليا ليست المعالجة الصحيحة، واعتبر أن احتجاز مواطن مسيحي يشكل عبئا على الكنيسة والأقباط ويكلفهم ثمنا باهظا، مشيرا إلى ضرورة إخراجهما من المكان الذي يحتجزان فيه ليمارسا حياتهما الطبيعية ويراهما المواطنون ويختارا الإسلام أو المسيحية كيفما شاءا، أما استمرار احتجازهما فقال إنه لن يؤدي إلى حل المشكلة أبدا.

من ناحيته، فسر المفكر والسياسي جمال أسعد قول البابا شنودة “أنت مالك” ردا على سؤال حول مكان اختفاء كاميليا شحاتة، بأنه يمكن أن يكون القصد منه عدم التدخل في الحياة الخاصة للإنسان العادي، فلا أحد يتدخل في حياة الإنسان الخاصة بحكم القانون. لكنه قال عندما تكون القضية مثارة للرأي العام وتركت آثارا سلبية لدي الرأي العام مما يهدد الوحدة الوطنية يصبح من حق الرأي العام أن يسأل ويجاب على سؤاله وأن يعلم أين مكان هذه السيدة، التي تحول اختفاؤها إلى قضية رأي عام تمثل خطورة علي الوطن،

ومن هنا أصبح من حق المجتمع كله وليس من حق فرد واحد أن يسأل وأن يكون هناك شفافية ووضوح وصراحة. ودلل على ذلك بخروج التسجيل المصور المنسوب إلى كاميليا شحاتة، الذي قالت فيه إنها غير مسلمة، وتابع: إذا لم يكن من حق المجتمع معرفة الحقيقة لم يكن هذا الكليب ظهر سواء كان صحيحا أو غير صحيح، إذًا فمن حق المجتمع في القضايا العامة والتي تثير الرأي العام أن يسأل ويجاب.

وأوضح أسعد، أن القضية تكمن في أنه لو كان هناك نظام حقيقي وهناك حكومة قوية ونظام ودولة تحمي المواطن وتحمي أمنه وتخاف عليه، ما كان يجب أن يحدث كل ما يحدث بالكامل في قضية كاميليا شحاتة، معتبرا أن المشكلة الأساس هنا هو وجود نظام رخو يتواطئ لهذا ولذاك مقابل مصالح سياسية قصيرة النظر وتشكل هذه العلاقة “غير الشرعية” خطورة حقيقة على الوطن.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39538

شنودة : سأله المذيع ِأين كاميليا.. فرد عليه شنودة ” وانت مالك ” فقاله يعني هل ستعود لبيتها فقال له ِ” إسألها ” ِِِِِِِِِِِِِ!!

الإثنين 20 سبتمبر 2010

قال شنودة في تصريحات تلفزيونية اذيعت بعد منتصف ليل امس الأحد ، إن مكان اختفاء السيدة كاميليا شحاتة -زوجة الكاهن التي اعتنقت الإسلام – لا يخص أي شخص، زاعما أن كاميليا “مسيحية مائة بالمائة”، ومعتبرا أن تلك القضية التي أثارت جدلا واسعا في الشارع المصري تعد “أمرا شخصيا”.

واستند شنودة في تصريحاته لقناة “أون تي في” التي أذيعت بعد منتصف ليل الأحد إلى شريط فيديو نشر على الإنترنت الأسبوع الماضي. واعتبر شنودة أن قضية إسلام كاميليا “أمر شخصي“، ومتسائلا: “لماذا يتدخل الناس في هذه الأمور؟“. واعتبر أن تناول الصحافة لتلك القضية هو تدخل في الأمور الشخصية لهذه المرأة”.

وكرر شنودة رفضه القاطع ظهور كاميليا على وسائل الإعلام أو التحدث لتطمين الرأي العام، نافيا أن تكون هناك ضجة حول الموضوع. ورد على سؤال لمذيع البرنامج حول مكان كاميليا قائلا: “وانت مالك” (ليس من شأنك)، في تكرار لرفضه الكشف عن المكان الذي تحتجز فيه كاميليا. وقال لكل من يسأل عن مكانها “وهم مالهم” (أي ليس من شأنهم)، معتبرا أن هذا أمر لا يخص أحد. وأجاب على سؤال المذيع: “هل ستعود إلى منزلها؟”، بالقول مستهزءا: “اسألها!”.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=11610

مفاجأة من العيار الثقيل كشف عنها تقرير صحفي .. صحيفة “اليوم السابع” تتورط في المشاركة في إنتاج وتسويق فيديو “كاميليا شحاتة” بالتنسيق مع قيادة أمنية

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 17-09-2010 21:41

في مفاجأة من العيار الثقيل كشف تقرير صحفي عن تورط صحيفة “اليوم السابع” في عملية انتاج وإخراج شريط الفيديو المنسوب إلى “كاميليا شحاتة” بالتعاون مع قيادة أمنية ومسؤول رفيع بالحزب الوطني من الأقباط ، وكان الزميل محمد الباز المحرر في صحيفة الفجر الأسبوعية قد نشر تقريرا أمس الجمعة في الصحيفة أكد فيه على أن فيديو كاميليا تم إنتاجه في إحدى الكنائس القريبة من منطقة “عين شمس” حيث مقر بيت التكريس الذي تعتقل فيه “كاميليا” ،

 وأكد في تقريره أن عملية إنتاج الفيلم تمت تحت إشراف لجنة ثلاثية مكونة من مندوب مؤسسة أمنية سيادية عليا ، وقيادة سياسية مسيحية رفيعة مقربة من الكنيسة إضافة إلى صحيفة اليوم السابع من خلال محررها “جمال جرجس مزاحم” ، وهو الذي حمل الشريط فور إنتاجه وإجراء التعديلات عليه ونشره على موقع صحيفة اليوم السابع ، حيث كان الموقع الوحيد الذي نشر الشريط ونقله عنه مواقع أقباط المهجر.

وتكشف الواقعة عن تداخلات خطيرة بين الرسالة المهنية لبعض الصحف الخاصة القريبة من رجال أعمال أقباط وبين العمل لحساب مشروعات وخطط كنسية بما يسيء إلى العمل الصحفي ويصمه بالتورط في نشاط طائفي غير لائق وفي قضايا لها حساسية خاصة عند الرأي العام .

وكان التقرير قد أكد جميع ما نشرته صحيفة المصريون من وجود ضغوط أمنية وسياسية كبيرة على البابا شنودة قبل العيد من أجل إصدار شريط أو عمل شيء يخفف الاحتقان في الشارع وسط تهديدات بتظاهرات مليونية من قبل ناشطين مسلمين غاضبين من اختطاف الكنيسة للمواطنة “كاميليا شحاتة” وحبسها ، كما أكد التقرير ما نشرته المصريون من أن البابا شنودة توجه بطلب إلى القيادة السياسية من أجل التدخل لمنع النشر عن ملف كاميليا شحاتة ووقف التظاهرات المنددة بالسلوك القمعي وغير الإنساني للبابا والكنيسة تجاه ملف السيدات المتحولات إلى الإسلام .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39209

التطرف الكنسي : 3 الاستاذ / محمود سلطان

محمود سلطان | 24-08-2010 00:47

 من بين الادعاءات التي يرددها المتطرفون الأقباط أن الاحتقان الطائفي بين المسلمين والمسيحيين في مصر، كان بسبب قرار الرئيس الراحل أنور السادات اطلاق سراح قادة الإخوان المسلمين واهدائهم مساحة نسبية لممارسة نشاطهم الدعوي والسياسي! وهي واحدة من الأكاذيب الكبرى التي اعتاد عليها الإرهابيون الأقباط، في سياق تحريضهم الدؤوب ضد أي مظهر من مظاهر الأسلمة في المجتمع المصري..

ومع ذلك فإن هذا الادعاء يحتاج إلى اختبار تاريخي للبحث عن الجاني الحقيقي لكل أحداث الشغب الطائفي في مصر خلال الثلاثين عاما الأخيرة. وفي هذا السياق أنقل من مقال سابق للشاعر والناقد العربي الكبير د. جابر قميحة تلك الفقرات التي أوردها في سياق بحثه عن العلاقة بين حسن البنا ـ رحمه الله ـ والأقباط.. يقول قميحة: ..حينما رشَّح نفسه في الانتخابات النيابية سنة 1944م في عهد وزارة أحمد ماهر باشا عن دائرة الإسماعيلية كان وكيله في لجنة “الطور”- التابعة لدائرة الإسماعيلية- يوناني مسيحي متمصِّر يُدعى “الخواجة باولو خريستو” وكانت هذه اللفتة مثارَ سخريةِ قادة الحزب السعدي الحاكم، وخصوصًا أحمد ماهر باشا, ومحمود فهمي النقراشي باشا. ويضيف:”

وكان المسيحيون- على مستوى مصر كلها- يَشعرون بروح الودِّ والسماحة المتبادلة بينهم وبين الإخوان، وخصوصًا في المناسبات الدينية، وحرص الإخوان على أن ينشروا في صحفهم أخبار هذه الزيارات، ومثال ذلك الخبر التالي المنشور في صحيفة (الإخوان) بتاريخ 10/11/1946م. “زار نيافة مطران الشرقية والمحافظات دار الإخوان المسلمين بالزقازيق يوم عيد الأضحى (سنة 1365هـ) للتهنئة بالعيد, وأذاع نيافته نشرةً مطولةً بعنوان (هدية العيد) تدور حول معنى (الاتحاد رمز الانتصار), وقال في آخرها: أشكر جمعية الإخوان؛ لأنهم إخوان في الشعور.. إخوان في التضامن.. إخوان في العمل”. وأطرف هذه الوقائع كلها,

وكانت أواخر سنة 1927م ننقلها بالنص من مذكراته “.. بعد أربعين يومًا من نزولنا إلى الإسماعيلية, لم نسترِحْ للإقامة في البنسيونات, فعوَّلنا على استئجار منزل خاص, فكانت المصادفة أن نجد دورًا أعلى في منزل استؤجر دوره الأوسط لمجموعة من المواطنين المسيحيين اتخذوا منه ناديًا وكنيسةً ودوره الأسفل (الأرضي) لمجموعة من اليهود اتخذوه ناديًا وكنيسةً، وكنا نحن بالدور الأعلى نقيم الصلاة, ونتخذ من هذا المسكن مصلًّى.. فكأنما كان هذا المنزل يمثل الأديان الثلاثة، ولست أنسى “أم شالوم” سادنة الكنيسة,

وهي تدعونا كل ليلة سبت لنضيء لها النور, ونساعدها في “توليع وابور الجاز”، وكنا نداعبها بقولنا: إلى متى تستخدمون هذه الحِيَل التي لا تنطلي على الله?! وإن كان الله قد حرم عليكم النور والنار يوم السبت- كما تدَّعون- فهل حرَّم عليكم الانتفاع أو الرؤية?‍فتعتذر وتنتهي المناقشة بسلام”.

وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.

 sultan@almesryoon.com

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37637

الرجل الثاني في الكنيسة يصف الشعب المصري المسلم بأنهم “ضيوف” نزلوا علينا في “بلدنا” ولن نسمح لهم بأن يحكموا كنائسنا

كتب عمر القليوبي (المصريون): | 16-09-2010 01:27

موجة واسعة من الجدل والغضب فجرها الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، الرجل القوي داخل الكنيسة الأرثوذكسية المرشح بقوة لخلافة البابا شنودة الثالث في المقعد البابوي، بتصريحاتها “الطائفية” التي نشرتها صحيفة “المصري اليوم” أمس، بحسب مثقفين ومفكرين أقباط اعتبروا في تعليقاتهم لـ “المصريون” أنها تتجاوز كافة الخطوط الحمراء، وتصب الزيت على النار، ومن شانها أن تزيد من حالة الاحتقان الطائفي بالبلاد، في خضم الأزمة المثارة منذ أسابيع حول اختفاء كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس، التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي، بعد أن تسلمتها من أجهزة الأمن إثر توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها.

فقد وصف الأنبا بيشوي، اتهام الكنيسة باختطاف زوجة كاهن دير مواس بأنه “كلام فارغ”، على الرغم من اعترافه باحتجازها داخل أحد مقار الكنيسة، إلى جانب السيدة وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير التي أثير حولها ضجة مماثلة قبل ست سنوات، رافضًا بشدة الدعوات لإخضاع الأديرة تحت رقابة الدولة، أسوة بالمساجد، إلى حد أنه لوح بـ “الاستشهاد” فى مواجهة سيناريو من هذا النوع، واصفًا الأقباط بأنهم “أصل البلد”، وأن المسلمين “ضيوف حلّوا علينا ونزلوا فى بلدنا واعتبرناهم إخواننا”، وتساءل مستنكرًا: “كمان عايزين يحكموا كنايسنا”؟. وفجرت تلك التصريحات صدمة لدى الكثيرين، حتى بين المثقفين الأقباط الذين استهجنوا اللهجة “الطائفية” التي تحدث بها الأنبا بيشوي، استمرارًا لما اعتبره معلقون تحديًا لسلطة الدولة، واستعراض الكنيسة لعضلاتها أمام الدولة والخارج، وإظهار على أنها كيان مواز “دولة داخل الدولة“، بسبب حالة الضعف التي تتعامل بها الدولة تجاه الكنيسة على مدار أكثر من أزمة خلال السنوات الماضية.

 واعتبر المفكر السياسي جمال أسعد عبد الملاك، تصريحات الأنبا بيشوي “غير المسئولة”، ووصفها بأنها “تقطر طائفية وتعد اعتداء من قبل الكنيسة على سلطان الدولة“، لاسيما فيما يتعلق بكون المسيحيين أصحاب البلاد الأصليين وأن المسلمين ضيوف عليهم، مؤكدا أن هذا الكلام غير مسئول ولا يجب أن يصدر أبدًا على لسان مسئول كنسي، فمصر للمصريين مسلمين أو مسيحيين. وتساءل في تعليق لـ “المصريون”: كيف تقوم للكنيسة باحتجاز وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة، فهل تجاوزت صلاحيات وزارة الداخلية، وهل من حقها احتجاز مواطنين مصريين بغض النظر عن كونهما مسلمين أو مسيحيين؟.

وقال إن مصر- وطبقا لتأكيدات المؤرخ الراحل الدكتور جمال حماد- شهدت 52 غزوة حربية، وثلاث هجرات على مدار تاريخها جعلت الشعب المصري خليطًا من عرقيات مختلفة، غير أن عظمة مصر أنها صهرت كل هؤلاء في نسيج واحد، ومن ثم فالحديث عن المواطنين الأصليين والضيوف لا محل له من الإعراب، وليس هناك أحد قادر على أنه يدعي أنه صاحب هذه البلاد. وفي رده على قوله إن الأقباط هم أصل مصر، تساءل أسعد: ألا يوجد في مصر مواطنون مسيحيون اعتنقوا الإسلام بعد فتح عمرو بن العاص لمصر فهل ينفي إسلامهم مصريتهم يا أنبا بيشوي؟. وأوضح عبد الملاك، أن الحكومة المصرية لا تتدخل في الشئون الكنسية حتى يلوح بيشوي بالاستشهاد في مواجهة سيناريو من هذا النوع،

 معتبرًا أن تصريحاته تؤكد حقيقة أن الكنيسة تحولت إلى دولة داخل الدولة، وأن الحكومة أطلقت لها الحبل على الغارب، بسبب الضعف الشديد في مواجهتها، مدللا على ذلك برفض البابا شنودة تنفيذ حكم المحكمة الإدارية العليا بشأن منح رخصة بالزواج الثاني للأقباط المطلقين الحاصلين على أحكام قضائية، فالنظام يخضع دائما للكنيسة.

واعتبر تلويح الأنبا بيشوي بالاستشهاد لمواجهة محاولة الدولة السيطرة على الأديرة، “جزءًا من سياسة لي الذراع وإصرارًا على ركوب الموجة الطائفية في وقت لا تحتاج مصر لركوب هذه الموجة من قريب أو بعيد”. من جهته، قلل الدكتور كمال زاخر، أحد رموز جبهة العلمانيين الأقباط من أهمية تصريحات الأنبا بيشوي، وبعد أن قلل من العلمانيين ووصفهم بأنهم نفر واحد ولامم حواليه ٥ أو ٦ أنفار فقط”، مشيرا إلى “أن الأخطاء العديدة التي تضمنها الحوار تؤكد أنه رجل دين فقط وما كان له أن يتدخل في السياسة مطلقا”.

وعن تلويح الأنبا بيشوي بالاستشهاد لو تدخلت الحكومة في شئون الكنيسة، علق زاخر قائلا: ليته ينفذ تهديده ويبقى جادا طالما هذا التلويح يخصه وحده، موجها حديثه للرجل القوي بالكنيسة ومسئول المحاكمات الكنيسة فيها: نحن في دولة مدنية تعرف التخصص ولا يجب عليك التدخل في الشئون السياسية. وأبدى زاخر استياءه من النعرة الطائفية التي تحدث بها الأنبا بيشوي بوصفه الأقباط بأنهم أصل البلد الأصليين والمسلمين ضيوفا عليهم، ووصفه بأنه “حديث لا معنى له ولا يجني الوطن من ورائه إلا مزيدا من الفتنة”.

وانضم إليه في الرأي الدكتور كمال باسيلي رئيس جمعية الرباط الجديد، واصفا كلام بيشوي بأنه “غير مسئول”، لاسيما أن الدولة تحترم الأديان ولم يحدث أي تطاول على الدين المسيحي أو تدخل في شئون الكنيسة حتى يبدر منه هذا الكلام. وتساءل باسيلي: هل المسيحيون مضطهدون أو يعيشون في العصر الروماني حتى يطلق بيشوي هذه التصريحات، لافتا إلى أنه يلعب مع الحكومة في ملعبها وهذا أمر خطير قد يجر على الأقباط مشاكل وصعوبات لا حصر لها.

وقال إن التلويح بالاستشهاد لا يمت للمسيحية والإسلام بصلة، مطالبا بيشوي بإطلاق سراح كاميليا ووفاء قسطنطين، لاسيما أن إقراره باحتجازهما يؤكد أن “الكنيسة تحولت لدولة داخل الدولة، بل ويعد خارجة على سلطة الدولة”. وتساءل: هل قامت الجماعات الإسلامية باختطاف كاميليا أو وفاء حتى يستمر احتجازهما أم هناك خطر مؤكد على حياتهما حتى تتحدى الكنيسة الدعوات المطالبة بالكشف عن مصيرهما، وتقابلها بالتجاهل التام.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39159