Tag Archives: كامليا شحاتة زاخر

مفكرون أقباط: تصريحات البابا شنودة تؤكد تجاوز الكنيسة سلطاتها الدينية لممارسة دور رجال الأمن

كتب أحمد عثمان فارس (المصريون): | 22-09-2010 02:11

أثارت تصريحات البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية التي أكد فيها أنه ليس من حق أحد السؤال عن مكان اختفاء كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي بقوله ردًا على سؤال محاوره حول مكان كاميليا “وأنت مالك“، ردود فعل منددة وتحذيرات من أن عدم إطلاق سراحها يزيد من المشكلة ويعقدها ويؤكد كل ما يثار حولها.

وأكد المفكر والكاتب الدكتور رفيق حبيب لـ “المصريون” أن رد البابا شنودة يثير التكهنات أكثر، ويشير أن ثمة مشكلة حدثت بالفعل، فاستمرار إخفاء كاميليا شحاتة حتى الآن، وعدم الإعلان عن مكانها يدل على أن هناك شيئا ما يراد إخفاؤه، وهذا يؤكد أن هناك قصة إسلام أي كانت المرحلة التي وصلت لها بما يثير رهبة عامة الناس.

وعبر عن استنكاره لمنح الكنيسة لنفسها حق التحفظ على الأشخاص, بالمخالفة للدستور والقانون، ورفض البابا شنودة الكشف عن مكان إخفائها، معتبرًا في هذا الأمر تجاوزًا لصلاحياته وسلطته التي تتعلق بالعقيدة والعبادة فقط ثم ممارسة طقوس الزواج، “أما عدا ذلك فلا سلطان على الكنيسة علي أي مواطن مصري في حياته الخاصة وفي انتمائه المدنية والسياسية”.

واعترف بأن كثرة شكوى الأقباط وبالأخص عندما تأتي من رأس الكنيسة وقيادتها تؤدي إلى زيادة الاحتقان بين المسيحيين والمسلمين، مشيرا إلي أن التفكير بشكل موضوعي في المشكلات من هذا النوع دون المبالغة وإثارتها على نطاق واسع يسمح بحلها في إطار وطني وفي إطار الجماعة الوطنية، أما أن تأخذ الأقباط والكنيسة موقفًا متشددًا تجاه الدولة والمجتمع والترديد بأن هناك اضطهادا فسيزيد الفجوة مع المسلمين، ويمكن القول بأن هذه الاتجاهات لا تساعد علي اكتشاف المشكلة علي حقيقتها وحلها بل تزيد حالة الاحتقان مما يعني ازدياد كل المشكلات في العلاقة بين المسلمين والمسيحيين عموما.

 وأوضح أن التحفظ على من يريد دخول الإسلام أو داخل أسوار الكنيسة أمر لن يقبلها عامة الناس ولن ينسوه بل علي العكس فإن هذه الأحداث أدت إلى تكوين صورة عن الأقباط والكنيسة لدي عامة المسلمين سلبية، وهناك نوع من الاحتقان الذي سوف يصل إلى حد الانفجار.

وأكد حبيب أن المعالجة الحالية لقضية وفاء وكاميليا ليست المعالجة الصحيحة، واعتبر أن احتجاز مواطن مسيحي يشكل عبئا على الكنيسة والأقباط ويكلفهم ثمنا باهظا، مشيرا إلى ضرورة إخراجهما من المكان الذي يحتجزان فيه ليمارسا حياتهما الطبيعية ويراهما المواطنون ويختارا الإسلام أو المسيحية كيفما شاءا، أما استمرار احتجازهما فقال إنه لن يؤدي إلى حل المشكلة أبدا.

من ناحيته، فسر المفكر والسياسي جمال أسعد قول البابا شنودة “أنت مالك” ردا على سؤال حول مكان اختفاء كاميليا شحاتة، بأنه يمكن أن يكون القصد منه عدم التدخل في الحياة الخاصة للإنسان العادي، فلا أحد يتدخل في حياة الإنسان الخاصة بحكم القانون. لكنه قال عندما تكون القضية مثارة للرأي العام وتركت آثارا سلبية لدي الرأي العام مما يهدد الوحدة الوطنية يصبح من حق الرأي العام أن يسأل ويجاب على سؤاله وأن يعلم أين مكان هذه السيدة، التي تحول اختفاؤها إلى قضية رأي عام تمثل خطورة علي الوطن،

ومن هنا أصبح من حق المجتمع كله وليس من حق فرد واحد أن يسأل وأن يكون هناك شفافية ووضوح وصراحة. ودلل على ذلك بخروج التسجيل المصور المنسوب إلى كاميليا شحاتة، الذي قالت فيه إنها غير مسلمة، وتابع: إذا لم يكن من حق المجتمع معرفة الحقيقة لم يكن هذا الكليب ظهر سواء كان صحيحا أو غير صحيح، إذًا فمن حق المجتمع في القضايا العامة والتي تثير الرأي العام أن يسأل ويجاب.

وأوضح أسعد، أن القضية تكمن في أنه لو كان هناك نظام حقيقي وهناك حكومة قوية ونظام ودولة تحمي المواطن وتحمي أمنه وتخاف عليه، ما كان يجب أن يحدث كل ما يحدث بالكامل في قضية كاميليا شحاتة، معتبرا أن المشكلة الأساس هنا هو وجود نظام رخو يتواطئ لهذا ولذاك مقابل مصالح سياسية قصيرة النظر وتشكل هذه العلاقة “غير الشرعية” خطورة حقيقة على الوطن.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39538

شنودة : سأله المذيع ِأين كاميليا.. فرد عليه شنودة ” وانت مالك ” فقاله يعني هل ستعود لبيتها فقال له ِ” إسألها ” ِِِِِِِِِِِِِ!!

الإثنين 20 سبتمبر 2010

قال شنودة في تصريحات تلفزيونية اذيعت بعد منتصف ليل امس الأحد ، إن مكان اختفاء السيدة كاميليا شحاتة -زوجة الكاهن التي اعتنقت الإسلام – لا يخص أي شخص، زاعما أن كاميليا “مسيحية مائة بالمائة”، ومعتبرا أن تلك القضية التي أثارت جدلا واسعا في الشارع المصري تعد “أمرا شخصيا”.

واستند شنودة في تصريحاته لقناة “أون تي في” التي أذيعت بعد منتصف ليل الأحد إلى شريط فيديو نشر على الإنترنت الأسبوع الماضي. واعتبر شنودة أن قضية إسلام كاميليا “أمر شخصي“، ومتسائلا: “لماذا يتدخل الناس في هذه الأمور؟“. واعتبر أن تناول الصحافة لتلك القضية هو تدخل في الأمور الشخصية لهذه المرأة”.

وكرر شنودة رفضه القاطع ظهور كاميليا على وسائل الإعلام أو التحدث لتطمين الرأي العام، نافيا أن تكون هناك ضجة حول الموضوع. ورد على سؤال لمذيع البرنامج حول مكان كاميليا قائلا: “وانت مالك” (ليس من شأنك)، في تكرار لرفضه الكشف عن المكان الذي تحتجز فيه كاميليا. وقال لكل من يسأل عن مكانها “وهم مالهم” (أي ليس من شأنهم)، معتبرا أن هذا أمر لا يخص أحد. وأجاب على سؤال المذيع: “هل ستعود إلى منزلها؟”، بالقول مستهزءا: “اسألها!”.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=11610

دعوات جديدة لتنظيم مظاهرات حاشدة في طنطا والاسكندرية .. البابا شنودة يطالب بوقف النشر عن “كاميليا” بزعم حماية الأمن

كتب جون عبد الملاك وحسين أحمد (المصريون): | 13-09-2010 01:03

في الوقت الذي لم تتبدد فيه الشكوك بعد التي أثيرت حول التسجيل المصور الذي بثته مواقع الأقباط على الإنترنت مساء الأربعاء الماضي، والذي قالت مصادر عديدة إنه جرى “تزييفه” و”فبركته” بغرض تهدئة موجة الغضب في الشارع المصري، تحرك البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عبر اتصالات مكثفة مع أحد كبار المسئولين بالدولة، من أجل الضغط على الصحف ووسائل الإعلام لوقف النشر حول مسألة استمرار اختفاء كاميليا شحاتة، زوجة تداوس سمعان كاهن دير مواس، التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي. وكشف مصدر مقرب من البابا، أن الساعات الماضية شهدت اتصالات مكثفة أجراها البابا شنودة مع مسئول كبير بالدولة، ومقرب من رئاسة الجمهورية ،

تطرق خلالها إلي إمكانية الاستفادة من التسجيل الصوتي الذي ظهرت فيه سيدة تزعم أنها كاميليا شحاتة لتنفي إسلامها، وتؤكد عدم تعرضها لضغوط من الكنيسة، مبررًا الأمر بأن ذلك لحفظ السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية بعد الهجوم الضاري الذي تعرض له خلال وقفة احتجاجية عقب صلاة عيد الفطر بمسجد عمرو بن العاص، بالرغم من نفي الكنيسة رسميًا أي علاقة لها بالتسجيل. لكن هذا المسئول أحال الأمر إلى القيادة السياسية، قائلاً للبابا شنودة إن قرارًا كهذا يتجاوز صلاحياته المباشرة وإنه سيرجع إلى الرئيس لحسم هذا الأمر، مشددًا على أن الجهاز الأمني يتعامل بصرامة مع المظاهرات التي نددت بالبابا ، ويبذل جهدا كبيرا لتحجيمها ومنع انتشارها في مدن أخرى .

 يأتي ذلك في أعقاب إلقاء القبض علي أربعة متظاهرين من المحتجين المطالبين بالإفراج عن كاميليا زاخر خلال وقفتهم الاحتجاجية بمسجد عمرو بن العاص عقب صلاة عيد الفطر صباح الجمعة، حيث لم يتضح بعد مكان اعتقالهم، بعد أن أنكر الأمن احتجازهم ردًا على استفسارات بشأنهم. إلى ذلك، يعتزم مثقفون ونشطاء تنظيم مظاهرة أخرى حاشدة في 17 سبتمبر الجاري عقب صلاة الجمعة أمام مسجد السيد البدوي بطنطا، للمطالبة بعزل البابا شنودة والإفراج عن القبطيات اللاتي أشهرن إسلامهن وتقوم الكنيسة باحتجازهن دون أي سند قانوني على حد قولهم. في حين أعلن ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أنه سيتم تنظيم وقفة ضخمة للدعوة لتحرير الأسيرات المسلمات، أطلق عليها “الإعصار” يوم الجمعة 24 سبتمبر بعد صلاة الجمعة أمام جامع القائد إبراهيم الإسكندرية.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38942

فتاة الإسماعيلية أسلمت وتزوجت من شاب مسلم وأهلها تلقوا فيها العزاء

 

الخميس 2 سبتمبر 2010

أكد مصدر مطلع بمحافظة الإسماعيلية، أن ما تردد عن تعرض فتاة مسيحية للاختطاف على يد شاب مسلم غير صحيح بالمرة، وأن الفتاة أشهرت إسلامها، وتزوجت من شاب مسلم. و;كما ذكرت جريدة اليوم السابع فقد قال المصدر إن الفتاة “ماريانا زكي متى – 21 عاما” تزوجت من شاب يدعى “م.م، 22 عاما”، مضيفا أن زوج الفتاة قام بإطلاع الجهات المعنية على وثيقة إشهار إسلامها.

ومن ناحية أخرى قامت أسرة الفتاة بتلقى العزاء فيها على اعتبار أنها فارقت الحياة بعد أن أشهرت الفتاة إسلامها بكامل إرادتها، فيما زعم البعض أن الفتاة تم اختطافها على يد شاب مسلم منذ أسبوع وقاموا بالتظاهر مساء أمس الأربعاء بالكاتدرائية الكبرى بالعباسية أثناء عظة البابا الأسبوعية.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10766

الأسيرة كاميليا شحاتة زاخر – كلمة الشيخ وجدى غنيم

كلمة الشيخ وجدى غنيم فى قضية الأخت المسلمة الأسيرة كاميليا شحاتة زاخر أسيرة سجون الكنيسة المصرية الأرثوزكسية بتعليمات من شنودة الثالث وتحت يد الأباء الجلادين والقساوسة السجانيين

1

 

2

 

3

 

4

 

5

 

وصفته بالجريمة التي يعاقب عليها القانون وتتبناها الأمم المتحدة .. منظمة حقوقية تعقد مؤتمرا صحفيا اليوم لمناقشة احتجاز الكنيسة لكاميليا شحاتة رغما عن إرادتها

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 30-08-2010 03:19

في إطار سلسلة تداعيات فضيحة اختطاف المواطنة “كاميليا شحاتة” التي أثارت استياءا واسعا في الرأي العام المصري ، أعلنت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن عقدها مؤتمرا صحفيا صباح اليوم الاثنين في مقرها بوسط القاهرة ، بمناسبة اليوم العالمي للاختفاء القسري الذي يوافق 30أغسطس من كل عام ، تعقد الشبكة مؤتمرها للتذكير بهذه القضية الخطيرة التي تعد ضمن انتهاكات حقوق الإنسان الأشد قسوة ،

الشبكة أعلنت أن مؤتمرها سوف يستعرض قضية المواطن “كاميليا شحاتة” التي اختطفت من قبل الكنيسة المصرية حيث (تحتجزها الكنيسة المصرية في أحد الأديرة رغما عن إرادتها ، وهو ما يعد “اختفاء غير طوعي” واختطاف يعاقب عليه القانون ، ويدخل ضمن الحالات التي يتبناها فريق عمل الأمم المتحدة المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي.) ، حسب نص البيان الذي أعلنته الشبكة على موقعها الالكتروني .

مؤتمر الشبكة سوف يناقش أيضا قضية اختفاء المعارض الليبي منصور الكيخيا الذي اختفى منذ عام 1992، وكذلك الصحفي رضا هلال منذ عام 2003 ، وأخير الشاب محمد سعد ترك ، المختفي منذ عام 2009 ، وسوف يتحدث في المؤتمر الصحفي كل من: أسرة الشاب المختفي “محمد سعد ترك” ، والإعلامية بثينة كامل ، والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، وجمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان ويعقد المؤتمر الصحفي في تمام الساعة الحادية عشرة صباح الاثنين بمقر الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38093

مدير مركز إسلامي يتقدم ببلاغ للنائب العام للتحقيق في صحة إسلام كاميليا ويطلب شهادة أبو يحي

 

السبت 28 أغسطس 2010

 قال عبدالحميد قطب عبدالحميد مدير المركز الإسلامي للدراسات قائلاً: إن الاسلمة أو التنصير يقبلها أي مجتمع متحضر علي اساس أنها حرية رأي وعقيدة إلا أن ما حدث في أزمة كاميليا زوجة كاهن دير مواس لا يقبله أي دين أو قانون لان كل القرائن تؤكد أن كاميليا اسلمت ولو كانت كاميليا اختفت لخلاف مع زوجها كما قيل لما كان الاقباط قد تظاهروا بمثل هذا الشكل وهم يدركون أنها اسلمت بالفعل لذلك ضغطوا علي الدولة حتي تسلم لهم كاميليا والكنيسة لديها الادلة علي اسلامها وأنها تنوي إشهار اسلامها

 ويري عبدالحميد قطب انه عندما اختفت وفاء قسطنطين ضغطوا علي الدولة بحجة انها زوجة كاهن وعندما اعلن اختفاء أحد الشباب حاصروا قسم الشرطة في بني سويف وتم تفتيش القسم تحت بصر الامن وايضاً عندما اعلنت فتاتان اسلامهما في ملوي مارس الاقباط نفس لعبة المظاهرات والضغط علي الدولة وهو سيناريو معاد ومكرر تلجأ إليه الكنيسة عند أي أزمة خاصة بإسلام قبطي وأشار عبدالحميد قطب إلي إن كاميليا اختفت وهناك بعض المحامين تقدموا ببلاغ للنائب العام مؤكدين أنها سوف تلقي نفس مصير وفاء قسطنطين والكنيسة هي السبب في حالة الاحتقان الطائفي التي تمر بها مصر لأنها ترفض تفعيل مبدأ المواطنة وليس العكس فهناك مسيحية اسلمت وتزوجت

إلا ان الاقباط قتلوا زوجها ويتردد ان ذلك حدث بإيعاز من الكنيسة بعد أن رضخت الدولة للكنيسة وخضعت لها والثمن قد يدفعه المواطن المصري الذي يصبر علي أي شئ إلا انتهاك دينه وأنني أنصح قيادات الكنيسة ان يرضوا الاغلبية المسلمة بعيداً عن الدولة وبعيداً عن لعبة المصالح المتبادلة بين الطرفين وحول نشاط المركز الإسلامي للدراسات

 قال قطب لجريدة صوت الأمة : إنهم يتابعون عن قرب الحالة الدينية ومدي تأثر العلاقات بين المسلمين والاقباط بما يندلع من احداث سواء الخاصة بالاسلمة أو مشاكل المواطنين العادية التي تتحول بفعل فاعل إلي قضية دينية في المقام الأول حيث يستغل الأقباط أي مشاجرة عادية تقع بين مسلم ومسيحي ويحولونها إلي قضية دينية بهدف الادعاء بان الاقباط مضطهدون ولا يحصلون علي حقوقهم في مصر وهي لعبة باتت مملة ومكررة ونتيجتها سوف تدفع الوطن إلي كارثة وسيكون ضحيتها المسلمون والاقباط لانهم شركاء في وطن واحد

وأشار عبدالحميد قطب إلي أنه سيتقدم ببلاغ للنائب العام للتحقيق في واقعة إسلام كاميليا خاصة بعد ظهور معلومات جديدة تؤكد صحة إسلامها وانه سيطلب شهادة الشيخ أبو يحيي حول هذه الواقعة

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10387

المصريون تنفرد بنشر شهادة جديدة على إسلام كاميليا شحاتة وتفاصيل الساعات الأخيرة قبل القبض عليها

كامليا أقامت حفلا خاصا لزملائها أشهرت فيه إسلامها وكتبت شهادة خطية بذلك

موظف الأزهر أوقف الإجراءات بعد ملئ الاستمارة بعدما سمع الاسم

مطاردة مثيرة في شوارع القاهرة للقبض على كاميليا وأبو يحيى

كاميليا توسلت أن لا يسلموها للكنيسة 

 أخبرتهم أن معها ألفي جنيه للسفر لأداء عمرة في شهر رمضان عقب إشهار إسلامها رسميا

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 19-08-2010 02:33

حصلت المصريون على وثيقة صوتية جديدة تؤكد دقة المعلومات التي نشرتها عن إسلام السيدة “كاميليا شحاتة زاخر” وواقعة ذهابها إلى الأزهر من أجل إشهار إسلامها وكتابة الاستمارات بالفعل وما تلى ذلك من امتناع الجهات المعنية بالأزهر عن إتمام الإشهار بعد تدخلات من أجهزة أمنية ، قبل أن يتم القبض على كاميليا وتسليمها إلى جهات كنسية حيث اختفت عن الأنظار من ساعتها حتى الآن ،

 كما تنشر المصريون مع هذا التقرير آخر صورة التقطت لكاميليا وهي “منقبة” وهي الصورة التي التقطت لها في استديو للتصوير بمنطقة الأزهر لتقديمها مع استمارات إشهار الإسلام . واطلعت المصريون على الشهادة الصوتية المسجلة التي أدلى بها “أبو يحيى مفتاح محمد فاضل” الرجل الذي صاحب كامليا من أجل إشهار إسلامها مع الشيخ “أبو محمد” الذي نشرت شهادته قبل أسبوع في المصريون ، وكان الشيخ “مفتاح محمد فاضل” المعروف بأبو يحيى هو آخر شخص شهد على واقعة القبض على كاميليا ،

وفي حديثه الذي أدلى به لمراسل شبكة “المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير” وتسلمت المصريون نسخته ، قال أبو محمد أنه عرف بإسلام كاميليا من خلال الانترنت أولا ، بعدما اتصل به مرارا ضباط من جهاز أمني في المنيا يسألونه عن هذا الاسم وهل مر عليه من قبل ، نظرا لمعرفتهم باهتمامه بمساعدة من يريدون إشهار إسلامهم ، وزاد قلقه بعد تأكيد الجهات الأمنية عليه أنه إذا اتصلت به شخصية بهذا الاسم يبلغهم فورا ، فأدرك أنها شخصية لها أهمية خاصة ،

وأضاف أنه بعد يومين أو ثلاثة اتصل به شخص ومعه على الهاتف كانت كامليا فأخبرته بأنها أسلمت وأنها تريد أن تشهر إسلامها في الأزهر رسميا ، فأجرى لها عدة اختبارات ليستوثق من صحة إسلامها ، ثم عرض عليها الانتقال إلى ملة أخرى إن كانت هناك مشكلة مع زوجها وتريد الانفصال ، فأكدت له أنها أسلمت منذ سنة ونصف ، وأنها انفصلت عمليا عن زوجها منذ ذلك الحين ، وأنها تريد أن تعلن إسلامها رسميا ، واستمع منها إلى سورة “ق” كاملة بتلاوة مجودة سليمة تماما ، وأنها تحمل معها ألفي جنيه من أجل التقدم لأداء عمرة في شهر رمضان حيث كانت تحلم بزيارة بيت الله الحرام ، فأدرك أنها على دين بالفعل وأنها جادة في إعلان إسلامها فقرر مساعدتها بالتعاون مع الشيخ “أبو محمد” وهو من المهتمين بمثل هذه الحالات .

وعن وقائع الساعات الأخيرة لعملية الإشهار التي لم تكتمل يقول أبو يحيى في حواره : وعن رحلة توثيق إسلامها في الأزهر أكد أبو يحيى في حواره أنه أصطحب كاميليا إلى الجامع الأزهر وقت صلاة الظهر بصحبة شاهد اخر معه وأن مسؤل الإشهار بالازهر جلس معهم واخرج الاوراق وطلب تصوير بطاقات الشهود وصورتين للاخت كاميليا وبدء في كتابة وثيقة الإشهار ,حينها طلب أبو يحيى من كاميليا رفع النقاب وكشف وجهها للشيخ حتى يقوم بالتثبت من بطاقتها وصورتها وحين سمع الموظف أسم كاميليا توقف عن ملئ وثيقة الإشهار وسأل كاميليا هل أنت من المنيا ومدرسة علوم وسنك 25 سنة؟ قالت نعم فأخرج ورقة من درج المكتب ثم استئذان وخرج للحظات ,

 يقول أبو يحيى انه لمح في الورقة بيانات كاميليا وبعد دقائق عاد الموظف وهو مضطرب واخبرهم ان الشيخ سعيد اخذ الختم معه وان لن يستطيع أن ينهى الإجراءات اليوم وعليهم العودة غدا . وتعجب أبو يحيى من هذا التغير المفاجئ وهذا الاضطراب الواضح على وجه الموظف .فخرج سريعا وعاد إلى المكتب وفوجئ باتصال من جهة أمنية بالمنيا سأله فيه الضابط عن وجود كاميليا معه وما تم من إجراءات في الأزهر .وطلب الضابط من أبو يحيى عدم التحرك الإ بأوامر مباشرة منه أو بالاستئذان المباشر .وفي الساعة الثانية عشر من يوم الخميس اتصل ضابط الأمن بأبو يحيى وطلب منه التوجه فورا إلى الأزهر لإنهاء إجراءات الإسلام .

وعن وجود القساوسة حول الازهر ذكر أبو يحيى أنه لم ينتبه للامر لأنه بمجرد اقترابه من الازهر تقدم اليه شخص وسأله هل أنت من المنيا , كما أن أبو محمد افترق عنه ساعتها مع شاب اخر كان معهم . يقول أبو يحيى : وعندما توجهت للأزهر بصحبة الأخت كاميليا وأبو محمد الذي ابتعد عنا حين فوجئت برجل يقترب منا ويسألني ياشيخ أنت من المنيا ومعاك حالة إشهار؟ فأنكرت وقلت لا أنا من الخليج وقادم لأخذ فتوى مع زوجتي ,

ثم أدخلت الأخت لمصلي النساء وذهبت لغرفة الإشهار وكان الباب مغلقا على غير العادة فطرقت الباب وعندما فتح الموظف ورأني صرخ في وجهي : يوم الأحد مفيش النهاردة تعالى يوم الأحد ثم أغلق الباب سريعا , ووجدت رجل يقترب مني ويقول يا شيخ أنت من المنيا ومعاك حالة إشهار والأمن بيدور عليك وعرف انك موجود بالمسجد اخرج بسرعة قبل القبض عليك, اتجهت بسرعة لكاميليا التي لاحظت أن أشخاص في المسجد يشرون إلينا فخرجنا بسرعة م الباب الخلفي وأمرت أحد العاملين معي بأخذ السيارة والعودة بها للمكتب , وكان هذا هو الخيط الذي تتبعه الأمن للقبض علينا. بعد خروجي مباشرة فوجئت بإتصال من ضابط أمن رفيع بمحافظة المنيا يسألني فقلت له إن الموظف رفض الإشهار فأمرني بالعودة إلى الأزهر مرة أخرى. عدت إلى المكتب لإنهاء بعض الأعمال والتفكير في كيفية التصرف ,

وبعد إنتهاء الأعمال ركبت السيارة مع المحامي والأخت كاميليا تجلس ورائي وعند محطة دار الأوبرا فوجئت بمجموعة تهجم على السيارة وقام احدهم بجذبي وهو يصرخ أنت الشيخ مفتاح أنت وقعت خلاص, تصورت أنهم نصارى يحاولون خطفي فقمت بضربه والاشتباك معه وكان أقسي ما في الأمر هو تطاولهم على الأخت كاميليا وهو ما زاد من قناعتي أنهم نصارى .لكني سمعت أصوات جهاز لاسلكي يقول فيه اضربهم حتى يغمي عليهم ، فأدركت أنهم جهة أمنية . كانت كاميليا تصرخ وتبكي وتقول أنا مسلمة حرام عليكم ,أنا مسلمة حرام عليكم فقام أفراد الأمن بإرغامها على السكوت ودفعوها إلى سيارة أخرى غير التي وضعوني فيها .

 اصطحبوني إلى مديرية أمن الجيزة وهناك تم تغير السيارة التي وضعوني فيها بسبب كثرة الدم النازف من رأسي ,بعدها قاموا بتغمية عيني وأخبروني أني الآن في سيطرة الجهاز الأمني . يقول أبو يحيى أنه لم يرى كاميليا بعدها لكنه سمعهم يعنفونها بكلام قاسي , وسمعها تصرخ مرارا “أنا مسلمة” ، وناشدتهم بإلحاح شديد أن لا يسلموها للكنيسة ، كما سمع دعاءها عليهم غضبا من حرمانها من إعلان إسلامها .

 كما كشف أبو يحيى ان كاميليا اقامت قبل أربعة أشهر حفلة خاصة لإشهار إسلامها بين زملائها في المدرسة قامت فيها بترديد الشهادة امامهم وكتبت ورقة تعلن فيها اسلامها وأودعتها عند احد زملائها وأن أجهزة الامن قامت بالبحث عن هذه الورقة حيث يرجح أنها أعدمتها .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37340

جريدة ساويرس ” اليوم السابع ” تواصل الكذب وتزييف الحقائق لنفي إسلام الاخت كاميليا

لا تزال جريدة الملياردير الطائفي ” نجيب ساويرس ” جريدة ” اليوم السابع ” تكذب وتدلس وتزيف الحقائق من أجل عيون ولي نعمتهم نجيب ساويرس ، كانت في بداية الأزمة أول من قالت أن هناك مدرس زميلها في المدرسة دائماً ماكان يتعرض لها بالإيذاء حتى تصور القضية على أنها اختطاف، ثم ادعت بعد ذلك أنها كانت على خلافات شديدة مع زوجها ،

 وحتى تظهر النوايا السوداء لخدام ساويرس قامت من خلال صحفي نصراني يعمل فيها اسمه جمال جرجس بفبركة موضوع من مصدر موثق على حد زعمهم في الأزهر والذي رفض الكشف عن هويته كما قالت الجريدة وأكد أن كاميليا لم تأت الأزهر ولم تشهر إسلامها ، وإمعاناً في قلب الحقائق إلى أباطيل قامت أمس بوضع صورة الأخت كاميليا التي بالنقاب وأخذتها من المرصد الإسلامي بعد أن طبعت ألوان على الصورة حتى من يراها يظن أنها صورة مزورة ، وادعت أن هناك مصادر غير مؤكدة قد أبلغتها بإسلام كاميليا ، حتى تجاري الموجة خاصةً بعد نشر خبر إسلامها بالكامل وقصة التسجيل في المرصد وتبعته عشرات المواقع والصحف العربية ..

واليوم قامت بنقل تصريحات منسوبة لأخو زوجها القس تداوس سمعان يؤكد فيها أخو زوجها أنها لم تسلم وأن الموضوع كله خلافات زوجية بسيطة بين زوجين حبيبين ، وأنها حالياً سعيدة وفرحانة في الدير وفي أحسن حال وبتتصل يومياً بزوجها القس الحبيب الذي اشتاقت إليه كثيراً ، ووصلت الوقاحة أن يقوم أخو زوجها المدعو إيميل أن الصور التي نشرت لها بالنقاب هي صور مزورة ، مؤكدا أنه ليس من حق أحد أن يطالبنا بتقديم أدلة على صدق ما نقول ..

هكذا وصل بهم الحال ولا تعليق

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9839

فيديو أبو يحيى يروى للمرصد حقيقة قصة الاسيرة المسلمة كاميليا شحاته

فيديو أبو يحيى يروى للمرصد حقيقة قصة الاسيرة المسلمة كاميليا شحاته

 كما وعد ” المرصد الإسلامي ” بتقديم فيديو اللقاء الحصري والهام مع الشيخ أبو يحي الذي رافق الأخت ” كاميليا شحاتة ” في رحلة إشهار إسلامها ، يروي القصة كاملة وبأدق التفاصيل صوت وصورة

1

 

2

 

3

 

4

 

 5

 

المصريون تنفرد بنشر وقائع زيارة البابا شنودة لكاميليا شحاته لإقناعها بالعودة عن الإسلام

 

كتب هاني القناوي (المصريون): | 18-08-2010 02:26

أكدت مصادر كنسية رفيعة أن المعلومات التي نشرتها صحيفة “المصريون” عن واقعة إسلام “كاميليا شحاتة زاخر” زوجة القس تداوس سمعان كاهن دير مواس بالمنيا ، سببت إرباكا شديدا في المقر البابوي ، خاصة بعد فشل الكنيسة في تكذيب صحة هذه المعلومات أو تأكيد أي معلومات مغايرة ،

 الأمر الذي جعل البابا شنودة بنفسه يتدخل في الموضوع ويحرص على مقابلة “كاميليا” التي تخضع لتأثيرات روحية وطبية هائلة لإثنائها عن إشهار إسلامها ، وأكدت المصادر الكنسية أن “كاميليا” أثارت استياء البابا ـ أثناء زيارته الخاصة ـ بعد أن رفضت طلبه بالظهور عبر إحدى الفضائيات القبطية لنفي قصة إسلامها وأنها ما زالت حتى هذه اللحظة تقاوم تلك الضغوط الكنيسة الكبيرة .

ففي زيارة أحاطتها الكنيسة بالسرية، وتسربت تفاصيلها إلى “المصريون” من مصادر وثيقة الصلة بالمقر البابوي، زار البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، يرافقه مجموعة كبيرة من الأساقفة المقربين منه مساء يوم الأحد الماضي زوجة كاهن دير مواس، المحتجزة منذ أكثر من أسبوعين في أحد بيوت التكريس “الخدمة” في منطقة عين شمس بالقاهرة، والتي تفرض الكنيسة عليها بمساعدة جهة أمنية سياجًا حديديًا منعًا من وصول أي أحد إليها.

وجاءت الزيارة وهي الأولى للبابا منذ عودته إلى مصر في الأسبوع الماضي بعد رحلة علاجية بالولايات المتحدة استمرت ثلاثة أسابيع، وبعد أن تسلم ثلاثة تقارير بشأن حالة “كاميليا” منذ احتجازها، تتضمن التوصية بالتوقف عن جلسات العلاج الروحي والنفسي، منعًا لتفاقم حالتها النفسية والبدنية السيئة التي تعيشها منذ إخضاعها للإقامة الجبرية في مكان معزول تمارس فيه ضغوط متنوعة حتى تتراجع عن إسلامها.

ففي تقرير له، طالب الأنبا موسى أسقف الشباب بالتوقف عن الجلسات “الروحية” التي يشرف عليها بنفسه ومنحها الفرصة حتى تستعيد صفاءها الذهني، على عكس رأي الأنبا يوأنس سكرتير البابا شنودة الذي يطالب في تقرير آخر باستمرار العلاج الروحي لها (مواعظ دينية ونصائح عقدية وإقامة صلوات معينة) “لمساعدتها على الشفاء”، فيما حذر تقرير طبي ثالث من استمرار إعطائها حبوب “الهلوسة” مطالبًا بالتوقف عنها، حتى لا تتحول حالة الهياج العصبي التي تنتابها إلى “جنون“، نظرًا لعدم جدوى العقاقير المهدئة.

وكانت المفاجأة ـ حسب رواية المصدر الكنسي ـ عندما دخل عليها البابا حيث أشاحت بوجهها بعيدًا عنه، بينما ظل قداسته يتلو مجموعة من التراتيل والصلوات على أسماعها قرابة الساعة، دون أن يلقى أي استجابة منها، حيث قابلتها بالتجاهل التام ، وظلت تردد آيات من سورة “يس” بصوت خفيض طوال قراءته، كما فشلت محاولاته معها بأن تظهر على قناة CTV- القناة الرسمية للكنيسة- لنفي أنباء إسلامها، مبررًا الأمر بضرورة تهدئة الرأي العام وعدم إشعال الفتنة بلا داع، إلا أنها رفضت بشدة الطلب .

وبعد انتهاء الجلسة، تداول قداسة البابا شنودة مع قيادات الكنيسة مجموعة من المقترحات بشأن معالجة الأزمة، وتفادي تكرار أزمة وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير في أواخر 2003، والعمل على تجنب الأضرار المحتملة جراء الأزمة، خاصة في ضوء اتساع دائرة الجدل من تزايد نفوذ الكنيسة، وفرض إرادتها على الدولة في كثير من الملفات، ذات الصلة بالأقباط في مصر.

وطرح الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس على البابا شنودة إمكانية الاستعانة بسيدة مسيحية تتشابه مع كاميليا، لتظهر في وسائل الإعلام المسيحية وتنفي أنباء إسلامها بعد الحرج البالغ الذي وقعت فيها الكنيسة منذ كشف “المصريون” للتسجيلات الصوتية التي تثبت إسلامها، فضلاً عن كون هذه الفكرة ـ فكرة الدوبليرـ تلقى استحساناً لدى جهات رسمية ، حسب قوله ، سعيًا للحيلولة دون اشتعال فتنة طائفية في مصر.

واقترح بعض الحضور في هذا الإطار إمكانية عمل “ماسك” – قناع – للسيدة كاميليا ترتديه سيدة أخرى في نفس هيئتها لحل تلك الإشكالية، ولاقى هذا الأمر استحسانا لدي البابا، لكنه طلب التمهل في تنفيذه وقال للمقربين منه إنه قد يكون الحل الأخير الذي سيتم اللجوء إليه، في الوقت الذي أمر فيه استمرار الصلوات المسيحية طوال اليوم في بيت التكريس الذي تقيم فيه، أملاً في عودتها عن الإسلام.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37282

في أول حوار معه ..أبو يحيى يفجر مفاجات جديدة في قضية الأسيرة المسلمة كاميليا شحاته

في إنفراد جديد قام المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير بإجراء اول حوار مصر مع الشيخ مفتاح محمد فضل الشهير بأبو يحيى والذي كان رفيق رحلة الاخت كاميليا لتوثيق إسلامها وحتى القاء القبض عليها وتسليمها للكنيسة . وفجر أبو يحيى في هذا الحوار المصور الذي سيبثه المرصد خلال ساعات قليلة عدة مفاجات ,

كما وقام بالكشف عن صور فوتوغرافية التقطت لكاميليا أمام الجامع الازهر أثناء توثيق إسلامها وتظهر في الصورة الاخت كاميليا وهي ترتدي الحجاب الشرعي الإسلامي وتكشف عن وجهها لألتقاط الصورة التي ستثبت في شهادة توثيق الإسلام . والتي صدرت تعليمات أمنية بعدم اكمالها .

كما كشف أبو يحيى ان كاميليا اقامت من أربعة أشهر حفلة خاصة لإشهار إسلامها بين زملائها في المدرسة قامت فيها بترديد الشهادة امامهم وكتبت ورقة تعلن فيها اسلامها وأودعتها عند احد زملائها وأن أجهزة الامن قامت بالبحث عن هذه الورقة واعدمتها .

 وكشف أبو يحيى عن النقاب عن تعرض كاميليا لسوء معاملة في مقر أمن الدولة بمدينة نصر حيث سمعها تصرخ وسمع أحد الضباط يقوم بسبها سباً فاحشا عدة مرات وأكد أبو يحيى أن قضية كاميليا لن تنتهى ولن تموت حتى لو ذهبنا جميعا فداء لهذه الاخت المسلمة الصادقة الطاهرة .

 كما ناشد أبو يحيى المنظمات الحقوقية ومنظمات حقوقية المرأة أن تثبت مصداقيتها بالاهتمام بهذه القضية الخطيرة التي اختطفت فيها إمراة وسيقت ظلما وبغيا إلى سجون الكنيسة حيث ينتظرها المصير المجهول.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9785

غضب البابا شنودة .. والصحافة الصفراء

   

جمال سلطان | 16-08-2010 01:00

تحدث البابا شنودة قبل أيام بغضب وعصبية زائدة عما أسماه “الصحافة الصفراء” وذلك بعد حملة صحيفة المصريون لكشف ملابسات اختفاء “كاميليا شحاتة” والتفاصيل الكاملة التي نشرناها عن إسلامها واختطافها من قبل بعض الكهنة إلى حيث لا يعلم أحد مكان أسرها ، ووفق ما نشرته صحيفة محسوبة على الكنيسة ومن صحفي مسيحي متشدد له علاقة خاصة بالبابا ، فقد قال البابا في حديثه : (إن الصحافة الصفراء لا تحوز ثقة القراء، فإذا كان الصحفى صادقا فيما يقدمه من معلومات ونزيه فى رأيه حاز على ثقة قرائه) ،

وأضاف (أن الصحفى الذى يضع الإثارة نصب عينيه دون تحرى الدقة وجودة المادة الصحفية فلا شك أنه سوف يقع فى جريمة نشر أخبار كاذبة) ، وكذلك قال (ورغم وجود ميثاق الشرف الصحفى نجد أن كل صحفى يعمل حسب طبيعته ويعرف أنه سيجد من يدافع عنه إذا ما وقع تحت طائلة القانون باسم التسامح تارة وباسم حرية الصحافة تارة أخرى) ، وعبارات أخرى متناثرة في حديثه المنشور على نفس هذه الشاكلة ، وأنا أقدر عصبية البابا شنودة هذه الأيام بعد الحرج البالغ الذي سببته لكنيسته “المصريون” وهو حرج تعدى لأجهزة الدولة ذاتها ، والتي لا تستطيع أن تنكر ـ لا هي ولا الكنيسة ـ أي معلومة مما نشرناه هنا ، رغم الدجل الذي مارسته بعض الصحف المتمولة من المال الطائفي ،

لكني أربأ بالبابا شنودة أن يتورط في “منابذة” مع الصحافة والصحفيين بمثل هذا الأسلوب غير اللائق ، وعن نفسي أنا ، وبعد رحلة ربع قرن كاملة في العمل الصحفي ، لست مستعدا لاستقبال مواعظ ونصائح “مهنية” من البابا شنودة ولا من غيره من رجال الدين ، والأولى أن يهتم البابا بشؤون كنيسته ووظيفته الدينية والاتهامات الخطيرة الموجهة له ولها بدون إجابات ، بدلا من أن يتفرغ للهجوم والنقد على الصحافة والصحفيين أو يحاول تقديم “العظات” والنصائح فيما ينبغي لهم وما لا ينبغي من الأساليب وأدوات المهنة ، وأن يتورط رجل دين في خصومة مع صحف تنتقد كنيسته ودوره وممارساته فيصفها بالصفراء ،

فهذا يمنح الباقين الحق في الرد ووصفه بأوصاف لا ترضيه ولا ترضي كثيرين ممن يحبونه ويقدسونه ، ومن أجلهم فقط ، وكثير منهم أصدقاء وزملاء ، نمسك عن الرد بنفس الطريقة ، ثم ما الداعي أن يلوح لنا البابا بالقانون وما أسماه “جريمة نشر أخبار كاذبة” ، لماذا لا يتوجه مباشرة إلى النائب العام بتقديم شكواه ضد هذه “الأخبار الكاذبة” ويقدم الدليل العلني للناس والقانون بأن هذه “أخبار كاذبة” ،

يا قداسة البابا أنت متهم علانية الآن من خلال ملايين الأصوات في مصر وخارجها بأن كهنتك يمارسون دور “الجلاد” والسجان ضد المواطنين الذين يفكرون في “الاختيار الحر” لدين آخر يؤمنون به ويعتقدون به طريقا وحيدا للخلاص ، ومعلوماتي أن محامين يتخذون حاليا خطوات لرفع القضية إلى منظمات ومحاكم دولية تحت طائلة “ارتكاب الكنيسة المصرية جرائم ضد الإنسانية” ، كنيستك متهمة الآن باختطاف “كاميليا شحاتة ” ومن قبلها “وفاء قسطنطين” وأخريات ، واتهمتم علنا بأنكم قتلتم الأولى ، وهو اتهام خطير للغاية كان يستلزم منك المبادرة برفع دعوى قضائية ضد من أطلقوا هذه الاتهامات مدعومة بالدليل على كذبها ، فلماذا لم تفعل ،

ولماذا لم تكذب “عمليا” هذه “الافتراءات” والإشاعات وكلام الصحافة الصفراء ، بإظهار السيدتين وتركهما يتنفسان نسائم الحرية ، كأي مواطن مصري ، كأي إنسان ، يستقبلون الزوار ويجرون الحوارات مع الصحفيين وتزورهم منظمات حقوقية ، ويكون لهم عنوان عادي يعرفه القاصي والداني ، بل لماذا لا يذهبون بأنفسهم إلى الجهات الرسمية القضائية والأمنية ، ويدلون بأقوالهم ضد “الصحافة الصفراء” ويختصمونها أمام النيابة العامة ، يا قداسة البابا ، مصر كلها اليوم ، مسلميها ومسيحييها على حد سواء ، يعرفون أنكم اختطفتم السيدة “كاميليا شحاتة” ومن قبلها اختطفتم السيدة “وفاء قسطنطين” لستر أو “دفن” ما تعتبرونه “عارا” بإسلام زوجات الكهنة ،

 ومصر كلها اليوم تعرف أنك “بعت” الكنيسة وشعبها لمشروع التوريث ، علنا ، مقابل الخط الساخن مع من تعرف وأعرف ، والذي يتيح لك أن تملي قائمة مطالبك الطائفية على أجهزة الدولة ومسؤوليها ، خارج إطار القانون ، فتلوي ذراع أي مسؤول بإرهابه بصاحب “الخط الساخن” ، فيا قداسة البابا ، وفر نصائحك ومواعظك ، ولا داعي لكي تذكرنا “بميثاق الشرف” الصحفي أو غير الصحفي ، فالممارسات التي تباركها اليوم داخل الكنيسة لا تساعدك على ذلك .

 gamal@almesryoon.com

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37068