Tag Archives: قناة الجزيرة

بالوثائق : نجيب ساويرس أمريكي الجنسية

كتب ـ أحمد سعد البحيري | 14-01-2012 14:42

في لقائه الأسبوع الماضي مع قناة الجزيرة القطرية تكلم رجل الأعمال نجيب ساويرس كثيرا في مختلف القضايا ، وقدم مجموعة من الأكاذيب منها ما يتعلق بالتقسيم الطائفي في مصر حيث ادعى أنه لا يوجد لواء في الجيش المصري وهي كذبة صريحة يمكن الكشف عنها بسهولة ، غير أن الأمر الأكثر غرابة هو ادعاء نجيب ساويرس في القناة القطرية أنه لا يحمل الجنسية الأمريكية ، رغم أن وثائق الحكومة الأمريكية ذاتها تؤكد على أنه “أمريكي الجنسية” ، والمصريون تنشر اليوم وثيقة صادرة من السفارة الأمريكية في القاهرة موجهة إلى الخارجية الأمريكية في واشنطن تتعلق بالمشكلة التي نشبت بين شركة “أوراسكم تليكوم” التي يرأس مجلس إدارتها نجيب ساويرس وبين الحكومة الجزائرية ، وتكشف الوثيقة عن شراكة عميقة لنجيب ساويرس مع مؤسسات أمريكية عديدة ، إضافة إلى المعلومة الأهم وهو أن نجيب ساويرس “مواطن أمريكي” بنص وثيقة السفارة الأمريكية في القاهرة .

وكان مؤسس حزب المصريين الأحر ار قد ادعى في المقابلة أيضا أن جماعة الإخوان المسلمين تلقت تمويلا من الخارج وهو ما يعد خرقا للقانون. وقال – في برنامج بلاحدود علي قناة الجزيرة مباشر الذي يقدمة الاعلامي أحمد منصور- “جاء لي اتصال تليفوني في أول فبراير من رئيس دولة عربية شقيقة وقال لي بالحرف الواحد رجاء أن تخطر السلطات المصرية والجهاز الأمني بأنه تم تحويل 100 مليون دولار من دولة قطر للإخوان المسلمين فى مصر”.

غير أن نجيب لم يفسر لنا سبب امتناعه عن التوجه إلى السطات القضائية والأمنية لرصد هذا المبلغ الضخم ومعرفة مصدره ، ولماذا لم يطالب رسميا بمحاكمة أصحابه إذا كان ما يقوله صحيحا وليس مجرد أقاويل مرسلة لتغطية فشله الذريع في الانتخابات النيابية .

كما استنكر في المقابلة حبس الرئيس المخلوع ونقله عبر سرير متحرك معتبرا أن هذا إذلال لا يناسب طبيعة المصريين حسب قوله .

نص الوثيقة :

رقم الوثيقة: 09CAIRO2311

تاريخها: 2009-12-17

– تدعي الحكومة الجزائرية أن شركة أوراسكوم تيليكوم الجزائر مدينة بمبلغ قدره 596,6 مليون دولار أمريكي من عائدات الضرائب لسنوات 2005 و 2006 و 2007. المستثمرون الأمريكيون يمتلكون حصة كبيرة من شركة أوراسكوم تيليكوم. الشركة قد تواجه مشاكل منهكة في السيولة إذا لم تتمكن من تسوية هذا النزاع الضريبي مع الحكومة الجزائرية.

– إلتقى المستشار الإقتصادي و الموظف الإقتصادي في 4 ديسمبر مع أليكس شلبي رئيس مجلس إدارة موبينيل و زميل مقرب من نجيب ساويرس، رئيس مجلس إدارة شركة أوراسكوم تليكوم و مواطن أمريكي، لمناقشة تأثير المشكلات الأخيرة في الجزائر على أوراسكوم تيليكوم. على الرغم من أن الأضرار التي لحقت بممتلكات شركة أوراسكوم تليكيوم الجزائر نتيجة أعمال التخريب التي تبعت مبارايات مصر و الجزائر المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم قد بلغت نحو 62 مليون دولار، إلا أن أوراسكوم أكثر قلقاً تجاه مزاعم الحكومة الجزائرية الأخيرة بأن أوراسكوم تليكوم الجزائر مدينة بمبلغ قدره 596,6 مليون دولار من عائدات الضرائب لسنوات 2005 و 2006 و 2007. أوراسكوم تيليكوم تمتلك حصة 96% من أوراسكوم تيليكوم الجزائر و أوراسكوم تيليكوم الجزائر تساهم بنسبة 60% من عائدات الشركة الأم و أرباحها. و نتيجة لذلك فإن تعرض أوراسكوم تيليكوم الجزائر لضربة مالية كبيرة سيكون له تأثير مباشر على الصحة المالية لشركة أوراسكوم تيليكوم ككل.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=95999

ترشيد الثورة وتجديد الثروة – بقلم أبى عبد الله الصارم

ترشيد الثورة وتجديد الثروة

بقلم – أبى عبد الله الصارم

 الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله خير خلْق الله أجمعين، وعلى آله وصَحبِه الأخيار الطاهرين، وبعدُ:

فإنَّ إنكار المسلمين على الأنظمة الظالمة الطاغية، وخُرُوجها على الحكومات غير الشرعيَّة – عملٌ ينبغي أنْ ينبثق من مُقرَّرات الشريعة، وينضَبِط بضوابط الشرع، وإلا أفضى إلى الفَوضَى والهرج وإراقة الدِّماء بغير مصلحةٍ راجحةٍ.

وحيث إنَّ الثورات التي اندَلعتْ في بعض بلاد المسلمين لم تصدُر عن مُنطلَق إسلامي في أصلها، ولم تتَّخِذ من العُلَماء وأهل الحلِّ والعقد مرجعًا وقائدًا لها، فإنَّه من الواجب على عُلَماء المسلمين ودُعاتهم العمل على ترشيد هذه الثورات وتصحيح مَسارها؛ حتى تُحقِّق المصالح الشرعيَّة، كما ينبَغِي عليهم حِمايتها من مَكايِد أعداء الدِّين الذين يعمَلُون على استِثمار مثْل هذه الأحداث لتَحقِيق مَآرِبهم في حرب الإسلام وأهله. ومن خِلال رؤيةٍ واقعيَّة يتَّضِح لنا أنَّ أهمَّ ما ينبغي أنْ تُرشَد إليه هذه الثورات ما يلي:

 أولاً: ضرورة الابتِعاد عن الدعوات الجاهليَّة، والرايات العلمانيَّة التي تجعل من الوطن وثنًا يُقدَّس ترابُه ويُفدَى بالأرواح، ويكون معقدًا للولاء والبراء؛ ومن ثَمَّ يتمُّ تهميش دور الدين والتقليل من شأن الشريعة ومرجعيَّتها. فلا بُدَّ أنَّ يعلم الجميع أنَّ الجهاد لا يكون من أجل رفعة وطنٍ أو جنس أو شخص، وإنما الجهاد لغايةٍ واحدة وهي أنْ تكون كلمة الله هي العُليا. فعن أبي موسى الأشعري – رضِي الله عنه – قال: جاء رجلٌ إلى النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – فقال: الرجل يقاتل حميَّة ويقاتل شجاعة ويقاتل رياءً، فأيُّ ذلك في سبيل الله؟ فقال النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن قاتل لتكون كلمة الله هي العُليا فهو في سبيل الله))[1].

 ومعنى “يقاتل حميَّة” أي: لأجل عشيرته أو قبيلته أو صحبه. قال النووي في شرحه للحديث: “قوله: “ويقاتل حميَّة” هي: الأنفة والغيرة والمحاماة عن عشيرته، قوله – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن قاتل لتكون كلمة الله هي العُليَا فهو في سبيل الله))، فيه بيان أنَّ الأعمال إنما تُحسَب بالنيات الصالحة، وأنَّ الفضل الذي ورد في المجاهِدين في سبيل الله يختصُّ بِمَن قاتَل لتكون كلمة الله هي العُليا”[2].

 ثانيًا: أنَّ إزالة المنكر إنْ كانت واجبةً من حيث الأصل، فإنَّه يُشتَرط لإزالة هذا المنكر ألاَّ يتسبَّب في وقوع منكرٍ أكبر، فإنْ تسبَّبَ أمرٌ بمعروف أو نهيٌ عن منكر في وقوع مَفسَدة راجحة، لم يكن هذا الأمر والنهي مشروعًا. ولذلك ترك النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – قتْل عبدالله بن أُبَيِّ بن سلول وغيره من أئمَّة الكفر والنفاق؛ مخافةَ نفور الناس منه إذا سمعوا أنَّه يقتُلُ أصحابه، وترك ردَّ الكعبة على قواعد إبراهيم؛ لحداثة عهد القوم بالكفر.

فعن عائشة – رضِي الله عنها – قالت: قال لي رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لولا حداثةُ عهد قومك بالكُفر لنقضت الكعبةَ ولجعلتُها على أساس إبراهيم))[3]. قال النووي: “وفي هذا الحديث دليلٌ لقواعد من الأحكام منها: إذا تعارَضت المصالح أو تعارَضت مصلحة ومفسدة وتعذَّر الجمع بين فعل المصلحة وترك المفسدة بدئ بالأهم؛ لأنَّ النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – أخبر أنَّ نقْض الكعبة وردَّها إلى ما كانت عليه من قواعد إبراهيم – صلَّى الله عليه وسلَّم – مصلحة، ولكن تُعارِضه مفسدةٌ أعظم منه، وهي خوف فتنة بعض مَن أسلم قريبًا؛ وذلك لما كانوا يعتَقِدونه من فضْل الكعبة، فيرَوْن تغييرها عظيمًا، فتركها – صلَّى الله عليه وسلَّم”[4].

وقال ابن تيميَّة: “فإنَّ الأمر والنهي وإنْ كان متضمنًا لتحصيل مصلحة ودفع مفسدة فيُنظَر في المعارض له، فإنْ كان يفوت من المصالح أو يحصل من المفاسد أكثر، لم يكن مأمورًا به، بل يكون محرمًا إذا كانت مفسدته أكثر من مصلحته”[5].

وقال أيضًا: “فحيث كانت مفسدة الأمر والنهي أعظم من مصلحته، لم يكن ممَّا أمر الله به، وإن كان قد تُرك واجبٌ، وفُعل محرَّم؛ إذ المؤمن عليه أنْ يتَّقي الله في عباد الله وليس عليه هُداهم”[6].

 وعلى هذا فلا ينبغي أنْ تكون غاية تلك الثورات مجرَّد إسقاط حاكم أو حكومة غير شرعيَّة، بصرْف النظر عن عَواقِب ذلك، بل يجب العمل على أنْ يكون البديل – في أقلِّ الأحوال – أكثر عدلاً وأقرب إلى الشرع. فإنَّ أعداء الدِّين وأعوانهم قد يُسارِعون بانتِهاز الفرصة للانقِضاض على البلاد، أو العمل على تولية عميل لهم يكون أكثر خبثًا وأشد حربًا على الإسلام والمسلمين، أو ربما يعملون على نشر الفَوضَى وإذكاء الفتن وتهييج المسلمين للتناحُر والاقتتال بينهم؛ حتى يزيدوهم ضعفًا وانقسامًا وفشلاً، فتذهب ريحهم ويكونوا لقمة سائغة لأعدائهم.

 ثالثًا: أنَّ اعتبار مقادير المصالح والمفاسد هو بميزان الشريعة لا غير، وأمر تقديره موكولٌ لأهل الذكر من العلماء الربانيين العارِفين بشرع الله، المحيطين بفقه الواقع. ولذلك يجبُ أنْ يكون الناس تبعًا لهؤلاء العلماء؛ يهتدون بعلمهم ويُرشدون بفتواهم ويطيعون أمرهم؛ قال الله – تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ [النساء: 59].

وقد نقل أهل التفسير عن ابن عباسٍ ومجاهد والحسن وأبي العالية وعطاء وغيرهم أنَّ المقصود بـ{وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}: العلماء أهل الفقه والدِّين[7]. ومن هنا يُعلَم خطأ بعض العوامِّ الذين نصَّبوا أنفسهم حكمًا على العلماء؛ فإنْ أُعطوا من الفتاوى ما يوافق هواهم رضوا، وإنْ لم يجدوا ما يوافق هواهم قذفوا العلماء والدعاة بالتخاذل والتثبيط ونحو ذلك من تهم معلَّبة جاهزة.

وكذلك فإنَّ الذي يخضع من أهل العلم لضغوط الحماهير، فيُفتِي بما يُوافِق هواهم – وإنْ خالف معتقده – فهو خائنٌ لأمَّته، مضيِّع للأمانة، لا يقلُّ في شره عن علماء السلاطين. فالعالم الرباني هو الذي يُبلِّغ حكم الله وينطق بالحق، ولا يخافُ في الله لومة لائم، ولا يصدُّه اتهامات المرجفين وادِّعاءات الموتورين ولا استنكارات الجاهلين، يقول ما يُرضِي الجبار – سبحانه – ولا يُبالِي بعدها برضا السلاطين والشعوب أو سخطهم. وينبغي أنْ يعلم أنَّ علماء المسلمين لا قَداسة لهم في أشخاصهم وذواتهم، وإنما اكتسَبُوا مكانتهم العليَّة بما لديهم من علمٍ بالكتاب والسنة، يدلُّون الناس به على حكم الله – تعالى – ويبصِّرونهم بمراده – سبحانه – فإنْ خالفت أقوالهم أو أفعالهم نصوصَ الوحي صارت مردودةً عليهم ويجبُ الإعراض عنها.

رابعًا: أنَّ استخلاف الله الناسَ في الأرض منوطٌ بإقامتهم لدينه وتحكيمهم لشرعه، فينبغي أنْ يكون مطلب كلِّ مسلم أنْ يُحكَم بشريعة الله لا يَرضَى بغيرها بديلاً؛ قال الله – تعالى -: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء : 65]. وقال – سبحانه -: ﴿ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 40].

وينبغي أنْ يُعلم أنَّ تنحية شريعة الله والاحتكام إلى الشرائع البشرية والقوانين الوضعية هي أكبر جريمة ارتُكِبت في حقِّ الأمَّة، وأنَّه لا نجاة لهذه الأمة ولا خلاص إلا بالعودة للإسلام وإقامة دين الله وتحكيم شرعه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فلا يجوز أنْ يكون المسلم داعيًا لتحكيم شرائع جاهلية، مُعظِّمًا لقوانين بشرية مخالفة لحكم الله؛ فقد قال الله تعالى: ﴿ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾ [المائدة: 50].

ولذلك يجب أنْ نوضح للمفتونين بالديمقراطية[8] أنها نظام كفري علماني يقومُ في الأساس على أنَّ الحكم يكونُ للشعب لا لله، وأنَّ نوَّاب الشعب مخولون بتشريع القوانين التي تصبح دستورًا يجبُ احترامه، وإن خالَفَ نصوص القُرآن والسنَّة. وفي ظلِّ دعاوى التضليل لا عجب أنْ نرى كثيرًا من الجهَّال قد سقطوا في هوَس الديمقراطية؛ لظنِّهم أنها تُرادِف الشورى أو الحريَّة التي يُقرِّرها شرع الله. والحق أنَّ الإسلام حين يُقرِّر أصول العدالة والحريَّة، فإنَّه يقررها وفْق منهاج رباني لا يسمح بالتفلُّت من أحكام الشريعة، ولا يترك الناس أسرى لزبالات أفكار البشر تحكم في دمائهم وأموالهم وأعراضهم، وإنما يَضمَنُ للمؤمنين حياةَ العز والكرامة حين يُحرِّرهم من عبودية الأهواء والشهوات، ويجعلهم عبادًا لله – تعالى – وحده يستقيمون على أمره ولا يحكمهم إلا شرعه. خامسًا: أنَّ عقيدة الولاء والبراء من أصول الإيمان، والولاء لا يتحقَّق إلا بالمحبَّة الخالصة والنصرة الصادقة لكلِّ مَن نُوالِيه من المؤمنين، والبراء حقيقته بُغض وعداوة الكفر وأهله، وهذا من أوثق عُرَى الإيمان؛

 قال الله – تعالى -: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [التوبة: 71]. وقال – سبحانه -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [المائدة: 51]. وقال – عزَّ وجلَّ -: ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ﴾ [الممتحنة: 4].

وعن ابن مسعود – رضِي الله عنه – قال: “دخَل عليَّ رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – فقال: ((يا ابن مسعود)) قلتُ: لبيك يا رسول الله – قالها ثلاثًا -: ((تدري أي عُرَى الإيمان أوثق؟)) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((فإنَّ أوثق عُرَى الإسلام الولاية فيه، الحب فيه والبغض))[9]. ومن ثَمَّ يظهر ضَلال الدعوة إلى الأخوَّة مع الكافرين والاتحاد معهم في نسيجٍ واحد، وإذابة الفوارق الدينية، فإنَّ التعاون مع الكافرين على إحقاق حقٍّ، أو إبطال باطل، أو دفع ظلم، أو فعل برٍّ – جائزٌ لا بأس فيه، لكنَّه لا يعني اختلاط الرايات وإلغاء الفوارق وعدم التمايُز.

بل يجب أنْ يتميَّز الموحدون عن غيرهم، وأنْ يحفظ أهلُ الإسلام هويَّتهم، ويعتزُّوا بها، وتظل عقيدة الولاء والبراء مشرقةً في نفوسهم، فإن اقتضت المصلحة الاستعانة بكافر اقتصرنا على قدر الحاجة دون العبث بالأصول العقديَّة. سادسًا: أنَّ ظُلم الحكام وطغيانهم لا ينبغي أنْ ينسينا ما يقع فيه كثيرٌ من أبناء شعوبنا المسلمة من ظلمٍ لأنفسهم، بعصيانهم لربهم، وانتهاكهم لِمَحارِمه، وتقصيرهم في واجب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

فالحكَّام لا يصلحون مبررًا لكلِّ خطايا الشعوب، وظُلمهم وطغيانهم لا يُعَدُّ شهادة إبراء ذمَّة لكلِّ العاصين. فهل الحكام مثلاً هم المسؤولون وحدَهم عن الذين وضعوا أموالهم في بنوكٍ ربويَّة أو الذين أدمَنُوا استماع المعازف والغناء الفاسق ومشاهدة المواد الفاسدة على شاشة التلفاز، أو اللائي خرجن متبرجات كاسيات عاريات تحت سمْع وبصَر أوليائهن؟!

لا ريب أنَّ للحكام كِفلاً من ذلك وللشعوب كفلها أيضًا. ولذلك يجب أنْ يشتمل خِطاب الدعاة على التذكير بوجوب التوبة من تلك الذنوب والإسراع في الإنابة إلى الله، وليكنْ سقوط أولئك الطُّغاة عظةً وعبرة لنا جميعًا؛ لنعلم أنَّ العز كلَّ العز في طاعة الله والتذلُّل لعظمته والافتقار إلى رحمته. وأخيرًا: فقد كانت هذه الثورات كاشفةً لحقيقة الثروات التي تملكها هذه الأمَّة؛ حيث أبرزت الكثير من الخير الذي ما زال قائمًا في هذه الأمَّة متمثلاً في مواقف الصمود والثبات والشجاعة،

 ومشاهد اللجوء إلى الله ودُعائه والاستعانة به، والتعاون على البِرِّ ودفع الظلم؛ ممَّا يُؤكِّد المعدن الطيب لهذه الشعوب المسلمة. فينبغي الاهتمام بإبراز هذه الجوانب الطيِّبة وتدعيمها والتشجيع عليها؛ لتكون نقطةَ انطلاقٍ لمزيدٍ من الخير. كما يجب الحرص على توظيف طاقات أبناء هذه الأمَّة وإرشادهم لما يستغلُّون فيه إمكاناتهم ويُظهِرون فيه حقيقة معدنهم الطيب، فإنهم ثروة أمَّتنا، ويجب العمل دومًا على إيقاظهم، وتفعيل دورهم، وتجديد النشاط في قلوبهم. نسأل الله أنْ ينوِّر بصائرنا،

 وأنْ يرينا الحقَّ حقًّا ويرزقنا اتباعه، وأنْ يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وألاَّ يجعل مصيبتنا في دِيننا، وألا يجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، وأنْ يستعملنا في خِدمة الدين، وأنْ ينصر عباده المستضعفين من الموحِّدين. وصلَّى الله وسلَّم وبارَك على عبده ورسوله محمد خير الأنام، وعلى آله وأزواجه وأصحابه ومَن تبعهم بإحسان.

 [1] أخرجه البخاري (6904)، ومسلم (3524). [2] شرح صحيح مسلم؛ للنووي. [3] أخرجه البخاري (123)، ومسلم (2367). [4] شرح صحيح مسلم؛ للنووي. [5] الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص32. [6] الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص24. [7] انظر: تفسير الطبري (5/206 – 207). [8] الديمقراطية في الأصل مصطلح يوناني مؤلف من لفظين: الأول (ديموس) ومعناه: الشعب، والآخر (كراتوس) ومعناه: حكم أو سيادة، فمعنى المصطلح مركبًا: سيادة الشعب، أو حكم الشعب. [9] الطبراني في الكبير (10531) وسنده حسن، انظر: السلسلة الصحيحة (1728).

فضيحة ..بعد إيقاف الفضائيات الإسلامية النايل سات تسمح ببث قناة الكرمة الصليبية المتطرفة

الأربعاء 20 أكتوبر 2010

في دلالة فاضحة تكشف عن سيطرة الكنيسة على إدارة القمر الاصطناعي المصري لنايل سات وبعد مرور 24 ساعة على اغلاق جميع الفضائيات الإسلامية على القمر المصري بدأت قناة الكرمة النصرانية المتطرفة تبث برامجها على القمر المصري على تردد10723 وقناة الكرمة قناة صليبية تبث من امريكا وتستضيف عدد من قيادات التطرف النصراني كام تخصص القناة عدة برامج للسب الاسلام والإساءة اليه والتطالو على مقدساته كما يقوم القس مرقص عزيز- يوتا- بتهديد المسؤلين المصرين بالقتل من على شاشة القناة

وكانت ادارة النايل سات قد بثت قناة الحياة التنصيرية من قبل عدة مرات لكنها تراجعت بعد تقديم بلاغات جماعية ضد وزير الاعلام وادارة القمر وهو ما دفع إدارة القمر إلى التصريح انها لا تتدخل في محتويات البث ولكنا تأجر مساحات فقط ثم بدات ادرة القمر المصري تنفيذ مذبحة ضد القنوات الاسلامية بحجة الاعتراض على محتوى ما تبثه القنوات الاسلامية والان عادت لبتث القنوات التنصيرية المتطاولة على الاسلام

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=13331

النيل سات توقف خمس قنوات فضائية أخرى منها الصفا والأثر ليصل العدد ل12 قناة وتنذر 20 قناة أخرى

   

الثلاثاء 19 أكتوبر 2010

في إطار الحملة التي بدأتها إدارة القمر الصناعي النايل سات ضد القنوات الإسلامية ، فقد أغلق منذ قليل خمس قنوات فضائية أخرى منها الصفا والأثر والمستقلة ليصل عدد القنوات الموقوفة حتى الآن إلى 12 قناة ، بعد الناس والحافظ والخليجية والصحة والجمال والبدر والرحمة والحكمة واعتبرت إدارة الشركة المصرية للأقمار الصناعية أن هذا الوقف هو وقف مؤقت لحين تصويب مسارها وتغيير رسالتها الإعلامية، بما يحقق الالتزام بضوابط تعاقدها مع شركة النايل سات والتزامها التام بثوابت الأديان السماوية وعادات وتقاليد المجتمع المصرى والعربى والتوقف عن إثارة النعرات الطائفية والحض على ازدراء الأديان، والتزامها بميثاق الشرف الصحفى والإعلامى على حد وصفها في البيان الصادر منها منذ قليل .. كما أنذرت الشركة المصرية للأقمار الصناعية 20 قناة أخرى بالالتزام بالعقد.

يذكر أن الرحمة قد تم وقف بثها على ثلاث أقمار صناعية وهم النايل سات والعرب سات ونور سات ، والحكمة كذلك تم وقف بثها من على القمر الصناعي الأردني نور سات ، وهذا يكشف بجلاء سبب اجتماع مسئولي إدارة القمرين النايل سات ونور سات الأسبوع الماضي في القاهرة ..

منظمة تنصير أمريكية تكشف علنا عن نشاطها بمصر بالتعاون مع موبينيل

الثلاثاء 12 أكتوبر 2010

في بادرة هي تعد الأولى من نوعها، كشفت منظمة تنصير أمريكية شهيرة عن تعاونها في مصر مع إحدى شركات الاتصالات المملوكة لأحد النصارى بدعوى “دعم ومساعدة فقراء في صعيد مصر”.

وقالت منظمة “هابيتات انترناشيونال للإنسانية” – في بيان نُشر بموقعها على شبكة الإنترنت- إنها اشتركت مع الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) في حملة خيرية تم الترويج لها من خلال صحف وأجهزة إعلام مصرية طوال شهر رمضان الماضي. وأوضحت “هابيتات” أنها منظمة مسيحية “اكيومينياكل”، أي ترمي إلى نشر المسيحية وإزالة الفوارق بين الطوائف المسيحية المختلفة في العالم، مشيرة في بيانها إلى أنها تقوم بتوزيع نسخ من “الكتاب المقدس” على ملاك المنازل الجدد كجزء من حملتها لنشر المسيحية الإنجيلية.

وبحسب ما نشرته صحيفة “المصريون” المصرية الأحد 10-10-2010م، فإن شركة موبينيل – التي يملكها رجل الأعمال المصري المعروف المهندس نجيب ساويرس – شنت حملة إعلانات ترويجية عن عمل هذه المنظمة التنصيرية في شهر رمضان الماضي شملت وضع لوحات إعلانية ضخمة في الشوارع والطرق الرئيسة في مصر وبث إعلانات في محطات التلفزة المختلفة.

كما بثت الشركة المصرية – بحسب “المصريون” – بيانا صحفيا قالت فيه إنها أقامت احتفالا بتدشين الشراكة مع المنظمة الأمريكية يوم 12-8-2010م. وأوضحت موبينيل أنها تساهم مع منظمة هابيتات في بناء وإصلاح المنازل البسيطة للأسر الفقيرة في العديد من القرى بمحافظتي المنيا وبني سويف في الصعيد المصري.

والملفت في نشاط مؤسسة هابيتات في مصر أنها لم تخفي هويتها ولا حقيقة نشاطها كما تفعل المنظمات التنصيرية الأخرى، التي تتخفى تحت ستار الأعمال الإنسانية والخيرية.

 لا نختبئ أو نتخفى وحول ذلك قالت منظمة هابيتات في بيان لها إن سبب تعريفها لنفسها بأنها “مؤسسة مسيحية تبشيرية” يرجع لأهمية ذلك خصوصا عند عملها في دول إسلامية مثل مصر، مؤكده أنها لا تريد أن تختبئ أو تخفي “هويتها المسيحية التبشيرية” كما تفعل بعض الكنائس الأخرى. ونقلت المنظمة نفسها في بيانها تصريحات للقس ميلارد فولر مؤسس المنظمة قال فيها: “من الضروري أن نوضح هويتنا المسيحية… وغالبا ما يفترض المسيحيون أن الآخرين سوف يشعرون بالإهانة عن ذكر إننا منظمة مسيحية، ولذلك يعمل المسيحيون على عدم ذكر يسوع أو إننا منظمة مسيحية. .

.أعتقد أن هذا هو الخداع. فالحقيقة هي أن هابيتات تجسد يسوع المصلوب بالكلمة والعمل ولا يجب علينا أن نختبئ لمجرد إننا نريد أن نضم آخرين لنا. إن هابيتات هي منظمة (للتبشير) المسيحي ولسنا منظمة متعددة العقائد”. وذكرت المنظمة إنها تنشط في مناطق عدة في مصر خصوصا مناطق الزبالين في القاهرة بجانب مناطق أخرى فقيرة في الصعيد.

وقالت إنها استطاعت حتى منتصف العام الحالي وحده تقديم مساعدات لأكثر من 1600 أسرة مصرية، وإنها على مدار عدة سنوات قدمت مساعدات لأكثر من 13 ألف و500 عائلة مصرية أي حوالي 50 ألف فرد مصري، وفق بيانات المنظمة التي حصلت وكالة أنباء “أمريكا إن أرابيك” عليها.

وقالت المنظمة إنها تسعى للوصول إلى 400 ألف أسرة مصرية أو 2 مليون شخص بحلول عام 2023م، مشيرة إلى أن لها مركز للعمليات في العاصمة المصرية القاهرة وفي مدينة أطسا بمحافظة المنيا. وأوضحت أن أسلوبها في العمل يعتمد على تقدم قروض بدون فوائد تسترد لاحقا فيما بعد للمحتاجين لبناء مساكن أو إيواء عاجل.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12950

“الجزيرة” والبي بي سي اخترقتا “التعتيم” المفروض.. الفضائيات المصرية تتجاهل تغطية الفعاليات التضامنية مع كاميليا شحاتة

كتب فتحي مجدي (المصريون): | 07-09-2010 03:01

لم تكشف قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس، المحتجزة داخل أحد مقار الكنيسة منذ أكثر من شهر عما يقول محتجون إنه “إسقاط لهيبة الدولة لصالح تعزيز دور الكنيسة وإبرازها ككيان مواز لها“، فحسب، بل كشفت كذلك عن سقوط الإعلام المصري في اختبار المصداقية والمهنية، كما يرى المتابعون، بعد أن تجاهلت في تغطياتها الاحتجاجات التي يموج بها الشارع المصري منذ أسابيع. آخر تلك الاحتجاجات، كانت المظاهرة الحاشدة التي شارك فيها آلاف المصريين عقب صلاة التراويح بجامع عمرو بن العاص مساء الأحد، والتي غابت الفضائيات المصرية، وبرامج “التوك شو” اليومية عن متابعتها، في تعمد واضح، ومحاولة لتغييب الشارع المصري عن متابعة القضية، استمرارًا لتجاهلها على مدار الأيام الماضية المظاهرات الصاخبة بالقاهرة والإسكندرية.

ويثير تهميش الإعلام الفضائي للفعاليات الشعبية المتضامنة مع كاميليا شحاتة- التي باتت تمثل قضية الساعة في الشارع المصري- انتقادات من جانب خبراء إعلاميين لما يعتبرونه سقوطًا في فخ التعتيم وتغييب الحقيقة عن المشاهد، عبر تجاهل رصد حركة الاحتجاجات داخل الشارع المصري، وعلى عكس المعتاد في متابعتها لقضايا ربما تكون أقل منها شعبية وإثارة للجدل. ووجدت هذه الفضائيات نفسها في حرج بالغ أمام المشاهد المصري، بعد أن فشلت محاولاتها في إخراج المصريين من سياق الحدث، والسير في ركاب الإعلام الرسمي الموجه، خاصة أنها في الوقت الذي تتجاهل فيه عن عمد تغطية الفعاليات التضامنية مع قضية كاميليا ومطالبة الكنيسة بالكشف عن مصيرها،

 تقوم فضائية مثل “الجزيرة” ببث تقارير تعكس موجة الغضب وردود الفعل الساخطة بين المصريين ، كما بثت البي بي سي عبر فضائيتها تقريرا مماثلا . ويعطي هذا الأمر مؤشرًا قويًا على فرض “أجندة” رسمية على إدارات تلك الفضائيات، وإحكام الدولة قبضتها وهيمنتها عليها، بعد أن كشفت المتابعات على مدار الأسابيع الماضية عن وجود “ضوء أخضر” من مسئولين رسميين رفيعي المستوى للكنيسة باستمرار احتجاز زوجة كاهن دير مواس، وتجاهل كل الأصوات الداعية لإظهارها إلى العلن، رغم التحذيرات من تداعيات ذلك.

وتعكس معالجة الإعلام المصري للقضية ازدواجية واضحة، ففي الوقت الذي كانت فيه الصحف والفضائيات تتلقف أخبار احتجاجات الأقباط على عمليات التحول للإسلام واتهام المسلمين بـ “اختطاف” مسيحيات لإكراههن على الإسلام، كما أثير في العديد من الحالات، تغض الطرف حاليًا عن متابعة قضية كاميليا شحاتة، وعدم التعامل معها حتى من منظور أخلاقي، باعتبارها مواطنة مصرية محتجزة على يد جهة غير مخولة بذلك، وتتعرض لضغوط لإجبارها على الارتداد عن الإسلام. ربما يكون دخول “الجزيرة” على خط متابعة القضية، دافعًا لتلك الفضائيات لتغيير إستراتيجيتها في تجاهل متابعة الاحتجاجات والغضب الشعبي في مصر، وإعادة النظر في طريقة معالجتها، هذا ما قد تكشفه الأيام القادمة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38631

برنامج ماوراء الخبر يناقش قضية كاميليا شحاته زوجة كاهن ديرمواس على قناة الجزيره – تدليس نجيب جبرائيل ومحاولة لوى الحقائق

برنامج ماوراء الخبر يناقش قضية كاميليا شحاته زوجة كاهن ديرمواس على قناة الجزيره

 1

 

2

 

الفيديو الذى أشار اليه الدكتور فاضل سليمان فى الجزء الأول

الذى يتحدث فيه الأنبا اغابيوس عن كاميليا شحاتة