Tag Archives: فلسطين

البابا شنودة يجري اتصالات مع الأمن لوقفها.. مستندات “المصريون” التي تثبت إسلام كاميليا توزع بالآلاف في شوارع المنيا

كتب مصطفى شعبان (المصريون): | 16-09-2010 01:13

سادت حالة من الارتباك المقر البابوي، عقب تداول الآلاف بمحافظة المنيا للوثائق التي انفردت “المصريون” بنشرها يوم الاثنين، والمكتوبة بخط يد السيدة كاميليا شحاتة، زوجة السابقة للقس تداوس سمعان، حول طريقة أداء الصلاة، فيما يدحض المزاعم التي وردت في تسجيل مصور منسوب إليها ينفي إسلامها، بينما لا تزال الكنيسة تحتجزها في أحد المقار التابعة لها منذ أواخر يوليو الماضي بعد أن ألقى الأمن القبض عليها عقب توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها.

وأجرى البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية اتصالات مع مسئولين في جهات أمنية من أجل التحرك لوقف توزيع تلك “المستندات” التي اعتبرها تسيء للكنيسة، وخوفًا من امتدادها إلى للقاهرة، بعد أن جرى تداولها على نطاق واسع في المنيا مسقط رأس السيدة كاميليا شحاتة، الأمر الذي أثار قلق الكنيسة بعد أن كانت اطمأنت إلى إمكانية أن يؤدي مقطع الفيديو الذي بثته مواقع قبطية مساء الأربعاء الماضي إلى تهدئة موجة الغضب داخل الشارع المصري. وقال شهود عيان لـ “المصريون” إن الوثائق الشخصية لكاميليا تضم صور لوثيقة ميلادها مدون بها اسمها كاميليا شحاتة زاخر، ووالدها زاخر مسعد، واسم الأم إلهام بطرس اسكندر، تاريخ الميلاد 22 / 7/ 1985، وشهادة تخرج كاميليا من كلية التربية بتاريخ 30 / 7 / 2006 مدون بها حصولها علي بكالوريوس العلوم والتربية تخصص تاريخ طبيعي بتقدير عام جيد وبمجموع تراكمي 3206 دور يونيو 2006.

 وتضم الوثائق أيضًا عقد زواج للطوائف متحدي الملة بتاريخ 81 / 11 / 2006 بين السيدة كاميليا والقس تداوس سمعان، وذلك قبل رسامته كاهن وكان يحمل اسم أيمن سمعان المولود في 10 / 12 / 1983، إضافة إلى الوثائق التي كتبت بخط يدها بعد دخولها الإسلام حول طريقة الصلاة وأحكامها واتجاه القبلة وبعض الأدعية والتشهد والتي انفردت “المصريون” بنشرها. وشككت المنشورات في صحة مقطع الفيديو الذي تناقلته مواقع قبطية مساء يوم الأربعاء الماضي وأيدته وزارة الداخلية، بسبب ما قيل فيه بأنها تعمل في المدرسة منذ عام دراسي واحد في حين أن تاريخ تعاقدها مع وزارة التربية والتعليم للعمل مدرسة يعود 15 / 8 / 2008، أي عامين.

 من جانبه، أعلن نجيب جبرائيل المستشار القانوني للكنيسة الأرثوذكسية، ورئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، عزمه التقدم بمشروع قانون حرية العقيدة لوزارة العدل اليوم الخميس. ويحظر المشروع على من يعتنق دين أو عقيدة جديدة أن يجاهر بها أو يظهر في أي وسيلة من وسائل الإعلام إذا كان الغرض من ذلك الإساءة، ومحاولة النيل أو تشويه الدين أو اتباع الدين، كما دعا لتعديل قانون العقوبات، وإضافة مادة جديدة تنص على تجريم التلاعب بالأديان مع وضع توصيف دقيق لها.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39157

حقوقيون يطالبون النائب العام بالكشف عن مصير كاميليا

كتب صبحي عبد السلام (المصريون): | 26-08-2010 02:41

لا يزال الغموض يكتنف مصير السيدة كاميليا شحاتة منذ سلمتها أجهزة الأمن إلى الكنيسة في أواخر يوليو الماضي، حيث تم حبسها وتقييد حريتها وعزلها عن العام منذ ذلك الوقت في أحد مراكز الخدمة التابعة لها بمنطقة عين شمس بالقاهرة، مثيرة موجة ردود فعل على أكثر من صعيد، وكان آخرها مطالبات من نشطاء حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني للنائب العام بالتحرك لكشف النقاب عن مصير زوجة كاهن دير مواس. وقال الدكتور منير مجاهد رئيس منظمة “مصريون ضد التمييز الديني” في تصريح لـ “المصريون“، إن القضية بأكملها يكتنفها قدر كبير من الغموض تشارك فيه الحكومة والكنيسة,

مشددًا على حرية المعتقد لأي شخص، “من حق كل إنسان اختيار الدين اللي هو عايزه“, وأضاف: إذا كانت كاميليا شحاتة قد اختارت الإسلام فهذا حقها ولا يجب إجبارها على شيء هي ترفضه ولا تريده. وأكد أن منظمة “مصريون ضد التمييز الديني” ستتقدم ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود، لمطالبته بالكشف عن سبب اختفاء كاميليا وغيرها من حالات الاختفاء الأخرى في حالات مماثلة, ومطالبته بالتحقق مما إذا كان هناك حالات اختطاف لمواطنين قاموا بتغيير دينهم بإرادتهم ويتعرضون لضغوط من أجل إجبارهم على التنازل عن عقيدتهم التي ارتضوها. وعبر عن استنكاره لعملية اختطاف سيدة بالغة راشدة عاقلة،

وقال إنه ليس من حق أحد على الإطلاق إجبارها على التنازل عن العقيدة التي اختارتها بإرادتها الحرة, وطالب النائب العام بسرعة التحرك والكشف عن مصير كاميليا وغيرها من المواطنين المختطفين لمنع اشتعال فتنة تهدد الوطن كله, خاصة وأن هذه التصرفات جميعها تخالف القانون والدستور وكافة الشرائع السماوية والأرضية، مشيرًا إلى مبدأ حرية العقيدة الذي أرساه القرآن الكريم “من شاء فيلؤمن ومن شاء فليكفر“. من جهتها، أعربت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية عن انزعاجها بشأن التقارير التي قالت إن أجهزة أمنية قامت بـ “تسليم” المواطنة كاميليا شحاتة إلى الكنيسة.

وطالبت في بيان النائب العام بالتدخل لضمان حق السيدة البالغة من العمر 25 عامًا في السلامة الجسدية والحرية الشخصية المكفولين بموجب الدستور والقانون. وقال إسحق إبراهيم الباحث بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية: “إذا كانت أجهزة الأمن وقيادات الكنيسة يجمعون على أن السيدة كاميليا شحاتة لم تكن مختطفة و أنها تركت منزل زوجها بمحض إرادتها، فعلى أي أساس قانوني تتحفظ أجهزة الأمن على مواطنة بالغة، عاقلة و(تسلمها) إلى أسرتها؟”.

وأشار البيان إلى ما نشرته صحيفة “الأهرام” من تصريحات منسوبة إلى جهاز مباحث أمن الدولة بوزارة الداخلية عن التدخل لـ”إعادة” كاميليا شحاتة ـ زوجة كاهن كنيسة مار جرجس بمركز دير مواس التابع لمحافظة المنيا ـ إلى أسرتها بعد مظاهرات نظمها عدد من الأقباط داخل الكنيسة بالمنيا وبمقر كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة، إذ اتهم المتظاهرون أجهزة الأمن بالتورط في “اختطاف” زوجة الكاهن حسب قولهم، رغم تأكيد الأنبا أغابيوس أسقف مطرانية دير مواس بأن السيدة كاميليا لم تتعرض للاختطاف وأنها تركت منزلها في 18 يوليو بمحض إرادتها. من ناحيته، حذر حسام بهجت المدير التنفيذي للمبادرة المصرية من أن التحفظ على السيدة كاميليا من شأنه أن يزيد من الاحتقان الطائفي في مصر.

وقال: “قد تظن قيادات الكنيسة وجهاز مباحث أمن الدولة أنهم أخمدوا بوادر مشكلة طائفية عبر “تسليم” مواطنة بالغة وكأنها قطعة أثاث، ولكن الحقيقة أن المجتمع بكامل طوائفه يخسر كثيرا عندما يتورط أو يتواطأ مع مثل هذا الانتهاك السافر لحرية أحد مواطنيه، وسندرك جميعا أن إهدار سلطة القانون يزيد من الاحتقان الطائفي بدلا من معالجته”.

وناشدت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، النائب العام التدخل للتأكد من عدم تعرض السيدة كاميليا للاحتجاز بالمخالفة لإرادتها, وهو الأمر الذي يعتبر جريمة بموجب المادة 280 من قانون العقوبات، فضلاً عن انتهاكه للمادة 41 من الدستور والتي تنص على أن “الحرية الشخصية حق طبيعي وهي مصونة لا تمس“. وكان لافتًا أنه في الوقت الذي خرجت فيه بعض المنظمات الحقوقية عن صمتها إزاء القضية لا يزال البعض الآخر رافضًا التطرق من قريب أو بعيد إليها. فقد رفض أحمد سيف الإسلام حمد مدير مركز هشام مبارك لحقوق الإنسان التعليق على احتجاز الكنيسة للسيدة كاميليا، وقال “أنا مش متابع الموضوع كويس لأنني في إجازة في المصيف ولا أستطيع أن أتحدث في موضوع ليس لدي أي تفاصيل عنه”,

فيما اعتذر ناصر أمين رئيس مركز استقلال القضاء والمحاماة التعليق حول نفس القضية ، ورفض الإجابة عن سؤال حول امتناع مركزه عن إصدار أي بيان بشأن كاميليا .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37832

الحلقة الثانية عشر – برنامج اضواء وأصداء – الشيخ محمد عبد الملك الزغبى ينسف ويسحق أكاذيب زكريا بطرس – قناة الخليجية

الحلقة الحادية عشر

برنامج أضواء وأصداء

الشيخ محمد عبد الملك الزغبى

اضغط على الرابط للمشاهدة المباشرة أو التحميل

http://www.eld3wah.net/vid/tv/Adwa-Wasda-Zo3abe-12.wmv

وظهر يسوع له بجوف الكعبة – الاستاذ خالد المصرى

وظهر يسوع له بجوف الكعبة

خالد المصري مقالات للكاتب مقالات ذات صلة تاريخ الإضافة:

 21/11/2009 ميلادي – 3/12/1430 هجري زيارة: 454 

 لا أعرف ما الذي يجعل الشخصَ يكذب ويدلِّس، ويخدع الآخرين؛ من أجل الدعوة لدِينه، لماذا يتظاهر الشخص بالبراءة والطهارة أمام الناس، وهو أمام ضميره إنسانٌ مدلِّس مخادع؟

! هل هذا الأسلوب هو نفسه الأسلوب المذكور في الإنجيل، كما قال بولس في رسالته لأهل رومية 3/7: “فإنه إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟”؟! وعلى ذلك؛ فلا حرج من الكذب، إن كان هذا سيزيد من مجْد الرب – على حد قول بولس. وهذا الأسلوب هو نفسه الذي يتَّبعه المنصِّرون في كل العالم، فلا توجد ثمة مشاكل أن يكذبوا في عملياتهم التنصيرية، ويقولوا: إن يسوع محبة، وإن بلوغ الغاية الحقيقية للإيمان به أن تؤمن بموته من أجْلك، ولهم الحق في أن يشتموا الإسلام، ويكذبوا لإيصال صورة خاطئة يملؤها الكذبُ والتدليس؛

من أجل استقطاب شخصٍ يخرج من الإسلام ليعتنق دينَهم بالكذب، والغش، والتدليس. كان – ولا يزال – يتبع هذا الأسلوبَ المنصرُ الهارب، والقس المشلوح زكريا بطرس، الذي يسبُّ الإسلام ورسول الإسلام – صلى الله عليه وسلم – على فضائيته الخاصة التي تملكها امرأةٌ إنجيلية، وتتلقَّى الدعم من منظمات صهيونية، زكريا بطرس كلما اصطنع موقفًا يدلس ويكذب فيه، فضَحَه الله، جاء ذات يوم برجلٍ وامرأة، قال: إنه متنصر من السعودية وهي من مصر، وقال: إنه كان شيخًا كبيرًا، وواعظًا جليلاً، واسمه الشيخ جواد، وقال: إنه عرَف الحق، والحق حرَّره، وترك ظلمة الإسلام، إلى نور الخلاص، نور يسوع، ويهل علينا الرجلُ بطلعته البهية على شاشة القناة القذرة، وإذا به مرتدٍ زيًّا خليجيًّا، وعقالاً خليجيًّا، وذو لحية كثيفة، ويرتدي نظارة شمسية تغطي نصف وجهه، وتجلس بجواره الفتاةُ الأخرى ترتدي حجابًا كبيرًا؛ حتى لا يعرفها أهلُها، ولا تقترب منها الكاميرا؛ حتى لا تحدِّد ملامحها، ومهندس صوت الأستوديو يغيِّر من صوته ويضخمه؛ حتى لا يعرفه أحدٌ من أعداء الحرية الإرهابيين ويسفكوا دماءه الذكية، ولكن يا سادة، تحدث المفاجأة، القنبلة التي تنفجر في قلب مجلسهم. ويشاء الله – تبارك وتعالى –

 أن يفضحهم في الحلقة نفسها، وفي المجلس نفسه، ويخطئ مهندس الصوت، ويظهر صوت الشيخ جواد الحقيقي، وكأنه صوت المنصِّر، وأستاذ اللاهوت، وحيد، الذي يقدم برامجَ في القناة نفسها. وبعدها يعترف زكريا بطرس أن هذا – فعلاً – كان وحيدًا، وهذه الفتاة الأخرى التي كانت بجواره هي الأخرى كاذبة، وهي نصرانية الأصل، واسمها نادين. الأمر لم يقف بتدليس زكريا بطرس عند هذا الحد، ولكن تعدَّاه إلى أكثرَ من ذلك بكثير، يتم استضافة شخص يدَّعي أنه كان أستاذًا في الأزهر ولكنه تنصَّر، ونستمع لاختبار الأستاذ الأزهري، لنصدم أنه لا يجيد قراءة القرآن، وينطق بعضَ الأسماء الإسلامية بطريقة تدلُّ على كذبه، مثل قوله: “وروي في مَسند أحمد”، ينطق مسند بفتح الميم، ويقول: “سورة إلعمران، والمايدة”، ولما نسأل في جامعة الأزهر عن هذا الاسم، نكتشف أنه لم ينتسب لها يومًا دارسًا، ف

ضلاً عن أن يكون أستاذًا فيها. تتوالى تمثيليات المنصرين يومًا بعد يوم، وتتوالى فضائح المنصرين يومًا بعد يوم. حتى وصلنا لفضيلة الشيخ صموئيل بولس عبدالمسيح، عفوًا؛ أقصد: الشيخ محمد النجار، العالم العلاَّمة، الفهم الفهامة، الذي تنصَّر عن علم واقتناع ومعجزة كما يدَّعي. وحينما سمعناه يتكلَّم أول مرة، وجدناه يتكلم بصوت مهتز، تشعر أن ضربات قلبه تتدافع للخروج بقوة في اختباره الذي سجَّله في إحدى كنائس بروكسل، وتم تصويرُه ونقله في محطات تنصيرية مسيئة للإسلام، قال: “أنا شيخ معروف في الأوساط الدينية في مصر،

وكلُّ الناس تعرف من هو فضيلة الشيخ محمد النجار إمام مسجد العمرانية بمنطقة الجيزة، كنت من “برَّه” رجلاً شيخًا، ومن “جوَّه” إنسانًا سافلاً، وإنسانًا شريرًا، بدأت دراستي الإسلامية من سن 16 و17، لما تعرفت على الجماعات الإسلامية وبدؤوا يعطونني الكتب المتطرفة لأمثال سيد قطب، ومحمد قطب، وأبي الأعلى المودودي، وابن تُمَية، وكنت التحق بمعاهد الإمامة، بجانب المقالات التي كنت أكتبها ضد الديانة المسيحية”. طبعًا، ولأن الكذب ليس له قدم ولا يد؛ فقد وقع في شرِّ أعماله، فالشيخ أبو الأعلى المودودي – رحمه الله – من علماء الهند، وله كتاب واحد في التفسير اسمه “تفهيم القرآن”، كتبه باللغة الأردية، وليس العربية، ولم تتم ترجمتُه كاملاً للعربية، فضلاً عن طباعته، أما ابن تُمَية، فاسمه ابن تيمية – رحمه الله – وليس ابن تُمَية، كما لا يوجد في مصر معاهد الإمامة كما ادَّعى الكذاب المدلس؛ بل هي معاهد إعداد الدعاة. ثم يستطرد قائلاً: “وفي يوم 1/ 1/ 1987 ذهبت للسعودية لمقابلة المسؤولين برابطة العالم الإسلامي بمكة؛ لتقديم كتاب لهم قمتُ بتأليفه يهاجم المسيحيين، وأصرَّت الرابطة على شراء الكتاب لنشره للعالم الإسلامي؛ لما فيه من قيمة كبيرة”، قال: “ثم توجهت لأداء مناسك العمرة”، ثم سكت قليلاً،

وأكمل قائلاً: “أنا كشيخ كنت أحسب أن الكعبة هي مكان مقدس، وأنه مدفون بها من الداخل النبيَّان إبراهيم وإسماعيل، ثم فجأة ظهر لي المسيح فوق الكعبة، وهو يمد يده لي التي تملأ كل المكان، وقال لي: “يابني أنت سايبني ورايح تعبد حجر؟!”، ويؤكد أنه رأى يسوع في جوف الكعبة، ويقول: “تقابلت فيها وجهًا لوجه مع مخلِّصي يسوع، وهو يتوسط السماء، ومن حوله هالة من النور الساطع، ويحوطه الملائكة”، والغريب أن كتابه المقدس في إنجيل يوحنا يقول باستحالة رؤية الرب؛ فهو لم يره أحد قط – كما في يوحنا 1/18 – وكذلك في نص آخر من كتاب صموئيل يقول النص: “لا يستطيع أحد أن يرى الله ويعيش”. ولكن الشيخ صموئيل يكسر القاعدةَ في جوف الكعبة، ويظهر له يسوع إلهه ومخلِّصه، ويمسكه من قفاه قائلاً له: تركتني أنا (الإله الحي)، وجئتَ إلى هنا لتعبد أمواتًا وديانات الناس. ث

م قال والناس في حالة ذهول من كلامه، منهم من فتح فمه وبرق عينيه: “وانتفض كل جسدي، وأخذتْني رعدة شديدة، وظلَّ قلبي يخفق من شدة الخوف والهلع، وخاصة بعدما تبيَّنتُ ملامح وجهه النوراني الكريم أكثر وضوحًا، ورأيت موضع إكليل الشوك حول جبهته، وموضع طعنة الحربة في جنبه، وموضع اختراق المسامير في يديه ورجليه، فتأكدتُ أنه هو يسوع المسيح إله النصارى. ثم فوجئت بجسدي يثبت موضعه، بينما روحي تنخلع من جسدي وتختطف مني، ويأخذها السيد المسيح معه إلى عصور سحيقة مضتْ، وجعلني أرى هناك مشهدًا في غاية العجب. فلقد أراني السيد أناسًا من قديم الزمان، ومن مختلف الشعوب والأجناس، وهي تتعبد للأحجار والأصنام، وبعضهم كان يدور من حولها (كما يدور المسلمون حول الكعبة)، وظل يريني ما يحدث من عبادات وثنية قديمة، بحسب الترتيب الزمني والتسلسل التاريخي لظهورها، حتى بلغ بي المطاف أخيرًا إلى (حجر الكعبة والمسلمون يطوفون من حوله).

وفجأة اختفى السيد من أمام بصري، وعادت السماء كما كانت إلى حالتها الطبيعية، وكلُّ هذا الظهور بما تخلَّله من أحاديث وإعلانات لم يكن محسوبًا من عمر الزمن؛ لأني عندما دخلت الكعبة كانت الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وبعد انتهاء الظهور كانت الساعة لم تزل الثانية عشرة ظهرًا! ومن هنا تغيرتْ حياتي، ورجعتُ مصر، وقرأت الكتاب المقدس، وعرفت طريق الخلاص؛ طريق الرب يسوع”. هذا هو فضيلة الشيخ محمد النجار، أو صموئيل بولس عبدالمسيح، صاحب المؤلفات الإسلامية العظيمة، التي تنشرها رابطة العالم الإسلامي كما يدَّعي، وهذه تمثيلية ظهور يسوع له عند الكعبة، وكيف أخذه من يده وأراه أشياء غيبية؛ حتى يثبت الإيمان في قلبه. تذكرتُ وقتها منصرًا كذَّابًا آخر، ولكن خياله أوسع من خيال صموئيل؛ فقد ادَّعى أن يسوع أخذه من يده، وصعد به إلى السماء، وعرَّفه على كل الأنبياء، وجعل الأنبياء تسلِّم عليه وتحتضنه. المهم أنه انتشر اختبار صموئيل، وأصبحت القنوات التنصيرية تتهافتْ خلفه، وتأتيه الدعواتُ من الكنائس في أوربا لإلقاء اختباره، كما تلقَّفتْه المحطات التنصيرية في أوربا وفي أمريكا، فقد استضافتْه إحدى الكنائس ببروكسل، ثم استضافته الكنيسة (الإنجليزية) للعاملين بالسوق الأوربية ببروكسل، وبعدها توالت إعلانات اختباراته الكاذبة بشكل أكثر وضوحًا وأكثر علانية،

وخاصة في وسائل الإعلام الهولندية، بعدما أعدَّ التلفاز الهولندي حلقةً تلفازية تناولتْ ظهور يسوع له في الكعبة، ثم تكرر العرض في إحدى الفضائيات التي تبثُّ برامجها لمنطقة الشرق الأوسط، ثم في إحدى الإذاعات التنصيرية الموجَّهة للعرب والمغاربة في هولندا وبلجيكا، ثم كتبتْ عنه الجريدةُ الكاثوليكية الرسمية بهولندا، ثم ألقى الشهادة نفسَها عينَها في العديد من الكنائس الهولندية، ثم في الكنائس الشرقية والتجمعات المسيحية الشرقية، مرورًا بزياراته العديدة للسويد، وإلقاء زيفه وكذبه هذا داخل الكنائس ووسط تجمعات المسيحيين الشرقيين. يشاء الله أن يتمَّ فضحُه على يد نصراني مثله، اسمه مدحت عويضة، وأن تدور بينهما حربٌ كلامية على المواقع النصرانية، ويفضح كلٌّ منهما الآخرَ، أحدهما يتهم الآخر أنه لص ينصب على الناس باختباره الكاذب لجمع المال، والآخر يتجسَّس على الأول ويسجل حوارًا بينه وبين أب اعترافه، ينشره على الملأ على شبكة الإنترنت، وأصبحت فضائح الاثنين لا تنتهي، وأثناء هذه الحرب الكلامية بينهما، يفجر عويضة القنبلة، ويقول: إن صموئيل كذَّاب ومدلس،

وأن كل اختباراته كذبٌ وتدليس، وليس لها أي أساس من الصحة، وأنه نصراني أبًا عن جَدٍّ، وقال: والحقيقة لمن لا يعرف، فالرجل يدَّعي إنه متنصر، وهو ليس بمتنصر؛ حيث وُلد من أسرة مسيحية مفككة، وأسلم وهو في الخامسة عشرة من عمره، ثم ادَّعى أن المسيح ظهر له في الكعبة وتنصر، وللأمانة فإني متأكِّد أن مثل هذا الإنسان لم يظهر له المسيح، فهو كذاب يريد بذلك جمع الأموال. ويؤكِّد كلامَ عويضة ذاك الإهداء الذي كتبه صموئيل على كتابه لأمِّه، وقال فيه: إهداء روح أمي التي ظلَّت تبكي من أجلي سنوات طويلة، بدموعٍ غزيرة، حتى استجاب الرب لدموعها، وأحيا نفسي من بعد موت. لم يقف الأمر عند كذب النصراني المدلس صموئيل بولس عبدالمسيح، ولكن تعدَّاه إلى أبعدَ من ذلك بكثير، فيكتشف أن الرجل كان يستغل كلَّ هذا الكذبِ والتدليس من أجل جمْع الأموال والتبرعات لمصالحه الشخصية، بدعوى خدمة إخوة الرب، كان يستغل هذه القصةَ المفبركة الكاذبة من أجل الحصول على الإعانات من الناس، وكسْب عطف واستجداء المخدوعين من النصارى، ولم يكن الأمر هو التسول منهم فقط؛ بل ووصل الأمر به إلى النصب على أقباط هولندا، حينما خدعهم بأنه بصدد القيام بشراء حافلة كبيرة لخدمة المعوقين من الأقباط، وحتى يزيد الأمر إقناعًا؛ قام بالْتقاط عدة صور له وهو واقف بجوار أحد الحافلات الفخمة الواقفة في أحد شوارع هولندا، وحتى الآن المعوقون ينتظرون الحافلة، وصموئيل ذهب بالمال، فلا عاد صموئيل،

ولا جاءت الحافلة. فضائح المنصرين لن تنتهي، سيعيش بداخلهم الكذب والتدليس والخداع، وأكْل المال الحرام، فليفعلوا ما يشاؤون، فليس بعد الكفر ذنب.

http://www.alukah.net/articles/1/8990.aspx

زعماء خمس منظمات قبطية يشاركون في مظاهرات ويلتقون خامات يهود لمباركة المذابح الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في غزة

كتب حسين البربري (المصريون): : بتاريخ 16 – 1 – 2009

 

 

أبدت خمس من منظمات أقباط المهجر، تأييدها للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وشاركت في وقفات تأييد نظمها منظمات صهيونية بالولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، دعت لمساندة إسرائيل في حربها المتواصلة منذ ثلاثة أسابيع، التي أسفرت عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني وإصابة أكثر من ثلاثة آلاف آخرين
.
ومن بين تلك المنظمات، الجمعية الوطنية القبطية بواشنطن التي يرأسها المحامي القبطي موريس صادق، والذي سبق أن وجه رسالة استغاثة لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آرييل شارون إبان أزمة وفاء قسطنطين.
والتقى صادق بعدد من الخامات اليهود في واشنطن الأسبوع الماضي وأعلن تأييده الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين، كما بعث برسائل عبر البريد الإلكتروني لأعضاء بالكونجرس الأمريكي يحضهم فيها على الفلسطينيين، ومثلها لعدد كبير من الإعلاميين والصحفيين المصريين.
فيما أعلنت منظمة الأقباط المسيحيون بكاليفورنيا، التي يرأسها منير بشاي تأييدها لإسرائيل، وشنت هجوما عنيفا على حركة “حماس” والفلسطينيين والدول العربية والإسلامية من خلال نشرة صحفية تصدرها باللغة الإنجليزية والعربية.
كما أعلنت منظمة “أقباط متحدون أستراليا” التي ترأسها نادية غالى التي تعمل مذيعة في الإذاعة الاسترالية تأييدها لإسرائيل والتقت بعدد من يهود استراليا وأبدت استعدادها للخروج معهم في مظاهرات تأييد لإسرائيل.
وفي باريس، التقى عدد كبير من أعضاء منظمة الهيئة القبطية الفرنسية التي يرأسها عادل جورجي مع حاخامات يهود في بداية الحرب الإسرائيلي على قطاع غزة، وأعلنوا تأييدهم للحرب الإسرائيلية وعرضوا المساعدة والدعم.
وعادل جورجي يعتنق الفكر اليساري وهو خبير في الترميم، وكانت هناك شراكة بينه وبين مايكل منير لكنها انقطعت بعدما عاد الأخير إلى مصر دون دعوة أحد القائمين على الهيئة القدسية للذهاب معه.
كما أن هناك بعض المنظمات القبطية التي لم تشارك في أي مظاهرات أو تأييد لإسرائيل أو فلسطين، وارتضت بدور المشاهد، ومنها منظمة أقباط متحدون بلندن التي يرأسها إبراهيم حبيب، ومنظمة أقباط الولايات المتحدة التي يرأسها مايكل منير، ومنظمة التجمع المصري شمال أمريكا بكندا التي يرأسها شريف منصور.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=58889&Page=1

 

مجموعة كتب لفضح الفكر الصهيونى والمخطط المرغوب

تعرف على الفكر الصهيونى وأهدافهع والطرق المتبعة من اليهودية التوراتية والصهيونية الاسرائلية

مجموعة من الكتب تعينك على فهم المخطط اليهودى الصهيونى

مكتبة المهتدين

للتحميل  save target  as

الفكر الديني الاسرائيلي…. اطواره و مذاهبه

الدكتور حسن ظاظا

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A714.zip

 

همجية التعاليم الصهيونية

الآب بولس حنا مسعد

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A704.zip

 

التلمود الاساسي – سدر المواعيد المقدسة

ترجمة و تأليف اميل عباس

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A702.zip

 

التوراة السامرية مع مقارنة بالتوراة العبرية

ترجمة الكاهن السامري: ابو الحسن اسحق الصوري

نشرها و عرف بها: الدكتور احمد حجازى السقا

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A066.zip

 

التوراة

مصطفى محمود

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A131.zip

 

اليهود و اليهودية في العصور القديمة (جزء 1)

بين التكوين السياسي و ابدية الشتات

ترجمة و تقديم: الدكتور  رشاد الشامى

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A192.zip

 

الصهيونية غير اليهودية…جذورها في التاريخ الغربي

تأليف: ريجينا الشريف

ترجمة: احمد عبدالله عبدالعزيز

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A190.zip

 

من هو اليهودي؟

الدكتور عبد الوهاب المسيري

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A189.zip

 

التاريخ اليهودي الديانة اليهودية وطأة ثلاثة آلآف سنة

إسرائيل شاحاك
ترجمة: صالح علي سوداح

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A177.zip

 

أنتظروا الجزء الثانى

 

الشيخ وجدي غنيم – حصار غزة

الشيخ وجدي غنيم – حصار غزة

1/4

2/4

3/4

4/4