Tag Archives: فضائح

محاكمة كاهن بريطاني اعتدي جنسيًّا على 8 أطفال

الأربعاء 25 يناير 2012

المصدر:لندن – يو بي أي

مثل كاهن كاثوليكي، أمام محكمة بريطانية بدعوى الاعتداء الجنسي على 8 أطفال.

وقالت صحيفة (ديلي ميرور) البريطانية، اليوم، إن الكاهن بيدي والش (58 عاماً) استغل وضعه واعتدى جنسياً على 8 أطفال خلال الفترة من 1975 إلى 1991.

وأضافت الصحيفة، أن الإدعاء العام في محكمة التاج في مدينة ستوك أون ترنت، أشار إلى أن الكاهن بيدي، قدّم كوكتيلاً قوياً من الكحول إلى أحد ضحاياه زاعماً بأنه “دم المسيح”، قبل أن يعتدي عليه جنسياً.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإدعاء أبلغ المحكمة بأن وضع الكاهن بيدي داخل الكنيسة الكاثوليكية سمح له بالاقتراب من الأطفال وإغوائهم قبل الاعتداء عليهم.

ونفى الكاهن بيدي، 27 تهمة من جرائم الفحشاء والاعتداء الجنسي الخطير، حين عمل في مدارس وأبرشيات مقاطعة ميدلاندز الغربية وستافوردشاير، ولا تزال المحكمة تنظر في القضية

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=37530

شكوك عن وجود فتوى بقتل المرتدين عن المسيحية والكنيسة تنفي

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 02-08-2010 01:01

هل هناك فتوى كنسية بقتل المرتدين عن المسيحية إلى الإسلام ، هذا هو السؤال الذي فرض نفسه على كثير من المراقبين للمشهد الطائفي في مصر مؤخرا بعد تعدد حوادث القتل التي تعرض لها مواطنون أعلنوا تحولهم من المسيحية إلى الإسلام ، سواء كانوا رجالا أو نساءا ، في ظل صمت كنسي واضح يصر على الامتناع عن إدانة مثل هذه الجرائم ، بما يشي بموافقة ضمنية أو وجود فتاوى دينية من بعض القيادات الكنسية بإهدار دم من يترك المسيحية إلى الإسلام ، فقد شهدت مصر مؤخرا سلسلة من حوادث الاعتداء المتزامنة على عدد من الأقباط الذين أعلنوا إسلامهم، وبلغ الأمر حد القيام بمحاولات للتصفية الجسدية من قبل ذوي هؤلاء،

وكان آخرها محاولة اغتيال شاب أمس في أبو قرصاص بالمنيا، على يد شقيقه إثر إشهاره إسلامه، إلا أن مصادر كنسية استطلعت المصريون رأيها نفت وجود مثل هذه الفتوى الدينية وأكدت على أنها ردود أفعال طبيعية من الأسر. ففي قرية اتليدم بمركز أبو قرقاص، حاولت أسرة شاب أشهر إسلامه قتله أمس لولا تدخل الأهالي، حيث تعرض الشاب أحمد فوكية بشرى، حنا سابقا، (28 سنة)، لطلق ناري على يد شقيقه الأصغر أيمن فوكية بشرى، وابن عمهما بولس قاصد بشرى في محاولة للتخلص منه بعد إشهار إسلامه منذ يناير الماضي، وكان يقيم منذ ذلك الوقت عند أحد أصدقائه المسلمين بالقرية بعيدا عن أسرته، إلا أن شقيقه وابن عمه ترصدا له أكثر من مرة لكنه كان يفلت منها إلى أن أصاباه بطلق ناري في قدمه أمس.

وانتقلت قوات الأمن إلى القرية لمنع تفاقم المشكلة وامتدادها إلى نزاع طائفي بين المسلمين والأقباط، في الوقت الذي يؤكد فيه الشاب أنه قام عن اقتناع شديد بتغيير ديانته منذ يناير الماضي، وأنه قام بتوثيق إسلامه بالأزهر الشريف، وأقام بالقاهرة لدى أحد أصدقائه وعمل هناك في عدة مهن. وفي محافظة الغربية، سادت حالة من الاحتقان والغضب بين أهالي فتاة أشهرت إسلامها منذ نحو ٦ أشهر في مدينة المحلة الكبرى، بعد أن ترددت أنباء عن اختفائها، حيث أكد عمها الذي يعمل فراناً في مدينة المحلة، إن ابنة شقيقي تدعى جاكلين فوزي (٢٥ سنة)، وتعمل في مصنع الغزل والنسيج بالمحلة، تركت أسرتها بالإسكندرية وتعيش معه منذ أن أشهرت إسلامها وهو يريدها أن تعود لمنزلها.

وفي محافظة الجيزة، شهد سكان منطقة الطالبية بالهرم جريمة بشعة أقدمت عليها عائلة شابة مسيحية – أشهرت إسلامها تدعي ياسمين بعد زواجها من شاب مسلم منذ شهر حيث استغلوا عدم وجود زوجها وقاموا بخطفها بعد إرسال ما يقارب من 20 رجل مسلح على مرأى ومسمع من سكان العقار لخطفها ولم يفلح أحد في اعتراضهم، ومنعهم من اقتيادها إلى جهة غير معلومة. ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من جريمة أخرى شهدتها منطقة شبرا الخيمة، حيث لقي شاب مسلم يدعى ياسر خليفة مصرعه على يد 6 أقباط، بعد زواجه من فتاة تربطها بهم علاقة قرابة وتدعى هايدي، بعد أن أشهرت إسلامها. وأعادت تلك الجرائم إلى الأذهان الحادثة البشعة التي شهدتها منطقة الأميرية قبل عامين، حينما قامت كتيبة إعدام في أكتوبر 2008 بتصفية أحمد صلاح مشاري وإصابة زوجته مريم عاطف حلة وابنتهما مريم (9 شهور) بنيران أطلقها شقيق الزوجة لرفضها الطلاق من زوجها المسلم واعتناقها الدين الإسلامي، وذلك بمساعدة أقرباء له بعد قطع التيار الكهربائي عن المنطقة.

وأثارت سلسلة الجرائم من هذا النوع التي انتشرت بشكل يحيلها إلى ظاهرة تنذر بالخطر تساؤلات حول ما إذا كان ارتكابها يتم بدافع شخصي، أم بدافع ديني يستند إلى رأي ديني من بعض رجال الدين المسيحي بحق المرتدين عن المسيحية، وهو ما يرجح إمكانية تأثر هؤلاء بتلك الآراء والفتاوى. غير أن قيادات كنيسة سألتها “المصريون” نفت وجود عقوبة للردة في نصوص الديانة المسيحية قد يتم استغلالها في القيام بعمليات تصفية جسدية للمتحولين عن الإسلام، واستباحة أرواحهم. وقال القمص صليب متي ساويرس، كاهن كنيسة الجيوشي بشبرا، ووكيل المجلس الملي الأرثوذكسي إنه ليس هناك وجود عقوبة دنيوية للمرتد عن الإيمان المسيحي

، وأضاف: يكفيه التوبة فقط لو فكر في الرجوع مرة أخرى إلى المسيحية، على أن يخضع لعقوبات كنسية قاسية كالصلاة لفترات طويلة والصوم المتصل، وفي تلك الحالة لا يتم تعميده وإنما تصلى عليه صلاة معينة فقط. وانضم إليه في الرأي الأب بولس جرس، المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية الذي شدد على عدم وجود أي تعاليم كنسية بخصوص المرتدين، مؤكد أنه يكفي في تلك الحالة العقوبة في الرب في الآخرة ويمكنهم العودة متي شاءوا للكنيسة بعد توقيع العقوبات الروحية المناسبة لكل حالة علي حد. وهو ما أكده أيضًا الدكتور إكرام لمعي رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الإنجيلية، مشيرًا إلى أنه لا توجد أي تعاليم مسيحية تختص بتوقيع عقوبة للردة، وإن كانت هناك نصوص فهي تختص بفئات بعينها ولا يصح التعميم، مضيفًا أن الكنيسة الإنجيلية لا توقع عقوبات علي من يريدون العودة لها مرة أخري. إ

لا أن باحثين في الملف الديني أكدوا على أن ثمة عددا من النصوص الدينية الملتبسة التي قد تكون ذريعة لبعض الآراء المتطرفة داخل الكنيسة لتبرير مثل هذه الجرائم الطائفية ،وأشاروا تحديدا سفر الخروج من النسخة الشعبية “كل من ذبح لآلهة إلا الرب، فقتله حلال”، وفي طبعة البروتستانت ورد النص “من يقرب للآلهة غير الرب وحده يبد”. وفي سفر الخروج أيضا يوجد ذكر “قتل 3000 من اللاويين لارتدادهم عن ملة موسى“، كما أن هناك نصًا جاء فيه: “قال الرب إله إسرائيل: على كل واحد منكم أن يحمل سيفه ويطوف المحلة من باب إلى باب فيقتل أخاه وصديقه وجاره”، فضلا عن قول يسوع في إنجيل لوقا الإصحاح 19الفقرة 28: “أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=36118

أسود البالتوك يفضحون أكاذيب المنصرين على القنوات الفضائية – مشاهدة مباشرة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أسود البالتوك على القنوات الفضائية

سحق أكاذيب المنصرين على الفضائيات

موقع المركز الالمانى للثقافة والحوار

تم الاضافة بواسطة Soldiers Of Allah

الشيخ ابى عبد الله الصارم

الاستاذ خالد المصرى والدكتور وديع الشماس السابق

الاستاذ محمد حسن ( المذنب PALTALK ) والاخ معاذ عيلان

التوحيد فى المسيحية – معاذ عليان

أبو المنتصر شاهين الملقب ب التاعب

الأخ ناصر الاسلام

أدم عليه السلام – معاذ عليان

لمشاهدة المكتبة كاملة أضغط على الصورة

قال إن الأنبياء كانوا يشربونها.. الأسقف دانيال: الخمر غير محرم في المسيحية لأنها بركة ونعمة من الله على الإنسان

كتبت مروة حمزة (المصريون): : بتاريخ 18 – 10 – 2009

ذكر الأسقف دانيال، الأسقف العام لكنائس طرة وحلوان، أن الخمر غير محرم في الكتاب المقدس، لأنه كان يستخدم في تطهير الجروح، ويشفي من بعض الأمراض. وقال دانيال، في حوار مع فضائية “الفراعين”، إن الخمر في “العهد القديم” كان نوعًا من البركة لأنها مصنوعة من العنب وتعصر وتشرب باعتبارها نعمة من نعم الله على الإنسان مثلها مثل القمح والزيت. وأضاف: الأنبياء كانوا يشربون الخمر، ولوط على سبيل المثال كان يشربها،

لكن حينما وصل معه شربها إلى سكر، حُرم في الإنجيل الشرب أثناء الصلاة، موضحًا أن الخمر ليس محرمًا ولكن السكر أمر مكروه ومحرم، وهناك فرق كبير بين الأمرين . وتابع: الخمر ورد 112 مرة في الإنجيل، وهناك شعرة بين شرب الخمر وإدمانه، وطالما ليس للخمر لزوم في عصرنا هذا، فلا داعٍ لشربه، ولا لزوم له في بلادنا لأنه لم يعد له احتياج مثلما كان في العهد القديم.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=71411&Page=6

 

[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:9:20 ]-[ وابتدأ نوح يكون فلاحا وغرس كرما. ][ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:9:21 ]-[ وشرب من الخمر فسكر وتعرّى داخل خبائه. ]

[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:9:20 ]-[ وابتدأ نوح يكون فلاحا وغرس كرما. ][ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:9:21 ]-[ وشرب من الخمر فسكر وتعرّى داخل خبائه. ]

مصر تتنصّر : أعطني أذنيك ..؟ ـ د . حلمي محمد القاعود

د . حلمي محمد القاعود (المصريون) : بتاريخ 13 – 10 – 2009

كتب البوق الطائفي المتعصب الذي يكره الإسلام ويتمرغ في أموال المسلمين في جريدة الأهرام يوم 18-7-2009م ، يوجه حديثه إلى زعيم التمرد الطائفي ،مقالا بعنوان ( أعطني أذنيك ..) ؛ ينفخ في زعامته ، ويضعه في صورة السيد الذي يعلو على صغائر المصريين المسلمين وهمجيتهم ووحشيتهم ، ويعدد معالم حلمه وملامح صبره على ما يعانيه وقومه من ظلم واضطهاد ، وحرمان من زرع أرض مصر بالكنائس والأديرة ، وإبعاد عن الوظائف والمناصب ، ومعاناة من عدم قبول ثقافة الآخر وسياسة التعاطف مع ماليزي بوصفها أكثر واقعية من التعامل مع شركاء الوطن غير المسلمين .. ويذكر المتعصب أن برنامجه في تلفزيون الدولة الظالمة يتمتع بحرية غير مسبوقة ،

سمح بها نظام مبارك الذي فتح النوافذ والأبواب‏،‏ ولكنه سأل في البرنامج شخصيتين مرموقتين‏، هما فضيلة المفتي ووزير الأوقاف عن تعداد الطائفة في مصر فوجدهما لا يعرفان شيئا ‏!‏ ثم ينطلق البوق الطائفي المتعصب القريب من لا ظوغلي ، والمحاور غالبا لوزير الداخلية في المناسبات الأمنية الخاصة دون بقية المحاورين المسلمين وما أكثرهم ، ليحمل الرئيس السادات ( كما يتوهم !) مسئولية التعصب ضد الطائفة وزعيمها المتمرد .. ثم يخاطب زعيم التمرد من أجل تعداد الطائفة في مصر ، فيقول له : أذكرك ياقداسة البابا بحدوتة مصرية صغيرة وتحفظ قداستك تفاصيلها كنت قد سمعتها من السفير السياسي الراحل أشرف غربال حين رافقك لمقابلة بروتوكولية مع الرئيس الأمريكي جيمي كارتر‏، وقال أشرف غربال‏(‏ عام‏79)‏ إن قداسة البابا يمثل‏3‏ ملايين قبطي في مصر وقمت أنت بتصحيح المعلومة للرئيس الأمريكي قائلا‏:‏ بل‏(11‏ مليونا ياسيدي الرئيس‏),‏ تتذكر قداستك توابع هذا التصحيح وما عانيته قداستك في زمان آخر‏، مبارك طراز آخر لحاكم لا يفرق بين قبطي ومسلم‏.‏

تذكرت ما كتبه هذا البوق المستفيد فوري بمناسبة تقرير نشرته هيئة أمريكية ليست تابعة لدولة إسلامية ، ولا لإحدى الجماعات الدينية في بلاد المسلمين يتحدث عن تعداد المسلمين في العالم ، ومن بينه تعداد الطائفة في مصر . مسألة التعداد تبدو غريبة غامضة ، فالسلطة الحاكمة في مصر ترفض منذ عام 1996م نشر التعداد الإحصائي لغير المسلمين لسبب لم يعلن عنه ، مع أن العرف جرى منذ الاحتلال البريطاني الصليبي لمصر عام 1882م على نشر الإحصائيات ، وتتراوح نسبة الطائفة في موجات الارتفاع السكاني وهبوطه بين 3% و5% تقريبا ،

وتشمل النسبة غير المسلمين بما فيهم اليهود والإنجيليين والمارون .ويبدو أن ضراوة التمرد المستقوي بالولايات المتحدة وفرض مطالبه الابتزازية جعل السلطة تؤثر عدم الإعلان عن عدد الطائفة تجنبا للجدل ، أو خوفا من إثارة خونة المهجر الذين صاروا بحكم الدعم الذي تقدمه المؤسسة الاستعمارية الصليبية يمثلون مركز قوة ينغص على السلطة كثيرا من مباهج الحكم والاستقرار والاستمرار! صار من المعتاد أن يتنافس المتمردون الخونة في الإعلان عن أعداد وهمية للطائفة تبدأ من ثمانية ملايين حتى اثنين وعشرين مليونا كما يزعم الخائن الخسيس الذي يعيش في وكره بالولايات الأميركية المتحدة بعد أن حصل على جنسيتها ! وبالطبع فإنك أمام العدد الكبير لا بد أن تسلم بمطالب ومستحقات يفرضها هذا العدد ، وأن تعطي للقوم ما يتناسب مع حجمهم الوهمي المفترض ،

وإلا فإنك ظالم وعنصري وطائفي وتسعي لدولة دينية .ولكن المفاجأة جاءت من الولايات المتحدة من حيث لا يتوقع أحد ، فقد أعلن تقرير أمريكي صادر عن مركز «بيو»، الذي يعد أحد أعرق المراكز البحثية الأمريكية(كما وصفته المصري اليوم في 9-10- 2009م ) ، أن المسلمين في مصر يشكلون الآن حوالي «٩٥%» من سكانها.وأوضح التقرير، الصادر في 7-10-2009م – ونشرته وكالة «أمريكا إن أربيك» – أن نسبة المسلمين في مصر وصلت إلى ٩٤.٦%، من إجمالي التعداد السكاني للجمهورية، بينما تشكل الأقليات الدينية وعلى رأسها المسيحيون نسبة «٥.٤%»، أي ما يعادل «٤.٥ مليون» شخص من تعداد ٨٣ مليون نسمة. التقرير نشرته صحف كثيرة ومواقع عديدة ،

ومثل لطمة ساخنة على وجه المتعصبين الكذبة الذين اتخذوا من التعداد العام للسكان في مصر وسيلة ضغط رخيصة على السلطة الفاشلة الضعيفة في مواجهتهم ، والانطلاق من ثم لفرض إرادتهم الشيطانية التي لا تعرف التسامح لإلغاء الإسلام وتطبيقاته المتاحة في حياة المسلمين ، بدءا من إلغاء المادة الثانية من الدستور حتى إلغاء الآيات القرآنية المتبقية في مناهج اللغة العربية ، مرورا بإلغاء القرآن من الإذاعة والتلفزيون والمجالات الثقافية والإعلامية والتعليمية الأخرى ! ولم يدخر التمرد الطائفي وقتا لإعلان غضبه على التقرير وناشريه ، فقد رفضت الكنيسة المصرية الاعتداد بهذا التقرير، من حيث النتائج أو الأسلوب، حيث شدد القمص صليب متى ساو يرس، عضو المجلس الملي العام، كاهن كنيسة الجيوشى، على أن المسيحيين «ليسوا أقلية دينية»، كما وصفهم التقرير، وأنهم مصريون لهم كل الحقوق وعليهم جميع الواجبات.وأوضح ساو يرس أن المسيحيين في مصر يتراوح أعدادهم،

كما ذكر البابا شنودة، ما بين ١٢ مليوناً و١٥ مليون مواطن، أي حوالي ١٣% من عدد سكان مصر – حسب ساويرس – مشيراً إلى أن الأقباط فقط يمثلون أكثر من ضعف الرقم الذي ذكره التقرير. في مصر وعلى مدى تاريخها الإسلامي المتسامح عاش غير المسلمين أفضل العيش ، وصعدوا إلى ذروة الحكم والمناصب الرفيعة ، ولم يجد المسلمون في ذلك غضاضة ، على سبيل المثال كان الأسعد بن مماتي ذراع السلطان الناصر صلاح الدين ، محرر القدس وقاهر الصليبيين ، وفي عصور لاحقة تولوا أمر الخراج والمال والصرافة ، وفي عهود قريبة سطعت مواهب اليهود في التجارة والفنون ، وكونوا شهرة عربية ودولية من داخل مصر العربية المسلمة ،

ولكنهم بعد أن تعصبوا وخانوا وانحازوا للجريمة والدم والعدوان ذهبوا إلى الجيتو في فلسطين ، كان من الضروري أن يكون نصيبهم هو الكراهية والرفض وانتظار القصاص ! ومازال النصارى حتى اليوم يعملون ويتاجرون ويكسبون وبعضهم صار مليارديرا بالمقاييس العالمية ، وهم آمنون مطمئنون وبعضهم لا يدفع الضرائب كما ينبغي ، ومصر العربية المسلمة تفتح ذراعيها لهم ، ولكن بعض الأشرار المجرمين منهم ممن باعوا ضمائرهم يفكرون في إخراج المسلمين من مصر وتحريرها من الإسلام لأنهم حسب مزاعمهم الكاذبة يمثلون ربع السكان ،

وأنهم هم السكان الذين يمثلون أصل البلد! المؤسف أن المتمردين في الماضي كانوا يخافتون بآرائهم الخيانية المتعصبة ، ولكنهم اليوم اعتمادا على استقوائهم بالمؤسسة الاستعمارية الصليبية ، لا يجدون غضاضة في التعبير عن هذه الآراء علنا ، وهو ما يوجب على السلطة أن تقدم للعدالة كل متمرد يلعب بمصير الوطن ، ويعرضه لأوضاع تهدد وحدته الوطنية وتماسكه القومي. لقد ظل المسلمون طيلة أربعة عشر قرنا من الزمان يتعاملون بالسماحة والطيبة التي تصل إلى حد الهبل مع شركاء الوطن ، ولكن المتمردين الخونة ، ظنوا في ظل الأوضاع المتردية للسلطة ،

والضعف الذي ساد البلاد بسبب اضطهاد السلطة للإسلاميين ومطاردتها للإسلام ، بل محاولة بعض الأجنحة استئصاله وإلغاءه ؛ أن الفرصة مواتية لتحرير مصر من الإسلام ، والقضاء على اللغة العربية ، ونفي العروبة عن أهل مصر وشعبها . . وهذا لعمري أمر دونه خرط القتاد كما يقولون ، ولا يتفق مع ما يسمى المواطنة ، ولا يتناغم مع العيش المشترك . إن 5% من أبناء الوطن يجب أن يراعوا مشاعر إل 95% الباقين ، وأن يلتزموا بالنظام العام ، وأن تكون أبواقهم التي تستفيد فوريا متمتعة بشيء من الحياء ،وخاصة أن النظام الحالي أعطاهم ما لم يحلموا به ، في الوقت الذي يدخل فيه الشرفاء من أبناء الإسلام إلى المعتقلات والسجون ويحاكمهم النظام أمام محاكم عسكرية غير طبيعية .

هامش : عقب كتابة هذه السطور خرج مسئول في السلطة يعلق على التقرير الأميركي فجاء حديثه باهتا ماسخا يؤكد على الانبطاح أمام التمرد الطائفي والذعر منه ، وليته ما تكلم أبدا !

drhelmyalqaud@yahoo.com

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=71161&Page=7&Part=1

حرية الإعتقاد بين اغتصاب البراءة واتهام الإبرياء

خالد المصري : بتاريخ 8 – 9 – 2009

      

طفلة مسلمة صغيرة كانت بنت ثمان سنين حينما هاجرت أسرتها في عام 2000 من سيريلانكا إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، استقر بهما الحال بمدينة كولومبوس في ولاية أوهايو ، ولأن واجباتها المدرسية تحتاج لجهاز كمبيوتر اشتراه لها والدها واسمه محمد أنور باري ، ولأن مدرستها لها موقع على الإنترنت تنشر فيه كل ما يهم المدرسة من جداول الإمتحانات إلى مواعيد الأنشطة المختلفة إلى النتائج الشهرية ،

 ولأن فصلها له مجموعة على الموقع الأمريكي الإجتماعي الأشهر الفيس بوك يلتق فيه التلاميذ مساءً للدردشة ، لأجل كل هذا أضطر والدها إلى الإشتراك لها في الإنترنت ووضع جهاز الكمبيوتر في غرفتها بصفة دائمة .. ولما بلغت الثالثة عشر من عمرها أصبحت الطفلة رفقة محمد أنور باري خبيرة بالكمبيوتر وبالإنترنت ، وكونت صداقات كثيرة على الرغم أن عمرها لم يتعد 13 ربيعاً . في أحد الأيام وفي طريق عودتها من المدرسة لبيتها ، صادفت مجموعة من المنصرين الذين يجوبون شوارع المدينة ويقومون بتوزيع الهدايا ، قدمت إليها إحداهن كتاباً مقدساً وبعض الكتيبات التي تدعوا للمحبة والسلام ، وفي آخر صفحات هذه الكتيبات يوجد مواقع الكترونية وإيميلات ،

وإسم المجموعات التي تخص هؤلاء المنصرين وكنيستهم على موقع الفيس بوك . وهذا بالظبط ما يفعله المنصرون في جميع أنحاء العالم ، حيث يوزعون هدايا من كتيبات لابد وأن تحو عناوينهم ومواقعهم وإيملاتهم للمراسلة ، وهذا نفس ما تفعله دور النشر التنصيرية في معرض الكتاب في القاهرة ، إذ تقوم بتوزيع كتيبات واناجيل مجاناً على جمهور المعرض من المسلمين ، وهذه الكتيبات فيها مواقعهم واماكن تواجدهم على الإنترنت .. المهم يا سادة كانت رفقة تجلس بالساعات الطوال أمام جهاز الكمبيوتر وتتجول في مجموعات الفيس بوك ، لا تكد عيناها تقع على مجموعة إلا واشتركت فيها حتى تكون أكبر كم من الصداقات وكان هذا هو منتهى متعتها ، كانت كثيراً ما تسهر في غرفتها حتى ساعات مبكرة من الصباح ، ولما تحاول والدتها أن توقظها صباحاً كانت تتمارض أو تقوم بكسل على الرغم من أنها كانت في البداية متفوقة وذكية للغاية .. وفى كل يوم كانت لا تترك ابداً غرفتها أمام شاشة الكمبيوتر ، وقررت الدخول على المجموعة التي تخص هذه الجماعة التنصيرية التي قابلتهم وهي تخص كنيسة أورلاندو بولاية فلوريدا ،

وكعادتها انضمت لهذه المجموعة لعلها تجد صداقات جديدة ، وهنا وجدت من يناقشها ويحاورها ، وجدت شخص متزن في كلامه يتكلم بهدوء عرفها بنفسه قائلاً لها أنا القس بليك لورينز ، وهذه زوجتي هي تحب أن تتعرف عليك ، فتعرفت عليهم الطفلة رفقة وبدأت حياة رفقة تمر بمنحدر في منتهى الخطورة ، الغريب أن رفقة لم تكذب هذه المرة وتقول أنها شابة في العشرينات بل قالت على سنها الحقيقي ، وهذا ما اثار إعجاب القس وزوجته وشرعا في نسج خيوطهما حول الطفلة . تقول رفقة لم يكن أول حوار بيني وبين الأب لورينز حواراً عادياً ، بل كان حواراً ودياً للغاية ،

وكان الأب لورينز سعيد بي جداً خاصةً بعد أن عرف أني مسلمة ، وكان بشوشاً معي للغاية وكثيراً ما كان يطلق مزحة فتثير ضحكاتي ، تستمر لقاءات الطفلة رفقة والقس لورينز وزوجته وهي منصرة أيضاً تعمل في كنيسة الثورة العالمية بولاية فلوريدا حتى ساعات الصباح الأولى ، وكل هذا طبعاً يتم في غيبة الأهل … وبعد أن كون القس لورينز صداقة حميمية بينه هو وزوجته وبين الطفلة رفقة ، بدأ في المرحلة الثانية وهي مرحلة التنصير ، أخذ يلقي على مسامعها شبهات عن الإسلام ، كان كل يوم يقربها إليه أكثر ويبعدها عن الإسلام أكثر ، والدها محمد ووالدتها عائشة مسلمين ملتزمين ، الأب يحرص على أداء الصلوات بانتظام في مسجد النور الإسلامي بمدينة كولومبوس بولاية أوهايو ، وهذا ما استغله محامي الفتاة بعدها حين ادعى أن المسجد تابع للإخوان المسلمين وقريب الصلات من تنظيم القاعدة وهي جماعات إرهابية ويجب حماية الفتاة منهم . المهم أن الفتاة ظلت أربع سنوات كاملة على علاقة بالقس لورينز وزوجته ،

والعجيب في الأمر أنه كان ينصحها دائماً بأن تتكتم هذه الحوارات عن الأهل ، وهذا كان يؤدي بها إلى كم الشبهات الرهيبة في عقلها التي لا تجد لها جواب ، لأنها كانت لا تستطع أن تخبر أبويها بحقيقة هذه اللقاءات الغامضة مع القس وزوجته ، وأخيراً قالت الطفلة للقس أنها تكره الإسلام وتحب أن تكون مسيحية ، وينصحها القس لورينز أن تتريث وأن لا تتعجل ، وأنه حتماً ولابد سيأتي يوم تخلص فيه من كل هذه الأمور وترتاح . والطفلة لا تعرف أن القس منتظر بلوغها سن الرشد وهو 18 سنة ، حتى تخرج من بيت أهلها دون أدنى اعتراض أو مقاومة من أهلها ، ولكن الأمور مشت على غير هوى القس الغير فاضل ، وقبل أن تبلغ سن البلوغ بعام وشهرين ، يحدث خلاف رهيب بين الأبوين والفتاة على التغيير الرهيب في سلوكياتها ، وعلا أصوات الجميع بطريقة ملفتة ، وهنا ألقت رفقة القنبلة الموقوتة التي كانت بحوزتها على مسامع أبويها وأخيها ، قالت لهم بمنتهى التحدي أنها تكره الإسلام ولا تحب أن تكون مسلمة ، وأنها عرفت طريق الخلاص واختارت المسيحية ديناً لها ، وأنهم عليهم أن يتقبلوا هذا الأمر ، فيصعق الأبوين بشدة من هول الخبر ،

وفي مساء نفس اليوم وبعد أن تأكدت رفقة أن أبويها نائمان تخرج مسرعة على الطريق السريع ، وتنتظر أي سيارة قادمة ، فتجد حافلة قادمة فتشير لها وتقف ، وتطلب من السائق أن يوصلها إلى مدينة أورلاندو حيث يسكن القس لورينز وزوجته ، تقطع الحافلة مئات الكيلو مترات و 28 ساعة كاملة وأخيرا تصل فتسأل على كنيسة لورينز ويستقبلها بعد أن يكون التعب والإرهاق قد بلغ منها مبلغه ، فيستقبلها استقبالاً حاراً وحميمياً ويتصل بزوجته التي تعمل في كنيسة أخرى وتأتي مسرعةً ويصطحباها إلى منزلهما … مكثت ثلاثة أسابيع كاملةً في بيت القس لورينز دون أن تحاول الإتصال بأبويها ، وكاد أن يصيب الجنون الأبوين ، بحثا عنها في كل مكان ، ونشروا إعلانات في الصحف المحلية عن اختفاءها ، وقاموا بإبلاغ الشرطة ، ولكن بلا جدوى . وبعد ثلاثة اسابيع من هروبها وفيما يحاول والدها استيضاح مصيرها ومعرفة ما حل بها ، القت رفقه قنبلة إعلامية من الحجم الثقيل ،

حولت والدها ووالدتها الى رمز من رموز الشر الإسلامى في العالم ، سجلت شريطاً مصوراً ظهرت فيه وقد ربطت رأسها بشريط أبيض ، وأسدلت على عنقها صليباً ذهبياً واضحاً ، وقالت بصوت منكسر ومتهدج مخاطبه الشعب الامريكي ” انتم لا تفهمون الإسلام هذا الإسلام ليس كما تعتقدون ، هم ” والديها ” ملزمون بذبحي ، إن قتلي بالنسبة لهم شرف كبير بسبب حد الرده في الإسلام ، وإذا كانوا يحبون الله أكثر مني فهم ملزمون بذبحي ، إن دمي مباح ، أنتم لا تفهمون الإسلام جيدا الي الأن ، إنني أصارع على حياتي إنهم سيقتولونني خلال أسبوع إنني أحمل روحي على كفي وانهمرت في البكاء “… وقع هذه المادة المصورة لهذه الفتاة كان قوياً للغاية في المجتمع الأمريكي ، خاصة بعد أن تطوع القس الغير فاضل لورينز بنشر المادة على مواقع الكنيسة التي يشرف عليها ، وعلى اليوتيوب ، فسرعان ما تناقلتها وسائل الإعلام الأمريكية ، المرئية والمقروءة ، وأصبحت حديث الشارع الأمريكي والأوربي ،

وتحولت إلى قضية رأي عام رغم ان والدي الفتاة عاديين جداً ولا يصنفان كمتطرفين دينياً .. طبعاً لا يخفى على أي لبيب أن يكون هذا الكلام الذي تفوهت به الفتاة هو من صنع عقلها بل هو كلام القس لورينز ، إنه نتاج الشبهات التي كان يلقيها عليها طيلة أربع سنوات ، لم يكن تأثير هذه الشبهات على عقل الفتاة بعد أربع سنين هنا فقط ، ولكنها سوف تظهر بعدها على شاشة أكبر محطة أمريكية وهي تتهم الإسلام ، وتستجدي الشعب الأمريكي أن ينقذها من براثن الإسلاميين الذين سيطبقون حد الردة عليها . ويصدر القرار من القاضى دانيال داوسون الذى نظر القضية ، بإبقاء رفقة فى ولاية فلوريدا وعدم إعادتها إلى أوهايو حتى موعد الجلسة القادمة فى 3 سبتمبر الماضي ، كما أمر بالتحقيق فى مزاعم الفتاة بتعرضها للإساءة على أيدى والديها ، وقُوبل القرار بارتياح كبير فى أوساط الجمهوريين والمحافظين، الذين اعتبروا قرار القاضى نصراً فى قضيتهم ضد أسرة الطفلة بارى. ومع أن والدها قدم كافة الوعود التي يؤكد فيها أنها لن تمس بسوء ،

ويظهر على شاشات التلفزيون وهو يوجه رسالة لابنته يقول لها فيها إنني أحبك جداً أتوسل أليك أن تعودي للمنزل ، ويكون رد فعلها هو الاستهزاء واتهام والدها علناً بالكذب والخداع ، طفلة تملك في يدها الرأي العام بأكمله بجميع تياراته ، وتملك في يدها مشاعر ملايين البشر الذين يتعاطفون معها ، ولما يأس الأب المكلوم من استرداد ابنته كتب مقالاً في صحيفة ” اكزونمر ” الصادرة في سان فرانسيسكو كتب بقلم حارق وبدموع يستشعرها القاريء بين طيات كلماته يقول ” من ينشرون الكراهية لن يهنؤون في حياتهم وهم يتهمون دينا كاملاً وشاملاً مستغلين فتاة تبلغ من العمر 17 عاما فقط وانا بصفتي مسلم اشعر بالأسف لقرار رفقه اختيار المسيحية ولكن هذا لا يعني بانني سأقتلها لأن الإسلام لا يمنحني حق قتل الأبرياء “.. الغريب في الأمر يا سادة أن قضية رفقة أصبحت قضية حرب ضد الإسلام ،

وأخذت أبعادا كبيرة داخل أمريكا مع تضافر جهود الكثير من الكنائس والمحافظين ووسائل إعلام متدينة لمناصرة تَحول الفتاة المراهقة إلى المسيحية ، وكذا استغلها الجمهوريين والديمقراطين استغلالاً سياسياً قذراً ، فبعد صدور قرار القاضي بإبقائها في فلوريدا حتى موعد القضية يوم 3 سبتمر الماضي قال زعيم الأغلبية الجمهورية فى مجلس نواب ولاية فلوريدا فى بيان إن حكم القاضى أنقذ رفقة من “مصير لا يمكن تصوره”. والجميع كان في انتظار يوم الخميس الثالث من سبتمبر وهو يوم النطق بالحكم ، وتتكدس قاعة المحكمة بوسائل الإعلام المختلفة ، ويأتي الأب والأم وبرفقتهم محامياً . وهم على أمل أن تنته جلسة المحكمة وبيدهم ابنتهم ، وتدخل الفتاة بصحبة القس وزوجته وكلاهما أمل أن تحكم المحكمة بإبقاء الفتاة تحت رعايتهم وبصحبتهم مجموعة من المحاميين . قام محامي الفتاة وهو نفسه الذي تقدم بدعوى وهو رئيس جماعة في فلوريدا لا عمل لها إلا بث الحقد والكراهية ضد المسلمين ،

وقال إن في رجوع الفتاة إلى أهلها لهو قمة الخطر على حياتها ، إذ أن مسجد النور الإسلامي بولاية أوهايو الذي يصلي فيه الأب والأم يمثل “أكبر خلية لعملاء تنظيم القاعدة” وقال أن الطفلة تواجه تهديدا وشيكا بالتعرض للضرر، ليس فقط من والديها ، ولكن أيضا من الجالية المسلمة المتطرفة فى مدينتها ولما سأله القاضي عن مصدر معلوماته عن تطرف الجالية المسلمة قال له أنها معلومات عامة الكل يعرف هذا . وقال أن الفتاة تعرضت للإساءة عقلياً وبدنياً وجنسياً ، وقال أن الفتاة هي من أخبرته بذلك . وقام محامي الأسرة مدافعاً عن حق الأسرة في استرداد ابنتهم قال ليس من الشهامة ولا المروءة أن يتم التلاعب بطفلة صغيرة ، لقد تلاعب بها القس وهي طفلة في ال13 من عمرها ،

لقد تحكم فيها طيلة أربع سنوات ، ألا يعتبر هذا اعتداء صارخ على أسرة بأكملها حينما يسمح للفتاة أن تتواصل مع زملائها في المدرسة عن طريق الإنترنت ونفاجئ أن هذا القس يقوم بعمل حقير وهو تنصيرها ، كيف استطاع طيلة أربع سنوات تشويه دين بأكمله في نظرها ، وتجميل دين آخر لها حتى صارت الفتاة كالدمية في يده وباتت تكره كل شئ إسلامي . الجميع يترقب الحكم من القاضي الذي يصدر قراره بإلحاق الفتاة لتكون تحت الرعاية الشخصية لولاية فلوريدا ، فور النطق بالحكم ضجت المحكمة بالفرحة والسرور وقام القس باحتضان الفتاة معبرين عن انتصارهم في قضيتهم ، وعلى النقيض في الجانب الآخر انهار الأب وزوجته .. وهنا أشار القس بعلامة النصر وقال حمداً للرب، حيث لن يتم إعادتها إلى منزلها الملىء بالإرهاب فى أوهايو ، وانتهت قضية رفقة ونحن نتساءل من السبب في ضياع رفقة ،

هل الأبوين الذين تركا الفتاة بدون رقابة ، هل القس وزوجته الممتليء قلبهما بالحقد والبغض على الإسلام واستغلالهما لطفلة في ال13 ، ألا يعتبر هذا اعتداء صارخ على الطفولة وعلى حريات الآخرين ، ألا يعتبر هذا إغتصاب للبراءة ، أم أن السبب هو المجتمع الأمريكي كله الذي صوًر القضية على أنها قضية حرية اعتقاد ولابد لرفقة مادامت أنها اختارت المسيحية فلا تعود للإسلام … يا سادة لو كان من اصطاد فتاة في عمر الثالثة عشرة عبر الفيس بوك قاتلا أو مهووسا جنسيا لجرى سجنه ، ولكن لأن القس لورينز عضو في مجمع كنائس له أنصار في عموم الولايات المتحدة ، وله حلفاء فيما يسمى المعمدانيين الجدد ، وهم تيار يبلغ عشرات الملايين في أميركا ،

وغني ماديا وقوي إعلاميا وسياسيا وله حلفاء وأنصار في الجسم القضائي ، فلا أحد يمكن أن يحاسبه على إغوائه طفلة للإيقاع بها في حبائله. فلتخبروني بالله عليكم من السبب ؟! وسؤالي الأخير هل لو كانت رفقة محمد باري هي فتاة يهودية وليست مسلمة هل كان السيناريو سوف يسير مثلما صار الآن ؟؟

 khaledelmmasry@hotmail.com

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=69575&Page=1&Part=6

وثيقة جديدة تتهم زكريا بطرس بالانضمام إلى كنيسة مثلية

تقرير : هاني الموافي : بتاريخ 5 – 9 – 2009

فضحية جديدة من صحيفة الفجر نطالع الوثيقة التي تفضح القمص زكريا بطرس بعد الوثيقة التي اتهمته بالشذوذ ،

حررها المطران سرهد يوسب جمو، وهو أسقف إيبراشية ماربطرس الكاثوليكية للكلدان والأثوريين في غرب أمريكا، الوثيقة عبارة عن رسالة أرسل بها سرهد إلي البابا شنودة ..

نص الوثيقة : قداسة البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية تحية طيبة، مرسل لكم تحياتي وتحيات الكلدان من كافة أنحاء العالم ونتمني لكم دوام الصحة والعافية، قداسة البابا نود تنبيه قداستكم بأن الكاهن زكريا بطرس والذي يزعم أنه ما زال في الخدمة الكهنوتية قد أخذ يرسل أتباعه هنا محاولا إضعاف الإيمان لدي أتباع كنيستنا ضاربا عرض الحائط بالعلاقات الحميمة بين كنيستنا وكنيسة الإسكندرية، وأنت تعلم يا نيافة البابا بأن زكريا بطرس هذا قد انضم لإحدي الكنائس المثلية في الولايات المتحدة الأمريكية، فنتمني من قداستكم اتخاذ الإجراء الملائم بخصوص هذا الكاهن..

 نص الوثيقة يغني عن أي وكل تفسير، فزكريا لم يكتف بشذوذه فقط، بل انضم إلي كنيسة مثلية، وكأنه لا يريد أن يظل شاذا فردا ولكنه يريد أن يكون شاذا مؤسسيا.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=69423&Page=11

مطران الكلدان يفضح حقيقة زكريا بطرس وانضمامه لكنائس المثلين جنسيا ( الشواذ )

مطران الكلدان يفضح زكريا بطرس وانضمامه لكنيسة للمثلية الجنسية ( كنيسة للشواذ )

بالوثائق والدليل

تتوالى فضائح زكريا بطرس : بالقبض على زوجه زكريا بطرس طاسونى فى وضع مخل وطريقه تعامل زكريا بطرس مع الوضع الذى اثبت انه خرتيت

 http://formercopt.blogspot.com/

الوثيقه الجديده معذره ستكون صورتها غير واضحه بسبب ان عمرها يتجاوز 43 سنه وهى شكوى من مجند بقسم شرطه العجوزه وهو مسيحى اسمه عزيز غبريال شنوده ذكى للبابا كيرلس السادس وهى تتعلق بالقبض على زوجه زكريا بطرس طامسون فى وضع مخل وطريقه تعامل زكريا بطرس مع الوضع الذى اثبت انه خرتيت

 

ساذكر لكم الان نص الشكوى

 

بسم الاب الابن الروح القدس

 

راعى الكنيسه المصريه /البابا كيرلس السادس بطريك كرازة مار مرقس

 

سلام ونعمه

 

مقدمه لسيادتكم / عزيز غبريال شنوده ذكى مجند بقسم شرطه العجوزه بالقاهره

 

ابانا كيرلس السادس تعرضت لموف سبب لى الما كبيرا . حيث اثناء خدمتى فى القسم قامت شرطة العجوزه يوم الثلاثاء 26 يوليو 1966اثناء ورديه تجول فى المنطقه بظبط سياره تحمل نمر القاهرع رقم 1851 وبداخلها رجل وسيده فى وضع مخل وثناء التحقيق معهم قامت السيده وتدعى طامسون بالاتصال التليفونى بزوجها ليقوم باخراجها من القسم كما يقتضى القانون المصرى بذلك وحضر زوجها وقد اندهشت عندما رأيته فلقد كان كاهن تابع للكبيسه المصريه وقد تقبل الامر ببرود شديد حتى انه تهجم على ظابط القسم واتهمه باختلاق واقعة الظبط رغم ان كانت من ضمن الاحراز الملابس الداخليه الخاصه بزوجته . وهذا الكاهن كما ذكر فى التحقيق يدعى زكريا بطرس حنين . وقد قام باخراجها من القسم . والان يا ابانا البابا كيرلس السادس لى عندك مطلبين

 

1- بعد معرفتك بالواقعه أرجو البحث عن هذا الكاهن والتحقيق معه فيما حدث فالامر خطير ويشوه سمعة الكنيسه المصريه فيما بعد

 

2- مخاطبة المسئولين والتوسط لديهم لنقلى من القسم بالعجوزه الى اى مطان اخر حيث اننى اتعرض لكثير من السخريه بسبب هذا الكاهن
مقدمه لسيلدتكم
عزيز غبريال

القمص الكاذب : اتهامات للقمص يعقوب باختلاق قصة إطلاق النار على منازل المسيحيين بعزبة بشرى

كتب هشام سلطان (المصريون): : بتاريخ 14 – 8 – 2009

سادت حالة من التوتر، والتي كادت تتطور إلى فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين بعزبة بشرى الشرقية التابعة لمنشأة السادات بمركز الفشن ببني سويف، إثر ادعاء القمص يعقوب تادرس كاهن العزبة، إطلاق المسلمين النار باتجاه منازل المسيحيين، وذلك لإرهابهم وتخويفهم. وحسب مزاعم القمص يعقوب، فقد فوجئ أيام بإطلاق أعيرة نارية من “فرد خرطوش” باتجاه أربعة منازل على ترعة العزبة، وقال إن الشظايا كادت أن تصيب فتاتين كانتا تقفان بجوار منزليهما، واللتين أكدتا مشاهدتهما لشخص ملثم أطلق الأعيرة من اتجاه الحقول الزراعية، على حد قوله. وعلى الفور، أبلغ القس يعقوب المقر البابوي في اتصال هاتفي بهذه التطورات،

وقام بوضعه في صورة الموقف، لكنه رفض التعليق في اتصال هاتفي مع “المصريون”، بعد أن سُمع صوت أحد الجالسين معه وهو ينصحه بعدم الرد. بينما نفى أحد سكان العزبة مزاعم القس، وأكد أنه لم يحدث إطلاق أعيرة نارية، وإنما ما حصل أن الشباب كانوا يلعبون بالألعاب النارية احتفالا بقدوم شهر رمضان، وهو ما تسبب في إثارة الذعر، في حين اتهم آخر الكاهن باختلاق هذا الموقف، بهدف الضغط على الأجهزة الأمنية بالمحافظة لإحلال وتجديد بعض الكنائس بالمركز.

وكانت عزبة بشرى شهدت مصادمات طائفية في يونيو الماضي، ما أسفر عن إصابة ثمانية مسلمين ومسيحي واحد، على خلفية تحويل المسيحيين أحد منازل القرية إلى مقر لإقامة الصلاة فيه دون الحصول على الترخيص اللازم. وبدأت المصادمات حينما حاولت مجموعة من الأسر المسيحية تحويل بيت في قرية عزبة بشرى إلى كنيسة لأداء الصلاة فيها، وهو ما أثار حفيظة المسلمين في القرية الذين تصدوا لهم من أجل منعهم، بسبب عدم الحصول على ترخيص لتحويل المنزل إلى كنيسة.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=68448&Page=6

هل الاسلام يأمر بالزنى ؟ – للشيخ الصارم – غرفتنا بالبالتوك

السلام عليكم

هل الاسلام يأمر بالزنى ؟

(حول قول الله تعالى )

[ النور:33 ]-[ وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ]


شيخنا الكريم – الصارم

غرفة النصارى يسالوننا عن الاسلام

Christians AreAsking us About islam

حمل من هنااااااااا

وفقكم الله

تسجيل خطير : رعب ادمن غرف النصارى من الهاكر والفضائح

أدمن غرف النصارى ببرنامج المحادثة الصوتية البالتوك شتامين رسول الله صلى الله عليه وسلم ورعبهم من الكوماندوز المسلم 

 نشر فضائحهم

الادمن كلير سكاي تفضح حقيقة زكريا بطرس

الادمن كلير سكاي تفضح حقيقة زكريا بطرس

فتركه الجميع وهربوا : الأطباء الأقباط رفضوا مناشدات بالتوجه إلى غزة لإغاثة الجرحى الفلسطينيين وقيادي قبطي معارض يتهرب من السفر بذريعة الظروف

 

يافضيحتك يا شنودة أنت ورجالتك

ظهر الان من معنا ومن علينا

( فتركه الجميع وهربووووووووووو : انجيل متى )

كتب صبحي عبد السلام (المصريون): : بتاريخ 28 – 1 – 2009

 

 

 

 

علمت “المصريون”، أن اتحاد الأطباء العرب وجه دعوات إلى أطباء مسيحيين ليكونوا ضمن وفد الأطباء الذي توجه إلى قطاع غزة، خلال الأسابيع الماضية، لإغاثة الجرحى الفلسطينيين ضحايا العدوان الإسرائيلي، إلا أنها لم تلق ترحيبا منهم، رغم التأكيد على الطابع الإنساني للمهمة

.
وكان الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، أجرى اتصالات مكثفة مع عدد من الأطباء المسيحيين، وعرض عليهم السفر إلى غزة، لمشاركة زملائهم الفلسطينيين في عمليات الإغاثة، إلا أن جميعهم تهرب من السفر، ولم يظهر أي منهم استعدادا لتلبية النداء الإنساني.
جاء ذلك على الرغم من تأكيده لهم أن علاج وإنقاذ الجرحى والمصابين من ضحايا المجازر الإسرائيلية في غزة هو عمل إنساني في المقام الأول، وأن إنقاذ ضحايا العدوان واجب باعتبارهم أشقاء في العروبة، وأن مشاركة زملائهم الأطباء في هذا العمل من شأنها أن يظهر روح التضامن، ويرفع معنويات شعب غزة المحاصر.
غير أن تلك المحاولات باءت بالفشل، حيث لم ينجح أبو الفتوح في إقناع أي من الذين اتصل بهم لإقناعهم بالسفر إلى غزة، حيث تهربوا جميعا من الرد عليه، ولم يعطوا أي رد سواء بالإيجاب أو الرفض.
ولم يقتصر ذلك على الأطباء، بل أن شخصية مسيحية كانت تشغل موقعا قياديا بحركة “كفاية” ويشتهر برفع شعارات الوطنية والنضال والتحرر تهرب هو الآخر من السفر إلى غزة، متذرعا بأن ظروفه لا تسمح بالسفر. .
وكان الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، أجرى اتصالات مكثفة مع عدد من الأطباء المسيحيين، وعرض عليهم السفر إلى غزة، لمشاركة زملائهم الفلسطينيين في عمليات الإغاثة، إلا أن جميعهم تهرب من السفر، ولم يظهر أي منهم استعدادا لتلبية النداء الإنساني.
جاء ذلك على الرغم من تأكيده لهم أن علاج وإنقاذ الجرحى والمصابين من ضحايا المجازر الإسرائيلية في غزة هو عمل إنساني في المقام الأول، وأن إنقاذ ضحايا العدوان واجب باعتبارهم أشقاء في العروبة، وأن مشاركة زملائهم الأطباء في هذا العمل من شأنها أن يظهر روح التضامن، ويرفع معنويات شعب غزة المحاصر.
غير أن تلك المحاولات باءت بالفشل، حيث لم ينجح أبو الفتوح في إقناع أي من الذين اتصل بهم لإقناعهم بالسفر إلى غزة، حيث تهربوا جميعا من الرد عليه، ولم يعطوا أي رد سواء بالإيجاب أو الرفض.
ولم يقتصر ذلك على الأطباء، بل أن شخصية مسيحية كانت تشغل موقعا قياديا بحركة “كفاية” ويشتهر برفع شعارات الوطنية والنضال والتحرر تهرب هو الآخر من السفر إلى غزة، متذرعا بأن ظروفه لا تسمح بالسفر.

 

علمت “المصريون”، أن اتحاد الأطباء العرب وجه دعوات إلى أطباء مسيحيين ليكونوا ضمن وفد الأطباء الذي توجه إلى قطاع غزة، خلال الأسابيع الماضية، لإغاثة الجرحى الفلسطينيين ضحايا العدوان الإسرائيلي، إلا أنها لم تلق ترحيبا منهم، رغم التأكيد على الطابع الإنساني للمهمة

.
وكان الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، أجرى اتصالات مكثفة مع عدد من الأطباء المسيحيين، وعرض عليهم السفر إلى غزة، لمشاركة زملائهم الفلسطينيين في عمليات الإغاثة، إلا أن جميعهم تهرب من السفر، ولم يظهر أي منهم استعدادا لتلبية النداء الإنساني.
جاء ذلك على الرغم من تأكيده لهم أن علاج وإنقاذ الجرحى والمصابين من ضحايا المجازر الإسرائيلية في غزة هو عمل إنساني في المقام الأول، وأن إنقاذ ضحايا العدوان واجب باعتبارهم أشقاء في العروبة، وأن مشاركة زملائهم الأطباء في هذا العمل من شأنها أن يظهر روح التضامن، ويرفع معنويات شعب غزة المحاصر.
غير أن تلك المحاولات باءت بالفشل، حيث لم ينجح أبو الفتوح في إقناع أي من الذين اتصل بهم لإقناعهم بالسفر إلى غزة، حيث تهربوا جميعا من الرد عليه، ولم يعطوا أي رد سواء بالإيجاب أو الرفض.
ولم يقتصر ذلك على الأطباء، بل أن شخصية مسيحية كانت تشغل موقعا قياديا بحركة “كفاية” ويشتهر برفع شعارات الوطنية والنضال والتحرر تهرب هو الآخر من السفر إلى غزة، متذرعا بأن ظروفه لا تسمح بالسفر. .

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=59463&Page=1