Tag Archives: عبد المسيح بسيط

نظرية جديدة للكنيسة الأرثوذكسية لتفسير ارتداء كاميليا شحاتة للحجاب .. القمص عبد المسيح بسيط يقول أن ارتداء كاميليا للنقاب ربما كان على سبيل الدعابة

  

المصريون ـ خاص | 30-08-2010 00:52

 الحرج البالغ الذي تتعرض له الكنيسة الأرثوذكسية بسبب إصرارها على اعتقال كاميليا شحاتة بعد إعلان إسلامها ونشر صورها بالحجاب دفعت قيادات الكنيسة إلى الاضطراب الشديد ، فبعد فشل نظرية تركيب الصورة

خرج القمص عبد المسيح بيسط كاهن كنيسة العذراء بمسطرد بنظرية جديدة يقول فيها إن صورة كاميليا بالنقاب يمكن أن تكون مجاملة منها لإحدى صديقاتها المسلمات على سبيل الدعابة والتهريج !! بسيط أكد أن “كاميليا” لن تخرج من محبسها لأن لها “ظروف خاصة” حسب قوله ، من غير توضيح لما هي هذه الظروف الخاصة .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38074

قبطي يرسل إنذارا على يد محضر إلى البابا شنودة لإلزامه بتنفيذ حكم الزواج الثاني ويهدد برفع جنحه مباشرة لامتناعه عن تنفيذ الأحكام

المصريون ـ خاص | 23-06-2010 0

0:46 مجدي وليم الحاصل على حكم من القضاء الإداري بإلزام البابا شنودة بمنحه تصريحا بالزواج الثاني قال أنه حاول الاتصال بالبابا أو مقابلته إلا أن محاولاته باءت بالفشل فأرسل إنذارا على يد محضر من محكمة الوايلي إلى البابا لتنفيذ الحكم خلال عشرة أيام بعدها سيكون من حقه إقامة جنحة مباشرة ضد البابا متهما بالامتناع عن تنفيذ حكم القضاء .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=33291

بالأسماء: رجال البابا شنودة يعلنون العصيان

محمد الباز

يبدو أن الأمور انقلبت في الكنيسة من حول البابا شنودة، للدرجة التي جعلت رجاله المقربين أو الذين كانوا يدعون أنهم مقربون منه يخرجون عن طوعه، ويأتون من الأفعال ما أعلن البابا أنه يرفضها أو لا يوافق عليها، حدث هذا بالفعل في حوادث متفرقة ووقائع عابرة، لكن عندما نضعها إلي جوار بعضها، ندرك أن الرجل الكبير في الكنيسة يقترب من فقدان سيطرته، لن أقول الإدارية علي رجاله ولكن سلطته الروحية أيضا، وهي السلطة التي يقر له بها الجميع حتي أكثر المختلفين معه وأحدهم نقدا له. قد يكون من المناسب أن نضع أمامكم ما جري ثم نعود إلي دلالالته بعد سطور قليلة .

1- جبرائيل وبسيط ومعركة زيدان

بعد المعركة التي ألهبت ظهر الكنيسة وكان طرفها الأول الأنبا بيشوي والثاني الدكتور يوسف زيدان علي خلفية صدور رواية “عزازيل”، وانتصر فيها زيدان ربما بالضربة القاضية علي رجال البابا جميعا، كانت هناك توجيهات واضحة من البابا بألا يدخل أحد مع زيدان في معركة من أي نوع لا قضائية ولا فكرية، وقد بدت الاستجابة للبابا بعد صدور كتاب زيدان الأخير “اللاهوت العربي” الذي كان أخطر علي العقيدة المسيحية مما جاء في روايته التي يحكمها الخيال في النهاية. كانت وجهة نظر البابا أن الهجوم الذي شنه رجال الكنيسة علي رواية «عزازيل» هو الذي منحها شهرة وبريقا، وهو الذي أوصله إلي جائزة «البوكر» العربية،

وهو الذي ألقي الضوء علي ما جاء في الرواية بما جعله في متناول أيدي العامة، كان البابا يري أن تجاهل زيدان رغم احترامه له علي ما أعرف يمكن أن يكون كفيلا بقتل كل ما ينشره أو يروج له. لم يكتب أحد شيئاً عن “اللاهوت العربي” ومر الكتاب دون الضجة المناسبة التي كان من المفروض أن تكون في انتظاره، ليس لما فيه من أفكار فقط، ولكن لأنه الكتاب التالي لعزازيل مباشرة، ويبدو أن هذا استفز زيدان، فبدأ في نشر سلسلة مقالات استفزت عددا كبيرا من الأقباط. هذا الاستفزاز أخرج بعضا من رجال البابا عن وصيته أو أوامره بعدم قطع الطريق علي زيدان، التقط نجيب جبرائيل تصريحا لزيدان ألقي به ضمن ندوة عقدتها له جريدة «اليوم السابع»، سخر فيه من نزول الله علي الأرض لينقذ البشرية قائلا: “ما كان ينقذهم وهو فوق”، وتقدم ببلاغ إلي النائب العام حمل رقم 8156 لسنة 2010 اتهم فيه زيدان بازدراء المسيحية والتهكم علي عقيدة الفداء التي هي جوهر العقيدة، ولم يتأخر مكتب النائب العام في فحص البلاغ، فقد حوله علي الفور إلي نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق فيه.. دخل القمص عبدالمسيح بسيط علي نفس الخط، صحيح أنه لم يذهب إلي مكتب النائب العام، لكنه وجدها فرصة ليخلص ثأره من يوسف زيدان الذي سبق أن رفع ضده دعوي سب وقذف،

ولم يسحبها زيدان إلا بعد أن اعتذر له بسيط، القمص وجد فيما قاله زيدان صيدا ثمينا، فقد وصفه بالجهل والإلحاد هذه المرة بشكل مباشر ودون مواربة، وهو ما يمكن أن يفتح الباب أمام زيدان – وعنده الحق هذه المرة ليقاضي بسيط وآخرين طعنوا فيه شخصيا. في هذه القضية كان البابا أكثر حكمة من رجاله، أراد أن يحرم زيدان من متعة أن يكون رجلا مختلفا عليه، لكن رجال البابا لم يصبروا وشقوا عصا الطاعة وجرجروا زيدان إلي المحاكم والسب علي صفحات الصحف، وهو ما سيعطيه فرصة أكبر لأن يستعرض أفكاره، بل ستخرج الكنيسة خاسرة، فحتي لو أن جبرائيل وبسيط يدافعان عما يعتقدان أنه صواب، فإنهما يقعا في فخ تصدير الكنيسة وكأنها تعادي الأفكار وتناصب المفكرين العداء.

 2 – معركة نخلة في جامعة الأزهر

منذ عدة أسابيع أعلن البابا شنودة في إحدي عظاته الأسبوعية أنه لا يري ضرورة لأن يدخل الأقباط جامعة الأزهر، كان هذا بمثابة التوجه الذي أعلنه البابا شنودة، خاصة أنه كانت هناك دعوي قضائية تقدم بها المحامي ممدوح نخلة إلي القضاء الإداري لإقرار دخول الأقباط جامعة الأزهر، لأنه يري في هذا الأمر تأكيدا وتوطيدا لمبدأ المواطنة الذي يرسيه القانون.. كان من المفروض أن يتراجع نخلة عن دعواه بعد أن ألمح البابا لما يريده أو علي الأقل يري أنه صواب، لكن نخلة جدد دعواه مرة أخري، وأصبح أكثر تصميما علي إكمال قضيته،

بل إنه بدأ في التنظير إلي فكرته، من باب أن دخول الأقباط جامعة الأزهر سيمنحهم ثقافة إسلامية يحتاجونها من أجل التعايش في مصر، ثم إن هذا الدخول لن يمثل ضررا لا بالمسلمين ولا بالمسيحيين. قد يهون خروج ممدوح نخلة علي البابا، وإعلانه العصيان ولو بشكل غير مباشر، لكن ما لا يهون هو ما قاله نخلة عن أن البابا لم يصرح بعدم أهمية أن يدخل الأقباط جامعة الأزهر إلا لأنه يتعرض لضغوط سياسية في هذا الأمر، دون أن يشير ولو من طرف خفي إلي طبيعة هذه الضغوط ولا من يمارسونها، وحتي لو دفع نخلة بحسن النية في تعامله مع البابا، فإن الأمر لا ينفي أن هناك إهانة بالغة وجهها المحامي الكبير للبابا، ليس لأنه خرج عن طاعته فقط، لكن لأنه ألمح إلي ضعفه وإلي تورطه في ألاعيب السياسة، فإذا كان البابا يخضع لضغوط سياسية مرة، فإنها حتما يأخذ مقابلها مرات .

3 – حرب الكراهية في فضائية القمص المنفي

 منذ سنوات وعندما قلت إن القمص مرقص عزيز كاهن الكنيسة المعلقة خرج من مصر بطريقة غير طبيعية، وأن هناك ترجيحات أنه خرج منفيا من قبل قيادة الكنيسة بعد أن تجاوز العديد من الخطوط الحمراء في تعامله مع مسئولين في الدولة، خرج من خلال فضائية قبطية لينفي أنه خرج منفيا وأنه سيعود إلي مصر. لكن يبدو أن الأيام تأبي إلا أن تؤكد ما ذهبت إليه، فما فعله عزيز في المهجر يؤكد أنه لن يعود مرة أخري، إذ كيف يعود وهو يعلن عداءه الواضح والصريح للنظام المصري. دع عنك أنه لم يتبع خطي البابا في أن يكف أقباط المهجر عن المظاهرات ضد النظام المصري وضد الرئيس مبارك، بل قاد الرجل مظاهرة بنفسه ندد فيها بالرئيس مبارك شخصيا، وفي الوقت الذي يشيد فيه البابا بالرئيس نجد مرقص عزيز يجرح في مبارك علي المستوي الشخصي،

بل يتوعده بمصير الرئيس السادات، يقول ذلك دون مواربة وخلال لقاءات تليفزيونية موجودة علي اليوتيوب يستطيع كل من يهتم بالأمر أن يستمع إليها. عصيان مرقص عزيز للبابا وصل ذروته مع إطلاقه لقناة فضائية أطلق عليها قناة «الرجاء» وهي قناة كما أعلن هو أنها ستنقل كافة الأحداث والوقائع التي تصادف الأقباط في مصر بالتركيز علي حوادث القتل والخطف والاغتصاب للفتيات المسيحيات والهدم والحرق والسرقة لممتلكات الأقباط، بل وستكشف القناة خطط إبادة المسيحيين في مصر من الناحية السياسية والتعليمية والدينية والفنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية،

أيضا ستهتم القناة – كما يقول المروجون لها هنا في مصر- بمتابعة ما يحدث من حصار خانق علي رجال الأعمال المسيحيين في مصر. هذا رجل يسير عكس التيار الذي يسير معه سيده البابا شنودة، بل إنه يناقضه في كل ما يقوله، إن البابا حريص في أحاديثه العلنية علي التأكيد أن الأقباط قد يعانون بعض المشاكل في مصر مثلهم في ذلك مثل المسلمين، لكنهم أبدا ليسوا مضطهدين، فمن نصدق البابا أم رجل البابا.. أعتقد أن هناك ما تخفيه السطور …وهو ما ستكشفه الأيام حتما.

 4 – القبطي الثائر علي سياسة البابا

يمكن أن تختلف مع ممدوح رمزي، ترفض بعض ما يفعله أو ترفضه كله، لكن لا يمكن أن تنكر عليه حقه في أنه أول قبطي يكسر حاجز الخوف ويعلن ترشحه لرئاسة الجمهورية في مجتمع لن يسامح أبدا أن يحكمه قبطي، لكنه كان كمن يلقي بحجر في مستنقع الحياة السياسية العفن، ولن تنكر عليه أنه أول قبطي ناشط وفاعل في الحياة الحزبية، فقد تجرأ وتشجع علي أن يحدث انشقاقا هائلا في الحزب الدستوري الاجتماعي الحر، وعزل رئيسه ممدوح قناوي وتنصيب نفسه رئيسا له. دع عنك مدي قانونية أو صحة ما فعله رمزي، فالمهم أنه فعله، ليعلن وبشكل عملي أن القبطي ليس منعزلا ولا خائفا، لكنه ملتحم بالحياة السياسية في أعماق مراحلها، إن هناك من يستكثر علي رمزي ما يفعله، يغضبهم أن يكون في مقدمة الصورة، بينما هم يمنعون في التنظير الفارغ..

لكن المفاجأة أن ما فعله رمزي ورغم أنه يمكن أن يصب في مصلحة الأقباط إن لم يكن الآن فغدا، وإن لم يكن غدا فبعد غد، إلا أن البابا شنودة لا يؤيده فيما يفعل، صحيح أنه يستقبله في مقره البابوي، وصحيح أنه يتبادل معه أطراف الحديث، بل ويأخذ رمزي رأيه في كثير مما سيقدم عليه، إلا أن البابا لا يعلن ارتياحه أبدا لما يفعله رمزي، لذلك لا يجد أمامه إلا أن يشق عصا الطاعة علي البابا، ويتعامل معه علي أنه ملزم بطاعته روحيا فقط، أما ما عدا ذلك فلا.

هوامش: –

 رجال البابا:هذا ليس تعبيرا من عندي، لكنه تعبير التصق بهؤلاء الذين أعلنوا أكثر من مرة أنهم مقربون من البابا وأنهم مستشاروه، ورغم أن البابا أعلن أكثر من مرة أن هؤلاء لا يمثلونه، إلا أنهم يصرون علي أنهم كذلك. هناك من يري أن ما يفعله هؤلاء الرجال ليس فيه أي عصيان للبابا، فما يحدث حتي لو كان مناقضا لما يعلنه البابا علي الملأ، إلا أنه يأتي متوافقا مع ما يمارسه البابا من دور سياسي، فالأمر لا يخرج عن كونه توزيع أدوار في الكنيسة لا أكثر من ذلك.

http://www.elfagr.org/NewsDetails.aspx?nwsId=17225&secid=3844

فضيحة فيلم “أجورا” !!

جمال سلطان | 23-02-2010 23:24

قررت الرقابة على المصنفات الفنية منع عرض الفيلم الإسباني التاريخي “أجورا” في مصر بناءا على اعتراض المجمع المقدس في الكنيسة الأرثوذكسية ، وقال رئيس الرقابة سيد خطاب في توضيحه لأسباب منع عرض الفيلم الذي حقق نجاحا كبيرا ، أنه قد يفهم منه الإساءة إلى إخواننا المسيحيين ، هكذا ببساطة وأدب كبير وبدون الجعجعة المعتادة ، انتظرت أن أسمع صوتا واحدا من “الحنجوريين” المدافعين عن حرية الإبداع وحرية الفن ، والأقلام الذين طالما أعطونا الدروس العظيمة عن خطورة وصاية الدين على الفن والذين شنعوا على أي مسلم اعترض ـ مجرد اعتراض ـ على فيلم إباحي أو مشين أو مهين للرموز الإسلامية ، ووصفهم له بأنه ظلامي وأنه يعيش في تراث قمع القرون الوسطى ،

انتظرت أحدا من النقاد الأشاوس يخرج صوته منددا بهذا العدوان الفج على فيلم عالمي يناقش مرحلة تاريخية في القرن الرابع الميلادي ، فلم أجد أحدا ، الجميع ابتلعوا ألسنتهم ، وأحنوا رؤوسهم لعواصف التطرف ، خوفا وطمعا ، صحف الملياردير ساويرس الثلاثة جعلوا أذنا من طين وأذنا من عجين ، وهي الصحف الأكثر شنشنة بالحديث عن الحداثة والحرية والانفتاح والتعددية والإبداع والتنوير ، والهجوم الساخر البذيء على الإسلام ورموزه وحرماته ، كلهم خرسوا، لأن صاحب النعمة والعطايا ودفتر الشيكات لن يقبل انتقادهم للكنيسة ولا أي موقف لهم دفاعا عن فيلم يكشف أن واقعة حرق مكتبة الاسكندرية الشهيرة قام بها متشددون مسيحيون في القرن الرابع الميلادي ،

ويكشف عن وقائع المذابح التي قام بها متشددون مسيحيون ضد المختلفين معهم في الرأي والدين ، وكيف أن الكنيسة قامت برجم الفيلسوفة “هيباتيا” التي كانت تتحدث عن “الجاذبية الأرضية” واعتبروا كلامها هرطقة تستحق عليها القتل رجما بالحجارة ، وحاولت تهريب جانب من مكتبة الاسكندرية لإنقاذها من التدمير والحرق ففشلت ، هذا فيلم تاريخي ، لا يتعلق بعقائد ولا كتب مقدسة ،

وإنما رؤية تاريخية ، كتبها مسيحي وأنتجها مسيحي وأخرجها مسيحي ، وكلهم أوربيون أسبان ، وهو فيلم بالمقاييس الفنية التي تحدث عنها النقاد واحد من أعظم الأفلام في تاريخ السينما الإسبانية ، فلماذا منعوا من عرضه في مصر ، هل أصبح رجال الإكليروس هم الذين سيحددون للمصريين ما هو التاريخ ، وهل تاريخ العالم المعتمد هو الذي تعتمده الكنيسة المرقصية وما رفضته فهو مرفوض ولا يجوز الكتابة عنه أو تمثيله ، هل تحول التاريخ وعلومه إلى دروس كنسية يحتكر “الكهنة” معرفة أسرارها وخفاياها ولا يجوز “للعوام” الخوض فيها ، لقد طرح “الأفاكون” طويلا في الصحف المصرية والفضائيات وفي الخارج الاتهامات الفاجرة إلى عمرو بن العاص رضي الله عنه ، فاتح مصر ، بأنه هو وجنوده الذين أحرقوا مكتبة الاسكندرية ،

 وهي أكذوبة فندها الباحثون بعلمية صارمة ، فهل عندما يأتي فيلم أجنبي يطرح رؤية تاريخية فنية تقول بأن الذي أحرق المكتبة هم متشددون مسيحيون في القرن الرابع الميلادي يتم إخراسهم وإسكاتهم ومنع أصواتهم من الوصول إلى المثقف المصري ، لأن قولهم هذا يسيئ إلى “إخواننا الأقباط” ، وأين المنظمات الحقوقية التي انتثرت بالعشرات بل المئات في أزقة القاهرة وحواريها ، ولا تترك موقفا لعالم مسلم أو داعية أو معمم ينتقد فيه فيلما سينمائيا أو يبدي تحفظه على شيء في السينما أو الفن عموما إلا وأهانوه وأمطروا الصحف والانترنت بالبيانات العنترية عن حماية المبدعين وحماية الدولة المدنية ومنع وصاية رجال الدين على الفن ،

 أين اختفت هذه “الدكاكين” ، وبوجه آخر ، ما هو المبلغ المطلوب دفعه لكي يصدروا بيانا يدين اعتداء الرقابة المصرية على الفن وفرضها وصاية على العقل والوعي المصري .

 gamal@almesryoon.com

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25106

عبد المسيح بسيط يعترض على فيلم اجورا الاسبانى

فيلم أجوراا وفضح كذب القساوسة

مؤامرة قيادات الكنيسة .. والطابور الخامس

محمود القاعود – بتاريخ: 2010-01-22

     

ترى ماذا لو لم يكن هناك ” إنترنيت ” ؟؟

هل كنتم ستكتشفون مؤامرة الكنيسة الأرثوذكسية ضد الإسلام والمسلمين ؟؟

هل كنتم ستعرفون الحقيقة المخزية التى تصفع كل محتال رقيع يحاول تخدير المسلمين ويصرف أنظارهم عما يحاك لهم ؟؟ ماذا لو لم تكن هناك فضائيات ؟؟

هل كنتم ستتعرفون على ما يقوله قساوسة وقمامصة وأساقفة النصارى عن الله ورسوله ؟؟

هل كنتم ستتعرفون على مؤامرات النصارى الأرثوذكس ضد مصر وشعبها المسلم وتحريض أمريكا وأوروبا لعمل دولة ” قبطية ” فى جنوب مصر ؟؟

ماذا لو لم تكن هناك غرف محادثة صوتية كـ البال توك وغيرها ، هل كنتم ستعرفون ما يجرى من حوارات بين النصارى الأرثوذكس وسب لله ورسوله ؟؟

إن المؤامرة الأرثوذكسية ضد الإسلام كشفت وجوها عديدة وعرت حثالة البشرية من المحسوبين على الإسلام ، وأعادت الكثير من الشباب الضائع إلى حظيرة الإسلام ، وجعلت بعض المغيبين يفيقون من غيبوبتهم ويعلمون حقيقة ما يؤمن به النصارى الأرثوذكس من أن مصر بلدهم وأن المسلمون مجرد غزاة احتلوا مصر ويجب أن يخرجوا منها .. لقد كانت المؤامرة الأرثوذكسية وبالاً على كنيسة شنودة الثالث التى خرج منها منذ العام 1971م وحتى الآن فى 2010م 2 مليون أرثوذكسى ليعتنقوا الإسلام الحنيف ..

كانت المؤامرة الأرثوذكسية وبالاً على كنيسة شنودة الثالث التى فشلت فى إيقاف المد الإسلامى بالمسرحيات الساخرة من الإسلام والفضائيات ومواقع الإنترنيت التى تردح على مدار الساعة والدقيقة لتشم الله ورسوله .. تحطمت مؤامرات الكنيسة الأرثوذكسية على صخرة الإسلام العظيم .. ذهبت أموالهم ومؤامراتهم فى الهواء ..

يقول الحق سبحانه وتعالى : ” إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ” ( الأنفال : 36 ) .

أجل إنها الحسرة التى تأكل قلوبهم .. بعدما رأوا الإسلام ينتشر وينتصر برغم مؤامراتهم الشيطانية الخبيثة .. لم تجد أكاذيبهم عما يسمونه ” خطف القبطيات وتخديرهن واغتصابهن وأسلمتهن ” .. لم تجد أكاذيبهم عن ” الاضطهاد ” .. لم تجد أكاذيبهم عن ” الإبادة ” .. فالإسلام أقوى وأكبر من أكاذيبهم الغبية .. تماماً كما لم يجد فى الغرب مسرحية أحداث 11 سبتمبر 2001م .. حاولوا تخويف العالم من الإسلام .. لكنهم قدموا أكبر خدمة للإسلام وجعلوا الكثير من الغربيين يبحثون فى الإسلام ليصل الآلاف منهم للحقيقة ومن ثم اعتناق الإسلام .. فشلت مؤامرات الكنيسة الأرثوذكسية ، فكان لابد من إنشاء طابور خامس يتكون من ” المتمسلمين ” أو المحسوبين على الإسلام ..

فجند ساويرس الآلاف منهم لينبحوا بالليل والنهار عما يسمونه ” اضطهاد الأقباط ” والتهجم على القرآن الكريم والدعوة لتنصير مصر وبناء كنائس فى كل مكان وزمان .. ولما فشلت مؤامرات الطابور الخامس واستطاعت الجماهير الواعية أن تكشف حقيقته وحقيقة المنضمين إليه ، صارت اللعبة الآن هى توظيف آيات القرآن الكريم بطريقة مغلوطة تؤيد مطالب نصارى المهجر وغلاة المتطرفين من قساوسة وقمامصة وأساقفة الكنيسة الأرثوذكسية المصرية .

صرت الآن تجد طابور من الخونة الأفّاقين يُريد التحايل على آيات القرآن الكريم ، ويريد تكوين لوبى يعمل لحساب الكنيسة الأرثوذكسية ، مهمته تثبيط كل من يكشف ويفضح المؤامرات الصليبية العالمية .. تجد هذا الطابور فى اليوتيوب .. يعلقون تحت أى فيديو يفضح الكنيسة الأرثوذكسية : عيب .. ميصحش .. الإسلام دين السلام والرحمة .. الرسول مكانش شتام .. !! تجد هذا الطابور فى كل مقال يفضح الكنيسة بأى جريدة إليكترونية أو موقع أو منتدى أو مدونة : الحكمة والموعظة الحسنة .. الجدال بالحسنى .. هذه المقالات تشوه صورة الإسلام .. هذه المقالات تخدم أعداء الإسلام .. لا تسبوا من يدعون من دون الله .. هذا الكلام لا علاقة له بالإسلام ..

 أنت تشوّه صورة الإسلام !! وإن تأملنا فى حال هذا الطابور الخامس سنجد أنه يعمل لحساب الكنيسة الأرثوذكسية بل ومنهم من يتقاضى أجراً نظير ذلك .. وتكون مهمته المكلف بها هى ” الغلوشة ” على أى مقال يفضح مؤامرات الكنيسة ، والطعن فى الكاتب أو صاحب الفيديو ، باستخدام الآيات القرآنية الكريمة فى غير موضعها .. هذا الطابور الداعر لا علاقة له بالإسلام ” الحقيقى ” الذى يتحدث عنه ، ولا علاقة له بـ ” السلام والرحمة والحب والحكمة والموعظة الحسنة ” ولكن له علاقة بالارتماء فى أحضان الكنيسة والموت فى سبيلها من أجل إعلاء راية الصليب وتنصير مصر .. إ

ن من يقبل بشتم الله ورسوله من السهل عليه أن يرى أمه أو أخته أو زوجته تفعل الفاحشة ولا تهتز له شعرة .. بل من الممكن أن يدعى أن عدم غيرته على أهل بيته نوع من الجدال بالحسنى ! فكل شئ وارد عند هؤلاء الهمج الذين يعبدون شنودة من دون الله .. م

ا هى علاقة الحكمة والموعظة الحسنى بموضوع مقال يتحدث عن مؤامرة ضد الإسلام !؟ ما هى علاقة الرد على افتراءات النصارى بسب من يدعون من دون الله ؟؟

هناك عبدة البقر وعبدة النار و عبدة الفرج والشرج ( من أمثال أعضاء هذا الطابور ) لماذا لا يتعرض لهم أحد ؟؟ لماذا لا يردون إلا على مفتريات الكنيسة وصبيانها ؟؟

هل يجوز أن يتم إعطاء مريض الأنفلونزا حبوب منع الحمل !؟ ما هى علاقة الحكمة وسماحة الإسلام بقيام الكنيسة بتحريض القمامصة لسب الله ورسوله ؟؟ لكنها نظرية الطابور الخامس من ” المتمسلمين ” الذين باعوا دينهم بثمن بخس من أجل تكرار سيناريو الأندلس مرة أخرى فى مصر .. هى النظرية الخائنة ..

ومفادها : شجع النصارى على سب الإسلام وسب الرسول بأفظع الألفاظ فى شتى المحافل والوسائل واعتبر ذلك حرية نقد وحرية تعبير ومواطنة وديمقراطية ورأى ورأى آخر ، وإذا رد مسلم واحد على آلاف الإهانات والإساءات فحاول أن تمنعه من خلال نصوص عقيدته حتى يترك المجال للنصارى ، وإن أصر على ذلك فاصطنع أنك تهاجم الاثنين وترفض أسلوبهما – أى أسلوب الذى يدافع عن عقيدته وأسلوب السبّاب القبيح – وإذا أصر على ذلك – أى المسلم – فهاجمه وشنع عليه بكل طريقة حتى يشعر بالإحباط ويتراجع عن طريقه الذى يسير فيه ، وإذا لم يستجب فأخبره بأنه صهيونى يعمل لحساب الكيان صهيونى من أجل الفتنة الطائفية ، فإذا لم يستجب فأخبره أنه عدو للإسلام يجلب الإساءة للإسلام ، فإذا لم يستجب فأخبره بأنه عميل يعمل لحساب جهات أجنبية وليس من أجل الإسلام وأنه يدافع عن الإسلام من أجل التمويه على القضايا الأساسية !!

هذه هى نظرية الطابور الخامس عملاء مجلس الكنائس العالمى الذين يدعون حب الإسلام .. هذه هى نظرية الطابور الخامس الذى يعتقد أن سماحة الإسلام والحكمة والموعظة الحسنة تعنى الانبطاح والخنوع والذل وتقبل إهانة الله ورسوله ! الطابور الخامس يزيد من فحيحه ويقول آه لأننا نرد على النصارى من واقع كتابهم ونصوصه التى يُقدسونها و نوضح للناس حقيقة معتقدهم الداعى للتعميد والرشم وزيت الميرون وغيرها من الأمور التى يجهلها السواد الأعظم من المسلمين ، مما مثل صدمة للخنازير المحسوبين على الإسلام ،

إذ لا يرضيهم افتضاح أمر عقيدة أسيادهم فراحوا يُعلنونها حربا بلا هوادة لتخويفنا وقطع ألسنتنا ، ليتمكن أسيادهم من سب الإسلام وليخرس كل من يفضح عقيدتهم ويدافع عن الإسلام . وهذا رد على الآيات القرآنية الكريمة التى يستشهدون بها فى غير موضعها من أجل تشتيت ذهن القارئ ، وإعطاء فرصة للنصارى لإهانة الإسلام ..

يستشهد الخنازير بآيات قرآنية كريمة ليقطعوا لسان كل من يدافع عن الإسلام : ” ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ” ( النحل : 125 ) .

و ” وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ” ( الأنعام : 108 ) .

قلت : هذه هى عقلية المحسوبين على الإسلام والذين صاروا عبئاً على الدين الحنيف وباتوا يجلبون له العار وأصبحوا كما قال الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ” غثاء كغثاء السيل ” أى مثل القاذورات والأوساخ الموجودة فى الماء ، وهذا أدق وصف لهؤلاء السفهاء .

أولاً : أين كان هؤلاء المناكيد عندما أسس النصارى عشرات الفضائيات للردح والشتيمة وقلة الأدب وسب الرسول الأعظم بأوسخ الألفاظ وعمل مسلسلات تتهكم وتزدرى السيدة عائشة وباقى أمهات المؤمنين ؟؟

أين كان هؤلاء السوقة الرعاع أولاد الأفاعى عندما ظل النصارى طوال عقد من الزمان – وما زالوا – يسبون الله والرسول والقرآن فى غرف المراحيض ببرنامج ” البال توك ” الموجود بالإنترنت ؟؟

 أين كان هؤلاء الكفار – أجل والله كفار – عندما قام النصارى بعمل مسلسلات إذاعية ومرئية تصور الرسول الأعظم فى صور مهينة وتزدريه وتشنع على أمهاتنا ( أمهات المؤمنين ) وتصورهن – وحاشاهن – بصور الخائنات الـ …. ؟؟

فهل فكر هؤلاء الأنجاس المناكيد أن يستنكروا ما يحدث أو يكلفوا خاطرهم الآثم بإرسال رسائل استنكار للنصارى ومن يقوم بتلك الأعمال يقولون له : عيب إنت بتسب وتشتم .. ميصحش ؟!

وهل كنت أنا – وآسف لاستخدام ضمير المتكلم – الذى جعل هذه الفضائيات تظهر وتلك المواقع تُنشأ ؟! ثانياً : من قال أن تفنيد عقائد النصارى والرد على أكاذيبهم ودفع اعتداءاتهم هو دعوة إلى الإسلام ؟؟ آية الدعوة إلى سبيل الله والحكمة والموعظة الحسنة تظهر عندما أدعو نصرانى محترم لا يسب أو يشتم إلى الإسلام أما أن يكون هذا النصرانى يسبنى ويسب دينى ويزدرى إلهى ورسولى ، فعلىّ وعلى أعدائى !

 ثالثاً : آية : ” وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ” ( الأنعام : 108 ) . هذه الآية نزلت فى كفار قريش ولم تنزل فى النصارى وبخلاف ذلك هناك قاعدة منطقية تقول ” العلة تدور مع الحكم وجوداً وعدماً فإذا انتفت العلة انتفى المعلول ” فما هى العلة فى تحريم سب آلهة الكفار ؟؟

العلة كما قال ابن عباس فى شرح هذه الآية : قال المشركون : لتنتهين عن سبّك لآلهتنا أو لنهجون ربك فنهاهم الله أن يسبّوا أوثانهم ” ( ابن كثير 1 / 607 ) . أى أن الرسول الأعظم و الصحابة كانوا يسبون أصنام الكفار ، فحرّم الله عليهم هذا الفعل لأنهم هم من بدء . العلة من الامتناع عن سب أوثان الكفار هى عدم سب الله تعالى .. فماذا إذا كانت هذه العلة انتفت وبات سب الله مشاعاً ومباحاً فى عشرات الفضائيات ومئات مواقع الإنترنت … ما هو العمل يا تُرى ؟!

هل نقول الحكمة والموعظة الحسنة ؟؟ لا وألف لا يا أولاد الأفاعى ! بل نستخدم ما قاله القرآن الكريم : ” لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ” ( النساء : 148 )

فى هذه الآية الكريمة نرى الله لا يحب الجهر بالسوء من القول بصفة عامة لكنه استثنى من يُظلم ويُهان ، فهل شتم الرسول الأعظم وإهانته ليست ظلماً لنا ؟؟ وعليه فإن من يشتمون الرسول لا بد أن يُهانوا ويُشتموا .

” وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ” ( المائدة : 45 )

وفى هذه الآية القرآنية الكريمة مبدأ قرآنى خالد يدعو للاقتصاص بنفس الطريقة ، عين بعين وأنف بأنف وأذن بأذن وسن بسن ، وعليه شتيمة رسولنا يُقتص منها بشتم أوغاد النصارى وفضح معتقداتهم الخبيثة . ومن لم يأتمر بهذا الحكم فإنه غير مسلم . ” وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ” ( التوبة : 61 ) .

يتوعد الله فى هذه الآية الكريمة الذين يسبون رسوله الأعظم .. ” وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ ” ( النحل : 26 )

 أى إذا عاقبتم فعاقبوا بنفس العقاب الذى وقع عليكم وهو أمر صريح برد الاعتداء على كل من يسب الرسول صلى الله عليه وسلم أو يزدريه ويُشنع عليه . وفى سب الرسول الأعظم لا يجوز الصبر – إنما الصبر فى أمور أخرى – لأن الله حكم على من يسبون الرسول ويؤذونه باللعنة فى الدنيا والآخرة : ” الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا ” ( الأحزاب : 57 ) ” وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ” ( الشورى : 41- 42 ) .

آيات صريحة وواضحة لا تدعو للتخاذل والهوان والصغار وترك النصارى يسبون دون أى رد . الغريب أن هذا الطابور الخامس يدعى أن ما يُكتب عن النصرانية هو سب يجلب السب للإسلام !!

إذاً فهل الله عز وجل يسب حينما يُكفر النصارى ويسخر من معتقداتهم ويوضح لهم بشرية المسيح ويقول أن كتابهم محرف ؟! ” فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ ” ( البقرة : 79 ) ” يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا ” ( النساء : 171- 172 )

يقول الحق سبحانه وتعالى : ” لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ” ( المائدة : 17 )

” لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ” ( المائدة : 72 ) ” لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ” ( المائدة : 73 ) .

 وعن بشرية المسيح عليه السلام يقول سبحانه وتعالى : ” مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ” ( المائدة : 75 ) . فهل الله يسب والعياذ بالله عندما يذكر تلك الحقائق ؟؟

إن ما يهدف إليه المحسوبين على الإسلام – وهم أشد خطراً من النصارى – أن يُفسحوا المجال للنصارى للسب وللشتم حتى يُحققوا مرادهم الصليبى الخسيس بفضل أولاد الأفاعى الذين يُشرعنون لهم شتمهم للإسلام والرسول الأعظم ويُسكتون أى صوت يرد عليهم . إنهم يريدون تحويل مصر إلى أندلس جديدة .. يشترك معهم فى هذه المؤامرة نصارى يدعون الإسلام ويقومون بنفس الدور فى الفضائيات ، ويتصلون بالبرامج المباشرة لينكروا السنة ويتحدثوا عن ارتداد الكثير من المسلمين وتحوّلهم إلى النصرانية ،

وهذا من أجل إيهام الناس أن هناك ارتداد مثل الذى يحصل فى الكنيسة الأرثوذكسية ، ويعقدون من أجل ذلك مؤتمرات ومؤامرات تثبيت العقيدة ، ويقتلون بسببها النصرانيات اللائى يعتنقن الإسلام .. وليس من الغريب أن ينشأ تحالفا بين الطابور الخامس و الكذبة الأرثوذكس ، فهؤلاء وهؤلاء يدعون الإسلام .. هؤلاء يتحدثون عن الحكمة والموعظة الحسنة وهم يرون قمامصة الكنيسة الأرثوذكسية يسبون الله ورسوله ..

 وهؤلاء يتحدثون عن الارتداد والأحاديث الموضوعة ! تحالف عجيب بين حثالة البشرية يهدف لتمييع عقيدة المسلم وتنصير مصر ، وصد انتشار الإسلام .. إنها اللعبة الأرثوذكسية التى ينفذها نصارى ومتمسلمين .. لكن أنى لهم ذلك ؟؟ فالناس باتت تعلم كل شئ ولم يعد بمقدور الطابور الخامس تجميل وجه الكنيسة القبيح .

moudk2005@yahoo.com

http://www.brmasr.com/view_columns_article.php?cat=view5&id=13661