Tag Archives: صليب

هل ذكر المسيح والانبياء عقيدة الثالوث ؟

المسيح كلمة الله

 أين ذكر الانبياء والمسيح الثالوث ولماذا لم يذكروه ؟

ان عقيدة الثالوث وعبادة الاله المثلث الاقانيم الذى يتكون من ثلاثة اقانيم او شخصيات مختلفه لكل منها عمله وشخصيته المستقله والتى تعتقد ان احد هذه الاقانيم هو ابو الكل الخالق للكل ما يرى وما لا يرى والمدبر للكون والثانى هو الواسطه بين الاله وبين البشر والمتجسد والحال بين الناس على الارض والذى يقوم بدور الفادى والمخلص فى بعض الديانات ويموت ويقوم من الاموات والذى تمت ولادته بطريقه اعجازيه بدون التقاء رجل وامرأة  والثالث هو المرشد والهادى للمؤمنين به الذى يدلهم ويوجههم الى الايمان والعمل به ……

ومن امثلة هذه الديانات التى كانت تعتقد فى الاله المثلث الاقانيم وهى قبل المسيحيه بمئات والاف السنين قبل الميلاد ……

الثالوث المصري القديم : حورس , أوسيريس , إسيس

وهو من اكثر الديانات شبها بالديانه النصرانيه الحاليه .بل ويذكر المؤرخون ان التثليث كان منتشرا فى المدن المصريه القديمه قبل الميلاد حتى انه كانت لكل مدينه ثالوثها المستقل .وهذا ما كان له الاثر الكبير فى سهولة انتشار النصرانيه التى تدعوا الى الاله المثلث الاقانيم فى مصر لانها تشابه الى احد كبير ما اعتادوا عليه واعتقدوه فى الههم فى الوثنيه  قبل المسيحيه

 الثالوث الهندي : براهما , شيفا , فيشنو (الذى تجسد فى صورة كريشنا)

الثالوث البوذي : بوذا , دهرما , سانغا

الثالوث البابلي : آنو , أيا , بيل .

الثالوث الفينيقي : إيل , عشتار , بعل .

الثالوث الفارسي : هرمز , ميترا , أهرمان

الثالوث الإسكندنافي : أودين ,فريا , تور

الثالوث الروماني : جوبتر , مينرفا , أبولو = الثالوث الإغريقي : زيوس , أثينا , أبولو

الثالوث الأشوري : أشور , نابو , مردوخ

الثالوث السومري :الإله القمري , سيد السموات , الإله الشمسي

ولا نريد من ذكر الديانات التى تعتقد فى الاله المثلث الاقانيم والتى تتشابه مع الديانه المسيحيه فى هذا المعتقد وان احد هذه الاقانيم تجسد ونزل على الارض ومات وقام من الاموات ان نقول ان المسيحيه مقتبسه من الوثنيه القديمه مطلقا ولكن لنقول انه بهذه الحقائق يثبت لنا ان فكرة التثليث كانت مقبوله ومعقوله بالنسبه للعقل البشرى قبل الميلاد وقبل قدوم المسيح على الارض بمئات والاف السنين وان التبرير الذى يذكرة النصارى من عدم ذكر عقيدة التثليث وان المسيح هو الاقنوم الالهى المتجسد صراحة فى الكتاب المدعو مقدس من قبل الانبياء والمسيح نفسه بشكل مباشر هو عدم قدرة الناس على فهمه واستيعابه وتقبله , وان قول المسيح للتلاميذ (لَدَيَّ أُمُورٌ كَثِيرَةٌ أَيْضًا أَقُولُهَا لَكُم، ولكِنَّكُم لا تَقْدِرُونَ الآنَ أَنْ تَحْتَمِلُوهَا. ) انه كان يقصد الثالوث والتجسد وان التلاميذ لن يستطيعوا فهمه وتحمله فى ذلك الوقت ……. هذا المبرر غير مقبول اطلاقا لشيوع وانتشار عقيدة التثليث والتجسد فى العالم بين الوثنيين وتقبل الكثيرين لها ومعرفتهم بها على الاقل ………

والسؤال الذى نريد ان نطرحه صراحة ونرجوا ان نجد له جوابا , اذا كانت فكرة التثليث والتجسد والفداء وموت الاله المتجسد وقيامته من الاموات بهذا الانتشار والشيوع والقبول من كثيرين من البشر قبل ميلاد المسيح بمئات والاف السنين , واذا كانت هذه العقيده هى العقيده الحقه التى كان يدعوا اليها انبياء العهد القديم ويبشر بها الانبياء الذين سبقوا المسيح جميعا , وهى العقيده التى جاء بها المسيح ليؤمن الناس بها ان الاله مثلث الاقانيم وانه الاقنوم المتجسد الذى نزل الى الارض ليفدى الناس بموته ثم يقوم من الاموات ويصعد الى السماء وانه يستحق ان تقدم له العباده مثله مثل الاقنوم الاول الاب وكذلك الاقنوم الثالث الروح القدس …..,,

اذا كان كل هذا صحيح وهو الحق الذى جاء به الرسل لماذا لم يذكره الانبياء صراحة فى كتبهم وبشاراتهم ولماذا لم يذكره المسيح كذلك انه اقنوم الله الكلمه المتجسد المستحق للعباده ؟؟؟؟!!!

  اذا كان العقل البشرى يعرف هذه الفكرة مسبقا ويتقبلها فى كثير من الديانات الوثنيه السابقه لماذا لم يذكرها المسيح ليقر لهم فكرة التثليث والتجسد ولكن يوجههم الى الثالوث الحق والحقيقى المستحق للعباده ؟؟ نريد من النصارى ان يذكروا لنا سبب سكوت المسيح وعدم ذكره هو والانبياء من قبله اى شيئ عن التثليث او الثالوث او الاقانيم بشكل صريح وواضح دون الاعتماد على الالغاز والتلميحات والتى يحتمل تفسيرها اكثر من معنى ,,, أو يذكروا لنا اين قال الانبياء فى العهد القديم والمسيح فى العهد الجديد اى شيئ عن التثليث او الثالوث او الاقانيم او التجسد او الفداء والكفارة للخطيه الاصليه !!

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين 

المسيح كلمة الله

نشيد الانشاد سفر لاديني وثني جنسي مجهول المصدر (مصور)

نشيد الإنشاد

سفر لاديني وثني جنسي مجهول المصدر (مصور)

نشيد الإنشاد سفر لاديني وثني جنسي مجهول المصدر

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي سيد المرسلين سيدنا مٌحَمد وعلي آله وصحبه وسلم وبعد .. سفر نشيد الأنشاد هو جزء من الكتاب المقدس الذي يؤمن به النصارى واليهود , وهو سفر يصف جسم المرأة بكل ما فيه من مفاتن بمنتهي الجرأة وبدون أي نوع من أنواع الحياء , والحقيقة إن الترجمات العربية حاولت التستر على بعض ألفاظه الصريحة ليعطوها ترجمات أخرى خاطئة وهذا ما سنوضح فيه بعض التغييرات , دعني أولاً أحكي لك المأساة التي وصل إليها علماء المسيحية كنت اقرأ في كتاب للعالم هربرت لوكير والكتاب باسم ” كل المعجزات في الكتاب المقدس “

وفيه يسرد المعجزات التي وردت في كل سفر فجاء عند نشيد الأنشاد وقال : ( لا شيء معجزي في هذا السفر اللاديني الذي لا يرد فيه من البداية إلى النهاية كلمة واحدة ذات ارتباط بالدين . ومع ذلك فهو متضمن في الكتاب المقدس , ويعتبر جزءاً من الإعلان الإلهي على الرغم من عدم وجود أي عاطفة روحية من أي نوع . ولا توجد أي إشارة عابرة لأي طقس مقدس أو فريضة ما , وغرضه الوحيد التعبير عن عاطفة الحب . ولكن كما يقول عدد كبير من المفسرين , إذا كان نمط الحب هذا يرمز للعلاقة المفرحة بين المسيح وكنيسته , فالفكر الروحي يمكن أن يميز في لغة السفر المعبرة عن الحب المتوهج شيئاً من معجزة وسر الحب الإلهي , إن مثل هذه المحبة الأبدية سوف تظل معجزة على الدوام .. ) كتاب كل المعجزات في الكتاب المقدس – هربرت لوكير – صفة 159 .

أشعر بمأساة حقاً من هذا الكلام , إنه شعور صعب أن يشعر في كتابه بهذا الخجل المخزي ويصرح بأنه لا يوجد معجزة واحدة ولا قدسية في هذا السفر اللاديني .! فالآن لندرس هذا السفر في بعض من التفصيل , فلنعرف أولاً طبيعة هذا السفر ومكان قرأته . نشيد الإنشاد كان يُقرأ في الخمارات !!

تقول آن مَاري بلتييه مؤلفة كتاب ” نشيد الأناشيد ” من سلسلة دراسات في الكتاب المقدس صفحة 8 : (أكد بعض الكتّاب أنّ هذا النشيد كان يُقرأ في الخمّارات , وكأنها أغنية خمريّة .. )

 ·

ويقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه “ نشيد الانشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 10 : (يتألف السفر من ثمانية فصول تحتوي حوارات بين حبيب وحبيبته بتعابير غرامية جريئة للغاية فالحبيب يتغزل بجسدها عضواً عضواً وكذلك الحبيبة , ولا يتوقفان إلا على جمال جسديهما وسعادة لقائهما في حب عنيف مُتبادل ومن وقت الي أخر نسمع أصواتاً تتخلل حوار الحبيبين ولهف حبهما )

 · وفي مدخل الترجمة العربية المشتركة يقولون : ( نجد في التوراة مجموعة من أناشيد الحب , يعبر فيها الحبيبان عن عواطفهما بشعر وواقعية . هذا ما أدهش القراء بل صدمهم في كتاب يتضمن كلام الله ولذلك حاول الشرّاح منذ القديم أن يعتبروا النشيد قصيدة رمزية تصور عاقات الله بشعبه ) الترجمة العربية المشتركة – مقدمة نشيد الإنشاد – صفحة 839 .

 

وبهذا يتضح لنا ان نشيد الانشاد تحول إلى سفر رمزي لأنه صَدم القارئ بالألفاظ الموجودة في السفر فكيف يكون كلام الله وفيه هذه الألفاظ الخادشة للحياء وبدون ذكر لفظ الله ولا الدعوة لعبادة الله ولا توحيده !! , وهذا ما جعل رجال الكنيسة وآبائها يجعلون هذا السفر يرمز لأمور أخرى حتى يتجنبوا المصائب التي ستقابلهم .. ويقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه ” نشيد الانشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 15 – 16

بعد عرض الآراء حول السفر : أيعقل أن يستعين شاعر نشيد الأناشيد بالأوصاف الجسدية الجرئية الواقعية ليرمز بها مباشرة إلى الله , أو إلى المسيح أو إلى الكنيسة أو إلى نفس المؤمن ؟ السفر واضح ولا مجال لتعقيده أو ترميزه إنه نشيد الحب الجسدي لا أكثر ولا أقل . ) 

 

· ويقول التفسير التطبيقي للكتاب المقدس لنخبة كبيرة من العلماء واللاهوتيين صفحة 1373 : ( وقد ظن علماء اللاهوت في العصور الوسطىأن سفر نشيد الأنشاد قصة رمزية عن محبة المسيح لكنيسته , ولكن لعله من الأصوب أن نقول إنها قصيدة حب عن علاقة محبة بشرية , وإن كل زواج تتوجه المحبة والإخلاص يعكس محبة الله )

——————————————

نشيد الأنشاد مأخوذ من الوثنية !!

وتقول آن مَاري بلتييه مؤلفة كتاب ” نشيد الأناشيد ” من سلسلة دراسات في الكتاب المقدس صفحة 20 : 

 

مؤلفة الكتاب قامت بنقل نشيد وثني مصري وتقابله بمقارنة بنشيد الإنشاد !! ويقول محررو دائرة المعارف الكتابية في الجزء الثامن صفحة 32 . 63 : (وهو أحد الأسفار الشعرية في الكتاب المقدس ، واسمه في العبرية ” شير هشيريم ” أي ” ترنيمة الترانيم ” بمعنى ” أجمل الترانيم ” . وهو سفر شعري صغير ( ثمانية أصحاحات ) . وتصف قصائده الجميلة الكثير من أبعاد الحب البشري ، ولا يرتبط بالديانة صراحة إلا القليل منها ..)

—————————–

كاتب السفر مجهول !

كاتب سفر نشيد الإنشاد من المشهور بين عوام النصارى أن كاتبه سليمان !ولكن في الحقيقة أن كاتبه ليس سليمان ” عليه السلام ” على الإطلاق وهذه الحقيقة لست أنا كمسلم أقولها بل الكثير من علماء النصارى ومفسريهم ! لقد تكلمت عن هذا الأمر في كتابي “ شهادات علماء المسيحية في من كتب أسفار الكتاب المقدس ” ووضعت ثلاث مراجع مسيحية تؤكد أن كاتب سفر نشيد الإنشاد غير مقطوع بأمره , ولكن علينا ان نعرض للنصارى مراجع مسيحية تصرح بأن كاتب سفر نشيد الإنشاد مجهول !! لنقرأ ما قاله رجال الكنائس المسيحية : · يقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 9-10 :

ويقول أيضاً القس وليم مارش مؤلف التفسير المعروف بإسم ” السَنَن القويم في تفسير أسفار العهد القديم “ الجزء الثامن صفحة 40 : ( وقيل أيضاً (1/1) الذي لسليمان والأرجح ان السفر ليس لسليمان حقيقة بل انه منسوب إلى سليمان ومؤلفه مجهول الاسم كسفر الحكمة ” الغير القانون ” الذي تاريخه نحو مئة سنة قبل المسيحية وهو منسوب إلى سليمان … ) 

 

ويقول واضعي مدخل نشيد الإنشاد في الكتاب المقدس طبعة ( العهد القديم لزماننا الحاضر ) طبعة دار المشرق بيروت وفي صفحة 961 , 962 فيقول المدخل : (من الذي جمع أغاني الحب هذه ؟ لا نعلم . يرقى المؤلف إلى القرن الرابع قبل الميلاد وقد نُسب إلى سليمان كما نُسب إليه سفر الأمثال والجامعة .. ) والتعليق على النص الوارد في أول السفر ” الذي لسليمان ” هو ( نسبة خيالية ) .!!

 

بالإضافة إلى ثلاث مراجع ذكرتهم من قبل في كتابي وقد ذكرت اسمه : (قاموس الكتاب المقدس حرف النون كلمة نشيد الأنشاد – صفحة 970 . دائرة المعارف الكتابية حرف النون كلمة ( نشيد الأنشاد ) الجزء الثامن صفحة 61 . الكتاب المقدس ترجمة الآباء اليسوعيين – مدخل سفر نشيد الأنشاد صفحة 1378 . ) بالإضافة إلى أن لا يوجد دليل قطعي على الكاتب ولكنه مجهول لا يعرف حتى علماء النصارى كاتب السفر كما أكدنا ذلك .. هذه أقوال المفسرون في نشيد الإنشاد داخل الكتاب المقدس , فما هي ألفاظ نشيد الإنشاد ؟ بالإضافة إلى تصوير مقتبس من والوثنية لنشيد الإنشاد .. !! (ليقبلني بقبلات فمه لأن حبك أطيب من الخمر. ) نشيد الإنشاد 1/2
يقول المفسر دون فليمنج في كتابه ” التفسير المعاصر للكتاب المقدس” صفحة 335 : ( تبدأ مجموعة القصائد بقصيدة على لسان فتاة تمتدح فيها حبيبها الغائب , أحياناً تتخيل الفتاة أنها تتحدث إليه , وأحياناً أخرى تنشغل بالتفكير فيه, ولكنها دائماً تتوق إلى حبه واهتمامه , وهي تعتقد أنه ينبغي على كل الفتيات أن يغرمن بمثل ذلك الشاب الوسيم .. ) (انا سوداء وجميلة يا بنات اورشليم كخيام قيدار كشقق سليمان ) نشيد الإنشاد1/5 يقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 23-24 : ( الغزل بالصبايا السمر كثير في النصوص الشرقية . والإلهات كثيرات أمثال إيزيس وافروديت وديانا وفينوس باقيات في لوحات ومنحوتات سمراء .. ) والصورة من صفحة (23) من نفس الكتاب ..
 
أي أنه مقتبس من الوثنية والتي كانت قبله بحوالي ألف سنة !!
(ها انت جميلة يا حبيبتي ها انت جميلة.عيناك حمامتان) نشيد الإنشاد 1/15
(ها أنت جميلة يا حبيبتي ها أنت جميلة! عيناك حمامتان من تحت نقابك. شعرك كقطيع معز رابض على جبل جلعاد.) نشيد الإنشاد 4/1 ,
ويقول يوحنا قمَير في كتابه ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 44 : ( إن الأوصاف في هذه القصيدة . تتجاوز الشكل الهندسي , شكل العينين والثديين والجيد ..
فأعضاء الجسم وأوصافها , في المفهوم الشرقي ولا سيما العبري منه , إشارات إلى ما تُثير من إعجاب بالجمال , وعنف في الحب , ومن شهقات : ما أجملك . كلك جميلة .. )
ويعلق الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 28 :
 
(أدخلني إلى بيت الخمر وعلمه فوقي محبة. ) نشيد الإنشاد 2/4 . يقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 31 , 32 : ( بيت الخمر : بيت الإغراء واللذة .)
(كالتفاح بين شجر الوعر كذلك حبيبي بين البنين. تحت ظله اشتهيت أن أجلس وثمرته حلوة لحلقي. ) نشيد الانشاد2/3 يقول يوحنا قمَير كتاب ” نشيد الإنشاد أجمل كتاب في الكون صفحة 30 : ((المحبوبة): حبيبي بين الفتيان كشجرة تفاح بين أشجار الوعر، تحت ظله اشتهيت أن أجلس، وثمره حلو لحلقي. ) (قبل أن تنسم ريح النهار وتنهزم الظلال عد يا حبيبي كن كالظبي أو كشادن الأيلة على جبال باتر.) نشيد الأنشاد 2/17 الترجمة العربية المشتركة . قد يستغرب الكثير من هذا النص لأنه يصف جبال والحقيقة أن النص لا يصف جبالاً بل يصف ثدي المرأة على أنه جبال ,
لأن العلماء يعترفون أن ( جبال باتر ) لا تطابق أي موقع جغرافي معروف فتقول آن ماري بلتييه في كتابها نشيد الأنشاد – سلسلة دراسات في الكتاب المقدس – آن ماري بلتييه – صفحة 19 : ( ” جبال باتر ” الوارد ذكرها في 2/17 . فتلك الجبال لا تطابق أي موقع جغرافي معروف , لذا رأى بعضهم أنها إشارة رمزية إلى ثدي الحبيبة .. ) (حبيبي مد يده من الكوة فأنت عليه أحشائي.) نشيد الأنشاد 5/4
يقول يوحنا قمَير في كتابه نشيد الأنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 55 : ( أحشائي : تعني الأحشاء , في المفهوم الشرقي , موقع الإخصاب أو الإنجاب وهي كذلك عند الرجل وتعني الأحشاء في هذه الآية أي الشهوة والهوى ولذا تظهر بادرة الحبيب في محاولته فتح الباب بالقوة إشارة إلى عنف حبه) . (قمت لأفتح لحبيبي ويداي تقطران مرا وأصابعي مر قاطر على مقبض القفل.) نشيد الإنشاد 5/5 يقول يوحنا قمَير في كتابه نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 55 , 56: (يداي و أصابعي يستعمل الكتاب هاتين الكلمتين كمترادفين ويكثر إستعمالهما كما في النصوص الأوغاريتية رمزاً الى الأعضاء الجنسية , المر قاطر ما المر هنا سوى ما في الحب من لذات ومتعات ويد الحبيبة وأصابعها تدعو الحبيب إلي الاستمتاع بها )
(سرتك كأس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج. بطنك صبرة حنطة مسيجة بالسوسن.) نشيد الأنشاد 7/2 تفسير الكتاب المقدس – الجزء الثالث – لجماعة من اللاهوتيين والمفسرين برئاسة الدكتور فرنسس دانرس – صفحة 430 يقول : ( سرتك : الكلمة العبرية المترجمة سرة تعني عادة الجزء الأسفل من الجسم , وستيوارت يترجمها ” بمشبك الحزام ” والكأس أجمل شيء عندما تملأ بالخمر ..)
 
ويقول أيضاً يوحنا قمَير في كتابه نشيد الأنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 68 : (سرتك كأس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج : الوصف جرئ وتشبيه السرة بكوب لا يفرغ من الخمر يعني الإشارة بها الي العضو النسوي أشارة لطيفة )
(ثدياك كخشفتين توأمي ظبية. , عنقك كبرج من عاج. عيناك كالبرك في حشبون عند باب بث ربيم. أنفك كبرج لبنان الناظر تجاه دمشق. ) نشيد الأنشاد 7 / 3-4 .
يقول المفسر دون فليمنج في كتابه التفسير المعاصر للكتاب المقدس– صفحة 338 : ( وبعد ذلك يضيف الحبيب أنشودة قصيرة متعلقة بالحب الجنسي تعبر عن رغبته القوية نحوها (6/9) وتجيب الفتاة بأنها لا تنتمي لأحد أخر سواه , وترغب في أن تنتزه معه عبر الحقول وبساتين الكروم حيث يمكنهما أن يستمتعا معاً بحبهما بعضمها لبعض .)
(قامتك هذه شبيهة بالنخلة وثدياك بالعناقيد , قلت: إني أصعد إلى النخلة وأمسك بعذوقها. وتكون ثدياك كعناقيد الكرم ورائحة أنفك كالتفاح ) نشيد الأنشاد 7 / 7 – 8 .
ويقول يوحنا قمَير في كتابه ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون ” صفحة 71 , 72 : (في تسلق الحبيب هنا قامة الحبيبة نشوة وانتعاش وفي استيلائه على النهدين ما يجوز المتعة ويتخذ طابعاً قدسياً يظهر في الحضارات المجاورة لشعب العهد العتيق)
(لنبكرن إلى الكروم لننظر هل أزهر الكرم؟ هل تفتح القعال؟ هل نور الرمان؟ هنالك أعطيك حبي.) نشيد الإنشاد 7/12.. وفي الحقيقة انه عندما كان يريد معرفة هل أزهر الكرم وهل نور الرمان ( الرمان ) لن يرى حبها ! ولكن سيرى ثديها !! وسنعرض لكم النص في الترجمة السبعينية تقول : ( Let us go early into the vineyards; let us see if the vine has flowered, [if] the blossoms have appeared, if the pomegranates have blossomed; there will I give thee my breasts ) هناك أعطيك ثديي !! ولنقرأ فيما قاله رجال الكنائس المسيحية : يقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه ” نشيد الانشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 73 : ( وهناك أمنحك حبي : في الترجمات السبعينية والسريانية واللاتينية نقرأ ” ثديي ” ( في العبرية دَدَََّيْ ) بدل حبّي

(اللفاح قد نشر رائحته وعند أبوابنا ألذ الثمار الحديثة منها والقديمة لك ادخرتها يا حبيبي.) نشيد الأنشاد 7/14 يقول يوحنا قمَير كتاب ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون ” صفحة 45 : ( اللُفاح نبات فلسطيني آرامي فينيقي , ويبدو عرفه ذا قدر , ومثيراً للشهوة : ففي ( تك30/14-15)تسعى راحيل إلى امتلاك لُفاح ومصر الفراعنة كانت تستورده بكثرة , وقد عثُر في مدفن توت عنخ آمون على صندوقه مزخرفة , وعليها صورة رجل يقطف اللُفاح , وهو يحدق إلى إمرأة على مقربة منه وقد عثُر على رسوم عديدة تمثل سيدات يتنشقن رائحة اللُفاح أو تمثل ملكة نصف عارية , وهي تضع اللُفاح أمام أنف الملك ليشمه . ولدي حبيبة النشيد يُستعمل اللُفاح , وغير اللُفاح . لإستغواء الحبيب , ونجد هنا ما نجد في (نش 1/2) من مثيرات الشهوة . )

 ويختم السفر بأنها تتمنى أن يكون حبيبها هو أخوها لتعيش معه في زنا المحارم كما تشاء .! (ليتك كأخ لي الراضع ثديي أمي فأجدك في الخارج وأقبُلك ولا يخزونني.) نشيد الأنشاد 8/1 ويقول دون فيلمنج في التفسير المعاصر للكتاب المقدس صفحة 338 : ( وتوجه الفتاة قصيدة مختصرة إلى حبيبها تُظهر بها مدى الإحباط الذي شعر به كل منهما نتيجة لعدم قدرتهما على التعبير عن حبهما علانية , وتستطرد الفتاة قائلة بأنهما لو كانا أخوين لكان باستطاعتهما على الأقل أن يقبلا بعضهما علناً ) وفي تفسير السَنَن القويم في تفسير أسفار العهد القديم يقول تفسير السَنَن القويم في تفسير أسفار العهد القديم – نخبة من العلماء واللاهوتيين – الجزء 8 ص54 : ( ليتك كأخ :لو كان أخاها الحقيقي لم يكن حبيبها , ومعناها ليته أخ لي لكي تكون لها حرية في الكلام معه ومعاشرته بلا تنكيت ولكنها تقدمت في كلامها إلى ما لا يكون لأخ بل لحبيب . )

وهكذا من ضمن هذا البحث الصغير في أقوال علماء المسيحية بأن هذا السفر هو سفر لا ديني , وسليمان ليس هو كاتب هذا السفر بل نُسب هذا السفر لسليمان فقط من باب الاتهام للأنبياء وأثبتنا أيضاً أن هذا السفر هو سفر جنسي بالدرجة الأولي فهناك أيضاً بعض التفسيرات الأخري ومنها من يقول أن هذا السفر يتكلم عن زوجين والحقيقة أن هذا كلام خاطيء لأنها تتمني أن يكون أخاها كما أثبتنا لكي تعاشره , إذن فهي ليست حرة في معاشرته وأيضاً تقول لها في نشيد الأنشاد 8/14 : (اهرب يا حبيبي وكن كالظبي أو كغفر الأيائل على جبال الأطياب. )

فكيف يقول لها اهربي وهي زوجة له ؟ بالطبع هو يتكلم عن زنا وليس زواج كما قال البعض .. فنشيد الإنشاد ليس له أي صفة مقدسة بل هو سفر جنسي لا ديني بالدرجة الأولى ولا يحق لأحد أن ينسبه مثل هذه الألفاظ لله تعالى .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

طالبا بظهورها حتى تؤكد أو تنفي تلك الأنباء.. أسعد وزاخر يدعوان الكنيسة للرد على ما نشرته “المصريون” من أدلة حول إسلام كاميليا شحاتة

كتبت مروة حمزة (المصريون): | 15-08-2010 02:12

 انتقد المفكر جمال أسعد، موقف الدولة واتهمها بالتواطؤ مع الكنيسة في أزمة كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس – التي انفردت “المصريون” بالكشف عن ملابسات القبض عليها وتسليمها للكنيسة بعد أن توجهت إلى الأزهر سعيًا إلى توثيق إسلامها- وغيرها من الأزمات المماثلة. ودعا في تصريحات لفضائية “دريم” الكنيسة إلى أن تسمح بظهور كاميليا التي تتحفظ عليها منذ أن تسلمتها من أجهزة الأمن، وحتى تنفي بنفسها شائعة إسلامها، وأضاف: “كفانا شو إعلامي”،

 وتساءل: أليست الأديرة والكنائس جزءًا من الدولة فلماذا لا يتم تفتيش الأديرة مثلما تُفتش المساجد. ويكتنف الغموض مصير كاميليا (26 سنة) منذ تسلمتها الكنيسة، التي تقول بدورها إنها تعمل على إجراء “غسيل مخ” لها، علمًا بأنها كانت قد أكدت في آخر مكالمة هاتفية مع “أبو محمد” الذي كان قد لجأت إليه لمساعدتها على إشهار إسلامها بأنها لا تزال على دين الإسلام، وأنها في حال لم تظهر مجددًا، فعليهم أن يقوموا بأداء صلاة الغائب عليها.

من ناحيته، انتقد كمال زاخر، منسق جبهة العلمانيين الأقباط، صمت الكنيسة الأرثوذكسية تجاه ما نشرته “المصريون” في عددها الصادر يوم الخميس بشأن إسلام كاميليا شحاتة، مطالبًا إياها بالخروج عن صمتها إزاء تلك المعلومات. وحذر من أن عبارة “نرفض التعليق” التي أطلقها أساقفة المجمع المقدس حول الواقعة المثيرة للجدل من شأنها أن تزيد الأمور واشتعلاً، فضلاً عن كونها ضد مبادئ الشفافية التي تدعيها الكنيسة، مطالبًا النائب العام بالتحقيق في ملابسات أزمتي وفاء قسطنطين، زوجة كاهن أبو المطامير وزوجة كاهن المنيا.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37037

جمال أسعد : لا تفتش الاديرة لأن البابا أقوى من الدولة والكنيسة تهدر حقوق الإنسان باعتقالها المسلمين الجدد

انتقد المفكر النصراني المعروف جمال أسعد تواطؤ الدولة مع الكنيسة بشكل عام في أزمة كاميليا وغيرها من الأزمات السابقة التي تأخذ «شو إعلامي» بما يبرر الدعاوي المتلاحقة بتفتيش الأديرة لإحساس المسلمين بأنها أراض تخص الكنيسة ولا ولاية للدولة عليها، وإن لم يكن هناك واقع عملي وفعلي لتصديق هذا الكلام لكن سياق الأحداث يجعل هذا السؤال بلا جواب «لماذا لا يتم تفتيش الأديرة»؟. وتساءل أسعد:لأي مواطنة تدعو الكنيسة بينما من يشهرون إسلامهم تسلمهم الدولة لها بما يهدر القانون وحقوق الإنسان فضلاً عن إكراهها علي الإقامة القسرية في مكان لا يعرفه أحد بالإجبار بعيداً عن أي ولاية للدولة !والحل هو ظهور لنفي ما تردد عن إسلامها بنفسها.

مضيفاً: الابتزاز السياسي من جانب الكنيسة ولي ذراع الدولة أمام النظام الهش وخضوعه لابتزاز الكنيسة خلق مناخ طائفي لدي الرأي العام الإسلامي والبابا أصبح أقوي من الدولة، وهو ما يدق ناقوس الخطر من رد فعل إسلامي قوي

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9594

جروب : كامليا لن تكون وفاء قسطنطين اخرى – على الفيسبوك

كامليا   لن تكون وفاء قسطنطين اخرى

حملة الفيسبوك الأولى التى تخص الأخت كامليا شحاتة

كامليا لن تكون وفاء قسطنطين اخرى

اضغط هنا للدخول لجروب الحملة

الأنبا موسى يشرف على علاجها بأدوية تؤثر على الوعي .. الكنيسة تقول إن كاميليا شحاتة لن تظهر على وسائل الإعلام إلا إذا حدثت معجزة وشفيت من صدمتها

 

كتب جون عبد الملاك (المصريون)   |  31-07-2010 00:19

علمت ” المصريون ” أن الأنبا موسي أسقف الشباب يشرف بنفسه علي عملية ما وصفته الكنيسة بـ ” إعادة التأهيل النفسي ” للسيدة كاميليا شحاتة زاخر زوجة القس ” تادرس سمعان” كاهن دير مواس بمحافظة المنيا حيث زعمت مصادر كنسية إصابتها بـ”حالة صدمة عصبية بعد خلافات زوجية طاحنة مع زوجها” ، وذلك بعد تسليمها إلي الكاتدرائية المرقسية للتصرف في شأنها بعد منعها عن العودة إلى زوجها أو أهلها . أحد أساقفة القاهرة – وأحد المقربين للأنبا موسي – زعم أن السيدة كاميليا التي تتنابها نوبات عصبية شديدة لم يفلح أطباء الكنيسة علي مدار الأسبوع الماضي في علاجها أثناء تواجدها بدير عين شمس ،

مما اضطرهم لحقنها ببعض العقاقير التي تذهب العقل لتخفيف آلامها خصوصاً وأن الحالة تزداد سوءاً يوماً تلو الآخر وذلك بحسب ما افاد به المصدر وقال الأسقف الذي آثر عدم ذكر اسمه لـ ” المصريون ” أن الأنبا موسي أسقف الشباب المشرف علي علاجها ” روحياً ” أخطر البابا شنودة بصعوبة وربما استحالة ظهورها إعلامياً لتنفي ما تردد عن اسلامها خصوصاً وأن حالتها من سيئ لأسوأ إلا إذا حدثت معجزة أو استطاع الأطباء إعطائها بعض المهدئات لتستطيع الظهور إعلامياً وتردد ما تريد الكنيسة منها أن تقوله ، فطالبه البابا شنودة بإعطاء الأطباء مزيداً من الوقت قبل أن يتم نقلها لدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون الذي نقلت إليه سابقا وفاء قسطنطين ، موضحاً أن الزيارة ممنوعة تماماً لها بأوامر البابا شنودة .

 إلي ذلك كشف مصدر مقرب من القس تادرس ” زوجة السيدة كاميليا ” أنه يعيش حالة اكتئاب بعد رفض الكنيسة السماح له باستلام زوجته خصوصاً وأنه في الثلاثينات من عمره ولن يستطيع الزواج مرة أخري بحسب التقليد الكنسي الذي أقره البابا شنودة والذي يرفض الطلاق إلا لعلة الزني أو تغيير الدين ! في المقابل تسود حالة من الذهول واستنكار التقاعس الأمني عن حماية المواطنين وحرية معتقدهم لدي سكان منطقة الهرم ” الطالبية ” بعد الجريمة البشعة التي أقدمت عليها عائلة شابة مسيحية – أشهرت إسلامها تدعي ” ياسمين ” بعد زواجها من شاب مسلم منذ شهر حيث استغلوا عدم وجود زوجها وقاموا بخطفها بعد إرسال ما يقارب من 20 رجل مسلح علي مرأي ومسمع من سكان العقار لخطفها ولم يفلح أحد في اعتراضهم حيث اقتادوا الفتاة إلي جهة غير معلومة .

و تأتي تلك الواقعة البشعة بعد أيام قليلة من جريمة أخري شهدتها منطقة شبرا الخيمة حيث لقي الشاب المسلم ياسر خليفة مصرعه على يد 6 أقباط فى شبرا الخيمة، بعد زواجه من فتاة تربطها بهم علاقة قرابة وتدعى “هايدى”، بعد أن أشهرت إسلامها ولم يتحرك لأحد ساكن .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=35919

السويد: حملة لمنع محاضرة للرسام المسئ للرسول

المصريون – (وكالات) | 10-05-2010 23:26

  

يَعتَزم مسلمو السويد تنظيم حملة لمنع لارس فلكس الرسام صاحب الكاريكاتير المسيء للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) من زيارة مدينة أبسالا السويدية وإلقاء محاضرة حول الحرية وحرية الفن في جامعتها اليوم الثلاثاء، بناءً على دعوة وجهها الدكتور ريكارد إيكهولم -المحاضر بقسم الفلسفة في جامعة أبسالا لـ “فلكس”.

ويعارض مسلمو المدينة تلك الزيارة؛ لأنها تشكل إهانة لهم وتأييدًا للكراهية التي يعمل فلكس على نشرها ضد الإسلام والمسلمين، وتم جمع توقيعات من مسلمي أوروبا وألمانيا على وجه التحديد مرفقه بالإيميل الخاص بالدكتور إيكهولم لإعلان احتجاج المسلمين في أوروبا على استضافة رسام الكاريكاتير والتصدي لذلك. وأرسل مسلمو ألمانيا رسالة باللغتين الألمانية والسويدية مفادها إدانة هذه الدعوة واعتبارها ليست مجرد إهانة فقط بل سخرية بكل ما يتعلق بمنطق الحرية.

وكان فليكس فجَّر أزمة بنشره في أغسطس 2007 رسمًا يسيء للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في صحيفة “نريكس إليهاندا”، وأثار على إثرها غضب المسلمين في كافة أرجاء العالم أجبر رئيس وزراء السويد حينها فريدريك راينفيلد بالاجتماع مع سفراء يمثلون 22 دولة إسلامية في محاولة لتهدئة الأزمة. وجاءت هذه الرسوم المسيئة بعد نحو عامين من رسوم أخرى نشرت في صحف دنماركية عام 2005 أثارت موجات غضب عارمة في أوساط المسلمين.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=30000

يسوع كذاب في اصل الكتاب

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

يسوع كذاب في أصل الكتاب
دراسة نقدية لمشكلة نصية تهدم العقيدة المسيحية
 
بقلم العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

الحمد لله نحمده , ونستعين به ونستغفره , ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مُضِل له , ومن يضلل فلن تجد له وليّاً مرشداً , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وأشهد أن عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه .

ثم أما بعد ؛

« اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ »(صحيح مسلم-1847).

ما هو علم النقد النصي ؟ هو العلم المعروف بالـلغة الإنجليزية (Textual Criticism) والذي يهدف إلى تعيين الأخطاء وحذفها من نص نُسَخ عمل أدبي ضاع أصله , في محاولة لإرجاعه إلى أقرب صورة للأصل . أو في كلمات أبسط هو العلم المختص بدراسة النسخ لأي عمل مكتوب , والذي لا نعرف شيء عن نسخه الأصليه , بهدف تعيين النص الأصلي الذي كتبه المؤلف . ولكن ماذا لو كان الأصل نفسه الذي نسعى إليه فاسد ؟ ماذا لو أننا وجدنا بعد التدقيق والتحقيق في جميع النسخ الموجودة ومن خلال النصوص الموجودة في جميع المخطوطات محاولين إستخراج أقرب صورة ممكنة للأصل الضائع , وجدنا أن ما وصلنا إليه في النهاية لا يمكن أبداً أن يكون مقبولاً ؟ تلك هي المصيبة !.

هناك ضرورة لتطبيق النقد النصي على الكتاب المقدس[1] من أجل سببين أساسيين هما ؛ السبب الأول هو ضياع جميع النسخ الأصلية والسبب الثاني هو أن جميع النسخ الموجودة للكتاب المقدس تختلف عن بعضها البعض . لذلك يجب على الناقد أن يدرس هذه النسخ الكثيرة المختلفة في محاولة منه للوصول إلى ما يظنه النص الأصلي , أو بتعبير آخر يحاول إستخراج الحق من بين ركام الباطل الموجود في المخطوطات ليفاضل بين الإختلافات الكثيرة ليختار من بينهم الأقرب إلى الحق . ولكن في بعض الأحيان ما تظنه الحق يكون أكبر دليل على الفساد والتحريف .

مخطوطات الكتاب المقدس كثيرة , وبينها اختلافات عديدة , بعض هذه الإختلافات تجع العلماء في حيرة شديدة ولا يستطيعون الوصول إلى الحقيقة التي ينشدونها بعد تطبيق قواعد النقد النصي ومن ضمن هذه المشكلات العويصة مشكلة مشهورة جداً بين علماء الكتاب المقدس الموجودة في نص إنجيل يوحنا 7: 8 (انا لست اصعد بعد الى هذا العيد) , فإن الكلمة الملونة بالأحمر عليها خلاف بين مخطوطات الكتاب هل هذه الكلمة ثابتة ومن أصل الكتاب أم أنها كلمة مضافة من قبل بعض الذين تلاعبوا بمخطوطات الكتاب المقدس ؟ .

قد يعتقد القارئ في الوهلة الأولى أن هذه المشكلة تافهة غير جديرة بالتقدير والإهتمام , ولكن عندما نقرأ سياق النصوص التي جائت فيها هذا النص سندرك تماماً مدى المشكلة الخطيرة التي نحن بسضدها الآن ! . عندما تقرأ الإصحاح السابع تجد ان ميعاد عيد المظال قد أوشك , وبحسب ترجمة الفاندايك المتداولة في مصر تجد أن يسوع قال لإخوته في العدد الثامن (انا لست اصعد بعد الى هذا العيد) أي انه لن يذهب إلى العيد في هذا الوقت تحديداً لذلك لا نستغرب عندما نجد يسوع قد صعد إلى العيد بالفعل في العدد العاشر . ولكي تدرك أكثر أهمية كلمة بعد في السياق سنلقي بعض الضوء على أقوال المفسرين , منهم المفسر أنطونيوس فكري[2] الذي بيَّن أهمية كلمة بعد فقال ؛ والمسيح يقول لإخوته إصعدوا أنتم لتحتفلوا بالعيد كما تريدوا أنا لا أصعد بعد= أي أنا لا أصعد الآن معكم فهو صعد بعدهم لكن لا ليُعَيِّدْ مثلهم أو ليظهر نفسه كما يريدوا بل صعد في الخفاء فهو لا يستعرض قوته ولا يريد إثارة اليهود فوقت الصليب لم يأتي بعد ولاحظ دقة المسيح فهو لم يقل أنا لن أصعد بل أنا لا أصعد بعد= أي لن أصعد الآن. انظر كيف شدد على الكلمة مرتين في جملة واحدة مما يدل على حرصه الشديد في نفي تهمة الكذب عن يسوع .
أهمية كلمة بعد لا يختلف عليها أي مسيحي يريد أن يرد عن يسوع تهمة الوقوع في الكذب , فقد أورد آدم كلارك
[3] في تفسيره رداً على أحد أشهر مهاجمي المسيحية , بورفيري[4] الذي اقتبس النص ولكن في شكل آخر بدون كلمة بعد , وعلى هذا الأساس اتهم يسوع بالكذب فعلا , يقول آدم كلارك ؛ بورفيري يتهم سيدنا المُبارك بالكذب , لأنه قال هنا أنا لن أصعد إلى هذا العيد ولكنه فيما بعد صعد , وبعض المفسرين قد قاموا بضجة أكثر من الـلازم , من أجل إصلاح ما رأوه تناقضاً. بالنسبة لي الأمر كله بسيط وعادي. سيدنا لم يقل , أنا لن أصعد إلى هذا العيد فحسب لكنه قال أنا لن أصعد بعد (ουπω) أو , أن لن أذهب في الوقت الحاضر. كان الحل بسيطاً عند آدم كلارك ! ولكن ماذا لو كان المسيح قد قال بالفعل (أنا لا أصعد إلى هذا العيد) ؟ سيكون قد كذب بلا شك ! فأين الحقيقة ؟ هل كذب يسوع أم لا ؟ ما هي كلمات يسوع الأصليه المدونة في إنجيل يوحنا ؟ هذا هو عمل الناقد النصي .

بنظرة بسيطة إلى الترجمات العربية المختلفة تجد الخلاف واضح للعيان ؛
[الفــــانـــدايك] اصعدوا انتم الى هذا العيد.انا لست اصعد بعد الى هذا العيد لان وقتي لم يكمل بعد.
[المـبـسـطة] اذهبوا أنتم إلى العيد، أما أنا فلن أذهب إلى هذا العيد الآن، لأن وقتي لم يحن بعد.
[الإنجيل الشريف] اذهبوا أنتم إلى العيد، أنا لا أذهب الآن إلى هذا العيد لأن وقتي لم يأت بعد.
[ترجمة الحياة] اصعدوا أنتم إلى العيد، أما أنا فلن أصعد الآن إلى هذا العيد لأن وقتي ما جاء بعد.
[الترجمة اليسوعية] إصعدوا أنتم إلى العيد، فأنا لا أصعد إلى هذا العيد، لأن وقتي لم يحن بعد.
[العربية المشتركة] إصعدوا أنتم إلى العيد، فأنا لا أصعد إلى هذا العيد، لأن وقتي ما جاء بعد.
[البـــولســــية] إصعدوا أنتم الى العيد؛ وأما أنا فلست بصاعد الى هذا العيد، لأن وقتي لم يتم بعد.
[الاخبار السارة] إصعدوا أنتم إلى العيد، فأنا لا أصعد إلى هذا العيد، لأن وقتي ما جاء بعد.

هناك أربع ترجمات عربية تجعل يسوع صادق , وعدد مساوي من الترجمات تجعل يسوع كذاب , فمن أين جاء هذا الخلاف ؟ وأي النسخ تحمل الحقيقة ؟ هل هي التي تجعل يسوع كذاب ؟ أم التي تنجيه من تهمة الكذب ؟ لكي نعرف الحقيقة يجب علينا أن نفحص مصادر النص من مخطوطات يونانية وترجمات قديمة واقتباسات للآباء فيما يسميه علماء النقد الأدلة الخارجية[5] ثم نبدأ في طرح بعض الأسئلة مثل ؛ أي القراءات أثارت مخاوف الناسخ ؟ أي القراءات هي المحتمل تغييرها ؟ مع تطبيق بعض القواعد الأخرى فيما يسميه علماء النقد النصي الأدلة الداخلية[6] .

كلمة قراءة (variant) في إصطلاح علم النقد النصي تعني ببساطة إختلاف , على سبيل المثال ؛ عندما نستخرج من المخطوطة السينائية نص يوحنا 7: 8 سنقرأ (أنا لا أصعد إلى هذا العيد) أما عندما نستخرج النص من المخطوطة الفاتيكانية سنقرأ (أنا ليس بعد أصعد إلى هذا العيد) الإختلاف بين المخطوطات اليونانية في كلمتين ؛
القراءة الأولى[7] : أنا لا أصعد إلى هذا العيد ؛ ἐγὼ οὐκ ἀναβαίνω εἰς τὴν ἑορτὴν ταύτην
القراءة الثانية
[8] : أنا ليس بعد[9] أصعد إلى هذا العيد ؛ ἐγὼ οὔπω ἀναβαίνω εἰς τὴν ἑορτὴν ταύτην
لذلك يجب على الناقد النصي أن يقرر هل أصل إنجيل يوحنا كان فيه كلمة (οὐκ – لا) أم كلمة (οὔπω – ليس بعد) ؟

عندما يبدأ عالم النقد النصي بدراسة الأدلة الخارجية لمشكلة نصية كهذه , يقوم بتحديد القراءات التي لدية – في حالتنا هذه لدينا قراءتين فقط (οὐκ – لا) و (οὔπω – ليس بعد) – ثم يوضع بجانب كل قراءة الشواهد التي تؤيدها , وهذه الشواهد مقسمة إلى ثلاثة أركان ؛ المخطوطات اليونانية , الترجمات القديمة وإقتباسات الآباء . في بعض النسخ اليونانية النقدية للعهد الجديد , تجد هناك تقديرات توضع بجانب القراءة لتوضيح مدى ثقة الـلجنة القائمة[10] على النسخة اليونانية في أن هذه القراءة هي الأصلية . هذه التقديرات تكون إما A أو B أو C أو D حسب المشكلة النصية محل البحث . هذه التقديرات في حد ذاتها توضح عدم قدرتنا على الإعتماد على النقد النصي في الوصول إلى النص الأصلي , وأنه رغم كل الجهودات المبذولة من العلماء والـلجان المتخصصة القائمة على إصدار نسخ قياسية للعهد الجديد فإنه ما زال هنا قراءات حرجة جداً لا يستطيع الناقد أن يحسم فيها أي القراءات هي الأصل .

من أشهر النسخ القياسية المستخدمة حول العالم , نسخة العهد الجديد اليوناني الإصدار الرابع المُراجع , وفي مقدمة الكتاب[11] تعطي الـلجنة القائمة على النسخة تعريفات للتقديرات الأربعة وهم كالآتي ؛
{A} الـلجنة متأكدة أن القراءة أصلية .
{B} الـلجنة شبه متأكدة أن القراءة أصلية .
{C} الـلجنة وجدت صعوبة في إختيار أي قراءة يجب وضعها في نص نسختهم .
{D} الـلجنة وجدت صعوبة كبيرة في الوصول إلى قرار .

إذا أردنا أن نطلع على نص يوحنا 7: 8 من نسخة العهد الجديد اليوناني الإصدار الرابع المُراجع[12] سنجده كالآتي (ἐγὼ οὐκ ἀναβαίνω εἰς τὴν ἑορτὴν ταύτην)وهذا يعني أن الـلجنة وضعت قراءة (οὐκ – لا) التي تجعل يسوع كذاب في نص نسختها , ولو نظرنا إلى أسفل الصفحة عند الهامش سنجد تفصيل الشواهد لكل قراءة , ولكن المثير للشك هو أن الـلجنة وضعت تقدير {C} لقراءة (οὐκ – لا) أي أن الـلجنة وجدت صعوبة في إختيار أي قراءة يجب وضعها في نص نسختهم ولكنهم في النهاية وصلوا إلى أن (οὐκ – لا) هي القراءة الأصلية التي كتبها يوحنا في إنجيله جاعلاً يسوع كذاب .

يجب علينا عند هذه النقطة أن نسأل أنفسنا سؤالاً ؛ لماذا وجدت الـلجنة صعوبة في إختيار القراءة ؟ هذا السؤال مهم جداً وسيوصلنا إلى مفاهيم خطيرة جداً حول الكتاب المقدس ومخطوطاته , والإجابة على السؤال هو أن هناك صراع شديد بين الأدلة الداخلية والأدلة الخارجية حول تحديد أي القراءات هي الأصل . قبل دراسة الأدلة الخارجية – أي دراسة المخطوطات التي تحتوي على النص – يجب علينا أن نعرف أن العلماء قاموا بتحديد بعض المخطوطات و وضعوها تحت مُسمى أفضل الشهواد اليونانية , اي أنهم اعتقدوا أن هذه المخطوطات تحتوي على أفضل نص يوناني والأقرب إلى الأصل , وأفضل الشهواد اليونانية بالنسبة لإنجيل يوحنا هم البردية75 والبردية66 والمخطوطة الفاتيكانية , والمفاجأة هي أن هذه المخطوطات التي تحتوي على أفضل نص يوناني بالنسبة لنص يوحنا 7: 8 في صالح قراءة (οὔπω – ليس بعد) التي لا تجعل يسوع كاذب ! عند هذا الحد قد ينبهر المسلم والمسيحي على السواء ويسأل نفسه ؛ لماذا صعوبة الإختيار إذن ؟ فنقول الصعوبة تأتي من ناحيتين , وجود مخطوطات وترجمات قديمة كثيرة في صالح قراءة (οὐκ – لا) التي تجعل يسوع كاذب , ودعم لا حدود له من قِبل الأدلة الداخلية لصالح قراءة (οὐκ – لا) التي تجعل يسوع كاذب ! فما هي الأدلة الداخلية ؟ .

الأدلة الداخلية – كما وضحنا سلفاً – هي إجابات بعض الأسئلة التي تجعلنا نصل إلى تقييم أي القراءات هي الأصلية مثل ؛ أي القراءات أثارت مخاوف الناسخ ؟ أي القراءات هي المحتمل تغييرها ؟ مع تطبيق بعض القواعد الأخرى مثل (القراءة الأصعب هي المفضلة كأصلية) و (القراءة التي تشرح سبب ظهور بقية القراءات هي المفضلة كأصلية) . هذه الأسئلة مع القواعد تساعدنا في الوصول إلى أي القراءات كانت هي الأصل . والآن إلى التطبيق العملي .

عند تقييم القراءتين (οὐκ – لا) و (οὔπω – ليس بعد) من ناحية الأدلة الداخلية نسأل ونقول ؛ أي القراءات أثارت مخاوف الناسخ ؟ أي القراءات هي المحتمل تغييرها ؟ بمعنى ؛ عندما قرأ الناسخ المخطوطة السينائية مثلاً ووجد أنها تقرأ (أنا لا أصعد إلى هذا العيد) التي تجعل يسوع كاذب , هل سيرضى بهذه القراءة ؟ هل سيتركها ؟ أم أن هذه القراءة ستثيره وسيحاول الدفاع عن يسوع ورد تهمة الكذب عنه ؟ بالطبع سيحاول تغيرها بهدف تبرئة يسوع وعدم تشويه صورته , وهكذا قال العلماء عند دراسة النص من ناحية الأدلة الداخلية , فقد قال العالم بروس متزجر[13] أحد أعضاء لجنة نسخة العهد الجديد اليوناني الإصدار الرابع المُراجع في تعليقه حول نص يوحنا 7: 8 ؛ قراءة (بعد) أدخلت في زمن مبكر جداً (مدعمة من البردية 66 و 75) من أجل تخفيف التناقض الموجود بين العدد 8 والعدد 10 . أي أن سبب التحريف هو رفع التناقض الموجود في أقوال يسوع حيث أن قال في العدد الثامن (أنا لا أصعد إلى هذا العيد) ثم في العدد العاشر نجده قد صعد بالفعل , لذلك تم تغيير كلمة (οὐκ – لا) إلى (οὔπω – ليس بعد) ليصبح قول يسوع (أنا ليس بعد أصعد إلى هذا العيد) فلا يكون وقتها كاذب. بهذا قال أيضاً العالم الألماني فيلند فيلكر[14] في تعليقاته النصيه على إنجيل يوحنا ؛ من الممكن أن يكون الناسخ قد غير (οὐκ – لا) إلى (οὔπω – ليس بعد) من أجل إزالة التناقض بين العدد الثامن والعدد العاشر.

بهذا قد علمنا سبب التحريف وبقي لنا أن نعرض تعليق الناقد النصي المشهور ديفيد بالمر[15] الذي له ترجمته الخاصة الإنجليزية للعهد الجديد من اليونانية مع تعليقات نقدية في الهامش , فقد أورد تعليقاً دسماً على النص حيث قام بجمع الكثير من الآراء النقدية الواردة حول هذه المشكله فقد أعطى لقراءة (οὐκ – لا) التقدير B وقال مُعلقاً ؛ النظرية السائدة حالياً حول قراءة “لست بعد أصعد” أنه تم إقحامه في وقت مبكر من انتقال النص (P66 ، في عام 200م تقريباً) ، للتخفيف من حدة التناقض الظاهر بين النص الثامن وما فعله يسوع فعلاً في النص العاشر . نستطيع أن نفهم أن الناسخ كان يرغب في الدفاع عن يسوع ، لمنعه من أن يظهر كذاب . ومع ذلك أقول ، إن كان هذا هدفهم فقد فشلوا في تحقيقه ، أولاً ، لأن يسوع ما زال مخادعاً لأنه صعد لا في العلن بل في الخفاء كما في العدد العاشر. حتى بدون كلمة “ليس بعد” ،يسوع ما زال مخادعاً لإخوته وللذين في أورشليم الذين يريدون قتله . ومن الناحية الأخلاقية يجوز الكذب على من يحاولون اغتيالك . ثانياً ، وجود كلمة (οὔπω – ليس بعد) ليست ضرورية للمرة الثالثة في هذا السياق ، لغرض الدفاع عن يسوع من تهمة الخداع ،لأننا نرى أن يسوع قالها مرتين في العدد السادس والثامن , ولذلك لم ينكر بالكلية أنه لن يصعد أبداً إلى العيد . وعلى الجانب الآخر ، حيث أن قراءة (οὔπω – ليس بعد) موجودة في أقدم المخطوطات ، بما فيها تلك التي يعتقد حاليا أنها الأكثر موثوقية ، وموجودة في الغالبية الساحقة من المخطوطات ، لذلك نستطيع أن نفهم لماذا تعطي لجنة الـUBS تقدير C فقط لهذه القراءة . أما بالنسبة لي ، فلم أر أي حجة مقنعة بخصوص النساخ الذين أنتجوا المخطوطات التي لا تحتوي على قراءة(οὔπω – ليس بعد)لماذا قاموا بحذفها ؟انه من الاسهل بكثير ان نشرح لماذا أضاف الناسخ كلمة(οὔπω – ليس بعد)من أن نشرح سبب حذفها. لا أستطيع إلا أن أقول أن هذا التعليق رائع جداً , رغم وجود بعض الملاحظات لي عليه , ولكنه في المجمل تعليق صريح وقوي يوضح إشكالية هذا النص بدقة .

برغم محاولة ديفد لإظهار يسوع في وضع أفضل , إلا أن تبريراته لا تعنينا بقدر ما تعنينا تعليقاته النقديه حول المشكله , القضية هنا مع كل ناقد نصي هي المفاضلة بين أفضل شواهد إنجيل يوحنا والأدلة الداخليه , ولكن لماذا في نهاية الأمر يفضل الناقد الأدلة الداخليه على أفضل الشواهد اليونانية ؟ الإجابة ببساطة هي من أجل رفع تهمة التخريب المتعمد من على مخطوطات العهد الجديد ! ما هذا الكلام الخطير ؟ نعم , هذه هي الحقيقة , فإن كل الناقد المسيحي يؤمن أن جميع الأخطاء الموجودة في المخطوطات وجميع التغييرات التي تمت في نسخ الكتاب كانت بنية حسنة , أي من أجل تصحيح ما يظنه هو خطأ وليس من أجل الإفساد المتعمد .

أما لو قلنا أن قراءة(οὔπω – ليس بعد) الموجودة في أقدم المخطوطات هي الأصلية فهذا يعني أن بعض النساخ الذين قد قاموا بإبدال كلمة (οὔπω – ليس بعد) بـ (οὐκ – لا) عمداً , ولماذا هذا الفعل العجيب ؟ الجواب الوحيد والذي يرفضه كل ناقد مسيحي ولا يستطيع تقبله هو أن الناسخ أراد إفساد الكتاب وتشويه صورة يسوع مع سبق الإصرار والترصد ! لا يوجد أي تفسير آخر , من أجل ذلك تجد الناقد يقبل القراءة التي تجعل يسوع كاذب وهو صاغر , ويكون مضطراً إلى القول بأن قراءة (οὔπω – ليس بعد) الموجودة في أقدم وأفضل شواهد العهد الجديد ليست هي القراءة الأصلية , وأن قراءة(οὐκ – لا) الموجودة في المخطوطة السينائية والبيزية والترجمات الـلاتينية والسريانية والقبطية والأرمينية والأثيوبية والجورجية والسلافينية وموجودة أيضاً في كتب القراءات الكنيسة هي القراءة الأصلية !.

القراءة التي تجعل يسوع كاذب هي الأصل ؟ نعم هذا أهون بكثير من أن يقول الناقد أن هناك نساخ أفسدوا في المخطوطات عمداً وأرادوا وهم في كامل قواهم العقلية تشويه صورة يسوع وجعله يكسر وصية من أهم الوصايا ألا وهي لا تكذب ! . من هذه المشكلة النصية نجد أن الناقد النصي اختار أن يقول بلسان حاله أن أقدم وأفضل شواهد العهد الجديد قد دخل فيها التحريف مبكراً جداً , وأنها للأسف لا تحتوي على القراءة الأصلية ليس هذا فحسب بل وأن الأغلبية الساحقة من مخطوطات العهد الجديد فيها تحريف ولا تحتوي على القراءة الحقيقة والتي تجعل يسوع كاذب .

هذه هي المشكلة التي حيرت العلماء , المشكلة التي جعلتنا نستيقن أن هذا الكتاب ليس له علاقة برب الأرباب , المشكلة التي فضحت مخطوطات العهد الجديد أقدمها وأفضلها وجعلتهم جميعاً بلا أدنى فائدة , المشكلة التي جعلت الناقد النصي المسيحي صاغر ودست أنفه في التراب وأجبرته على قول أن يسوع كذاب في أصل الكتاب !

( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ )[آل عمران : 71]


نسألكم الدعاء لي وللشيخ عرب حفظه الله
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

[1] The Text of the New Testament Its Transmission, Corruption, and Restoration
Fourth Edition by Bruce M. Metzger and Bart D. Ehrman – Preface to the First Edition P.XV
[2] تفسير أنطونيوس فكري – كنيسة السيدة العذراء بالفجالة
إنجيل يوحنا (الإصحاح السابع) الآيات (8 – 10) – صـ191
http://www.arabchurch.com/commentari…ntonios/John/7


[3] The Adam Clarke Commentary – New Testament – John Chapter 7
Verse 8. I go not up yet unto this feast http://www.studylight.org/com/acc/vi…oh&chapter=007
[4] History of the Christian Church, Volume II: Ante-Nicene Christianity. A.D. 100-325 – by Schaff, Philip
[5] Hearing The New Testament , Strategies for Interpretation http://books.google.com.eg/books?id=hyagcHhk9C0C
Textual Criticism of the New Testament by Bart D. Ehrman – External Evidance P.131
[6] المرجع السابق Internal Evidance P.135
[7] Nestle-Aland 26th/27th Edition Greek New Testament
[8] Greek New Testament (Majority Text) of the Greek Orthodox Church
[9] العهد الجديد يوناني عربي بين السطور – بولس الفغالي – صـ471
قاموس يوناني عربي لكلمات العهد الجديد والكتابات المسيحية الأولى – رهبان دير الأنبا مقار – صـ98


[10] The Committee of The Greek New Testament, Fourth Revised Edition – Barbara Aland, Kurt Aland, Johannes Karavidopoulos, Carlo M. Martini, and Bruce M. Metzger
[11] The Greek New Testament 4th Revised Edition P.3*
The Textual Apparatus – The Evaluation of Evidence for the Text
[12] The Greek New Testament, Fourth Revised Edition P.342 – John 7:8
[13] A textual commentary on the Greek New Testament, second edition by Bruce M. Metzger – John 7:8 – P.185
[14] A Textual Commentary on the Greek Gospels Vol. 4 John by Wieland Willker – TVU 97
[15] A new translation from the Greek by David Robert Palmer
Alternating verse by verse with the ancient Greek text – John 7:8
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
قراءة فريدة لمخطوطات دير سانت كاترين
إضافة جديدة لموضوع يسوع كذاب في أصل الكتاب

كنت أعلم يقيناً أن هذه المخطوطات الرائعة ستحتوي على ما لم نره في المخطوطات اليونانية , وها قد صدق حدسي ووجدت فيها ما أذهلني , قراءة لنص يوحنا 7: 8 غير موجودة في أي مخطوطة على الإطلاق ! دائماً ما كان للمسيحي العربي موقف خاص في مواجهة المشاكل الكتابية وتجلى لي هذا عند رؤية القراءة التي تقدمها هذه المخطوطة .

Joh 7:8 اصعدوا أنتم إلى هذا العيد. أنا لست أصعد بعد إلى هذا العيد لأن وقتي لم يكمل بعد.

كبار علماء النقد النصي توصلوا إلى مفهوم مُتفق عليه بينهم حول إشكالية نص يوحنا 7: 8 ألا وهو أن النص الأصلي كان يقرأ (ουκ αναβαινω – لا أصعد) وعندما وجد الناسخ تناقض مع صعود يسوع إلى العيد في العدد العاشر , قام الناسخ بتغيير (ουκ αναβαινω – لا أصعد) إلى (ουπω αναβαινω – ليس بعد أصعد) حتى يزيل التناقض , ولكن هذا لم يحدث في مخطوطة دير سانت كاترين للأناجيل الأربعة , فهذه المخطوطة الرائعة تقدم لنا حل جديد , وإليكم الصورة:

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

المخطوطة تقرأ: اصعدوا انتم إلى هذا العيد لان حيني لم يتم بعد
ما هذا ! أين قول يسوع (أنا لست أصعد بعد إلى هذا العيد) ؟ هل قال (ليس بعد أصعد) أم قال (لا أصعد) ؟
قاموا بحذف العبارة كاملة ؟! أراحوا عقولهم من المشكلة ؟ ما هذا الذي نراه في مخطوطات لكتاب مقدس ؟
لن أعلق أكثر من هذا على الصورة , وسأترك لكم التعليق … شكر خاص للأخ أبو جاسم

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

تسجيل خطير : رعب ادمن غرف النصارى من الهاكر والفضائح

أدمن غرف النصارى ببرنامج المحادثة الصوتية البالتوك شتامين رسول الله صلى الله عليه وسلم ورعبهم من الكوماندوز المسلم 

 نشر فضائحهم