Tag Archives: سجون شنودة

إنفراد .. الكنيسة تخطف زوجة شاب مسلم وتودعها أحد الأديرة وتزوجها لأحد الشباب النصارى وتنسب ابنه لقس

الشاب إبراهيم نجم شاب صعيدي من قنا ، ارتبط بفتاة نصرانية تسكن في نفس القرية ، اتفقا على الزواج وهي من طلبت منه الدخول للإسلام ، أمها باركت هذا الزواج في خطوات شديدة الغرابة ، ربما كانت تعلم أو تشعر أن حياة ابنتها مع شاب مسلم أفضل مئات المرات مع شاب غير مسلم ، وربما أشياء أخرى لا يعلمها إلا الله ،

 انتقل من قنا إلى الأقصر ومن الأقصر إلى القاهرة ولم يكن في جيبه قرش واحد ، مغامرات في الطريق وفي القطار ولكن البركات الإلهية كانت تتنزل عليهم في مقادير نسجها المولى بعناية شديدة ، جاء إلى القاهرة مختبئاً في الزحام الشديد ، كان يظن أن القاهرة ستحميه هو زوجته ولكنه ما كان يعلم أنها كانت المحطة الأخيرة التي خطفت فيها زوجته ،

 أهلها استخدموا كل النفوذ حتى تم خطفها من أمام عينيه في مدينة نصر وضاعت منه دون أن يدرك أنه في علم لا حلم .. ” المرصد الإسلامي ” رصد الموضوع بالصوت والصورة مع بطل القصة – صور تعبيراته وهمساته – كلماته التي تكاد تخرج من فمه ، كيف خرج من قنا إلى الأقصر إلى القاهرة دون أن يكون معه قرشاً واحداً ، كيف وصله من داخل الدير المختطفة فيه زوجته أن الكنيسة زوجتها من نصراني كان يعرفه وكيف قال له أن ابنك سوف ينسب لأحد القساوسة ..

كيف حاول فريق من القساوسة تنصيره داخل الكاتدرائية المرقصية في العباسية … أشياء وأشياء كثيرة نقلتها لكم ” المرصد الإسلامي ” بالصوت والصورة ، في أقوى حلقة فيديو مصورة سوف ننقلها لكل قراء المرصد بعد ساعات .

 انتظروا الفيديو القنبلة للقصة الكاملة للشاب إبراهيم نجم بعد ساعات

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10218

المصريون تنفرد بنشر وقائع زيارة البابا شنودة لكاميليا شحاته لإقناعها بالعودة عن الإسلام

 

كتب هاني القناوي (المصريون): | 18-08-2010 02:26

أكدت مصادر كنسية رفيعة أن المعلومات التي نشرتها صحيفة “المصريون” عن واقعة إسلام “كاميليا شحاتة زاخر” زوجة القس تداوس سمعان كاهن دير مواس بالمنيا ، سببت إرباكا شديدا في المقر البابوي ، خاصة بعد فشل الكنيسة في تكذيب صحة هذه المعلومات أو تأكيد أي معلومات مغايرة ،

 الأمر الذي جعل البابا شنودة بنفسه يتدخل في الموضوع ويحرص على مقابلة “كاميليا” التي تخضع لتأثيرات روحية وطبية هائلة لإثنائها عن إشهار إسلامها ، وأكدت المصادر الكنسية أن “كاميليا” أثارت استياء البابا ـ أثناء زيارته الخاصة ـ بعد أن رفضت طلبه بالظهور عبر إحدى الفضائيات القبطية لنفي قصة إسلامها وأنها ما زالت حتى هذه اللحظة تقاوم تلك الضغوط الكنيسة الكبيرة .

ففي زيارة أحاطتها الكنيسة بالسرية، وتسربت تفاصيلها إلى “المصريون” من مصادر وثيقة الصلة بالمقر البابوي، زار البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، يرافقه مجموعة كبيرة من الأساقفة المقربين منه مساء يوم الأحد الماضي زوجة كاهن دير مواس، المحتجزة منذ أكثر من أسبوعين في أحد بيوت التكريس “الخدمة” في منطقة عين شمس بالقاهرة، والتي تفرض الكنيسة عليها بمساعدة جهة أمنية سياجًا حديديًا منعًا من وصول أي أحد إليها.

وجاءت الزيارة وهي الأولى للبابا منذ عودته إلى مصر في الأسبوع الماضي بعد رحلة علاجية بالولايات المتحدة استمرت ثلاثة أسابيع، وبعد أن تسلم ثلاثة تقارير بشأن حالة “كاميليا” منذ احتجازها، تتضمن التوصية بالتوقف عن جلسات العلاج الروحي والنفسي، منعًا لتفاقم حالتها النفسية والبدنية السيئة التي تعيشها منذ إخضاعها للإقامة الجبرية في مكان معزول تمارس فيه ضغوط متنوعة حتى تتراجع عن إسلامها.

ففي تقرير له، طالب الأنبا موسى أسقف الشباب بالتوقف عن الجلسات “الروحية” التي يشرف عليها بنفسه ومنحها الفرصة حتى تستعيد صفاءها الذهني، على عكس رأي الأنبا يوأنس سكرتير البابا شنودة الذي يطالب في تقرير آخر باستمرار العلاج الروحي لها (مواعظ دينية ونصائح عقدية وإقامة صلوات معينة) “لمساعدتها على الشفاء”، فيما حذر تقرير طبي ثالث من استمرار إعطائها حبوب “الهلوسة” مطالبًا بالتوقف عنها، حتى لا تتحول حالة الهياج العصبي التي تنتابها إلى “جنون“، نظرًا لعدم جدوى العقاقير المهدئة.

وكانت المفاجأة ـ حسب رواية المصدر الكنسي ـ عندما دخل عليها البابا حيث أشاحت بوجهها بعيدًا عنه، بينما ظل قداسته يتلو مجموعة من التراتيل والصلوات على أسماعها قرابة الساعة، دون أن يلقى أي استجابة منها، حيث قابلتها بالتجاهل التام ، وظلت تردد آيات من سورة “يس” بصوت خفيض طوال قراءته، كما فشلت محاولاته معها بأن تظهر على قناة CTV- القناة الرسمية للكنيسة- لنفي أنباء إسلامها، مبررًا الأمر بضرورة تهدئة الرأي العام وعدم إشعال الفتنة بلا داع، إلا أنها رفضت بشدة الطلب .

وبعد انتهاء الجلسة، تداول قداسة البابا شنودة مع قيادات الكنيسة مجموعة من المقترحات بشأن معالجة الأزمة، وتفادي تكرار أزمة وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير في أواخر 2003، والعمل على تجنب الأضرار المحتملة جراء الأزمة، خاصة في ضوء اتساع دائرة الجدل من تزايد نفوذ الكنيسة، وفرض إرادتها على الدولة في كثير من الملفات، ذات الصلة بالأقباط في مصر.

وطرح الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس على البابا شنودة إمكانية الاستعانة بسيدة مسيحية تتشابه مع كاميليا، لتظهر في وسائل الإعلام المسيحية وتنفي أنباء إسلامها بعد الحرج البالغ الذي وقعت فيها الكنيسة منذ كشف “المصريون” للتسجيلات الصوتية التي تثبت إسلامها، فضلاً عن كون هذه الفكرة ـ فكرة الدوبليرـ تلقى استحساناً لدى جهات رسمية ، حسب قوله ، سعيًا للحيلولة دون اشتعال فتنة طائفية في مصر.

واقترح بعض الحضور في هذا الإطار إمكانية عمل “ماسك” – قناع – للسيدة كاميليا ترتديه سيدة أخرى في نفس هيئتها لحل تلك الإشكالية، ولاقى هذا الأمر استحسانا لدي البابا، لكنه طلب التمهل في تنفيذه وقال للمقربين منه إنه قد يكون الحل الأخير الذي سيتم اللجوء إليه، في الوقت الذي أمر فيه استمرار الصلوات المسيحية طوال اليوم في بيت التكريس الذي تقيم فيه، أملاً في عودتها عن الإسلام.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37282

غضب البابا شنودة .. والصحافة الصفراء

   

جمال سلطان | 16-08-2010 01:00

تحدث البابا شنودة قبل أيام بغضب وعصبية زائدة عما أسماه “الصحافة الصفراء” وذلك بعد حملة صحيفة المصريون لكشف ملابسات اختفاء “كاميليا شحاتة” والتفاصيل الكاملة التي نشرناها عن إسلامها واختطافها من قبل بعض الكهنة إلى حيث لا يعلم أحد مكان أسرها ، ووفق ما نشرته صحيفة محسوبة على الكنيسة ومن صحفي مسيحي متشدد له علاقة خاصة بالبابا ، فقد قال البابا في حديثه : (إن الصحافة الصفراء لا تحوز ثقة القراء، فإذا كان الصحفى صادقا فيما يقدمه من معلومات ونزيه فى رأيه حاز على ثقة قرائه) ،

وأضاف (أن الصحفى الذى يضع الإثارة نصب عينيه دون تحرى الدقة وجودة المادة الصحفية فلا شك أنه سوف يقع فى جريمة نشر أخبار كاذبة) ، وكذلك قال (ورغم وجود ميثاق الشرف الصحفى نجد أن كل صحفى يعمل حسب طبيعته ويعرف أنه سيجد من يدافع عنه إذا ما وقع تحت طائلة القانون باسم التسامح تارة وباسم حرية الصحافة تارة أخرى) ، وعبارات أخرى متناثرة في حديثه المنشور على نفس هذه الشاكلة ، وأنا أقدر عصبية البابا شنودة هذه الأيام بعد الحرج البالغ الذي سببته لكنيسته “المصريون” وهو حرج تعدى لأجهزة الدولة ذاتها ، والتي لا تستطيع أن تنكر ـ لا هي ولا الكنيسة ـ أي معلومة مما نشرناه هنا ، رغم الدجل الذي مارسته بعض الصحف المتمولة من المال الطائفي ،

لكني أربأ بالبابا شنودة أن يتورط في “منابذة” مع الصحافة والصحفيين بمثل هذا الأسلوب غير اللائق ، وعن نفسي أنا ، وبعد رحلة ربع قرن كاملة في العمل الصحفي ، لست مستعدا لاستقبال مواعظ ونصائح “مهنية” من البابا شنودة ولا من غيره من رجال الدين ، والأولى أن يهتم البابا بشؤون كنيسته ووظيفته الدينية والاتهامات الخطيرة الموجهة له ولها بدون إجابات ، بدلا من أن يتفرغ للهجوم والنقد على الصحافة والصحفيين أو يحاول تقديم “العظات” والنصائح فيما ينبغي لهم وما لا ينبغي من الأساليب وأدوات المهنة ، وأن يتورط رجل دين في خصومة مع صحف تنتقد كنيسته ودوره وممارساته فيصفها بالصفراء ،

فهذا يمنح الباقين الحق في الرد ووصفه بأوصاف لا ترضيه ولا ترضي كثيرين ممن يحبونه ويقدسونه ، ومن أجلهم فقط ، وكثير منهم أصدقاء وزملاء ، نمسك عن الرد بنفس الطريقة ، ثم ما الداعي أن يلوح لنا البابا بالقانون وما أسماه “جريمة نشر أخبار كاذبة” ، لماذا لا يتوجه مباشرة إلى النائب العام بتقديم شكواه ضد هذه “الأخبار الكاذبة” ويقدم الدليل العلني للناس والقانون بأن هذه “أخبار كاذبة” ،

يا قداسة البابا أنت متهم علانية الآن من خلال ملايين الأصوات في مصر وخارجها بأن كهنتك يمارسون دور “الجلاد” والسجان ضد المواطنين الذين يفكرون في “الاختيار الحر” لدين آخر يؤمنون به ويعتقدون به طريقا وحيدا للخلاص ، ومعلوماتي أن محامين يتخذون حاليا خطوات لرفع القضية إلى منظمات ومحاكم دولية تحت طائلة “ارتكاب الكنيسة المصرية جرائم ضد الإنسانية” ، كنيستك متهمة الآن باختطاف “كاميليا شحاتة ” ومن قبلها “وفاء قسطنطين” وأخريات ، واتهمتم علنا بأنكم قتلتم الأولى ، وهو اتهام خطير للغاية كان يستلزم منك المبادرة برفع دعوى قضائية ضد من أطلقوا هذه الاتهامات مدعومة بالدليل على كذبها ، فلماذا لم تفعل ،

ولماذا لم تكذب “عمليا” هذه “الافتراءات” والإشاعات وكلام الصحافة الصفراء ، بإظهار السيدتين وتركهما يتنفسان نسائم الحرية ، كأي مواطن مصري ، كأي إنسان ، يستقبلون الزوار ويجرون الحوارات مع الصحفيين وتزورهم منظمات حقوقية ، ويكون لهم عنوان عادي يعرفه القاصي والداني ، بل لماذا لا يذهبون بأنفسهم إلى الجهات الرسمية القضائية والأمنية ، ويدلون بأقوالهم ضد “الصحافة الصفراء” ويختصمونها أمام النيابة العامة ، يا قداسة البابا ، مصر كلها اليوم ، مسلميها ومسيحييها على حد سواء ، يعرفون أنكم اختطفتم السيدة “كاميليا شحاتة” ومن قبلها اختطفتم السيدة “وفاء قسطنطين” لستر أو “دفن” ما تعتبرونه “عارا” بإسلام زوجات الكهنة ،

 ومصر كلها اليوم تعرف أنك “بعت” الكنيسة وشعبها لمشروع التوريث ، علنا ، مقابل الخط الساخن مع من تعرف وأعرف ، والذي يتيح لك أن تملي قائمة مطالبك الطائفية على أجهزة الدولة ومسؤوليها ، خارج إطار القانون ، فتلوي ذراع أي مسؤول بإرهابه بصاحب “الخط الساخن” ، فيا قداسة البابا ، وفر نصائحك ومواعظك ، ولا داعي لكي تذكرنا “بميثاق الشرف” الصحفي أو غير الصحفي ، فالممارسات التي تباركها اليوم داخل الكنيسة لا تساعدك على ذلك .

 gamal@almesryoon.com

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37068