Tag Archives: سجون الكنيسة

شهادة جديدة عن محنة ماريان وتريزا في سجون الأديرة

الأربعاء 29 سبتمبر 2010 – نص الرسالة

 السادة الأفاضل بالمرصد الإسلامي لمقاومة التنصير

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكركم كثيرا على ما تبذلونه من جهد في سبيل تحريك هذه القضايا الهامة والتي حسبناها في طي النسيان اولا احب ان اعرفكم بنفسي أنا الطبيبة “ام جويريه ” على علاقة قرابه بأحد الأطراف الرئيسيه في هذه القصة ولقد كنت اتابع ما تنشرونه باهتمام حول القضايا المختلفه وخاصة قضية طبيبتا الفيوم ماريان وتريز او مريم وفاطمة فك الله اسرهما ولقد لفت انتباهي بشدة ذلك الخطاب المبعوث من الأخت الطبيبه ام رحمة

والذي ارسلته الى الاستاذ جمال سلطان بجريدة المصريون وقمتم بنشره في موقعكم الموقر وحيث انني على علم بكثير من تفاصل هذه القضية بحكم زمالتي لهما و عندما أحكي هذه القصة تذرف عيني الدموع حزنا عليهم وكم رفعت اكف الدعاء ان يعيدهما الله سالمتين مسلمتين وكم سطرت اناملي اليهما كلمات مختلطة بدموع الحزن والعجز ولكن ها انتم تفتحون لنا بابا للتعريف بهم ونصرتهم وانا على اتم استعداد للاجابه عن استفساراتكم بخصوص هذا الامر ودخولا في الموضوع فإنني أردت أن أؤكد الكثير من الاحداث التي ذكرتها ام رحمة واصحح بعض الاحداث الاخرى واذكر احداثا لم تذكرها في البداية اريد ان اقدم بطاقة تعارف للطبيبتين حيث لاحظت ان اغلب المواقع التي تذكر الموضوع تذكر بيانات خاطئه وحتى الاخت ام رحمة جزاها الله خير الجزاء اخطأت في الاسم

واريد ان انوه ان هذه البيانات هي التي كانت متاحه حتى تم تسليم الفتاتين ولست مسئوله عن تغيير اي منها بعد مرور خمس سنوات ونصف هي مدة اختفاء الطبيبتين

اولا الطبيبة الاولى ماريان مكرم

الاسم قبل الاسلام : ماريان مكرم جرجس بسخيرون الاسم بعد الاسلام : مريم تاريخ الميلاد : 7/12/1980 محل الميلاد والاقامة : الفيوم ميدان الشيخ حسن في منزل مناصفة بين والدها وعمها الاب : مكرم جرجس موظف بمديرية التربيه والتعليم بالفيوم الام : مريم موظفة بمصلحة الري الاخوة : مايكل يصغرها بخمس سنوات طبيب صيدلي مينا كان في المرحلة الاعدادية عندما دارت احداث القصة

 ثانيا الطبيبة الثانية تريز عياد

 الاسم قبل الاسلام : تريز عياد ابراهيم الاسم بعد الاسلام : فاطمة تاريخ الميلاد : 25/8/1980 محل الميلاد والاقامة : الفيوم منشأة البكري امام موقف القاهرة الجديد الاب : عياد ابراهيم مأمور ضرائب عقارية بإبشواي الام :فايزة الاخوة : جورج يعمل مهندسا

وقد بدأت احداث القصة كما ذكرت اختنا ام رحمة في الكلية عندما كانوا مجموعة من الاصدقاء تجمعهم زمالة وكان كثيرا ما يدور بينهم حوار في الاديان وكان هذا الحوار عاملا اساسيا في ان يسعى كل طرف للبحث في دينه ودين الاخر وكانت سببا فيما بعد في ان يلتزم الشباب وكانت الغلبة بالطبع في هذه الحوارات لدين الاسلام حتى ادحض الشباب كل شبهات الطبيبتان واثبتا لهما تحريف كتابهما ولم يعد يمنعهمها من الاسلام سوى الكبر والعناد والحمية وقد استغرق الامر فترة طويلة تصل لعدة سنوات حتى اقتنعتا .

وعنما انتقلوا الى القاهرة لاتمام السنة النهائية من الدراسه كانت العلاقة ضعيفة بين المجموعة لصعوبة الاتصال ولكن كانت هناك متابعة بين الحين والاخر واخيرا اشهرت الطبيبتان اسلامهما ونطقتا الشهادة وقد اعتنقت تريز “فاطمة “الاسلام اولا وكان ذلك في اواخر شهر شعبان ثم عقبها بعد ذلك ماريان “مريم ” في اواسط شهر رمضان وقد حفظتا ستة اجزاء من القرءان الكريم في فترة وجيزة وصامتا ثلاث رمضانات دون تفريط وكانتا تحافظان على الصلوات الخمس والسنن الرواتب وقيام الليل وصيام النوافل الاثنين والخميس وثلاثة ايام من كل شهر كل ذلك وهما في القاهرة وحتى بعد عودتهما الى الفيوم وكانتا تستخدمان كثيرا من الحيل للحفاظ على هذه العبادات منها قضاء وقت طويل بالمستشفى بعيدتان عن اعين الاسرة

وفي اثناء تواجدهما بالقاهرة يسر الله لهما التعرف على اختنا ام رحمة وطبيبة اخرى امينة كانتا نعم العون لهما في معرفة احكام الدين والعبادات وتعلم القرءان وحفظه وقد دارت الاحداث كما حكت اختنا ام رحمة وبعد ان عادتا الى الفيوم استمرا على حالهما ويقينهما واسلامهما رغم صعوبة الظروف المحيطة بهما حتى قررتا في يوم الاحد 27/2/2005 اشهار اسلامهما ودخلتا مديرية الامن راغبتين في التحول الى الاسلام رسميا فهما قد تحولتا فعليا امام الله منذ اكثر من سنتين وكانتا بعد دخولهما تتصلان بعدد من الاصدقاء ويخبرانهم انهما بخير وان الجميع بالمديريه متعاطف معهما بدءا من اكبر القيادات وحتى اصغر الضباط وكان هناك وعد بعدم التسليم وكادت الامور تنتهي كما ينشدها الجميع

حتى انقلبت الاحوال فجأة رأسا على عقب وفي ثوان معدودة وجاء القرار الصدمة بتسليم الفتاتين يوم الثلاثاء 1/3/2005وقد تم تسليمهما فعلا لا الى اسرتيهما كم زعم النصارى ولكن الى الكنيسه لتسومهم سوء العذاب وتم التحفظ عليهما في دير دميانة بدمياط الذي يشرف عليه النجس بيشوي وقد قامتا بالاتصال باحد الاشخاص من داخل الدير اكثر من مرة كانت المكالمة الاولى تحمل بعض الامل وتطلب الدعاء بالثبات اما المكالمة الثانية والثالثة فكانتا تحملان كثيرا من الاحباط واليأس وقرب النهاية وقد كان فبعد ذلك انقطعت اخبارهما تماما حتى هذه اللحظة

لم يعد يسمع عنهما غير الاشاعات ولكن الحقيقه المؤكده انهما لم تعودا الى اسرتيهما ولا الى حياتهما السابقة ونحن نضم اصواتنا الى صوت اختنا ام رحمة بفتح تحقيق رسمي في هذه القضية الغامضة واستدعاء كافة الشهود ملحوظة هامة مرفق طيه شهادة امتياز الطبيبتين ومعهما صورهما ليراهما العالم لاول مرة ونرجوا نشر هذه المستندات في موقعكم وباقي المواقع المعنية بالامر ليعلم الجميع من هما الطبيبتان مريم وفاطمة المسلمتان المناضلاتان عن دينهما اللتان والله ظفر احداهما خير من رجال كثير في هذه الامة وهذا والله اقل القليل لعلنا نعذر الى ربنا بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء صور الطبيبتان

انفراد : شهادة التوحيد بخط يد كاميليا شحاتة

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 14-09-2010 00:18

حصلت صحيفة المصريون الالكترونية على وثائق جديدة تؤكد حقيقة إسلام المواطنة “كاميليا شحاتة” زوجة كاهن دير مواس التي ما زالت الضجة المصاحبة لقضيتها تشغل بال الرأي العام ، وتكشف الوثائق الجديدة بشكل قطعي عن إسلام “كاميليا” وتعمقها في دراسة الإسلام وأحكامه ، وخاصة أحكام الصلاة ، وحرصها على التفاصيل الدقيقة في دينها الجديد ، بما في ذلك التشهد الذي كتبت فيه بخط يدها وبوضوح كاف شهادة التوحيد ـ وبالحرف الواحد قالت : (اشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد عبده ورسوله.. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد) ،

وقد حصلت المصريون على الأوراق من مصادر خاصة لصيقة الصلة برحلة “كاميليا شحاتة” مع الإسلام ، وهذه الأوراق كانت من ضمن أوراقها ومتعلقاتها الخاصة التي تركتها في منزل الشيخ أبو محمد بأسيوط ، عندما أقامت مع أسرته أربعة أيام تقرأ القرآن وتذاكر معهم أحكام الإسلام وتسجل تلك الدروس بخط يدها في الأوراق ، وقد تم تهريب تلك الأوراق خشية ضياعها خاصة بعد ضياع إقرار بخط يدها تعلن فيه دخولها للإسلام طواعية وقد تسلمته جهة أمنية في المنيا ولا يعرف مصيره الآن ، وفي الأوراق الأربعة التي حصلت عليها المصريون تفصيل لأحكام الصلاة بدأ من استقبال القبلة والنية وانتهاء بالسلام ،

وهي الأوراق التي يمكن لقراء المصريون مشاهدتها كاملة بالضغط على الرابط الخاص بذلك آخر التقرير ، معتذرين عن ضعف بعض الأجزاء نظرا لأنها كانت تكتب على الصفحة وظهرها ، لكن معظم الصفحات واضحة بشكل كاف .

في الورقة الأولى سجلت كاميليا هذه الأحكام بخط يدها خطوات الصلاة الصحيحة على النحو التالي حرفيا :

1ـ استقبال القبلة

 2ـ النية ثم التكبير (الله أكبر)

 3ـ دعا الاستفتاح “سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدَّك ولا إله غيرك” أو “اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد” أو “وجهت وجهي للذي فطر السماء والأرض حنيفًا مسلمًا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين.

 4ـ الاستعاذة (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) ثم قراءة الفاتحة تكون جهرا في الفجر والمغرب والعشاء قبل كل ركعتين الأوليتين وفي السر في باقي الركعات وفي صلاة العصر والظهر.

 5ـ قراءة سورة قصيرة بعد الركعتين الأولين في كل صلاة

 6ـ الركوع نركع بعد قول الله أكبر ثم نقول سبحان ربي العظيم 3 مرات ثم نقول (سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي) ونقف من الركوع بقول سمع الله لمن حمده ثم نقول ربنا لك الحمد حمدًا كثيرًا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.

 7ـ السجود مرتين بعد كل ركعة نكبر (الله أكبر) ونسجد ونقول (سبحان ربي العظيم 3 مرات) ثم نقول اللهم لك سجدت وبك آمنت وعليك توكلت اللهم سجد وجهي للذي خلقه فأحسنه (ثم دعاء خاص) وفي الورقة الثانية تكملة ما ورد في الصفحة السابقة من حركات الصلاة ، بما في ذلك التشهد والذي سجلت فيه بوضوح شهادة التوحيد بخط يدها ، وسجلتها كالتالي : بين السجدتين أثناء الجلوس نقول (اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني واهدني)

 8ـ التشهد يقال بعد كل ركعتين: “التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد عبده ورسوله.. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.. ثم ندعو قائلين اللهم أني أعوذ بك من الكفر والفقر وأعوذ بك من فتنة عذاب القبر وفتنة المسيح الدجال..

 9ـ السلام عليكم ورحمة الله.. يمين ثم يسار.. وفي الورقة الثالثة مذاكرة مماثلة لتلك السابقة باختلاف يسير وسجلت فيه بخطها ما يلي :

 1ـ استقبال القبلة أولاً

 2ـ النية 1ـ التكبير (الله أكبر) وضع اليد بجانب الأذن أثناء التكبير

 2ـ دعا الاستفتاح “سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك” ترديد الآذان وبعد نتلو هذا الدعاء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت سيدنا محمد الوسيلة والفضيلة وأبعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته.. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

 3ـ قراءة الفاتحة وآمين

 4ـ قراءة سورة قصيرة بعد الركعتين الأولين في كل صلاة 4ـ الركوع يركع بعد قول الله أكبر وفي الركوع نقول سبحان ربي العظيم 3 مرات بعدها نقف من الركوع بقول سمع الله لمن حمد (سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي)

 5ـ التكبير ثم السجود وفي السجود نقول سبحان ربي الأعلى 3 مرات (ربنا ولك الحمد حمدا طيبًا مباركًا) السجود مرتين بعد الركعة الواحدة. الجلوس بين السجدتين نقول (اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني واهدني)

 6ـ التشهد “التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد عبده ورسوله.. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد..

 ثم يدعو مثل ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)

 7ـ السلام عليكم ورحمة الله وفي الورقة الأخيرة بعض الأدعية التي تختم بها الصلاة وكتبت فيها “كاميليا” حرفيا : سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد حمدًا كثيرًا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك سبحان ربي الأعلى ثم اللهم بك استعنت وبك آمنت وعليك توكلت اللهم سجد وجهي للذي خلقه وأحسنه (ثم الدعاء الخاص) بعد التشهد اللهم أني أعوذ بك من الكفر والفقر وأعوذ بك من فتنة عذاب القبر وفتنة المسيح الدجال.

جميع الوثائق فى هذا الرابط بالأسفل

للاطلاع على صورة الأوراق كاملة اضغط هنا

المصدر

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38988

دعوات جديدة لتنظيم مظاهرات حاشدة في طنطا والاسكندرية .. البابا شنودة يطالب بوقف النشر عن “كاميليا” بزعم حماية الأمن

كتب جون عبد الملاك وحسين أحمد (المصريون): | 13-09-2010 01:03

في الوقت الذي لم تتبدد فيه الشكوك بعد التي أثيرت حول التسجيل المصور الذي بثته مواقع الأقباط على الإنترنت مساء الأربعاء الماضي، والذي قالت مصادر عديدة إنه جرى “تزييفه” و”فبركته” بغرض تهدئة موجة الغضب في الشارع المصري، تحرك البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عبر اتصالات مكثفة مع أحد كبار المسئولين بالدولة، من أجل الضغط على الصحف ووسائل الإعلام لوقف النشر حول مسألة استمرار اختفاء كاميليا شحاتة، زوجة تداوس سمعان كاهن دير مواس، التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي. وكشف مصدر مقرب من البابا، أن الساعات الماضية شهدت اتصالات مكثفة أجراها البابا شنودة مع مسئول كبير بالدولة، ومقرب من رئاسة الجمهورية ،

تطرق خلالها إلي إمكانية الاستفادة من التسجيل الصوتي الذي ظهرت فيه سيدة تزعم أنها كاميليا شحاتة لتنفي إسلامها، وتؤكد عدم تعرضها لضغوط من الكنيسة، مبررًا الأمر بأن ذلك لحفظ السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية بعد الهجوم الضاري الذي تعرض له خلال وقفة احتجاجية عقب صلاة عيد الفطر بمسجد عمرو بن العاص، بالرغم من نفي الكنيسة رسميًا أي علاقة لها بالتسجيل. لكن هذا المسئول أحال الأمر إلى القيادة السياسية، قائلاً للبابا شنودة إن قرارًا كهذا يتجاوز صلاحياته المباشرة وإنه سيرجع إلى الرئيس لحسم هذا الأمر، مشددًا على أن الجهاز الأمني يتعامل بصرامة مع المظاهرات التي نددت بالبابا ، ويبذل جهدا كبيرا لتحجيمها ومنع انتشارها في مدن أخرى .

 يأتي ذلك في أعقاب إلقاء القبض علي أربعة متظاهرين من المحتجين المطالبين بالإفراج عن كاميليا زاخر خلال وقفتهم الاحتجاجية بمسجد عمرو بن العاص عقب صلاة عيد الفطر صباح الجمعة، حيث لم يتضح بعد مكان اعتقالهم، بعد أن أنكر الأمن احتجازهم ردًا على استفسارات بشأنهم. إلى ذلك، يعتزم مثقفون ونشطاء تنظيم مظاهرة أخرى حاشدة في 17 سبتمبر الجاري عقب صلاة الجمعة أمام مسجد السيد البدوي بطنطا، للمطالبة بعزل البابا شنودة والإفراج عن القبطيات اللاتي أشهرن إسلامهن وتقوم الكنيسة باحتجازهن دون أي سند قانوني على حد قولهم. في حين أعلن ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أنه سيتم تنظيم وقفة ضخمة للدعوة لتحرير الأسيرات المسلمات، أطلق عليها “الإعصار” يوم الجمعة 24 سبتمبر بعد صلاة الجمعة أمام جامع القائد إبراهيم الإسكندرية.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38942

برنامج ماوراء الخبر يناقش قضية كاميليا شحاته زوجة كاهن ديرمواس على قناة الجزيره – تدليس نجيب جبرائيل ومحاولة لوى الحقائق

برنامج ماوراء الخبر يناقش قضية كاميليا شحاته زوجة كاهن ديرمواس على قناة الجزيره

 1

 

2

 

الفيديو الذى أشار اليه الدكتور فاضل سليمان فى الجزء الأول

الذى يتحدث فيه الأنبا اغابيوس عن كاميليا شحاتة

 

الجناينى نائب الإخوان: سياسات النظام تجاه أزمة إحتجاز كاميليا تفتح الأبواب أمام التدخل الأمريكى والأوربى وحفلات الأزهر والكنيسة لن تحل مشكلات مصر

كتب – صبحى عبد السلام | 04-09-2010 00:14

كشف النائب زكريا الجناينى عضو الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين عن أن مجلس الشعب لم يقم حتى الأن بتحديد موعد لمناقشة السؤال الذى تقدم به للمجلس حول أزمة إحتجاز كاميليا شحاتة لدى الكنيسة بالمخالفة للقانون والدستور , وطالب الجناينى مجلس الشعب بسرعة مناقشة أزمة إحتجاز كاميليا حتى لا تشتعل النيران وتلتهم الأخضر واليابس ,

 وحذر النائب الإخوانى من إستمرار إغماض الأعين عن هذه التصرفات المخالفة للقانون والدستور , مؤكدا أن هذا من شأنه إشعال الفتنة الطائفية التى تفتح الأبواب على مصراعيها أمام التدخل الأجنبى من جانب الأمريكيين والأوربيين , وطالب النظام الحاكم بالتوقف عن إتباع سياسة حوار الطرشان التى من شأنها إشعال الحرائق فى البلاد , خاصة بعد تكرار خروج المظاهرات أمام المساجد للتنديد بتجبر وتنامى نفوذ الكنيسة وتغولها على حساب هيبة الدولة والقوانين التى تنظم شئونها ,

وطالب الجناينى الأزهر وعلماؤه بالتحرك لإنهاء الأزمة وتطويق الفتنة , مؤكدا أن حفلات الإفطار واللقاءات الإعلامية مع الكنيسة التى تتسم بالمجاملات لن تحل المشاكل وتنهى الأزمات التى يعيشها الوطن , وعما إذا كان هذا التحرك من جانبه لإثارة مشكلة إحتجاز كاميليا فى أروقة مجلس الشعب قد حظى بموافقة ومباركة قيادة جماعة الإخوان ومكتب الإرشاد ,

 أكد الجناينى أنه لم يرجع لقيادة الإخوان أو مكتب الإرشاد , كما أنه ليس بحاجة لتدعيم السؤال المقدم منه للبرلمان بتوقيعات زملاؤه من نواب كتلة الإخوان .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38379

وصفته بالجريمة التي يعاقب عليها القانون وتتبناها الأمم المتحدة .. منظمة حقوقية تعقد مؤتمرا صحفيا اليوم لمناقشة احتجاز الكنيسة لكاميليا شحاتة رغما عن إرادتها

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 30-08-2010 03:19

في إطار سلسلة تداعيات فضيحة اختطاف المواطنة “كاميليا شحاتة” التي أثارت استياءا واسعا في الرأي العام المصري ، أعلنت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن عقدها مؤتمرا صحفيا صباح اليوم الاثنين في مقرها بوسط القاهرة ، بمناسبة اليوم العالمي للاختفاء القسري الذي يوافق 30أغسطس من كل عام ، تعقد الشبكة مؤتمرها للتذكير بهذه القضية الخطيرة التي تعد ضمن انتهاكات حقوق الإنسان الأشد قسوة ،

الشبكة أعلنت أن مؤتمرها سوف يستعرض قضية المواطن “كاميليا شحاتة” التي اختطفت من قبل الكنيسة المصرية حيث (تحتجزها الكنيسة المصرية في أحد الأديرة رغما عن إرادتها ، وهو ما يعد “اختفاء غير طوعي” واختطاف يعاقب عليه القانون ، ويدخل ضمن الحالات التي يتبناها فريق عمل الأمم المتحدة المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي.) ، حسب نص البيان الذي أعلنته الشبكة على موقعها الالكتروني .

مؤتمر الشبكة سوف يناقش أيضا قضية اختفاء المعارض الليبي منصور الكيخيا الذي اختفى منذ عام 1992، وكذلك الصحفي رضا هلال منذ عام 2003 ، وأخير الشاب محمد سعد ترك ، المختفي منذ عام 2009 ، وسوف يتحدث في المؤتمر الصحفي كل من: أسرة الشاب المختفي “محمد سعد ترك” ، والإعلامية بثينة كامل ، والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، وجمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان ويعقد المؤتمر الصحفي في تمام الساعة الحادية عشرة صباح الاثنين بمقر الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38093

حقوقيون يطالبون النائب العام بالكشف عن مصير كاميليا

كتب صبحي عبد السلام (المصريون): | 26-08-2010 02:41

لا يزال الغموض يكتنف مصير السيدة كاميليا شحاتة منذ سلمتها أجهزة الأمن إلى الكنيسة في أواخر يوليو الماضي، حيث تم حبسها وتقييد حريتها وعزلها عن العام منذ ذلك الوقت في أحد مراكز الخدمة التابعة لها بمنطقة عين شمس بالقاهرة، مثيرة موجة ردود فعل على أكثر من صعيد، وكان آخرها مطالبات من نشطاء حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني للنائب العام بالتحرك لكشف النقاب عن مصير زوجة كاهن دير مواس. وقال الدكتور منير مجاهد رئيس منظمة “مصريون ضد التمييز الديني” في تصريح لـ “المصريون“، إن القضية بأكملها يكتنفها قدر كبير من الغموض تشارك فيه الحكومة والكنيسة,

مشددًا على حرية المعتقد لأي شخص، “من حق كل إنسان اختيار الدين اللي هو عايزه“, وأضاف: إذا كانت كاميليا شحاتة قد اختارت الإسلام فهذا حقها ولا يجب إجبارها على شيء هي ترفضه ولا تريده. وأكد أن منظمة “مصريون ضد التمييز الديني” ستتقدم ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود، لمطالبته بالكشف عن سبب اختفاء كاميليا وغيرها من حالات الاختفاء الأخرى في حالات مماثلة, ومطالبته بالتحقق مما إذا كان هناك حالات اختطاف لمواطنين قاموا بتغيير دينهم بإرادتهم ويتعرضون لضغوط من أجل إجبارهم على التنازل عن عقيدتهم التي ارتضوها. وعبر عن استنكاره لعملية اختطاف سيدة بالغة راشدة عاقلة،

وقال إنه ليس من حق أحد على الإطلاق إجبارها على التنازل عن العقيدة التي اختارتها بإرادتها الحرة, وطالب النائب العام بسرعة التحرك والكشف عن مصير كاميليا وغيرها من المواطنين المختطفين لمنع اشتعال فتنة تهدد الوطن كله, خاصة وأن هذه التصرفات جميعها تخالف القانون والدستور وكافة الشرائع السماوية والأرضية، مشيرًا إلى مبدأ حرية العقيدة الذي أرساه القرآن الكريم “من شاء فيلؤمن ومن شاء فليكفر“. من جهتها، أعربت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية عن انزعاجها بشأن التقارير التي قالت إن أجهزة أمنية قامت بـ “تسليم” المواطنة كاميليا شحاتة إلى الكنيسة.

وطالبت في بيان النائب العام بالتدخل لضمان حق السيدة البالغة من العمر 25 عامًا في السلامة الجسدية والحرية الشخصية المكفولين بموجب الدستور والقانون. وقال إسحق إبراهيم الباحث بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية: “إذا كانت أجهزة الأمن وقيادات الكنيسة يجمعون على أن السيدة كاميليا شحاتة لم تكن مختطفة و أنها تركت منزل زوجها بمحض إرادتها، فعلى أي أساس قانوني تتحفظ أجهزة الأمن على مواطنة بالغة، عاقلة و(تسلمها) إلى أسرتها؟”.

وأشار البيان إلى ما نشرته صحيفة “الأهرام” من تصريحات منسوبة إلى جهاز مباحث أمن الدولة بوزارة الداخلية عن التدخل لـ”إعادة” كاميليا شحاتة ـ زوجة كاهن كنيسة مار جرجس بمركز دير مواس التابع لمحافظة المنيا ـ إلى أسرتها بعد مظاهرات نظمها عدد من الأقباط داخل الكنيسة بالمنيا وبمقر كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة، إذ اتهم المتظاهرون أجهزة الأمن بالتورط في “اختطاف” زوجة الكاهن حسب قولهم، رغم تأكيد الأنبا أغابيوس أسقف مطرانية دير مواس بأن السيدة كاميليا لم تتعرض للاختطاف وأنها تركت منزلها في 18 يوليو بمحض إرادتها. من ناحيته، حذر حسام بهجت المدير التنفيذي للمبادرة المصرية من أن التحفظ على السيدة كاميليا من شأنه أن يزيد من الاحتقان الطائفي في مصر.

وقال: “قد تظن قيادات الكنيسة وجهاز مباحث أمن الدولة أنهم أخمدوا بوادر مشكلة طائفية عبر “تسليم” مواطنة بالغة وكأنها قطعة أثاث، ولكن الحقيقة أن المجتمع بكامل طوائفه يخسر كثيرا عندما يتورط أو يتواطأ مع مثل هذا الانتهاك السافر لحرية أحد مواطنيه، وسندرك جميعا أن إهدار سلطة القانون يزيد من الاحتقان الطائفي بدلا من معالجته”.

وناشدت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، النائب العام التدخل للتأكد من عدم تعرض السيدة كاميليا للاحتجاز بالمخالفة لإرادتها, وهو الأمر الذي يعتبر جريمة بموجب المادة 280 من قانون العقوبات، فضلاً عن انتهاكه للمادة 41 من الدستور والتي تنص على أن “الحرية الشخصية حق طبيعي وهي مصونة لا تمس“. وكان لافتًا أنه في الوقت الذي خرجت فيه بعض المنظمات الحقوقية عن صمتها إزاء القضية لا يزال البعض الآخر رافضًا التطرق من قريب أو بعيد إليها. فقد رفض أحمد سيف الإسلام حمد مدير مركز هشام مبارك لحقوق الإنسان التعليق على احتجاز الكنيسة للسيدة كاميليا، وقال “أنا مش متابع الموضوع كويس لأنني في إجازة في المصيف ولا أستطيع أن أتحدث في موضوع ليس لدي أي تفاصيل عنه”,

فيما اعتذر ناصر أمين رئيس مركز استقلال القضاء والمحاماة التعليق حول نفس القضية ، ورفض الإجابة عن سؤال حول امتناع مركزه عن إصدار أي بيان بشأن كاميليا .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37832