Tag Archives: ستار اكاديمى

اعلان أول فيلم وثائقى عن جرائم البابا شنودة من انتاج حملة – مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا شنودة على الفيسبوك

مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا: البابا شنودة

اعلان أول فيلم وثائقى عن جرائم البابا شنودة

من انتاج حملة – مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا شنودة على الفيسبوك

محكمة الأسرة بالإسكندرية تقبل الدفع ببطلان قرار تعيين البابا شنودة أثناء نظر قضية خُلع

بعد حكم المحكمة الإدارية العليا بإلزام البابا شنودة بالسماح بالزواج الثاني للأقباط قبلت محكمة الأسرة بالمنتزه بالإسكندرية الدفع ببطلان القرار الجمهوري رقم 6 لسنة 1985 بتعيين الأنبا شنودة- بابا للإسكندرية وبطريركاً للكرازة المرقسية. كان المحامي «المسلم» شريف جاد الله قد دفع ببطلان القرار الجمهوري للرئيس مبارك بتعيين البابا شنودة في موقعه مستنداً إلي صدور قرار جمهوري سابق رقم 490 لسنة 1981 من الرئيس أنور السادات بعزل الأنبا شنودة من موقعه بتهمة إثارة الفتن الطائفية في البلاد، ورفضت محكمة القيم العليا التظلم الذي تقدم به الأنبا شنودة- حينذاك- في القضية رقم 23 لسنة 11 قيم وقضاءها بصحة قرار رئيس الجمهورية بعزله.

واستند المحامي في أسباب الدفع ببطلان القرار الجمهوري بإعادة تعيين البابا في موقعه عام 1985 إلي أن القرار باطل وغير دستوري إذ أن الرئيس مبارك لم يطبق اللائحة الدستورية بشأن إجراءات ترشيح وانتخاب بطريرك جديد للكرازة المرقسية والتي تستدعي إعادة فتح باب الترشيح وإجراء قرعة هيكلية لانتخاب بابا جديد قبل أن يعتمده رئيس الجمهورية، وهو ما يجعل القرار الجمهوري رقم 6 لسنة 1985 بإعادة تعيين البابا شنودة قراراً باطلاً. وترجع وقائع الدفع ببطلان القرار الجمهوري بتعيين البابا إلي شهادة من كنيسة الأقباط الأرثوذكس طلبتها محكمة الأسرة بالإسكندرية من سيدة قبطية أرثوذكسية تدعي «سالي.ف» أثناء نظر دعوي خُلع أقامتها لخلع زوجها القبطي الأرثوذكسي.

ونظراً لأن الزوج والزوجة من طائفة واحدة فقط طلبت المحكمة من السيدة تقديم شهادة من كنيسة الأقباط الأرثوذكس تفيد بأن السيدة مازالت قبطية أرثوذكسية. وهي الشهادة التي تستغرق شهوراً وسنوات لكي تصدرها الكنيسة، ولا تصدرها إلا في الحالات الثلاثة التي نص عليها الكتاب المقدس للطلاق بين الأقباط كحيلة قانونية للهروب من تقديم الشهادة لإتمام دعوي الخُلع، فقد طعن محامي السيدة ببطلان تعيين البابا وما يترتب عليه بطلان جميع الشهادات والأوراق الرسمية الصادرة عن الكنيسة، لتفاجئ المحكمة الجميع باستثناء السيدة بتقديم الشهادة وإعفائها من الحصول علي إذن بالتطليق من الكنيسة الأرثوذكسية، وهو ما يعتبر قبولاً من المحكمة للدفع القانوني ببطلان إجراءات القرار الجمهوري بإعادة تعيين البابا شنودة.

وفي تطور جديد للقضية قامت السيدة القبطية الأرثوذكسية في آخر جلسات القضية بإشهار إسلامها داخل قاعة المحكمة أثناء نظر القضية وسط ذهول الحاضرين، علي الرغم من قبول المحكمة للدفع الذي تقدم به محاميها، وإعفائها من تقديم شهادة من الكنيسة الأرثوذكسية. إلا أن السيدة فاجأت القاضي بقولها: «أطلب إثبات أنني نطقت الشهادتين وأصبحت أؤدي الفرائض الخمس» فأمر القاضي بإثبات ذلك في محضر الجلسة،

ونطق بالشهادتين ورددتهما خلفه السيدة قبل أن يقضي بخلعها عن زوجها القبطي بعد خمسة أشهر فقط من رفع دعوي الخُلع. جدير بالذكر أن قبول الدفع ببطلان القرار الجمهوري بتعيين البابا يفتح الباب أمام من هم في خصومة مع الكنيسة إلي الدفع ببطلان كل الدعاوي المرفوعة من الكنيسة علي مستوي الجمهورية لأنها تُرفع باسم البابا باعتباره الممثل القانوني للكنيسة، ويجعل القرارات الصادرة عن البابا عرضة للإلغاء أمام مجلس الدولة.

http://www.dostor.org/crime/10/june/3/18162

الشيخ محمد الزغبى وهدم الصنم – قطار لايتوقف

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كتب / Soldiers Of Allah

الشيخ محمد عبد الملك الزغبى هو من هدم الصنم – صنم زكريا بطرس الذى كان واقفا طوال عشر سنوات ولكنه كان واقفا كالبنيان الذى بنى على الجليد – كان لابد من أن يذوب – وكان يطالب دوما برد شيوخ المسلمين – فمد الله له سنوات السباب والله له حكمة فى ذلك وأخذ زكريا المعتوه بخبط يمينا وشمالا ويبرطع كما شاء وظن نفسه أنه – عنتر شايل سيفه – ولايعلم أن الله سبحانه وتعالى يؤجل له فضائحه وعوراته –

 ان الذى كان لايدركه زكريا بطرس هو أن وعد الله حق وأن يومه أتى لا محال فمنذ أن بدأت وثائق فضائح زكريا بطرس على الانترنت بعد أن تسربت كانت البدابة الحقيقية لانهيار الصنم مرورا بسقطاته التى كانت تظهر يوم بعد يوم حتى جاء قطار الشيخ محمد الزغبى الذى لايرحم – وكان هذا واضح منذ الحلقة الأولى من برنامج أضواء وأصداء ظهور زيكو على قناته يهرتل ويهزو كالمبلول –

 لكن المسكين فوجىء أن الأمر جاد – والشيخ محمد الزغبى لايمزح معه ولكن الأمر فعلا جاد – اسبوع بعد اسبوع وحلقة بعد حلقة وجد زكريا نفسه أمام القطار مكتف الأيدى – لايعلم أين يذهب لايعلم ما الملجأ – فانتهى به الأمر هذا البهلون المضحك الى الهروب كالفأر المبلول – وراح أتباع زكريا المشلوح يبحثون عنه

عيل تايه ياولاد الحلال

اتبع الشيخ محمد الزغبى نظام علمى أكاديمى بالادلة والبراهين فى الرد على هذا الدجال غراب الفضائيات وكان المنهج واضح وصريح ومحترم جدا وليس بطريقة البهلوان زكريا – فأسلوب الشيخ كان قويا وفعالا وهذا ما أحدث ردة الفعل للبرنامج والانتشار الواسع له وجاء رد الشيخ محمد عبد الملك الزغبى بعد أن طلب البابا شنودة من علماء المسلمين الرد عليه فى لقاء معه بالاعلامى عمرو أديب – فتحت الكنيسة على نفسها النيران وهى لاتدرى – وهذا جزاء من سب الحبيب صلى الله عليه وسلم

ومنذ الحلقة الثانية لبرنامج أضواء وأصداء أخذ البرنامج سرعة كبيرة ورهيبة فى الانتشار – مئات ألاف بل ملايين – رد فعل غير عادى – فهرب زيكو – داس عليه القطار وداس على الكنيسة وداس على داعمة زكريا أيضا وضاع جهود وأموال صرفت وأنفقت على دعم هذا الدجال البهلون زكريا وأتباعه بمجرد أول خمس حلقات للشيخ الكريم محمد الزغبى – وراحت الكنيسة تروج أنها تضغط على زكريا من أجل مصير الأقباط الانتخابى فى مصر – لكن المفاجأة هى أن جويس ماير داعمة هذا الدجال رفدته وطردته شر طردة كالحيوان المنبوذ بعد أن فشل وتعرى أمام الجميع طبعا لا ننسى فضل الأخوة والأخوات الأفاضل والفضليات دورهم الجبار فى الرد على هذا الدجال وأتباعه طوال العشر سنوات على الانترنت والبالتوك والجهد المبذول –

وايضا بعض الأخوة وطلبة العلم قد ظهروا أيضا على الفضائيات وكان لهم دورا كبيرا وهام فجزاهم الله خيرا هذا الجهد الذى بذل الأن يروا ثمرته ويعاصروا سقوط الصنم على يد شيخهم الذين أحبوه وهو يحبهم الشيخ الزغبى – هذا الأسد الذى وقف فى وجه زيكو وأمثاله والكنيسة متحديا جميع الضغوط التى كانت تمارس عليه ولازال مستمرا الى الان بفضل الله فى سحق امثال زكريا

فزكريا خلاص انتهى

 داس عليه القطار

 وفقكم الله جميعا

نصارى قرية النزلة بالفيوم يصطفون للترحيب بالشيخ محمد حسان وسط استقبال حافل

نصارى قرية النزلة بالفيوم يصطفون للترحيب بالشيخ محمد حسان وسط استقبالحافل

الجمعة 21 مايو 2010

في ظارهة فريدة أثارت غضب الكنيسة أصطف نصارى قرية النزلة بالفيوم لاستقبال الشيخ محمد حسان الذي يفتتح المسجد الجديد بقرية النزلة بمحافظة الفيوم ، وتهيأت القرية لاستقبال الشيخ من عدة أيام من خلال تزيين القرية بطلاء جدرانها وتنظيف شوارعها وكذلك رفع لافتات استقبال بالشيخ ،

كما قام شباب الجامعات بالقرية بتركيب شاشات عرض عملاقة لنقل خطبة الجمعة للشيخ للجماهير الغفيرة المتوقع حضورها ، يذكر أن قرية النزلة بمحافظة الفيوم يقطنها عدد كبير من النصارى ويوجد بها كنيسة كبيرة ودير

http://www.tanseerel.com/main/articl…rticle_no=6369

الحلقة العاشرة – برنامج اضواء وأصداء – الشيخ محمد عبد الملك الزغبى ينسف ويسحق أكاذيب زكريا بطرس – قناة الخليجية

 

الحلقة العاشرة

اضغط على الرابط للمشاهدة

http://www.eld3wah.net/vid/tv/Adwa-Wasda-Zo3abe-10.wmv

أقباط المهجر يهنئون “إسرائيل” بعيد “استقلالها : أنتم المثل والقدوة لنضال الشعوب المقهورة والمحتلة ونتطلع لتحريركم القدس من العرب الغزاة

كتب : أحمد البحيري (المصريون) | 22-04-2010 01:10

أصدر أقباط المهجر بيانا سياسيا جديدا يهنئون فيه “إسرائيل” بعيد استقلالها ويعلنون أمانيهم بأن تتمكن “إسرائيل” من تحرير الضفة وغزة من الفلسطينيين ، وأيضا تحرير القدس من الغزاة العرب لتكون عاصمة موحدة لدولة إسرائيل العبرية ، حسب قول البيان ، معتبرين أن نضال إسرائيل يمثل درسا للشعوب المقهورة والمحتلة ، وأضاف البيان الذي صدر عن الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية ، التي يقودها المحامي موريس صادق ، قوله : نشارك شعب اسرائيل فرحته وانتصاره على الغزاه العرب ،

اننا نتأمل كفاحكم المجيد لاقامة دولة اسرائيل والمحافظه على وجودها واستمرارها … أنتم كيهود وابناء شعب الله المختار أنتم المثل والقدوه التى يجب ان تحتذى بها الشعوب ونضالكم يجب ان يكون درسا للشعوب المقهوره والمحتله) وندد البيان القبطي بالفلسطينيين واتهمهم بقتل المسيحيين في غزة قائلا : فقد افرغ الاسلاميون العرب السكان المسيحيون فى ارض اسرائيل منهم خاصة بعد ان قام الاخوان المسلمون حماس بقتل المسيحيين فى غزه) ،

ثم انتقل البيان إلى الهجوم على ثورة يوليو متهما إياها بأنها كانت ثورة إخوانية ، مضيفا : (وبقيام الاخوان المسلمون بزعامة جمال عبدالناصر بالانقلاب العسكرى سنة 1952 وسلبه ثروات الاقباط واجبارهم على محاربة اليهود فى سنوات حروب 48 و56 و67 و73 وفيها فقد الاقباط الافا من شبابهم فى حروب اسلاميه فاشله لاناقة لهم فيها ولاجمل وانتهت كلها بهزيمةجمال عبدالناصر والقوميه العربيه على يد احفاد الغزاه العرب) وأضاف البيان القبطي قوله : (يتطلع الاقباط لليوم الذى تتحرر فيه مصر من الاحتلال العربى كما تحررت اسرائيل من الاحتلال العربى)

وختمت الجمعية القبطية بيانها بابتهالها أن تتمكن إسرائيل من “تحرير” القدس لتكون عاصمة موحدة لدولة إسرائيلية عبرية ، قائلا : (ان الجمعيه الوطنيه القبطيه تهنئكم بعيد استقلال اسرائيل فى ذكراه الثانيه و الستون وتبتهل للرب ان يساعدكم فى تحرير اورشليم المقدسه ونعترف بها عاصمه موحده لدولة اسرائيل العبريه وندعوكم لاعادة بناء هيكل سليمان واعادة بيت لحم اليهوديه كما ذكرت فى الكتاب المقدس)

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=28504

تساءل: ما الحكمة من بناء كنائس أكثر من نسبة الأقباط أنفسهم.. ميلاد حنا: الأقباط يتحايلون على القوانين لتشييد بناء الكنائس دون الحصول على تراخيص

كتب محمد موسى (المصريون): | 14-03-2010 23:43

نفى المفكر القبطي ميلاد حنا تعرض الأقباط في مصر للاضطهاد من الأغلبية المسلمة، قائلا إنهم يعيشون حياه سعيدة ومستقرة ولا يعانون من الاضطهاد أو التمييز، موضحا أن مشكلة دور العبادة مرتبطة بالعصر العثماني بما كان يسمى “الخط الهمايوني”، وأن الحكومة من حين لآخر تقوم ببناء كنائس. واعترف حنا بوجود تحايل على القوانين من الأقباط في تشييد بناء الكنائس دون الحصول على التراخيص اللازمة من الدولة، وتساءل: ما الحكمة من بناء كنائس أكثر من نسبة الأقباط أنفسهم؟، في إشارة إلى تزايد أعداد الكنائس في مصر بشكل تفوق نسبة الأقباط الذين تقدر الإحصاءات بأن عددهم لا يتجاوز ستة ملايين على الأكثر.

جاء ذلك خلال مداخلة له مع ممدوح نخله رئيس مركز الكلمة لحقوق الإنسان على فضائية “BBC” العربية يوم الأحد تعليقا على تقرير وزارة الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان بمصر. من جانبه زعم نخلة تعرض الأقباط للاضطهاد من قبل الحكومة في مصر، قائلا إن المسيحيين في مصر يعيشون حياة بائسة، وهو ما رفضه حنا، الذي لم يكن يعرف المتحدث وحين علم أنه نخلة وصفه بأنه “متطرف”،

وقال: “أنا أعرفه جيدا هو متطرف وأنا لا أعرف إيه الشيء اللي مش عاجبه في وضع الأقباط”. وأضاف حنا قائلا: الأقباط في مصر يعيشون في أحسن مستوى وظروفهم المادية مرتاحة ونسبة الأمية بينهم قليلة، لكن نخلة قاطعه متهما الحكومة بأنها تبتز الأقباط لكي يظلوا يدافعون عن أنفسهم ضد اتهامات العمالة للخارج، واعتبر أن تقرير وزارة الخارجية الأمريكية كان مخففا للغاية.

واعترض حنا على كلام نخلة، قائلا: أنا لا يهمني رأي أمريكا ولا غيرها أنا يهمني رأي المصريين أقباطا ومسلمين. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أصدرت الخميس الماضي تقريرها حول وضع حقوق الإنسان في العالم في 194 دولة، وحمل انتقادات لمصر بسبب ما يسميه ضعف أدائها خلال العام الماضي في تحسين وضع حقوق الإنسان.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25946

رسالة الى الأمن : في معرض الكتاب الدولي بالإسكندرية.. المكتبات المسيحية تمارس التبشير علنًا وتدعو المحجبات لشراء الإنجيل بجنيه واحد

كتب محمد موسى (المصريون): | 14-03-2010 00:20

يشهد معرض الكتاب الدولي بالإسكندرية، نشاطا تبشيرا متصاعدا من جانب المكتبات المسيحية المشاركة بالمعرض والتي لا تتردد في عرض الكتب المسيحية حتى على أولئك الذي يبدو عليهم المظهر الإسلامي، وهو ما أثار استياء رواد المعرض الذين يواجه كثير منهم الدعوة بالاستنكار وعدم الاستجابة للمحاولة. وكان لافتا إعلان قاعة دار الثقافة المسيحية عن بيع الإنجيل الكتاب المقدس لدى المسيحيين بجنيه واحد، وهو العرض الذي لم يكن موجودا منذ بداية المعرض، وعلى ما يبدو فقد كان الهدف منه المسلمين خاصة، حيث يبادر الباعة بتقديم العرض على المحجبات المارات أمام القاعة لشرائه بهذا السعر الزهيد.

ولوحظ استخدام لفظ “الإنجيل” وليس “العهد الجديد” في محاولة لجذب رواد المعرض وأكثرهم من طلبة جامعة الإسكندرية التي تقع أمام أرض كوتا المقام عليها معرض الكتاب. ونسخة الإنجيل التي تباع بسعر مدعم هي من إصدار دار الكتاب المقدس وهى من الحجم المتوسط وتضم كل محتويات العهد الجديد كما تحتوى في نهايتها على خرائط للأحداث التي مر بها المسيح وتلاميذه. ويباع إلى جانب الإنجيل ملحق صغير يحمل اسم “استحالة تحريف الكتاب المقدس” ويضم عدة عناوين رئيسية على هيئة تساؤلات، هي: متى تم التحريف، من الذي قام بالتحريف، أين تم التحريف.

 وعلى ما يبدو، فقد جاء الملحق في محاولة للرد على المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة حول تعرض الإنجيل للتحريق، حيث يضم مخطوطات قديمة ومكتشفة حديثا تنفى احتمال تغيير كلمة واحدة بالكتاب المقدس، ولوحظ تجنب مؤلفين الملحق لأنواع التراجم أو للأسفار التي لم يعترف بها البروتستانت والذي كان من الأولى الرد على اعتقادهم في ذلك. وقد تعهد الدكتور يوسف زيدان والذي يعمل رئيس قسم المخطوطات بمكتبة الإسكندرية بأن يرد على محتوى الملحق في مقاله بعد أربع أسابيع، كما وعد في رده على سؤال لأحد الحضور لحفل توقيعه كتبه بمعرض الإسكندرية للكتاب.

وإلى جانب ذلك تبادر المكتبات المسيحية بعرض شراء “سي ديهات” لقصص ونهايات الملوك الذين اضطهدوا المسيحية وكيف كانت نهايتهم مقابل خمس جنيهات، وقد لوحظ انتشار الكثير من الكتيبات التي تعرض ما يتردد عن ظهور العذراء على أنه معجزة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25898

أقباط حاولوا الاستيلاء على شارع وضمه للكنيسة ورشقوا قوات الأمن بالحجارة فاشتعلت مطروح

هيثم كمال الدين ( بر مصر ) :: بتاريخ: 2010-03-13

شهدت مدينة مرسى مطروح مساء أمس الجمعة مصادمات طائفية عنيفة بين الأقباط والمسلمين وذلك بمنطقة ( الريفية ) بسبب خلاف على قطعة أرض بين أحد المسلمين وبعض الأقباط وأكد شهود عيان لمراسل بر مصر أن شرارة الاحداث انطلقت بسبب قيام بعض الأقباط ببناء سور ليغلقوا به أحد الشوارع بالمنطقة و محاولتهم ضم هذا السور لأحد المباني الخدمية التابعة لكنيسة مطروح

وهو ما أثار حفيظة بعض المسلمين فنشبت مشادات تحولت إلى أشباكات حادة بين الطرفين على الفور انتقل اللواء حسين فكرى مدير أمن مطروح وقوات من كافة الأجهزة الأمنية إلى موقع الاشتباكات وتم فرض كردون أمنى من خمس تشكيلات أمنية على المنطقه المحيطة حول قطعة الارض التى وقعت بسببها الأشتباكات وتمت السيطرة على المكان وتم نقل المصابين إلى مستشفى مطروح العام . وأكد الأهالي أن الأقباط قاموا برشق قوا ت الأمن بالحجارة من فوق مبنى الخدمات الكنسي ورفضوا التجاوب مع محاولات مدير الأمن تهدئة الأوضاع

http://www.brmasr.com/view_article.php?cat=body_news1&id=15800

رشيد مذيع قناة الحياة يحرج من قراءة سفر حزقيال 23

رشيد مذيع قناة الحياة يحرج من قراءة سفر حزقيال 23

صفحتنا على اليوتيوب

http://www.youtube.com/user/soldiersforums

ما بين النخبة والكنيسة

د. رفيق حبيب | 23-02-2010 23:22

انحياز قيادات كنسية معتبرة للنخبة الحاكمة، يكشف عن توافق سياسي ضمني بينهما، يتعلق بالتوافق على سياسات أساسية، تتبناها النخبة الحاكمة، وترى فيها قيادات كنسية أنها تحقق مصالح الأقباط. والتوافق السياسي بين الطرفين يدور حول العلمانية والمصرية. فالنخبة الحاكمة تتبنى العلمانية بوصفها التوجه الغالب لنظام الحكم في مصر، حتى وإن ظلت النخبة تحافظ على المكون الإسلامي، ولكن باعتباره مجالا تسيطر عليه الدولة،

وتوظفه النخبة الحاكمة عند الحاجة. وعندما تكون المرجعية الإسلامية، ليست هي المرجعية الحاكمة، بل يتم الرجوع لها في بعض القضايا والتحلل منها في قضايا أخرى، عندئذ لا تكون المرجعية الإسلامية حاضرة، بل تعتبر متنحية، وتصبح المرجعية العلمانية هي السائدة، أي هي المرجعية الأساسية لنظام الحكم. ومن جانب آخر، نجد أن النظام الحاكم قد همش الهوية العربية والإسلامية إلى أدنى حد لها، وهو ما يؤدي بالتالي إلى تعظيم الهوية القومية المصرية الخالصة. ومع تراجع المكون العربي والإسلامي،

تزايد تأييد الكنيسة للنخبة الحاكمة. وبالنظر لموقف الكنيسة من نظام الحكم، سنجد أن الكنيسة تعارض بعض سياسات الحكم تجاه الأقباط، بل وتتهمه أحيانا أنه يعادي الأقباط، ولكن مع هذا، نجد تأييدا للنخبة الحاكمة بسبب مرجعيتها العلمانية وهويتها القومية المصرية. وهو ما يفسر لنا سبب تأييد الكنيسة للنخبة الحاكمة رغم أنها تتهمها بالتعدي على حقوق الأقباط، حيث يفهم ضمنا من مواقف العديد من القيادات الكنسية، أنها ترى أن النخبة الحاكمة هي التي تحمي التوجه المصري العلماني. ووراء هذا الموقف، رؤية تنتشر داخل الكنيسة وبين الأقباط، ترى أن العلمانية والقومية المصرية هي التي تحمي حقوق الأقباط في مصر. وتلك الرؤية تقوم على تصور أن العلمانية لأنها تنحي الدين عن المجال العام والمجال السياسي، لذا فهي تجعل النظام السياسي محايدا تجاه الأديان، وعليه يصبح النظام السياسي أميل للحفاظ على المساواة بين حقوق المسلمين والمسيحيين. ولكن تلك الرؤية تتعارض مع حقيقة تدين المجتمع المسيحي في مصر، فهو ليس مجتمعا علمانيا، بل هو بعيد تماما عن الرؤية العلمانية، والتي تنحي دور الدين في الحياة.

والحاصل أن الرؤية السائدة داخل الكنيسة وبين المسيحيين، ترى أن الدين يمكن أن يكون حاضرا في النظام الاجتماعي، حضورا مؤثرا وقويا، رغم غيابه من المجال السياسي. لذا نرى المجتمع القبطي يبني هويته على أساس ديني خالص، رغم تبنيه للعلمانية كمذهب سياسي. ويلاحظ هنا، أن رؤية الكنيسة والمسيحيين، تعتمد على طبيعة الكنيسة، والتي تمثل المؤسسة القابضة للمسيحية، والتي تقوم بدور المؤسسة الحامية للمسيحية، والحامية للمجتمع المسيحي. ولكن تلك الحالة تختلف عن وضع المسلمين، فلا يوجد في الإسلام مؤسسة إسلامية قابضة، لها سلطة إدارية ودينية شاملة. لذا فإن فكرة علمنة النظام السياسي واحتفاظ الجماعة المسلمة بهويتها الإسلامية، والجماعة المسيحية بهويتها المسيحية، لا تتحقق على أرض الواقع.

فالمسيحية يمكن أن يكتمل حضورها في حياة الجماعة المسيحية من خلال الكنيسة فقط، ولكن الإسلام لا يكتمل حضوره في حياة الجماعة المسلمة، إلا بحضوره في النظام العام والنظام السياسي. كما أن الإسلام يكتمل حضوره بتحققه كرؤية شاملة للحياة، أما في حالة المسيحية، خاصة عندما تكون الجماعة المسيحية أقلية عددية، فيمكن أن يكتمل حضور المسيحية بالتزام الجماعة المسيحية بقواعدها، وتقوم الكنيسة برعاية الجماعة المسيحية، وتثبيت التزامها المسيحي، لأنها مؤسسة تملك سلطة دينية. ولكن الأمر لا يتوقف عند الفرق بين الحضور الإسلامي والحضور المسيحي،

فالعلمانية في الغرب، خاصة أوروبا استطاعت القضاء على التواجد المسيحي، وجعلت الوجود المسيحي في أوروبا هامشيا، بعد أن كانت أوروبا هي الحاضنة لأغلبية مسيحي العالم. لهذا فالتطبيق العلماني سوف يمثل خطرا على الحضور الإسلامي في المجتمع المصري، ولن يتوقف الأمر عند دور الإسلام في المجال السياسي، بل سوف يمتد أثر العلمانية تدريجيا ليحد من دور الإسلام في الحياة عامة. ولا يمكن لنظام علماني أن يحد من دور دين الأغلبية، دون أن يصل في النهاية للحد من دور دين الأقلية العددية. لأن العلمانية كنهج سياسي، تجعل الدين شأنا فرديا، يمكن أن يوجد في المجال الفردي أو لا يوجد. والعلمانية تحد من الوجود الجماعي والعام للدين، بأن تجعل النظام العام محايدا تجاه الدين، أي لا يلتزم بأي قواعد دينية.

 كما أن العلمانية تطلق الحرية الفردية وتحارب القواعد الأخلاقية الدينية الجماعية، بصورة تؤدي إلى ضعف القيم والأخلاقيات الدينية التي تحكم مجتمع مثل المجتمع المصري. والتوجه العلماني المستمر منذ عقود، أدى في النهاية على ضعف القواعد الحاكمة للمجتمع، بصورة جعلت المجال العام منفصلا عن القواعد الدينية، مما أثر على حضور الدين في حياة المجتمع. وخلاصة ذلك، أن العلمانية لا يمكن أن تحمي الدين، بل هي تحد من دوره، بما يؤدي إلى تراجع دوره في المجتمع وفي حياة الأفراد. لهذا يعد الموقف الكنسي أو المسيحي المؤيد للعلمانية معبرا عن رؤية ضيقة وقاصرة، لأن تلك العلمانية إذا اكتمل تحققها، سوف تضرب الحضور الإسلامي،

ومن بعده تضرب الحضور المسيحي. أما الانحياز للقومية المصرية الخالصة، من قبل النخبة الحاكمة، فهو جزء من فك روابط الدولة المصرية بالمرجعية الإسلامية، والهوية العربية. وبعض الرؤى السائدة لدى الكنيسة والمسيحيين، ترى أن الهوية المصرية الخالصة تحمي هويتهم المسيحية، وكأن الهوية العربية والإسلامية تذيب هويتهم، وهو ما لم يحدث تاريخيا. كما يظن البعض أن الهوية المصرية الخالصة تجعل للمسيحيين مكانة أفضل في المجتمع، وهو ما يكشف عن ترابط بين العلمانية والهوية المصرية الخالصة، حيث تعد الأخيرة طريقا لتحقيق الأولى.

ويبدو التقارب في الرؤية بين النخبة وقيادات كنسية وقطاع معتبر من الجماعة المسيحية، جزء من أزمة العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، لأن هذا الموقف يبعد المسيحيين عن المسار الحضاري للمجتمع المصري، ويعمق المخاوف التي يشعروا بها. فبقدر بعد الجماعة المسيحية عن المسار الثقافي والحضاري في المجتمع المصري، بقدر شعورها بالخوف نتيجة عدم التحامها مع أغلبية المجتمع. ولكن إذا تحالفت الجماعة المسيحية والكنيسة مع المجتمع، بدل النخبة الحاكمة، سوف تعيد تأسيس الرابط الثقافي والحضاري الذي يشكل أسس الجماعة المصرية، مما يؤسس لحل مشكلة الاحتقان الديني.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25103