Tag Archives: زوجة كاهن دير مواس

خمسون ألفا يتظاهرون في الإسكندرية ضد البابا شنودة وبيشوي

رفعوا علم مصر وسطه شهادة التوحيد ردا على بيشوي

 هتافات وشعارات عنيفة ضد قيادات الكنيسة 

 دعوات لإطلاق سراح كاميليا شحاتة وأخواتها “الأسيرات”

 دعت لإخضاع الكنائس لتفتيش القضاء 

 المظاهرة أجرت محاكمة رمزية للبابا انتهت بقرار عزله

كتب – صبحى عبد السلام (المصريون) | 24-09-2010 21:20

شهدت مدينة الإسكندرية بعد صلاة الجمعة أمس أكبر مظاهرة في تاريخها ضد الكنيسة القبطية والبابا شنودة والأنبا بيشوى , وبدأت المظاهرة من مسجد القائد إبراهيم ثم تجاوزت المسجد ومحيطه للمرة الأولى ، وسارت في الشوارع مسافة تقدر بحوالى كيلومتر وقادها شيوخ ورموز الدعوة السلفية بالمدينة وشارك فيها ما يقرب من 50 ألف فرد تحت حراسة أمنية هائلة وتم حصار المتطاهرين بحوائط بشرية ضخمة من القوات الخاصة وقوات مكافحة الشغب والعربات المصفحة والسيارات القاذفة لقنابل الدخان والغاز وتمكنت الأجهزة الأمنية من وقف زحف المتظاهرين إلى شوارع المدينة ,

وقد رفع المتظاهرون علم مصر بعد أن نزعوا من عليه النسر ووضعوا مكانه عبارة ” لا إله إلا الله محمدا رسول الله ” ، وذلك ردا على كلام الأنبا بيشوي بأن المسلمين “ضيوف” في مصر على النصارى ، وتم ترديد هتافات من بينها “يا بيشوى إتلم إتلم …… ” … “ إسلامية إسلامية … مصر هتفضل إسلامية ” وقد سادت حالة من الغضب العارم بين المتظاهرين بسبب التصريحات المستفزة للأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس فى الكنيسة والتى تطاول فيها على القرآن الكريم وزعم تحريفه فى عهد سيدنا عثمان ,

بالإضافة إلى تبجحه ضد الأغلبية المسلمة بوصفهم بأنهم ضيوف على الأقباط أصحاب البلد الأصليين , وطالب المتظاهرون بمحاكمة بيشوى بتهمة إثارة الفتنة الطائفية وتهديد إستقرار البلاد , كما تم تنظيم محاكمة شعبية للبابا شنودة والأنبا بيشوى ,

 وقرر المسئولون عن المحاكمة عزل شنودة وتجريده من ألقابه وإعادته إلى إسمه الأصلى ” نظير جديد ” وقام المتظاهرون بالتكبير عند نطق المحكمة الشعبية بحكمها بإدانة شنودة وبيشوى , وقد نالت وسائل الإعلام المصرية نصيبا وافرا من التنديد والهجوم من المتظاهرين الذين إتهموا الفضائيات والصحف بتجاهل محنة إختطاف كاميليا شحاتة وإحتجازها فى الكنيسة بالإضافة إلى محاولة التخفيف من تصريحات بيشوى ضد القرآن والمسلمين وإيجاد التبريرات له .

 كما حيا المتظاهرون شجاعة المواطنة منال رمزى التى ظهرت فى فيديو مصور بعد إعتناقها للإسلام وهى تصلى فى الأزهر وتقوم بإجراءات إشهار إسلامها رغم محاولات عمها الكاهن بالكنيسة فى أبو تشت للضغط من خلال المظاهرات فى الكاتدرائية لإعادتها مرة أخرى وتسلمها على غرار ماحدث لكامييليا شحاتة ,

وطالب المتظاهرون أجهزة الدولة بتطبيق القانون وحمايتها وغيرها من المسلمات الجدد من أى تهديد , وشبه المتظاهرون الفيديو الأخير المنسوب لكاميليا شحاتة والتى تقول فيه أنها لم تعتنق الإسلام ومازالت مسيحية بالفيديوهات التى تقوم ببثها الجماعات المسلحة فى العراق , وتسائلوا ” هوه فيديو كاميليا تم إصداره من العراق أم من مصر ,

 وفى نهاية المظاهرة التى انتهت بصورة سلمية ولم تشهد أية إحتكاكات من جانب المتظاهرين أو أجهزة الامن أصدر المتظاهرون قائمة بمطالبهم بعد أن أكدوا عدم إنتمائهم إلى أى حزب سياسى أو جماعة دينية وحددوا مطالبهم فى النقاط التالية : ضرورة عزل البابا شنودة من منصبه كرأس للكنيسة وإحالته للمحاكمة بإعتباره رأس الفتنة وفقا لوصف المتظاهرين , ومحاكمة الأنبا بيشوى بسبب تصريحاته المستفزة للأغلبية المسلمة وتطاوله على القرآن وعقيدة المسلمين , وتحرير الأسيرات المحتجزات فى سجون الكنيسة ومحاكمة المتورطين فى تسليمهم للكنيسة , وإخضاع الكنائس والأديرة لسلطة الدولة والتفتيش عليها من السلطات المختصة وعلى رأسها القضاء ,

 وأنهى المتطاهرين وقفتهم السلمية بالإعلان عن تنظيم وقفات أخرى فى الجمعتين القادمتين إلا أنهم لم يحددوا مكانهما حتى لا يقوم الامن بإجهاضها ومنعها على غرار ما حدث فى المظاهرة التى كانت مقررة الجمعة الماضية فى طتطا أمام مسجد السيد البدوى .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39671

الوقفة الثامنة – مسجد القائد ابراهيم بالاسكندرية – العاصفة لمناصرة الأخت كاميليا شحاتة زاخر الأسيرة فى سجون الكنيسة وردا على الأنبا بيشوى

الوقفة الثامنة مسجد القائد ابراهيم الاسكندرية

لمناصرة الأخت الأسيرة كاميليا شحاتة زاخر الأسيرة فى الكنيسة

 

معلومات عن توثيق إسلامها رسميا في الأزهر .. كاهن في “قنا” يحرض الأقباط على التظاهر بعد انتشار أخبار إسلام “ابنة عمه”

كتب : مصطفى شعبان (المصريون) | 23-09-2010 01:23

في محاولة جديدة لإثارة التوتر وتصعيد أجواء الاستفزاز الطائفي ، ينشط بعض رجال الدين المسيحي في محافظة قنا من أجل تهييج بعض الأسر القبطية بعد انتشار أخبار إسلام إحدى الفتيات ، بعد اختفائها منذ عدة أيام من إحدى دور الرعاية الكنسية التي تسكن فيها خلال دراستها الجامعية .

وعلمت المصريون من مصادر قريبة الصلة بأزمة الفتاة وتدعى “منال رمزي عوص مملوك” أنها نجحت في توثيق إشهار إسلامها رسميا في الأزهر بشكل سريع خشية أن يتم اعتقالها وتسليمها للجهات الكنيسة على طريقة “كاميليا شحاتة زاخر” زوجة كاهن دير مواس التي ما زالت أزمتها تحرك غضب الرأي العام في مصر .

 وعلمت المصريون ، أن المواطنة “منال رمزي عوض مملوك” مقيمة بابو تشت ، مركز ابو تشت بمحافظة قنا ، ومولوده فى 22 -9-1991 وتحمل بطاقة رقم قومي رقم 29109222701148 .

وهي طالبة بالفرقة الثانية كلية الاداب قسم علم اجتماع جامعة جنوب الوادي ويعمل والدها مهندسا زراعيا .

 وكانت “منال” قد خرجت من بيتها فى بداية الاسبوع لبدء الدراسة فى الجامعات حيث أنها تسكن في سكن تابع للكنيسة في شارع الشيخ محسن بمنطقة الشئون في مدينة قنا ، ومنذ يومين انقطعت اخبارها ، واغلق تليفونها المحمول ، حيث توجهت سرا إلى الأزهر من أجل ضمان إشهار إسلامها بدون معوقات ومخاطر من الاحتجاز ، وتسبب غيابها في إثارة شكوك اهلها .

وكما هو معتاد فقد اتهمت اسرة الفتاة جارا لهما باختطافها ويدعي احمد عبد الحليم ، وعلى الفور قامت الأجهزة الأمنية باحتجازه وإخضاعه للتحقيق وهو الان فى مقر جهاز أمني رفيع فى قنا للاستجواب والتحقيق بشان اختفاء “منال” .

وقد انتشرت فى محيط مركز “أبو تشت” أخبار إسلام “منال” وأنها تبحث حاليا عن ضمان أمنها حتى لا يتم اعتقالها وتسليمها للكنيسة بعد إشهار إسلامها . وعلمت المصريون أن القس “متياس فوزي” وهو ابن عم والد الفتاة يحاول أن يصعد قضية إسلام “منال” ويجري اتصالات بجهات كنسية في القاهرة وعضو مجلس شعب عن الدائرة من أجل دعم موقفه في طلب القبض على “منال” وتسليمها للكنيسة .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39604

أكثر من مائة محامي مصري يصدرون بيانا للتضامن مع د. سليم العوا ضد “تطرف” الكنيسة

كتب: محمد أبو المجد (المصريون) | 20-09-2010 01:52

 لا تزال توابع الأزمة التي انفجرت بين المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا من جهة، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية من جهة أخرى، على خلفية تصريحاته لبرنامج “بلا حدود” على فضائية “الجزيرة” تتوالى، أصدر مجموعة كبيرة من المثقفين والسياسيين والمحامين والشخصيات العامة بيانًا للتضامن مع العوا ضد ما وصفوه بتطرف وغلو الكنيسة المصرية.

وقال البيان الذي ذيل بتوقيع “اللجنة المصرية للتضامن مع د. العوا” أنه فى الوقت الذى تخالف فيه الكنيسة القانون وتتحدى الدولة بإحتجاز مواطنات مصريات بغير حق، تزايد الغلو والتطرف عند البعض فى الكنيسة المصرية حتى وصل تبجح أحدهم أن يصرح بأن المسلمين “ضيوف” فى بلدهم ووطنهم، في إشارة إلى تصريحات الأنبا بيشوي الأخيرة لوسائل الإعلام. وتابع البيان: وعندما تحدث الدكتور محمد سليم العوا بإسم كل المصريين لينذر من عواقب تغول هذا التطرف الكنسى وخطورته على أمن مصر،

وحذر من ضعف الدولة فى بسط سيادتها أمام هذا التغول الكنسى الذى يهدد مصر، خرجت الكنيسة المصرية لترد عليه بدلا من الحجة والدليل بعبارات لاتليق برجال دين، عندما اتهموا الدكتور العوا بأنه معارض “غير شريف” وغيرها من الكلمات التي وصفها البيان بالساقطة.

وتساءل البيان: كيف يكون هذا هو رد الكنيسة، وقد جاء فى كتبهم أن “أحبوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم” وأيضا: “كن مراضيا لخصمك سريعا ما دمت معه في الطريق لئلا يسلمك الخصم إلى القاضي ويسلمك القاضي إلى الشرطي فتلقى في السجن”.

 وأردف: كنا نتمنى ممن خرج من الكنيسة يحرض الدولة ورئيسها ووزارة الداخلية أن يقول لهم جميعا تعالوا الى الكنائس والأديرة وفتشوا وأظهروا أى مخالفة للقانون حتى يظهر صدق كلام الدكتور سليم من عدمه، وكنا نتمنى أن يخرجوا المواطنات المصريات المحتجزات الى الحرية ليراهم الرأى العام، ولكنهم لم يفعلوا ولن يفعلوا لأن الحقيقة واضحة، وقد ذكر الدكتور العوا ماقاله منذ أكثر من خمس سنوات ونشره فى الصحف فى أزمة وفاء قسطنطين ولم تردوا بكلمة واحدة.

واختتم البيان بالقول: من هنا فالموقعين أدناه يتضامنون مع الدكنور محمد سليم العوا فى موقفه الأخير وماصرح به لقناة الجزيرة فى برنامج بلاحدود مدافعين عنه بلاحدود انطلاقاً من الشعور بالمسؤلية الإسلامية التى تحض على العدل ونصرة الحق وحباً لمصر الوطن ويقولون ان دعواكم ساقطة وأدلته مازالت قائمة فإنتبهوا وصححوا أوضاعكم حرصاً على مصر وطن آمن مستقر لجميع مواطنيه

قائمة أسماء المحاميين فى داخل رابط المصدر

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39391

مفاجأة من العيار الثقيل كشف عنها تقرير صحفي .. صحيفة “اليوم السابع” تتورط في المشاركة في إنتاج وتسويق فيديو “كاميليا شحاتة” بالتنسيق مع قيادة أمنية

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 17-09-2010 21:41

في مفاجأة من العيار الثقيل كشف تقرير صحفي عن تورط صحيفة “اليوم السابع” في عملية انتاج وإخراج شريط الفيديو المنسوب إلى “كاميليا شحاتة” بالتعاون مع قيادة أمنية ومسؤول رفيع بالحزب الوطني من الأقباط ، وكان الزميل محمد الباز المحرر في صحيفة الفجر الأسبوعية قد نشر تقريرا أمس الجمعة في الصحيفة أكد فيه على أن فيديو كاميليا تم إنتاجه في إحدى الكنائس القريبة من منطقة “عين شمس” حيث مقر بيت التكريس الذي تعتقل فيه “كاميليا” ،

 وأكد في تقريره أن عملية إنتاج الفيلم تمت تحت إشراف لجنة ثلاثية مكونة من مندوب مؤسسة أمنية سيادية عليا ، وقيادة سياسية مسيحية رفيعة مقربة من الكنيسة إضافة إلى صحيفة اليوم السابع من خلال محررها “جمال جرجس مزاحم” ، وهو الذي حمل الشريط فور إنتاجه وإجراء التعديلات عليه ونشره على موقع صحيفة اليوم السابع ، حيث كان الموقع الوحيد الذي نشر الشريط ونقله عنه مواقع أقباط المهجر.

وتكشف الواقعة عن تداخلات خطيرة بين الرسالة المهنية لبعض الصحف الخاصة القريبة من رجال أعمال أقباط وبين العمل لحساب مشروعات وخطط كنسية بما يسيء إلى العمل الصحفي ويصمه بالتورط في نشاط طائفي غير لائق وفي قضايا لها حساسية خاصة عند الرأي العام .

وكان التقرير قد أكد جميع ما نشرته صحيفة المصريون من وجود ضغوط أمنية وسياسية كبيرة على البابا شنودة قبل العيد من أجل إصدار شريط أو عمل شيء يخفف الاحتقان في الشارع وسط تهديدات بتظاهرات مليونية من قبل ناشطين مسلمين غاضبين من اختطاف الكنيسة للمواطنة “كاميليا شحاتة” وحبسها ، كما أكد التقرير ما نشرته المصريون من أن البابا شنودة توجه بطلب إلى القيادة السياسية من أجل التدخل لمنع النشر عن ملف كاميليا شحاتة ووقف التظاهرات المنددة بالسلوك القمعي وغير الإنساني للبابا والكنيسة تجاه ملف السيدات المتحولات إلى الإسلام .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39209

مواقع أقباط المهجر مصدومة من المفاجأة.. 1690 صحيفة وموقعًا على الإنترنت نقلت انفراد “المصريون” عن شهادة التوحيد المكتوبة بخط يد كاميليا شحاتة

كتب أحمد حسن بكر (المصريون): | 15-09-2010 01:20

أثار انفراد “المصريون” أمس بنشر الوثيقة المكتوبة بخط السيدة كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس، والتي تدحض الادعاءات بشأن عدم اعتناقها الإسلام، كما تردد في أعقاب بث تسجيل مصور منسوب إليها على المواقع القبطية مساء الأربعاء الماضي، ردود فعل واسعة وقوبل باهتمام كبير من جانب الصحافة العربية والعالمية على الإنترنت، حيث بلغ عدد الصحف والمواقع الإلكترونية التي تناقلته وفقا لمحرك البحث “جوجل” حتى لحظة إعداد التقرير أكثر من 1690 موقعًا.

ومثل مانشيت “المصريون” الذي جاء تحت عنوان: “شهادة التوحيد بخط يد كاميليا شحاتة” مفاجأة مدوية للمتابعين القضية التي تحظى بمتابعة واهتمام كبير في داخل مصر وخارجها، خاصة وأنه جاء مرفقًا بنسخ من المستندات المكتوبة بخط يد كاميليا، المحتجزة داخل الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي. وحفلت المواقع والصحف التي تناقلت النصوص المكتوبة عن “المصريون” بآلاف التعليقات التي أثنت في معظمها على “المصريون“،

وبعد أن ساد اعتقاد لدى البعض بصحة ما نسب إلى كاميليا حول أنها لا تزال على مسيحيتها ولم تشهر إسلامها، حيث تحدث المعلقون عن دورها في إثارة القضية، والإشارة إليها باعتبارها من أوائل الصحف التي تناولتها منذ تسلمت الكنيسة زوجة كاهن دير مواس من أجهزة الأمن. كما تناقلت الخبر فضائية “الجزيرة” في برنامج “أقوال الصحافة”، وقرأت فقرات مطولة من الخبر، كما اهتمت به أيضا عشرات المدونات الفنية والسياسية والاجتماعية، وتناقلته عشرات المجموعات التي أنشأت على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” لدعم كاميليا شحاتة نص انفراد “المصريون”، مصحوبا بصور المستندات التي تسجل فيها الأمور الخاصة بطريقة الصلاة.

وامتد الاهتمام وللمرة الأولى من نوعها إلى عشرات المواقع الشبابية، والفنية- والتي نادرا ما تهتم بمثل تلك القضايا- بما نشرته “المصريون”، حيث نقلت نص الانفراد مصحوبا بالتعليقات عليها وجميعها تكاد تتفق على مطالبة الكنيسة والبابا شنودة الثالث بإطلاق سراح كاميليا شحاتة، وتدعو إلى وجوب احترام الكنيسة لحرية الاعتقاد، وحرية الإنسان بشكل عام. لكن الأمر لم يخل من محاولة البعض إثارة الشكوك حول ما نشرته “المصريون”، حيث قال أحد المعلقين الأقباط على موقع “فرسان الحق” إنه لا يوجد ما يؤكد أن المستندات التي نشرتها “المصريون” بخط يد كاميليا، ورد الموقع بنشر صورة من عقد عملها يحمل رقم 6220524715387 والمؤرخ في 15مارس 2008 لشغل وظيفة معلم مساعد في إدارة دير مواس التعليمية بمحافظة المنيا ويحمل توقيعها ويظهر تطابق خط توقيعها مع خط الوثائق التي نشرتها “المصريون“.

في المقابل، التزمت جميع مواقع أقباط المهجر، وكذا مواقعهم في الداخل الصمت التام على ما نشرته “المصريون” ولم يعلقوا كعادتهم خلال الأسابيع والأيام الماضية على ما كانت تنشره عن تطورات قضية كاميليا شحاتة. في حين اكتفت بعض مواقع أقباط المهجر بتدشين استطلاع رأى لزوار مواقعهم يطرح تساؤل يقول: “هل تعتقد أن الإخوان المسلمين وراء التظاهر ضد البابا شنودة لتهييج الرأي العام عليه؟، وأيد غالبية المصوتين هذا الرأي، حيث أظهرت نتيجة الاستطلاع، أن 87% يعتقدون أن “الإخوان” وراء التظاهر ضد البابا شنودة لتهييج الرأي العام عليه، في حين 10% قالوا لا ، و3% قالت لا اعرف. يذكر أن عدد مرات قراءة انفراد “المصريون” على المواقع التي نقلت الخبر قدرت بأكثر من 3 ملايين قراءة وفقا لتقديرات أولية.

انفراد : شهادة التوحيد بخط يد كاميليا شحاتة

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39088

أهنت نفسك يا نظير – أبى عبد الله الصارم

أهنت نفسك يا نظير أيها المُثلِّث المجرم الإرهابي نظير جيد الملقّب بشنودة، يا عبد الملعون والخروف والدودة.. يا عابد الصلبان ومعظِّم الأوثان والمتلطخ بالأدران في أوحال الشرك والكفران.. يا مَن تدعي أن إلهك يتمثل في رغيف خبز في سرّ التناول، فيأكله الناس ثم يشربون دمه في صورة نبيذ أحمر سائل..

لقد أهنت نفسك حين أُصِبت بجنون العظمة وتخاريف الشيخوخة فتعرضت لنساء أسيادك المسلمين وظننت أنك ستفلت بأفعالك الدنية.. حين ظننت أن الأعراض عند المسلمين رخيصة كما هي لديك يا مَن تستّرتَ على الرهبان الزناة أمثال برسوم المحرقي الذي حوّل دير المحرق إلى ماخور عالمي تمارس فيه الرذيلة المقدسة وتصوّر فيه أفلام البورنو بلا أي حريجة أو عقاب أو عتاب..

لقد أهنت نفسك حين تجاوزت حجمك أيها القزم وتوهّمت أنك تستطيع مقارعة أسود المسلمين فلم تنظر في تاريخكم المهين المخزي الذي يكتب عليكم صَغارًا إلى يوم تُلقَون في نار جهنم، ولم تدرس تاريخ الإسلام الذي يوجب على كل مسلم أن يعيش مرفوع الرأس، عزيز النفس، يأبى الذلة ويرفض الذل والخنوع. أيها الصاغر الحقير نظير..

لقد أهنت نفسك حين نسيت أفضال أسيادك المسلمين عليك وعلى أهل ملتك من الأقباط الذين قبعوا تحت قهر الرومان وإذلالهم حتى جاء البطل المسلم الفاتح عمرو بن العاص ليخلصكم من ذلٍّ اعتدتم عليه ومهانة ألفتموها، ويعطيكم كرامة لم تعرفوها واحترامًا لم تحلموا به، فعشتم بين المسلمين عيشة هنية لا تستحقونها لولا عدل الإسلام وسماحة المسلمين،

حتى صرتم أقلية محسودة في العالم كله، وكان ردّ هذا الجميل أن تُخرج من عباءتك القذرة من يسبّون الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ويطعنون في الإسلام الذي أكرمكم من أمثال الشاذ الشتام زكريا بطرس والجاهل الأحمق يوسف تدرس واللقيط مرقص ابن فهيمة الذي لن أذكر اسم أبيه لأني لا أعرف له أبًا.. يا نجاسة الأنبا هل تشعر بالسعادة الآن والمسلمون يدوسون كرامتك في كل يوم ويهتكون عرضك قدّام الشمس وقدّام جميع بني البشر؟

وهل طابت نفسك وجماهير المسلمين تضعك تحت نعالها؛ لتعيدك لوضعك الطبيعي الذي تمردت عليه؟ ألم تفكر ولو لحظة واحدة في مشاعر عبيدك من النصارى الأقباط المنخدعين فيك حين يرون صنمهم الأكبر الذي يسجدون له من دون الله وهو يدمّر ويسحق تحت أحذية المسلمين في مهانة تذكرهم بمهانة يسوعهم المزعوم قبل الصلب؟ يا نظير لقد أهنت نفسك وفي انتظارك المزيد من المهانة والذل والصَّغار، فإن أردت أن تنقذ شيئًا من ماء وجهك وترحم أتباعك الذين فجعوا في صنمهم المكسور..

فسارع بإطلاق كاميليا وكل من تحت يدك من الأخوات المسلمات، والزم كنيستك صاغرًا ويكفيك حفلات التعميد والرشم وأكل لحم الإله وشرب دمه.. واعلم أن المسلمين لن يسكتوا ولن ينسوا، ولن تمرّ جريمتك هذه المرة كما مرت جرائمك السابقة، وويل لك من صحوة الأسود وغضبة أحفاد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم. وفي النهاية أرجو أن تتقبل مني احتقاري وازدرائي لك وتقززي منك ومن أفعالك وكفرك، ولعناتي عليك وعلى كل طاغوت أثيم.

 أبو عبد الله الصارم

http://www.almobashir.com/registry-abu-abdallah-elsarem/167

نظرية جديدة للكنيسة الأرثوذكسية لتفسير ارتداء كاميليا شحاتة للحجاب .. القمص عبد المسيح بسيط يقول أن ارتداء كاميليا للنقاب ربما كان على سبيل الدعابة

  

المصريون ـ خاص | 30-08-2010 00:52

 الحرج البالغ الذي تتعرض له الكنيسة الأرثوذكسية بسبب إصرارها على اعتقال كاميليا شحاتة بعد إعلان إسلامها ونشر صورها بالحجاب دفعت قيادات الكنيسة إلى الاضطراب الشديد ، فبعد فشل نظرية تركيب الصورة

خرج القمص عبد المسيح بيسط كاهن كنيسة العذراء بمسطرد بنظرية جديدة يقول فيها إن صورة كاميليا بالنقاب يمكن أن تكون مجاملة منها لإحدى صديقاتها المسلمات على سبيل الدعابة والتهريج !! بسيط أكد أن “كاميليا” لن تخرج من محبسها لأن لها “ظروف خاصة” حسب قوله ، من غير توضيح لما هي هذه الظروف الخاصة .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38074

شارك فيها أكثر من ألف شخص : أكبر مظاهرة عارمة في ساحة مسجد النور من أجل كاميليا شحاتة زاخر والأمن يطوق ميدان العباسية ولأول مرة جمهور الشارع يتلاحم مع المتظاهرين

الأحد 29 أغسطس 2010

في مشهد تلاحمي نظم المئات من الناشطين منذ قليل وفي العاشرة مساءً مظاهرة عارمة داخل ساحة مسجد النور بعد صلاة التراويح ، وبعد انتهاء صلاة العشاء والتراويح قام المتظاهرين برفع اللافتات وصاحوا بالهتافات ، وخرج الجميع إلى ساحة صحن المسجد وبدأ العدد في التزايد 

 مما أثار انتباه المئات في الشارع فتوقفت الأوتوبيسات والسيارات أمام مسجد النور وحاول العشرات الدخول للإشتراك في المظاهرة ولكن الأمن قد أغلق أبواب صحن المسجد ومنع دخول أو خروج أحد . كما أدت الوقفة الإحتجاجية إلى توقف تام وشلل لحركة المرور في ميدان العباسية في الطريق المؤدي لشارع رمسيس أو المؤدي لمدينة نصر

 استمرت الوقفة لمدة نصف ساعة وبعدها انفضت وسمح الأمن للمتظاهرين بالخروج أربعة أربعة 

 مراسلين المرصد رصدوا المظاهرة بالصوت والصورة

 

 

 

 

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10455

المصريون تنفرد بنشر شهادة جديدة على إسلام كاميليا شحاتة وتفاصيل الساعات الأخيرة قبل القبض عليها

كامليا أقامت حفلا خاصا لزملائها أشهرت فيه إسلامها وكتبت شهادة خطية بذلك

موظف الأزهر أوقف الإجراءات بعد ملئ الاستمارة بعدما سمع الاسم

مطاردة مثيرة في شوارع القاهرة للقبض على كاميليا وأبو يحيى

كاميليا توسلت أن لا يسلموها للكنيسة 

 أخبرتهم أن معها ألفي جنيه للسفر لأداء عمرة في شهر رمضان عقب إشهار إسلامها رسميا

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 19-08-2010 02:33

حصلت المصريون على وثيقة صوتية جديدة تؤكد دقة المعلومات التي نشرتها عن إسلام السيدة “كاميليا شحاتة زاخر” وواقعة ذهابها إلى الأزهر من أجل إشهار إسلامها وكتابة الاستمارات بالفعل وما تلى ذلك من امتناع الجهات المعنية بالأزهر عن إتمام الإشهار بعد تدخلات من أجهزة أمنية ، قبل أن يتم القبض على كاميليا وتسليمها إلى جهات كنسية حيث اختفت عن الأنظار من ساعتها حتى الآن ،

 كما تنشر المصريون مع هذا التقرير آخر صورة التقطت لكاميليا وهي “منقبة” وهي الصورة التي التقطت لها في استديو للتصوير بمنطقة الأزهر لتقديمها مع استمارات إشهار الإسلام . واطلعت المصريون على الشهادة الصوتية المسجلة التي أدلى بها “أبو يحيى مفتاح محمد فاضل” الرجل الذي صاحب كامليا من أجل إشهار إسلامها مع الشيخ “أبو محمد” الذي نشرت شهادته قبل أسبوع في المصريون ، وكان الشيخ “مفتاح محمد فاضل” المعروف بأبو يحيى هو آخر شخص شهد على واقعة القبض على كاميليا ،

وفي حديثه الذي أدلى به لمراسل شبكة “المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير” وتسلمت المصريون نسخته ، قال أبو محمد أنه عرف بإسلام كاميليا من خلال الانترنت أولا ، بعدما اتصل به مرارا ضباط من جهاز أمني في المنيا يسألونه عن هذا الاسم وهل مر عليه من قبل ، نظرا لمعرفتهم باهتمامه بمساعدة من يريدون إشهار إسلامهم ، وزاد قلقه بعد تأكيد الجهات الأمنية عليه أنه إذا اتصلت به شخصية بهذا الاسم يبلغهم فورا ، فأدرك أنها شخصية لها أهمية خاصة ،

وأضاف أنه بعد يومين أو ثلاثة اتصل به شخص ومعه على الهاتف كانت كامليا فأخبرته بأنها أسلمت وأنها تريد أن تشهر إسلامها في الأزهر رسميا ، فأجرى لها عدة اختبارات ليستوثق من صحة إسلامها ، ثم عرض عليها الانتقال إلى ملة أخرى إن كانت هناك مشكلة مع زوجها وتريد الانفصال ، فأكدت له أنها أسلمت منذ سنة ونصف ، وأنها انفصلت عمليا عن زوجها منذ ذلك الحين ، وأنها تريد أن تعلن إسلامها رسميا ، واستمع منها إلى سورة “ق” كاملة بتلاوة مجودة سليمة تماما ، وأنها تحمل معها ألفي جنيه من أجل التقدم لأداء عمرة في شهر رمضان حيث كانت تحلم بزيارة بيت الله الحرام ، فأدرك أنها على دين بالفعل وأنها جادة في إعلان إسلامها فقرر مساعدتها بالتعاون مع الشيخ “أبو محمد” وهو من المهتمين بمثل هذه الحالات .

وعن وقائع الساعات الأخيرة لعملية الإشهار التي لم تكتمل يقول أبو يحيى في حواره : وعن رحلة توثيق إسلامها في الأزهر أكد أبو يحيى في حواره أنه أصطحب كاميليا إلى الجامع الأزهر وقت صلاة الظهر بصحبة شاهد اخر معه وأن مسؤل الإشهار بالازهر جلس معهم واخرج الاوراق وطلب تصوير بطاقات الشهود وصورتين للاخت كاميليا وبدء في كتابة وثيقة الإشهار ,حينها طلب أبو يحيى من كاميليا رفع النقاب وكشف وجهها للشيخ حتى يقوم بالتثبت من بطاقتها وصورتها وحين سمع الموظف أسم كاميليا توقف عن ملئ وثيقة الإشهار وسأل كاميليا هل أنت من المنيا ومدرسة علوم وسنك 25 سنة؟ قالت نعم فأخرج ورقة من درج المكتب ثم استئذان وخرج للحظات ,

 يقول أبو يحيى انه لمح في الورقة بيانات كاميليا وبعد دقائق عاد الموظف وهو مضطرب واخبرهم ان الشيخ سعيد اخذ الختم معه وان لن يستطيع أن ينهى الإجراءات اليوم وعليهم العودة غدا . وتعجب أبو يحيى من هذا التغير المفاجئ وهذا الاضطراب الواضح على وجه الموظف .فخرج سريعا وعاد إلى المكتب وفوجئ باتصال من جهة أمنية بالمنيا سأله فيه الضابط عن وجود كاميليا معه وما تم من إجراءات في الأزهر .وطلب الضابط من أبو يحيى عدم التحرك الإ بأوامر مباشرة منه أو بالاستئذان المباشر .وفي الساعة الثانية عشر من يوم الخميس اتصل ضابط الأمن بأبو يحيى وطلب منه التوجه فورا إلى الأزهر لإنهاء إجراءات الإسلام .

وعن وجود القساوسة حول الازهر ذكر أبو يحيى أنه لم ينتبه للامر لأنه بمجرد اقترابه من الازهر تقدم اليه شخص وسأله هل أنت من المنيا , كما أن أبو محمد افترق عنه ساعتها مع شاب اخر كان معهم . يقول أبو يحيى : وعندما توجهت للأزهر بصحبة الأخت كاميليا وأبو محمد الذي ابتعد عنا حين فوجئت برجل يقترب منا ويسألني ياشيخ أنت من المنيا ومعاك حالة إشهار؟ فأنكرت وقلت لا أنا من الخليج وقادم لأخذ فتوى مع زوجتي ,

ثم أدخلت الأخت لمصلي النساء وذهبت لغرفة الإشهار وكان الباب مغلقا على غير العادة فطرقت الباب وعندما فتح الموظف ورأني صرخ في وجهي : يوم الأحد مفيش النهاردة تعالى يوم الأحد ثم أغلق الباب سريعا , ووجدت رجل يقترب مني ويقول يا شيخ أنت من المنيا ومعاك حالة إشهار والأمن بيدور عليك وعرف انك موجود بالمسجد اخرج بسرعة قبل القبض عليك, اتجهت بسرعة لكاميليا التي لاحظت أن أشخاص في المسجد يشرون إلينا فخرجنا بسرعة م الباب الخلفي وأمرت أحد العاملين معي بأخذ السيارة والعودة بها للمكتب , وكان هذا هو الخيط الذي تتبعه الأمن للقبض علينا. بعد خروجي مباشرة فوجئت بإتصال من ضابط أمن رفيع بمحافظة المنيا يسألني فقلت له إن الموظف رفض الإشهار فأمرني بالعودة إلى الأزهر مرة أخرى. عدت إلى المكتب لإنهاء بعض الأعمال والتفكير في كيفية التصرف ,

وبعد إنتهاء الأعمال ركبت السيارة مع المحامي والأخت كاميليا تجلس ورائي وعند محطة دار الأوبرا فوجئت بمجموعة تهجم على السيارة وقام احدهم بجذبي وهو يصرخ أنت الشيخ مفتاح أنت وقعت خلاص, تصورت أنهم نصارى يحاولون خطفي فقمت بضربه والاشتباك معه وكان أقسي ما في الأمر هو تطاولهم على الأخت كاميليا وهو ما زاد من قناعتي أنهم نصارى .لكني سمعت أصوات جهاز لاسلكي يقول فيه اضربهم حتى يغمي عليهم ، فأدركت أنهم جهة أمنية . كانت كاميليا تصرخ وتبكي وتقول أنا مسلمة حرام عليكم ,أنا مسلمة حرام عليكم فقام أفراد الأمن بإرغامها على السكوت ودفعوها إلى سيارة أخرى غير التي وضعوني فيها .

 اصطحبوني إلى مديرية أمن الجيزة وهناك تم تغير السيارة التي وضعوني فيها بسبب كثرة الدم النازف من رأسي ,بعدها قاموا بتغمية عيني وأخبروني أني الآن في سيطرة الجهاز الأمني . يقول أبو يحيى أنه لم يرى كاميليا بعدها لكنه سمعهم يعنفونها بكلام قاسي , وسمعها تصرخ مرارا “أنا مسلمة” ، وناشدتهم بإلحاح شديد أن لا يسلموها للكنيسة ، كما سمع دعاءها عليهم غضبا من حرمانها من إعلان إسلامها .

 كما كشف أبو يحيى ان كاميليا اقامت قبل أربعة أشهر حفلة خاصة لإشهار إسلامها بين زملائها في المدرسة قامت فيها بترديد الشهادة امامهم وكتبت ورقة تعلن فيها اسلامها وأودعتها عند احد زملائها وأن أجهزة الامن قامت بالبحث عن هذه الورقة حيث يرجح أنها أعدمتها .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37340

الأقباط يلوحون بتكرار سيناريو وفاء قسطنطين.. اختفاء زوجة كاهن “دير مواس” في ظروف غامضة وزوجها يتهم الأمن بالتقاعس ويهدد بتظاهرات ضخمة

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 21-07-2010 02:00

فيما ينذر بتكرار ما حصل قبل سنوات إبان أزمة وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير بسبب تحولها إلى الإسلام، لوح القس تداوس سمعان رزق كاهن كنيسة مار جرجس بدير مواس بثورة الأقباط، بسبب اختفاء زوجته في “ظروف غامضة” منذ يوم الاثنين الماضي، للضغط على الأمن من أجل الكشف عن مصير زوجته وإعادتها إليه. والزوجة المختفية كاميليا شحاتة (24 سنة) وتعمل مدرسة بمدرسة بنى سالم الإعدادية، ويقول الكاهن إنه كان يجري مراسم زواج في قرية أبو خلقة التي تبعد 10 كيلومتر عن مركز دير مواس يوم الأحد وعندما عاد إلى البيت في اليوم التالي لم يجد أسرته ومنذ ذلك الوقت لم يتضح مصيرها.

واتهم سمعان الداخلية بالتقاعس عن أداء مهامها في الكشف عن مصير زوجته نافيًا أن تكون هناك أي خلافات بينه وبين زوجته دفعتها إلى مغادرة منزل الزوجية، ملوحًا بتظاهر الأقباط من أجل كشف غموض اختفائها. وفي تلك الأثناء أصدر ممدوح رمزي المحامي بيانًا طالب فيه اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية بالاهتمام بالأمر ووضعه على أوليات أجندته، معتبرًا أن هذا الأمر منحى خطير على أمن واستقرار الوطن ويعيد إلى الأذهان واقعة اختفاء السيدة وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير، واصفًا نفسه بأنه زعيم الأقباط، بحسب البيان.

ورغم عدم وجود خلفيات واضحة حتى الآن حول أسباب الاختفاء الغامض، إلا أن الواقعة تتشابه في بعض تفاصيلها بواقعة وفاء قسطنطين زوجة مجدي يوسف عوض كاهن كنيسة أبو المطامير بمحافظة البحيرة والتي أعلنت إسلامها بعد سماعها حلقات للإعجاز العلمي للقرآن للدكتور زغلول النجار. وتسبب ذلك في ثورة الكنيسة المصرية التي حشدت آلاف الأقباط للتظاهر في الكاتدرائية المرقسية عام 2004 ادعوا فيها أنها أجبرت علي الدخول في الدين الإسلامي، وانتهت الأزمة بتسليمها للكنيسة التي احتجزتها في بيت للراهبات في منطقة النعام بالقاهرة، قبل أن تنقل إلى دير الأنبا بيشوي ولم يظهر لها أثر حتى الآن.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=35264