Tag Archives: زكريا

هل ذكر المسيح والانبياء عقيدة الثالوث ؟

المسيح كلمة الله

 أين ذكر الانبياء والمسيح الثالوث ولماذا لم يذكروه ؟

ان عقيدة الثالوث وعبادة الاله المثلث الاقانيم الذى يتكون من ثلاثة اقانيم او شخصيات مختلفه لكل منها عمله وشخصيته المستقله والتى تعتقد ان احد هذه الاقانيم هو ابو الكل الخالق للكل ما يرى وما لا يرى والمدبر للكون والثانى هو الواسطه بين الاله وبين البشر والمتجسد والحال بين الناس على الارض والذى يقوم بدور الفادى والمخلص فى بعض الديانات ويموت ويقوم من الاموات والذى تمت ولادته بطريقه اعجازيه بدون التقاء رجل وامرأة  والثالث هو المرشد والهادى للمؤمنين به الذى يدلهم ويوجههم الى الايمان والعمل به ……

ومن امثلة هذه الديانات التى كانت تعتقد فى الاله المثلث الاقانيم وهى قبل المسيحيه بمئات والاف السنين قبل الميلاد ……

الثالوث المصري القديم : حورس , أوسيريس , إسيس

وهو من اكثر الديانات شبها بالديانه النصرانيه الحاليه .بل ويذكر المؤرخون ان التثليث كان منتشرا فى المدن المصريه القديمه قبل الميلاد حتى انه كانت لكل مدينه ثالوثها المستقل .وهذا ما كان له الاثر الكبير فى سهولة انتشار النصرانيه التى تدعوا الى الاله المثلث الاقانيم فى مصر لانها تشابه الى احد كبير ما اعتادوا عليه واعتقدوه فى الههم فى الوثنيه  قبل المسيحيه

 الثالوث الهندي : براهما , شيفا , فيشنو (الذى تجسد فى صورة كريشنا)

الثالوث البوذي : بوذا , دهرما , سانغا

الثالوث البابلي : آنو , أيا , بيل .

الثالوث الفينيقي : إيل , عشتار , بعل .

الثالوث الفارسي : هرمز , ميترا , أهرمان

الثالوث الإسكندنافي : أودين ,فريا , تور

الثالوث الروماني : جوبتر , مينرفا , أبولو = الثالوث الإغريقي : زيوس , أثينا , أبولو

الثالوث الأشوري : أشور , نابو , مردوخ

الثالوث السومري :الإله القمري , سيد السموات , الإله الشمسي

ولا نريد من ذكر الديانات التى تعتقد فى الاله المثلث الاقانيم والتى تتشابه مع الديانه المسيحيه فى هذا المعتقد وان احد هذه الاقانيم تجسد ونزل على الارض ومات وقام من الاموات ان نقول ان المسيحيه مقتبسه من الوثنيه القديمه مطلقا ولكن لنقول انه بهذه الحقائق يثبت لنا ان فكرة التثليث كانت مقبوله ومعقوله بالنسبه للعقل البشرى قبل الميلاد وقبل قدوم المسيح على الارض بمئات والاف السنين وان التبرير الذى يذكرة النصارى من عدم ذكر عقيدة التثليث وان المسيح هو الاقنوم الالهى المتجسد صراحة فى الكتاب المدعو مقدس من قبل الانبياء والمسيح نفسه بشكل مباشر هو عدم قدرة الناس على فهمه واستيعابه وتقبله , وان قول المسيح للتلاميذ (لَدَيَّ أُمُورٌ كَثِيرَةٌ أَيْضًا أَقُولُهَا لَكُم، ولكِنَّكُم لا تَقْدِرُونَ الآنَ أَنْ تَحْتَمِلُوهَا. ) انه كان يقصد الثالوث والتجسد وان التلاميذ لن يستطيعوا فهمه وتحمله فى ذلك الوقت ……. هذا المبرر غير مقبول اطلاقا لشيوع وانتشار عقيدة التثليث والتجسد فى العالم بين الوثنيين وتقبل الكثيرين لها ومعرفتهم بها على الاقل ………

والسؤال الذى نريد ان نطرحه صراحة ونرجوا ان نجد له جوابا , اذا كانت فكرة التثليث والتجسد والفداء وموت الاله المتجسد وقيامته من الاموات بهذا الانتشار والشيوع والقبول من كثيرين من البشر قبل ميلاد المسيح بمئات والاف السنين , واذا كانت هذه العقيده هى العقيده الحقه التى كان يدعوا اليها انبياء العهد القديم ويبشر بها الانبياء الذين سبقوا المسيح جميعا , وهى العقيده التى جاء بها المسيح ليؤمن الناس بها ان الاله مثلث الاقانيم وانه الاقنوم المتجسد الذى نزل الى الارض ليفدى الناس بموته ثم يقوم من الاموات ويصعد الى السماء وانه يستحق ان تقدم له العباده مثله مثل الاقنوم الاول الاب وكذلك الاقنوم الثالث الروح القدس …..,,

اذا كان كل هذا صحيح وهو الحق الذى جاء به الرسل لماذا لم يذكره الانبياء صراحة فى كتبهم وبشاراتهم ولماذا لم يذكره المسيح كذلك انه اقنوم الله الكلمه المتجسد المستحق للعباده ؟؟؟؟!!!

  اذا كان العقل البشرى يعرف هذه الفكرة مسبقا ويتقبلها فى كثير من الديانات الوثنيه السابقه لماذا لم يذكرها المسيح ليقر لهم فكرة التثليث والتجسد ولكن يوجههم الى الثالوث الحق والحقيقى المستحق للعباده ؟؟ نريد من النصارى ان يذكروا لنا سبب سكوت المسيح وعدم ذكره هو والانبياء من قبله اى شيئ عن التثليث او الثالوث او الاقانيم بشكل صريح وواضح دون الاعتماد على الالغاز والتلميحات والتى يحتمل تفسيرها اكثر من معنى ,,, أو يذكروا لنا اين قال الانبياء فى العهد القديم والمسيح فى العهد الجديد اى شيئ عن التثليث او الثالوث او الاقانيم او التجسد او الفداء والكفارة للخطيه الاصليه !!

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين 

المسيح كلمة الله

ترشيد الثورة وتجديد الثروة – بقلم أبى عبد الله الصارم

ترشيد الثورة وتجديد الثروة

بقلم – أبى عبد الله الصارم

 الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله خير خلْق الله أجمعين، وعلى آله وصَحبِه الأخيار الطاهرين، وبعدُ:

فإنَّ إنكار المسلمين على الأنظمة الظالمة الطاغية، وخُرُوجها على الحكومات غير الشرعيَّة – عملٌ ينبغي أنْ ينبثق من مُقرَّرات الشريعة، وينضَبِط بضوابط الشرع، وإلا أفضى إلى الفَوضَى والهرج وإراقة الدِّماء بغير مصلحةٍ راجحةٍ.

وحيث إنَّ الثورات التي اندَلعتْ في بعض بلاد المسلمين لم تصدُر عن مُنطلَق إسلامي في أصلها، ولم تتَّخِذ من العُلَماء وأهل الحلِّ والعقد مرجعًا وقائدًا لها، فإنَّه من الواجب على عُلَماء المسلمين ودُعاتهم العمل على ترشيد هذه الثورات وتصحيح مَسارها؛ حتى تُحقِّق المصالح الشرعيَّة، كما ينبَغِي عليهم حِمايتها من مَكايِد أعداء الدِّين الذين يعمَلُون على استِثمار مثْل هذه الأحداث لتَحقِيق مَآرِبهم في حرب الإسلام وأهله. ومن خِلال رؤيةٍ واقعيَّة يتَّضِح لنا أنَّ أهمَّ ما ينبغي أنْ تُرشَد إليه هذه الثورات ما يلي:

 أولاً: ضرورة الابتِعاد عن الدعوات الجاهليَّة، والرايات العلمانيَّة التي تجعل من الوطن وثنًا يُقدَّس ترابُه ويُفدَى بالأرواح، ويكون معقدًا للولاء والبراء؛ ومن ثَمَّ يتمُّ تهميش دور الدين والتقليل من شأن الشريعة ومرجعيَّتها. فلا بُدَّ أنَّ يعلم الجميع أنَّ الجهاد لا يكون من أجل رفعة وطنٍ أو جنس أو شخص، وإنما الجهاد لغايةٍ واحدة وهي أنْ تكون كلمة الله هي العُليا. فعن أبي موسى الأشعري – رضِي الله عنه – قال: جاء رجلٌ إلى النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – فقال: الرجل يقاتل حميَّة ويقاتل شجاعة ويقاتل رياءً، فأيُّ ذلك في سبيل الله؟ فقال النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن قاتل لتكون كلمة الله هي العُليا فهو في سبيل الله))[1].

 ومعنى “يقاتل حميَّة” أي: لأجل عشيرته أو قبيلته أو صحبه. قال النووي في شرحه للحديث: “قوله: “ويقاتل حميَّة” هي: الأنفة والغيرة والمحاماة عن عشيرته، قوله – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن قاتل لتكون كلمة الله هي العُليَا فهو في سبيل الله))، فيه بيان أنَّ الأعمال إنما تُحسَب بالنيات الصالحة، وأنَّ الفضل الذي ورد في المجاهِدين في سبيل الله يختصُّ بِمَن قاتَل لتكون كلمة الله هي العُليا”[2].

 ثانيًا: أنَّ إزالة المنكر إنْ كانت واجبةً من حيث الأصل، فإنَّه يُشتَرط لإزالة هذا المنكر ألاَّ يتسبَّب في وقوع منكرٍ أكبر، فإنْ تسبَّبَ أمرٌ بمعروف أو نهيٌ عن منكر في وقوع مَفسَدة راجحة، لم يكن هذا الأمر والنهي مشروعًا. ولذلك ترك النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – قتْل عبدالله بن أُبَيِّ بن سلول وغيره من أئمَّة الكفر والنفاق؛ مخافةَ نفور الناس منه إذا سمعوا أنَّه يقتُلُ أصحابه، وترك ردَّ الكعبة على قواعد إبراهيم؛ لحداثة عهد القوم بالكفر.

فعن عائشة – رضِي الله عنها – قالت: قال لي رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لولا حداثةُ عهد قومك بالكُفر لنقضت الكعبةَ ولجعلتُها على أساس إبراهيم))[3]. قال النووي: “وفي هذا الحديث دليلٌ لقواعد من الأحكام منها: إذا تعارَضت المصالح أو تعارَضت مصلحة ومفسدة وتعذَّر الجمع بين فعل المصلحة وترك المفسدة بدئ بالأهم؛ لأنَّ النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – أخبر أنَّ نقْض الكعبة وردَّها إلى ما كانت عليه من قواعد إبراهيم – صلَّى الله عليه وسلَّم – مصلحة، ولكن تُعارِضه مفسدةٌ أعظم منه، وهي خوف فتنة بعض مَن أسلم قريبًا؛ وذلك لما كانوا يعتَقِدونه من فضْل الكعبة، فيرَوْن تغييرها عظيمًا، فتركها – صلَّى الله عليه وسلَّم”[4].

وقال ابن تيميَّة: “فإنَّ الأمر والنهي وإنْ كان متضمنًا لتحصيل مصلحة ودفع مفسدة فيُنظَر في المعارض له، فإنْ كان يفوت من المصالح أو يحصل من المفاسد أكثر، لم يكن مأمورًا به، بل يكون محرمًا إذا كانت مفسدته أكثر من مصلحته”[5].

وقال أيضًا: “فحيث كانت مفسدة الأمر والنهي أعظم من مصلحته، لم يكن ممَّا أمر الله به، وإن كان قد تُرك واجبٌ، وفُعل محرَّم؛ إذ المؤمن عليه أنْ يتَّقي الله في عباد الله وليس عليه هُداهم”[6].

 وعلى هذا فلا ينبغي أنْ تكون غاية تلك الثورات مجرَّد إسقاط حاكم أو حكومة غير شرعيَّة، بصرْف النظر عن عَواقِب ذلك، بل يجب العمل على أنْ يكون البديل – في أقلِّ الأحوال – أكثر عدلاً وأقرب إلى الشرع. فإنَّ أعداء الدِّين وأعوانهم قد يُسارِعون بانتِهاز الفرصة للانقِضاض على البلاد، أو العمل على تولية عميل لهم يكون أكثر خبثًا وأشد حربًا على الإسلام والمسلمين، أو ربما يعملون على نشر الفَوضَى وإذكاء الفتن وتهييج المسلمين للتناحُر والاقتتال بينهم؛ حتى يزيدوهم ضعفًا وانقسامًا وفشلاً، فتذهب ريحهم ويكونوا لقمة سائغة لأعدائهم.

 ثالثًا: أنَّ اعتبار مقادير المصالح والمفاسد هو بميزان الشريعة لا غير، وأمر تقديره موكولٌ لأهل الذكر من العلماء الربانيين العارِفين بشرع الله، المحيطين بفقه الواقع. ولذلك يجبُ أنْ يكون الناس تبعًا لهؤلاء العلماء؛ يهتدون بعلمهم ويُرشدون بفتواهم ويطيعون أمرهم؛ قال الله – تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ [النساء: 59].

وقد نقل أهل التفسير عن ابن عباسٍ ومجاهد والحسن وأبي العالية وعطاء وغيرهم أنَّ المقصود بـ{وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}: العلماء أهل الفقه والدِّين[7]. ومن هنا يُعلَم خطأ بعض العوامِّ الذين نصَّبوا أنفسهم حكمًا على العلماء؛ فإنْ أُعطوا من الفتاوى ما يوافق هواهم رضوا، وإنْ لم يجدوا ما يوافق هواهم قذفوا العلماء والدعاة بالتخاذل والتثبيط ونحو ذلك من تهم معلَّبة جاهزة.

وكذلك فإنَّ الذي يخضع من أهل العلم لضغوط الحماهير، فيُفتِي بما يُوافِق هواهم – وإنْ خالف معتقده – فهو خائنٌ لأمَّته، مضيِّع للأمانة، لا يقلُّ في شره عن علماء السلاطين. فالعالم الرباني هو الذي يُبلِّغ حكم الله وينطق بالحق، ولا يخافُ في الله لومة لائم، ولا يصدُّه اتهامات المرجفين وادِّعاءات الموتورين ولا استنكارات الجاهلين، يقول ما يُرضِي الجبار – سبحانه – ولا يُبالِي بعدها برضا السلاطين والشعوب أو سخطهم. وينبغي أنْ يعلم أنَّ علماء المسلمين لا قَداسة لهم في أشخاصهم وذواتهم، وإنما اكتسَبُوا مكانتهم العليَّة بما لديهم من علمٍ بالكتاب والسنة، يدلُّون الناس به على حكم الله – تعالى – ويبصِّرونهم بمراده – سبحانه – فإنْ خالفت أقوالهم أو أفعالهم نصوصَ الوحي صارت مردودةً عليهم ويجبُ الإعراض عنها.

رابعًا: أنَّ استخلاف الله الناسَ في الأرض منوطٌ بإقامتهم لدينه وتحكيمهم لشرعه، فينبغي أنْ يكون مطلب كلِّ مسلم أنْ يُحكَم بشريعة الله لا يَرضَى بغيرها بديلاً؛ قال الله – تعالى -: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء : 65]. وقال – سبحانه -: ﴿ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 40].

وينبغي أنْ يُعلم أنَّ تنحية شريعة الله والاحتكام إلى الشرائع البشرية والقوانين الوضعية هي أكبر جريمة ارتُكِبت في حقِّ الأمَّة، وأنَّه لا نجاة لهذه الأمة ولا خلاص إلا بالعودة للإسلام وإقامة دين الله وتحكيم شرعه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فلا يجوز أنْ يكون المسلم داعيًا لتحكيم شرائع جاهلية، مُعظِّمًا لقوانين بشرية مخالفة لحكم الله؛ فقد قال الله تعالى: ﴿ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾ [المائدة: 50].

ولذلك يجب أنْ نوضح للمفتونين بالديمقراطية[8] أنها نظام كفري علماني يقومُ في الأساس على أنَّ الحكم يكونُ للشعب لا لله، وأنَّ نوَّاب الشعب مخولون بتشريع القوانين التي تصبح دستورًا يجبُ احترامه، وإن خالَفَ نصوص القُرآن والسنَّة. وفي ظلِّ دعاوى التضليل لا عجب أنْ نرى كثيرًا من الجهَّال قد سقطوا في هوَس الديمقراطية؛ لظنِّهم أنها تُرادِف الشورى أو الحريَّة التي يُقرِّرها شرع الله. والحق أنَّ الإسلام حين يُقرِّر أصول العدالة والحريَّة، فإنَّه يقررها وفْق منهاج رباني لا يسمح بالتفلُّت من أحكام الشريعة، ولا يترك الناس أسرى لزبالات أفكار البشر تحكم في دمائهم وأموالهم وأعراضهم، وإنما يَضمَنُ للمؤمنين حياةَ العز والكرامة حين يُحرِّرهم من عبودية الأهواء والشهوات، ويجعلهم عبادًا لله – تعالى – وحده يستقيمون على أمره ولا يحكمهم إلا شرعه. خامسًا: أنَّ عقيدة الولاء والبراء من أصول الإيمان، والولاء لا يتحقَّق إلا بالمحبَّة الخالصة والنصرة الصادقة لكلِّ مَن نُوالِيه من المؤمنين، والبراء حقيقته بُغض وعداوة الكفر وأهله، وهذا من أوثق عُرَى الإيمان؛

 قال الله – تعالى -: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [التوبة: 71]. وقال – سبحانه -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [المائدة: 51]. وقال – عزَّ وجلَّ -: ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ﴾ [الممتحنة: 4].

وعن ابن مسعود – رضِي الله عنه – قال: “دخَل عليَّ رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – فقال: ((يا ابن مسعود)) قلتُ: لبيك يا رسول الله – قالها ثلاثًا -: ((تدري أي عُرَى الإيمان أوثق؟)) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((فإنَّ أوثق عُرَى الإسلام الولاية فيه، الحب فيه والبغض))[9]. ومن ثَمَّ يظهر ضَلال الدعوة إلى الأخوَّة مع الكافرين والاتحاد معهم في نسيجٍ واحد، وإذابة الفوارق الدينية، فإنَّ التعاون مع الكافرين على إحقاق حقٍّ، أو إبطال باطل، أو دفع ظلم، أو فعل برٍّ – جائزٌ لا بأس فيه، لكنَّه لا يعني اختلاط الرايات وإلغاء الفوارق وعدم التمايُز.

بل يجب أنْ يتميَّز الموحدون عن غيرهم، وأنْ يحفظ أهلُ الإسلام هويَّتهم، ويعتزُّوا بها، وتظل عقيدة الولاء والبراء مشرقةً في نفوسهم، فإن اقتضت المصلحة الاستعانة بكافر اقتصرنا على قدر الحاجة دون العبث بالأصول العقديَّة. سادسًا: أنَّ ظُلم الحكام وطغيانهم لا ينبغي أنْ ينسينا ما يقع فيه كثيرٌ من أبناء شعوبنا المسلمة من ظلمٍ لأنفسهم، بعصيانهم لربهم، وانتهاكهم لِمَحارِمه، وتقصيرهم في واجب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

فالحكَّام لا يصلحون مبررًا لكلِّ خطايا الشعوب، وظُلمهم وطغيانهم لا يُعَدُّ شهادة إبراء ذمَّة لكلِّ العاصين. فهل الحكام مثلاً هم المسؤولون وحدَهم عن الذين وضعوا أموالهم في بنوكٍ ربويَّة أو الذين أدمَنُوا استماع المعازف والغناء الفاسق ومشاهدة المواد الفاسدة على شاشة التلفاز، أو اللائي خرجن متبرجات كاسيات عاريات تحت سمْع وبصَر أوليائهن؟!

لا ريب أنَّ للحكام كِفلاً من ذلك وللشعوب كفلها أيضًا. ولذلك يجب أنْ يشتمل خِطاب الدعاة على التذكير بوجوب التوبة من تلك الذنوب والإسراع في الإنابة إلى الله، وليكنْ سقوط أولئك الطُّغاة عظةً وعبرة لنا جميعًا؛ لنعلم أنَّ العز كلَّ العز في طاعة الله والتذلُّل لعظمته والافتقار إلى رحمته. وأخيرًا: فقد كانت هذه الثورات كاشفةً لحقيقة الثروات التي تملكها هذه الأمَّة؛ حيث أبرزت الكثير من الخير الذي ما زال قائمًا في هذه الأمَّة متمثلاً في مواقف الصمود والثبات والشجاعة،

 ومشاهد اللجوء إلى الله ودُعائه والاستعانة به، والتعاون على البِرِّ ودفع الظلم؛ ممَّا يُؤكِّد المعدن الطيب لهذه الشعوب المسلمة. فينبغي الاهتمام بإبراز هذه الجوانب الطيِّبة وتدعيمها والتشجيع عليها؛ لتكون نقطةَ انطلاقٍ لمزيدٍ من الخير. كما يجب الحرص على توظيف طاقات أبناء هذه الأمَّة وإرشادهم لما يستغلُّون فيه إمكاناتهم ويُظهِرون فيه حقيقة معدنهم الطيب، فإنهم ثروة أمَّتنا، ويجب العمل دومًا على إيقاظهم، وتفعيل دورهم، وتجديد النشاط في قلوبهم. نسأل الله أنْ ينوِّر بصائرنا،

 وأنْ يرينا الحقَّ حقًّا ويرزقنا اتباعه، وأنْ يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وألاَّ يجعل مصيبتنا في دِيننا، وألا يجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، وأنْ يستعملنا في خِدمة الدين، وأنْ ينصر عباده المستضعفين من الموحِّدين. وصلَّى الله وسلَّم وبارَك على عبده ورسوله محمد خير الأنام، وعلى آله وأزواجه وأصحابه ومَن تبعهم بإحسان.

 [1] أخرجه البخاري (6904)، ومسلم (3524). [2] شرح صحيح مسلم؛ للنووي. [3] أخرجه البخاري (123)، ومسلم (2367). [4] شرح صحيح مسلم؛ للنووي. [5] الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص32. [6] الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص24. [7] انظر: تفسير الطبري (5/206 – 207). [8] الديمقراطية في الأصل مصطلح يوناني مؤلف من لفظين: الأول (ديموس) ومعناه: الشعب، والآخر (كراتوس) ومعناه: حكم أو سيادة، فمعنى المصطلح مركبًا: سيادة الشعب، أو حكم الشعب. [9] الطبراني في الكبير (10531) وسنده حسن، انظر: السلسلة الصحيحة (1728).

معلومات عن توثيق إسلامها رسميا في الأزهر .. كاهن في “قنا” يحرض الأقباط على التظاهر بعد انتشار أخبار إسلام “ابنة عمه”

كتب : مصطفى شعبان (المصريون) | 23-09-2010 01:23

في محاولة جديدة لإثارة التوتر وتصعيد أجواء الاستفزاز الطائفي ، ينشط بعض رجال الدين المسيحي في محافظة قنا من أجل تهييج بعض الأسر القبطية بعد انتشار أخبار إسلام إحدى الفتيات ، بعد اختفائها منذ عدة أيام من إحدى دور الرعاية الكنسية التي تسكن فيها خلال دراستها الجامعية .

وعلمت المصريون من مصادر قريبة الصلة بأزمة الفتاة وتدعى “منال رمزي عوص مملوك” أنها نجحت في توثيق إشهار إسلامها رسميا في الأزهر بشكل سريع خشية أن يتم اعتقالها وتسليمها للجهات الكنيسة على طريقة “كاميليا شحاتة زاخر” زوجة كاهن دير مواس التي ما زالت أزمتها تحرك غضب الرأي العام في مصر .

 وعلمت المصريون ، أن المواطنة “منال رمزي عوض مملوك” مقيمة بابو تشت ، مركز ابو تشت بمحافظة قنا ، ومولوده فى 22 -9-1991 وتحمل بطاقة رقم قومي رقم 29109222701148 .

وهي طالبة بالفرقة الثانية كلية الاداب قسم علم اجتماع جامعة جنوب الوادي ويعمل والدها مهندسا زراعيا .

 وكانت “منال” قد خرجت من بيتها فى بداية الاسبوع لبدء الدراسة فى الجامعات حيث أنها تسكن في سكن تابع للكنيسة في شارع الشيخ محسن بمنطقة الشئون في مدينة قنا ، ومنذ يومين انقطعت اخبارها ، واغلق تليفونها المحمول ، حيث توجهت سرا إلى الأزهر من أجل ضمان إشهار إسلامها بدون معوقات ومخاطر من الاحتجاز ، وتسبب غيابها في إثارة شكوك اهلها .

وكما هو معتاد فقد اتهمت اسرة الفتاة جارا لهما باختطافها ويدعي احمد عبد الحليم ، وعلى الفور قامت الأجهزة الأمنية باحتجازه وإخضاعه للتحقيق وهو الان فى مقر جهاز أمني رفيع فى قنا للاستجواب والتحقيق بشان اختفاء “منال” .

وقد انتشرت فى محيط مركز “أبو تشت” أخبار إسلام “منال” وأنها تبحث حاليا عن ضمان أمنها حتى لا يتم اعتقالها وتسليمها للكنيسة بعد إشهار إسلامها . وعلمت المصريون أن القس “متياس فوزي” وهو ابن عم والد الفتاة يحاول أن يصعد قضية إسلام “منال” ويجري اتصالات بجهات كنسية في القاهرة وعضو مجلس شعب عن الدائرة من أجل دعم موقفه في طلب القبض على “منال” وتسليمها للكنيسة .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39604

مواقع أقباط المهجر مصدومة من المفاجأة.. 1690 صحيفة وموقعًا على الإنترنت نقلت انفراد “المصريون” عن شهادة التوحيد المكتوبة بخط يد كاميليا شحاتة

كتب أحمد حسن بكر (المصريون): | 15-09-2010 01:20

أثار انفراد “المصريون” أمس بنشر الوثيقة المكتوبة بخط السيدة كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس، والتي تدحض الادعاءات بشأن عدم اعتناقها الإسلام، كما تردد في أعقاب بث تسجيل مصور منسوب إليها على المواقع القبطية مساء الأربعاء الماضي، ردود فعل واسعة وقوبل باهتمام كبير من جانب الصحافة العربية والعالمية على الإنترنت، حيث بلغ عدد الصحف والمواقع الإلكترونية التي تناقلته وفقا لمحرك البحث “جوجل” حتى لحظة إعداد التقرير أكثر من 1690 موقعًا.

ومثل مانشيت “المصريون” الذي جاء تحت عنوان: “شهادة التوحيد بخط يد كاميليا شحاتة” مفاجأة مدوية للمتابعين القضية التي تحظى بمتابعة واهتمام كبير في داخل مصر وخارجها، خاصة وأنه جاء مرفقًا بنسخ من المستندات المكتوبة بخط يد كاميليا، المحتجزة داخل الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي. وحفلت المواقع والصحف التي تناقلت النصوص المكتوبة عن “المصريون” بآلاف التعليقات التي أثنت في معظمها على “المصريون“،

وبعد أن ساد اعتقاد لدى البعض بصحة ما نسب إلى كاميليا حول أنها لا تزال على مسيحيتها ولم تشهر إسلامها، حيث تحدث المعلقون عن دورها في إثارة القضية، والإشارة إليها باعتبارها من أوائل الصحف التي تناولتها منذ تسلمت الكنيسة زوجة كاهن دير مواس من أجهزة الأمن. كما تناقلت الخبر فضائية “الجزيرة” في برنامج “أقوال الصحافة”، وقرأت فقرات مطولة من الخبر، كما اهتمت به أيضا عشرات المدونات الفنية والسياسية والاجتماعية، وتناقلته عشرات المجموعات التي أنشأت على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” لدعم كاميليا شحاتة نص انفراد “المصريون”، مصحوبا بصور المستندات التي تسجل فيها الأمور الخاصة بطريقة الصلاة.

وامتد الاهتمام وللمرة الأولى من نوعها إلى عشرات المواقع الشبابية، والفنية- والتي نادرا ما تهتم بمثل تلك القضايا- بما نشرته “المصريون”، حيث نقلت نص الانفراد مصحوبا بالتعليقات عليها وجميعها تكاد تتفق على مطالبة الكنيسة والبابا شنودة الثالث بإطلاق سراح كاميليا شحاتة، وتدعو إلى وجوب احترام الكنيسة لحرية الاعتقاد، وحرية الإنسان بشكل عام. لكن الأمر لم يخل من محاولة البعض إثارة الشكوك حول ما نشرته “المصريون”، حيث قال أحد المعلقين الأقباط على موقع “فرسان الحق” إنه لا يوجد ما يؤكد أن المستندات التي نشرتها “المصريون” بخط يد كاميليا، ورد الموقع بنشر صورة من عقد عملها يحمل رقم 6220524715387 والمؤرخ في 15مارس 2008 لشغل وظيفة معلم مساعد في إدارة دير مواس التعليمية بمحافظة المنيا ويحمل توقيعها ويظهر تطابق خط توقيعها مع خط الوثائق التي نشرتها “المصريون“.

في المقابل، التزمت جميع مواقع أقباط المهجر، وكذا مواقعهم في الداخل الصمت التام على ما نشرته “المصريون” ولم يعلقوا كعادتهم خلال الأسابيع والأيام الماضية على ما كانت تنشره عن تطورات قضية كاميليا شحاتة. في حين اكتفت بعض مواقع أقباط المهجر بتدشين استطلاع رأى لزوار مواقعهم يطرح تساؤل يقول: “هل تعتقد أن الإخوان المسلمين وراء التظاهر ضد البابا شنودة لتهييج الرأي العام عليه؟، وأيد غالبية المصوتين هذا الرأي، حيث أظهرت نتيجة الاستطلاع، أن 87% يعتقدون أن “الإخوان” وراء التظاهر ضد البابا شنودة لتهييج الرأي العام عليه، في حين 10% قالوا لا ، و3% قالت لا اعرف. يذكر أن عدد مرات قراءة انفراد “المصريون” على المواقع التي نقلت الخبر قدرت بأكثر من 3 ملايين قراءة وفقا لتقديرات أولية.

انفراد : شهادة التوحيد بخط يد كاميليا شحاتة

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39088

هددوا بمسيرة مليونية أمام كاتدرائية العباسية.. المتظاهرون أمام مسجد عمرو بن العاص يطالبون الرئيس مبارك بحل مشكلة أسيرات الكنيسة وضمان حرية العقيدة

صبحي عبد السلام – هاني القناوي (المصريون) | 10-09-2010 23:43

شارك المئات من المصلين بمسجد عمرو ابن العاص في الوقفة الاحتجاجية الجديدة بعد صلاة العيد التي نظمها نشطاء للمطالبة بالإفراج عن المواطنة الأسيرة كاميليا شحاتة الزوجة السابقة للقس تداوس سمعان التي تحتجزها الكنيسة منذ أكثر من شهر وكان لافتا مشاركة مئات السيدات في المظاهرة ، وندد المتظاهرون بسياسة الاستقواء التي يتبعها البابا شنودة رافضين تصديق الفيديو الذي ظهرت فيه ما وصفوه بـ ” دوبليرة ” تشبه كاميليا تحاول نفي إسلامها ، وقد استعانت وزارة الداخلية بالقوات الخاصة وفرق الكاراتيه لتفريق المتظاهرين وحصارهم وكان مقرراً أن تنطلق المظاهرة من مسجد مصطفي محمود إلا أن التحذيرات الأمنية من إغلاق شارع جامعة الدول العربية ، جعلت القائمين علي المظاهرة يغيرون وجهتهم لمسجد عمرو بن العاص حيث المساحة أكبر .

بدأت المظاهرة بمجرد انتهاء الخطيب من صلاة العيد حيث هتف المتظاهرون في صحن المسجد ” حسبنا الله ونعم الوكيل ، لا إله إلا الله ” وحاولوا الخروج للشارع إلا أن قوات الأمن حوطتهم أمام المسجد وتم منع المصلين من الالتحام بهم تماماً . ورفع المتظاهرون لافتات ” خطفوا بناتنا سبوا الريس .. لا لفيديوهات تورا بورا، يا … يا … لا شهادة للأسير ، المفتي يصف اعتقال كاميليا بالغباء ، ” نطالب بسحب السفير المصرى من دولة وادى النطرون” , ” يا للعار ياللعار .. بعتوا كاميليا بكام دولار “، فكوا ألغامي ، لا تتركوني لكي يسجنونني ويعذبونني لأنني أسلمت لله فمن ينصرني”

ورفعوا صورة ضخمة للتدليل علي الاختلافات الضخمة بين صورة كاميليا والدوبليرة . ورردد المتظاهرون هتافات ” يا عملاء يا عملاء بيننا وبينكم دم وفاء ” , ” شيخ الأزهر ساكت ليه …أنت معاهم ولا إيه ” طلعتوا ليه دوبلير .. لما كاميليا لسه بخير” ، يا أغابيوس قول الحق .. غسلتوا دماغها ولا لأ ” , لو رجالة لو صادقين وروا كاميليا للملايين ” أمريكا مش هتنفعكم … والدولة القبطية بعينكم “” , ” أول مطلب للجماهير .. عزل شنودة وفك أسير ” ؟ وأثناء المظاهرة تم توزيع بيانات كاميليا ،

هل نكبر عليها أربعاً كما طلبت ، فضلاً عن بيان آخر بعنوان ” الأسيرات – فكوا ألغامي حذروا فيه من تحول مصر إلي أندلس جديدة يتم فيه التنكيل بمن يشهرون إسلامهم مثل وفاء قسطنطين ، ماري عبد الله ، مريان عياد ، كرستين قليني ، ماريان وتريزا ، آمال سطفانوس ، ياسمين فوزي ، عبير ناجح … الخ ،

و لخص المتظاهرون مطالبهم في ضرورة تدخل الرئيس مبارك لحل مشكلة أسيرات الكنيسة وضمان حرية العقيدة ، فضلاً عن قيام شيخ الأزهر بدوره وعدم الموافقة علي تسليم المسلمين الجدد للكنيسة وإنشاء جمعية وطنية لحماية حقوق المسلمين الجدد تابعة للأزهر ، وتفتيش الأديرة بحثاً عن الأسيرات ، محاسبة المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للمحاكمة العادلة ومساءلة البابا شنودة .

 يذكر أن الناشطون يخططون لمسيرة مليونية إلي المقر البابوي لإجبار البابا شنودة علي تسلم المسلمات الأسيرات في الكنيسة .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38831

مرقص عزيز خليل ” الأب يوتا ” يتطاول على الرئيس مبارك ويشتمه ويهدده بنفس مصير السادات

قال مرقص عزيز أنه لا يوجد شخص تعرض للمسيحية إلا وتم إبادته من على وجه الأرض بدءً من دقلديانوس مروراً بالسادات الذي تطاول عليه بإهانات لا تليق ، ثم تعرض للرئيس المصري حسني مبارك الذي وصفه بنيرون الجديد وسفاك الدماء وقال أنه أعاد المذابح مرة أخرى ، ثم بدأ في تهديده وقال أن نهايته هتكون أسود من اللون الإسود على حد تعبيره .

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي له مع القناة النصرانية الحقيقة التي تبث من كاليفورينا ويقوم عليها شخص نصاب اسمه هوب شاين يدعي أنه متنصر من عائلة الأباظية ولكن ثبت كذبه وتدليسه .

 يذكر أن مرقص عزيز المعروف على الإنترنت باسم الأب يوتا يهاجم الإسلام على موقعه ليل نهار وعلى فضائيته قناة الرجاء وهو يتبع الكنيسة المصرية راعي لإحدى كنائسها في الولايات المتحدة الأمريكية ..

مدير مركز إسلامي يتقدم ببلاغ للنائب العام للتحقيق في صحة إسلام كاميليا ويطلب شهادة أبو يحي

 

السبت 28 أغسطس 2010

 قال عبدالحميد قطب عبدالحميد مدير المركز الإسلامي للدراسات قائلاً: إن الاسلمة أو التنصير يقبلها أي مجتمع متحضر علي اساس أنها حرية رأي وعقيدة إلا أن ما حدث في أزمة كاميليا زوجة كاهن دير مواس لا يقبله أي دين أو قانون لان كل القرائن تؤكد أن كاميليا اسلمت ولو كانت كاميليا اختفت لخلاف مع زوجها كما قيل لما كان الاقباط قد تظاهروا بمثل هذا الشكل وهم يدركون أنها اسلمت بالفعل لذلك ضغطوا علي الدولة حتي تسلم لهم كاميليا والكنيسة لديها الادلة علي اسلامها وأنها تنوي إشهار اسلامها

 ويري عبدالحميد قطب انه عندما اختفت وفاء قسطنطين ضغطوا علي الدولة بحجة انها زوجة كاهن وعندما اعلن اختفاء أحد الشباب حاصروا قسم الشرطة في بني سويف وتم تفتيش القسم تحت بصر الامن وايضاً عندما اعلنت فتاتان اسلامهما في ملوي مارس الاقباط نفس لعبة المظاهرات والضغط علي الدولة وهو سيناريو معاد ومكرر تلجأ إليه الكنيسة عند أي أزمة خاصة بإسلام قبطي وأشار عبدالحميد قطب إلي إن كاميليا اختفت وهناك بعض المحامين تقدموا ببلاغ للنائب العام مؤكدين أنها سوف تلقي نفس مصير وفاء قسطنطين والكنيسة هي السبب في حالة الاحتقان الطائفي التي تمر بها مصر لأنها ترفض تفعيل مبدأ المواطنة وليس العكس فهناك مسيحية اسلمت وتزوجت

إلا ان الاقباط قتلوا زوجها ويتردد ان ذلك حدث بإيعاز من الكنيسة بعد أن رضخت الدولة للكنيسة وخضعت لها والثمن قد يدفعه المواطن المصري الذي يصبر علي أي شئ إلا انتهاك دينه وأنني أنصح قيادات الكنيسة ان يرضوا الاغلبية المسلمة بعيداً عن الدولة وبعيداً عن لعبة المصالح المتبادلة بين الطرفين وحول نشاط المركز الإسلامي للدراسات

 قال قطب لجريدة صوت الأمة : إنهم يتابعون عن قرب الحالة الدينية ومدي تأثر العلاقات بين المسلمين والاقباط بما يندلع من احداث سواء الخاصة بالاسلمة أو مشاكل المواطنين العادية التي تتحول بفعل فاعل إلي قضية دينية في المقام الأول حيث يستغل الأقباط أي مشاجرة عادية تقع بين مسلم ومسيحي ويحولونها إلي قضية دينية بهدف الادعاء بان الاقباط مضطهدون ولا يحصلون علي حقوقهم في مصر وهي لعبة باتت مملة ومكررة ونتيجتها سوف تدفع الوطن إلي كارثة وسيكون ضحيتها المسلمون والاقباط لانهم شركاء في وطن واحد

وأشار عبدالحميد قطب إلي أنه سيتقدم ببلاغ للنائب العام للتحقيق في واقعة إسلام كاميليا خاصة بعد ظهور معلومات جديدة تؤكد صحة إسلامها وانه سيطلب شهادة الشيخ أبو يحيي حول هذه الواقعة

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10387