Tag Archives: رفقة

من جنايات المبشرين على العلم والتعليم

د. جابر قميحة (المصريون) : بتاريخ 26 – 9 – 2009

          

كان تركيز حركات التبشير على أفريقيا بصفة خاصة؛ لأنها القارة المظلمة أو السوداء كما يطلقون عليها، والوثنية فيها أكثر انتشارا من غيرها، واستجابة الوثني للتبشير أسهل ـــ ولا شك ـــ من استجابة المسلم، فالوثني ليس صاحب عقيدة لها منطقها القوي الذي يدفع به عقيدة أخرى، أو يغلق نفسه عنها، إنه في نظر المبشرين إنسان جاهز، أو مفرغ من الداخل، واستعداده لتقبل النصرانية قد يكون أكبر بكثير من استعداد غيره. ومن الإحصائيات الصارخة أن عدد المعاهد التعليمية التي أنشأها المبشرون في أفريقيا يبلغ 16671 معهدا، أما الكليات والجامعات فتبلغ 500 كلية وجامعة،

 ويبلغ عدد المدارس اللاهوتية لتخريج القسس والرهبان والمبشرين 489 مدرسة . أما رياض الأطفال فيتجاوز عددها 1113 روضة. ويبلغ عدد أبناء المسلمين في هذه المؤسسات والمعاهد والذين يخضعون لهؤلاء المبشرين أكثر من خمسة ملايين . وفي بلد مثل أوغندا نجد أن هناك 55 مدرسة ثانوية تديرها الكنيسة إدارة مباشرة، بينما لا يدير المسلمون سوى خمس مدارس فقط . وفي تنزانيا هناك أربع وعشرون مدرسة ثانوية تابعة للكنيسة، أما المسلمون فلديهم ثلاث مدارس لا غير، وفي جامعة “دار السلام” لا يتجاوز عدد الطلاب المسلمين مائة طالب بينما يقدر عدد طلاب الجامعة بثلاثة آلاف طالب . واتجه الاستعمار إلى مؤسسات التعليم فأعطاها للكنيسة والإرساليات، فالاستعمار البرتغالي مثلا عقد في عام 1940 م اتفاقية مع الفاتيكان،

أصبح الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية بموجبها يسيطران على التعليم كله في موزمبيق. والأمر نفسه حصل في جنوبي السودان، ففي سنة 1904م عندما زار “ونجت باشا” حاكم السودان العام مدينة “واو” التي تعتبر عاصمة إقليم بحر الغزال في الجنوب توقف عند مدرسة “واو” الابتدائية وكتب تقريرا ضمنه الملاحظات الآتية: ” ولقد لاحظت في زيارتي للمدرسة تعدد الجنسيات فيها ـــ أي القبائل ـــ وكذلك الدين، وأن الطلبة كلهم يتكلمون العربية إلى جانب اللهجات المحلية، ومعنى ذلك أنهم سيعتنقون الإسلام، ولا شك أنهم اعتنقوه بعد دخولهم المدرسة، وإذا استمر الحال على هذا المنوال فسوف تخرج المدرسة تلاميذ يتحدثون العربية ، ويدينون بالإسلام، ولا يحسنون لغتنا، وهذا أمر مرفوض تماما”. وأمر بإغلاق المدرسة. ********** ولا شك أن غياب الوعي الإسلامي الصحيح،

وضعف القيادات العلمية الإسلامية عن بيان حقيقة الإسلام وأثره، واستمرار غلق باب الاجتهاد لعب دورا بارزا في إحداث الفراغ الذي ملأه أعداء الإسلام مستغلين التعليم إلى أقصى مدى… وإلى هذه الخطورة أشار الشاعر “أكبر الإله آبادي” بقوله:” يا لغباء فرعون الذي لم يصل تفكيره إلى تأسيس الكليات، وقد كان ذلك أسهل طريقة لقتل الأولاد، ولو فعل ذلك لم يلحقه العار وسوء الأحدوثة في التاريخ. ولكن الذي فات فرعون موسى لم يفت فراعنة المبشرين في العصر الحديث، وللأسف كانت مساهمة المسلمين ـــ بالوعي أو باللاوعي ـــ عاملا قويا في تمكين هؤلاء من أداء رسائلهم الشيطانية في نخاع الدول الإسلامية. وتلطمنا إحصائية أشد وأنكى مما قدمناه، ومسرحها ( باكستان المسلمة )،

وخلاصتها أن أغلبية الطلبة في المدارس التبشيرية من المسلمين، إذ تزيد نسبتهم على 85 % من عدد الطلاب . وزيادة على ذلك تمارس الهيئات التبشيرية في باكستان أساليب أخرى في كبريات المدن مثل ” كراتشي” و” لاهور” ، وهو ما يمكن أن نسميه بغزو المطبوعات، حيث يباع في الشوارع والحارات والمنازل والمدارس ووسائل المواصلات “كيس بلاستيك” فاخر بداخله عشرة كتب، وحتى يقبل المسلمون على شراء هذه المجموعة الفاخرة جعلوا لكل من الكتابين الموضوعين في أعلى الكيس وأسفله عنوانا يشبه “النموذج الإسلامي”، أو على الأقل لا يوحي بالفكر المسيحي ، مثل”الإيمان والعمل” ، و”زهور المعرفة” ، وثمن المجموعة كلها روبية واحدة (أي ما يساوي عشرة قروش مصرية). فإذا ما اشترى المسلم هذه الكتب على أمل أن يجد فيها ماتوحي بها عناوينها الظاهرة وجد أن بقية الكتب أناجيل،

واقتباسات من التوراة، وغير ذلك من الكتب المسيحية. ********** أما المقررات المدرسية والجامعية فتعتمد على كتب تفيض بالأباطيل، وتشويه صورة الإسلام والنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، فمن هذه الكتب المقررة كتاب باسم “البحث عن الدين الحقيقي” تأليف “المنسيور كولي” وقد نال هذا الكتاب المقرر على الطلاب رضا البابا “ليون السادس عشر”، ونعرض فيما يأتي عبارات مما جاء في صفحة واحدة منه : “في القرن السابع للميلاد برز في الشرق عدو جديد، ذلك هو الإسلام الذي أسس على القوة، وقام على أشد أنواع التعصب.

لقد وضع محمد السيف في أيدي الذين اتبعوه، وتساهل في أقدس قوانين الأخلاق، ثم سمح لأتباعه بالفجور والسلب، ووعد الذين يهلكون في القتال بالاستمتاع الدائم بالملذات”. وكتاب آخر يدرس في الصف الرابع من المدارس اللبنانية . ومما جاء فيه من الأباطيل: ص 31: واتفق لمحمد في أثناء رحلاته أن يعرف شيئا قليلا من عقائد اليهود والنصارى، ولما أشرف على الأربعين أخذت تتراءى له رؤى أقنعته بأن الله اختاره رسولا. ص 32: والقرآن مجدموع ملاحظات كان تلاميذه يدونونها، بينما كان هو يتكلم، وقد أمر محمد أتباعه أن يحملوا العالم كله على الإسلام بالسيف إذا اقتضت الضرورة. ص 36: وبينما كان محمد يعظ كان المؤمنون به يدونون كلماته على عجل. ص 126: ودخلت فلسطين في سلطان الكفرة منذ القرن السابع للميلاد.

وفي نفس المجال ـــ استغلال التعليم كآلية من آليات أعداء الإسلام لمصلحتهم, وتخريب العقول والمثاليات الإسلامية ـــ نواجه معروضا ماسونيا روتاريا جديدا اسمه بعثات السلام، وقد أعلنت عنه مجلة الروتاري: منحة من جورجيا لطالبة في مصر: وجه الروتاريون في ولاية جورجيا الأمريكية الدعوة إلى الروتاريين في مصر لإيفاد أحد الطلاب للدراسة في منحة لمدة سنة هناك. وتقدم هذه المنحة من أجل تدعيم التفاهم الدولي والسلام بين الشعوب عن طريق التعارف. وتوالت الإعلانات في الصحف المصرية وأوفدت أعداد كبيرة من هذه البعثات وهناك ملاحظات تتعلق بهذه البعثات يضعها موضع الشبهة والاتهام منها:

أـ حدد الروتاريون الهدف الأساسي من هذه البعثات، وهو تدعيم التفاهم الدولي والسلام بين الشعوب عن طريق التعارف.

ب ـ نص الإعلان عن هذه المنح أنها لا تستهدف الحصول على درجات علمية للموفدين.

 ج ـ الإعلان المنشور اشتمل على ثلاثة رموز ماسونية هي: ـ رسم اليدين المتصافحتين ـ السنبلة ـ رأس الإنسان بشكل شمس مشعة. ويقول الأستاذ أبو إسلام أحمد عبد الله ” ولا تفسير لاشتمال الإعلان على هذه الثلاثية الماسونية أن ثلاث جمعيات مختلفة من جمعيات الماسونية لكل واحدة منها شعار من الثلاثة اتفقت فيما بينها متعاونة على تنظيم هذه المنح والإنفاق عليها…. إن منح السلام الروتارية تتمثل في عملية غسيل المخ التي يتعرض لها المرشح لهذه المنح، والتي لا تستهدف الحصول على درجات علمية إنما هي تدريب وتربية كوادر شابة، تستطيع النهوض برسالة الروتاري.

 وإذا نظرنا إلى الأجناس الأدبية من شعر ونثر وجدناها من قديم توظف بالدعوة إلى الأديان، والمذاهب الدينية، والقومية، والسياسية ، كل هذا معروف ومسلم به، ولكن هناك ” وعاء لغويا معرفيا” هو “المعجم، يدخل بداهة في مجال التأليف العلمي الذي يلزم الحياد من جهة وصحة المادة المعروضة من جهة ثانية، ودقة الأداء والتعبير من ناحية ثالثة، بعيدا عن الانطباعات العاطفية والحماسة الدينية والدعاية المذهبية، ولكننا وجدنا معجما حديثا ضخما له شهرة واسعة هو المنجد لم يلتزم بهذه البديهيات كما شرح الدكتور إبراهيم عوض في كتابه ” النزعة النصرانية في قاموس المنجد”.

والمنجد معجم وضعه عام1908 راهب نصراني هو الأب لويس معلوف اليسوعي، ووضع قسم الإعلان منه راهب نصراني آخر هو الأب ” فرناند تول” اليسوعي، وطبعته المطبعة الكاثوليكية، وأغلب الذين قاموا على تحرير مواده اللغوية والعلمية من النصارى، مثل كرم البستاني، والأب اليسوعي بوليس موتارد، وعادل انبوبا، وأنطوان نعمة، وبولس براورز، وسليم دكاش، وميشال مراد وغيرهم. والطوابع التبشرية النصرانية كما تعقبها الدكتور ابراهيم عوض ــ جاءت أحيانا على حساب الحقائق العلمية، وأحيانا على حساب الدين الإسلامي وفي ذلك ما فيه من التزييف والتضليل. ومن أمثلة ذلك : 1

ـ فهو يغفل البسملة، ولا يصف القرآن الكريم كما يصف الكتاب بالمقدس، ولا يشير نهائيا إلى الأحاديث النبوية ولا السيرة النبوية. 2

ـ ولم يعتبر أيوب وسليمان وداوود ونوحا ولوطا أنبياء، بينما يعتبر لقمان نبيا، على عكس ما يرى القرآن.

 3ـ ويصف “نشيد الأناشيد” بأنه سفر يتغنى بالحب والجمال في نزعة صوفية. مع أنه نص من الغزل الحسي الفاحش، ولا يمكن أن يكون من عند الله أو جاء على لسان نبي.

 4 ـ ويتحدث عن الأخطل الشاعر الأموي بأنه : ذو الصليب الأخطل الشاعر النصراني، مع أنه لقب غير معروف للأخطل.

5 ـ ومن كفرياته قوله في مادة “جسد” سر التجسد، سر اتخاذ السيد المسيح كلمة الله طبيعته البشرية، يقصد أن له عليه السلام طبيعتين: طبيعة إلهية، وطبية بشرية بعد تجسده ونزوله من علياء ألوهيته، ليولد من رحم مريم عليها السلام، ويموت على الصليب، وبذلك يتم فداؤه البشر من خطيئة أبيهم آدم(!!!!!).

 6 ـ وهو يشرح المصطلحات الدينية بمفهومها النصراني، مسقطا من حسابه مفهومها في الإسلام وكان المعجم اللغوي العربي صنع للنصارى فقط.

وفي مقام التعريف بالشخصيات نكتفي بمثال واحد،

وليكن نوبار باشا يكتب عنه المنجد”سياسي مصري أرماني الأصل عمل على تحرير بلاده من السيطرة العثمانية وسعى في شق ترعة السويس، وفي تنظيم القضاء”. مع أن المعروف تاريخيا أنه أجنبي نصراني، كان عميلا للاستعمار الإنجليزي وتولى رياسة الوزارة في حقبة سوداء من تاريخ مصر. 

 وبصماته العلمانية في التعليم أوضح من أن نتوقف عندها طويلا، والفاعل الأصيل هنا ليس مستشرقا، ولا مبشرا ، ولا أجنبيا ، بل هو مسلم من جلدتنا، ويتكلم لساننا، ولكنه ينفذ ـــ بالوعي أو باللاوعي، بالإرادة الحرة، أو بالتسيير الفوقي، أوتأثرا بالجو المكروب السائد ــ سياسة تعليمية تكاد تدور في فلك السياسات التبشيرية، والمجال يتسع لكلام كثير جدا ، ولكني أجتزيء بالإيجاز عن التفصيل: 1ـ مادة التربية الدينية لا يختلف اثنان على أهميتها معرفيا وتربويا وسلوكيا على مستوى الفرد، والأسرة، والمجتمع، ونبحث عن “موقع هذه المادة في مناهج جمهورية مصر العربية” فنجد أن جهودا صادقة قد نجحت في اعتبار التربية الدينية “مادة أساسية” ، وأنها مادة نجاح ورسوب، ولكنها لا تضاف لمجموع الدرجات في الشهادات العامة، كالتاريخ ، والجغرافيا، والكيمياء، والطبيعة، والرياضيات…

فما قيمة “الأساسية” هنا؟ وقد كان لكاتب هذه السطور مناقشات طويلة مع ” كبارمسئولين “. وفي حوار مفتوح طرحت السؤال التالي: لماذا لا تطبق الأساسية على مادة التربية الدينية بمفهومها الدقيق؟ ومن مستلزمات ذلك إضافة درجة التربية الدينية على مجموع الدرجات في سنوات النقل ، والشهادات العامة ، حتى يشعر الطلاب بجدية وصف ” الأساسية” التي توصف به المادة ، وحتى يشعر الطلاب بأن وراء مجهودهم المبذول عطاء منصفا، يرجح كفتهم إن صدقوا في بذل هذا المجهود. وكان الجواب أو الاعتذار غريبا وخلاصته: 1

ـ أن “أساسية” مادة الدين الإسلامي لا تتمثل في درجة تمنح، ولكن في تركيز الأساتذة على السلوكيات، والجوانب العملية في نطاق المدرسة، بحيث يكون المدرس رافدا دينيا لطلابه.

2ـ لو أضيفت الدرجة إلى المجموع لتفوق الطلاب الأقباط على المسلمين؛ لحصولهم على درجات أعلى، وذلك لتعاطف الأساتذة الأقباط الذين يقدرون الدرجات مع أبناء دينهم، زيادة على السهولة المفرطة التي يتسم بها مقرر التربية الدينية المسيحية. وهما دليلان أو دفاعان لا يصمدان أمام العقل:

1ـ فتمثل الدين في السلوكيات العملية لا يتعارض ، ولا يمنع من تقدير درجة لها قيمتها، تضاف إلى مجموع درجات الطالب، وليجعل جزءا من هذه الدرجة (ربعها مثلا) على سلوكيات الطالب في المدرسة. 2

ـ وأما الدفاع الثاني فيمثل تأثرا صامتا، أو استجابة غير مباشرة لما يحرص العلمانيون والمستشرقون والمبشرون عليه من عزل ديننا ــ بمفاهيمه الحية ــ عن واقع حياتنا، واستهانة الطلاب والشباب به علما وقيما.

 3ـ وحتى لو صح الدليل الثاني ــ وهو مجرد احتمال ــ فإني على يقين من أنه لن يتحقق إلا لعام واحد، وامتحان واحد، وبعدها يكون الطلاب المسلمون على يقين من أن هناك جدية في تقدير درجاتهم فيأخذون المسألة مأخذ الجد والاهتمام، إن لم يكن بدافع عاطفة دينية قوية، فبدافع الحرص على تحصيل درجة قيمة تضاف إلى مجموعهم.

4ـ وأخيرا لن يعدم المسئولون من رجال التعليم الأقباط من يتابع ويراجع تقدير درجات الطلاب الأقباط بنزاهة وجدية، بعيدا عن المجاملة والمحاباة، وخصوصا إذا وضعت قواعد وضوابط صارمة يكون من الصعب تخطيها ومخالفتها.

gkomeha@gmail.com

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=70313&Page=7&Part=1

حرية الإعتقاد بين اغتصاب البراءة واتهام الإبرياء

خالد المصري : بتاريخ 8 – 9 – 2009

      

طفلة مسلمة صغيرة كانت بنت ثمان سنين حينما هاجرت أسرتها في عام 2000 من سيريلانكا إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، استقر بهما الحال بمدينة كولومبوس في ولاية أوهايو ، ولأن واجباتها المدرسية تحتاج لجهاز كمبيوتر اشتراه لها والدها واسمه محمد أنور باري ، ولأن مدرستها لها موقع على الإنترنت تنشر فيه كل ما يهم المدرسة من جداول الإمتحانات إلى مواعيد الأنشطة المختلفة إلى النتائج الشهرية ،

 ولأن فصلها له مجموعة على الموقع الأمريكي الإجتماعي الأشهر الفيس بوك يلتق فيه التلاميذ مساءً للدردشة ، لأجل كل هذا أضطر والدها إلى الإشتراك لها في الإنترنت ووضع جهاز الكمبيوتر في غرفتها بصفة دائمة .. ولما بلغت الثالثة عشر من عمرها أصبحت الطفلة رفقة محمد أنور باري خبيرة بالكمبيوتر وبالإنترنت ، وكونت صداقات كثيرة على الرغم أن عمرها لم يتعد 13 ربيعاً . في أحد الأيام وفي طريق عودتها من المدرسة لبيتها ، صادفت مجموعة من المنصرين الذين يجوبون شوارع المدينة ويقومون بتوزيع الهدايا ، قدمت إليها إحداهن كتاباً مقدساً وبعض الكتيبات التي تدعوا للمحبة والسلام ، وفي آخر صفحات هذه الكتيبات يوجد مواقع الكترونية وإيميلات ،

وإسم المجموعات التي تخص هؤلاء المنصرين وكنيستهم على موقع الفيس بوك . وهذا بالظبط ما يفعله المنصرون في جميع أنحاء العالم ، حيث يوزعون هدايا من كتيبات لابد وأن تحو عناوينهم ومواقعهم وإيملاتهم للمراسلة ، وهذا نفس ما تفعله دور النشر التنصيرية في معرض الكتاب في القاهرة ، إذ تقوم بتوزيع كتيبات واناجيل مجاناً على جمهور المعرض من المسلمين ، وهذه الكتيبات فيها مواقعهم واماكن تواجدهم على الإنترنت .. المهم يا سادة كانت رفقة تجلس بالساعات الطوال أمام جهاز الكمبيوتر وتتجول في مجموعات الفيس بوك ، لا تكد عيناها تقع على مجموعة إلا واشتركت فيها حتى تكون أكبر كم من الصداقات وكان هذا هو منتهى متعتها ، كانت كثيراً ما تسهر في غرفتها حتى ساعات مبكرة من الصباح ، ولما تحاول والدتها أن توقظها صباحاً كانت تتمارض أو تقوم بكسل على الرغم من أنها كانت في البداية متفوقة وذكية للغاية .. وفى كل يوم كانت لا تترك ابداً غرفتها أمام شاشة الكمبيوتر ، وقررت الدخول على المجموعة التي تخص هذه الجماعة التنصيرية التي قابلتهم وهي تخص كنيسة أورلاندو بولاية فلوريدا ،

وكعادتها انضمت لهذه المجموعة لعلها تجد صداقات جديدة ، وهنا وجدت من يناقشها ويحاورها ، وجدت شخص متزن في كلامه يتكلم بهدوء عرفها بنفسه قائلاً لها أنا القس بليك لورينز ، وهذه زوجتي هي تحب أن تتعرف عليك ، فتعرفت عليهم الطفلة رفقة وبدأت حياة رفقة تمر بمنحدر في منتهى الخطورة ، الغريب أن رفقة لم تكذب هذه المرة وتقول أنها شابة في العشرينات بل قالت على سنها الحقيقي ، وهذا ما اثار إعجاب القس وزوجته وشرعا في نسج خيوطهما حول الطفلة . تقول رفقة لم يكن أول حوار بيني وبين الأب لورينز حواراً عادياً ، بل كان حواراً ودياً للغاية ،

وكان الأب لورينز سعيد بي جداً خاصةً بعد أن عرف أني مسلمة ، وكان بشوشاً معي للغاية وكثيراً ما كان يطلق مزحة فتثير ضحكاتي ، تستمر لقاءات الطفلة رفقة والقس لورينز وزوجته وهي منصرة أيضاً تعمل في كنيسة الثورة العالمية بولاية فلوريدا حتى ساعات الصباح الأولى ، وكل هذا طبعاً يتم في غيبة الأهل … وبعد أن كون القس لورينز صداقة حميمية بينه هو وزوجته وبين الطفلة رفقة ، بدأ في المرحلة الثانية وهي مرحلة التنصير ، أخذ يلقي على مسامعها شبهات عن الإسلام ، كان كل يوم يقربها إليه أكثر ويبعدها عن الإسلام أكثر ، والدها محمد ووالدتها عائشة مسلمين ملتزمين ، الأب يحرص على أداء الصلوات بانتظام في مسجد النور الإسلامي بمدينة كولومبوس بولاية أوهايو ، وهذا ما استغله محامي الفتاة بعدها حين ادعى أن المسجد تابع للإخوان المسلمين وقريب الصلات من تنظيم القاعدة وهي جماعات إرهابية ويجب حماية الفتاة منهم . المهم أن الفتاة ظلت أربع سنوات كاملة على علاقة بالقس لورينز وزوجته ،

والعجيب في الأمر أنه كان ينصحها دائماً بأن تتكتم هذه الحوارات عن الأهل ، وهذا كان يؤدي بها إلى كم الشبهات الرهيبة في عقلها التي لا تجد لها جواب ، لأنها كانت لا تستطع أن تخبر أبويها بحقيقة هذه اللقاءات الغامضة مع القس وزوجته ، وأخيراً قالت الطفلة للقس أنها تكره الإسلام وتحب أن تكون مسيحية ، وينصحها القس لورينز أن تتريث وأن لا تتعجل ، وأنه حتماً ولابد سيأتي يوم تخلص فيه من كل هذه الأمور وترتاح . والطفلة لا تعرف أن القس منتظر بلوغها سن الرشد وهو 18 سنة ، حتى تخرج من بيت أهلها دون أدنى اعتراض أو مقاومة من أهلها ، ولكن الأمور مشت على غير هوى القس الغير فاضل ، وقبل أن تبلغ سن البلوغ بعام وشهرين ، يحدث خلاف رهيب بين الأبوين والفتاة على التغيير الرهيب في سلوكياتها ، وعلا أصوات الجميع بطريقة ملفتة ، وهنا ألقت رفقة القنبلة الموقوتة التي كانت بحوزتها على مسامع أبويها وأخيها ، قالت لهم بمنتهى التحدي أنها تكره الإسلام ولا تحب أن تكون مسلمة ، وأنها عرفت طريق الخلاص واختارت المسيحية ديناً لها ، وأنهم عليهم أن يتقبلوا هذا الأمر ، فيصعق الأبوين بشدة من هول الخبر ،

وفي مساء نفس اليوم وبعد أن تأكدت رفقة أن أبويها نائمان تخرج مسرعة على الطريق السريع ، وتنتظر أي سيارة قادمة ، فتجد حافلة قادمة فتشير لها وتقف ، وتطلب من السائق أن يوصلها إلى مدينة أورلاندو حيث يسكن القس لورينز وزوجته ، تقطع الحافلة مئات الكيلو مترات و 28 ساعة كاملة وأخيرا تصل فتسأل على كنيسة لورينز ويستقبلها بعد أن يكون التعب والإرهاق قد بلغ منها مبلغه ، فيستقبلها استقبالاً حاراً وحميمياً ويتصل بزوجته التي تعمل في كنيسة أخرى وتأتي مسرعةً ويصطحباها إلى منزلهما … مكثت ثلاثة أسابيع كاملةً في بيت القس لورينز دون أن تحاول الإتصال بأبويها ، وكاد أن يصيب الجنون الأبوين ، بحثا عنها في كل مكان ، ونشروا إعلانات في الصحف المحلية عن اختفاءها ، وقاموا بإبلاغ الشرطة ، ولكن بلا جدوى . وبعد ثلاثة اسابيع من هروبها وفيما يحاول والدها استيضاح مصيرها ومعرفة ما حل بها ، القت رفقه قنبلة إعلامية من الحجم الثقيل ،

حولت والدها ووالدتها الى رمز من رموز الشر الإسلامى في العالم ، سجلت شريطاً مصوراً ظهرت فيه وقد ربطت رأسها بشريط أبيض ، وأسدلت على عنقها صليباً ذهبياً واضحاً ، وقالت بصوت منكسر ومتهدج مخاطبه الشعب الامريكي ” انتم لا تفهمون الإسلام هذا الإسلام ليس كما تعتقدون ، هم ” والديها ” ملزمون بذبحي ، إن قتلي بالنسبة لهم شرف كبير بسبب حد الرده في الإسلام ، وإذا كانوا يحبون الله أكثر مني فهم ملزمون بذبحي ، إن دمي مباح ، أنتم لا تفهمون الإسلام جيدا الي الأن ، إنني أصارع على حياتي إنهم سيقتولونني خلال أسبوع إنني أحمل روحي على كفي وانهمرت في البكاء “… وقع هذه المادة المصورة لهذه الفتاة كان قوياً للغاية في المجتمع الأمريكي ، خاصة بعد أن تطوع القس الغير فاضل لورينز بنشر المادة على مواقع الكنيسة التي يشرف عليها ، وعلى اليوتيوب ، فسرعان ما تناقلتها وسائل الإعلام الأمريكية ، المرئية والمقروءة ، وأصبحت حديث الشارع الأمريكي والأوربي ،

وتحولت إلى قضية رأي عام رغم ان والدي الفتاة عاديين جداً ولا يصنفان كمتطرفين دينياً .. طبعاً لا يخفى على أي لبيب أن يكون هذا الكلام الذي تفوهت به الفتاة هو من صنع عقلها بل هو كلام القس لورينز ، إنه نتاج الشبهات التي كان يلقيها عليها طيلة أربع سنوات ، لم يكن تأثير هذه الشبهات على عقل الفتاة بعد أربع سنين هنا فقط ، ولكنها سوف تظهر بعدها على شاشة أكبر محطة أمريكية وهي تتهم الإسلام ، وتستجدي الشعب الأمريكي أن ينقذها من براثن الإسلاميين الذين سيطبقون حد الردة عليها . ويصدر القرار من القاضى دانيال داوسون الذى نظر القضية ، بإبقاء رفقة فى ولاية فلوريدا وعدم إعادتها إلى أوهايو حتى موعد الجلسة القادمة فى 3 سبتمبر الماضي ، كما أمر بالتحقيق فى مزاعم الفتاة بتعرضها للإساءة على أيدى والديها ، وقُوبل القرار بارتياح كبير فى أوساط الجمهوريين والمحافظين، الذين اعتبروا قرار القاضى نصراً فى قضيتهم ضد أسرة الطفلة بارى. ومع أن والدها قدم كافة الوعود التي يؤكد فيها أنها لن تمس بسوء ،

ويظهر على شاشات التلفزيون وهو يوجه رسالة لابنته يقول لها فيها إنني أحبك جداً أتوسل أليك أن تعودي للمنزل ، ويكون رد فعلها هو الاستهزاء واتهام والدها علناً بالكذب والخداع ، طفلة تملك في يدها الرأي العام بأكمله بجميع تياراته ، وتملك في يدها مشاعر ملايين البشر الذين يتعاطفون معها ، ولما يأس الأب المكلوم من استرداد ابنته كتب مقالاً في صحيفة ” اكزونمر ” الصادرة في سان فرانسيسكو كتب بقلم حارق وبدموع يستشعرها القاريء بين طيات كلماته يقول ” من ينشرون الكراهية لن يهنؤون في حياتهم وهم يتهمون دينا كاملاً وشاملاً مستغلين فتاة تبلغ من العمر 17 عاما فقط وانا بصفتي مسلم اشعر بالأسف لقرار رفقه اختيار المسيحية ولكن هذا لا يعني بانني سأقتلها لأن الإسلام لا يمنحني حق قتل الأبرياء “.. الغريب في الأمر يا سادة أن قضية رفقة أصبحت قضية حرب ضد الإسلام ،

وأخذت أبعادا كبيرة داخل أمريكا مع تضافر جهود الكثير من الكنائس والمحافظين ووسائل إعلام متدينة لمناصرة تَحول الفتاة المراهقة إلى المسيحية ، وكذا استغلها الجمهوريين والديمقراطين استغلالاً سياسياً قذراً ، فبعد صدور قرار القاضي بإبقائها في فلوريدا حتى موعد القضية يوم 3 سبتمر الماضي قال زعيم الأغلبية الجمهورية فى مجلس نواب ولاية فلوريدا فى بيان إن حكم القاضى أنقذ رفقة من “مصير لا يمكن تصوره”. والجميع كان في انتظار يوم الخميس الثالث من سبتمبر وهو يوم النطق بالحكم ، وتتكدس قاعة المحكمة بوسائل الإعلام المختلفة ، ويأتي الأب والأم وبرفقتهم محامياً . وهم على أمل أن تنته جلسة المحكمة وبيدهم ابنتهم ، وتدخل الفتاة بصحبة القس وزوجته وكلاهما أمل أن تحكم المحكمة بإبقاء الفتاة تحت رعايتهم وبصحبتهم مجموعة من المحاميين . قام محامي الفتاة وهو نفسه الذي تقدم بدعوى وهو رئيس جماعة في فلوريدا لا عمل لها إلا بث الحقد والكراهية ضد المسلمين ،

وقال إن في رجوع الفتاة إلى أهلها لهو قمة الخطر على حياتها ، إذ أن مسجد النور الإسلامي بولاية أوهايو الذي يصلي فيه الأب والأم يمثل “أكبر خلية لعملاء تنظيم القاعدة” وقال أن الطفلة تواجه تهديدا وشيكا بالتعرض للضرر، ليس فقط من والديها ، ولكن أيضا من الجالية المسلمة المتطرفة فى مدينتها ولما سأله القاضي عن مصدر معلوماته عن تطرف الجالية المسلمة قال له أنها معلومات عامة الكل يعرف هذا . وقال أن الفتاة تعرضت للإساءة عقلياً وبدنياً وجنسياً ، وقال أن الفتاة هي من أخبرته بذلك . وقام محامي الأسرة مدافعاً عن حق الأسرة في استرداد ابنتهم قال ليس من الشهامة ولا المروءة أن يتم التلاعب بطفلة صغيرة ، لقد تلاعب بها القس وهي طفلة في ال13 من عمرها ،

لقد تحكم فيها طيلة أربع سنوات ، ألا يعتبر هذا اعتداء صارخ على أسرة بأكملها حينما يسمح للفتاة أن تتواصل مع زملائها في المدرسة عن طريق الإنترنت ونفاجئ أن هذا القس يقوم بعمل حقير وهو تنصيرها ، كيف استطاع طيلة أربع سنوات تشويه دين بأكمله في نظرها ، وتجميل دين آخر لها حتى صارت الفتاة كالدمية في يده وباتت تكره كل شئ إسلامي . الجميع يترقب الحكم من القاضي الذي يصدر قراره بإلحاق الفتاة لتكون تحت الرعاية الشخصية لولاية فلوريدا ، فور النطق بالحكم ضجت المحكمة بالفرحة والسرور وقام القس باحتضان الفتاة معبرين عن انتصارهم في قضيتهم ، وعلى النقيض في الجانب الآخر انهار الأب وزوجته .. وهنا أشار القس بعلامة النصر وقال حمداً للرب، حيث لن يتم إعادتها إلى منزلها الملىء بالإرهاب فى أوهايو ، وانتهت قضية رفقة ونحن نتساءل من السبب في ضياع رفقة ،

هل الأبوين الذين تركا الفتاة بدون رقابة ، هل القس وزوجته الممتليء قلبهما بالحقد والبغض على الإسلام واستغلالهما لطفلة في ال13 ، ألا يعتبر هذا اعتداء صارخ على الطفولة وعلى حريات الآخرين ، ألا يعتبر هذا إغتصاب للبراءة ، أم أن السبب هو المجتمع الأمريكي كله الذي صوًر القضية على أنها قضية حرية اعتقاد ولابد لرفقة مادامت أنها اختارت المسيحية فلا تعود للإسلام … يا سادة لو كان من اصطاد فتاة في عمر الثالثة عشرة عبر الفيس بوك قاتلا أو مهووسا جنسيا لجرى سجنه ، ولكن لأن القس لورينز عضو في مجمع كنائس له أنصار في عموم الولايات المتحدة ، وله حلفاء فيما يسمى المعمدانيين الجدد ، وهم تيار يبلغ عشرات الملايين في أميركا ،

وغني ماديا وقوي إعلاميا وسياسيا وله حلفاء وأنصار في الجسم القضائي ، فلا أحد يمكن أن يحاسبه على إغوائه طفلة للإيقاع بها في حبائله. فلتخبروني بالله عليكم من السبب ؟! وسؤالي الأخير هل لو كانت رفقة محمد باري هي فتاة يهودية وليست مسلمة هل كان السيناريو سوف يسير مثلما صار الآن ؟؟

 khaledelmmasry@hotmail.com

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=69575&Page=1&Part=6

قناة المركز الأالمانى للثقافة والحوار على الأنترنت – تحت اشراف مدونة جند الله الاسلامية

ZFKD TV

تم افتتاح قناة المركز الألمانى للثقافة والحوار

البث مستمر 24 ساعة طوال اليوم

هذا هو الرباط

 http://zfkd.org/arabic/pageother.php?catsmktba=180

المشرف على القناة : Soldiers Of Allah

نتمنى زيارتكم والأحتفاظ بالرابط

قصيدة القمص المشلوح العريان – زكريا بطرس ( بسكلته )

هدية غرفة النصارى يسألوننا عن الاسلام

قصيدة القمص العريان زكريا بسكلته بمناسبة فضائحه

لشيخنا الفاضل – الصارم

 

PalestinianSalafya

تتوالى فضائح زكريا بطرس : بالقبض على زوجه زكريا بطرس طاسونى فى وضع مخل وطريقه تعامل زكريا بطرس مع الوضع الذى اثبت انه خرتيت

 http://formercopt.blogspot.com/

الوثيقه الجديده معذره ستكون صورتها غير واضحه بسبب ان عمرها يتجاوز 43 سنه وهى شكوى من مجند بقسم شرطه العجوزه وهو مسيحى اسمه عزيز غبريال شنوده ذكى للبابا كيرلس السادس وهى تتعلق بالقبض على زوجه زكريا بطرس طامسون فى وضع مخل وطريقه تعامل زكريا بطرس مع الوضع الذى اثبت انه خرتيت

 

ساذكر لكم الان نص الشكوى

 

بسم الاب الابن الروح القدس

 

راعى الكنيسه المصريه /البابا كيرلس السادس بطريك كرازة مار مرقس

 

سلام ونعمه

 

مقدمه لسيادتكم / عزيز غبريال شنوده ذكى مجند بقسم شرطه العجوزه بالقاهره

 

ابانا كيرلس السادس تعرضت لموف سبب لى الما كبيرا . حيث اثناء خدمتى فى القسم قامت شرطة العجوزه يوم الثلاثاء 26 يوليو 1966اثناء ورديه تجول فى المنطقه بظبط سياره تحمل نمر القاهرع رقم 1851 وبداخلها رجل وسيده فى وضع مخل وثناء التحقيق معهم قامت السيده وتدعى طامسون بالاتصال التليفونى بزوجها ليقوم باخراجها من القسم كما يقتضى القانون المصرى بذلك وحضر زوجها وقد اندهشت عندما رأيته فلقد كان كاهن تابع للكبيسه المصريه وقد تقبل الامر ببرود شديد حتى انه تهجم على ظابط القسم واتهمه باختلاق واقعة الظبط رغم ان كانت من ضمن الاحراز الملابس الداخليه الخاصه بزوجته . وهذا الكاهن كما ذكر فى التحقيق يدعى زكريا بطرس حنين . وقد قام باخراجها من القسم . والان يا ابانا البابا كيرلس السادس لى عندك مطلبين

 

1- بعد معرفتك بالواقعه أرجو البحث عن هذا الكاهن والتحقيق معه فيما حدث فالامر خطير ويشوه سمعة الكنيسه المصريه فيما بعد

 

2- مخاطبة المسئولين والتوسط لديهم لنقلى من القسم بالعجوزه الى اى مطان اخر حيث اننى اتعرض لكثير من السخريه بسبب هذا الكاهن
مقدمه لسيلدتكم
عزيز غبريال

القمص الكاذب : اتهامات للقمص يعقوب باختلاق قصة إطلاق النار على منازل المسيحيين بعزبة بشرى

كتب هشام سلطان (المصريون): : بتاريخ 14 – 8 – 2009

سادت حالة من التوتر، والتي كادت تتطور إلى فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين بعزبة بشرى الشرقية التابعة لمنشأة السادات بمركز الفشن ببني سويف، إثر ادعاء القمص يعقوب تادرس كاهن العزبة، إطلاق المسلمين النار باتجاه منازل المسيحيين، وذلك لإرهابهم وتخويفهم. وحسب مزاعم القمص يعقوب، فقد فوجئ أيام بإطلاق أعيرة نارية من “فرد خرطوش” باتجاه أربعة منازل على ترعة العزبة، وقال إن الشظايا كادت أن تصيب فتاتين كانتا تقفان بجوار منزليهما، واللتين أكدتا مشاهدتهما لشخص ملثم أطلق الأعيرة من اتجاه الحقول الزراعية، على حد قوله. وعلى الفور، أبلغ القس يعقوب المقر البابوي في اتصال هاتفي بهذه التطورات،

وقام بوضعه في صورة الموقف، لكنه رفض التعليق في اتصال هاتفي مع “المصريون”، بعد أن سُمع صوت أحد الجالسين معه وهو ينصحه بعدم الرد. بينما نفى أحد سكان العزبة مزاعم القس، وأكد أنه لم يحدث إطلاق أعيرة نارية، وإنما ما حصل أن الشباب كانوا يلعبون بالألعاب النارية احتفالا بقدوم شهر رمضان، وهو ما تسبب في إثارة الذعر، في حين اتهم آخر الكاهن باختلاق هذا الموقف، بهدف الضغط على الأجهزة الأمنية بالمحافظة لإحلال وتجديد بعض الكنائس بالمركز.

وكانت عزبة بشرى شهدت مصادمات طائفية في يونيو الماضي، ما أسفر عن إصابة ثمانية مسلمين ومسيحي واحد، على خلفية تحويل المسيحيين أحد منازل القرية إلى مقر لإقامة الصلاة فيه دون الحصول على الترخيص اللازم. وبدأت المصادمات حينما حاولت مجموعة من الأسر المسيحية تحويل بيت في قرية عزبة بشرى إلى كنيسة لأداء الصلاة فيها، وهو ما أثار حفيظة المسلمين في القرية الذين تصدوا لهم من أجل منعهم، بسبب عدم الحصول على ترخيص لتحويل المنزل إلى كنيسة.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=68448&Page=6

فيما اعتبر اختراقا مشبوها لإدارة القمر الصناعي المصري.. للمرة الثانية في أقل من عشرة أيام “نيل سات” تيث قناة “الملكوت” التنصيرية

كتب خالد المصري (المصريون) : بتاريخ 14 – 8 – 2009

  

أبى المسئولون على إدارة القمر الصناعي المصري النايل سات إلا وأن تكون هناك قناة تنصيرية تسئ للإسلام وتجرح شعور ملايين المسلمين وهم على أبواب شهر رمضان الكريم .. فبعد وقف قناة المنصر الهارب زكريا بطرس بأيام من على النايل سات تم استبدالها مباشرةً بقناة تنصيرية أخرى تسمى بقناة “الملكوت سات” ، ومن المعروف أنها قناة تبث على مدار اليوم باللغتين العربية والإنجليزية برامج تنصيرية موجهة للمسلمين خاصةً وغير المسيحيين بصفة عامة .. وكانت القناة تبث من على القمر الصناعي الأوربي “الهوت بيرد” ،

وهي جديدة نسبياً حيث كان بثها الأول قد بدأ على الهوت بيرد في شهر مارس الماضي . بث القناة على النايل سات بعد أيام من وقف قناة الحياة خلف شكوكا حول الشخص المسئول عن البث الفضائي في القمر الصناعي النايل سات ، والذي لا يختار إلا القنوات التنصيرية المعروفة بأهدافها وتوجهاتها ، فضلاً عن بثها في موقع مداري ممتاز على القمر الصناعي النايل سات ، حيث يمكن لأي شخص التقاطها وبسهولة فائقة .

يذكر أن هناك أكثر من أربعين قناة فضائية ومحطة إذاعة تنصيرية ناطقة فقط باللغة العربية وموجهة للمسلمين ، منها ما هو تابع للكنيسة المصرية ومنها ما هو تابع للفاتيكان ومنها ما هو تابع لمجلس الكنائس العالمي ، فضلاً عن المملوك لأشخاص …

والسؤال هل تصريحات السيد أنس الفقي بأن النايل سات لن يحمل قنوات دينية ينطبق على هذه القناة التنصيرية المعروفة ، خاصةً بعد رفض قناة أزهري الإسلامية بعد اعتراض الكنيسة ؟

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=68451&Page=1

وصف مهاجميه بأن “الكلاب المسعورة أنضف منهم” .. القمني يفتخر باستشهاد زكريا بطرس بكتاباته التي تتهم الإسلام بأنه دين مزور

كتب خالد المصري (المصريون): : بتاريخ 13 – 8 – 2009

شن سيد القمني هجوما على منتقدي منحه جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، مستخدما عبارات بذيئة في وصف الذين اعترضوا على منحه الجائزة بسبب تهجمه على الدين الإسلامي ونعته له بأنه دين مزور، قائلا عنهم إن “الكلاب المسعورة أنظف منهم”. وقال في اتصال هاتفي بثه أحد مواقع أقباط المهجر إنه يقف في “خندق واحد” مع أقباط المهجر، الذين يرتبط بعلاقات قوية مع رموزهم، وأبدى فخره بأن كتابه “الأسطورة والتراث” مرجع للقس المشلوح زكريا بطرس المعروف بتهجمه على الإسلام. وأضاف القمني مفسرا حملة الهجوم عليه، “هناك أناس تتهمنا أننا استطعنا أن نميل دماغ الحكومة ناحيتنا فأعطتنا جائزة الدولة، ومنحنا جائزة الدولة معناه أننا أصبحنا دولة مدنية،

وهو الشيء الذي سوف يعكنن على هؤلاء الناس، وسوف يعود بهم مرة ثانية إلى جحورهم”. وتابع: “لذلك فكروا، وقالوا ننحي الحلقة التي كانت السبب في ذلك، وهي الحلقة الضعيفة اللي نقدر عليه كلنا، فكانت النتيجة أطلقوا كل كلابهم المسعورة وإن كانت الكلاب المسعورة أنضف منهم، بغرض هزيمتي معتقدين أني الحلقة الضعيفة، وهذا خطأ فأنا أقوى حلقة في الموضوع وأنا أقوى منهم جميعاً مجتمعين وسوف انتصر عليه… وأنا مش هسيب لهم البلد ومش ماشي ولازم أترك علامة محترمة”. وعندما سأله محاوره: لماذا يحاول أصحاب الحملة عليك الوقيعة بينك وبين الأقباط خاصةً أنني أعرف أنك من أشد المدافعين عن قضايا الأقباط في مصر؟،

رد القمني قائلا: إنه يقف والأقباط في نفس الخندق وهو الموقف الحقوقي. وقال إنه يبادل الأقباط حبهم له “.. أنا كمان بحبهم أوي”، وذلك عندما قال له محاوره: هل تعلم مدى حب الأقباط لك، واستدرك: “المعركة الآن أصبحت معركة (شعباوية) والمعركة لما تنزل للشارع لازم ننزل للشارع ده وما نخسروش وبالتالي أنا بتحمل الأيام ده كتير أوي وبواجه التهم الشعباوية”. وهاجم القمني الأقباط الذين اتخذوا موقفا مناهضا له بسبب إساءته للسيدة مريم العذراء، مشبها إياهم بأنهم مثل البقر”، وقال لمحاوره: “قول- لا مؤاخذة آسف- للبقر اللي بتشوفهم إنه دا غلط وإنه ما ينفعش يخطؤوني لإني أنا مانيش حاجة قليلة بالنسبة لهم , وإلا أبسط حاجة اللي أشوفه آدي الأقباط آدي اللي بيقف للأقباط اهو، وخلي بالك دول سلفيين ودول سلفيين وما أزرط من سيدي إلا ستي”.

وفي حين اعتبر ما نُشر عن إساءته للسيدة مريم العذراء بأنها منذورة للعهر، محاولة للوقيعة بين وبين الأقباط، حث القمني، الأقباط على الوقوف بجانبه في مواجهة الحملة التي يتعرض لها، وأن يردوا مقابل وقوفه إلى جانبهم. وأضاف: “أنا الحقيقة اللي برجوه من الأقباط الدعم المعنوي مقابل الدعم اللي أنا بقدمه, وبالتالي انا وهم في نفس الخندق بغض النظر عن أي مواقف ثانية، إحنا على الموقف الحقوقي, إحنا في نفس الخندق”. وعقب محاوره قائلا: همّ يا فندم شخصيات معروفة ومحددة هي اللي دايماً متصدرة في المواضيع دي، إنما عامة الشعب وعامة الأقباط الناس بتحبك بشكل رهيب ولا تتخيل مقدار حب الأقباط، ولذلك لا تقيس الشخصيات المعروفة اليهوذات (نسبة ليهوذا الاسخريوطي الذي خان يسوع بـ 30 من الفضة)،

فرد القمني: على أي حال حبيبي الأقباط أهلي والمسلمين هلي والشيعة أهلي والبهائيين أهلي وكل مضطهد ومظلوم هو أهلي. وختم القمني تصريحاته مبديا فخره باستشهاد القس زكريا بطرس بكتاباته في تهجمه على الإسلام، قائلا إنه يستشهد كثيرا بكتابه “الأسطورة والتراث”، وهو الكتاب الذي ينعت فيه القمني الإسلام بأنه دين مزور اخترعه عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم للسيطرة على قريش ومكة. يذكر أن الشخص الذي حاور القمني هو أحد أقباط المهجر، ومعروف عنه تدليسه ونصبه وقد تم طرده من إحدى المنظمات القبطية في السابق، بسبب اختلاسات مالية وسرقة تبرعات، كما أنه تم فضحه مرة بعد اتصاله بأخته وأذاع الاتصال على أنها واحدة من ضحايا اختطاف الفتيات في مصر.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=68396&Page=1

البهريز في الكلام اللي يغيظ

د. علاء ابوبكر

البهريز في الكلام اللي يغيظ

http://zfkd.org/arabic/upload/A1001.zip

المهتدين لمقارنة الأديان

هل الاسلام يأمر بالزنى ؟ – للشيخ الصارم – غرفتنا بالبالتوك

السلام عليكم

هل الاسلام يأمر بالزنى ؟

(حول قول الله تعالى )

[ النور:33 ]-[ وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ]


شيخنا الكريم – الصارم

غرفة النصارى يسالوننا عن الاسلام

Christians AreAsking us About islam

حمل من هنااااااااا

وفقكم الله

كشف حقيقة دعاة الفتنة فى مصر – الخائن مرقص عزيز: مادة الشريعة الإسلامية في الدستور المصري مثل جدار الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل في فلسطين

كتب فتحي مجدي (المصريون): : بتاريخ 20 – 7 – 2009

شن القمص مرقص عزيز، كاهن الكنيسة المعلقة، والمقيم بالولايات المتحدة، هجوما حادا على المادة الثانية من الدستور المصري التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع في مصر، مشبها إياها بأنها مثل جدار الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل في فلسطين. وقال عزيز في مقال نشرته مواقع لأقباط المهجر ، إن تلك المادة اخترعها الرئيس الراحل أنور السادات من أجل “أن يقسم المسلمين إلى مؤمنين وكفرة، وأن يحارب خصومه السياسيين من الشيوعيين والناصريين باسم الدين”، متهما قيادات الحزب “الوطني” بالتعصب والطائفية تجاه الأقباط إزاء ما اعتبره تجاهلا لدعوة الرئيس مبارك بتمكينهم من حقوقهم في مختلف مناحي الحياة.

ومضى عزيز الذي يتردد أنه “الأب يوتا” صاحب الكتابات المهاجمة للإسلام في التعبير عن معارضة المادة الثانية من الدستور، بقوله إن “خطورتها لا تقل عن خطورة حائط الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل في فلسطين، لأن حائط إسرائيل مادي يمكن إزالته في أي وقت دون أن يترك وراءه أثرًا، أما المادة الثانية فتأثيرها نفسي يمتد إلى أجيال وقد يؤدي إلى مآسٍ تصيب حياة الوطن في الصميم”. وقدر عزيز عدد الأقباط في مصر بأنهم يتجاوزون أكثر من خمسه عشر مليون، بما يعني أنهم يمثلون خمس سكان مصر، بحسب تقديراته، فيما تقدر إحصاءات رسمية أن نسبتهم 6 في المائة فقط من سكان البلاد، زاعما أن “الخطورة” في هذه المادة لا تتمثل في جعل الأقباط مواطنين من الدرجة الثانية بل في تسليطها بعض المسلمين على بعض، وإيقاع الفتنة والتنازع بين أبناء الوطن كما حدث أيام السادات. واستند عزيز في معارضته مادة الشريعة الإسلامية بالدستور إلى الحكم الذي صدر بتطليق الدكتور نصر حامد أبو زيد من زوجته الأستاذة الجامعية الدكتورة ابتهال يونس، بناء على دعوى حسبة،

 حكم القضاء بموجبها بالتفريق بين الزوجين، استنادا إلى خروج الأول عن حدود المعلوم من الدين. وهو الحكم الذي اعتبره كاهن الكنيسة المعلقة جاء بناء على اجتهاد شخصي من القاضي في تفسير المادة الثانية من الدستور، وأنه حول نفسه إلى مشرع وقاض في الوقت نفسه، “دون يجرؤ أحد على مراجعة الحكم، لأنه استند إلى الدستور الذي يعلو على كل القوانين”، وحذر من أن بقاء هذه المادة يتيح “لأي متعصب أن يطالب بتطليق أي كاتب من زوجته بحجة أن آراءه المنشورة تخالف الشريعة الإسلامية”. كما استند في معارضته المادة الثانية التي يطالب الأقباط بإلغائها إلى وجود “تناقض” بين مواد الدستور ذاته: بين النص على “أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع” وبين المواد التي تحظر قيام حزب إسلامي أو أحزاب إسلامية، واعتبر أن بقاء المادة الثانية في الدستور بوضعها الحالي ستتيح لـ “الإخوان المسلمين” بإقامة حزب إسلامي، لافتًا إلى أن البوادر تشير إلى إمكانية تحقيق ذلك. وانتهى عزيز إلى القول: إذا كان حرص الرئيس حسني مبارك على الاستقرار هو الذي يدفعه إلى التدرج في عملية الإصلاح وبالتالي يمنعه من طلب إلغاء هذه المادة، فلا بأس أن يطلب إعادتها إلى صيغتها الأصلية قبل 1971،

التي تنص على “أن الإسلام دين الدولة وأن الشريعة الإسلامية هي إحدى مصادر التشريع”. وعبر كاهن الكنيسة المعلقة عن رفض إدخال الدين في السياسة، واصفا هذا الأمر بأنه “ظلم للدين وظلم للسياسة”، وقال إن “الأمة العربية عانت جراء ذلك الأمرين وما زالت تعاني والشواهد ماثلة في مئات القتلى الذين يفقدون أرواحهم كل يوم”، مشبها الأمر بالعصور الوسطى في أوروبا حينما كانت تسيطر الكنيسة على كافة مناحي الحياة، وتطلق يدها في كافة المجالات. لكن عزيز لم يراع الخصوصية الإسلامية عند عقد هذه المقارنة، وأن الإسلام لم يمنح السلطة المطلقة لرجل الدين في كافة شئون العباد، كما هو الحال بالنسبة للكنيسة التي فرضت سيطرتها المطلقة على كافة شئون الحياة في العصور الوسطى.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=67257&Page=1

مخطط شنوده لتحرير مصر من المستعمرين المسلمين واحداث الفتنة

مخطط  شنوده والكنيسة المصرية لتحرير مصر من المستعمرين المسلمين واحداث الفتنة

تسببت في شلح العديد منهم.. البابا حذر الكهنة بعدم الخوض في تفاصيل الاعترافات الجنسية بعد “تورط” بعضهم في فضائح جنسية

كتب مجدي رشيد (المصريون): : بتاريخ 12 – 7 – 2009

 

علمت “المصريون” أن مطالبة البابا شنودة بطريرك الأقباط الأرثوذكس للكهنة والقساوسة بعدم الخوض في التفاصيل عند أخذ الاعتراف، يأتي بهدف تجنب الخوض في التفاصيل الجنسية والعاطفية خلال تلك الاعترافات التي يتم البوح فيها بأسرار تمثل إحراجا لمن يقوم بالاعتراف بها، وقد تدفع ببعض رجال الكنيسة إلى الانزلاق في علاقات غير مشروعة. وكان البابا شنودة انتقد في عظته الأربعاء قبل الماضي- عشيه توجهه إلى الولايات المتحدة في رحلة علاجية- أسلوب بعض الآباء الأساقفة والآباء الكهنة في أخذ الاعترافات، والخوض في تفاصيل كثيرة قد ترهق المُعترف وتسبب له حرجًا شديدًا، مُطالباً إياهم بمراعاة شعورهم وعدم إرهاقهم في الاعترافات. وجاء ذلك بعد تلقي البابا العديد من الشكاوى ضد العديد من الكهنة والقساوسة الذين يأخذون اعترافات من الأقباط، خاصة تلك التي تتعلق بالجنس والنواحي العاطفية، وأنه تم شلح بعض الكهنة الذين ثبت إقامتهم علاقات جنسية مع بعض المعترفات،

وهو ما أغضب زوجات هؤلاء الكهنة. وفي الظروف الطبيعية، يوصي الكاهن أو القسيس الشخص الذي يعترف له بأنه ارتكب معصية الزنا بأن يبتعد عن ممارسة ذلك وأن يملأ الفراغ لديه بالتعمق في أمور دينه، كأن ينصح بقراءة الإنجيل أو ممارسة الرياضة، لكبح جماح شهوته. لكن هناك من يتوغل في معرفة التفاصيل كان يسأل المعترف مثلا من الذي ارتكبت جريمة الزنا معها وأين وكيف وعندما يتحرج الشخص يقول له القس أو الكاهن: “لا حل ولا بركة لابد وأن تحكى لي بالتفصيل”، وهو ما من شأنه إثارة الشخص الذي ارتكب المعصية وقد تتلقب الواقعة في ذهنه ويقرر معاودة الفعل ذاته. ويتضاعف الحرج خاصة في حالة أن يكون المعترف فتاة أو امرأة، وقد يصل الأمر إلى ارتكاب تجاوزات من قبل بعض الكهنة والقساوسة،

وهو ما حدث بالفعل في حالات كثيرة وتمت محاكمة بعض الكهنة وتم شلحهم بسبب ذلك، بعد تعدد شكاوى زوجاتهم وإثبات التهمة بحقهم. من جانبه، اعتبر كمال بولس حنا، أحد رموز الأقباط العلمانيين أن الخوض في تفاصيل الاعترافات، خاصة الجنسية والعاطفية من جانب بعض الكهنة والقساوسة يعد تجاوزا غير مقبول، لأنه لا يجب أن يُجبر المُعترِف على الإدلاء ببيانات وتفاصيل يرفض الاعتراف بها، ويكفي تحديد نوع الجريمة فقط، على أن يترك للمُعترف حرية الإدلاء بمعلومات حولها أو عدم الإدلاء بها، لأنه لا يعقل أن يطلب القسيس معرفة الضحية؛ فمثلا لا يصح أن يطلب معرفة المرأة التي زنا بها المعترف أو الرجل الذي سرقه المعترف.

 ورأى أن الاعتراف هو عملية روحية ومواجهة مع الذات أكثر منها مواجهة مع القسيس، فمن الممكن أن يعترف الشخص بينه وبين ذاته بالجرم الذي ارتكبه، على أن يعتزم على عدم العودة إليها مرة أخرى، مضيفا أنه من المفترض أن يتناسى القسيس عقب انتهاء الاعتراف ما أدلى به المعترف من بيانات حول الخطأ الذي ارتكبه. أما الكاتب والباحث عادل جرجس فيرى أن الاعتراف هو سر روحي من أسرار الكنيسة، والدخول في تفاصيل الاعتراف يمكن أن يصرف الكاهن والمعترف عن روحانية السر ويتحول السر إلى حوار حياتي عادى. وأكد أنه يجب على الكهنة أن يضعوا حدودا فاصلة بين أن يقر الإنسان بخطيئته وبين أن يسترجع الإنسان لذة تلك الخطيئة عند الدخول في تفاصيلهاـ وهو ما قد يعيق المعترف عن الإقلاع عن خطاياه، وكما يقول الأنبا موسى أسقف الشباب فإن الاعتراف الجيد يمر بثلاثة مراحل هي الاقتناع والامتناع والإقلاع. وأوضح جرجس أن المرحلة الأولى هي أن يقتنع الشخص ببشاعة الخطيئة، ثم يمتنع عن ممارستها، وهو بدوره يؤدى إلى الإقلاع عنها؛ فتفاصيل الاعتراف قد تعطل المرحلة الثانية وهى الامتناع، مشيرا إلى أن كثرة عدد الشعب وقلة الخدام تسببت في تقزيم الاعتراف داخل الكنيسة.

واعتبر أن الأصل في الاعتراف هو أن يعترف المؤمن ليتخلص من خطاياه، ثم يعطيه الأب بعض الإرشادات الروحية التي يجب تنفيذها، وهنا يأتي دور المرشد الروحي وكان يسمى قديمًا العراب أو الأشبين، وهو شخص علماني له باع في الإرشاد الروحي يقوم بمتابعة تنفيذ إرشادات المعترف مع أب الاعتراف، موضحا أن الاعتراف يفقد جدواه بدون وجود المرشد الروحي الذي اندثر دور دوره في الكنيسة. من ناحيته، أبدى إسحاق حنا أحد رموز مجموعة الأقباط العلمانيين تحفظه على التعليق على هذا الأمر، مرجعا ذلك إلى كونه من دقائق العقيدة، ويُفضل عدم طرحه للنقاش العام، وأنه من حق البابا توجيه التعليمات أو الأوامر في هذا الأمر سواء بعدم الخوض في تفاصيل أو الدخول فيها.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=66902&Page=1

تابعوا مسلسل اعتدائات الكنيسة الجنسية – البابا شنودة يأمر بفتح تحقيق موسع في شلح القمص بولا لأسباب أخلاقية

المصريون : بتاريخ 12 – 7 – 2009

أمر البابا شنودة بفتح تحقيق موسع في شلح القمص بولا كاهن كنيسة البلينا بسوهاج ، والذي تم شلحه مؤخرا حسب أوامر للأنبا بيشوي لأسباب أخلاقية تدور معظمها حول شهادات نسائية لمراودة القمص لهن عن أنفسهن !!

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=66836&Page=13

الفرق بين الحكم المطلق والحكم المقيد فى الاسلام للشيخ أل خالد

الفرق بين الحكم المطلق والحكم المقيد فى الاسلام للشيخ أل خالد

 

 

تسجيل خطير : رعب ادمن غرف النصارى من الهاكر والفضائح

أدمن غرف النصارى ببرنامج المحادثة الصوتية البالتوك شتامين رسول الله صلى الله عليه وسلم ورعبهم من الكوماندوز المسلم 

 نشر فضائحهم

الادمن كلير سكاي تفضح حقيقة زكريا بطرس

الادمن كلير سكاي تفضح حقيقة زكريا بطرس

فضيحة الأدمن النصراني الكلب رأفت

فضيحة الأدمن النصراني الكلب رأفت

الرد على : الصابئوون – الصابئين – للشيخ الكريم / المنصور

الرد على : الصابئوون – الصابئين – للشيخ الكريم / المنصور

غرفة النصارى يسألوننا عن الاسلام

christians are asking us about islam

هل أجبرتهم الجزية على الإسلام؟

لا يستطيع كذب الحاقدين أن يغطي تلك المساحة الهائلة التي ينتشر فيه ضياء الإسلام, ومهما أثار الحاقدون من غبار فلن يستطيعوا أن يطمسوا تاريخ الإسلام المشرق, لذلك كان التلفيق الرخيص واستغلال جهل الدنيا بديننا هو البديل الذي يحاول الحاقدون تقديمه كتفسير لهذا الانتشار الهائل للإسلام.

ومن أكثر ما يثيره هؤلاء الكذبة هو أن الجزية كانت السبب الأساسي في دخول أهل الكتاب الإسلام لعجزهم عن سدادها وهى فرية واهية لا تصمد لأبسط حقائق التاريخ؛ فالإسلام لم يكن أول من أخذ الجزية, فهي قانون عند كل الأمم بما فيهم اليهود والنصارى، فالعهد القديم الذي يؤمن به اليهود والنصارى يشرع الجزية ويذكر أن الأنبياء عليهم السلام أخذوا الجزية من الأمم المغلوبة حين غلبوا على بعض الممالك، كما صنع النبي يشوع مع الكنعانيين حين تغلب عليهم “فلم يطردوا الكنعانيين الساكنين في جازر، فسكن الكنعانيون في وسط افرايم إلى هذا اليوم، وكانوا عبيداً تحت الجزية” (يشوع 16)، وقد جمع لهم بين العبودية والجزية.

ويذكرالعهد الجديد في إنجيل متّى أن المسيح سئل: “أيجوز أن تعطى جزية لقيصر أم لا؟ .. فقال لهم: لمن هذه الصورة والكتابة؟ قالوا له: لقيصر. فقال لهم: أعطوا إذاً ما لقيصر لقيصر، وما للّه للّه”.

ويعتبر أداء الجزية للسلاطين حقاً مشروعاً، بل ويعطيه قداسة، ويجعله أمراً دينياً، إذ يقول بولس في رسالته إلى رومية: “لتخضع كل نفس للسلاطين، السلاطين الكائنة هي مرتبة من الله، حتى إن من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله، .. فأعطوا الجميع حقوقهم، الجزية لمن له الجزية، الجباية لمن له الجباية، والخوف لمن له الخوف، والإكرام لمن له الإكرام”.

وقد كان الكاثوليك يفرضون الجزية على أرثوذكس مصر قبل أن يفتحها المسلمون, فما سمعناهم يقولون أن الأرثوذكس تركوا طائفتهم إلى الكاثوليكية هربا من الجزية, بل العكس نجدهم يتفنون في ذكر صبر وصمود الأرثوذكس على عقيدتهم وفرارهم إلى الصحارى والكهوف, وأنهم كانوا يفضلون الموت على ترك طائفتهم.

كذلك يؤلف النصارى الحكايات الطوال عن بسالتهم في مواجهة عصر الاستشهاد حين ألقاهم الرومان للأسود الجائعة وأحرقوهم في الميادين، وذبحوهم تحت أقدام أصنامهم, ومع هذا لم نسمع أن واحدا منهم قد أرتد عن دينه, لكنهم لما عجزوا عن تبرير دخول النصارى واليهود في الإسلام عن رضا وقناعة ولم يجدوا في الإسلام أسود جائعة أو نار تحرق المخالفين, حاولوا تبرير هذا الفتح العظيم بالجزية
ونسى هؤلاء أن الجزية في الإسلام لم تزد في كل تاريخها عن أربع دنانير وتراوحت في أغلب أحوالها بين دينار ودينارين وأستشهد هنا بكلام المؤرخيين الغربيين انفسهم:
يقول المؤرخ بنيامين كما نقل عنه آدم متز في الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري: “إن اليهود في كل بلاد الإسلام يدفعون ديناراً واحداً”.

ويقول دربير في كتابه (المنازعة بين العلم والدين): “إن المسلمين ما كانوا يتقاضون من مقهوريهم إلا شيئاً ضئيلاً من المال لا يقارن بما كانت تتقاضاه منهم حكوماتهم الوطنية”.

ويذهب مونتسكيو في كتابه (روح الشرائع) إلى أبعد من هذا فيرى أن بساطة الجزية عجلت بانتشار الفتوحات الإسلامية فيقول : “إن هذه الإتاوات المفروضة كانت سبباً لهذه السهولة الغريبة التي صادفها المسلمون في فتوحاتهم، فالشعوب رأت – بدل أن تخضع لسلسلة لا تنتهي من المغارم التي تخيلها حرص الأباطرة – أن تخضع لأداء جزية خفيفة يمكن توفيتها بسهولة، وتسلمها بسهولة كذلك”.

الأجمل من كل هذا أن الجزية هذه لم تكن تؤخذ من كل أهل الكتاب, بل من الشباب القادر على حمل السلاح والقتال, وقت الحر والعمل والكسب وقت السلم, ولم تؤخذ قط من النساء أو الأطفال أو الشيوخ أو حتى الرهبان، قال القرطبي في تفسيره: “قال علماؤنا: الذي دل عليه القرآن أن الجزية تؤخذ من المقاتلين… وهذا إجماع من العلماء على أن الجزية إنما توضع على جماجم الرجال الأحرار البالغين، وهم الذين يقاتلون، دون النساء والذرية والعبيد والمجانين المغلوبين على عقولهم والشيخ الفاني”.

قال الإمام مالك في (الموطأ): “مضت السنة أن لا جزية على نساء أهل الكتاب ولا على صبيانهم، وأن الجزية لا تؤخذ إلا من الرجال الذين قد بلغوا الحلم، وليس على أهل الذمة ولا على المجوس في نخيلهم ولا كرومهم ولا زروعهم ولا مواشيهم صدقة”.

ويشهد آدم متز في كتابه (الحضارة الإسلامية) فيقول: “فكان لا يدفعها إلا الرجل القادر على حمل السلاح، فلا يدفعها ذوو العاهات، ولا المترهبون وأهل الصوامع إلا إذا كان لهم يسار”.

وبمثله شهد ول ديورانت في موسوعته (قصة الحضارة) بقوله: “ويعفى منها الرهبان، والنساء، والذكور الذين هم دون البلوغ، والأَرِقَّاء، والشيوخ، والعَجَزة، والعُمي، والشديد الفقر”.

وليس هذا فحسب، بل تسقط الجزية عند العجز عن سدادها، يقول ابن القيم في كتابه (أحكام أهل الذمة): “تسقط الجزية بزوال الرقبة أو عجزها عن الأداء”.

قال القاضي أبو يعلى في كتابه (الأحكام السلطانية): “وتسقط الجزية عن الفقير وعن الشيخ وعن الزَمِن”.

والسؤال الهام لماذا يأخذ المسلمون الجزية؟
الجزية تؤخذ منهم لحمايتهم عوضا عن التحاقهم بجيش المسلمين ,لأن جيش المسلمون جيش عقيدة تحركه وتضبطه في كل شأنه, لذلك لا يعقل أن يلتحق به غير المسلمين، لذلك أخذت الجزية عوضا عن حمايتهم.

يقول المؤرخ توماس أرنولد في كتابه (الدعوة إلى الإسلام): “ولم يكن الغرض من فرض هذه الضريبة على المسيحيين لوناً من ألوان العقاب لامتناعهم عن قبول الإسلام، وإنما كانوا يؤدونها مع سائر أهل الذمة. وهم غير المسلمين من رعايا الدولة الذين كانت تحول ديانتهم بينهم وبين الخدمة في الجيش، في مقابل الحماية التي كفلتها لهم سيوف المسلمين”.

ويقول ول ديورانت (قصة الحضارة): “ولم تكن هذه الضريبة تفرض إلا على غير المسلمين القادرين على حمل السلاح.. وكان الذميون يعفون في نظير هذه الضريبة من الخدمة العسكرية.. وكان لهم على الحكومة أن تحميهم”.

لذلك ضمن النبي صلى الله عليه وسلم لربيعة الحضرمي الحماية حين أخذ منه الجزية، فكتب له: «وأن نَصْرَ آل ذي مرحب على جماعة المسلمين، وأن أرضهم بريئة من الجور» [رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى].

وكذلك ضمن عبادة بن الصامت للمقوقس عظيم القبط، حين قال: “نقاتل عنكم من ناوأكم وعرض لكم في شيء من أرضكم ودمائكم وأموالكم، ونقوم بذلك عنكم إن كنتم في ذمتنا، وكان لكم به عهد علينا …” [رواه ابن عبد الحكم في فتوح مصر وأخبارها].

وكتب خالد بن الوليد لبعض نواحي العراق : “فإن منعناكم فلنا الجزية، وإلا فلا حتى نمنعكم- أي نحميكم-” (تاريخ الطبري).

لذا قرر الفقهاء أن الجزية شرطها الحماية، قال أبو الوليد الباجي في (المنتقى شرح موطأ مالك): “الجزية تؤخذ منهم على وجه العوض لإقامتهم في بلاد المسلمين والذب عنهم والحماية لهم”، وبمثله قال الماوردي في الأحكام السلطانية، والنووي في مغني المحتاج وابن قدامة في المغني.

بل ينقل القرافي في (الفروق عن ابن حزم) إجماعاً للمسلمين لا تجد له نظيراً عند أمة من الأمم، فيقول: “من كان في الذمة، وجاء أهل الحرب إلى بلادنا يقصدونه، وجب علينا أن نخرج لقتالهم بالكراع والسلاح، ونموت دون ذلك، صوناً لمن هو في ذمة الله تعالى وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم ؛ فإن تسليمه دون ذلك إهمال لعقد الذمة”.

ويعلق القرافي فيقول: “فعقد يؤدي إلى إتلاف النفوس والأموال صوناً لمقتضاه عن الضياع إنه لعظيم”.

بل يذهب الإسلام على أعظم من هذا بكثير، يقول ابن النجار الحنبلي في (مطالب أولي النهى): “يجب على الإمام حفظ أهل الذمة، ومنع من يؤذيهم، وفكُّ أسرهم، ودفع من قصدهم بأذى”.

ولما أغار أمير التتار قطلوشاه على دمشق في أوائل القرن الثامن الهجري، وأسر من المسلمين والذميين من النصارى واليهود عدداً، ذهب إليه الإمام ابن تيمية ومعه جمع من العلماء، وطلبوا فك الأسرى، فسمح له بالمسلمين، ولم يطلق الأسرى الذميين، فقال له شيخ الإسلام: “لابد من افتكاك جميع من معك من اليهود والنصارى الذين هم أهل ذمتنا، ولا ندع لديك أسيراً، لا من أهل الملة، ولا من أهل الذمة، فإن لهم ما لنا، وعليهم ما علينا”، فأطلقهم الأمير التتري جميعاً (مجموع الفتاوى 28).

وكل هذا يبطل كذب الحاقدين ويبرز نور الإسلام وعدله ورحمته ويكشف للجميع السبب الحقيقي لدخول الملايين في الإسلام, إنها الرحمة الإلهية التي جعلها الله سبحانه أحد أهم مميزات شريعته السمحة ولا يغفل عن هذا الدين إلا من رضي لنفسه بالعبودية للبشر والخزي والعذاب في الآخرة