Tag Archives: ديدات

هل عيسى رب؟ مع القس انيس شروش – مناظرة كاملة

هل عيسى رب ؟ مع القس انيس شروش – مناظرة كاملة

كاملة – مدبلجة

إلى كل من يريد الحق من النصارى (اسلام قس )

 إلى كل من يريد الحق من النصارى  (اسلام قس )

كانتأمنية “ فوزي صبحي سمعان” منذ صغره أن يصبح قساً يقَبِّل الناس يده ويعترفون له بخطاياهم لعله يمنحهم صك الغفران ، و يغسل ذنوبهم بسماعهالاعتراف .. و لذا كان يقف منذ طفولته المبكرة خلف قس كنيسة ” ماري جرجس “يتلقى منه العلم الكنسي ، و قد أسعد والديه بأنه سيكون خادماً للكنيسةليشبَّ نصرانياً صالحاً طبقاً لاعتقادهما .و لم يخالف الفتى رغبة والديه في أن يكون خادماً للكنيسة يسير وراء القسحاملاً كأس النبيذ الكبيرة أو دم المسيح كما يدَّعون ، ليسقي رواد الكنيسةو ينال بركات القس .لم يكن أحد يدري أن هذا الفتى الذي يعدونه ليصير قساً سوف يأتي يوم يكونله شأن آخر غير الذي أرادوه له ، فيتغير مسار حياته ليصبح داعية إسلامي

.يذكر فوزي أنه برغم إخلاصه في خدمة الكنيسة فإنه كانت تؤرقه ما يسمونه :أسرار الكنيسة السبعة ، و هي : التعميد ، و الاعتراف ، و شرب النبيذ ، وأكل لحم المسيح ، و الأب ، و الابن و الروح القدس ..و أنه طالما أخذ يفكر ملياً في فكرة الفداء أو صلب المسيح عليه السلامافتداءً لخطايا البشرية كما يزعم قساوسة النصارى و أحبارهم ، و أنه برغمصغر سنه فإن عقله كان قد نضج بدرجة تكفي لأن يتشكك في صحة حادثة الصلبالمزعومة ، و هي أحد الأركان الرئيسية في عقيدة النصارى المحرفة ..

ذلك أنه عجز عن أن يجد تبريراً واحداً منطقياً لفكرة فداء خطايا البشرية ،فالعدل و المنطق السليم يقولان بأن لا تزر وازرة وزر أخرى ، فليس من العدلأو المنطق أن يُعَذَّب شخص لذنوب ارتكبها غيره ..

ثم لماذا يفعل المسيحعليه السلام ذلك بنفسه إذا كان هو الله وابن الله كما يزعمون ؟!

ألم يكنبإمكانه أن يغفر تلك الخطايا بدلاً من القبول بوضعه معلقاً على الصليب ؟ثم كيف يقبل إله ( كما يزعمون ) أن يصلبه عبد من عباده ، أليس في هذامجافاة للمنطق وتقليلاً بل و امتهاناً لقيمة ذلك الإله الذي يعبدونه .. وأيضاً كيف يمكن أن يكون المسيح عليه السلام هو الله و ابن الله في آن واحدكما يزعمون ؟!كانت تلك الأفكار تدور في ذهن الفتى و تتردد في صدره ، لكنه لم يكن وقتهاقادراً على أن يحلل معانيها أو يتخذ منها موقفاً حازماً ، فلا السن يؤهلهلأن يتخذ قراراً و لا قدراته العقلية تسمح له بأن يخوض في دراسة الأديانليتبين الحقائق ، فلم يكن أمامه إلا أن يواصل رحلته مع النصرانية و يسيروراء القساوسة مردداً ما يلقنونه له من عبارات مبهمة .و مرَّت السنوات و كبر فوزي و صار رجلاً و بدأ في تحقيق أمنيته في أن يصيرقساً يشار إليه بالبنان ، و تنحني له رؤوس الصبية و الكبار رجالاً و نساءًليمنحهم بركاته المزعومة ويجلسون أمامه على كرسي الاعتراف لينصت إلى أدقأسرار حياتهم و يتكرم عليهم بمنحهم الغفران نيابةً عن الرب ,

و لكن كمحسدهم على أنهم يقولون ما يريدون في حين أنه عاجز عن الاعتراف لأحد بحقيقةالتساؤلات التي تدور بداخله و التي لو علم بها الآباء القساوسة الكبارلأرسلوا به إلى الدير أو قتلوه ..و يذكر فوزي أيضاً أنه كثيراً ما كان يتساءل : إذا كان البسطاء يعترفونللقس ، و القس يعترف للبطريرك ، و البطريرك يعترف للبابا ، والبابا يعترفلله ، فلماذا هذا التسلسل غير المنطقي ؟ و لماذا لا يعترف الناس للهمباشرةً ..

و يجنبون أنفسهم شر الوقوع في براثن بعض المنحرفين من القساوسةالذين يستغلون تلك الاعترافات في السيطرة على الخاطئين و استغلالهم فيأمور غير محمودة ؟!لقد كان القس الشاب يحيا صراعاً داخلياً عنيفاً ، عاش معه لمدة تصل إلىتسعة أعوام ، كان حائراً بين ما تربى عليه و تعلمه في البيت والكنيسة وبينتلك التساؤلات العديدة التي لم يستطع أن يجد لها إجابة برغم دراسته لعلماللاهوت و انخراطه في سلك الكهنوت .

.و عبثاً حاول أن يقنع نفسه بتلك الإجابات الجاهزة التي ابتدعها الأحبارقبل قرون و لقنوها لخاصتهم ليردوا بها على استفسارات العامة برغم مجافاتهاللحقيقة والمنطق والعقل .لم يكن موقعه في الكنيسة يسمح له أن يسأل عن دين غير النصرانية حتى لايفقد مورد رزقه وثقة رعايا الكنيسة ، فضلاً عن أن هذا الموقع يجبره علىإلقاء عظات دينية هو غير مقتنع بها أصلاً لإحساسه بأنها تقوم على غير أساس..و لم يكن أمامه إلا أن يحاول وأد نيران الشك التي سارت في أعماقه و يكبتها، حيث إنه لم يملك الشجاعة للجهر بما يهمس به لنفسه سراً خيفة أن ينالهالأذى من أهله والكنيسة ، و لم يجد أمامه في حيرته هذه إلا أن ينكب بصدقوحماس واجتهاد على دراسة الأديان الأخرى سراً .وبالفعل أخذ يقرأ العديد من الكتب الإسلامية ، فضلاً عن القرآن الكريمالذي أخذ يتفحصه في اطلاع الراغب في استكشاف ظواهره و خوافيه ، و توقف ودمعت عيناه و هو يقرأ قوله تعالى :

( و إذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنتقلت للناس اتخذوني و أميَ إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أنأقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي و لا أعلم مافي نفسك إنك أنت علام الغيوب . ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدواالله ربي و ربكم وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنتالرقيب عليهم و أنت على كل شيء شهيد ) . [المائدة:116ـ117] .

قرأ فوزي تلك الآيات و أحس بجسده يرتعش ، فقد وجد فيها الإجابات للعديد منالأسئلة التي طالما عجز عن إيجاد إجابات لها .. ثم وقف عند قوله تعالى : (إن مَثَلَ عيسى عند الله كمَثَل آدم خلقه من ترابٍ ثم قال له كن فيكون )آل عمران .ليجد أن القرآن الكريم قدم إيضاحات لم يقرأها في الأناجيل المحرفةالمعتمدة لدى النصارى .. وأن القرآن يؤكد بشرية عيسى عليه السلام و أنهنبي مرسل لبني إسرائيل و مكلف برسالة محددة كغيره من الأنبياء .كان فوزي خلال تلك الفترة قد تم تجنيده لأداء الخدمة العسكرية و أتاحت لههذه الفترة فرصة مراجعة النفس ، و قادته قدماه ذات يوم لدخول كنيسة فيمدينة الإسماعيلية ووجد نفسه و بدون أن يشعر يسجد فيها سجود المسلمينواغرورقت عيناه بالدموع وهو يناجي ربه سائلاً إياه أن يلهمه السداد ويهديه إلى الدين الحق ..

و لم يرفع رأسه من سجوده حتى عزم على الدخول في الإسلام فنطق بشهادة الحق: ( شهادة ألاَّ إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ) ، وأشهر إسلامهبعيداً عن قريته و أهله خشية بطشهم و إيذائهم ،

و تسمى باسم ” فوزي صبحي عبد الرحمن المهدي ” .وعندما علمت أسرته بخبر دخوله في الإسلام وقفت تجاهه موقفاً شديداًساندتهم فيه الكنيسة وبقية الرعايا النصارى الذين ساءهم أن يشهر إسلامه ،في حين كان فوزي في الوقت نفسه يدعو ربه و يبتهل إليه أن ينقذ والده وإخوته و يهديهم للإسلام ، و قد ضاعف من ألمه أن والدته قد ماتت على دينالنصرانية , فجلس يدعوا ويلح على الله أن يشرح صدر والده وإخوته .وذات يوم استيقظ على صوت طرق على باب شقته ، و حين فتح الباب وجد شقيقتهأمامه تعلن رغبتها في الدخول في الإسلام ..

ثم لم يلبث أن جاء والده بعدفترة و لحق بابنه و ابنته على طريق الحق ..

الرجوع إلى الله

الرجوع إلى الله

مسجديقع على ربوة في مدينة أمريكية صغيره…تقرأ القرآن باللغةالإنجليزيه..سلمت عليها ردت ببشاشه …تجاذبنا أطراف الحديث..وبسرعة رهيبهصرنا صديقتين حميمتين…وفي ليلة جمعتنا على شاطئ بحيرة جميله ..حكت ليقصة إسلامها فقالت: نشأت في بيت أمريكي يهودي ..في أسرة مفككه.وبعد انفصال أبي عن أمي تزوج بأخرى أذاقتني أصناف العذاب…فهربت وأنا فيالسابعة عشره من وسكانسن إلى أوهايو حيث التقيت بشباب عرب………وهم كماحكت رفيقاتي المشردات …..كرمـــــــــاء...

وما على إحداهن إلا الإبتسامفي وجوههم حتى تنال عشاء وشرابا فاخرا ….ففعلت مثلهن..وفي نهاية كل سهرهكنت أهرب …فقد كنت ..لا أحب هذه العلاقات …ثم إني اكره العرب …ولكنيلم أكن سعيدة بحياتي ،،لم أشعر بقيمة .ولا أمان شعرت دوما بالضيق .بالضياع…لجأت إلى الدين لكي أشعر بالروحانيه لكي أستمد منه قوة دافعة فيالحياة..ولكن اليهود بدينهم لم يقنعوني …وجدته دين لا يحترم المرأه ولايحترم الإنسانيه كلها ..دين أناني ..كرهته .. وجدت فيه التخلف ولو سألتسؤالا لم أجد اجابته … فتنصرت ..ولم يكن إلا دين آخر متناقض …فيهأشياء لا يصدقها عقل . ويطلبون منا التسليم بها …

تساءلت كثيرا كيف يقتلالرب ابنه؟ ….كيف ينجب؟… كيف تكون لدينا ثلاثة آلهه ولا نرى أحد امنهم……….؟ احترت فتركت كل شيء …ولكني كنت أعلم ان للعالم خالق …وكنت كل ليلة اشرب حتى الثماله فارتمي في اي ركن أو حديقه أو ببيت مهجور،،،حتى الصباح …….. وفي ليلة صحوت في وقت السحر وكنت على وشك الإنتحارمن سوء حالتي النفسيه …كنت في الحضيض ..لا شيء له معنى … المطر يهطلبغزاره والسحب تتراكم وكأنها سجن يحيط بي …. الكون ضيق ..

الشجر ينظر إليببغض…قطرات المطر تعزف لحنا كريه …رتيب ……وأنا أطل من نافذة بيتمهجور …عندها وجدت نفسي أتضرع لله ….يااااااارب أعرف أنك هناك …أعرفأنك تحبني…… أنا ضائعه …أنا في الكون سجينه …..أنا مخلوقتكالضعيفه……ارشدني أين الطريق؟؟؟؟؟؟ رباه إما أن ترشدني أو تقتلني…وكنت أبكي بحرقه …….حتى غفوت……… وفي الصباح صحوت بقلب منشرحغريب علي ….كنت أدندن … فخرجت كعادتي إلى البار التقط رزقي ..فلعلأحدهم يدفع تكاليف فطوري ….أو أغسل الصحون فأتقاضى أجرها … هناكالتقيت بشاب عربي ….تحدثت إليه …طويلا ….فطلب مني بعد الافطار أناذهب معه إلى بيته …..وعرض علي أن اعيش معه……… تقول صديقتي : ذهبتمعه وبينما نحن نتغدى ونشرب ونضحك..دخل علينا شاب ملتح إسمه سعد كما عرفتمن جليسي الذي هتف باسمه متفاجئا،،،،،،،، أخذ هذا الشاب الزجاجه وكسرهاوطرد جليسي….وبقيت أرتعد ..

فها انا امام إرهابي وجها لوجه..لم يفعل شيئامخيفا بل طلب مني وبكل ادب ان اذهب إلى بيتي .فقلت له : لا بيت لي نظرنحوي بحزن استشعرته في قسمات وجهه البهي ،، وقال : حسنا فابقي هناالليله(فقد كان البرد قارس<–e3–> وفي الغد ارحلي وخذي هذا المبلغينفعك ريثما تجدين عملا …وهم بالخروج،،،،فاستوقفته…وقلت له: شكرا لنابقى هنا وتخرج أنت ولكن…..لي رجاء،أريد أن تحدثني عن أسباب تصرفك معصديقك ومعي..فجلس وأخذ يحدثني ..وعينيه في الارض ..قال إنه الإسلام…يحرمالخمر والخلوة بالنساء ويحثنا على الإحسان إلى الناس وحسنالخلق……تعجبت ،،،،،هؤلاءالذين يقولون عنهم إرهابيين….؟؟؟؟

لقد كنتاظنهم يحملون مسدسا ويقتلون كل من يقابلون ….هكذا علمني الإعلامالأمريكي ……..،،. قلت له:…أريد أن أعرف اكثر عن الإسلام ،،هل لك أنتخبرني .؟؟؟؟قال لي سأذهب بك إلى عائله سعوديه متدينه تعيش هنا … وأعلمانهم سيعلموك خير تعليم … فانطلق بي إليهم…..وفي الساعه العاشره كنتفي بيتهم حيث رحبوا بي.. وأخذت أسأل والدكتور سليمان الجلعود يجيب..حتى اقتنعت تماما .. بالفعل هذا ماكنت ابحث عنه ..جواب لكل سؤال… دين صريحواضح .. متوافق مع الفطره لم اجد أي صعوبه في تصديق اي شيء مما سمعت …كله حق ،،،،أحسست بنشوة لا تضاهى حينما أعلنت إسلامي……وارتديت الحجابمن فوري…. في نفس اليوم الذي صحوت فيه منشرحه في الساعة الواحده مساءا،،،أخذتني السيده إلى أجمل غرف البيت ..

وقالت هي لك ابقي فيهاماشئت…فرأتني أنظر إلى النافذه وابتسم ودموعي تنهمر على خدي ،،،،وسألتنيعن السبب قلت لها : سيدتي بالأمس في مثل هذا الوقت تماما كنت أقف في نافذةواتضرع إلى الله (رب إما ان تدلني على الطريق الحق ..وإما ان تميتني ) لقددلني وأكرمني وأنا الآن مسلمه محجبه مكرمه ….. هــــــذا هو الطريــــق….هــــــذا هو الطريــــق ….

وأخذت السيده تبكي معي وتحتتضنني>>> إنه الرجوع إلى الفطرة السليمة و الإحساس بالأمان 

أحمد ديدات – كيف تعرف الحق

 أحمد ديدات – كيف تعرف الحق

 

مظاهرة عمرو بن العاص طالبت بالضغط على الكنيسة للإفراج على “المتحولات” تجدد المظاهرات المطالبة باطلاق سراح كاميليا شحاته عقب صلاة الجمعة بالقاهرة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كتب مصطفي شعبان(المصريون) | 29-10-2010 20:42

 ” الله أكبر … الله أكبر ” هتافات متلاحقة هزت أرجاء مسجد عمرو بن العاص بمجرد انتهاء صلاة الجمعة – أمس – في مشهد مهيب ألهب حماس آلاف المصلين الذين شاركوا في المظاهرة التي طالبت بالإفراج عن كاميليا شحاتة الزوجة السابقة للقس تداوس سمعان التي أشهرت إسلامها وتحتجزها الكنيسة منذ قرابة 3 أشهر بدعوي أن الأمر يخصها وحدها .

 وبعد انضمام المصلين إلي النشطاء الذين دعوا للمظاهرة السلمية قامت قوات الأمن بمحاصرتهم وتم غلق كل بوابات المسجد حيث تم الاستعانة بحوالي 12 عربة أمن مركزي و 2 أتاري و احتشدت ما لا يقل عن 1000 فرد أمن مركزي لمنع المتظاهرين من الخروج للشارع .

وخلال الوقفة التي حملت اسم ” أحفاد عمر ” وشاركت فيها عشرات ” الأخوات ” دعا المتظاهرون إلي الإفراج عن ” المسلمات الجدد ” وعلي رأسهم كاميليا وتريزا ووفاء قسطنطين ، وأشادوا بقرار الرئيس الراحل السادات بعزل البابا شنودة وتحديد إقامته بدير وادي النطرون مطالبين الرئيس مبارك بتكراره نظراً لتحديه سلطة الدولة بإصرار علي احتجاز من يشهرن إسلامهن بدون وجه حق .

كما طالبوا بتفتيش الأديرة و رددوا ” إسلامية إسلامية هانخليها إسلامية ، يا يا كاميليا همك همي ودمك دمي ، سيبوا كاميليا حرة طليقة لنولعها حريقة ، القضية مش هتموت” و “لو مش عاوزينا نكمل هاتوا اخواتنا واحنا نمشي” ورفعوا لافتات تندد بالكنيسة التي تتحدي الدولة وترفض اطلاق سراح الأسيرات اللاتي يحتجزهن على حد وصفهم

وقد قرر المشاركون في المظاهرة أن تكون المظاهرة المقبلة يوم الجمعة بمسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية داعين جميع المسلمين للمشاركة فيها .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=41962

 صور وفيديوهات : الوقفة الثالثة عشر (احفاد عمرو) بمسجد عمرو بن العاص بالقاهرة http://soutalhaq.net/forum/showthread.php?p=152203#post152203

الوقفة الثانية عشر من مسجد ناجى الدخيلة – الاسكندرية – ومسجد النور بالعباسية – القاهرة – أحفاد الفاتحين – لتحرير الأسيرات المسلمات من سجون الكنيسة المصرية الارثوزوكسية

الوقفة الثانية عشر (احفاد الفاتحين) بمسجد ناجى بالدخيلة بالاسكندرية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 1

2

 3

 

 الوقفة الثانية عشر (احفاد الفاتحين) بمسجد النور بالعباسية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 1

 

2

 

3

 

الآلاف يتظاهرون مجددا في الإسكندرية احتجاجا على تجاوزات الكنيسة

الرمز الكبير الشيخ أحمد المحلاوي يخطب في المتظاهرين

 هتافات عنيفة منددة بالبابا وبرجل الأعمال نجيب ساويرس

 مطالبات بمحاكمة المتورطين في إثارة الفتنة وإطلاق سراح “الأسيرات”

 المظاهرة نددت بصحف خاصة مدعومة من رجال أعمال أقباط

كتب : أحمد حسن بكر وصبحي عبد السلام ومحمد مصطفى (المصريون) | 08-10-2010 22:04

قاد الشيخ احمد المحلاوى أحد ابرز الدعاة التاريخيين لمدينة الاسكندرية متكئا على اكتاف الشباب لشدة مرضة عقب صلاة الجمعة امس المظاهرة الحاشدة الثالثة التى تنطلق من مسجد القائد ابراهيم فى الاسكندرية خلال شهر تقريبا ضد عدد من القيادات الكنسية للمطالبة بإطلاق سراح كامليا شحاتة ومواطنات أخريات أعلن إسلامهن ثم تم تسليمهم للكنيسة حيث اختفين في أماكن احتجاز خاصة . وشهدت التظاهرة التي قدر عدد المشاركين فيها بعشرة آلاف مواطن العديد من الهتافات المنددة بسلوك بعض رجال الدين الأقباط ، كما نددت المظاهرة للمرة الأولى ببعض الصحف الخاصة التي اعتبروا أنها تتستر على قضايا السيدات اللاتي أسلمن وتم احتجازهن ،

 كما نددوا ببعض رجال الأعمال الذين اعتبروا تصريحاتهم وسلوكياتهم تدعم الطائفية وتعزز الكراهية ، متعهدين بمواصلة التظاهر حتى يتم الاستجابة لمطالبهم . وألقى الشيخ أحمد المحلاوي كلمة في المتظاهرين أكد فيها على ان المسلم لا يعتدى الا اذا تم الاعتداء عليه ولا يظلم معاهدا ويدعو لدينه بالحكمة والموعظة الحسنه كما اكد ان القرآن كرم السيد المسيح وجعل من يكفر به كافرا وكرم العذراء وجعل من ينكر بتوليتها كافرا واكد ان تلك الامور هى احدى اوجه الاختلاف بين الاسلام واليهودية التى تنكر رسالة المسيح وبتولية العذراء وهاجم المحلاوى التصريحات التى تصف المسلمين بالضيوف قائلا ان المسلمين هم من حمى الاقباط من اضطهاد الرومان ولنا ان نتخيل حال الاقباط اذا لم يفتح المسلمون مصر .

 وبعد انتهاء كلمته والتى استمرت اكثر من نصف ساعة بدأ المشاركون بالهتاف قائلين “طول ما اخواتنا محبوسين.. احنا وراكم ليوم الدين “-” ياكاميليا همك همى ..وروحك روحى ودمك دمى “-” مش هنسيبها مش هنسيبها .. هو مصيرنا هو مصيرها “- ” يابيشوى بكره تشوف ..مصر بلدنا وانتوا ضيوف” -“ضابط الامن ساكت ليه ..مانتا طلعت ضيف عليه ” ورددوا عشرات الهتافات شديدة اللهجة المنددة بالبابا شنودة ، والانبا بيشوى ، وقيادات دينية إسلامية كما رفعوا لافتات تؤيد إجراءات الرئيس الراحل أنور السادات ضد البابا شنودة وفي إحدى اللافتات كتبوا : ” السادات كان عنده حق لما قال لشنودة لأ ” .

 كما رفعوا لافتة اخرى تطالب بعزل البابا ، وأخرى كتب عليها ” نطالب السيد المستشار فاروق احمد سلطان مكى رئيس المحكمة الدستورية العليا بالتدخل لحماية الدستور ، وحرية العقيدة لكل مواطن ، ونطالبك بمحاكمة الانبا شنودة بتهمة إحتجاز كامليا شحاتة والاخوات المسلمات داخل الكنائس بالتهديد والإكراه ” . وقد اعلن الشباب المتظاهر توصيات المظاهرة والتى حددوها فى الآتي : اولا التحقيق فى قضية كامليا شحاتة ، ووفاء قسطنتين ، وماريا ، وعبير ، وياسمين ، وماريان … الخ ، ومحاسبة كل من ثبت تورطه من الطرفين المسيحى والمسلم فى هذه القضايا ، ثانيا خضوع الاديرة والكنائس للتفتيش والرقابة الامنية والصحية للبحث عن الاسلحة ، او اى شىء يضر بالآمن العام أسوة بالمساجد (بلا تدخل فى عقيدتهم ) .

 أما ثالث مطلب للشباب فكان عزل البابا شنودة ، ومن معه من القيادات التي اعتبروها متطرفة من الكنيسة الارثوذكسية ، مثل الأنبا بيشوى ، وعبد المسيح بسيط . فى الوقت نفسه عمدت قوات الامن ان تنتشر قبل الصلاة وتشكل طوقا امنيا حول مسجد القائد ابراهيم من جميع الجهات لإرهاب ومنع العشرات من جموع المصلين التى قصدت المسجد . كما امرت إدارة المسجد بعدم فرش مساحات كافية خارج المسجد لآلاف المصلين الذين اعتادوا الصلاة خارج المسجد فى الشوارع المحيطة وحتى كورنيش البحر نظرا لضيق مساحة المسجد .

وقد رصدت ” المصريون ” اكثر من 30 سيارة امن مركزى من ناقلات الجنود تمركزت على طريق الكورنيش امام مقهى “ ديلابيه ” ، وبجوار شريط الترام فى محطة الرمل ، وعند المستشفى الجامعى الرئيس ، كما رصدت ” المصريون ” ايضا تسلح جنود الامن المركزى بالعصى الكهربائية ، وكذا بالعصى الفولاذية الممغطاة بالمطاط وهى اسلحة محرمة دوليا فى تفريق المتظاهرين ، بالاضافة لقنابل الغاز ، والذخيرة المطاطية ، والحية .

كما تمركزت سيارات إطفاء محملة بسوائل حمضية حارقة لاستخدامها فى تفريق المتظاهرين إن استدعت الحاجة لذلك . كما رصدت ” المصريون ” تواجد مدير امن الاسكندرية على راس القوات ، بالاضافة الى العديد من قيادات مباحث امن الدولة ، والمباحث الجنائية ، كما رصدت تواجد مراسلى بعض وكالات الانباء الاجنبية من المصريين والاجانب ، وقد استمرت المظاهرة ساعه وربع شارك فيها الشباب والشيوخ والعشرات من النساء .

وقد عمد الامن الى تطويع المظاهرة التى حاولت الخروج من الطوق الامنى الى شوارع منطقة محطة الرمل الا ان المحاولات فشلت بعد ان رفع جنود الامن المركزى الهروات فى وجه الشباب المتظاهر ، وتلقوا تهديدات من الضباط باستخدام القوة ؟ كما حرصت شخصيات قبطية على تصوير المظاهرة بالفيديو من خلال عناصر قبطية رصدتهم ” المصريون ” وتسجيل جميع الهتافات التى قيلت .

 كما شهدت المظاهرات تطورا جديدا أيضا حيث قام المتظاهرون بالتنديد برجل الأعمال نجيب ساويرس متهمينه بتعمد إهانة الشريعة الإسلامية وانحياز إعلامه ضد القضايا الإسلامية وطالبوا بمقاطعته , وللمرة الأولى هتف المتظاهرون ضد ما سموه بإعلام نجيب ساويرس وخصوا صحيفتين بالاسم بالتنديد والاستنكار ، إحداهما صحيفة يومية خاصة والأخرى أسبوعية تخضعان لتأثير رجال أعمال أقباط , وهو ما جعل صحفيي الجريدتين المتواجدين لتغطية المظاهرة يهربون من المكان بعد أن بدأت موجة التنديد بالصحيفتين وإتهامهما بالإنحياز الفاضح للكنيسة وإفتقاد المهنية والموضوعية فى تغطية الأزمة التى تسببت فيها الكنيسة بعد إختطاف كاميليا شخاتة وإحتجازها فى سجونها ,

 وقد خرجت المظاهرة التى نظمها النشطاء الإسلاميون والتيار السلفى رغم الخشونة الشديدة من جانب قوات الأمن التى حاصرت المسجد بأعداد هائلة بقيادة اللواء محمد إبراهيم مدير أمن الإسكندرية ومنعت اعداد كبيرة من الصلاة فى مسجد القائد إبراهيم حيث طلب الضباط من المواطنيين التوجه لأداء الصلاة فى أى مسجد آخر ورفضوا دخولهم مسجد القائد إبراهيم , وقال منظمو المظاهرة أن تعامل الأمن معهم كان عنيفا بصورة مبالغ فيها ,

وفى تصريح خاص “ للمصريون ” قال خالد حربى مدير المرصد الإسلامى لمقاومة التنصير أن الفعاليات والمظاهرات المطالبة بإطلاق المحتجزين فى سجون الكنيسة ستستمر مؤكدا تمسك النشطاء الإسلاميون بالشعار الذى رفعوه منذ بداية الأزمة التى تسببت فيها الكنيسة والذى يشدد على أنه ” لا صلح قبل إستيفاء الحقوق ” ـ حسب قوله ـ ووجه حربى كلامه للبابا شنودة قائلا ” كيف تطلب عدم مهاجمة الكنيسة بحجة أنها خط أحمر فى الوقت الذى لم تقم بإدانة التطاول الذى يقوم به عبد المسيح بسيط ومرقص عزيز وزكريا بطرس ومكارى يونان ومتياس نصر والذين يوجهون السباب للدين الإسلامى ليل نهار , وأشار مدير المرصد الإسلامى لمقاومة التنصير إلى ما أعلنه الأنبا بسنتى من أنه لم يرى البابا شنودة يوقع على البيان المشترك الذى أصدره مؤخرا هو وشيخ الأزهر ,

وقال مدير المرصد الإسلامى أن مسئولى الكنيسة يقومون بتوزيع الأدوار فى محاولة منهم لإمتصاص غضب المسلمين بمواقف وتصريحات تتضمن إعتذارا عن التصرفات المسيئة للمقدسات الإسلامية , وفى نفس الوقت يتم التراجع عن عن هذا الإعتذار لإرضاء التوجهات المتطرفة بين النصارى من جهة اخرى اكد احمد نصار مؤسس جمعية نصار لحقوق الانسان بالاسكندرية ان القانون المصري لا يحتوى على مواد تحظر تفتيش دور العبادة لانها تعتبر “مكانا عاما “بحكم القانون ويجوز للدوله تفتشها متى شاءت ضاربا مثال بان الجريمة يمكن ان تتم داخل مسجد او كنيسة دون علم القائمين على المكان وهنا يتوجب على الدوله التدخل والقيام بدورها مؤكدا ان اخضاع دور العبادة للتفتيش هو مطلب قانونى بل وواجب للدوله وهو ماتقوم به الدولة بالفعل مع المساجد ولكنها لا تستطيع القيام بمثله فى الكنائس والاديره واستغرب نصار من عدم اهتمام منظمات المجتمع المدنى وحقوق الانسان بقضية الاحتجاز القسري لكاميليا دون سند او شرعية قانونية

 مضيفا ان الاهتمام بقضيه كاميليا امر حقوقى بحت وليس له علاقه باى دين تعتنقه من حق اي فرد ان يعتنق ما يريد ولكن ليس من حق اى جهه غير قانونية احتجاز شخص وتدعى انه شان داخلى مؤكدا على مسؤلية الدولة تجاه المواطن بحمايته وتحمل مسؤليه اى ضرر يحدث له كما اكد ان لا يوجد حل للاوضاع الطائفيه التى تمر بها مصر فى الوقت الحالى الا باطلاق سراح كاميليا شحاته وتركها تعتنق ما تريد سواء كان الاسلام او المسيحية

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40564

 كلمة الشيخ المحلاوى – مسجد القائد ابراهيم

موريس صادق يهدد بارحاق 100 نسخة من المصحف اذا لم ترتد منال رمزي للمسيحية بعد اسلامها

لا نعرف ماذا يريد أقباط المهجر الذين يتزعمهم موريس صادق رئيس الجمعية الوطنية القبطية ، خرج علينا أمس موريس صادق وهو يتوعد بحرق 100 نسخة من المصحف من منبره بأمريكا بمقر الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية لو لم تعد منال رمزي بنت قنا التي أعلنت إسلامها وكنا قد نشرنا فيديو إسلامها في المرصد ، وهي تقول فيه أنها أسلمت بمحض إرادتها .

ظهور الفيديو أثار غضب صادق رئيس الجمعية الوطنية القبطية الامريكية، فأصدر بياناً حصل «المرصد الإسلامي» علي نسخة منه قال فيه «يبدوا أن أحفاد الغزاة العرب المسلمين المحتلين لبلدنا مصر لم يتعظوا، فإن الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية ستحرق مائة نسخة من كتاب الشيطان القرآن كعقوبة في حالة قيام أي مسلح باختطاف أو غواية أي بنت مسيحية ورفض الشرطة المصرية «الوهابية» اعادتها للكنيسة وستصعد الاجراءات الدولية لطلب الحماية الدولية للأقباط والدعوة لاحتلال مصر لانقاذ أقباطها وبناتها وشرفهم قبل وقوع الكارثة والفوضي من الرعاع المسلمين، هيا أيها العالم الحر أنقذ الأقباط من المسلمين الكفرة عبدة الشيطان»

واستطرد البيان: سأرسل هذه الرسالة إلي القس فريد فليبس راعي الكنيسة ويستبور بابتيست تشيرش بولاية تكساس إلي الصلاة من اجل عودة الابنه المسيحية المختطفة منال عوض في موعد أقصاه 15 اكتوبر القادم وعلي شرطة الاحتلال الاسلامي بمصر إعادتها في الميعاد حتي لا نضطر إلي تمزيق وحرق القرآن الذي حرقه القس الشجاع والبطل فريد فليبس فأين إله الاسلام وأين ما يدعيه القرآن الكذاب. «وإنا له لحافظون». إين إلهكم يامسلمون ، ولماذا لم ينقذ القرآن من الحرق والاتلاف؟ إنه ببساطة ليس إلها وليس هناك دين اسمه الاسلام انه ايدلوجية فاشية!! ي

ذكر أن مجموعة من المحامين قد رفعوا صباح اليوم دعوى قضائية مستعجلة أمام محكمة القضاء الإداري ضد موريس صادق ورئيس الوزراء ووزير الخارجية لإسقاط الجنسية عنه لسبه وشتمه للذات الإلهة وللرسول صلى الله عليه وسلم ، وكذلك خيانته للوطن وعمالته الواضحه للكيان الصهيوني .

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12726

القرد موريس صادق عامل مظاهرة حاشدة مكونة من فردين ليسب الاسلام

تقرير أمريكي ينتقد تزايد العنصرية ضد المسلمين في أوروبا

المصريون – (رصد) | 12-03-2010 21:31

ذكر تقرير سنوي تصدره الولايات المتحدة الأمريكية حول وضع حقوق الإنسان في العالم, أن العنصرية ضد المسلمين تزداد في بعض البلاد الأوروبية. وأعرب التقرير عن قلقه من تزايد معدلات التفرقة بحق المسلمين في عام 2009 في أوروبا وخصوصا في سويسرا بعد قضية حظر بناء المآذن, وقال التقرير: إن “التفرقة بحق المسلمين في أوروبا شكلت قلقا متزايدا” قبل الإشارة إلى التعديل الدستوري في سويسرا الذي حظر بناء مآذن.

وأضاف التقرير: إن ألمانيا وهولندا تمنعان المدرسات من ارتداء الحجاب أو النقاب أثناء العمل، وتحظر فرنسا ارتداء الملابس الدينية في الأماكن العامة. وركز التقرير بصفة خاصة على المشاكل في هولندا حيث يبلغ تعداد المسلمين 850 ألف، وقال التقرير: إن المسلمين يواجهون استياء اجتماعيا بدعوى الاعتقاد بأن الإسلام يتعارض مع القيم الغربية. وتابع التقرير:” حوادث العنف الخطيرة ضد المسلمين كانت نادرة ولكن الحوادث الطفيفة ، بما في ذلك الترويع والشجار والتخريب المتعمد للممتلكات وكتابة الشعارات باستخدام لغة بذيئة ، كانت شائعة”، وتابع التقرير: إن السياسيين اليمينيين المتطرفين يلعبون دورا في تأجيج حالة الاستياء.

 وكان أندرية أوزلاى رئيس مؤسسة أنا ليند للاتحاد من أجل المتوسط قد طالب بنبذ العنصرية الدينية والتى وصفها بأنها تقف عائقا بين دول الشمال والجنوب بعضها البعض وفى دفع مبادرة الاتحاد من أجل المتوسط معترفا بوجود توتر عنصرى له طابع دينى بين كلا من دول الشمال والجنوب خاصة بعد تكرار العديد من الأزمات العنصرية فى تلك الدول وفى مقدمة هذه الأزمات إشكالية بناء المساجد فى الدول الأوربية بالإضافة إلى حظر المآذن فى سويسرا وأزمة الحجاب فى باريس مما يؤكد العنصرية الدينية الموجودة فى دول الشمال والجنوب وغير مقتصرة على جانب واحد من المتوسط. من جهتها, تسعى دول إسلامية وإفريقية إلى الاتفاق على مشروع قرار لإدانة سويسرا أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة؛ وذلك على خلفية الاستفتاء الشعبي المؤيد لحظر بناء المآذن في البلد الأوروبي.

وينص مشروع القرار الذي يجري التداول بشأنه حاليا بين دول إسلامية وإفريقية على “التنديد بشدة بحظر بناء المآذن؛ باعتباره “من مظاهر كراهية الإسلام، ويتعارض بوضوح مع الالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان بشأن حرية الممارسة الدينية”. ويؤكد مشروع القرار، الذي لا يذكر سويسرا صراحة،

 أن مثل ذلك الإجراء من شأنه تغذية “التمييز والتطرف والأحكام المسبقة؛ ما يؤدي إلى الاستقطاب والانقسام، وبالتالي عواقب وخيمة غير مرغوب فيها وغير متوقعة”. ومن المقرر أن تتم إحالة مشروع القرار الذي يهدف إلى التنديد بـ”التشهير بالأديان”، إلى مجلس حقوق الإنسان قبل نهاية دورته العلنية الحالية التي تختتم في 26 مارس الجاري.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25825

في أجواء شبيهة بالاستجوابات الأمنية.. صحف ساويرس تفتش خلف الدعاة السلفيين بالإسكندرية استعدادًا لشن حملة هجوم ضار عليهم

كتب على إبراهيم (المصريون) | 24-01-2010 00:40

 شهدت الإسكندرية خلال الأيام الماضية توافد عدد كبير من الصحفيين العاملين بالصحف المملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس لإعداد سلسلة من التقارير الميدانية عن تصاعد انتشار التيار السلفي بين المواطنين هناك، في إطار تحضير تلك الصحف لشن حملة هجوم عليه في إطار معاداتها لمظاهر التدين بالمجتمع المصري. واستمرت تلك المهمة لعدة أيام قضاها “صحفيو ساويرس” بالإسكندرية رغم أجواء البرد القارص هناك، وهو ما أثار شكوكا حول كونها مهمة صحفية، خاصة وأن الحديث يدور بقوة حول جهات أجنبية تقف خلف هذه المهمة المفاجئة تدعمها، بسبب طابعها الميداني والمعلومات شبه الاستخبارية التي تستهدفها.

 فبمجرد وصولهم، دار الصحفيون على عدد كبير من المساجد بأنحاء مختلفة الإسكندرية، وأخذوا يستوقفون الشباب الملتزم في الطرقات فيما يشبه التحقيق الأمني معهم، كما سعوا للجلوس إلى عدد من الدعاة والشيوخ وطلبوا إجراء مقابلات معهم. وأثار ذلك استغراب الشيوخ السلفيين نتيجة هذا الاهتمام المفاجئ والمبالغ فيه من قبل صحف ساويرس، خاصة وأنه ليس لهم أي نشاط سياسي ولا إعلامي ولم يشاركوا من قبل في أي انتخابات، وهو ما أثار مخاوفهم من أن يكون الغرض من تلك الحملة التحريض عليهم ليتم التضييق عليهم أمنيا.

وينتظر أن تنشر هذه الصحف خلال الأيام القليلة الماضية عددا من المواد الصحفية (تقارير وتحقيقات) ذات طابع هجومي حول السلفية في الإسكندرية للتعمية على خلفيات هذه المهمة غير المسبوقة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=23803

أقباط: زيارة سكوبي للبابا تدخل “طائفي” يرفضه المصريون

كتب مجدي رشيد (المصريون): | 24-01-2010 00:45

اتهم مثقفون مصريون السفيرة الأمريكية بالقاهرة مارجريت سكوبي بالتدخل في الشئون الداخلية في مصر والإدلاء بتصريحات قالوا إن من شأنها إشاعة أجواء التوتر بين المسلمين والأقباط وانتهاك السيادة الوطنية لمصر، وذلك عقب استقبال البابا شنودة الثالث لها بالمقر البابوي بالعباسية الأسبوع الماضي وتصريحها التي قالت فيه إن الولايات المتحدة تنظر بقلق إلى الأحداث الأخيرة بنجع حمادي. وقالوا إن ذلك يأتي في إطار الدعوات القبطية المطالبة بتدويل قضية الأقباط بدعوى حمايتهم من الاضطهاد المزعوم بمصر،

لاسيما وأنها بالتزامن مع وجود تحركات داخل الكونجرس الأمريكي بهدف عقد جلسة لمناقشة حادث مقتل ستة أقباط وشرطي مسلم بنجع حمادي عشية الاحتفال بعيد الميلاد، بزعم تصاعد العنف الطائفي ضد المسيحيين في مصر وأيضا اعتزام البرلمان الأوربي مناقشة هذه الإحداث. ورأى الكاتب والمفكر جمال أسعد أن تصريحات سكوبي تأتي في إطار التدخل في شئون مصر لتحقيق المصالح الأمريكية وليس مصالح الأقباط، وأشار إلى أن زيارتها البابا شنودة في هذا التوقيت مرتبط بحادث نجع حمادي وليس للمعايدة، وقال إن الهدف منها إعلامي من الدرجة الأولى، وتوجيه رسائل للنظام في إطار الضغط لتحقيق المصالح الأمريكية ولا علاقة لها بمصالح المسيحيين.

وحذر من الآثار والتداعيات السلبية لتوقيت الزيارة والتصريحات التي أدلت بها السفيرة الأمريكية على الأجواء الراهنة في البلاد، باعتبارها تمثل استفزازا للمصريين المسلمين والمسيحيين الوطنيين على حد سواء، ومن شأنها أن تزيد من أجواء التوتر والاحتقان الطائفي في مصر ولا تحل مشاكل للمسيحيين. وشاطره الرأي عضو جبهة الأقباط العلمانيين كمال بولس حنا، بوصفه تصريحات سكوبي بأنها تعد تدخلاً خارجيًا مرفوضًا، مبديًا رفضه لحل قضايا الأقباط عن طريق ممارسة ضغوط من الخارج، لأن هذا لن يجدي في حل المشكلة، وإنما المكان المناسب لها هو طرحها على أرضية وطنية وليس من خلال تدويل القضية أو الاستواء بالخارج.

واتهم الولايات المتحدة بأنها لا تهتم بشئون أي طائفة دينية أو مذهبية في مصر سوءا كانوا أقباط أم بهائيين أو شيعة، وقال إن ما يشغلها فقط هو الاهتمام بمصالحها الخاصة، وإنها تستغل قضايا الأقليات وتحديدا قضية الأقباط في ممارسة الضغط على الحكومات والأنظمة لتحقيق مصالحها الخاصة وليس البحث عن حلول لها، مشيرا إلى عدم تحرك الإدارة الأمريكية حيال الإحداث الدامية التي وقعت للمسيحيين بالعراق قبل نحو عام ونصف. لكن الناشط الحقوقي عادل وليم لم ير في التصريحات ما يدعوه إلى الغرابة أو توصيفها في إطار التصريحات “المستفزة” بل اعتبرها “عادية جدا” في ظل التدخل الأمريكي بالشئون المصرية وبسط السيطرة الأمريكية على النظام المصري والأنظمة العربية عموما، وأدرج عبارة “تدخل في الشئون الداخلية” ضمن قاموس المصطلحات القديمة التي عفا عليها الزمن ولم يعد لها مكان في هذا الوقت. ووافق سابقيه الرأي في أن هذا التدخل لا يعني إلا شيئا واحدا فقط وهو الاستفادة من تلك الأحداث في تحقيق المصالح الأمريكية، مدللا بقوله إن الإدارة الأمريكية تتدخل في مناطق كثيرة من العالم لحماية المسيحيين،

ومثال على ذلك ما حدث في لبنان في حين تدخلت عندما احتل العراق الكويت كما تتدخل في شئون مصر الداخلية بزعم حماية الأقباط والواقع أنها تتدخل لتحقيق مصالحها فقط. من جانبه، اعتبر ضياء رشوان نائب رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ “الأهرام” تصريحات السفيرة الأمريكية دليلا على فشل الحكومة المصرية في حل أزماتها الداخلية وتتصادم مع السيادة الافتراضية على البلاد، واصفًا التحركات الحالية التي يشهدها الكونجرس الأمريكي والبرلمان الأوروبي لمناقشة حادث نجع حمادي بأنها تعطي مؤشرًا على “شبه تدويل لقضية الأقباط”.

وأرجع هذه التدخلات إلى أسباب، منها إثارة أقباط المهجر لهذه القضية داخل الولايات المتحدة وأيضا تعاطف أشخاص من اليمين المحافظ داخل الإدارة الأمريكية مع الأقباط، وأيضا وجود أشخاص داخل هذه الإدارة يرفضون أن تقيم واشنطن علاقات قوية مع دول تشهد انتهاكات لحقوق الإنسان.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=23804

قصة اسلام الامريكية امينة السلمي

غرفة

قصة اسلام الامريكية امينة السلمي

 لقد بدأت رحلتها الى الاسلام بسبب خطأ حاسوبي

 

ich_bin_muslim

نجيب ساويرس وجرأته على دين الأغلبية

أحمد أبو زيد (المصريون) : بتاريخ 23 – 9 – 2009

تصريحات رجال الأعمال القبطي نجيب ساويرس في حلقة الاثنين 24أغسطس من برنامج “في الصميم” على قناة “بي بي سي” الناطقة بالعربية ، تعد جرأة سافرة وغير مسبوقة على الإسلام دين الأغلبية في مصر. فرجل الأعمال الذي امتلأت جيوبه وتضخمت ثروته من أموال المسلمين قبل المسيحيين في مصر، عبر هواء المحمول ،

حتى أصبح ضمن قائمة أغنى مائة شخصية في العالم، اخترق كل الخطوط الحمراء ، ونسي أنه يعيش في دولة إسلامية ، وبدأ يطعن في الدستور المصري ، ويطالب بإلغاء أهم مواده ، وهي المادة الثانية التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع، ويعتبر وجود هذه المادة تأصيلا للطائفية في مصر. ويدعو إلى أن تصبح مصر دولة علمانية ، وأن تحل محل هذه المادة مواثيق وقوانين حقوق الإنسان. أليست هذه جرأة غير مسبوقة من رجل أعمال قبطي على الإسلام وشريعته ، وعلى نظام مصر ودستورها وسيادتها؟ ،

وما الذي يدعو رجل اقتصاد، كل همه جمع الأموال من هواء المحمول، إلى إقحام نفسه فيما لا يعنيه من أمور السياسة والتشريع؟! إن الشريعة التي يدعو اليوم إلى إقصائها من الدستور هي دين وعقيدة أكثر من 90% من الشعب المصري ، الذي لا يريد أن يحكم إلا بتعاليم دينة وشريعته ومنهج رب العالمين ، الذي رفع شأن الأقليات وحفظ حقوقهم ، ودعا إلى إكرامهم وحسن معاملتهم ، والتاريخ يشهد بأن المسيحيين لم يعيشوا أزهي عصورهم الا في ظل الحكم الإسلامي والشريعة الإسلامية ، ومن أراد الدليل فليراجع تاريخ الأقباط في مصر في العهد الروماني وقبيل الفتح الإسلامي ،

وأوضاعهم المهينة والمخزية في تلك الفترة ، وما فعله معهم عمرو بن العاص عقب الفتح الإسلامي ، عندما أكرمهم ورد إليهم حقوقهم المنهوبة وكنائسهم ومعابدهم وأخرجهم من الجحور والكهوف التي اختبأوا فيها لعدة سنوات هربا من البطش والإرهاب الروماني. فهل يدري ساويرس بهذا التاريخ؟ أم أنه لا يقرأ ولا يعلم عنه شيئا، وكل همه فقط أن يحارب الإسلام من خلال برامجه وقنواته الفضائية عن جهل منه بحقيقة هذا الدين وعظمته؟ ان جموع الشعب المصري الذي تمتلأ جيوبك وخزانك من أموالهم ، لا يريد الا الشريعة الإسلامية حكما ومنهاجا ، وهذا ليس كلامي بل نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة جالوب الأمريكية ،

في كل من مصر وإيران وتركيا عام 2007م ، والتي تبين مدى حب الشعوب الإسلامية لدينها ورغبتها الصادقة في تحكيم منهج الله وشريعته ، والبعد عن المناهج والقوانين والأنظمة الوضعية التي جلبت علينا التخلف والتأخر والذل والعار والفرقة والضعف والتبعية لدول الشرق والغرب ، بعد أن كنا سادة العالم نقود ولا نقاد ، وتعمل لنا شعوب الأرض ألف حساب. ومضمون الاستطلاع ، والذي تحدثت عنه من قبل في هذا الموضع ،

هو موقف الشعوب من تحكيم الشريعة الإسلامية ، وتقنين أحكامها لتكون أحد مصادر التشريع في البلاد الإسلامية التي شملها الاستطلاع. وقد أكدت النتائج أن أكثر من 90 % من المصريين يؤيدون تحكيم الشريعة الإسلامية وأن حوالي ثلثي المصريين يطالبون بجعل الشريعة المصدر الوحيد للتشريع. وكشف الاستطلاع أيضا أن الأغلبية الساحقة من شعوب الدول الثلاثة (مصر وإيران وتركيا) تؤيد تقنين الشريعة الإسلامية لتكون أحد مصادر التشريع في بلادهم.

وجاء الشعب المصري في المقدمة من حيث المطالبة بتحكيم الشريعة الإسلامية ، حيث قال 91 % من المصريين إن الشريعة ينبغي أن يكون لها دور في تشريع القوانين. كما أظهر الاستطلاع أن أغلبية المشاركين في الاستطلاع في الدول الثلاث لديهم أفكار إيجابية عن الشريعة. فمن بين المطالبين بأن تكون الشريعة أحد مصادر التشريع ، قال 97 % من المصريين إن الشريعة الإسلامية توفر العدالة للمرأة ، وقال 85 % أن الشريعة تحمي الأقليات ،

كما قال 96 % أن الشريعة الإسلامية تعزز من وجود نظام قضائي عادل. وعبر 97 % من المصريين عن اعتقادهم أن الشريعة تحمي حقوق الإنسان ، وتعزز العدالة الاقتصادية. واعتبر 94 % منهم أن الشريعة من شأنها أن تقلل الجريمة في المجتمع. هذه نتائج واضحة وضوح الشمس في كبد السماء ،

لاستطلاع أجرته مؤسسة أمريكية ، وليست مؤسسة إسلامية ، قد تتهم في نظر المسئولين في بلادنا بالكذب أو التلفيق ، وهي نتائج تعبر بصدق عن رغبة الشعوب الصادقة في أن تحكم بالشريعة الإسلامية التي هي المصدر الوحيد لعزها ووحدتها وقوتها وتقدمها ورقيها ، وهذا الاستطلاع بنتائجه يقيم الحجة على الحكام أمام الله سبحانه ، فاما أن يخضعوا لرغبة شعوبهم ، واما أن يتحملوا تبعة ذلك كله ، فيحملون أوزارهم وأوزارا مع أوزارهم .. والحق ما شهدت به الأعداء.

 a_abozied@hotmail.com

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=70168&Page=7&Part=1

مطران الجزائر الأردني يلوذ بالصمت مجدداً – تلميذ الشيخ ديدات عصام مدير في حوار للشروق

بعد 24 ساعة من نشر صحيفة الشروق اليومي الجزائرية للحوار المطول مع المشرف على هذه المدونة، ما زال رئيس أساقفة الفاتيكان الكاثوليكي يخشى الرد المباشر على ما جاء في الموضوع المنشور بعدد أمس الجمعة (4 سبتمبر 2009م / 14 رمضان 1430هـ) والذي احتل مساحة صفحة كاملة بملحق “الشروق الرمضاني” مع اشارة للحوار أعلى الصفحة الأولى.

بلغ عدد التعليقات المنشورة لليوم الأول حوالي 48 تعليقاً هذا عدا ما لم ينشر منها كما بلغ عدد من طالع الحوار الكترونيا قرابة 11 ألف شخص حتى ساعة كتابة هذه التدوينة (11:20م بتوقيت مكة المكرمة).

تمت مراسلة كافة الجهات التنصيرية والكاثوليكية المعنية بشخص المطران الهارب من الحوار في كل من الأردن (الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – موقع أبونا) والفاتيكان بروما، ولم تتجرأ جهة منها للرد على ما جاء في الحوار بمخاطبة صحيفة الشروق ولا أية وسيلة اعلامية جزائرية أخرى!!

ونبشر زوار المدونة وأهلنا في الجزائر الشقيق بسلسلة مقالات تنشر تباعاً إن شاء الله مع وسائل الاعلام في ذلك البلد العزيز نكشف فيها – بوثائق من جهات تنصيرية غربية – زيف وخداع ونفاق المدعو “غالب بدر” ولماذا عينه بابا روما كأول عربي يشغل منصف رئيس أساقفة الجزائر؟

وسوف نبين بإذنه تعالى كيف يكذب المطران الأردني على الأخوة الجزائريين إذ يتكلم بكلام مختلف تماماً أدلى به على مسامع أسياده الفرنسيين والأمريكان من قادة التنصير.


تلميذ ديدات ومطران الأردن: حوار أم حرب كلامية؟

نص الحوار كاملاً على موقع الشروق اليومي أونلاين – رابط المصدر

نص الحوار كما جاء في النسخة المطبوعة – رابط المصدر

تحميل نسخة من العدد رقم (بي دي اف PDF) – رابط المصدر

نص الحوار والعناوين:

تلميذ الشيخ ديدات عصام مدير في حوارللشروق:

أسقف الجزائر فر من مواجهتي وسأكشف زيفه

حوار: مسعود هدنه

في هذا الحوار الرمضاني يتحدث الأستاذ عصام مدير الإعلامي السعودي والباحث في مقارنة الأديان وحركات التنصر وتلميذِ الراحل الشيخ أحمد ديدات، يتحدّث عن فرار أسقف الجزار غالب بدر من محاورته بعد دعوة وجهها له عصام في نوفمبر الماضي للتحاور في مقر جريدة الشروق اليومي بالجزائر.

حيث أرسل الأسقف بعض معاونيه إلى عصام ليخبروه باستحالة مقابلته أو محاورته.. كما يتوعد عصام بدراً بكشف خطره على الإسلام في الجزائر والأردن في كتاب سيصدر له قريبا، وفي ثنايا الحوار حديث عن معارك عصام مع القساوسة والمنصرين وعن مخططات الإطاحة بالإسلام وعن مستقبل هذا الدين.

شروق الجمعة: نستسمحك في أن نبدأ الحوار بسؤال شخصي وهو؛ كيف يقضي الأستاذ عصام مدير رمضانه (الصلاة، الصيام، النشاطات، المناظرات…)؟

الأستاذ عصام مدير: يقول الحق تبارك وتعالى: “شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان” في مطلع هذه الآية من هذا المقطع جواب على سؤال يطرح نفسه على غير المسلمين حول العالم عند سماعهم بخبر دخول شهر الصيام عندنا فيحتارون: “لماذا هذا الشهر القمري من بين سائر الشهور العربية لدى المسلمين هو الذي يصومونه؟”. وصدقوني لو أنكم استطلعتم جواباً من العمالة الوافدة من غير المسلمين في بلادي أو أي بلد عربي مسلم لوجدت أن مائة في المائة منهم لا يعرفون أن الجواب الصحيح هو أنه الشهر الذي أنزل فيه القرآن الكريم فوق أن صيام رمضان الركن الرابع من أركان الإسلام.

ولقد أجريت هذا الاستطلاع الشخصي ميدانياً طيلة 16 عاماً خارج وداخل المملكة العربية السعودية وكلما حانت لي الفرصة لمقابلة غير المسلمين ولو عرضا في الشارع، لأسألهم في شهر رمضان إذا كانوا يعرفون لماذا نصوم فيه وليس في شعبان أو شوال مثلاً. يؤسفني أن أقول أن عدم معرفتهم ناتجة عن تقصيرنا نحن مؤسسات ودعاة وأفراد في إيصال هذه المعلومة البسيطة لغير المسلمين خلال الشهر الفضيل وهي فرصة ذهبية لا ينبغي أن تهدر كل عام.

ولذلك وبفضل وتوفيق من الله صرت أحاول جهدي كلما سنحت الفرصة في رمضان للانصراف إلى إلقاء المحاضرات التوعوية للمسلمين ولغيرهم تحت عنوان: “رمضان ما الذي لغير المسلمين فيه؟” باللغة الإنجليزية أو عقد دورات للدعاة في كيفية توظيف الشهر الفضيل لإيصال رسائل دعوية للآخرين وما هي مضامين تلك الرسائل وكيفية إيصالها.

أيضاً وبحكم خبرتي في المجال الإعلامي ومتابعتي لوسائل الإعلام الغربية، لاحظت مؤخرا تزايد اهتمام إعلامهم بحلول الشهر الفضيل حتى صارت صحفهم تتنافس في عرض تقارير إيجابية جدا عن المسلمين وحالهم مع الصيام. وتلك المواد الإعلامية كانت فعالة جدا في التأثير على كثير من غير المسلمين وكانت السبب بعد الله في هداية آخرين. ولذلك يعتبر الشهر الكريم فرصة سانحة أخرى للتعاطي بذكاء مع حملات إعلامية غربية سلبية لقلب الطاولة عليها من نفس عقر دور تلك الصحف والمنابر المؤثرة خلال الموسم.

وهناك بعدٌ ثالث يشغلني خلال الشهر وهو مكافحة برامج تنصيرية باتت تستعر خلال رمضان ضمن برامج تستهدف ردة المسلمين في الشهر الفضيل وما ذلك إلا بسبب الفراغ الذي خلفه قصورنا عن التوجه لهم بالدعوة في رمضان، فصار أعداء الإسلام هم من يحاول ملء هذا الفراغ فقلبوا الطاولة علينا في أهم موسم ديني لدينا كنوع من التطاول الصليبي المعهود ولإذكاء جذوة الهوس بالتنصير في نفوس عوام النصارى لديهم.

وبإمكان القراء الكرام الرجوع إلى صفحتي على موقع مشاركة الأفلام في “اليوتيوب” لمطالعة محاضراتي و نماذج من برامج المنصرين في رمضان وكيفية التعاطي معها وهذا هو عنوان الصفحة: http://www.youtube.com/user/EMudeer

شروق الجمعة: يأتي رمضان وقد زادت جذوة العداء للإسلام اتقادا في أنحاء العالم، ولا يختلف هذا الرمضان عن الرمضانات الماضية في معاداة بعض الغربيين لهذا الدين، فمن محاصرة الحجاب والبرقع في فرنسا إلى مقتل منى الشربيني في ألمانيا داخل المحكمة بسبب حجابها إلى أحداث “بوكو حرام” في نيجيريا و”الأويغور” في الصين إلى كثير من الأحداث، ألا نستشعر من وراء كل هذه الأحداث أن هناك يدا واحدة تحرّض على الإسلام والمسلمين في أطراف العالم المترامية؟

الأستاذ عصام مدير: في حقيقة الأمر هي ليست يدا واحدة التي تمتد إلينا بالسوء ولكننا نحن من صار في قصعة واحدة حيث تمتد إليها كل يد تلتهم من أمتنا ما تشاء من عقيدتها ومقدساتها ورموزها وخيراتها ومواردها وأبناءها الخ، كما حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من التحول إلى غثاء كغثاء السيل في الحديث الشهير المعروف. لو أدركنا موقعنا من القصعة وكيفية الخروج منها عوضا عن الانشغال بعدد الأيدي التي تنال منا، لقلبنا القصعة على أصحاب هذه الأيدي بحول من الله وقوة.

شروق الجمعة: ألا يتحمل المسلمون شعوبا وحكاما وزر ما يتعرضون له وما يتعرّض له دينهم في الأرض؟ ألم يُصبحوا خلفاء لبني إسرائيل في الذلة والمسكنة التي ضُربت عليهم؟

الأستاذ عصام مدير: أتذكر كلاما لوالدي ومعلمي الشيخ أحمد ديدات رحمه الله إذ قال في محاضرة له عن اليهود أن ما جاء في ذكر بني إسرائيل في القرآن الكريم هو “ليس فقط في سياق التنديد بما وقعوا فيه من معاصي وانحراف عن الحق، ولكن لتذكيرنا نحن وتحذيرنا من أننا قد نلقى نفس المصير في الدنيا قبل الآخرة ونتعرض لنفس العقوبات الربانية إذا ما حذونا حذوهم”، وقد صار الأمر كذلك للأسف الشديد في كثير من الأمور التي وقعوا فيها ووقعنا فيها، فنالنا بعض ما نالهم من جزاء.

ولكننا نملك ما لم يملكه بنو إسرائيل وأمم النصارى من قبلنا وهو كتاب الله الذي لا يمكن أن يحرف ولا يضيع وهدي حبيبه صلى الله عليه وسلم الذي تكفل الله برفع ذكره في الأرض مع حفظ القرآن الكريم الذي أنزل عليه، بالإضافة إلى خصائص أخرى اختص الله بها أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وليس من خلاص لنا ولا لبني إسرائيل أنفسهم ولا النصارى وغيرهم إلا بحسن إسلام الوجه لله مع الاستقامة على الدين، والله كفيل بعد ذلك بتبديل حالنا وحالهم وحال الإنسانية جمعاء إلى أحسن حال لنفوز بالدنيا والآخرة.

أما الحكومات والشعوب فلا تحتاج من أمثالي إلى تسجيل موقف تنديد قاس ولا إلى موعظة حسنة فهي تعي تماما في عالم اليوم ما يتوجب عليها فعله، والله أسأل أن يهبنا الإرادة الصادقة للتغيير والهمة العالية والثبات الراسخ على مشوار النهوض الطويل.

شروق الجمعة: لقد سن اليهود قانون معاداة السامية ليلاحقوا مهاجميهم في كل العالم، لماذا لا يسن المسلمون بدورهم قانون معاداة الإسلام؟

الأستاذ عصام مدير: هناك مثل أمريكي جميل يقول: “ليس المسدس ولكنه الرجل الذي يقف خلف المسدس” أي من يحمل السلاح. فإذا كان سن قانون مثل هذا “سلاحا” فعالا في التعاطي مع الإساءات المعاصرة للإسلام فهل نحن مثل اليهود في مواقع قوى سياسية واقتصادية واجتماعية وإعلامية؟ هل لدينا “العضلات المفتولة” التي تمكننا من رفع هذا السلاح للضرب به؟ لا أظننا كذلك وواقع حالنا الهزيل بشكل عام يتكلم عن نفسه. إذا لابد لنا من صرف الجهد إلى بناء “العضلات” وشد “المفاصل الحيوية” في الجسد الإسلامي مع اللجوء في الوقت الحالي إلى بدائل ذكية لاحتواء الضرر الواقع علينا من حملات الإساءة لديننا.

وأذكر بمقولة أخرى تقول: “الحاجة أم الاختراع” فلنخترع ونبتكر برامج أخرى تليق بنا في المرحلة الحالية عوضا عن تقليد اليهود خصوصاً وأن كل تجارب المؤسسات الإسلامية والفردية في هذا الصدد قد منيت بالفشل الذريع ولست أبالغ، وإلا فلتذكروني بنموذج ناجح في هذا المضمار (على مستوى الغرب وفي الدول غير الإسلامية) نتج عنه الحد من هذه الحملات وإيقافها عند حدها؟! المُشاهد أنها في ازدياد واستعار أكثر من أي وقت، وهذا لابد أن يحملنا على تغيير طريقة تفكيرنا في التعاطي معها.

شروق الجمعة: الفرقان الحق؛ أين وصلت حكايته؟

الأستاذ عصام مدير: أنتم تشيرون إلى حيلة فاشلة من حيل المنصرين العرب من المقيمين في بلاد المهجر لجأوا إليها للرد على التحدي القرآني القديم الموجه لكل من شكك في وحي السماء الخاتم أن يأتي بسورة من مثله. فقام هذا النفر بسرقة أدبية مكشوفة بالجملة من آيات الذكر الحكيم على طريقة مسيلمة الكذاب في سوره المنحولة المضحكة. لكن الضفادع التي تنق هنا هي من كتبت نسخة هجين من الأناجيل والاسفار والقرآن بأسلوب فج وركيك. وكانت محاولتهم الفاشلة الأولى من دار نشر تنصيرية في قبرص قبل حوالي ربع قرن في نسخة صدرت بعنوان “إنجيل المسيح بلسان عربي فصيح” أشار إليها الشيخ ديدات في كتابه ومحاضراته ثم اضطرت دار النشر للإغلاق بعد أن فشلت نسختهم.

وعاودوا الكرة من أمريكا أواخر التسعينات بإشراف القس الفلسطيني المتصهين المدعو “أنيس شورش” بعد أن تحداه الشيخ ديدات في مناظرته أن يأتي بمثل القرآن بما أن شوروش يتكلم اللسان العربي فقام الأخير بمحاولة أتعس من سابقتها في نسخة أشد ركاكة من الأولى سماها “الفرقان الحق”، وقد نال هذه النسخة ما نال أختها بل وافتضح أمر القس الفلسطيني المتأمرك مؤخراً في قضية تهرب من الضرائب في أمريكا، وكاد أن يتسبب في حرق عمارة يقطنها بمن فيها من السكان بعد أن حاول إحراق سجلاته الضريبية مع أنه مواطن أمريكي، فتم القبض عليه وافتضح أمره في وسائل الإعلام هناك، وقطع دابره والحمد لله رب العالمين، وهذا جزاء الأفاكين والمدلسين.

شروق الجمعة: ما هو دور القسيسين والرهبان والكنيسة عموما في الترويج لهذه الطبعة “المُنقّحة” من القرآن الكريم؟

الأستاذ عصام مدير: اسمح لي أن أتحفظ على مقولة “الطبعة المنقحة” من القرآن وفي ذلك إساءة بالغة منهم لكتاب الله، وإلا فليقولوا لنا من الذي أذِن لهم بالتنقيح هل هو الله؟ فإن قالوا لا سقط مشروعهم من أساسه، وإن قالوا نعم أسقطوا كتبهم كلها التي كانت قبل القرآن، لأنهم بذلك يكونوا قد أضافوا إلى ما عندهم من “الوحي السماوي”  كما يعتقدون وزادوا عليه، خصوصا وأنه لديهم في آخر إصحاح بآخر سفر من آخر صفحة في كتابهم المقدس نهي شديد اللهجة نسبوه للرب عن إضافة أي شيء إلى تلك الكتب، فإذا قالوا “الفرقان الحق” كتاب جديد من عند الله فقد كفروا بكتبهم واستحقوا ما جاء من لعنات وضربات ووعيد وردت في سياق ذلك النهي.

أما الكنائس والمنصرون من الذين تورطوا في هذا المشروع فقد هدموا دينهم وكتابهم من حيث لا يشعرون، ولذلك تهربوا من الرد على هذه الحجة وانفضوا عن هذا المشروع التعس وفروا منه فرارهم من المجذوم والله أكبر ولله الحمد.

شروق الجمعة: كيف تصدى لهم عصام مدير؟

الأستاذ عصام مدير: بمثل ما ذكرت آنفا بفضل الله، إضافةً إلى أن أفضل احتواء لهذه المحاولات التنصيرية الفاشلة هو بتقديم مواد وبرامج تعرف بالقرآن الكريم، وهنا ما نحن بحاجة إلى صرف الجهد الأكبر إليه عوضا عن مطاردة هذه النسخ الهجينة المفبركة، لأنه إذا كان حبل الكذب قصيرا فأكذب الكذب هو الكذب على الله ورسله، وهو أقصر كل تلك الحبال وأسرعها انقطاعا، فلماذا نشد ونتجاذب حبالا واهية والله يريد لنا الاعتصام بحبله المتين (القرآن الكريم)؟ وذلك أولى وأنجع.

وكما أنني مقصر على المستوى الفردي في هذا فإننا جميعا مقصرون جدا: انظروا إلى حال أمتنا في شهر القرآن واطرحوا هذا السؤال على كافة المؤسسات الإعلامية والدعوية رسمية وشعبية: ماذا أعددتم للتعريف بكتاب ربكم في الشهر الذي تنزل فيه؟ ثم اذكروا لي اسم برنامج وثائقي فضائي واحد تم إنتاجه في رمضان بعدة لغات للتعريف بالقرآن لغير المسلمين، وسأقول لكم واثقا أن الجواب هو صفرٌ كبيرة مخزية لنا. وفي المقابل انظروا إلى حجم إنتاج المسلسلات التي تسمى رمضانية زورا وبهتانا لكي تدركوا لماذا صار يتجرأ الكفار على كتاب الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل!!!!

شروق الجمعة: كلّمتنا في حديث جانبي عن “خبْء” خبّأته ستضرب به القسيسين في قابل الأيام، هل لكم أن تكشفوا لقراء “شروق الجمعة” عن سلاحكم الجديد؟

الأستاذ عصام مدير: اسمح لي أولا أن أقول أن معركتي ليست مع القساوسة ولا مع أتباعهم من النصارى لكي أضربهم بأي شيء فنحن دعاة ولم نبعث قضاة. ولكن معركتي الشخصية إنما هي مع المهووسين منهم بتنصير المسلمين سواء كانوا من رجال الكهنوت أو من عوام النصارى، وأسلحتي في ذلك؛ الحوار والبحث والمحاضرات والكتابة والإعلام والتدوين والله ولي التوفيق.

وفي الحقيقة ليست هناك أسلحة جديدة لضرب التنصير وفلوله، لأن أفضل ما يضربون به كان وما يزال في الأمر الرباني بأن نقول لهم: “هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين” عند كل ادعاء يتفوهون به أو شبهة يروجونها. إذا تدرب المسلم على “قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين” واستعد لمتطلباتها وتهيّأ بما يقوم به هذا الطلب ويقتضيه أفلح مسعاه إن شاء الله. ولذلك نحن لسنا بحاجة إلى “إعادة اختراع العجلة” كما يقال ولكن يكفينا التأمل في “هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين” مع إحسان تطبيق هذه الآية في الميدان.

أما المفاجأة فسأعلن عنها في حينه إن شاء الله في مدونتي “التنصير فوق صفيح ساخن”  http://deedat.wordpress.com/ ولكل حدث حديث ولعل ذلك يكون قريباً جدا بحول من الله وقوة.

شروق الجمعة: توقَّفت مدوّنتك عن الصدور قبل أشهر وهي التي تخصّصت في قِتال القسيسين والمسيحيين الذين يهاجمون الإسلام ونبيّه وأمته، هل يتعلّق الأمر بمؤامرة استهدفت مدونتك أم أنه لا يعدو أن يكون استراحة محارب؟

الأستاذ عصام مدير: لعلها مجرد “استراحة محارب” كما كتبت في العنوان، لأن من لا يعرف كيف ومتى يستريح في المعارك الفكرية والعقائدية الشائكة مع المنصرين وأعداء الإسلام لا يعرف كيف يواصل نضاله الدعوي، والله نسأل الإخلاص والقبول. أما استهداف المدونة من قبل المنصرين فهو وارد ومتواصل، وما زادها ذلك إلا نموا وزخماً بفضل من الله وحده.

شروق الجمعة: نودّ الاطلاع على آخر مناظراتك وعن النتائج التي حققتها؟

الأستاذ عصام مدير: أولا أود أن أوضح أن منهج الشيخ أحمد ديدات في المناظرة إنما كان لمقارعة المعاندين والحاقدين من كبار رجالات النصرانية الذين صدرت عنهم إساءات للإسلام أو مع قادة فلول التنصير الذي يستهدف المسلمين، ولم يكن منهج الشيخ رحمه الله الدخول في مناظرات مع عامة النصارى بشكل عام. فالمناظرة عنده هي “آخر الكي” لأن الأولى دعوتهم بالتي هي أحسن ما استطعنا إلى ذلك سبيلا. والمناظرة هي ميدان فعلي لتطبيق الرد القرآني على أهل الادعاءات الباطلة “قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين”. فالمناظرة هي ليست مطلبا ولا غاية في حد ذاتها ولكنها وسيلة من الوسائل لإظهار الحق في مواجهة الباطل.

ولقد بات المنصرون يخشون مؤخراً الدخول في مناظرات مفتوحة مع الدعاة حتى صرت لا تكاد تسمع عن مناظرات جماهيرية كبيرة تجري كما كان الحال في حياة الشيخ ديدات وعافيته رحمه الله إلا نادراً وعلى فترات متباعدة.

ومع ذلك فان دعوتنا للمنصرين للدخول في مناظرات لا يجب أن تتوقف، والإلحاح عليهم في الطلب لا يقل أهمية عن المناظرة الفعلية، بل قد يحقق عرض المناظرة والتحدي بها من النتائج ما لا يحققه الدخول الفعلي فيها، على وزن قول الحبيب صلى الله عليه وسلم “نصرت بالرعب”.

ولذلك فإنني تقدمت بعروض للمناظرات لعدد من قيادات التنصير العربية والأجنبية خلال السنوات الأخيرة إلا أنه لم يتقدم لها واحد منهم مع الأسف الشديد!! ربما لأنني تلميذ للشيخ ديدات، لست أدرى!! مع أنني أصغر تلامذته وأقلهم شأنا وعلما. وكان آخر المدعوين للمناظرة حاخام أمريكا الذي دعا إلى إبادة المسلمين وتدمير مقدساتهم، لكن مجلس الحاخامات في نيويورك اعتذر عنه ورفضوا الدخول في الحوار المفتوح!! وقد ذكرت صحيفة أمريكية العرض المقدم وانسحاب الحاخامات منه، فكان ذلك بمثابة ضربة مسددة ذات مكسب دعوي ونفسي وإعلامي في حد ذاتها بفضل وتوفيق من الله. ولذلك استطيع أن أقول عن خبرة وتجربة: “المناظرة التي لا تصيب تدوّش!” أسوة بالرصاصة أو “العيار” كما يقول المثل المصري الجميل.

شروق الجمعة: وعدتَ بالقدوم إلى الجزائر وبالصعود إلى منطقة القبائل لمقارعة المنصّرين، أين وصل الأمر، وهل من جديد مع أسقف الجزائر غالب بدر؟

الأستاذ عصام مدير: جاري العمل والتنسيق لإنجاز هذا الأمر إن شاء الله على الوجه المطلوب في أقرب فرصة سانحة والله ولي التوفيق.

أما أسقف الجزائر المدعو “غالب بدر” فلم أسمع منه منذ أن عرضت الحوار عليه في موقع صحيفتكم الموقرة في نوفمبر الماضي وإلى اليوم!! وقد انتدب أحد أعوانه ليعلن لي “استحالة الحوار معي أو مجرد مقابلتي” بينما هو قد وعد أهل الجزائر بأنه “منفتح للحوار” وليته يفي بوعده، لأن الحوار لا يكون مع من يوافقك في كل شيء ومسألة ولكن يكون بين المختلفين، فهل يفعل المطران ما يقول ويدعي؟ ما زلت آمل تحقق ذلك ولن أتوقف عن مطالبته لأن هذا قد يحمله على الإمعان في سكوته وإعراضه، وفي ذلك ما احتاج لفضح أجندته التنصيرية الخفية في الجزائر، كما أن هذا الصمت المريب الذي يتدثر به المطران يضره ومن معه ولا ينفعهم، وفي الضرر الواقع على التنصير مكسب ونصر للدعوة الإسلامية ولله الحمد.

وأُبشّر المطران غالب بدر وأعوانه في الأردن بكتاب سيصدر لي إن شاء الله في الذكرى الأولى لدعوتي له للمناظرة، أروي فيها تفاصيل الدعوة والملف الساخن الذي دار حولها وتجربة التعاطي مع “غلمانه” في الأردن من الذين انتدبهم “غالب بدر” لمناوشتي كي ينجو باسمه. ويتضمن الكتاب ملف التنصير في الأردن ودور بعض نصارى الأردن في التآمر على إسلام الجزائر خدمة لمشاريع الهيمنة الغربية ولفرنسا بالدرجة الأولى.

إن سكوت المطران وانسحابه كان وما يزال مادة دسمة لهذا الكتاب الذي هو تحت الطبع حاليا، ولا فضل ولا شكر لأسقف الجزائر ولا لرفاقه من المنصرين، ولكنهم قد مكروا ومكر الله والله خير الماكرين، والله غالب على أمره ولا غالب لهم، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

شروق الجمعة: سؤال أخير؛ إلى أين تمضي سفينة الإسلام والمسلمين، وهل ترى بأن العلم سينوب عن المسلمين في الدعوة للإسلام، خاصة وأن الاكتشافات العلمية الحديثة تقود إلى الواحد الأحد وتؤكّد لعلماء الغرب صدق رسالة القرآن، ومتى سيستيقظ العملاق الإسلامي الغاطّ في نومه الغائب عن العالم منذ أكثر من ثمانية قرون؟

الأستاذ عصام مدير: هذا “ثالوث” من الأسئلة بعلامة استفهام واحدة. أما الشق الأول فجوابه من كتاب الله في قوله تعالى: “هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون”. وهناك تمضى سفينة الإسلام حيث تغرق بقية السفن ولا تقوى على الإبحار، ولا شك عندنا في ذلك بل هو يقين.

أما الشق الثاني فجوابه: لا يمكن للعلم مهما علا شأنه أن ينوب عن المسلمين في القيام بدعوتهم للأمم، ومع أن الله قد تكفل بنشر هذا الدين فإن الدعوة لم تزل قائمة اليوم بالجهد الفردي المنظم بأكثر مما صارت تقوم به مؤسساتيا، وهي تستمر بجهود فردية محدودة في كل مكان بتوفيق من الله. فعلى كل منا تفعيل طاقاته وهمته في ميادين الدعوة والعلم كذلك سائلين المولى أن يستعملنا وألا يستبدلنا، لأن الفرص سانحة أكثر من ذي قبل رغم كل المعوقات والمحبطات والتحديات القائمة.

أما متى يستيقظ العملاق الإسلامي، فأنا شخصيا أؤمن أن ذلك العملاق كامن في شخص كل مسلم ومسلمة ولكن السؤال هو؛ “كيف توقظ ذلك العملاق في نفسك أولاً” فلو انصرف الفرد للتعملق في مجاله وميدانه أيا كان قاصدا أن يكون ذلك في سبيل الله، فإن الجهد المبذول سيخدم الدعوة الإسلامية وسيدحض تلقائيا دعاوي المناوئين لها.

إن الفتى الذي يريد أن يكون عملاقا في الفيزياء أو الرياضيات لكي يرفع راية الإسلام ويعز قومه هو عملاق إسلامي استيقظ وكذلك الفتاة المسلمة، ولذلك انظروا حولكم فتسجدون عمالقة كثر في الجزائر الحبيبة من الرجال والنساء والشباب، ولكن إعلامنا العربي مقصر في التعريف بهم، وفقهم الله والجميعَ لما يحبه ويرضاه، وكل عام وانتم من أكابر العمالقة في أرض عمالقة الشهادة والفداء والإسلام والعروبة.