Tag Archives: خالد المصرى

كنائس مصر تطالب بإلغاء المادة الثانية باعتبار الشريعة الإسلامية المصدر الأول للتشريع

اُعتبرت محاولة لإحراج القيادة الانتقالية

كنائس مصر تطالب بإلغاء المادة الثانية باعتبار الشريعة الإسلامية المصدر الأول للتشريع

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 15-02-2011 01:14

 أثارت الكنائس القبطية مطالب بشأن إلغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص أن الشريعة الإسلامية المصدر الأول للتشريع، بعد أيام من تحذيرات أطلقها مجموعة من رجال الدين المسلمين وعلى رأسهم الدكتور نصر فريد واصل من مغبة المساس بتلك المادة عند إجراء التعديلات الدستورية.

وطلبت الكنائس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى إدارة شئون البلاد خلال الفترة الانتقالية بإعادة النظر في المادة المذكورة، وهو ما أثار انتقادات إزاء الطلب الذي يرى فيه البعض محاولة لإحراج القيادة الانتقالية في هذه القضية الجدلية أمام الرأي العام، وإظهارها أنها تتخذ موقفا ضد المسيحيين إذا ما قابلت الطلب بالرفض، بزعم أن الدولة “المدنية” لا تفرق بين الديانات الأرضية والسماوية وتضمن حقوقًا متساوية للجميع. وأكد الأنبا “م” أحد قيادات الكنيسة القبطية، أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ينتظر الكثير من القوات المسلحة خلال المرحلة المقبلة، بعد أن غيرت الثورة الشعبية ملامح الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية،

وفي أعقاب القرار بتعطيل العمل بالدستور لحين تعديل بعض مواده. ودعا الأسقف – الذي فضل عدم ذكر اسمه – احترامًا لتعليمات البابا شنودة إلي إلغاء المادة الثانية من الدستور وإعلان علمانية الدولة، على أن يكون الدستور الجديد لمصر مدنيًا ديمقراطيًا. وطالب بأن تحترم الدولة كافة الأديان الموجودة علي أرض مصر وأن يتم تحديد الولاية الرئاسية لفترتين على الأكثر مدة كل ولاية أربع سنوات، وأن تجرى انتخابات مجلس الشعب وفق نظام “القائمة النسبية” وأن يكون هناك قاض لكل صندوق وأن يكون موقف الشرطة حياديا.

 من جانبه، قال إكرام لمعي رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الإنجيلية إنه يجب أن يؤكد دستور مصر على أن الدولة ديمقراطية برلمانية وليست رئاسية، وأن تكون مصر دولة مدنية علمانية “بالمعني الإيجابي” تضم أتباع الأديان، حتى الأرضية منها وأن تُلغى المادة الثانية من الدستور، مطالبا بالاستشهاد بالنموذج الفرنسي.

وشاطره الرأي الأب رفيق جريش المتحدث الرسمي للكنيسة الكاثوليكية، بقوله: “نحن نريد دستورا يؤكد مدنية الدولة وأن مصر بلد برلمانية بها تداول للسلطة والعدالة الاجتماعية وحرية العقيدة، وأن يتم إلغاء المادة الثانية من الدستور وكفالة حرية الانتقال بين الأديان بلا قيود”.

 وطالب ألا يحتوي الدستور على أية صبغة دينية، ولو كان هناك إصرار على بقاء المادة الثانية من الدستور فيجب تعديلها لتكون الشريعة الإسلامية مصدرًا من مصادر التشريع، وليس المصدر الرئيسي بالإضافة لوضع الأديان السماوية الأخرى كأحد مصادر التشريع في الدستور. في غضون ذلك، شكلت مجموعة من القيادات القبطية بالإسكندرية “لجنة للائتلاف الوطني” من أجل الحوار المشترك بين القوى الوطنية المختلفة، بهدف دعم حقوق المواطنة وتأكيد الحفاظ على الدولة المدنية ورفض الدولة الدينية.

وجاء ذلك في حضور كل من الدكتور كميل صديق سكرتير المجلس الملي ونادر مرقص مستشار البابا شنودة للعلاقات العامة وجوزيف ملاك مدير مركز “الكلمة” لحقوق الإنسان، والمحامين سمير عدلي وعوض مرقص. وطالب أعضاء الائتلاف فى اجتماعهم بدعم إقامة مجتمع مدني قائم على الحرية و المساواة والحوار الوطني مع كافة القوى الوطنية السياسية وحركات الشباب في المجتمع المدني وإرساء مبدأ المواطنة كداعم أولى لتفعيل ثورة الشباب.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=49562

شنودة انخرط فى نوبة بكاء على مبارك ووصفه أنه كابوس بشع

انخرط في نوبة بكاء لحظة سماعه النبأ

 البابا شنودة بعد تنحي مبارك: مش ممكن إزاي ده حصل.. أنا لا أصدق ما يحدث.. إنه كابوس بشع

 كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 14-02-2011 01:30

 أصيب البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بصدمة كبيرة لحظة سماعه نبأ تنحي الرئيس حسني مبارك عن السلطة مساء الجمعة، حتى أنه انخرط في نوبة بكاء حزنا على رحيل الرئيس الذي كان له الفضل في إعادته إلى الكرسي البابوي، بعد وصوله إلى الحكم وحافظ على علاقة قوية معه على مدار 30 عاما هي الفترة التي أمضاها بمنصبه. وروى أسقف بارز بالمجمع المقدس كان متواجدا إلى جوار البابا شنودة حينما استقبل بيان نائب الرئيس السابق عمر سليمان بحالة من عدم التصديق والصدمة، حيث أصيب بنوبة هيستيرية من البكاء المرير مرددًا: “مش ممكن إزاي ده حصل، أنا لا أصدق ما يحدث، إنه كابوس بشع”، على حد ما نقل عنه.

وأضاف أن البابا شنودة استشار مقربين منه حول ما يمكن أن يفعله بعد أن هاجم الثورة والثوار، وأبدى ولاءه التام لنظام الرئيس مبارك، فنصحوه بأن يعمل على تدارك هذا الأمر عبر الإدء بتصريحات تؤكد وقوفه إلى جانب التغيير، وحتي لا يخسر ولاء الأقباط له خاصة وأن حديثه عن تأييد الرئيس خلّف رفضًا عارمًا في الأوساط القبطية وتظاهر الآلاف من الأقباط في ميدان التحرير بالمخالفة لتعليماته.

 ومن المقرر أن يعلّق البابا شنودة على ذلك خلال حديثه في عظة الأربعاء، حيث سيبرر موقفه المثير للجدل بأنه لم يصله صورة مكتملة عما يحدث وكان يود أن يخرج الرئيس مبارك بطريقة “أرقى” من تلك التي خرج بها من الحكم. كما سيقوم بالإشادة بـ “الثورة البيضاء” والتضحيات التي قام بها الشباب، حتى لا يخسر الشباب الأقباط الذين التفوا حول الأنبا موسى أسقف الشباب، ودفعهم للمشاركة الإيجابية في التظاهرات منذ بدايتها.

وأضافت المصادر إن البابا سيعمل على تحسين “صورته” أمام الرأي العام خلال الفترة المقبلة، عبر التظاهر بأنه لم يكن ضد الثورة، وإنما ضد إشاعة الفوضى وحالة عدم الاستقرار في محاولة لتبرير موقفه. ويقول مراقبون إن الهدف من تغيير موقف البابا هو ضمان مشاركة الأقباط في الحكومة المقبلة حتى لا يخسر النظام الجديد بعد أن راهن على استمرار مبارك.

وفي هذا السياق، كتب الأنبا موسي أسقف الشباب أمس مقالاً حيا فيه ثوار التحرير تحت عنوان “مصر وُلدت من جديد”، أكد فيه أن مصر عادت شبابًا بسواعد شبابها الذين اختزنوا مع الغضب النبيل على مظاهر الفساد، والإثراء غير المشروع، والاستبداد السياسي، وانفراد “شلة” بالحكم، وقمع، وتعذيب.. إلخ. كان هذا كله كبركان ثائر، يقبع فى أعماق شبابنا ينتظر لحظة الانفجار، ولذا فقد اجتمع المسلمون مع المسيحيين، والأغنياء مع الفقراء، والمتعلمون مع البسطاء، والشباب مع الأطفال والكبار، كل “عائلة” مصر اجتمعت على قلب رجل واحد، يطلبون الخلاص، ويتطلعون إلى الحرية، وقد بدا هذا المخزون واضحًا، في ثورة بيضاء، انتصر فيها الدم على السيف، حين قدم شبابنا حوالي ٣٥٠ من شهداء الوطن، وآلاف المصابين،

وقد اتضح هذا المخزون الحضاري فى أمور كثيرة منها (الارتفاع من الشخصي إلى الموضوعي، ومن الطائفي إلى الوطني، ومن الفئوي إلى عموم الشعب، التظاهر السلمي، حيث تظاهروا فاتحين صدورهم للطلقات المطاطية، والقنابل المسيلة للدموع، فسقط منهم قتلى ومصابون”. وأشاد بالتلاحم بين المسلمين والأقباط لسد الفراغ الذي خلفه انسحاب الأمن، مشيرا إلى “اللجان الشعبية، التي حلت محل جهاز الأمن، فحرست البيوت والأفراد، فرأينا إخوتنا المسلمين يحرسون الكنائس، فلم يحدث أدنى اعتداء على أي كنيسة فى أنحاء القطر، وطنية الجيش المصري، الذي تعامل مع الشباب والشعب بأسلوب حضاري رائع، وصبر عجيب، وحميمية بالغة، روح الحوار،

وها نحن نرى حوارًا وطنيًا شاملاً، فى قاعات الدولة، ومقار الأحزاب، وميدان التحرير، وميادين المحافظات، وشاشات التليفزيون، طوال اليوم، وكل يوم، لا يفكرون فى شيء إلا فى مصر، مصر المستقبل، المطالب الشرعية: فلم يطلب الشباب سوى:

أ- الحرية السياسية: التي تتطلب دستوراً جديداً، يكفل حرية تكوين الأحزاب، والانتخابات الحرة النزيهة، بغية الوصول إلى دولة مدنية حديثة، وجمهورية برلمانية.

 ب- التنمية الاقتصادية: من خلال مكافحة البطالة والفساد، وإيجاد فرص عمل للشباب، تتناسب مع طموحاتهم المشروعة، من أجل حياة كريمة.

ج- العدالة الاجتماعية: فهناك الآن فرق شاسع بين طبقات ثرية للغاية، وملايين يسكنون العشوائيات..

ونحن نتمنى لو أن كل ملياردير مصري بنى مجموعة مساكن بسيطة لهؤلاء، وللشباب الراغب فى الزواج، حتى ولو بإيجار بسيط. وسبق أن كتب الأنبا موسي مقالا يوم 10 – 2 – 2011، بعنوان “تسونامي” الشباب المصري حيا فيه الثورة وهو ما سبب حرجًا بالغًا للبابا شنودة الذي يزعم دائما أن الأقباط يؤيدون مبارك علي طول الخط.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=49499

ترشيد الثورة وتجديد الثروة – بقلم أبى عبد الله الصارم

ترشيد الثورة وتجديد الثروة

بقلم – أبى عبد الله الصارم

 الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله خير خلْق الله أجمعين، وعلى آله وصَحبِه الأخيار الطاهرين، وبعدُ:

فإنَّ إنكار المسلمين على الأنظمة الظالمة الطاغية، وخُرُوجها على الحكومات غير الشرعيَّة – عملٌ ينبغي أنْ ينبثق من مُقرَّرات الشريعة، وينضَبِط بضوابط الشرع، وإلا أفضى إلى الفَوضَى والهرج وإراقة الدِّماء بغير مصلحةٍ راجحةٍ.

وحيث إنَّ الثورات التي اندَلعتْ في بعض بلاد المسلمين لم تصدُر عن مُنطلَق إسلامي في أصلها، ولم تتَّخِذ من العُلَماء وأهل الحلِّ والعقد مرجعًا وقائدًا لها، فإنَّه من الواجب على عُلَماء المسلمين ودُعاتهم العمل على ترشيد هذه الثورات وتصحيح مَسارها؛ حتى تُحقِّق المصالح الشرعيَّة، كما ينبَغِي عليهم حِمايتها من مَكايِد أعداء الدِّين الذين يعمَلُون على استِثمار مثْل هذه الأحداث لتَحقِيق مَآرِبهم في حرب الإسلام وأهله. ومن خِلال رؤيةٍ واقعيَّة يتَّضِح لنا أنَّ أهمَّ ما ينبغي أنْ تُرشَد إليه هذه الثورات ما يلي:

 أولاً: ضرورة الابتِعاد عن الدعوات الجاهليَّة، والرايات العلمانيَّة التي تجعل من الوطن وثنًا يُقدَّس ترابُه ويُفدَى بالأرواح، ويكون معقدًا للولاء والبراء؛ ومن ثَمَّ يتمُّ تهميش دور الدين والتقليل من شأن الشريعة ومرجعيَّتها. فلا بُدَّ أنَّ يعلم الجميع أنَّ الجهاد لا يكون من أجل رفعة وطنٍ أو جنس أو شخص، وإنما الجهاد لغايةٍ واحدة وهي أنْ تكون كلمة الله هي العُليا. فعن أبي موسى الأشعري – رضِي الله عنه – قال: جاء رجلٌ إلى النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – فقال: الرجل يقاتل حميَّة ويقاتل شجاعة ويقاتل رياءً، فأيُّ ذلك في سبيل الله؟ فقال النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن قاتل لتكون كلمة الله هي العُليا فهو في سبيل الله))[1].

 ومعنى “يقاتل حميَّة” أي: لأجل عشيرته أو قبيلته أو صحبه. قال النووي في شرحه للحديث: “قوله: “ويقاتل حميَّة” هي: الأنفة والغيرة والمحاماة عن عشيرته، قوله – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن قاتل لتكون كلمة الله هي العُليَا فهو في سبيل الله))، فيه بيان أنَّ الأعمال إنما تُحسَب بالنيات الصالحة، وأنَّ الفضل الذي ورد في المجاهِدين في سبيل الله يختصُّ بِمَن قاتَل لتكون كلمة الله هي العُليا”[2].

 ثانيًا: أنَّ إزالة المنكر إنْ كانت واجبةً من حيث الأصل، فإنَّه يُشتَرط لإزالة هذا المنكر ألاَّ يتسبَّب في وقوع منكرٍ أكبر، فإنْ تسبَّبَ أمرٌ بمعروف أو نهيٌ عن منكر في وقوع مَفسَدة راجحة، لم يكن هذا الأمر والنهي مشروعًا. ولذلك ترك النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – قتْل عبدالله بن أُبَيِّ بن سلول وغيره من أئمَّة الكفر والنفاق؛ مخافةَ نفور الناس منه إذا سمعوا أنَّه يقتُلُ أصحابه، وترك ردَّ الكعبة على قواعد إبراهيم؛ لحداثة عهد القوم بالكفر.

فعن عائشة – رضِي الله عنها – قالت: قال لي رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لولا حداثةُ عهد قومك بالكُفر لنقضت الكعبةَ ولجعلتُها على أساس إبراهيم))[3]. قال النووي: “وفي هذا الحديث دليلٌ لقواعد من الأحكام منها: إذا تعارَضت المصالح أو تعارَضت مصلحة ومفسدة وتعذَّر الجمع بين فعل المصلحة وترك المفسدة بدئ بالأهم؛ لأنَّ النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – أخبر أنَّ نقْض الكعبة وردَّها إلى ما كانت عليه من قواعد إبراهيم – صلَّى الله عليه وسلَّم – مصلحة، ولكن تُعارِضه مفسدةٌ أعظم منه، وهي خوف فتنة بعض مَن أسلم قريبًا؛ وذلك لما كانوا يعتَقِدونه من فضْل الكعبة، فيرَوْن تغييرها عظيمًا، فتركها – صلَّى الله عليه وسلَّم”[4].

وقال ابن تيميَّة: “فإنَّ الأمر والنهي وإنْ كان متضمنًا لتحصيل مصلحة ودفع مفسدة فيُنظَر في المعارض له، فإنْ كان يفوت من المصالح أو يحصل من المفاسد أكثر، لم يكن مأمورًا به، بل يكون محرمًا إذا كانت مفسدته أكثر من مصلحته”[5].

وقال أيضًا: “فحيث كانت مفسدة الأمر والنهي أعظم من مصلحته، لم يكن ممَّا أمر الله به، وإن كان قد تُرك واجبٌ، وفُعل محرَّم؛ إذ المؤمن عليه أنْ يتَّقي الله في عباد الله وليس عليه هُداهم”[6].

 وعلى هذا فلا ينبغي أنْ تكون غاية تلك الثورات مجرَّد إسقاط حاكم أو حكومة غير شرعيَّة، بصرْف النظر عن عَواقِب ذلك، بل يجب العمل على أنْ يكون البديل – في أقلِّ الأحوال – أكثر عدلاً وأقرب إلى الشرع. فإنَّ أعداء الدِّين وأعوانهم قد يُسارِعون بانتِهاز الفرصة للانقِضاض على البلاد، أو العمل على تولية عميل لهم يكون أكثر خبثًا وأشد حربًا على الإسلام والمسلمين، أو ربما يعملون على نشر الفَوضَى وإذكاء الفتن وتهييج المسلمين للتناحُر والاقتتال بينهم؛ حتى يزيدوهم ضعفًا وانقسامًا وفشلاً، فتذهب ريحهم ويكونوا لقمة سائغة لأعدائهم.

 ثالثًا: أنَّ اعتبار مقادير المصالح والمفاسد هو بميزان الشريعة لا غير، وأمر تقديره موكولٌ لأهل الذكر من العلماء الربانيين العارِفين بشرع الله، المحيطين بفقه الواقع. ولذلك يجبُ أنْ يكون الناس تبعًا لهؤلاء العلماء؛ يهتدون بعلمهم ويُرشدون بفتواهم ويطيعون أمرهم؛ قال الله – تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ [النساء: 59].

وقد نقل أهل التفسير عن ابن عباسٍ ومجاهد والحسن وأبي العالية وعطاء وغيرهم أنَّ المقصود بـ{وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}: العلماء أهل الفقه والدِّين[7]. ومن هنا يُعلَم خطأ بعض العوامِّ الذين نصَّبوا أنفسهم حكمًا على العلماء؛ فإنْ أُعطوا من الفتاوى ما يوافق هواهم رضوا، وإنْ لم يجدوا ما يوافق هواهم قذفوا العلماء والدعاة بالتخاذل والتثبيط ونحو ذلك من تهم معلَّبة جاهزة.

وكذلك فإنَّ الذي يخضع من أهل العلم لضغوط الحماهير، فيُفتِي بما يُوافِق هواهم – وإنْ خالف معتقده – فهو خائنٌ لأمَّته، مضيِّع للأمانة، لا يقلُّ في شره عن علماء السلاطين. فالعالم الرباني هو الذي يُبلِّغ حكم الله وينطق بالحق، ولا يخافُ في الله لومة لائم، ولا يصدُّه اتهامات المرجفين وادِّعاءات الموتورين ولا استنكارات الجاهلين، يقول ما يُرضِي الجبار – سبحانه – ولا يُبالِي بعدها برضا السلاطين والشعوب أو سخطهم. وينبغي أنْ يعلم أنَّ علماء المسلمين لا قَداسة لهم في أشخاصهم وذواتهم، وإنما اكتسَبُوا مكانتهم العليَّة بما لديهم من علمٍ بالكتاب والسنة، يدلُّون الناس به على حكم الله – تعالى – ويبصِّرونهم بمراده – سبحانه – فإنْ خالفت أقوالهم أو أفعالهم نصوصَ الوحي صارت مردودةً عليهم ويجبُ الإعراض عنها.

رابعًا: أنَّ استخلاف الله الناسَ في الأرض منوطٌ بإقامتهم لدينه وتحكيمهم لشرعه، فينبغي أنْ يكون مطلب كلِّ مسلم أنْ يُحكَم بشريعة الله لا يَرضَى بغيرها بديلاً؛ قال الله – تعالى -: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء : 65]. وقال – سبحانه -: ﴿ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 40].

وينبغي أنْ يُعلم أنَّ تنحية شريعة الله والاحتكام إلى الشرائع البشرية والقوانين الوضعية هي أكبر جريمة ارتُكِبت في حقِّ الأمَّة، وأنَّه لا نجاة لهذه الأمة ولا خلاص إلا بالعودة للإسلام وإقامة دين الله وتحكيم شرعه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فلا يجوز أنْ يكون المسلم داعيًا لتحكيم شرائع جاهلية، مُعظِّمًا لقوانين بشرية مخالفة لحكم الله؛ فقد قال الله تعالى: ﴿ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾ [المائدة: 50].

ولذلك يجب أنْ نوضح للمفتونين بالديمقراطية[8] أنها نظام كفري علماني يقومُ في الأساس على أنَّ الحكم يكونُ للشعب لا لله، وأنَّ نوَّاب الشعب مخولون بتشريع القوانين التي تصبح دستورًا يجبُ احترامه، وإن خالَفَ نصوص القُرآن والسنَّة. وفي ظلِّ دعاوى التضليل لا عجب أنْ نرى كثيرًا من الجهَّال قد سقطوا في هوَس الديمقراطية؛ لظنِّهم أنها تُرادِف الشورى أو الحريَّة التي يُقرِّرها شرع الله. والحق أنَّ الإسلام حين يُقرِّر أصول العدالة والحريَّة، فإنَّه يقررها وفْق منهاج رباني لا يسمح بالتفلُّت من أحكام الشريعة، ولا يترك الناس أسرى لزبالات أفكار البشر تحكم في دمائهم وأموالهم وأعراضهم، وإنما يَضمَنُ للمؤمنين حياةَ العز والكرامة حين يُحرِّرهم من عبودية الأهواء والشهوات، ويجعلهم عبادًا لله – تعالى – وحده يستقيمون على أمره ولا يحكمهم إلا شرعه. خامسًا: أنَّ عقيدة الولاء والبراء من أصول الإيمان، والولاء لا يتحقَّق إلا بالمحبَّة الخالصة والنصرة الصادقة لكلِّ مَن نُوالِيه من المؤمنين، والبراء حقيقته بُغض وعداوة الكفر وأهله، وهذا من أوثق عُرَى الإيمان؛

 قال الله – تعالى -: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [التوبة: 71]. وقال – سبحانه -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [المائدة: 51]. وقال – عزَّ وجلَّ -: ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ﴾ [الممتحنة: 4].

وعن ابن مسعود – رضِي الله عنه – قال: “دخَل عليَّ رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – فقال: ((يا ابن مسعود)) قلتُ: لبيك يا رسول الله – قالها ثلاثًا -: ((تدري أي عُرَى الإيمان أوثق؟)) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((فإنَّ أوثق عُرَى الإسلام الولاية فيه، الحب فيه والبغض))[9]. ومن ثَمَّ يظهر ضَلال الدعوة إلى الأخوَّة مع الكافرين والاتحاد معهم في نسيجٍ واحد، وإذابة الفوارق الدينية، فإنَّ التعاون مع الكافرين على إحقاق حقٍّ، أو إبطال باطل، أو دفع ظلم، أو فعل برٍّ – جائزٌ لا بأس فيه، لكنَّه لا يعني اختلاط الرايات وإلغاء الفوارق وعدم التمايُز.

بل يجب أنْ يتميَّز الموحدون عن غيرهم، وأنْ يحفظ أهلُ الإسلام هويَّتهم، ويعتزُّوا بها، وتظل عقيدة الولاء والبراء مشرقةً في نفوسهم، فإن اقتضت المصلحة الاستعانة بكافر اقتصرنا على قدر الحاجة دون العبث بالأصول العقديَّة. سادسًا: أنَّ ظُلم الحكام وطغيانهم لا ينبغي أنْ ينسينا ما يقع فيه كثيرٌ من أبناء شعوبنا المسلمة من ظلمٍ لأنفسهم، بعصيانهم لربهم، وانتهاكهم لِمَحارِمه، وتقصيرهم في واجب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

فالحكَّام لا يصلحون مبررًا لكلِّ خطايا الشعوب، وظُلمهم وطغيانهم لا يُعَدُّ شهادة إبراء ذمَّة لكلِّ العاصين. فهل الحكام مثلاً هم المسؤولون وحدَهم عن الذين وضعوا أموالهم في بنوكٍ ربويَّة أو الذين أدمَنُوا استماع المعازف والغناء الفاسق ومشاهدة المواد الفاسدة على شاشة التلفاز، أو اللائي خرجن متبرجات كاسيات عاريات تحت سمْع وبصَر أوليائهن؟!

لا ريب أنَّ للحكام كِفلاً من ذلك وللشعوب كفلها أيضًا. ولذلك يجب أنْ يشتمل خِطاب الدعاة على التذكير بوجوب التوبة من تلك الذنوب والإسراع في الإنابة إلى الله، وليكنْ سقوط أولئك الطُّغاة عظةً وعبرة لنا جميعًا؛ لنعلم أنَّ العز كلَّ العز في طاعة الله والتذلُّل لعظمته والافتقار إلى رحمته. وأخيرًا: فقد كانت هذه الثورات كاشفةً لحقيقة الثروات التي تملكها هذه الأمَّة؛ حيث أبرزت الكثير من الخير الذي ما زال قائمًا في هذه الأمَّة متمثلاً في مواقف الصمود والثبات والشجاعة،

 ومشاهد اللجوء إلى الله ودُعائه والاستعانة به، والتعاون على البِرِّ ودفع الظلم؛ ممَّا يُؤكِّد المعدن الطيب لهذه الشعوب المسلمة. فينبغي الاهتمام بإبراز هذه الجوانب الطيِّبة وتدعيمها والتشجيع عليها؛ لتكون نقطةَ انطلاقٍ لمزيدٍ من الخير. كما يجب الحرص على توظيف طاقات أبناء هذه الأمَّة وإرشادهم لما يستغلُّون فيه إمكاناتهم ويُظهِرون فيه حقيقة معدنهم الطيب، فإنهم ثروة أمَّتنا، ويجب العمل دومًا على إيقاظهم، وتفعيل دورهم، وتجديد النشاط في قلوبهم. نسأل الله أنْ ينوِّر بصائرنا،

 وأنْ يرينا الحقَّ حقًّا ويرزقنا اتباعه، وأنْ يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وألاَّ يجعل مصيبتنا في دِيننا، وألا يجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، وأنْ يستعملنا في خِدمة الدين، وأنْ ينصر عباده المستضعفين من الموحِّدين. وصلَّى الله وسلَّم وبارَك على عبده ورسوله محمد خير الأنام، وعلى آله وأزواجه وأصحابه ومَن تبعهم بإحسان.

 [1] أخرجه البخاري (6904)، ومسلم (3524). [2] شرح صحيح مسلم؛ للنووي. [3] أخرجه البخاري (123)، ومسلم (2367). [4] شرح صحيح مسلم؛ للنووي. [5] الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص32. [6] الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص24. [7] انظر: تفسير الطبري (5/206 – 207). [8] الديمقراطية في الأصل مصطلح يوناني مؤلف من لفظين: الأول (ديموس) ومعناه: الشعب، والآخر (كراتوس) ومعناه: حكم أو سيادة، فمعنى المصطلح مركبًا: سيادة الشعب، أو حكم الشعب. [9] الطبراني في الكبير (10531) وسنده حسن، انظر: السلسلة الصحيحة (1728).

إجراءات أمنية مشددة حول الكنائس والبابا يطالب تعزيزها بشباب الكشافة المسلحين المدربين فى الكنائس والاديرة

كتب أحمد حسن بكر وجون عبد الملاك (المصريون): | 02-11-2010 01:18

فرضت أجهزة الأمن المصرية، أمس الاثنين، إجراءات أمنية مشددة حول جميع الكنائس بالقاهرة والمحافظات، تحسبًا لردود فعل انتقامية على احتجازها “أسيرات مسلمات”، بعد أن أمهل تنظيم “دولة العراق الإسلامية” الموالي لـ “القاعدة” الكنيسة القبطية المصرية 48 ساعة للإفراج عن مسلمات “مأسورات في سجون أديرة” في مصر، في أعقاب الهجوم الذي تبناه على كنيسة بحي الكرادة وسط مساء الأحد. وبلغت حالة التأهب ذروتها أمس في جميع الكنائس، بعد أن تعاملت الكنيسة المصرية مع التهديدات على نحو جدي، إثر بيان التنظيم الذي قال إنه نفذ الهجوم على كنيسة سيدة البشارة للسريان الكاثوليك، والذي أسفر عن مقتل 52 من الرهائن ورجال الشرطة، “نصرة لأخواتنا المسلمات المستضعفات الأسيرات في أرض مصر المسلمة”، ومنح الكنيسة القبطية مهلة في مصر 48 ساعة، “لتبيان حال أخواتنا في الدين المأسورات في سجون الأديرة والكنائس في مصر وإطلاق سراحهن جميعهن”.

 وعقد البابا شنودة الثالث اجتماعًا صباح الاثنين مع سكرتاريته الخاصة، علاوة علي الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس، تناول تشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في مختلف أنحاء مصر، وطالبهم فيه بدعم الحراسة المسلحة الخاصة بفرق الكشافة التي نشأت داخل الكنائس. وعلمت “المصريون”، أن معظم الكنائس المصرية تستخدم منذ سنوات أجهزة متطورة للكشف عن المتفجرات في مداخلها، ولديها أنظمة مراقبة خاصة بها على مداخل الكنائس والكاتدرائيات، والأديرة. وأجرى البابا شنودة اتصالاً مع أحد قيادات الحزب “الوطني” الحاكم، أبدى فيه انزعاجه بشدة من تلك التهديدات غير المسبوقة التي وجهتها “القاعدة” للكنيسة القبطية، مطالبًا السلطات بتكثيف الحراسة علي الكنائس والأديرة،

وأكد أن الكنائس لها حق الدفاع عن نفسها بأي صورة تراها مناسبة. كما طالبت الكنيسة الكنائس المصرية بدول المهجر الأجهزة الأمنية في تلك الدول اتخاذ إجراءات أمنية مشددة حول الكنائس، خشية أن ينفذ التنظيم تهديداته، مع استمرار احتجاز وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير التي تحتجزها الكنيسة منذ أوائل عام 2004، بعد تظاهرات حاشدة للأقباط آنذاك للضغط على الدولة بعد اعتناقها الإسلام انتهت بتسليمها إلى الكنيسة التي تتحفظ عليها في أحد الأديرة، وأيضًا مع رفضها الاستجابة لدعوات المسلمين في مصر، إثر العديد من التظاهرات خلال الشهرين الماضيين لإطلاق كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي، بعد القبض عليها إثر توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها.

وبث تنظيم “دولة العراق الإسلامية” أيضًا تسجيلاً مصورًا منسوبًا إلى “مقاتل” يقود مجموعة انتحارية يهدد بدوره الكنيسة القبطية في مصر إذا لم يتم إطلاق سراح كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين، وقال إنه إذا لم يلب الأقباط مطلب التنظيم “ستفتحون على أبناء ملتكم بابًا لا تتمنونه أبدًا ليس بالعراق فحسب بل في مصر والشام وسائر بلدان المنطقة، فلديكم عندنا مئات الآلاف من الأتباع ومئات الكنائس وكلها ستكون هدف لنا إن لم تستجيبوا”، على حد التهديدات.

 من جانبها، أبدت مصر إدانتها الشديدة للاعتداء على كاتدرائية السريان الكاثوليك في بغداد، وعبرت عن رفضها “الزج باسمها في مثل هذه الأعمال الإجرامية”. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، حسام زكي، إن مصر “تدين بشدة العمل الإرهابي الهمجي” الذي استهدف كنيسة سيدة البشارة للسريان الكاثوليك في حي الكرادة بغداد الأحد، وأكد “رفض مصر القاطع الزج باسمها أو بشئونها في مثل هذه الأعمال الإجرامية”.

وأعرب المتحدث عن خالص التعازي المصرية لأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدًا على تضامن مصر مع الشعب العراقي بكافة طوائفه في هذه الظروف الصعبة. من جانبه، عبر صفوت الشريف الأمين العام للحزب “الوطني” عن رفض الحزب الحاكم في مصر جملة وتفصيلا الزج باسم مصر في الاعتداءات الإجرامية التي تعرضت لها كنيسة الكرادة.

وأضاف الشريف، أن الحزب يعرب عن رفضه لذلك، مؤكدا أن الشعب المصري، بمسلميه وأقباطه، هم شعب واحد يعيشون في وطن واحد يستظلون بقيم الوطنية المصرية والمواطنة، وطالب بضرورة التعامل بحزم مع من يستهدف المساس بالوحدة الوطنية أو يقوم بعمل من شأنه تهديد الأمن المصري أو أى تهديد للكنائس المصرية.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=42216

الوقفة الثانية عشر من مسجد ناجى الدخيلة – الاسكندرية – ومسجد النور بالعباسية – القاهرة – أحفاد الفاتحين – لتحرير الأسيرات المسلمات من سجون الكنيسة المصرية الارثوزوكسية

الوقفة الثانية عشر (احفاد الفاتحين) بمسجد ناجى بالدخيلة بالاسكندرية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 1

2

 3

 

 الوقفة الثانية عشر (احفاد الفاتحين) بمسجد النور بالعباسية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 1

 

2

 

3

 

ميلاد حنا .. لا يوجد اضطهاد في مصر والمسيحي يعيش في مصر” أليط ” بلا قيود علي عبادته ولايوجد ضده تحيز

قال الكاتب والمفكر النصراني المعروف ميلاد حنا في حديث صحفي نشر اليوم في جريدة الأهرام المسائي أنه لا يوجد اضطهاد في مصر ، هذه النغمة نغمة شاذة وسئمنا منها ، وقال ‏ المسيحي ” أليط ” فهو يعيش بلا قيود علي عبادته ولايوجد ضده تحيز‏.‏

‏وقال الأقباط سعداء بكونهم أقباطا‏,‏ ولهم وضع اجتماعي جيد‏,‏ والأمور مستقرة‏,‏ اذن من يدعي ذلك علام يتحدث؟ فالأقباط نجحوا أن يستمروا أقباطا والمسلمين نجحوا في الاستمرار علي اسلامهم والطرفان يعيشان في هدوء نسبي‏,‏ والواقع خير دليل في مجتمعنا‏.‏

وقال في معرض رده عن التعليم الديني وخاصةً التعليم الأزهري ‏قال التعليم الأزهري في مصر قوي جداً ‏,‏ لأنه يعتمد علي النص وتفسيره‏,‏ وهنا يكون الابداع في فك وتسلسل النص وإيجاد حوارات بين النص والنصوص الأخري فتفك الأزمة الفكرية‏.‏

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10187

سهرة خاصة فى نصرة الاخت كاميليا شحاته سجينة الدير مع الشيخ محمد الزغبى

سهرة خاصة فى نصرة الاخت كاميليا شحاته سجينة الدير

الشيخ محمد الزغبى والاستاذ اشرف البلقينى والاستاذ محمد حمدى 

برنامج أضواء وأصداء قناة الخليجية المباركة

 

كاتب نصراني يكشف شبكات التنصير السرية في مصر وأشهر الكهنة المنصرين ومصادر التمويل الأجنبية

كشف الكاتب النصراني المعروف نبيل لوقا بباوي ملفات التنصير السرية في مصر والتي تقوم بها الكنيسة وفي سرية تامة على حد وصفه . وقد حدد الدكتور بباوي ستة خطوات تتبعها الكنيسة في تنصير المسلمين هي :

 1:استخدام سر الإعتراف، حيث يعترف المسلم بكل خطاياه، ويعترف أمام القسيس بأنه لن يعود للإسلام، وسوف يجعل من المسيحية ديانته المستقبلية ويعتنقها ويخلص لها إلي آخر يوم في حياته.

 2: استخدام قانون الإيمان.. وذلك بأن يقرأ الكاهن أمام المسلم طالب التنصير قانون الإيمان ويردد خلفه طالب التنصير قانون الإيمان ومنه : نعم نؤمن بالروح القدس، الرب المحيي المنبثق من الآب، نسجد له ونمجده مع الآب والابن الناطق في الأنبياء، وبكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية، ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا، وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتي ..آمين.

3: استخدام سر المعمودية.. وهو أن يعمد الشخص طالب التنصير طبقا للإجراءات الكنسية الموجودة في الكنيسة والخاصة بتعميد المسيحيين.

4:استخدام سر المسحة بالميرون..وهو أن يمسح طالب التنصير من المسلمين بزيت الميرون طبقا لأسرار الكنيسة.

 5: استخدام سر التناول .. حيث يقوم القسيس بإعطاء طالب التنصير التناول، طبقا للإجراءات الكنسية المسيحية، ويطلق عليه البعض سر الشكر، ولابد لمن يأخذ سر التناول أن يكون صائما عن الطعام لمدة اثني عشر ساعة علي الأقل.

 6: إعطاء شهادة للمسلم أنه تم تنصيره، فبعد أن تتم الخطوات السابقة جميعها طبقا لأسرار الكنيسة، يقوم الكاهن الذي قام بهذه الإجراءات بإعطاء المسلم الذي تم تنصيره شهادة مختومة بأنه قد تم تنصير ذلك الشخص، ويذكر في الشهادة اسم الكاهن الذي قام بالتنصير، والكنيسة، وموعد التنصير، واسم طالب التنصير قبل تنصيره، واسمه بعد تنصيره، ويكون الاسم مسيحيا، وعنوان الشخص طالب التنصير ووظيفته، ورقم بطاقته الشخصية، أو العائلية أو الرقم القومي، أو رقم جواز السفر.

وعلى ذلك يكون التنصير الذي يمارس بشكل سري من قبل الكنيسة ولا يعرف أحد عنه شيئا، وان ما قاله ببـاوي يعتبر اعترافا واضحا بأن هناك ما يشبه شبكات التنصير في مصر والتي تعمل دون كلل ولا ملل. لقد مر نبيل لوقا بباوي علي الموضوع من علي السطح، لكنه كشف خلال مروره العابر هذا، أن التنصير يحدث في مصر، وليس من باب الهواية كما يعتقد البعض، بل إن الكنائس المصرية علي اختلاف توجهاتها تشترك في التنصير، بدليل أن هناك خطوات واضحة ولا تحتاج إلي مزيد من التفصيل. التنصير في مصر خرج من نطاق الهواية ودخل حيز الاحتراف وهو مايدعو للخطر من وجهة نظرها ويجب ان يقابل باجراءات حاسمه كما حدث في الجزائر!!!

 الأخطر من كل ذلك أن بباوي ذكر في تقريره أسماء بعينها تقوم بالتنصير ومنها القمص متياس نصر منقريوس والذي اعطي شهادة للسيد ماهر الجوهري تفيد تحولة الي المسيحية ، كما ذكر ايضاً المتنصر ماهر الجوهري وابنته بل وحددت المكان الذي يعيش فيه هو وابنته متخفيان كما قرر ” بباوي ” ان هناك منظمات في اوربا تمول عمليات التنصير وتقوم بتوفير فرص عمل للمتنصرين في الخارج وتعمل علي انهاء الكثير من مشاكلهم وتستخدم هذه المنظمات المتعصبين من القساوسه لتنصير بعض المسلمين !!

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9672

جمال أسعد : لا تفتش الاديرة لأن البابا أقوى من الدولة والكنيسة تهدر حقوق الإنسان باعتقالها المسلمين الجدد

انتقد المفكر النصراني المعروف جمال أسعد تواطؤ الدولة مع الكنيسة بشكل عام في أزمة كاميليا وغيرها من الأزمات السابقة التي تأخذ «شو إعلامي» بما يبرر الدعاوي المتلاحقة بتفتيش الأديرة لإحساس المسلمين بأنها أراض تخص الكنيسة ولا ولاية للدولة عليها، وإن لم يكن هناك واقع عملي وفعلي لتصديق هذا الكلام لكن سياق الأحداث يجعل هذا السؤال بلا جواب «لماذا لا يتم تفتيش الأديرة»؟. وتساءل أسعد:لأي مواطنة تدعو الكنيسة بينما من يشهرون إسلامهم تسلمهم الدولة لها بما يهدر القانون وحقوق الإنسان فضلاً عن إكراهها علي الإقامة القسرية في مكان لا يعرفه أحد بالإجبار بعيداً عن أي ولاية للدولة !والحل هو ظهور لنفي ما تردد عن إسلامها بنفسها.

مضيفاً: الابتزاز السياسي من جانب الكنيسة ولي ذراع الدولة أمام النظام الهش وخضوعه لابتزاز الكنيسة خلق مناخ طائفي لدي الرأي العام الإسلامي والبابا أصبح أقوي من الدولة، وهو ما يدق ناقوس الخطر من رد فعل إسلامي قوي

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9594

هل فى صعود المسيح للسماء حيا دليلا على الألوهية ؟

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بقلم / Soldiers Of Allah

هل فى صعود المسيح للسماء حيا دليلا على الألوهية ؟

يقول النصارى ان المسيح ارتفع الى السماء حيا ويستدلون بهذا على الوهية المسيح زعمنا أنه هو الله بصعوده حيا

[ الفــــانـــدايك ]-[ Mk:16:19 ]-[ثم ان الرب بعدما كلمهم ارتفع الى السماء وجلس عن يمين الله. ]

هل هذا الادعاء دليل على الالوهية من قريب أو من بعيد وهل تفرد المسيح وحده بالصعود الى السماء ولم يسبقه أحد فى ذلك ورد فى الكتاب المقدس فى سفر الملوك الثانى أن النبى إيليا قد صعد الى السماء وهو حى وكان معه أليشع ولازال حى فى السماء

 [ الفــــانـــدايك ]-[ Kgs2:2:11 ]-[ وفيما هما يسيران ويتكلمان اذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة الى السماء. ]

يعرض لنا الكتاب المقدس أيضا مثال أخر عن أناس صعدوا الى السماء أحياء كمثل أخنوخ كما ورد فى سفر التكوين

[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:5:24 ]-[ وسار اخنوخ مع الله ولم يوجد لان الله اخذه ]

 يتخذ النصارى من الصعود الى السماء دليلا على ألوهية المسيح فلو كان المسيح اله بهذا الادعاء لاصبح أخنوخ واليا ألهة هم أيضا فما هو الفرق بينهم وبين المسيح فى الصعود الثلاثة صعدوا ولازالوا أحياء كما يقول الكتاب المقدس

وفقكم الله جميعا

مصدر كنسى: “الشذوذ” لن يكون سبباً لطلاق الأقباط

مصدر كنسى: “الشذوذ” لن يكون سبباً لطلاق الأقباط

أكد مصدر كنسى أن مشروع القانون الموحد للأحوال الشخصية لغير المسلمين ليس به أى قصور مثلما ردد البعض، ونفى المصدر إدراج الشذوذ الجنسى فى القانون كسبب للحصول على الطلاق، وأن الكنيسة لن تهتم بما طلبه البعض فى إحدى المظاهرات التى أقيمت أمام وزارة العدل الأيام الماضية من أجل الاعتراف بالزواج المدنى.

 وكشف المصدر أن قداسة البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اتفق مع ممثلى الكنائس المكلفة بإعداد القانون الموحد للأحوال الشخصية لغير المسلمين بوزارة العدل على متابعة ما يصلون إليه فى كل ما هو جديد لسرعة خروج القانون إلى النور. وأضاف أن أهم ما اتفق عليه هو إلغاء الرجوع للشريعة الإسلامية حال اختلاف المذاهب، وسيتم الرجوع إلى الشروط الشكلية والموضوعية لصحة الزواج فى شريعة كل من الزوجين وقت الزواج. وأشار إلى أن مواد القانون الخاصة بآثار الزواج ستسرى عليها شريعة الزوج وقت انعقاد الزواج وليس بعد الزواج مثل القضايا السابقة، كما ستسرى عليه الشريعة التى ينتمى إليها الزوج وقت الطلاق.

اليوم السابع

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=249051

الشيخ الصارم يطحن النصرانى hos e5ras بعد اتهامه للاسلام بالارهاب

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

السلام عليكم

الشيخ الصارم يطحن النصرانى HOS E5RAS

حوار حول القتل والارهاب فى الكتاب المقدس بعد أن تهجم الضيف على الاسلام واتهمه بالارهاب

شيخنا الكريم – الصارم

غرفة النصارى يسالوننا عن الاسلام

Christians AreAsking us About islam

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 حمل من هنااااااااا

http://www.4shared.com/file/-s0dIDQu/__________.html

وفقكم الله

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التنصير في وسائل المواصلات

الاستاذ / خالد المصرى

5

كنت في السابق أرفض الكلام عن الأديان مع النصارى في وسائل المواصلات سواء كانت أتوبيس او مترو او حتى قطار حتى لا يحدث مشادات وفتن بين الناس وهناك الكثير منهم من العوام ،

وكنت دائماً ما ألوم الأخوة الذين يدخلون في جدالات من هذا النوع في مثل هذه الأماكن ،

ولكن حدث لي موقف منذ يومين وضعني في محك مباشر وتجربة قوية ، الموضوع أنني ركبت سيارة اجرة ميني باص متوجها الى بيتي وفضلت الجلوس في اخر مقعد من مقاعد السيارة تجنبا للزحام ، وركب في الكرسي الذي أمامي شابان يبدوا على سحنتهما انهما نصرانيان وبدءا في حوار

 قال احدهما للآخر : تعرف ان الرسول صلى الله عليه وسلم اتجوز 18 واحدة ؟؟

فرد عليه صديقه : لا يا اخى 18 ايه انا اعرف انهم اقل من كده فقال له : والله 18 انت ما قرتش كتاب ابن كثير ولا ايه بدأ العبد لله يرمي اذنيه عند الشابان استطرد الشاب الظريف كلامه لصاحبه الاظرف منه قائلاً له : شوف انا هقولك اصل ده كان عادي على أيامهم ، والصحابة كلهم كانوا متجوزين كتير وبعدين بقا هقولك على حاجة الرسول واحده توهبله نفسها وواحده ما يرضاش يدخل بيها عشان عندها برص وواحده يسرحها لاهلها اومااااااال … انت فاكر ايه .

 وجدت ان الموضوع قد زاد عن حده ولابد ان اتدخل خاصة بعد ان لفتوا الانتباه بحوارهم نتيجة صوتهم العالي المتعمد ادخلت راسى بينهما وقلت : واضح ان الاستاذ قاري كويس قال : ايوة كله موجود في سيرة ابن كثير

 قلت له : وتعرف كام واحده بقا وهبت نفسها للنبي قال كتير قلت له يعنى كام قال معرفش قلت له طيب ومين اللى سرحها لاهلها وسرحها ليه قالى اسمها امية قال له تقصد اميمة بنت النعمان قالى لاء امية اقرا ابن كثير قلت له ماشاء الله واضح انك قاري كويس على العموم الرسول تزوج من تسعة فقط هن من بقين معه وباقي الزوجات اللي ذكرهم ابن كثير ما تزوجهم الرسول او طلقهم دون دخول وبعدين هو الاسلام يعني ابتدع فكرة تعدد الزوجات ما هو ده كان موجود قبل الاسلام وموجود كمان في الشرائع السابقة هو انت ما قريتش الانجيل ولا ايه ،

 ولم أعطه فرصة للرد فقلت له تعرف سليمان كان متجوز كام واحده فى الانجيل فاصيب بالبلامة ولم انتظر رده فقلت له اتجوز 700 واحدة وكان عنده 300 جارية كل ده موجود فى الانجيل يعني هو انت قاري فى الاسلاميات ومش قارى فى كتابك هو مش الاستاذ مسيحي بردوه قالي لاء انا مسلم قلت له يا راجل واسمك ايه بقا قالى اسمي اسامه سعيد وبعدين قال اسامة سعيد محمد قلت له اسامة سعيد محمد ماشاء الله طيب يعنى ما تعرفش الانبياء فى الانجيل اتجوزو كام واحده قالى احنا مالناش دعوة بالانجيل احنا بنتكلم فى الاسلام قال هذه الكلمة وكانت السيارة كلها في اشد الانتباه لهذا الحوار المثير قلت وبصوت عالي ليسمعني كل الناس يعني انت مسيحي ومستعر من دينك وشغال افتراءات على النبي صلى الله عليه وسلم طيب ما تقرا الانجيل ثم قلت اقراه كويس بس اظن ان السيارة كان فيها غيره من المسيحين ولم يجروء ان يتكلم احد واقسم بالله انه لم يجروء ان يفتح فمه بل كان شاخصا بصره تجاهي وقد ظهر الاصفرار على وجهه نزلت من السيارة لأن محطتي قد جاءت وانا على يقين انه لن يجروء ان يفتح فهمه بعدها في السيارة .

هذا النموذج يا سادة منتشر جدا وكنت في السابق كما ذكرت الوم بعض الاخوة وهم باحثين متخصصين من الحديث في الانجيل او الكتاب المقدس في وسائل المواصلات الملفت للانتباه في هذا الموقف امرين الاول هو تجروء النصارى بهذا الحد على الكلام في الاسلام بهذه الصورة دون خوف ولا وجل طبعا فضلا عن كذبهم وادعائهم الاسلام حتى لا يلفتوا الانتباه وكانوا في السابق أقسم بالله لا يجروء أحدهم أن يظهر يده حتى ليظهر الصليب أو حتى لا تجروء هي أو هو على ارتداء صليب حول رقبته الآن نجد الصلبان في اليد من الخلف والأمام والصلبان تتدلدل على رقابهم وعلى صدورهم شاخصة للعيان بل إنى اقسم بالله وجدت شخص مسيحي سائق تاكسي واضع كلمة جيسس فى العلامة اعلى سيارته بدل من كلمة تاكسي ومنهم من يضع على سيارته في الخلف صور ليسوع والعدرا واماكن ظاهرة للصليب .

والثاني انه لم يرد عليه احد من المسلمين انفسهم وكان الغيرة قد ذهبت منهم او لعلهم لم ينشغلوا بما يقال ولم ينتبهوا بما قال هذا الموقف ذكرنى بموقف اخر عكس هذا الموقف احد الاخوة اخبرني انه كان راكب اتوبيس نقل عام فوجد فتاة جالسة على مقعد وتقرا الانجيل فقال لها الاخ وهو واحد من كبار الباحثين في مقارنة الاديان في مصر

قال لها : هو ده حضرتك عهد قديم ولا عهد جديد فقالت له : عهد قديم لاء لاء لاء استنا كده فنظرت على غلافه وقالت له عهد جديد

فقال لها : طيب افتحي انجيل مرقص كده قالت له : حاضر وهمت ان تفتحه فوجد ركاب الاوتوبيس بيقولو له ممنوع الكلام في الحاجات ده يا استاذ واللى يقوله جرا ايه يا استاذ هذا هو الحال يا سادة بعض الناس في حالة تغييب شديد وغير مدرك لعمليات التنصير المنظمة من قبل الكنيسة والتي تشمل فئات كثيرة من المجتمع ،

 لو كان هؤلاء الناس وجدوا صد من المسلمين لما تجرءوا بهذا الحد ، ولما وصلوا لدرجة عدم الخوف والاطمئنان التي يشعروا بها ، ولما فكروا أساساً أن يتحدثوا بكلمة واحدة عن الإسلام ولا عن أشرف خلق الله صلى الله عليه وسلم ..

تفاعل ونشاط حملة – مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا: البابا شنودة على الفيسبوك

   

كتب – Soldiers Of Allah

ولازالت حملة مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا: البابا شنودة على الفيسبوك مستمرة وفى تزايد ولله الحمد مع استمرار التحدى من ادارة موقع الفيسبوك الذى يقف ورائه المدعو نجيب ساويرس ورغم ذلك الجروب متفاعل بشكل غير عادى مطالبا لفت انتباه الحكومات والافراد والاعلام الى افعال الكنيسة المتخفية والتى جائت فى الفترة الأخيرة فى صور عدة أخرها المطالبة بتغيير المناهج الدينية وحذف أيات من القران الكريم زاعمين أنها تؤجج الفتنة فى مصر

 ولكنهم فى الحقيقة هم من يشعلون الفتنة بمطلب كهذا ويكفى سكوت الكنيسة المصرية على المدعو القمص زكريا بطرس الى الأن ولا يوجد قرار واضح وصريح بشلحه أو عدم انتمائه الى الكنيسة المصرية يتخذ أقباط المهجر

كل هذا الاحداث لاشعال النار فى مصر شعبا ورئيسا وهجوما سافرا جدا على الاسلام وعلى النبى الكريم صلى الله عليه وسلم واسائة واضحة وصريحة وللاسف بعض من المسيحيين المصريين قد سيقوا وراء هذه الاحداث زاعمين أنهم يريدن السلام والتعايش وهم لا يشعرون انهم يشاركون فى الفتنة ويحققون أجندة اقباط المهجر وجماعات التنصير التى هدفها الخراب

دعوة من الجمع للمشاركة فى جروب الحملة على الفيسبوك

http://www.facebook.com/group.php?gid=308920693779

قال إنه يسير على طريقة ناهد متولي.. بباوي: محمد حجازي تنصر “عشان يعمل سبوبة”.. ونخلة يرد عليه بقوله إنه يستقي معلوماته من موقع “المصريون”!!

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 كتب خالد المصري (المصريون): | 29-04-2010 00:46

قال الدكتور نبيل لوقا بباوي وكيل لجنة الإعلام والثقافة بمجلس الشورى إن المتنصر محمد حجازي ارتد عن الإسلام وتحول إلى المسيحية لأسباب مادية بحتة لا علاقة لها بتحولات عقيدية، فيما يعيد الجدل الدائر حول الشاب الذي صاحب تحوله إلى المسيحية جدل واسع واتهامات لمنظمات قبطية بإغرائه بالمال بسبب ظروفه الصعبة آنذاك. جاء هذا بعد أن علّقت محكمة القضاء الإداري في جلستها يوم الثلاثاء الدعوى التي أقامها محمد حجازي، المسلم الذي أعلن اعتناقه المسيحية، من أجل تغيير ديانته في البطاقة الشخصية من مسلم إلى مسيحي،

 وذلك لحين الفصل في موضوع الدعوى من المحكمة الدستورية العليا. وأضاف بباوي إن حجاز الذي اعتنق المسيحية في عام 2008 فعل ذلك “عشان يعمل سبوبة، فهو شخص مطرود من بيت أبيه ولجأ إلي القاهرة عند شخص اسمه بيتر وكانوا يتقابلوا في كافيه في وسط البلد،

 واستأجر له ولزوجته شقة في المطرية عند الرشاح، ولما استنزف حجازي بيتر تركه حجازي وذهب إلى كاتب إسلامي اسمه أبو إسلام احمد عبد الله مدير قناة الأمة الفضائية طلبًا للمال أيضا، وبعدها عاد لبيتر ثانية وأعلن تنصره بعد أن تبنته بعض المنظمات القبطية المشبوهة”. واتهم بباوي في تقرير بثته محطة “بي بي سي” أمس، حجازي بأنه شخص يبحث عن المال، وشبهه بناهد متولي، التي قال إنها كانت معلمة فقيرة تتقاضى 150 جنيهًا في الشهر في إحدى مدارس القاهرة، وبعد أن سفروها إلى الغرب تتقاضى الان 12 ألف دولار شهريًا وأصبحت الآن لديها الملايين. لكن ممدوح نخلة المحامي الذي أقام دعوى لتغيير ديانة المتنصر محمد حجازي إلى المسيحية انتقد بباوي على آرائه الجريئة،

 قائلاً إنه يستقي معلوماته من موقع “المصريون الإخواني”، وإنه لا يوجد عنده دليل على ما يقول. وقال نخلة: هناك شبهة عنصرية وتمييز في مسألة حق تغيير العقيدة بمصر لصالح المتحوّلين للإسلام، ومضى متسائلا: كيف يعتنق شاب عمره 18 عاما الإسلام، لماذا لا نسأله عن مدى فهمه واقتناعه بعقيدته الجديدة، وأضاف: لا يفترض برجل الشرطة المصري أن يكون كأعضاء جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.

المصدر : المصريون

 http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=29046

رسالة الى الأمن : في معرض الكتاب الدولي بالإسكندرية.. المكتبات المسيحية تمارس التبشير علنًا وتدعو المحجبات لشراء الإنجيل بجنيه واحد

كتب محمد موسى (المصريون): | 14-03-2010 00:20

يشهد معرض الكتاب الدولي بالإسكندرية، نشاطا تبشيرا متصاعدا من جانب المكتبات المسيحية المشاركة بالمعرض والتي لا تتردد في عرض الكتب المسيحية حتى على أولئك الذي يبدو عليهم المظهر الإسلامي، وهو ما أثار استياء رواد المعرض الذين يواجه كثير منهم الدعوة بالاستنكار وعدم الاستجابة للمحاولة. وكان لافتا إعلان قاعة دار الثقافة المسيحية عن بيع الإنجيل الكتاب المقدس لدى المسيحيين بجنيه واحد، وهو العرض الذي لم يكن موجودا منذ بداية المعرض، وعلى ما يبدو فقد كان الهدف منه المسلمين خاصة، حيث يبادر الباعة بتقديم العرض على المحجبات المارات أمام القاعة لشرائه بهذا السعر الزهيد.

ولوحظ استخدام لفظ “الإنجيل” وليس “العهد الجديد” في محاولة لجذب رواد المعرض وأكثرهم من طلبة جامعة الإسكندرية التي تقع أمام أرض كوتا المقام عليها معرض الكتاب. ونسخة الإنجيل التي تباع بسعر مدعم هي من إصدار دار الكتاب المقدس وهى من الحجم المتوسط وتضم كل محتويات العهد الجديد كما تحتوى في نهايتها على خرائط للأحداث التي مر بها المسيح وتلاميذه. ويباع إلى جانب الإنجيل ملحق صغير يحمل اسم “استحالة تحريف الكتاب المقدس” ويضم عدة عناوين رئيسية على هيئة تساؤلات، هي: متى تم التحريف، من الذي قام بالتحريف، أين تم التحريف.

 وعلى ما يبدو، فقد جاء الملحق في محاولة للرد على المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة حول تعرض الإنجيل للتحريق، حيث يضم مخطوطات قديمة ومكتشفة حديثا تنفى احتمال تغيير كلمة واحدة بالكتاب المقدس، ولوحظ تجنب مؤلفين الملحق لأنواع التراجم أو للأسفار التي لم يعترف بها البروتستانت والذي كان من الأولى الرد على اعتقادهم في ذلك. وقد تعهد الدكتور يوسف زيدان والذي يعمل رئيس قسم المخطوطات بمكتبة الإسكندرية بأن يرد على محتوى الملحق في مقاله بعد أربع أسابيع، كما وعد في رده على سؤال لأحد الحضور لحفل توقيعه كتبه بمعرض الإسكندرية للكتاب.

وإلى جانب ذلك تبادر المكتبات المسيحية بعرض شراء “سي ديهات” لقصص ونهايات الملوك الذين اضطهدوا المسيحية وكيف كانت نهايتهم مقابل خمس جنيهات، وقد لوحظ انتشار الكثير من الكتيبات التي تعرض ما يتردد عن ظهور العذراء على أنه معجزة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25898

اللجنة الأمريكية “للحريات الدينية” تفصل موظفة بسبب إسلامها

المصريون – (رصد) | 22-02-2010

23:40 طالبت منظمة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” الكونجرس الأمريكي بالتحقيق في “تعصب اللجنة الأمريكية للحريات الدينية في العالم” ضد العرب والمسلمين، وذلك على خلفية تقدم باحثة مسلمة بشكوى ضد اللجنة تتهمها بإنهاء عملها بسبب إسلامها. وكانت باحثة ومحللة سياسية مسلمة تدعى صفية جوري أحمد، تقدمت بشكوى ضد اللجنة تتهمها بإنهاء تعاقدها للعمل كمفوضة باللجنة بسبب ديانتها وعلاقتها بمنظمة إسلامية أمريكية. وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن جوري أحمد تقدمت بشكوى وفق قانون المساواة في فرصة العمل الأمريكي تقول فيها إن تعاقدها مع اللجنة قد تم إلغاؤه بسبب ديانتها الإسلامية وعلاقتها بمنظمة مجلس العلاقات العامة الإسلامية “إمباك”.

ودعت “كير” إحدى أكبر المنظمات الإسلامية الأمريكية الكونجرس إلى التحقيق في اتهام موظفين ومفوضين حاليين وسابقين للجنة المنوط بها تقديم استشارات للرئيس الأمريكي والكونجرس عن أوضاع الحريات الدينية حول العالم، اتهامهم لها بالتعصب ضد دول عربية إسلامية من بينها مصر والسعودية، حسب ما ذكره موقع إسلام اليوم. وقالت كير في بيان لها إن الموظفين والمفوضين “يقولون إن اللجنة تميز ضد الموظفين المسلمين وتستهدف دولا إسلامية بمزيد من المراقبة”. وتابعت المنظمة أن اللجنة “تركز بلا إنصاف على اضطهاد المسيحيين بينما تقلل من أهمية الانتهاكات للحريات الدينية في أماكن مثل إسرائيل وأوروبا”.

 من جانبه قال نهاد عوض المدير التنفيذي القومي لـ كير: “لابد أن يحقق الكونجرس في الادعاءات المزعجة بالتحيز ضد المسلمين في اللجنة الأمريكية للحريات الدينية في العالم قبل أن يطلق أي إصلاحات ضرورية”. وأشار أيضا إلى أن اللجنة كرست مصادر واسعة لفحص الكتب المدرسية للمدارس الإسلامية في ولاية فيرجينيا رغم حقيقة أن اللجنة تم تأسيسها لمراقبة الحريات الدينية في الخارج.

يذكر أن اللجنة الأمريكية للحريات في العالم تأسست في أواخر التسعينيات من القرن الماضي على يد الكنائس التنصيرية الأمريكية بعد عمليات ضغط كبيرة في الكونجرس. واللجنة هيئة شبه حكومية ذات جذور في الحركة الإنجيلية الأمريكية، وكان يرأسها في السابق إليوت أبرامز، وهو مسئول يهودي أدين في عهد الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريجان بالكذب فيما يعرف بفضيحة “الكونترا” وصدر عفو رئاسي عنه، وشغل منصب المساعد الخاص للرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش لشئون الشرق الأوسط.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25077

وصفوا المسلمين بـ “الكفرة الذين يعبدون الشيطان”.. أقباط المهجر يدعون المسيحيين في مصر إلى حمل السلاح بدعوى الدفاع عن الشرف

المصريون _ متابعات: | 07-02-2010 00:40

بعد أن خاب أملها في استعداء المجتمع الدولي ضد مصر وفتح باب التدخل الدولي في شئونها الداخلية بدعوى حماية الأقباط من اضطهاد المسلمين المزعوم، تصاعدت الأصوات التحريضية من قبل جماعات ومنظمات أقباط المهجر الرامية إلى إشعال فتيل المواجهات الدموية بين المسلمين والأقباط، بعد أن أطلقت نداءات تحريضية تدعو المسيحيين في مصر إلى رفع السلاح ضد المسلمين. وتدعو تلك المنظمات الأقباط إلى الخروج على سلطة الدولة وحمل السلاح ضد المسلمين بدعوى أن الحكومة المصرية متواطئة ضد الأقباط، وأنها لا تقوم باتخاذ اللازم عند الإبلاغ عن حالات اختفاء فتيات قبطيات يقومن بإشهار إسلامهن،

 ما يعيد إلى الأذهان حادثة الأميرية حين أطلق قبطي وقريب له النار على شقيقته المتزوجة من مسلم وزوجها وطفلتهما الصغيرة، فأردى زوجها قتيلا وأصابها هي وابنتها بإصابات بالغة. جاءت الدعوة على لسان أحد ناشطي أقباط المهجر الذي دأب في السابق على الاستغاثة بإسرائيل بذريعة “إنقاذ الأقباط في مصر”،

حيث يصف الحكومة المصرية بأنها “حكومة وهابية”، ويتهمها بالتواطؤ ضد الأقباط وحماية المسلمين الذين وصفتهم بـ “الكفرة” وأنهم “يعبدون الشيطان”، كما يوجه إساءات صريحة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم والذي يصفه – افتراء- بأنه “مغتصب”.

الدعوة طالبت المسيحيين بالإقتداء بـ “البطل القبطي رامي عاطف” في إشارة إلى منفذ هجوم الأميرية، وحثتهم على عدم اللجوء إلى الشرطة “الإسلامية” في حوادث الاختفاء، ومضت إلى اعتبار القتل في محاولة لما قال إنها “استخلاص لحقوق المسيحيين” معتبرة الموت في سبيل هذا الأمر شهادة، والتي “لولاها ما انتشرت المسيحية”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=24395

العيار فلت في صحف ساويرس .. اليوم السابع تنشر مقالا لكاتب مسيحي يقول أن الكتاب المقدس للمسلمين متناقض

المصريون ـ خاص | 25-01-2010 23:12

نشرت صحيفة ساويرس “اليوم السابع” مقالا لكاتب مسيحي يدعى “مدحت قلادة” يقول فيه أن القرآن الكريم متناقض في آياته عن النصارى مدعيا الاستشهاد بكاتب أخرى غير مسيحي ويبدو أن العيار فلت في صحف ساويرس إلى حد التطاول العلني على القرآن الكريم .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=23872

تقديس أسفار العهد القديم جاء بعد موسى عليه السلام

د. محمد عمارة – بتاريخ: 2009-12-17

خامس الأدلة : أن القداسة التي أضيفت على أسفار هذا الكتاب ” المقدس ” هي طارئة ..حدثت بعد عصر موسى – عليه السلام – بأكثر من عشرة قرون ..وبعد تدوين ” عزرا ” لما دون من هذه الأسفار بأربعة قرون ..فلم يكن هناك من يقدس هذه الأسفار قبل عصر المكابيين ( 168-37ق.) وبعبارة الفيلسون اليهود ” سبينوزا” ( 1632 -1677م) وهو من الخبراء في نقد نصوص العهد القديم ” فإنه حتى عصر المكابيين لم تكن الأسفار المقدسة قد أقرت ، وإن حكماء التلمود ( الفرنسيين ) قد اختاروا هذه الأسفار من بين بقية الأسفار ، وذلك زمن الهيكل الثاني ، ثم رتبوها ،

ورفعوها لمرتبة الكتابات المقدسة ” أي أن الصورة التي بين أيدينا لأسفار العهد القديم ، وتاريخ تقديسها إنما هو القرن الأول قبل الميلاد- أي بعد موسى – عليه السلام – وتوراته باكثر من عشرة قرون . تلك شهادات الواقع – واقع هذه الأسفار ومضمونها ..وتناقضاتها ..شهادات علماء اليهود أنفسهم على أنها – في معظمها – تحريف ..وتلفيق..وتناقضات ..لا علاقة لها بكلمات الله التي أنزلها على موسى – عليه السلام – ومن هنا ،فإن جميع ما جاء في القرآن الكريم عن التوراة التي أنزل الله على موسى والتي فيها هدى ونور .

( إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور ) ” المائدة :44″ والتي دعا القرآن اليهود إلى إقامة حكمها : ( وعندهم التوراة فيها حكم الله ) ” المائدة : 43″ فإن المراد بها توراة موسى – عليه السلام – وليست هذه الأسفار التي دونت بعد موسى بثمانية قرون ، والتي اتخذت شكلها الحالي ،

وأضفيت عليها القداسة بعد موسى بأكثر من عشرة قرون أما هذه الأسفار – التي يؤمن بها اليهود والنصارى – والتي شهد واقعها ..وشهدت تناقضات ..وشهد عليها العلماء الخبراء في نقد نصوصها – من علماء اليهود – فهي التي قال عنها القرآن الكريم : ( ومن الذين هادوا سمّاعون للكذب سمّاعون لقوم آخرين لم ياتوك يحرفون الكلم عن مواضعه يقولون إن أُتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فأحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أُولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم )

” المائدة 41″ ( من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليّا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا) ” النسا: 46″

( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون ) ” البقرة 79″

 ( فبما نقضهم ميثاقهم لعنّاهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ) ” المائدة: 13″ بهذا يتضح فساد منهج هذا الكتاب – الذيبين أيدينا – الذي ادعى عدم تحريف التوراة ..وحاول الاستناد في هذه الدعوى إلى القرآن الكريم – الذي جاء مصدقا لما بين يديه من الكتب السماوية – والذي تحدث عن التوراة باعتبارها ذكرا أنزله الله ..ووصفها بأن فيها هدى ونور فتوراة موسى – عليه السلام – التي نزلت بالهيروغليفية في القرن الثالث عشر قبل الميلاد – هي ذكر من عند الله ..وفيها هدى ونور أما الأسفار التي جمعها وكتبها ” عزرا” في منتصف القرن الخامس قبل الميلاد- والتي اتخذت شكلها الحالي، وأضفيت عليها القداسة في زمن المكابيين ( 168 -37 ق.م ) أي بعد موسلا وتوراته بأكثر من عشرة قرون – فهي تلك التي قطع القرآن الكريم بانها ليست كلام الله ،

ولا وحيه إلى موسى- عليه السلام – ..وإنما هي التي كتبها اليهود بأيديهم ، ثم قالوا إنها من عند الله ليشتروا بهذا الكذب على الله ثمنا قليلا!. ومع القرآن الكريم شهد العلماء الخبراء في نقد النصوص – من اليهود – وفيهم حاخامات كبار – بأن هذه الأسفار إنما هي تجميع وتلفيق لتراث شفهي أثمرته بيئات وثقافات مختلفة عبر العديد والعديد من القرون . هذا عن التوراة ..والتحريف

http://www.brmasr.com/view_columns_article.php?cat=view1&id=11934