Tag Archives: حقوق الانسان

ساويرس دفع 6 ملايين جنيه رشوة للنجاة من تهمة التخابر

 الأربعاء 4 أبريل 2012

 واصلت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ اليوم الإثنين جلسات المحاكمة فى قضية شبكة التجسس الإسرائيلية المتهم فيها بشار إبراهيم أبو زيد، الأردنى الجنسية وأوفير هراري ضابط بجهاز الموساد الإسرائيلي، بتمرير المكالمات الدولية المصرية الواردة للبلاد عبر الإنترنت إلى داخل إسرائيل.

وقال المتهم من داخل القفص: “أنا تحت التهديد والتعذيب والضرب وأعطونى “برشام” للتوقيع على الأوراق غصب عنى.

وأكد أن أبراج الاتصالات موجودة فى العوجة ورفح منذ عام 2005، واتهم نجيب ساويرس بالهروب من قضية التجسس بدفع رشوة قدرها 6 ملايين جنيه، كما اتهم شركات الاتصالات الأخرى بتورطها فى القضية وتمت المغافلة عنها.

وأضاف المتهم أنه قام بتقديم عدة شكاوى للنائب العام والمشير طنطاوى وحكومة الجنزورى قائلا: “ولا حد معبرنا” والقاضى يرفض إحالتى للطب الشرعى لإثبات تعذيبى “ولو المحكمة هتستمر كده يبقى الحكم معروف من الأول ومافيش داعى حضورى الجلسات”.

عقد رئيس المحكمة الجلسة اليوم فى قاعة المحكمة وليس بغرفة المداولة كالمعتاد وسمح لوسائل الإعلام بحضور الجلسة، وطلبت المحكمة من النيابة إبداء مرافعتها الا أن دفاع المتهم اعترض علي ذلك فأكدت له المحكمة أن القضية كانت مؤجلة للمرافعة ولكن الدفاع قرر بأنه اتفق مع المحكمة على تحديد جلسة أخري للمرافعة وأنه لا يمكن سماع المرافعة لأن لديه طلبين أساسيين أولهما الدفع بعدم دستورية المادة 19 من قانون 1958 والخاص بقانون الطوارئ، حيث إن المجلس العسكرى قد أصدر قرارًا بإنهاء حالة الطوارئ، مما يستوجب معه إنهاء القانون، وطلب من المحكمة عدم سماع المرافعة والانتظار حتى تقول المحكمة الدستورية العليا كلمتها الأخيرة بشأن هذا القانون أسوة بما حدث أمس لمحكمة جنايات الجيزة فى قضية أحداث فتنة إمبابة.

وخاطب بشار وسائل الإعلام كيف يكون مواطن فلسطينى من عرب 48 يتحول لضابط بالموساد الاسرائيلى؟ واتهم بشار جهات سيادية بتلفيق الاتهامات للعرب تاركين الأمريكان.

وقال خليل ( شقيق المتهم) ” بدى أخويا يتحاكم محاكمة عادلة علانية ولا يتم حشد الشعب المصرى ضد شقيقى باطلا”.

كما ظهر والده لأول مرة بالمحكمة وظل بالقرب من نجله بجانب القفص، وأكد بشار بعد رفع الجلسة “القاضي مش بيوافق علي الطلبات ولا يسمع للشهود وهناك تزوير في محاضر الجلسات حيث إن القاضي لا يثبت الطلبات التي أبديها في دفاعي، كما أن قاضي التحقيق المستشار طاهر الخولي حولني للمحاكمة في محكمة أمن الدولة دون أن يحيل ساويرس صاحب المحطة الأساسية وذلك لانني الوحيد الضعيف في هذه البلد وفجر المتهم بشار مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أكد أن جميع شركات الاتصالات المصرية متورطة في القضية ومن بينها شركتا اتصالات وفودافون وكل ذلك علي علم من المخابرات المصرية وأن هنالك محطات تقوية في العريش ورفح والسلوم وأن كل ذلك يتم بعلم أجهزة المخابرات.

وبرر معرفته بكل تلك المعلومات من خلال عمله في قطاع الاتصالات، وأكد أنه بريء وأنه لا يوجد دليل واحد في القضية يدينه وأن الكمبيوتر الخاص به لم يجد المحققون به صورًا أو أدلة علي اشتراكه فى التجسس.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=40679

نيابة أمن الدولة تخطر “الإنتربول” لاعتقال الشيخ “وجدى غنيم” للتحقيق معه في سب شنودة

الإثنين 2 أبريل 2012

  أخطرت نيابة أمن الدولة العليا المصرية الشرطة الدولية “الانتربول” بضبط وإحضار الداعية الإسلامي الشيخ وجدي غنيم، للتحقيق معه فيما نسب إليه من سب شنودة الثالث بابا النصارى الأرثوذكس السابق.

فقد طالبت نيابة أمن الدولة العليا  برئاسة المستشار هشام بدوى، الإنتربول الدولى بضبط وإحضار الشيخ وجدى غنيم، للتحقيق معه فيما نسب إليه من سب وإهانة شنودة الثالث بابا النصارى الأرثوذكس السابق بعد وفاته، على خلفية البلاغ الذى قدمه المحامي المسيحي نجيب جبرائيل.
وأشارت مصادر قضائية إلى أن النيابة ستخطر مكتب التعاون الدولى لتنفيذ القرار، وأن المستشار مهدى شعيب بنيابة أمن الدولة العليا، قد استمع إلى أقوال نجيب جبرائيل الذي اتهم الشيخ وجدي غنيم بسب وقذف شنودة الثالث وأنه تلفظ بعبارات شأنها ازدراء الأديان وإثارة الفتنة الطائفية، وتقويض السلام الاجتماعى، وإهانة رمز كبير من الرموز الوطنية حسب قوله.
وكان شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية السابق، قد وافته المنية يوم السبت عن عمر يناهز 89 عاما، بعد أن اعتلى كرسي البابوية لما يزيد على أربعة عقود، أثار خلالها الكثير من المشاكل والأزمات، ومنذ أن اعتلى ذلك الكرسي وقد اندلعت الفتنة الطائفية في أنحاء البلاد، وتاريخه عامر بالجرائم منذ اختطاف الأنبا يوساب الثاني في الخمسينيات وإجباره على ترك البابوية، إلى جريمة ماسبيرو العام الماضي.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=40581

تأكيدًا لما نشرته “المصريون”.. الكونجرس وراء تسليم الأمن كرستين ونانسي إلى مطرانية المنيا

كتب – عبد الحميد قطب   |  01-04-2012 10:17

علمت “المِصريون” أن فتاتى المنيا كرستين عزت فتحى “17سنة” ونانسى مجدى فتحى “16 سنة” قد تم تسليمهما إلى مطرانية المنيا الأسبوع الماضى، بناءً على طلب أحد أعضاء وفد الكونجرس الأمريكى الذى تواجد فى القاهرة آنذاك، وأن الأجهزة الأمنية قد استجابت لطلبه بناءً على توجيهات عليا فى سرية تامة وقامت بتسليم الفتاتين إلى المطرانية بعد أن كانوا موجودين فى إحدى دور الرعاية التابعة لوزارة الشئون الاجتماعية .

ويأتى تسليم الفتاتين فى الوقت الذى ذكر شادى حنا، مدير المنظمة القبطية بأمريكا، فى تسجيل فيديو له بُثَّ على أحد مواقع أقباط المهجر أن أحد أبرز أعضاء الكونجرس الأمريكى المدافعين عن حق الأقباط “فرانك وولف” اتصل بنا وأبلغنا أنه سوف يكون ضمن وفد برئاسة نانسى بوليسى رئيس مجلس النواب الأمريكى فى زيارة إلى مصر ، وأنه سوف يطرح على المسئولين المصريين ظاهرة اختطاف الفتيات المسيحيات، وأنه سوف يطالب القيادة المصرية بحث الأجهزة الأمنية فى مساعدة أسر الفتيات المختطفات وسرعة القبض على مختطفيهم وتسليم الفتيات إلى أُسرهن ، وقال حنا إن وولف قد طلب منا أسماء هؤلاء الفتيات وقام بتدوين أسمائهن فى مذكرة خاصة به .

أضاف أن مجموعة من أعضاء الكونجرس الأمريكى كانوا قد حضروا إلى القاهرة منذ حوالى 4 أشهر، وقاموا بزيارة سرية إلى محافظة المنيا والتقوا بأسر جميع الفتيات المختطفات فى المحافظة مثل أميرة صابر جمال، التى أسلمت منذ 6 أشهر ومودعة حاليًّا فى دار رعاية بالجيزة، وكذلك أسرة الفتاتين نانسى وكرستين ، وأعرب أعضاء الكونجرس عن تعاطفهم الشديد وتضامنهم مع أسر هؤلاء الفتيات، كما التقوا بعدد من القساوسة والرهبان واستمعوا إلى مطالبهم ، وعلى رأس هذه المطالب إرجاع الفتيات المختطَفات ، وتسهيل عمليات بناء الكنائس .ويرجح أن يكون تسليم الفتاتين من قِبَل أجهزة الأمن المصرية إلى مطرانية المنيا استجابةً لطلب النائب فى الكونجرس الأمريكى والذى رافق الوفد الأمريكى فى زيارته الأخيرة لمِصر والتقى بأعضاء من المجلس العسكرى وكذلك نواب المجلس النيابى والقيادات التنفيذية والأمنية.

وكانت “المصريون” قد انفردت فى 17/12/2011 بتفاصيل زيارة أعضاء من الكونجرس الأمريكى لمحافظة المنيا وعلى رأسهم النائب وولف والتقوا أثناءه بأسر هؤلاء الفتيات.

وأكد على عبد الحميد، مؤسس جبهة “الدفاع عن الأسيرات المسلمات”، لـ “المصريون” أن تدخل الكونجرس الأمريكى فى موضوع إسلام الفتيات يعنى أن الولايات المتحدة تفرض الوصاية على مصر وأنها بهذا الإجراء تساند الأقباط فى خلق الفتن الطائفية، نظرًا لأن مَن يدَّعون أن هؤلاء الفتيات مختطفات عار تمامًا من الصحة؛ لأن هؤلاء الفتيات يدخلن الإسلام عن قناعة تامة وليس كرهًا أو اختطافًا.

وقال: “إننى أتحدى أن تخرج فتاة ممن أُسلِمن إلى الكنيسة وتقول إن أحدًا اختطفها أو قام بإكراهها على اعتناق الدين الإسلامى، أو حتى قام بإغرائها بالمال أو الجنس، كما تفعل المنظمات القبطية مع الفتيات المسلمات”.

يُذكر أن الفتاتين قد سُلمتا إلى مطرانية المنيا الأسبوع الماضى بعد أن كانتا قد أعلنتا إسلامهما أوائل العام الماضى. وألقت الأجهزة الأمنية القبض عليهما وعرضتهما على نيابة قصر النيل، وأمام رئيس النيابة طلبتا عدم تسليمهما إلى أهلهما خوفًا من تعرّضهما للقتل ، الأمر الذى جعل النيابة تأمر بايداعهما دور رعاية أيتام حتى لا تتعرضا للقتل، إلا أن الأجهزة الأمنية قامت بتسليمهما الأسبوع الفائت إلى مطرانية المنيا ، والتى بدورها قد أخفت الفتاتين حتى عن أهلهما بقرية بنى عبيد بالمنيا، وهذا ما أكده لنا أحد جيرانهما والذى رفض ذكر اسمه ، حيث قال إن الفتاتين لم تعودا إلى الآن إلى منزليهما بعد أن تسلّمتهم المطرانية 

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=112482

قال أن من سلموا المسلمات للكنيسة سيحاكمون وملفاتهم جاهزة .. العوا يطالب بمحاكمة الأنبا بيشوي على تصريحاته وإخضاع الأديرة “المليئة بالأسلحة” لرقابة الدولة

كتبت مروة حمزة (المصريون): | 16-09-2010 01:14

أكد المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا أن المسؤولين الذين تورطوا في تسليم وفاء قسطنطين والمسلمات الأخريات إلى الكنيسة بالمخالفة للقانون والدستور ستتم محاكمتهم وإن طال الأمد ، مؤكدا أن “جهات رسمية” أعدت ملفات تلك القضايا وجهزتها انتظارا ليوم القانون ، مؤكدا أن الجرائم التي ارتكبت في هذا الموضوع لا تسقط بالتقادم ،

وطالب العوا في حديثه الذي بثته قناة الجزيرة القطرية على الهواء أمس الأربعاء بمحاسبة الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، والرجل الثاني داخل الكنيسة الأرثوذكسية على تصريحاته “الخطيرة” التي وصف فيها الأقباط بأنهم “أصل البلد وإن المسلمين ضيوف عليهم“، وقال إن تصريحاته “لابد ألا تمر مرور الكرام بل يجب أن يحاسب لمصلحة هذا الوطن”.

وندد العوا في مقابلة مع فضائية “الجزيرة” بثتها مساء الأربعاء بتصريحات الأنبا بيشوي التي اعتبر فيها أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية “خط أحمر” والكنيسة “خط أحمر”، وعقب قائلا: و”كأنه يعلن على الملأ أن الكنيسة والبابا شنودة فوق القانون“. وتساءل: كيف يقول إن المسلمين ضيوف على أرض مصر بينما يشكلون 96 في المائة من سكان مصر ويعيشون على أرض مصر منذ 14 قرنًا، داعيًا الأنبا بيشوي إلى سحب تصريحاته حتى لا تشتعل نيران لن تنطفئ في مصر.

واعتبر أن التصعيد في لهجة الخطاب المسيحي دليل على أن مصر أصبحت “دولة ضعيفة في إطار كنيسة قوية”، مستنكرا تغييب الدستور والقانون في قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس، التي تحتجزها الكنيسة في مكان غير معلوم منذ أواخر يوليو الماضي، بعد أن تسلمها من أجهزة الأمن عقب توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها. واستطرد: الأنبا بيشوي تحدث باستعلاء واستقواء خطير، فكيف استطاع أن يقول بجرأة إنه لن يطبق الأحكام التي تصدر عن القانون المصري، وكيف يكون البابا شنودة “خطًا أحمر” بينما رئيس الجمهورية بنفسه ينتقد في الصحف ولا يوجد أي شخصية في مصر فوق القانون فكيف تصبح الكنيسة أعلى من الدولة؟

وكان الأنبا بيشوي رفض الدعوات لإخضاع الأديرة تحت رقابة الدولة، أسوة بالمساجد، ملوحًا بـ “الاستشهاد” فى مواجهة سيناريو من هذا النوع. وعقب العوا: “للأسف ضعف موقف الدولة في مواجهة الكنيسة يثير غضب المسلمين، فلا يحق للدولة بأجهزتها تفتيش الأديرة والكنائس بينما تنتهك حرمات المساجد كل يوم وكل ساعة”. ودلل بقضية ضبط سفينة تحمل مواد متفجرة قادمة من إسرائيل لصالح جوزيف بطرس نجل وكيل مطرانية بورسعيد في إطار مطالبته بتفتيش كل الأديرة، لأنها “مليئة بالأسلحة كما تفتش المساجد وتنتهك حرماتها في هذا البلد”،

 بعد تلويح الأنبا بيشوي بالاستشهاد لو أشرف المسلمون على الكنائس. واعتبر أن كلام الأنبا بيشوي يعني أنهم “يعدون لحرب ضد المسلمين”، وقال إنه يجب على الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أن يرد على تصريحات الأنبا بيشوي “الذي يستعد لحرب ضد المسلمين”، على حد قوله. وحول تأييد الكنيسة للرئيس حسني مبارك في الانتخابات الرئاسية القادمة أو نجله جمال لخلافته في الحكم، قال العوا: “علمت أن المجمع المقدس عقد برئاسة البابا شنودة وحضره جميع المطارنة والأساقفة داخل مصر وخارجها من جنوب إفريقيا وسويسرا وأمريكا وكينيا وقرروا تأييد الرئيس مبارك ونجله”.

 وأضاف: أنا أرى أن هذا حق لكل مصري، وهناك حملة لدعم جمال مبارك، لكن لا يصح أن يصبح الانتخاب كنسيًا، والتأييد دينيًا، فهذا الأمر يفسد الدولة المدنية، فكيف وهم أنفسهم يقولون ما لقيصر لقيصر وما لله فلله، فهل هم ينتقدون أنفسهم”. لكنه يرى أن تأييد الأقباط للرئيس ونجله نابع من اعترافهم بأن عهد الرئيس مبارك أزهى العصور للأقباط، واستدرك: “أنا أسألهم طالما هم في أزهى عصورهم لماذا يصرخون ويولولون طوال 24 ساعة ليقولوا إنهم مضطهدون، لكن المراد هو الفتنة التي ستأتي على الأخضر واليابس”، على حد قوله.

وطالب العوا بمساواة المسلمين بالأقباط في الحقوق والواجبات، مستنكرًا الضجيج الذي يثار عند حالات دخول مسيحيين إلى الإسلام بعكس حالات الارتداد عن الإسلام إلى المسيحية، مشيرا إلى كتاب للدكتور نبيل لوقا بباوي عضو مجلس الشورى عن المسلمين المتنصرين والمسيحيين المتأسلمين. ففي هذا الكتاب يتساءل بباوي: لماذا حينما يتحول المسيحي للإسلام تشتعل النيران ولا تهدأ، بينما يكون الأمر موثقًا من الأزهر وبشكل رسمي وقانوني، والعكس حينما يتحول مسلم للنصرانية يكون الأمر سريًا وليس له أوراق رسمية ولا تشعل الحرائق”، وهو ما أيده فيه العوا مبديًا تضامنه معه في الرأي.

واتهم العوا البابا شنودة والأنبا بيشوي بأنهما سبب تأزم العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر، وطالب بضرورة احترامهم للقانون وأن يكون اختيار العقيدة حرية شخصية لا يتدخل فيها لا البابا شنودة ولا شيخ الأزهر ولا أي إنسان على وجه الأرض. وضرب مثلا بحالة وفاء قسطنطين المحتجزة التي تم تسليمها إلى الكنيسة منذ ست سنوات ولا يعلم أحد أين هي، معتبرا أن هذا إن دل فإنما يدل على ضعف موقف الدولة تجاه الكنيسة، وهذا أمر في منتهى الخطورة، وهذا السيناريو يتكرر مع كاميليا شحاتة،

وتابع متسائلا: أين دور الدولة ولماذا لا تحمي أبنائها؟. وأشار إلى أن الحكومة المصرية تتعرض لضغوط من الكنيسة مما يجعلها في موقف الضعيف، لافتا إلى أجهزة الدولة تعلم مكان قسطنطين ومصير شحاتة، لكنها تأخذ موقفًا صامتًا ضد قوة الكنيسة، ونقل عن الأنبا بيشوي القول إنه كان طرف أساسي في قضية وفاء قسطنطين ونفس الشيء في قضية كاميليا شحاتة، قائلاً إن المسيحيين هم الذين يتحدثون والمسلمون صامتون. وحول كيف يتم وأد الفتنة وإعادة العلاقة إلى مجراها الطبيعي، قال من “الضروري أن نعود لصوت العقل لا لصوت الاستقواء، وأدعو رجال الكنيسة إلى العودة لصوت العقل والحكمة لصد المصائب التي قد تأتي على هذا البلد”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39158

في تطور خطير للقضية يضع الكنيسة المصرية والأجهزة الرسمية أمام مأزق قانوني ودولي – مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يبدأ إجراءات نظر قضية كاميليا

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 08-09-2010 03:41

في تطور خطير لقضية اختطاف وحبس المواطنة “كاميليا شحاتة” من قبل الكنيسة المصرية قرر مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة الشروع في إجراءات فتح التحقيق في كل الملابسات المتعلقة بقضية اختفاء “كاميليا” تمهيدا لاتخاذ قرار دولي لتحريرها وحمايتها من الاضطهاد الديني أو السياسي أو الأمني بجميع أشكاله . وكان نزار غراب المحامي قد تقدم في 22 أغسطس الماضي بشكوى لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بشأن الاختفاء القسري لكاميليا شحاتة ، ومصادرة حقوقها الإنسانية في حرية الاعتقاد والحركة والتنقل ،

 فتلقى أمس رسالة من السيد “جورو أونو جيما” سكرتير المجلس يؤكد له فيها أن الشكوى المتعلقة بكاميليا شحاتة تم تسجيلها في برنامج المجلس وجاري اتخاذ الإجراءات الخاصة بشأنها ودراسة الموضوع من جميع جوانبه والأدلة والوثائق المتصلة به للخروج بنتيجة نهائية وقرار دولي . ويعتقد أن التطور الجديد سوف يضع قيادة الكنيسة المصرية في حرج دولي بالغ ، كما يمثل إحراجا للسلطات المصرية لأنها ستكون في صورة من يمارس الإكراه الديني تجاه مواطنيها وحرمانهم من حقوقهم الدستورية والإنسانية .

وكان نزار غراب المحامي قد تقدم بشكوى بشأن الاخفاء القسري لكاميليا شحاته ومصادرة حرية اعتقادها لمجلس حقوق الانسان بالامم المتحدة جاء بها : المواطنة المصرية / كاميليا شحاتة اختارت ان تدين بدين الاسلام عملا بحق حرية الاعتقاد وقد حدث الاتي :

1-امتنعت المؤسسة المسئولة بالدولة عن اثبات الديانة الاسلامية لها بناء على تدخل اجهزة امنية

 2-اعتقلت الاجهزة الامنية السيدة المذكورة واعتدت على حريتها وسلمتها رغما عنها للكنيسة المصرية

3-تم احتجاز السيدة المذكورة لدى جهة غير معلومة بالمؤسسة الكنسية

 4-امتنعت السلطات المعنية عن التحقيق في تلك الوقائع لضمان احترام مواثيق حقوق الانسان واعلان نتائج تحقيق يتسم بالنزاهة على الرأي العام( بلاغ رقم 15013 بتاريخ 12/8/2010 للنائب العام )

وقد مثلت تلك الاحداث انتهاكا للمواثيق الدولية ومعاهدات حقوق الانسان كالتالي : العهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية المادة 5 فقرة 2 وتنص على “لا يقبل فرض اي قيد على اي من حقوق الانسان الاساسية ” المادة 9 فقرة 1 وتنص على “لكل فرد حق في الحرية وفي الامان على شخصه ” المادة 12 فقرة 1 وتنص على “لكل فرد حرية التنقل وحرية اختيار مكان اقامته ” المادة 17 وتنص على “لا يجوز تعريض اي شخص على نحو غير قانوني لتدخل في خصوصياته ” المادة 18 فقرة 1 وتنص على “لكل انسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين ويشمل ذلك حريته في اعتناق اي دين ومعتقد يختاره ” المادة 18 فقرة 2 وتنص على”لا يجوز تعريض احد لاكراه من شأنه ان يخل بحريته في ان يدين بدين ما “

ومما سبق يتضح حجم جرم العدوان على حرية الاعتقاد وتحالف مؤسسات الدولة الامنية والدينية للإخلال بحرية مواطنة في اختيار ان تدين بدين ما .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38662

المظاهرات والاحتجاجات تثير حالة من الارتباك داخل المقر البابوي .. البابا شنودة يلتقي شيخ الأزهر اليوم لمطالبته بوقف المظاهرات المنددة به

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 08-09-2010 03:43

في تطور يكشف عن حالة من القلق المتزايد جراء الضغوط الشعبية لإظهار كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس إلى العلن يسعى البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية خلال لقائه صباح اليوم الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور محمود حمدي وزير الأوقاف- لتهنئتهما بعيد الفطر المبارك- إلى إقناعهما بالتدخل لاحتواء موجة الغضب الشعبي، ووقف التظاهرات المنددة بموقفه من احتجازها في مكان مجهول داخل الكنيسة ورفضه الاستجابة للمطالب بالكشف عن مصيرها، منذ أن تسلمتها من أجهزة الأمن في أواخر يوليو الماضي.

وكشف مصدر أسقفي مقرب من البابا، أن اللقاء المقرر في تمام العاشرة صباح اليوم تم تقديمه رغبة من البابا في لقاء شيخ الأزهر ووزير الأوقاف لإبلاغهما استياءه الشديد من المظاهرات الأخيرة التي هتف المشاركون فيها بشعارات مناهضة له وفيها تجريح شخصي عنيف، والمطالبات بعزله للمرة الأولى.

وعلمت “المصريون”، أن البابا شنودة يسعى لاستغلال علاقته الطيبة بشيخ الأزهر في تحفيز الأخير على التحرك لتهدئة الأوضاع، عبر إصدار توجيهات بعدم السماح بتنظيم مظاهرات جديدة أمام المساجد خلال صلاة عيد الفطر، حيث من المقرر تنظيم مظاهرة أمام مسجد مصطفي محمود بالمهندسين، ملوحًا بقانون حظر المظاهرات في دور العبادة، الذي يحظر استغلال المساجد للتظاهر، فضلاً عن دعوة وزير الأوقاف لخطباء المساجد إلى طرح موضوعات خلال خطبة العيد تركز على مفهوم المواطنة والتعايش مع الآخر وعدم الإساءة له، والتدليل بالآيات القرآنية التي تؤكد على هذا المعنى، وعلى ضرورة التأسي بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في معاملة المسيحيين.

وكانت التظاهرات والاحتجاجات على استمرار احتجاز كاميليا أثارت حالة من الاضطراب داخل المقر البابوي، خصوصًا وأنها طالت البابا شنودة وطالبت بعزله ومحاكمته لأول مرة في التاريخ، فضلاً عن التنديد بموقفه من قضية كاميليا التي أعلن فيها راية العصيان، مؤكدًا أن آلاف المظاهرات لن تثنيه عن موقفه الرافض من قضية كاميليا.

وعلمت “المصريون” أن البابا استقبل أمس محادثة هاتفية من قيادي رفيع بالحزب “الوطني” دعاه فيها إلي إظهار كاميليا أو حتى الكشف عن صورة فوتوغرافية لها، لتهدئة الأجواء المحتقنة، فرد البابا معتذر عن إجابة طلبه متعللاً بأنها حاليا مصابة بالجنون، وقال المصدر الكنسي أن البابا قال لمحدثه حرفيا “بأقولك اتجننت، اتجننت ، هاتخرج إزاي يعني.. يستحيل طبعًا“، وختم المكالمة بمطالبته بوضع حد لما وصفه بـ “الإهانات البالغة” التي طالته مؤكدا أنه ضاق ذرعا بها .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38663