Tag Archives: جورج يوسف

ملف صوتي لاجتماع بالمجمع المقدس يكشف عن عدم قناعة الكنيسة رسميا بقصص الاختطاف ويحذر من عمليات تحول جماعية إلى الإسلام

المصريون ـ خاص | 26-07-2010 00:47

 ملف صوتي يتم توزيعه على الانترنت يوثق للقاء خاص لعدد من قيادات المجمع المقدس بالكنيسة الأرثوذكسية يكشف عن أسباب توتر القيادة الكنسية من حالات التحول من المسيحية إلى الإسلام والتي يحددها أعضاء المجمع بما يجاوز المائة حالة يوميا حسب تأكيدهم في الشريط ، والذي يؤكدون فيه عدم قناعتهم بحكايات الاختطاف لفتيات أو سيدات مسيحيات ، الشريط يكشف عن أن هناك تحولات لأسر بكاملها ،

كما يحذر من أن معدلات التحول إذا استمرت بهذا المستوى فإنها تهدد بانتهاء الوجود المسيحي في مصر خلال 300 عام ويدعو إلى تشكيل لجان خاصة للتصدي إلى هذا الخطر .

حمل هذا التسجيل من هنا

المصريون

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=35613

الشيخ محمد الزغبى وهدم الصنم – قطار لايتوقف

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كتب / Soldiers Of Allah

الشيخ محمد عبد الملك الزغبى هو من هدم الصنم – صنم زكريا بطرس الذى كان واقفا طوال عشر سنوات ولكنه كان واقفا كالبنيان الذى بنى على الجليد – كان لابد من أن يذوب – وكان يطالب دوما برد شيوخ المسلمين – فمد الله له سنوات السباب والله له حكمة فى ذلك وأخذ زكريا المعتوه بخبط يمينا وشمالا ويبرطع كما شاء وظن نفسه أنه – عنتر شايل سيفه – ولايعلم أن الله سبحانه وتعالى يؤجل له فضائحه وعوراته –

 ان الذى كان لايدركه زكريا بطرس هو أن وعد الله حق وأن يومه أتى لا محال فمنذ أن بدأت وثائق فضائح زكريا بطرس على الانترنت بعد أن تسربت كانت البدابة الحقيقية لانهيار الصنم مرورا بسقطاته التى كانت تظهر يوم بعد يوم حتى جاء قطار الشيخ محمد الزغبى الذى لايرحم – وكان هذا واضح منذ الحلقة الأولى من برنامج أضواء وأصداء ظهور زيكو على قناته يهرتل ويهزو كالمبلول –

 لكن المسكين فوجىء أن الأمر جاد – والشيخ محمد الزغبى لايمزح معه ولكن الأمر فعلا جاد – اسبوع بعد اسبوع وحلقة بعد حلقة وجد زكريا نفسه أمام القطار مكتف الأيدى – لايعلم أين يذهب لايعلم ما الملجأ – فانتهى به الأمر هذا البهلون المضحك الى الهروب كالفأر المبلول – وراح أتباع زكريا المشلوح يبحثون عنه

عيل تايه ياولاد الحلال

اتبع الشيخ محمد الزغبى نظام علمى أكاديمى بالادلة والبراهين فى الرد على هذا الدجال غراب الفضائيات وكان المنهج واضح وصريح ومحترم جدا وليس بطريقة البهلوان زكريا – فأسلوب الشيخ كان قويا وفعالا وهذا ما أحدث ردة الفعل للبرنامج والانتشار الواسع له وجاء رد الشيخ محمد عبد الملك الزغبى بعد أن طلب البابا شنودة من علماء المسلمين الرد عليه فى لقاء معه بالاعلامى عمرو أديب – فتحت الكنيسة على نفسها النيران وهى لاتدرى – وهذا جزاء من سب الحبيب صلى الله عليه وسلم

ومنذ الحلقة الثانية لبرنامج أضواء وأصداء أخذ البرنامج سرعة كبيرة ورهيبة فى الانتشار – مئات ألاف بل ملايين – رد فعل غير عادى – فهرب زيكو – داس عليه القطار وداس على الكنيسة وداس على داعمة زكريا أيضا وضاع جهود وأموال صرفت وأنفقت على دعم هذا الدجال البهلون زكريا وأتباعه بمجرد أول خمس حلقات للشيخ الكريم محمد الزغبى – وراحت الكنيسة تروج أنها تضغط على زكريا من أجل مصير الأقباط الانتخابى فى مصر – لكن المفاجأة هى أن جويس ماير داعمة هذا الدجال رفدته وطردته شر طردة كالحيوان المنبوذ بعد أن فشل وتعرى أمام الجميع طبعا لا ننسى فضل الأخوة والأخوات الأفاضل والفضليات دورهم الجبار فى الرد على هذا الدجال وأتباعه طوال العشر سنوات على الانترنت والبالتوك والجهد المبذول –

وايضا بعض الأخوة وطلبة العلم قد ظهروا أيضا على الفضائيات وكان لهم دورا كبيرا وهام فجزاهم الله خيرا هذا الجهد الذى بذل الأن يروا ثمرته ويعاصروا سقوط الصنم على يد شيخهم الذين أحبوه وهو يحبهم الشيخ الزغبى – هذا الأسد الذى وقف فى وجه زيكو وأمثاله والكنيسة متحديا جميع الضغوط التى كانت تمارس عليه ولازال مستمرا الى الان بفضل الله فى سحق امثال زكريا

فزكريا خلاص انتهى

 داس عليه القطار

 وفقكم الله جميعا

مجلة أمريكية: الثقافة القبطية مزدهرة في مصر خلافًا لمزاعم أقباط المهجر

المصريون- (وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك): | 02-03-2010 01:34

فيما يدحض المزاعم عن اضطهاد الأقباط واستهداف التاريخ القبطي في مصر، قالت مجلة أمريكية إن الثقافة القبطية مزدهرة في مصر وتحظى باهتمام رسمي وشعبي واسع، وأضافت أنه ورغم الإثارة التي تتضمنها مزاعم اضطهاد الأقباط في مصر، والتي تروج لها منظمات مثل “منظمة أقباط الولايات المتحدة” و”جمعية الصداقة القبطية الأمريكية”، فإن “صحة مزاعم هذه المنظمات تبدو مشبوهة على أحسن الأحوال عند المزيد من التدقيق”.

وجاء في تقرير كتبه جوش بروير بمجلة “الحياة الطلابية” التي تنشرها كلية بامونا بولاية كاليفورنيا الأمريكية، إنه زار مصر خلال شهر يناير ضمن رحلة نظمتها كلية كليرمونت للخريجين إلى مصر ودول أخرى في المنطقة، وخلال تلك الرحلة قام بزيارة القاهرة وعدد من المدن المصرية، وأضاف: “التقيت بالعديد من الأقباط خلال الرحلة، ولم تجد قضية التهميش طريقا لها خلال أي حوار”. وأضاف في سياق تقريره الذي نشرته المجلة في عددها الصادر بتاريخ 25 فبراير: “سافرنا إلى عدد من الكنائس والكاتدرائيات القبطية (التي أسست الحكومة العديد منها)،

ووجدت الثقافة القبطية حية وجيدة، خلافا للحالة الكئيبة التي تصورها الحماسة الصحفية”. وتابع: “قمنا بجولة في العديد من المتاحف القبطية، والتقينا بأستاذة جامعيين محليين يتباهون بصليب أزرق على أيديهم، وكان من الواضح أن الأقباط ليسوا ممنوعين من المساهمة في الحياة الفكرية المصرية”. وقال بروير إنه في أعقاب قراءته تقارير منظمات قبطية الخاصة بمقتل أقباط ليلة عيد الميلاد في يناير- في إشارة إلى حادث نجع حمادي- شعر أن “الحكومة والشعب المصري يتطلعون لفعل أي شيء ممكن للتسبب في فوضى في حياة الأقلية القبطية”.

وأوضح أنه حضر بنفسه احتفال ليلة عيد الميلاد الذي أحيته الطائفة الأرثوذكسية في مصر ليلة السابع من يناير، وهو الاحتفال الذي وصفه بأنه يمثل “أكبر تجمع للأشخاص شهدته طوال فترة إقامتي” وأشار إلى أن “هذا العرض للتسامح من جانب الحكومة المصرية وشعبها يشير إلى أن الخصومة المنسوبة للأغلبية غير المسيحية هي في الحقيقة مقصورة فقط على مجموعات متطرفة معينة، فلا ينبغي علينا أن نقوم بنفسنا بالإساءة من خلال التغاضي عن مساهمات الحكومة في الحياة القبطية”.

 وقال إنه إضافة إلى مساهمات الحكومة المصرية السنوية للكنائس والكاتدرائيات فإن وجود “عدد لا يُحصى من الأديرة القبطية على مساحات كبيرة من الأراضي المصرية يقدم مثالا على مدى المبالغة في الاحتجاجات التي تقوم بها منظمة أقباط الولايات المتحدة وجمعية الصداقة القبطية الأمريكية وغيرهما”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25390

في مواجهة دعوات الكنيسة.. نشطاء إسلاميون يطلقون حملة مليونية على الإنترنت ضد حذف الآيات القرآنية من المناهج التعليمية

كتب يوسف المصري (المصريون): | 25-02-2010 00:45

 في رد فعل على الحملة المليونية التي أطلقتها الكنيسة القبطية للمطالبة بحذف الآيات القرآنية من المناهج التعليمية في مصر- بإشراف سكرتارية البابا شنودة- دشن نشطاء إسلاميون حملة “مليونية” على شبكة الإنترنت مضادة جذبت حتى الآن ما يزيد عن 6 آلاف مؤيد على موقع “الفيس بوك”.

 اعتبرت الحملة التي أطلقها المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير أن الكنيسة بدعوتها إلى إلغاء الآيات القرآنية من المقررات التعليمية شرعت في خطة “أسبنة مصر”، أي استنساخ النموذج الأسباني في الحرب على الإسلام بالأندلس، بينما سارعت المواقع القبطية إلي الهجوم عليها بدعوى أنها تسئ لمصر وتبث الفرقة بين أبنائها، تحت اسم: حملة صلاة لأجل مصر ضد حملة لتفتيت مصر وشعبها. ويرى المرصد الإسلامي أن حملته المليونية تأتي انعكاسا لرد الفعل الإسلامي الشعبي الذي تأخر طويلا في الأزمات الماضية مع الكنيسة، إذ تأخر الرد حين سلمت وفاء قسطنطين إلى الكنيسة، وحين مولت الكنيسة عدة جرائد وفضائيات تسب الإسلام والمسلمين ليل نهار،

وأعلنت حملة تنصير للمسلمين في مصر، ونهبت أراضي الدولة وحولتها للأديرة خاصة بها، وهاجمت الشريعة الإسلامية وطالبت بمحو كل أثارها من الحياة، وطالبت بحذف الآيات القرآنية عن اليهود والنصارى من القرآن. علاوة على ذلك، اتهم المرصد الكنيسة بتجاهل المسلمين في كل تصرفاتها ولم تعبأ بهم تماما كما يؤكد، حيث جاءت الحملة لتعيد التذكير بحقيقة الأغلبية المسلمة في مصر،

ولتذكِّر الأقباط أنهم أقلية ضئيلة لا يمكنها أن تواجه 95% من الشعب المصري بسلاح جمع التوقيعات والمظاهرات والضغط على الحكومة. وكانت “المصريون” انفردت بنشر نبأ إعطاء البابا شنودة أوامر بإطلاق حملة توقيعات مليونية في كل كنائس مصر ـ بشكل غير علني ـ يطالب فيها باسم الأقباط – كمفوض عنهم – بإلغاء النصوص القرآنية من المدارس، بعد أن سبق وطالب الدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم الأسبق بإخراج الطلاب المسيحيين من حصص التربية الدينية، خوفا من تأثرهم بالدين الإسلامي في الصغر وحتى لا يؤدي ذلك إلى تحولهم للإسلام فيما بعد.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25195

هام : مخطط برنارد لويس

د. محمد عمارة | 25-01-2010 22:55

في مارس ـ أبريل سنة 2003م غزت أمريكا العراق.. وحلّت الجيش، وفككت الدولة.. وأنشأت ـ بواسطة حاكمها في العراق “بول بريمر” ـ “دولة” طائفية وعرقية ـ بواسطة “مجلس الحكم” ثم “الحكومة” و”الانتخابات”، التي فتت العراق على أسس طائفية ومذهبية وعرقية.. وفي 29 سبتمبر سنة 2007م اتخذ الكونجرس الأمريكي قرارا بتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات ـ كردية في الشمال.. وسنية في الغرب.. وشيعية في الوسط والجنوب..

وذلك بعد أن مهد الاحتلال لهذا التقسيم بسياسة المحاصصة الطائفية.. وتفجير ألغام الصراعات الطائفية بين الشيعة والسنة ـ لأول مرة في تاريخ العراق ـ!.. وكثيرون ـ من الذين لم يقرأوا التاريخ.. اضطروا ـ دون وعي وفقه ـ يحسبون أن هذا الذي صنعته أمريكا بالعراق هو أمر “مفاجئ.. وجديد” لأنهم لم يعرفوا ـ أو نسوا ـ المخطط الاستعماري الذي رسمته وصاغته وأعلنته الصليبية الغربية والصهيونية اليهودية لتفتيت العالم الإسلامي منذ إقامة إسرائيل! ـ

 أي قبل نحو ستين عامًا من هذا “التطبيق” الذي يحدث الآن على أرض العراق!.. فمع إقامة الإمبريالية الغربية للكيان الصهيوني على أرض فلسطين سنة 1948م، نشر المستشرق الصهيوني “برنارد لويس” ـ الإنجليزي الأصل.. الأمريكي الجنسية ـ دراسة في مجلة وزارة الدفاع الأمريكية ـ البنتاجون ـ يقترح فيها إعادة وزيادة تفتيت العالم الإسلامي ـ من باكستان إلى المغرب ـ وإنشاء أكثر من ثلاثين كيانًا سياسيًا جديدًا ـ علاوة على الدول الستة والخمسين التي تتوزع عليها خارطة عالم الإسلام ـ أي تحويل العالم الإسلامي إلى “فسيفساء ورقية” تقوم فيها 88 دولة، بدلاً من 56..

 بما يعنيه هذا التقسيم المقترح من شقاقات وصراعات وحروب وآلام، تزيد هذه الكيانات ضعفًا فوق ضعفها، وهزالاً فوق هزالها، الأمر الذي يجعل بأس هذه الكيانات بينها شديدًا، ومن ثم تكون رحيمة على أعدائها الحقيقيين!.. ولقد كان “برنارد لويس” صريحًا عندما قال: إن هذا التفتيت للعالم الإسلامي هو الضمان الحقيقي لأمن إسرائيل”!.. التي ستكون الأقوى وسط هذه “الفسيفساء”!..

 وفي هذا المخطط الصهيوني ـ الذي نشرته مجلة البنتاجون ـ فصل “برنارد لويس” مقترحات التفتيت:

1ـ ضم إقليم بلوشستان الباكستاني إلى مناطق البلوسن ـ المجاورة لإيران ـ وإقامة “دولة بلوشستان”.

 2ـ وضم الإقليم الشمالي الغربي من باكستان إلى مناطق البوشتونيين في أفغانستان ـ وإقامة “دولة بوشتونستان”

3ـ وضم المناطق الكردية في إيران والعراق وتركيا، وإقامة “دولة كردستان”.

 4ـ وتقسيم إيران إلى أربع دويلات: “إيرانستان”.. و”أذربجيان”.. و”تركمانستان”.. و”عربستان”.

 5ـ وتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات:كردية.. وسنية.. وشيعية..

 6ـ وتقسيم سوريا إلى ثلاث دويلات: درزية.. وعلوية.. وسنية..

 7ـ وتقسيم الأردن إلى كيانين: بدوي .. وفلسطيني

 8ـ وتقسيم السعودية إلى كيانات قبلية، تعيدها إلى حالها قبل وحدتها سنة 1933م..

 9ـ وتقسيم لبنان إلى خمس دويلات: مسيحية.. وشيعية.. وسنية.. ودرزية.. وعلوية..

 10ـ وتقسيم مصر إلى دولتين على الأقل!: إسلامية.. وقبطية

11ـ وتقسيم السودان إلى دولتين: زنجية في الجنوب.. وعربية في الشمال.

12ـ وتقسيم المغرب بين العرب والبربر.

 13ـ وإعادة النظر في الكيان الموريتاني على ضوء المتناقضات بين العرب والزنوج والمولدين..

أما مقاصد هذا المخطط، فهي ـ بنص كلمات “برنارد لويس”: “ويرى الإسرائيليون أن هذه الكيانات ستشلها خلافات لا انتهاء لها، الأمر الذي سيجعلها أضعف من إسرائيل، فتضمن ـ إسرائيل ـ تفوقها لمدة نصف قرن على الأقل”!.. نعم.. لقد كتب هذا المخطط ونشر قبل ستين عامًا من تطبيقه ـ اليوم ـ على أرض الواقع!

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=23860

أقباط: زيارة سكوبي للبابا تدخل “طائفي” يرفضه المصريون

كتب مجدي رشيد (المصريون): | 24-01-2010 00:45

اتهم مثقفون مصريون السفيرة الأمريكية بالقاهرة مارجريت سكوبي بالتدخل في الشئون الداخلية في مصر والإدلاء بتصريحات قالوا إن من شأنها إشاعة أجواء التوتر بين المسلمين والأقباط وانتهاك السيادة الوطنية لمصر، وذلك عقب استقبال البابا شنودة الثالث لها بالمقر البابوي بالعباسية الأسبوع الماضي وتصريحها التي قالت فيه إن الولايات المتحدة تنظر بقلق إلى الأحداث الأخيرة بنجع حمادي. وقالوا إن ذلك يأتي في إطار الدعوات القبطية المطالبة بتدويل قضية الأقباط بدعوى حمايتهم من الاضطهاد المزعوم بمصر،

لاسيما وأنها بالتزامن مع وجود تحركات داخل الكونجرس الأمريكي بهدف عقد جلسة لمناقشة حادث مقتل ستة أقباط وشرطي مسلم بنجع حمادي عشية الاحتفال بعيد الميلاد، بزعم تصاعد العنف الطائفي ضد المسيحيين في مصر وأيضا اعتزام البرلمان الأوربي مناقشة هذه الإحداث. ورأى الكاتب والمفكر جمال أسعد أن تصريحات سكوبي تأتي في إطار التدخل في شئون مصر لتحقيق المصالح الأمريكية وليس مصالح الأقباط، وأشار إلى أن زيارتها البابا شنودة في هذا التوقيت مرتبط بحادث نجع حمادي وليس للمعايدة، وقال إن الهدف منها إعلامي من الدرجة الأولى، وتوجيه رسائل للنظام في إطار الضغط لتحقيق المصالح الأمريكية ولا علاقة لها بمصالح المسيحيين.

وحذر من الآثار والتداعيات السلبية لتوقيت الزيارة والتصريحات التي أدلت بها السفيرة الأمريكية على الأجواء الراهنة في البلاد، باعتبارها تمثل استفزازا للمصريين المسلمين والمسيحيين الوطنيين على حد سواء، ومن شأنها أن تزيد من أجواء التوتر والاحتقان الطائفي في مصر ولا تحل مشاكل للمسيحيين. وشاطره الرأي عضو جبهة الأقباط العلمانيين كمال بولس حنا، بوصفه تصريحات سكوبي بأنها تعد تدخلاً خارجيًا مرفوضًا، مبديًا رفضه لحل قضايا الأقباط عن طريق ممارسة ضغوط من الخارج، لأن هذا لن يجدي في حل المشكلة، وإنما المكان المناسب لها هو طرحها على أرضية وطنية وليس من خلال تدويل القضية أو الاستواء بالخارج.

واتهم الولايات المتحدة بأنها لا تهتم بشئون أي طائفة دينية أو مذهبية في مصر سوءا كانوا أقباط أم بهائيين أو شيعة، وقال إن ما يشغلها فقط هو الاهتمام بمصالحها الخاصة، وإنها تستغل قضايا الأقليات وتحديدا قضية الأقباط في ممارسة الضغط على الحكومات والأنظمة لتحقيق مصالحها الخاصة وليس البحث عن حلول لها، مشيرا إلى عدم تحرك الإدارة الأمريكية حيال الإحداث الدامية التي وقعت للمسيحيين بالعراق قبل نحو عام ونصف. لكن الناشط الحقوقي عادل وليم لم ير في التصريحات ما يدعوه إلى الغرابة أو توصيفها في إطار التصريحات “المستفزة” بل اعتبرها “عادية جدا” في ظل التدخل الأمريكي بالشئون المصرية وبسط السيطرة الأمريكية على النظام المصري والأنظمة العربية عموما، وأدرج عبارة “تدخل في الشئون الداخلية” ضمن قاموس المصطلحات القديمة التي عفا عليها الزمن ولم يعد لها مكان في هذا الوقت. ووافق سابقيه الرأي في أن هذا التدخل لا يعني إلا شيئا واحدا فقط وهو الاستفادة من تلك الأحداث في تحقيق المصالح الأمريكية، مدللا بقوله إن الإدارة الأمريكية تتدخل في مناطق كثيرة من العالم لحماية المسيحيين،

ومثال على ذلك ما حدث في لبنان في حين تدخلت عندما احتل العراق الكويت كما تتدخل في شئون مصر الداخلية بزعم حماية الأقباط والواقع أنها تتدخل لتحقيق مصالحها فقط. من جانبه، اعتبر ضياء رشوان نائب رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ “الأهرام” تصريحات السفيرة الأمريكية دليلا على فشل الحكومة المصرية في حل أزماتها الداخلية وتتصادم مع السيادة الافتراضية على البلاد، واصفًا التحركات الحالية التي يشهدها الكونجرس الأمريكي والبرلمان الأوروبي لمناقشة حادث نجع حمادي بأنها تعطي مؤشرًا على “شبه تدويل لقضية الأقباط”.

وأرجع هذه التدخلات إلى أسباب، منها إثارة أقباط المهجر لهذه القضية داخل الولايات المتحدة وأيضا تعاطف أشخاص من اليمين المحافظ داخل الإدارة الأمريكية مع الأقباط، وأيضا وجود أشخاص داخل هذه الإدارة يرفضون أن تقيم واشنطن علاقات قوية مع دول تشهد انتهاكات لحقوق الإنسان.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=23804

الكنيسة الكاثوليكية في ايرلندا تعتذر عن حوادث التحرش بأطفال

قدم الكاردينال شون برايدي رئيس الكنيسة الكاثوليكية في ايرلندا جمهورية اعتذارا عن حوادث الاستغلال الجنسي الواسع النطاق التي ارتكبها قساوسة في العاصمة دبلن والمناطق المحيطة بها بحق الأطفال، وعن الأساليب التي اتبعتها الكنيسة للتستر عن هذه الحوادث. وقال الكاردينال برايدي إنه يشعر بالأسف و العار حيال هذه الفضيحة موجها اعتاذارع إلى شعب ايرلندا بالكامل مؤكدا أن لا احد فوق القانون. اعتذار الكاردينال شان برايدي في أعقاب صدور تقرير عن الحكومة الإيرلندية كشف عن حدوث انتهاكات على مدى قرون من الزمن ،

وعن تستر منظم من جانب السلطات المسؤولة في الكنيسة، وعدم قيام الشرطة الإيرلندية باتخاذ أي إجراء حيال تلك الانتهاكات. وكشف التقرير أن حوادث الإستغلال الجنسي استمرت حتى عام ألفين وأربعة، وأن الكنيسة كانت حريصة على المحافظة على سمعتها أكثر من حرصها على سلامة هؤلاء الأطفال. وحقق التقرير في كيفية تعامل سلطات الكنيسة والسلطات المدنية في ايرلندا مع مزاعم التحرش بالأطفال الموجهة ضد 46 قسا.

وتوصل التقرير الى ان الكنيسة فضلت الحفاظ على سمعتها على حماية الأطفال الذين اوكلت اليها مهمة رعايتهم. وجاء في التقرير، الذي شمل الفترة من عام 1975 وحتى عام 2004، ان السلطات الحكومية تساهلت مع تستر الكنيسة على تلك الانتهاكات بسماحها للكنيسة بالعمل خارج اطار القانون. الضحايا وجاء في التقرير ان تجنب غضب الناس، الذي كان سيستتبع مقاضاة رجال الكنيسة، بدا للكنيسة اكثر اهمية من منع المتحرشين من تكرار فعلتهم. وبدلا من ابلاغ السلطات المدنية، كان المتهمون ينقلون من ابرشية الى اخرى، حيث كرروا افعالهم مع ضحايا جدد.

كما انتقد التقرير ايضا السلطات الحكومية في ايرلندا، وعلى الاخص جهاز الشرطة، لتساهله مع الكنيسة.وجاء في التقرير ان كبار قادة جهاز الشرطة في ايرلندا كانوا يعتبرون القساوسة خارج مجال اختصاصهم. ويقول التقرير ان رجال الشرطة كانوا يبلغون سلطات الكنيسة بحوادث التحرش من دون التحقيق فيها

http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2009/11/091127_af_irish_apology_tc2.shtml