Tag Archives: جمال مبارك

كنائس مصر تطالب بإلغاء المادة الثانية باعتبار الشريعة الإسلامية المصدر الأول للتشريع

اُعتبرت محاولة لإحراج القيادة الانتقالية

كنائس مصر تطالب بإلغاء المادة الثانية باعتبار الشريعة الإسلامية المصدر الأول للتشريع

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 15-02-2011 01:14

 أثارت الكنائس القبطية مطالب بشأن إلغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص أن الشريعة الإسلامية المصدر الأول للتشريع، بعد أيام من تحذيرات أطلقها مجموعة من رجال الدين المسلمين وعلى رأسهم الدكتور نصر فريد واصل من مغبة المساس بتلك المادة عند إجراء التعديلات الدستورية.

وطلبت الكنائس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى إدارة شئون البلاد خلال الفترة الانتقالية بإعادة النظر في المادة المذكورة، وهو ما أثار انتقادات إزاء الطلب الذي يرى فيه البعض محاولة لإحراج القيادة الانتقالية في هذه القضية الجدلية أمام الرأي العام، وإظهارها أنها تتخذ موقفا ضد المسيحيين إذا ما قابلت الطلب بالرفض، بزعم أن الدولة “المدنية” لا تفرق بين الديانات الأرضية والسماوية وتضمن حقوقًا متساوية للجميع. وأكد الأنبا “م” أحد قيادات الكنيسة القبطية، أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ينتظر الكثير من القوات المسلحة خلال المرحلة المقبلة، بعد أن غيرت الثورة الشعبية ملامح الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية،

وفي أعقاب القرار بتعطيل العمل بالدستور لحين تعديل بعض مواده. ودعا الأسقف – الذي فضل عدم ذكر اسمه – احترامًا لتعليمات البابا شنودة إلي إلغاء المادة الثانية من الدستور وإعلان علمانية الدولة، على أن يكون الدستور الجديد لمصر مدنيًا ديمقراطيًا. وطالب بأن تحترم الدولة كافة الأديان الموجودة علي أرض مصر وأن يتم تحديد الولاية الرئاسية لفترتين على الأكثر مدة كل ولاية أربع سنوات، وأن تجرى انتخابات مجلس الشعب وفق نظام “القائمة النسبية” وأن يكون هناك قاض لكل صندوق وأن يكون موقف الشرطة حياديا.

 من جانبه، قال إكرام لمعي رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الإنجيلية إنه يجب أن يؤكد دستور مصر على أن الدولة ديمقراطية برلمانية وليست رئاسية، وأن تكون مصر دولة مدنية علمانية “بالمعني الإيجابي” تضم أتباع الأديان، حتى الأرضية منها وأن تُلغى المادة الثانية من الدستور، مطالبا بالاستشهاد بالنموذج الفرنسي.

وشاطره الرأي الأب رفيق جريش المتحدث الرسمي للكنيسة الكاثوليكية، بقوله: “نحن نريد دستورا يؤكد مدنية الدولة وأن مصر بلد برلمانية بها تداول للسلطة والعدالة الاجتماعية وحرية العقيدة، وأن يتم إلغاء المادة الثانية من الدستور وكفالة حرية الانتقال بين الأديان بلا قيود”.

 وطالب ألا يحتوي الدستور على أية صبغة دينية، ولو كان هناك إصرار على بقاء المادة الثانية من الدستور فيجب تعديلها لتكون الشريعة الإسلامية مصدرًا من مصادر التشريع، وليس المصدر الرئيسي بالإضافة لوضع الأديان السماوية الأخرى كأحد مصادر التشريع في الدستور. في غضون ذلك، شكلت مجموعة من القيادات القبطية بالإسكندرية “لجنة للائتلاف الوطني” من أجل الحوار المشترك بين القوى الوطنية المختلفة، بهدف دعم حقوق المواطنة وتأكيد الحفاظ على الدولة المدنية ورفض الدولة الدينية.

وجاء ذلك في حضور كل من الدكتور كميل صديق سكرتير المجلس الملي ونادر مرقص مستشار البابا شنودة للعلاقات العامة وجوزيف ملاك مدير مركز “الكلمة” لحقوق الإنسان، والمحامين سمير عدلي وعوض مرقص. وطالب أعضاء الائتلاف فى اجتماعهم بدعم إقامة مجتمع مدني قائم على الحرية و المساواة والحوار الوطني مع كافة القوى الوطنية السياسية وحركات الشباب في المجتمع المدني وإرساء مبدأ المواطنة كداعم أولى لتفعيل ثورة الشباب.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=49562

شنودة انخرط فى نوبة بكاء على مبارك ووصفه أنه كابوس بشع

انخرط في نوبة بكاء لحظة سماعه النبأ

 البابا شنودة بعد تنحي مبارك: مش ممكن إزاي ده حصل.. أنا لا أصدق ما يحدث.. إنه كابوس بشع

 كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 14-02-2011 01:30

 أصيب البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بصدمة كبيرة لحظة سماعه نبأ تنحي الرئيس حسني مبارك عن السلطة مساء الجمعة، حتى أنه انخرط في نوبة بكاء حزنا على رحيل الرئيس الذي كان له الفضل في إعادته إلى الكرسي البابوي، بعد وصوله إلى الحكم وحافظ على علاقة قوية معه على مدار 30 عاما هي الفترة التي أمضاها بمنصبه. وروى أسقف بارز بالمجمع المقدس كان متواجدا إلى جوار البابا شنودة حينما استقبل بيان نائب الرئيس السابق عمر سليمان بحالة من عدم التصديق والصدمة، حيث أصيب بنوبة هيستيرية من البكاء المرير مرددًا: “مش ممكن إزاي ده حصل، أنا لا أصدق ما يحدث، إنه كابوس بشع”، على حد ما نقل عنه.

وأضاف أن البابا شنودة استشار مقربين منه حول ما يمكن أن يفعله بعد أن هاجم الثورة والثوار، وأبدى ولاءه التام لنظام الرئيس مبارك، فنصحوه بأن يعمل على تدارك هذا الأمر عبر الإدء بتصريحات تؤكد وقوفه إلى جانب التغيير، وحتي لا يخسر ولاء الأقباط له خاصة وأن حديثه عن تأييد الرئيس خلّف رفضًا عارمًا في الأوساط القبطية وتظاهر الآلاف من الأقباط في ميدان التحرير بالمخالفة لتعليماته.

 ومن المقرر أن يعلّق البابا شنودة على ذلك خلال حديثه في عظة الأربعاء، حيث سيبرر موقفه المثير للجدل بأنه لم يصله صورة مكتملة عما يحدث وكان يود أن يخرج الرئيس مبارك بطريقة “أرقى” من تلك التي خرج بها من الحكم. كما سيقوم بالإشادة بـ “الثورة البيضاء” والتضحيات التي قام بها الشباب، حتى لا يخسر الشباب الأقباط الذين التفوا حول الأنبا موسى أسقف الشباب، ودفعهم للمشاركة الإيجابية في التظاهرات منذ بدايتها.

وأضافت المصادر إن البابا سيعمل على تحسين “صورته” أمام الرأي العام خلال الفترة المقبلة، عبر التظاهر بأنه لم يكن ضد الثورة، وإنما ضد إشاعة الفوضى وحالة عدم الاستقرار في محاولة لتبرير موقفه. ويقول مراقبون إن الهدف من تغيير موقف البابا هو ضمان مشاركة الأقباط في الحكومة المقبلة حتى لا يخسر النظام الجديد بعد أن راهن على استمرار مبارك.

وفي هذا السياق، كتب الأنبا موسي أسقف الشباب أمس مقالاً حيا فيه ثوار التحرير تحت عنوان “مصر وُلدت من جديد”، أكد فيه أن مصر عادت شبابًا بسواعد شبابها الذين اختزنوا مع الغضب النبيل على مظاهر الفساد، والإثراء غير المشروع، والاستبداد السياسي، وانفراد “شلة” بالحكم، وقمع، وتعذيب.. إلخ. كان هذا كله كبركان ثائر، يقبع فى أعماق شبابنا ينتظر لحظة الانفجار، ولذا فقد اجتمع المسلمون مع المسيحيين، والأغنياء مع الفقراء، والمتعلمون مع البسطاء، والشباب مع الأطفال والكبار، كل “عائلة” مصر اجتمعت على قلب رجل واحد، يطلبون الخلاص، ويتطلعون إلى الحرية، وقد بدا هذا المخزون واضحًا، في ثورة بيضاء، انتصر فيها الدم على السيف، حين قدم شبابنا حوالي ٣٥٠ من شهداء الوطن، وآلاف المصابين،

وقد اتضح هذا المخزون الحضاري فى أمور كثيرة منها (الارتفاع من الشخصي إلى الموضوعي، ومن الطائفي إلى الوطني، ومن الفئوي إلى عموم الشعب، التظاهر السلمي، حيث تظاهروا فاتحين صدورهم للطلقات المطاطية، والقنابل المسيلة للدموع، فسقط منهم قتلى ومصابون”. وأشاد بالتلاحم بين المسلمين والأقباط لسد الفراغ الذي خلفه انسحاب الأمن، مشيرا إلى “اللجان الشعبية، التي حلت محل جهاز الأمن، فحرست البيوت والأفراد، فرأينا إخوتنا المسلمين يحرسون الكنائس، فلم يحدث أدنى اعتداء على أي كنيسة فى أنحاء القطر، وطنية الجيش المصري، الذي تعامل مع الشباب والشعب بأسلوب حضاري رائع، وصبر عجيب، وحميمية بالغة، روح الحوار،

وها نحن نرى حوارًا وطنيًا شاملاً، فى قاعات الدولة، ومقار الأحزاب، وميدان التحرير، وميادين المحافظات، وشاشات التليفزيون، طوال اليوم، وكل يوم، لا يفكرون فى شيء إلا فى مصر، مصر المستقبل، المطالب الشرعية: فلم يطلب الشباب سوى:

أ- الحرية السياسية: التي تتطلب دستوراً جديداً، يكفل حرية تكوين الأحزاب، والانتخابات الحرة النزيهة، بغية الوصول إلى دولة مدنية حديثة، وجمهورية برلمانية.

 ب- التنمية الاقتصادية: من خلال مكافحة البطالة والفساد، وإيجاد فرص عمل للشباب، تتناسب مع طموحاتهم المشروعة، من أجل حياة كريمة.

ج- العدالة الاجتماعية: فهناك الآن فرق شاسع بين طبقات ثرية للغاية، وملايين يسكنون العشوائيات..

ونحن نتمنى لو أن كل ملياردير مصري بنى مجموعة مساكن بسيطة لهؤلاء، وللشباب الراغب فى الزواج، حتى ولو بإيجار بسيط. وسبق أن كتب الأنبا موسي مقالا يوم 10 – 2 – 2011، بعنوان “تسونامي” الشباب المصري حيا فيه الثورة وهو ما سبب حرجًا بالغًا للبابا شنودة الذي يزعم دائما أن الأقباط يؤيدون مبارك علي طول الخط.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=49499

ترشيد الثورة وتجديد الثروة – بقلم أبى عبد الله الصارم

ترشيد الثورة وتجديد الثروة

بقلم – أبى عبد الله الصارم

 الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله خير خلْق الله أجمعين، وعلى آله وصَحبِه الأخيار الطاهرين، وبعدُ:

فإنَّ إنكار المسلمين على الأنظمة الظالمة الطاغية، وخُرُوجها على الحكومات غير الشرعيَّة – عملٌ ينبغي أنْ ينبثق من مُقرَّرات الشريعة، وينضَبِط بضوابط الشرع، وإلا أفضى إلى الفَوضَى والهرج وإراقة الدِّماء بغير مصلحةٍ راجحةٍ.

وحيث إنَّ الثورات التي اندَلعتْ في بعض بلاد المسلمين لم تصدُر عن مُنطلَق إسلامي في أصلها، ولم تتَّخِذ من العُلَماء وأهل الحلِّ والعقد مرجعًا وقائدًا لها، فإنَّه من الواجب على عُلَماء المسلمين ودُعاتهم العمل على ترشيد هذه الثورات وتصحيح مَسارها؛ حتى تُحقِّق المصالح الشرعيَّة، كما ينبَغِي عليهم حِمايتها من مَكايِد أعداء الدِّين الذين يعمَلُون على استِثمار مثْل هذه الأحداث لتَحقِيق مَآرِبهم في حرب الإسلام وأهله. ومن خِلال رؤيةٍ واقعيَّة يتَّضِح لنا أنَّ أهمَّ ما ينبغي أنْ تُرشَد إليه هذه الثورات ما يلي:

 أولاً: ضرورة الابتِعاد عن الدعوات الجاهليَّة، والرايات العلمانيَّة التي تجعل من الوطن وثنًا يُقدَّس ترابُه ويُفدَى بالأرواح، ويكون معقدًا للولاء والبراء؛ ومن ثَمَّ يتمُّ تهميش دور الدين والتقليل من شأن الشريعة ومرجعيَّتها. فلا بُدَّ أنَّ يعلم الجميع أنَّ الجهاد لا يكون من أجل رفعة وطنٍ أو جنس أو شخص، وإنما الجهاد لغايةٍ واحدة وهي أنْ تكون كلمة الله هي العُليا. فعن أبي موسى الأشعري – رضِي الله عنه – قال: جاء رجلٌ إلى النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – فقال: الرجل يقاتل حميَّة ويقاتل شجاعة ويقاتل رياءً، فأيُّ ذلك في سبيل الله؟ فقال النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن قاتل لتكون كلمة الله هي العُليا فهو في سبيل الله))[1].

 ومعنى “يقاتل حميَّة” أي: لأجل عشيرته أو قبيلته أو صحبه. قال النووي في شرحه للحديث: “قوله: “ويقاتل حميَّة” هي: الأنفة والغيرة والمحاماة عن عشيرته، قوله – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن قاتل لتكون كلمة الله هي العُليَا فهو في سبيل الله))، فيه بيان أنَّ الأعمال إنما تُحسَب بالنيات الصالحة، وأنَّ الفضل الذي ورد في المجاهِدين في سبيل الله يختصُّ بِمَن قاتَل لتكون كلمة الله هي العُليا”[2].

 ثانيًا: أنَّ إزالة المنكر إنْ كانت واجبةً من حيث الأصل، فإنَّه يُشتَرط لإزالة هذا المنكر ألاَّ يتسبَّب في وقوع منكرٍ أكبر، فإنْ تسبَّبَ أمرٌ بمعروف أو نهيٌ عن منكر في وقوع مَفسَدة راجحة، لم يكن هذا الأمر والنهي مشروعًا. ولذلك ترك النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – قتْل عبدالله بن أُبَيِّ بن سلول وغيره من أئمَّة الكفر والنفاق؛ مخافةَ نفور الناس منه إذا سمعوا أنَّه يقتُلُ أصحابه، وترك ردَّ الكعبة على قواعد إبراهيم؛ لحداثة عهد القوم بالكفر.

فعن عائشة – رضِي الله عنها – قالت: قال لي رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لولا حداثةُ عهد قومك بالكُفر لنقضت الكعبةَ ولجعلتُها على أساس إبراهيم))[3]. قال النووي: “وفي هذا الحديث دليلٌ لقواعد من الأحكام منها: إذا تعارَضت المصالح أو تعارَضت مصلحة ومفسدة وتعذَّر الجمع بين فعل المصلحة وترك المفسدة بدئ بالأهم؛ لأنَّ النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – أخبر أنَّ نقْض الكعبة وردَّها إلى ما كانت عليه من قواعد إبراهيم – صلَّى الله عليه وسلَّم – مصلحة، ولكن تُعارِضه مفسدةٌ أعظم منه، وهي خوف فتنة بعض مَن أسلم قريبًا؛ وذلك لما كانوا يعتَقِدونه من فضْل الكعبة، فيرَوْن تغييرها عظيمًا، فتركها – صلَّى الله عليه وسلَّم”[4].

وقال ابن تيميَّة: “فإنَّ الأمر والنهي وإنْ كان متضمنًا لتحصيل مصلحة ودفع مفسدة فيُنظَر في المعارض له، فإنْ كان يفوت من المصالح أو يحصل من المفاسد أكثر، لم يكن مأمورًا به، بل يكون محرمًا إذا كانت مفسدته أكثر من مصلحته”[5].

وقال أيضًا: “فحيث كانت مفسدة الأمر والنهي أعظم من مصلحته، لم يكن ممَّا أمر الله به، وإن كان قد تُرك واجبٌ، وفُعل محرَّم؛ إذ المؤمن عليه أنْ يتَّقي الله في عباد الله وليس عليه هُداهم”[6].

 وعلى هذا فلا ينبغي أنْ تكون غاية تلك الثورات مجرَّد إسقاط حاكم أو حكومة غير شرعيَّة، بصرْف النظر عن عَواقِب ذلك، بل يجب العمل على أنْ يكون البديل – في أقلِّ الأحوال – أكثر عدلاً وأقرب إلى الشرع. فإنَّ أعداء الدِّين وأعوانهم قد يُسارِعون بانتِهاز الفرصة للانقِضاض على البلاد، أو العمل على تولية عميل لهم يكون أكثر خبثًا وأشد حربًا على الإسلام والمسلمين، أو ربما يعملون على نشر الفَوضَى وإذكاء الفتن وتهييج المسلمين للتناحُر والاقتتال بينهم؛ حتى يزيدوهم ضعفًا وانقسامًا وفشلاً، فتذهب ريحهم ويكونوا لقمة سائغة لأعدائهم.

 ثالثًا: أنَّ اعتبار مقادير المصالح والمفاسد هو بميزان الشريعة لا غير، وأمر تقديره موكولٌ لأهل الذكر من العلماء الربانيين العارِفين بشرع الله، المحيطين بفقه الواقع. ولذلك يجبُ أنْ يكون الناس تبعًا لهؤلاء العلماء؛ يهتدون بعلمهم ويُرشدون بفتواهم ويطيعون أمرهم؛ قال الله – تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ [النساء: 59].

وقد نقل أهل التفسير عن ابن عباسٍ ومجاهد والحسن وأبي العالية وعطاء وغيرهم أنَّ المقصود بـ{وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}: العلماء أهل الفقه والدِّين[7]. ومن هنا يُعلَم خطأ بعض العوامِّ الذين نصَّبوا أنفسهم حكمًا على العلماء؛ فإنْ أُعطوا من الفتاوى ما يوافق هواهم رضوا، وإنْ لم يجدوا ما يوافق هواهم قذفوا العلماء والدعاة بالتخاذل والتثبيط ونحو ذلك من تهم معلَّبة جاهزة.

وكذلك فإنَّ الذي يخضع من أهل العلم لضغوط الحماهير، فيُفتِي بما يُوافِق هواهم – وإنْ خالف معتقده – فهو خائنٌ لأمَّته، مضيِّع للأمانة، لا يقلُّ في شره عن علماء السلاطين. فالعالم الرباني هو الذي يُبلِّغ حكم الله وينطق بالحق، ولا يخافُ في الله لومة لائم، ولا يصدُّه اتهامات المرجفين وادِّعاءات الموتورين ولا استنكارات الجاهلين، يقول ما يُرضِي الجبار – سبحانه – ولا يُبالِي بعدها برضا السلاطين والشعوب أو سخطهم. وينبغي أنْ يعلم أنَّ علماء المسلمين لا قَداسة لهم في أشخاصهم وذواتهم، وإنما اكتسَبُوا مكانتهم العليَّة بما لديهم من علمٍ بالكتاب والسنة، يدلُّون الناس به على حكم الله – تعالى – ويبصِّرونهم بمراده – سبحانه – فإنْ خالفت أقوالهم أو أفعالهم نصوصَ الوحي صارت مردودةً عليهم ويجبُ الإعراض عنها.

رابعًا: أنَّ استخلاف الله الناسَ في الأرض منوطٌ بإقامتهم لدينه وتحكيمهم لشرعه، فينبغي أنْ يكون مطلب كلِّ مسلم أنْ يُحكَم بشريعة الله لا يَرضَى بغيرها بديلاً؛ قال الله – تعالى -: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء : 65]. وقال – سبحانه -: ﴿ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 40].

وينبغي أنْ يُعلم أنَّ تنحية شريعة الله والاحتكام إلى الشرائع البشرية والقوانين الوضعية هي أكبر جريمة ارتُكِبت في حقِّ الأمَّة، وأنَّه لا نجاة لهذه الأمة ولا خلاص إلا بالعودة للإسلام وإقامة دين الله وتحكيم شرعه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فلا يجوز أنْ يكون المسلم داعيًا لتحكيم شرائع جاهلية، مُعظِّمًا لقوانين بشرية مخالفة لحكم الله؛ فقد قال الله تعالى: ﴿ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾ [المائدة: 50].

ولذلك يجب أنْ نوضح للمفتونين بالديمقراطية[8] أنها نظام كفري علماني يقومُ في الأساس على أنَّ الحكم يكونُ للشعب لا لله، وأنَّ نوَّاب الشعب مخولون بتشريع القوانين التي تصبح دستورًا يجبُ احترامه، وإن خالَفَ نصوص القُرآن والسنَّة. وفي ظلِّ دعاوى التضليل لا عجب أنْ نرى كثيرًا من الجهَّال قد سقطوا في هوَس الديمقراطية؛ لظنِّهم أنها تُرادِف الشورى أو الحريَّة التي يُقرِّرها شرع الله. والحق أنَّ الإسلام حين يُقرِّر أصول العدالة والحريَّة، فإنَّه يقررها وفْق منهاج رباني لا يسمح بالتفلُّت من أحكام الشريعة، ولا يترك الناس أسرى لزبالات أفكار البشر تحكم في دمائهم وأموالهم وأعراضهم، وإنما يَضمَنُ للمؤمنين حياةَ العز والكرامة حين يُحرِّرهم من عبودية الأهواء والشهوات، ويجعلهم عبادًا لله – تعالى – وحده يستقيمون على أمره ولا يحكمهم إلا شرعه. خامسًا: أنَّ عقيدة الولاء والبراء من أصول الإيمان، والولاء لا يتحقَّق إلا بالمحبَّة الخالصة والنصرة الصادقة لكلِّ مَن نُوالِيه من المؤمنين، والبراء حقيقته بُغض وعداوة الكفر وأهله، وهذا من أوثق عُرَى الإيمان؛

 قال الله – تعالى -: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [التوبة: 71]. وقال – سبحانه -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [المائدة: 51]. وقال – عزَّ وجلَّ -: ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ﴾ [الممتحنة: 4].

وعن ابن مسعود – رضِي الله عنه – قال: “دخَل عليَّ رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – فقال: ((يا ابن مسعود)) قلتُ: لبيك يا رسول الله – قالها ثلاثًا -: ((تدري أي عُرَى الإيمان أوثق؟)) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((فإنَّ أوثق عُرَى الإسلام الولاية فيه، الحب فيه والبغض))[9]. ومن ثَمَّ يظهر ضَلال الدعوة إلى الأخوَّة مع الكافرين والاتحاد معهم في نسيجٍ واحد، وإذابة الفوارق الدينية، فإنَّ التعاون مع الكافرين على إحقاق حقٍّ، أو إبطال باطل، أو دفع ظلم، أو فعل برٍّ – جائزٌ لا بأس فيه، لكنَّه لا يعني اختلاط الرايات وإلغاء الفوارق وعدم التمايُز.

بل يجب أنْ يتميَّز الموحدون عن غيرهم، وأنْ يحفظ أهلُ الإسلام هويَّتهم، ويعتزُّوا بها، وتظل عقيدة الولاء والبراء مشرقةً في نفوسهم، فإن اقتضت المصلحة الاستعانة بكافر اقتصرنا على قدر الحاجة دون العبث بالأصول العقديَّة. سادسًا: أنَّ ظُلم الحكام وطغيانهم لا ينبغي أنْ ينسينا ما يقع فيه كثيرٌ من أبناء شعوبنا المسلمة من ظلمٍ لأنفسهم، بعصيانهم لربهم، وانتهاكهم لِمَحارِمه، وتقصيرهم في واجب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

فالحكَّام لا يصلحون مبررًا لكلِّ خطايا الشعوب، وظُلمهم وطغيانهم لا يُعَدُّ شهادة إبراء ذمَّة لكلِّ العاصين. فهل الحكام مثلاً هم المسؤولون وحدَهم عن الذين وضعوا أموالهم في بنوكٍ ربويَّة أو الذين أدمَنُوا استماع المعازف والغناء الفاسق ومشاهدة المواد الفاسدة على شاشة التلفاز، أو اللائي خرجن متبرجات كاسيات عاريات تحت سمْع وبصَر أوليائهن؟!

لا ريب أنَّ للحكام كِفلاً من ذلك وللشعوب كفلها أيضًا. ولذلك يجب أنْ يشتمل خِطاب الدعاة على التذكير بوجوب التوبة من تلك الذنوب والإسراع في الإنابة إلى الله، وليكنْ سقوط أولئك الطُّغاة عظةً وعبرة لنا جميعًا؛ لنعلم أنَّ العز كلَّ العز في طاعة الله والتذلُّل لعظمته والافتقار إلى رحمته. وأخيرًا: فقد كانت هذه الثورات كاشفةً لحقيقة الثروات التي تملكها هذه الأمَّة؛ حيث أبرزت الكثير من الخير الذي ما زال قائمًا في هذه الأمَّة متمثلاً في مواقف الصمود والثبات والشجاعة،

 ومشاهد اللجوء إلى الله ودُعائه والاستعانة به، والتعاون على البِرِّ ودفع الظلم؛ ممَّا يُؤكِّد المعدن الطيب لهذه الشعوب المسلمة. فينبغي الاهتمام بإبراز هذه الجوانب الطيِّبة وتدعيمها والتشجيع عليها؛ لتكون نقطةَ انطلاقٍ لمزيدٍ من الخير. كما يجب الحرص على توظيف طاقات أبناء هذه الأمَّة وإرشادهم لما يستغلُّون فيه إمكاناتهم ويُظهِرون فيه حقيقة معدنهم الطيب، فإنهم ثروة أمَّتنا، ويجب العمل دومًا على إيقاظهم، وتفعيل دورهم، وتجديد النشاط في قلوبهم. نسأل الله أنْ ينوِّر بصائرنا،

 وأنْ يرينا الحقَّ حقًّا ويرزقنا اتباعه، وأنْ يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وألاَّ يجعل مصيبتنا في دِيننا، وألا يجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، وأنْ يستعملنا في خِدمة الدين، وأنْ ينصر عباده المستضعفين من الموحِّدين. وصلَّى الله وسلَّم وبارَك على عبده ورسوله محمد خير الأنام، وعلى آله وأزواجه وأصحابه ومَن تبعهم بإحسان.

 [1] أخرجه البخاري (6904)، ومسلم (3524). [2] شرح صحيح مسلم؛ للنووي. [3] أخرجه البخاري (123)، ومسلم (2367). [4] شرح صحيح مسلم؛ للنووي. [5] الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص32. [6] الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص24. [7] انظر: تفسير الطبري (5/206 – 207). [8] الديمقراطية في الأصل مصطلح يوناني مؤلف من لفظين: الأول (ديموس) ومعناه: الشعب، والآخر (كراتوس) ومعناه: حكم أو سيادة، فمعنى المصطلح مركبًا: سيادة الشعب، أو حكم الشعب. [9] الطبراني في الكبير (10531) وسنده حسن، انظر: السلسلة الصحيحة (1728).

الوقفة الثانية عشر من مسجد ناجى الدخيلة – الاسكندرية – ومسجد النور بالعباسية – القاهرة – أحفاد الفاتحين – لتحرير الأسيرات المسلمات من سجون الكنيسة المصرية الارثوزوكسية

الوقفة الثانية عشر (احفاد الفاتحين) بمسجد ناجى بالدخيلة بالاسكندرية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 1

2

 3

 

 الوقفة الثانية عشر (احفاد الفاتحين) بمسجد النور بالعباسية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 1

 

2

 

3

 

بالفيديو ضرب طالبه جامعيه بجامعه الازهر بالزقازيق من الحرس الجامعي

 لا ينسى التاريخ للمعتصم فتح عمورية سنة 223هـ/ 838م، يوم نادت باسمه امرأة عربية على حدود بلاد الروم اعتُدِىَ عليها، فصرخت قائلة: وامعتصماه! فلما بلغه النداء

كتب إلى ملك الروم: من أمير المؤمنين المعتصم بالله، إلى كلب الروم، أطلق سراح المرأة، وإن لم تفعل، بعثت لك جيشًا، أوله عندك وآخره عندى.

ثم أسرع إليها بجيش جرار قائلا: لبيك يا أختاه

بلال فضل يعتذر عن الكتابة بالجريدة تضامناً معه.. حالة سخط واسعة بعد قرار ساويرس وقف مقالات سليم العوا بالمصري اليوم

كتب : جون عبد الملاك (المصريون) | 01-10-2010 19:59

شهدت صحيفة “المصري اليوم” خلال اليومين الماضيين توترات شديدة بعد تدخل الملياردير القبطي المقرب من البابا شنودة “نجيب ساويرس” بعنف لوقف نشر مقال المفكر الكبير الدكتور محمد سليم العوا ، وكان العوا قد اتفق مع مجدي الجلاد رئيس التحرير على نشر المقال على جزئين ،

 وبعد نشر الجزء الأول جرت أربع اتصالات متشنجة من “ساويرس” أبدى فيها استياءه من نشر المقال ورفض أن تقوم الصحيفة بنشر الجزء الثاني منه ، وأمر الزميل “شارل فؤاد المصري” مدير التحرير وصاحب القرار الفعلي في شؤون النشر بالصحيفة بوقف نشر المقال بعد تجهيزه للنشر فعليا ، ولمحاولة تلطيف الأمر ، اتصل مجدي الجلاد رئيس التحرير بالدكتور العوا واعتذر له عن عدم نشر المقال ، وتعلل له بأن هناك “تدخلات أمنية” مشددة لمنع نشر المقال ،

 إلا أن العوا بعد ساعات قليلة اتصل به وأكد له أنه لا توجد أي توجيهات أمنية بهذا الخصوص ، فعاد الجلاد وقال له أن المشكلة في أن المقال طويل وأن الجريدة لا تستطيع نشره بهذا الحجم ، إلا أنه تبين أن الأمر غير صحيح وأن هناك مقالات أطول من مقالات العوا يتم نشرها وأبدى العوا مرونة في اختصار المقال ،

فرفض “شارل فؤاد المصري” المقرب من ساويرس نشر المقال حتى بعد الاختصار ، وطلب حذف كل ما يتعلق بالبابا شنودة والكنيسة من المقال نهائيا وهو ما يفقد المقال معناه بالكلية ، ثم انتهى الجدل بين قيادات الصحيفة إلى رفض نشر المقال بالكلية ، مع التعلل بأن هناك ردود أفعال سلبية عليه ، وأن الصحيفة لا تتعرض للعقائد والجدل الديني ،

رغم أن مقال العوا أبعد ما يكون عن الجوانب العقائدية حيث يبدي حرصه الشديد على احترام عقائد الآخرين وعدم المساس بها ، وأن يكون الحوار حول الأبعاد الوطنية والسياسية والاجتماعية لسلوك الكنيسة . إلي ذلك كشف صحفيون بالمصري اليوم عن تلقي مجدي الجلاد رئيس التحرير اعتذاراً من الكاتب الساخر بلال فضل عن الكتابة مجدداً للمصري اليوم تضامناًً مع الدكتور سليم العوا الذي باعته المصري اليوم لكسب رضا الكنيسة ،

وأكد فضل في خطابه أن المصري اليوم بهذه الطريقة سوف تخسر مصداقيتها وقارئها للأبد ، مضيفاً أن من حق كل الأطراف عرض وجهات نظر طالما أن الجريدة ترفع شعار الاستقلالية والحياد ويسعي الجلاد لاقناع فضل بالعدول عن قراره بعدم الكتابة للمصري اليوم مجدداً .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40111

الوقفة التاسعة بمسجد الفتح ـ الزلزال ـ ضد شنودة والكنيسة

الوقفة التاسعة بمسجد الفتح ـ الزلزال ـ ضد شنودة والكنيسة

من أجل الأخت كاميليا شحاتة زاخر والأسيرات المسلمات فى سجون الأديرة

 

في إشارة إلى انتقاداتهم لأخطاء الكهنة عبر “المصريون”.. البابا شنودة لـ الكتاب الأقباط الذين هاجموا الكنيسة: ستشعرون بالندم الكبير

المصريون – متابعات: | 30-09-2010 01:47

شن البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية هجومًا على الكتاب الأقباط الذين انتقدوا موقف الكنيسة من تصريحات الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس التي زعيم فيها تعرض القرآن الكريم لـ “التحريف”، قائلاً إنهم “ارتكبوا خطأ العمر وسيشعرون بندم كبير إن عاجلا أو آجلا”.

واتهم البابا شنودة في عظته الأسبوعية مساء الأربعاء، بعض وسائل الإعلام وما دعاها بـ “صحف الإثارة” بأنها توظف بعض ما أسماهم بـ “الباحثين عن الشهرة لخدمة أغراض الفتنة والإثارة”.

وفيما بدا أنه إشارة إلى صحيفة “المصريون” التي نشرت العديد من التقارير لمثقفين أقباط انتقدوا فيها موقف الكنيسة، قال إن هذه النوعية من وسائل الإعلام “لا تحترم بعض هؤلاء المصادر الذين سموا أنفسهم بالمفكرين الأقباط وإنما توظفهم لأغراض معينة”، على حد زعمه.

وقال إن “هؤلاء يغازلون التطرف والمتطرفين ويصنعوا شهرتهم على هذا الأساس ولا ينتهجون النهج المعتدل الذي التزمت به كثير من الأقلام المسيحية والإسلامية المستنيرة والتي ساهمت بدور في احتواء المشكلة”.

من ناحية أخرى, نفى البابا شنودة أن يكون له مستشارون أو متحدثون باسمه، وإنما يوجد له مستشار قانوني واحد في الولايات المتحدة هو المحامي الدولي ماجد رياض. وجاء إلقاء البابا شنودة عظته الأسبوعية في غياب الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس والذي فجر موجة من الاستياء بين المسلمين في مصر، بعد تشكيك في القرآن الكريم الذي يؤمنون بعصمته، وهو ما أثار تكهنات بأن غياب ربما جاء بتعليمات من البابا، لتفادي مواجهة أي تساؤلات من الحاضرين، أو احتمال اندلاع مظاهرات ضده.

 وكان مجموعة من الأقباط أعلنوا عزمهم تنظيم مظاهرة داخل مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية مساء الأربعاء، تزامنا مع العظة الأسبوعية للبابا شنودة للمطالبة بعزل الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل، لكن البابا رفض السماح لهم بالتظاهر.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40052

مفكرون يطالبون بتجريد بيشوي من بعض مناصبه بالكنيسة

 أبدوا دهشتهم من تراجع شنودة عن اعتذاره للمسلمين 
مفكرون يطالبون بتجريد بيشوي من بعض مناصبه بالكنيسة 

كتب عمر القليوبي وعبد الله الشقرة (المصريون): | 30-09-2010 01:54

شن مفكرون وكتاب ونشطاء بارزون هجومًا نقديا غاضبا على البابا شنودة، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعد تصريحات نفى فيها أن يكون قد قدم اعتذاره للمسلمين عن تطاول الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس بشأن “تحريف” القرآن الكريم، قائلاً إنه لم يعتذر، لأنه غير مسئول عن إشعال تلك الأزمة، وإن ظهوره في مقابلة تلفزيونية أبدى فيها للمسلمين أسفه واستعداده لترضيتهم، جاء بعد أن شعر بحالة من الضيق في أوساطهم من تصريحات “الرجل الثاني” بالكنيسة.

وأكد المثقفون المصريون في تصريحاتهم لـ “المصريون” تعليقًا على تراجع البابا، إنه لم يعتذر للمسلمين بل استخدم لغة ملتبسة كان يبدد فيها من غضب المسلمين ولا يؤثم مواقف بيشوي، مطالبين إياه بضرورة إصدار اعتذار واضح وتجريد بيشوي من بعض مناصبه الكنسية، عقابًا له على هذه التصريحات التي فجرت غضب المسلمين، الذين يؤمنون بعصمة القرآن الكريم، خاصة وأنها جاءت بعد تصريحات وصف فيها الأقباط بأنهم “أصل البلد” وأن المسلمين “ضيوف عليهم“.

وأكد المستشار طارق البشري، النائب الأول لرئيس مجلس الدولة الأسبق، وأحد أبرز المهتمين بقضية المواطنة، أن البابا شنودة لم يعتذر أصلا للمسلمين عن تصريحات بيشوي بل استخدم لغة ملتبسة، حيث قال: آسف لما حدث كأنه يأسف لرد فعل المسلمين الغاضب عن ترهات بيشوي التي أصابتهم بحرج عاثر.

وأوضح أنه كان من الأوجب على البابا بدلاً من استخدام هذه اللغة الملتبسة أن يخاطب بيشوي نفسه، وأن يجبره على تقديم اعتذار للمسلمين، باعتباره الرجل الثاني في الكنيسة ولديه عدة مهام كنسية، محملاً البابا نفسه المسئولية عن تصريحات سكرتير المجمع المقدس ومواقفه، كونه من اختاره لشغل هذه المناصب المهمة داخل الكنيسة.

وشدد البشري على ضرورة قيام البابا بتجريد بيشوي من بعض مهامه الكنسية، عقابًا له على تجرؤه على عقيدة المسلمين، وقال إن هذا ليس رأيًا شخصيًا له أو للمسلمين عامة، بل هو رأي بعض الأقباط والمستاءين من تصريحات ومواقف بيشوي بسبب آرائه المحرجة للكنيسة ولعموم الشعب القبطي بشكل عام، فضلاً عن أضراره لمصالحهم.

ورفض البشري مزاعم البعض بكون اتهامات بيشوي للقرآن الكريم كلاما عارضا، لاسيما أن هذه الآراء كانت جزءًا من أبحاث وكتب تم طبعها وتوزيعها لما تتضمنه من إنكار لقدسية القرآن عند المسلمين، مشيرا إلى أن كلام بيشوي يترتب عليه إنكار لفكرة الجماعة الوطنية التي تعد أساسًا للمجتمع الذي يجب أن تراعيه الكنيسة.

من جهته، اعتبر المفكر السياسي رفيق حبيب تراجع البابا شنودة عن اعتذاره للمسلمين بشأن تصريحات بيشوي أمرًا غير مقبول جملة وتفصيلا، وينم عن عدم اقتناعه بارتكاب بيشوي أخطاء في حق المسلمين، لافتا إلى أن ذلك يأتي بعكس تصريحاته للتلفزيون المصري التي كانت تكشف عن رغبته في التهدئة مع المسلمين وتخفيف الضغوط الشديدة التي مورست عليه، سواء من جانب أطراف داخل الدولة، أو تلويح بعض الجهات بتنظيم مظاهرات أو وقفات احتجاجية ضد الكنيسة.

وأكد حبيب أن من الواجب على البابا أن يوبخ بيشوي على هذه التصريحات، لأن من شأن القائد أن يوبخ العاملين في المؤسسة التي يديرها كون الأخير ارتكب خطأ كان يستوجب مساءلته وليس الدفاع عنه أو التماس الأعذار له.

وانتقد سبل تعاطي الكنيسة مع الأزمات الأخيرة التي كانت طرفًا فيها، في إشارة إلى نبرة التحدي في خطاب قيادات الكنيسة في مواجهة أكثر من أزمة خلال الأسابيع الماضية، محذرًا من أن نهج التصعيد لا يصب في صالح أحد وأنه ليس من مصلحة أي طرف توجيه الاتهامات للآخر والنأي بنفسه عن ارتكاب الأخطاء. وفي نفس الإطار، اعتبر كمال باسيلي رئيس جمعية “الرواق” الجديد أن البابا لم يعتذر عن الإساءة للمسلمين من جانب بيشوي ولعبها بذكاء فقد اعتذر في البداية عن أخطاء سكرتير المجمع المقدس لإرضاء المسلمين، لكنه تراجع بعد ذلك عن اعتذاره إرضاء لفريق داخل الكنيسة.

واعتبر أن تطرق بيشوي إلى التشكيك في عقيدة المسلمين كان خطأ يستوجب صدور اعتذار رسمي، وأوضح أن هذه الأفكار لا تناقش على صفحات الجرائد، بل ينبغي عدم التطرق إليها وإبقائها في مجال الدراسة في الكتب، كما يفعل الأزهر في حجب رأيه في عقيدة النصارى واليهود.

 غير أن باسيلي رأى أن حديث بيشوي لا يعبر عن موقف الكنيسة ككل بل يعبر عن رأيه الشخصي وهو ما ينبغي التصدي له كونه يحمل تداعيات سلبية على العلاقة بين المسلمين والمسيحيين كونهم أبناء وطن واحد وأسرة واحدة وشربوا من نيل واحد. من جانبه، اعتبر الناشط القبطي إسحاق حنا أن تصريحات “الرجل الثاني” بالكنيسة خاطئة ولا تمثل رأي كل الأقباط، مطالبا البابا شنودة والأنبا بيشوي بالاعتذار بشكل صريح وواضح عن الأخطاء التي ارتكباها بحق عقيدة المسلمين وليس اللجوء للمسكنات من تقديم الاعتذار والتراجع عنه بعد ساعات، لاسيما أن هذا النهج سيزيد من حالة الغضب ويمنع الحكماء من تسوية الأزمة بشكل يمنع تكرارها في المستقبل.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40053

البابا شنودة: لم أعتذر للمسلمين لكني كنت أهدئ من ضيقهم – قال: القبطي بطبيعته هادئ وغيرنا “متخبطون” يرفضون المحبة

 قال: القبطي بطبيعته هادئ وغيرنا “متخبطون” يرفضون المحبة 
البابا شنودة: لم أعتذر للمسلمين لكني كنت أهدئ من ضيقهم

كتبت مروة حمزة (المصريون): | 29-09-2010 02:12

أكد البابا شنودة، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، أنه “لم يعتذر” للمسلمين عن تصريحات الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، التي زعم فيها “تحريف” القرآن الكريم، لأنه ليس “مسئولاً” عن تلك الأزمة التي فجرها بآرائه المثيرة للجدل، وأنه قدم “أسفه” في مقابلة تلفزيونية، بعد أن شعر بضيق المسلمين من تلك الآراء التي طرحها “الرجل الثاني” بالكنيسة في ختام مؤتمر “تثبيت العقيدة” بالفيوم.

وأضاف البابا شنودة في مقابلة مع فضائية “الحياة” بثتها مساء الثلاثاء: “أنا قلت متأسف لما يحدث، ولم اعتذر عن شيء يخصني، لأني لم أخطأ ولست مسئولاً عن هذا الاشتعال، لكن لأني مسئول عن سلامة مصر وأمنها، وأرى البلد التيار فيها يسير في اللاخير، ويقود البلد لأزمة حقيقية، فكان علي أن أهدئ الناس خاصة بعد أن علمت بضيق أخواتنا المسلمين”، جراء تصريحات الأنبا بيشوي التي فجرت موجة غضب عارم، بسبب تشكيكه في عصمة القرآن الكريم. لكنه مع ذلك، زعم أن الأقباط “مستهدفون وليسوا مثيرين فهم الذين يثارون دائمًا من تخبط الغير- في إشارة إلى المسلمين– فيهم فنحن ننشد المحبة لكن غيرنا يثيروننا ويرفضون هذا المحبة ويهتفون بالشتائم والإهانات، فالقبطي بطبيعته هادئ ومحب لمن حوله، بينما غيرنا مثيرون ومشتعلون ويريدون التهويل ونحن من واجبنا أن نهدئهم”، غامزًا بذلك من المسلمين الذين أثارتهم تصريحات الأنبا بيشوي وعبروا عن غضبهم من التشكيك في القرآن الكريم الذي يؤمنون بعصمته.

وفي الوقت الذي يهاجم فيه المسلمين على رد فعلهم، ناشد البابا “كل شخص يحب البلد من النخبة وغير النخبة أن يهدئ الناس ويحتوي الأزمة، ويقول للذين يثيرون الضجيج: لماذا هذا الإتلاف، وما مصلحتهم في هذا”. وحث الراغبين في تهدئة الأجواء المحتقنة بفعل التصريحات المشككة في القرآن على “أن يتحاوروا معنا، لكن على مستوى الصحافة ولا على مستوى العامة، فلا مانع من التحاور معهم في جلسة خاصة، ولكن أن يثمر الحوار عن تفاهم لا أن يؤدي لاتهامات وأزمات جديدة، ففي هذه الحالة لن نتحاور، فنحن نهدئ الناس وأخشى أن يفقد الناس هدوءهم من كثرة الإثارة ولهذا أناشد الناس بضرورة التهدئة”.

وأعرب عن اعتقاده بأن الجو العام في مصر “بدأ يروق ويهدأ وأرجو أن تنتهي الأزمة“، وقال إنه حينما ظهر على التلفزيون المصري لم يكن منزعجًا،” الموقف كان خطيرًا وربما شعرت بالضيق من المظاهرات التي انتقلت من القاهرة لأماكن كثيرة أخرى وانتقلت من العامة إلى بعض النخبة فكان أمر يدعو للضيق، لكني لم أنزعج لأن عمري ما شعرت بالانزعاج ولا القلق لأني مع الله”.

وبرر صمت الكنيسة لفترة طويلة قبل خروجها عن صمتها أخيرًا بأن “سليمان الحكيم يقول للصمت وقت وللكلام وقت، ونحن نتكلم حين يكون الكلام، ونصمت حين يحسن الصمت، لكن أحيانًا ندان على صمتنا ويصبح الصمت غير مقبول، فرأينا أنه لابد أن نخرج ونتكلم بسبب التطورات السيئة السريعة التي حدثت، خاصة من الذين يحبون ترديد الهتافات وهم لا يعرفون ما يقولون بل يثيرون الناس ويحرضونهم وللأسف كثير من الصحف دخلت في موجة الإثارة ولم تلجأ للتهدئة”.

ودون الإشارة إلى العامل المثير لحالة الغضب بين المصريين جراء تصريحات سكرتير المجمع المقدس، حمل البابا على الناس التي “تأخذ كل الأمور على أعصابها ولا يفكرون بهدوء ولا يستخدمون العقل في ما هو الصواب وما هو الخطأ وهذا أمر خطير”، وقال إنه من الضروري أن يتم توعية الناس من جانب ناس حكماء يشيعون الحكمة بين الآخرين ويهدءون الأمور إذا اشتعلت، لأنه إذا التهبت المشاعر تحولت إلى مشاعل. وحول اتهامات المفكرين الإسلاميين الدكتور محمد عمارة والدكتور محمد سليم العوا له بأنه سبب ما يحدث من أزمات، قال البابا شنودة: “لن أرد عليهما فإذا كانا يتهمانني بأني السبب فهل سليم العوا ليس سببًا فيما حدث مؤخرًا من فتنة بين الطرفين، وألم يكن كلامهما كله تحريضًا”، في إشارة إلى تصريحاته التي جاءت رد فعل على تصريحات الأنبا بيشوي بأن الأقباط “أصل البلد وأن المسلمين “ضيوف عليهم” وأنه على استعداد للاستشهاد لمواجهة الدعوات بفرض رقابة الدولة على الكنيسة.

واستدرك قائلاً: “لن أتحاور مع من يزيدون من الفجوة بين الجانبين ويشعلون المشاعل، لأن الحوار المفروض أن يكون وسيلة للتفاهم لا وسيلة لإلقاء الاتهامات، وأنا لا أريد أن أدخل مع هؤلاء في حوار إلا إذا كان سيفيد ويراد به التفاهم لا التجريح”، على حد قوله. وتبرأ البابا شنودة مجددًا من شحنة المتفجرات التي ضبطت في ميناء بورسعيد على سفينة مملوكة لنجل وكيل مطرانية بورسعيد، وأضاف ردًا على اتهامات العوا بوجود أسلحة داخل الكنائس والأديرة: “هذا كلام يراد به التحريض ولم يمس الكنيسة في شيء بل يمس الدولة لأنها ليست مدركة لما يحدث حولها، وأنها مغيبة”.

وقال إنه “حول سفينة محملة بلعب للأطفال تأتي من الصين لسفينة إسرائيلية محملة بأسلحة للكنائس والأديرة“، واصفًا هذا بأنه “كلام غير معقول فالقبطي لا يحمل سلاحًا إلا إن كان سلاح الدولة كجندي في البوليس أو الجيش وإذا وجد السلاح فما أسهل من التفتيش والقبض عليه ومحاكمته. الإثارة سهلة لكن أضرارها غير سهلة فلماذا هذا الإتلاف.. إتلاف مشاعر الناس وعقول الناس وسلام الناس فتختلق قصص ويدار حولها أقوال والشعب ضحية لكل هذا.. وسلام البلد ضحية لكل هذا”.

ودعا البابا كل الأطراف بأن تهدأ خاصة “المثيرين“، مشيرًا إلى مقولة للزعيم الراحل سعد زغلول قال إنه يؤمن بها وهي: هناك قوم إذا وجدوا ضاربًا يضرب ومضروبًا يبكي يقولون للمضروب لا تبكي قبل أن يقولوا للضارب لا تضرب، وختم بقوله: مازلت أقول أن مصر وطن يعيش فينا وكل هذا التحريض يؤذي سمعة البلد ونحن في آخر الأمر نقول ربنا موجود يرى ويسمع وله التصرف.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39986

الفيلم الوثائقى محاكمة شنودة – Crimes of Shnodah

 

الفيلم الوثائقى محاكمة شنودة

مقدم لكم من جروب مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا شنودة على الفيسبوك

 محاكمة شنودة

Crimes of Shnodah

1

2

 

3

 

   

ثاني ظهور لها .. الأخت منال رمزي عزمي مملوك تفند أكاذيب الكنيسة بشأن إسلامها

في تطورت سريع لقضية الاخت منال بعد نشر أخبار عن أشهار أسلامها وتبعه نشر فيديو مصور لمنال – بثه المرصد ايضا وقتها – وهي فى الازهر تشهر اسلامها وتدعو اهلها لاعتناق الاسلام وتقر انها خرجت بمحض ارادتها وانها ليست بمخطوفة ولا مكرهة قامت بعض المواقع المسيحية المتطرفة بالاتصال بقريبها الكاهن لسماع تعليقه حول الفيديو فنفي القس ان تكون التي بالفيديو هى بالفعل منال قريبته وقال انها ليست بالحجم الذي ظهرت به بالفيديو وان لهجتها وكلامها ليس ما تعوده عنها كما اكد ان الامن اكد له انها لم تشهر اسلامها

حصل المرصد على رد مصور من الاخت منال ترد فيه على قريبها القس متياس فوزي تؤكد فيه انها ليست مخطوفة وانها بالفعل اسلمت وانها متزوجة الان وفى أيد أمينة يذكر ان قوات الامن تنتشر الان فى المنطقة الواقعة بين بيت الفتاة وبيت احمد عبد الحليم المتهم باختطافها وتشير الانباء من ابو تشت ان هناك حركة غير مسبوقة من المسيحيين والقساوسة على بيت القس متياس فوزي مما دعي البعض للتخمين بامكانية حدوث رد فعل ما على اختفاء الفتاة

يذكر ان الفيديو الخاص باشهار اسلام منال تم توزيعه بشكل كبير على اجهزة الكومبيوتر واجهزة المحمول بين ابناء المركز وينفرد المرصداليوم بنشر فيديو الاخت منال الجديد ترد فيه على قريبها القس متياس فوزي وكانت منال رمزي عزمي مملوك مقيمة بابو تشت مركز ابو تشت محافظة قنا مولوده فى 22 -9-1991 تحمل بطاقة رقم قومي رقم 29109222701148

وطالبة بالفرقة الثانية كلية الاداب قسم علم اجتماع جامعة جنوب الوادي ويعمل والدها مهندس زراعي قد خرجت من بيتها فى بداية الاسبوع الماضي لبدء الدراسة فى الجامعات حيث ان الفتاة تسكن فى سكن خاص تابع للكنيسة في شارع الشيخ محسن منطقة الشئون مدينة قنا ثم انقطعت اخبارها واغلق تليفونها المحمول مما اثار شكوك اهلها

وكالعادة اتهمت اسرة الفتاة جار لهما باختطافها يدعي احمد عبد الحليم وتم تحرير محضر بالواقعة تحت رقم 5061 لسنة 2010 إدارى أبو تشت واستدعي الشاب بالفعل لامن الدولة فى قنا وتم استجوابه والتحقيق معه واطلاق سراحه فى نفس اليوم

وقد سرت فى المركز هناك شائعات باسلام الفتاة وهروبها من بيتها على اثر ذلك يذكر ان للفتاة المذكورة قريب قس (ابن عم ابوها) متياس فوزي وهو الذي صعد موضوع اختفائها لدي الجهات الامنية ولدي عضو مجلس الشعب فى الدائرة

 

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12036

شنودة يعتذر لكل المسلمين ويقول نحن الضيوف على المسلمين الأغلبية وطالب بوقف المظاهرات المناهضة له

الإثنين 27 سبتمبر 2010

أعرب شنودة عن أسفه الشديد لأي جرح لشعور المسلمين، وابدى استعداده لترضيتهم بأي طريقة ِ، وقال شنودة في حوار تلفزيوني مع عبد اللطيف المناوي رئس قطاع الأخبار بثه التلفزيون المصري مساء أمس الأحد ، أنه يعتبر الحوار حول الأمور العقائدية خطا أحمر لا يجوز تجاوزه؛ ومع ذلك شكك شنودة في صحة تصريحات الأنبا بيشوى للصحف، وقال: “حكاية ضيوف أنا أشك فيها .. ليس كل ما ينشر في الصحف نصدقه، وربما كانت كلمة بغير قصد”.

 وتابع: “نحن في أرض يملكها الله، ونحن ضيوف على الله في أرضه”. ثم استدرك شنودة قائلاً: “نحن كلنا ضيوف على الله في أرضه وكلنا نسير في أرض الله ونحن المسيحيين ضيوف على أخواتنا المسلمين فهم الغالبية”، وسعى إلى النأي بسكرتير المجمع المقدس عن تلك التصريحات، مضيفًا: لا أعرف هل هذه العبارة قالها أم لا ِ،

وقال وأنا أشكك فيما كتب”، على حد قوله. وشن شنودة هجومًا على الصحف ووسائل الإعلام التي تناقلت تصريحات الأنبا بيشوي والتي قال فيها أيضا إنه على استعداد لـ “الاستشهاد” إذا ما قررت الدولة السيطرة على الأديرة أسوة بالمساجد، واعتبر “مجرد إثارة هذا الموضوع غير لائق وتصعيده غير لائق، وأرى أن الصحافة أعطت حرية البعض يتجاوزها والمفروض أن تكون رسالة الصحافة من أجل خير البلد، والإصرار على عرض مشاكل تثير ردود الفعل ليس في الصالح العام”.

 لكنه لم يستطع أن ينكر تصريحات الأنبا بيشوي التي أبدى شكوكه فيها بتعرض القرآن الكريم لـ “التحريف” خلال محاضرته في اليوم الختامي من مؤتمر “تثبيت العقيدة” الخميس الماضي، عبر زعمه بأن الآية 72 من سورة “المائدة “لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ..” أضيفت إلى القرآن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في عهد عثمان بن عفان، خاصة وأن تلك التصريحات جاءت “مكتوبة”، ضمن نصوص المحاضرات التي تم توزيعها على الصحفيين.

وقال شنودة: “الآية التي ذكرت ليس من الأصول أن ندخل في مفهومها، والحوار الديني بيننا لابد أن يكون في النقاط المشتركة وفي المساحة المشتركة بيننا وبين أخواتنا المسلمين، وأن يكون من أجل التعاون ومن أجل القضايا الوطنية (…) وهناك أمور لابد ألا نتعرض لها كي لا نجرح في بعضنا البعض ، والحوار الديني يجب أن يكون من أجل التعاون لخير مصر ونشر الفضيلة، وأنا آسف جدًا أن يحدث جرح لإخواننا المسلمين وأنا أقبل أي شيء يطلبونه كي أرضيهم”.

وحول عدم خروج أي من قيادات الكنيسة للعمل على تهدئة غضب المسلمين في مصر في أعقاب التصريحات المشككة في القرآن الكريم، برر هذا الأمر بقوله: “لم نكن نعلم أن هذه الزوبعة ستشتد ولم نكن نتوقع أن يحدث مثل هذا، ولو عرفت أن الموضوع سيتطور لكنت طلبت من الأنبا بيشوي أن يقابلني وتناقشت معه في هذه الأزمة، لكنه كان خارج القاهرة، ولم أره منذ خمس أو ست أيام ولم يتم حوار بيني وبينه في هذا الموضوع، ولم أراجعه فيما تحدث فيه حتى الآن”، على حد زعمه.

وتطرق إلى قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ شهرين، بعد القبض عليها عقب توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها، زاعمًا أنه لا صحة لما تردد عن إسلامها، وقال “هي لم تسلم على الإطلاق وهي بنفسها نفت هذا الكلام وقالت إنهم يتعرضون لحياتي الشخصية وأنا مازلت مسيحية وأعيش مع زوجي”، في إشارة إلى التسجيل المصور المنسوب لها الذي تم بثه على الإنترنت.

وراوغ شنودة في كلامه دون أن يعلق على مطالب الداعين بإطلاقها أيًا كانت ديانتها، وربط الجدل المثار في مصر حولها بالأنباء عن إسلامها، وتساءل مستنكرًا: “هل سيدة تؤمن أو تتحول لديانة أخرى معناه أنها تقلب البلد كلها وكأنها ستنقذ دينًا وستنصره على آخر فأنا أرى أن الإيمان أمر شخصي والمسألة تطورت إلى هياج كبير جدًا ونحن لم نتكلم والتزمنا الصمت”.

وأبدى انزعاجه من التظاهرات الحاشدة التي نظمها ناشطون مسلمون خلال الأسابيع الماضية في القاهرة والإسكندرية، خاصة فيما يتعلق بالهجوم على شخصه وترديد الهتافات المناهضة له للمرة الأولى ..

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12105

شنودة : قدم اعتذاره عن طعن “بيشوي” في القرآن الكريم ـ هاجم الصحافة واعتبرها تشوه الحوارات وشكك في حوار “المصري اليوم” ـ أبدى تأثره الشديد بالهتافات ضده في مظاهرات المساجد ـ رفض الإجابة عن سؤال عن منح الحرية لكاميليا شحاتة أيا كان دينها

قدم اعتذاره عن طعن “بيشوي” في القرآن الكريم 

 هاجم الصحافة واعتبرها تشوه الحوارات وشكك في حوار “المصري اليوم”

أبدى تأثره الشديد بالهتافات ضده في مظاهرات المساجد

رفض الإجابة عن سؤال عن منح الحرية لكاميليا شحاتة أيا كان دينها

البابا شنودة يناشد السلطة التدخل لمنع مظاهرة الجمعة المقبلة

كتبت مروة حمزة (المصريون): | 27-09-2010 01:25

في مقابلة بثتها التلفزيون المصري مساء الأحد، بناء على تعليمات من جهة سيادية، في محاولة لاحتواء الأزمة التي فجرتها تصريحات الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، بعد أن اعتبر الأقباط “أصل البلد” وأن المسلمين “ضيوف عليهم” والتي استتبعها بتصريحات تطعن في القرآن الكريم، حاول البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الأقباط الأرثوذكس التهوين من تصريحات “الرجل الثاني” بالكنيسة، مبديًا شكوكه في أن يكون أدلى بعبارة “المسلمين ضيوف على الأقباط“، وإن اعتبر أنه “لم يكن من الأصول” أن يدلي بتصريحاته المشككة في القرآن خلال محاضرته في مؤتمر “تثبيت العقيدة” الذي عقد بالفيوم في الأسبوع الماضي.

 وقال البابا في مقابلة أجراها معه رئيس قطاع الأخبار بالتلفزيون المصري عبد اللطيف المناوي في مقر الكاتدرائية بالعباسية، إنه يشك في أن يكون الأنبا بيشوي- الذي وصفه بأنه “ذكي جدًا” ويتحسب لرد الفعل حول أي عبارة يتفوه بها- قد تحدث في مقابلته مع صحيفة “المصري اليوم” عن المسلمين بأنهم “ضيوف على الأقباط”، وتابع: “كل ما ينشر في الصحف علينا ألا نصدقه بشكل كامل، ربما كتبت كلمة بغير قصدها، أو ربما أخذت عبارة من حديث طويل، وهذه العبارة أخذت وحدها”، على حد قوله.

وفي محاولة لتطييب خاطر الغالبية المسلمة التي أثارها تصريحات الأنبا بيشوي، استدرك البابا قائلاً: “نحن كلنا ضيوف على الله في أرضه وكلنا نسير في أرض الله ونحن المسيحيين ضيوف على أخواتنا المسلمين فهم الغالبية”، وسعى إلى النأي بسكرتير المجمع المقدس عن تلك التصريحات، مضيفًا: لا أعرف هل هذه العبارة قالها أم لا (…) هذه العبارات لا ترد على لسان الأنبا بيشوي، وليست من العبارات المألوفة على لسانه، وأنا أشكك فيما كتب”، على حد قوله.

وشن بطريرك الأقباط الأرثوذكس هجومًا على الصحف ووسائل الإعلام التي تناقلت تصريحات الأنبا بيشوي والتي قال فيها أيضا إنه على استعداد لـ “الاستشهاد” إذا ما قررت الدولة السيطرة على الأديرة أسوة بالمساجد، واعتبر “مجرد إثارة هذا الموضوع غير لائق وتصعيده غير لائق، وأرى أن الصحافة أعطت حرية البعض يتجاوزها والمفروض أن تكون رسالة الصحافة من أجل خير البلد، والإصرار على عرض مشاكل تثير ردود الفعل ليس في الصالح العام”. لكنه لم يستطع أن ينكر تصريحات الأنبا بيشوي التي أبدى شكوكه فيها بتعرض القرآن الكريم لـ “التحريف” خلال محاضرته في اليوم الختامي من مؤتمر “تثبيت العقيدة” الخميس الماضي، عبر زعمه بأن الآية 72 من سورة “المائدة “لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ..” أضيفت إلى القرآن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في عهد عثمان بن عفان، خاصة وأن تلك التصريحات جاءت “مكتوبة”، ضمن نصوص المحاضرات التي تم توزيعها على الصحفيين.

وقال البابا شنودة: “الآية التي ذكرت ليس من الأصول أن ندخل في مفهومها، والحوار الديني بيننا لابد أن يكون في النقاط المشتركة وفي المساحة المشتركة بيننا وبين أخواتنا المسلمين، وأن يكون من أجل التعاون ومن أجل القضايا الوطنية (…) وهناك أمور لابد ألا نتعرض لها كي لا نجرح في بعضنا البعض ، والحوار الديني يجب أن يكون من أجل التعاون لخير مصر ونشر الفضيلة، وأنا آسف جدًا أن يحدث جرح لإخواننا المسلمين وأنا أقبل أي شيء يطلبونه كي أرضيهم”.

 وحول عدم خروج أي من قيادات الكنيسة للعمل على تهدئة غضب المسلمين في مصر في أعقاب التصريحات المشككة في القرآن الكريم، برر هذا الأمر بقوله: “لم نكن نعلم أن هذه الزوبعة ستشتد ولم نكن نتوقع أن يحدث مثل هذا، ولو عرفت أن الموضوع سيتطور لكنت طلبت من الأنبا بيشوي أن يقابلني وتناقشت معه في هذه الأزمة، لكنه كان خارج القاهرة، ولم أره منذ خمس أو ست أيام ولم يتم حوار بيني وبينه في هذا الموضوع، ولم أراجعه فيما تحدث فيه حتى الآن”، على حد زعمه.

وتطرق إلى قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ شهرين، بعد القبض عليها عقب توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها، زاعمًا أنه لا صحة لما تردد عن إسلامها، وقال “هي لم تسلم على الإطلاق وهي بنفسها نفت هذا الكلام وقالت إنهم يتعرضون لحياتي الشخصية وأنا مازلت مسيحية وأعيش مع زوجي”، في إشارة إلى التسجيل المصور المنسوب لها الذي بثته مواقع قبطية على الإنترنت.

وراوغ البابا في كلامه دون أن يعلق على مطالب الداعين بإطلاقها أيًا كانت ديانتها، وربط الجدل المثار في مصر حولها بالأنباء عن إسلامها، وتساءل مستنكرًا: “هل سيدة تؤمن أو تتحول لديانة أخرى معناه أنها تقلب البلد كلها وكأنها ستنقذ دينًا وستنصره على آخر فأنا أرى أن الإيمان أمر شخصي والمسألة تطورت إلى هياج كبير جدًا ونحن لم نتكلم والتزمنا الصمت“??.

وأبدى انزعاجه من التظاهرات الحاشدة التي نظمها ناشطون مسلمون خلال الأسابيع الماضية في القاهرة والإسكندرية، خاصة فيما يتعلق بالهجوم على شخصه وترديد الهتافات المناهضة له للمرة الأولى، وقال: “لم يحدث مظاهرات من جانب المسيحيين وكل المظاهرات التي حدثت كانت من المسلمين وكان بها جرح لشعور المسيحيين لأبعد الحدود، ولم نرد نحن بأي مظاهرات ولم نجرح شعور أحد ولم يحدث من جانبنا أي عنف ولا شتائم، فهناك شتائم وجهت لي أنا شخصيًا أثارت المسيحيين على اعتبار أني أبوهم وليس لي شأن في هذا الموضوع”.

واستطرد متسائلاً: ما معنى التظاهر فهو معناه أن يشكوا من مشكلة ما بدون إهانات وشتائم وسباب ولعن ومنشورات مطبوعة وزعها آلاف المسلمين، بل وكان الشيوخ في المساجد يشتموننا ونحن لم نأخذ أي إجراء ولم نقل للدولة لماذا صمتت ولم يتم إعمال القانون”!!، وتابع “أناشد الدولة أن تمنع المظاهرات يوم الجمعة القادم وتمنع تجمعات الإهانة.

وحول لماذا لا يتم محاسبة رجال الدين سواء كان قسيسًا أو شيخًا عن تصريحات أو أفعال غير لائقة صدرت عنهم واعتبرت تحريضًا أو إثارة للمشاكل، قال البابا شنودة: “بالطبع يتم محاسبة رجل الدين المسيحي لكن داخل الكنيسة ولا يتم فضحه في الإعلام والأمور تتم بسرية ونحن لا نترك مخطئ بدون أن يأخذ جزاءه”. وعبر البابا عن غضبه من الاتهامات للكنيسة بأنها أضحت “دولة داخل دولة“، وقال بغضب: “أنا أسأل كيف نحن دولة داخل دولة ونحن في كثير من الأحيان لسنا لنا أي وجود في الدولة فهل نحن في البرلمان دولة داخل دولة وهل لنا وجود مهم في النقابات”،

كما رفض أيضًا الاتهامات للكنيسة بالاستقواء بالخارج، متسائلاً: ماذا تعني هذه العبارة هل نحن نستقوي بدول أو بحكومات أو بنواب أو بمجالس شعبية، فنحن في دولة بها قانون ويعرفون من الذي يستقوي. وانتقد البابا التأجيل المتوالي للمتهمين في قضية قتل الأقباط في نجع حمادي التي أسفرت عن ستة مسيحيين وشرطي مسلم عشية عيد الميلاد في يناير الماضي، وقال: “المتهم – في إشارة إلى حمام الكموني- مسجل خطر وثبت أنه هو الفاعل، ومع ذلك القضاء أجل الحكم وهذا التأجيل يترك أثره السيئ في الناس”.

ونفى في الوقت ذاته وجود نشاط تنصيري في الكنيسة، وقابل بابتسامة كبيرة الرد على سؤال حول وجود أسلحة في الكنيسة، وقابل ذلك متسائلاً: “وهل الدولة مغيبة ولا تعرف شيئا عما يدور بالأديرة كلام غير معقول”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39855

صحف كنسية كذبت ما نشرته المصريون أول أمس .. المصريون تنشر وثيقة إسلام فتاة قنا وفيديو رسالتها إلى أسرتها

مصطفى شعبان (المصريون) | 24-09-2010 11:13

تأكيدا لانفراد المصريون أول أمس بنشر تقريرها عن اختفاء فتاة قنا “منال رمزي عوض مملوك” وأن المعلومات التي وصلت المصريون تتحدث عن إشهار إسلامها رسميا في الأزهر ، حصلت المصريون على شريط فيديو يؤكد إسلام “منال” حيث تعرض فيه صورة وثيقة إشهار إسلامها رسميا في الأزهر ، كما أرفق بنفس الفيديو تصويرا لوقائع الإشهار ذاته أمام موظف الإدارة المختصة بالأزهر .

وتحمل وثيقة إشهار “منال” مفاجأة كبيرة ، وهي أن ترتيبها كان يحمل رقم “387” في دفتر الإشهار الذي يرصد عدد الداخلين في الإسلام خلال شهر سبتمبر الحالي وحده وقبل انتهاءه ، حيث حملت الوثيقة تاريخ 19 سبتمبر 2010 . وكان موقع إحدى الصحف الخاصة المقربة من الكنيسة المصرية قد شكك في معلومات المصريون ونفى أن تكون الفتاة قد ذهبت إلى الأزهر أو أن تكون قد أشهرت إسلامها .

 وكشفت “منال” في رسالتها المصورة عن مستوى ثقافي وأخلاقي وإنساني متميز ، ووعي عقيدي كبير وفهم دقيق للفروق بين عقيدة التوحيد وبين النصرانية ، كما وجهت خطابا رقيقا إلى أسرتها ، والمكونة من والدها ووالدتها وشقيقتها وشقيقاها ، أثنت فيها على مستواهم الثقافي المتميز وخاصة والدتها وشقيقها ، وناشدتهم التفكير الجدي في الدخول إلى الإسلام نجاة لهم من النار ، وطرحت عليهم عدة أسئلة طالبة منهم أن يتأملوها لعلها تكون طريقا لهم إلى الإسلام والنور ، كما أشارت إلى والدها بأنه يعرف ماذا يفعل الآباء الكهنة داخل الكنائس من انحرافات ، وأكدت له أنها بخير ، وأن مخلوقا لن يستطيع أن يمسها بسوء .

 جدير بالذكر أن مأساة اختطاف “كاميليا شحاتة” على أبواب الأزهر لمنعها من تسجيل إشهار إسلامها ومن ثم حبسها وعزلها في إحدى المواقع التابعة للكنيسة قد أعطى درسا لمن يريدون إشهار الإسلام بأن يبادروا بسرعة التسجيل قبل أن تتحرك قوى “الإعاقة” لمحاصرتهم ومنعهم من الوصول إلى الأزهر . و”منال رمزي” مقيمة بابو تشت ، مركز ابو تشت بمحافظة قنا ، ومولوده فى 22 -9-1991 وتحمل بطاقة رقم قومي رقم 29109222701148 .

وهي طالبة بالفرقة الثانية كلية الاداب قسم علم اجتماع جامعة جنوب الوادي ويعمل والدها مهندسا زراعيا . وكانت “منال” قد خرجت من بيتها فى بداية الاسبوع لبدء الدراسة فى الجامعات حيث أنها تسكن في سكن تابع للكنيسة في شارع الشيخ محسن بمنطقة الشئون في مدينة قنا ، ومنذ أسبوع تقريبا انقطعت اخبارها ، واغلق تليفونها المحمول ، حيث توجهت سرا إلى الأزهر من أجل ضمان إشهار إسلامها بدون معوقات ومخاطر من الاحتجاز ، وتسبب غيابها في إثارة شكوك اهلها .

وكما هو معتاد فقد اتهمت اسرة الفتاة جارا لهما باختطافها ويدعي احمد عبد الحليم ، وعلى الفور قامت الأجهزة الأمنية باحتجازه وإخضاعه للتحقيق وهو الان فى مقر جهاز أمني رفيع فى قنا للاستجواب والتحقيق بشان اختفاء “منال” .

وقد انتشرت فى محيط مركز “أبو تشتأخبار إسلام “منال” وأنها تبحث حاليا عن ضمان أمنها حتى لا يتم اعتقالها وتسليمها للكنيسة بعد إشهار إسلامها .

وعلمت المصريون أن القسمتياس فوزي” وهو ابن عم والد الفتاة يحاول أن يصعد قضية إسلام “منال” ويجري اتصالات بجهات كنسية في القاهرة وعضو مجلس شعب عن الدائرة من أجل دعم موقفه في طلب القبض على “منال” وتسليمها للكنيسة

 

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39652

فيديو اسلام منال رمزي مملوك بنت قنا

بث ناشطون على موقع اليوتيوب فيديو لفتاة قنا ” منال رمزي عزمي مملوك ” التي ادعى أهلها بأنها تم خطفها ، وطالب ابن عمها وهو أحد القساوسة الكبار في قنا بتنظيم مظاهرات عدائية ضد السلطات وضد الدولة لإرجاع الفتاة وتسليمها لأهلها ِ، ظهرت المسلمة و الجديدة وهي ترتدي الحجاب الاسلامي ولكنه مرفوع حتى يعرف الناس وجهها في الفيديو وهي تقول أنها أسلمت بكامل إرادتها ولم يغصبها أحد ،

 وقالت ِأن هناك بعض المعلومات التي رسختها الكنيسة في عقول كل الفتيات المسيحيات مثل ِأن الِإسلام هو دين الإرهاب والعنف وأنه يريد استغلال الفتاة استغلال سيء ، وقالت هي كانت تعتقد بذلك حتى زال هذا الاعتقاد تماماً ، اكتشفت أن الإسلام يعاملها معاملة حسنة ،ثم انتهت إلى ترديد شهادة التوحيد وإعلان تبرءها من أي دين آخر وبعدها الجديد أظهرت شهادة الِإشهار الخاصة بها معبرة عن فرحتها بدينها ،

 يذكر ان هذه هي الحالة رقم 387 في قائمة دفتر الاشهار بالازهر الشريف كما وجهت منال التي غيرت أسمها إلى” إسلام” رسائل إلى اهلها طمئنتهم فيها على احوالها واكدت انها سعيدة وفي أيد امينة كما دعتهم إلى الإسلام ،واستنكرت عليهم ان يؤمنوا بالعقائد المسيحية التي تدعى صلب الاله لإرضاء الإله كما دعت إسلام الفتيات المسيحيات إلى النجاة من النار ومن عذابها واعتناق الإسلام الدين الحق

 

بلاغ للنائب العام يتهم البابا شنودة بازدراء الإسلام وإنذار بعزل الأنبا بيشوي

كتبت صبحي عبد السلام وفضيلة سلام (المصريون): | 23-09-2010 01:32

استمرارًا لحملات التضامن مع كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس والتنديد بموقف الكنيسة التي ترفض إطلاقها بعد شهرين من احتجازها في أحد مقار الكنيسة، شهدت نقابة المحامين، ظهر أمس، مظاهرة اتهمت الكنيسة بالتعدي على سلطة الدولة باحتجاز مواطنين داخل مقراتها، ونددت بتصريحات البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس وقيادات الكنيسة.

وهتف المحامون في التظاهرة التي نظمتها رابطة “المحامين الإسلاميين” بالشعارات المنددة بتصريحات الأنبا بيشوي التي وصف فيها الأقباط بأنهم “أصل البلد” وأن الأغلبية المسلمة “ضيوف على أرض مصر”، كما رفعوا اللافتات الداعية إلى إطلاق كاميليا شحاتة والسماح لها باختيار عقيدتها دون إكراه من أحد.

في الوقت الذي تقدم فيه المحامون محمود عبد الشافي والمشير أحمد وحسن على وحسين مخلوف وعلاء علم الدين ببلاغ للنائب العام للمستشار عبد المجيد محمود ضد الأنبا بيشوي بتهمة إثارة الفتنة الطائفية وتهديد الاستقرار بتصريحاته التي استفزت الأغلبية المسلمة ووصفهم بأنهم ضيوف.

أكد البلاغ أنه بالقياس على كلام بيشوي، فإنه “يجب أن يرحل المسيحيون إلى أرض فلسطين مقابل رحيل الضيوف المسلمين إلى أرض الجزيرة العربية، وأن يعود الرومان إلى مصر بوصفهم السلطة التي كانت موجودة فى البلاد” قبل المسيحيين والمسلمين. كما طالب البلاغ من النائب العام التدخل لتطبيق القانون والإفراج عن المواطنتين كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين بغض النظر عن ديانتهما على اعتبار أن أنه لا يحق لأي جهة احتجاز المواطنين إلا بأمر النيابة والسلطة القضائية، وأن يكون الاحتجاز فى المكان المخصص لذلك من جانب الدولة.

كما تلقى النائب العام بلاغا آخر من المواطن هشام مصطفى عشري ضد البابا شنودة على خلفية تصريحات بأنه يعتزم إنشاء هيئة للعائدات للمسيحية تكون مهمتها التحفظ علي السيدات اللاتي حاولن إشهار إسلامهن، على أن يكون اسمها “بيت العائدات للنور” في إشارة لعودة هؤلاء السيدات إلي حضن الكنيسة مثل السيدة كاميليا زوجة كاهن دير مواس والفتاة المختفية من سمالوط.

 واتهم البلاغ البابا بالسب والقذف فى حق الإسلام والمسلمين وطالب بالتحقيق معه فيما هو منسوب إليه، باعتبار أن إطلاق تسمية “بيت العائدات إلى النور” على المقر الذي يحتجز فيه المواطنون يعد ازدراء وسبا علنيا للإسلام، ويعني أن التي تعود للمسيحية تعود للنور بعد أن كانت في ظلام الإسلام. إلى ذلك، طالب المحامي نبيه الوحش فى إنذار على يد محضر البابا شنودة بعزل الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس والقمص عبد المسيح بسيط كاهن كنيسة مسطرد من منصبيهما وتجريدهما من كل الدرجات الكهنوتية، بعدما اتهمهما بالسعي الدائم لإشعال فتيل الفتنة الطائفية. قال الوحش فى إنذاره، إن بيشوي وعبد المسيح يحاولان دائما الوقوف ضد آراء وتوجيهات البابا شنودة “المعتدلة”، وذلك لضرب الوحدة الوطنية بالتصريحات المستفزة والآراء الصادمة فى جميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية.

واتهم القمص عبد المسيح بالاشتراك فى جريمة الفتنة بتصريحات أدلى بها لوسائل الإعلام، من بينها أن المسلم يفضل أن تزني أخته ولا تتنصر وأن التعليم الخاطئ يلقن المسلمين بأنهم “خير أمة أخرجت للناس” و”أن الدين عند الله الإسلام” وغيرها من تصريحات اعتبرها الوحش تحمل افتراءات واضحة ومساس بالعقيدة وقواعد الشريعة الإسلامية.

ورأى أن الأخطر منه تصريحات الأنبا بيشوي في إحدى الصحف اليومية بأن “المسلمين ضيوف على مصر وأهلها الأقباط، وأنه حان الوقت أن تسترد الكنيسة للدفاع عن نفسها بجيش من الاستشهاديين”، وقال الوحش إن ذلك كان له أثره السلبي على شباب الأقباط الذين ثاروا ثورة عارمة لعدم تنفيذ الأحكام القضائية.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39606

معلومات عن توثيق إسلامها رسميا في الأزهر .. كاهن في “قنا” يحرض الأقباط على التظاهر بعد انتشار أخبار إسلام “ابنة عمه”

كتب : مصطفى شعبان (المصريون) | 23-09-2010 01:23

في محاولة جديدة لإثارة التوتر وتصعيد أجواء الاستفزاز الطائفي ، ينشط بعض رجال الدين المسيحي في محافظة قنا من أجل تهييج بعض الأسر القبطية بعد انتشار أخبار إسلام إحدى الفتيات ، بعد اختفائها منذ عدة أيام من إحدى دور الرعاية الكنسية التي تسكن فيها خلال دراستها الجامعية .

وعلمت المصريون من مصادر قريبة الصلة بأزمة الفتاة وتدعى “منال رمزي عوص مملوك” أنها نجحت في توثيق إشهار إسلامها رسميا في الأزهر بشكل سريع خشية أن يتم اعتقالها وتسليمها للجهات الكنيسة على طريقة “كاميليا شحاتة زاخر” زوجة كاهن دير مواس التي ما زالت أزمتها تحرك غضب الرأي العام في مصر .

 وعلمت المصريون ، أن المواطنة “منال رمزي عوض مملوك” مقيمة بابو تشت ، مركز ابو تشت بمحافظة قنا ، ومولوده فى 22 -9-1991 وتحمل بطاقة رقم قومي رقم 29109222701148 .

وهي طالبة بالفرقة الثانية كلية الاداب قسم علم اجتماع جامعة جنوب الوادي ويعمل والدها مهندسا زراعيا .

 وكانت “منال” قد خرجت من بيتها فى بداية الاسبوع لبدء الدراسة فى الجامعات حيث أنها تسكن في سكن تابع للكنيسة في شارع الشيخ محسن بمنطقة الشئون في مدينة قنا ، ومنذ يومين انقطعت اخبارها ، واغلق تليفونها المحمول ، حيث توجهت سرا إلى الأزهر من أجل ضمان إشهار إسلامها بدون معوقات ومخاطر من الاحتجاز ، وتسبب غيابها في إثارة شكوك اهلها .

وكما هو معتاد فقد اتهمت اسرة الفتاة جارا لهما باختطافها ويدعي احمد عبد الحليم ، وعلى الفور قامت الأجهزة الأمنية باحتجازه وإخضاعه للتحقيق وهو الان فى مقر جهاز أمني رفيع فى قنا للاستجواب والتحقيق بشان اختفاء “منال” .

وقد انتشرت فى محيط مركز “أبو تشت” أخبار إسلام “منال” وأنها تبحث حاليا عن ضمان أمنها حتى لا يتم اعتقالها وتسليمها للكنيسة بعد إشهار إسلامها . وعلمت المصريون أن القس “متياس فوزي” وهو ابن عم والد الفتاة يحاول أن يصعد قضية إسلام “منال” ويجري اتصالات بجهات كنسية في القاهرة وعضو مجلس شعب عن الدائرة من أجل دعم موقفه في طلب القبض على “منال” وتسليمها للكنيسة .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39604

بعد وصفه للمسلمين المصريين بـ”الضيوف” على الأقباط.. بيشوي يواصل استفزازاته ويدعي أن القرآن أكد صلب المسيح وليس كما يدعي الشيوخ

كتب مصطفى شعبان (المصريون): | 22-09-2010 02:02

يبدو أن استفزاز المسلمين بالتصريحات المثيرة للجدل، أصبحت من بين المهام الموكلة إلى الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس، الرجل الثاني بالكنيسة الأرثوذكسية، فلم تمض عدة أيام على تصريحاته الصادمة للرأي العام، التي قال فيها إن الأقباط “أصل البلاد” وإن المسلمين “ضيوف عليهم” حتى زعم أن القرآن الكريم تضمن الإشارة في أكثر من موضع منه إلى “صلب” المسيح عليه السلام- بحسب معتقد المسيحيين- وليس كما يدعي بعض الشيوخ الآن، على حد تعبيره.

ففي كلمته التي سيلقيها اليوم ضمن فعاليات مؤتمر تثبيت العقيدة الذي يعقد بدير العزب بالفيوم حتى الخميس المقبل – التي حصلت “المصريون” على نصها كاملة – يقول بيشوي إن هناك بعض الفضائيات الإسلامية التي تهاجم العقيدة المسيحية وتشكك فيها كالتي كان يظهر فيها الدكتور زغلول النجار – المفكر الإسلامي المعروف المتخصص في دراسات حول الإعجاز العلمي للقرآن الكريم- والذي اتهمه بأنه لا يعرف القرآن جيدًا، قائلاً إن الكنيسة لن تسمح بمحاولة التشكيك في العقيدة المسيحية، لأنها تدافع عن الحق، بحسب قوله.

ويسوق في كلمته ما يعتبره دليلاً على من القرآن الكريم على صلب المسيح ووفاته بحسب اعتقاد المسيحيين، بقوله: هم – في إشارة إلى المسلمين – يقولون أن المسيح لم يمت، ونرد عليهم فلماذا يقال في قرآنهم “السلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيًا” (آية 32 من سورة مريم)، وكذلك ” لماذا يقال: “يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي..” من الآية 54 سورة “آل عمران”، فتلك الآيات مكتوبة في كتابهم – يقصد القرآن الكريم”.

ويضيف: “هم يردون بالنص القائل “وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم” الآية 156 من سورة النساء”، وفي هذا الصدد قلت لهم إن المعتدلين من كبار المفسرين المسلمين عبر التاريخ يؤيدون المسيحية ويفسرون هذه العبارة بقولهم: إذا كان المقصود شخص يشبه لقال “شبه به لهم” وليس شبه لهم، فالمقصود أنه خيل إليهم ولم يكن هناك من يشبهه”، على حد قوله.

ويسعى بيشوي بذلك إلى محاولة التشكيك في معتقد المسلمين بأن المسيح عليه السلام لم يصلب كما يعتقد المسيحيون، بل رفعه الله إلى السماء، وأنه سيعود إلى الأرض في آخر الزمان، وسيموت في النهاية مثل باقي الأنبياء عليهم السلام. ويقول بيشوي إن الإمام الرازي في مجلده ذي السبع مجلدات “تفسير الفخر الرازي المشتهر بالتفسير الكبير ومفاتيح الغيب”- والذي وصفه بأنه أقوي المراجع الإسلامية- يعتبر أنه من الإهانة لله أن يجعل شخصًا شبيهًا يصلب بدلاً منه، وكأنه بذلك يريد أن يقول بأن المسلمين يؤمنون بأن المسيح– عليه السلام- بالفعل هو الرب، كما يعتقد المسيحيون.

ويشير إلى أن برنامج “البيت بيتك”- “مصر النهاردة” حاليًا- قد استضافه لشرح عقيدة الثالوث في المسيحية على التلفزيون الرسمي للدولة الذي يقول دستورها أن شريعتها الإسلامية هي المصدر الأول للتشريع. من جهة أخرى، يعترف بيشوي أن الشباب القبطي صار منحلاً، ويشير إلى أنهم بدأوا يعترفون خلال القداسات مؤخرًا يعترفون بأنهم يشاهدون أفلامًا إباحية مما يتسبب في ضياعهم.

من جانبه، انتقد الأنبا موسي أسقف الشباب بالكنيسة ظهور الفتيات المسيحيات “شبه عرايا” داخل الكنائس، وقال ردًا على سؤال حول عدم احتشام الفتيات المسيحيات في الشوارع وحتى داخل الكنائس التي صارت أقرب لنوادي تمتلئ بـ couples على امتدادها: “بصوا بقي إحنا بناتنا زي الفل بس إلا في الأكاليل- الأفراح-” لأنهن يظهرن شبه عرايا وتسارع الكنيسة بتغطية جسد العروس الفاضح لتتم الإكليل”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39535

مسؤول رفيع يوبخ “بيشوي” ويهدده بتسريب ملفاته في دير “القديسة دميانة” – الأنبا بيشوي يطلب من البابا شنودة دعمه في مواجهة حملة الغضب

كتب هاني القناوي وأحمد حسن بكر وأحمد سعد البحيري (المصريون) | 17-09-2010 21:52

 لا تزال تداعيات التصريحات الطائفية الخطيرة للأنبا بيشوي الرجل الثاني في الكنيسة القبطية تتفاقم في أوساط الرأي العام ، وهي التصريحات التي رفض فيها بشدة إخضاع الأديرة لرقابة الدولة، أسوة بالمساجد.و لوح بـ “الاستشهاد” في مواجهة سيناريو من هذا النوع، واصفًا الأقباط بأنهم “أصل البلد“، وأن المسلمين “ضيوف حلّوا علينا ونزلوا في بلدنا واعتبرناهم إخواننا”، وتساءل مستنكرًا: “كمان عايزين يحكموا كنايسنا”؟ ،

 ففي الوقت الذي تقدم فيه مجموعة من المحامين ببلاغ للنائب العام يطالبون فيه بالتحقيق مع بيشوي يتهمونه فيه بتحدي سلطة الدولة والخروج عليها وإثارة الفتنة ، قام الأخير بإجراء اتصال تليفوني بالبابا شنودة طلب منه دعمه ضد الهجمة التي يتعرض لها ، و هو ما رد عليه البابا بطمأنته على دعمه الكامل له وأنه سيمنع أي محاولات للإساءة إليه حسب قوله .

بموازاة ذلك علمت المصريون أن الأنبا بيشوي تلقي اتصالاً هاتفياً من مسؤول رفيع ـ فور نشر حديثه ـ وبخه فيه بشدة علي تصريحاته الأخيرة التي سببت حرجا شديدا للقيادة السياسية ، حسبما أكد مصدر مقرب من بيشوي ، مضيفاً أنه هدده بإخراج الملفات ” التي لن يتحملها ” – حسب المصدر ـ ، وقال له نصاً ” اللي بيته من زجاج مايحدفش الناس بالطوب وخلي حد غيرك يتكلم “

وأضاف المصدر لـ ” المصريون ” أن المسئول السيادي هدد “بيشوي” بتسريب الشكاوي التي حررتها عشرات الراهبات من دير القديسة دميانة ضده ، لأسباب يعرفه “الأنبا” جيدا ـ حسب المصدر ـ ، مستنكراً كونه رئيسا لدير ” سيدات ” لأول مرة في تاريخ الكنيسة بعد البابا يوساب الذي تم تحديد إقامته بنفس الدير لأسباب لا نريد الافصاح عنها . على الصعيد نفسه أبدى المستشار محمود الخضيري نائب رئيس محكمة النقض سابقا قلقه الشديد بعد تنامي التوتر الطائفي الأخير ،

وفي إجابته على سؤال للمصريون عن التصريحات الأخيرة للرجل الثاني في الكنيسة المصرية قال الخضيري : الموضوع خطير جدا ، ومصر داخلة فى منحنى خطير بسبب تصاعد الاحتقان الطائفى التى تغذية الكنيسة ، مؤكدا ضعف سلطة الدولة فى مواجهة سلطة الكنيسة . من جانبه قال ممدوح إسماعيل المحامي ، والذي تقدم ببلاغ أول أمس إلى النائب العام يطالب فيه بالتحقيق مع الأنبا بيشوي بتهمة إثارة الفتنة الطائفية في تصريحات خاصة بالمصريون ، قال : بلاشك ان تصريحات الانبا بيشوى الخطيرة كانت مقصودة ،

فشخصية بمكانته لاتجهل حالة الاحتقان عند المسلمين وحالة التوتر التى سببها واقعة احتجاز كاميليا شحاتة وردود الافعال التى وصلت لأول مرة الى مظاهرات ضد الانبا شنودة والمطالبة بعزله ومن هنا كان التعمد واضح فى اختيار كلمات لها دلالاته كرسالة الى المسلمين ومنها كلمة ضيوف التى اشار بها الى المسلمين ومن المعلوم ان الضيف لايستقر وله وقت محدد يرحل بعدها ومن هنا كانت رساله للمسلمين انكم راحلون عن مصر وانهم اعدوا العدة لترحيل الضيوف وإلا كيف سيرحل 80مليون عن وطنهم !!!!!!!!! ثم اتبعها بكلمات تحوى تحديا للسلطة والنظام فى مصر عندما قال وإذا قالوا لى إن المسلمين سيرعون شعبى بالكنيسة، فسأقول «اقتلونى أو ضعونى فى السجن حتى تصلوا لهذا الهدف»)

وهو يقصد بها بسط السلطة الحاكمة سلطانها على الكنيسة وهوازدراء وتهديد للدولة انها لن تستطيع ان تبسط سلطتها القانونية على الكنيسة وان دون ذلك القتل ، فالحقيقة أن تصريحات بيشوى ماكانت لتخرج من لسانه فى حوار معلوم اسئلته وبلاشك روجعت منه ومن الكنيسة الاوهو يعلم انه لن يصله اى رد من الحكومة وانها وصلت فى تقديره لحالة من الضعف تجعله يتمادى فى تلك التصريحات وغيرها وقد سبق له تصريحات استفزازية كثيرة ولكنها لم تكن فى توقيت مثل التوقيت الحالى وأضاف ممدوح إسماعيل قوله : من غير المعقول ان يفكر كائن من كان ان يرحل اهل بلد واصحاب ارض ووطن اعتمادا على مشهد لم يقرأه متطرف كنسى جيداً راى فيه حكومة ضعيفة وغرب يمده بكل مايستطيع من دعم وتعامى ان يرى فى المشهد شعب مسلم 80 مليون يستطيعون اذا انفلت عيار الغضب عندهم ان ينهوا هذه الاحلام والحالمين .

 ووج إسماعيل في ختام تصريحاته نداءا إلى من أسماهم “عقلاء الأقباط” قائلا : لايفوتنى الاشارة الى تنبيه العقلاء فى الكنيسة والنصارى أن يدقوا ناقوس الخطر لمتطرفى الكنيسة ويصيحوا بهم كفاكم غلواً فمصر وطن لامثيل له فى التعايش السلمى وانتم تدمرون جسور التعايش فانتبهوا ولاتحرقوا الوطن بغبائكم واحلامكم الشيطانية

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39210