Tag Archives: جرائم شنودة

ندوة عن “الإعلام والفتنة الطائفية” في نقابة الصحفيين تشهد صخبا واسعا لاستبعاد المسلمين منها

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 05-10-2010 01:22

شهدت نقابة الصحفيين المصريين ليلة أمس الاثنين ندوة مثيرة للجدل دعت إليها لجنة الحريات التي يرأسها محمد عبد القدوس ودعا إليها عددا من الصحفيين الأقباط في مقدمتهم يوسف سيدهم رئيس تحرير صحيفة “وطني” ، وهو ما أثار احتجاجات واسعة خلال الجلسة من قبل صحفيين ومحامين وناشطين مسلمين اعتبروا أن الندوة تمثل حالة طائفية بامتياز ، نظرا لتعمد استبعاد الصوت الإسلامي عنها بالكامل ،

واضطر بعض الحاضرين إلى انتزاع الكلمة انتزاعا من رئيسة الجلسة وهي الصحفية “حنان فكري” المحررة بصحيفة وطني أيضا ، وقد حضر الندوة وائل الإبراشي رئيس تحرير صحيفة “صوت الأمة” الذي حاول أن يجامل بعض الحاضرين من الأقباط فتكلم طويلا عن مظالم الأقباط واضطهاد الأقباط بلغة لا تختلف كثيرا عن لغة أقباط المهجر مما أثار استياءا واسعا بين الحضور ، لبعد كلامه عن الموضوعية والتوازن .

وقد شهدت الندوة هجوما غير مسبوق على رموز إسلامية كبيرة مثل الدكتور زغلول راغب النجار حيث تعرض له بعض الحاضرين من صحيفة وطني بالهجوم الجارح والمسف مما تسبب في هياج القاعة وتداخل الأصوات بالاحتجاج على هذا التدني في الحوار ، كذلك شهدت أفكار قبطية متطرفة تدعو إلى حذف آيات القرآن من مناهج التعليم بدعوى أنها تسبب الفتنة ، ثم تدخل ممدوح إسماعيل المحامي واعترض بشدة على غياب الديمقراطية عن هذه الندوة ، وأبدى دهشته الشديدة من أن ندوة تتحدث عن الإعلام والفتنة الطائفية ، ثم لا يدعى للحديث فيها إلا صحفيون أقباط فقط ، معتبرا أن هذا سلوك غير لائق من لجنة الحريات في نقابة الصحفيين والتي اتهم مقررها محمد عبد القدوس بالمزايدة على خلفية حسابات انتخابية في البرلمان المقبل ،

كما انتقد ممدوح إسماعيل صحيفة المصري اليوم وموقفها من الفتنة ونشرها الانتقائي للأخبار المتعلقة بها بصورة واضحة . كما تحدث طارق أبو بكر المحامي الذي أكد على أهمية إبعاد العقائد والخصوصيات الدينية عن الجدل الإعلامي ، وأن الخلاف ينحصر في أبعاد قانونية وثقافية واجتماعية لتصحيح مسارات العلاقة من المسلمين والأقباط وفرض سيادة القانون وتحقيق العدالة للجميع ، واستشهد بموقف حدث له مع صحيفة “المصريون” عندما أسل لها مقالا يتعرض بالنقد لبعض الجوانب الدينية المسيحية ردا على الأنبا بيشوي فرفضت الصحيفة نشره لأنها لا تتعرض للعقائد وإنما للحوار القانوني والدستوري والإنساني ، وقال أنه احترم رأي الصحيفة وإحساسها بالمسؤولية رغم ضيقه من عدم نشر المقال .

كما أجرى الكاتب الصحفي سليم عزوز مداخلة ساخنة انتقد فيها الأصوات المستهترة داخل الكنيسة الأرثوذكسية التي تطاولت على الإسلام وتكلمت بحديث مترع بالطائفية والكراهية ، كما تحدث عما أسماه “دولة البابا” ، وقاطعه عبد القدوس ومنعه من مواصلة الكلام إلا أنه ندد بمحاولة إسكات صحفي في نقابته بينما يتاح لكل من هب ودب أن يتجرأ على رموز الوطن ، كذلك تحدثت الأستاذة وفاء محمد المحامية وهي عضو بارز في حزب الوفد فانتقدت بشدة اشتغال الكنيسة بالسياسة ومحاولة لعب دور بعيدا عن رسالتها الروحية الأساسية .

وكان لافتا حضور عدد من الناشطين المهتمين بقضية المواطنات المختطفات من قبل الكنيسة مثل وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة ، والذين قالوا أنهم علموا بالندوة بمحض الصدفة ، وفي مقدمة هؤلاء المحامي الإسلامي طارق أبو بكر والناشط الدكتور حسام أبو البخاري مؤسس موقع كاميليا على شبكة الانترنت والناشط الإسلامي خالد حربي المشرف على موقع المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير .

 وقد جرت حوارات جانبية عقب الندوة بين مجموعات من الحاضرين اتسمت بالصراحة والشفافية الكاملة من الجانبين وهو ما أفرز انطباعات إيجابية لدى الجميع واتفاق عام على أهمية الحوار العقلاني لتدارك مختلف أسباب المشكل الطائفي في مصر .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40359

قالوا أن اختزال القضية في العوا وبيشوي هو قمة ما يتمناه البابا شنودة – مثقفون : الشفافية وإعلان الحقائق وتطبيق القانون هي السبيل لحصار الفتنة

كتب أحمد عثمان فارس (المصريون) : | 04-10-2010 01:10

رفض مثقفون مصريون اختزال قضية الفتنة الطائفية في مصر في السجال بين المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا ومؤيديه، والأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس، على خلفية تصريحات الأخير التي اعتبر فيها الأقباط “أصل مصر” وأن المسلمين “ضيوف عليهم”، ومزاعمه بتعرض القرآن الكريم للتحريف، مؤكدين أن الأزمة تتعدى ذلك إلى العديد من القضايا الأخرى، وأن المستفيد الوحيد من استمرار هذا الوضع هي الحكومة والبابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس، مع تنامي نفوذ الأخير بشكل ملحوظ، محذرين من تكرار تلك الأزمات التي تطل برأسها من وقت لآخر نتيجة تغييب القانون وعدم تطبيقه على الجميع دون تمييز.

وحذر المستشار محمود الخضيري، نائب رئيس محكمة النقض السابق من أن الفته الطائفية قادمة لا محالة، إذا استمر الوضع على ما هو عليه، وستأكل في طريقها الأخضر واليابس، مستنكرا تدخل الكنيسة أو مؤسسات الدولة أو حتى أفراد المجتمع في أي قضية تتعلق بمسألة العقيدة أو إسلام مسيحية أو العكس، مطالبا بتطبيق القانون والدستور، الذي يكفل حرية العقيدة، الأمر الذي يجنب مصر مثل هذه الأحداث. واعتبر في تعليق لـ “المصريون“، أن التدخل يهدف إلى إذكاء الفتنة الطائفية بين أشقاء الوطن، وأن “المستفيد من ذلك هي الحكومة المستبدة التي تُشغلنا لتقوم بتزوير الانتخابات وتعيث في الأرض فسادا، وأن الطرف الثاني المستفيد من هذا هي إسرائيل التي من مصلحتها أن نظل ضعفاء ولا نستطيع المقاومة”.

من جانبه، أكد المفكر السياسي الدكتور رفيق حبيب، أن الأزمات المتكررة منذ أزمة وفاء قسطنطين قبل خمس سنوات وحتى قضية كاميليا شحاتة تتطلب أولا الشفافية، وإعلان الحقائق واضحة وكاملة علي الرأي العام، وتتطلب من الدولة أعمال القانون وعدم تسليم أي مواطن لأي جهة ليس من حقها ذلك، فخروج طرفي الأزمة في الإعلام، وإعمال القانون وسيادته هو الحل الشافي لتهدئة الوضع داخل البلد، وعلى الرغم من أن هذا من الممكن أن يسبب حرجًا للكنيسة فإنه سينهي المشكلة ويزيل عنها عبئًا كبيرًا يؤثر عليها سلبًا وكذا على المواطن المصري. وقال إن السجال بين الدكتور محمد سليم العوا وقيادات الكنيسة يتعلق بوجود بعض الآراء السائدة بالكنيسة التي تظهر بين الحين والأخر، والتي يعتقد أن غلق ملفها من أجل وضع حد لهذا السجال “ليس حلا للمشكلة من جذورها، لأن المشكلة الحقيقة هو أن هناك بعض الآراء تظهر بين الحين والآخر من داخل الكنيسة والأقباط تمس الأغلبية المسلمة وتؤثر على العلاقة بينهما، لذا يجب طرح تلك الملفات”.

وفي حين يؤكد حبيب أن الحوار في المسائل العقائدية “يجب أن يتجنب الجميع الحديث حولها”، يرى أن وجهات النظر الخاصة بالقضايا التاريخية أو الخاصة بالهوية يجب فتحها وإجراء والنقاش حولها، مشددا على أهمية هذا الأمر، حتى يمكن تلاشي تأثيرها على العلاقة بين المسلمين والمسيحيين. وأوضح أنه لا يوجد ضمانات لمنع تكرار الأزمة الطائفية الحالية التي تمر بها البلاد وهي احتجاز كاميليا شحاتة ومن قبلها وفاء قسطنطين في المستقبل، معللا ذلك بأن هذه الأحداث حدثت بسبب العلاقة بين الكنيسة والدولة التي وصلت إلي حالة من الالتباس، لأن بينهما تفاهمات لكنها لا تمنع ممارسة الكنيسة الضغط على الدولة أو العكس، أو حدوث اضطراب في العلاقة بينهما.

واستطرد: ما دامت هذه التفاهمات موجودة وهو أن تؤيد الكنيسة والأقباط نظام الحكم وكل مرشح رئاسي من قبل النظام أو مرشحيه إلى الانتخابات التشريعية، فمعني ذلك أن هذا يتيح للكنيسة تمرير بعض مطالبها مقابل تأييدها. واستبعد في ظل ما وصفها بـ “التفاهمات السياسية المبنية علي مصالح الطرفين، وهي النخبة الحاكمة والكنيسة، أن تكون هناك سيادة القانون، لكن إذا بعدت العلاقة بين الكنيسة والدولة بعيدا عن النخبة الحاكمة والمصالح السياسية سوف تكون العلاقة أكثر التزاما وتقوم على سيادة القانون”.

 أما المحامي الكبير مختار نوح، فاتهم الحكومة المصرية بالمسئولية عن صنع الأزمة، نظرا لضعف القرار الوطني والإرهاب القوي للحكومات التي تدور في فلكه، ووصفها بـ “الإدارة العاجزة عن اتخاذ قرار يلزم كافة الجهات وليس البابا فقط باحترام القانون”، مشيرا إلى أن هروب رجل الأعمال ممدوح إسماعيل مالك العبارة المنكوبة بعد جريمة العبارة هو ضعف في القرار الوطني وعدم القدرة علي ملاحقة الفاسدين، وكذا السكوت عن جرائم بيع أراضي الدولة، والعجز في تطبيق القانون على البابا شنودة والأنبا بيشوي وغيرهما. وأضاف: لذلك فمن الطبيعي والمعقول أن يظن البابا أن الحكومة تريد أن تقيده عن طريق ترك الحبل علي الغارب للمظاهرات، معتبرا أن هذا فكر تأمري يتلاءم مع حالة الفوضى التي تمر بها مصر، مشيرا إلى أن اختزال القضية في العوا و بيشوي هو قمة ما يتمناه البابا شنودة، بينما المسألة أكبر من ذلك.

 وقال إن المسألة بدأت بالتصفيق الحاد للسفيرة الأمريكية مارجريت سكوبي في احتفالات عيد الميلاد المجيد، ثم انتهت بامتناع البابا شنودة عن تنفيذ الأحكام القضائية، وهو ما أرجعه إلى ضعف القرار السياسي ما أدي إلى وقف تنفيذ هذه الأحكام حتى لو قيل أنها تم إيقافها بواسطة المحكمة الدستورية، فهذا أمر له حساباته في دولة مصر الضعيفة. لكن المشكلة تعود جذورها وكما يقول نوج إلى أحداث الزاوية الحمراء حينما سمح الرئيس أنور السادات للجماهير بالرد علي الغليان المسيحي بأن ترك تلك الحادثة تحدث، ثم قام بالقبض على البابا شنودة وتحفظ عليه، يومها وقف الشعب مع الأخير، لأنه “كان ضحية الضعف السياسي، أما الآن أرى أن الجميع يستثمر الأحداث، وهم في سبيل ذلك يختزلون القضية بين بيشوي والعوا، بينما القضية أكبر من ذلك، فالقضية هي سقوط رجال الدين في قبضة التقسيم الطائفي وانجراف كثير من الشعب نحو حرب طائفية قريبة”، على حد توقعه.

ولاحظ أن الذين وقفوا ضد البابا شنودة هم “عوام الشعب وليست الفئة المتدينة أو التي تزعم بالمناداة بالدين بالإصلاح الديني، كما أن الذين ينضمون في مظاهرات الكنيسة هم عوام المسيحيين”، معتبرا أن هذا أمر خطير لأن الحرب الطائفية القادمة هي “حرب العوام” ولا يجب اختزالها في سجال بيشوي والعوا. ورأى أن الحل هو أن ينظر الجميع نظرة موضوعية إلي السلام الاجتماعي فهو يخدم المسلمين والمسيحيين على حد سواء، وأنه على الدولة أن ترفع يديها عن استخدام سياستها التي أصبحت مكشوفة، فإثارة الفتنه لن يضمن لها ولاء المسيحيين، والتخويف بالتيار الإسلامي أصبح موضة قديمة ومكشوفة، وعليها أن تلتزم بتطبيق القانون علي الجميع حتى علي نفسها كمؤسسات.

وشاطره الرأي الدكتور محمد جمال حشمت عضو مجلس شورى جماعة “الإخوان المسلمين” والنائب البرلماني السابق، معتبرا أن أصل المشكلة ليست في اختطاف أو احتجاز كاميليا ومن قبلها وفاء قسطنطين، وأن المشكلة تتمثل في فكرة التعدي علي عقيدة الأغلبية، إلى جانب ضعف الدولة أمام الكنيسة فيما تقوم به تجاه أحداث مختلفة مثل قضية كاميليا شحاتة ومن قبل وفاء قسطنطين، معتبرا أن الكنيسة تعيش حالة من الاستعلاء ولديها حصانة منحها لها البابا شنودة، وتقوم بنزع فكرة المواطنة من قلوب المسيحيين من خلال تخويفهم من الفكر الإسلامي. ورأى أن هشاشة الدولة وضعف النظام الحال أمام الكنيسة واستقوا الأخيرة بالخارج يقف وراء إثارة الفتنه الطائفية في البلد، واضعا الحل في احترام القانون وتطبيقه علي الجميع وأن العدل هو الأقرب للتقوى.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40285

الدكتور محمد عمارة .. البابا شنودة له نفس آراء الأنبا بيشوي تجاه الإسلام والمسلمين

الثلاثاء 28 سبتمبر 2010

فجر المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة عضو مجمع البحوث الإسلامية عدة مفاجآت في قضية إساءة الأنبا بيشوي للمسلمين والطعن في بعض آيات القرآن الكريم، حيث أشار إلي أن هذه التصريحات لا تعبر عن موقف ورأي شخصي لبيشوي وإنما هي رأي المؤسسة الكنسية والبابا شنودة نفسه. مؤكدا أن محاولة “لي عنق آيات القرآن”، علي حد تعبيره، وتفسيرها لتشهد للمسيحية جاءت علي لسان البابا شنودة وفي كتاباته أكثر من مرة ومنها ما ورد في كتابه “المسيحية والقرآن” المطبوع في مطبعة المجد بمحرم بك بالإسكندرية والذي أعاد ما جاء فيه في مجلة الهلال بعد توليه البابوية وهو أيضا ما فعله مرقص عزيز في كتابه “استحالة تحريف الكتاب المقدس”.

وأكد د عمارة، في تصريحات صحفية للزميلة زينب عبد الله نشرتها جريدة الأسبوع المصرية المستقلة، ان البابا شنودة سبق وأن أشار إلى أن المسلمين مجرد وافدين علي مصر جاءوا ليسكنوا معنا “وذلك في العدد الصادر بتاريخ 1 يناير من مجلة مجالس الأحد ” عام 1951.

 وقال د عمارة شنودة كان عضوا في جمعية “الأمة القبطية“عام 1952والتي كان شعارها “مصر كلها وطننا اغتصبها العرب والمسلمون منذ 14 قرن واللغة القبطية لغتنا والإنجيل دستورنا” وأضاف عمارة أن الدكتور نجيب اسكندر وزير الصحة في حكومة النقراشي سأل شنودة عام 1948 قائلا “لحساب من تعملون ؟ إنكم تهددون وحدة العنصرين”. وأشار المفكر الإسلامي إلي أن شنودة دافع عن المحاضرة التي ألقاها الأنبا توماس في أمريكا عام 2008 والتي أشار فيها قائلا : أنك عندما تقول للمسيحي أنت عربي فأنت تهينه.

وتساءل د عمارة قائلا :”لماذا لم تعاني مصر من الطائفية قبل تولي البابا شنودة كرسي البابوية؟, ولماذا لا توجد أية مشاكل طائفية مع الكنيسة الانجيلية أو الكنيسة الكاثوليكية ؟” وأكد عمارة أن هذه التصريحات التي أدلي بها الأنبا بيشوي انما تعبر عن وجود أزمة وحالة من التوتر داخل الكنيسة

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12200

قال: نحن في أزمة منذ 39 عامًا.. العوا يعلق على “تراجع” البابا عن اعتذاره : هل نطلق على هذا نفاقًا أم تلونًا في الحديث

كتبت مروة حمزة (المصريون): | 29-09-2010 02:06

وصف المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا، حالة الاحتقان الطائفي في مصر بـ “الفتنة“، وأبدى أسفه لما اعتبره تراجعًا من البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية عما أدلى به من تصريحات استهدفت احتواء الأزمة الناجمة عن تصريحات الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس المشككة في القرآن الكريم. وتابع: للأسف سمعت البابا شنودة يقول في قناة “الحياة” أنا لا اعتذر ولست مسئولاً عما حدث ولكني أعربت عن أسفي فهل يعني هذا أنه تراجع عن أسفه، فلابد أن يكون هناك منطق واحد ولغة واحدة لا يقول كلام لعبد اللطيف المنياوي على الأولى المصرية ويغيره مع شريف عامر على قناة “الحياة” ويتراجع عن اعتذاره فهل نطلق على هذا نفاقًا أم تلونًا في الحديث وأخشى ما أخشاه أن تشتد الفتنة في مصر”.

وقال العوا إن تصريحاته التي أدلى بها لفضائية “الجزيرة” والتي أثارت هجوم الأقباط عليها جاءت ردًا على “كلام غير لائق” على لسان الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس بأن المسلمين ضيوف على الأقباط، قبل أن يطرح آراء مشككة في القرآن الكريم في مؤتمر “تثبيت العقيدة” بالفيوم. وأضاف في تصريحات لبرنامج “العاشرة مساء” على فضائية “دريم” مساء الثلاثاء، إنه لم يتجاوز في تصريحاته عبر “الجزيرة” “ما قلته لا ينفصل عن شخصي وكتاباتي بل تتسم بسمة الاحترام المتبادل بين أهل الأديان وإذا انقطع هذا الاحترام انقطع العلاقات وتحول الإخوة لأعداء”.

وذكّر بأنه جرى التوصل في مؤتمر للحوار الإسلامي المسيحي في عام 2008 إلى ضرورة ألا يخوض أهل كل دين في خصوصيات دين آخر وديننا يقول “وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم”، فلا يصح لمسيحي أن يقول: هذا لا يقال عن المسيح، فالخلاف هو الذي جعل الأديان متعددة، وإلا لماذا هو مسيحي وأنا مسلم. وتلا ما جاء في الوثيقة التي تم التوصل إليها خلال ذلك المؤتمر، والتي وصفها بأنه قانون أخلاقي وليست ملزمة، حيث جاء في المادة التاسعة منها “من حق كل أهل دين أو عقيدة أن يتوقعوا من مخالفيهم تصحيح ما يرتكب في حقهم من خطأ والاعتذار عما يصدر من هؤلاء المخالفين من إساءة أو قول أو فعل لا يليق ولا يجوز عن خطأ أو غفلة ألا يستنكر من تصحيح ما ورد على لسانه”.

وقال إن الأمور العقائدية ينبغي أن يكون النقاش فيها بين علماء الأديان وليس العوام وألا نتهم أحدًا بالتحريف، خاصة حينما يأتي هذا الكلام على لسان رجل دين يعتبر الثاني في الكنيسة، فماذا نترك للعوام. وتابع العوا: نحن نتعاون مع المسيحيين كعيش واحد في بلد واحد، نتبادل مهم الخبرات والحياة وأنا على علاقة بالمسيحيين ولي أصدقاء مقربين من المسيحيين صداقة عائلية، نعرف زوجات بعضنا البعض وأبناؤنا أصدقاء، ولنا أحاديث عائلية”، لكنه قال: حينما يأتي رجل دين ذو شأن عظيم في الكنيسة ويقول أننا ضيوف بعد 14 قرنًا وأن القرآن به تحريف فكيف لنا أن نصمت؟ .

 وعبر العوا عن شعوره بالخوف على الأقباط أكثر من المسلمين، “والله أني أخاف على الأقباط أضعاف أضعاف ما أخاف على المسلمين ولكن في النهاية الكل سيخسر والوطن سيهدم لو الفتنة الطائفية استمرت في توجهها الذي تسير فيه والذي سيستفيد في الآخر هو العدو الصهيوني”. واستنكر العوا هتافات الأقباط الداعية إلى التدخل الخارجي في الشأن القبطي في المظاهرات التي شهدتها الكاتدرائية، “يا أمريكا فينك فينك“، معتبر أن هذا استقواء بالخارج لا يجوز، ووصف المظاهرات التي جاءت من الجانبين القبطي والمسلم بأنه كان فيها “خروجًا عن الأدب وكان يجب تدخل القانون”.

 واعتبر أن موضوع كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو هو الذي يعلق عليه البابا كل الفتن، وتابع: قلت علانية أن كاميليا لم تسلم وهي عمرها ما أسلمت وعندي معلومات أكيدة ولن أكشف عن مصدري، وكل ما أثير حول إسلامها إشاعات بينما وفاء قسطنطين أسلمت. وحول ما تردد من مطالبة البعض بمقاطعة الأقباط، رفض العوا ذلك، “أقول أن هذا بيان السفهاء وهذا الأمر كله سفاهة فكيف يقاطع المسلم المسيحي والمسيحي يقاطع المسلم فنحن لا نعيش إلا مع بعض والوطن به مسلمون ومسيحيون ومن رأي أن الذين ينادون بالمقاطعة أن يتراجعوا أو يحاكموا من قبل القانون”.

وحول ما إذا كان أحاديث “السفهاء” هو المنتشر أكثر من “العقلاء“، قال العوا: الأمر ليس بهذه الصورة لأن الذين يثيرون هذه التفاهات هم فئات عمرية صغيرة وأحاديثهم أحاديث فارغة على “الفيس بوك”، لكن لن نتجاهل هذه الأحاديث فهي في حاجة للعقلاء والحكماء وأهل الدين من الطرفين لا أن يخرج علينا أهل الدين بكلام سفيه أكثر من السفهاء فيثير الفتنة، على حد قوله. وعبر العوا عن كراهيته لـ “روح التعصب في القنوات الفضائية الإسلامية والمسيحية، وأتأسف لما يحدث في هذا القنوات من نبرة الكره والتفرقة، ومصر ستتجاوز هذه الفتنة وستتجاوز صناعها كما تجاوزتها من قبل ولن يبقى في التاريخ إلا الذين تصدوا لهذه الفتنة مثل سعد زغلول باشا ومكرم عبيد الذي وقفوا وتصدوا للفتنة”.

وحول كيفية احتواء الأزمة، قال: الأزمة في حاجة لنفس عميق وأن يكون كل طرف يأتي بما عنده ويقول كل ما يريد أن يقوله والآخر يستمع له، أي نحن في حاجة لحوار بين الطرفين، وأرجو من الله أن تتراجع هذه الأزمة وتتلاشى فهي إلى الآن لم تتراجع وللأسف هذه الأزمة نحن فيها ليس من الآن بل منذ 39 عامًا وسيفهم هذه الجملة من يفهمها ولا يفهمها من يريد ألا يفهمها ولن أوضح أكثر من ذلك، في إشارة إلى ارتباط التوتر الطائفي في مصر بوصول البابا شنودة إلى الكرسي البابوي.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39985

الفيلم الوثائقى محاكمة شنودة – Crimes of Shnodah

 

الفيلم الوثائقى محاكمة شنودة

مقدم لكم من جروب مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا شنودة على الفيسبوك

 محاكمة شنودة

Crimes of Shnodah

1

2

 

3

 

   

قال أن البابا “عامل دولة داخل دولة وماشي بالذراع”.. مجدي وليم : المحكمة أنصفتني والكنيسة ظلمتني ولن أترك حقي

كتبت – مروة حمزة (المصريون) | 24-09-2010 21:24

هاجم رجل الأعمال المصري “مجدي وليم” طليق الفنانة هالة فاخر البابا شنودة واتهم موقفه إزاء قضيته بالمتعسف وبالبلطجة ، وهاجم الكنيسة وقال أنها لا تنفذ وصايا المسيح وأن البابا شنودة “عامل دولة داخل دولة وماشي بالذراع “في حوار له على برنامج “الحياة اليوم” وقال أن المحكمة قد أنصفته علي الكنيسة بعد الحكم الصادر من الإدارية العليا .

وقال وليم أن هذا الحكم يعتبر له أهمية كبيرة جداً عنده لأنه أنصفه على البابا شنودة والكنيسة ولكنه جاء متأخرا جداً مؤكداً أنه شعر بالظلم والضرر من جراء منح الكنيسة طليقته الحق في الزواج الثاني بينما منعته هو من الزواج. وتابع وليم : للأسف البابا شنودة حرمني من تكوين أسرة ومنعني من العيش بطريقة طبيعية مثل أي شخص .

واتهم وليم البابا شنودة بالبلطجة مطالباً بحبسه ، وقال أنه رفع قضية عليه لعدم منحه الحق في الزواج رغم تصريح المحكمة له بذلك ، وكشف وليم عن صفقة بينه وبين أحد المقربين من البابا شنودة طالبه بالتنازل عن القضية ضد البابا من أجل أن ينظر في مشكلته مؤكداً أن هذا الشخص أكد له أن البابا لا يأتي بالعند وعليه أن يظهر له الخضوع والطاعة والولاء.

 وعن التعويض الذي سيحصل عليه من الكنيسة قال وليم : للأسف لا يوجد أي مال سيعوضني عن 17 سنة قضيتها في عذاب وكنت خلالها أصرف على المحامين والمحاكم لأثبت أني إنسان ومن حقي أن أتزوج ويكون لي أبناء ، ولكنه أكد أن هذا التعويض حقه ولن يتركه.

وأشار وليم أنه متأكد من أن الكنيسة سترفض الحكم وستطعن فيه وستحاول إسقاطه بأي شكل من الأشكال ، كي لا يتكرر الأمر مع باقي الحالات الشبيه له في الكنيسة وهم رقم ضخم جداً تعدى الـ 160 ألف حالة ولذلك فهو على يقين من أن الكنيسة ستطعن في الحكم .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39672

د/ سليم العوا ينفي ما ردده إعلام ساويرس من ِأنه اعتذر ويقول ِأنا ِأتمسك بكل كلمة قلتها

كرر الدكتور محمد سليم العوا تمسكه بكل كلمة قالها فى حواره مع برنامج «بلا حدود» على قناة الجزيرة قبل أيام، وأصدر العوا بياناً حصل ” المرصد الإسلامي ” على نسخة منه جاء فيه نصا: بيان مهم من الدكتور محمد سليم العوا نشرت صحيفة «المصرى اليوم» الأربعاء 13 من شوال 1431هـ ــ 22/9/2010م كلاما منسوبا إلى الأنبا موسى أسقف الشباب بالكنسية القبطية الأرثوذكسية، جاء فيه أن: «أزمة الكنيسة القبطية مع الدكتور العوا انتهت، بعد عدوله عن تصريحاته الأولى التى اتهم فيها الكنيسة بأنها تحوى مخازن للأسلحة، وتأكيده أنه لم يقصد المعنى الذى تم فهمه من حديثه».

ويؤكد الدكتور محمد سليم العوا أنه لم ينف، ولم يكذب، ولم يتراجع عن حرف مما قاله فى برنامج بلا حدود الذى أذيع يوم الأربعاء الموافق 6 من شوال 1431هــ ــ 15/9/2010م، وأنه أرسل تصحيحات إلى الصحف التى نشرت مثل هذا الكلام، والصحف التى نسبت إليه ما لم يقله، ونشرتها هذه الصحف بصيغ لا يخفى على القارئ ما فيها، وأن الدكتور العوا يعيد، بهذه المناسبة، استمساكه بكل كلمة قالها فى البرنامج المذكور

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=11845

قيادات كنسية تتهرب من مواجهة العوا على قناة الجزيرة

العوا رد بغضب على أكاذيب روجتها صحف مقربة من الكنيسة عن تراجعه

الجزيرة اتفقت مع الأنبا مرقص على مناظرة على الهواء ثم تراجع بدون إبداء الأسباب

 رسائل تأييد ودعم للعوا على موقفه الوطني من مفكرين وكتاب

أحمد سعد البحيري (المصريون) | 23-09-2010 23:06

 اعتذرت الكنيسة المصرية ـ في اللحظات الأخيرة ـ عن المشاركة في مناظرة فكرية كان من المقرر أن تجرى بين المفكر الإسلامي الكبير الدكتور محمد سليم العوا وقيادات كنسية رفيعة على شاشة قناة الجزيرة الفضائية بعد أن كانت تلك القيادات قد أعطت موافقتها المؤكدة مسبقا على المشاركة في تلك المناظرة .

وعلمت المصريون ـ من مصادر مصرية مطلعة ـ أن القناة القطرية الأكثر شهرة في العالم العربي كانت قد اتفقت مع الأنبا “مرقص” المسؤول الإعلامي بالكنيسة والمتحدث الرسمي باسمها سابقا وأسقف شبرا الخيمة على إجراء مناظرة مع الدكتور العوا على الهواء مباشرة من خلال قناة “الجزيرة مباشر” ، يتم التحاور فيها حول عدة نقاط أثارها العوا في لقائه الأسبوع الماضي مع الجزيرة في برنامج “بلا حدود” ، وأهمها مسألة تكديس السلاح في بعض الكنائس وعملية احتجاز المواطنات اللاتي أسلمن داخل الأديرة لسنوات طويلة بالمخالفة للقانون ، وممارسة الكنيسة لدور سياسي وأمني يخالف رسالتها الروحية وتحولها إلى دولة داخل الدولة ،

وبناء على الاتفاق تم تأكيد الموعد مع العوا ، وبينما كانت الجزيرة بصدد إعداد “بروموهات” إعلانية للتعريف بالحلقة والإعلان عنها فوجئت باتصال من الأنبا “مرقص” يبدي فيه اعتذاره عن موافقته السابقة بالمشاركة في حلقة مواجهة العوا ، وبدون إبداء الأسباب .

وكان الدكتور العوا قد أصدر بيانا مقتضبا أمس يعلق فيه على ما روجته الكنيسة عن تراجعه عن تصريحاته التي أعلنها في قناة الجزيرة من خلال برنامج ” بلا حدود” والتي أثارت ضجة كبيرة فور إذاعتها ، وكذب العوا في بيانه “الغاضب” ما نشرته بعض الصحف المقربة من الكنيسة والتي ادعت أنه اعتذر على ما قاله في قناة الجزيرة وتراجع عنه ، وقال العوا في بيانه : نشرت صحيفة «المصرى اليوم» الأربعاء 13 من شوال 1431هـ ــ 22/9/2010م كلاما منسوبا إلى نيافة الأنبا موسى أسقف الشباب بالكنسية القبطية الأرثوذكسية، جاء فيه أن: «أزمة الكنيسة القبطية مع الدكتور العوا انتهت، بعد عدوله عن تصريحاته الأولى التى اتهم فيها الكنيسة بأنها تحوى مخازن للأسلحة، وتأكيده أنه لم يقصد المعنى الذى تم فهمه من حديثه».

 ويؤكد الدكتور محمد سليم العوا أنه لم ينف، ولم يكذب، ولم يتراجع عن حرف مما قاله فى برنامج بلا حدود الذى أذيع يوم الأربعاء الموافق 6 من شوال 1431هــ ــ 15/9/2010م، وأنه أرسل تصحيحات إلى الصحف التى نشرت مثل هذا الكلام، والصحف التى نسبت إليه ما لم يقله، ونشرتها هذه الصحف بصيغ لا يخفى على القارئ ما فيها .

 وكان العوا قد تلقى رسائل دعم وتأييد لموقفه الوطني من عدد من المفكرين والكتاب ، ومنها رسالة من المفكر الكبير الدكتور إبراهيم أبو محمد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاسترالية للثقافة الإسلامية ، جاء فيها : سعادة الدكتور محمد سليم العوا ، تحية تقدير وإجلال لموقفك الوطنى ودفاعك عن مصرـ دولة وشعبا ومؤسسات ضد تطاول رموز الكنيسة الأرثوذكسية .

ونشد على يديك كما نشيد بكلماتك الوطنية العاقلة التى أرادت أن تجنب مصر حريقا يأكل الأخضر واليابس، وكان الأجدر بقوى الظلام التى تتربص بمصر أن تعتذر عما بدر منها من ازدراء لديننا وعدوان على وطن أعطى ووفى وزاد، لكن قوى الشر تعودت في الماضى والحاضرـ وهذا ديدنها دائما ـ أن تقلب الحقائق وتحول الجانى إلى ضحية، ثم ترتدى مسوح القديسين لتعفو وتصفح ، وهذا استغفال للناس وسخرية من عقولهم ،

 ونحن على يقين أيها المفكر والأستاذ الكبير أنك لست وحدك في الميدان، وأن وراءك في مصر والعالم العربى والعالم كله من الأحرار من هم ملئ السمع والبصر والفؤاد ، ملاين المثقفين الأحرا ر لهم من قضية الحق ـ التى تبنيتها سيادتكم مؤيدا بروح القدس ـ موقف التأييد والمساندة ، وهم معك وبجانبك ومن خلفك ،

ولن يسمحوا لقوى الظلام أن تسكت الصوت الوطنى الشريف الذي يعمل على حماية الوطن بجناحيه مسلمين ومسيحيين على حد سواء ، ملايين الأحرار لن يسمحوا للمال الطائفى الذى يشترى ذمما خربت نفوس أصحابها من أن يغتال الحقيقة أو يهدد أصحابها الشرفاء الذي يدافعون عنها ويذودون عن حياضها الوطنى ضد حملات الكنيسة التى تريد أن تجتاح مصر شعبا وحكومة مسلمين ومسيحين معا ، وترى فيهم وقودا يغذى أطماعها التى باتت بغير سقف أو حدود.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39649

أكثر من مائة محامي مصري يصدرون بيانا للتضامن مع د. سليم العوا ضد “تطرف” الكنيسة

كتب: محمد أبو المجد (المصريون) | 20-09-2010 01:52

 لا تزال توابع الأزمة التي انفجرت بين المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا من جهة، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية من جهة أخرى، على خلفية تصريحاته لبرنامج “بلا حدود” على فضائية “الجزيرة” تتوالى، أصدر مجموعة كبيرة من المثقفين والسياسيين والمحامين والشخصيات العامة بيانًا للتضامن مع العوا ضد ما وصفوه بتطرف وغلو الكنيسة المصرية.

وقال البيان الذي ذيل بتوقيع “اللجنة المصرية للتضامن مع د. العوا” أنه فى الوقت الذى تخالف فيه الكنيسة القانون وتتحدى الدولة بإحتجاز مواطنات مصريات بغير حق، تزايد الغلو والتطرف عند البعض فى الكنيسة المصرية حتى وصل تبجح أحدهم أن يصرح بأن المسلمين “ضيوف” فى بلدهم ووطنهم، في إشارة إلى تصريحات الأنبا بيشوي الأخيرة لوسائل الإعلام. وتابع البيان: وعندما تحدث الدكتور محمد سليم العوا بإسم كل المصريين لينذر من عواقب تغول هذا التطرف الكنسى وخطورته على أمن مصر،

وحذر من ضعف الدولة فى بسط سيادتها أمام هذا التغول الكنسى الذى يهدد مصر، خرجت الكنيسة المصرية لترد عليه بدلا من الحجة والدليل بعبارات لاتليق برجال دين، عندما اتهموا الدكتور العوا بأنه معارض “غير شريف” وغيرها من الكلمات التي وصفها البيان بالساقطة.

وتساءل البيان: كيف يكون هذا هو رد الكنيسة، وقد جاء فى كتبهم أن “أحبوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم” وأيضا: “كن مراضيا لخصمك سريعا ما دمت معه في الطريق لئلا يسلمك الخصم إلى القاضي ويسلمك القاضي إلى الشرطي فتلقى في السجن”.

 وأردف: كنا نتمنى ممن خرج من الكنيسة يحرض الدولة ورئيسها ووزارة الداخلية أن يقول لهم جميعا تعالوا الى الكنائس والأديرة وفتشوا وأظهروا أى مخالفة للقانون حتى يظهر صدق كلام الدكتور سليم من عدمه، وكنا نتمنى أن يخرجوا المواطنات المصريات المحتجزات الى الحرية ليراهم الرأى العام، ولكنهم لم يفعلوا ولن يفعلوا لأن الحقيقة واضحة، وقد ذكر الدكتور العوا ماقاله منذ أكثر من خمس سنوات ونشره فى الصحف فى أزمة وفاء قسطنطين ولم تردوا بكلمة واحدة.

واختتم البيان بالقول: من هنا فالموقعين أدناه يتضامنون مع الدكنور محمد سليم العوا فى موقفه الأخير وماصرح به لقناة الجزيرة فى برنامج بلاحدود مدافعين عنه بلاحدود انطلاقاً من الشعور بالمسؤلية الإسلامية التى تحض على العدل ونصرة الحق وحباً لمصر الوطن ويقولون ان دعواكم ساقطة وأدلته مازالت قائمة فإنتبهوا وصححوا أوضاعكم حرصاً على مصر وطن آمن مستقر لجميع مواطنيه

قائمة أسماء المحاميين فى داخل رابط المصدر

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39391

البابا شنودة : ليس من حق أحد السؤال عن مكان اختفاء كاميليا شحاتة

بدا شديد الإرهاق والانكسار والحزن من هتافات المتظاهرين ضده

كتب : أحمد سعد البحيري ومرة حمزة (المصريون) | 20-09-2010 01:23

رفض البابا شنودة الثالث الإجابة عن سؤال محاوره المتعلق بمكان وجود المواطنة “كاميليا شحاتة” التي تحتجزها الكنيسة المصرية منذ قرابة شهرين وتعزلها عن العالم ،

وقال بالعامية الدارجة لصاحب السؤال : وانت مالك !! ،

 وعندما قال له أن الرأي العام يسأل عن مكانها أجابه أيضا : وهما مالهم !! ،

 وعندما سأله : الناس تسأل هل ستعود كاميليا إلى بيتها ؟

قال : والناس مالها ، روح اسألها انت !!

فلما قال : أنا لا أعرف أين هي ، تهرب البابا من التعليق المباشر

 وقال في هروب من السؤال : لماذا نتحدث في توافه باستمرار ولماذا فعل كل هذه الضجة وإثارتها ،

كما حرص على نفي أن تكون كاميليا أسلمت واعتبر أن الشريط الذي تم تسريبه لبعض المواقع الالكترونية كافيا لإثبات هذا المعنى ، جاء ذلك في حديثه إلى قناة رجل الأعمال القبطي المقرب للغاية منه “نجيب ساويرس” من خلال أحد البرامج التي تمت إذاعتها أمس الأحد .

كما رفض البابا الحديث نهائيا عن محنة المواطنة “وفاء قسطنطين” التي أعلنت إسلامها ورغبت في تسجيل ذلك رسميا لدى وزارة الداخلية ، حسب القانون وقتها ، وجرت مظاهرات قبطية تطالب بتسليمها للكنيسة وهو ما تم بفعل أوامر عليا نسبتها المصادر القبطية إلى الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية ، ولم يتطرق البابا لقضية وفاء من قريب أو بعيد .

وبدا على البابا التأثر الشديد من الهجوم العنيف الذي تعرض له في مظاهرات الغضب على اختطاف “كاميليا شحاتة” وحرمانها من إشهار إسلامها وكرر أكثر من خمس مرات : لماذا الشتائم والأسلوب غير الحضاري ، رغم محاولته إظهار أنه غير مكترث بما حدث ، كما انتقد المظاهرات التي شهدتها بعض المساجد احتجاجا على اختفاء كاميليا ،

في حين اعتبر أن المظاهرات التي تشهدها الكنائس والكاتدرائية لأمور مشابهة بمثابة “حق” للمتظاهرين الذين يطالبون بمعرفة الحقيقة . وفيما يتعلق بالأزمة التي افتعلها بعض الكهنة في محافظة المنيا مع المحافظ قال البابا أن الأزمة ما زالت باقية لم تحل ، وإن كانت قد هدأت ولا أعرف لماذا هدأت !! ،

 ولوح البابا بالتهديد المبطن للمحافظ وأنه إذا لم يقدم حلا مقبولا “فلنا طرقنا الخاصة التي لن أكشف عنها الآن”!! ، في إشارة إلى صلاة خاصة تربطه مع قيادات رسمية نافذة داعمة لمشروع التوريث يتجاوز بدعمها أي قواعد أو قوانين أو مؤسسات رسمية .

وأعاد البابا تكرار كلامه المثير للمشاعر الطائفية بقوله أن المسيحيين لم يحصلوا على حقوقهم في مصر وأنهم لم يتساووا مع المسلمين في الوظائف العليا ولا في الانتخابات ، كما نفى الاتهامات الموجهة إلى الكنيسة بأنها تحولت إلى دولة داخل الدولة واعتبر ذلك حديثا يؤدي إلى الفتنة .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39373

حرضت أذرعها الإعلامية والقانونية على اغتياله معنويًا.. الكنيسة تنظم حملة ضد “العوا” وتستعدي القيادة السياسية عليه

كتب جون عبد الملاك وأحمد حسن بكر (المصريون): | 19-09-2010 01:05

أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية تنظيم حملة علي المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا، ردًا على تصريحاته التي انتقد فيها احتجاز كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس داخل أحد المقار التابعة للكنيسة، وطالب بإشراف الدولة على الأديرة، بعد إثارته لشكوك حول وجود أسلحة بداخلها، في رده على التصريحات العنيفة للأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، والتي قال فيها إنه على استعداد للاستشهاد لمواجهة سيناريو من هذا النوع، واصفًا الأقباط بأنهم “أصل البلد” وأن المسلمين مجرد “ضيوف عليهم“.

 وعلمت “المصريون” أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية عقد اجتماعًا مغلقًا مع الأساقفة الكبار (بيشوي – موسي – يوأنس – أرميا) أوعز إليهم بضرورة التحرك على كافة الأصعدة لشن حملة ضد العوا، بسبب ما وصفها بـ “تصريحاته المسيئة للكنيسة”، وعلي الفور نشط الأساقفة في الاتصال بالصحفيين للإدلاء بتصريحات هجومية مضادة تستهدف تحريض الدولة عليه، بعد طلب إخضاع الكنائس والأديرة لإشراف الدولة، بسبب “حيازتها الأسلحة”، فضلاً عن إثارته قضية حبس واختطاف المسلمات الجدد، وآخرهن كاميليا شحاتة.

 واتهمت الكنيسة العوا بالمزايدة على الصليب والأنبا بيشوي، وتحريض العامة على استهداف الكنائس والمسيحيين، كما جاء على لسان القس دسقورس شحاتة، وكيل الأنبا بيشوي، في حلقة كاملة من برنامج “نبض الكنيسة” على قناة “أغابي”- الناطقة باسم الكنيسة- وأطلق العنان لنفسه عبر وصفه بأنه “معارض غير شريف ومريض فكرياً يسعى للاستقواء بالخارج والتجريح في الدولة ورئيسها ومؤسسة من أعرق مؤسساتها هي “الكنيسة” في قناة غير وطنية معروفة بعدائها الشديد لكل ما هو مصري في الوقت الذي لا يستطيع فيه أن يمس الكنيسة في أي قناة مصرية”!

وبموازاة حملة الهجوم الإعلامية الشرسة على العوا بسبب تصريحاته التي جاءت ردًا على التصعيد العلني غير المسبوق لأحد قيادات الكنيسة ضد الأغلبية المسلمة، أعلنت الكنيسة- ممثلة في نجيب جبرائيل، المستشار القانوني للبابا شنودة، أنها تحضر لمذكرة قانونية ضد قناة “الجزيرة“، والمذيع أحمد منصور، مقدم “برنامج بلا حدود” والدكتور محمد سليم العوا، على خلفية تصريحات الأخير على الفضائية القطرية الأسبوع الماضي. واتهم جبرائيل البرنامج بأنه “تضمن تحريضًا ضد الكنيسة، واتهامها بالخيانة العظمي واتهام الكنائس والأديرة بأنها مليئة بالأسلحة والذخائر، وأنها تخفي المتنصرات وتخطف وتعذب الذين يشهرون إسلامهم، وأن الكنيسة تستقوي بالخارج، واتهام الدولة بالضعف وتنازلها عن استبدادها لصالح الكنيسة، وأن الكنيسة تجرى صفقة مع الدولة مؤيدة التوريث لتحقيق منافع للكنيسة”.

وزعم أن “اتهام رجال الكنيسة بالخيانة لوطنهم، وأنهم دولة داخل دولة ويقومون بتخزين الأسلحة والذخائر داخل الأديرة والكنائس – كما لو كانوا أعداء لوطنهم- سيؤثر على سلامة نسيج المجتمع المصري والوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي”. وفى الإسكندرية، أصدر الدكتور كميل صديق، سكرتير المجلس الملي بالإسكندرية- أحد أهم الأذرع الإعلامية لأقباط المهجر – بيانًا طالب فيه الرئيس حسني مبارك وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب باتخاذ الإجراءات القانونية ضد العوا، بزعم أنه “يحاول استعداء الدولة والشارع المصري على القيادة الدينية الكنسية وشعبها بإعلانه أن إسرائيل هي المصدر الرئيسي الذي يقوم بدعم الكنائس والأديرة بالأسلحة، وأن الكنيسة تخزن الأسلحة وتتربص لإعلان الحرب ضد المسلمين”.

وعلى الرغم من أن تصريحاته كانت في الأصل ردًا على التصريحات المتطرفة للأنبا بيشوي إلا أن سكرتير المجلس الملي بالإسكندرية تجاهل ذلك واتهم العوا بالإدلاء بتصريحات زعم أنها “تدعم أصحاب الأفكار المتطرفة وبسطاء الناس الذين ينساقون وراءهم، هؤلاء الذين يسعون إلى تحقيق مطامع سياسية على حساب وحدة الوطن ودون مراعاة لما يحدث من فتن”، على حد زعمه. وأضاف البيان “إن المجلس الملي يطالب الرئيس مبارك دعم الكنيسة، وتأمين دور العبادة، تحسبا لأي رد فعل قد يحدث نتيجة هذه التصريحات”.

كما بعث صديق متضامنا مع جوزيف ملاك، نائب رئيس مركز الكلمة لحقوق الإنسان صباح أمس برسالة إلى الرئيس مبارك وشيخ الأزهر، طلبا فيها منهما لمحاسبة العوا جنائيا، وحث وزارة الداخلية على زيادة تأمينها للكنائس. في المقابل، رفض الدكتور العوا التعليق علي الحملة الإعلامية ضده مكتفيًا بالقول إنه لن يعدل عن تصريحاته السابقة، في الوقت الذي أكد مصدر مقرب منه لـ “المصريون” أنه يدرس تقديم دعوى سب وقذف ضد الكنيسة الأرثوذكسية بعد اتهامها له بأنه غير شريف ومريض فكريًا.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39322

مفاجأة : كاميليا شحاتة أحد أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير بقيادة الدكتور محمد البرادعي

نافعة: الكنيسة تجاوزت دورها الديني وتحولت إلى “دولة داخل الدولة” في أزمة كاميليا

كتب عمر القليوبي وأحمد سعد البحيري (المصريون): | 19-09-2010 00:31

في مفاجأة كبيرة كشفت مصادر بالجمعية الوطنية للتغيير التي يقودها الدكتور محمد البرادعي أن السيدة “كاميليا شحاتة زاخر” زوجة كاهن دير مواس التي أعلنت إسلامها قبل أشهر وتم القبض عليها وتسليمها للكنيسة وهي في طريقها لتسجيل إشهار إسلامها بالأزهر ، انضمت قبل أشهر إلى الجمعية ،كما كانت من بين الموقعين على بيان “معا سنغير” الذي أعلنه الدكتور محمد البرادعي ونشطت الجمعية الوطنية للتغيير في جمع التوقيعات عليه ،

وكشف المصدر أن كاميليا تحمل رقم (106406) في قائمة الموقعين على البيان ، وقال في تصريح خاص للمصريون أنه أرسل رسالة إلى عبد الرحمن يوسف المشرف على موقع الجمعية يعاتبه فيها على تجاهل “الجمعية” لقضية كامليا رغم أنها في صلب قضية الحريات العامة وسيادة القانون والدولة المدنية ، وقال في رسالته التي أطلع المصريون على نصها :

 الصديق العزيز / عبد الرحمن يوسف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وانتم بخير أتمنى أن تكون بصحة جيدة وفي أحسن حال

شكرا على رسالتك الجميلة والخاصة بالجمعية الوطنية للتغير وبما أنني تأخرت كثيرا على الرد لأنني لم أكن أعرف ما هو رقمي القومي وحتي حصلت عليه وملأت الطلب كان بالأمس وبعد ملئي للطلب ومن الفضول كنت أختار بعض الصفحات عشوائيا لعل وعسى اقرأ أسماء اشخاص أعرفهم فوجدت في الصفحة رقم 1751 تحت رقم 106406 إسم الأخت كاميليا زاخر وكما تعلم لقد سلمها “….” للأنبا شنودة تحت بند تبادل المصالح وبما أن الأنبا شنودة أعلن أكثر من مرة عن دعمه لموضوع التوريث ودعمة الكامل لإبن الرئيس والأخت الأسيرة كاميليا هي جزء من بعض سداد الفاتورة ،

وكاميليا كما هو مذكور في بياناتكم كانت من الداعمين للجمعية الوطنية للتغير فماذا فعلت الجمعية الوطنية لإنسانة مصرية حرة وقفت بجانبكم وسؤالي لك شخصيا اليست كاميليا تستحق أن ندافع عنها؟؟؟؟؟؟؟

 اليس إعتقال كاميليا وإغتيال حقها هو ما يوجب علينا جميعا الدفاع عنه؟ وحتى نحصل على حرية الوطن فيجب علينا تحرير الأفراد أولا تقبل مني كل الحب والإحترام أخوك …… المانيا

من جانبه ، أكد الدكتور حسن نافعة، المنسق العام لـ “الجمعية الوطنية للتغيير“، أن قضية احتجاز كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس داخل الكنيسة الأرثوذكسية منذ أواخر يوليو الماضي، إثر توقيفها بعد توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها، لم تخضع للنقاش في اجتماعات “الجمعية” خلال الفترة الماضية، موضحًا أنه لم يتقدم أي من أعضائها بطلب بطرحها على مائدة المناقشة، غير أنه شدد على موقف “الجمعية” من قضايا حقوق الإنسان ومنع التعذيب واحترام حرية العقيدة.

واعتبر نافعة في تصريحات لـ “المصريون“، أزمة كاميليا تعد من أبرز تجليات الفكر الطائفي المرفوض شكلا وموضوعا، منتقدا بشدة موقف الأزهر من جهة عدم إعلانه حقيقة إسلامها في حينه، مدينا بأقسى العبارات قيام وزارة الداخلية بتسليمها إلى الكنيسة، باعتبار الأمر مخالفًا لكافة حقوق الإنسان وينتهك حق الإنسان في حرية العقيدة.

ووضع قضية كاميليا في إطار تراجع وقصور دور الدولة المصرية في حماية مواطنيها بغض النظر عن هوياتهم الدينية، متهما الكنيسة بأنها تجاوزت دورها الديني وتحولت إلى دولة داخل الدولة بسبب المنحى الطائفي الذي يطغى على سياستها، وأسلوب إدارتها لأزمة زوجة كاهن دير مواس.

 وهاجم أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، المتطرفين من “أقباط المهجر” الذين اتهمهم بالعمل وفق أجندة إسرائيلية أمريكية تهدف إلى تفتيت مصر، ومحاولة إنشاء دويلة قبطية في الجنوب ودولة نوبية على حدود السودان، وهي لا تترك فرصة بالإضرار بمصر إلا وأقدمت عليها.

لكنه في الوقت ذاته انتقد عدم استجابة النظام لعدد من المطالب “المشروعة” للأقباط وتعاطيها مع هذا الملف باعتباره قضية سياسية يحاول الاستفادة منها لخدمة مصالحه وضمان استمراريته في السلطة ضاربا مصالح المواطنين عرض الحائط وحث نافعة المصريين مسلمين وأقباط على معالجة مثل هذه الأزمات الطائفية التي تبرز من وقت لآخر والتصدي لأي تهديد للوحدة الوطنية يفرض عليهم السعي لإيجاد نظام ديمقراطي يقوم على مبدأ المواطنة ويحترم حقوق الإنسان، وهي أمور كفيلة لتجاوز أي نوع من الفتنة الطائفية مستقبلا.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39300

أقباط وصفوا كلامه بأنه غير مسئول ويقطر طائفية وصب للزيت على النار ـ تلويح نائب البابا بالاستشهاد يكشف عن مستويات من العنف الطائفي المكبوت غير مسبوقة ـ إقراره باحتجاز وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة يؤكد تحول الكنيسة لدولة داخل الدولة

الرجل الثاني في الكنيسة يصف الشعب المصري المسلم بأنهم “ضيوف” نزلوا علينا في “بلدنا”

ولن نسمح لهم بأن يحكموا كنائسنا

كتب عمر القليوبي (المصريون): | 16-09-2010 01:27

موجة واسعة من الجدل والغضب فجرها الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، الرجل القوي داخل الكنيسة الأرثوذكسية المرشح بقوة لخلافة البابا شنودة الثالث في المقعد البابوي، بتصريحاتها “الطائفية” التي نشرتها صحيفة “المصري اليوم” أمس، بحسب مثقفين ومفكرين أقباط اعتبروا في تعليقاتهم لـ “المصريون” أنها تتجاوز كافة الخطوط الحمراء، وتصب الزيت على النار، ومن شانها أن تزيد من حالة الاحتقان الطائفي بالبلاد، في خضم الأزمة المثارة منذ أسابيع حول اختفاء كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس، التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي، بعد أن تسلمتها من أجهزة الأمن إثر توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها. فقد وصف الأنبا بيشوي، اتهام الكنيسة باختطاف زوجة كاهن دير مواس بأنه “كلام فارغ”،

على الرغم من اعترافه باحتجازها داخل أحد مقار الكنيسة، إلى جانب السيدة وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير التي أثير حولها ضجة مماثلة قبل ست سنوات، رافضًا بشدة الدعوات لإخضاع الأديرة تحت رقابة الدولة، أسوة بالمساجد، إلى حد أنه لوح بـ “الاستشهاد” فى مواجهة سيناريو من هذا النوع، واصفًا الأقباط بأنهم “أصل البلد”، وأن المسلمين “ضيوف حلّوا علينا ونزلوا فى بلدنا واعتبرناهم إخواننا”، وتساءل مستنكرًا: “كمان عايزين يحكموا كنايسنا”؟.

وفجرت تلك التصريحات صدمة لدى الكثيرين، حتى بين المثقفين الأقباط الذين استهجنوا اللهجة “الطائفية” التي تحدث بها الأنبا بيشوي، استمرارًا لما اعتبره معلقون تحديًا لسلطة الدولة، واستعراض الكنيسة لعضلاتها أمام الدولة والخارج، وإظهار على أنها كيان مواز “دولة داخل الدولة“، بسبب حالة الضعف التي تتعامل بها الدولة تجاه الكنيسة على مدار أكثر من أزمة خلال السنوات الماضية. واعتبر المفكر السياسي جمال أسعد عبد الملاك، تصريحات الأنبا بيشوي “غير المسئولة“، ووصفها بأنها “تقطر طائفية وتعد اعتداء من قبل الكنيسة على سلطان الدولة”، لاسيما فيما يتعلق بكون المسيحيين أصحاب البلاد الأصليين وأن المسلمين ضيوف عليهم، مؤكدا أن هذا الكلام غير مسئول ولا يجب أن يصدر أبدًا على لسان مسئول كنسي، فمصر للمصريين مسلمين أو مسيحيين.

وتساءل في تعليق لـ “المصريون”: كيف تقوم للكنيسة باحتجاز وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة، فهل تجاوزت صلاحيات وزارة الداخلية، وهل من حقها احتجاز مواطنين مصريين بغض النظر عن كونهما مسلمين أو مسيحيين؟. وقال إن مصر- وطبقا لتأكيدات المؤرخ الراحل الدكتور جمال حماد- شهدت 52 غزوة حربية، وثلاث هجرات على مدار تاريخها جعلت الشعب المصري خليطًا من عرقيات مختلفة، غير أن عظمة مصر أنها صهرت كل هؤلاء في نسيج واحد، ومن ثم فالحديث عن المواطنين الأصليين والضيوف لا محل له من الإعراب، وليس هناك أحد قادر على أنه يدعي أنه صاحب هذه البلاد.

وفي رده على قوله إن الأقباط هم أصل مصر، تساءل أسعد: ألا يوجد في مصر مواطنون مسيحيون اعتنقوا الإسلام بعد فتح عمرو بن العاص لمصر فهل ينفي إسلامهم مصريتهم يا أنبا بيشوي؟. وأوضح عبد الملاك، أن الحكومة المصرية لا تتدخل في الشئون الكنسية حتى يلوح بيشوي بالاستشهاد في مواجهة سيناريو من هذا النوع، معتبرًا أن تصريحاته تؤكد حقيقة أن الكنيسة تحولت إلى دولة داخل الدولة، وأن الحكومة أطلقت لها الحبل على الغارب، بسبب الضعف الشديد في مواجهتها، مدللا على ذلك برفض البابا شنودة تنفيذ حكم المحكمة الإدارية العليا بشأن منح رخصة بالزواج الثاني للأقباط المطلقين الحاصلين على أحكام قضائية، فالنظام يخضع دائما للكنيسة.

 واعتبر تلويح الأنبا بيشوي بالاستشهاد لمواجهة محاولة الدولة السيطرة على الأديرة، “جزءًا من سياسة لي الذراع وإصرارًا على ركوب الموجة الطائفية في وقت لا تحتاج مصر لركوب هذه الموجة من قريب أو بعيد”. من جهته، قلل الدكتور كمال زاخر، أحد رموز جبهة العلمانيين الأقباط من أهمية تصريحات الأنبا بيشوي، وبعد أن قلل من العلمانيين ووصفهم بأنهم نفر واحد ولامم حواليه ٥ أو ٦ أنفار فقط“، مشيرا إلى “أن الأخطاء العديدة التي تضمنها الحوار تؤكد أنه رجل دين فقط وما كان له أن يتدخل في السياسة مطلقا”.

وعن تلويح الأنبا بيشوي بالاستشهاد لو تدخلت الحكومة في شئون الكنيسة، علق زاخر قائلا: ليته ينفذ تهديده ويبقى جادا طالما هذا التلويح يخصه وحده، موجها حديثه للرجل القوي بالكنيسة ومسئول المحاكمات الكنيسة فيها: نحن في دولة مدنية تعرف التخصص ولا يجب عليك التدخل في الشئون السياسية. وأبدى زاخر استياءه من النعرة الطائفية التي تحدث بها الأنبا بيشوي بوصفه الأقباط بأنهم أصل البلد الأصليين والمسلمين ضيوفا عليهم، ووصفه بأنه “حديث لا معنى له ولا يجني الوطن من ورائه إلا مزيدا من الفتنة”.

وانضم إليه في الرأي الدكتور كمال باسيلي رئيس جمعية الرباط الجديد، واصفا كلام بيشوي بأنه “غير مسئول”، لاسيما أن الدولة تحترم الأديان ولم يحدث أي تطاول على الدين المسيحي أو تدخل في شئون الكنيسة حتى يبدر منه هذا الكلام. وتساءل باسيلي: هل المسيحيون مضطهدون أو يعيشون في العصر الروماني حتى يطلق بيشوي هذه التصريحات، لافتا إلى أنه يلعب مع الحكومة في ملعبها وهذا أمر خطير قد يجر على الأقباط مشاكل وصعوبات لا حصر لها.

وقال إن التلويح بالاستشهاد لا يمت للمسيحية والإسلام بصلة، مطالبا بيشوي بإطلاق سراح كاميليا ووفاء قسطنطين، لاسيما أن إقراره باحتجازهما يؤكد أن “الكنيسة تحولت لدولة داخل الدولة، بل ويعد خارجة على سلطة الدولة”. وتساءل: هل قامت الجماعات الإسلامية باختطاف كاميليا أو وفاء حتى يستمر احتجازهما أم هناك خطر مؤكد على حياتهما حتى تتحدى الكنيسة الدعوات المطالبة بالكشف عن مصيرهما، وتقابلها بالتجاهل التام.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39159

بعد صدمة نشر المصريون وثائق إسلامها بخط يدها .. مستشار البابا يحرض على اعتقال “شهود إسلام كاميليا” ومنع الصحف المصرية من النشر عن قضيتها

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 15-09-2010 01:21

تأكيدًا لما انفردت “المصريون” بنشره عن إجراء البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اتصالات مع أحد كبار المسئولين بالدولة، من أجل الضغط على الصحف ووسائل الإعلام لوقف النشر حول قضية اختفاء كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس، طالب نجيب جبرائيل المستشار القانوني للبابا، المستشار عبد المجيد محمود النائب العام بمنع الصحف المصرية من نشر أي موضوعات تتعلق بمسألة استمرار احتجازها داخل أحد المقار التابعة للكنيسة منذ أواخر يوليو.

ودعا جبرائيل في بيان وصل “المصريون” نسخة منه، النائب العام إلى إصدار قرار بوقف النشر حول استمرار اختفاء كاميليا، سواء في الصحف أو الفضائيات، وكذا حظر الإعلان عن أية مظاهرات أو وقفات احتجاجية للمطالبة بالكشف عن مصيرها، علمًا بأن القضية ليست منظورة أمام النيابة أو القضاء، بعد أن رفض النائب العام فتح تحقيق في بلاغات مقدمة حول احتجازها “غير القانوني”،

 وهو ما يعني أنه لا مبرر لحظر النشر، كما جرى في العديد من القضايا المثيرة للجدل. ويهدف جبرائيل من بيانه المفاجئ ـ والذي أصدره بعد الصدمة الكبيرة التي أحدثها نشر المصريون لوثائق إسلام كاميليا شحاتة ـ يهدف إلى التعتيم إعلاميًا على القضية التي تستحوذ على اهتمام المصريين منذ أسابيع، زاعمًا في سياق طلبه بأنه يأتي على خلفية استمرار ما وصفهم بـ “مثيري الفتنة ، في الوقت الذي يتجاهل فيه التعليق حول مدى مشروعية استمرار احتجاز مواطنة مصرية داخل الكنيسة بسبب إسلامها، رغم أنه لا يوجد نص في القانون أو الدستور يمنح الكنيسة هذا الحق،

ويكتفي في مبرره بأنه يأتي حفاظًا على الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي كما حدث في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم. من جانبه أبدى نزار غراب المحامي استغرابه الشديد من الطلب الذي يكشف عن عدم دراية بطبيعة القانون وأحكامه ، مؤكدا أن طلب الكنيسة ومحاميها غير مستند لا لقانون او دستور او مواثيق حقوق الانسان الدولية بل مضادا لها فالتشريعات التي تعرف حظر النشر تعرفه بمناسبة تحصين التحقيق وجهات التحقيق وجهات المحاكمة من ان تتاثر تأثرا سلبيا بما ينشر عن الموضوع محل التحقيق او المحاكمة وهذا هو نص المادة23 من قانون الصحافة

وموضوع كاميليا لم يتم فتح التحقيق فيه بمعرفه النيابه كما انه ليس محل لمحاكمة امام القضاء فلماذا اذن تطالب الكنيسه بحظر النشربالمخالفة لنصوص القانون و بالمخالفة انص الماده 48 من الدستور والتي تنص علي ان حرية الصحافة والطباعة والنشر ووسائل الإعلام مكفولة لقد جاء هذا الطلب الطائفي مخالفا للاعن العالمي لحقوق الانسان مادة 19التي نصت على ان لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الاراء دون مضايقة وفي إلتماس الانباء والافكار وتلقيها ونقلها الى الاخرين باية وسيلة ودونما اعتبار للحدود

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39089

تقرير: زكريا عزمي نقل للبابا شنودة استياء مبارك من النهج الطائفي وتحريض الكنيسة المستمر للمسيحيين

المصريون – متابعات: | 15-09-2010 01:21

في تطور يرجح أن له علاقة ببث تسجيل مصور على المواقع القبطية منسوبًا إلى السيدة كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس مساء الأربعاء الماضي، ينفي ما انتشر من أنباء عن إسلامها، كُشف النقاب أمس عن لقاء “سري” جمع بين البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وبين سياسي رفيع المستوى، وصف بأنه من أكثر السياسيين نفوذًا داخل الدولة المصرية، ومقرب بشدة من الرئيس حسني مبارك.

ولم تذكر صحيفة “الجريدة” الكويتية التي أوردت تفاصيل اللقاء “السري” في تقرير نشرته أمس نقلاً عن مصادر كنسية مطلعة اسم هذا المسئول الرفيع، لكن يبدو من تلميحها أن المقصود به الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية والذي تدخل من قبل قي قضية وفاء قسطنطين في أواخر 2003، وقام بتسليمها للكنيسة حتى ينهي البابا اعتكافه الاحتجاجي آنذاك بدير وادي النطرون، كما كشف منير فخري عبد النور، القيادي بحزب “الوفد” في مقابلة صحفية قبل شهور.

 وأفادت الصحيفة في تقرير لمراسلها من القاهرة، أن اللقاء عقد بالمقر البابوي بالعباسية، يوم الثلاثاء الماضي- أي عشية بث التسجيل المصور المنسوب لكاميليا شحاتة– واستمر قرابة ثلاث ساعات، وأن الطرفين بحثا خلاله الأوضاع السياسية الداخلية، والتوتر الطائفي المتصاعد في مصر. وتأكيدًا لانفراد “المصريون” في سياق متابعتها لقضية كاميليا حول وجود تحذير جهة سيادية من حدوث انفلات طائفي في البلاد نتيجة تعامل الكنيسة مع ملف زوجات الكهنة المتحولات إلى الإسلام، فقد نقلت الصحيفة عن مصادرها، إن “السياسي البارز” نقل إلى البابا شنودة مخاوف الرئيس مبارك من حال الاحتقان الطائفي التي تعانيها البلاد وعدم رضاه عن أسلوب المسيحيين في التظاهر، علاوة على إصرار رجال الكنيسة والكهنة على إثارة مشاعر الشباب المسيحيين، كما أوردت الصحيفة.

وطلب السياسي النافذ من البابا شنودة- بحسب المصدر الكنسي– “ضرورة التدخل الشخصي السريع والمباشر لوقف هذه الأفعال”، التي قال إنها “لن تجلب إلا المزيد من الكوارث للمسيحيين والمسلمين على حد سواء”. في المقابل، طلب البابا شنودة من “السياسي البارز” التدخل أيضا لدى وزارة الداخلية لإلغاء قرار وزير الداخلية بإلغاء تسجيل الاسم الكهنوتي لأبناء الكهنة الصادر أخيرًا والسماح ببناء الكنائس وتوسيعها وزيادة أعداد قوات الشرطة المكلفة بتأمين الكنائس، وعدم التدخل في أمور الكنيسة وقوانينها وتشريعاتها.

وأشار المصدر إلى أن البابا وعد في نهاية اللقاء مع السياسي البارز بأنه سيتدخل لتهدئة شباب المسيحيين وأيضا التنبيه على الكهنة بعدم إثارة الشباب أو المواطنين المسيحيين عموما مع إلغاء أعمال التظاهرات والاحتجاجات في المحافظات. وتعهد البابا بأنه سيوجه نداء إلى جميع المسيحيين بدعم مرشحي الحزب “الوطني الديمقراطي” الحاكم في جميع الدوائر خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة، وأيضا مساندة مرشح الحزب في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها العام المقبل، مقابل حسم ملف بعض الملفات التي تهم الكنيسة وبينها تسليم المسيحيات اللواتي أسلمن إلى السلطات الكنسية، والسماح بتوسيع الكنائس، بحسب تقرير الصحيفة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39090

انفراد : شهادة التوحيد بخط يد كاميليا شحاتة

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 14-09-2010 00:18

حصلت صحيفة المصريون الالكترونية على وثائق جديدة تؤكد حقيقة إسلام المواطنة “كاميليا شحاتة” زوجة كاهن دير مواس التي ما زالت الضجة المصاحبة لقضيتها تشغل بال الرأي العام ، وتكشف الوثائق الجديدة بشكل قطعي عن إسلام “كاميليا” وتعمقها في دراسة الإسلام وأحكامه ، وخاصة أحكام الصلاة ، وحرصها على التفاصيل الدقيقة في دينها الجديد ، بما في ذلك التشهد الذي كتبت فيه بخط يدها وبوضوح كاف شهادة التوحيد ـ وبالحرف الواحد قالت : (اشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد عبده ورسوله.. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد) ،

وقد حصلت المصريون على الأوراق من مصادر خاصة لصيقة الصلة برحلة “كاميليا شحاتة” مع الإسلام ، وهذه الأوراق كانت من ضمن أوراقها ومتعلقاتها الخاصة التي تركتها في منزل الشيخ أبو محمد بأسيوط ، عندما أقامت مع أسرته أربعة أيام تقرأ القرآن وتذاكر معهم أحكام الإسلام وتسجل تلك الدروس بخط يدها في الأوراق ، وقد تم تهريب تلك الأوراق خشية ضياعها خاصة بعد ضياع إقرار بخط يدها تعلن فيه دخولها للإسلام طواعية وقد تسلمته جهة أمنية في المنيا ولا يعرف مصيره الآن ، وفي الأوراق الأربعة التي حصلت عليها المصريون تفصيل لأحكام الصلاة بدأ من استقبال القبلة والنية وانتهاء بالسلام ،

وهي الأوراق التي يمكن لقراء المصريون مشاهدتها كاملة بالضغط على الرابط الخاص بذلك آخر التقرير ، معتذرين عن ضعف بعض الأجزاء نظرا لأنها كانت تكتب على الصفحة وظهرها ، لكن معظم الصفحات واضحة بشكل كاف .

في الورقة الأولى سجلت كاميليا هذه الأحكام بخط يدها خطوات الصلاة الصحيحة على النحو التالي حرفيا :

1ـ استقبال القبلة

 2ـ النية ثم التكبير (الله أكبر)

 3ـ دعا الاستفتاح “سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدَّك ولا إله غيرك” أو “اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد” أو “وجهت وجهي للذي فطر السماء والأرض حنيفًا مسلمًا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين.

 4ـ الاستعاذة (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) ثم قراءة الفاتحة تكون جهرا في الفجر والمغرب والعشاء قبل كل ركعتين الأوليتين وفي السر في باقي الركعات وفي صلاة العصر والظهر.

 5ـ قراءة سورة قصيرة بعد الركعتين الأولين في كل صلاة

 6ـ الركوع نركع بعد قول الله أكبر ثم نقول سبحان ربي العظيم 3 مرات ثم نقول (سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي) ونقف من الركوع بقول سمع الله لمن حمده ثم نقول ربنا لك الحمد حمدًا كثيرًا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.

 7ـ السجود مرتين بعد كل ركعة نكبر (الله أكبر) ونسجد ونقول (سبحان ربي العظيم 3 مرات) ثم نقول اللهم لك سجدت وبك آمنت وعليك توكلت اللهم سجد وجهي للذي خلقه فأحسنه (ثم دعاء خاص) وفي الورقة الثانية تكملة ما ورد في الصفحة السابقة من حركات الصلاة ، بما في ذلك التشهد والذي سجلت فيه بوضوح شهادة التوحيد بخط يدها ، وسجلتها كالتالي : بين السجدتين أثناء الجلوس نقول (اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني واهدني)

 8ـ التشهد يقال بعد كل ركعتين: “التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد عبده ورسوله.. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.. ثم ندعو قائلين اللهم أني أعوذ بك من الكفر والفقر وأعوذ بك من فتنة عذاب القبر وفتنة المسيح الدجال..

 9ـ السلام عليكم ورحمة الله.. يمين ثم يسار.. وفي الورقة الثالثة مذاكرة مماثلة لتلك السابقة باختلاف يسير وسجلت فيه بخطها ما يلي :

 1ـ استقبال القبلة أولاً

 2ـ النية 1ـ التكبير (الله أكبر) وضع اليد بجانب الأذن أثناء التكبير

 2ـ دعا الاستفتاح “سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك” ترديد الآذان وبعد نتلو هذا الدعاء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت سيدنا محمد الوسيلة والفضيلة وأبعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته.. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

 3ـ قراءة الفاتحة وآمين

 4ـ قراءة سورة قصيرة بعد الركعتين الأولين في كل صلاة 4ـ الركوع يركع بعد قول الله أكبر وفي الركوع نقول سبحان ربي العظيم 3 مرات بعدها نقف من الركوع بقول سمع الله لمن حمد (سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي)

 5ـ التكبير ثم السجود وفي السجود نقول سبحان ربي الأعلى 3 مرات (ربنا ولك الحمد حمدا طيبًا مباركًا) السجود مرتين بعد الركعة الواحدة. الجلوس بين السجدتين نقول (اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني واهدني)

 6ـ التشهد “التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد عبده ورسوله.. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد..

 ثم يدعو مثل ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)

 7ـ السلام عليكم ورحمة الله وفي الورقة الأخيرة بعض الأدعية التي تختم بها الصلاة وكتبت فيها “كاميليا” حرفيا : سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد حمدًا كثيرًا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك سبحان ربي الأعلى ثم اللهم بك استعنت وبك آمنت وعليك توكلت اللهم سجد وجهي للذي خلقه وأحسنه (ثم الدعاء الخاص) بعد التشهد اللهم أني أعوذ بك من الكفر والفقر وأعوذ بك من فتنة عذاب القبر وفتنة المسيح الدجال.

جميع الوثائق فى هذا الرابط بالأسفل

للاطلاع على صورة الأوراق كاملة اضغط هنا

المصدر

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38988

دعوات جديدة لتنظيم مظاهرات حاشدة في طنطا والاسكندرية .. البابا شنودة يطالب بوقف النشر عن “كاميليا” بزعم حماية الأمن

كتب جون عبد الملاك وحسين أحمد (المصريون): | 13-09-2010 01:03

في الوقت الذي لم تتبدد فيه الشكوك بعد التي أثيرت حول التسجيل المصور الذي بثته مواقع الأقباط على الإنترنت مساء الأربعاء الماضي، والذي قالت مصادر عديدة إنه جرى “تزييفه” و”فبركته” بغرض تهدئة موجة الغضب في الشارع المصري، تحرك البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عبر اتصالات مكثفة مع أحد كبار المسئولين بالدولة، من أجل الضغط على الصحف ووسائل الإعلام لوقف النشر حول مسألة استمرار اختفاء كاميليا شحاتة، زوجة تداوس سمعان كاهن دير مواس، التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي. وكشف مصدر مقرب من البابا، أن الساعات الماضية شهدت اتصالات مكثفة أجراها البابا شنودة مع مسئول كبير بالدولة، ومقرب من رئاسة الجمهورية ،

تطرق خلالها إلي إمكانية الاستفادة من التسجيل الصوتي الذي ظهرت فيه سيدة تزعم أنها كاميليا شحاتة لتنفي إسلامها، وتؤكد عدم تعرضها لضغوط من الكنيسة، مبررًا الأمر بأن ذلك لحفظ السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية بعد الهجوم الضاري الذي تعرض له خلال وقفة احتجاجية عقب صلاة عيد الفطر بمسجد عمرو بن العاص، بالرغم من نفي الكنيسة رسميًا أي علاقة لها بالتسجيل. لكن هذا المسئول أحال الأمر إلى القيادة السياسية، قائلاً للبابا شنودة إن قرارًا كهذا يتجاوز صلاحياته المباشرة وإنه سيرجع إلى الرئيس لحسم هذا الأمر، مشددًا على أن الجهاز الأمني يتعامل بصرامة مع المظاهرات التي نددت بالبابا ، ويبذل جهدا كبيرا لتحجيمها ومنع انتشارها في مدن أخرى .

 يأتي ذلك في أعقاب إلقاء القبض علي أربعة متظاهرين من المحتجين المطالبين بالإفراج عن كاميليا زاخر خلال وقفتهم الاحتجاجية بمسجد عمرو بن العاص عقب صلاة عيد الفطر صباح الجمعة، حيث لم يتضح بعد مكان اعتقالهم، بعد أن أنكر الأمن احتجازهم ردًا على استفسارات بشأنهم. إلى ذلك، يعتزم مثقفون ونشطاء تنظيم مظاهرة أخرى حاشدة في 17 سبتمبر الجاري عقب صلاة الجمعة أمام مسجد السيد البدوي بطنطا، للمطالبة بعزل البابا شنودة والإفراج عن القبطيات اللاتي أشهرن إسلامهن وتقوم الكنيسة باحتجازهن دون أي سند قانوني على حد قولهم. في حين أعلن ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أنه سيتم تنظيم وقفة ضخمة للدعوة لتحرير الأسيرات المسلمات، أطلق عليها “الإعصار” يوم الجمعة 24 سبتمبر بعد صلاة الجمعة أمام جامع القائد إبراهيم الإسكندرية.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38942

شخصيات دينية أقنعتها بأن من حقها إخفاء إسلامها ـ تنسيق لقيادات بلجنة السياسات مع فضائية خاصة لنشر لقاء معها ـ أصيبت بالإغماء عندما رأت طفلها للمرة الأولى بعد اختفائها ـ المصريون تنفرد غدا بنشر وثائق إسلام كاميليا بخط يدها

 

مصدر كنسي : كاميليا وافقت على التراجع عن إشهار الإسلام

كتب : جون عبد الملاك وأحمد سعد البحيري (المصريون) | 13-09-2010 01:10

في تطور جديد للأحداث المتوالية والغامضة المتعلقة باختطاف وسجن المواطنة “كاميليا شحاتة” في إحدى الأماكن التابعة للكنيسة بعد رغبتها في إشهار إسلامها رسميا من الأزهر ، قال مصدر كنسي رفيع للمصريون أمس أن “كاميليا” وافقت على التراجع عن إعلان رغبتها في إشهار الإسلام ، وذلك بعد جلسات روحية مكثفة ـ على حد تعبيره ـ تحت إشراف البابا شنودة شخصيا ، غير أن المصدر أكد من جديد على رفض البابا إطلاق سراحها أو إظهارها في مؤتمر صحفي ، مؤكدا أن “كاميليا” شأن كنسي لا يجوز التدخل فيه .

وحسب مصادر المصريون ، فإن لجنة خاصة تشكلت من رجل دين من مؤسسة إسلامية كبيرة مع قيادات من “لجنة السياسات” التقوا بكاميليا في محبسها ، بعد موافقة البابا ، وأقنعوها بأهمية تراجعها عن إعلان إسلامها حتى لا تثار فتنة كبيرة في مصر بسببها ، وأنها يجوز لها أن تخفي إسلامها إذا رغبت في التمسك به طالما كانت الضرورات توجب ذلك ، وقد وافقت كاميليا ـ بحسب المصدر ـ على طلب اللجنة بالظهور في قناة فضائية خاصة لكي تنفي دخولها في الإسلام وتؤكد على أنها ما زالت مسيحية، ويجري حاليا قيادي من لجنة السياسات مقرب من البابا شنودة تنسيقا مع فضائية “أوربت” من أجل الترتيب لظهور “ملائم” لكاميليا أمام الرأي العام من خلال برنامج مسجل .

وكانت ضغوط كنيسة متتالية قد تكثفت في الأسبوع الماضي على “كاميليا” من أجل إقناعها بالتراجع عن رغبتها في إشهار إسلامها ، بعد ضغوط من جهات رسمية عديدة طالبت الكنيسة بالتعاون في إنهاء هذه الأزمة التي تتزايد خطورتها بشكل يومي ، وأبدت جهات أمنية رغبتها في الوصول إلى حل للأزمة قبيل عيد الفطر ، وأكد المصدر الكنسي أن “كاميليا” أرهقت المتابعين لحالتها كثيرا ، كما شعروا بحرج واضطراب كبير عندما بدأت الضغوط تتسبب في حدوث إغماءات عديدة لها ، خاصة عندما شاهدت طفلها الوحيد لأول مرة وهو يصرخ محمولا من أحد الكهنة المتابعين لحالتها ، كما أكدت المصادر أن الحالة النفسية المتردية لكاميليا تسببت في نقصان وزنها بصورة ملحوظة وظهور الإرهاق الشديد على ملامحها .

على جانب آخر ، حصلت صحيفة المصريون على وثائق جديدة في ملف إسلام “كاميليا شحاتة” مكتوبة بخط يدها جاري إعدادها للنشر في عدد غد الثلاثاء بإذن الله .

 http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38944

هجوم من «الإنجيليين» و«الكاثوليك» علي شنودة بعد عظته الأسبوعية

الأحد 12 سبتمبر 2010

هاجم قساوسة إنجيليون وكاثوليك تصريحات للبابا شنودة بابا الأرثوذكس خلال عظته الأسبوعية الأخيرة قال فيها إن الكنيسة هي وكيل الله علي الأرض فيما يخص قضايا الزواج وتحذيره شباب الأرثوذكس من تغلغل أفكار بروتستانتية متطرفة وخارجة عن العقيدة الأرثوذكسية بينهم. واعتبر القس د.إكرام لمعي أستاذ اللاهوت الإنجيلي ورئيس مجلس الإعلام بالكنيسة الإنجيلية تصريحات شنودة ردة للعصور الوسطي حينما كانت الكنائس تمنح رعاياها صكوك الغفران، وقال إن الكنيسة الأرثوذكسية لم تستفد حتي الآن من موجة الإصلاح الديني في أوروبا.

وشدد لمعي علي أن الحديث باسم الله فكرة خاطئة تماما تهدد المواطن وتمزق العلاقات بين أتباع الطوائف المختلفة. وحذر القس رفعت فكري راعي الكنيسة الإنجيلية بشبرا من خطورة القول بأن الكنيسة هي وكيل الله علي الأرض لأنها تجعل من الكنيسة دولة داخل الدولة وتنشر التعصب، معتبرًا مثل تلك التصريحات هي السبب الرئيسي للجوء الأرثوذكس للتظاهر بالكاتدرائية لإعلان مطالبهم مع كل أزمة وتجاهل اللجوء إلي مؤسسات الدولة.

بينما أرجع الأب رفيق جريش المستشار الصحفي للكنيسة الكاثوليكية هجوم شنودة علي الطائفة الإنجيلية إلي انتقال أعداد من الأرثوذكس إلي الكنيسة الإنجيلية، معتبرًا أن التصريحات تؤشر لشعور شنودة بالخطر من ظاهرة الانتقال خاصة أنه يتم أحيانًا إلي طوائف غير رسمية.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=11193

الوقفة السابعة : وقفة مسجد عمرو بن العاص (العاصفة) لتحرير كاميليا شحاتة الأسيرة فى الكنيسة

وقفة مسجد عمرو بن العاص (العاصفة) لتحرير كاميليا شحاتة الأسيرة فى الكنيسة

 بعد صلاة عيد الفطر المبارك