Tag Archives: تناقضات

صورة الشماس عباس مكرم بولس الشهير ب “سيف” الذي ينصب على المسلمين الجدد ويسلمهم للكنيسة مرة أخرى

عباس مكرم بولس شماس في الكنيسة المصرية ، يقوم بأحقر تمثيلية لا تصدر إللا من شخص خسيس معدوم الضمير ، حيث يدعي أنه مسلم جديد واسمه ” سيف ” ، ويستقبل المسلمين الجدد القادمون من الصعيد أو من باقي المحافظات المصرية ، على أساس تقديم يد العون لهم في مساعدتهم في استخراج أوراق الإشهار ، ثم بعد ذلك يقوم بتسليمهم للكنيسة مرة أخرى لحبسهم في الدير والضغط عليهم ليعودوا مرة أخرى للنصرانية .

وهذه المعلومات الخطيرة كشف عنها الأخ إبراهيم أحمد علي المعروف بإبراهيم نجم ، الذي نشرنا قصته فيديو وقام سيف بمساعدة زوجته في استخراج أوراق الإشهار ولكنه قام بتسليمها للكنيسة ، وبعد ذلك قامت الكنيسة بتزويجه لزوجته في تسلسل دراماتيكي مفزع للأحداث شرحه إبراهيم ..

والمرصد الإسلامي يقدم لكل المسلمين صورة هذا الشيطان الخنزير لتحذير كل المسلمين منه ، وخاصةً المسلمين الجدد الذين يبحثون عن أشخاص لمساعدتهم في إشهار إسلامهم ، وأن لا يثقوا في أي شخص خاصةً من هم على شاكلة هذا

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10400

رداً على تكذيب النصارى ..المرصد ينشر وثائق خاصة للاخت كاميليا شحاته تركتها عند أبو يحيى

بعد تكذيب النصارى لإسلام الأخت كاميليا والقصة التي نشرها المرصد على لسان الشيخ أبو يحيى فك الله أسره , قام المرصد بنشر عدد من الوثائق الشحصية والصور الحاصة بالاخت الاسيرة كاميليا شحاته كانت اصطحبتها معها في رحلة إسلامها ,

وقام أبو يحيى بتصويرها جميعا للمرصد تاكداً على على صدق قصته ولرحلته مع الاخت الاسيرة كاميليا شحاته وتيسيراً على الزوار الموقع قام المرصد بجمع بعض هذه الوثائق في هذا الفيديو

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9960

أقباط: زيارة سكوبي للبابا تدخل “طائفي” يرفضه المصريون

كتب مجدي رشيد (المصريون): | 24-01-2010 00:45

اتهم مثقفون مصريون السفيرة الأمريكية بالقاهرة مارجريت سكوبي بالتدخل في الشئون الداخلية في مصر والإدلاء بتصريحات قالوا إن من شأنها إشاعة أجواء التوتر بين المسلمين والأقباط وانتهاك السيادة الوطنية لمصر، وذلك عقب استقبال البابا شنودة الثالث لها بالمقر البابوي بالعباسية الأسبوع الماضي وتصريحها التي قالت فيه إن الولايات المتحدة تنظر بقلق إلى الأحداث الأخيرة بنجع حمادي. وقالوا إن ذلك يأتي في إطار الدعوات القبطية المطالبة بتدويل قضية الأقباط بدعوى حمايتهم من الاضطهاد المزعوم بمصر،

لاسيما وأنها بالتزامن مع وجود تحركات داخل الكونجرس الأمريكي بهدف عقد جلسة لمناقشة حادث مقتل ستة أقباط وشرطي مسلم بنجع حمادي عشية الاحتفال بعيد الميلاد، بزعم تصاعد العنف الطائفي ضد المسيحيين في مصر وأيضا اعتزام البرلمان الأوربي مناقشة هذه الإحداث. ورأى الكاتب والمفكر جمال أسعد أن تصريحات سكوبي تأتي في إطار التدخل في شئون مصر لتحقيق المصالح الأمريكية وليس مصالح الأقباط، وأشار إلى أن زيارتها البابا شنودة في هذا التوقيت مرتبط بحادث نجع حمادي وليس للمعايدة، وقال إن الهدف منها إعلامي من الدرجة الأولى، وتوجيه رسائل للنظام في إطار الضغط لتحقيق المصالح الأمريكية ولا علاقة لها بمصالح المسيحيين.

وحذر من الآثار والتداعيات السلبية لتوقيت الزيارة والتصريحات التي أدلت بها السفيرة الأمريكية على الأجواء الراهنة في البلاد، باعتبارها تمثل استفزازا للمصريين المسلمين والمسيحيين الوطنيين على حد سواء، ومن شأنها أن تزيد من أجواء التوتر والاحتقان الطائفي في مصر ولا تحل مشاكل للمسيحيين. وشاطره الرأي عضو جبهة الأقباط العلمانيين كمال بولس حنا، بوصفه تصريحات سكوبي بأنها تعد تدخلاً خارجيًا مرفوضًا، مبديًا رفضه لحل قضايا الأقباط عن طريق ممارسة ضغوط من الخارج، لأن هذا لن يجدي في حل المشكلة، وإنما المكان المناسب لها هو طرحها على أرضية وطنية وليس من خلال تدويل القضية أو الاستواء بالخارج.

واتهم الولايات المتحدة بأنها لا تهتم بشئون أي طائفة دينية أو مذهبية في مصر سوءا كانوا أقباط أم بهائيين أو شيعة، وقال إن ما يشغلها فقط هو الاهتمام بمصالحها الخاصة، وإنها تستغل قضايا الأقليات وتحديدا قضية الأقباط في ممارسة الضغط على الحكومات والأنظمة لتحقيق مصالحها الخاصة وليس البحث عن حلول لها، مشيرا إلى عدم تحرك الإدارة الأمريكية حيال الإحداث الدامية التي وقعت للمسيحيين بالعراق قبل نحو عام ونصف. لكن الناشط الحقوقي عادل وليم لم ير في التصريحات ما يدعوه إلى الغرابة أو توصيفها في إطار التصريحات “المستفزة” بل اعتبرها “عادية جدا” في ظل التدخل الأمريكي بالشئون المصرية وبسط السيطرة الأمريكية على النظام المصري والأنظمة العربية عموما، وأدرج عبارة “تدخل في الشئون الداخلية” ضمن قاموس المصطلحات القديمة التي عفا عليها الزمن ولم يعد لها مكان في هذا الوقت. ووافق سابقيه الرأي في أن هذا التدخل لا يعني إلا شيئا واحدا فقط وهو الاستفادة من تلك الأحداث في تحقيق المصالح الأمريكية، مدللا بقوله إن الإدارة الأمريكية تتدخل في مناطق كثيرة من العالم لحماية المسيحيين،

ومثال على ذلك ما حدث في لبنان في حين تدخلت عندما احتل العراق الكويت كما تتدخل في شئون مصر الداخلية بزعم حماية الأقباط والواقع أنها تتدخل لتحقيق مصالحها فقط. من جانبه، اعتبر ضياء رشوان نائب رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ “الأهرام” تصريحات السفيرة الأمريكية دليلا على فشل الحكومة المصرية في حل أزماتها الداخلية وتتصادم مع السيادة الافتراضية على البلاد، واصفًا التحركات الحالية التي يشهدها الكونجرس الأمريكي والبرلمان الأوروبي لمناقشة حادث نجع حمادي بأنها تعطي مؤشرًا على “شبه تدويل لقضية الأقباط”.

وأرجع هذه التدخلات إلى أسباب، منها إثارة أقباط المهجر لهذه القضية داخل الولايات المتحدة وأيضا تعاطف أشخاص من اليمين المحافظ داخل الإدارة الأمريكية مع الأقباط، وأيضا وجود أشخاص داخل هذه الإدارة يرفضون أن تقيم واشنطن علاقات قوية مع دول تشهد انتهاكات لحقوق الإنسان.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=23804