Tag Archives: تصريحات

قوائم الكنيسة : جريمة ضد المسيح والوطن ! (3 – 4)

د . حلمي محمد القاعود   |  16-12-2011 14:47 

بداية القيامة الكنسية ضد المسيح عليه السلام والوطن ؛ ما قاله زعيم دولة التمرد في عظاته الروحية وتصريحاته السياسية حول الانتخابات التشريعية الحالية ، حيث وجه النصارى إلى اختيار من يدافع عنهم ، ويحبهم ، وقال لهم : ” خليكم رجالة واذهبوا للانتخابات لكي يكون لكم حضور حقيقي ومشاركة حقيقية ” .

كما طالب في خلال عظته الأسبوعية بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية عقب تماثله للشفاء من «نزلة برد» ألمت به ؛ الكهنة والأساقفة بتنظيم عملية «التصويت» في الانتخابات المقبلة ومساعدة الأبناء الطائفة للإدلاء بأصواتهم.

ورفض «التذرع» بـ «الحزن» علي ضحايا ماسبيرو لمقاطعة الانتخابات، لافتاً إلي أن الحزن لم يمنع من «حفلات الخطوبة والزواج».

وحذرهم من مقاطعة الانتخابات، مشيراً إلي أن عدم ذهابهم إلي الصناديق سيدفع بعض التيارات ( يقصد الإسلاميين ) إلي ترديد عبارة «اخبطوا دماغكم في الحيط ، والانتخابات هتتعمل هتتعمل» ( كأنه كان لا يتوقع إجراءها !) .ووصف مشاركتهم في الانتخابات – كما يزعم – بأنها «تحفظ التوازن بين الاعتدال والتطرف».وقال : «عايزكم تعطوا أصواتكم، لمن يهتم بكم مقصدش الأقباط، وإنما يهمني أن تنتخبوا المسلم الذي يحبكم ويدافع عنكم».( بوابة الوفد 10/11/2011م) .

وقد نشرت جريدة «اليوم السابع» الموالية للكنيسة خبر قيام عدد من القساوسة بإعداد قوائم بأسماء المرشحين (المفضلين) لدى الكنيسة ، وذكر رئيس الجريدة أن هذه القوائم تفتح باباً جديداً من أبواب الخلط بين الدين والسياسة، وبين ما يريده الناس وما يقرره رجال الدين.

وقد جاء كلام رئيس التحرير في سياق إدانته للجانب الإسلامي كالعادة حيث أشار إلى أن الكنيسة تعالج الخطأ بخطأ، فإذا كان الكهنة ينتقدون علناً استغلال منابر المساجد فى الدعاية للتيار الإسلامي والهجوم على الأحزاب المدنية، فلا يجوز أن تكون الكنائس مصدراً لتفضيل أسماء على أسماء، وقوائم على قوائم، مما ينذر باتساع تدخل الدين فى السياسة، وتوجيه إرادة الناخبين على نحو غير مقبول( اليوم السابع 28/11/2011) .

وقد نشرت الأهرام في 30/11/2011م ، تحقيقا بعنوان : ” الأقباط ‏:‏ شاركنا لمواجهة شبح الدولة الدينية المتشددة !” يحمل المعاني التي تشير إلى مناهضة إسلامية الدولة تحت دعاوى ما يسمى الدولة الدينية ، والتشدد!

وفى تحد صارخ لمشاعر غالبية الشعب المصري أبدى الملياردير الطائفي المتعصب إياه ؛ اشمئزازه من الدين الإسلامي وقال في حواره مع إحدى القنوات الكندية: ” إن مصر دولة محكومة بالدين – وتحديدا الدين الإسلامي – وبوصفي مسيحيا سأشعر بعدم الارتياح لذلك ” ثم دعا الأميريكان إلى التدخل صراحة فى الشأن الداخلي المصري وتقديم الدعم اللازم للأحزاب الليبرالية والقيام بما أسماه ” الدور الاستباقى ” للسيطرة على الربيع العربى الذي أطلق عليه ” الفوضى ” نتيجة وصول الإسلاميين إلى الحكم عبر انتخابات حرة ونزيهة معللا ذلك بالخوف من الدولة الدينية . وقال متصنعا الأسى : ” المشكلة أن الغرب يتفرج ولا يفعل شيئاً “، وأشار إلى أنه اتصل بمؤسسات رسمية غربية وأخبرهم بهذا المضمون ولكنهم خيبوا ظنه ، وقال إنهم دعاهم لفرض مبادئ الأمم المتحدة وحقوق الإنسان على مصر ، كما دعاهم إلى الإسهام في دفع فاتورة ما سماه “ الصراع مع الإسلاميين ” لأنه لا يستطيع دفع فاتورة دولة كاملة وحده . وقال كلاما رخيصا عن تمويل قطر والسعودية للإسلاميين ، ثم هدد بأنه فى حال فوز الإسلاميين فى الانتخابات القادمة فإنه سيعمل على حشد المصريين ودفعهم للحرب من أجل الدولة المدنية !!

واستدرك قائلا : ” إنها حرب قانونية بكل تأكيد “( انظر الرابط التالي : http://degree-online-engineering.blogspot.com/2011/11/naguib-sawiris-calls-for-western.html والمصريون 30/11/2011م) .

ولا شك أن موقف هذا الملياردير الذي يسوّق منتجاته الاستهلاكية لملايين المسلمين المصريين بالدرجة الأولى ، ويتحرك بحرية كاملة ، ويتمتع بامتيازات لا تتوفر لكثير من المسلمين المصرين ، ويمثل الذراع الاقتصادية للتمرد الطائفي ؛ فضلا عن موقفه البغيض من الإسلام والمسلمين ..

وقد دفعت قوائم الكنيسة ناشطا حقوقيا – يقف في الجانب الليبرالي وهو حافظ أبو سعدة مرشح الدائرة الثامنة لانتخابات مجلس الشعب بالقاهرة – إلى إعلان انسحابه من الكتلة المصرية ( تحالف أحزاب الكنيسة ) مع استمرار خوضه الانتخابات مرشحا فرديا في الدائرة‏ ذاتها .‏ وقال أبو سعده- في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط – إن انسحابه جاء بعد إعلان الكنيسة المصرية قائمة تتضمن عدة مرشحين منهم عدد من الكتلة المصرية وآخرون كانوا أعضاء في الحزب الوطني المنحل, بالإضافة إلي بعض المرشحين الآخرين و مطالبتها للناخبين بالتصويت لهذه القائمة .( الأهرام 27/11/2011) .

إن التعصب المقيت ضد الإسلام والمسلمين بهذه الفجاجة ، ثم ظهور ممارسات عملية تعبر عنه في أثناء انتخابات اليوم الأول للانتخابات 28/11 يؤكد على أن التمرد الطائفي يقود حربا غير خلقية ضد تعليمات المسيح عليه السلام الذي يدعو إلى المحبة والتسامح ، وضد الوطن الذي يسعى المتمردون إلى إشعال النار فيه بتمزيقه ، وإضرام الفتنة في أرجائه ، بالمخالفة لقواعد المواطنة وقيم المشاركة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=91123

قال أن البابا “عامل دولة داخل دولة وماشي بالذراع”.. مجدي وليم : المحكمة أنصفتني والكنيسة ظلمتني ولن أترك حقي

كتبت – مروة حمزة (المصريون) | 24-09-2010 21:24

هاجم رجل الأعمال المصري “مجدي وليم” طليق الفنانة هالة فاخر البابا شنودة واتهم موقفه إزاء قضيته بالمتعسف وبالبلطجة ، وهاجم الكنيسة وقال أنها لا تنفذ وصايا المسيح وأن البابا شنودة “عامل دولة داخل دولة وماشي بالذراع “في حوار له على برنامج “الحياة اليوم” وقال أن المحكمة قد أنصفته علي الكنيسة بعد الحكم الصادر من الإدارية العليا .

وقال وليم أن هذا الحكم يعتبر له أهمية كبيرة جداً عنده لأنه أنصفه على البابا شنودة والكنيسة ولكنه جاء متأخرا جداً مؤكداً أنه شعر بالظلم والضرر من جراء منح الكنيسة طليقته الحق في الزواج الثاني بينما منعته هو من الزواج. وتابع وليم : للأسف البابا شنودة حرمني من تكوين أسرة ومنعني من العيش بطريقة طبيعية مثل أي شخص .

واتهم وليم البابا شنودة بالبلطجة مطالباً بحبسه ، وقال أنه رفع قضية عليه لعدم منحه الحق في الزواج رغم تصريح المحكمة له بذلك ، وكشف وليم عن صفقة بينه وبين أحد المقربين من البابا شنودة طالبه بالتنازل عن القضية ضد البابا من أجل أن ينظر في مشكلته مؤكداً أن هذا الشخص أكد له أن البابا لا يأتي بالعند وعليه أن يظهر له الخضوع والطاعة والولاء.

 وعن التعويض الذي سيحصل عليه من الكنيسة قال وليم : للأسف لا يوجد أي مال سيعوضني عن 17 سنة قضيتها في عذاب وكنت خلالها أصرف على المحامين والمحاكم لأثبت أني إنسان ومن حقي أن أتزوج ويكون لي أبناء ، ولكنه أكد أن هذا التعويض حقه ولن يتركه.

وأشار وليم أنه متأكد من أن الكنيسة سترفض الحكم وستطعن فيه وستحاول إسقاطه بأي شكل من الأشكال ، كي لا يتكرر الأمر مع باقي الحالات الشبيه له في الكنيسة وهم رقم ضخم جداً تعدى الـ 160 ألف حالة ولذلك فهو على يقين من أن الكنيسة ستطعن في الحكم .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39672

البابا شنودة : ليس من حق أحد السؤال عن مكان اختفاء كاميليا شحاتة

بدا شديد الإرهاق والانكسار والحزن من هتافات المتظاهرين ضده

كتب : أحمد سعد البحيري ومرة حمزة (المصريون) | 20-09-2010 01:23

رفض البابا شنودة الثالث الإجابة عن سؤال محاوره المتعلق بمكان وجود المواطنة “كاميليا شحاتة” التي تحتجزها الكنيسة المصرية منذ قرابة شهرين وتعزلها عن العالم ،

وقال بالعامية الدارجة لصاحب السؤال : وانت مالك !! ،

 وعندما قال له أن الرأي العام يسأل عن مكانها أجابه أيضا : وهما مالهم !! ،

 وعندما سأله : الناس تسأل هل ستعود كاميليا إلى بيتها ؟

قال : والناس مالها ، روح اسألها انت !!

فلما قال : أنا لا أعرف أين هي ، تهرب البابا من التعليق المباشر

 وقال في هروب من السؤال : لماذا نتحدث في توافه باستمرار ولماذا فعل كل هذه الضجة وإثارتها ،

كما حرص على نفي أن تكون كاميليا أسلمت واعتبر أن الشريط الذي تم تسريبه لبعض المواقع الالكترونية كافيا لإثبات هذا المعنى ، جاء ذلك في حديثه إلى قناة رجل الأعمال القبطي المقرب للغاية منه “نجيب ساويرس” من خلال أحد البرامج التي تمت إذاعتها أمس الأحد .

كما رفض البابا الحديث نهائيا عن محنة المواطنة “وفاء قسطنطين” التي أعلنت إسلامها ورغبت في تسجيل ذلك رسميا لدى وزارة الداخلية ، حسب القانون وقتها ، وجرت مظاهرات قبطية تطالب بتسليمها للكنيسة وهو ما تم بفعل أوامر عليا نسبتها المصادر القبطية إلى الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية ، ولم يتطرق البابا لقضية وفاء من قريب أو بعيد .

وبدا على البابا التأثر الشديد من الهجوم العنيف الذي تعرض له في مظاهرات الغضب على اختطاف “كاميليا شحاتة” وحرمانها من إشهار إسلامها وكرر أكثر من خمس مرات : لماذا الشتائم والأسلوب غير الحضاري ، رغم محاولته إظهار أنه غير مكترث بما حدث ، كما انتقد المظاهرات التي شهدتها بعض المساجد احتجاجا على اختفاء كاميليا ،

في حين اعتبر أن المظاهرات التي تشهدها الكنائس والكاتدرائية لأمور مشابهة بمثابة “حق” للمتظاهرين الذين يطالبون بمعرفة الحقيقة . وفيما يتعلق بالأزمة التي افتعلها بعض الكهنة في محافظة المنيا مع المحافظ قال البابا أن الأزمة ما زالت باقية لم تحل ، وإن كانت قد هدأت ولا أعرف لماذا هدأت !! ،

 ولوح البابا بالتهديد المبطن للمحافظ وأنه إذا لم يقدم حلا مقبولا “فلنا طرقنا الخاصة التي لن أكشف عنها الآن”!! ، في إشارة إلى صلاة خاصة تربطه مع قيادات رسمية نافذة داعمة لمشروع التوريث يتجاوز بدعمها أي قواعد أو قوانين أو مؤسسات رسمية .

وأعاد البابا تكرار كلامه المثير للمشاعر الطائفية بقوله أن المسيحيين لم يحصلوا على حقوقهم في مصر وأنهم لم يتساووا مع المسلمين في الوظائف العليا ولا في الانتخابات ، كما نفى الاتهامات الموجهة إلى الكنيسة بأنها تحولت إلى دولة داخل الدولة واعتبر ذلك حديثا يؤدي إلى الفتنة .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39373

قال أن من سلموا المسلمات للكنيسة سيحاكمون وملفاتهم جاهزة .. العوا يطالب بمحاكمة الأنبا بيشوي على تصريحاته وإخضاع الأديرة “المليئة بالأسلحة” لرقابة الدولة

كتبت مروة حمزة (المصريون): | 16-09-2010 01:14

أكد المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا أن المسؤولين الذين تورطوا في تسليم وفاء قسطنطين والمسلمات الأخريات إلى الكنيسة بالمخالفة للقانون والدستور ستتم محاكمتهم وإن طال الأمد ، مؤكدا أن “جهات رسمية” أعدت ملفات تلك القضايا وجهزتها انتظارا ليوم القانون ، مؤكدا أن الجرائم التي ارتكبت في هذا الموضوع لا تسقط بالتقادم ،

وطالب العوا في حديثه الذي بثته قناة الجزيرة القطرية على الهواء أمس الأربعاء بمحاسبة الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، والرجل الثاني داخل الكنيسة الأرثوذكسية على تصريحاته “الخطيرة” التي وصف فيها الأقباط بأنهم “أصل البلد وإن المسلمين ضيوف عليهم“، وقال إن تصريحاته “لابد ألا تمر مرور الكرام بل يجب أن يحاسب لمصلحة هذا الوطن”.

وندد العوا في مقابلة مع فضائية “الجزيرة” بثتها مساء الأربعاء بتصريحات الأنبا بيشوي التي اعتبر فيها أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية “خط أحمر” والكنيسة “خط أحمر”، وعقب قائلا: و”كأنه يعلن على الملأ أن الكنيسة والبابا شنودة فوق القانون“. وتساءل: كيف يقول إن المسلمين ضيوف على أرض مصر بينما يشكلون 96 في المائة من سكان مصر ويعيشون على أرض مصر منذ 14 قرنًا، داعيًا الأنبا بيشوي إلى سحب تصريحاته حتى لا تشتعل نيران لن تنطفئ في مصر.

واعتبر أن التصعيد في لهجة الخطاب المسيحي دليل على أن مصر أصبحت “دولة ضعيفة في إطار كنيسة قوية”، مستنكرا تغييب الدستور والقانون في قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس، التي تحتجزها الكنيسة في مكان غير معلوم منذ أواخر يوليو الماضي، بعد أن تسلمها من أجهزة الأمن عقب توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها. واستطرد: الأنبا بيشوي تحدث باستعلاء واستقواء خطير، فكيف استطاع أن يقول بجرأة إنه لن يطبق الأحكام التي تصدر عن القانون المصري، وكيف يكون البابا شنودة “خطًا أحمر” بينما رئيس الجمهورية بنفسه ينتقد في الصحف ولا يوجد أي شخصية في مصر فوق القانون فكيف تصبح الكنيسة أعلى من الدولة؟

وكان الأنبا بيشوي رفض الدعوات لإخضاع الأديرة تحت رقابة الدولة، أسوة بالمساجد، ملوحًا بـ “الاستشهاد” فى مواجهة سيناريو من هذا النوع. وعقب العوا: “للأسف ضعف موقف الدولة في مواجهة الكنيسة يثير غضب المسلمين، فلا يحق للدولة بأجهزتها تفتيش الأديرة والكنائس بينما تنتهك حرمات المساجد كل يوم وكل ساعة”. ودلل بقضية ضبط سفينة تحمل مواد متفجرة قادمة من إسرائيل لصالح جوزيف بطرس نجل وكيل مطرانية بورسعيد في إطار مطالبته بتفتيش كل الأديرة، لأنها “مليئة بالأسلحة كما تفتش المساجد وتنتهك حرماتها في هذا البلد”،

 بعد تلويح الأنبا بيشوي بالاستشهاد لو أشرف المسلمون على الكنائس. واعتبر أن كلام الأنبا بيشوي يعني أنهم “يعدون لحرب ضد المسلمين”، وقال إنه يجب على الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أن يرد على تصريحات الأنبا بيشوي “الذي يستعد لحرب ضد المسلمين”، على حد قوله. وحول تأييد الكنيسة للرئيس حسني مبارك في الانتخابات الرئاسية القادمة أو نجله جمال لخلافته في الحكم، قال العوا: “علمت أن المجمع المقدس عقد برئاسة البابا شنودة وحضره جميع المطارنة والأساقفة داخل مصر وخارجها من جنوب إفريقيا وسويسرا وأمريكا وكينيا وقرروا تأييد الرئيس مبارك ونجله”.

 وأضاف: أنا أرى أن هذا حق لكل مصري، وهناك حملة لدعم جمال مبارك، لكن لا يصح أن يصبح الانتخاب كنسيًا، والتأييد دينيًا، فهذا الأمر يفسد الدولة المدنية، فكيف وهم أنفسهم يقولون ما لقيصر لقيصر وما لله فلله، فهل هم ينتقدون أنفسهم”. لكنه يرى أن تأييد الأقباط للرئيس ونجله نابع من اعترافهم بأن عهد الرئيس مبارك أزهى العصور للأقباط، واستدرك: “أنا أسألهم طالما هم في أزهى عصورهم لماذا يصرخون ويولولون طوال 24 ساعة ليقولوا إنهم مضطهدون، لكن المراد هو الفتنة التي ستأتي على الأخضر واليابس”، على حد قوله.

وطالب العوا بمساواة المسلمين بالأقباط في الحقوق والواجبات، مستنكرًا الضجيج الذي يثار عند حالات دخول مسيحيين إلى الإسلام بعكس حالات الارتداد عن الإسلام إلى المسيحية، مشيرا إلى كتاب للدكتور نبيل لوقا بباوي عضو مجلس الشورى عن المسلمين المتنصرين والمسيحيين المتأسلمين. ففي هذا الكتاب يتساءل بباوي: لماذا حينما يتحول المسيحي للإسلام تشتعل النيران ولا تهدأ، بينما يكون الأمر موثقًا من الأزهر وبشكل رسمي وقانوني، والعكس حينما يتحول مسلم للنصرانية يكون الأمر سريًا وليس له أوراق رسمية ولا تشعل الحرائق”، وهو ما أيده فيه العوا مبديًا تضامنه معه في الرأي.

واتهم العوا البابا شنودة والأنبا بيشوي بأنهما سبب تأزم العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر، وطالب بضرورة احترامهم للقانون وأن يكون اختيار العقيدة حرية شخصية لا يتدخل فيها لا البابا شنودة ولا شيخ الأزهر ولا أي إنسان على وجه الأرض. وضرب مثلا بحالة وفاء قسطنطين المحتجزة التي تم تسليمها إلى الكنيسة منذ ست سنوات ولا يعلم أحد أين هي، معتبرا أن هذا إن دل فإنما يدل على ضعف موقف الدولة تجاه الكنيسة، وهذا أمر في منتهى الخطورة، وهذا السيناريو يتكرر مع كاميليا شحاتة،

وتابع متسائلا: أين دور الدولة ولماذا لا تحمي أبنائها؟. وأشار إلى أن الحكومة المصرية تتعرض لضغوط من الكنيسة مما يجعلها في موقف الضعيف، لافتا إلى أجهزة الدولة تعلم مكان قسطنطين ومصير شحاتة، لكنها تأخذ موقفًا صامتًا ضد قوة الكنيسة، ونقل عن الأنبا بيشوي القول إنه كان طرف أساسي في قضية وفاء قسطنطين ونفس الشيء في قضية كاميليا شحاتة، قائلاً إن المسيحيين هم الذين يتحدثون والمسلمون صامتون. وحول كيف يتم وأد الفتنة وإعادة العلاقة إلى مجراها الطبيعي، قال من “الضروري أن نعود لصوت العقل لا لصوت الاستقواء، وأدعو رجال الكنيسة إلى العودة لصوت العقل والحكمة لصد المصائب التي قد تأتي على هذا البلد”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39158