Tag Archives: بر مصر

تعليمات لأقباط المنيا بعدم تهنئة المسلمين بعيد الأضحى

برمصر ـ خاص :: بتاريخ: 2009-12-02

في تصعيد طائفي خطير ينم عن نوايا كنسية غير سوية تجاه الدولة ومبدأ المواطنة ، أصدر الأنبا أغاثون مطران مغاغة والعدوة بالمنيا تعليمات للأقباط التابعين للكنيسة بعدم تهنئة أي من المسلمين بعيد الأضحى المبارك ..

تعليمات الأنبا أغاثون شملت تهنئة المسلمين من خلال الاتصالات الهاتفية أو المقابلات الشخصية ..

http://www.brmasr.com/view_article.php?cat=quickly&id=11385

الخلافات داخل القصر البابوي والبابا المنتظر

خالد المصري – بتاريخ: 2009-09-23

   

على الرغم من ظهور جبهة من المعارضين للبابا شنودة مؤخراً وهو ماكان من المستحيل أن يحدث في السابق ، وظهور هذه الجبهة كانت نتيجة تشدده في بعض القضايا الداخلية التي تخص الأقباط مثل قضايا الطلاق والزواج “يحرم الطلاق إلا في ضوابط محددة” وما سببه ذلك من مشاكل اجتماعية كبيرة بين الأقباط جعل البعض منهم يتحفظ على هذا التشدد ، ويبحث عن بدائل أخرى تمنحه هذه الرخصة ، حتى ولو كان الأمر الخروج عن طوع الكنيسة ،

 وايضاً محاكمات الرهبان المسئول عنها الانبا بيشوي رجل شنودة المفضل ، والذي اشتهر بأحكامه الكنسية القاسية على كل من يرتكب شبهة مخالفة كنسية ، وزاد عدد رجال الدين الذين تركوا عملهم الديني بسبب تلك الأحكام . كما انصرف الكثير من الرهبان عن مسيرة الرهبنة بسبب قسوة هذه المحاكمات ، فضلاً عن ظهور العديد من منظمات أقباط المهجر مع اختلاف ميولها وتوجهاتها ومصالحها ، بعيداً عن أعين الكنيسة المصرية وبعيداً عن رقابتها وسلطتها .. رغم كل هذا لا يختلف اثنان على قوة البابا شنودة وقبضته وسيطرته التامة على جميع خيوط الكنيسة الارثوذكسية ،

الرجل الحديدي الذي يبلغ من العمر 86 عاماً ، والذي أثارت أنباء اعتلال صحته ومرضه حتى أنه كان في غيبوبة كاملة بعد عودته من رحلة العلاج الثالثة بأمريكا في غضون شهرين عاصفة من القلق حول من يخلفه ؟ ترى من يستطيع أن يشغل منصب رفيع كان يشغله رجل قوي ؟ ترى من هو البابا رقم 118 في تاريخ الكنيسة المصرية ؟ الكل كان يهمس بأسماء بعينها ولكن لما زادت الحرب أصبح هذا الهمس صوتاً عالياً ، الصيحة الأولى انطلقت من داخل أسوار القصر البابوي الحصين ومن أقرب الناس للبابا شنودة وهو الأنبا يؤانس . من المعروف لدي المهتمين بالشأن الكنسي أن الأنبا يؤانس هو شخصية هادئة ووديعة ، وعلى الرغم من أنه سكرتير البابا شنوده ومن المقربين منه جداً إلا أنه كان دائماً على خلافات مع الأنبا بيشوي سكرترير المجمع المقدس ،

 وأسباب الخلافات القديمه بينهما نشبت من وقوف الأنبا يؤانس باستمرار مع العديد من الكهنة الذين كانوا يتعرضوا للمحاكمات الكنيسة . الأنبا يؤانس أو قديس الكاتدرائية يرى في المنام أن لحظات البابا أوشكت على الإنتهاء وأنه هو البابا المنتظر ويشيع ذلك في محيط أعوانه ، وتحدث بلبلة شديدة تودي بكل مستقبله الكنسي وما أعظمها من فرصة للأنبا بيشوي للتخلص منه . ومن العجب أن قانون انتخاب البابا الذي صدر عام 1957 بعد وفاة الانبا يوساب بعام يتيح لأي راهب تجاوز الأربعين من عمره الترشيح لهذا المنصب الرفيع ، الأمر الذي أظنه سوف يسبب بلبلة شديدة حين فتح باب الترشيح لمنصب البابا قبل التصويت النهائي في المجمع المقدس ، أو قد يؤثر سلباً على التقليل من فرص بعض المرشحين الأقوياء ، كما يمنع القانون ترشيح الأساقفة مع استئناء الأساقفة العامين ..

أما من لهم حق التصويت فهم أعضاء المجمع المقدس فقط المكون من الأساقفة علي مستوي الجمهورية وعددهم 74 أسقفا ، منهم 13 أسقفا عاما بلا أبرشية..إضافة إلي 12 مطرانا و39 أسقفا لأبرشيات و 9 رؤساء أديرة إلي جانب أساقفة المهجر و عددهم 15 أسقفا.. ويضاف إلي هؤلاء الأراخنة ممثلون للمطرانيات المختلفة علي مستوي الجمهورية..و الأراخنة هم وجهاء الأقباط في المدينة التي تقع بها المطرانية.

.و يبلغ عدد تلك المطرانيات 60مطرانية علي مستوي الجمهورية و يتم اختيار 12 من الأراخنة من كل مطرانية وهو ما يعني أن عدد من سوف يختارون البابا القادم لن يتجاوز الألفي ناخب.. ويتم اختيار اكثر ثلاثة مرشحين حصلوا على اصوات وتوضع أسماء الثلاثة في صندوق صغير يتم وضعه في غرفة مظلمة ثم يدخل طفل صغير الى الغرفة ليختار ورقة من بين الورقات الثلاث ، ويكون صاحب هذه الورقة هو البابا الجديد ،

ويقوم بعدها المجمع المقدس بتنصيب البابا الجديد وإخطار اسمه الى الحكومة حتى يصدر مرسوم جمهوري باعتماده كبابا للكنيسة الارثوذكسية وبطريرك للكرازة المرقسية ..

http://www.brmasr.com/view_columns_article.php?cat=view5&id=8926

بين قول السادة وقول الساسة وواقع التأثير

د. شاكر توفيق العاروري – بتاريخ: 2009-09-06

إن كثيرا من الناس يخلطون بين قول الساسة وبين قول السادة ذلك أن الناس قد ألفوا سماع قول الساسة الذين يقودون أمتهم بحكمة تظهر في طيات كلام أصله ومنبعه من السادة الناصح لهم ؛ إذ هما ركنان أصيلان في نجاة الأمة خاصتها وعامتها بركة السياسة الظاهر والقيادة الحقيقية الخفية ؛ أعني بها أهل العلم الرباني ؛

بيد أنك إذا ما تدبرت واقع الناس وحاضرهم ترى أن واقع الساسة يتأخر عن الركب ولا يبقى له كبير تأثير ذلك لأنه ترك الركن الوثيق والعين المبصرة والقلوب الواعية الجامعة بين الدنيا والآخرة ؛ الحاوية لمهابة الرحمن القابضة على كل بنان أن يزل ويشقى . إن التنكب للقيادة الحق صاحبة سلطان القلوب والعقول والواقع ؛ هدم لنسيج الأمة ، لأن سلطان السادة على العقول والقلوب في الظاهر والباطن في الجلوة والخلوة ؛

إذ سلطانهم مسمتد من مالك القلوب كما قال الحق سبحانه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (59) سورة النساء . إذ قوله : (وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ) إنهم من الله طاعتهم إذ هم الأوصياء على الأمة ؛ وهم الأمناء على الدين الذي هو كيان الامة ووجودها ؛ وهم الذين يبثون العلم الذي تحيا به القلوب والأرواح والنفوس وتستقيم به حياتهم ( هم ألي الأمر ) . وقد بين أهل العلم المقصود بذلك ؛ قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه : ( ألوا الفقه ) .

وقال أبو العالية : العلماء . رواهما ابن أبي شيبة في المصنف وغيره . إن هذا البيان يظهر أن السادة يملكون العقول والقولوب حقيقة ؛ بما ملكهم الله من سلطان ، دون الساسة المعزليين عن نور النبوة ؛ وقد تنبه لمثل هذا المعنى أم ولد هارون الرشيد فيما ذكره الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية قال : ( وقدم مرة الرقة _ أي عبد الله بن المبارك _ وبها هارون الرشيد، فلما دخلها احتفل الناس به وازدحم الناس حوله، فأشرفت أم ولد للرشيد من قصر هناك فقالت: ما للناس ؟

فقيل لها: قدم رجل من علماء خراسان يقال له عبد الله بن المبارك فانجفل الناس إليه. فقالت المرأة: هذا هو الملك، لا ملك هارون الرشيد الذي يجمع الناس عليه بالسوط والعصا والرغبة والرهبة ). إن ملك الساسة جبري وملك السادة فطري شرعي طوعي ، إذ الساسة يتزينون بالسلطة والبطش والجبروت ، أما السادة يزينهم العلم والحلم والرحمة وصدق النصح ؛ قال شيخ الاسلام ابن تيمية في الفتاوى : ( وَلِهَذَا كَانَ فِي كَلَامِ الشُّيُوخِ : النَّاسُ يَطْلُبُونَ الْعِزَّ بِأَبْوَابِ الْمُلُوكِ وَلَا يَجِدُونَهُ إلَّا فِي طَاعَةِ اللَّهِ . وَكَانَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ يَقُولُ : وَإِنْ هَمْلَجَتْ بِهِمْ الْبَرَاذِينُ وَطَقْطَقَتْ بِهِمْ ذُلُلُ الْبِغَالِ فَإِنَّ ذُلَّ الْمَعْصِيَةِ فِي رِقَابِهِمْ أَبَى اللَّهُ إلَّا أَنْ يُذِلَّ مَنْ عَصَاهُ ) . إن السادة : هم أهل الطاعة والقربات ؛

كلامهم باق مؤثر في الناس ما ذكروا في المجالس ؛ أو تندر الناس بقصص ما ثباتهم وموافقة الاقوال الأفعال ؛ تنهدوا الصعداء ، وتمنوا السير على منهج الخلص الأوفياء لدينهم وأمتهم ، مما يجعل الأثر دائم في حياة الأمة وروح أبنائها ، ولا أدل على ذلك من موقف معلوم كان للإمام أحم رحمه الله لما ابتلي مع إخوانه من أهل العلم في فتنة خلق القرآن وثباته على القول بعدم خلقه ، وأنه كلام الله تبارك وتعالى ؛ فما زال ثباته في المسألة الركن الأصيل الذي يضرب به المثل ؛ وقد ترك الأثر البالغ في الخاصة والعامة على السواء ؛ مع أن الداعي على عكس مذهب الإمام أحمد رحمه الله هم الساسة أصحاب السطوة والفتنة ؛

فمات قول الساسة وعاش قول السادة. وقد بين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ذلك في وصيته للكميل حقيقة المقارنة بين السادة والساسة إذا انفصلا : ( مات حزّان المال وهم أحياء ؛ والعلماء باقون ما بقي الدهر ؛ أعيانهم مفقودة ؛ وآثارهم في القلوب موجودة )رواه الدارمي وغيره . وعليه أقول : إن دعوة الساسة إلى تدجين الشعوب في قبول يهود في الوسط العربي والمسلم وتطبيع العلاقات معهم ؛ يرجون بذلك استجابة العامة وغض السادة الطرف عن هذه الدعوة ، أنه محكوم عليه بالموت كما هو محكوم على أربابه خاصة وقد على الجميع قول رب البرية في كتابه :

{إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا} (7) سورة الإسراء .

فهل من قول بعد قول الله ! وهل يتوقع الساسة أن يبدلوا كلام الله في قلوب الموحدين ! ، الجواب ؛ لن يكون ذلك أبدا ؛ وكل وعد له أجل يستوفى به الموعود .

http://www.brmasr.com/view_columns_article.php?cat=view4&id=8458

للمرة الأولى في تاريخها ..الكنيسة المصرية تسمح لممثل رسمي عنها بمناظرة مسلم صوتيا على الانترنت حول الكتاب المقدس

خالد المصري ( بر مصر ) :: بتاريخ: 2009-08-08

  

فس سابقة هي الاولى من نوعها انتهت في ساعة مبكرة من صباح أول أمس أكبر مناظرة عرفتها الغرف الصوتية على شبكة الإنترنت ، بين القمص عبد المسيح بسيط أبو خير أستاذ اللاهوت الدفاعي وكاهن كنيسة العذراء الأثرية بمسطرد ممثلاً للكنيسة المصرية وبين الداعية الشيخ وسام عبد الله المعروف بمناظراته المتعددة في النصرانيات باللغتين العربية والإنجليزية ، وكانت المناظرة تحت عنوان : ( هل أعلن يسوع عن لاهوته )؟ ،

وتعد هذه هي المرة الأولى من نوعها التى تسمح فيها الكنيسة المصرية لممثل رسمي عنها بمناظرة مسلم على الانترنت في شأن متعلق بالكتاب المقدس و شهدت المناظرة حضورا واستماعا عريضين داخل الغرف الصوتية فضلاً عن إذاعتها من خلال إذاعة ( جيتو) ليسهل سماعها دون الدخول للبرنامج الصوتي وتعدى عدد مستمعيها في الاذاعات الخارجية نصف مليون شخص حول العالم ، وكانت المناظرة قد بدأت في حوالي الساعة الحادية عشر بتوقيت القاهرة واستمرت حتى الساعة الخامسة بعد الفجر .. تابع المناظرة العديد من الباحثين في مقارنة الأديان والأساتذة المعروفين منهم الدكتور منقذر السقار أستاذ مقارنة الأديان بجامعة أم القرى بمكة ، والأستاذ محمد الصباغ مدير المركز الألماني للحوار وعدد من قساوسة الكنيسة المصرية وغيرهم ..

بدأ المناظرة الشيخ وسام عبد الله ، وفوجئ القمص بسيط باستشاهدات وسام بالعديد من كتبه وبكتب آباء الكنيسة الأوائل ، مما دفع القمص بسيط في نهاية المداخلات الخاصة به للقول أنه يناظر فريقاً بأكمله وليس شخصاً واحداً جدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ الكنيسة المصرية التي تسمح فيها لأحد قساوستها بمناظرة مسلم في شأن متعلق بالكتاب المقدس ، بعد تكرار نداءات الشيخ وسام برغبته لمناظرة أحد الممثلين للكنيسة المصرية ، واتفق الطرفان على تكرار المناظرات في القريب العاجل

http://www.brmasr.com/view_article.php?cat=body_news1&id=7530