Tag Archives: انتشار الاسلام

The Prophet Mohammad Decision

The Prophet Mohammad Decision

If you want money, we will collect enough money for you .
If you want leadership, we will take you as our leader .
If you want a kingdom, we will crown you king over us
If you want a wife, we would lead you to the most beautiful woman.
What would you answer if all this was offer to you ??
It Is your decision…

Know him first then decide …
http://www.rasoulallah.net
info@rasoulallah.net

شهادات لمن أسلمن – انتشار الاسلام

ميرنا عادل حنا اسكندر A coptic girl ordeal

هكذا أسلم دكتور جيفرى لاند

بروفسور أمريكي في الرياضيات ، أسلم ووضع كتابه (الصراع من أجل الإيمان) الذي ضمّنه قصة إسلامه ، إسلام الدكتور الملحد جيفرى لاند

وأصدر مؤخراً كتاب (حتى الملائكة تسأل – رحلة الإسلام إلى أمريكا) .

يحدثنا د. جيفري لانغ عن إسلامه :

“لقد كانت غرفة صغيرة ، ليس فيها أثاث ما عدا سجادة حمراء ، ولم يكن ثمة زينة على جدرانها الرمادية ، وكانت هناك نافذة صغيرة يتسلّل منها النور …

كنا جميعاً في صفوف ، وأنا في الصف الثالث ، لم أكن أعرف أحداً منهم ، كنا ننحني على نحو منتظم فتلامس جباهنا الأرض ، وكان الجو هادئاً ، وخيم السكون على المكان ، نظرت إلى الأمام فإذا شخص يؤمّنا واقفاً تحت النافذة ، كان يرتدي عباءة بيضاء … استيقظت من نومي ! رأيت هذا الحلم عدة مرات خلال الأعوام العشرة الماضية ، وكنت أصحو على أثره مرتاحاً .

في جامعة (سان فرانسيسكو) تعرفت على طالب عربي كنت أُدرِّسُهُ ، فتوثقت علاقتي به ، وأهداني نسخة من القرآن ، فلما قرأته لأول مرة شعرت كأن القرآن هو الذي “يقرأني” !.

وفي يوم عزمت على زيارة هذا الطالب في مسجد الجامعة ، هبطت الدرج
ووقفت أمام الباب متهيباً الدخول ، فصعدت وأخذت نفساً طويلاً ، وهبطت ثانية لم تكن رجلاي قادرتين على حملي ! مددت يدي إلى قبضة الباب فبدأت ترتجف، ثم هرعت إلى أعلى الدرج ثانية …

شعرت بالهزيمة ، وفكرت بالعودة إلى مكتبي .. مرت عدة ثوانٍ كانت هائلة ومليئة بالأسرار اضطرتني أن أنظر خلالها إلى السماء ، لقد مرت عليّ عشر سنوات وأنا أقاوم الدعاء والنظر إلى السماء ! أما الآن فقد انهارت المقاومة

وارتفع الدعاء :
“اللهم إن كنت تريد لي دخول المسجد فامنحني القوة” ..

نزلت الدرج ، دفعت الباب ، كان في الداخل شابان يتحادثان . ردا التحية ، وسألني أحدهما : هل تريد أن تعرف شيئاً عن الإسلام ؟ أجبت : نعم ، نعم .. وبعد حوار طويل أبديت رغبتي باعتناق الإسلام فقال لي الإمام : قل أشهد ، قلت : أشهد ، قال : أن لا إله ، قلت : أن لا إله – لقد كنت أؤمن بهذه العبارة طوال حياتي قبل اللحظة –قال : إلا الله ، رددتها ،
قال : وأشهد أن محمداً رسول الله ، نطقتها خلفه .

لقد كانت هذه الكلمات كقطرات الماء الصافي تنحدر في الحلق المحترق لرجل قارب الموت من الظمأ ….

… لن أنسى أبداً اللحظة التي نطقت بها بالشهادة لأول مرة ، لقد كانت بالنسبة إليّ اللحظة الأصعب في حياتي ، ولكنها الأكثر قوة وتحرراً .

بعد يومين تعلمت أول صلاة جمعة ، كنا في الركعة الثانية ، والإمام يتلو القرآن ، ونحن خلفه مصطفون ، الكتف على الكتف ، كنا نتحرك وكأننا جسد واحد ، كنت أنا في الصف الثالث ، وجباهنا ملامسة للسجادة الحمراء ، وكان الجو هادئاً والسكون مخيماً على المكان !

! والإمام تحت النافذة التي يتسلل منها النور يرتدي عباءة بيضاء ! صرخت في نفسي : إنه الحلم ! إنه الحلم ذاته … تساءلت : هل أنا الآن في حلم حقاً ؟! فاضت عيناي بالدموع ، السلام عليكم ورحمة الله ، انفتلتُ من الصلاة ، ورحت أتأمل الجدران الرمادية ! تملكني الخوف والرهبة عندما شعرت لأول مرة بالحب ، الذي لا يُنال إلا بأن نعود إلى الله” (1).

برفّـــةِ روحــي ، وخفقــةِ قلبي *** بحبّ ســـرى في كياني يـلبّي
سـألتكَ ربّــي لترضــى ، وإنـي *** لأرجــو رضــاك -إلهي -بحبــي
وأعذبُ نجوى سرَت في جَناني *** وهزّتْ كياني “أحبـــك ربــي”(2)

وطبيعي أن تنهال الأسئلة على الدكتور جيفري لانغ باحثة عن سر إسلامه فكان يجيب :

“في لحظة من اللحظات الخاصة في حياتي ، منّ الله بواسع علمه ورحمته عليّ ، بعد أن وجد فيّ ما أكابد من العذاب والألم ، وبعد أن وجد لدي الاستعداد الكبير إلى مَلء الخواء الروحي في نفسي ، فأصبحت مسلماً … قبل الإسلام لم أكن أعرف في حياتي معنى للحب ، ولكنني عندما قرأت القرآن شعرت بفيض واسع من الرحمة والعطف يغمرني ، وبدأت أشعر بديمومة الحب في قلبي ، فالذي قادني إلى الإسلام هو محبة الله التي لا تقاوَم”(3).

“الإسلام هو الخضوع لإرادة الله ، وطريق يقود إلى ارتقاء لا حدود له ، وإلى درجات لا حدود لها من السلام والطمأنينة .. إنه المحرك للقدرات الإنسانية جميعها ، إنه التزام طوعي للجسد والعقل والقلب والروح”(4) .

“القرآن هذا الكتاب الكريم قد أسرني بقوة ، وتملّك قلبي ، وجعلني أستسلم لله ، والقرآن يدفع قارئه إلى اللحظة القصوى ، حيث يتبدّى للقارئ أنه يقف بمفرده أمام خالقه(5)، وإذا ما اتخذت القرآن بجدية فإنه لا يمكنك قراءته ببساطة ، فهو يحمل عليك ، وكأن له حقوقاً عليك ! وهو يجادلك ، وينتقدك ويُخجلك ويتحداك … لقد كنت على الطرف الآخر ، وبدا واضحاً أن مُنزل القرآن كان يعرفني أكثر مما أعرف نفسي …

لقد كان القرآن يسبقني دوماً في تفكيري ، وكان يخاطب تساؤلاتي … وفي كل ليلة كنت أضع أسئلتي واعتراضاتي ، ولكنني كنت أكتـشف الإجابــة في اليوم التالي … لقد قابلت نفسي وجهاً لوجه في صفحات القرآن..”(6).

“بعد أن أسلمت كنت أُجهد نفسي في حضور الصلوات كي أسمع صوت القراءة ، على الرغم من أني كنت أجهل العربية ، ولما سُئلت عن ذلك أجبت : لماذا يسكن الطفل الرضيع ويرتاح لصوت أمه ؟ أتمنى أن أعيش تحت حماية ذلك الصوت إلى الأبد”(7).

الصلاة هي المقياس الرئيس اليومي لدرجة خضوع المؤمن لربه ، ويا لها من مشاعر رائعة الجمال ، فعندما تسجد بثبات على الأرض تشعر فجأة كأنك رُفعت إلى الجنة، تتنفس من هوائها ، وتشتمُّ تربتها ، وتتنشق شذا عبيرها ، وتشعر وكأنك توشك أن ترفع عن الأرض ، وتوضع بين ذراعي الحب الأسمى والأعظم”(8).

“وإن صلاة الفجر هي من أكثر العبادات إثارة ، فثمة دافع ما في النهوض فجراً – بينما الجميع نائمون – لتسمع موسيقا القرآن تملأ سكون الليل ، فتشعر وكأنك تغادر هذا العالم وتسافر مع الملائكة لتمجّد الله عند الفجر”(9).
*************

ونختم الحديث عن د. جيفري لانغ بإحدى نجاواه لله : “يا ربي إذا ما جنحتُ مرة ثانية نحو الكفر بك في حياتي ، اللهم أهلكني قبل ذلك وخلصني من هذه الحياة . اللهم إني لا أطيق العيش ولو ليوم واحد من غير الإيمان بك”(10).

أسئلة غير المسلمين فى انحاء العالم !

كيف يؤثر القرآن الكريم على غير المسلم بهذه الطريقه وهو غير مؤمن به ؟

كيف يدخل هذا الشعور الغريب اى قلب كان بعد نطق الشهادتين وهم باللغة العربية؟

كيف يتأثر الغير مسلم الغربى بااللغة العربية وهو لم يسمع العربية فى حياته ؟

ودائما ما تتردد الاجابات من المهتدى.. لا أعلم ما هو السر

انما السر هو أن دين الله منظم على فطرة البشر
لذلك
أقوى فهو أقوى من الكافر والملحد والعاصى

* * *
” من كتاب ” ربحت محمدا ولم أخسر المسيح

هذا هو البروفيسور جيفرى لاند

المسيح كلمة الله

فضيحة ..بعد إيقاف الفضائيات الإسلامية النايل سات تسمح ببث قناة الكرمة الصليبية المتطرفة

الأربعاء 20 أكتوبر 2010

في دلالة فاضحة تكشف عن سيطرة الكنيسة على إدارة القمر الاصطناعي المصري لنايل سات وبعد مرور 24 ساعة على اغلاق جميع الفضائيات الإسلامية على القمر المصري بدأت قناة الكرمة النصرانية المتطرفة تبث برامجها على القمر المصري على تردد10723 وقناة الكرمة قناة صليبية تبث من امريكا وتستضيف عدد من قيادات التطرف النصراني كام تخصص القناة عدة برامج للسب الاسلام والإساءة اليه والتطالو على مقدساته كما يقوم القس مرقص عزيز- يوتا- بتهديد المسؤلين المصرين بالقتل من على شاشة القناة

وكانت ادارة النايل سات قد بثت قناة الحياة التنصيرية من قبل عدة مرات لكنها تراجعت بعد تقديم بلاغات جماعية ضد وزير الاعلام وادارة القمر وهو ما دفع إدارة القمر إلى التصريح انها لا تتدخل في محتويات البث ولكنا تأجر مساحات فقط ثم بدات ادرة القمر المصري تنفيذ مذبحة ضد القنوات الاسلامية بحجة الاعتراض على محتوى ما تبثه القنوات الاسلامية والان عادت لبتث القنوات التنصيرية المتطاولة على الاسلام

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=13331

النيل سات توقف خمس قنوات فضائية أخرى منها الصفا والأثر ليصل العدد ل12 قناة وتنذر 20 قناة أخرى

   

الثلاثاء 19 أكتوبر 2010

في إطار الحملة التي بدأتها إدارة القمر الصناعي النايل سات ضد القنوات الإسلامية ، فقد أغلق منذ قليل خمس قنوات فضائية أخرى منها الصفا والأثر والمستقلة ليصل عدد القنوات الموقوفة حتى الآن إلى 12 قناة ، بعد الناس والحافظ والخليجية والصحة والجمال والبدر والرحمة والحكمة واعتبرت إدارة الشركة المصرية للأقمار الصناعية أن هذا الوقف هو وقف مؤقت لحين تصويب مسارها وتغيير رسالتها الإعلامية، بما يحقق الالتزام بضوابط تعاقدها مع شركة النايل سات والتزامها التام بثوابت الأديان السماوية وعادات وتقاليد المجتمع المصرى والعربى والتوقف عن إثارة النعرات الطائفية والحض على ازدراء الأديان، والتزامها بميثاق الشرف الصحفى والإعلامى على حد وصفها في البيان الصادر منها منذ قليل .. كما أنذرت الشركة المصرية للأقمار الصناعية 20 قناة أخرى بالالتزام بالعقد.

يذكر أن الرحمة قد تم وقف بثها على ثلاث أقمار صناعية وهم النايل سات والعرب سات ونور سات ، والحكمة كذلك تم وقف بثها من على القمر الصناعي الأردني نور سات ، وهذا يكشف بجلاء سبب اجتماع مسئولي إدارة القمرين النايل سات ونور سات الأسبوع الماضي في القاهرة ..

موريس صادق يهدد بارحاق 100 نسخة من المصحف اذا لم ترتد منال رمزي للمسيحية بعد اسلامها

لا نعرف ماذا يريد أقباط المهجر الذين يتزعمهم موريس صادق رئيس الجمعية الوطنية القبطية ، خرج علينا أمس موريس صادق وهو يتوعد بحرق 100 نسخة من المصحف من منبره بأمريكا بمقر الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية لو لم تعد منال رمزي بنت قنا التي أعلنت إسلامها وكنا قد نشرنا فيديو إسلامها في المرصد ، وهي تقول فيه أنها أسلمت بمحض إرادتها .

ظهور الفيديو أثار غضب صادق رئيس الجمعية الوطنية القبطية الامريكية، فأصدر بياناً حصل «المرصد الإسلامي» علي نسخة منه قال فيه «يبدوا أن أحفاد الغزاة العرب المسلمين المحتلين لبلدنا مصر لم يتعظوا، فإن الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية ستحرق مائة نسخة من كتاب الشيطان القرآن كعقوبة في حالة قيام أي مسلح باختطاف أو غواية أي بنت مسيحية ورفض الشرطة المصرية «الوهابية» اعادتها للكنيسة وستصعد الاجراءات الدولية لطلب الحماية الدولية للأقباط والدعوة لاحتلال مصر لانقاذ أقباطها وبناتها وشرفهم قبل وقوع الكارثة والفوضي من الرعاع المسلمين، هيا أيها العالم الحر أنقذ الأقباط من المسلمين الكفرة عبدة الشيطان»

واستطرد البيان: سأرسل هذه الرسالة إلي القس فريد فليبس راعي الكنيسة ويستبور بابتيست تشيرش بولاية تكساس إلي الصلاة من اجل عودة الابنه المسيحية المختطفة منال عوض في موعد أقصاه 15 اكتوبر القادم وعلي شرطة الاحتلال الاسلامي بمصر إعادتها في الميعاد حتي لا نضطر إلي تمزيق وحرق القرآن الذي حرقه القس الشجاع والبطل فريد فليبس فأين إله الاسلام وأين ما يدعيه القرآن الكذاب. «وإنا له لحافظون». إين إلهكم يامسلمون ، ولماذا لم ينقذ القرآن من الحرق والاتلاف؟ إنه ببساطة ليس إلها وليس هناك دين اسمه الاسلام انه ايدلوجية فاشية!! ي

ذكر أن مجموعة من المحامين قد رفعوا صباح اليوم دعوى قضائية مستعجلة أمام محكمة القضاء الإداري ضد موريس صادق ورئيس الوزراء ووزير الخارجية لإسقاط الجنسية عنه لسبه وشتمه للذات الإلهة وللرسول صلى الله عليه وسلم ، وكذلك خيانته للوطن وعمالته الواضحه للكيان الصهيوني .

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12726

القرد موريس صادق عامل مظاهرة حاشدة مكونة من فردين ليسب الاسلام

مفاجأة : كاميليا شحاتة أحد أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير بقيادة الدكتور محمد البرادعي

نافعة: الكنيسة تجاوزت دورها الديني وتحولت إلى “دولة داخل الدولة” في أزمة كاميليا

كتب عمر القليوبي وأحمد سعد البحيري (المصريون): | 19-09-2010 00:31

في مفاجأة كبيرة كشفت مصادر بالجمعية الوطنية للتغيير التي يقودها الدكتور محمد البرادعي أن السيدة “كاميليا شحاتة زاخر” زوجة كاهن دير مواس التي أعلنت إسلامها قبل أشهر وتم القبض عليها وتسليمها للكنيسة وهي في طريقها لتسجيل إشهار إسلامها بالأزهر ، انضمت قبل أشهر إلى الجمعية ،كما كانت من بين الموقعين على بيان “معا سنغير” الذي أعلنه الدكتور محمد البرادعي ونشطت الجمعية الوطنية للتغيير في جمع التوقيعات عليه ،

وكشف المصدر أن كاميليا تحمل رقم (106406) في قائمة الموقعين على البيان ، وقال في تصريح خاص للمصريون أنه أرسل رسالة إلى عبد الرحمن يوسف المشرف على موقع الجمعية يعاتبه فيها على تجاهل “الجمعية” لقضية كامليا رغم أنها في صلب قضية الحريات العامة وسيادة القانون والدولة المدنية ، وقال في رسالته التي أطلع المصريون على نصها :

 الصديق العزيز / عبد الرحمن يوسف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وانتم بخير أتمنى أن تكون بصحة جيدة وفي أحسن حال

شكرا على رسالتك الجميلة والخاصة بالجمعية الوطنية للتغير وبما أنني تأخرت كثيرا على الرد لأنني لم أكن أعرف ما هو رقمي القومي وحتي حصلت عليه وملأت الطلب كان بالأمس وبعد ملئي للطلب ومن الفضول كنت أختار بعض الصفحات عشوائيا لعل وعسى اقرأ أسماء اشخاص أعرفهم فوجدت في الصفحة رقم 1751 تحت رقم 106406 إسم الأخت كاميليا زاخر وكما تعلم لقد سلمها “….” للأنبا شنودة تحت بند تبادل المصالح وبما أن الأنبا شنودة أعلن أكثر من مرة عن دعمه لموضوع التوريث ودعمة الكامل لإبن الرئيس والأخت الأسيرة كاميليا هي جزء من بعض سداد الفاتورة ،

وكاميليا كما هو مذكور في بياناتكم كانت من الداعمين للجمعية الوطنية للتغير فماذا فعلت الجمعية الوطنية لإنسانة مصرية حرة وقفت بجانبكم وسؤالي لك شخصيا اليست كاميليا تستحق أن ندافع عنها؟؟؟؟؟؟؟

 اليس إعتقال كاميليا وإغتيال حقها هو ما يوجب علينا جميعا الدفاع عنه؟ وحتى نحصل على حرية الوطن فيجب علينا تحرير الأفراد أولا تقبل مني كل الحب والإحترام أخوك …… المانيا

من جانبه ، أكد الدكتور حسن نافعة، المنسق العام لـ “الجمعية الوطنية للتغيير“، أن قضية احتجاز كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس داخل الكنيسة الأرثوذكسية منذ أواخر يوليو الماضي، إثر توقيفها بعد توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها، لم تخضع للنقاش في اجتماعات “الجمعية” خلال الفترة الماضية، موضحًا أنه لم يتقدم أي من أعضائها بطلب بطرحها على مائدة المناقشة، غير أنه شدد على موقف “الجمعية” من قضايا حقوق الإنسان ومنع التعذيب واحترام حرية العقيدة.

واعتبر نافعة في تصريحات لـ “المصريون“، أزمة كاميليا تعد من أبرز تجليات الفكر الطائفي المرفوض شكلا وموضوعا، منتقدا بشدة موقف الأزهر من جهة عدم إعلانه حقيقة إسلامها في حينه، مدينا بأقسى العبارات قيام وزارة الداخلية بتسليمها إلى الكنيسة، باعتبار الأمر مخالفًا لكافة حقوق الإنسان وينتهك حق الإنسان في حرية العقيدة.

ووضع قضية كاميليا في إطار تراجع وقصور دور الدولة المصرية في حماية مواطنيها بغض النظر عن هوياتهم الدينية، متهما الكنيسة بأنها تجاوزت دورها الديني وتحولت إلى دولة داخل الدولة بسبب المنحى الطائفي الذي يطغى على سياستها، وأسلوب إدارتها لأزمة زوجة كاهن دير مواس.

 وهاجم أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، المتطرفين من “أقباط المهجر” الذين اتهمهم بالعمل وفق أجندة إسرائيلية أمريكية تهدف إلى تفتيت مصر، ومحاولة إنشاء دويلة قبطية في الجنوب ودولة نوبية على حدود السودان، وهي لا تترك فرصة بالإضرار بمصر إلا وأقدمت عليها.

لكنه في الوقت ذاته انتقد عدم استجابة النظام لعدد من المطالب “المشروعة” للأقباط وتعاطيها مع هذا الملف باعتباره قضية سياسية يحاول الاستفادة منها لخدمة مصالحه وضمان استمراريته في السلطة ضاربا مصالح المواطنين عرض الحائط وحث نافعة المصريين مسلمين وأقباط على معالجة مثل هذه الأزمات الطائفية التي تبرز من وقت لآخر والتصدي لأي تهديد للوحدة الوطنية يفرض عليهم السعي لإيجاد نظام ديمقراطي يقوم على مبدأ المواطنة ويحترم حقوق الإنسان، وهي أمور كفيلة لتجاوز أي نوع من الفتنة الطائفية مستقبلا.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39300