Tag Archives: امن الدولة

إجراءات أمنية مشددة حول الكنائس والبابا يطالب تعزيزها بشباب الكشافة المسلحين المدربين فى الكنائس والاديرة

كتب أحمد حسن بكر وجون عبد الملاك (المصريون): | 02-11-2010 01:18

فرضت أجهزة الأمن المصرية، أمس الاثنين، إجراءات أمنية مشددة حول جميع الكنائس بالقاهرة والمحافظات، تحسبًا لردود فعل انتقامية على احتجازها “أسيرات مسلمات”، بعد أن أمهل تنظيم “دولة العراق الإسلامية” الموالي لـ “القاعدة” الكنيسة القبطية المصرية 48 ساعة للإفراج عن مسلمات “مأسورات في سجون أديرة” في مصر، في أعقاب الهجوم الذي تبناه على كنيسة بحي الكرادة وسط مساء الأحد. وبلغت حالة التأهب ذروتها أمس في جميع الكنائس، بعد أن تعاملت الكنيسة المصرية مع التهديدات على نحو جدي، إثر بيان التنظيم الذي قال إنه نفذ الهجوم على كنيسة سيدة البشارة للسريان الكاثوليك، والذي أسفر عن مقتل 52 من الرهائن ورجال الشرطة، “نصرة لأخواتنا المسلمات المستضعفات الأسيرات في أرض مصر المسلمة”، ومنح الكنيسة القبطية مهلة في مصر 48 ساعة، “لتبيان حال أخواتنا في الدين المأسورات في سجون الأديرة والكنائس في مصر وإطلاق سراحهن جميعهن”.

 وعقد البابا شنودة الثالث اجتماعًا صباح الاثنين مع سكرتاريته الخاصة، علاوة علي الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس، تناول تشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في مختلف أنحاء مصر، وطالبهم فيه بدعم الحراسة المسلحة الخاصة بفرق الكشافة التي نشأت داخل الكنائس. وعلمت “المصريون”، أن معظم الكنائس المصرية تستخدم منذ سنوات أجهزة متطورة للكشف عن المتفجرات في مداخلها، ولديها أنظمة مراقبة خاصة بها على مداخل الكنائس والكاتدرائيات، والأديرة. وأجرى البابا شنودة اتصالاً مع أحد قيادات الحزب “الوطني” الحاكم، أبدى فيه انزعاجه بشدة من تلك التهديدات غير المسبوقة التي وجهتها “القاعدة” للكنيسة القبطية، مطالبًا السلطات بتكثيف الحراسة علي الكنائس والأديرة،

وأكد أن الكنائس لها حق الدفاع عن نفسها بأي صورة تراها مناسبة. كما طالبت الكنيسة الكنائس المصرية بدول المهجر الأجهزة الأمنية في تلك الدول اتخاذ إجراءات أمنية مشددة حول الكنائس، خشية أن ينفذ التنظيم تهديداته، مع استمرار احتجاز وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير التي تحتجزها الكنيسة منذ أوائل عام 2004، بعد تظاهرات حاشدة للأقباط آنذاك للضغط على الدولة بعد اعتناقها الإسلام انتهت بتسليمها إلى الكنيسة التي تتحفظ عليها في أحد الأديرة، وأيضًا مع رفضها الاستجابة لدعوات المسلمين في مصر، إثر العديد من التظاهرات خلال الشهرين الماضيين لإطلاق كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي، بعد القبض عليها إثر توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها.

وبث تنظيم “دولة العراق الإسلامية” أيضًا تسجيلاً مصورًا منسوبًا إلى “مقاتل” يقود مجموعة انتحارية يهدد بدوره الكنيسة القبطية في مصر إذا لم يتم إطلاق سراح كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين، وقال إنه إذا لم يلب الأقباط مطلب التنظيم “ستفتحون على أبناء ملتكم بابًا لا تتمنونه أبدًا ليس بالعراق فحسب بل في مصر والشام وسائر بلدان المنطقة، فلديكم عندنا مئات الآلاف من الأتباع ومئات الكنائس وكلها ستكون هدف لنا إن لم تستجيبوا”، على حد التهديدات.

 من جانبها، أبدت مصر إدانتها الشديدة للاعتداء على كاتدرائية السريان الكاثوليك في بغداد، وعبرت عن رفضها “الزج باسمها في مثل هذه الأعمال الإجرامية”. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، حسام زكي، إن مصر “تدين بشدة العمل الإرهابي الهمجي” الذي استهدف كنيسة سيدة البشارة للسريان الكاثوليك في حي الكرادة بغداد الأحد، وأكد “رفض مصر القاطع الزج باسمها أو بشئونها في مثل هذه الأعمال الإجرامية”.

وأعرب المتحدث عن خالص التعازي المصرية لأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدًا على تضامن مصر مع الشعب العراقي بكافة طوائفه في هذه الظروف الصعبة. من جانبه، عبر صفوت الشريف الأمين العام للحزب “الوطني” عن رفض الحزب الحاكم في مصر جملة وتفصيلا الزج باسم مصر في الاعتداءات الإجرامية التي تعرضت لها كنيسة الكرادة.

وأضاف الشريف، أن الحزب يعرب عن رفضه لذلك، مؤكدا أن الشعب المصري، بمسلميه وأقباطه، هم شعب واحد يعيشون في وطن واحد يستظلون بقيم الوطنية المصرية والمواطنة، وطالب بضرورة التعامل بحزم مع من يستهدف المساس بالوحدة الوطنية أو يقوم بعمل من شأنه تهديد الأمن المصري أو أى تهديد للكنائس المصرية.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=42216

الوقفة الثانية عشر من مسجد ناجى الدخيلة – الاسكندرية – ومسجد النور بالعباسية – القاهرة – أحفاد الفاتحين – لتحرير الأسيرات المسلمات من سجون الكنيسة المصرية الارثوزوكسية

الوقفة الثانية عشر (احفاد الفاتحين) بمسجد ناجى بالدخيلة بالاسكندرية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 1

2

 3

 

 الوقفة الثانية عشر (احفاد الفاتحين) بمسجد النور بالعباسية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 1

 

2

 

3

 

بالفيديو ضرب طالبه جامعيه بجامعه الازهر بالزقازيق من الحرس الجامعي

 لا ينسى التاريخ للمعتصم فتح عمورية سنة 223هـ/ 838م، يوم نادت باسمه امرأة عربية على حدود بلاد الروم اعتُدِىَ عليها، فصرخت قائلة: وامعتصماه! فلما بلغه النداء

كتب إلى ملك الروم: من أمير المؤمنين المعتصم بالله، إلى كلب الروم، أطلق سراح المرأة، وإن لم تفعل، بعثت لك جيشًا، أوله عندك وآخره عندى.

ثم أسرع إليها بجيش جرار قائلا: لبيك يا أختاه

الف متظاهر يتوجهون لمسجد يريد الامن هدمه لانه مقابل لكنيسة بروتستانتية إيطالية تحت الانشاء – فى حجر النواتية بالأسكندرية

الجمعة 8 أكتوبر 2010

توجه قرابة الف متظاهر من مظاهرة القائد إبراهيم لمنطقة حجر النواتية شارع أرض المصانع بجوار كبري السكة الحديد حيث اعتصموا في مسجد نور الإسلام المقابل لقطعة أرض تابعة لمصنع اشترته كنيسة بروتستانتية إيطالية وتسعي لبنائها مبني خدمات تابع للكنيسة وكانت المسجد قد أمه أربعة الالاف مسلم اليوم في صلاة الجمعة في تحد لقرار الهدم الذي حاولت الدولة تنفيذه لترضية الكنيسة البروتستانتية الإيطالية وقد حضر قيادات امنية وإدارة في محافظ الاسكندرية منذ الفجر لهدم المسجد لكن المصلين تجمعوا مما حال بينهم وبين هدم المسجد ولا يزال المعتصمون في المسجد يرابطون حتى اللحظة بينما تتربص قوات الامن لهدم المسجد حال خلوه من المصلين

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12769

الرجاء التوجه الى حجر النوتية بالاسكندرية – شارع المصانع الحربية 

بجوار كوبرى السكة الحديد مسجد نور الاسلام – والتضامن مع الأخوة هناك فى أى وقت

في إشارة إلى انتقاداتهم لأخطاء الكهنة عبر “المصريون”.. البابا شنودة لـ الكتاب الأقباط الذين هاجموا الكنيسة: ستشعرون بالندم الكبير

المصريون – متابعات: | 30-09-2010 01:47

شن البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية هجومًا على الكتاب الأقباط الذين انتقدوا موقف الكنيسة من تصريحات الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس التي زعيم فيها تعرض القرآن الكريم لـ “التحريف”، قائلاً إنهم “ارتكبوا خطأ العمر وسيشعرون بندم كبير إن عاجلا أو آجلا”.

واتهم البابا شنودة في عظته الأسبوعية مساء الأربعاء، بعض وسائل الإعلام وما دعاها بـ “صحف الإثارة” بأنها توظف بعض ما أسماهم بـ “الباحثين عن الشهرة لخدمة أغراض الفتنة والإثارة”.

وفيما بدا أنه إشارة إلى صحيفة “المصريون” التي نشرت العديد من التقارير لمثقفين أقباط انتقدوا فيها موقف الكنيسة، قال إن هذه النوعية من وسائل الإعلام “لا تحترم بعض هؤلاء المصادر الذين سموا أنفسهم بالمفكرين الأقباط وإنما توظفهم لأغراض معينة”، على حد زعمه.

وقال إن “هؤلاء يغازلون التطرف والمتطرفين ويصنعوا شهرتهم على هذا الأساس ولا ينتهجون النهج المعتدل الذي التزمت به كثير من الأقلام المسيحية والإسلامية المستنيرة والتي ساهمت بدور في احتواء المشكلة”.

من ناحية أخرى, نفى البابا شنودة أن يكون له مستشارون أو متحدثون باسمه، وإنما يوجد له مستشار قانوني واحد في الولايات المتحدة هو المحامي الدولي ماجد رياض. وجاء إلقاء البابا شنودة عظته الأسبوعية في غياب الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس والذي فجر موجة من الاستياء بين المسلمين في مصر، بعد تشكيك في القرآن الكريم الذي يؤمنون بعصمته، وهو ما أثار تكهنات بأن غياب ربما جاء بتعليمات من البابا، لتفادي مواجهة أي تساؤلات من الحاضرين، أو احتمال اندلاع مظاهرات ضده.

 وكان مجموعة من الأقباط أعلنوا عزمهم تنظيم مظاهرة داخل مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية مساء الأربعاء، تزامنا مع العظة الأسبوعية للبابا شنودة للمطالبة بعزل الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل، لكن البابا رفض السماح لهم بالتظاهر.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40052

مفكرون يطالبون بتجريد بيشوي من بعض مناصبه بالكنيسة

 أبدوا دهشتهم من تراجع شنودة عن اعتذاره للمسلمين 
مفكرون يطالبون بتجريد بيشوي من بعض مناصبه بالكنيسة 

كتب عمر القليوبي وعبد الله الشقرة (المصريون): | 30-09-2010 01:54

شن مفكرون وكتاب ونشطاء بارزون هجومًا نقديا غاضبا على البابا شنودة، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعد تصريحات نفى فيها أن يكون قد قدم اعتذاره للمسلمين عن تطاول الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس بشأن “تحريف” القرآن الكريم، قائلاً إنه لم يعتذر، لأنه غير مسئول عن إشعال تلك الأزمة، وإن ظهوره في مقابلة تلفزيونية أبدى فيها للمسلمين أسفه واستعداده لترضيتهم، جاء بعد أن شعر بحالة من الضيق في أوساطهم من تصريحات “الرجل الثاني” بالكنيسة.

وأكد المثقفون المصريون في تصريحاتهم لـ “المصريون” تعليقًا على تراجع البابا، إنه لم يعتذر للمسلمين بل استخدم لغة ملتبسة كان يبدد فيها من غضب المسلمين ولا يؤثم مواقف بيشوي، مطالبين إياه بضرورة إصدار اعتذار واضح وتجريد بيشوي من بعض مناصبه الكنسية، عقابًا له على هذه التصريحات التي فجرت غضب المسلمين، الذين يؤمنون بعصمة القرآن الكريم، خاصة وأنها جاءت بعد تصريحات وصف فيها الأقباط بأنهم “أصل البلد” وأن المسلمين “ضيوف عليهم“.

وأكد المستشار طارق البشري، النائب الأول لرئيس مجلس الدولة الأسبق، وأحد أبرز المهتمين بقضية المواطنة، أن البابا شنودة لم يعتذر أصلا للمسلمين عن تصريحات بيشوي بل استخدم لغة ملتبسة، حيث قال: آسف لما حدث كأنه يأسف لرد فعل المسلمين الغاضب عن ترهات بيشوي التي أصابتهم بحرج عاثر.

وأوضح أنه كان من الأوجب على البابا بدلاً من استخدام هذه اللغة الملتبسة أن يخاطب بيشوي نفسه، وأن يجبره على تقديم اعتذار للمسلمين، باعتباره الرجل الثاني في الكنيسة ولديه عدة مهام كنسية، محملاً البابا نفسه المسئولية عن تصريحات سكرتير المجمع المقدس ومواقفه، كونه من اختاره لشغل هذه المناصب المهمة داخل الكنيسة.

وشدد البشري على ضرورة قيام البابا بتجريد بيشوي من بعض مهامه الكنسية، عقابًا له على تجرؤه على عقيدة المسلمين، وقال إن هذا ليس رأيًا شخصيًا له أو للمسلمين عامة، بل هو رأي بعض الأقباط والمستاءين من تصريحات ومواقف بيشوي بسبب آرائه المحرجة للكنيسة ولعموم الشعب القبطي بشكل عام، فضلاً عن أضراره لمصالحهم.

ورفض البشري مزاعم البعض بكون اتهامات بيشوي للقرآن الكريم كلاما عارضا، لاسيما أن هذه الآراء كانت جزءًا من أبحاث وكتب تم طبعها وتوزيعها لما تتضمنه من إنكار لقدسية القرآن عند المسلمين، مشيرا إلى أن كلام بيشوي يترتب عليه إنكار لفكرة الجماعة الوطنية التي تعد أساسًا للمجتمع الذي يجب أن تراعيه الكنيسة.

من جهته، اعتبر المفكر السياسي رفيق حبيب تراجع البابا شنودة عن اعتذاره للمسلمين بشأن تصريحات بيشوي أمرًا غير مقبول جملة وتفصيلا، وينم عن عدم اقتناعه بارتكاب بيشوي أخطاء في حق المسلمين، لافتا إلى أن ذلك يأتي بعكس تصريحاته للتلفزيون المصري التي كانت تكشف عن رغبته في التهدئة مع المسلمين وتخفيف الضغوط الشديدة التي مورست عليه، سواء من جانب أطراف داخل الدولة، أو تلويح بعض الجهات بتنظيم مظاهرات أو وقفات احتجاجية ضد الكنيسة.

وأكد حبيب أن من الواجب على البابا أن يوبخ بيشوي على هذه التصريحات، لأن من شأن القائد أن يوبخ العاملين في المؤسسة التي يديرها كون الأخير ارتكب خطأ كان يستوجب مساءلته وليس الدفاع عنه أو التماس الأعذار له.

وانتقد سبل تعاطي الكنيسة مع الأزمات الأخيرة التي كانت طرفًا فيها، في إشارة إلى نبرة التحدي في خطاب قيادات الكنيسة في مواجهة أكثر من أزمة خلال الأسابيع الماضية، محذرًا من أن نهج التصعيد لا يصب في صالح أحد وأنه ليس من مصلحة أي طرف توجيه الاتهامات للآخر والنأي بنفسه عن ارتكاب الأخطاء. وفي نفس الإطار، اعتبر كمال باسيلي رئيس جمعية “الرواق” الجديد أن البابا لم يعتذر عن الإساءة للمسلمين من جانب بيشوي ولعبها بذكاء فقد اعتذر في البداية عن أخطاء سكرتير المجمع المقدس لإرضاء المسلمين، لكنه تراجع بعد ذلك عن اعتذاره إرضاء لفريق داخل الكنيسة.

واعتبر أن تطرق بيشوي إلى التشكيك في عقيدة المسلمين كان خطأ يستوجب صدور اعتذار رسمي، وأوضح أن هذه الأفكار لا تناقش على صفحات الجرائد، بل ينبغي عدم التطرق إليها وإبقائها في مجال الدراسة في الكتب، كما يفعل الأزهر في حجب رأيه في عقيدة النصارى واليهود.

 غير أن باسيلي رأى أن حديث بيشوي لا يعبر عن موقف الكنيسة ككل بل يعبر عن رأيه الشخصي وهو ما ينبغي التصدي له كونه يحمل تداعيات سلبية على العلاقة بين المسلمين والمسيحيين كونهم أبناء وطن واحد وأسرة واحدة وشربوا من نيل واحد. من جانبه، اعتبر الناشط القبطي إسحاق حنا أن تصريحات “الرجل الثاني” بالكنيسة خاطئة ولا تمثل رأي كل الأقباط، مطالبا البابا شنودة والأنبا بيشوي بالاعتذار بشكل صريح وواضح عن الأخطاء التي ارتكباها بحق عقيدة المسلمين وليس اللجوء للمسكنات من تقديم الاعتذار والتراجع عنه بعد ساعات، لاسيما أن هذا النهج سيزيد من حالة الغضب ويمنع الحكماء من تسوية الأزمة بشكل يمنع تكرارها في المستقبل.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40053

شهادة جديدة عن محنة ماريان وتريزا في سجون الأديرة

الأربعاء 29 سبتمبر 2010 – نص الرسالة

 السادة الأفاضل بالمرصد الإسلامي لمقاومة التنصير

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكركم كثيرا على ما تبذلونه من جهد في سبيل تحريك هذه القضايا الهامة والتي حسبناها في طي النسيان اولا احب ان اعرفكم بنفسي أنا الطبيبة “ام جويريه ” على علاقة قرابه بأحد الأطراف الرئيسيه في هذه القصة ولقد كنت اتابع ما تنشرونه باهتمام حول القضايا المختلفه وخاصة قضية طبيبتا الفيوم ماريان وتريز او مريم وفاطمة فك الله اسرهما ولقد لفت انتباهي بشدة ذلك الخطاب المبعوث من الأخت الطبيبه ام رحمة

والذي ارسلته الى الاستاذ جمال سلطان بجريدة المصريون وقمتم بنشره في موقعكم الموقر وحيث انني على علم بكثير من تفاصل هذه القضية بحكم زمالتي لهما و عندما أحكي هذه القصة تذرف عيني الدموع حزنا عليهم وكم رفعت اكف الدعاء ان يعيدهما الله سالمتين مسلمتين وكم سطرت اناملي اليهما كلمات مختلطة بدموع الحزن والعجز ولكن ها انتم تفتحون لنا بابا للتعريف بهم ونصرتهم وانا على اتم استعداد للاجابه عن استفساراتكم بخصوص هذا الامر ودخولا في الموضوع فإنني أردت أن أؤكد الكثير من الاحداث التي ذكرتها ام رحمة واصحح بعض الاحداث الاخرى واذكر احداثا لم تذكرها في البداية اريد ان اقدم بطاقة تعارف للطبيبتين حيث لاحظت ان اغلب المواقع التي تذكر الموضوع تذكر بيانات خاطئه وحتى الاخت ام رحمة جزاها الله خير الجزاء اخطأت في الاسم

واريد ان انوه ان هذه البيانات هي التي كانت متاحه حتى تم تسليم الفتاتين ولست مسئوله عن تغيير اي منها بعد مرور خمس سنوات ونصف هي مدة اختفاء الطبيبتين

اولا الطبيبة الاولى ماريان مكرم

الاسم قبل الاسلام : ماريان مكرم جرجس بسخيرون الاسم بعد الاسلام : مريم تاريخ الميلاد : 7/12/1980 محل الميلاد والاقامة : الفيوم ميدان الشيخ حسن في منزل مناصفة بين والدها وعمها الاب : مكرم جرجس موظف بمديرية التربيه والتعليم بالفيوم الام : مريم موظفة بمصلحة الري الاخوة : مايكل يصغرها بخمس سنوات طبيب صيدلي مينا كان في المرحلة الاعدادية عندما دارت احداث القصة

 ثانيا الطبيبة الثانية تريز عياد

 الاسم قبل الاسلام : تريز عياد ابراهيم الاسم بعد الاسلام : فاطمة تاريخ الميلاد : 25/8/1980 محل الميلاد والاقامة : الفيوم منشأة البكري امام موقف القاهرة الجديد الاب : عياد ابراهيم مأمور ضرائب عقارية بإبشواي الام :فايزة الاخوة : جورج يعمل مهندسا

وقد بدأت احداث القصة كما ذكرت اختنا ام رحمة في الكلية عندما كانوا مجموعة من الاصدقاء تجمعهم زمالة وكان كثيرا ما يدور بينهم حوار في الاديان وكان هذا الحوار عاملا اساسيا في ان يسعى كل طرف للبحث في دينه ودين الاخر وكانت سببا فيما بعد في ان يلتزم الشباب وكانت الغلبة بالطبع في هذه الحوارات لدين الاسلام حتى ادحض الشباب كل شبهات الطبيبتان واثبتا لهما تحريف كتابهما ولم يعد يمنعهمها من الاسلام سوى الكبر والعناد والحمية وقد استغرق الامر فترة طويلة تصل لعدة سنوات حتى اقتنعتا .

وعنما انتقلوا الى القاهرة لاتمام السنة النهائية من الدراسه كانت العلاقة ضعيفة بين المجموعة لصعوبة الاتصال ولكن كانت هناك متابعة بين الحين والاخر واخيرا اشهرت الطبيبتان اسلامهما ونطقتا الشهادة وقد اعتنقت تريز “فاطمة “الاسلام اولا وكان ذلك في اواخر شهر شعبان ثم عقبها بعد ذلك ماريان “مريم ” في اواسط شهر رمضان وقد حفظتا ستة اجزاء من القرءان الكريم في فترة وجيزة وصامتا ثلاث رمضانات دون تفريط وكانتا تحافظان على الصلوات الخمس والسنن الرواتب وقيام الليل وصيام النوافل الاثنين والخميس وثلاثة ايام من كل شهر كل ذلك وهما في القاهرة وحتى بعد عودتهما الى الفيوم وكانتا تستخدمان كثيرا من الحيل للحفاظ على هذه العبادات منها قضاء وقت طويل بالمستشفى بعيدتان عن اعين الاسرة

وفي اثناء تواجدهما بالقاهرة يسر الله لهما التعرف على اختنا ام رحمة وطبيبة اخرى امينة كانتا نعم العون لهما في معرفة احكام الدين والعبادات وتعلم القرءان وحفظه وقد دارت الاحداث كما حكت اختنا ام رحمة وبعد ان عادتا الى الفيوم استمرا على حالهما ويقينهما واسلامهما رغم صعوبة الظروف المحيطة بهما حتى قررتا في يوم الاحد 27/2/2005 اشهار اسلامهما ودخلتا مديرية الامن راغبتين في التحول الى الاسلام رسميا فهما قد تحولتا فعليا امام الله منذ اكثر من سنتين وكانتا بعد دخولهما تتصلان بعدد من الاصدقاء ويخبرانهم انهما بخير وان الجميع بالمديريه متعاطف معهما بدءا من اكبر القيادات وحتى اصغر الضباط وكان هناك وعد بعدم التسليم وكادت الامور تنتهي كما ينشدها الجميع

حتى انقلبت الاحوال فجأة رأسا على عقب وفي ثوان معدودة وجاء القرار الصدمة بتسليم الفتاتين يوم الثلاثاء 1/3/2005وقد تم تسليمهما فعلا لا الى اسرتيهما كم زعم النصارى ولكن الى الكنيسه لتسومهم سوء العذاب وتم التحفظ عليهما في دير دميانة بدمياط الذي يشرف عليه النجس بيشوي وقد قامتا بالاتصال باحد الاشخاص من داخل الدير اكثر من مرة كانت المكالمة الاولى تحمل بعض الامل وتطلب الدعاء بالثبات اما المكالمة الثانية والثالثة فكانتا تحملان كثيرا من الاحباط واليأس وقرب النهاية وقد كان فبعد ذلك انقطعت اخبارهما تماما حتى هذه اللحظة

لم يعد يسمع عنهما غير الاشاعات ولكن الحقيقه المؤكده انهما لم تعودا الى اسرتيهما ولا الى حياتهما السابقة ونحن نضم اصواتنا الى صوت اختنا ام رحمة بفتح تحقيق رسمي في هذه القضية الغامضة واستدعاء كافة الشهود ملحوظة هامة مرفق طيه شهادة امتياز الطبيبتين ومعهما صورهما ليراهما العالم لاول مرة ونرجوا نشر هذه المستندات في موقعكم وباقي المواقع المعنية بالامر ليعلم الجميع من هما الطبيبتان مريم وفاطمة المسلمتان المناضلاتان عن دينهما اللتان والله ظفر احداهما خير من رجال كثير في هذه الامة وهذا والله اقل القليل لعلنا نعذر الى ربنا بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء صور الطبيبتان

البابا شنودة: لم أعتذر للمسلمين لكني كنت أهدئ من ضيقهم – قال: القبطي بطبيعته هادئ وغيرنا “متخبطون” يرفضون المحبة

 قال: القبطي بطبيعته هادئ وغيرنا “متخبطون” يرفضون المحبة 
البابا شنودة: لم أعتذر للمسلمين لكني كنت أهدئ من ضيقهم

كتبت مروة حمزة (المصريون): | 29-09-2010 02:12

أكد البابا شنودة، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، أنه “لم يعتذر” للمسلمين عن تصريحات الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، التي زعم فيها “تحريف” القرآن الكريم، لأنه ليس “مسئولاً” عن تلك الأزمة التي فجرها بآرائه المثيرة للجدل، وأنه قدم “أسفه” في مقابلة تلفزيونية، بعد أن شعر بضيق المسلمين من تلك الآراء التي طرحها “الرجل الثاني” بالكنيسة في ختام مؤتمر “تثبيت العقيدة” بالفيوم.

وأضاف البابا شنودة في مقابلة مع فضائية “الحياة” بثتها مساء الثلاثاء: “أنا قلت متأسف لما يحدث، ولم اعتذر عن شيء يخصني، لأني لم أخطأ ولست مسئولاً عن هذا الاشتعال، لكن لأني مسئول عن سلامة مصر وأمنها، وأرى البلد التيار فيها يسير في اللاخير، ويقود البلد لأزمة حقيقية، فكان علي أن أهدئ الناس خاصة بعد أن علمت بضيق أخواتنا المسلمين”، جراء تصريحات الأنبا بيشوي التي فجرت موجة غضب عارم، بسبب تشكيكه في عصمة القرآن الكريم. لكنه مع ذلك، زعم أن الأقباط “مستهدفون وليسوا مثيرين فهم الذين يثارون دائمًا من تخبط الغير- في إشارة إلى المسلمين– فيهم فنحن ننشد المحبة لكن غيرنا يثيروننا ويرفضون هذا المحبة ويهتفون بالشتائم والإهانات، فالقبطي بطبيعته هادئ ومحب لمن حوله، بينما غيرنا مثيرون ومشتعلون ويريدون التهويل ونحن من واجبنا أن نهدئهم”، غامزًا بذلك من المسلمين الذين أثارتهم تصريحات الأنبا بيشوي وعبروا عن غضبهم من التشكيك في القرآن الكريم الذي يؤمنون بعصمته.

وفي الوقت الذي يهاجم فيه المسلمين على رد فعلهم، ناشد البابا “كل شخص يحب البلد من النخبة وغير النخبة أن يهدئ الناس ويحتوي الأزمة، ويقول للذين يثيرون الضجيج: لماذا هذا الإتلاف، وما مصلحتهم في هذا”. وحث الراغبين في تهدئة الأجواء المحتقنة بفعل التصريحات المشككة في القرآن على “أن يتحاوروا معنا، لكن على مستوى الصحافة ولا على مستوى العامة، فلا مانع من التحاور معهم في جلسة خاصة، ولكن أن يثمر الحوار عن تفاهم لا أن يؤدي لاتهامات وأزمات جديدة، ففي هذه الحالة لن نتحاور، فنحن نهدئ الناس وأخشى أن يفقد الناس هدوءهم من كثرة الإثارة ولهذا أناشد الناس بضرورة التهدئة”.

وأعرب عن اعتقاده بأن الجو العام في مصر “بدأ يروق ويهدأ وأرجو أن تنتهي الأزمة“، وقال إنه حينما ظهر على التلفزيون المصري لم يكن منزعجًا،” الموقف كان خطيرًا وربما شعرت بالضيق من المظاهرات التي انتقلت من القاهرة لأماكن كثيرة أخرى وانتقلت من العامة إلى بعض النخبة فكان أمر يدعو للضيق، لكني لم أنزعج لأن عمري ما شعرت بالانزعاج ولا القلق لأني مع الله”.

وبرر صمت الكنيسة لفترة طويلة قبل خروجها عن صمتها أخيرًا بأن “سليمان الحكيم يقول للصمت وقت وللكلام وقت، ونحن نتكلم حين يكون الكلام، ونصمت حين يحسن الصمت، لكن أحيانًا ندان على صمتنا ويصبح الصمت غير مقبول، فرأينا أنه لابد أن نخرج ونتكلم بسبب التطورات السيئة السريعة التي حدثت، خاصة من الذين يحبون ترديد الهتافات وهم لا يعرفون ما يقولون بل يثيرون الناس ويحرضونهم وللأسف كثير من الصحف دخلت في موجة الإثارة ولم تلجأ للتهدئة”.

ودون الإشارة إلى العامل المثير لحالة الغضب بين المصريين جراء تصريحات سكرتير المجمع المقدس، حمل البابا على الناس التي “تأخذ كل الأمور على أعصابها ولا يفكرون بهدوء ولا يستخدمون العقل في ما هو الصواب وما هو الخطأ وهذا أمر خطير”، وقال إنه من الضروري أن يتم توعية الناس من جانب ناس حكماء يشيعون الحكمة بين الآخرين ويهدءون الأمور إذا اشتعلت، لأنه إذا التهبت المشاعر تحولت إلى مشاعل. وحول اتهامات المفكرين الإسلاميين الدكتور محمد عمارة والدكتور محمد سليم العوا له بأنه سبب ما يحدث من أزمات، قال البابا شنودة: “لن أرد عليهما فإذا كانا يتهمانني بأني السبب فهل سليم العوا ليس سببًا فيما حدث مؤخرًا من فتنة بين الطرفين، وألم يكن كلامهما كله تحريضًا”، في إشارة إلى تصريحاته التي جاءت رد فعل على تصريحات الأنبا بيشوي بأن الأقباط “أصل البلد وأن المسلمين “ضيوف عليهم” وأنه على استعداد للاستشهاد لمواجهة الدعوات بفرض رقابة الدولة على الكنيسة.

واستدرك قائلاً: “لن أتحاور مع من يزيدون من الفجوة بين الجانبين ويشعلون المشاعل، لأن الحوار المفروض أن يكون وسيلة للتفاهم لا وسيلة لإلقاء الاتهامات، وأنا لا أريد أن أدخل مع هؤلاء في حوار إلا إذا كان سيفيد ويراد به التفاهم لا التجريح”، على حد قوله. وتبرأ البابا شنودة مجددًا من شحنة المتفجرات التي ضبطت في ميناء بورسعيد على سفينة مملوكة لنجل وكيل مطرانية بورسعيد، وأضاف ردًا على اتهامات العوا بوجود أسلحة داخل الكنائس والأديرة: “هذا كلام يراد به التحريض ولم يمس الكنيسة في شيء بل يمس الدولة لأنها ليست مدركة لما يحدث حولها، وأنها مغيبة”.

وقال إنه “حول سفينة محملة بلعب للأطفال تأتي من الصين لسفينة إسرائيلية محملة بأسلحة للكنائس والأديرة“، واصفًا هذا بأنه “كلام غير معقول فالقبطي لا يحمل سلاحًا إلا إن كان سلاح الدولة كجندي في البوليس أو الجيش وإذا وجد السلاح فما أسهل من التفتيش والقبض عليه ومحاكمته. الإثارة سهلة لكن أضرارها غير سهلة فلماذا هذا الإتلاف.. إتلاف مشاعر الناس وعقول الناس وسلام الناس فتختلق قصص ويدار حولها أقوال والشعب ضحية لكل هذا.. وسلام البلد ضحية لكل هذا”.

ودعا البابا كل الأطراف بأن تهدأ خاصة “المثيرين“، مشيرًا إلى مقولة للزعيم الراحل سعد زغلول قال إنه يؤمن بها وهي: هناك قوم إذا وجدوا ضاربًا يضرب ومضروبًا يبكي يقولون للمضروب لا تبكي قبل أن يقولوا للضارب لا تضرب، وختم بقوله: مازلت أقول أن مصر وطن يعيش فينا وكل هذا التحريض يؤذي سمعة البلد ونحن في آخر الأمر نقول ربنا موجود يرى ويسمع وله التصرف.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39986

شنودة يعتذر لكل المسلمين ويقول نحن الضيوف على المسلمين الأغلبية وطالب بوقف المظاهرات المناهضة له

الإثنين 27 سبتمبر 2010

أعرب شنودة عن أسفه الشديد لأي جرح لشعور المسلمين، وابدى استعداده لترضيتهم بأي طريقة ِ، وقال شنودة في حوار تلفزيوني مع عبد اللطيف المناوي رئس قطاع الأخبار بثه التلفزيون المصري مساء أمس الأحد ، أنه يعتبر الحوار حول الأمور العقائدية خطا أحمر لا يجوز تجاوزه؛ ومع ذلك شكك شنودة في صحة تصريحات الأنبا بيشوى للصحف، وقال: “حكاية ضيوف أنا أشك فيها .. ليس كل ما ينشر في الصحف نصدقه، وربما كانت كلمة بغير قصد”.

 وتابع: “نحن في أرض يملكها الله، ونحن ضيوف على الله في أرضه”. ثم استدرك شنودة قائلاً: “نحن كلنا ضيوف على الله في أرضه وكلنا نسير في أرض الله ونحن المسيحيين ضيوف على أخواتنا المسلمين فهم الغالبية”، وسعى إلى النأي بسكرتير المجمع المقدس عن تلك التصريحات، مضيفًا: لا أعرف هل هذه العبارة قالها أم لا ِ،

وقال وأنا أشكك فيما كتب”، على حد قوله. وشن شنودة هجومًا على الصحف ووسائل الإعلام التي تناقلت تصريحات الأنبا بيشوي والتي قال فيها أيضا إنه على استعداد لـ “الاستشهاد” إذا ما قررت الدولة السيطرة على الأديرة أسوة بالمساجد، واعتبر “مجرد إثارة هذا الموضوع غير لائق وتصعيده غير لائق، وأرى أن الصحافة أعطت حرية البعض يتجاوزها والمفروض أن تكون رسالة الصحافة من أجل خير البلد، والإصرار على عرض مشاكل تثير ردود الفعل ليس في الصالح العام”.

 لكنه لم يستطع أن ينكر تصريحات الأنبا بيشوي التي أبدى شكوكه فيها بتعرض القرآن الكريم لـ “التحريف” خلال محاضرته في اليوم الختامي من مؤتمر “تثبيت العقيدة” الخميس الماضي، عبر زعمه بأن الآية 72 من سورة “المائدة “لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ..” أضيفت إلى القرآن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في عهد عثمان بن عفان، خاصة وأن تلك التصريحات جاءت “مكتوبة”، ضمن نصوص المحاضرات التي تم توزيعها على الصحفيين.

وقال شنودة: “الآية التي ذكرت ليس من الأصول أن ندخل في مفهومها، والحوار الديني بيننا لابد أن يكون في النقاط المشتركة وفي المساحة المشتركة بيننا وبين أخواتنا المسلمين، وأن يكون من أجل التعاون ومن أجل القضايا الوطنية (…) وهناك أمور لابد ألا نتعرض لها كي لا نجرح في بعضنا البعض ، والحوار الديني يجب أن يكون من أجل التعاون لخير مصر ونشر الفضيلة، وأنا آسف جدًا أن يحدث جرح لإخواننا المسلمين وأنا أقبل أي شيء يطلبونه كي أرضيهم”.

وحول عدم خروج أي من قيادات الكنيسة للعمل على تهدئة غضب المسلمين في مصر في أعقاب التصريحات المشككة في القرآن الكريم، برر هذا الأمر بقوله: “لم نكن نعلم أن هذه الزوبعة ستشتد ولم نكن نتوقع أن يحدث مثل هذا، ولو عرفت أن الموضوع سيتطور لكنت طلبت من الأنبا بيشوي أن يقابلني وتناقشت معه في هذه الأزمة، لكنه كان خارج القاهرة، ولم أره منذ خمس أو ست أيام ولم يتم حوار بيني وبينه في هذا الموضوع، ولم أراجعه فيما تحدث فيه حتى الآن”، على حد زعمه.

وتطرق إلى قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ شهرين، بعد القبض عليها عقب توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها، زاعمًا أنه لا صحة لما تردد عن إسلامها، وقال “هي لم تسلم على الإطلاق وهي بنفسها نفت هذا الكلام وقالت إنهم يتعرضون لحياتي الشخصية وأنا مازلت مسيحية وأعيش مع زوجي”، في إشارة إلى التسجيل المصور المنسوب لها الذي تم بثه على الإنترنت.

وراوغ شنودة في كلامه دون أن يعلق على مطالب الداعين بإطلاقها أيًا كانت ديانتها، وربط الجدل المثار في مصر حولها بالأنباء عن إسلامها، وتساءل مستنكرًا: “هل سيدة تؤمن أو تتحول لديانة أخرى معناه أنها تقلب البلد كلها وكأنها ستنقذ دينًا وستنصره على آخر فأنا أرى أن الإيمان أمر شخصي والمسألة تطورت إلى هياج كبير جدًا ونحن لم نتكلم والتزمنا الصمت”.

وأبدى انزعاجه من التظاهرات الحاشدة التي نظمها ناشطون مسلمون خلال الأسابيع الماضية في القاهرة والإسكندرية، خاصة فيما يتعلق بالهجوم على شخصه وترديد الهتافات المناهضة له للمرة الأولى ..

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12105

شنودة : قدم اعتذاره عن طعن “بيشوي” في القرآن الكريم ـ هاجم الصحافة واعتبرها تشوه الحوارات وشكك في حوار “المصري اليوم” ـ أبدى تأثره الشديد بالهتافات ضده في مظاهرات المساجد ـ رفض الإجابة عن سؤال عن منح الحرية لكاميليا شحاتة أيا كان دينها

قدم اعتذاره عن طعن “بيشوي” في القرآن الكريم 

 هاجم الصحافة واعتبرها تشوه الحوارات وشكك في حوار “المصري اليوم”

أبدى تأثره الشديد بالهتافات ضده في مظاهرات المساجد

رفض الإجابة عن سؤال عن منح الحرية لكاميليا شحاتة أيا كان دينها

البابا شنودة يناشد السلطة التدخل لمنع مظاهرة الجمعة المقبلة

كتبت مروة حمزة (المصريون): | 27-09-2010 01:25

في مقابلة بثتها التلفزيون المصري مساء الأحد، بناء على تعليمات من جهة سيادية، في محاولة لاحتواء الأزمة التي فجرتها تصريحات الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، بعد أن اعتبر الأقباط “أصل البلد” وأن المسلمين “ضيوف عليهم” والتي استتبعها بتصريحات تطعن في القرآن الكريم، حاول البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الأقباط الأرثوذكس التهوين من تصريحات “الرجل الثاني” بالكنيسة، مبديًا شكوكه في أن يكون أدلى بعبارة “المسلمين ضيوف على الأقباط“، وإن اعتبر أنه “لم يكن من الأصول” أن يدلي بتصريحاته المشككة في القرآن خلال محاضرته في مؤتمر “تثبيت العقيدة” الذي عقد بالفيوم في الأسبوع الماضي.

 وقال البابا في مقابلة أجراها معه رئيس قطاع الأخبار بالتلفزيون المصري عبد اللطيف المناوي في مقر الكاتدرائية بالعباسية، إنه يشك في أن يكون الأنبا بيشوي- الذي وصفه بأنه “ذكي جدًا” ويتحسب لرد الفعل حول أي عبارة يتفوه بها- قد تحدث في مقابلته مع صحيفة “المصري اليوم” عن المسلمين بأنهم “ضيوف على الأقباط”، وتابع: “كل ما ينشر في الصحف علينا ألا نصدقه بشكل كامل، ربما كتبت كلمة بغير قصدها، أو ربما أخذت عبارة من حديث طويل، وهذه العبارة أخذت وحدها”، على حد قوله.

وفي محاولة لتطييب خاطر الغالبية المسلمة التي أثارها تصريحات الأنبا بيشوي، استدرك البابا قائلاً: “نحن كلنا ضيوف على الله في أرضه وكلنا نسير في أرض الله ونحن المسيحيين ضيوف على أخواتنا المسلمين فهم الغالبية”، وسعى إلى النأي بسكرتير المجمع المقدس عن تلك التصريحات، مضيفًا: لا أعرف هل هذه العبارة قالها أم لا (…) هذه العبارات لا ترد على لسان الأنبا بيشوي، وليست من العبارات المألوفة على لسانه، وأنا أشكك فيما كتب”، على حد قوله.

وشن بطريرك الأقباط الأرثوذكس هجومًا على الصحف ووسائل الإعلام التي تناقلت تصريحات الأنبا بيشوي والتي قال فيها أيضا إنه على استعداد لـ “الاستشهاد” إذا ما قررت الدولة السيطرة على الأديرة أسوة بالمساجد، واعتبر “مجرد إثارة هذا الموضوع غير لائق وتصعيده غير لائق، وأرى أن الصحافة أعطت حرية البعض يتجاوزها والمفروض أن تكون رسالة الصحافة من أجل خير البلد، والإصرار على عرض مشاكل تثير ردود الفعل ليس في الصالح العام”. لكنه لم يستطع أن ينكر تصريحات الأنبا بيشوي التي أبدى شكوكه فيها بتعرض القرآن الكريم لـ “التحريف” خلال محاضرته في اليوم الختامي من مؤتمر “تثبيت العقيدة” الخميس الماضي، عبر زعمه بأن الآية 72 من سورة “المائدة “لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ..” أضيفت إلى القرآن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في عهد عثمان بن عفان، خاصة وأن تلك التصريحات جاءت “مكتوبة”، ضمن نصوص المحاضرات التي تم توزيعها على الصحفيين.

وقال البابا شنودة: “الآية التي ذكرت ليس من الأصول أن ندخل في مفهومها، والحوار الديني بيننا لابد أن يكون في النقاط المشتركة وفي المساحة المشتركة بيننا وبين أخواتنا المسلمين، وأن يكون من أجل التعاون ومن أجل القضايا الوطنية (…) وهناك أمور لابد ألا نتعرض لها كي لا نجرح في بعضنا البعض ، والحوار الديني يجب أن يكون من أجل التعاون لخير مصر ونشر الفضيلة، وأنا آسف جدًا أن يحدث جرح لإخواننا المسلمين وأنا أقبل أي شيء يطلبونه كي أرضيهم”.

 وحول عدم خروج أي من قيادات الكنيسة للعمل على تهدئة غضب المسلمين في مصر في أعقاب التصريحات المشككة في القرآن الكريم، برر هذا الأمر بقوله: “لم نكن نعلم أن هذه الزوبعة ستشتد ولم نكن نتوقع أن يحدث مثل هذا، ولو عرفت أن الموضوع سيتطور لكنت طلبت من الأنبا بيشوي أن يقابلني وتناقشت معه في هذه الأزمة، لكنه كان خارج القاهرة، ولم أره منذ خمس أو ست أيام ولم يتم حوار بيني وبينه في هذا الموضوع، ولم أراجعه فيما تحدث فيه حتى الآن”، على حد زعمه.

وتطرق إلى قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ شهرين، بعد القبض عليها عقب توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها، زاعمًا أنه لا صحة لما تردد عن إسلامها، وقال “هي لم تسلم على الإطلاق وهي بنفسها نفت هذا الكلام وقالت إنهم يتعرضون لحياتي الشخصية وأنا مازلت مسيحية وأعيش مع زوجي”، في إشارة إلى التسجيل المصور المنسوب لها الذي بثته مواقع قبطية على الإنترنت.

وراوغ البابا في كلامه دون أن يعلق على مطالب الداعين بإطلاقها أيًا كانت ديانتها، وربط الجدل المثار في مصر حولها بالأنباء عن إسلامها، وتساءل مستنكرًا: “هل سيدة تؤمن أو تتحول لديانة أخرى معناه أنها تقلب البلد كلها وكأنها ستنقذ دينًا وستنصره على آخر فأنا أرى أن الإيمان أمر شخصي والمسألة تطورت إلى هياج كبير جدًا ونحن لم نتكلم والتزمنا الصمت“??.

وأبدى انزعاجه من التظاهرات الحاشدة التي نظمها ناشطون مسلمون خلال الأسابيع الماضية في القاهرة والإسكندرية، خاصة فيما يتعلق بالهجوم على شخصه وترديد الهتافات المناهضة له للمرة الأولى، وقال: “لم يحدث مظاهرات من جانب المسيحيين وكل المظاهرات التي حدثت كانت من المسلمين وكان بها جرح لشعور المسيحيين لأبعد الحدود، ولم نرد نحن بأي مظاهرات ولم نجرح شعور أحد ولم يحدث من جانبنا أي عنف ولا شتائم، فهناك شتائم وجهت لي أنا شخصيًا أثارت المسيحيين على اعتبار أني أبوهم وليس لي شأن في هذا الموضوع”.

واستطرد متسائلاً: ما معنى التظاهر فهو معناه أن يشكوا من مشكلة ما بدون إهانات وشتائم وسباب ولعن ومنشورات مطبوعة وزعها آلاف المسلمين، بل وكان الشيوخ في المساجد يشتموننا ونحن لم نأخذ أي إجراء ولم نقل للدولة لماذا صمتت ولم يتم إعمال القانون”!!، وتابع “أناشد الدولة أن تمنع المظاهرات يوم الجمعة القادم وتمنع تجمعات الإهانة.

وحول لماذا لا يتم محاسبة رجال الدين سواء كان قسيسًا أو شيخًا عن تصريحات أو أفعال غير لائقة صدرت عنهم واعتبرت تحريضًا أو إثارة للمشاكل، قال البابا شنودة: “بالطبع يتم محاسبة رجل الدين المسيحي لكن داخل الكنيسة ولا يتم فضحه في الإعلام والأمور تتم بسرية ونحن لا نترك مخطئ بدون أن يأخذ جزاءه”. وعبر البابا عن غضبه من الاتهامات للكنيسة بأنها أضحت “دولة داخل دولة“، وقال بغضب: “أنا أسأل كيف نحن دولة داخل دولة ونحن في كثير من الأحيان لسنا لنا أي وجود في الدولة فهل نحن في البرلمان دولة داخل دولة وهل لنا وجود مهم في النقابات”،

كما رفض أيضًا الاتهامات للكنيسة بالاستقواء بالخارج، متسائلاً: ماذا تعني هذه العبارة هل نحن نستقوي بدول أو بحكومات أو بنواب أو بمجالس شعبية، فنحن في دولة بها قانون ويعرفون من الذي يستقوي. وانتقد البابا التأجيل المتوالي للمتهمين في قضية قتل الأقباط في نجع حمادي التي أسفرت عن ستة مسيحيين وشرطي مسلم عشية عيد الميلاد في يناير الماضي، وقال: “المتهم – في إشارة إلى حمام الكموني- مسجل خطر وثبت أنه هو الفاعل، ومع ذلك القضاء أجل الحكم وهذا التأجيل يترك أثره السيئ في الناس”.

ونفى في الوقت ذاته وجود نشاط تنصيري في الكنيسة، وقابل بابتسامة كبيرة الرد على سؤال حول وجود أسلحة في الكنيسة، وقابل ذلك متسائلاً: “وهل الدولة مغيبة ولا تعرف شيئا عما يدور بالأديرة كلام غير معقول”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39855

بلاغ للنائب العام يتهم البابا شنودة بازدراء الإسلام وإنذار بعزل الأنبا بيشوي

كتبت صبحي عبد السلام وفضيلة سلام (المصريون): | 23-09-2010 01:32

استمرارًا لحملات التضامن مع كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس والتنديد بموقف الكنيسة التي ترفض إطلاقها بعد شهرين من احتجازها في أحد مقار الكنيسة، شهدت نقابة المحامين، ظهر أمس، مظاهرة اتهمت الكنيسة بالتعدي على سلطة الدولة باحتجاز مواطنين داخل مقراتها، ونددت بتصريحات البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس وقيادات الكنيسة.

وهتف المحامون في التظاهرة التي نظمتها رابطة “المحامين الإسلاميين” بالشعارات المنددة بتصريحات الأنبا بيشوي التي وصف فيها الأقباط بأنهم “أصل البلد” وأن الأغلبية المسلمة “ضيوف على أرض مصر”، كما رفعوا اللافتات الداعية إلى إطلاق كاميليا شحاتة والسماح لها باختيار عقيدتها دون إكراه من أحد.

في الوقت الذي تقدم فيه المحامون محمود عبد الشافي والمشير أحمد وحسن على وحسين مخلوف وعلاء علم الدين ببلاغ للنائب العام للمستشار عبد المجيد محمود ضد الأنبا بيشوي بتهمة إثارة الفتنة الطائفية وتهديد الاستقرار بتصريحاته التي استفزت الأغلبية المسلمة ووصفهم بأنهم ضيوف.

أكد البلاغ أنه بالقياس على كلام بيشوي، فإنه “يجب أن يرحل المسيحيون إلى أرض فلسطين مقابل رحيل الضيوف المسلمين إلى أرض الجزيرة العربية، وأن يعود الرومان إلى مصر بوصفهم السلطة التي كانت موجودة فى البلاد” قبل المسيحيين والمسلمين. كما طالب البلاغ من النائب العام التدخل لتطبيق القانون والإفراج عن المواطنتين كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين بغض النظر عن ديانتهما على اعتبار أن أنه لا يحق لأي جهة احتجاز المواطنين إلا بأمر النيابة والسلطة القضائية، وأن يكون الاحتجاز فى المكان المخصص لذلك من جانب الدولة.

كما تلقى النائب العام بلاغا آخر من المواطن هشام مصطفى عشري ضد البابا شنودة على خلفية تصريحات بأنه يعتزم إنشاء هيئة للعائدات للمسيحية تكون مهمتها التحفظ علي السيدات اللاتي حاولن إشهار إسلامهن، على أن يكون اسمها “بيت العائدات للنور” في إشارة لعودة هؤلاء السيدات إلي حضن الكنيسة مثل السيدة كاميليا زوجة كاهن دير مواس والفتاة المختفية من سمالوط.

 واتهم البلاغ البابا بالسب والقذف فى حق الإسلام والمسلمين وطالب بالتحقيق معه فيما هو منسوب إليه، باعتبار أن إطلاق تسمية “بيت العائدات إلى النور” على المقر الذي يحتجز فيه المواطنون يعد ازدراء وسبا علنيا للإسلام، ويعني أن التي تعود للمسيحية تعود للنور بعد أن كانت في ظلام الإسلام. إلى ذلك، طالب المحامي نبيه الوحش فى إنذار على يد محضر البابا شنودة بعزل الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس والقمص عبد المسيح بسيط كاهن كنيسة مسطرد من منصبيهما وتجريدهما من كل الدرجات الكهنوتية، بعدما اتهمهما بالسعي الدائم لإشعال فتيل الفتنة الطائفية. قال الوحش فى إنذاره، إن بيشوي وعبد المسيح يحاولان دائما الوقوف ضد آراء وتوجيهات البابا شنودة “المعتدلة”، وذلك لضرب الوحدة الوطنية بالتصريحات المستفزة والآراء الصادمة فى جميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية.

واتهم القمص عبد المسيح بالاشتراك فى جريمة الفتنة بتصريحات أدلى بها لوسائل الإعلام، من بينها أن المسلم يفضل أن تزني أخته ولا تتنصر وأن التعليم الخاطئ يلقن المسلمين بأنهم “خير أمة أخرجت للناس” و”أن الدين عند الله الإسلام” وغيرها من تصريحات اعتبرها الوحش تحمل افتراءات واضحة ومساس بالعقيدة وقواعد الشريعة الإسلامية.

ورأى أن الأخطر منه تصريحات الأنبا بيشوي في إحدى الصحف اليومية بأن “المسلمين ضيوف على مصر وأهلها الأقباط، وأنه حان الوقت أن تسترد الكنيسة للدفاع عن نفسها بجيش من الاستشهاديين”، وقال الوحش إن ذلك كان له أثره السلبي على شباب الأقباط الذين ثاروا ثورة عارمة لعدم تنفيذ الأحكام القضائية.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39606

بعد وصفه للمسلمين المصريين بـ”الضيوف” على الأقباط.. بيشوي يواصل استفزازاته ويدعي أن القرآن أكد صلب المسيح وليس كما يدعي الشيوخ

كتب مصطفى شعبان (المصريون): | 22-09-2010 02:02

يبدو أن استفزاز المسلمين بالتصريحات المثيرة للجدل، أصبحت من بين المهام الموكلة إلى الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس، الرجل الثاني بالكنيسة الأرثوذكسية، فلم تمض عدة أيام على تصريحاته الصادمة للرأي العام، التي قال فيها إن الأقباط “أصل البلاد” وإن المسلمين “ضيوف عليهم” حتى زعم أن القرآن الكريم تضمن الإشارة في أكثر من موضع منه إلى “صلب” المسيح عليه السلام- بحسب معتقد المسيحيين- وليس كما يدعي بعض الشيوخ الآن، على حد تعبيره.

ففي كلمته التي سيلقيها اليوم ضمن فعاليات مؤتمر تثبيت العقيدة الذي يعقد بدير العزب بالفيوم حتى الخميس المقبل – التي حصلت “المصريون” على نصها كاملة – يقول بيشوي إن هناك بعض الفضائيات الإسلامية التي تهاجم العقيدة المسيحية وتشكك فيها كالتي كان يظهر فيها الدكتور زغلول النجار – المفكر الإسلامي المعروف المتخصص في دراسات حول الإعجاز العلمي للقرآن الكريم- والذي اتهمه بأنه لا يعرف القرآن جيدًا، قائلاً إن الكنيسة لن تسمح بمحاولة التشكيك في العقيدة المسيحية، لأنها تدافع عن الحق، بحسب قوله.

ويسوق في كلمته ما يعتبره دليلاً على من القرآن الكريم على صلب المسيح ووفاته بحسب اعتقاد المسيحيين، بقوله: هم – في إشارة إلى المسلمين – يقولون أن المسيح لم يمت، ونرد عليهم فلماذا يقال في قرآنهم “السلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيًا” (آية 32 من سورة مريم)، وكذلك ” لماذا يقال: “يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي..” من الآية 54 سورة “آل عمران”، فتلك الآيات مكتوبة في كتابهم – يقصد القرآن الكريم”.

ويضيف: “هم يردون بالنص القائل “وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم” الآية 156 من سورة النساء”، وفي هذا الصدد قلت لهم إن المعتدلين من كبار المفسرين المسلمين عبر التاريخ يؤيدون المسيحية ويفسرون هذه العبارة بقولهم: إذا كان المقصود شخص يشبه لقال “شبه به لهم” وليس شبه لهم، فالمقصود أنه خيل إليهم ولم يكن هناك من يشبهه”، على حد قوله.

ويسعى بيشوي بذلك إلى محاولة التشكيك في معتقد المسلمين بأن المسيح عليه السلام لم يصلب كما يعتقد المسيحيون، بل رفعه الله إلى السماء، وأنه سيعود إلى الأرض في آخر الزمان، وسيموت في النهاية مثل باقي الأنبياء عليهم السلام. ويقول بيشوي إن الإمام الرازي في مجلده ذي السبع مجلدات “تفسير الفخر الرازي المشتهر بالتفسير الكبير ومفاتيح الغيب”- والذي وصفه بأنه أقوي المراجع الإسلامية- يعتبر أنه من الإهانة لله أن يجعل شخصًا شبيهًا يصلب بدلاً منه، وكأنه بذلك يريد أن يقول بأن المسلمين يؤمنون بأن المسيح– عليه السلام- بالفعل هو الرب، كما يعتقد المسيحيون.

ويشير إلى أن برنامج “البيت بيتك”- “مصر النهاردة” حاليًا- قد استضافه لشرح عقيدة الثالوث في المسيحية على التلفزيون الرسمي للدولة الذي يقول دستورها أن شريعتها الإسلامية هي المصدر الأول للتشريع. من جهة أخرى، يعترف بيشوي أن الشباب القبطي صار منحلاً، ويشير إلى أنهم بدأوا يعترفون خلال القداسات مؤخرًا يعترفون بأنهم يشاهدون أفلامًا إباحية مما يتسبب في ضياعهم.

من جانبه، انتقد الأنبا موسي أسقف الشباب بالكنيسة ظهور الفتيات المسيحيات “شبه عرايا” داخل الكنائس، وقال ردًا على سؤال حول عدم احتشام الفتيات المسيحيات في الشوارع وحتى داخل الكنائس التي صارت أقرب لنوادي تمتلئ بـ couples على امتدادها: “بصوا بقي إحنا بناتنا زي الفل بس إلا في الأكاليل- الأفراح-” لأنهن يظهرن شبه عرايا وتسارع الكنيسة بتغطية جسد العروس الفاضح لتتم الإكليل”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39535

مفكرون أقباط: تصريحات البابا شنودة تؤكد تجاوز الكنيسة سلطاتها الدينية لممارسة دور رجال الأمن

كتب أحمد عثمان فارس (المصريون): | 22-09-2010 02:11

أثارت تصريحات البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية التي أكد فيها أنه ليس من حق أحد السؤال عن مكان اختفاء كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي بقوله ردًا على سؤال محاوره حول مكان كاميليا “وأنت مالك“، ردود فعل منددة وتحذيرات من أن عدم إطلاق سراحها يزيد من المشكلة ويعقدها ويؤكد كل ما يثار حولها.

وأكد المفكر والكاتب الدكتور رفيق حبيب لـ “المصريون” أن رد البابا شنودة يثير التكهنات أكثر، ويشير أن ثمة مشكلة حدثت بالفعل، فاستمرار إخفاء كاميليا شحاتة حتى الآن، وعدم الإعلان عن مكانها يدل على أن هناك شيئا ما يراد إخفاؤه، وهذا يؤكد أن هناك قصة إسلام أي كانت المرحلة التي وصلت لها بما يثير رهبة عامة الناس.

وعبر عن استنكاره لمنح الكنيسة لنفسها حق التحفظ على الأشخاص, بالمخالفة للدستور والقانون، ورفض البابا شنودة الكشف عن مكان إخفائها، معتبرًا في هذا الأمر تجاوزًا لصلاحياته وسلطته التي تتعلق بالعقيدة والعبادة فقط ثم ممارسة طقوس الزواج، “أما عدا ذلك فلا سلطان على الكنيسة علي أي مواطن مصري في حياته الخاصة وفي انتمائه المدنية والسياسية”.

واعترف بأن كثرة شكوى الأقباط وبالأخص عندما تأتي من رأس الكنيسة وقيادتها تؤدي إلى زيادة الاحتقان بين المسيحيين والمسلمين، مشيرا إلي أن التفكير بشكل موضوعي في المشكلات من هذا النوع دون المبالغة وإثارتها على نطاق واسع يسمح بحلها في إطار وطني وفي إطار الجماعة الوطنية، أما أن تأخذ الأقباط والكنيسة موقفًا متشددًا تجاه الدولة والمجتمع والترديد بأن هناك اضطهادا فسيزيد الفجوة مع المسلمين، ويمكن القول بأن هذه الاتجاهات لا تساعد علي اكتشاف المشكلة علي حقيقتها وحلها بل تزيد حالة الاحتقان مما يعني ازدياد كل المشكلات في العلاقة بين المسلمين والمسيحيين عموما.

 وأوضح أن التحفظ على من يريد دخول الإسلام أو داخل أسوار الكنيسة أمر لن يقبلها عامة الناس ولن ينسوه بل علي العكس فإن هذه الأحداث أدت إلى تكوين صورة عن الأقباط والكنيسة لدي عامة المسلمين سلبية، وهناك نوع من الاحتقان الذي سوف يصل إلى حد الانفجار.

وأكد حبيب أن المعالجة الحالية لقضية وفاء وكاميليا ليست المعالجة الصحيحة، واعتبر أن احتجاز مواطن مسيحي يشكل عبئا على الكنيسة والأقباط ويكلفهم ثمنا باهظا، مشيرا إلى ضرورة إخراجهما من المكان الذي يحتجزان فيه ليمارسا حياتهما الطبيعية ويراهما المواطنون ويختارا الإسلام أو المسيحية كيفما شاءا، أما استمرار احتجازهما فقال إنه لن يؤدي إلى حل المشكلة أبدا.

من ناحيته، فسر المفكر والسياسي جمال أسعد قول البابا شنودة “أنت مالك” ردا على سؤال حول مكان اختفاء كاميليا شحاتة، بأنه يمكن أن يكون القصد منه عدم التدخل في الحياة الخاصة للإنسان العادي، فلا أحد يتدخل في حياة الإنسان الخاصة بحكم القانون. لكنه قال عندما تكون القضية مثارة للرأي العام وتركت آثارا سلبية لدي الرأي العام مما يهدد الوحدة الوطنية يصبح من حق الرأي العام أن يسأل ويجاب على سؤاله وأن يعلم أين مكان هذه السيدة، التي تحول اختفاؤها إلى قضية رأي عام تمثل خطورة علي الوطن،

ومن هنا أصبح من حق المجتمع كله وليس من حق فرد واحد أن يسأل وأن يكون هناك شفافية ووضوح وصراحة. ودلل على ذلك بخروج التسجيل المصور المنسوب إلى كاميليا شحاتة، الذي قالت فيه إنها غير مسلمة، وتابع: إذا لم يكن من حق المجتمع معرفة الحقيقة لم يكن هذا الكليب ظهر سواء كان صحيحا أو غير صحيح، إذًا فمن حق المجتمع في القضايا العامة والتي تثير الرأي العام أن يسأل ويجاب.

وأوضح أسعد، أن القضية تكمن في أنه لو كان هناك نظام حقيقي وهناك حكومة قوية ونظام ودولة تحمي المواطن وتحمي أمنه وتخاف عليه، ما كان يجب أن يحدث كل ما يحدث بالكامل في قضية كاميليا شحاتة، معتبرا أن المشكلة الأساس هنا هو وجود نظام رخو يتواطئ لهذا ولذاك مقابل مصالح سياسية قصيرة النظر وتشكل هذه العلاقة “غير الشرعية” خطورة حقيقة على الوطن.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39538

شنودة : سأله المذيع ِأين كاميليا.. فرد عليه شنودة ” وانت مالك ” فقاله يعني هل ستعود لبيتها فقال له ِ” إسألها ” ِِِِِِِِِِِِِ!!

الإثنين 20 سبتمبر 2010

قال شنودة في تصريحات تلفزيونية اذيعت بعد منتصف ليل امس الأحد ، إن مكان اختفاء السيدة كاميليا شحاتة -زوجة الكاهن التي اعتنقت الإسلام – لا يخص أي شخص، زاعما أن كاميليا “مسيحية مائة بالمائة”، ومعتبرا أن تلك القضية التي أثارت جدلا واسعا في الشارع المصري تعد “أمرا شخصيا”.

واستند شنودة في تصريحاته لقناة “أون تي في” التي أذيعت بعد منتصف ليل الأحد إلى شريط فيديو نشر على الإنترنت الأسبوع الماضي. واعتبر شنودة أن قضية إسلام كاميليا “أمر شخصي“، ومتسائلا: “لماذا يتدخل الناس في هذه الأمور؟“. واعتبر أن تناول الصحافة لتلك القضية هو تدخل في الأمور الشخصية لهذه المرأة”.

وكرر شنودة رفضه القاطع ظهور كاميليا على وسائل الإعلام أو التحدث لتطمين الرأي العام، نافيا أن تكون هناك ضجة حول الموضوع. ورد على سؤال لمذيع البرنامج حول مكان كاميليا قائلا: “وانت مالك” (ليس من شأنك)، في تكرار لرفضه الكشف عن المكان الذي تحتجز فيه كاميليا. وقال لكل من يسأل عن مكانها “وهم مالهم” (أي ليس من شأنهم)، معتبرا أن هذا أمر لا يخص أحد. وأجاب على سؤال المذيع: “هل ستعود إلى منزلها؟”، بالقول مستهزءا: “اسألها!”.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=11610

مسؤول رفيع يوبخ “بيشوي” ويهدده بتسريب ملفاته في دير “القديسة دميانة” – الأنبا بيشوي يطلب من البابا شنودة دعمه في مواجهة حملة الغضب

كتب هاني القناوي وأحمد حسن بكر وأحمد سعد البحيري (المصريون) | 17-09-2010 21:52

 لا تزال تداعيات التصريحات الطائفية الخطيرة للأنبا بيشوي الرجل الثاني في الكنيسة القبطية تتفاقم في أوساط الرأي العام ، وهي التصريحات التي رفض فيها بشدة إخضاع الأديرة لرقابة الدولة، أسوة بالمساجد.و لوح بـ “الاستشهاد” في مواجهة سيناريو من هذا النوع، واصفًا الأقباط بأنهم “أصل البلد“، وأن المسلمين “ضيوف حلّوا علينا ونزلوا في بلدنا واعتبرناهم إخواننا”، وتساءل مستنكرًا: “كمان عايزين يحكموا كنايسنا”؟ ،

 ففي الوقت الذي تقدم فيه مجموعة من المحامين ببلاغ للنائب العام يطالبون فيه بالتحقيق مع بيشوي يتهمونه فيه بتحدي سلطة الدولة والخروج عليها وإثارة الفتنة ، قام الأخير بإجراء اتصال تليفوني بالبابا شنودة طلب منه دعمه ضد الهجمة التي يتعرض لها ، و هو ما رد عليه البابا بطمأنته على دعمه الكامل له وأنه سيمنع أي محاولات للإساءة إليه حسب قوله .

بموازاة ذلك علمت المصريون أن الأنبا بيشوي تلقي اتصالاً هاتفياً من مسؤول رفيع ـ فور نشر حديثه ـ وبخه فيه بشدة علي تصريحاته الأخيرة التي سببت حرجا شديدا للقيادة السياسية ، حسبما أكد مصدر مقرب من بيشوي ، مضيفاً أنه هدده بإخراج الملفات ” التي لن يتحملها ” – حسب المصدر ـ ، وقال له نصاً ” اللي بيته من زجاج مايحدفش الناس بالطوب وخلي حد غيرك يتكلم “

وأضاف المصدر لـ ” المصريون ” أن المسئول السيادي هدد “بيشوي” بتسريب الشكاوي التي حررتها عشرات الراهبات من دير القديسة دميانة ضده ، لأسباب يعرفه “الأنبا” جيدا ـ حسب المصدر ـ ، مستنكراً كونه رئيسا لدير ” سيدات ” لأول مرة في تاريخ الكنيسة بعد البابا يوساب الذي تم تحديد إقامته بنفس الدير لأسباب لا نريد الافصاح عنها . على الصعيد نفسه أبدى المستشار محمود الخضيري نائب رئيس محكمة النقض سابقا قلقه الشديد بعد تنامي التوتر الطائفي الأخير ،

وفي إجابته على سؤال للمصريون عن التصريحات الأخيرة للرجل الثاني في الكنيسة المصرية قال الخضيري : الموضوع خطير جدا ، ومصر داخلة فى منحنى خطير بسبب تصاعد الاحتقان الطائفى التى تغذية الكنيسة ، مؤكدا ضعف سلطة الدولة فى مواجهة سلطة الكنيسة . من جانبه قال ممدوح إسماعيل المحامي ، والذي تقدم ببلاغ أول أمس إلى النائب العام يطالب فيه بالتحقيق مع الأنبا بيشوي بتهمة إثارة الفتنة الطائفية في تصريحات خاصة بالمصريون ، قال : بلاشك ان تصريحات الانبا بيشوى الخطيرة كانت مقصودة ،

فشخصية بمكانته لاتجهل حالة الاحتقان عند المسلمين وحالة التوتر التى سببها واقعة احتجاز كاميليا شحاتة وردود الافعال التى وصلت لأول مرة الى مظاهرات ضد الانبا شنودة والمطالبة بعزله ومن هنا كان التعمد واضح فى اختيار كلمات لها دلالاته كرسالة الى المسلمين ومنها كلمة ضيوف التى اشار بها الى المسلمين ومن المعلوم ان الضيف لايستقر وله وقت محدد يرحل بعدها ومن هنا كانت رساله للمسلمين انكم راحلون عن مصر وانهم اعدوا العدة لترحيل الضيوف وإلا كيف سيرحل 80مليون عن وطنهم !!!!!!!!! ثم اتبعها بكلمات تحوى تحديا للسلطة والنظام فى مصر عندما قال وإذا قالوا لى إن المسلمين سيرعون شعبى بالكنيسة، فسأقول «اقتلونى أو ضعونى فى السجن حتى تصلوا لهذا الهدف»)

وهو يقصد بها بسط السلطة الحاكمة سلطانها على الكنيسة وهوازدراء وتهديد للدولة انها لن تستطيع ان تبسط سلطتها القانونية على الكنيسة وان دون ذلك القتل ، فالحقيقة أن تصريحات بيشوى ماكانت لتخرج من لسانه فى حوار معلوم اسئلته وبلاشك روجعت منه ومن الكنيسة الاوهو يعلم انه لن يصله اى رد من الحكومة وانها وصلت فى تقديره لحالة من الضعف تجعله يتمادى فى تلك التصريحات وغيرها وقد سبق له تصريحات استفزازية كثيرة ولكنها لم تكن فى توقيت مثل التوقيت الحالى وأضاف ممدوح إسماعيل قوله : من غير المعقول ان يفكر كائن من كان ان يرحل اهل بلد واصحاب ارض ووطن اعتمادا على مشهد لم يقرأه متطرف كنسى جيداً راى فيه حكومة ضعيفة وغرب يمده بكل مايستطيع من دعم وتعامى ان يرى فى المشهد شعب مسلم 80 مليون يستطيعون اذا انفلت عيار الغضب عندهم ان ينهوا هذه الاحلام والحالمين .

 ووج إسماعيل في ختام تصريحاته نداءا إلى من أسماهم “عقلاء الأقباط” قائلا : لايفوتنى الاشارة الى تنبيه العقلاء فى الكنيسة والنصارى أن يدقوا ناقوس الخطر لمتطرفى الكنيسة ويصيحوا بهم كفاكم غلواً فمصر وطن لامثيل له فى التعايش السلمى وانتم تدمرون جسور التعايش فانتبهوا ولاتحرقوا الوطن بغبائكم واحلامكم الشيطانية

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39210

الرجل الثاني في الكنيسة يصف الشعب المصري المسلم بأنهم “ضيوف” نزلوا علينا في “بلدنا” ولن نسمح لهم بأن يحكموا كنائسنا

كتب عمر القليوبي (المصريون): | 16-09-2010 01:27

موجة واسعة من الجدل والغضب فجرها الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، الرجل القوي داخل الكنيسة الأرثوذكسية المرشح بقوة لخلافة البابا شنودة الثالث في المقعد البابوي، بتصريحاتها “الطائفية” التي نشرتها صحيفة “المصري اليوم” أمس، بحسب مثقفين ومفكرين أقباط اعتبروا في تعليقاتهم لـ “المصريون” أنها تتجاوز كافة الخطوط الحمراء، وتصب الزيت على النار، ومن شانها أن تزيد من حالة الاحتقان الطائفي بالبلاد، في خضم الأزمة المثارة منذ أسابيع حول اختفاء كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس، التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي، بعد أن تسلمتها من أجهزة الأمن إثر توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها.

فقد وصف الأنبا بيشوي، اتهام الكنيسة باختطاف زوجة كاهن دير مواس بأنه “كلام فارغ”، على الرغم من اعترافه باحتجازها داخل أحد مقار الكنيسة، إلى جانب السيدة وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير التي أثير حولها ضجة مماثلة قبل ست سنوات، رافضًا بشدة الدعوات لإخضاع الأديرة تحت رقابة الدولة، أسوة بالمساجد، إلى حد أنه لوح بـ “الاستشهاد” فى مواجهة سيناريو من هذا النوع، واصفًا الأقباط بأنهم “أصل البلد”، وأن المسلمين “ضيوف حلّوا علينا ونزلوا فى بلدنا واعتبرناهم إخواننا”، وتساءل مستنكرًا: “كمان عايزين يحكموا كنايسنا”؟. وفجرت تلك التصريحات صدمة لدى الكثيرين، حتى بين المثقفين الأقباط الذين استهجنوا اللهجة “الطائفية” التي تحدث بها الأنبا بيشوي، استمرارًا لما اعتبره معلقون تحديًا لسلطة الدولة، واستعراض الكنيسة لعضلاتها أمام الدولة والخارج، وإظهار على أنها كيان مواز “دولة داخل الدولة“، بسبب حالة الضعف التي تتعامل بها الدولة تجاه الكنيسة على مدار أكثر من أزمة خلال السنوات الماضية.

 واعتبر المفكر السياسي جمال أسعد عبد الملاك، تصريحات الأنبا بيشوي “غير المسئولة”، ووصفها بأنها “تقطر طائفية وتعد اعتداء من قبل الكنيسة على سلطان الدولة“، لاسيما فيما يتعلق بكون المسيحيين أصحاب البلاد الأصليين وأن المسلمين ضيوف عليهم، مؤكدا أن هذا الكلام غير مسئول ولا يجب أن يصدر أبدًا على لسان مسئول كنسي، فمصر للمصريين مسلمين أو مسيحيين. وتساءل في تعليق لـ “المصريون”: كيف تقوم للكنيسة باحتجاز وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة، فهل تجاوزت صلاحيات وزارة الداخلية، وهل من حقها احتجاز مواطنين مصريين بغض النظر عن كونهما مسلمين أو مسيحيين؟.

وقال إن مصر- وطبقا لتأكيدات المؤرخ الراحل الدكتور جمال حماد- شهدت 52 غزوة حربية، وثلاث هجرات على مدار تاريخها جعلت الشعب المصري خليطًا من عرقيات مختلفة، غير أن عظمة مصر أنها صهرت كل هؤلاء في نسيج واحد، ومن ثم فالحديث عن المواطنين الأصليين والضيوف لا محل له من الإعراب، وليس هناك أحد قادر على أنه يدعي أنه صاحب هذه البلاد. وفي رده على قوله إن الأقباط هم أصل مصر، تساءل أسعد: ألا يوجد في مصر مواطنون مسيحيون اعتنقوا الإسلام بعد فتح عمرو بن العاص لمصر فهل ينفي إسلامهم مصريتهم يا أنبا بيشوي؟. وأوضح عبد الملاك، أن الحكومة المصرية لا تتدخل في الشئون الكنسية حتى يلوح بيشوي بالاستشهاد في مواجهة سيناريو من هذا النوع،

 معتبرًا أن تصريحاته تؤكد حقيقة أن الكنيسة تحولت إلى دولة داخل الدولة، وأن الحكومة أطلقت لها الحبل على الغارب، بسبب الضعف الشديد في مواجهتها، مدللا على ذلك برفض البابا شنودة تنفيذ حكم المحكمة الإدارية العليا بشأن منح رخصة بالزواج الثاني للأقباط المطلقين الحاصلين على أحكام قضائية، فالنظام يخضع دائما للكنيسة.

واعتبر تلويح الأنبا بيشوي بالاستشهاد لمواجهة محاولة الدولة السيطرة على الأديرة، “جزءًا من سياسة لي الذراع وإصرارًا على ركوب الموجة الطائفية في وقت لا تحتاج مصر لركوب هذه الموجة من قريب أو بعيد”. من جهته، قلل الدكتور كمال زاخر، أحد رموز جبهة العلمانيين الأقباط من أهمية تصريحات الأنبا بيشوي، وبعد أن قلل من العلمانيين ووصفهم بأنهم نفر واحد ولامم حواليه ٥ أو ٦ أنفار فقط”، مشيرا إلى “أن الأخطاء العديدة التي تضمنها الحوار تؤكد أنه رجل دين فقط وما كان له أن يتدخل في السياسة مطلقا”.

وعن تلويح الأنبا بيشوي بالاستشهاد لو تدخلت الحكومة في شئون الكنيسة، علق زاخر قائلا: ليته ينفذ تهديده ويبقى جادا طالما هذا التلويح يخصه وحده، موجها حديثه للرجل القوي بالكنيسة ومسئول المحاكمات الكنيسة فيها: نحن في دولة مدنية تعرف التخصص ولا يجب عليك التدخل في الشئون السياسية. وأبدى زاخر استياءه من النعرة الطائفية التي تحدث بها الأنبا بيشوي بوصفه الأقباط بأنهم أصل البلد الأصليين والمسلمين ضيوفا عليهم، ووصفه بأنه “حديث لا معنى له ولا يجني الوطن من ورائه إلا مزيدا من الفتنة”.

وانضم إليه في الرأي الدكتور كمال باسيلي رئيس جمعية الرباط الجديد، واصفا كلام بيشوي بأنه “غير مسئول”، لاسيما أن الدولة تحترم الأديان ولم يحدث أي تطاول على الدين المسيحي أو تدخل في شئون الكنيسة حتى يبدر منه هذا الكلام. وتساءل باسيلي: هل المسيحيون مضطهدون أو يعيشون في العصر الروماني حتى يطلق بيشوي هذه التصريحات، لافتا إلى أنه يلعب مع الحكومة في ملعبها وهذا أمر خطير قد يجر على الأقباط مشاكل وصعوبات لا حصر لها.

وقال إن التلويح بالاستشهاد لا يمت للمسيحية والإسلام بصلة، مطالبا بيشوي بإطلاق سراح كاميليا ووفاء قسطنطين، لاسيما أن إقراره باحتجازهما يؤكد أن “الكنيسة تحولت لدولة داخل الدولة، بل ويعد خارجة على سلطة الدولة”. وتساءل: هل قامت الجماعات الإسلامية باختطاف كاميليا أو وفاء حتى يستمر احتجازهما أم هناك خطر مؤكد على حياتهما حتى تتحدى الكنيسة الدعوات المطالبة بالكشف عن مصيرهما، وتقابلها بالتجاهل التام.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39159

الوقفة السابعة : وقفة مسجد عمرو بن العاص (العاصفة) لتحرير كاميليا شحاتة الأسيرة فى الكنيسة

وقفة مسجد عمرو بن العاص (العاصفة) لتحرير كاميليا شحاتة الأسيرة فى الكنيسة

 بعد صلاة عيد الفطر المبارك

المظاهرات والاحتجاجات تثير حالة من الارتباك داخل المقر البابوي .. البابا شنودة يلتقي شيخ الأزهر اليوم لمطالبته بوقف المظاهرات المنددة به

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 08-09-2010 03:43

في تطور يكشف عن حالة من القلق المتزايد جراء الضغوط الشعبية لإظهار كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس إلى العلن يسعى البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية خلال لقائه صباح اليوم الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور محمود حمدي وزير الأوقاف- لتهنئتهما بعيد الفطر المبارك- إلى إقناعهما بالتدخل لاحتواء موجة الغضب الشعبي، ووقف التظاهرات المنددة بموقفه من احتجازها في مكان مجهول داخل الكنيسة ورفضه الاستجابة للمطالب بالكشف عن مصيرها، منذ أن تسلمتها من أجهزة الأمن في أواخر يوليو الماضي.

وكشف مصدر أسقفي مقرب من البابا، أن اللقاء المقرر في تمام العاشرة صباح اليوم تم تقديمه رغبة من البابا في لقاء شيخ الأزهر ووزير الأوقاف لإبلاغهما استياءه الشديد من المظاهرات الأخيرة التي هتف المشاركون فيها بشعارات مناهضة له وفيها تجريح شخصي عنيف، والمطالبات بعزله للمرة الأولى.

وعلمت “المصريون”، أن البابا شنودة يسعى لاستغلال علاقته الطيبة بشيخ الأزهر في تحفيز الأخير على التحرك لتهدئة الأوضاع، عبر إصدار توجيهات بعدم السماح بتنظيم مظاهرات جديدة أمام المساجد خلال صلاة عيد الفطر، حيث من المقرر تنظيم مظاهرة أمام مسجد مصطفي محمود بالمهندسين، ملوحًا بقانون حظر المظاهرات في دور العبادة، الذي يحظر استغلال المساجد للتظاهر، فضلاً عن دعوة وزير الأوقاف لخطباء المساجد إلى طرح موضوعات خلال خطبة العيد تركز على مفهوم المواطنة والتعايش مع الآخر وعدم الإساءة له، والتدليل بالآيات القرآنية التي تؤكد على هذا المعنى، وعلى ضرورة التأسي بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في معاملة المسيحيين.

وكانت التظاهرات والاحتجاجات على استمرار احتجاز كاميليا أثارت حالة من الاضطراب داخل المقر البابوي، خصوصًا وأنها طالت البابا شنودة وطالبت بعزله ومحاكمته لأول مرة في التاريخ، فضلاً عن التنديد بموقفه من قضية كاميليا التي أعلن فيها راية العصيان، مؤكدًا أن آلاف المظاهرات لن تثنيه عن موقفه الرافض من قضية كاميليا.

وعلمت “المصريون” أن البابا استقبل أمس محادثة هاتفية من قيادي رفيع بالحزب “الوطني” دعاه فيها إلي إظهار كاميليا أو حتى الكشف عن صورة فوتوغرافية لها، لتهدئة الأجواء المحتقنة، فرد البابا معتذر عن إجابة طلبه متعللاً بأنها حاليا مصابة بالجنون، وقال المصدر الكنسي أن البابا قال لمحدثه حرفيا “بأقولك اتجننت، اتجننت ، هاتخرج إزاي يعني.. يستحيل طبعًا“، وختم المكالمة بمطالبته بوضع حد لما وصفه بـ “الإهانات البالغة” التي طالته مؤكدا أنه ضاق ذرعا بها .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38663

برنامج ماوراء الخبر يناقش قضية كاميليا شحاته زوجة كاهن ديرمواس على قناة الجزيره – تدليس نجيب جبرائيل ومحاولة لوى الحقائق

برنامج ماوراء الخبر يناقش قضية كاميليا شحاته زوجة كاهن ديرمواس على قناة الجزيره

 1

 

2

 

الفيديو الذى أشار اليه الدكتور فاضل سليمان فى الجزء الأول

الذى يتحدث فيه الأنبا اغابيوس عن كاميليا شحاتة

 

الوقفة الرابعة لنصرة الأخت الأسيرة كاميليا شحاتة زاخر أمام مسجد الفتح فى ميدان رمسيس

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الوقفة الرابعة لنصرة الأخت الأسيرة كاميليا شحاتة زاخر أمام مسجد الفتح فى ميدان رمسيس

1

 

 2

 

3

 

4

 

5

 

6

 

7