Tag Archives: النصرانية

إكرام لمعي يشن هجوماً عنيفاً على شنودة

إكرام لمعي يشن هجوماً عنيفاً على شنودة ويتهم الكنيسة بتحول دورها

 الإثنين 21 يونيو 201

0 في مقالة عنيفة نشرتها مجلة روز اليوسف وبعض المواقع النصرانية شن الدكتور القس إكرام لمعي القس الإنجيلي المعروف ونائب رئيس الطائفة الإنجلية ، هجوماً على الكنيسة المصرية وعلى شنودة نفسه ، وعلى القساوسة والكهنة التابعين للكنيسة المصرية ،

ووصفهم بأنهم نصبوا من أنفسهم قضاة لمحاكمة كل شخص يمر بأزمة بدلاً من أن تحتويه وتحل مشاكله ، وقال أن الكنيسة تغير دورها من الراعي الصالح لرعاياها والذي من المفروض أن تقوم بمعالجة رعاياهاوتطبيبهم وحملهم علي الأكتاف وهم صغار أو مرضي وتحارب الحيوانات المتوحشة التيتتربص بهم،

لكنها من المستحيل أن تقوم هي بتجويعهم أو قتلهم، ولذلك كان يجب عليالكنيسة أن تحل مشاكل الآلاف المتضررين والواقفين علي بابها لأكثر من خمس سنوات أوعشر سنوات، سواء الطالبين الطلاق أو الزواج الثاني. واستغرب إكرام لمعي في مقالته من تفسير شنودة بالنص الإنجيلي الذي يقول : «أقيمواالمحتقرين فيكم قضاة» ومع ذلك أدان كل من يلجأ إلي القضاء المدني وقال معني أقيموا المحتقرينفيكم قضاة أي أن الكهنة والقسوس أو أي صاحب امتياز في الكنيسة لا يصلح أن يكونقاضيا لأن السيد المسيح نفسه رفض أن يكون قاضيا عندما أتي إليه شخص يطلب منه قائلا: «قل لأخي أن يقاسمني الميراث» قال له السيد المسيح من أقامني عليكم قاضيا أومقسما.

أي أن المسيح نفسه رفض أن يقضي فكيف لرعاة الكنيسة أن يقضوا ويحكموا، إنعمل الرعاة هو ما فعله السيد المسيح ألا وهو الغفران مهما كان الذنب عظيما . وقال إكرام لمعي في مقالته ” والمشكلة الكبري التي تواجهنا اليوم أنرعاة الكنائس من جميع الطوائف بدلوا دورهم من الغفران للناس والدعوة لهم للعودة إليالله، فأقاموا أنفسهم قضاة وهذه هي المصيبة العظمي التي ضربت المسيحية في مقتل، فالمسيحية ليس لها شريعة مثل الإسلام واليهودية، ولم يستخدم أحد في تاريخ المسيحية وفي كل الطوائف تعبير الشريعة المسيحية سوي شنودة

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?article_no=7634&menu_id=3

الايمان بالخبر والخبر بكلمة الله

الايمان وحده لا يكفى ولابد أ يكون هناك دلائل على ايمان الفرد والا أعتبر ايمان أعمى لايوجد له أى أصل أو دليل وهذا ما يؤكده بولس فى الكتاب المقدس الرسالة الى رومية – 10/17

[ الفــــانـــدايك ]-[ Rom:10:17 ]-[ اذا الايمان بالخبر والخبر بكلمة الله ]

كما نرى أن الايمان لابد له من دليل خبرى يؤكد لنا صحة رسالة الله الحقيقية الى بنى البشر المتبعين له ويؤكد أن الايمان لابد أن يكون بالخبر ويكمل .. والخبر بكلمة الله أى هذا الكتاب الذى من عند الله هو الخبر بعينه الايمان عند أتباع الديانة لابد وأن يكون له أصل حقيقى وواضح وصريح فى كلمة الله المقدسة ليس فقط استنتاج أو احتمالات جائت على وضع نصوص وفقرات فى مواضع خاطئة قد يفهم البعض أنها تعطى لون أبيض والبعض الأخر يفهم أنها تعطى اللون الأسود

لكن المسيحية بمختلف طوائفها أصبحت ألوان كثيرة ومتعدد وأختلفت فى أصل العقيدة نفسها بداية من الكتاب المقدس بأسفاره بأعداده مرورا بالألوهية والطبيعتين التى يكفر كل منها الأخر ولا يتفقوا على رأى – وهذا ما أحدثته المجامع التى صنع فيها قرارات ومعتقدات باطلة اذا فالنهاية الحجة التى بيننا وبين النصارى تظل هى الكتاب المقدس لا الايمان بفكرة معينة أحاول أن أثبتها وأفرضها على الأخرين بدون أى دليل

ونستشهد هنا بكلام بولس – الايمان بالخبر والخبر كلمة الله

 أين قال المسيح أنا الله

أين قال أنا الله الابن أين قال أنا الأقنوم الثانى من الثالوث أين قال أنا الله الظاهر فى الجسد

أين قال أنا جئت لأكفر الخطية الأصلية أو الأولى

أين قال اعبدونى – أين قال أنا ربكم فاتبعونى

ولنتذكر قول يسوع وهو يقول فى يوحنا 14/23

اجاب يسوع وقال له ان احبني احد يحفظ كلامي ويحبه ابي واليه نأتي وعنده نصنع منزلا

ايضا لوقا 19/22

فقال له من فمك ادينك ايها العبد الشرير

 لو بحثنا فى الكتاب المقدس فلن نجد دليلا على هذا الايمان الأعمى الذى لا دليل له الايمان بالخبر والخبر كلمة الله وفقكم الله جميعا

 بقلم / Soldiers Of Allah

المسيح يصحح لليهود والمسيحيين معنى بنوته لله

من إنجيل يوحنا 10 : 31 ” فتناول الْيَهُودُ، أيضاً حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: أَرَيْتُكُمْ أَعْمَالاً صَالِحَةً كَثِيرَةً مِنْ عِنْدِ أَبِي، فَبِسَبَبِ أَيِّ عَمَلٍ مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟» فأجابه اليهود قائلين : لسنا نرجمك لأجل عمل حسن ، بل لأجل تجديف ، فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً .

فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوباً فِي شَرِيعَتِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ ؟ فَإِذَا كَانَتِ الشَّرِيعَةُ تَدْعُو أُولئِكَ الَّذِينَ نَزَلَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ آلِهَةً وَالْكِتَابُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ فَهَلْ تَقُولُونَ لِمَنْ قَدَّسَهُ الآبُ وَبَعَثَهُ إِلَى الْعَالَمِ: أَنْتَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: أَنَا ابْنُ اللهِ ؟ “. ( طبعة الفاندايك )

من خلال هذه المحاورة التي تمت بين المسيح واليهود نجد أن اليهود ضلوا بفهمهم الخاطىء لقول المسيح : أنا ابن الله ، فاعتبروه مجدفاً ، فما كان من المسيح إلا أن رد عليهم خطأهم وسوء فهمهم مستشهداً عليهم بما جاء في المزمور 82 : 6 من قول الرب للقضاة قديماً : (( أنا قلت : إنكم آلهة ، وبنو العلي كلكم )) .

ثم أخذ يوضح لهم معنى هذا الاستشهاد قائلاً : (( فَإِذَا كَانَتِ الشَّرِيعَةُ تَدْعُو أُولئِكَ الَّذِينَ نَزَلَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ آلِهَةً وَالْكِتَابُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ فَهَلْ تَقُولُونَ لِمَنْ قَدَّسَهُ الآبُ وَبَعَثَهُ إِلَى الْعَالَمِ: أَنْتَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: أَنَا ابْنُ اللهِ ؟ )) .

 لقد ساغ للمسيح ان يعبر عن نفسه بأنه ابن الله كما عبرت الشريعة عن القضاة قديما بأنهم بنو العلي ( مزمور 82 : 6 ) ولا يقتضي كل من التعبرين أي تجديف حسبما فهمه اليهود خطأ .

 فالمسيح يقول لهم : إذا كان كتابكم الذي بين أيديكم قد قال عن قضاتكم إنهم آلهة * وأبناء العلي ( مزمور 82 : 6 ) ولم تستطيعوا ان تتهموا هذا الكتاب بالتجديف ، فلماذا تتهمونني أنا بالتجديف مع اني لم أقل إلا ما قاله كتابكم. وبمعنى آخر إذا جاز لكتابكم أن يخلع هذا اللقب على بشر ، لأنهم كانوا يحكمون باسم الله ،

فكم بالأحرى يحق لي أنا أيضا أن أقول عن نفسي : إني ابن الله حال كون الآب قد قدسني : ( اختارني وباركني وأرسلني ) ** : ” فَهَلْ تَقُولُونَ لِمَنْ قَدَّسَهُ الآبُ وَبَعَثَهُ إِلَى الْعَالَمِ : أَنْتَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: أَنَا ابْنُ اللهِ ؟ ” فصرح عيسى عليه السلام بهذا أنه غير الآب، بل أن الآب هو الذي قدسه أساساً و أرسله، فهو رسولٌ لِلَّه و ليس هو عين الله ، متبرأً بهذا من أي تهمة تجديف.

وإذا كان الإنجيل ينعى على اليهود سوء فهمهم الذي أفضى بهم أن يفهموا خطأ معنى بنوة المسيح لله ، فلا يعقل أن يتبنى حملة الإنجيل اليوم نفس موقف ونفس فهم اليهود لكلمات المسيح لكي يصلوا من ذلك إلي أن المسيح ابن مريم إله والعياذ بالله !! هذا وعندما قال المسيح لليهود في نفس سياق المحاورة : ” لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ “. يوحنا 10 : 38 ،

لم يكن في بال المسيح أية ألوهية يدعيها إذ أنه قد استعمل نفس العبارة في حق التلاميذ : ” فِي ذلِكَ الْيَوْمِ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا فِي أَبِي، وَأَنْتُمْ فِيَّ، وَأَنَا فِيكُمْ “. يوحنا 14 : 20 ، مع ذلك فاليهود سارعوا ليمسكوه أيضاً دون أن يعطوه فرصة يوضح لهم هدفه. لقد كان هدف اليهود وقادتهم أن يمسكوا أي شيءٍ على المسيح كي يحاكم ويقتل. لوقا 20 : 20 ، إذ لم يكونوا مقتنعين به أنه حقاً مسيح مرسل من عند الله كما في يوحنا 7 : 25 ، 26 ، 27 ، وكانوا ينكرون أن يظهر أي نبي من الجليل كما في يوحنا 7 : 52 . وكانوا يقولون له : ” إِنَّكَ سَامِرِيٌّ وَبِكَ شَيْطَانٌ “. يوحنا 8 : 48 ،

وكانوا ينظرون اليه على انه ابن زنا : ” فَقَالُوا لَهُ : إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا “. يوحنا 8 : 41 ، والمسيح نفسه واجههم بقوله : ” وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ “. يوحنا 8 : 40 . هذا وان كون المسيح في الآب أي ثبوته فيه بالمحبة والرضا ، ومعنى كون المؤمنين في المسيح أي ثبوتهم فيه بالمحبة والطاعة لما جاء به من عند الله ويكون الهدف والقصد واحد وهو هداية الناس إلي الله .

وبهذا نعلم بأن الحديث عن الروابط بين الله والمسيح ، أو بين المسيح والمؤمنين ، أو بين الله والمؤمنين لا يسمح بالحديث عن (( روابط بين جواهر )) أو (( اتصال ذات بذات )) وإنما غاية القول فيه أن يكون حديثاً عن صلات روحية معنوية . ………………………………………….. …. * الأصل العبري للكلمة هو : إلوهيم elohiym آلهة . ** كلمة قدسه بحسب قاموس الكتاب المقدس تعني الآتي : قدّس يقدّس تقديساً:

(1) جعله قديساً بتغير القلب (2 تس 2: 13 و 1 بط 1: 2). وبالتقديس تُطهر النفس من دنس الخطيئة ومن سلطتها وتتزين بالنعم الروحية التي تعدها للأفراح السماوية (عب 12: 14). ويحصل التقديس بالاتحاد بالمسيح بالإيمان بحيث يقبل المؤمنون الحق فيسكن فيهم (يو 17: 17) ومن التقديس تنتج كل الأعمال الصالحة (تي 2: 11-14).

(2) تكريس الشيء أو الشخص للاستعمال المقدس (عد 7: 1 و 2 صم 8: 11 و 1 مل 8: 64). وكانوا يقدسون المدن والأبواب والبيوت وسمّي ذلك أيضاً تدشيناً (نح 12: 27).

تفاعل ونشاط حملة – مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا: البابا شنودة على الفيسبوك

   

كتب – Soldiers Of Allah

ولازالت حملة مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا: البابا شنودة على الفيسبوك مستمرة وفى تزايد ولله الحمد مع استمرار التحدى من ادارة موقع الفيسبوك الذى يقف ورائه المدعو نجيب ساويرس ورغم ذلك الجروب متفاعل بشكل غير عادى مطالبا لفت انتباه الحكومات والافراد والاعلام الى افعال الكنيسة المتخفية والتى جائت فى الفترة الأخيرة فى صور عدة أخرها المطالبة بتغيير المناهج الدينية وحذف أيات من القران الكريم زاعمين أنها تؤجج الفتنة فى مصر

 ولكنهم فى الحقيقة هم من يشعلون الفتنة بمطلب كهذا ويكفى سكوت الكنيسة المصرية على المدعو القمص زكريا بطرس الى الأن ولا يوجد قرار واضح وصريح بشلحه أو عدم انتمائه الى الكنيسة المصرية يتخذ أقباط المهجر

كل هذا الاحداث لاشعال النار فى مصر شعبا ورئيسا وهجوما سافرا جدا على الاسلام وعلى النبى الكريم صلى الله عليه وسلم واسائة واضحة وصريحة وللاسف بعض من المسيحيين المصريين قد سيقوا وراء هذه الاحداث زاعمين أنهم يريدن السلام والتعايش وهم لا يشعرون انهم يشاركون فى الفتنة ويحققون أجندة اقباط المهجر وجماعات التنصير التى هدفها الخراب

دعوة من الجمع للمشاركة فى جروب الحملة على الفيسبوك

http://www.facebook.com/group.php?gid=308920693779

قال إنه يسير على طريقة ناهد متولي.. بباوي: محمد حجازي تنصر “عشان يعمل سبوبة”.. ونخلة يرد عليه بقوله إنه يستقي معلوماته من موقع “المصريون”!!

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 كتب خالد المصري (المصريون): | 29-04-2010 00:46

قال الدكتور نبيل لوقا بباوي وكيل لجنة الإعلام والثقافة بمجلس الشورى إن المتنصر محمد حجازي ارتد عن الإسلام وتحول إلى المسيحية لأسباب مادية بحتة لا علاقة لها بتحولات عقيدية، فيما يعيد الجدل الدائر حول الشاب الذي صاحب تحوله إلى المسيحية جدل واسع واتهامات لمنظمات قبطية بإغرائه بالمال بسبب ظروفه الصعبة آنذاك. جاء هذا بعد أن علّقت محكمة القضاء الإداري في جلستها يوم الثلاثاء الدعوى التي أقامها محمد حجازي، المسلم الذي أعلن اعتناقه المسيحية، من أجل تغيير ديانته في البطاقة الشخصية من مسلم إلى مسيحي،

 وذلك لحين الفصل في موضوع الدعوى من المحكمة الدستورية العليا. وأضاف بباوي إن حجاز الذي اعتنق المسيحية في عام 2008 فعل ذلك “عشان يعمل سبوبة، فهو شخص مطرود من بيت أبيه ولجأ إلي القاهرة عند شخص اسمه بيتر وكانوا يتقابلوا في كافيه في وسط البلد،

 واستأجر له ولزوجته شقة في المطرية عند الرشاح، ولما استنزف حجازي بيتر تركه حجازي وذهب إلى كاتب إسلامي اسمه أبو إسلام احمد عبد الله مدير قناة الأمة الفضائية طلبًا للمال أيضا، وبعدها عاد لبيتر ثانية وأعلن تنصره بعد أن تبنته بعض المنظمات القبطية المشبوهة”. واتهم بباوي في تقرير بثته محطة “بي بي سي” أمس، حجازي بأنه شخص يبحث عن المال، وشبهه بناهد متولي، التي قال إنها كانت معلمة فقيرة تتقاضى 150 جنيهًا في الشهر في إحدى مدارس القاهرة، وبعد أن سفروها إلى الغرب تتقاضى الان 12 ألف دولار شهريًا وأصبحت الآن لديها الملايين. لكن ممدوح نخلة المحامي الذي أقام دعوى لتغيير ديانة المتنصر محمد حجازي إلى المسيحية انتقد بباوي على آرائه الجريئة،

 قائلاً إنه يستقي معلوماته من موقع “المصريون الإخواني”، وإنه لا يوجد عنده دليل على ما يقول. وقال نخلة: هناك شبهة عنصرية وتمييز في مسألة حق تغيير العقيدة بمصر لصالح المتحوّلين للإسلام، ومضى متسائلا: كيف يعتنق شاب عمره 18 عاما الإسلام، لماذا لا نسأله عن مدى فهمه واقتناعه بعقيدته الجديدة، وأضاف: لا يفترض برجل الشرطة المصري أن يكون كأعضاء جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.

المصدر : المصريون

 http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=29046

رسالة الى الأمن : في معرض الكتاب الدولي بالإسكندرية.. المكتبات المسيحية تمارس التبشير علنًا وتدعو المحجبات لشراء الإنجيل بجنيه واحد

كتب محمد موسى (المصريون): | 14-03-2010 00:20

يشهد معرض الكتاب الدولي بالإسكندرية، نشاطا تبشيرا متصاعدا من جانب المكتبات المسيحية المشاركة بالمعرض والتي لا تتردد في عرض الكتب المسيحية حتى على أولئك الذي يبدو عليهم المظهر الإسلامي، وهو ما أثار استياء رواد المعرض الذين يواجه كثير منهم الدعوة بالاستنكار وعدم الاستجابة للمحاولة. وكان لافتا إعلان قاعة دار الثقافة المسيحية عن بيع الإنجيل الكتاب المقدس لدى المسيحيين بجنيه واحد، وهو العرض الذي لم يكن موجودا منذ بداية المعرض، وعلى ما يبدو فقد كان الهدف منه المسلمين خاصة، حيث يبادر الباعة بتقديم العرض على المحجبات المارات أمام القاعة لشرائه بهذا السعر الزهيد.

ولوحظ استخدام لفظ “الإنجيل” وليس “العهد الجديد” في محاولة لجذب رواد المعرض وأكثرهم من طلبة جامعة الإسكندرية التي تقع أمام أرض كوتا المقام عليها معرض الكتاب. ونسخة الإنجيل التي تباع بسعر مدعم هي من إصدار دار الكتاب المقدس وهى من الحجم المتوسط وتضم كل محتويات العهد الجديد كما تحتوى في نهايتها على خرائط للأحداث التي مر بها المسيح وتلاميذه. ويباع إلى جانب الإنجيل ملحق صغير يحمل اسم “استحالة تحريف الكتاب المقدس” ويضم عدة عناوين رئيسية على هيئة تساؤلات، هي: متى تم التحريف، من الذي قام بالتحريف، أين تم التحريف.

 وعلى ما يبدو، فقد جاء الملحق في محاولة للرد على المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة حول تعرض الإنجيل للتحريق، حيث يضم مخطوطات قديمة ومكتشفة حديثا تنفى احتمال تغيير كلمة واحدة بالكتاب المقدس، ولوحظ تجنب مؤلفين الملحق لأنواع التراجم أو للأسفار التي لم يعترف بها البروتستانت والذي كان من الأولى الرد على اعتقادهم في ذلك. وقد تعهد الدكتور يوسف زيدان والذي يعمل رئيس قسم المخطوطات بمكتبة الإسكندرية بأن يرد على محتوى الملحق في مقاله بعد أربع أسابيع، كما وعد في رده على سؤال لأحد الحضور لحفل توقيعه كتبه بمعرض الإسكندرية للكتاب.

وإلى جانب ذلك تبادر المكتبات المسيحية بعرض شراء “سي ديهات” لقصص ونهايات الملوك الذين اضطهدوا المسيحية وكيف كانت نهايتهم مقابل خمس جنيهات، وقد لوحظ انتشار الكثير من الكتيبات التي تعرض ما يتردد عن ظهور العذراء على أنه معجزة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25898

الصليب و التماثيل

هناك كثير من التماثيل والصور التي تمثل يسوع ومريم والقديسين في الكنيسة الكاثوليكية، والشعب يقبل هذه التماثيل والصور ويركع لها ويصلي أمامها. وقد ابتدأت الكنيسة الكاثوليكية بممارسة هذه الأمور عام 788. ومنذ ذلك الحين والصليب، وهو عبارة عن تمثال للرب يسوع مصلوباً على خشبة، يوضع فوق مذابح الكنائس حيث تمارس طقوس العبادة. ولكن الله يمنع الصلاة أمام الصليب أو التماثيل.

تقول الكنيسة الكاثوليكية بأنها لا تعبد التماثيل والصلبان والصور، إلخ، ولكنها تعبد الرب الذي يمثله الصليب. وهي باستعمالها لهذه الرموز إنما ترفع من قيمة القديسين وتزيدهم شرفاً. قد غاب عنها أن هذا العذر قد استعمله الوثنيون قبل عام 788، وقالوا أنهم لا يعبدون الأصنام الحجرية أو المعدنية، ولكنهم يعبدون الشخص الذي تمثله هذه الأصنام. ولكن مهما تكن التعليلات النظرية من هذا النوع، هي بنظر الله، وبمفهوم ممارسة الناس لها، عبادة أوثان. يقول الكتاب في سفر الخروج إصحاح 20 وعدد 4 و 5: “لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا صورة ما مما في السماء من فوق وما على الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض. لا تسجد لهن ولا تعبدهن”.

مهما يكن قصدك ونية قلبك من الانحناء قليلاً أمام التماثيل أو الركوع لها، فإن هذا العمل خطية عظيمة، لأن يناقض إرادة الله. والصليب هو تمثال، هو صنم، والله يمنع السجود أمامه. كما وقال: “لئلا تفسدوا وتعملوا لأنفسكم تمثالاً منحوتاً، صورة مثال ما، شبه ذكر أو أنثى” (تثنية 4: 16).

وأيضاً “أنا الرب هذا اسمي، ومجدي لا أعطيه لآخر، ولا تسبيحي للمنحوتات” (أشعيا 42: 8). وفي نفس السفر إصحاح 44 وعدد 9 يقول “الذين يصورون صنماً كلهم باطل مشتهياتهم لا تنفع، وشهودهم هي. لا تبصر ولا تعرف حتى تخزى”

ثم في أسفار أخرى يقول: “لا تصنعوا لكم أوثاناً، ولا تقيموا لكم تمثالاً منحوتاً أو نصباً، ولا تجعلوا في أرضكم حجراً مصوراً لتسجدوا له. لأني أنا الرب إلهكم” (لاويين 26: 1).

“احترزوا من أن تنسوا عهد الرب إلهكم الذي قطعه معكم وتصنعوا لأنفسكم تمثالاً منحوتاً، صورة كل ما نهاك الرب إلهك” (تثنية 4: 23).

“ملعون الإنسان الذي يصنع تمثالاً منحوتاً أو مسبوكاً رجساً لدى الرب” (تثنية 27: 15).

وهكذا يظهر بكل وضوح أن الله يكره التماثيل والصلبان والأصنام والصور. “ولكن إن لم تسمع لصوت الرب إلهك لتحرص أن تعمل بجميع وصاياه… ملعوناً تكون في دخولك وملعوناً تكون في خروجك” (تثنية 28: 15 و 19).

فالإنسان الذي يخالف أمر الرب باحتفاظه واستعماله لهذه التماثيل والصلبان إلخ، يكون تحت لعنة الله. تنفرد المسيحية بأنها ترفع أنظار المؤمن وتسمو به إلى عالم الروحيات والسماويات، وأنها تحلق بنفوس اتباعها فوق عالم الماديات والمنظورات، إلى سماء الآب السماوي الذي يطلب منا عبادة غير مقسمة ولا مجزأة. “أيها الأولاد احفظوا أنفسكم من الأصنام” (1 يوحنا 5: 21).

“الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا” (يو 4: 24).