Tag Archives: النصارى يسالوننا عن الاسلام

مصر.. بلاغ للنائب العام لكشف مصير نصرانيات أسلمن

01-08-2010 22:53

قدم 14 محاميًا وصحفيًا مصريًا ببلاغ للنائب العام يطالبون من خلاله الجهات المختصة بكشف مصير كل من وفاء قسطنطين وماري عبد الله زكي اللتين أشهرتا إسلامهما أمام شيخ الأزهر، إضافة إلى كاميليا شحاتة زاخر زوجة كاهن المنيا، وما إن كن تراجعن عن إسلامهن بمحض إرادتهن أم تعرضن للإكراه؟ وأين هن الآن؟.

 وطالب مقدمو البلاغ- الذي قدمه نيابة عنهم اليوم الأحد ممدوح إسماعيل وحمل رقم 14350 لسنة 2010 عرائض النائب العام- بالتحقيق مع القيادات المسئولة عن القبض على كاميليا شحاتة زاخر وتسليمها للكنيسة، باعتبار أن ما وقع يمثل تواطؤا صريحا لما قرره الدستور من ضمانات حرية العقيدة. وطالب الصحفيون المنضمون في البلاغ “بحق الصحافة والإعلام المصري” في مقابلة كل من وفاء قسطنطين وماري عبد الله زكي وكاميليا شحاتة زاخر وباقي المحتجزات في الأديرة، والإطلاع على أخبارهن وإجراء الحوارات معهن لإطلاع الرأي العام على حقيقة ما يجرى،

بحكم أن الصحافة سلطة رابعة كاشفة للحقائق وضامنة للشفافية خاصة في قضايا الرأي العام. البلاغ يعد الأول من نوعه الذي يطالب النائب العام التدخل بإخضاع كافة الأديرة للتفتيش الصحي والاجتماعي والقضائي والأهلي والأمني من قِبل الدولة ومؤسساتها الرسمية المعنية، لمعرفة مصير المحتجزين هناك وطمأنة الرأي العام على حقوقهم كافة، بما فيها ضمانات الرعاية الصحية والاجتماعية وحرية الاختيار للسكني والعقيدة، حيث أشار البلاغ إلى أنه مع التأكيد على حرمة دور العبادة وصيانتها، لا يجوز أن تتحول إلى دولة داخل الدولة لا سلطان للدولة ومؤسساتها عليها.

وأوضح ممدوح إسماعيل في البلاغ أن ما حدث للمواطنة كاميليا شحاتة زاخر تبعا لما نشر ولم يصدر عنه أي تكذيب من أي جهة يعد مخالفاً للقانون وللدستور في نصوصه 2،40،41،46،57، مرفقا في البلاغ عددا من التصريحات والمقالات التي تناولت وقائع الأزمة الأخيرة مع كاميليا شحاتة. وذكر البلاغ أن واقعة اختفاء المواطنة كاميليا شحاتة زاخر زوجة القس تادرس سمعان بدير مواس بمحافظة المنيا، وعودتها إلى زوجها كان أمرا عاديا، إلا أن اللافت ما تردد من أخبار عن أن عودتها كانت بالإكراه، لأنها أعلنت إسلامها حسبما ذكرت بعض وسائل الإعلام، وكانت متجهة للأزهر لتوثيق إشهارها للإسلام بمحض إرادتها، قبل القبض عليها ومن معها وإكراهها على العودة للكنيسة التي أعلنت احتجازها بأحد الأديرة- حسب ما ذكر البلاغ “نقلا عن وسائل الإعلام“.

 جاء في البلاغ أنه من منطلق الإيمان بقيمة الحرية والدولة الواحدة الموحدة وسيادة القانون في بناء وطن ناهض وآمن ومستقر، فإن مقدمي البلاغ يؤكدون خطورة التطورات التي شهدتها مصر بداية من حادثة إسلام وفاء قسطنطين ثم اختفاؤها، ورغم الوعود بظهورها للإقرار بحقيقة موقفها عدة مرات لم يحدث ذلك حتى الآن رغم مرور خمس سنوات على الحادثة، ثم تتابعت الحوادث في الإكراه حتى وصلت إلى حالة كاميليا شحاتة زاخر،

وتكررت وقائع إكراه بعض السيدات اللائي أعلن إسلامهن بحرية وعن قناعة وبدون أي إكراه واختفاء العديد منهن في الأديرة، منهم بخلاف وفاء قسطنطين وماري عبد الله زكي زوجة القس رويس نصر عزيز كاهن الزاوية الحمراء، التي أعلنت إسلامها أمام شيخ الأزهر وتم احتجازها في أحد الأديرة”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=36070

تسجيل : حوار يرفع الضغط مع فيشر مان حول ألوهية المسيح

 

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
حوار مع الضيف فيشر مان حول ألوهية المسيح
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
حوار مع فيشرمان يرفع ضغط الدم وساعتين من الحوار فى محاولة تفهيمه أنه مشرك
شارك بالحوار
صن لايت – المذنب – كيشا باشا – الشيخ شاكر عارورى – جونيستيك – أبو روان

غرفة النصارى يسالوننا عن الاسلام
Christians AreAsking us About islam
التسجيل جودة عالية
الحجم 37 ميجا
وفقكم الله
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تسببت في شلح العديد منهم.. البابا حذر الكهنة بعدم الخوض في تفاصيل الاعترافات الجنسية بعد “تورط” بعضهم في فضائح جنسية

كتب مجدي رشيد (المصريون): : بتاريخ 12 – 7 – 2009

 

علمت “المصريون” أن مطالبة البابا شنودة بطريرك الأقباط الأرثوذكس للكهنة والقساوسة بعدم الخوض في التفاصيل عند أخذ الاعتراف، يأتي بهدف تجنب الخوض في التفاصيل الجنسية والعاطفية خلال تلك الاعترافات التي يتم البوح فيها بأسرار تمثل إحراجا لمن يقوم بالاعتراف بها، وقد تدفع ببعض رجال الكنيسة إلى الانزلاق في علاقات غير مشروعة. وكان البابا شنودة انتقد في عظته الأربعاء قبل الماضي- عشيه توجهه إلى الولايات المتحدة في رحلة علاجية- أسلوب بعض الآباء الأساقفة والآباء الكهنة في أخذ الاعترافات، والخوض في تفاصيل كثيرة قد ترهق المُعترف وتسبب له حرجًا شديدًا، مُطالباً إياهم بمراعاة شعورهم وعدم إرهاقهم في الاعترافات. وجاء ذلك بعد تلقي البابا العديد من الشكاوى ضد العديد من الكهنة والقساوسة الذين يأخذون اعترافات من الأقباط، خاصة تلك التي تتعلق بالجنس والنواحي العاطفية، وأنه تم شلح بعض الكهنة الذين ثبت إقامتهم علاقات جنسية مع بعض المعترفات،

وهو ما أغضب زوجات هؤلاء الكهنة. وفي الظروف الطبيعية، يوصي الكاهن أو القسيس الشخص الذي يعترف له بأنه ارتكب معصية الزنا بأن يبتعد عن ممارسة ذلك وأن يملأ الفراغ لديه بالتعمق في أمور دينه، كأن ينصح بقراءة الإنجيل أو ممارسة الرياضة، لكبح جماح شهوته. لكن هناك من يتوغل في معرفة التفاصيل كان يسأل المعترف مثلا من الذي ارتكبت جريمة الزنا معها وأين وكيف وعندما يتحرج الشخص يقول له القس أو الكاهن: “لا حل ولا بركة لابد وأن تحكى لي بالتفصيل”، وهو ما من شأنه إثارة الشخص الذي ارتكب المعصية وقد تتلقب الواقعة في ذهنه ويقرر معاودة الفعل ذاته. ويتضاعف الحرج خاصة في حالة أن يكون المعترف فتاة أو امرأة، وقد يصل الأمر إلى ارتكاب تجاوزات من قبل بعض الكهنة والقساوسة،

وهو ما حدث بالفعل في حالات كثيرة وتمت محاكمة بعض الكهنة وتم شلحهم بسبب ذلك، بعد تعدد شكاوى زوجاتهم وإثبات التهمة بحقهم. من جانبه، اعتبر كمال بولس حنا، أحد رموز الأقباط العلمانيين أن الخوض في تفاصيل الاعترافات، خاصة الجنسية والعاطفية من جانب بعض الكهنة والقساوسة يعد تجاوزا غير مقبول، لأنه لا يجب أن يُجبر المُعترِف على الإدلاء ببيانات وتفاصيل يرفض الاعتراف بها، ويكفي تحديد نوع الجريمة فقط، على أن يترك للمُعترف حرية الإدلاء بمعلومات حولها أو عدم الإدلاء بها، لأنه لا يعقل أن يطلب القسيس معرفة الضحية؛ فمثلا لا يصح أن يطلب معرفة المرأة التي زنا بها المعترف أو الرجل الذي سرقه المعترف.

 ورأى أن الاعتراف هو عملية روحية ومواجهة مع الذات أكثر منها مواجهة مع القسيس، فمن الممكن أن يعترف الشخص بينه وبين ذاته بالجرم الذي ارتكبه، على أن يعتزم على عدم العودة إليها مرة أخرى، مضيفا أنه من المفترض أن يتناسى القسيس عقب انتهاء الاعتراف ما أدلى به المعترف من بيانات حول الخطأ الذي ارتكبه. أما الكاتب والباحث عادل جرجس فيرى أن الاعتراف هو سر روحي من أسرار الكنيسة، والدخول في تفاصيل الاعتراف يمكن أن يصرف الكاهن والمعترف عن روحانية السر ويتحول السر إلى حوار حياتي عادى. وأكد أنه يجب على الكهنة أن يضعوا حدودا فاصلة بين أن يقر الإنسان بخطيئته وبين أن يسترجع الإنسان لذة تلك الخطيئة عند الدخول في تفاصيلهاـ وهو ما قد يعيق المعترف عن الإقلاع عن خطاياه، وكما يقول الأنبا موسى أسقف الشباب فإن الاعتراف الجيد يمر بثلاثة مراحل هي الاقتناع والامتناع والإقلاع. وأوضح جرجس أن المرحلة الأولى هي أن يقتنع الشخص ببشاعة الخطيئة، ثم يمتنع عن ممارستها، وهو بدوره يؤدى إلى الإقلاع عنها؛ فتفاصيل الاعتراف قد تعطل المرحلة الثانية وهى الامتناع، مشيرا إلى أن كثرة عدد الشعب وقلة الخدام تسببت في تقزيم الاعتراف داخل الكنيسة.

واعتبر أن الأصل في الاعتراف هو أن يعترف المؤمن ليتخلص من خطاياه، ثم يعطيه الأب بعض الإرشادات الروحية التي يجب تنفيذها، وهنا يأتي دور المرشد الروحي وكان يسمى قديمًا العراب أو الأشبين، وهو شخص علماني له باع في الإرشاد الروحي يقوم بمتابعة تنفيذ إرشادات المعترف مع أب الاعتراف، موضحا أن الاعتراف يفقد جدواه بدون وجود المرشد الروحي الذي اندثر دور دوره في الكنيسة. من ناحيته، أبدى إسحاق حنا أحد رموز مجموعة الأقباط العلمانيين تحفظه على التعليق على هذا الأمر، مرجعا ذلك إلى كونه من دقائق العقيدة، ويُفضل عدم طرحه للنقاش العام، وأنه من حق البابا توجيه التعليمات أو الأوامر في هذا الأمر سواء بعدم الخوض في تفاصيل أو الدخول فيها.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=66902&Page=1

الرد على قصة الحمار يعفور

 الرد على قصة الحمار يعفور 

قصة الحمار يعفور وردت في موقع مسيحي أساسه النيل والسخرية من الرسول ( ص ) ومن شخص يدعى مهران . فكان جل همهم أن ينالوا منه بأي شئ يقع في ايديهم من غير تدقيق ولا تمحيص لذلك اقتطعوا الاقوال وبتروها لهذا الغرض . واليكم القصة كما أوردها هذا الموقع : عن أبي منظور قال : لما فتح الله على نبيه (ص) خيبراً أصاب من سهمه أربعة أزواج من البغال وأربعة أزواج خفاف ، وعشر أواق ذهب وفضة ، وحمار أسود ومكتل .

قال : فكلم النبي (ص) الحمار ، فكلمه الحمار ، فقال له : ما اسمك ؟ قال : يزيد بن شهاب ، أخرج الله من نسل جدي ستين حماراً كلهم لم يركبهم إلا نبي ، لم يبق من نسل جدي غيري ، ولا من الأنبياء غيرك ، وكنت أتوقع أن تركبني ، قد كنت قبلك لرجل يهودي ، وكنت أعثر به عمداَ ، وكان يجيع بطني ويضرب ظهري ، فقال النبي (ص) : سميتك يعفور ، يا يعفور ! قال : لبيك ، قال تشتهي الإناث قال : لا . فكان النبي (ص)

يركبه لحاجته فإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه فإذا خرج إليه صاحب الدار أومأ إليه أن أجب رسول الله (ص) فلما قبض النبي (ص) جاء إلى بئر كان لأبي التيهان فتردى فيها فصارت قبره جزعاً منه على الرسول (ص) . راجع : تاريخ ابن كثير 6 : 150 . وكذلك : أسد الغابة ج 4 ص 707 .

 وكذلك : لسان الميزان ، باب من اسمه محمد ، محمد بن مزيد .وكذلك : السيرة الحلبية ، غزوة خيبر وللرد اقول وبالله تعالى نتأيد : اولاً : أورد الامام ابن كثير في تاريخه 6 : 150 هذه القصة وأشار إلى انها ضعيفة وقد أنكرها غير واحد من الحفاظ الكبار ثانياً : قد نص ابن الأثير في أسد الغابة ج 4 ص 707 الى ان القصة ضعيفة وليست بصحيحة واليكم كلامه في نقله عن ابي موسى عقب ذكر القصة :

(( هذا حديث منكر جداً إسناداً ومتناً لا أحل لأحد أن يرويه عني إلا مع كلامي عليه )) فهل ذكر النصارى أصحاب الموقع كلام أبي موسى عليه في ان الحديث منكر جداً ؟ ام أخفوه حتى يُلبسوا الموضوع على الناس ويخفوا الحق وتضحك الناس ؟ ثالثاً : أورد الحافظ الكبير ابن حجر العسقلاني في كتاب لسان الميزان ، باب من اسمه محمد بن مزيد هذه القصة كمثال إلى الكذب الذي يرويه محمد بن مزيد ، واورد كلام الحافظ ابن حبان واليكم نص الكلام : (

( محمد بن مزيد أبو جعفر: عن أبي حذيفة النهدي ذكر ابن حبان أنه روى عن أبي حذيفة هذا الخبر الباطل ))

ثم ذكر ابن حجر القصة كاملة فقال : قال ابن حبان : هذا خبر لا أصل له وإسناده ليس بشيء. وقال ابن الجوزي: لعن الله واضعه. رابعاً : قال الإمام السيوطي في اللآلئ المصنوعة الجزء الأول ، (كتاب المناقب) واسم الكتاب كاملا اللآلئ المصنوعة في الاحاديث الموضوعة ، وهو خصيصا لتبيان الاحاديث الموضوعة اي الكاذبة ، بعد ان ساق الحديث قال : موضوع ( اي الحديث )

ثم ذكر كلام الامام الحافظ ابن حبان واليكم كلامه: قال ابن حبان لا أصل له وإسناده ليس بشيء ولا يجوز الاحتجاج بمحمد بن مزيد. فكما رأينا جميعاً اخواني وزملائي ان الرابط النصراني لم يكن ابداً اميناً في النقل ، ولقد بتروا الكلام من السياق واخفوا عليكم اقوال العلماء قبل وبعد ان يذكروه وذلك لغاية في انفسهم . و المضحك المبكي ان النصارى يسخرون من شيء غير ثابت لدينا وثابت لديهم في كتابهم المقدس فإليكم مثلا هذا الحوار الحميري الذكي !! فنحن نقرأ في سفر العدد [ 22 : 27 ] ما يلي : أتان بلعام : حمارة بلعام :

(( فَلَمَّا رَأَتِ الأَتَانُ مَلاَكَ الرَّبِّ رَبَضَتْ تَحْتَ بَلْعَامَ. فَثَارَ غَضَبُ بَلْعَامَ وَضَرَبَ الأَتَانَ بِالْقَضِيبِ. 28عِنْدَئِذٍ أَنْطَقَ الرَّبُّ الأَتَانَ، فَقَالَتْ لِبَلْعَامَ : مَاذَا جَنَيْتُ حَتَّى ضَرَبْتَنِي اْلآنَ ثَلاَثَ دَفَعَاتٍ؟ 29فَقَالَ بَلْعَامُ: لأَنَّكِ سَخَرْتِ مِنِّي. لَوْ كَانَ فِي يَدِي سَيْفٌ لَكُنْتُ قَدْ قَتَلْتُكِ. فَأَجَابَتْهُ الأَتَانُ : أَلَسْتُ أَنَا أَتَانَكَ الَّتِي رَكِبْتَ عَلَيْهَا دَائِماً إِلَى هَذَا الْيَوْمِ؟ وَهَلْ عَوَّدْتُكَ أَنْ أَصْنَعَ بِكَ هَكَذَا؟ فَقَالَ: «لاَ». )) والاتان : هي أنثى الحمار .

وأيضاُ فاننا نرى ان للحمار مكانة كبيرة في كتاب النصارى المقدس : يقول كاتب رسالة بطرس الثانية [ 2 : 16 ] : (( إِنَّ الْحِمَارَ الأَبْكَمَ نَطَقَ بِصَوْتٍ بَشَرِيٍّ، فَوَضَعَ حَدّاً لِحَمَاقَةِ ذَلِكَ النَّبِيِّ! )) اي ان الحمار لديه علم اكثر من النبي !! فعجبا للنصارى من خفة هذه العقول التي تصدق بهذه الخرافات المقدسة الموجودة في كتبهم و العجيب انهم يتشدقون بما هو ضعيف السند ولاغي اسلاميا !!

 ادعوا الله سبحانه وتعالى ان يهدينا جميعا الى طريق الحق والهدى انه نعم المولى ونعم المجيب

Soldiers Of Allah

خط هاتفي مفتوح بين الرب والهولنديين

محمول

سيكون الرقم متاحا لمدة 6 أشهر

سيسمح معرض فني يفتتح في هولندا للناس بالاتصال برقم هاتفي معين تم تخصيصه للرب، ولكن على المتصل ترك رسالته.

ويطلق على هذا الهاتف “خط الرب”، ويهدف إلى لفت الانتباه إلى التغيرات التي طرأت على رؤية الهولنديين للدين.

واختار الفنان الهولندي يوهان فان در دونج رقم هاتف محمول لاظهار أن الرب متاح في كل زمان ومكان، وذلك وفقا لما ذكرته الاذاعة الهولندية.

ويقول المنتقدون إن هذا المشروع يسخر من المعتقدات الدينية.

وعند الاتصال برقم الهاتف تأتي رسالة مسجلة تقول ” هذا صوت الرب، إنني غير قادر على التحدث حاليا، من فضلك إترك رسالتك”.

وقد تم ترك ألف رسالة حتى الآن على البريد الصوتي لهذا الهاتف، ولكن سيظل مضمون هذه الرسائل سريا ولن يكون جزءا من هذا المشروع.

طريقة عصرية

وقال فان در دونج “إنني لست قسا، فانا فنان ومن ثم لن أنصت لتلك الرسائل فهي سر بين الرب ومن يحدثه”.

وقالت المتحدثة باسم المعرض سوزانا جروت “ليست لدينا نية إهانة أحد”.

واضافت قائلة “إنك كنت تذهب في الماضي إلى الكنيسة وتصلي، ولكن لديك الفرصة الآن للاتصال هاتفيا والصلاة بطريقة عصرية”.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7930000/7930071.stm

ومن المتوقع أن يثير الموضوع جدلا حول أولويات الحياة العصرية. وسيبقى هذا الخط مفتوحا خلال الأشهر الستة المقبلة.

فرسان كولومبوس: جمعية إنسانية أم محفل عملاء للأعداء؟ ج 2-4

كتب / عصام مدير* – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن: 

تناولت في الجزء السابق التعريف بجمعية «فرسان كولومبوس»، وأين نشأت ومجالات عملها. ونتعرض اليوم للإجابة على هذا السؤال: أين تتقاطع أهداف هذه الجمعية مع الحكومة الأمريكية وأجهزتها الأمنية في الداخل الأمريكي؟ وكيف نوفق بين هذه الجمعية، التي تعد الذراع اليمنى لمقر القيادة الروحية للكاثوليك، وأمريكا التي تعتبر كيان الإنجيليين الجدد، الأعداءالتاريخيين للكاثوليكية، في الدين الواحد والسياسة والثقافة؟ كيف اجتمع النقيضان وعلى أية أرضية مشتركة اتفقا؟


فرسان كولومبوس خلف مطران الفاتيكان بزيهم المعروف

عندما يرتد التاريخ في الجغرافيا

أوروبا، التي تمردت على البابوية وتطارحت الغرام مع الالحاد منذ القرن الثامن عشر، صارت في النصف الأول للقرن العشرين عجوزاً واهية، فقيرة ومنهكة، لا تستطيع الدفاع عن نفسها. ولذا تحتم على «الفاتيكان» أن يتحالف مع ألد أعدائه «البروتستانت» (الطائفة الدينية الأصولية المنشقة التي خرجت على كهنوت روما)، رغم مسلسل الحروب الدموية التي شنها البابا على هذه الطائفة سابقاً وبلا رحمة، ومطاردة جيوشه للإنجيليين الأوائل بلا توقف حتى حدود ما كان يعرف بـ«العالم الجديد».

هناك غيرت الجغرافيا «قواعد اللعبة»، وبدأ ارتداد عجلة التاريخ صوب الشرق من أقصى الغرب، وكأن المضطهدين الفارين بدينهم ودنياهم من تعصب أوروبا إلى أمريكا كانوا أشبه بأجداد بني إسرائيل الأوائل الذين قيل لهم في كتاب الله: {ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا}  سورة الإسراء: 6. وهذا ما حصل للمستوطنين البروتستانت في ما عرف لاحقاً بالولايات المتحدة الأمريكية (لا غرابة أن يستشعر أو يتوهم أكثر كفار الأمريكان أنهم من «الاسرائيليين» الجدد في «أرض ميعاد» أخرى، وليفرحوا قليلاً لأنه لن تعجبهم الآيات التالية في سورة الاسراء).

لكن كيف لملمت الجغرافيا شعث خيوط الأحداث التاريخية في الغرب الأمريكي؟ وأين أول الخيط تحديداً؟ بعد الثورة الفرنسية ضد سلطة الكنيسة، وانهيار تحالفاتها مع أمراء الاقطاع وملوك أوروبا، وبعد أن خسر الفاتيكان رهانه على نازية هتلر وفاشية موسيليني، برزت الولايات المتحدة من وراء الأطلسي كقوة عظمى جديدة وحيلف جديد واعد… فقط لو تم اختراقها من الداخل أولاً، لاستمالتها لصالح بابا روما ورغباته التي تطابقت مع هواجس «واشنطن» لمواجهة الشيوعية في «فناء حديقتها الخلفية»، أول لنقل، أمريكا اللاتينية التي أشعل فيها الفكر الماركسي ثورات سكانها الأصليين ضد بقايا الاستعمار الإسباني / الكاثوليكي البغيض في القارة الجنوبية (1).

عندما تتسول الجغرافيا أساطير التاريخ

لكن أمريكا التي صارت في أعين أهل تلك المرحلة الصانع الجديد الأقدر للتاريخ – الذي يكتبه المنتصرون كما يقولون –  بدت كمن يفتقد أرثه وسجلات روزنامته بل ولا حتى أصالة حضاراته، ولا نفحة من عبق الماضي، أسوة بالأوروبيين، رغم تفوق الأمريكان عليهم مدنياً وعسكرياً واقتصادياً وتقنياً، مع مطلع الخمسينات من القرن الماضي.

لم يوجد في «العالم الجديد» ملوك أوروبا ولا قلاع أمرائها أو حصون «نبلائها»، وليس في أمريكا «قديس» واحد ولو كان من أفجر الخلق، ولا كرسي لبابا. لم يظهر في أمريكا رسول من عند الله، ولا مر بها أنبياء رسالة سماوية وليس من صارخ في بريتها يقول «أعدوا طريق الرب» مثل يوحنا المعمدان، أو يحيى عليه السلام، أو هكذا ظن القوم. وظل كيانهم الهجين يُشار إليه فقط بـ«بلاد العم سام»، تلك الشخصية الخرافية التي أوجدتها ملصقات اعلانات الجيش الأمريكي للانخراط في صفوفه، يرمقك في غرور بسبابته ذلك الكهل القبيح المتجهم  في زي مضحك مرقع من بقايا علم الجمهورية الصاعدة.

كيف لبلد هذا أصله وفصله أن يستمر في زعامة أوروبا العتيقة والعالم القديم من ورائها بما يفوق القوة العسكرية والاقتصادية؟ كيف للامبراطورية الأمريكية أن تتماسك بلا عراقة أو مسحة من أصالة مهما استطالت في الجغرافيا؟ وماذا لو عادت أوروبا نداً قوياً، عسكريا واقتصادياً، فهل ستقبل بمواصلة الانقياد للدولة الساقطة من حساباتهم التاريخية، التي كانوا وما زالوا يغمزونها بقولهم عنها أنها «زانية وابنة زنى»؟ أمريكا التي ما ظلت تحاول لعب دور «عودة الإبن الضال» لأحضان أوروبية، ما دامت الفرص سانحة أمامها.

طول وعرض وارتفاع

عندما افتقد الفاتيكان كل الجغرافيا صار دويلة لا ترى على الخارطة، حدودها محيط كنيسة «القديس بطرس» حيث بؤس الرهبنة، بشعب رجاله ونساؤه غرابيب سود من الذين «خصوا أنفسهم لأجل ملكوت الله»، كما تقول أناجيلهم، بلا ذرية شرعية لأنهم لا يزوجون ولا يتزوجون. وما عاد «بابا روما» يحكم روما إذ لم يعد ينتسب لها إلا مجازاً، ولا حتى في مستوى انتساب القرحة للمعدة. وعلى الجانب الآخر، افتقدت أمريكا ملء التاريخ، الذي اغتصبت أكثر فصوله الأولى والأخيرة طيلة القرن الماضي، ومع ذلك ظلت براميل أمريكا فارعة من التاريخ، كأنها ما أمتلأت كفايتها من دماء ضحايا العلوج وتلاعبهم بمصائر ومقدرات شعوب الارض.

وكما يقول العوام: «اتلم المتعوس على خايب الرجا»، جاء الأول بقصص وخرافات التاريخ الأصلية وهرول الثاني بخرائط جغرافية جديدة، أو مزورة، لا يهم. ورغم كراهية واحتقار كل منهما للآخر، فإن تنافر تاريخ الفاتيكان مع جغرافية الأمريكان لم يكن ليجمع متناقضاته (رغم احتياج كل منهما للآخر) إلا مطرقة الشيوعية وسندان الاشتراكية بالأمس، ثم ما سمي بـ«الأسلام الراديكالي» و«الحرب على الإرهاب» اليوم، عملاً بمقولة «عدو عدوي هو صديقي». أما استطالة الجغرافيا وعرض التاريخ فكان ينقصهما سقف من التحديات والأخطار وقد كان، وما زال يرتفع أو يُرفع.

فهل وجد «المكتب العاجي» (كناية عن البيت الأبيض) ضالته فوق الكرسي البابوي أم تحت طربوش البابا؟ أم هل وجد كهنوت الروم فأس أباطرتهم المفقود تحت قبة الكونجرس الأمريكي؟ إن عنوان الإجابة على هذين السؤالين ومفتاحه هو: جمعية «فرسان كولومبوس».

منتصف الطريق

على ضوء ما تقدم وبعد بحث موسع من مصادر أجنبية عدة متعلقة بهذه المنظمة الكاثوليكية، يمكنني أن أقول وبكل ثقة: 

إن هذه الجمعية أشبه ما تكون بغرفة عمليات مشتركة بين «وكالة الاستخبارات المركزية» الأمريكية (السي آي إيه CIA) و دولة الفاتيكان – من وراء واجهة العمل التطوعي والإنساني – بما يحقق مصالح البلدين في التحكم والسيطرة، وبما يضمن التبعية الاقتصادية لواشنطن والانقياد الروحي للكرسي البابوي في روما.

لا يهم من الذي بدأ بفكرة الغرفة المشتركة هذه، الفاتيكان أم الأمريكان، لأن الجمعية لم تستكمل وضع لبنتها الأخيرة لذلك الدور السري إلا في أواخر الخمسينات من القرن الماضي. ولم تحل الألفية الجديدة إلا وقد صارت «غرفة العمليات المشتركة» غرف فوقها غرف بسبب نجاح «فرسان كولومبوس» المبهر وسط كاثوليك أمريكا وكندا وفي المكسيك وجنوبها وبناصية أمريكا اللاتينية وفي الفلبين وجزر حولها.

وهكذا تقابلت أطماع الفاتيكان ومصالح الأمريكان بواشنطن في منتصف الطريق، ساعد على ذلك تنامي

مهوى أفئدة «الهسبان» بعد الطليان

شكلت الهجرة أساس نشأة كيان الأمريكان، وتواصل عدد السكان في النمو بسبب استمرار هذه الهجرات الشرعية منها وغير الشرعي حتى اليوم. وفي هذا الميدان الأمريكي المفتوح على مصراعيه للجميع، تعلمت الكنيسة الكاثوليكية أسلوباً جديداً ساعدها على احتواء طوفان هجرات الكاثوليك إلى أمريكا بما يخدم مصالحها وأجندتها. 

وبخلاف النظام الهرمي القديم (الذي لا يشمل إلا قيادات الكهنوت البابوي) والمعمول به في مقر الكاثوليك في روما وبقية المنظمات التابعة له، وجد الفاتيكان ضالته المنشودة لدى جمعية «فرسان كولومبوس» التي تعمل وحدها بنظام أفقي يعتمد تفعيل مشاركة أتباع الكنيسة وخصوصاً من المهاجرين المحتاجين للمساعدة.

وكما حصل بالأمس القريب، بسبب طوفان المهاجرين الكاثوليك من الايطاليين والايرلنديين، فإن ما يدفع دواليب سواقي الفاتيكان الأمريكية اليوم هو استمرار تدفق هجرات الكاثوليك من أمريكا اللاتينية إلى الولايات المتحدة وخصوصاً من أمريكا الوسطى وجنوبها حيث ينشط «الفرسان» بقوة هناك في دول وجزر ذات أغلبية كاثوليكية ساحقة. إنهم «الهسبان»، العنصر الأكثر نمواً في أمريكا والرقم الصعب في كل الحملات الانتخابية والقوة السياسية الصاعدة، رغم احتدام الجدل حول قضية الهجرة غير الشرعية للولايات المتحدة بسبب وجود قرابة 12 مليون مهاجر غير شرعي منهم. وقد جاء في ملف «تقرير واشنطن» عن هذه الفئة:

يُنظر للهيسبانك على أنهم اقل مستوى من بقية العرقيات الأخرى في المجتمع. وقد عززت هذه النظرة وضعية الهيسبانك الاقتصادية حيث أنهم من أقل الفئات دخلا مقارنة بالفئات الأخرى. وهو ما يجعل العديد من الهيسبانك في حالة انقطاع تامة عن المجتمع والحياة الاجتماعية. ومن المشاكل الأخرى التي يواجهها الهيسبانك في الولايات المتحدة عدم التامين نظرا لسوء أحوالهم الاقتصادية (2).

وبالرجوع إلى مجالات عمل منظمة «فرسان كولومبوس» (تناولناها بشيء من التفصيل في الجزء الأول)، ندرك مدى اسهام معاناة هؤلاء المهاجرين الهسبان من الكاثوليك في رفع أسهم برامج التأمين التي تقدمها المنظمة والتي ما أنفكت تعمل بنظام الجمعيات التعاونية منذ تأسيسها قبل 129 عاماً وإلى اليوم، حتى صارت تنافس أكبر شركات التأمين في أمريكا مما در عليها أرباحاً طائلة تنفقها في برامج ضغط سيساسية ولشراء أصوات انتخابية وصنع قادة وزعماء كاثوليك مؤثرين وفاعلين. فقد بلغ عدد النواب الهسبان أو الأمريكيين من اصل هسباني 26 نائبا في الكونغرس الأمريكي. ويمثل 24 منهم نوابا في مجلس النواب الأمريكي أما النائبين الآخرين فهما نائبان في مجلس الشيوخ الأمريكي (3).

كثلكة أمريكا؟

وما أشبه الليلة بالبارحة، فمشكلة هجرات الهسبان اليوم، والتي تصب في مصلحة أجندة الفاتيكان و«فرسان كولومبوس»، تذكر بنموذج موجات هجرة الإيطاليين في السابق ومن فتح الأبواب لهم ولماذا. ففي لقاء مع رئيس الوزارء الإيطالي السابق «جوليو أندريوتي»، الذي أُتهم بانتمائه الى المافيا الإيطالية وبأنه كان العقل المدبر لجرائم دموية طالت كذلك عدداً من الصحافيين، كان عليه مواجهة هذا السؤال الصحافي: «أثناء علاقاتكم الخاصة مع دولة الفاتيكان يُقال أنكم قمتم بتلبية مصالح الكنيسة الكاثوليكية بصورة رئيسية [فوق] مصالح الدولة؟». وأجاب بدوره قائلاً:

إن دولة الفاتيكان ليست بحاجة لأحد، وأنا ضمنهم. على العكس، فان الفاتيكان قامت بمساعدتنا كدولة. لننظر الى هجرة الإيطاليين الى أميركا، مثلاً، حيث لعب الكاردينال «سبيلمان» دوراً طليعياً في فتح أبواب الهجرة أمام الإيطاليين الذين كانت سمعتهم بأميركا على مستوى نعل الحذاء (4).

 

جدير بالذكر أن المطران «فرانسيس سبيلمان» (5) المثير للجدل، كان أحد أبرز أعضاء «فرسان كولومبوس» فترة بزوغ نجم عضو بارز آخر من «الفرسان»، وهو الرئيس «جون كينيدي» الكاثوليكي.

إن الكنيسة الكاثوليكية في أمريكا، التي فتحت أبواب الهجرة للإيطاليين والأيرلنديين بالأمس، ما زالت تثير زوابع الجدل السياسي عبر برامج وحملات جمعية «فرسان كولومبوس» لابقاء تلك الأبواب مفتوحة أمام هجرات الهسبان (6)، مهما كلف الثمن، لتغيير التركيبة السكانية في ذلك البلد. إنها حسابات الديموغرافيا التي يترتب عليها معطيات أكبر وأخطر على سياسات الولايات المتحدة الداخلية والخارجية.

ولكي ندرك أبعاد حماسة الكنيسة الكاثوليكية في أمريكا لتصريف خزانات هجرات أتباعها من دول أخرى صوب الحقل الأمريكي ونتاج ذلك، لابد أن نشير إلى ما ذكره الباحث الأمريكي «جيريمايا كراولي» في كتاب قديم له (1912م) بعنوان «ديانة الروم: خطر يتهدد أمتنا» محذراً من «فرسان كولومبوس» بالقول:

لقد باتت هذه الجمعية قلب وروح العملية السياسية في واشنطن مؤخراً. هذه حقيقة معروفة لدى الآلة الانتخابية ولدى السياسيين من غير الكاثوليك الذين بات على من يترشح منهم الحصول على موافقة روما ورضى «فرسان كولومبوس» أولاً، حتى قبل أن يطرج اسمه لأي منصب مهما كان وضيعاً، ولو كان رئاسة البيت الأبيض. إن شغل هذه المنظمة في الشاغل هو السياسة في المقام الأول (7).

«لوبي» الفاتيكان في بلاد الأمريكان

 

وعلى ضوء ما تقدم، فإن أكثر العارفين الأمريكان بهذا التنظيم الفاتيكاني المتأمرك ما عادوا يكتمون تخوفهم من أجندته الخفية لزعزعة علمانية الولايات المتحدة الأمريكية وصولاً إلى كثلكة المجتمع الأمريكي، معترفين بتأثير الجمعية الملموس في دوائر بلدهم السياسية التي باتت تخطب بدورها ود أعضاء «فرسان كولومبوس» بعد أن شكلوا بتفوق مبهر ما صار يشار إليه بـ «اللوبي الكاثوليكي»، أسوة بجماعات الضغط اليهودية التي تعرف بـ «اللوبي الصهيوني» في العاصمة الأمريكية «واشنطن».

ومن الأخبار الأخيرة عن أنشطة هذا التنظيم المثير للجدل أمريكيا، قرار المنظمة تخصيص مبلغ ثمانية ملايين دولار لطرح برامج سياسية واجتماعية، منها ما يعارض اباحة الاجهاض وأخرى مناوئة للتحرك الذي قام به المدافعون عما يسمى بـ «حقوق المثليين»، أي من الشاذين جنسياً، لعرقلة اللسماح لهم بعقد قرانهم رسمياً في ولاية كالفورينا تحديداً. وهي قضايا شائكة من جملة ملفات ساخنة في سوق أسهم الانتخابات الأمريكية التي تضارب في بورصتها كافة تنظيمات قوى «اليمين المحافظ» وتيارات اليساريين والقوميين.

في هذا الاطار نفهم تعهد الرئيس الأميركي الأسبق «جورج بوش» بأن يقف في مواجهة زواج الشواذ وتقييد حق الإجهاض، والذي طالب خلال اجتماع له مع «فرسان كولومبوس» الأساقفة الأميركيين بإعلان رفضهم نكاح الشواذ. وصرح بوش بأنه سيسعى لتعديل الدستور الأميركي لينص على أن الزواج هو رباط بين الرجل والمرأة فقط، واستطرد قائلا: «أتطلع للعمل مع الفرسان للدفاع عن رباط الزواج المقدس»(8).

جدير بالذكر أن «جيب بوش»، حاكم ولاية فلوريدا السابق، وشقيق «جورج بوش»، عضو في «فرسان كولومبس» على «المرتبة الرابعة» العليا ضمن نظام العضوية المتعدد الرتب والطبقات في أكبر منظمة دينية كاثوليكية في العالم رغم أن شقيق بوش «إنجيلي» من طائفة البروتستانت وليس من الكاثوليك (9)!!


«جيب بوش» في حفل ترقيته بجماعة «فرسان كولومبوس»

ليس هذا فحسب، فقد سبق ورشح «جورج بوش» أحد أعضاء هذه المنظمة البارزين وهو القاضي الكاثوليكي «صامويل اليتو» لعضوية المحكمة العليا الامريكية حيث يجلس على أهم كرسي للقضاء الأمريكي. ويعتبر «اليتو» الابن المدلل لليمين الامريكي المحافظ، كما عرف عنه بانه «محافظ صلب» (10).

ونجد على موسوعة «الوكبيديا» قائمة طويلة بأبرز السياسيين والمشاهير من أعضاء هذه الجمعية داخل وخارج الولايات المتحدة الأمريكية، منهم على سبيل المثال وليس الحصر، رئيس قضاة «الفلبين» وكذلك رئيس أساقفة «مانيلا» بها، وحاكم جزيرة «غوام»، اضافة إلى حكام عدة ولايات أمريكية، عدة قادة لمجلس الأغلبية الأمريكي، نواب في البرلمان الكندي، سفراء، وزراء، نجوم رياضة وفن وإعلام ورائد فضاء أمريكي (11).

كل هؤلاء وغيرهم كثر،ممن كانت ترعاهم المنظمة ثم تدفع بهم لتبوأ مراكز التاثير السياسي والفكري والديني والاجتماعي في العديد من الدول وخاصة في أمريكا. من أبرزهم قائد عمليات المنظمة والمتحدث باسمها البروفيسور «كارل أندرسون» الذي يحمل لقب «الفارس الأعظم Supreme Knight»، والذي كان من كبار موظفي البيت الأبيض فترة رئاسة «رونالد ريجان» في ثمانينات القرن الماضي (12). 


كارل أندرسون، زعيم «فرسان كولومبوس»

 

 

ثالوث الشيطان

ليس خافياً على أحد أنه توجد في الولايات المتحدة الأمريكية جماعات «انجيلية» أصولية تغرد خارج سرب بقية البروتستانت، في تضاد واضح وعنيف أحيانا مع تجمعات فرقهم الكبرى. وأثناء اقامتي في أمريكا وترددي عليها ومتابعتي لطرح هذه الجماعات المستقلة كاعلامي وباحث في مقارنات الأديان والفرق الأمريكية، وجدت أن أكثر هذه الجماعات المعارضة تعاني من تشويه إعلامي كبير لصورتها الحقيقية، داخل وخارج أمريكا، بنفس درجة المبالغة والتهويل في تصوير الإسلام والمسلمين في ذلك البلد (13).

لا أقول هذا الكلام تأييداً لتلك المجموعات الانجيلية، أو من قبيل التعاطف معهم، إنما من باب الانصاف، لأن هذه الجماعات، المعارضة لسياسة بلدهم الخارجية والداخلية، لديها وجهات نظر منطقية ذات قيمة واعتبار، مدعمة ببحوث مستفيضة ودراسات وكتب وأفلام وثائقية ومواد غزيرة لا يتسع المجال هنا لسردها ولا لحصرها لأنها تحتاج إلى عمل موسوعي لضخامتها، ولكنها تشترك كلها أو تتمحور حول هذه العناصر:

1– رفض هؤلاء الأمريكان المعلن لسيطرة اليهود على المال العام والقطاع الخاص والقرار السياسي ووسائل الاعلام ومراكز التعليم والتخطيط الاستراتيجي. ولذلك يُوصم هؤلاء الرافضون للصهاينة  بـ «النازيين الجدد»، ويُتهمون بـ «العداء للسامية»، كما تعرض كثير منهم لمطاردات قانونية وللسجن في ظل ما يسمى بـ «جرائم الكراهية». وليس من شك لدينا في صحة كلام هذه الجماعات الأمريكية حول إحكام اليهود قبضتهم على الحكومات الأمريكية، وحتى على إدارة الرئيس الجديد «باراك أوباما». أوليس كبير موظفي مكتبه العاجي هو «رام ايمانوئيل»، الجندي السابق في الجيش الاسرائيلي وابن ارهابي صهيوني شارك في مجازر صبرا وشاتيلا؟!

2– انزعاجهم الشديد من النفوذ البابوي الكاثوليكي المتنامي في دولتهم العلمانية التي يقولون أن أجدادهم أسسوها لتكون ملاذا للفارين من الاضطهاد الديني الكاثوليكي وسطورة رجال الكهنوت النصراني، وهنا بيت القصيد.

3– تحذيرهم من تهديدات تحالف قائم (يصفونه بثالوث الشيطان) بين منظمات الفاتيكان السرية مع أجهزة الحكومة الأمريكية (من استخبارات وقوى أمنية وسلطات تشريعية) والصهاينة وتنظيماتهم السرية من جهة أخرى.

هذه أبرز ملامح قناعتهم التامة التي تحولت إلى ركن مشترك من أهم أركان منظوماتهم الفكرية على تنوعها. ومما طالعته في بحوث وكتابات تلك الجماعات المعارضة والمهمشة سياسياً وإعلامياً، كلامهم المستفيض عن اختراق كبرى تنظيمات الفاتيكان السرية (مثل «فرسان كولومبوس» وغيرها) للأجهزة الأمنية والاستخباراتية الأمريكية، مستعرضين قائمة أسماء طويلة من كبار رجالات تلك الأجهزة الذين أثير الجدل حول تورطهم في ممارسات قمعية طالت المعارضين لهذا الثالوث الجهنمي. وقد وجدت أسماء عدد من هذه القيادات الأمنية والاستخباراتية الأمريكية من أعضاء «فرسان كولمبوس»!! بل إن كبار مؤسسيى «السي آي ايه CIA» و«مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI» كانوا من الكاثوليك «الفرسان» (14)!!

وتشير تلك الدراسات الأمريكية بأصابع الاتهام مثلاً إلى «توم ريدج»، الكاثوليكي المتشدد «من فرسان كولومبوس» الذي كان أول من استلم مهام وزارة الأمن الداخلي (عند تأسيسها في عهد الرئيس السابق «جورج بوش») والذي أعلن أنه سيكافح ما سماه بـ «الارهاب» داخل أمريكا. وقد ثارت آنذاك العديد من الشكوك حول ما إذا كانت هذه الوزارة الجديدة ستكون أداة لضامن أمن وحرية المواطن الأمريكي، أم ستكون أداة للرقابة عليه. وقد أثيرت هذه الشكوك قبل ذلك بعد محاولة وزير العدل الأمريكي السابق الحصول على صلاحيات التجسس على كل مواطن أمريكي أو من جنسيات مختلفة وعلى اتصالاته الهاتفية (15).

وقد ثبت تورط إدارة بوش لاحقاً في تلك الممارسات البوليسية التي وصفتها جماعات إنجيلية ويسارية معارضة بـ «محاكم التفتيش الأمريكية» أسوة بالفاتيكانية من قبل، فلعل «فرسان كولومبوس» نقلوا خبرات أسلافهم في الأندلس المفقود إلى أمريكا.


 جورج بوش في محفل جماعة «فرسان كولمبوس» عام 2004م

«فرسان» الفاتيكان يذبحون أمريكان

ولم تكتف بعض هذه الجماعات بالإنكار الكلامي على هذا التحالف المرعب بين أجهزة حكومتهم ومنظمات الفاتيكان السرية والصهيونية، فقد لجأت ميليشيات إنجيلية مسلحة منها إلى عمليات استهداف مباشر لمقرات أمنية أمريكية، مثل حادثة تفجير مقر «الاف بي آي» في أوكلاهوما عام 1995م،  وكانت تلك الحادثة مناسبة لتسليط الضوء على تلك المجموعات وأفكارها (16).

برز في تلك العملية اسم «تيموثي مكفيه»، العسكري الأمريكي الذي أحرز أوسمة الشجاعة في حرب الخليج الثانية والذي أقدم على فعلته بدافع الانتقام من الحكومة الفيدرالية عندما قررت مهاجمة مجمع «اليوم السابع للطائفة السبتية» بالقرب من «واكو» بولاية «تكساس» الأمريكية. وكان «الداوديون»، كما يسمي أعضاء هذه الطائقة أنفسهم، جماعة مسالمة من الرجال والنساء والأطفال، يصلّون ويتعبدون في انتظار نهاية العالم، وهي النهاية التي داهمتهم بالفعل في 28 فبراير 1993. وقد تابعت ذلك الحدث في وسائل الإعلام الأمريكية اثناء اقامتي هناك آنذاك.

وعن هذه المجزرة الفيدرالية التي ارتكبت مطلع عهد ادارة الرئيس السابق «بيل كلنتون»، يقول الباحث الأمريكي «غور فيدال»:

المكتب الفيدرالي للكحوليات والتبوغ والأسلحة النارية، وفي سياق قيامه بمهمته في «ضبط وتنظيم» الأسلحة النارية، رفض جميع الدعوات من زعيم الطائفة «ديفيد كوريش» الذي طالبها بفحص أسلحته النارية المرخّصة. واختار المكتب بدلاً من ذلك أن يستمتع بعمل من نوع آخر. أكثر من مئة مسلح من عملاء المكتب، بدون أية مذكرات قانونية، هاجموا مجمّع الكنيسة، بينما قامت طائرة مروحية تابعة للمكتب ـ كانت تحلق في سماء المنطقة ـ بفتح النار على سقف البناية الرئيسة. وقتل ستة من الداوديين في ذلك اليوم… تلت ذلك فترة من الهدوء، أعقبها حصار دام واحداً وخمسين يوماً… ثم قطعت الطاقة الكهربائية، ومنع وصول الطعام إلى الأطفال. … عند ذلك، اتخذت المدعية العامة الجديدة «جانيت رينو»، موقفاً متشدداً. وفي 19 ابريل أمرت مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن ينهي ما بدأه مكتب الكحوليات والتبوغ والأسلحة النارية. وفي تحدٍّ للقانون الذي يحمي الحريات الاميركية الهشّة ويمنع استخدام العسكريين ضد المدنيين، قامت دبابات القوة المشتركة من الجيش وحرس تكساس الوطني بالهجوم على المجمّع، واستخدمت الغازات المميتة للأطفال والمضرة بصحة الكبار، وقصفت البناية بقنابل أحدثت فجوات في الجدران، وهرب بعض الداوديين، وقتل آخرون برصاصات أطلقها القناصة التابعون لمكتب التحقيقات الفيدرالي… وأخيراً في هجوم دام ست ساعات، أشعل المهاجمون حريقاً في البناية، ثم قامت المركبات المدرّعة بتجريفها… وقتل أكثر من 80 عضواً من أعضاء الطائفة، كان من بينهم 27 طفلاً. وكان ذلك نصراً عظيماً للعم سام، كما أراد مكتب التحقيقات الفيدرالي (17).

فتش الآن عن «فرسان كولومبوس» من خلف دخان هذه المذبحة إذ بدا واضحاً للجميع أن مدير مكتب التحقيقيات الفيدرالية السابق «لويس فريه» كان كاثوليكياً ملتزماً ومن أعضاء هذه الجمعية، بالإضافة إلى كبير قناصيه من المشاركين في ذلك الهجوم (18).

إنها وحشية «فرسان كولومبوس» من نصارى الكاثوليك، ودموية تنظيماتهم السرية المعروفة عنهم طوال التاريخ، خصوصاً إذا تبوأوا مراكز أمنية ومناصب عسكرية. ولذا تكاد عبارات «غور فيدال» تصرخ فينا محذرة إذ يقول:

كنت قد كتبت مقالة نشرتها بعنوان «تمزيق لائحة حقوقنا». وضربت أمثلة من قيام مصلحة الضرائب والموارد المالية بمصادرة ممتلكات خلافاً للأصول والقواعد القانونية، وغارات دهم وتفتيش بلا أوامر أو مذكرات قانونية، وارتكاب جرائم قتل ضد أناس أبرياء من قبل وكالات مختلفة لمكافحة المخدرات، وحالات تواطؤ الحكومة مع المتاجرين بالأراضي الزراعية في محاولات ناجحة لطرد صغار المزارعين من مزارعهم، وما إلى ذلك…

إن من أشد دواعي القلق أن الولايات المتحدة العلمانية، التي يقوم دستورها على أساس الفصل الدائم بين الدين والدولة، أن منظمة دينية متشددة فيها تكون قد نجحت، ليس فقط في وضع أحد أعضائها على رأس شرطتنا السرية (التي تخضع غالباً إلى الرقابة والمحاسبة)، بل إنها تستطيع الآن أن تعتمد على مساندة عضوين على الأقل من أعضاء المحكمة العليا.

وختاماً أقول وبالله التوفيق وهو المستعان: إذا كان من الأمريكان أنفسهم من بات يقرع وبقوة كل أجراس الخطر من هذه المنظمة الأمريكية في بلادهم، فالأحرى بنا أن نكون نحن على أعلى درجات الحذر والحيطة من بعض خونة الكاثوليك العرب من الذين انخرطوا في صفوف هذه المنظمة من أمثال الكاهن الأردني فؤاد الطوال، بطريرك كنيسة اللاتين في القدس، وعصابته.

أو فتش معي سجلات هذه الجمعية السرية عن مهندس اتصالات كاثوليكي يعمل بالجيش الأردني، يدعى «مجد فوزي عماري» أردني الجنسية، من مواليد فرنسا في الخامس من يوليو 1979م، لم أعرفه ولا سمعت به حتى أرسل لي رسالة «فيسبوك» كلها شتائم بحق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، والإسلام العظيم وهذه صورة ملتقطة لمحتواها كوثيقة إدانة لمن يهمه الأمر من المسؤولين الأردنيين وخصوصاً في الجيش [اعتذر عن نشرها كما وصلتني لأن التوثيق يقتضي ذلك، وناقل الكفر ليس بكافر]. وهذه صورة ملتقطة لصفحته على الفيسبوك والتي أدرج فيها بنفسه معلومات عنه وصوره الشخصية كاملة:

همسة في اذن هذا الشاب «الوديع»: أولاً أنت لا تستطيع أن تنكر ارسالك للرسالة لأنها ثابتة في سجلات الفيسبوك بعد أن تقدمت بشكوى هناك ضدك واتخذت الاجراءات المكفولة لي بموجب اتفاقيات الاستخدام التي لم تطلع عليها جيداً. وثانياً: أؤكد لك أنه لم يتم اختراق حسابك يا هذا فلا تجزع الآن، لأنك عندما ترسل رسائل لمن هم ليسوا على قائمتك فانك تفتح لهم أبواب الدخول لمطالعة كل محتويات حسابك في الفيسبوك دون أن تعلم وكأنهم صاروا من معارفك. ليتك قرأت التحذير تحت مساحة كتابة الرسالة باللغة الانجليزية بالحروف الصغيرة، لكن أعمى الله بصيرتك ومكر بك وأوقعك في شر أعمالك. وليت القسيس الذي لديك على قائمة معارفك، [نعم، انكشفت لي أيضاً تلك القائمة]، والذي ربما حرضك على هذا الفعل، كانت لديه وقاحتك ولا أقول جرأتك، لكي يراسلني مباشرة عوضاً عن التضحية بك، عاملك الله بما تستحق جزاء ما تطاولت به على سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وليكن هذا درساً أولياً مني لك بدون تحية ولا عنف ولا تهديد. وليرد غيرك على الجزء الأول والثاني من هذا الموضوع الذي أثارك أو غيره هنا، بالحجة والبرهان وسأنشر له ردوده إن شاء الله، أما أنت ففي القائمة السوداء، لا مرحبا بك هنا ولا أهلا ولا سهلا. إنني قد أتقبل الألفاظ القاسية في حقي وشخصي، وأتجاوز عن الحدة في الكلام، وأتفهم الانفعالات النفسية لدى البعض… لكن لا يوجد مبرر لك ولا عذر للتطاول على ذات الله تبارك وتعالى ولا مقام الحبيب… انتبه: إلا رسول الله… إلا رسول الله… هنا خط أحمر وهذه نصيحة لك. وأتمنى ألا يكون «فرسان كولومبوس» في الشرق هم من دفع بك إلى هذا يا مسكين! وإلا أين تعاليم «أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، أحسنوا إلى مبغضيكم» التي تتشدقون بها في الإنجيل؟! عجباً!

وللحديث بقية بإذنه تعالى…

هوامش الموضوع:

(1) سوف نتناول في بقية الأجزاء بإذنه تعالى دور «فرسان كولومبوس» في السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية تجاه المعكسر الشيوعي بتوجيه الفاتيكان وبقية تنظيماته السرية. 

(2) تقرير: الهيسبانك في أمريكا ..اندماج أم اغتراب؟، موقع تقرير واشنطن، العدد 111، 2 يونيو 2007م [رابط المصدر].

(3) المصدر السابق.

(4) موقع ايلاف الإخباري [رابط المصدرٍ].

(5) سوف يمر معنا في الأجزاء المتبقية إن شاء الله تفصيل موسع لهذا المطران الدموي وعلاقته بالمنظمة.

(6) يتزايد اقبال الهسبان على اعتناق الإسلام في أمريكا باعتراف وسائل إعلامها ولذا وجب تركيز الدعاة على التوجه لهم قبل غيرهم مع ايجاد محاضن وجمعيات لمساعدة المسلمين الجدد من هذه الفئة والتي من شأنها أن تتحول إلى خزان ديموغرافي كبير يصب لصالح رسالة الإسلام في ذلك البلد بحول من الله وقوة. وقد أدرك الفاتيكان خطورة هذا الأمر ولذلك يشن عبر «فرسان كولومبوس» وبقية المنظمات التابعة له حملات تشويه مسعورة ضد ديننا الحنيف. وفي هذا الاطار كذلك نفهم تصريحات بابا الفاتيكان الحالي المعادية وقلقه البالغ من تزايد أعداد المسلمين حول العالم الذي أفصح عنه في أكثر من مناسبة.

(7) Romanism: A Menace to the Nation. Jeremiah J. Crowley. (Aurora, Missouri: The Menace Publishing Co, 1912) p. 154-157

(8) خبر: بوش يعارض زواج الشواذ ويبدي التزامه المسيحي، موقع قناة الجزيرة، 4 أكتوبر 2004م [رابط المصدر].

(9) طالع نص خطاب الرئيس بوش مع قادة التنظيم باللغة الإنجليزية [رابط المصدر]. أيضاً «جيب بوش» عضو في منظمة «فرسان مالطا» الشقيقة التوأم لـ «فرسان كولومبوس» مما سنتناوله في الأجزاء المتبقية من هذه الدراسة بإذن الله.

(10) خبر: بوش يرشح القاضي صامويل اليتو لعضوية المحكمة العليا، موقع شبكة البي البي سي العربي، 31 أكتوبر 2005م [رابط المصدر].

(11) List of Knights of Columbus, Wikipedia, last modified on 28 October 2008

(12) صفحة التعريف بقائد المنظمة على موقعها الرسمي.

(13) هذا كله بالتأكيد لم يتولد من فراغ لدى تلك الفئات المعارضة للخط الأمريكي السياسي والشعبي العام، أو لمجرد أنهم عنصريون أو متشددون كما يقال عنهم، لأنني تحدثت في السابق وجها لوجه مع قادة وأعضاء كثر في تلك الجماعات، فوجدتهم أقل عنصرية وتحيزاً ضد الآخرين مقارنة بالجماعات الانجيلية الكبرى الشائعة. كما وجدتهم أكثر تفهما للقضية الفلسطينية ولنضال المقاومة فيها. وبعضهم لا يكترث بتاتاً بالدعاية الرسمية والشائعة ضد الإسلام وأهله ولا يعتبر الوجود الإسلامي في أمريكا خطراً عليه ولذا فإن درجة العداء لنا هي الأقل في خطاب وأدبيات هذه الجماعات الانجيلية المعارضة على اختلافها. بل لقد أقبلوا مؤخراً وبنهم على دراسة الإسلام بسبب ضجيج وسائل إعلامهم وساستهم الأمريكان لأنهم يرتابون في كل موقف حكومي أو إعلامي ويفتشون خلف ما يردد بعناية للبحث عن الحقيقة، وهذا من أهم ما يميز فكر هذه الجماعات وإن اختلفنا مع أتباعها في العقيدة وبعض التفاصيل. وقد أسلم عدد من أعضاء وقيادات هذه الجماعات بفضل الله، وقدموا زخماً قوياً للخطاب الإسلامي في أمريكا والذي بات يعاني في مجمله من الوهن والضعف بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر وما تبعها من حملات تفتيش واعتقال تعسفي واسترهاب للجالية المسلمة واستهداف للمسلمين الجديد. ولذا فإني أنصح دعاة الإسلام بمد جسور التفاهم والتعاون مع هذه الفئات وإن بدت مخيفة أو عنيفة أو حادة اللهجة للوهلة الأولى، مع الحرص على تعريفهم بالإسلام ودعوتهم إلى اعتناقه ما استطاع المسلم إلى ذلك سبيلاً. لقد وجدت هؤلاء القوم على سعة في الاطلاع والثقافة، محافظين أشداء في فيما يعتقدون أنه الحق والصواب، يرفضون الظلم ويأبون القمع ويقدسون تحجيم سلطات الحكومة الفيدرالية حتى لا تنتهك حرياتهم، وهذه من شيم العرب الأصلاء التي صقلها الإسلام وهذبها، هدانا الله واياهم لما يحبه ويرضاه.

(18) The “Black” Pope By Rick Martin The Spectrum Newspaper, 4 May 2000

(15)  خبر: لأول مرة وزارة للأمن الداخلي بأمريكا، شبكة إسلام أون لاين، 8 أكتوبر 2001م

(16) لماذا أقدم ماكفي على عملية أوكلاهوما؟ الإعلام الأميركي يسدل الستار على المبررات، موقع المركز الدولي لدراسات أمريكا والغرب [بدون تاريخ].

(17) المصدر السابق.

(18) The “Black” Pope By Rick Martin The Spectrum Newspaper, 4 May 2000