Tag Archives: المهجر

نادر فوزى … الأب يوتا مرقص عزيز استأجر راقصة من بيوت الدعارة أحيت حفلاً في الكنيسة

فى تطور مثير للصراعات الصارخة بين أقباط المهجر ومحاولة كل فريق التحدث باسم أقباط مصر ، شن نادر فوزى رئيس منظمة ” مسيحيى الشرق الأوسط ” هجوماً حاداً وعنيفاً ضد الأب يوتا مرقص عزيز مؤلف رواية ” تيس عزازيل فى مكة ” المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، وصاحب الفتوى الشهيرة بقتل كل من يشهر إسلامه . استعرض فوزى فى مقال له بعنوان ” الراقصة والقُمّص السياسى ” نشرته منظمة أقباط الولايات المتحدة التابعة لـ مايكل منير ،

 تاريخ الأب يوتا مرقص عزيز ، منذ كان فى مصر ومحاولته الحديث عما أسماه ” اضطهاد الأقباط ” وملاحقة الكتاب والمفكرين الإسلاميين ، لكنه – بحسب فوزى – انقلب تماما عندما ذهب إلى أمريكا حيث يقيم بكالفورنيا بجوار القمص زكريا بطرس . وهاجم فوزى قناة ” الرجاء ” التابعة للكنيسة المرقصية التى يشرف عليها الأب يوتا عزيز ، واتهمها بأنها تخلت عن قضايا الأقباط وخصصها يوتا لمصالحه الشخصية والطعن فى المتنصّرين على حد قوله ،

 وكان المثير للجدل أن كشف فوزى عن قيام الأب يوتا مرقص عزيز باستئجار راقصة ، لتحيى حفلا ساهرا فى إبراشية لوس أنجلوس ، التى تم فيها مشاهدة الراقصة.

وختم فوزى مقاله المثير للجدل : لكم الله يا اقباط واذكرنى يا ابونا فى صلاوتك بعد نهايه الفقره الراقصه .

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10403

تفاعل ونشاط حملة – مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا: البابا شنودة على الفيسبوك

   

كتب – Soldiers Of Allah

ولازالت حملة مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا: البابا شنودة على الفيسبوك مستمرة وفى تزايد ولله الحمد مع استمرار التحدى من ادارة موقع الفيسبوك الذى يقف ورائه المدعو نجيب ساويرس ورغم ذلك الجروب متفاعل بشكل غير عادى مطالبا لفت انتباه الحكومات والافراد والاعلام الى افعال الكنيسة المتخفية والتى جائت فى الفترة الأخيرة فى صور عدة أخرها المطالبة بتغيير المناهج الدينية وحذف أيات من القران الكريم زاعمين أنها تؤجج الفتنة فى مصر

 ولكنهم فى الحقيقة هم من يشعلون الفتنة بمطلب كهذا ويكفى سكوت الكنيسة المصرية على المدعو القمص زكريا بطرس الى الأن ولا يوجد قرار واضح وصريح بشلحه أو عدم انتمائه الى الكنيسة المصرية يتخذ أقباط المهجر

كل هذا الاحداث لاشعال النار فى مصر شعبا ورئيسا وهجوما سافرا جدا على الاسلام وعلى النبى الكريم صلى الله عليه وسلم واسائة واضحة وصريحة وللاسف بعض من المسيحيين المصريين قد سيقوا وراء هذه الاحداث زاعمين أنهم يريدن السلام والتعايش وهم لا يشعرون انهم يشاركون فى الفتنة ويحققون أجندة اقباط المهجر وجماعات التنصير التى هدفها الخراب

دعوة من الجمع للمشاركة فى جروب الحملة على الفيسبوك

http://www.facebook.com/group.php?gid=308920693779

في أجواء شبيهة بالاستجوابات الأمنية.. صحف ساويرس تفتش خلف الدعاة السلفيين بالإسكندرية استعدادًا لشن حملة هجوم ضار عليهم

كتب على إبراهيم (المصريون) | 24-01-2010 00:40

 شهدت الإسكندرية خلال الأيام الماضية توافد عدد كبير من الصحفيين العاملين بالصحف المملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس لإعداد سلسلة من التقارير الميدانية عن تصاعد انتشار التيار السلفي بين المواطنين هناك، في إطار تحضير تلك الصحف لشن حملة هجوم عليه في إطار معاداتها لمظاهر التدين بالمجتمع المصري. واستمرت تلك المهمة لعدة أيام قضاها “صحفيو ساويرس” بالإسكندرية رغم أجواء البرد القارص هناك، وهو ما أثار شكوكا حول كونها مهمة صحفية، خاصة وأن الحديث يدور بقوة حول جهات أجنبية تقف خلف هذه المهمة المفاجئة تدعمها، بسبب طابعها الميداني والمعلومات شبه الاستخبارية التي تستهدفها.

 فبمجرد وصولهم، دار الصحفيون على عدد كبير من المساجد بأنحاء مختلفة الإسكندرية، وأخذوا يستوقفون الشباب الملتزم في الطرقات فيما يشبه التحقيق الأمني معهم، كما سعوا للجلوس إلى عدد من الدعاة والشيوخ وطلبوا إجراء مقابلات معهم. وأثار ذلك استغراب الشيوخ السلفيين نتيجة هذا الاهتمام المفاجئ والمبالغ فيه من قبل صحف ساويرس، خاصة وأنه ليس لهم أي نشاط سياسي ولا إعلامي ولم يشاركوا من قبل في أي انتخابات، وهو ما أثار مخاوفهم من أن يكون الغرض من تلك الحملة التحريض عليهم ليتم التضييق عليهم أمنيا.

وينتظر أن تنشر هذه الصحف خلال الأيام القليلة الماضية عددا من المواد الصحفية (تقارير وتحقيقات) ذات طابع هجومي حول السلفية في الإسكندرية للتعمية على خلفيات هذه المهمة غير المسبوقة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=23803

كشف دعاة الفتنة فى مصر – كذب مزاعم أقباط المهجر.. تقرير حقوقي: معظم حوادث العنف الطائفي في مصر كان المسيحيون البادئون فيها بالصدام وقتل المسلمين

كتب أحمد حسن بكر (المصريون): : بتاريخ 20 – 7 – 2009

انتقدت منظمتان حقوقيتان إصرار الحكومة المصرية على معالجة ملف الاحتقان الطائفي في مصر بطريقة أمنية بحتة، وتجاهلها المداخل الاجتماعية والثقافية لمعالجة الأزمات الطائفية التي تهدد السلم الاجتماعي بالبلاد. وقال “المركز المصري للتنمية والدراسات الديمقراطية”، و”الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي، في تقرير مشترك يحمل عنوان “إلي متي استمرار الاحتقان الطائفي بمصر؟”، إن عدد الحوادث الطائفية التي شهدتها مصر على مدار الستة أشهر الأولى من العام الجاري، يدل على أن حالة التوتر القائمة بين الأقباط والمسلمين في مصر لاتزال مستمرة. وأكد التقرير أن الفترة بين شهري “يناير ويونيو” الماضيين شهدت تسع حوادث طائفية، أربعة منها بمحافظات الوجه البحري، تتوزع على محافظات الدقهلية والغربية والإسكندرية، فيما شهدت أربع محافظات بالوجه القبلي خمس حوادث طائفية، بواقع واحدة ببني سويف، وأخرى بمدينة الأقصر، وثلاث حوادث بالمنيا.

وعزا هذه الحوادث إلى القتل والمشاجرات واختطاف البنات، فأربع حوادث منها حركتها جرائم قتل، وأربعة أخرى نشبت بسبب مشاجرات، فيما كان اختطاف إحدى الفتيات السبب في الواقعة الأخيرة. وكشف التقرير عن أن الطرف القبطي هو الذي بدأ بالصدام في خمس حالات بما فيها القتل، في حين بدأ الطرف المسلم بالصدام في ثلاث حالات فقط، الأمر الذي يكذب ادعاءات أقباط المهجر بهذا الشأن. وأشار إلى أن الحوادث تدل على وجود حالة احتقان طائفي بين الجانبين، فكل طرف لديه الدوافع للاشتباك مع الآخر، مما يؤكد فشل الدولة في إدارة الأزمة بين الجانبين، على حد قول التقرير. ودعت المنظمتان الدولة ومؤسساتها المعنية كـ “وزارة التعليم، والثقافة، والشباب،

والأعلام إلى العمل على ترسيخ قيم الديمقراطية والتسامح وقبول الآخر واحترام حرية العقيدة، مطالبًة مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية بتبني برامج أكثر فاعلية فيما يتعلق بمفاهيم التربية المدنية خاصة وسط قطاعات الطلبة والشباب والفئات الشعبية. وشدد على ضرورة التزام الأجهزة المعنية بقواعد العدالة فيما يتعلق بالإجراءات القانونية والتحقيق مع المقبوض عليهم على ذمة الأحداث، مطالبًا النيابة العامة بتحقيق موسع وعلني حول كافة الأحداث الطائفية وملابستها لكشف النقاب عن حقيقة الاعتداءات والمتورطين فيها إن وجدوا، وسرعة تقديمهم إلى المحاكمة. كما أوصى بتشكيل مجلس قومي للوحدة الوطنية تكون مهمته إعادة الثقة بين المواطنين على جانبي الطرفين،

وإقامة حوار للمصالحة والمكاشفة حول القضايا التي يطرحها الأقباط والمسكوت عنها، والتي تشمل قضايا التعليم وأوقاف الكنيسة وكتابة التاريخ القبطي، وتولي الوظائف العامة، وبناء الكنائس والتدخل فورا عن حدوث أي مشكلة طارئة قد تنشأ في أية.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=67314&Page=1

كشف حقيقة دعاة الفتنة فى مصر – الخائن مرقص عزيز: مادة الشريعة الإسلامية في الدستور المصري مثل جدار الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل في فلسطين

كتب فتحي مجدي (المصريون): : بتاريخ 20 – 7 – 2009

شن القمص مرقص عزيز، كاهن الكنيسة المعلقة، والمقيم بالولايات المتحدة، هجوما حادا على المادة الثانية من الدستور المصري التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع في مصر، مشبها إياها بأنها مثل جدار الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل في فلسطين. وقال عزيز في مقال نشرته مواقع لأقباط المهجر ، إن تلك المادة اخترعها الرئيس الراحل أنور السادات من أجل “أن يقسم المسلمين إلى مؤمنين وكفرة، وأن يحارب خصومه السياسيين من الشيوعيين والناصريين باسم الدين”، متهما قيادات الحزب “الوطني” بالتعصب والطائفية تجاه الأقباط إزاء ما اعتبره تجاهلا لدعوة الرئيس مبارك بتمكينهم من حقوقهم في مختلف مناحي الحياة.

ومضى عزيز الذي يتردد أنه “الأب يوتا” صاحب الكتابات المهاجمة للإسلام في التعبير عن معارضة المادة الثانية من الدستور، بقوله إن “خطورتها لا تقل عن خطورة حائط الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل في فلسطين، لأن حائط إسرائيل مادي يمكن إزالته في أي وقت دون أن يترك وراءه أثرًا، أما المادة الثانية فتأثيرها نفسي يمتد إلى أجيال وقد يؤدي إلى مآسٍ تصيب حياة الوطن في الصميم”. وقدر عزيز عدد الأقباط في مصر بأنهم يتجاوزون أكثر من خمسه عشر مليون، بما يعني أنهم يمثلون خمس سكان مصر، بحسب تقديراته، فيما تقدر إحصاءات رسمية أن نسبتهم 6 في المائة فقط من سكان البلاد، زاعما أن “الخطورة” في هذه المادة لا تتمثل في جعل الأقباط مواطنين من الدرجة الثانية بل في تسليطها بعض المسلمين على بعض، وإيقاع الفتنة والتنازع بين أبناء الوطن كما حدث أيام السادات. واستند عزيز في معارضته مادة الشريعة الإسلامية بالدستور إلى الحكم الذي صدر بتطليق الدكتور نصر حامد أبو زيد من زوجته الأستاذة الجامعية الدكتورة ابتهال يونس، بناء على دعوى حسبة،

 حكم القضاء بموجبها بالتفريق بين الزوجين، استنادا إلى خروج الأول عن حدود المعلوم من الدين. وهو الحكم الذي اعتبره كاهن الكنيسة المعلقة جاء بناء على اجتهاد شخصي من القاضي في تفسير المادة الثانية من الدستور، وأنه حول نفسه إلى مشرع وقاض في الوقت نفسه، “دون يجرؤ أحد على مراجعة الحكم، لأنه استند إلى الدستور الذي يعلو على كل القوانين”، وحذر من أن بقاء هذه المادة يتيح “لأي متعصب أن يطالب بتطليق أي كاتب من زوجته بحجة أن آراءه المنشورة تخالف الشريعة الإسلامية”. كما استند في معارضته المادة الثانية التي يطالب الأقباط بإلغائها إلى وجود “تناقض” بين مواد الدستور ذاته: بين النص على “أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع” وبين المواد التي تحظر قيام حزب إسلامي أو أحزاب إسلامية، واعتبر أن بقاء المادة الثانية في الدستور بوضعها الحالي ستتيح لـ “الإخوان المسلمين” بإقامة حزب إسلامي، لافتًا إلى أن البوادر تشير إلى إمكانية تحقيق ذلك. وانتهى عزيز إلى القول: إذا كان حرص الرئيس حسني مبارك على الاستقرار هو الذي يدفعه إلى التدرج في عملية الإصلاح وبالتالي يمنعه من طلب إلغاء هذه المادة، فلا بأس أن يطلب إعادتها إلى صيغتها الأصلية قبل 1971،

التي تنص على “أن الإسلام دين الدولة وأن الشريعة الإسلامية هي إحدى مصادر التشريع”. وعبر كاهن الكنيسة المعلقة عن رفض إدخال الدين في السياسة، واصفا هذا الأمر بأنه “ظلم للدين وظلم للسياسة”، وقال إن “الأمة العربية عانت جراء ذلك الأمرين وما زالت تعاني والشواهد ماثلة في مئات القتلى الذين يفقدون أرواحهم كل يوم”، مشبها الأمر بالعصور الوسطى في أوروبا حينما كانت تسيطر الكنيسة على كافة مناحي الحياة، وتطلق يدها في كافة المجالات. لكن عزيز لم يراع الخصوصية الإسلامية عند عقد هذه المقارنة، وأن الإسلام لم يمنح السلطة المطلقة لرجل الدين في كافة شئون العباد، كما هو الحال بالنسبة للكنيسة التي فرضت سيطرتها المطلقة على كافة شئون الحياة في العصور الوسطى.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=67257&Page=1

وقوع الأباء والكهنة في بعضهم كشف الاسم الحقيقي للأب يوتا

المصريون : بتاريخ 8 – 7 – 2009

صراعات مراكز القوى داخل الكنيسة أدى في النهاية إلى أن يشي بعضهم ببعض في وسائل الإعلام .. كان آخرها الكشف عن الاسم الحقيقي للأب يوتا داعية الكراهية بين المسلمين والمسيحيين في مصر.. حيث أعلن مؤخرا أنه القمص مرقس عزيز الهارب إلى الولايات المتحدة الأمريكية

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=66721&Page=13