Tag Archives: الكنائس

ضرب النار من داخل كنيسة امبابة تبادل النار بين المسيحيين والجيش

ضرب النار من داخل كنيسة امبابة تبادل النار بين المسيحيين والجيش

إجراءات أمنية مشددة حول الكنائس والبابا يطالب تعزيزها بشباب الكشافة المسلحين المدربين فى الكنائس والاديرة

كتب أحمد حسن بكر وجون عبد الملاك (المصريون): | 02-11-2010 01:18

فرضت أجهزة الأمن المصرية، أمس الاثنين، إجراءات أمنية مشددة حول جميع الكنائس بالقاهرة والمحافظات، تحسبًا لردود فعل انتقامية على احتجازها “أسيرات مسلمات”، بعد أن أمهل تنظيم “دولة العراق الإسلامية” الموالي لـ “القاعدة” الكنيسة القبطية المصرية 48 ساعة للإفراج عن مسلمات “مأسورات في سجون أديرة” في مصر، في أعقاب الهجوم الذي تبناه على كنيسة بحي الكرادة وسط مساء الأحد. وبلغت حالة التأهب ذروتها أمس في جميع الكنائس، بعد أن تعاملت الكنيسة المصرية مع التهديدات على نحو جدي، إثر بيان التنظيم الذي قال إنه نفذ الهجوم على كنيسة سيدة البشارة للسريان الكاثوليك، والذي أسفر عن مقتل 52 من الرهائن ورجال الشرطة، “نصرة لأخواتنا المسلمات المستضعفات الأسيرات في أرض مصر المسلمة”، ومنح الكنيسة القبطية مهلة في مصر 48 ساعة، “لتبيان حال أخواتنا في الدين المأسورات في سجون الأديرة والكنائس في مصر وإطلاق سراحهن جميعهن”.

 وعقد البابا شنودة الثالث اجتماعًا صباح الاثنين مع سكرتاريته الخاصة، علاوة علي الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس، تناول تشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في مختلف أنحاء مصر، وطالبهم فيه بدعم الحراسة المسلحة الخاصة بفرق الكشافة التي نشأت داخل الكنائس. وعلمت “المصريون”، أن معظم الكنائس المصرية تستخدم منذ سنوات أجهزة متطورة للكشف عن المتفجرات في مداخلها، ولديها أنظمة مراقبة خاصة بها على مداخل الكنائس والكاتدرائيات، والأديرة. وأجرى البابا شنودة اتصالاً مع أحد قيادات الحزب “الوطني” الحاكم، أبدى فيه انزعاجه بشدة من تلك التهديدات غير المسبوقة التي وجهتها “القاعدة” للكنيسة القبطية، مطالبًا السلطات بتكثيف الحراسة علي الكنائس والأديرة،

وأكد أن الكنائس لها حق الدفاع عن نفسها بأي صورة تراها مناسبة. كما طالبت الكنيسة الكنائس المصرية بدول المهجر الأجهزة الأمنية في تلك الدول اتخاذ إجراءات أمنية مشددة حول الكنائس، خشية أن ينفذ التنظيم تهديداته، مع استمرار احتجاز وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير التي تحتجزها الكنيسة منذ أوائل عام 2004، بعد تظاهرات حاشدة للأقباط آنذاك للضغط على الدولة بعد اعتناقها الإسلام انتهت بتسليمها إلى الكنيسة التي تتحفظ عليها في أحد الأديرة، وأيضًا مع رفضها الاستجابة لدعوات المسلمين في مصر، إثر العديد من التظاهرات خلال الشهرين الماضيين لإطلاق كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي، بعد القبض عليها إثر توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها.

وبث تنظيم “دولة العراق الإسلامية” أيضًا تسجيلاً مصورًا منسوبًا إلى “مقاتل” يقود مجموعة انتحارية يهدد بدوره الكنيسة القبطية في مصر إذا لم يتم إطلاق سراح كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين، وقال إنه إذا لم يلب الأقباط مطلب التنظيم “ستفتحون على أبناء ملتكم بابًا لا تتمنونه أبدًا ليس بالعراق فحسب بل في مصر والشام وسائر بلدان المنطقة، فلديكم عندنا مئات الآلاف من الأتباع ومئات الكنائس وكلها ستكون هدف لنا إن لم تستجيبوا”، على حد التهديدات.

 من جانبها، أبدت مصر إدانتها الشديدة للاعتداء على كاتدرائية السريان الكاثوليك في بغداد، وعبرت عن رفضها “الزج باسمها في مثل هذه الأعمال الإجرامية”. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، حسام زكي، إن مصر “تدين بشدة العمل الإرهابي الهمجي” الذي استهدف كنيسة سيدة البشارة للسريان الكاثوليك في حي الكرادة بغداد الأحد، وأكد “رفض مصر القاطع الزج باسمها أو بشئونها في مثل هذه الأعمال الإجرامية”.

وأعرب المتحدث عن خالص التعازي المصرية لأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدًا على تضامن مصر مع الشعب العراقي بكافة طوائفه في هذه الظروف الصعبة. من جانبه، عبر صفوت الشريف الأمين العام للحزب “الوطني” عن رفض الحزب الحاكم في مصر جملة وتفصيلا الزج باسم مصر في الاعتداءات الإجرامية التي تعرضت لها كنيسة الكرادة.

وأضاف الشريف، أن الحزب يعرب عن رفضه لذلك، مؤكدا أن الشعب المصري، بمسلميه وأقباطه، هم شعب واحد يعيشون في وطن واحد يستظلون بقيم الوطنية المصرية والمواطنة، وطالب بضرورة التعامل بحزم مع من يستهدف المساس بالوحدة الوطنية أو يقوم بعمل من شأنه تهديد الأمن المصري أو أى تهديد للكنائس المصرية.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=42216

تقرير: زكريا عزمي نقل للبابا شنودة استياء مبارك من النهج الطائفي وتحريض الكنيسة المستمر للمسيحيين

المصريون – متابعات: | 15-09-2010 01:21

في تطور يرجح أن له علاقة ببث تسجيل مصور على المواقع القبطية منسوبًا إلى السيدة كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس مساء الأربعاء الماضي، ينفي ما انتشر من أنباء عن إسلامها، كُشف النقاب أمس عن لقاء “سري” جمع بين البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وبين سياسي رفيع المستوى، وصف بأنه من أكثر السياسيين نفوذًا داخل الدولة المصرية، ومقرب بشدة من الرئيس حسني مبارك.

ولم تذكر صحيفة “الجريدة” الكويتية التي أوردت تفاصيل اللقاء “السري” في تقرير نشرته أمس نقلاً عن مصادر كنسية مطلعة اسم هذا المسئول الرفيع، لكن يبدو من تلميحها أن المقصود به الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية والذي تدخل من قبل قي قضية وفاء قسطنطين في أواخر 2003، وقام بتسليمها للكنيسة حتى ينهي البابا اعتكافه الاحتجاجي آنذاك بدير وادي النطرون، كما كشف منير فخري عبد النور، القيادي بحزب “الوفد” في مقابلة صحفية قبل شهور.

 وأفادت الصحيفة في تقرير لمراسلها من القاهرة، أن اللقاء عقد بالمقر البابوي بالعباسية، يوم الثلاثاء الماضي- أي عشية بث التسجيل المصور المنسوب لكاميليا شحاتة– واستمر قرابة ثلاث ساعات، وأن الطرفين بحثا خلاله الأوضاع السياسية الداخلية، والتوتر الطائفي المتصاعد في مصر. وتأكيدًا لانفراد “المصريون” في سياق متابعتها لقضية كاميليا حول وجود تحذير جهة سيادية من حدوث انفلات طائفي في البلاد نتيجة تعامل الكنيسة مع ملف زوجات الكهنة المتحولات إلى الإسلام، فقد نقلت الصحيفة عن مصادرها، إن “السياسي البارز” نقل إلى البابا شنودة مخاوف الرئيس مبارك من حال الاحتقان الطائفي التي تعانيها البلاد وعدم رضاه عن أسلوب المسيحيين في التظاهر، علاوة على إصرار رجال الكنيسة والكهنة على إثارة مشاعر الشباب المسيحيين، كما أوردت الصحيفة.

وطلب السياسي النافذ من البابا شنودة- بحسب المصدر الكنسي– “ضرورة التدخل الشخصي السريع والمباشر لوقف هذه الأفعال”، التي قال إنها “لن تجلب إلا المزيد من الكوارث للمسيحيين والمسلمين على حد سواء”. في المقابل، طلب البابا شنودة من “السياسي البارز” التدخل أيضا لدى وزارة الداخلية لإلغاء قرار وزير الداخلية بإلغاء تسجيل الاسم الكهنوتي لأبناء الكهنة الصادر أخيرًا والسماح ببناء الكنائس وتوسيعها وزيادة أعداد قوات الشرطة المكلفة بتأمين الكنائس، وعدم التدخل في أمور الكنيسة وقوانينها وتشريعاتها.

وأشار المصدر إلى أن البابا وعد في نهاية اللقاء مع السياسي البارز بأنه سيتدخل لتهدئة شباب المسيحيين وأيضا التنبيه على الكهنة بعدم إثارة الشباب أو المواطنين المسيحيين عموما مع إلغاء أعمال التظاهرات والاحتجاجات في المحافظات. وتعهد البابا بأنه سيوجه نداء إلى جميع المسيحيين بدعم مرشحي الحزب “الوطني الديمقراطي” الحاكم في جميع الدوائر خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة، وأيضا مساندة مرشح الحزب في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها العام المقبل، مقابل حسم ملف بعض الملفات التي تهم الكنيسة وبينها تسليم المسيحيات اللواتي أسلمن إلى السلطات الكنسية، والسماح بتوسيع الكنائس، بحسب تقرير الصحيفة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39090

فضيحة للكنيسة المصرية : نجل وكيل مطرانية بورسعيد قادماً من إسرائيل على متن سفينة تحمل متفجرات والسلطات تخلي سبيله

ضبطت أجهزة الأمن سفينة قادمة من إسرائيل تحمل مواد متفجرة مخبأة فى الحاويات لإدخالها للبلاد، وألقت مباحث أمن الدولة القبض على مالك السفينة ويدعى جوزيف بطرس الجبلاوى نجل وكيل مطرانية بورسعيد، وقررت النيابة حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات فى القضية رقم 756 لسنة 2010 إدارى الميناء.

 وفي قرار مثير للدهشة أمر قاضى المعارضات بإخلاء سبيل المتهم، بينما قرر المستشار عبدالمجيد محمود منع المتهم من السفر خارج البلاد. وذكرت صحيفة الشروق اليوم أن المحامي نبيه الوحش قدم بلاغا للنائب العام يطلب فيه تفتيش مطرانية بورسعيد والكنائس التابعة لها، حيث إن المتهم يعتقد أن المطرانية غير قابلة للتفتيش ويخفى المواد المتفجرة بداخلها.

وتمتنع الدولة عن تفتيش الكنائس والأديرة منذ عقود طويلة مما جعلها اماكن أمنة لتخزين الاسلحة والمواد الممنوعة , كما تحولت لمعتقلات وسجون للمسلمين الجديدومعارضي الكنيسة. ويذكر أنه في احداث الكشح وفي أحداث دير أبر فانا فوجي الأهالى بالقساوسة والرهبان يخرجون من الكنائس يحملون الأسلحة الألية والرشاش ويطلون الرصاص على المسلمين

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9688

تسجيل المرصد الإسلامي مع أسرة ابو محمد التي استقبلت الاخت كاميليا شحاتة بعد إسلامها

المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير الخميس 12 أغسطس 2010 يقدم المرصد هذا الحوار للعالم الإسلامي بأسره , حتى يشهد الجميع على خسة ونذالة الكنيسة الأرثوذكسية التي يقودها مجرم حرب يستقوى على النساء المسلمات الجدد,

ويشهد كذلك على خيانة الحكومة المصرية التي باتت عبدا ذليلاً لشنوده وزبانيته وقبل هذا لتشهد الدنيا بأسرها على فتاة طاهرة نبيلة تقاسي الان الاسر والهوان لأنهاقالت ربي الله .

ونحن نتسأل : هل في الدينا العريضة من يهب لنجدة كاميليا؟

تسجيل المرصد الإسلامي مع أسرة أبو محمد مراسل المرصد هذا حوار قصير مع الاسرة المسلمة التي استضافت الاخت كاميليا شحاتة زاخر زوجة الكاهن المنياوي تيداوس سمعان و التي اسلمت لربها ثم هاجرت اليه و تركت بيتها و ذهبت لكي تشهر اسلامها و لكن سلمت الى الكنيسة و لا نعلم مصيرها حتى الان ,

هذه الاسرة المسلمة هي معنا الان في حوار حول تفاصيل اسلام الاخت كاميليا و التفاصيل التي كانت عليها الاخت قبل ان تسلم الى الكنيسة معانا اخونا ابو محمد و ابنه محمد و الاسرة كلها معانا ان شاء الله تعالى في حوار قصير .

حمل التسجيل من أى رابط

http://www.sheekh-3arb.info/tanseerel/video/000.mp3

http://www.mediafire.com/?c3qvi2nqbm5m44a

http://www.filefactory.com/file/b2fd75a/n/000.mp3

http://www.2shared.com/audio/8VT8EoGN/000.html

http://rapidshare.com/files/412611540/000.mp3

المصدر

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9501

جمال أسعد : لا تفتش الاديرة لأن البابا أقوى من الدولة والكنيسة تهدر حقوق الإنسان باعتقالها المسلمين الجدد

انتقد المفكر النصراني المعروف جمال أسعد تواطؤ الدولة مع الكنيسة بشكل عام في أزمة كاميليا وغيرها من الأزمات السابقة التي تأخذ «شو إعلامي» بما يبرر الدعاوي المتلاحقة بتفتيش الأديرة لإحساس المسلمين بأنها أراض تخص الكنيسة ولا ولاية للدولة عليها، وإن لم يكن هناك واقع عملي وفعلي لتصديق هذا الكلام لكن سياق الأحداث يجعل هذا السؤال بلا جواب «لماذا لا يتم تفتيش الأديرة»؟. وتساءل أسعد:لأي مواطنة تدعو الكنيسة بينما من يشهرون إسلامهم تسلمهم الدولة لها بما يهدر القانون وحقوق الإنسان فضلاً عن إكراهها علي الإقامة القسرية في مكان لا يعرفه أحد بالإجبار بعيداً عن أي ولاية للدولة !والحل هو ظهور لنفي ما تردد عن إسلامها بنفسها.

مضيفاً: الابتزاز السياسي من جانب الكنيسة ولي ذراع الدولة أمام النظام الهش وخضوعه لابتزاز الكنيسة خلق مناخ طائفي لدي الرأي العام الإسلامي والبابا أصبح أقوي من الدولة، وهو ما يدق ناقوس الخطر من رد فعل إسلامي قوي

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9594

جروب قبطي على “فيس بوك” يطالب بخضوع الكنيسة للقانون المصري وحمايتهم من سلطة الكنيسة

انتقد موقف البابا من مسألة الزواج الثاني

جروب قبطي على “فيس بوك” يطالب بخضوع الكنيسة للقانون المصري وحمايتهم من سلطة الكنيسة

 

كتب محمد مصطفى (المصريون): | 01-07-2010 00:31

أطلق عدد من الأقباط الأرثوذكس جروبًا على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” تحت اسم “ادعموا حق الأقباط في الحصول على الطلاق”، بلغ عدد المشاركين فيه بعد فترة قصيرة من إنشائه حوالي 750 عضوًا، يعربون فيه عن دعمهم لحق الأقباط في الحصول على الطلاق والتصاريح بالزواج الثاني.

ويقول مؤسسو المجموعة إنهم يحملوا كل احترام للبابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الذي يرفض منح تصاريح بالزواج الثاني للأقباط المطلقين، إلا أنهم عبروا عن اختلافهم معه في رفضه حكم المحكمة الإدارية العليا الذي يجيز الطلاق لأسباب غير علة الزنا. واعتبر أفراد المجموعة أن “الجروب هو صرخة موجهة لدستور ونظام مصر القانوني نريد أن يخضع القبطي لقانون بلده لينصفه في حاله وجود خصومه في الطلاق أو الزواج الثاني“، على حد تعبيرهم.

 كما طالبوا بتغيير النص القانوني الذي يخضع الأقباط للقانون في حال تغيير الملة وتغيير الديانة فقط، وأن يشملهم في حال رفع دعوى خاصة بالطلاق أو الزواج الثاني للمحكمة من دون الحاجة إلي تغير ملة أو ديانة. وشكوا من أنه “للأسف لا يسمح القانون الآن للزوجين للمسيحيين المصريين، بتوثيق عقود زواجهما من خلال المحامي، كما هو الحال للمصريين المسلمين، ويشترط أن يكون الموثق القانوني لعقود زواج المسيحيين المصريين كاهن من حاملي دفاتر وزارة العدل، وعليه فإن الحل الوحيد لراغبي الزواج المدني من المسيحيين،

 إما أن يحصل أحدهما على جنسية أخرى وبالتالي يحق له قانونا أن يوثق عقد زواجه بوصفه مواطنا أجنبيا، أو أن يغير أحدهما ملته، وفى هذه الحالة يمكن أن يقوم أي محام بدور الموثق، حيث يعتمد القانون المصري قواعد الزواج العامة في حالة عدم تطابق ملة الطرفين طالبي الزواج“. وعبروا عن مطالبهم للحكومة المصرية بتطبيق القانون المدني علهم، قائلين: “نريد حلاً قانونيًا مدنيًا للأقباط وليس حلاً كنسيًا، نريد طلاقًا مدنيًا للأقباط, وليس من حق الكنيسة أن تلوم الدولة على استجابتها لحقوق مواطنيها”. وختموا بيانهم قائلين “لا نهدف بالجروب إلى إدانة البابا شنودة لأنه رمز ديني نقدره جميعا ومكانته من مكانه كل أٌقباط مصر, ولكن ننوه ونصرخ أن ما يحدث يدمر الأقباط”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=33887

البابا يصف التحرش الجنسي بالكنائس بأنه “مرعب”

 

 |  11-05-2010 23:02

أدلى البابا بنديكت السادس عشر بواحد من أقوى تصريحاته حول قضايا التحرش الجنسي بالكنائس التي تنوء تحتها الكنيسة الكاثوليكية، قائلا يوم الثلاثاء إن الواقع الذي شاهده “مرعب.” ونأى البابا، وهو أعلى سلطة دينية كاثوليكية، بنفسه عن انتقادات وسائل الإعلام للفاتيكان، قائلا إن الهجوم الذي تتعرض له الكنيسة لا يأتي من خارجها بل “من خطايا أعضاء الكنيسة أنفسهم.” وكان البابا يتحدث على متن طائرته المتجهة إلى البرتغال،

 حيث يبدأ زيارة تستغرق أربعة أيام، فيما لم يتضح بعد إذا كان الحبر الأعظم سيلتقي أيا من ضحايا الاستغلال الجنسي في الكنائس هناك. ومنذ تفجر فضائح التحرش والاستغلال الجنسي في الكنائس حول أوروبا والولايات المتحدة، والتي أدت إلى استقالة أساقفة في ألمانيا وأيرلندا وبلجيكا، كان الباب قليل التعليق علنا على تلك الفضائح. وفي أحدث حلقة من تداعيات تلك الفضائح وافق البابا الفاتيكان، الأسبوع الماضي، على استقالة أسقف ألماني، متهم باستخدام “العقاب البدني” ضد أطفال في ملجأ للأيتام، و”سوء استخدام” التبرعات المقدمة للملجأ.

وأكد بيان صدر عن الفاتيكان السبت الماضي، قبول استقالة الأسقف فالتر ميكسا، الذي كان يشغل منصب أسقف كنيسة “أوغسبورغ” الكاثوليكية، ومنصب “أسقف مرشد” بالجيش الألماني، والتي كان قد تقدم بها إلى البابا في وقت سابق من الشهر الماضي. وكان ميكسا قد طلب، في بيان أصدره في 22 أبريل/ نيسان الماضي، “الغفران” من “كل هؤلاء الذين أسأت إليهم، وكذلك الذين تسببت في شعورهم بالحزن”،

 فيما لم يصدر رد فعل فوري من جانب الفاتيكان بشأن موقف البابا إزاء استقالة المطران الألماني. وتعرضت الكنيسة الكاثوليكية لهزة قوية بسبب “مزاعم” الاعتداء على الأطفال على نطاق واسع، من قبل رجال الدين الكاثوليك في أيرلندا، إلى جانب المئات من الناس الذين يقولون إنهم تعرضوا للاعتداء الجنسي في ألمانيا والنمسا وهولندا، إلى جانب مزاعم تطال البابا نفسه. وفي أعقاب تفجر هذه الفضيحة،

أعلن الفاتيكان أنها بصدد إرساء قواعد وضوابط لإصلاح نظامه بشأن التعامل مع اتهامات الاعتداء الجنسي، المتورط فيها كهنة في الكنائس، لكنه لم يكشف عن أي تفاصيل تتعلق بتلك الضوابط.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=30070

كشف دعاة الفتنة فى مصر – كذب مزاعم أقباط المهجر.. تقرير حقوقي: معظم حوادث العنف الطائفي في مصر كان المسيحيون البادئون فيها بالصدام وقتل المسلمين

كتب أحمد حسن بكر (المصريون): : بتاريخ 20 – 7 – 2009

انتقدت منظمتان حقوقيتان إصرار الحكومة المصرية على معالجة ملف الاحتقان الطائفي في مصر بطريقة أمنية بحتة، وتجاهلها المداخل الاجتماعية والثقافية لمعالجة الأزمات الطائفية التي تهدد السلم الاجتماعي بالبلاد. وقال “المركز المصري للتنمية والدراسات الديمقراطية”، و”الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي، في تقرير مشترك يحمل عنوان “إلي متي استمرار الاحتقان الطائفي بمصر؟”، إن عدد الحوادث الطائفية التي شهدتها مصر على مدار الستة أشهر الأولى من العام الجاري، يدل على أن حالة التوتر القائمة بين الأقباط والمسلمين في مصر لاتزال مستمرة. وأكد التقرير أن الفترة بين شهري “يناير ويونيو” الماضيين شهدت تسع حوادث طائفية، أربعة منها بمحافظات الوجه البحري، تتوزع على محافظات الدقهلية والغربية والإسكندرية، فيما شهدت أربع محافظات بالوجه القبلي خمس حوادث طائفية، بواقع واحدة ببني سويف، وأخرى بمدينة الأقصر، وثلاث حوادث بالمنيا.

وعزا هذه الحوادث إلى القتل والمشاجرات واختطاف البنات، فأربع حوادث منها حركتها جرائم قتل، وأربعة أخرى نشبت بسبب مشاجرات، فيما كان اختطاف إحدى الفتيات السبب في الواقعة الأخيرة. وكشف التقرير عن أن الطرف القبطي هو الذي بدأ بالصدام في خمس حالات بما فيها القتل، في حين بدأ الطرف المسلم بالصدام في ثلاث حالات فقط، الأمر الذي يكذب ادعاءات أقباط المهجر بهذا الشأن. وأشار إلى أن الحوادث تدل على وجود حالة احتقان طائفي بين الجانبين، فكل طرف لديه الدوافع للاشتباك مع الآخر، مما يؤكد فشل الدولة في إدارة الأزمة بين الجانبين، على حد قول التقرير. ودعت المنظمتان الدولة ومؤسساتها المعنية كـ “وزارة التعليم، والثقافة، والشباب،

والأعلام إلى العمل على ترسيخ قيم الديمقراطية والتسامح وقبول الآخر واحترام حرية العقيدة، مطالبًة مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية بتبني برامج أكثر فاعلية فيما يتعلق بمفاهيم التربية المدنية خاصة وسط قطاعات الطلبة والشباب والفئات الشعبية. وشدد على ضرورة التزام الأجهزة المعنية بقواعد العدالة فيما يتعلق بالإجراءات القانونية والتحقيق مع المقبوض عليهم على ذمة الأحداث، مطالبًا النيابة العامة بتحقيق موسع وعلني حول كافة الأحداث الطائفية وملابستها لكشف النقاب عن حقيقة الاعتداءات والمتورطين فيها إن وجدوا، وسرعة تقديمهم إلى المحاكمة. كما أوصى بتشكيل مجلس قومي للوحدة الوطنية تكون مهمته إعادة الثقة بين المواطنين على جانبي الطرفين،

وإقامة حوار للمصالحة والمكاشفة حول القضايا التي يطرحها الأقباط والمسكوت عنها، والتي تشمل قضايا التعليم وأوقاف الكنيسة وكتابة التاريخ القبطي، وتولي الوظائف العامة، وبناء الكنائس والتدخل فورا عن حدوث أي مشكلة طارئة قد تنشأ في أية.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=67314&Page=1

خط هاتفي مفتوح بين الرب والهولنديين

محمول

سيكون الرقم متاحا لمدة 6 أشهر

سيسمح معرض فني يفتتح في هولندا للناس بالاتصال برقم هاتفي معين تم تخصيصه للرب، ولكن على المتصل ترك رسالته.

ويطلق على هذا الهاتف “خط الرب”، ويهدف إلى لفت الانتباه إلى التغيرات التي طرأت على رؤية الهولنديين للدين.

واختار الفنان الهولندي يوهان فان در دونج رقم هاتف محمول لاظهار أن الرب متاح في كل زمان ومكان، وذلك وفقا لما ذكرته الاذاعة الهولندية.

ويقول المنتقدون إن هذا المشروع يسخر من المعتقدات الدينية.

وعند الاتصال برقم الهاتف تأتي رسالة مسجلة تقول ” هذا صوت الرب، إنني غير قادر على التحدث حاليا، من فضلك إترك رسالتك”.

وقد تم ترك ألف رسالة حتى الآن على البريد الصوتي لهذا الهاتف، ولكن سيظل مضمون هذه الرسائل سريا ولن يكون جزءا من هذا المشروع.

طريقة عصرية

وقال فان در دونج “إنني لست قسا، فانا فنان ومن ثم لن أنصت لتلك الرسائل فهي سر بين الرب ومن يحدثه”.

وقالت المتحدثة باسم المعرض سوزانا جروت “ليست لدينا نية إهانة أحد”.

واضافت قائلة “إنك كنت تذهب في الماضي إلى الكنيسة وتصلي، ولكن لديك الفرصة الآن للاتصال هاتفيا والصلاة بطريقة عصرية”.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7930000/7930071.stm

ومن المتوقع أن يثير الموضوع جدلا حول أولويات الحياة العصرية. وسيبقى هذا الخط مفتوحا خلال الأشهر الستة المقبلة.